فوائد من شرح (كتاب التوحيد) | الشيخ أ.د عبدالله الغنيمان

حياتك و موتك لله عز و جل | الشيخ عبد الله الغنيمان

عبدالله الغنيمان

عبد الله هكذا يكون. حياته وموته لله لا تكون حياته للعب من لعب واللهو والغفلة بل يكون مقترنا دائما بعبادة لله جل وعلا لا ينفك منها. في حالة ان اكل فهو يعبد وان مشى فهو يعبد - 00:00:03ضَ

وان جلس فهو يعبد. وان نام نام على عبادة الله. واذا استيقظ كذلك. اول ما يستيقظ ماذا يبدأ بذكر الله جل وعلا. وهكذا اما اذا كان على خلاف ذلك فليست حياته - 00:00:30ضَ

لله ويجوز ان يكون مماته لغير الله. لان من حي على شيء يموت عليه. ومن مات على شيء بعث ولابد الناس يبعثون على ما ماتوا عليه. ولهذا اخبر الله جل وعلا - 00:00:50ضَ

عن المنافقين انهم اذا بعثوا يوم القيامة يحلفون لله كما يحلفون للناس انهم كذا وكذا. يظنون انهم على ما كانوا عليه في الدنيا. يحلفون رب العالمين علمه الغيوب كذب على خلاف الواقع. لانهم حيوا على ما ماتوا عليه. هذا في العقيدة - 00:01:10ضَ

ذلك في الامر الظاهر ايضا يبعث على ما مات عليه تماما. يعني اذا كان حالقا للاخوة يبعث حالق ذبيحته بحيث انك اذا كنت تعرف فلان فبعث ومريت به فعرفته تماما لم يتغير منه شيء - 00:01:40ضَ

هذا فلان تماما. ولا احد يخفى عليه شيء من ذلك. لهذا قال قل ان ونسكي ومحياي. يعني حياتي كلها لله. في عبادته دعوة وتعبدا وغير ذلك لله - 00:02:04ضَ