تدارس السور| د.شريف طه يونس

دراسة تدبرية سورة آل عمران | الحلقة السادسة | مراتب العلماء

شريف طه يونس

هذا ارسل ربي للخلق نورا يهدي روحا تسري تحي امواتا تجعلهم كنجوم تمشي في الشهري كنجوم تمشي في البشر السلام عليكم ورحمة الله وبركاته آآ اول مصطلح مصطلح آآ ذو علم بترتيب اللواء عند الدكتور يعني في الكتاب فيه حاجات تانية بس نبدأ بده - 00:00:00ضَ

بيقول وردت هذه الضميمة الاضافية في موضعين. هو عندهم حاجة في الدراسة المصطلحية اسمها الضمائم. برضو ده مش محل وسطها. المهم فبيقول وردت هذه الضميمة الاضافية في موضعية ولما دخلوا من حيث امرهم ابوهم ما كان يغني عنهم من الله من شيء الا حاجة في نفسه يعقوب قضاها. وانه لذو علم لما علمناه - 00:00:42ضَ

ولكن اكثر الناس لا يعلمون فبدأ بعويتهم قبل وعاء اخيه ثم استخرجا من وعاء اخيه كذلك كده اليوسف ما كان ليأخذ اخوه في دين الملك الا ان يشاء الله. نرفع درجات ممن نشاء - 00:01:04ضَ

كل ذي علم عليم طبعا هنا ملاحظ ان يعني خاصة قبل ما نبدأ يعني كلام ملاحظ انها في سورة يوسف بس ملاحظ انها وصفة سيدنا يعقوب ثمة سيدنا يوسف. سيدنا يوسف واضح جدا ان اغلب صفاته امتداد لصفات اه سيدنا يعقوب يعني - 00:01:16ضَ

المهم بيقول مفهوم زوق قال الراغب ذو على وجهين. احدهما يتوصل به الى الوصف باسماء الاجناس والانواع ويضاف الى الظاهر دون المضمر ويثنى ويجمع. ويقال في المؤنث ذات وفي التثنية ذوات وفي الجمع ذوات. ولا يستعمل شيء - 00:01:36ضَ

منها الا مضافا. والثاني في لفظ لغة لطي يستعملونه استعمال الذي ويجعل ويجعل في الرفع والنصب آآ والجر والجمع والتأنيث على لفظ واحد يبقى اما آآ يتوصل به الى الوصف باسماء الاجناس بانواعه ويضاف الى الظاهر دون المضمر. آآ او ان هو كوصف يعني بمعنى صاحب - 00:01:59ضَ

او ممكن يجي بمعنى الذي وقال الزركشي ذو وذات بمعنى صاحب ومنه قوله تعالى ذو العرش المجيد. وقوله ذوات افنان ولا يستعمل الا مضافا ولا يضاف الى صفة ولا الى ضمئ - 00:02:24ضَ

اه ولا الى ضمير ان لا يضاف للصفة ولا للضمير. وانما وضعت آآ وصلة الى وصف الاشخاص اه انما وضعت وصلة يعني وضع كوصلة يعني الى وصف الاشخاص بالاجناس. كما ان الذي وضعت وصلة الى وصل المعارف بالجمل - 00:02:36ضَ

اه وسبب ذلك ان الوصف انما يراد به التوضيح والتخصيص والاجناس عم من الاشخاص فلا يتصور تخصيصها له فانك اذا قلت مررت برجل اه برجل او مال او فضل او نحوه لم لم يعقل - 00:02:57ضَ

او لم ينقل ما لم يقصد به المبالغة. فاذا قلت بذي علم صح الوصف. وافاد التخصيص ولذلك آآ كانت الصفة تابعة للموصوف في اعرابها ومعناها المهم يعني ان هو بيقول حاجة بمعنى صاحب - 00:03:11ضَ

قال السهيلي والاضافة الى آآ والاضافة لذي اشرف من الاضافة لصاحب. لان قولك ذو يضاف الى التابع وصاحب يضاف الى المتبوع يقول ابو هريرة صاحب النبي صلى الله عليه وسلم - 00:03:25ضَ

ولا تقولوا النبي صاحب آآ ابي هريرة الا على جهة ما واما ذو فانك تقول فيها ذو المال وذو العرش ستجد الاسم الاول متبوعا غير تابع ولذلك سميت اقيال حمير بالاذواء - 00:03:43ضَ

نحو قولهم ذو جدل ذو يزن في الاسلام ايضا ذو العين وذو الشهادتين وذو السماكين وذو اليدين. هذا كله تفخيم للشيء وليس كذلك في لفظ صاحب وبني على هذا الفرق انه سبحانه قال في سورة الانبياء وذا النون. فاضافه الى النون وهو الحوت - 00:04:01ضَ

وقال في سورة القلم ولا تكن كصاحب الحوت. قال والمعنى واحد لكن بين اللفظين تفاوت كبير. في حسن الاشارة الى الحالتين وتنزيل كلامي في الموضوعين. فانه ذكر في الموضع الثنائي عليه ذو النون ولم يقل صاحب النون. لان الاضافة بذي الشرف - 00:04:21ضَ

من صاحب ولفظ النون اشرف من الحوت. لوجود هذا الاسم في حروف الهجاء او الى السور ليس في اللفظ الاخر ما يشرفه لذلك فالتفت آآ الى تنزيل الكلام في الايتين - 00:04:42ضَ

يلح لك فالتفت الى تنزيل الكلام في الايتين يلح لك ما اشرنا اليه في هذا الغرض فان التدبر لاعجاز القرآن واجب مفترض طيب المهم يعني الخلاصة ان السهيلي بيقول ان آآ - 00:04:56ضَ

دي اشرف الاضافة من صاحب خلاص آآ يبقى كده ايه بمعنى صاحب وفي انها بتبقى اشرف في الاضافة من قولينها صاحب. العرب لما تستعملها يبقى تريد ذلك مفهوم ذو علم اية يوسف اختلف المفسرون في معنى علم في هذه الاية - 00:05:13ضَ

قال قتادة عامل بما علم وده طبعا احنا كنا وردناه في آآ كتاب ريحة اكتشاف نقدمه لنا القرآن في المنطقة دي في يعني لما اتكلمنا عن آآ هل فعلا المهم قال قتادة عامل بما علم وروى الازهري عن سعد بن زيد عن ابي عبدالرحمن المقري قيل لذو عمل بما علمناه - 00:05:32ضَ

فقلت يا ابا عبدالرحمن مما سمعت هذا؟ قال من ابن عيينة قلت حسبي يكفيني ونقل ابن الجوزي عن ابن الانباري قال سمي العمل علما لان العلم اول اسباب العمل سمي العمل علما لان العلم اول اسباب العمل. ده كلام لطيف يرضي الامام الانباري - 00:05:56ضَ

قال القرطبي فسمي بما هو سببه وبسببه وقال البغوي يعني كان يعمل ما يعمل عن علم لا عن جهل لما علمناه اي لتعليمنا اياه علم بامر دينه ده تفسير اخر - 00:06:16ضَ

ذو حفظ لما استودع لما استودعنا صدره من العلم. ذكره ابن الجوزي عن ابي صالح عن ابن عباس وانه لمتيقن لوعدنا قاله الضحاك وقال الواحدي لذو يقين ومعرفة بالله سبحانه - 00:06:32ضَ

وقال الضحاك عن ابن عباس ان دخلوهم من ابواب ادخلوا من ابواب متفرقة لا يغني عنهم من الله شيئا وقال ابن السائب انه لحافظ لوصيتنا آآ قال مقاتل وانه لعالم بما علمناه انه لا يصيب بنيه الا ما قضاه الله - 00:06:47ضَ

قال الطبري عن الفراء وانه لذو علم لتعليمنا اياه قال ابو السعود في تأكيد الجملة بان واللام وتنكير العلم وتعليله بالتعليم المسند الى ذاته سبحانه من الدلالة على جلالة شأن يعقوب وعلو مرتبة علمه وفخامته ما لا يخفى - 00:07:09ضَ

طيب يبقى حاصل الكلام احنا كنا اوردناه قبل كده قلنا ممكن يراد على يعني يراد به المعرفة ويراد به اليقين يراد به ويراد به العمل او الثبات والرسوخ دول الاربع معاني بتاع آآ ندول - 00:07:37ضَ

النص الثاني فبدأ بعبويتين قبل وعاء اخيه قال الطبري وفوق كل عالم من هو اعلم منه حتى ينتهي ذلك الى الله تعالى. وانما عنا بذلك ان يوسف اعلم اخوته وان فوق يوسف من هو اعلم - 00:08:00ضَ

يوسف حتى ينتهي ذلك الى الله تعالى. ثم روى روايات في هذا المعنى منها ما رواه ابن جبير قال حدث ابن عباس بحديث فقال رجل عنده الحمد لله وفوق كل ذي علم عليم. فقال ابن عباس العالم الله وهو فوق كل عالم - 00:08:14ضَ

ورواية عكرمة عن ابن عباس قال يكون هذا اعلم من هذا وهذا اعلم من هذا والله فوق كل عالم وراه عن بشير اللجيمي قال سمعت الحسنة قرأ هذه الاية وفوق كل ذي علم عليم ثم وقف. فقال انه والله ما امسى على ظهر الارض عالم الا فوقه من هو - 00:08:30ضَ

حتى يعود العلم الى الذي علمه قال ابن عاشور وجملة وفوق كل ذي علم عليم تزيين ثان لجملة كذلك كدنا اليوسف وفيها شهيد لتفاوت الناس في العلم المؤذن بان علم الذي خلق لهم العلم لا ينحصر مداه - 00:08:47ضَ

وانه فوق كل نهاية من علم الناس. والفوقية مجاز في شرف الحال لان الشرف يشبه او يشبه بالارتفاع وعبر عن جنس المتفوق في العلم بوصف عليم باعتبار نسبته الى من هو فوقه الى ان يبلغ الى العليم المطلق سبحانه وبحمده - 00:09:06ضَ

وظاهر تنكير عليم ان يراد به الجنس فيعم كل موصوف بقوة العلم الى ان ينتهي الى علم الله تعالى. فعموم هذا الحكم بالنسبة الى المخلوقات لا اشكال فيه ويتعين تخصيص هذا العموم بالنسبة الى الله تعالى بدليل العقل اذ ليس فوق الله عليم - 00:09:26ضَ

وقد يحتمل آآ قد يحمل التنكير اللي هو عليم وقد يحمل التنكير على الوحدة ويكون المراد عليم واحد فيكون التنكير للوحدة والتعظيم. وهو الله تعالى فلا يحتاج الى التخصيص طيب بيقول اه قال الطبري في قراءة عبدالله وفوق كل - 00:09:43ضَ

عالم عليم وذكر الزرقشي عنه قراءة اخرى وفوق كل ذي عالم عليم قال الزركشي قيل العالم هنا مصدر كالصالح والباطل وكأنه قال وفوق كل ذي علم فالقراءتان في المعنى سواء وقيل بي زائدة. وقيل باضافة المسمى الى الاسم اي وفوق كل ذي شخص يسمى - 00:10:08ضَ

او يقال له عالم عليم طيب ما علينا يبقى ده حاصل الكلام اللي عرضوه في ايه في ذو علم؟ ان آآ هنا بمعنى صاحب على ما يبدو انها جاية كده انا برضه من ملاحزات - 00:10:32ضَ

اللي احنا برضو نلاحزها في مقامات شرفية يعني يعني لذو علم لما علمناه. يبدو يعني حاجة يعني ضخمة. وهنا برضو آآ وفوق كل ذي علم عليم. برضو في مقام آآ - 00:10:53ضَ

مقام عظيم يعني طيب بيقول وردت هذه الضميمة بصورتها في قوله تعالى وهو الذي انزل عليك الكتاب منه هو الذي انزل عليك الكتاب منه اية محكمة منه ام الكتاب اه اية ال عمران واية النساء. بيقول هاتان الايتان مدنيتان فالضميمة اذا مدنية - 00:11:09ضَ

بقى عندهم بعض المعلومات عن الضمير لكن ده المهم انها مدنية قال ابن فارس الراء والسين والخاء اصل واحد يدل على الثبات في اللسان ثبت في موضعه قال الراغب رسوخ الشيء ثباتا. ثباته ثباتا متمكنا وتأكيده الثبوت بالتمكن تنبيه على قوة معنى الثوب - 00:11:35ضَ

في الرسوخ وعمقه اشاهده من لغة العرب رسخ الغدير نضب ماؤه ورسخ تحت الارض ماشي مفهوم الراسخون في العلم. الراسخ في العلم المتحقق به الذي لا يعرضه شبهة. آآ فالراسخون في العلم هم موصوفون بقوله تعالى الذين امنوا بالله - 00:11:54ضَ

ورسوله ثم لم يرتابوا. ده كلام آآ الراغب وكلام تابه عليه السمين الحلبي طبعا آآ قال خالد ابن جنبة تقريبا الراسخ في العلم البعيد العلم وصاحب اللسان الراسخ في العلم الذي لا الذي دخل فيه دخولا - 00:12:14ضَ

سابتا وصاحب اللسان ايضا قال الراسخون في العلم في كتاب الله المدرسون. وابن الاعرابي قال الحفاظ المذاكرون. دول مروا بنا الحمد لله اريناهم احنا طيب تعريف الضمينة الظاهر انه يمكن التركيب بين التعريف الثلاثة الاولى بناء على دلالات اللغة فنقول الراسخون في العلم هم الذين دخل العلم بالوحي في - 00:12:30ضَ

حتى ثبت واستقر في ابعد مكان فيها. فتمكن منها وتحققوا هم به. وبانت لهم الحقائق والمحامل والدلائل فاهتدوا الى صحيح الفهم وانتهوا الى صادق الايمان علاقات الضميمة التعاطف. عطفت ضميمة الراسخون في العلم على اسم الجلالة الله - 00:12:52ضَ

وفي هذه العلاقة خلاف بين العلماء تبعا للوقف والابتداء وعلى القولين اكون في الاية بهذه العلاقة تنويه بالراسخين في العلم آآ اما بالعلم واما بثمرات العلم التي منها معرفة قدر النفس والوقوف والوقوف عند الحد - 00:13:15ضَ

التقابل يقسم السياق للمتلقين للكتاب وموقفهم من نوعية المحكمة المتشابهة الى فرقتين متقابلتين. فرقة راسخين في العلم الذين تأويل المتشابه ويقولون امنا به كلوا من عند ربنا وما يتذكر الا اولوا الالباب. وفرقة الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما يتشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله - 00:13:34ضَ

ويمكن تجزيء عناصر التقابل الى ما يلي الزيغ مقابل الرسوخ وهو مقابلة بين الثبات والاضطراب. اذ الزيغ هو الميل عن الاستقامة. والتزايغ التمايل الالباب مقابل القلوب. والقلب وان مستعملا وان كان مستعملا في القرآن بمعنى محل العقل والعلم والاتهما. ده رأي الاستاز الاستاز بيرى - 00:13:54ضَ

القلب هو محل العقل يعني بيرى ان العقل في القلب واللب ان كان مستعملا فيه بمعنى محل العقل الخالص من الشوائب كاللباب من الشيء. الا ان التقابل بينهما هنا يشير الى ميزية للب على على القلب - 00:14:18ضَ

وتفصيل ذلك ان بعض اهل اللغة لاحظوا في القلب معنى التقلب والصرف عن وجه الى وجه. حتى قيل انما سمي به لكثرة تقلبه. فناسب اسناد اسناد الزيغ الى القلوب في الدلالة على الاضطراب في هذا المقام. واما اللب فقد قال ابن فارس اللام والباء اصل واحد يدل على لزوم وثبات وعلى خلوص وجودة - 00:14:33ضَ

قال الراغب سمي بذلك لكونه خالص ما في الانسان من معانيه كاللباب واللب من الشيء. وقيل بل هو ما زكى من العقل فكل لب عقل وليس كل عقل ولهذا علق الله تعالى الاحكام التي لا يدركها الا العقول الزكية لاولي الالباب نحو قوله ومن يؤتى الحكمة فقد اوتي خيرا كثيرا آآ الى قول الالباب ونحو ذلك من الايات - 00:14:53ضَ

ليس هذا انسب في التعبير عن الرسوخ الحمد لله برضو يعني كلام تقريبا كما هو عندنا بيقول في الهامش وقد ادار الراغب المادة على معنى قلب الشيء وصرفه فكان اصلا واحدا عنده. بينما اعتبر ابن فارس فيها اصلين اصل احدهما يدل على خالص شيء وشريفة. والاخر على رد شيء من جهة الى جهة - 00:15:16ضَ

اتباع المتشابه اتباع المتشابه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله مقابل وعلمه واعلان الايمان به. والاقرار بكون الكتاب بنوعيه من ربهم. فتقابل والاقرار بربانيات الكتاب وذلك ناتج فتقابل الايمان والاقرار بربانيات الكتاب. وذلك ناتج العلم مع اتباع المتشابه الناتج عن الزيغ المدفوع - 00:15:40ضَ

في القصد وانحراف في التأويل الراسخون في العلم من الذين هادوا وقد تخصصت هذه الضميمة في الموضع الاخر وانحصرت دلالتها في طائفة مستثناة من اليهود الظلمة الكفرة وبظلم من الذين هادوا وحرمنا عليهم طيبات احلت لهم وبصدهم عن سبيل الله كثيرا - 00:16:09ضَ

الى قوله اولئك سنؤتيهم اجرا عظيما. قال الطبري هم الذين قد رسخوا في العلم باحكام الله التي جاءت بها انبياؤه. واتقنوا ذلك وعرفوا رسخوا في العلم واتقنوه وعرفوا حقيقته وقال ابو السعود الثابتون في العلم منهم المتقنون المستبصرون فيه غير التابعين للظن - 00:16:31ضَ

ثابتون في العلم منهم المتقنون المستبصرون فيه غير التابعين للظن والضميمة باصل هذا الانتماء تختص في دلالتها في العالمين بالكتاب المنزل من قبل سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. وما علموه ايضا من القرآن المصلي - 00:16:54ضَ

لما بين ايديهم وقد عد المفسرون منهم اسماء وادرج السيوطي هذه الضميمة ضمن مبهمات الجموع الذين عرفت اسماء بعضهم ونقل عن ابن عباس قوله هو هم عبدالله بن سلام واصحابه ومنهم كعب الاحبار ومنهم ثعلبة بن سعية واسد بن سعية واسد بن عبيد - 00:17:09ضَ

تعريف الضميمة الراسخون في العلم من الذين هادوا هم بعض علماء بني اسرائيل ممن ثبت فيهم علم الكتاب. ولم يقعوا في ضلالة التحريف تصدقوا النبي صلى الله عليه وسلم بما عندهم من اوصافه وامنوا بالقرآن ايمانهم بما انزل اليهم. علاقة الضميمة - 00:17:30ضَ

وعلاقات الضمير التعاطف. عطف على هذه الضميمة المؤمنون وفي معناه خلاف. قال ابو السعود والمؤمنون اي منهم وصفوا بالايمان بعدما وصفوا بما يوجبه من الرسوخ في العلم في طريق العطف المنبئ عن المغايرة بين المعطوفين تيزيلا للاختلاف العنواني منزلة الاختلاف الذاتي - 00:17:52ضَ

وقوله تعالى يؤمنون بما انزل اليك وما انزل من قبلك حال من المؤمنين مبنية لكيفية ايمانهم وقيل اعتراض مؤكد لما قبله قال الطبري والمؤمنون يعني والمؤمنون بالله ورسوله وهم يؤمنون بالقرآن الذي انزل الله اليك يا محمد وبالكتب التي انزلها على من قبلك - 00:18:14ضَ

من قبلك من الانبياء والرسل. ولا يسألونك كما سأل هؤلاء الجهلة منهم ان تنزل عليهم كتابا من السماء. لانهم قد علموا بما قرأوا من كتب الله واتتهم به انبياؤهم انك لله رسول واجب عليهم اتباعك لا يسعهم غير ذلك. فلا حاجة بهم الى ان يسألوك اية معجزة ولا دلالة غير الذي قد علم - 00:18:33ضَ

امريكا بالعلمي الراسخ في قلوبهم من اخبار انبيائهم اياهم بذلك وبما اعطيتكم من ادلة على نبوتك فهم لذلك من علمهم ورسوخهم فيه يؤمنون بما انزل اليك من الكتاب وما انزل من قبلك من سائر الكتب كما حدثنا بشر بن معاذ - 00:18:53ضَ

قال حدثنا يزيد قال حدثنا سعيد عن قتادة قوله لكن الراسخون في العلم انهم يؤمنون بما انزل اليك ما انزل من قبلك استثنى الله ثنية من اهل الكتاب وكان من - 00:19:11ضَ

ثم يؤمن بالله وما انزل عليهم وانزل على نبي الله يؤمنون به ويصدقون به ويعلمون انه الحق من ربه قال القرطبي اي المهاجرين والانصار واصحاب محمد عليه السلام. ده الرأي اللي احنا قلناه امبارح يا جماعة اهو. ماشي - 00:19:21ضَ

المهاجرين والانصار واصحاب محمد صلى الله عليه وسلم. ماشي يبقى كده ده الحمد لله هيبقى داخل في الايه؟ نفس الخط اللي احنا كنا بنتكلم فيه امس والله اعلم ده الراجح في المسألة يعني - 00:19:35ضَ

لان التغاير اولى من التعاطف طيب ده الكلام عن الراسخين في العلم. نروح بقى للذين اوتوا العلم وردت هذه الضميمة في تسعة مواضع قد مكر الذين من قبلهم فاتى الله بنيانهم من القواعد فخر عليهم السقف من فوقهم - 00:19:47ضَ

اقر عليهم السقف من السقف من فوقهم واتاهم العذاب من حيث لا يشعرون. ثم يوم القيامة يخزيهم ويقول اين شركائي الذين كنتم تشاقون فيهم قال الذين اوتوا العلم ان الخزي اليوم والسوء على الكافرين - 00:20:14ضَ

دي في النحل. قال الذين اوتوا العلم ان الخزي اليوم والسوء على الكافرين الموطن التاني قل امنوا به او لا تؤمنوا ان الذين اوتوا العلم من قبله اذا يتلى عليهم يخرون للاذقان سجدا - 00:20:29ضَ

امنوا به او لا تؤمنوا الذين اوتوا العلم من قبله اذا يتلى عليهم اخرون الاذقان السجادة المواطن التالت ده في الاسراء. المواطن التالت في الحج وليعلم الذين اوتوا العلم انه الحق من ربك فيؤمنوا به فتخبت له قلوبهم - 00:20:44ضَ

وان الله لهادي الذين امنوا الى صراط مستقيم قل يا اعلام الذين اوتوا العلم انه الحق من ربك من ربك فيؤمن به فتخبت له قلوبهم. وان الله لهادي الذين امنوا الى صراط مستقيم - 00:21:06ضَ

هنا بيؤمنوا وتخبط قلوبهم وقال الذين اوتوا العلم وويلكم ثواب الله خير لمن امن وعمل صالحا ولا يلقاها الا الصابرون بل هو ايات بينات في صدور الذين اوتوا العلم ما يجحد باياتنا الا الظالمون - 00:21:21ضَ

وقال الذين اوتوا العلم والايمان لقد لبثتم في كتاب الله الى يوم البعث. فهذا يوم البعث ولكنكم كنتم لا تعلمون ويرى الذين اوتوا العلم الذي انزل اليك من ربك هو الحق ويهدي الى صراط مستقيم - 00:21:48ضَ

ومنهم من يستمع اليك حتى اذا خرجوا من عندك قالوا للذين اوتوا العلم ماذا؟ قال انفا. اولئك الذين طبع الله على قلوبهم واتبعوا اهواءهم. قالوا الذين اوتوا العلم يا ايها الذين امنوا اذا قيل لكم تفسحوا في المجالس فافسحوا يفسح الله لكم. اذا قيل نشذوا فانشذوا يرفع الله الذين امنوا منكم - 00:22:04ضَ

هم الذين اوتوا العلم درجات اللهم ما تعملون خبير يلاحظ ان خمسة من هذه النصوص مدنية والاربعة الباقية مكية. وان الواصف لاولئك بذلك الوصف والله تعالى وهذه ضميمة مكونة من اسم موصول وصلة. ولعل احوج الالفاظ فيها الى التعريف هو لفظ الايتاء. ثم بعد ذلك لفظ العلم. مفهوم الايتاء - 00:22:29ضَ

يفسر الايتاء في المعاجم بالاعطاء كأن اصحابها يرونهما مترادفين. وقد اجتهد احد الباحثين المعاصرين في جمع وبيان الفروق بينهما بيقول ده كلام محمد نور الدين المنجد في كتابه القيم الترادف في القرآن الكريم بين النظرية والتطبيق - 00:22:53ضَ

وخلاصة ما توصل اليه قوله والذي نخلص اليه الى ان بين الايتاء والاعطاء فروقا خفية لا تكاد تظهر الا لمتأمل وهذه الفروق ينظمها اطار من خصوص الاعطاء وعموم الايتاء ذلك ان الاعطاء تمليك عن سماحة نفس لا يكون الا في الخير - 00:23:18ضَ

لذلك لم يرد الامر به في القرآن الكريم ولم يكن محلا للبلوى. ثم انه يكون مرة ولا تتكرر. اما الايتاء فيكون تمليكا وغير تمليك يستخدم معرض النفس وسخطها كما يستخدم في الخير والشر. ولذلك كثر ورود فعل الامر منه في القرآن - 00:23:36ضَ

ثم انه يدل على اختبار في بعض الايات ولا يدل على ذلك في ايات اخرى وبعد ذلك يدل على القرار والتكرار معا. وهذه الازدواجية في الايتاء مقابل تلك الاحادية في الاعطاء - 00:23:55ضَ

تعزز لدينا القول بعموم الاول وخصوص الثاني. ولا يصح في رأينا بعد هذا الفروق التي وجدناها بين اللفظين في كتاب الله ان يقال بترادفهما طيب هو كتاب جميل للكتاب التراضف ده برضو كتاب لطيف بتاع - 00:24:09ضَ

محمد نور الدين المنجد طيب وقد اجتهد احد الباحثين المعاصرين في جمع وبيان الفروق بينهما ومن اهم الفروق التي فاتته وهي جلية في استعمال لفظ الاعطاء في القرآن الكريم ان الاعطاء - 00:24:27ضَ

ايوة الله ينور عليك. يكادوا ينحصروا في الشيء الملموس او المادي بتعبير اليوم مما له علاقة بالذات. صح بينما ده الفرق اللي احنا بنقوله دايما في الايه؟ ان المادي والمعنوي - 00:24:42ضَ

وده ده انا شخصيا الحمد لله اللي ايه اللي اهتديت اليه في ان انا اصلا عندي عندي اصلا آآ تفسير موضوعي للفظة العطاء في القرآن الكريم. العطاء في القرآن الكريم - 00:24:55ضَ

الحمد لله تقريبا خلصان يعني البحث ده. فده من الحاجات اللي لاحزتها بشكل واضح. ان فعلا اه الاعطاء آآ بيكون آآ في الحاجة المادية انما الايتاء بيكون في في المعنوي - 00:25:11ضَ

وبيكون في الشيء الافخم. يعني بيبقى برضو في حاجات فخمة كده. المهم بيقول ان الاعطاء يكاد ينحصر في الشيء الملموس او المادي بتعبير ما له علاقة بالذات بينما لفظ الايتاء يشمل الى جانب ذلك. الامور القلبية والروحية اي ما له علاقة - 00:25:30ضَ

ما له علاقة بالمعاني وفي الضميمة دلالة على هذا القول اذا العلم من لب ما ايوة ما يمنح للقلب ولم يرد ها هنا الا متعلقا بالايتام صحيح كلام نفيس تعددت معاني العلم في سبحان الله كأنه كان معنا. تعددت معاني العلم في نصوص هذه الضميمة تبعا لتعدد متعلقين - 00:25:50ضَ

والظاهر من سياقات النصوص ان تلك المعاني تعددت معاني العلم في نصوص هذه الضميمة تبعا لتعدد متعلقه. والظاهر من سياقات النصوص ان تلك المعاني ترجع الى نص واحد جامع وهو العلم - 00:26:11ضَ

تضمنوا في الوحي النازل من آآ العلم المضمن في الوحي النازل من عند الله تعالى. وهذا هو العلم النافع طيب مفهوم الذين اوتوا العلم. بناء على معنى لفظ الايتاء الدال على مصدر خارجي اتى منه العلم. وبناء على معنى لفظ العلم الدال على الوحي. يمكن القول - 00:26:26ضَ

ان الذين اوتوا العلم هم طائفة من الناس اتاهم الله تعالى العلم من طريق الوحي وهم الانبياء. او من طريق الصحبة وهم اتباع الانبياء. ومن طريق الوراثة والحفظ كافة علماء المؤمنين وهؤلاء جميعا على درجات قد صفت البابهم وسلمت قلوبهم فعقلوا عن الله تعالى وبانت لهم الحقائق وتميزت لهم - 00:26:46ضَ

اشياء تميزت لهم الاشياء والافكار والاشخاص والاحوال فانتفعوا ونفعوا وشهدوا وشهدوا على الناس في الدنيا والاخرة النص الاول قل امنوا به او لا تؤمنوا ان الذين اوتوا العلم من قبله اذا يتلى عليهم يخلون للاذقان آآ سجدا ويقولون سبحان ربي ان كان وعد - 00:27:06ضَ

مفعولا بيقول مؤمنوا اهل الكتاب قول ابن جريج وحكاه عن مجاهد وذكر من اولئك زيد ابن عمرو ابن نفيل وورقة ابن نوفل. قال القرطبي على هذا ليس يريد اوتوا الكتاب بل يريد اوتوا اوتوا علم الدين - 00:27:26ضَ

ويقيلهم امة محمد صلى الله عليه وسلم ده قول الحسن. آآ اناس من اليهود وقول مجاهد قال القرطبي وهو اظهر لقوله من قبله اذا يتلى عليه كان القرآن في قول المجاهد كانوا اذا سمعوا ما انزل الله تعالى الى الله تعالى من القرآن ما انزل الله تعالى من القرآن سجدوا وقالوا سبحان ربنا ان كان وعد ربنا لمفعول - 00:27:44ضَ

وقيل كانوا اذا تلوا كتابهم وانزل عليهم من القرآن خشعوا وسجدوا. وسبحوا وقالوا هذا هو المذكور في التوراة وهذه صفته. ووعد الله به لا محالة وجناحوا الى الاسلام فنزلت فيهم الاية - 00:28:05ضَ

وقال ابن كثير اي من صالح اهل الكتاب الذين تمسكوا بكتابهم ويقيمونه ولم يبدلوه ولا حرفوه. وقالت فرقة المراد بالذين اوتوا العلم من قبله محمد صلى الله عليه وسلم والضمير في قبره عائد على القرآن حسب الضمير في قوله قل امنوا به. وقيل الضميران لمحمد صلى الله عليه وسلم. والظاهر ان الاقرب الى الفاظ الاية - 00:28:21ضَ

الانسب للسياق وقول من قال انهم هم صالحوا اهل الكتاب الذين حفظوا ما جاءهم من العلم ولعل اجمع الاقوال قول ابي السعود انهم العلماء الذين قرأوا الكتب السالفة من قبل تنزيله - 00:28:41ضَ

وعرفوا حقيقة الوحي وامارات النبوة وتمكنوا من التمييز بين الحق والباطل والمحق والمبطل. ورأوا فيها نعتك ونعت ما انزل اليك وليعلم الذين اوتوا العلم انه الحق من ربه اهل العلم بالله اي من المؤمنين - 00:28:55ضَ

قيل آآ اهل العلم بالله وقيل اي من المؤمنين وقيل اهل الكتاب الذين اوتوا العلم النافع الذين يفرقون به بين الحق آآ والباطل والمؤمنون بالله ورسوله مم بيقول قال القرطبي انما انا بقوله اذا يتلى عليهم القرآن لانه في سياق ذكر القرآن لم يجد لغيره من كتب ذكر فيصرف الكلام عليه. لذلك زالت الهاء الذي في قوله - 00:29:14ضَ

من قبله في من ذكر القرآن لان الكلام بذكره جرى قبله وذلك قوله وقرآنا فرقناه ما بعده في سياق الخبر عنه. فلذلك وجبت صحة وقلت اذا لم يأت بخلاف ما قلنا فيه حجة يجب التسليم لها - 00:29:39ضَ

النص الثالث قد مكر الذين من قبلهم لغاية قال الذين اوتوا العلم ان الخزي اليوم والسوء على الكافرين آآ ده اللي ابن عباس قال للملائكة وحكاه الالوسي قال ولم نقف على تقييده اياهم - 00:29:57ضَ

الحفظة من الملائكة قاله مقاتل الانبياء المؤمنون الانبياء عليهم السلام والمؤمنين الذين اوتوا العلم بدلائل التوحيد وكانوا يدعونهم في الدنيا الى التوحيد والانسب والله تعالى اعلم انهم الانبياء وعلماء المؤمنين الذين كانوا يعاظون اممهم ويدعونهم الى الهدى - 00:30:13ضَ

النص الرابع الذين اوتوا العلم قيل العلم بالله احبار بني اسرائيل مم. والذين اوتوا العلم واليكم ثواب الله. في بتاع قصة قارون بني اسرائيل قيل العلم النافع. قيل العلم باحوال الاخرة وقال مقاتل العلم بما وعد الله في الاخرة. العلم بالثواب والعقاب وفناء الدنيا وبقاء العقبة. والانسب الله تعالى اعلم اهل العلم - 00:30:30ضَ

النافع واشرف العلم بالله تعالى. هم في ذلك الزمان احبار بني اسرائيل. النص الخامس بل هو اية بينات في صدور الذين اوتوا العلم. القول في هذه الضميمة في هذا النص مبني على المقصود من الضمير هو. فمن فسره بانه القرآن فسر الذين - 00:31:01ضَ

العلم بانهم المؤمنون بمحمد صلى الله عليه وسلم ومن فسره بانه محمد صلى الله عليه وسلم اي نعته ووصفه واضح الكلام يا جماعة فسر اولئك بانهم مؤمنين واهل الكتاب الذين اوتوا العلم من اهل الكتاب قالوا قتادة وجريج. يعني بيقول هي القصة كلها في ايه؟ بل هو هو ايات بينات في الصدور الذين اوتوا العلم. مين هو بقى - 00:31:19ضَ

بيقول لو المراد به القرآن ماشي؟ او كذلك انزلنا اليك الكتاب فالذين اتيناهم الكتاب يؤمنون به ومن هؤلاء من يؤمن به وما يجحد باياتنا الا الكافرون. وما كنت تتلو من قبله مكتبا وتخط بيمينك الارتبا المبطلون. بل هو هو هو مين؟ هل هو القرآن - 00:31:43ضَ

اللي هو محمد صلى الله عليه وسلم فهو بيقول بل هو اللي هيفسر ان ما فسره بانه بل هو اللي هو القرآن هيبقوا المؤمنين بمحمد صلى الله عليه وسلم. انما - 00:32:00ضَ

انما لو هو آآ هيفسره بانه محمد صلى الله عليه وسلم فيبقوا مؤمنين اهل الكتاب بيقول الذين اوتوا العلم من اهل الكتاب قول قتادة وابن جريج طيب نشوف كلام القرطبي كلام الطبري تحت - 00:32:12ضَ

بيقول واولى القولين في ذلك بالصواب قول من قال عنها بذلك بل العلم بانك ما كنت تتلو من قبل هذا الكتاب كتابا ولا تخط بيمينك ايات بينات في صدور الذين - 00:32:28ضَ

من اهل الكتاب وانما قلت ذلك اولى التأويلين بالاية لان قوله بل هو ايات بينات في صدور الذين اوتوا العلم بين خبر من اخبار آآ من اخبار الله عن رسوله محمد صلى الله عليه وسلم - 00:32:42ضَ

فهو بان يكون خبرا عنه اولى من ان يكون خبرا عن الكتاب الذي قد انقضى الخبر عنه اه قبل وزاد ابن كثير وهو الذي رواه العوفي عن ابن عباس وقاله الضحاك هو الازهر والله اعلم - 00:32:52ضَ

وقال القرطبي ودليل هذا القول قراءة ابن مسعود وابن السميقع بل بل هذا ايات بينات. وكان عليه الصلاة والسلام ايات لا اية واحدة. لانه دل على اشياء كثيرة من امر الدين. فلهذا قال بل هو ايات بينات. وقيل - 00:33:06ضَ

بل هو ذو ايات بينات فحذف المضاف. قال الشوكاني ولا دليل في هذه ولا دليل في هذه القراءة؟ على ذلك لان الاشارة يجوز ان تكون للقرآن كما جاز ان يقول النبي صلى الله عليه وسلم والرجوع الى القرآن اظهر لعدم احتياج ذلك الى التأويل والتقدير. طبعا الكلام ده بيؤكد ان الحمد لله الكلام اللي احنا - 00:33:25ضَ

يعني دايما في ان ايه في ان اصلا الاية دي ما لهاش دعوة بالحفز خالص. انتم بينات في صدور الذين اوتوا العلم. شف بقى هيشوف حفز الصدور ومش حفز الصدور والحفز - 00:33:45ضَ

حفز القرآن ومش حفز القرآن. حتى اصلا يعني هو هم بيرجحوا ان هو محمد صلى الله عليه وسلم. بس حتى على القول بانه القرآن برضو ما فيهاش آآ دليلي على كده. المهم - 00:33:55ضَ

والظاهر هو المعنى الثاني لكونه الانسب في السياق. قال ابن عاشور وهذا يقتضي ان يكون قوله في صدور الذين اوتوا العلم تتميما للثناء على القرآن. وان الغرض هو الاخبار عن القرآن بانه ايات بينات. وقال القرطبي وصوهم بالعلم لانهم ميزوا بافهامهم بين كلام الله وكلام البشر والشياطين - 00:34:10ضَ

وقال الرازي آآ قوله في صدور الذين اوتوا العلم اشارة الى انه ليس من مخترعات الادميين. لان من يكون له كلام مخترع يقول هذا من قلبه وخاطره حفظوا من غيره يقول انه في قلبه وصدره. فاذا قال في الذين اوتوا العلم لا يكونوا من صدر احد منهم. والجاهل يستحيل منه ذلك فلا ظهور له من الصدور - 00:34:30ضَ

يلتحقون عند هذه الامة بالمشركين فظهوره من الله طيب النص السادس وقال الذين اوتوا العلم والايمان لقد لمسهم في كتاب الله ليوم البعث هذا يوم البعث مم بيقول تحت قال ابن تيمية فبين ان القرآن ايات بينات في صدور الذين اوتوا العلم فانه من اعظم الايات البينة الدالة على صدق من جاء - 00:34:50ضَ

وقد اجتمع فيه من الايات ما لم يجتمع في غيره فانه هو الدعوة والحجة وهو الدليل والمدلول عليها والحكم وهو الدعوة والبينة على الدعوة وهو الشاهد والمشهود به. وقوله في صدور الذين اوتوا العلم سواء اريد به انه بين في صدورهم او انه محفوظ في صدورهم. او اريد - 00:35:19ضَ

الامران وهو الصواب فانه محفوظ في صدور العلماء بين في صدورهم يعلمون انه حق كما قال ويرى الذين اوتوا العلم الذي انزل اليك من ربك هو الحق قال فمن يعلم ان ما انزل اليك من ربك هو الحق كمن هو اعمى. وليعلم الذين اوتوا العلم انه الحق من ربك. يبقى مش فكرة الحفز المجرد - 00:35:37ضَ

ان هو ايات بيانات حفظ مجرد لا طبعا كلام غير صحيح يبقى اما ممكن نقول ان هو مفهوم يعني بين واضح في قلوبهم بينه محفوز عادي مش مشكلة يعني ما عندناش ازمة في - 00:35:58ضَ

محفوظ بعد البيان. انما محفوز بس كده اللي هم بيستعملوها دي لا ما يصحش اصلا هذا لا يصح طيب بيقول على الاية اللي هي آآ هي دي بتاعة الروم بيقول آآ - 00:36:13ضَ

وقال الذين اوتوا العلم والايمان لقد لبثتم في كتاب الله الى يوم البعث. فهذا يوم البعث. ماشي بيقول مين دول بيقول الذين اوتوا العلم والايمان من الملائكة والانس هم الانبياء والملائكة يؤمنون فقيل للملائكة قيل علماء الامم قيل المؤمنون هذه الامة قيل جميع المؤمنين ولا مانع من الحمل على الجميع - 00:36:39ضَ

والانسب والله تعالى اعلم انهم الانبياء وعلماء المؤمنين مستفادات. قال ابن عاشور في هذا ادب اسلامي وهو ان الذي يسمع الخطأ في الدين والايمان لا يقره ولو لم يكن هو المخاطب به - 00:36:57ضَ

النص السابع ويرى الذين اوتوا العلم ان الذي انزل اليك من ربك هو الحق والحق يهدي الى صراط مستقيم. قال مسلمة اهل الكتاب لعبدالله بن سلامة ونظرائه واخرجه ابن ابي حاتم عن الضحاك وحكاه القرطبي والشوكاني عن مقاتل وهو قول الطبري - 00:37:11ضَ

اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حكاه القرطبي عن ابن عباس اخرجه الطبري عن قتادة وقول الشوكاني قال قتلهم امة محمد صلى الله عليه وسلم المؤمنون به كائنا من كان - 00:37:30ضَ

آآ اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن يطأ يطأ عقابه من امته او من امن من علماء اهل الكتاب كعبد الله ابن السلام وكعب وادرى بهم رضي الله عنهم قال والزمخشري - 00:37:42ضَ

من لم يؤمن من الاحبار اي ليعلموا يومئذ انه آآ هو الحق. فيزداد حسنة وغما وقد جوز فيما حكاه ابو السعود والظاهر ان المعنى وكما قاله الزمخشري وغيره. المهم علاقات الضميمة التعاطف - 00:37:52ضَ

عطف قوله تعالى ويرى الذين اوتوا العلم على قوله تعالى الاجزاء الذين امنوا. قال ابو السعود هذه حكمة اخرى معطوفة عن الذي قبلها اي اي ليعلم اولو العلم ان الساعة معاينة انه الحق حسبما علموه الان برهانا ويحتجوا به على المكذبين. وهي ان المؤمنين بما انزل على الرسل اذا شهد الى الرسل اذا شاهد - 00:38:09ضَ

وقيام الساعة ومجازات الابرار والفجار الذي كانوا قد علموه من كتب من كتب الله تعالى في الدنيا رأوه حينئذ عين اليقين ويقولون يومئذ لقد جاءت رسل ربنا بالحق. وقالوا ايضا هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون. لقد لبستم في كتاب الله الى يوم البعث فهذا يوم البعث - 00:38:29ضَ

النص الثامن قالوا للذين اوتوا العلم ماذا قال انفا. الصحابة قاله ابن زيد والطبري علماء الصحابة رضي الله عنهم امثال ابن عباس ابن مسعود وابي الدرداء وغيرهم قال الزمخشري والبيضاوي وغيرهم - 00:38:48ضَ

قال ابن عاشور من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الملازمون لمجلسه وهو المعنى الانسب ان شاء الله تعالى. النص التاسع يا ايها الذين امنوا اذا قيلكم تفسحوا في المجالس فافسحوا يفسح الله لكم. اذا قيل انشزوا فانشزوا يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا الى المدرجات. والله ما تعملوا خبير - 00:39:05ضَ

والذين اوتوا العلم درجات هنا هم الذين اوتوا الايمان والعلم وهي درجة فوق الذين اوتوا الايمان فقط. قال ابن مسعود يرفع الله الذين امنوا منكم واوتوا العلم على الذين امنوا ولم يؤتوا العلم درجات - 00:39:25ضَ

يرفع الله الذين امنوا منكم اي يرفعهم بايمانهم على ما ليس بمنزلتهم من الايمان ويرفعوا الذين اوتوا العلم على ما ليس بعالم اراد الذين قرأوا القرآن قال الشوكاني عنده هامش رقم واحد - 00:39:40ضَ

هنا بيقول علماء الصحابة امثال ابن عباس اه بيقول في الهامش هنا قال الشوكاني اخرج عبد بن حميدة في الاية قال انا منهم وفي هذا منقبة لابن عباس جليلة لانه كان اذ ذاك صبيا غير بالغ فان النبي صلى الله عليه وسلم مات وهو في سن البلوغ - 00:40:01ضَ

فسؤال الناس له عن معاني القرآن في حياة النبي صلى الله عليه وسلم. ووصف الله سبحانه للمسئولين بانهم الذين اوتوا العلم. وهو منهم من اعظم الادلة على علمه ومزيد فقهه في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. مع كون اترابه واهل سنه اذ ذاك يلعبون مع الصبيان - 00:40:20ضَ

واخرج ابن ابي حاتم عن عكرمة قال كانوا يدخلون على رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا خرجوا من عنده قالوا لابن عباس ماذا قال انفا؟ فيقول كذا وكذا. وكان ابن عباس - 00:40:38ضَ

القوم فانزل الله الاية فكان ابن عباس من الذين اوتوا العلم طبعا ده بيأكد اكتر على بنقول عليها ان المنهجية اللي هم اللي اتعلموا بها ما كانش مجرد حفز وخلاص - 00:40:48ضَ

اخرج ابن المنذر عنه قال ما خص الله العلماء في شيء من القرآن ما خصهم في هذه الاية. فضل الذين امنوا واوتوا العلم على الذين امنوا ولم يؤتوا العلم. قال ابن جوزي كان من - 00:41:01ضَ

يقول ايها الناس افهموا هذه الاية ولترغبكم في العلم. فان الله يرفع المؤمن العالم فوق من لا يعلم درجات وقال يحيى ابن يحيى عن مالك الذين امنوا منكم الصحابة والذين اوتوا العلم درجات يرفع الله بها العالم والطالب الحق - 00:41:19ضَ

قلت لهم واوقع في المسألة واولى بمعنى الاية في رفع فيرفع المؤمن بايمانه اولا ثم بعلمه ثانيا. والمعنى على ما قاله القرطبي وهو الظاهر ان شاء الله انهم العلماء من المؤمنين - 00:41:36ضَ

علاقات الضميمة التعاطف. قال ابو السعود عطف الذين اوتوا العلم على الذين امنوا من عطف الخاص على العامي تعظيما لهم بعدهم كأنهم جنس اخر لذا اعيد الموصول في النظم الكريم الصفات قل امنوا به او لا تؤمنوا ان الذين اؤتوا العلم من قبلهم - 00:41:47ضَ

يفيد السياق ان الذين اوتوا العلم متصفون بصفات منها انهم اذا يتلى عليهم القرآن يؤخرون لاتقان سجدا مع تسبيح وبكاء وزيادة خشوع. وفي هذا تنبيه على ثمرة العلم وما ذكر من الصفات يدل على ان ذواتهم قبلت العلم الذي اوتوه واكرموا به. كالارض الطيبة التي قبلت الماء وانبتت وقد رتبت - 00:42:04ضَ

هذه الصفات بشكل يشير الى تسلسل في توالي الثمرات هناك الاستماع للتلاوة الذي اثمر السجود شعورا بقوة المقال. واستحضارا لجلال المقام فهذا تعبير بالذات عن الايمان ثم زينوا هذا السجود بتسبيح بليغ تعبيرا - 00:42:24ضَ

اللسان عن ذلك الايمان فكان كل ذلك سببا في زيادة الخشوع لديه طيب بعدين هنروح لاولو العلم وردت هذه الضميمة الاضافية في قوله تعالى شهد الله انه لا اله الا هو الملائكة والعلم قائما بالقسط. مفهوم قولوه قولوا جمع لا واحد له من لفظه - 00:42:38ضَ

وقيل اسم جمع واحده وحده ذو وقد ورد هذه اللفظة في القرآن الكريم ثلاثة واربعين مرة ويمكن تصنيفها لفظ تقوله يعني ماشي اه بحسب ما اضيفت اليه كما يلي. مضافة الى الالباب ستة عشر مرة - 00:42:57ضَ

الى الابصار ثلاث مرات الى النهى مرتان للعلم مرة واحدة الظاهر من هذا التصنيف والاحصاء ان اكثر استعمال هذا هذا اللفظ مضافا الى الالباب والغالب في استعمال الالباب انها وسيلة الى تحصيل التذكر - 00:43:19ضَ

والتذكر ثمرة العلم واما النهى فهي من جنس الالباب واما الابصار فلا شك انها من مدارك العلم. فنخلص اذا الى ان اولو اضيفت الى الوسائل والمدارك ولم يستثنى من ذلك الا موضع واحد اضيفت فيه الى الثمرة - 00:43:37ضَ

وربما يستفاد من ذلك ان التنويه بالقوم جاء باعتبار مقامات الاجتهاد والتحصيل دون مقام الوصول والحصول فهذا لا يتم الا بحق الرحال في دار القرار واما الموضوع المستثنى من ذلك فالمقام يقتضيه. لان مقام الشهادات على وحدانية الله ومثل هذه الشهادة لا تكون الا بعلم. بل لا تكون الا بالعلم - 00:43:57ضَ

مفهوم الذين اوتوا او مفهوم اولوا العلم. قال الرازي المراد الذين عرفوا وحدانيته بالدلائل القاطعة. لان الشهادة انما تكون مقبولة اذا كان الاخبار مقبول بالعلم ولذلك قال الله قال صلى الله عليه وسلم اذا آآ اذا علمت مثل الشمس فاشهد - 00:44:19ضَ

اذا علمت مثل الشمس فالشمس فاشهد تعريف الضميمة العلم صفوة من الناس في الدنيا جملة. صفت البابهم وابصارهم فتفكروا في الكون وتدبروا في الوحي فبانت لهم الحقائق فكانوا اهلا للشهادة على اعظم وابين حقيقة في الوجود انه لا اله الا الله - 00:44:40ضَ

طيب يبقى هنا هو بيقول وكأن يعني اولو العلم دي هو عنده فيه وسيلة وفيه غاية او ثمرة فبيقول آآ ان اولي الالباب اولو الابصار اولو النهى ده كله في الايه؟ في الثمرة - 00:45:05ضَ

في في الوسيلة الوسائل والمدارك والعلم في الثمرات ماشي الخصائص لاحظوا ان هذه الضميمة تتميز عن شبيهاتها بكونها لا اختلاف فيها من جاءت القراءة والوقف وانها جلية العطف على شهادة الله تعالى. بينما في ضميمتي الراسخون في العلم ومن عنده علم بالكتاب. فالوقف في الاولى عند الجمهور على قوله الا الله - 00:45:20ضَ

بعد استئناف واما الثانية فعلى قراءة من قرأ ومن عنده علم الكتاب او من قرأ ومن عنده آآ علم الكتاب يكون الشهيد هنا واحدا هو الله تعالى. بل على القراءة المشهورة خلاف في التأويل - 00:45:55ضَ

من العلماء من ذهب الى ان الشهيد والله تعالى هو قول الحسن ابن جبير والزجاج. بل لقد قال الحسن لا والله ما يعني الا الله. والمعنى كفى بالذي يستحق العبادة - 00:46:16ضَ

وبالذي لا يعلم لا يعلم علم ما في اللوح الا هو شهيدا بيني وبينكم ماشي وعليه فضميمة اولي العلم تميزة من هذا الوجه ويمكن توسيع النظر بمراجعة ضميمة ذو علم المفردة منها - 00:46:26ضَ

يبقى ذو علم هو شايف انها مفرد آآ اولو العلم وبيقول ان فيه كده مزية للفز تقولوا العلم انها عطشت على شهادة الله سبحانه وبحمده وكأنها رتبة يعني قد تكون اعلى - 00:46:45ضَ

من حاصل كلامه انها قد تكون اعلى طيب العلاقات العطف في الاية عطف شهادة اولو العلم على شهادة الله تعالى بعد شهادة الملائكة. والمشهود عليه في كل ذلك هو انه لا اله الا الله - 00:47:06ضَ

وفي مفهوم الشهادات دي طبعا لاختلاف مقام الشاهد عدة وجوه يستوعبها اللفظ ومدارها على الاخبار المقرون بالعلم الاظهار والبيان الاقرار ومن دلالات العطف في هذا المقام التنويه باولي العلم حيث اقترنت شهادتهم بشهادة الله تعالى وشهادة الملائكة. وهذا يدل على ان اصل العلم عنده موصول - 00:47:22ضَ

الملأ الاعلى كما يدل على ان اولي العلم هم صفوة الخلق في اعلام الشهادة مقابل الملائكة الذين هم صفوة الخلق في عالم الغيب الله وهو العلي الاعلى عالم الغيب والشهادة العليم العلام - 00:47:45ضَ

طيب في بقى الذين يعلمون لست والذين يعلمون والذين لا يعلمون بس انت ايه اللي دول هيبقوا كفاية لان احنا بعد كده حاجة عندنا لو طرحنا سؤال كده في ضوء خلاص الكلام اللي احنا شفناه ده. وقلنا لو قلنا دلوقتي احنا عندنا - 00:48:00ضَ

اوتوا العلم وعندنا اولو العلم وعندنا آآ الراسخون في العلم العقود والعلم واولو العلم والراسخون في العلم ماشي عندنا طبعا بقى العلماء آآ عندنا زو علم زو علم هو بيقول داخل - 00:48:23ضَ

عندنا اوتو العلم جت تسع مرات عندنا آآ عندنا اولو العلم ميت مرة عندنا السخون مرتين عندنا ذو علم مرتين ماشي دول الاربعة يعني المهمين اوي لو لو حبينا نرتبهم - 00:48:52ضَ

نقول مين فوق ومين بعده ومين بعده ماشي والكلام ده يعني يبقى برضو ايه يعني نقول ليه كده باختصار؟ باختصار نقول ليه؟ يعني نرتبهم وبعد ما نرتبهم نقول ليه باختصار - 00:49:20ضَ

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم والله اعلى من كده على ما يبدو آآ لو احنا حطينا الاوصاف من الناحية اللغوية ومن ناحية السياقات اللي جت فيها - 00:49:38ضَ

يعني اعتقد ان دول ان احنا نقدر نحكم بهم الاولى الناحية اللغوية والتانية السياقات اللي جت فيها طيب فمن الناحية اللغوية احنا قلنا الرسوخ ده درجة آآ قوية جدا عالية جدا - 00:50:00ضَ

تمكن وثبات وتغلغل آآ طبعا جاية في آآ في مواطن آآ ماشي خلينا ده من ناحية اللفظ بس لو رحنا للايتاء الايتاء هو اعطاء مجرد اعطاء لاشياء معنوية واشياء عظيمة - 00:50:21ضَ

عنده عنده العلم لو رحنا لاولو قولوا زي اهلي كده. يعني هي لفظة زي اهل او زي اهل كده يعني وله اصحاب من اولو الالباب اصحاب الالباب ففيها ملازمة يعني فيها معنى الملازمة للعلم - 00:50:43ضَ

والله اعلم من ناحية اللغة الراسخون اقوى يا لها اولو العلم يليها آآ الذين اوتوا العلم من ناحية الايه؟ من ناحية اللغة آآ لان طبعا احنا عندنا آآ الرسوخ زاتها لفز اقوى بكتير في التمكن في العلم - 00:51:07ضَ

من من من الصحبة والاهلية ولفظة الصحبة والاهلية هي هي اشارة لان الشخص ده اوتي العلم وقدر زائد عن الايتاء فالصحبة قدر الزائد على الايتاء والرسوخ قدر الزائد على الصحبة - 00:51:36ضَ

الايتاء قادر على الاتنين وبناء عليه فيبقى الراسخون الاقوى يليها اولو يا اودو. طيب لما نيجي نبص بقى على الاستعمال بتاعهم الراسخون الحقيقة هي جاية في آآ في مقام عالي جدا - 00:51:58ضَ

يعني مثلا آآ هنا لو قلنا انها اتعاطفت يعني القراءة بتاعة آآ بتاعة العطف وما يعلم تأويله الا الله الا الله والراسخون خلاص. يبقى بيعلموا تأويله وبناء عليه آآ وعلم التأويل ده حاجة اقوى بكتير من الشهادة ان لا اله الا الله لان الشهادة ان لا اله الا الله يعني دي دي - 00:52:20ضَ

يعني ما فيهاش في التعمق في العلم يعني على عكس ما يقال لأ ما فيهاش التعمق في العلم زي اصلا آآ يعني يعني الانسان السوي يفهم ان لا اله الا الله. يعني يفهم ان لا اله الا الله ما فيهاش كلام دي. ويشهد بذلك يعني - 00:52:47ضَ

طبعا يكون عنده علم هو الجاهل مش هيدرك يعني فعنده علم صاحب علم انما علم التأويل علم التأويل الرسوخ اللي هو امنا به كل من عند ربنا ان هم اصلا اتوصفوا ان هم اولوا الالباب - 00:53:07ضَ

يعني هم اصلا بيقولوا الباب والاوصاف اللي جاية بعد كده والله اعلم من ناحية الاستعمال آآ قوي جدا لما نروح بقى للمواطن التاني بتاع سورة النساء برضه هم لكن الراسخون في العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بما انزل اليك وما انزل من قبلك والمقيمين الصلاة - 00:53:22ضَ

الزكاة والمؤمنون بالله برضو اصلا مقامات آآ عالية خالص احنا مش قدام حد آآ ده حد متميز في نواحي كتيرة جدا وخصوصا في الايماء آآ والله اعلم من ناحية الاستعمال برضه هم استعمالهم في الرتبة الاعلى - 00:53:47ضَ

طيب لو رحنا لاولو واوتو قولوا طبعا مش جاي له في مكان واحد يعني شهد الله انه واولي العلم وذوق جاي في مكاني لتعتبر يعني كأنها مفردة يعني زوجة ايه في مكانين جاية في المكانين جاية في - 00:54:09ضَ

يعقوب وممكن في وسط سيدنا يوسف كمان فبناء عليه في الاستعمال بتاعها برضو ما فيهوش اللي يخليها اعلى من آآ يعني انه لذو علم لما علمناه لذو عمل بما علمناه - 00:54:30ضَ

وفوق كل ذي علم عليم فوق كل ذي علم عليم. عادي شهد الله انه لا اله الا هو والملائكة واولي العلم قائما بالقسط برضو مش مش وصف فيه من المدح والثناء - 00:54:47ضَ

اللي موجود في الراسخين لكن هو اعلى من آآ قوته رغم ان قوته مثلا من ناحية بقى آآ يعني خلينا نقول ايه من ناحية آآ الصفات اللي ذكرت لهم من ناحية اليقين ومن ناحية آآ آآ - 00:55:02ضَ

برضو الانكار على على الناس اللي هم آآ المخطئين وآآ يعني من ناحية كل الحاجات دي ذكر لهم صفات كتيرة جميلة بس هي لوازم العلم يعني لوازم العلم وذو علم مشتملة عليهم كلهم برضه. يعني ذو يقين وان ذو معرفة ذو علم كامل ذو يقين. قلنا ذو - 00:55:31ضَ

عمل ذو ثبات عليه فبناء عليها تبقى مشتملة على كل الاوصاف اللي جت في اوتوا العلم دي هو مجرد ايتاء طبعا ايتاء مناسب للحاجة يعني الايتاء بيبقى في الحاجة العظيمة ومناسب للعلم - 00:55:56ضَ

والله اعلم ده يكون الترتيب يعني يعني احنا لو هنقول آآ ممكن نقول ان كل راسخ هو من من اولي العلم ومن الذين اوتوا العلم وليس كل من اوتي العلم من اولي العلم او من الراسخين في العلم - 00:56:10ضَ

وليس كل من آآ هو من اولي العلم ومن الراسخين في العلم طيب وبناء عليه ممكن احنا نقول اه نحط ده يعني ناخدهم دواير نعتبر ان الدايرة الكبيرة خالص من برة هي دايرة اوتو العلم - 00:56:31ضَ

نرسم جوة دايرة اصغر. هي دايرة اولي العلم. ونرسم جواها دايرة اصغر خالص. وهي دايرة اه الراسخون في العلم باب الرسم الافضل لها وبناء عليه يبقى كل واحد عشان يخش يبقى راسخ هيعدي على قوت واولو - 00:56:52ضَ

آآ انما لو عايز يبقى اوتو هيقف في الدايرة اللي برة عايز يبقى اوتو هيعدي على اوتو ويقف في الدايري اللي في النص الكلام ده يعكر عليه بس ان الوصف اللي هو ذو علم - 00:57:11ضَ

توصل به سيدنا يعقوب بنبي وفوق كل ذي علم لو اتوصى به سيدنا يوسف فهو نبي آآ والراسخون اللي عندنا عندنا مواطنين موطن جاع الاطلاق وموطن جاع التقييد الموطن اللي جه على التقييد بتاع اليهود - 00:57:27ضَ

اصلا آآ يدخل فيه سيدنا يعقوب والموطن اللي بيع الاطلاق هيدخل في ال عمران وستنا مريم ويدخل في ال ابراهيم كلهم. ان الله اصطفى ال ابراهيم قولا واحدا من الراسخين - 00:58:01ضَ

دي اجابتنا الاولى الاجابة التانية ان وانه لذو علم لما علمناه طبعا آآ الارجح في السياق لذو عمل بما علمناه فهي فيها اشارة اكتر للعمل يعني ذو يقين بما علمناه ذو لان لو هنمشي مع السياق فالاكثر تمشيا مع السياق فانه عمل بما علمناه - 00:58:20ضَ

الرسوخ الرسوخ آآ يشير لحاجات ابعد بكتير من كده اه طبعا مع الفهم الشامل للرسوخ لكن لو هنفهم الرسوخ فهم قاصر ان هو مجرد القدرة او القوة العلمية اللي بتخليه هو - 00:58:50ضَ

مش آآ يعني ما بيقعش في الشبه يعني او يقدر يفهم المشتبهات في ساعتها طبعا هيبقى اولو العلم اعلى وقوت العلم اعلى ماشي؟ آآ يعني الكلام ده كله مبني على تفسير آآ الراسخ في العلم بالطريقة اللي احنا فسرنا بها - 00:59:10ضَ

ان هم يعملون بمحكمه ويؤمنون بمتشابهه. آآ فعلى التفسير اللي احنا فسرناه بها يبقى الراسخ فوق والاشكال ده اللي هو يثار فيما يتعلق بسيدنا يعقوب قلنا هيبقى كده كده داخل في الراسخين اصلا - 00:59:35ضَ

آآ بدلالة في المواطنين آآ فده آآ وان كان طبعا هو مش مذموم مع اهل الكتاب فيعني ما هو بس اقصد هو داخل معهم بالتفعيل يعني بصورة اساسية هو اولى من ذلك. بس على الاقل في ال عمران داخل معهم كده كده - 00:59:50ضَ

واضحة يعني بس انما بقى اللي هيفسر الراسخون في العلم بانه مجرد قوة علمية تخليه متعمق مسلا في العلم ما عنده قوة علمية قوية ما بتشتبهش عليه الامور. وما لوش دعوة مسلا بالقوة العملية. والحاجات دي مم فساعتها مم آآ قد يكون آآ - 01:00:07ضَ

اولو العلم اعلى قد يكون اولي العلم اعلى وقد تكون اوتوا العلم كمن اعلى او حتى اولو العلم يعني هي ممكن ساعتها تبقى له علم اعلى وبعد كده الراسخون وبعد كده اوتوا العلم - 01:00:33ضَ

طيب آآ عندنا طبعا في وصف لسيدنا ابراهيم وسيدنا اسحاق وسيدنا يعقوب بانهم اولي الايدي والابصار اولي الايدي آآ والابصار اصحاب القوى العلمية واصحاب القوة العملية. ودي انا فسرت بها وانه لذو علم - 01:00:49ضَ

اصلا يعني زوق عمل في اولي الايدي والابصار بتؤكد على القوى العلمية على التمكن من العلم والتمكن من العمل في وصف سيدنا اه يعقوب اه صلى الله عليه وسلم آآ ده حاجة في صالح قوله برضو او في صالح زو - 01:01:15ضَ

لكن زي ما قلنا الرسوخ والتمكن في كده كده الملازمة. آآ مش مجرد الملازمة فيه التغلغل فيه التغلغل او التعلق بس لو يعني تم لو الذين انعم الله عليهم مم يعني في وصف الذين انعم الله عليهم فبودا مقتدى يعني - 01:01:38ضَ

والله اعلم نقدر نقول الراسخ فاولو العلم فايه فالذين اوتوا العلم يعني ممكن ممكن تبقى مقبولة فكرة ان يبقى اولو العلم اوتوا العلم يعني على اعتبار الناس اللي شافت ان ده اعلى شوية - 01:02:06ضَ

الموضوع كله في في اشارة او دلالة لفز تقوله حتة مجيئها كمان مع شاهد الله على كل ليه بقوله العلم او اوتوا العلم سواء دي او دي هم الاتنين عندنا حاضرين هنا في سورة اه - 01:02:21ضَ

ال عمران شهد الله انه لا اله الا هو الملائكة واولو العلم والله اعلم والله اعلم ان اولو العلم في قرائن كتير في السورة خلينا نقول انها انهم آآ داخلين في آآ في الراسخين - 01:02:42ضَ

يعني مثلا احنا في اول السورة ربنا بيقول والراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا وما يذكر الا اولو الالباب طيب كده دول اولوا الباب طيب آآ الشهادة باللي شهد الله الشهادة بالوحدانية لله سبحانه وبحمده - 01:03:03ضَ

جاية في اخر السورة وصف القائمين بها بان هم اه اولي الالباب وبناء عليه آآ لما نبص لها نشوف آآ مثلا ان في خلق السماوات والارض وخلاف الليل والنهار لايات لاولي الالباب - 01:03:30ضَ

الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنب ويتفكرون في خلق السماوات والارض. ربنا ما خلقت هذا باطلا. سبحانك فقنا عذاب النار. ربنا انك متدخل النار فقد اخزيت فده مثال للناس اللي هم الشاهدين بالعلم - 01:03:56ضَ

مشاهدين بالوحدانية لله يعني اتوصفوا بان هم آآ الراسخين في العلم والله اعلم قد يكون يعني على اسوأ التقديرات انه ده ده وصف للراسخين بس من زاوية تانية بس انا انا مستريح لكوني الراسخين آآ وصف اعلى من وصف - 01:04:09ضَ

او اولو العلم يعني لا سيما كمان يعني انا بحس ان الراسخين اولو العلم اشبه باهل العلم زي اهل القرآن كده انما الراسخون اشبه بالربانيين اشبه بالربانية اه حتى ولذلك لولا يعني لولا ينهاهم الربانيون والاحبار - 01:04:34ضَ

عن قولهم الاثم واقليم السحت فقدم الرباني يعني لما نشوف الربانيين هو قدم الربانيين. والربانيين حالة مرادفة لحالة الراسخين آآ يعني هنا انا انزلنا التوراة فيها هدى ونور. احكم بها النبيون الذين اسلموا للذين هادوا والربانيون والاحبار - 01:05:05ضَ

ماشي؟ بما استحفظه من كتاب الله. ان الربانيين مقدمين على الاحبار. والاحبار علماء. الاحبار دول علماء. ماشي؟ اهل علم آآ لولا ينهاهم الربانيون والاحبار في المائدة برضو ماشي؟ يبقى احنا آآ يبقى الموطنين دول متقدم فيهم الربانيين. خلاص - 01:05:34ضَ

آآ وعندنا ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون. او ما كنتم تعلمون الكتاب وما كنتم تدرسون ولو تذكروا ان اصلا في تعريف الراسخين اللي كان كان آآ - 01:06:02ضَ

ابن منظور في اللسان اورد انهم المدارسون. واورد انهم المدارسون المذاكرون فاذا الراسخين هم الربانيين. ماشي؟ فدول تعلمون الكتاب وكنتم تدرسون ده ده طبيعي. هم اصلا وصفوا بان هم من احسن الناس تعاملا مع - 01:06:18ضَ

فاذا الربانيين مذكورين ان هم قبل الاحبار قبل الاحبار. الاحبار علماء علماء مش مش سهلين يعني علماء علماء كبار فهم دول موصوفين آآ والنبي حتى يقول من اخذ السبع الاول فهو حبر - 01:06:34ضَ

اخذ السابع الاول فهو ايه؟ فهو حبر وبناء عليه فانا مستريح اكتر لان الراسخين مرتبة توازي الربانيين ونقولو العلم مرتبة توازي اكتر اهل العلم توازي اكتر اهل العلم. وقولوا والراسخين دول كده كانهم اشبه بايه - 01:06:54ضَ

اشبه الربانيين او بخيركم الربانيين او بايه خيركم والله تعالى اعلم يعني هذا فيما يتبدى انا طبعا قريت في اماكن تانية بس الحقيقة قلت اشوف برضو عند الاستاز واشوف هم يعني بيقولوا ايه في المسألة - 01:07:14ضَ

الله المستعان. خير ان شاء الله هنكتفي بالقدر ده النهاردة بازن الله سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك هذا ارسل ربي للخلق نورا يهدي روحا تسري - 01:07:36ضَ

تجعلهم كنجوم تمشي في الشهري كنجوم تمشي في البشر - 01:07:58ضَ