Transcription
ثمانية الموتش تمنى ان موت النبي صلى الله عليه وسلم يقول كما في الصحيحين لا يتمنين احدكم موت ضر نزل به فان كان لا محالة يعني لابد انه سيتمنى فليقل - 00:00:01ضَ
اللهم احيي ما كانت الحياة خيرا لي وتوفني اذا كانت الوفاة خيرا لي هذا الحديث يفيد ان المسلم لا يتمنى الموت لضر نزل به لانه في وقت الشدة يقول يا رب امتني. وقد يكون عند الله من الاسفلين من نار جهنم - 00:00:18ضَ
لا يتمنى الموت لاجل انظر والله اتمنى الموت الشدة اللي هو فيها من اهل النار فشدة ما عليه في القبر وفي النار لا نسبة بينه وبين الشدة في الدنيا بل يرى ان ما هو عليه في الدنيا في الجنة - 00:00:44ضَ
كما في صحيح الامام مسلم عن ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الدنيا سجنه المؤمن وجنة الكافر فالمؤمن الان في سجن لما اعد الله له في الاخرة من الجنة - 00:01:04ضَ
والكافر الان في جنة الكافر الان في جنة لما اعد الله له في الاخرة من العذاب العظيم ولذلك في حكاية تذكر عن ابن حجر انه كان يمشي ذات يوم وحوله اصحابه - 00:01:21ضَ
فاجمعني رجل من اهل الذمة يبيع الزيت فقال انت الذي قالت شيخ الاسلام نبيكم يقول الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر واي قنة انا فيها الان واي سجن انت فيه فقال له ابن حجر - 00:01:41ضَ
انت في جنة لما اعد الله لك في العذاب من العذاب يوم الاخرة اذا مت على كفر وانا في لما اعد الله لنا في الاخرة من النعيم حين نموت على الاسلام - 00:02:10ضَ
الكفار اليوم يعتبرون في جنة لما اعد الله له من العذاب. فالانسان لا يتمنى الموت في ضر نزل به. لانه لا يدري ما هي منزلة عند الله جل وعلا. لكن في حالة اجاز بعض العلماء تمني الموت - 00:02:30ضَ
واذا كان يخاف على دينه لا لغر نزل به لما يرى من الفتن والانحرافات والتقلبات وضياع الكثير عن دينهم وعن عقائدهم وموالاة للكفار والطغاة والمعتدين على شرع الله وليثار الدنيا على الاخرة - 00:02:47ضَ
والاقبال على جمع الدراهم على حساب دينهم والموالاة لنجد الدنيا ومعاداة لاجل الدنيا والخروج عن الاسلام افواجا كما كانوا يدخلون فيها افواجا ويتمنى الموت لهذا السبب هذا جاز الطائفة من العلماء - 00:03:11ضَ
هذا جائز الطائفي من العلماء لان النساء ما نهى عنه انما لاهل ضر نزل يعني مصيبة من مصائب الدنيا وهذا لا يفعل عليها هذا السبب. انما يخاف على دينه للطائفة من العلماء - 00:03:32ضَ
وايضا في من منع هذا هذه الصورة ايضا قد يفرق بين شخص واخر لان شخص يغلب عليه الخوف ويخاف ومن شخص بامكانه يعمل الدين لان المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على اذاهم - 00:03:48ضَ
خير من المؤمن الذي لا يخالط ولا يصبر على اذاهم والابتلاء للمؤمن حاصل لا محالة وعلى قدر ايمانه وتمسكوا بالدين وزهدي وورعه وتطبيق الولاء والبراء. ومعاداة اعداء الدين وتمسكه بالعقيدة الصحيحة - 00:04:11ضَ
يكون له اعداء من شياطين الانس ومن شياطين الجن لان هذا يفسد على شياطين الانس والجن مخططاتهم ان الشياطين الانس والجن يمكرون الليل والنهار لاخراج النزعة الناس عن دينهم ولافسادهم - 00:04:32ضَ
فلان شياطين الانس لا يطيقون الابقاء على رجل يحول بينه وبين شهواتهم فيكيدون له ويبغون له الغوائل وينصبون له الحبائل وهو بقدر اعتصامي بالله وتمسكي بالدين يكفيه الله جل وعلا في الراوي - 00:04:57ضَ
الله جل وعلا يقول لنبيه والله يعصمك من الناس. بقدر تمسك الشخص بسنة النبي صلى الله عليه وسلم تكون له هذه العصمة تقول له هذه الحماية والله جل وعلا يحمي عبده بقدر - 00:05:28ضَ
قيامه بالدين بقدر ما تقترب من الله بالطاعة بقدر ما يمدك الله جل وعلا بالنصر والتوفيق والسداد والله جل وعلا لا تخلى عن عبده في الحديث القدسي الذي رواه البخاري حديث ابي هريرة - 00:05:45ضَ
النبي صلى الله عليه وسلم قال قال الله تعالى ولا زالوا عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها - 00:06:04ضَ
ورجله التي يمشي عليها ولئن سألني لاعطينه ولن استعاذ بي لاعيذنه ولكن لابد من المسارعة الى الله جل وعلا بالطاعات ومسار ايضا بالقلب بالصدق والاخلاص والمحبة لله جل وعلا. ورجائه والخوف منه - 00:06:24ضَ
- 00:06:48ضَ