Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والمستمعين اينما كانوا قال المصنف الامام الموفق بن قدامة رحمه الله تعالى - 00:00:00ضَ
باب عشرة النساء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين وعلى اله وصحبه ومن سار على سبيله ونهجه بسنته الى يوم الدين ما بعد - 00:00:22ضَ
وقد ترجم الامام الموفق رحمه الله بهذه الترجمة التي اعتنى بها العلماء والائمة سواء كانوا من المحدثين او من الفقهاء وهو باب مهم من ابواب النكاح وعليه مدار السعادة الزوجية - 00:00:48ضَ
وقد اعتنى العلماء ببيانه لاشتماله على بيان فريضة الله وحقوق الله سبحانه وتعالى التي اوجبها على الزوجين ولذلك يشتمل هذا الباب على حقوق الزوجين وهي تنقسم الى قسمين فاما ان تكون حقوقا مشتركة - 00:01:13ضَ
بمعنى انه يطالب بها كل واحد من الزوجين ولا تختص بالرجال ولا بالنساء يطالب بهذا النوع من الحقوق كل من الرجل والمرأة هذا يسميه العلماء بالحقوق المشتركة لانك لانه شارك كل منهما الاخر - 00:01:44ضَ
كونه ملزما باداء هذا الحق واما ان تكون الحقوق خاصة والحقوق الخاصة منها ما يتعلق بالرجل ومنها ما يتعلق بالمرأة اما ان تكون من حقوق المرأة على زوجها واما ان تكون من حقوق الزوج على زوجها - 00:02:09ضَ
فهذه هي مجمل حقوق الزوجية وبناء على هذه الحقوق اذا ادى كل واحد منهما ما عليه للاخر على الوجه الذي يرظي الله سبحانه وتعالى فانه تستقيم حياة الزوجين ويصلح الله حالهما - 00:02:36ضَ
وترى ذلك البيت على اجمل وافضل واكمل ما تكون عليه بيوت المسلمين والعشرة الزوجية عم من مسألة الحقوق لان المعاشرة درجات فيها الواجب وفيها المستحب المندوب اذا كانت المعاشرة او العشرة الزوجية بين الزوجين - 00:03:01ضَ
قد وصلت اعلى المراتب وهي مرتبة الاحسان الذي يحبه الله ويحب اهله وقام كل واحد منهما بالفضل وتجاوز الفرض بمعنى انه ادى الفرائض واصبح يهتم بالمستحبات ولا يفرط فيها ولا يضيعها - 00:03:31ضَ
فهذا هو ولي الله المؤمن الذي يخاف الله ويتقيه ويحفظ عهد الله وعهد رسوله صلى الله عليه وسلم وهكذا امة الله اذا قامت بهذه الحقوق وانتقلت الى الدرجة العالية السامية - 00:03:55ضَ
وهي درجة الاحسان فانها بخير المنازل عند الله في زواجها وحسن تبعدها وهي موعودة لانها تخير في دخول الجنة من اي ابوابها شاءت كما قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح - 00:04:15ضَ
اذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وماتت وزوجها عنها راض قيل لها ادخلي الجنة من اي ابوابها شئت فهذا المقام مقام الاحسان وكلما وفق الزوج او الزوجة في شيء منه فتح الله عليه غيره - 00:04:36ضَ
والذين اهتدوا زادهم هدى واتاهم تقواهم المهتدي في المعاملة في بيوت الزوجية بما يرضي الله سبحانه وتعالى وحافظ لوصية الله سبحانه في كتابه رحيما باهله رفيقا بهم متأسيا بهدي النبي صلى الله عليه وسلم - 00:05:03ضَ
وقد شهد النبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيح بالخيرية لامثال هؤلاء جعلنا الله واياكم منهم وقال خيركم خيركم لاهله وهو بابي وامي لا ينطق عن الهوى شهد الله وشهد رسوله ان خيار المؤمنين - 00:05:32ضَ
هم خيارهم لاهليهم فهذا الباب باب عظيم العلماء رحمهم الله للتنبيه فيه على ما يلزم بالمعاشرة الزوجية وبيوت المسلمين لم تقم على مصالح تزول بزوالها ولم تقم على معان جوفاء - 00:05:54ضَ
تنهدم من خرامها وذهابها وانما قامت على تقوى الله وما قام على تقوى الله دام واتصل قام على غيرها انقطع وانفصل فمن اسس بنيانه على تقوى من الله شهد الله سبحانه وتعالى - 00:06:24ضَ
بان البيوت وغيرها ما فيه مصالح العباد اذا قام على تقواه انه سيبقى ويعظم خيره وتعظم بركته يعتني المسلم بامرين هامين بما هو مطلوب ويجتنب امرين هامين فيما هو مذموم ومكروه - 00:06:51ضَ
فاما الامران الهامان فيما هو مطلوب الواجبات والمستحبات فلا يسمع الله في كتابه ولا يبلغه الحديث الصحيح من سنة النبي عليه الصلاة والسلام يأمره بامر في اهله وزوجه الا كان اسبق الناس اليه - 00:07:21ضَ
واشدهم حرصا ومحافظة عليه مهما كلفه هذا الامر ومهما دخل بينه وبين اهله من دواخل وساوس الشيطان سواء كان من شيطان الانس او شيطان الجن فاذا وفق للواجبات فتح الله عليه بعد ذلك في المندوبات والمستحبات - 00:07:44ضَ
ولذلك عظم الله ورسوله عليه الصلاة والسلام امر الحقوق الواجبة ومنها ما ثبت في الصحيح ومن ذلك ما ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال حديث الصحيح - 00:08:07ضَ
انه قال كفى بالمرء اثما ان يضيع من يعول به اثما ان يضيع كفى بالمرء اثما ان يضيع من يعول يضيع من يعول بالنسبة للنفقة هذا واضح لكن ان يضيعه - 00:08:23ضَ
حقه وحقوقه واقامتي على طاعة ربه فان هذا هو اعظم الظياع واعظم البلاء الحقوق الواجبة يتعلمها المسلم قبل ان يدخل الى بيت الزوجية حتى يعلم ما الذي فرظ الله عليه - 00:08:43ضَ
وكان الرجل اذا اراد الزواج جلس معه ابوه او عمه او قريبه او صديقه او امام المسجد ما ان يعلم انه يريد الزواج الا ويختصر له حقوق الزوجية يذكره بالله عز وجل فيها حتى يعذر الى الله - 00:09:06ضَ
وكانت المرأة لا تدخل بيت الزوجية الا وقد نصحتها امها ووجهتها وعلمتها واختها التي هي اكبر منها وانصح لها واخواتها المسلمات وعمتها وخالتها فكان الخير كثيرا في المسلمين وكانت بيوت المسلمين - 00:09:28ضَ
ينتشر بينها الحب والود والصبر على البلاء عقبات الزواج كؤود ومؤلمة وجارحة لان الزواج فيه الحب الصادق الذي اذن الله به من فوق سبع سماوات وهذا الحب الصافي الذي يقيمه العبد - 00:09:51ضَ
طلبا لمرضاة الله عز وجل ومحبته وقف له الشيطان بالرصد وبعث له جنوده من شياطين الانس والجن وكم هدم من بيوت المسلمين بسبب اضاعة الواجبات والحقوق حتى اصبح المسلمون في زمان الغربة يستهزأ بالرجل - 00:10:16ضَ
الذي يحفظ حق زوجته او يبادر بالذهاب الى بيته اقامة حق لحفظ اهله وعرضه يستخف به واذا تحدث عن امر فرضه الله كأنه يتحدث عن شيء غريب نسأل الله السلامة والعافية - 00:10:38ضَ
امر الحقوق الزوجية امر عظيم لانه اذا استقامت بيوت المسلمين وصلح للعبد بيته واهله فانه اصلح في خارج البيت واذا ضيع حق الله في اهله وزوجه فانه لما سوى ذلك - 00:10:59ضَ
بعد حق الله سبحانه وتعالى وهذا معنى قولي خيركم خيركم لاهله انك اذا وجدت الرجل خيرا في اهله انه باذن الله سيكون خيرا مع الناس والعكس بالعكس اذا كان يهش ويبش - 00:11:19ضَ
ويأنس مع الناس وخارج بيتي يبحث عن الجلسات وعن الاصحاب والاحباب وعن قضاء حوائج الغرباء ثم اذا دخل بيته كشر عن انيابه انيابه لكي يصيح على اولاده ويصيح على زوجه - 00:11:39ضَ
ويضيع حقوقه الواجبة الا هو قائم بحق مطعم ولا ملبس ولا مسكن عنده من خير الله الكثير يسكنها في الاماكن الظيقة التي تؤذيها وتؤذي اولادها وافاض الله له من خير الدنيا - 00:11:57ضَ
يقصر في نفقته على اولاده وبناته ويدمي قلب زوجه. يا الله من تلك القلوب الضعيفة التي تجرح صباح مساء وقد يظن الرجل يكون الرجل راكعا ساجدا في مسجده وهو اغفل الناس عن اهله وزوجه - 00:12:20ضَ
ادين الانسان واستقامته تجعله منتبها متيقظا لا يعطي لنفسه الامان ولا يغتر بما يقدمه لاهله لانه يعلم ان النبي صلى الله عليه وسلم ورد عنه حديثان صحيح ان ما من مسلم موفق - 00:12:42ضَ
الا وجعلهما نصب عينيه اما الحديث الاول فما تقدم من قوله عليه الصلاة والسلام خيركم خيركم لاهله هذا مقام الاستحباب واما الحديث الثاني ووقوفه امام الناس في حجة الوداع ووصيته بالنساء صلوات الله وسلامه عليه - 00:13:02ضَ
استوصوا بالنساء خيرا انهم عندكم عوان اخذتموهم بكلمة بامانة الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله. الله اكبر حجة الوداع لا يقول فيها الا امرا عظيما التي ودع فيها الامة فانصب امره عليه الصلاة والسلام وانصبت موعظته - 00:13:30ضَ
على حقوق النساء وحقوق بيت الزوجية لنعلم اهمية هذا الباب واهمية هذه الحقوق المسلم لا ينظر الى الحقوق في حق نفسه. بل حتى بنته واولاده يتعهدهم وينظر في تعاملهم مع ازواج زوجاتهم - 00:13:56ضَ
وكذلك بناته مع الازواج اذا فعل المسلمون والصالحون ذلك انتشر الخير وبضياع هذا الباب وبضياع هذه الوصايا الالهية الربانية الكريمة ان الله نعم ما يعظكم به شهد الله من فوق سبع سماوات - 00:14:18ضَ
انها نعم الموعظة ونعم الوصية الحافظ لحق الله وحق اهله بالقيام بهذه الحقوق على الوجه الذي يرضي الله سبحانه وتعالى موفق سعيد فينبغي لطالب العلم ان يهتم بهذا الباب ايما - 00:14:42ضَ
اهتمام في نفسه واهلي واولادي وايضا في خطبه وتوجيهه وكلماته ونصحه فاذا قال عهد الناس جاء الى المسجد ذكرهم بهذه الحقوق ذكر بحقوق الزوجات تذكر الزوجات ايضا بحقوق ازواجهن والنساء الموفقات والداعيات الصالحات. وطالبات العلم وفقهن الله وارشدهن - 00:15:01ضَ
وسددهن اكثر من امثالهن ايضا يعتنين بذلك عندها ينتشر الخير في المجتمع الخير الكثير الحقوق الزوجية وباب عشرة النساء باب عظيم كثرة الطلاق وهدم بيوت المسلمين الذي انتشر في الاونة الاخيرة حتى اصبحنا نسمع - 00:15:31ضَ
اشياء اشبه بالخيال حتى ان الانسان يتساءل هل يعقل ان هذا يحصل بين المسلمين المرأة تنكح ثم لا تلبث بعد شهرين او شهر او اسبوع بل قال لي بعض القضاة يوما واحدا - 00:15:55ضَ
حتى تطلق هذا امر عظيم ينبغي ان ينتبه له وان مداره في الاساس على الحقوق اذا حفظت الحقوق وباذن الله ستسلم بيوت المسلمين من كثير من الشر والبلاء واذا ضيعت الحقوق - 00:16:15ضَ
عندها تكون المصائب والمصاعب. ولقد ادركت علماء اجلاء من مشائخنا رحمة الله عليهم وعلى اموات المسلمين وامواتكم جميع امواتنا جميعا المسلمين كانوا اذا حضروا النكاح او الزواج وليمة الزواج كان بعضهم لا يخرج حتى يمسك بيد الزوج - 00:16:36ضَ
ويختصر له حقوق الزواج وحقوق الزوجة في كلمات يجلس معه فيها بضع دقائق. دقائق يسيرة لكنها جامعة نافعة ويختمها بالوصية بتقوى الله سبحانه وتعالى فكان الناس على خير وعلى صلاح وبر - 00:17:03ضَ
حتى اني احفظ من بعضهم انه بلغ بعد وفاة بعض مشائخنا بسنوات ولما صار كبير السن من فضل الله سبحانه وتعالى كثير منهم يقول نصحني الشيخ ليلة زواجي نصيحة لم انسها عمري - 00:17:27ضَ
وفقني الله فيها الخير الكثير امران هامان اداء الحقوق والصبر ما لزمهما عبد ولا اوصي بهما في النكاح الا استقام امره في زواجه ونكاحه اداء الحقوق لان اداء حقوق النساء - 00:17:48ضَ
ونقول حقوق النساء لان المرأة هي الاضعف ورسول الهدى عليه الصلاة والسلام يقول في الصحيح اني احرج حق الضعيفين في صحيح البخاري يقول اني احرج هذا الحرج والاثم العظيم اني احرج حق الضعيفين المرأة واليتيم - 00:18:09ضَ
المرأة واليتيم فقرنها باليتيم هذا القلب الذي يحبك هذا القلب الذي اويت اليه بامانة الله وبكلمة الله لا تجرحه ان استطعت ان تعيش حياتك مع الزوجة ولم تسمع منك كلمة نابية - 00:18:29ضَ
او عبارة لا تليق فافعل ذلك رحمك الله ووالله لئن فعلت ذلك لتشهدن لك بين يدي الله لانك كنت خير بعل الله وكم من امرأة صالحة منذ ان توفي زوجها لم يفتر لسانها من الترحم عليه - 00:18:50ضَ
والدعاء له والاستغفار له مما رأت من حفظه لهذه الحقوق ورعايته لها فما ذكرت ذلك الوفاء ولا ذكرت تلك الطيبة ولا ذلك الاحسان الذي اقام عليه بيته الا تفطر قلبها عليه - 00:19:08ضَ
جعلها الله لسان صدق من بعد موته يدعو له يدعو لذلك الزوج الصالح فتفتح ابواب السماء لانها دعوة من قلب النبي صلى الله عليه وسلم قال اني احرج حق الضعيفين المرأة واليتيم - 00:19:28ضَ
ونقول انها ضعيفة لانها جبلت على العاطفة وكم من انسان يحبك واذا زادت محبته ربما استعجل في بعض الامور وربما اشفق نتكلم وهو لا يشعر وفعل وهو لا يشعر لكنه يحبك صدق المحبة - 00:19:46ضَ
وانت ترى هذا مع ولدك فانك في بعظ الاحيان اذا خفت على ولدك هجمت كأنك اسد وانت تحبه من كل قلبك فما بالك بالمرأة المليئة بالعواطف؟ وانت رجل لم تحكم نفسك فكيف بالمرأة - 00:20:09ضَ
فجعلها النبي صلى الله عليه وسلم مع اليتيم وجعل حقها مع اليتيم وحقوق الزوجين وبالاخص حقوق النساء من اهم ما ينبغي العناية به والرعاية ثم تزداد المسؤولية على العبد الصالح اذا رأى امرأة صالحة - 00:20:24ضَ
اذا رآها دينا صالحة فان الامر عليه اوجب خاصة في زمان الفتن والمحن يشملها ببره وعطفه واحسانه ولا يفتر عن الاحسان اليها حتى تثبت على طاعة ربها ويحس ان الله اكرمه - 00:20:42ضَ
ولا ينظر الى غيرها انما ينظر اليها والى نعمة الله عليه بها مسألة الحقوق مسألة مهمة جدا وجماعها بتقوى الله سبحانه وتعالى فمن اتقى الله فانه اصاب الخير كله والتقوى مثل ما ذكرنا. في المطلوبات - 00:21:05ضَ
سواء كانت بالاوامر او بالنواهي لان الاوامر طلب فعل والنواهي طلب ترك فمن قام في الحقوق بالامرين ففعل ما امره الله بفعله واجتنب ما امر الله ما نهى الله عنه ورسوله عليه الصلاة والسلام - 00:21:28ضَ
فانه حينئذ يكون قد ادى حق الله لاهله على الوجه الذي يرضي الله سبحانه وتعالى وهذا هو التقوى وهذه التقوى تظهر فيك في جانبين احدهما سر بينك وبين الله وهو قلبك - 00:21:49ضَ
والثاني ظاهر وهو قولك وعملك. فهذه ثلاثة امور مجموعة في امرين الظاهر والباطن فالذي يريد ان يؤدي هذه الحقوق اول ما يبدأ بقلبه ويطهره من كل شيء الا الله سبحانه وتعالى - 00:22:10ضَ
ولا يقصد بزواجه المتعة وللشهوة كأساس ولا يقصد من زواجه امرا ايا كان غير مرضاة الله سبحانه وتعالى فمن دخل في الزواج في اول زواج بنية صالحة ودخل بيت الزوجية - 00:22:32ضَ
وهو يريد ان يرضي الله فانه لن تسوء عاقبته في هذا الزواج وجميع ما يحصل في هذا الزواج من الاذى والبلا ان كان البلاء الزواج عليه شرا وبلاء يقلب خيرا له - 00:22:52ضَ
واجرا له لان نيته فيه صالحة وقد يكون الرجل نيته صالحة ولا يرزق بامرأة موفقة يحصل ما يحصل من الاذى والضرر فيتحمل ويصبر ويتجمل جميع ما يكون في هذا الزواج مكتوب في صحيفة عمله - 00:23:08ضَ
ليلقى الله يوم يلقاه بالاجر العظيم اذا اول ما يبدأ بقلبه صدق النية انه يريد مرضاة الله. كيف يريد مرضاة الله؟ اولا ان الله امره باعفاف نفسه فسعى في طاعة امر الله له - 00:23:29ضَ
والاخذ بالاسباب بهذا الاعفاف فسعى باخذها وهو ينكح ويتزود بمرضات الله عز وجل المقصد هو الاساس مرضاة الله ارادة وجه الله. الامر الثاني ما يتعلق بالقلب سلامة الصدر الذي يتزوج وينكح المرأة - 00:23:46ضَ
يجتنب كل شيء حرمه الله من ادواء القلوب ومن اعظم البلايا على الانسان ان يتزوج امرأة يحتقرها الاحتقار هذا باب الشر والبلاء وقد نبه النبي صلى الله عليه وسلم على هذا البلاء بقوله - 00:24:06ضَ
بحسب امرئ من الشر ان يحقر اخاه المسلم فهي قاعدة عامة في الشريعة يحتقر زوجته يقول هذه دينة ما تعرف كيف تتجمل ولا تعرف كيف الامور التي تحصل بين الزوج ينظر اليها نظرة احتقار بسبب او - 00:24:27ضَ
بدون سبب هذا الاحتقار هو المنفذ من الشيطان لشر الدنيا والدين والاخرة يحس انها مؤمنة وانها شيء عزيز وانها بشهادة التوحيد والاسلام والايمان شيء عظيم فيها ولا امة مؤمنة خير من مشركة ولو اعجبتكم - 00:24:47ضَ
هذي وصية الله هنا يعالج القرآن القلوب وافاتها فما جعل النكاح هكذا ولا امة مؤمنة خير من مشركة ولو اعجبتكم فهناك صنف اخر تراه وفيه صفات جميلة لكنها اعجبتكم ولم يصفها الله بالكمال لم يصفه بالكمال - 00:25:10ضَ
انا في نظرك ايها العبد القاصر ولا امة مؤمنة خير عبر بالخيرية ولكن في الطرف الثاني قال اعجبتكم والعجب في الشكل في واذا رأيتهم تعجبك اجسامهم وان يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب مسندة هم العدو فاحذرهم - 00:25:36ضَ
كم من امرأة جميلة فتنت بجمالها فهدمت بيت زوجها ودنست عرظه وعرظ اولاده. احذر ولا امة مؤمنة خير لا يغرك السراب يكون ابتدائك لاجل ان تؤدي هذه الحقوق الزوجية ولذلك الانسان لما يستشعر امام امره امرأة مؤمنة تؤمن بالله ورسوله - 00:25:58ضَ
هذا الشيء الذي الايمان التوحيد الذي ملأ الله به قلبك توالي فيه وتعادي وتقرب فيه وتدني يقرب به وتدني. فلما تراها مؤمنة لما تراها تصلي بين يدي الله تقول يا رب لك الحمد ان رزقتني زوجة تصلي - 00:26:22ضَ
تعظم ما يكون منها من الخير ولذلك قفلت الشريعة ابواب الكره والكراهية لماذا نقول القلب لاننا وجدنا نصوص الكتاب والسنة تعتني لا يمكن ان تؤدى الحقوق الان لما ترى الرجل - 00:26:42ضَ
يظيع حق الرجل متى؟ اذا احتقره لكن لو لو كان يهابك يهابه او يحبه او يعزه لا يمكن ان يضيع حقه. اهابك اجلالا وما بك قدرة علي ولكن ملء عين حبيبها - 00:26:57ضَ
فلما كانت هذه الافة مظرة نبه الشرع عليها الحقوق لا يمكن ان تؤدى من قلب يحتقر ابدا واذا اديت اديت على مضض اديت على كره واديت بدون طيبة نفس ليس فيها من بركة - 00:27:14ضَ
واعلم ان الزوجة تحس وقلب المرء دليل له فيما جبل الله عليه العباد لا يحسب الانسان كما قال عثمان ما من عبد يغيب في سريرته شيئا الا اظهره الله كيف لا تأتي لساني - 00:27:34ضَ
لا يمكن ابدا انسان يعامل زوجة مؤمنة مسلمة وهو يكرهها يبدأ بصفاء القلب ولا يحتقر زوجه ويعظم نعمة الله لان مدخل الشيطان دائما يأتي من الاحتقار فهذه الحقوق لا يمكن ان تؤدى - 00:27:49ضَ
والقلوب سقيمة عليلة سنعرض هذه الادواء والامراض على كتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم ما اجمل القرآن وكله جمال وكمال؟ تأمل سورة البقرة اقرأها والله الذي لا اله الا هو - 00:28:06ضَ
تستوقفك الثلاث كلمات من كلام رب العالمين في حار فيها عقلك ولبك من هذي الوصايا الربانية والكلمات الجميلة الجليلة يقولون حقوق المرأة والله ما حفظ حقها الا الله جل جلاله - 00:28:25ضَ
وقد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها سمعها من فوق سبع سماوات ما ظيع الله حق صغير ولا كبير ولا احتاج المسلم يوما من الايام لاحد ان يتكلم بلسانه من غير اهل الاسلام ابدا - 00:28:43ضَ
ولا يمكن لاحد ان يتصور هذا حفظ الله حق الصغير والكبير والجليل والحقير وما ظيع الله الحقوق هذه الحقوق الزوجية امانات ومسؤوليات بمجرد ان يكتب عقد النكاح فانه في هذه الحالة - 00:28:58ضَ
وضعت هذه الامانات على ظهر الزوج ووضعت على ظهر الزوجة وهذا هو ما اخبر الله عنه وحملها الانسان انه كان مظلوما جهولا حملتها على ظهرك وحملته المرأة على ظهرها نص من القرآن وحملها الانسان - 00:29:19ضَ
بمجرد ما يقول زوجتك بنتي فلانة قال قبلت وتم النكاح وصارت المرأة الى عصمتك فهي امانة في رقبتك وترهم بها بين يدي ربك وهذه الرهينة لا يفك لا تفك عن الانسان - 00:29:42ضَ
ولا يفك رهنه عن انسان الا لاداء الحقوق التي في النكاح التي نتكلم عنها والتي بينها العلماء. ولذلك تجد العلماء على اختلافهم من المحدثين والفقهاء كلهم اعتنوا بباب العشرة الزوجية - 00:30:03ضَ
لماذا باهميته ولا يمكن ابدا ان يكون هناك زواج ولا يمكن ان تكون هناك سعادة زوجية الا بهذا الحق الذي امر الله به ورسوله عليه الصلاة وادائه على الوجه الذي يرضي الله - 00:30:22ضَ
وسلامة الصدر في اداء الحقوق مهمة جدا ويتعلم الانسان الادب مع الله فيستحي من الله ان ينظر في قلبه ويحتقد زوجه هذه نعمة ولذلك يقول صلى الله عليه وسلم لا يفرك مؤمن مؤمنة - 00:30:37ضَ
ان كره منها خلقا احب منها اخر انظر كيف النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث يقفل ابواب الشر كلها عن القلب لا يريد احتقارك ولا يريد كراهية اذا كان الزوج - 00:30:56ضَ
لا يحتقد زوجته ولا يكرهها. والزوجة لا تحتقر الزوج ولا تكرهه من اي شيء سيكون ضرر كل منهم تجده يحب الاخر ويوده عندها يستطيع يحفظ كل منهما حق الاخر وتجده يخشى - 00:31:13ضَ
يبادر باداء الحق قبل ان يطلب منه انها القلوب المؤمنة الصادقة حقوق الزوجية مهمة جدا واداؤها عبودية لله سبحانه وتعالى ولذلك وصف الله النكاح بانه بان فيه الميثاق الغليظ واخذنا منكم ميثاقا غليظا - 00:31:32ضَ
والميثاق الغليظ هو ماذا؟ امساك بمعروف او تسريح باحسان وقال بعض العلماء وكان بعض السلف اذا اراد ان يزوج او يزوج غيره اشترط عليه قال بكتاب الله وسنة عليه الصلاة والسلام - 00:31:56ضَ
وما يعلم المسكين ان الناس اليوم على كتاب الله وسنة ما يعلمون كتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم معناه انه سيوقف امام الله حافيا عاريا يسأل عن كل اية - 00:32:18ضَ
وكل حديث فيه امر او نهي في الزوجية الفعل اذا امر او ترك اذا نهي ليس بالعبث ما الذي اه اخبر الله فيه ان يوم القيامة تشيب من هوله الولدان - 00:32:30ضَ
نضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وان كان مثقال حبة من خردل اتينا بها وكفى بنا حاسبين اللهم انا في وجهك العظيم عائدين بوجهك العظيم عائدين من ذلك اليوم - 00:32:47ضَ
كله بسبب الامانات والمسؤوليات. وثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم ان الرجل يحمل على ظهره الامانة يؤمر بادائها حتى يبلغ شفا جهنم ثم بعد ذلك تدحرج عليه. فيرجع مرة ثانية لانه يقال له ادي الامانة. وهو مضيع لها - 00:33:04ضَ
وثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث عدي في الصحيحين انه اذا ضرب الصراط على متن جهنم قامت الامانة والرحم على جنبتي الصراط فلا يجوز الصراط قاطع رحم - 00:33:26ضَ
ولا يجوز اشتراط مضيع للامانة وخائن. سواء كانت امانات عامة او خاصة وبالاخص امانات الاهل والزوجات والاولاد هذا باب عظيم ولا نريد ان ندرس الفقه هكذا ونتكلم نريد ان نعرف ماذا يريد الله منا - 00:33:42ضَ
اذا نفهم نريد ان نفقه الفقه الذي يحرك للعمل الانسان يقرأ ولذلك تجد طالب العلم الموفق اذا قرأ بابا من العلم لا يملك غدا الا ان يقف يعمل به اولا - 00:34:02ضَ
ويحرص ويقف مع نفسه وقفة صادقة في محاسبة مع الصغير والكبير مما يصدر منه ثم اذا انتهى من ذلك وفقه الله ليقف امام الناس فيأمر بما امر الله به وينهى عما نهى الله عنه. ومن الامور المبشرة ونشهد - 00:34:16ضَ
لله انك لن تؤدي الحقوق كطالب علم ولن تؤدي بابا من ابواب العلم وتقوم به على وجهه وتقوم تتكلم به في موضعه او خطبة بموعظة او خطبة الا فتح الله لك - 00:34:33ضَ
مع الناس وقلوبهم بقدر ما يكون منك من الصدق العمل بما علمت قراءة هذه الابواب كثيرا ما نقرأها. كم من رجل يشيب رأسه يشيب شعره وهو يظن انه مؤد للحقوق وهو من اكثر الناس اضاعة له وهو لا يدري - 00:34:47ضَ
كم من رجل بين يديه زوجة صابرة محتسبة تحمل هم الليل والنهار في اضاعة حقها وهو يظن انه موفي للزوجة وليس بمعنى انه مؤد للحقوق وايظا محسن لان الشيطان يحرص على خديعة الانسان في هذا الباب - 00:35:10ضَ
اما اذا اردت ساقول ميزانا ينتبه له كل احد اذا وجدت في نفسك يوما من الايام انك الرجل المؤدي لزوجتك حقها فاحذر احذر اذا وجدت هذا الشعور انك مؤدي لزوجتك حقها او حتى في اي حقوق - 00:35:31ضَ
اذا وجدت في نفسك انك ما شاء الله مؤذن فالله الله في نفسك. فانت على هلكة يهلك الانسان حينما يحس انه ولذلك من رأى الاخلاص في نفسه احتاج اخلاصه الى - 00:35:50ضَ
اخلاص فاياك ان تطلق لنفسك العناق وهذا في كل الحقوق. اذا رأى الموظف نفسه انه مؤدي لامانته فهو على هلكة والاب اذا رأى انه هذا هو الهلاك لان الله يقول الذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة - 00:36:05ضَ
انهم الى ربهم راجعون هذه صفات السعداء انك تؤدي وتحس انك على هلك لان من خاف سلم ومن خاف ادلج فالانسان الموفق السعيد يحرص على هذا ونحرص على غرس هذا في انفسنا وابنائنا وبناتنا - 00:36:24ضَ
فلا يكفي للاب ان يرمي بابنته هكذا ويراها مظلومة ظائعة الحق وهكذا الاخ وخصوصا بعد وفاة الاب حقوق النساء وبالاخص حقوقهن وهن زوجات مهمة جدا ينبغي العناية بها ونؤكد على انه اذا كانت صالحة فالامر اشد - 00:36:47ضَ
وكم من امرأة صالحة تنازلت عن الكثير. والله والله لو يعلم الانسان ما يدور في البيوت وينظر الى الصالحات كم تنازلنا عن الامور في حقوقهن في بيوتهن اصلاح البيوت ومسايرة الناس - 00:37:08ضَ
فانه يشفق على نفسه هذا امر مهم جدا ينبغي العناية به ان الانسان يتفقد حاله مع اهله لا يتفقد من اجل انه يؤوي الى بيته ويستريح لا يتفقدوا لانه يتذكر وصية النبي صلى الله عليه وسلم - 00:37:25ضَ
ومن قبلها وصية الله سبحانه وتعالى فهذه الايات تنزل اقرأ في سورة البقرة الاية تلو الاية جاءت من ايات الاحكام الطويلة وتقرأ في سورة النساء هذا يعني شيء شيء من لو تتأمله - 00:37:42ضَ
يحار فيه عقلك. والله لا اقولها مبالغة لكن ان في ذلك لذكرى لمن كان له قلب القرآن من يتأمل حتى ان سورة كاملة باسم النساء وهذا ليس ميلا لجانب النساء على حساب الرجل ابدا. نحن نتكلم على الاضعف - 00:38:02ضَ
والا الرجل بحمد الله سبحانه وتعالى وتوفيقه يعينه الله المرأة بين اربعة جدران ومحبوسة في بيتها انهن عندكم عوان هذا ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم. انظروا كيف يقف في الخطبة - 00:38:23ضَ
ويأخذ بقلوب الصحابة بل بقلوب الامة استوصوا بالنساء خيرا فانهن عندكم عوان. عوان يعني اسيرات طيب كان بالامكان يقول استوصوا بالنساء خيرا. لماذا قال اسيرات يتأمل هذا شيء ما استطيع ان اعبر عن حقيقتي - 00:38:37ضَ
يعرفه من كان له عقل ولب لم يكتفي بالوصية بل جاء باشياء محفزة منبهة على انك امام شيء ضعيف وادركنا الصالحين والاخيار والله صدق وبر بابي وامي صلوات الله وسلامه عليه حينما قال خيركم خيركم لاهله - 00:39:00ضَ
وما وجدت عالما صالحا الا وجدته يوصي قال حتى اني اعرف بعض مشائخنا رحمة الله عليهم كان اذا تزوج الرجل بعد زواجه بالسنة والسنتين حتى في بعض الاحيان يتفقد الطالب في حفظه حتى في بعض الاحيان - 00:39:19ضَ
اذا كان حديث عاد بعرس اقامه من المجلس ويقول ساعوضك عن هذا الدرس كل من اجل جبر الخواطر والا ينكسر خاطر المرأة الرجل حينما يأتي في بيته تأمل رحمك الله لو انك في يوم من الايام تجلس في خدمة احد - 00:39:35ضَ
من طلوع الشمس الى غروبها تأمل رحمك الله وهي جالسة في بيتها نقول هذا لانه حق ما نقول مجاملة اجلس يوما من الايام في البيت وانظر اذا غابت المرأة اصابها مرض او شي يتقرح قلبك - 00:39:53ضَ
وتتألم تقول من هي هذه المرأة التي ترعى صغيري وترعاهم؟ تجدها من منذ ان تصبح وهي في همك وهم اولادك هذا شيء كبير شيء كبير لمن لمن اه الهمه الله - 00:40:11ضَ
وارشده ووفقه فاذا جاء الظاء جاءت الظهيرة جاء الانسان من عمله مهموما مغموما ليصيح عليها اين كذا واين كذا وانت تأمل يوما من الايام لو انك في عملك وانك في نصب وتعب - 00:40:27ضَ
تخدم شخصا تريد ان ترضيه فاجأك فدخل عليك وهو مكشر الوجه ودخل عليك عابسا بوجهه وانت تريد اسعاده تأمل حفظك الله حينما تفاجأ به وهو يخاطبك بشدة وبغلظ تأمل لو انه لم يعطك وجها ثم اعرض عن الشيء الذي اعددته له وذهب. هذا هو الذي تفعله كل يوم - 00:40:43ضَ
وانت لا تدري اي قلب تجرح نقول هذا يا اخوان وهو امر مهم جدا لان هذا مرظاة الله سبحانه وتعالى تنبيه على على الخطأ الانسان الموفق يسعى لتحقيق وصية النبي صلى الله عليه وسلم بالخيرية - 00:41:13ضَ
وتجد الانسان المؤمن الموفق النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا خرج الى الصلاة يقبل بعض نسائه. حديث عائشة تأملوا استريح تأملوا رحمكم الله الصلاة التي كان عليه الصلاة والسلام جعلها الله قرة عينه - 00:41:33ضَ
وهو خارج للقاء ربه والوقوف بين يديه ما يخرج من بيت الزوجية الا وقد قبل بعظ نسائه ديننا دين عظيم هذي امور مهمة لان هذه يحصل بها العفة اذا اراد بها الانسان وفي بضع احدكم صدقة قالوا يا رسول الله يأتي احدنا شهوته ويكون له اجر؟ قال ارأيتم لو وضع في الحرام اكان - 00:41:51ضَ
لديه وزر والسؤال لما يأتي الانسان لاهله وبيته وزوجه وهو يحمل قلبا نقيا صافيا يخرج عليه الصلاة والسلام واذا به على عهد المحبة ويقبل امرأته وزوجه وحبه صلوات الله وسلامه عليه. ثم يرجع الى بيت الزوجية - 00:42:13ضَ
لما يرجع تقول ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها انه ما عاب طعاما قط ما سمع منه يوما من الايام انه عاب طعاما ان اعجبه اكل منه. وان لم يعجبه لم يتكلم - 00:42:36ضَ
لماذا السؤال لماذا معناه ان الانسان يقف امام قلب رقيق امام من يخدمه هذي مشاعر الاسلام حتى اوصى عليه الصلاة والسلام كان المولى اذا جاء لسيده بالطعام يقول عليه الصلاة والسلام فليطعمه منه - 00:42:53ضَ
هذي مكارم الاخلاق المآثر وضاعت بسبب عدم التذكير بها. ولا هي موجودة الحمد لله بين المسلمين. وان شاء الله تبقى الى يوم الدين لكن تحتاج الى من يحفظها ويكررها والاباء والامهات - 00:43:11ضَ
وايضا لاهل العلم وطلبة العلم وبالاخص طلبة العلم لان طلبة العلم قدوة اذا كانت المرأة تدخل على المرأة اختها وهي زوجة لطالب علم او انسان ينتسب للعلم ورأت عندها ما تتحدث به من اخلاق النبوة - 00:43:28ضَ
اثرت في زوجها ونقلت هذا الى زوجها فصار امثال هؤلاء قدوة واجعلنا للمتقين اماما. جعلنا الله واياكم منهم هذه امور مهمة نقولها لان حفظها باذن الله حفظ للمسلمين وضياعها ضياع للمسلمين. يا لله - 00:43:44ضَ
انما يدخل الانسان الى بيت الزوجية لا يكلفه لا تكلفه الابتسامة شيئا والله ان اقواما قرأوا كتاب الله وسمعوا وصايا الله وصايا رسوله عليه الصلاة والسلام. شهد الله من فوق سبع سماوات - 00:44:03ضَ
ان الواحد منهم يأتي من عمله مهموما مغموما مكروبا مهانا ولربما مؤذى ومضطهد فاذا دخل عند زوجه دخل يفرح ويهش ويبش ويظهر لها انه في سعادة عظيمة كله من اجل ان لا يشغل هذه المشغولة - 00:44:24ضَ
والا يعذب هذه المعذبة. والا يؤذي هذه التي تحمل همه وهم اولاده يا الله من اولئك الكرام تجد الرجل منهم يجلس في اسبوعه كما ان هذه تطبخ له وتنفخ ما يأتي - 00:44:46ضَ
لا تأتي مناسبة ولا يأتي شيء يستطيع ان يدخل به السرور عليها الا ادخله كريم كريم مآثر المواقف يا لله من اناس طابت اقوالهم وطابت اعمالهم وهل تقوم بيوت المسلمين الا على هذا - 00:45:03ضَ
لا يكلفك شيئا ان تقول الكلمة التي تخبر بها السرور على زوجك واقسم بالله العظيم لقد ذكرت اقواما وانا احوج الى ان اذكر واعرف اقواما سمعوا بعض النصائح اقسم بالله العظيم ان بعضهم يقول من بعد اسبوع - 00:45:21ضَ
حينما غيرت حالي مع اهلي وزوجي ذهبت عني امور في نفسيتي لا يعلم شدتها الا الله وحده وهذا من خيار من اعرف بل بعضهم حفظة من حفظة كتاب الله ومن خيار طلبة العلم - 00:45:40ضَ
كنت في غفلة وكان يأتيني هم وضيق اتعجب اقوم الليل واصوم النهار واقرأ وانا لا ادري انني مظيع فاذا بي قاس على اولادي قاس على زوجتي مؤذن لها. يقول لما غيرت اذا بي اشعر بسعادة ما وجدتها منذ ان ولدتني امي - 00:45:56ضَ
لماذا بان حقوق مضيعة هذي هذي المظالم مؤلمة مؤلمة لا يعرف الانسان ان تتفكر في شيء واحد وهو ان الله جبل قلب هذه المرأة على حبك هذه المرأة تحبك انظر الى من يحبك - 00:46:19ضَ
المحبة بما يليق لا تنظر الى انك السيد المطاع ولا تنظر الى انك المهيمن وانك مسيطر انظر انك عبد مملوك لله وانك تحت رحمة الله وانك ان احسنت احسن الله اليك - 00:46:38ضَ
وان كاين وسعت وسع الله عليك قال عقيل حينما اراد ان يشتكي زوجه الى عمر وخرج في الظهيرة ووقف بباب امير المؤمنين وثاني الخلفاء الراشدين المهاب الذي كان يرفع الدرة - 00:46:52ضَ
على رجال كسر شوكتهم لله ولطاعة الله رضي الله عنه وارضاه. وجعل اعالي الفردوس مسكنه ومثواه امام زوجه ينكسر وهذا معروف في السير كان عمر رضي الله عنه يرق للمرأة - 00:47:11ضَ
وهذا معروف حتى العظماء والكرماء كثير منهم يعني يعرف هذا انهم ما المرأة لها حق خاص تجده من اقوى الرجال شكيمة وهذا رأيته حتى في اقرب الناس وهذا اشهد به - 00:47:28ضَ
لكن اذا جاء عند حق المرأة تجده من اضعف ما يكون. ليس قضية حب او انه كذا بل بلغ من السن مبلغه. وقد ولت عليه زهرة الشباب لكن صار اكثر حينما كبر - 00:47:43ضَ
لانه الرحمة هذه ولذلك ام سلمة لما مر عليها عمر رضي الله عنه وهي تتجهز للحبشة قال الى اين؟ قالت الى الحبشة فعتب عليها فقالت اذيتمونا اذيتمونا وضيقتم علينا فرق رضي الله عنه وهو في الجاهلية وكان اشد الناس على الاسلام - 00:47:56ضَ
فلما جاء ابو سلمة حكت له اليوم عجبا ذكرته فقال لها ايه اتطمعين في اسلام الخطاب والله ليسلمن حمار الخطاب ولا يسلم عمر من شدة ما كان عليه من الشدة وشاء الله ان يسلم رضي الله عنه وارضاه - 00:48:20ضَ
الشاهد ان هذا سببه انه امام شيء يستحق وهذا هدي النبي صلى الله عليه وسلم وسنته صلاة الله عليه وسلم. فالحقوق دراستها والعناية بها وبيان هدي الشرع في في تقريرها واثباتها - 00:48:39ضَ
هذا امر من الاهمية بمكان وحرص النصوص في كتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم على شحذ الهمم انظر الى خواتم الايات التي فيها المواعظ بالحقوق انظر الى مطلع الاية - 00:48:59ضَ
الامر بالحقوق وحفظ الحقوق سواء للرجل او للمرأة لتعلم انك امام امر عظيم وان هذا الامر سينتهي بصاحبه اما الى الجنة واما الى النار ان المقسطين على منابر من نور - 00:49:16ضَ
على يمين الرحمن يدي الرحمن يمين يغبطهم الانبياء والشهداء قيل من هم يا رسول الله قال الذين يعدلون في اهليهم وما ولوا هذا القسط الذي يبوء صاحبه المنزلة الكريمة من هذه الساعة - 00:49:35ضَ
يعزم كل انسان على مراجعة نفسه في حقوق الاهل الزوجات وخاصة اذا كنا من الصالحات وان كان الحمد لله نحن في بيئة مسلمة الكل له حقه مادام شهادة التوحيد والاسلام - 00:49:57ضَ
هذا حق عظيم مقصر كلنا مقصرون يسعى في كماله وينصح لكن هذا لا يعني ان يضيع حقه تؤدى هذه الامانات وتصان وتحفظ ونسأل الله بعزته وجلاله وعظمتي وكماله ان يجعلنا - 00:50:13ضَ
لشرعه لحقه اللهم انت الله بعزتك وجلالك سلمنا من حقوق خلقك منا منها في الدنيا والاخرة واغفر لنا كل تقصير اجبر لنا كل كسر في انفسنا واهلينا وذوينا وما وليتنا - 00:50:32ضَ
الينا بالامانة فضيعنا حملتنا اياها فما قمنا بها على وجهها. اللهم اليك النظرع كسرنا وان ترحم ضعفنا وان لا ينتهي بنا ذلك الى سخطك وغضبك ومقتك ما اصابنا من ذلك فاننا في وجهك نسألك ان ترفعه عنا - 00:50:53ضَ
ان تحول بيننا وبين كل سخط وغضب ومقت برحمتك وانت ارحم الراحمين. ونسأل الله ان يصلح ضال المسلمين وان يقطع عن عن المسلمين دابر شياطين الانس والجن افساد بيوت المسلمين - 00:51:14ضَ
وضياع حقوقهم وواجباتهم وان يحقق الالفة والمحبة الازواج والزوجات وان يجعل ذلك معينا على طاعته ومحبته ومرضاته انه ولي ذلك والقادر عليه قال رحمه الله تعالى وعلى كل واحد من الزوجين - 00:51:31ضَ
معاشرة صاحبه بالمعروف واداء حقه الواجب له اليه من غير مطر ولا اظهار الكراهة لبذله قال رحمه الله وعلى كل واحد من الزوجين معاشرة صاحبه بالمعروف قال رحمه الله وعلى كل واحد من الزوجين - 00:51:55ضَ
معاشرة صاحبه بالمعروف احنا الحقيقة الشرح مهم جدا واهم منه كما ذكرنا التنبيه على الحقوق الى مقدمة تأصيلية لانواع الحقوق وقت ضيق لكن ان شاء الله نبدأ من بداية الدرس القادم - 00:52:26ضَ
يكون افضل باذن الله - 00:52:48ضَ