دروس 1442 هـ

درس فجر الأربعاء - الشيخ عبدالرحمن بن ناصر البراك 19-7-1442 هـ

عبدالرحمن البراك

وقال الملك ائتوني به اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. وقال الملك ائتوني به. فلما ما جاءه الرسول قال ارجع الى ربك فاسألهما بالنسوة اللاتي قط قال ما خطبكن يوسف عن نفسه قلنا حاشا لله ما علمنا عليه من سوء - 00:00:00ضَ

قالت امرأة العزيز الان حصحص الحق انا راودته عن نفسه ذلك ليعلم اني لم اخونه بالغيب ان الله لا يهدي كيد الخائنين ان النفس لامارة بالسوء الا ما رحم ربي ان ربي غفور رحيم جزاه الله - 00:00:48ضَ

لما عبر يوسف عليه السلام رؤيا الملك عرفة عرفه الملك واهتم به ورغب في مقابلته ارسل اليها الرسول وقال الملك ائتوني به فلما جاء الرسول الى يوسف قال ارجع الى ربك - 00:01:35ضَ

نرجع الى الى الملك يا سيدي فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن ايديهن عن خبرهم خبر النسوة التي تقدم ذكر امرهن جمعتهن امرأة العزيز واتت كل واحدة من اعتادت لهن متكئا واتت كل واحدة من المساكين وتقدم انهن - 00:02:16ضَ

يعني تعاونا وتضامنا مع امرأة العزيز ودعونا يوسف الى الاستجابة فدعا ربه ان ينصب عنه كيدهن يقول ما يقول فاسألوا ما بال النسوة اللاتي قطعن ايديهن ان ربي بكيدهن عليم - 00:02:46ضَ

وقال الملك لهن ما خطبكن اذا راودكن يوسف عن نفسه ما شأنكن من الحامل كنا على ذلك كنا حاشا لله ما علمنا عليه من سوء تبرأنا يوسف النسوة وكذلك امرأة العزيز قامت - 00:03:14ضَ

وصرحت ببراءة يوسف قالت والاعتراف على نفسها قالت امرأة العزيز الان اي ظهر الحق انا راودته عن نفسه سبحان الله العظيم وانه لمن الصادقين الان تعترف على نفسها وتبرئ يوسف وتصدقه - 00:03:47ضَ

ذلك ليعلم اني لم اقله بالغيب هذا الكلام على الصحيح انه من كلام امرأة العزيز ليعلم اني لم اخونه بالغيب يعني لما كنت غائبة عنه اه تبرأت واعترفت على نفسي - 00:04:18ضَ

وما ابرئ نفسي ان النفس لامارة بالسوء هذا في تأكيد باعترافها للاعتراف قالت انا راودته عن نفسه وتقول وما ابرئ نفسي ان النفس لامارة بالسوء الا من رحم ربي ان ربي غفور رحيم - 00:04:44ضَ

وهذا الكلام الصحيح انه كل من كلام امرأة العزيز. وقال بعض المفسرين انه من كلام يوسف لكن يوسف ليس له ذكر في هذا السياق وفي هذا المقام ما جاء يوسف لم يحضر ولم يأتي لهذا الموقف - 00:05:08ضَ

يأتي بعد الاية التالية نعم يا محمد بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال الامام البخاوي رحمه الله تعالى - 00:05:34ضَ

في تفسير قول الله تعالى وقال الملك ائتوني به. وذلك ان الساقين. لما فرجع الى الملك واخبره بما افتاه يوسف من تأويل رؤياه وعرف الملك وان النبي قاله كائن. قال ائتوني به. فلما جاءه الرسول وقال له اجب الملك - 00:06:08ضَ

ابى ان يخرج مع الرسول لا تظهر براءته ثم قال للرسول ارجع الى ربك يعني سيدك فاسأله ما بال ما بال النسوة اللاتي قطعنا اه قطعنا ايديهن ولم يصرح بذكر امرأة العزيز. ادبا واحتراما. قال - 00:06:38ضَ

النبي صلى الله عليه وسلم لو لبست في السجن طول ما لبث يولد شوفوا لا اجبت الداعي ان ربي بكيدهن عليم. اي ان الله بصنيعهن عادم. وانما اراد يوسف بذكره - 00:07:08ضَ

بعد طول المدة. الا ينظر اليه الملك بعين التهمة. ويصير اليه بعد بعد زوال شك عن امره. فرجع الا ينظر اليه حتى لا ينظر اليه الملك بعين التهمة ويصير اليه. بعد زوال الشك - 00:07:31ضَ

رجع الرسول الى الى الملك من عند يوسف برسالته. فدعا الملك النسوة امرأة تلازيز قال لهن ما خطبكن ما شأنكن وامركن اذ راودن يوسف عن نفسه خاطبه النأ والمراد امرأة العزيز. وقيل ان امرأة العزيز - 00:07:57ضَ

وسائر النسوة امرنه بطاعتها. فلذلك خاطبناه قلنا حاشا لله ولذلك خاطبناه. لا خاطبهن خاطبهن قلنا حاشا لله معاذ الله. ما علمنا عليه من سوء خيانة الان حصحص الحق ظهر وتبين وقيل ان النسوة اقبلن على امرأة العزيز - 00:08:29ضَ

فقررنها فاقرت وقيل اخافت يشهدن عليها فاقرت انا راودته عن نفسه وانه ان لمن الصادقين في قوله هي اراودتني نفسي فلما سمع ذلك يوسف قال ذاك اي الذي فعلت من رد رسول الملك اليك - 00:09:22ضَ

ليعلم العزيز اني لم اخونه في زوجته بالغيب. في حال غيبته وان الله لا يهدي كيد الخائنين. هذا القول الثاني ان الكلام ليوسف ولكن يوسف مالك ليس له ذكر حتى الان ما جاء - 00:10:01ضَ

نقل اليك في الحاشية يكون محقق قائد ابن كثير والأشهر والأليق والأنسب بالسياق القصة ومعاني الكلام ان ذلك من قول امرأة العزيز. هذا هو الصواب اقول انما اعترفت بهذا على نفسي - 00:10:31ضَ

علم زوجي اني لم اخونه بالغيب في نفس الامر ولا وقع المحظور الاكبر وانما راودت هذا الشاب مراودة فامتنع فلهذا اعترفت ليعلماء اني بريئة انت انتهى من ابن كثير وهذا التفسير ذكره الماوردي - 00:10:59ضَ

وانتدب لنصره شيخ الاسلام ابن تيمية وقال هذا كله من كلام امرأة العزيز ويوسف اذ ذاك في السجن لم يحضر بعد الى الملك ولا ولا سمع كلامه ولا رآه ولكن ظهرت برائته في غيبته - 00:11:22ضَ

كما قالت امرأة العزيز ذلك ليعلم اني لم اخونه بالغيب اينما اخونه في حال مغيبه عني وان كنت في حال شهوده راودته الله المستعان اه ليعلم العزيز اني لم اخنه في زوجته بالغيب اي في حال غيبته. فان لم اقله اي لم - 00:11:45ضَ

يوسف واكذب عليه نعم وان الله لا يهدي كيد الخائنين. قوله ذلك ليعلم من كلام يوسف اتصل بقول امرأة العزيز انا راودته عن نفسه من غير تمييز لمعرفة السامعين وقيل فيه تقديم وتأخير - 00:12:16ضَ

معناه ارجع الى ربك فاسأله ما بالنسوة اللاتي قطعن ايديهن ان ربي بكيدهن عديم ذلك ليعلم اني لم اخونه بالغيب لما قال يوسف هذه المقالة قال له جبريل ولا حين هممت بها - 00:12:46ضَ

وقال يوسف عند ذلك وما ابرئ نفسي قال السدي انما قالت له امرأة العزيز ولا حين حللت سراويلك يا يوسف وقال يوسف وما ابرئ نفسي نعم ثم بدأ يفسر وما ابرئ نفسي ان النفس لامارة. نعم. نعم. وما ابرئ نفسي من الخطأ والزلل فازكيه - 00:13:12ضَ

ان النسل امارة بالسوء بالمعصية. الا ما رحم ربي اي الا من رحم ربي فعصمه بمعنى من لقوله تعالى فانكحوا ما طاب لكم اي من طاب لكم. وهم الملائكة عصمهم الله عز وجل - 00:13:50ضَ

فانكحوا كقوله تعالى فانكحوا ما طاب لكم. اي من طاب لكم وهم الملائكة عصمهم الله عز وجل فلم يركب فيهم الشهوة الا ما رحم ربي. اشارة الى حال العصمة. عند رؤية البرهان. ان ربي - 00:14:13ضَ

الرحيم. فلما تبين للملك عذر يوسف عليه السلام وعرف امانته وعلمه وقال الملك اتوني به استخلصه لنفسي. نعم نعم مبارك. بارك الله فيك بسم الله والحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين - 00:14:42ضَ

قال الله تعالى ولقد صرفنا في هذا القرآن للناس من كل مثل وكان الانسان اكثر شيء جدلا ولقد وضحنا ونوعنا في هذا القرآن للناس انواعا كثيرة من الامثال يتعظوا بها ويؤمنوا. وكان الانسان اكثر المخلوقات خصومة وجدلا - 00:15:17ضَ

وما منع الناس ان يؤمنوا اذ جاءهم الهدى ويستغفروا ربهم الا ان تأتيهم سنة الاولين او يأتيهم العذاب قبولا وما منع الناس من الايمان حين جاءهم الرسول محمد صلى الله عليه وسلم معه القرآن - 00:15:41ضَ

واستغفار ربهم طالبين عفوه عنهم الا تحديهم للرسول وطلبهم ان تصيبهم سنة في السابقين عليهم او يصيبهم عذاب الله عيان عيانا وما نرسل المرسلين الا مبشرين ومنذرين ويجادل الذين كفروا بالباطل ليدحدوا به الحق - 00:16:03ضَ

واتخذوا اياتي وما انذروا هزوا وما نبعث الرسل للناس الا ليكونوا مبشرين بالجنة لاهل الايمان والعمل الصالح ومخوفين بالنار لاهل الكفر والعصيان ومع وضوح الحق يخاصم الذين كفروا رسلهم بالباطل تعنتا - 00:16:34ضَ

يزيلوا بباطنهم الحق الذي جاءهم به الرسول واتخذوا كتابي وحججي وما خوفوا به من العذاب سخرية واستهزاء ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه فاعرض عنها ونسي ما قدمت يداه انا جعلنا على قلوبهم كنة ان يفقهوه وفي اذانهم وقرا - 00:16:56ضَ

وان تدعوهم الى الهدى فلن يهتدوا اذا ابدا ولا احد اشد ظلما ممن وعظ بايات ربه الواضحة. فانصرف عنها الى باطله. ونسي ما قدمت يداه ومن الافعال القبيحة فلم يرجع عنها - 00:17:23ضَ

انا جعلنا على قلوبهم اغطية فلم يفهموا القرى فلم يفهموا القرآن ولم يدركوا ما فيه من الخير. وجعلنا في اذانهم ما يشبه الصمم. فلم يسمعوه ولا لم ينتفعوا به وان تدعوهم الى الايمان فلن يستجيبوا لك. ولن يهتدوا اليه ابدا - 00:17:41ضَ

وربك الغفور بالرحمة لو يؤاخذهم بما كسبوا لعجل لهم العذاب. بل لهم موعد لن يجدوا من دونه موئلا وربك الغفور لذنوب عباده اذا تابوا. ذو الرحمة بهم لو يعاقب هؤلاء المعرضين عن اياته - 00:18:06ضَ

ما كسبوا من الذنوب والاثام لعجل لهم العذاب. ولكنه تعالى حليم لا لا يعجل بالعقوبة. بل لهم موعد يجازون فيه باعمالهم لا ممدوحة لهم عنه ولا محيد وتلك القرى اهلكناهم لما ظلموا وجعلنا لمهلكهم موعدا. وتلك القرى القريبة منكم كقرى قومه - 00:18:26ضَ

وصالح ولوط وشعيب اهلكناها حين ظلم حين ظلم اهلها بالكفر. حين ظلم اهلها بالكفر واجعلنا لهلاكهم ميقاتا واجلا. حين بلغوه جاءهم العذاب فاهلكهم الله به لا اله الا الله تضمنت هذه الايات - 00:18:59ضَ

وصف مع الرسل ما جاءوا به انا قد صرفنا في هذا القرآن للناس كل مثلا وكان الانسان اكثر سجدلا يجادلون في ايات الله ويعاكسون يسعون في ايات الله معاجزين وعنادا - 00:19:51ضَ

واصرار على الكفر والتوحيد ابعث الله بشر رسوله هذه شبهة الكفار كلهم يقولون لا فضل لك علينا وانت تدعونا فظل نفسك علينا كما قال قوم نوح ما هذا الا بشرب نترك نريد ان يتفضل عليكم - 00:20:18ضَ

يتشرف ويكون اعلى منكم كان للناس عجبا اوحينا الى بشر منهم قال ارد ايديهم فيها وقالوا انا كفرنا بما ارسلتم به وانا لفي شوق مما تدعون اليه المريض فاطر السماوات والارض - 00:20:57ضَ

ندعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم قالوا ان انتم الا بشر مثلنا هذا خبر عن الرسل كلها حتى قريش اه تدعو بهذه الحجة الله نبيه ان يقول قل انما انا بشر مثلكم. نعم - 00:21:32ضَ

لكن الله خصه وميزه بالوحي ثم قال تعالى وما المرسلين الا مبشرين ومنذرين. هذه هذه هي الحكمة من ارسال الرسل. ان يبشر ان يبشروا المؤمنين وينذر الكافرين ثم يقول تعالى ومن اعظم ممن افترى ممن ذكر بايات ربه - 00:21:55ضَ

لا شك انه من اظلم الظالمين بايات الله ثم يعرض عنها ظالم لنفسه حاضرا الظلم عنها ولسنا ما قدمت يداه يفقهوه وفي ادائنهم مخزولون لم يوفقهم الله تقبل الحق خذله - 00:22:27ضَ

وقلب وقلب قلوبهم ونقلب عقيدةهم وابصارهم فما لم يؤمنوا به اول مرة ثم قال تعالى وربك غفور ذو رحمن الله غفور تغفر الذنوب للتائبين وللمستغفرين غفور رحيم وربك الغفور ذو الرحمة - 00:23:17ضَ

وحسن الخبر كتبت هذه الايات في الخبر عن اهل القرى المكدبين تهديدا لقريش الكافرين تلك القرى هلكناهم مما ظلموا واجعلنا لما ذكرهم موعدا مهلة ومهدتهم من اهلك صحيح اوه هو المعنيان المتلازمان - 00:24:01ضَ

اهلكهم الله فهلكوا تفضل يا عمار. احسن الله اليكم نعتذر عن درس الاسبوع الماضي اعتذر عن غياب درس الاسبوع الماضي احسن الله اليكم جزاك الله خير بارك الله فيك. واياك ان شاء الله. حياك الله - 00:24:44ضَ

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا ونبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال الامام ابن القيم رحمه الله تعالى المثال الرابع قوله تعالى ما منعك ان تسجد لما خلقت بيدي - 00:25:06ضَ

بل يداه مبسوطتان قالت الجهمية مجاز في النعمة او القدرة. وهذا باطل من وجوه احدها ان الاصل الحقيقة فدعوى المجاز مخالفة للاصل الثاني ان ذلك خلاف الظاهر فقد اتفق الاصل والظاهر على ابطال هذه الدعوة - 00:25:24ضَ

الثالث فقد اتفق الثاني ان ذلك خلاف الظاهر فقد اتفق الاصل والظاهر على ابطال هذه على ابطال هذه الدعوة نعم الجهمية الصفات ومن ذلك ثم هذه الايات التي يعارضوا مذهبهم - 00:25:50ضَ

الاولون بتأويلات لا دليل عليها بعيدة وهذا ضرب من التحريف ويحرفون الايات بين التعطيل لصفات الرب والتحريف لايات الله. نعم ثالث ان مدعي المجاز ان مدعي المجاز المعين يلزمه امور - 00:26:26ضَ

احدها اقامة الدليل الصارف على عن الحقيقة اذ مدعيها معه الاصل والظاهر ومخالفها مخالف لهما جميعا وثانيها بيان احتمال اللفظ لما ذكره من المجاز لغة والا كان منشئا منشئا من عنده وضعا منشئا من عنده وضعا جديدا - 00:26:52ضَ

وثالثها احتمال ذلك المعنى في هذا السياق المعين فليس كل ما احتمله اللفظ من حيث الجملة يحتمله هذا السياق الخاص وثالثها احتمال ذلك المعنى في هذا السياق المعين فليس كل ما احتمله اللفظ من حيث الجملة - 00:27:17ضَ

يحتمله هذا السياق الخاص وهذا موضع غلط فيه من شاء الله ولم يبينوا ويميزوا بينما يحتمله اللفظ في اصل اللغة وان لم وان لم يحتمله في هذا التركيب الخاص وبينما يحتمله فيه - 00:27:46ضَ

ورابعها بيان القرائن الدالة على المجاز الذي عينه بانه المراد اذ يستحيل ان يكون هذا هو المراد من غير قرينة في اللفظ تدل عليه البتة واذا طولبوا بهذه الامور الاربعة - 00:28:08ضَ

يتبين عجزهم ورابعها بيان القرائن الدالة على المجاز الذي عينه بانه المراد اذ يستحيل ان يكون هذا هو المراد من غير قرينة في اللفظ تدل عليه البتة واذا طولبوا بهذه الامور الاربعة - 00:28:25ضَ

يتبين عجزهم الوجه الرابع ان اقتراض لفظها في موارد الاستعمال وتنوع ذلك وتصريف استعماله يمنع المجاز الا ترى الى قوله خلقت بيدي وقوله بل يداه مبسوطتان وقوله وما قدروا الله حق قدره والارض جميعا قبضته يوم القيامة - 00:28:48ضَ

والسماوات مطويات بيمينه فلو كان مجازا في القدرة والنعمة لم يستعمل منه لفظ لفظ يمين وقوله في الحديث الصحيح المقسطون عند الله على منابر من نور عن يمين الرحمن وكلتا يديه يمين - 00:29:15ضَ

فلا يقال هذا في النعمة والقدرة وقوله يقبض الله سماواته بيده والارض بيد باليد باليد الاخرى ثم يهزهن ثم يقول انا الملك وهنا قبض وهز وذكر يدين ولما اخبره ولما اخبرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:29:34ضَ

جعل يقبض يديه ويبسطهما تحقيقا للصفة لا تشبيها لها كما قرأ وكان الله سميعا بصيرا. ووضع يده على عينه واذنيه. تحقيقا وكان الله سميعا بصيرا ووضع يديه على عينيه واذنيه - 00:29:56ضَ

تحقيقا لصفة السمع والبصر وانهما حقيقة لا مجاز تعليق عالحديث لا ما في تعليق علق سابقا في المجلد الاول تقريبا لا بس انا عندي رفض انه وضع هذي اللفظة يقتضي انه - 00:30:19ضَ

وضع يديه نعم وقوله لما خلق الله ادم قبض بيديه قبضتين وقال اختر وقال اخترت يمين ربي ففتحها فاذا فيها اهل اليمين من ذريته واضعاف اضعاف ذلك من النصوص الصحيحة الصريحة - 00:31:02ضَ

لثبوت هذه الصفة لقوله في الحديث الصحيح ان الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها وقوله بالحديث المتفق على صحته من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب ولا يقبل الله الا الطيب - 00:31:31ضَ

فان الله يقبلها بيمينه وقوله ما السماوات السبع والارضون السبع في كف الرحمن الا كخردلة في كف احدكم وقوله في الحديث الذي رواه الامام احمد في مسنده من حديث ابي رزين - 00:31:54ضَ

فيأخذ ربك بيده غرفة من الماء فينضح بها قبلكم فلا يخطئ وجه احدكم يعني في الموقف فهل يمكن ان يكون هذا كله من اوله الى اخره واضعافه واضعاف اضعافه مجازا لا حقيقة - 00:32:11ضَ

وليس معه قرينة واحدة تبطل الحقيقة وتبين المجاز الوجه الخامس ان اقتران لفظ الطي والقبض والبسط والامساك باليد يصير يصير المجموع حقيقة هذا في الفعل وهذا في الصفة بخلاف اليد المجازية فانها اذا اريدت - 00:32:28ضَ

لم يقترن بها ما يدل على الحقيقة بل ما يدل على المجاز كقولهم له عندي يد وانا تحت يده ونحو ذلك واما اذا قيل قبض بيده او امسك بيده او قبض باحدى يديه - 00:32:50ضَ

فهذا لا يكون الا الحقيقة وانما اوتي هؤلاء من جهة انهم رأوا اليد تطلق على النعمة والقدرة في بعض المواضع فظنوا ان كل تركيب وسياق صالح لذلك وهموا واوهموا. فهب ان هذا يصلح في قوله لولا يد لك لم اجزك بها - 00:33:06ضَ

فيصل افيصلح في قوله وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك وفي قول عبد الله بن عمرو ان الله رضي الله عنه ان الله لم يباشر بيده او لم يخلق بيده الا ثلاثة - 00:33:28ضَ

خلق ادم بيده وغرس جنة عدن بيده وكتب التوراة بيده افيصح في عقل او نقل او فطرة ان يقال لم يخلق بقدرته او نعمته الا ثلاثا الوجه السادس ان مثل هذا المجاز لا يستعمل بلفظ التثنية ولا يستعمل الا مفردا او مجموعة - 00:33:47ضَ

لقوله له عندي يد يجزيه الله بها وله عندي اياد واما اذا جاء بلفظ التثنية لم يعرف استعماله قط الا في اليد الحقيقية وهذه موارد الاستعمال اكبر شاهد فعليك بتتبعها - 00:34:11ضَ

الوجه السابع انه ليس من المعهود ان يطرق الله على نفسه معنى القدرة والنعمة بلفظ التثنية بل بلفظ الافراد الشامل لجميع الحقيقة كقوله تعالى ان القوة لله جميعا وقوله وانت وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها - 00:34:29ضَ

وقد يجمع النعم كقوله واسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة واما ان يقول خلقته بقدرتين او بنعمتين فهذا لم يقع في كلامه ولا كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم الوجه الثامن - 00:34:50ضَ

لا اله الا الله. نام بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد. قال في موطأ الامام ما لك - 00:35:07ضَ

باب القضاء في الرهن يكون بين الرجلين باب القضاء في الرهن يكون بين الرجلين. نعم قال يحيى سمعت مالكا يقول في الرجلين يكون له رهن بينهما فيقوم احدهما ببيع رهنه. وقد كان الاخر انظره بحقه سنة - 00:35:32ضَ

قال مالك ان كان يقدر على ان يقسم الرهن ولا ينقص حق الذي انظره بحقه بيع له نصف الرهن الذي كان بينهما فاوفي حقه. وان خيف ان ينقص حقه بيع الرهن. فاعطي الذي قام - 00:35:56ضَ

ببيع رهنه حقه من ذلك فان طابت نفس الذي انظره بحقه ان يدفع نصف الثمن الى الراهن والا حلف المرتهن انه ما انظره الا ليوقف ذي رهني على هيئته ثم اعطي حقه - 00:36:14ضَ

قال يحيى سمعت مالكا يقول في العبد يرهنه سيده وللعبد مال ان مال العبد ليس برهن الا ان يشترطه المرتهن باب القضاء في جامع الرهون قال يحيى سمعت مالكا يقول من ارتهن متاعا فهلك المتاع عند المرتهن واقر الذي عليه الحق بتسمية الحق واجتمعا - 00:36:32ضَ

على التسمية وتداعيا في الرهن. فقال الراهن قيمته عشرون دينارا. وقال المرتهن قيمته عشرة دنانير والحق الذي للرجل فيه عشرون دينارا. قال مالك يقال للذي بيده الرهن صفه. فاذا وصفه احلف عليه - 00:36:58ضَ

ثم اقام تلك الصفة اهل المعرفة بها. فان كانت القيمة اكثر مما رهن به. قيل للمرتهن ارد الى الى الراهن بقية حقه. وان كانت القيمة اقل مما رهن به. اخذ المرتهن بقية حقه من الراهن - 00:37:18ضَ

وان كانت القيمة بقدر حقه فالرهن بما فيه قال يحيى سمعت مالكا يقول الامر عندنا في الرجلين يختلفان في الرهن يرهنه احدهما عند صاحبه فيقول الراهن بعشرة دنانير. ويقول المرتهن ارتهنته منك بعشرين دينارا. والرهن ظاهر بيد مرتهن. قال - 00:37:38ضَ

يحلف المرتهن حتى يحيط بقيمة الرهن. فان كان ذلك لا زيادة فيه ولا نقصان عما حلف ان له فيه اخذه المرتهن بحقه وكان اولى بالتبدئة باليمين لقبضه الرهن وحيازته اياه - 00:38:04ضَ

الا ان يشاء رب الرهن ان يعطيه حقه الذي حلف عليه. ويأخذ رهنه. قال وان كان الرهن اقل من العشرين التي سمى احلف المرتهن على العشرين التي سمى. ثم يقال للراهن اما ان تعطيه تعطيه الذي حلف عليه وتأخذ رهنك - 00:38:21ضَ

واما ان تحلف على الذي قلت انك رهنته. ويبطل عنك ما زاد المرتهن على قيمة الرهن. فان حلف الراهن بطل عنه ذلك وان لم يحلف لزمه غرم ما حلف عليه المرتهن - 00:38:41ضَ

قال مالك فان هلك الرهن وتناكر الحق. فقال الذي له الحق كانت لي فيه عشرون دينارا. وقال الذي عليه الحق لم يكن لك فيه الا عشرة دنانير. وقال الذي له الحق قيمة الرهن عشرة دنانير. وقال الذي عليه الحق - 00:38:57ضَ

عشرون دينارا. قيل للذي له الحق صفه فاذا وصفه احلف على صفته ثم اقام تلك الصفة اهل بها فاذا كانت قيمة الرهن اكثر مما يدعي فيه المرتهن احلف على ما ادعى ثم يعطى الراهن ما فضل من - 00:39:17ضَ

الرهن فان كانت قيمة الرهن اقل مما يدعي فيه المرتهن احلف على الذي زعم انه له فيه. ثم قاصه بما بلغ الرهن ثم احلف الذي عليه الحق على الفضل الذي بقي للمدعى عليه بعد مبلغ ثمن الرهن. وذلك ان الذي بيده - 00:39:37ضَ

الرهن صار مدعيا على الراهن. فان حلف بطل عنه بقية ما حلف عليه المرتهن مما ادعى فوق قيمة الرهن وانك لزمه ما بقي من حق مرتهن بعد قيمة الرهن باب القضاء في كراء الدابة والتعدي بها - 00:39:57ضَ

قال يحيى سمعت مالكا يقول الامر عندنا في الرجل يستكري الدابة الى المكان المسمى. ثم يتعدى ذلك المكان ويتقدم قال فان رب الدابة يخير فان احب ان يأخذ قراء دابته الى المكان الذي تعدي بها اليه اعطي ذلك. ويقبض دابته وله الكراء الاول - 00:40:17ضَ

احب رب الدابة فله قيمة دابته من المكان الذي تعدى منه المستكر. وله القراء الاول ان كان استكر الدابة البدن البدءة فان كان استكراها ذاهبا وراجعا ثم تعدى حين بلغ البلد الذي استقرى اليه فانما لرب - 00:40:41ضَ

دابة نصف الكراء الاول. وذلك ان الكراء نصفه في البذاءة ونصفه في الرجعة. فتعدى المتعدي بالدابة ولم يجب الا نصف القراء الاول. ولو ان الدابة هلكت حين بلغ بها البلد الذي استكرا اليه لم يكن على المستكر ظمان. ولم يكن - 00:41:01ضَ

الا نصف الفراء. قال وعلى ذلك امر اهل التعدي والخلاف لما اخذوا عليه الدابة قال وكذلك ايضا من اخذ مالا قيراطا من صاحبه فقال له رب المال لا تشتري به حيوانا ولا تبتاع كذا وكذا - 00:41:21ضَ

يسميها وينهاه عنها. ويكره ان يضع ماله فيها. فيشتري الذي اخذ المال الذي نهي عنه. يريد بذلك ان يضمن المال بربح صاحبه. فاذا صنع ذلك فرب المال بالخيار. ان احب ان يدخل معه في السلعة على ما شرط بينهما من الربح - 00:41:40ضَ

وان احب فله رأس ما له ظامنا على الذي اخذ المال وتعدى قال وكذلك ايضا الرجل يبضع معه الرجل بضاعة فيأمره صاحب المال ان يشتري له سلعة باسمها فيخالف فيشتري ببضاعته غير ما امره به. ويتعدى ذلك فان صاحب البضاعة عليه بالخيار. ان احب ان يأخذ ما اشتري له - 00:42:00ضَ

بماله اخذه وان احب ان يكون المبدع معه ضامنا لرأس ماله فذلك له باب القضاء في المستكرهة من النساء. احسن الله اليك بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين - 00:42:26ضَ

صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال شيخ الاسلام موفق الدين ابن قدامة رحمه الله تعالى في روضة الناظر في تتمة كلامه على الفاظ العموم - 00:42:54ضَ

ذكر منها احسن الله اليكم الاول قال كل اسم عرف بالالف واللام بغير المعهود والقسم الثاني من الفاظ العموم ما اضيف من هذه الانواع الى الانواع الثلاثة الى معرفة القسم الثالث ادوات الشرق كمن - 00:43:13ضَ

والقسم الرابع كل كل وجميع والقسم الخامس النكرة في سياق النحل. ثم قال احسن الله اليكم المكان اللي الوقف المتقدم قال واختلف الناس في هذه الاقسام الخمسة وقالت الواقفية لا صيغة للعموم. بل اقل الجمع داخل فيه بحكم الوضع - 00:43:37ضَ

وفيما زاد عليه الواقفية احسن الله اليك نعم. فقالت الواقفية لا صيغة للعمول للعموم بل اقل الجمع داخل فيه بحكم الوضع وفيما زاد عليه فيما بين الاستغراق واقل الجمع مشترك كاشتراك لفظ النفر بين الثلاثة والخمسة - 00:44:01ضَ

وحكي مثل ذلك عن محمد ابن شجاع الثلجي قالوا لان اقل الجمع مستيقن وفيما زاد مشكوك يحتمل ان يكون مرادا والا يكون مرادا يحمل على اليقين ولان وضعه هذه الصيغ للعموم اما ان تعلم - 00:44:30ضَ

اما ان تؤلم بعقل او بنقل فالاحاد لا يحتج بها والتواتر لا تمكن دعواه ثم لو كان لافاد علما ضروريا ولان لما رأينا العرب تستعمل الالفاظ المشتركة في جميع مسمياتها - 00:44:53ضَ

رضينا بانها مشتركة وان من ادعى انها حقيقة في احدهما مجاز في الاخر كان متحكما وهذه هي الصيغ تستعمل في العموم والخصوص بل استعمالها في الخصوص اكثر في الكتاب والسنة - 00:45:10ضَ

هل وهذه الصيغ تستعمل في العموم والخصوص كل عام وانتم بل استعمالها في الخصوص اكثر في الكتاب والسنة وليس احدهما اولى من الاخر فهما قولان متقابلان يجب تدافعهما والقول والاعتراف بالاشتراك - 00:45:27ضَ

ولانه فهما قولان متقابلان فيجب تدافعهما والقول والاعتراف بالاشتراك ولانه والقول والاعتراف نعم بالاشتراك ولانه يحسن الاستفهام فلو قال من دخل داري فاعطه درهما ان يقول وان وان كافرا فاسقا - 00:45:53ضَ

ولو عم اللفظ لما حسن ان يستفسر ولنا دليلان احدهما اجماع الصحابة رضي الله عنهم فانهم مع اهل اللغة. باجمعهم اجروا الفاظ الكتاب والسنة على العموم لما دل على تخصيصه دليل - 00:46:28ضَ

انهم كانوا يطالبون دليل الخصوص لا دليل العموم عملوا بقوله تعالى يطالبون فانهم كانوا يطالبون الدليل الخصوص لا دليل للعموم يطلبون احسن الله اليكم فانهم كانوا يطلبون دليل الخصوص لا دليل العموم فعملوا بقوله تعالى يوصيكم الله في اولادكم - 00:46:45ضَ

به على ارث فاطمة رضي الله عنها حتى نقل ابو بكر رضي الله عنه نحن معاشر الانبياء لا نورث ما تركنا صدقة واجروا والسارق والسارقة والزانية والزاني ومن قتل مظلوما - 00:47:08ضَ

قدروا ما بقي من الربا ولا تقتلوا انفسكم ولا تقتلوا الصيد ولا وفي الحديث ولا تنكح المرأة على عمتها ومن اغلق بابه فهو امن ولا يرث القاتل وغير ذلك مما لا يحصى على العموم - 00:47:26ضَ

ولما نزل قوله تعالى لا يشتروا القاعدون من المؤمنين قال ابن ام مكتوم اني اني ضرير البصر فنزل غير اولي الظرر عقل الضرير وغيره عقل ها اوفعكم انا او فعقل الضرير وغيره من عموم اللفظ ولما نزل انكما ما تعبدون من دون الله حصب جهنم - 00:47:46ضَ

قال ابن آآ الزبارة لاخاصمن محمدا فقال له لقد عبدت الملائكة والمسيح افيدخلون النار فنزل ان الذين سبقت لهم منا الحسنى اولئك عنها مبعدون عقل العموم ولم ينكر عليه حتى بين الله تعالى - 00:48:26ضَ

المراد من اللفظ ولما اراد ابو بكر رضي الله عنه قتال مانع الزكاة قال له عمر كيف تقاتلهم وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم امرت ان اقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله الحديث - 00:48:48ضَ

لم ينكر ابو بكر احتجاجه بل قال اليس قد قال الا بحقها؟ والزكاة من حقها واختلف عثمان وعلي في الجمع بين الاختين فاحتج عثمان بقوله تعالى الا ما ملكت ايمانكم واحتج علي بعموم قوله تعالى وانت - 00:49:01ضَ

ولما عثمان ابن مطعون قول لبيد وكل نعيم لا محالة زائل. قال قال له كذبت ان نعيم الجنة لا يزول. وهذا وامثاله مما لا ينحصر كثرة يدل على اتفاقهم على - 00:49:18ضَ

العمومي من صيغته والاجماع حجة ولو لم يكن اجماعهم حجة لكان حجة من حيث من حيث انهم اهل اللغة واعرف بصيغها وموضوعاتها المشلك الثاني ان صيغ العموم يحتاج اليها في كل لغة ولا تختص بلغة العرب فيبعد جدا النسخ النصير النسخ - 00:49:37ضَ

المسلك الثاني ان صيغ العموم يحتى يحتاج اليها في كل لغة ولا تختص بلغة العرب يبعد جدا ان يغفل عنها جميع الخلق فلا يظعون فلا يظعونها مع الحاجة اليها ويدل على وضعه - 00:50:04ضَ

توجه الاعتراضي على من عصى الامر العام. وسقوطه من اطاع ولزوم ولزوم النقض والخلف على الخبر العام وبناء الاستحلال والاحكام على الالفاظ العامة فهذه اربعة امور فهذه اربعة امور تدل على الغرظ وبيانها ان السيدة اذا قال لعبده من دخل داري فاعطه رغيفا - 00:50:24ضَ

فاعطى كل داخل لم يكن لسيدة يعترض عليه ولو قال لما اعطيت هذا وهو قصير وانما اردت الطوال قال ما امرتني بهذا وانما امرتني باعطاء كل داخل فعرظ ها انا فعرظ هذا على العقلاء رأوا - 00:50:51ضَ

اعتراض السيد ساقطة وعذر العبد متوجها ولو ان العبد حرم واحدا فقال له السيد لما لم تعطه؟ فقال لان هذا اسود ولفظك مقتضى العموم فيحتمل انك اردت البيظ استوجب التأديب عند العقلاء. وقيل له ما لك وللنظر الى اللون وقد امرت - 00:51:10ضَ

كل داخل واما النقب فانه لو قال ما ما رأيت احدا وكان قد رأى جماعة كان كلامه ومنقوضا وكذبا واما النقض فانه لو قال ما رأيت احدا وكان قد رأى جماعة كان كلامه خلفا ومنقوظا وكذبا. ولذلك قال الله تعالى رأى واحدا - 00:51:33ضَ

جماعة او رأى واحدة كلامه خلفا فقد كذب احسن الله اليكم. ولذا قال الله تعالى قالوا ما انزل الله على بشر من شيء قل من انزل الكتاب الذي جاء به موسى. وانما اورد هذا نقضا على كلامهم - 00:52:08ضَ

فان لم يكن هذا عاما فلما اورد النقط عليهم فلعلهم ارادوا غير موسى الكلمة لزم دخول موسى تحت اسم البشر واما اثبات الاستحلال والاحكام فاذا قال اعتقت عبيدي وايمائي ومات آآ عقبه جاز لمن سمع ان يزوج عبيده نعم ويتزوج من امائه بغير - 00:52:29ضَ

الورثة ولو قال العبيد الذين في اه يد السورة فاذا قال اعتقت عبيدي وامائي اعتقت نعم نعم ومات عقيبه جاز لمن سمع ان يزوج عبيده ويتزوج من امائه بغير رضا الورثة - 00:52:59ضَ

اعتقد اعتقهم فخرج عن طيب وذكر الموت هنا احسن الله اليك. ها؟ ذكر الموت ومات اصبحوا احرار يبين يعني ان الورثة حينئذ لا حق لها في الحياة نعم اخت احسن الله اليك - 00:53:23ضَ

ولو قال العبيد الذين في يدهم ملك فلان كان اقرارا محكوما به في ولو ادعى على رجل دينا فقال ما لي ما لك اي شيء كان انكارا لدعواه ولو حلف على ذلك برئ في الحكم - 00:54:20ضَ

ولو كان عليه دين فحلف هذا اليمين كان كاذبا اثما وبناء امثال هذه الاحكام. على العموم لا ينحصر فان قيل انما ثبت هذا الذي ذكرتموه بالقرائن الا بمجرد اللفظ قلنا هذا باطل فانه - 00:54:36ضَ

لو قدر انتفاء القرائن لفهم العموم. فانه لو قدر ان سيدا امر عبدا له لم يعرف له عادة ولا عاشره زمانا بامر ولا يعلم له غرض في اثباته وانتفائه لتمهد عذره في العمل بعمومه وتوجه اليه اللوم بترك الامتثال ولو قال كل - 00:54:54ضَ

عبد لي حر ولم يعلم منه ولم تؤلم منه قرينة اصلا حكمنا بحرية الكل وتقدير قرينة ها هنا كتقدير القرينة في سائر انواع ادلة الكتاب والسنة وهذا يبطلها باسرها. ولان اللفظ لو لم يكن للعموم لخلع عن الفائدة واختلت - 00:55:15ضَ

اوامر الشرع العامة كلها لان كل واحد يمكنه ان يقول لم اعلم انني مراد بهذا اللفظ ولا في هذا اللفظ دلالة على انني مراد به ولا يلزمني الامتثال وكذلك النواهي يقول لست مخاطبا بالنهي لعدم دلالته على العموم - 00:55:37ضَ

في حقي فتختل الشريعة وتبطل دلالة الكتاب والسنة ولا يصح من احد الاحتجاج بلفظ بلفظ عام في صورة خاصة. لعدم دلالتها عليها ولا يقدر احد ان يأمر جماعة ولا ينام - 00:55:54ضَ

ولا يذكر لهم شيئا يعمهم بلفظ واحد وهذا باطل يقينا. وفاسد قطعا. فوجب اطراحه واما حجة الواقفية فحاصلها مطالبة بالدليل وليس بدليل. ثم قد ذكرنا وجه الدليل على التعميم وانها - 00:56:08ضَ

انما تستعمل على الخصوص مع قرينة وانما حسن الاستفسار عن الفاسق لانه يفهم من الاعطاء الاكرام ويفهم من عادته الناس انهم لا يقدمونهم فلي توهم القرينة المخصصة حسن السؤال. ولذلك لم يحسن في بقية الصفات فلو انه لم يراجع - 00:56:28ضَ

ولم يراجع واعطى الفاسق لكان عذره متمهدا ثم انه حسن الاستفهام لظهور التجوز به عن الخصوص ولذلك كان الاحتياط في طلبه. ولهذا دخل التوكيد في الكلام لرفع اللبس وازالة الاتساع. ولهذا يحسن الاستفهام في - 00:56:49ضَ

فاذا قال رأيت الخليفة قيل له انت رأيته فصل وقال قوم بالعموم الا فيما فيه الالف واللام الله المستعان ان تكون النزاع فيها من النزاع في البديهيات لان صيغ العموم - 00:57:08ضَ

معقولة كل من يعرف الانسان الذي النزاع في الحقيقة نزاع في انز طاهر وهذه المناقشة طويلة نقعد كده لما هو معقول في عرفه الناس قال رحمه الله قال واعلم ان الحق ان صيغ العموم الخمس التي ذكرها المؤلف التي هي - 00:57:40ضَ

اولا المعرف بال غير العهدية ثانيا والمضاف الى المعرفة ثالثا وادوات الشرط ورابعا كل وجميع وخامسا والنكرة في سياق النفي تفيد العموم وخلاف من خالف في كلها او بعضها كله ضعيف لا يعول عليه. كان مختصر - 00:59:07ضَ

والدليل على افادتها العموم اجماع الصحابة على ذلك. لانهم كانوا يأخذون بعمومات الكتاب والسنة. ولا يطلبون دليل العموم بل دليل الخصوص بان سيدا لو قال لعبده احدى الصيغ المذكورة نحو من دخل فاعطه درهما او كل داخل - 00:59:31ضَ

اعطه درهما فعليه التعميم وليس له منع احد ممن شملهم العموم ومن قال ان المفرد المعرف بالا يعم هنا يرد عليه يرد عليه بقوله تعالى والعصر ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا - 00:59:49ضَ

اذ لو لم يعم كل انسان لما استثنى منه الا الذين امنوا نعم ثم قال التنبيه قال محقق الاصوليين لا فرق في الجموع المعرفة بين جمع القلة والكثرة لان الاستغراق فيها مفهوم - 01:00:07ضَ

من الالف واللام ولدا عما معهما المفرد كما ذكرنا انفا فكيف بالجمع لا اله الا الله احسن الله اليكم يقول هل يجوز للاعجمي الذي لا يحسن العربية من يدعو للميت - 01:00:28ضَ

في صلاة الجنازة بلغته نعم يجوز يجوز له الاعجمي الله خاطب العباد هنا حطبهم في كتابه عام نصوص الكتاب والسنة عامة العرب والعجم رسالة محمد عامة فالمسلم عربيا كان اعجميا - 01:01:21ضَ

صلاة الجنازة وغيرها. نعم احسن الله اليكم يقول السائلة هل يجوز الصيام بنية القضاء للايام التي سافطرها من رمضان القادم بسبب العذر الشرعي وقد سمعت احدى الاخوات اقول هذا لمن حولها - 01:02:07ضَ

فهل هذا جائز؟ لا هذا غلط تقضي اياما لم تجب عليها رمضان القادم حتى الان ما وجد هذا من عجائب العقول يقول الجهال في ايام لم تجب عليها هذا تفكير - 01:02:46ضَ

صديق صاحب هذا مسكين من صام الشعبان كاملا عن يوم تفطر من رمضان القادم نعم احسن الله اليكم يقول السائل هل ورد حديث صحيح ان من قرأ اخر ثلاث ايات من سورة الحشر - 01:03:29ضَ

في ليلة وكل الله له ملأ يستغفرون له حتى يصبح الله اعلم يراجع الحديث لا اذكره الايات الاخيرة اسماء الله سبحانه وتعالى والله الذي لا اله الا هو عالم الغيب والسادة - 01:04:25ضَ

الى اخر السورة نعم احسن الله اليكم يقول السائل ما حكم المسح على الشراب الشفاف الذي يبين جزءا من القدم مثل اصابع القدم فقط عندي لا يجزئ المسح المسحة الشفاف - 01:04:53ضَ

الرفيق جدا هذا الخف اذا كان الجورب يبدو منه بعظ القدم الا ان تكون ثقوبا خفيفة اما ان يبدو منها بعض القدم مثل اصابع هذا انما لبس على بعض قدمه لا على جميع قدمه - 01:05:34ضَ

نعم احسن الله اليكم يقول السائل هل يقال لمن يخالف الرسول صلى الله عليه وسلم ويأخذ بقول امام المذهب ويتكلف تأويل نص الحديث انه لا يحب الرسول صلى الله عليه وسلم - 01:06:26ضَ

محبة كاملة لا شك انه عاصي وناقص الايمان بالرسول ناقص الايمان بالرسول تحقق بالايمان بالرسول لم يعارضهم بقول احد من الناس نعم احسن الله اليكم يقول يقول السائل ما حكم المراهنة - 01:07:00ضَ

بعوض المراهنة بعوض باطلة لا تجوز ضرب من القمار نعم احسن الله اليكم يقول السائلة آآ الزوج يطالبني بالحمل بعدم اخذ المانع وقال لي انه لن يسامحني آآ ان حاولت ان اثنيه عن قراره - 01:07:55ضَ

وبينت له ان حاولت ان اثنيه عن قراره. نعم. وبينت له انه اذا حملت سينقطع حليبي والمتظرر اه طفلنا فهل اخذ مانع الحمل دون علمه تفاهمي معه تفاهمي. انت لا يعني تبين انك لك في شبهة ولك عذر - 01:08:44ضَ

وهي مراعاة الطفل الذي واذا تعاطيت الحمل اه المانع فانه سيتبين له وستبقى الخصومة بينهما اقنعيه طبيا ان هذا فيه ظرر على الطفل نعم احسن الله اليكم. يقول السائل رجل قريب لنا - 01:09:37ضَ

في شبابه اعتاد الكذب حتى شاخ وشهاب ولا زال يكذب فما نصيحتكم لمثل هذا الرجل نصيحتي انصحوه حرام وانت الان رجل كبير قصة سفيهة اتق الله الا لعنة الله على الكاذبين - 01:10:30ضَ

خوفوه وقول الرسول اياكم والقلب القلب يهدي الى الفجور ان الفجر الكذب حتى يكتب عند الله كذابا نعم احسن الله اليكم. يقول السائل ما حكم رفع اليدين بعد الفراغ من الاذان - 01:11:12ضَ

وقول ما ورد عن النبي عليه الصلاة والسلام في ذلك لم يلد رفع اليدين ينبغي للانسان ان يلتزم هذه كل من فرغ المؤذن واراد ان يأتي بالدفء نعم احسن الله اليكم - 01:11:41ضَ

يقول السائل قطعت صلة رحمي بعمتي قال ازورها ولا اسأل عنها ولا اسلم عليها لانها طردتني من منزلها فهل يجوز صلتها مع العلم بانها ستطردني يقينا وتقوم بالاساءة الي وانا قليل الصبر - 01:12:21ضَ

لا لا ما دامت تطردك فلا تحب ان تأتي اليها تدعو لها بالهداية والتوفيق المغفرة والرحمة وبس لزيارة زيارته لعمته ما دامت انه لا تحب ان تدخل اليها او تدخل بيتها - 01:12:52ضَ

لعل زيارتك لها قطيعة لانها هل تحب ان تأتي اليه فلا تؤذيها لا تحرجها ادارة التزور استأذن هذا سؤال متوجه اتوجه اليك احسن الله اليكم يقول السائل عاهدت الله اذا فعلت ذنبا معينا - 01:13:13ضَ

ان اصوم لتكفيره ولكن مع الوقت اصبحت افعل ذلك الذنب بدون ان بدون ان اصوم فماذا افعل الان وتب الى الله من المعصية الله من ذنب عن المعصية وكفر عن يمينك - 01:14:01ضَ

نعم احسن الله اليكم يقول السائل هل من تعظيم الرسول صلى الله عليه وسلم اكرام قل لي اه اه من ينتسب لال بيته وكرامة الرسول هو من اكرام الرسول الى من كان كافرا او فاسقا - 01:14:46ضَ

انه للرسول ومخالف للرسول يستحق ما يستحقه القرابة نعم احسن الله اليكم يقول السائل نظرا اه لظروف اه فيروس الكورونا وتأثيره على الاوضاع الاقتصادية سلبا قررت الحكومة عندنا في اليابان منح قروظ مالية للتجار واصحاب الشركات - 01:15:39ضَ

بدون فوائد اه فهل يجوز الانتفاع بمثل هذه القروض؟ علما بان الحكومة ستقوم بدفع فوائد القروظ للبنوك دون تحميلها على المقترض اجتناب هذا النوع من من القروظ اسلم واحوط لانها - 01:16:25ضَ

اقترب ربويا ثم تقرها لك وهذا ما يفعل عندنا اليوم عندنا في هذا البلد هكذا طبقوا هذا لا تجعله اخذوه من من اليابان او غيره فانصح بالاستغنى عن هذه القروض - 01:17:03ضَ

نعم احسن الله اليكم يقول السائل جاء في فتوى في بعض المالكية انه ينبغي التوقف في مسألة والد النبي صلى الله عليه وسلم فلا يقال هو في النار جمعا بين الادب مع الرسول صلى الله عليه وسلم - 01:17:49ضَ

وما جاء في الحديث ابي وابوك في النار فهل يصح مثل هذا؟ لا لا يصح هذا ادب فيه اساءة ادب الرسول يقول ابي في النار وانت تقول انا اتوقف ادبا مع الرسول - 01:18:26ضَ

هذا من من اللبس هذا لبس والتباس هذا فيه اساءة ادب ان ان تتوقف فيما اخبر به الرسول عليه الصلاة والسلام نعم احسن الله اليكم. قل ما قاله هذا هو الادب مع الرسول ان تقول ما قال - 01:18:49ضَ

تصدقوا فيما اخبر وتطيعه فيما امر هذا هو الادب مع الرسول. نعم احسن الله اليكم يقول السائل امرأة طلبة الطلاق مقابل تنازلها عن حقوقها وبعد الطلاق طالبت بحقها فما حكم الطلاق والاخلال - 01:19:23ضَ

في بنود الاتفاق ما دام طلقها بناء على طلبها وتنازلاتها واقع ولا ولا تستحقوا شيئا الحقوق التي تنازلت عنها ليس لها ان ترجع نعم تنازلت نزلت عند القاضي ها؟ اي نعم - 01:20:02ضَ

ندعي انها تنازلت فتنظر القضية من وجه اخر نثبت سنطالب انه العقوبة التي لها ان لم عليها انها لم تتنازل نعم احسن الله اليكم قولوا السائل ما الحكمة من بعد - 01:21:08ضَ

النبي صلى الله عليه وسلم في جزيرة العرب دون غيرها من اماكن العالم لم يقتصر فيما بعد ارسل الى هراط وارسل الى فلان وفلان مصر المقوقس وارسل الى النجاشي الفين وسبعة - 01:22:05ضَ

ملك الروم وملك الفرس نعم احسن الله اليكم. يقول السائل حديث ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه هل يشمل البكاء هنا اه البكاء من خشية الله فقط او انه يدخل فيه البكاء - 01:22:46ضَ

حبا لله او شوقا للقائه ندخل في هذا وهذا احسن الله اليكم يقول السائل اه هل هذه الابيات في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم فيها محذور يا ام مع بدي كرري اوصافه - 01:23:22ضَ

والضرع جف وشاتنا عجفاء يا ام معبدي بلغي عن حالنا القلب غاو والخطى عرجاء ممتاز انت ام معبد انها كان حاضر وهو يخاطبها ويعبر عن المسلمين وظعفهم باحوالهم انت - 01:24:07ضَ