Transcription
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم الله اليكم سائل يسأل عن حكم قول عملت اللي علي والباقي على الله هذه الكلمة وان كانت كلمة لا بأس بها ويقصد بها معنا صحيحا الا انها لا تنبغي كذلك - 00:00:00ضَ
فان الانسان عليه ان يفوض امره من اوله الى اخره لله عز وجل ولا يقسم اموره الى قسمين قسم عليه وقسم على الله فيقول انا عملت اللي علي يعني كانه وفى القسم الذي عليه وبقي القسم الذي على الله - 00:00:21ضَ
ان الناس لا يقصدون ذلك ولذلك قلت انهم يقصدون بها معنى طيبا. وهي انه يقصد بها انني فعلت ما امرت به شرعا من تحقيق الاسباب وبقي الذي على الله وهو ترتيب اثار هذه الاسباب على هذا على هذه الامور والوسائل التي طرقتها فهو معنى صحيح - 00:00:37ضَ
لكن حتى في قيامك بالاسباب من الذي وفقك لهذه الاسباب؟ من الذي اقدرك على تحصيل هذه الاسباب؟ اوليس هو الله؟ فاذا وكل الله عز وجل بكل حاجتك قل حاجتي كلها بين يدي الله عز وجل. لا تقل عملت الذي علي وبقي على الله. لا كل ما عملته انما هو لله عز وجل. فالله هو الذي اعانك في اول - 00:00:57ضَ
بامرك واخره وهو الذي وفقك وهو الذي يسر اسبابها تحصيل هذه الحاجة لك. وهو الذي اناخ له اناخ لك كثيرا من اسباب كونه ويعني قدر لك حصول هذا الامر فلا ينبغي للانسان ان يقسم اموره فيما بينه وبين الله وانما يقول الامر كله - 00:01:18ضَ
فنحن نفعل الاسباب بتوفيق الله. وتترتب الاثار على هذه الاسباب بتوفيق الله. فاذا ينبغي للانسان من باب كمال الادب من باب كمال الادب مع الله عز وجل الا يقسم احواله وحاجاته بينه فيما بينه وبين الله بل بل ينزل حاجته كلها من اولها الى اخرها لله - 00:01:38ضَ
عز وجل مع انني انبه بان هذه الكلمة لا يقصد بها العوام معنى باطلا بل يريدون بها معنى صحيحا وهي اننا امرنا بفعل الاسباب ففعلناها وبقي ترتيب هذه الاثار على اسبابها من فعل الله عز وجل لا نستطيعه فلها معنى صحيح ولكن من كمال - 00:01:58ضَ
من كمال الادب والاكمل والافضل في حق جانب التعبد وجانب الاعتراف بكبير فضل الله ان ينزل الانسان حاجته بالله عز وجل لها من مبدأها واوسطها ونهايتها والله اعلم - 00:02:18ضَ