حلقات نور على الدرب - عبد الله بن عبد الرحمن الغديان -رحمه الله- المجموعة الأولى (300 حلقة)
حلقات نور على الدرب (198) عبد الله الغديان -رحمه الله- المجموعة الأولى #كبار_العلماء
Transcription
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ عبدالله بن عبد الرحمن الغديان رحمه الله. حلقات نور على الدرب بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:00:00ضَ
ايها الاخوة المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته واسعد الله اوقاتكم بكل خير واهلا ومرحبا بكم الى حلقة جديدة ضمن حلقات برنامجكم نور على الدرب مع مطلع هذه الحلقة يسرني ان ارحب بصاحب الفضيلة الشيخ عبدالله بن عبد الرحمن الغديان - 00:00:18ضَ
عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للافتاء. وانا كذلك ارحب بكم حياكم الله فضيلة الشيخ عبدالله هذا مرسل من السودان الاخ ادريس ارسل بجملة من الاسئلة يقول في احدها ما هو حجاب المرأة الشرعي؟ جزاكم الله خيرا - 00:00:37ضَ
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد على اله واصحابه اجمعين. اللهم صلي وسلم الجواب من المعلوم ان الشريعة جاءت في المحافظة - 00:00:56ضَ
على الاعراض والمحافظة على الاعراض لها وسائل والوسائل لها حكم الغايات سواء فكانت هذه الوسائل مفضية الى ما فيه مصلحة او الى ما فيه مضرة فاذا كانت مفضية الى مصلحة - 00:01:25ضَ
فانها يكون مشروعة تبع الغاية التي توصل اليها واذا كانت مفسدة فان هذه الوسيلة تكون محرمة بالنظر الى ما تفضي اليه من المفسدة وهذا السؤال المسؤول عنه هو فرع من فروع - 00:02:07ضَ
هذه كم قاعدة مشروعية الحجاب عبارة عن ان المرأة استروا جميع بدنها ومن ذلك الوجه والكفان الا اذا كانت تصلي فانها لا تستر وجهها الا اذا كانت ترى الرجال الاجانب او يرونها - 00:02:40ضَ
وهكذا اذا كانت محرمة بالعمرة او محرمة بالحج ولهذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم المحرمة ان تنتقب ونهاها ايضا ان تلبس القفازين فهذا فيه نهي للمرأة مأمورة ان استرا - 00:03:13ضَ
وجهها ويديها وذلك ان كشف الوجه وسيلة الى الاغراء المرأة ومما يؤسف له ان هذه الظاهرة وهي ظاهرة كشف المرأة لوجهها اصبح من الامور العادية في كثير من البلدان تعود - 00:03:47ضَ
عليه الناس وهي عادة مخالفة للادلة الشرعية ومن القواعد في الشريعة ان العرف اذا خالف دليلا شرعيا فانه لا يعتد ويضاف الى ذلك الى تساهل المرأة في نفسها تساهل ولي امرها - 00:04:30ضَ
من اب او زوج اذا كانت متزوجة او ويضاف الى ذلك حصول التساهل ايضا من المجتمع ككل ويضاف الى هذا ايضا السلطة هذه اربعة جوانب كل واحد منها يغري هذه المرأة ويدفعها الى ان - 00:05:09ضَ
تكشف وجهها وان يكون ذلك من الامور العادية فالواجب شد هذه الزريعة من الناحية العملية كما كما جاء وجوب شدها من الناحية التشريعية وبالله التوفيق يقول ما حكم الكذب؟ وارجو توجيه النصح لمن يتساهلون فيه ويقولون بانه من لوازم تسليك الامور جزاكم الله خيرا - 00:05:41ضَ
الجواب الانسان يتكلم بلسانك واللسان له وظائف كثيرة وظائف مشروعة وفيه تنبيه على وظائف ممنوعة ومن ذلك الكذب الاصل فيه المنع لا يجوز للرجل ان يكذبه لا اذا كان ذلك من اجل اصلاح ذات البين - 00:06:19ضَ
او كذب المرء الرجل على زوجته لكن في امور لا يترتب عليها ظرر او في الجهاد ظد العدو فهذه مواضع يباح فيها للانسان الكذب واما ما يستعمله كثير من الناس - 00:07:07ضَ
وهو انهم يتساهلون الكلام الذي يقولونه ويقول كلاما كذبا وكانه يقول صدقا وقد يحلف على الكذب على الكلام الكذب يحلف عليه بانه صادق سيكون آثما من ناحية الكذب ابو هاشم ايضا من ناحية الحلف على انه صادق - 00:07:32ضَ
فيما يقول وبخاصة اذا كان هذا الكذب يترتب عليه منع مصلحة او يترتب عليه مفسدة وبالله التوفيق شكر الله لكم ايضا اخينا ادريس له سؤال لاخينا ادريس سؤال يقول فيه جاء في كتاب صيد الخاطر ان من قال لا اله الا الله - 00:08:03ضَ
غرست له نخلة في الجنة هل هذا الحديث صحيح جزاكم الله خيرا الجواب سأل موسى ربه ان يعلمه دعاء يدعو به قال يا موسى قل لا اله الا الله وقال يا ربي كل عبادك يقولون لا اله الا الله - 00:08:32ضَ
فقال يا موسى لو ان السماوات السبع والاراضين السبع وعامرهن غيري في كفة ولا اله الا الله في كفة لمالت بهن لا اله الا الله ولا شك ان هذه كلمة عظيمة - 00:08:59ضَ
ولكن ليس المقصود ان يقولها الانسان بلسانه ويخالفها بافعاله او يخالفها باعتقاده فقد يقولها ولكنه يعبد غير الله يشرك مع الله غيره كمن يقولها ويذهب الى اصحاب القبور ويطلب منهم جلب النفع او دفع الظر - 00:09:21ضَ
وهذا شرك اكبر في هذه الحالة لا لا يكون لا يكون النطق هذه الكلمة مفيدا كما انه يحرص على تجنبي ما ينقص هذه الكلمة وقد يقولها الانسان ولكنه يزني ويشرب الخمر ويسرق ويعمل محرمات كثيرة - 00:09:56ضَ
من كبائر الذنوب فما كانت هذه الكلمة او فما كان قوله لهذه الكلمة بلسانه الا مجرد حركة وليس مجرد هذا بحق هذه الكلمة من من جهة النطق بها ومن جهة - 00:10:28ضَ
في العمل بمقتضاها وقد يقولها الانسان وهو ايضا لا يصلي ولا يصوم ولا يزكي ولا يحج يكون ايضا هذا قالها اما ان ان يكون قد قالها تقليدا لغيره او يقولها بمجرد حركتي لسانه - 00:10:49ضَ
المقصود وان هذه كلمة عظيمة ولكن لابد من مراعاة اداء حقوقها ولابد من مراعاة تجنب جميع ما يكون له تأثير على هذه الكلمة وبالله التوفيق. اثابكم الله سؤاله الاخير يقول فيه عرفونا بالغيبة والنميمة في شرع الله عز وجل - 00:11:12ضَ
الجواب بعض الناس تكون عنده رغبة للكلام ولا تكون عنده مراقبة لله جل وعلا وتكون مراقبته للخلق اقوى من مراقبته لله جل وعلا فيستخفي من الناس ولا يستخفي من الله - 00:11:44ضَ
وهو معه اينما كان فيشغل لسانه في اعراض الناس ومن ذلك ما سأل عنه السائل وهو النميمة والغيبة النميمة عبارة عن ان الشخص يكون وسيطا من نفسه لا من غيره - 00:12:20ضَ
يسمع كلاما بذيئا قاله شخص في شخص فيسمع هذا الكلام ويذهب الى الذي قيل له فيه هذا قيل له هذا الكلام قيل فيه هذا الكلام ويقول ان فلانا يقول فيك كذا وكذا وكذا - 00:13:02ضَ
يتأثر هذا الذي قيل له هذا الكلام فيسبوا ذلك الشخص الذي قال فيه هذا الكلام والشخص الذي نقل الكلام حاضر يتبرع من نفسه بنقل هذا الكلام الى القائل الاول ويقول اما سمعت ما يقول فيك فلان هو ما يخبره انه نقل كلامه - 00:13:28ضَ
اما سمعت ان فلانا قال فيك كذا وكذا وكذا وكذا وكذا فينقل كلام احد الشخصين الى الاخر هذه هي النميمة. وهذه لها تأثير عظيم في زرع الفرقة فيما بين الناس - 00:13:57ضَ
وبخاصة اذا كانت الاطراف فيها اطراف اسرية او اطراف مشتركة في عمل من الاعمال بخاصة اذا كانت الاعمال قيادية ولها اثر في المجتمع فيزرع هذا الشخص العداوة والبغضاء بين هذين الشخصين - 00:14:23ضَ
وقد يحصل بينهما تقاطع بسبب هذا الكلام هذه هي النميمة اما الغيبة فان الانسان يكون مطلعا على ما يحدث من غيره من الكلام بالنسبة ما يتيسروا له الاطلاع عليه وقد يكون - 00:14:53ضَ
ما اطلع عليه من الامور المحمودة وقد يكون من الامور المذمومة فاذا كان من الامور المذمومة نشره في بعض المواضع والشخص الذي حصل منه هذا الكلام لا يرغب ان ينقل عنه - 00:15:29ضَ
او ان تنقل عنه هذه الصفة التي اتصف بها وهذا الكلام الذي قاله يتبين من هذا ان الغيبة هي ذكرك اخاك بما يكره الرسول صلى الله عليه وسلم حينما سئل عنها - 00:16:01ضَ
وقال وقال للسائل ذكرك اخاك بما يكره قال ارأيت ان كان فيه قال ان كان فيه فقد اغتبته وان لم يكن فيه فقد بهته وهذا فيه تنبيه على ان الشخص - 00:16:27ضَ
اذا اراد ان يتكلم فانه يجب عليه ان يتنبه الى هذا الكلام الذي يريد ان يقوله هل هو مشروع او هالمشروع له ان يقوله ام انه ممنوع من القول وهو محاسب - 00:16:50ضَ
على ما يقوله بلسانه سواء كان ذلك من باب الغيبة او كان من باب النميمة ولهذا يقول الله جل وعلا يا ايها الذين امنوا لا يسخر قوم من قوم عسى ان يكونوا خيرا منهم - 00:17:25ضَ
ولا نساء من نساء عسى ان يكن خيرا منهن ولا تلمزوا انفسكم ولا تنابزوا بالالقاب بئس الاسم الفسوق بعد الايمان. ومن لم يتب فاولئك هم الظالمون. يا ايها الذين امنوا اجتنبوا كثيرا من - 00:17:46ضَ
ان بعض الظن اثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله ان الله تواب رحيم. فالمقصود هو ان اللسان من الحواس - 00:18:00ضَ
الخمس وله وظائف مشروعة ووظائف ممنوع الانسان ممنوع من ان يوظف لسانه فيها. فمن ذلك ما سئل عنه من الغيبة والنميمة. وكذلك ما سئل عنه وقبل هذا السؤال من الكذب وهكذا كشهادة الزور وغير ذلك من الامور المحرمة. فعليه ان يستعمل - 00:18:21ضَ
لسانه فيما يعود عليه الاجر ولهذا الرسول صلى الله عليه وسلم قال من قال سبحان الله وبحمده غرست له نخلة في الجنة وقال ايضا من قال في يوم سبحان الله وبحمده مائة مرة غفرت ذنوبه وان كانت مثل زبد البحر - 00:18:52ضَ
على المسلم ان يعود لسانه بما يعود عليه بالاجر بدلا من ان يعوده على ما يعود عليه بالاثم من جهة ويصرفه عما يعود عليه بالاجر من جهة اخرى وبالله التوفيق. شكر الله لكم على على هذا البيان الطيب. هذا - 00:19:23ضَ
المستمع من جدة حسن احمد محمد مهدي يقول في احد اسئلته هناك بعض الناس من يقول ان من طلق امرأته طلاقا بائنا لرجعة فيه يعني ثلاث طلقات ثم رأى ان يراجعه - 00:19:47ضَ
فان كان بينه وبينها اولاد وانهما متحابان فانه يدفع مهر جديد ويعقد عقدا جديدا بدون ان تنكح زوجا غيره. سمعت هذا الكلام فهل هو صحيح ام لا الجواب الطلاق مشروع - 00:20:02ضَ
لحل عقدة للنكاح فكما ان عقد النكاح سبب مشروع لاباحة احد الزوجين او لاباحة كل واحد من الزوجين للاخر في الحدود المشروعة فقد شرع الطلاق سببا للفرقة فيما بين الزوجين - 00:20:23ضَ
الطلاق يكون بعد العقد وقبل الدخول وتارة يكون ثلاثا تارة يكون اخر ثلاث الى غير ذلك من تفاصيل مسائل الطلاق ولكل مسألة من مسائل الطلاق التي تقع لها صورتها وملابساتها - 00:21:03ضَ
وبعد معرفتي واقعها وما احاط بها من ملابسات يرتب عليها الحكم الشرعي من جهتي اباحة الرجوع الى المرأة بدون عقد او اباحتها في عقد او اباحتها بعد ان تنكح زوجا غيره - 00:21:44ضَ
نكاحا شرعيا وليس نكاح تحليل وبناء على ذلك فمن وقعت له واقعة من مسائل الطلاق في امكانه ان يتصل الجهة التي فيها هذا الشخص ويصف له الواقع والقاضي يوجهه الوجهة الشرعية وبالله التوفيق - 00:22:15ضَ
يقول نحن مجموعة نسكن في بيت واحد واذا حضرت الصلاة منا من يذهب الى المسجد ومنا من لا يذهب ويصلي في البيت مع العلم انهم يصلون جماعة احيانا. واحيانا يصلي كل واحد بمفرده - 00:22:45ضَ
ومع ان المسجد قريب من البيت. ونسمع النداء والاقامة والصلاة فهل يجوز هذا العمل حملة ومتى يجوز للمصلي ان يصلي في بيتها في دون جزاكم الله خيرا الجواب ما يصدر - 00:23:00ضَ
من الشخص من اقوال ومن افعال وما يصدر منه من كف عن بعض الامور هذه الامور التي تصدر عنه ترجع الى ما يقوم في قلبه من الباعس وضعفي الباعش ومن اجل ذلك - 00:23:20ضَ
تجد ان الشخص اذا اتجه تجاها في امور الدنيا تضاعف نشاطه واذا اتجه الى الامور الدينية تضاءل نشاطه وهذا راجع الى ما يتصف هذا الشخص من ضعف الايمان وعلى العكس من ذلك - 00:24:02ضَ
بعض الناس بعض الناس تكون عنده قوة حينما يباشر امرا له صلة بالله جل وعلا ويضعف حينما يكون الباعث الامر الذي يريده باعثا دنيويا وهؤلاء الاشخاص الذين سأل عنهم هذا السائل - 00:24:38ضَ
الذي يصلي في المسجد عنده قوة باعث للخير والذي لا يبالي اصلى في المسجد ام صلى في البيت والذي يداوم على الصلاة في البيت هذا دليل على ضعف الايمان في قلبه - 00:25:12ضَ
وضعف الرغبة في الخير من جهة اخرى مع العلم ان صلاة الفز مع العلم ان صلاة الجماعة على صلاة الفجر بسبع وعشرين درجة والرسول صلى الله عليه وسلم قال من سمع النداء فلم يأت - 00:25:35ضَ
فلا صلاة له الا من عذر قالوا وما العذر يا رسول الله قال خوف او فإذا كان الإنسان ممنوعا عن الصلاة في الجماعة بعذر يعذره الله فيه فحينئذ لا اثم عليه - 00:26:06ضَ
في ترك الجماعة واجره كامل. لان الانسان اذا كان مريضا لو كان مسافرا وكان يعمل اعمالا في صحته ويعمل اعمالا في اقامته ولكن سفره منعه من ذلك ومرظه منعه من ذلك فانه يكتب له ما كان يعمله صحيحا مقيما - 00:26:34ضَ
وعلى هذا الاساس ينبغي او يجب على المسلم ان يحرص على تبرئتي ذمته من حقوق الله جل وعلا وتبرئة الانسان همته من حقوق الله جل وعلا ان يؤديها على الوجه الذي شرعه الله جل وعلا - 00:27:04ضَ
وعندما يؤدي الانسان حقوق الله على الوجه الذي شرعه يترك ما حرم الله ويفعل ما اوجب الله يكون ذلك سببا يرضي الله جل وعلا ويرتب الاجر للشخص في الاخرة ويمنع عنه - 00:27:38ضَ
الاسم وقد يكون سببا لتوفيقه في اموري دنيا ولهذا يقول الله جل وعلا ومن يتق الله يجعل له مخرجا وبالله التوفيق احسن الله اليكم. هذا سائل لم يذكر اسمه فضيلة الشيخ يقول اقوم باعطاء زكاة مالي لبعض اقاربي ممن لا تلزمني النفقة عليهم. ولكني لا - 00:28:12ضَ
اخبرهم بانها زكاة مال حتى لا اجرح مشاعرهم. فهل عملي هذا جائز ام لا؟ وجهوني جزاكم الله خيرا الجواب العبرة بنية المخرج فيما سئل عنه لان الرسول صلى الله عليه وسلم قال انما الاعمال - 00:28:44ضَ
بالنيات ولهذا عندما يخرج الشخص مالا ينبغي ان ليعين ما يريد اخراجا هذا المال هل هذا المال زكاة او انه كفارة من الكفارات او انه وفاء بنذر او انه وفاء لدين - 00:29:17ضَ
او انه صدقة لوجه الله جل وعلا العبرة بنيته وليست العبرة بنية الشخص الذي يأخذ هذا المال فكون المدفوع له هذا المال يعلم انه زكاة او لا يعلم هذا ليس له اثر - 00:30:03ضَ
في هذا الموضوع وبالله التوفيق. اخوتنا المستمعين الكرام كان لقاؤنا في هذه الحلقة مع صاحب الفضيلة الشيخ عبدالله ابن عبد الرحمن الغديان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للافتاء شكرا لفضيلته شكرا لكم - 00:30:30ضَ
هذه التحية من الزميل يحيى ابراهيم عبدالله من الهندسة الاذاعية. حتى نلقاكم في حلقة قادمة باذن الله تعالى نستودعكم الله. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:30:44ضَ