فتاوى النوازل والقضايا المعاصرة

حول التبرع بالأعضاء بعد الممات/الإثنــين(14-01-2025م)الحلقة الأولـى

صلاح الصاوي

السؤال التاني هل التوقيع على الموافقة على التبرع بالاعضاء بعد الوفاة ان امكى ذلك مثل الذي تعطى مع رخصة السواق حلال ام حرام التبرع بالكلية اثناء الحياة مع العلم انه لا ضرر على المتبرع لشخص اخر حلال ام حرام - 00:00:01ضَ

هل التبرع بجزء صغير جدا من الكبد ايضا اثناء الحياة كل ذلك لو بدون مقابل ولو بمقابل مادي نعم اقول يا ولدي لا حرج في التبرع بالاعضاء بعد الممات ولا حرج في التبرع بالاعضاء اثناء الحياة وفق شروطه المعروفة سنذكرها لك بعد قليل - 00:00:23ضَ

لماذا لما يتضمنه من احياء النفوس واستجلاب العافية لها باذن الله وقد قال تعالى ومن احياها فكأنما احيا الناس جميعا ولكن يا بني على ان يكون ذلك تبرعا وليس بمقابل مادي - 00:00:49ضَ

فان الله قد كرم بني ادم وصام اجسادهم ان تكون سلعا تباع وتشترى وقد جاء في المجمع الفقهي الاسلامي برابطة العالم الاسلامي حول التبرع بالاعضاء ما يلي. اولا ان اخذ عضو من جسم انسان حي - 00:01:11ضَ

وزرعه في جسم انسان اخر مضطر اليه لانقاذ حياته او الاستعادة وظيفة من وظائف اعضائه الاساسية هو عمل جائز لا يتنافى مع الكرامة الانسانية بالنسبة للمأخوذ منه كما ان فيه مصلحة كبيرة - 00:01:32ضَ

واعانة خيرة للمزروع فيه وهو عمل مشروع وحميد. اذا توافر فيه الشروط التالية رقم واحد الا يضر اخذ العضو من المتبرع به ضررا يخل بحياته العادية الا يضر اخذ العضو من المتبرع به ضررا - 00:01:54ضَ

يخل بحياته العادية لان القاعدة الشرعية ان الضرر لا يزال بضرر مثلي ولا باشد منه ولان التبرع حينئذ يكون من قبيل الالقاء بالنفس الى التهلكة. وهو امر غير جائز شرعا - 00:02:19ضَ

الشرط الثاني ان يكون اعضاء اعطاء العضو طوعا من المتبرع دون اكراه فالعصابات التي تختطف البشر وتسرق اعضائهم وتكرههم على ذلك. هؤلاء مجرمون سفاحون عليهم من الله ما يستحقون ان يكون زرع العمر متعينا. يعني هو الوسيلة الطبية الوحيدة الممكنة لمعالجة المريض المضطر - 00:02:38ضَ

ان يكون نجاح كل من عمليتي النزع والزرع. نزع العضو من المتبرع. زرع العضو في المتبرع اليه محققا في العادة او غالبا ان يغلب على الظلم نجاح العملية بيقين او بغلبة ظن. والامور تبنى على غلبة الظن. اذا فاتنا فيها - 00:03:10ضَ

وارجو الا تحرم اجر احياء نفس وان تدخل في من قال الله تعالى فيهم ومن احياها فكأنما احيا الناس جميعا - 00:03:37ضَ