Transcription
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. اذ تصعدون ولا تلون على احد الرسول يدعوكم في اخراكم. فاثابكم غما بغم كي لا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما اصابكم. والله خبير بما - 00:00:00ضَ
لا تعملون. ثم انزل عليكم من بعد الغم امنة طائفة منكم دي اهمتهم انفس انفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلين يقولون هل لنا من الامر من شيء؟ قل ان الامر كله - 00:00:30ضَ
يخفون في انفسهم ما لا يبدون لك. يخفون في في انفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الامر شيء ما قتلناها هنا قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل الى ما - 00:01:10ضَ
وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم والله عليم بذات الصدور. جزاك الله خير يذكر الله تعالى الصحابة انهزموا واصعد في الجبل صاعدين هاربين. اذ تصعدون يعني اذكروا حين تصعدون - 00:01:40ضَ
ولا تلوون على احد لا ترتبطوا لاحد هكذا حال الحال القلب ما يلتفت تحت همه نفسه ولا تلوون على احد والرسول يدعوكم في اخراكم الرسول كان يقول يا عباد الله الي الي يا عباد الله - 00:02:30ضَ
ندعوهم للرجوع يرجعون اليه ولا والمدبرين والرسول يدعوكم في وفراقكم فاثابكم غما بغم الغم الاول بما حصل لهم من الهزيمة والغم الثاني ما شاء الشيطان عند كثير منهم ان الرسول قتل - 00:02:58ضَ
هذا غم عظيم اول بالهزيمة وقتل من قتل والغنم الثاني قصد الرسول صلى الله عليه وسلم الاشاعة عندهم قدر الله ذلك بحكمة لكي لا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما اصابكم - 00:03:37ضَ
يعني لما قتل يعني هان عليهم ما فاتهم وهانت عليهم المصيبة بقتلهم هان عليهم ما وقع عليهم من القتل وهان عليهم ما فاتهم من النصر والغنيمة لان الرسول صلى الله عليه وسلم هو اغلى ما عندهم. اغلى ما يكون - 00:04:07ضَ
المصيبة بي لا لا تعدلها ولا تدانيها مصيبة لكي لا تحزنوا على ما فاته ولما صابه والله خبير بما تعملون ثم انزل عليكم من بعد الغم امنة نحاسا انزل عليهم النعاس - 00:04:36ضَ
وهذا من لطف الله بهم النعاس في الحرب يقول العلماء ان عاشوا في الحرب امنة من الله والنعاس في الصلاة من الشيطان يا غشاء طائفة هذا النعاس يا غشاء طائفة من من - 00:05:03ضَ
الغزاة طائفة من الناس وطائفة لا لا يغشاه الطايفة المجاهدة الصادق ولا يغشى الطائفة الاخرى وطائفة قد اهمتهم انفسهم هؤلاء لم ينساهم النعاس طائفة قد همتهم انفسهم يظنون بالله غير الحق - 00:05:35ضَ
يعني يظنون بالله ظن السوء يظنون ان الله لا ينصر نبي الله ولا يظهر دينه ولا همتهم انفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الامر شيء - 00:06:05ضَ
ما لنا من الامر شيء نحن يقولون هذا على سبيل الاعتراف وهذا ينطبق على المنافقين لو كان لنا من ما قتلنا ها هنا ولعل هؤلاء هم الذين كانوا معترضين على الخروج - 00:06:32ضَ
ويرون عدم الخروج للعدو البقاء في المدينة كما تقدم الله قل لو كان قل لو كان يقول تعالى يقولون لو كان لنا من شيء ما قتلنا هانا قل لو كنتم في بيوتكم - 00:07:01ضَ
لو كنتم في بيوتكم ولم تخرجوا لبرز الذين كتب عليهم القتل الى مضاجعهم فمن كتب عليه القتل لا بد ان يقتل لابد ان يخرج ويقتل المكان الذي قدر ان يقتل فيه - 00:07:27ضَ
لابد يهيئ الله اسبابا تخرجه قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم كل ما جرى هو على سبيل الابتلاء - 00:07:48ضَ
تمحيصا وتطهيرا ويصاحب بالمؤمنين والله يبتلي المؤمنين بالمكاره ليصلحهم والتوبة ما جرى من المعصية والله عليم بذات الصدور سبحانه وتعالى نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:08:12ضَ
قال الامام البغاوي رحمه الله تعالى اذ تصعدون يعني ولقد عفى عنكم. اذ اذ تصعدون هاربين وقرأ ابو عبدالرحمن السلمي والحسن وقتادة. تصعدون فتح التاء والعين والقراءة المعروفة بضم التاء وكسر العين - 00:09:09ضَ
السير في مستوى الارض. والصعود الارتفاع عن الجبال والسطوح قال والاصعاد والاصهاد السير في مستوى الارض والصعود لارتفاع للجبال والسطوح قال ابو حاتم يقال اصعدتك اذا مضى اذا مضيت حيال وجهك وصعدت اذا ارتقيت - 00:09:47ضَ
في جبل او لا في جبل او غيره. وقال المبرد اصعد الى بعد في الذهاب. وكلتا القراءتين فقد كان يومئذ من المنهج من المنهزم مصعد وصاعد. وقال المفضل صاد وصعد وصعد بمعنى واحد. ولا تنون على احد. والقاعدة المفضل - 00:10:28ضَ
وقال المفضل صعد واصعد وصعد بمعنى واحد ولا تلوون على احد اي لا تعرجون ولا ولا تقيمون على احد. ولا اي لا تعرجون ولا تقيمون على احد. ولا يلتفت بعضكم الى - 00:11:07ضَ
والرسول يدعوكم في اخراكم. اي في اخركم ومن ورائكم. الي عباد الله فانا رسول الله يكر له الجنة فجزاكم من يكر يكر نعم نعم اثابكم فجزاكم جعلني ثابت بمعنى العقاب. واصلها في الحسنات - 00:11:36ضَ
موضع الثواب كقوله تعالى فبشرهم بعذاب البشارة في العذاب. ومعناه جعل مكان الثواب. الذي كنتم غما بغم وقيل بمعنى على اي غمنا لا غم وقيل غمم متصلا بغم. الغم الاول ما فاتهم من الظفر والغنيمة - 00:12:18ضَ
الثاني ما نالهم من القتل والهزيمة. وقيل الغم الاول ما اصابهم من القتل والجراح. الثاني ما سمعوا ان محمدا صلى الله عليه وسلم قد قتل فانساهم الغم الاول. وقيل الغم - 00:12:58ضَ
اشراف خالد بن الوليد عليهم بخير المشركين. والغم الثاني حين اشرف عليهم ابو سفيان وذلك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم انطلق يومئذ يدعو الناس حتى انتهى الى اصحاب الصخرة. فلما رأوه - 00:13:28ضَ
قضى اه وضع رجل سهم في قوسه. واراد ان يرميه فقال انا رسول الله فرحوا حين وجدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم. وفرح النبي صلى الله عليه وسلم حين رأى ان في اصحابه من يمتنع فاقبلوا - 00:13:58ضَ
هنا الفتح وما فاتهم منه. ويذكرون اصحابهم الذين قتلوا. فاقبل سفيان واصحابه حتى وقفوا بباب الشعب. فلما نظر المسلمون اليهم اهمهم ذلك وظنوا انهم يميلون عليهم فيقتلونهم. فان هذا ما نالهم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس لهم - 00:14:28ضَ
اللهم ان تقتل هذه العصابة. لا تعبد في الارض ثم ندم اصحابه فرموهم بالحجارة. حتى انزلوهم. وقيل انهم اغم الرسول هنا بمخالفة امره فجازاهم الله بذلك الغم. رغم القتل والهزيمة - 00:15:08ضَ
قوله تعالى لكلا تحزنوا على ما فاتكم. من الفتح والغنيمة اصابكم اي ولا على ما اصابكم. من القتل والهزيمة. والله خبير بما تعملون. ثم انزل عليكم يا معشر المسلمين. من بعد الغم - 00:15:38ضَ
يعني امنا والامن والامانة بمعنى واحد. وقيل الامن يكون مع زوال سبب الخوف والامانة ما بقى سبب الخوف. وكان سبب الخوف هنا قائما اه نعاسا بدلا من الامانة. يغشى طائفة منكم. قرأ حمزة - 00:16:08ضَ
هو الكسائي تغشى بالتاء ردا الى الامنة قرأ. قرأ حمزة والكسائي تغشى بالتاء ردا الى الامانة. وقرأ الاخرون بالياء ردنا قال النعاس قال ابن عباس رضي الله عنهما امنهم يومئذ بنعاش يغشى - 00:16:43ضَ
وانما ينعس من يأمن. والخائف لا ينام. اخبرنا عبد الواحد الملح قال اخبرنا محمد بن يوسف قال انبأنا محمد ابن اسماعيل قال اخبرنا اسحاق ابن ابراهيم ابن عبدالرحمن قال حسين بن محمد قال اخبرنا شيبا عن قتادة. قال اخبرنا انس ان ابا طلحة - 00:17:13ضَ
قال غشيان النعاس ونحن في مصافنا يوم احد قال فجعل سيفي يسقط من يدي. فاخذه ويسقط فاخذه. وقال ثابت عن انس عن ابي طلحة. قال رفعت رأسي يوم احد. فجعلت ما ارى احدا من القرن الا وهو - 00:17:53ضَ
الا وهو يميل تحت جحته من النعاس. قال عبدالله بن عن ابيه الزبير بن العوام لقد رأيتني مع رسول الله صلى الله عليه سلم حين اشتد علينا الحرب ارسل الله علينا النوم والله اني لاسمع قول - 00:18:21ضَ
والنعاس يغشاني. ما اسمعه الا كالحلم يقول لو كان لنا من الامر شيء ما قلتلناه هنا. فذلك كقوله تعالى اغشى طائفة منكم يعني المؤمنين وطائفة قد اهمتهم انفسهم يعني المنافقين. قيل اراد الله به تمييز المنافقين من المؤمنين - 00:18:51ضَ
فوق النعاس على المؤمنين. حتى امنوا ولم يوقع على المنافقين. فبقوا في الخوف وقد اهمتهم انفسهم اي حملتهم على الهم. يقال امر مهم. يظنون غير الحق اي لا ينصر محمدا. وقيل ظنوا ان محمدا قد قتل - 00:19:31ضَ
ان الجاهلية اي كظن اهل الجاهلية والشرك. يقولون هل لنا ما لنا؟ لو استفهام. ومعناه جحد من الامر من شيء. يعني النصر. قل ان الامر كله لله قرأ اهل البصرة برفع اللام على الابتداء. وخبره في لله - 00:20:01ضَ
وقيل على النعت يخفون في انفسهم الا يبدون لك. يقولون لو كان لنا من الامر شيء ما قتلنا ها هنا. وذلك كأن المنافقين قال بعضهم لبعض وكان لنا عقول. بنخرج مع محمد - 00:20:31ضَ
الى قتال اهل مكة. ولم يقتل رؤساؤنا وقيل لو وقيل لو كنا على الحق ما قتلنا ها هنا. قال الضحاك عن ابن يا عباس رضي الله عنهما يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية - 00:21:01ضَ
يعني التكذيب ابي القدر. وهو قولهم لو كان لنا من الامر شيء هنا قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل الى مضاجعهم مصارعهم. وليبتلي الله وليمتعن الله - 00:21:31ضَ
بما في القلوب من خير وشر نعم ان الذين تولوا نعم بعد الملتقى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:22:11ضَ
قال الامام عبد السلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في كتابه المنتقى في الاحكام الشرعية من كلام خير البرية صلى الله عليه وسلم باب الكف عن ذكر مساوئ الاموات انا عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا - 00:22:56ضَ
الى ما قدموا. رواه والبخاري والنسائي وعن ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تسبوا امواتنا فتؤذوا احيائنا. رواه احمد والنسائي نعم انتهى في هذه الاحاديث ظاهرة - 00:23:29ضَ
يعني سب الاموات فان كانوا مؤمنين فالامر ظاهر حرام وان كانوا غير مؤمنين فلا فائدة في سبها فمن كان لهم قرابة او من يحبهم فانه يؤذيه ذلك وقال فقد افضوا الى ما قدموا - 00:24:29ضَ
يعني وجدوا ما قدموا من خير وشر من نعيم او عذاب قال الشوكاني رحمه الله تعالى حديث ابن حديث ابن عباس حديث ابن عباس اخرجه عنه بمعناه الطبراني في الاوسط. باسناد فيه فيه صالح بن - 00:25:07ضَ
من حديث سهل ابني سعد والمغيرة. قوله لا تسبوا الاموات. ظاهره النهي عن سب الاموات على العموم وقد وقد خصص هذا العموم بما تقدم في حديثي انس وغيره انه قال صلى الله عليه واله وسلم عند ثنائهم - 00:25:57ضَ
الخير والشر. وجبت انتم شهداء الله في ارضه. ولم ينكر عليهم وقيل ان اللام في الاموات عهدية والمراد بهم المسلمون. لان الكفار مما يتقرب الى الله عز وجل بسبهم. ويدل على ذلك قوله في - 00:26:36ضَ
حديث ابن عباس المذكور. لا تسبوا امواتنا. وقال القرطبي في كلام على حديث وجبات انه يحتمل اجوبة. الاول ان الذي كان الذي كان يحدث عنه بالسر كان مستظهرا به مستظهرا به فيكون من باب لا غيبة لفاسق او كان منافقا او يحمل - 00:27:06ضَ
النهي على ما بعد الدفن. والجواز على ما قبله. ليتعظ بهم من يسمعه او يكون هذا النهي العام متأخرا سيكون ناسخا. قال الحافظ وهذا ضعيف. وقال ابن وقال ابن رشيد ما محصنه ان السب يكون في حق الكافر - 00:27:52ضَ
وفي حق المسلم ما في حق الكافر فيمتنع اذا تأذى به الحي واما المسلم فحيث تدعو الضرورة الى ذلك كان يصير من قبيل وقد تكون مصلحة للميت اخذ مالا بشهادة زور. ومات الشاهد فان ذكر ذلك - 00:28:27ضَ
ينفع الميت ان علم ان من بان من بيده المال يرده الى صاحبه والثناء لا من باب السب انتهى يقول والوجه الصحيح المستقيم؟ نعم نعم الحديث على عمومه الا ما خصه دليل كثناء على الميت - 00:29:08ضَ
الشر وجرح المجروحين من الرواة. احياء وامواتا لاجماع علماء على جواز ذلك. وذكر مساوئ الكفار والفساق للتحذير منهم والتنفير عنهم. قال ابن بطل سب الاموات يجري فجر الغيبة. فان كان اغلب احوال المرء الخير. وقد تكون منه الفلتة - 00:29:49ضَ
فالاغتياب له ممنوع. وان كان فاسقا معلنا فلا غيبة له. وكذلك الميت انتهى ويتعقب بان ذكر الرجل بما فيه حال حياته قد يكون لقصد زجره وردعه عن المعصية او لقصد تحذير الناس منه - 00:30:29ضَ
وتنفيرهم وبعد موته قد افضى الى ما قدم فلا سواء عائشة راويتها هذا الحديث بذلك في حق من استحق عندها فلما مات تركت ذلك ونهت عن لعنة كما روى ذلك عنها عمر بن شبة في كتاب اخبار البصرة - 00:30:59ضَ
رواه ابن حبان من وجه اخر وصححه. والمتحري لدينه. اشتغال بعيوب نفسه ما يشغله عن نشر مثالب الاموات وسب من لا كيف حاله؟ عند باب البريات. ولا ريب. ان تمزيق - 00:31:39ضَ
من قدم على على من قدم وجفا بين يدي من هو بما تكنه الضمائر اعلم ولا ريب ان تمزيق عرضي من قدم على من قدم اللي عندي على من قدم - 00:32:09ضَ
على ما قدمت وجثى بين يدي من هو بما تكنه الضمائر اعلم يحمل على ذلك من جرح او نحوه احموقة. لا تقع ولا يصاب بمثله لا تقع لمتيقظ ولا يصاب بمثلها متدين بمذهب. ونسأل الله - 00:32:40ضَ
السلامة بالحسنات. ويتضاعف عند عقابها الحسرات. اللهم اغفر اللهم اغفر لنا اللسان. تفلتات اللسان والقلم. فيها هذه الشعاب والهضاب وجنبنا سلوك هذه المسالك التي هي في الحقيقة خاتم مهالك ذوي الالباب. قوله فانهم قد افضوا الى ما قدموا - 00:33:17ضَ
وصلوا الى ما عملوا من خير وشر. والربط بهذه العلة من مقتضيات الحمل على العموم قوله فتؤذوا الاحياء اي فيتسبب عن سبهم اذية الاحياء من قراباتهم ولا يدل هذا على جواز سب الاموات. عند عدم تعذي الاحياء. كمن لا قرابة له. او - 00:33:57ضَ
او كانوا ولكن لا يبلغهم ذلك. لان سب الاموات. منهي عنه للعلة المتقدمة ولكونه من الغيبة التي وردت الاحاديث بتحريمها فان كان سببا لاذية الاحياء. فيكون محرما محرما من جهتين. والا كان محرما من جهة. وقد اخرج ابو داوود - 00:34:33ضَ
والترمذي وعن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اذكروا محاسن امواتكم عن مساويهم وفي اسناده عمران ابن انس المكي. وهو منكر الحديث. كما قال البخاري قال العقيلي لا يتابع على حديثه. وقال الكرابيسي - 00:35:17ضَ
حديثه ليس بالمعروف. واخرج ابو داوود. عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اذا مات صاحبكم فادعوا لا فدعوه لا تقعوا فيه. وقد سكت ابو داوود والمنذرين - 00:35:57ضَ
الكلام على هذا الحديث انت الحاصل من مما ذكره المصنف واشار اليه ان هذا الكلام ينظر فيه الى المصلحة والمفسدة عليه المصدر كان حسنا وما سترتب على المفسدة او لم يكن فيه خير - 00:36:27ضَ
مصلحة ولا مفسدة فانه يصير من الفضول الذي يحسن بالعقل تجنبه نعم من بعدك بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:37:17ضَ
قال شيخنا حفظه الله في الجامع لفوائد بلوغ المرام في تتمة باب ازالة النجاسة وبيانها وعن اسماء بنت ابي بكر رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال في دم الحيض يصيب الثوب تحته ثم تقرصه - 00:38:07ضَ
بالماء ثم تنضحه ثم تصلي فيه متفق عليه. وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قالت خولة يا رسول الله فان لم يذهب الدم قال يكفيك الماء ولا يضرك اثره. اخرجه الترمذي وسنده ضعيف - 00:38:29ضَ
وفي الحديث فوائد منها الاولى نجاسة دم آآ نجاسة دم الحيض وفي حكمه دم نفاس ونجاستهما قطعية والحق به في النجاسة سائر الدماء المحرمة وحكى الاجماع على ذلك غير واحد من العلماء. الثانية وجوب تطهير الثوب من دم الحيض وما في حكمه - 00:38:47ضَ
وتطهير البدن من باب اولى. وقد قال صلى الله عليه وسلم المستحاضة واذا ادبرت اي حيضتك فاغسلي عنك الدم ثم صلي الثالثة صفة تطهير الثوب من دم الحيض. في قوله تحته ثم تقرصه بالماء ثم تنضحه - 00:39:14ضَ
الرابعة انه لا يعفى عن دم الحيض الخامسة وجوب تطهير الثوب للصلاة. السادسة تحريم الصلاة في الثوب النجس السابعة ان الاصل في ازالة النجاسة هو الماء الثامنة انه لا يجب غسل جميع الثوب الذي اصابه دم الحيض - 00:39:37ضَ
وانما يغسل الموقع الذي اصابه الدم التاسعة ان الواجب ازالة عين النجاسة دون اثرها. وجاء في ذلك هذا الحديث الظعيف يكفيك الماء ولا يضرك اثره. فمعنى الحديث صحيح وان كان ضعيفا من حيث الرواية - 00:40:01ضَ
لان التكليف بازالة الاثر حرج لان العمل على ازالته قد يفضي الى تلزيق الثوب وذلك من اتلاف المال ومناسبة الحديث للباب ظاهرة باب الوضوء عن ابي هريرة رضي الله عنه - 00:40:22ضَ
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال لولا ان اشق على امتي لامرتهم بالسواك مع كل وضوء اخرجه مالك واحمد والنسائي وصححه وابن خزيمة وذكره البخاري تعليقا وفي الحديث فوائد منها الاولى رأفة الرسول صلى الله عليه وسلم ورحمته بامته - 00:40:46ضَ
الثانية ترك ما يجب ان يأمر به خوف المشقة على امته صلى الله عليه وسلم. الثانية ترك ما يجب ان يأمر به خوف المشقة على امته صلى الله عليه وسلم. تارك - 00:41:08ضَ
ما يجب ان يأمر به ما يحب احسن الله اليك ترك ما يحب ان يأمر به خوف المشقة على امته صلى الله عليه وسلم الثالثة محبة صلى الله عليه وسلم للسواك - 00:41:24ضَ
الرابعة فضل السواك الخامسة تأكده مع الوضوء وهذا احد المواضع التي يتأكد فيها السواك السادسة انه لا يكره السواك للصائم في العشية لعموم قوله مع كل وضوء. واما حديث ولا تستاك بالعشية - 00:41:43ضَ
ضعيف السابعة ان الاصل في الامر الوجوب الثامنة اضافة الامة الى الرسول صلى الله عليه وسلم وذلك تشريف لها والمراد امة الاجابة عندنا اصل في الرجوب هذه المسألة الاصولية معروفة - 00:42:04ضَ
نأخذ من قوله لولا ان اشك على امتي يدل على ان الامر للوجوب لانه لو لم كانت فيه مشقة الذي لا بد منه نعم احسن الله اليكم التاسعة والمشقة تجلب التيسير. اما بعد شرع ما يشق كما في هذا الحديث ونحوه او بتخفيف ما شرع من اجل - 00:42:25ضَ
مشقة العاشرة يسر هذا التاسعة المشقة تجلب التيسير نعم اما بعد اما بعدم شرع ما يشق كما في هذا الحديث ونحوه او بتخفيف ما شرع من اجل المشقة العاشرة يسر هذه الشريعة - 00:42:57ضَ
لا باقي احسن الله يهديك الحادية عشرة ان بعض ما يأمر به النبي صلى الله عليه وسلم قد يكون باجتهاد وقد يترك ما يحب الامر به باجتهاد فان اقر عليه ثبت الحكم - 00:43:25ضَ
والا لم يثبت الثانية عشرة ان درء المفسد المفاسد مقدم على جلب المصالح عند التكافؤ حمران احسن الله اليكم. نعم حديث حمران ان عثمان دابة طويلة احسن الله اليكم من فوائد - 00:43:49ضَ
فيه يعني ثلاثة وعشرين فائدة يا خير ان شاء الله. نعم. احسن الله اليكم الان الفرشاة المعجون يحصل فيها السنة بالسواك الان يعني في الصنعاني قال في تعريف السواك بس - 00:44:14ضَ
نظافتك اما التطييب فمه ثم ان المعجون لا يتهيأ في كل وقت تحية ان الصلاة في المواضيع التي يتأكد فيها مثل مثل اه عند الوضوء او عند الصلاة وعند الاستيقاظ من النوم ترى اعلم انه ما - 00:44:41ضَ
لانه طول ازالة يعني الاسنان الجانب التجميلي نعم يا محمد الله يفتح احسن الله اليكم يقول السائل عبر الشبكة ما حكم من سافر واستقر اسبوعا وهم بالعودة ولدخول الظهر صلى الظهر والعصر جمعا دون تقصير - 00:45:16ضَ
قبل ان ينطلق من المنزل الذي اقام به انه لا حرج يعني وهذه حالة من الحالات التي تدعو الى احسن الله اليكم. يقول السائل عبر الشبكة انا اقسمت على المصحف - 00:46:40ضَ
اني لن اعود اقترافي ذنب مرة اخرى واقترفت الذنب فقمت بالصيام ثلاثة ايام كفارة عن ذلك فهل يسقط حكم اليمين عني بعد ذلك ام انني ان وقعت في نفسي الذنب - 00:47:29ضَ
اصوم مرة اخرى اذا وقعت في الدم مرة اخرى انما عليك التوبة اما الكفارة اداؤها الاول يكفي كفارة واحدة تكرر بعد تكرر الحزب اؤكد عليك التوبة كلما اصبت الذنب تب الى الله ولا تحزن - 00:47:54ضَ
لا تحلف تعرض نفسك للحرج او الاسم لأ الله انما فرض عليك التوبة فاذا تبت التوبة النصوح تاب الله عليه نعم احسن الله اليكم. يقول السائل عبر الشبكة شخص حضر صلاة الجمعة مبكرا - 00:48:34ضَ
استمع للخطبة وصلى مع الامام الركعتين ولكنه عند التشهد الاخير انتقض وضوءه فهل يقضي الصلاة ركعتين؟ ام تلزمه اربع علما انه ادركها مع الجماعة يغفر الله له ويغسل بها اربع - 00:49:01ضَ
ظهرا نعم بنية الظهر نعم احسن الله اليكم يقول السائل عبر الشبكة ما حكم من يأتي لصلاة الجماعة متأخرا ثم يقوم بالصلاة اه عند باب الخروج من المسجد ويتسبب في منع المصلين - 00:49:26ضَ
من الخروج من المسجد هذا جمع بين عدة من الاخطاء تأخره عن صلاة الجماعة ثم مضايقته للناس بعد ذلك في موقفه الذي هذا قد اساء الى نفسي والى غيره هداه الله - 00:50:07ضَ
نعم احسن الله اليكم يقول السائل عبر الشبكة اه اخت طبيبة نساء تركت عملها الحكومي بحجة انه مكان مختلط وتخاف من الفتنة ولكنها الان تفتقد عملها وينتقدها من حولها لانها تركت عملها ونفع المسلمات وكل المستشفيات بها - 00:50:41ضَ
اختلاط فهي تسأل هل يجوز العمل بها العمل الذي فيه اختلاط يحصل فيه يعني الاختلاط من النظر والكلام الذي يقتضيه الاختلاط من من المحادثات او الخلوة اشد واشد فان العمل في هذا النطاق حرام - 00:51:17ضَ
بما يتضمنه من الاقوال والافعال المحرمة من النظر وما فعلته الاخت يرجى ان الله يثيبها على العمل الذي لها فيه مصلحة مادية دنيوية حرم الله عليه لاحد ان ينتقدها بالخلاصة ان الاختلاط - 00:52:01ضَ
لا يخلو عن اقوال وافعال محرمة لا يخلو فيما هو معلوم من طبيعة الله عليه الرجال والنساء من فتنة بعضهم ببعض نعم احسن الله اليكم يقول السائل عبر الشبكة اعاني من مشكلة في افرازات جسمي ولا استطيع التمييز بين - 00:52:36ضَ
حينها واحيانا يخرج مني سائل لزج بعد البول اعزكم الله. واحيانا ينزل سائل اخر وهو الشفاف بكمية كبيرة لكن ليس لزجا وينزل وحده دون التفكير في شيء فما حكم آآ مثل - 00:53:18ضَ
ذلك ما يخرج بعد البول نسميه العلماء وهو نجس لانه من بقايا البول واما واما ما يخرج لاعب لا في هذه الحال نعم احسن الله اليكم. يقول السائل عبر الشبكة - 00:53:40ضَ
اه هل ثم فرق بين القول والكلام بالنسبة لصفة الله سبحانه القول والكلام معناهما واحد يقول الله قال الله هذا اخبار عن تقلبه يقول الله اخبار عن ان الله وكلم بكذا او سيتكلم - 00:54:40ضَ
وجاء في القرآن قال الله نعم جاء اخوان قال الله هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم يا نوح انه ليس من اهلك انه عمل غير صالح ويوصف كلامه بالنداء سلام الله يكون نداء - 00:55:33ضَ
بصوت يقول لصوت خفيف وقربناه الله كلم موسى بنوع نداء ونداء نعم احسن الله اليكم. يقول السائل عبر الشبكة زوج توفي عن زوجتين واحدهن حامل فهل اذا ولدت هذه الحامل - 00:56:21ضَ
نخرج معها الزوجة الثانية من الحداد؟ لا فكرة عامية لا اصل لها احسن الله اليكم يقول السائل عبر الشبكة عاهدت اهلي على شيء واخلفت العهد ورجعت وعاهدتهم على نفس الشيء واخلفتهم - 00:56:50ضَ
واريد ان اتوب الى الله وارجع اليه. فهل تنفع توبتي اذا كان العهد الذي بينك وبين اهلك في امر هل معنى ذلك انك حلفت الا تفعل كذا واذا كان اخلفت - 00:57:36ضَ
الى التوبة احسن الله اليكم. يقول السائل عبر الشبكة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اعظم المسلمين في المسلمين جرما من سأل عن امر لم يحرم حرم على الناس - 00:58:17ضَ
من اجل مسألة هل المراد بما سبق في عصر نزول الوحي ام في كل عصر؟ لا الا في في عصر نزول الوحي اما الان فلا هل يمكن ان يكون السؤال للسادة - 00:58:49ضَ
التحريم قارة الشريعة بوفاة النبي صلى الله عليه وسلم انقطع الوحي يقول السائل احسن الله اليكم يقول السائل عبر الشبكة انا اعمل مسوقا لموقع على النت فيه منتجات لرياضة كمال الاجسام واللياقة البدنية - 00:59:12ضَ
لكن في بعض اقسام الموقع يوجد قسم خاص للنساء الذين يمارسون هذه الرياضة ايضا وفيه صور عارية. فهل يجوز الترويج لهذه المنتجات؟ والاستفادة من هذا الموقع في مجال التسويق الكتروني مع احتوائه على هذه الصور. لا يجوز ان تسوق - 01:00:00ضَ
وتدعو الناس للاطلاع على هذا الموقع لا يجوز ان تسوق عن تسويقه للمنتجات يؤدي الى اطلاع الراغبين في في المنتجات الاطلاع على هذا الموقع المشتمل على ما ذكرت غير هذا هذا الطريق - 01:00:30ضَ
من طرق الخسف وانتقل الى عمل نظيف لا يسبب لا يسبب للناس اثما الله الجميع فيها تعظيم قدر الصلاة تأخر اليوم شوي صار له ظروف؟ حادث يقرا ولا يقع يوم اجلناها اليوم احسن الله اليكم يا شيخ. نعم - 01:01:02ضَ
الحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على رسول الله. على اله وصحبه ومن والاه. اما بعد قال رحمه الله قال ابو عبد الله اختلف اصحابنا في تفسير قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن فقالت طائفة منهم - 01:01:45ضَ
انما اراد النبي صلى الله عليه وسلم ازالة اسم الايمان من غير ان يخرجه من الاسلام. ولا يزيل ايش اراجع انما اراد النبي صلى الله عليه وسلم ازالة اسم الايمان من غير ان يخرجه من الاسلام - 01:02:05ضَ
ولا يزيل عنه اسمه وفرقوا بين الايمان والاسلام. وقالوا اذا زنا فليس بمؤمن وهو مسلم. واحتجوا لتفريقهم بين الايمان الاسلام بقول الله تبارك وتعالى قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا. فقالوا الايمان خاص يثبت يثبت الاسم بي - 01:02:25ضَ
فقالوا الايمان خاص يثبت الاسم الاسم به للعمل بالتوحيد والاسلام عام يثبت الاسم وبه بالتوحيد والخروج من من الكفر واحتجوا بحديث سعد بن ابن ابي وقاص حدثنا اسحاق بن إبراهيم قال اخبرنا عبد الرزاق - 01:02:45ضَ
قال اخبرنا معمر عن الزهري عن عامر ابن سعد ابن ابي وقاص عن ابيه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اعطى رجالا ولم يعطي رجلا منه شيئا فقلت يا رسول الله اعطيت فلانا وفلانا ولم تعط فلانا وهو مؤمن. فقال النبي صلى الله عليه وسلم اوى مسلم حتى اعاد - 01:03:05ضَ
سعد ثلاثا والنبي يقول اومسلم ثم قال اني اعطي رجالا وامنع اخرين احب الي منهم مخافة ان يكبوا وجوههم في النار. قال الزهري فنرى ان الاسلام الكلمة والايمان العمل. حدثنا محمد ابن يحيى قال حدثنا مسدد - 01:03:25ضَ
قال حدثنا معتمر قال حدثنا عبد الرزاق عن معمر ابن راشد عن الزهري عن عامر ابن سعد عن ابيه بهذه القصة. حدثنا محمد ابن يحيى قال حدثنا يعقوب ابن طبعا الايمان يثبت مع الاسلام - 01:03:45ضَ
ابن شهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله فهو مسلم ومعه لابد ان يكون معه اصل الايمان لكن الايمان الذي يمنع فعل الفواحش هذا مرتبة اعلى اذا فقول لا يزلزال حين يزن وهو مؤمن - 01:03:59ضَ
الايمان ونصنف منشأ على هذا التأويل ان المعنى لا يزني زاني حين يزني وهو مؤمن لكنه مسلم الاسم فقط والواقع ان انه زال عنه الاسم وحقيقة الايمان الذي يمنع من مقارفة هذه الفواحش - 01:04:21ضَ
نعم حدث محمد ابن يحيى قال حدثنا يعقوب ابن إبراهيم ابن سعد عن عن ابن اخي ابن شهاب عن عمه قال اخبرني عامر ابن سعد ابن ابي وقاص عن ابيه بهذا الحديث قال ابو عبد الله واحتجوا بانكار عبد الله ابن مسعود على من شهد لنفسه بالايمان فقال انا مؤمن - 01:05:02ضَ
من غير استثناء. وكذلك اصحابه من بعده وجل علماء اهل الكوفة على ذلك. واحتجوا بحديث ابي هريرة. يخرج منه يخرج منه الايمان فان رجع رجع اليه وبما اشبه ذلك من الاخبار. وبما روى الحسن ومحمد ابن سيرين انهما كانا يقول ان - 01:05:24ضَ
مسلم ويهابان مؤمن واحتجوا بقول ابي جعفر الذي حدثناه اسحاق ابن ابراهيم قال اخبرنا وهب ابن جرير ابن حازم قال حدثني ابي عن فضيل ابن يسار عن ابي جعفر محمد ابن علي ابن ابن حسين انه سئل عن قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يزني الزاني - 01:05:44ضَ
في حين يزني وهو مؤمن فقال ابو جعفر هذا الاسلام ودور دارة واسعة وقال هذا الايمان ودور دارة صغيرة في وسط الكبيرة قال فاذا زنا او سرق خرج من الايمان الى الاسلام ولا يخرجه من الاسلام الا الكفر بالله. قال ابو عبد - 01:06:04ضَ
واحتجوا بقول الله تبارك وتعالى قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم فحدثنا اسحاق قال اخبرنا جرير عن مغيرة قال اتيت ابراهيم النخعي فقلت ان رجلا خاصمني يقال له سعيد العنزي فقال ابراهيم ليس بالعنزي ولكنه - 01:06:24ضَ
قوله قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا فقالوا هو الاستسلام فقال ابراهيم لا هو الاسلام حدثنا محمد ابن يحيى قال حدثنا محمد ابن يوسف عن سفيان المنصور عن إبراهيم قال لا هو الاسلام قال ابو عبد الله واحتجوا بما روي عن النبي صلى الله - 01:06:44ضَ
الله عليه وسلم انه قال اسلم الناس وامن عمرو وامن عمرو ابن العاص. حدثنا بذلك يحيى ابن يحيى قال اخبرنا ابن لهيعة عن مشرح ابن هاعان عن عقبة ابن عامر الجهني ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اسلم الناس وامن عمرو بن العاص - 01:07:04ضَ
الحسين ابن منصور قال حدثنا احمد ابن حنبل قال حدثنا مؤمن مؤمل عن حماد ابن زيد التحقيق احسن الناس يقول ذكره ابن تيمية في الايمان ورواه الترمذي والامام احمد والرويان في مسنده كما ذكره الالباني في سلسلة الاحاديث الصحيحة - 01:07:24ضَ
ورواه الطبراني في معجمه والحديث شاهدان عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن العاص مؤمنان هشام وعمرو رواه الحاكم والامام احمد ورواه غيرهم كما ذكر الالباني وقال هذا سند حسن السلسلة الصحيحة - 01:07:46ضَ
والشاهد اخر عن طلحة بن عبيد الله قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان عمرو بن العاص من صالحي قريش رواه الترمذي بسنده الى ابن ابي مليكة عن طلحة وقال - 01:08:04ضَ
وليس اسناده متصل وابن وابن ابي مليكة لم يدرك طلحة وقال هذا حديث غريب لا نعرفه الا من حديث ابن لهيعة عن مشرح ابن هاعان وليس اسناده بالقوي وقال الالباني اسناده حسن عندي السلسلة الصحيحة - 01:08:14ضَ
وقال عبد القادر الارنوط هذا اسناد حسن قلت المؤلف محقق الحديث سنده حسن لان فيه ابن لهيعة هو الصدوق مختلط ومشرف بن هاعان وهو مقبول انتهى. نعم حدثنا الحسين والمنصور قال حدثنا احمد بن حنبل قال حدثنا مؤمل عن حماد بن زيد قال سمعت هشاما يقول كان - 01:08:32ضَ
ومحمد يقول ان مسلم ويهابان مؤمن حدثنا اسحاق ابن منصور قال حدثنا احمد بن محمد قال حدثنا ابو سلمة الخزاعي قال قال مالك وشريك وابو بكر بن عياش وعبد العزيز وابن ابي سلمة وحماد بن سلمة وحماد بن زيد الايمان المعرفة والاقرار والعمل - 01:09:01ضَ
ان حماد بن زيد يفرق بين الايمان والاسلام يجعل الايمان خاصا والاسلام عاما. قال ابو عبد الله قالوا قلنا في هؤلاء اسوة وبهم قدوة مع ما يثبت مع ما يثبت ذلك من النظر وذلك ان الله جل اسمه وذلك ان الله جعل اسم المؤمن - 01:09:21ضَ
اسم ثناء وتزكية ومدحة اوجب عليه الجنة فقال وكان بالمؤمن رحيما تحيتهم يوم يلقونه سلام واعد لهم اجرا كريما وبشر المؤمنين بان لهم من الله فضلا كبيرا. وقال وبشر الذين امنوا ان لهم قدم صدق عند ربهم. وقال يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم - 01:09:41ضَ
بين ايديهم وبايمانهم وقال يوم لا يخزي الله النبي والذين امنوا معه نورهم يسعى بين ايديهم وبايمانهم. وقال الله ولي الذين امنوا يخرجهم من الظلمات الى النور وقال وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الانهار. وقال وبشر الذين امنوا وعملوا الصالحات ان لهم جنات تجري من - 01:10:05ضَ
تحتها الانهار قال ثم اوجب الله النار على الكبائر فدل بذلك على ان اسم الايمان زائل عن من اتى كبيرة قالوا ولن نجد الله اوجب الجنة باسم الاسلام فثبت ان اسم الاسلام له ثابت على حاله واسم الايمان زائل عنه. فان قيل لهم في قولهم هذا - 01:10:25ضَ
ليس الايمان ضد الكفر. قالوا الكفر ضد لاصل الايمان. لان الايمان اصلا وفرعى فلا يثبت الكفر حتى يزول اصل الايمان الذي هو ضد الكفر. فان قيل لهم فالذي زعمتم ان النبي صلى الله عليه وسلم ازال عنه اسم الايمان. هل فيه من الايمان شيء؟ قالوا نعم اصله - 01:10:45ضَ
ولولا ذلك لكفر الم تسمع الى ابن مسعود انكر على الذي شهد انه مؤمن ثم قال لكنا نؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله اخبرك انه قد امن من جهة انه قد صدق وانه لا يستحق اسم اسم المؤمن اذ كان يعلم انه مقصر لانه لا يستحق هذا الاسم عنده الا - 01:11:05ضَ
من ادى ما وجب وانتهى عما حرم عليه من الموجبات للنار التي هي الكبائر. قالوا فلما ابانا الله ان هذا الاسم يستحقه من قد استحق الجنة وان الله قد اوجب الجنة عليه وعلمنا ان وعلمنا انا قد امنا وصدقنا - 01:11:27ضَ
لانه لا يخرج وعلمنا ان امنا وصدقنا احسن اليكم وعلمنا انا قد امنا وصدقنا لانه لا يخرج من لا يخرج من التكذيب لانه لا يخرج من التكذيب الا بالتصديق ولسنا بشاكين ولا مكذبين. وعلمنا ان له عاصون مستوجبون للعذاب وهو ضد الثواب الذي حكم الله به للمؤمنين على - 01:11:47ضَ
من الايمان علمنا انا قد امنا وامسكنا عن الاسم الذي اثبت الله عليه الحكم بالجنة وهو من الله اسمه ثناء وتزكية. وقد الله ان نزكي انفسنا وامرنا بالخوف على انفسنا. واوجب لنا العذاب بعصياننا. فعلمنا انا لسنا بمستحقين بان نتسمى - 01:12:18ضَ
المؤمنين اذ اوجب الله على اسم الايمان اثناء والتزكية والرحمة والرأفة والمغفرة والجنة واوجب على الكبائر النار وهذان يتضادان فان قيل فكيف امسكتم عن اسم الايمان ان تسموا به وانتم تزعمون ان نصر الايمان في قلوبكم وهو التصديق بان الله حق وما - 01:12:38ضَ
قاله صدق قالوا ان الله ورسوله وجماعة المسلمين سموا الاشياء بما غلب عليها من الاسماء. فسموا الزاني فاسقا والقال فاسقا والقادم فاسقا وشارب الخمر فاسقا. ولم يسموا واحدا من هؤلاء متقيا ولا ورعا وقد - 01:12:58ضَ
اجمع المسلمون ان فيه اصل التقى والورع. وذلك انه يتقي ان يكفر او يشرك بالله شيئا. وكذلك يتقي الله ان يترك الغسل من الجنابة او الصلاة الصلاة او الصلاة ويتقي ان يأتي امه فهو في جميع ذلك متق. متق وقد اجمع المسلمون من المخالفين والموافقين - 01:13:18ضَ
انهم لا يسمونه متقيا ولا ورعا. اذ كان يأتي بالفجور فلما اجمعوا ان اصل التقى والورع ثابت فيه وانه قد يزيد فيه بعد الاصل كتورعه عن اتيان المحارم ثم لا يسمونه متقيا ولا ورعا مع اتيانه بعض الكبائر وسموه فاسقا وفاجرا - 01:13:38ضَ
مع علمهم انه قد اتى بعض التقى والورع. فمنعهم من ذلك ان اسم التقى اسم ثناء وتزكية وان الله قد اوجب عليه والجنة. قالوا فكذلك لا نسميه مؤمنا ونسميه فاسقا زانيا. وان كان اصل وان كان اصل في قلبه اسم الايمان - 01:13:58ضَ
لان لان الايمان هذه الاسماء يتجزأ معناها اطلاقه نوع وامتنع اطلاقه على المؤمن والتقي نعم السلام عليكم قالوا فكذلك نسميه مؤمنا ونسميه فاسقا زانيا وان كان اصل في قلب وان كان اصل في قلبه اسم الايمان. لان الايمان لان - 01:14:18ضَ
لان الايمان اسم اثنى الله به على المؤمنين وزكاهم به فاوجب عليه الجنة. فمن ثم قلنا مسلم ولم نقل مؤمن. قال ولو كان احد من المسلمين الموحدين يستحق الا يكون في قلبه ايمان ولا اسلام لكان احق الناس بذلك اهل النار الذين دخلوها فلما وجدنا - 01:14:58ضَ
النبي صلى الله عليه وسلم يخبر ان الله يقول اخرجوا من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من ايمان ثبت ان شر المسلمين في قلبه ايمان ما وجدنا الامة يحكم عليهم بالاحكام التي الزمها الله المسلمين ولا يكفرونهم. ولا يشهدون - 01:15:18ضَ
لهم بالجنة ثبت انهم مسلمون. اذ اجمعوا ان يمضوا عليهم احكام المسلمين وانهم لا يستحقون ان يسموا مؤمنين. اذ كان الاسلام ثابت للملة التي التي يخرج بها المسلم من جميع الملل. فتزول عنه اسماء الملل الا اسم الاسلام وتثبت احكام الاسلام عليه وتزول عنه - 01:15:38ضَ
احكام جميع الملل. فان قال لهم قائل لم لم تقولوا كافرون ان شاء الله تريدون به كمال الكفر. كما قلتم مؤمن ان شاء الله تريدون كمال الايمان قالوا لان الكافر منكر للحق والمؤمن اصل والمؤمن اصل الاقرار والانكار لا اول له ولا اخره - 01:15:58ضَ
فينتظر به الحقائق والايمان اصله التصديق والاقرار ينتظر به حقائق الاداء لما اقر تحقيق لما صدق لما صدق ومثل ذلك كمثل رجلين عليهما حق لرجل. فسأل احدهما حقه فقال ليس لك عندي حق. فانكر وجحد فلم تبقى له منزلة يحقق - 01:16:18ضَ
فيها ما قال اذ جحد وانكر وسأل الاخر حقه فقال نعم لك علي كذا وكذا فليس اقراره بالذي يصل اليه بذلك حقه دون ان يوفيه وهو منتظر له ان يحقق ما قال الا بادائه ويصدق ويصدق اقراره بالوفاء. ولو اقر ثم لم - 01:16:42ضَ
يؤدي اليه حقه كان كمن جحده في المعنى اذا استويا في الترك الاداء فتحقيق ما قال ان يؤدي اليه حقه فان ادى جزءا منه حقق بعض ما قال وفى بعض ما اقر - 01:17:02ضَ
وكلما ادى جزءا ازداد تحقيقا لما اقر به وعلى المؤمن الاداء ابدا لما اقر به حتى يموت. فمن ثم قلنا مؤمن ان شاء الله ولم نقل كافر ان شاء الله. قال ابو عبد الله وقالت طائفة اخرى من السبوك. احسن الله اليكم - 01:17:17ضَ
- 01:17:35ضَ