Transcription
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم واذا رأيت الذين يخوضون في اياتنا فاعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث من غيره واما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى قام على القوم الظالمين. وما على الذين يتقون من حسابهم - 00:00:00ضَ
لعلهم يتقون وللذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا وغرتهم الحياة الدنيا بما كسبت ليس لها من دون الله ولي ولا شفيع وان تعدل كل عدل لا يؤخذ منها. اولئك الذين ابسلوا - 00:00:36ضَ
ما كسبوا لهم شراب من حميم وعذاب اليم بما كانوا يكفرون قل انا ادعو من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا ونرد على كالذي استهوته الشياطين في الارض حيران - 00:01:19ضَ
اصحاب يدعونه الى الهدى ائتنا. قل ان هدى الله هو الهدى وامرنا لنسلم لرب العالمين. وان نقيموا الصلاة وهو الذي اليه تحشرون. وهو الذي خلق السماء السماوات والارض بالحق ويوم يقول كن فيكون قوله الحق. وله الملك - 00:01:52ضَ
يوم ينفخ في الصور عالم وله الملك يوم ينفخ في الصور عالم الغيب والشهادة وهو الحكيم الخبير الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم. حتى يخوضوا في حديث غيره - 00:02:32ضَ
وقال هنا واذا رأيت الذين يخوضون في اياتنا يعني تكذيبا بها واستهزاء بها فاعرض عنه اعرض عنه يعني لا تقعد معهم ولا تستمع لهم حتى يخوضوا في حديث غيره اذا انتقلوا عن - 00:03:01ضَ
عن هذا الموضوع الى موظوع اخرى لم يحرم القعود حتى يخوضوا في حديث غيره واذا رأيت الذين يأخذون في اياتنا فاعرضوا عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره واما ينسينك الشيطان - 00:03:25ضَ
فلا تقعد مع لا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين اذا قدر ان ان الانسان غفل ونسي فلا يقعد بعد ما يتذكر اذا تذكر عليه ان يبادر الى القيام واما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى - 00:03:55ضَ
مع القوم الظالمين اي الخائضين بايات الله تكذيبا واستهزاء ثم يقول تعالى وما على الذين يتقون من حسابهم شيئا المؤمن التقوى المتقون ليس عليهم من حساب اولئك المهددين المستهدين. ليس عليهم من حسابهم شيء - 00:04:22ضَ
حسابهم عند الله على اعمالهم المتحملون لاوزارهم ولا تزر وازرة وزر اخرى وما على الذين يتقون من حسابهم شيء ولكن ذكرى يعني الامر بمفارقتهم ومجانبتهم واعتزالهم هذا تذكيرا للمؤمنين لعلهم يتقون - 00:04:52ضَ
هذي الشر والفساد وما على الذين يتقون من حسابهم شيء ولكن ذكرى لعلهم يتقون ثم يأمر الله نبيه للاعراض عن اولئك المؤثرين للدنيا الذين اتخذوا دينهم لعبوا ولهوا ورتهم الحياة الدنيا - 00:05:25ضَ
اتركهم يحاسبهم الله ويجزيهم حتى يأذن الله لك قتالهم وكان النبي في مكة منهيا عن قتال الكفار وعن اذاهم حتى اذن الله للمؤمنين اذن للذين يقاتلون بانهم ظلموا وان الله على نصر وقدير - 00:06:00ضَ
للذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا غرتهم الحياة الدنيا اتخذوا دينهم لاعبا ولهوا مما استهزاء بايات الله وبعسوله كما يفعل المنافقون بالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون. لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم - 00:06:40ضَ
او انهم يتدينون بالبدع والمعاصي كما كانت قريش هي حول الكعبة يصفرون ويصدقون وما كان صلاتهم عند البيت الا بكاء وتصدية تصفيق وتصوير غرتهم الحياة الدنيا في زينتها ولذاتها وشهواتها واموالها - 00:07:12ضَ
هذي حال الكفار الاشقياء لا يعرفون الا الدنيا. ان الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا مرض بالحياة الدنيا واطمأنوا بها والذين هم عن اياتنا غافلون اولئك مأواهم النار ثم قال تعالى وذكر به ذكر بالقرآن - 00:07:56ضَ
ان تبسل نفس بما كسبت الارتهان والحبس بسون في العذاب ان تبصر نفس بما كسبت وان تعجب كل عدل لا يؤخذ منها الذين استحقوا العذاب لا ينفعهم لو يقدمون ما - 00:08:39ضَ
كلما يملكون ويستطيعون لنجاتهم لم نقبل منهم كما قال تعالى واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا. ولا يقبل منها عدل ولا تنفعها شفاعة لا يقبل منها عدل ولا تنفعها شفاعة - 00:09:09ضَ
وان تعدل كل عدل لا يؤخذ منها كما قال تعالى ان الذين كفروا وماتوا وهم كفار. فلن يقبل من احدهم ملء الارض ذهبا ولو افتدى به. اولئك لهم عذاب اليم وما لهم من نار - 00:09:45ضَ
اولئك الذين ابصروا بما كسبوا لهم شراب من حميم وعذاب اليم بما كانوا يكفرون هذا مصيرهم جهنم وملئا ومن الوان العذاب ما يسقونه من الحبيب فمن هو خالد في النار وسقوا ماء حميما فقطع امعاؤه - 00:09:59ضَ
شراب من حميم وعذاب اليم بما كانوا اعوذ بالله ثم امر الله نبيه ان يقول المشركين قل اندعوا من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا. لان هذا لا يكون - 00:10:33ضَ
لا ندعوا من دون الله لا نعبد الا الله ولا ندعو الا الله ندعوا من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا ونرد على اعقابنا بعد اذ هدانا الله هذا لا يكون فالاستفهام انكار معناه النفي - 00:10:54ضَ
ما الذي استهوته الشياطين في الارض حيران اصحابي يدعون الى الهدى يقول وامرنا او يدعون الى الهدى ائتنا قل ان هدى الله هو الهدى. وامرنا لنسلم لرب العالمين امرنا بالاسلام - 00:11:23ضَ
كما في قوله وامرت ان اكون اول المسلمين قل اني امرت ان اعبد الله مخلصا له الدين وامرت بان اكون اول المسلمين وان اقيموا الصلاة وهذا امر بايقام الصلاة امر بالاسلام اولا - 00:12:01ضَ
امر في اعظم واجباتها بعد التوحيد وهي الصلاة وان اقيموا الصلاة واتقوه اتقوه وراقبوه وخافوه وذلك بفعل ما امر به وترك ما نهى عنه وان اقيموا الصلاة واتقوا واليه تحشرون - 00:12:29ضَ
واقيموا الصلاة وان اقيموا الصلاة واتقوا وهو الذي لا تحشرون سبحانه وتعالى تفسرون وتجمعون يوم القيامة للحساء بالحساب والجزاء وهو الذي خلق السماوات والارض سبحانه وتعالى لذلك فهو المستحق للعبادة وحده دون ما سواه - 00:13:03ضَ
ويوم يقول كن فيكون وعند ذلك تقوم القيامة ويبعث الخلق قوله الحق سبحانه وتعالى لان قوله كله صدق وعدل وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا وكل كلامه تعالى حق صدقا في الاخبار وعدلا في الاحكام - 00:13:30ضَ
قوله الحق وله الملك يوم يظهر في الصور له الملك في ذلك اليوم العظيم الملك يومئذ الحق للرحمن. وكان يوما على الكافرين عسيرا مالك يوم الدين ثم ما ادراك ما يوم الدين؟ يوم لا تملك نفس لنفس شيئا - 00:14:14ضَ
والامر يومئذ لله وله الملك يوم ينفع في الصور السور قرن عظيم موقر به ملك اسمه اسرافيل موكل به ينفخ فيه اول نفخة فيصعق من في السماوات ومن في الارض - 00:14:38ضَ
ثم ينفخ فيه النفخة الثانية تنشق الارض عن ما فيها ويقوم الناس من قبورهم فاذا ثم نفخ فيه اخرى فاذا هم قيام ينظرون والقرآن يفسر بعضه بعضا بل ذكر الله النفخ بالصور في ايات - 00:15:06ضَ
عديدة كما في هذه السورة وسورة الزمر وياسين والنمل وغيرها نعم يا محمد الذين يخوضون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:15:29ضَ
قال الامام البغوي رحمه الله تعالى قوله عز وجل واذا رأيت الذين يخوضون في اياتنا يعني في القرآن بالاستهزاء فاتركهم ولا تجالسهم في حديث غيره مما ينسينك ابن عامر بفتح النون وتشديد السين - 00:16:05ضَ
رأى قرأ ابن عامر بفتح النون وتشتيت السين ينسينك ينسي النفس المهم ما ينسينك الشيطان. نعم وتخفيف السين. حاجة تراكمة يجزينك بكسر السين في سكون النور وكسر السين ومما ينسينا - 00:16:40ضَ
ينسينك من انسى واما ينسينك من نسا ينسيك مس ينسي وانسى ينسي والمعنى واحد. نعم الشيطان نهينا فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين. يعني اذا كان استمع نسيا فقم من عندهم. يعني يعني. يعني اذا جالست معهم ناسيا - 00:17:19ضَ
بعدما تذكرت وما على الذين يتقون اه وما على الذين يتقون من حسابهم من شيء روي عن ابن عباس انه قال لما نزلت هذه الاية واذا رأيت الذين يخوضون في اياتنا فاعرض عنهم. قال المسلمون - 00:17:54ضَ
سنقعد في المسجد الحرام ونطوف بالبيت وهم يخوضون ابدا. وفي رواية قال المسلم انا نخاف الاسم حين نتركهم. ولا ننهاهم. فانزل الله عز وجل الذين يتقون الخوف من حسابهم. اي من اثام الخائضين من شيء ولكن - 00:18:24ضَ
اي ذكروهم وعظموهم بالقرآن والذكر والذكرى واحد. يريد ذكروا ذكرى فتكون في محل النصب. لعلهم يتقون الخوظ اذا وعظتموهم فرخص في مجالستهم على الوعظ لعله يمنعهم ذلك من الخوف. وقيل - 00:18:54ضَ
يستحيون. قول وهذا عام فلا يجوز الجلوس معها اصحاب المعاصي وهم يفعلون المعاصي ويمارسونها الا مع الانكار اما مجالسة وسكوت لان الجلوس معهم مع السكوت وعدم الانكار يشعل بالرضا او عدم المبالاة - 00:19:24ضَ
الصريحة فلا تقعدوا معه حتى يخوضوا في حديث حتى ينتقلوا ويتركوا فيه من الباطل. نعم قوله عز وجل وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا يعني الكفار الذين اذا سمعوا ايات الله استهزأوا بها - 00:19:58ضَ
السلام عند ذكرها قيل ان الله تعالى جعل اتخذ كل قوم دينهم اي عيدهم لعبا ولهوا وعيد المسلمين. الصلاة والتكبير وفعل الخير. مثل الجمعة والفطر والنحر غرتهم الحياة الدنيا وذكر به اي - 00:20:27ضَ
ايوة ايوة هظاء في القرآن وعظ اي واحد بالقرآن ان تبسل اي لان لا تبسل اي لا تسلم نفس للهلاك بما كسبت ان تبصر اي لان لا نعم. نعم. ان تبسل اي لان لا - 00:20:59ضَ
اانتم لان اي لا تؤسلم نفس ها انتم اي لان لا تبسل. نعم تسلم نفس للهلاك بما كسبت؟ قال ابن عباس تهلك وقال قتادة ان تحبس وقال ابن زيد تؤخذ - 00:21:27ضَ
ومعنا ذكرهم ليؤمنوا كي لا اه تهلك نفس بما كسبت وقال لاخفشتم سنة جزاء وقيل تفصح وقال الفرات ارتهن واصل التحريم. والبشر الحرام ثم جعل نعتا لكل تتقى وعصر بس - 00:22:10ضَ
واصل اللبس التحريم الابسال. نعم لان لا تبصر ان ترسل لان لا تبذل العصر الابسال التحريم. نعم نعم والغسل الحرام. ثم جعل ناعة لكل شدة تتقى وتترك ليس لها ايد تلك النفوس من دون الله ولي قريب ولا شفيع يشفع لها في الاخرة - 00:22:38ضَ
وان تعدل كل عادل اي كله فداء. لا يؤخذ من هؤلاء كالذين ارسلوا للهلاك بما كسبوا لهم شراب من حبيب وعذاب اليم بما كانوا يكفرون ولا ندعو من دون الله ما لا ينفعنا ان ان عبدناه ولا يضرنا ان تركناه. يعني الاصنام ليس - 00:23:16ضَ
اليها نفع ولا ضر ارد على اعقابنا الى الشرك مرتدين. بعد اذ هدانا الله ونرد ونرد. صحيح ونرد على الى الشرك مرتدين بعد اذ هدانا الله. كالنبي استهوته الشياطين في الارض - 00:23:58ضَ
ان يكون مثلنا كمثل الذي استهوته الشياطين ايا ضلته قال ابن عباس كالذي استهوته في المهامة ما ظنوه فهو حائر بائر والحيران المتردد في الامر لا يهتدي لا مخرجا منه - 00:24:24ضَ
هذا مثل ضربه الله تعالى لمن يدعو الى الالهة. ولمن ادعوا الى الله تعالى كمثل رجل في رزقه ظل به الغول عن الطريق ويدعوه اصحابه هلم الى الطريق ويدعوه الغول هلم فيبقى حيران. لا يدري اين يذهب - 00:24:49ضَ
اين اجاب الغول انطلق به حتى يلقيه الى الهلكة. وان اجاب من يدعوه الى الطريق اهتدى قل ان هدى الله هو الهدى. يزجر عن عبادة الاصنام. كانه يقول لا تفعل - 00:25:19ضَ
تاني فان الهدى هدى الله لا هدى غيره. وامرنا لنسلم اي ان نسلم لرب العالمين والعرب تقول امرتك لتفعل وان تفعل وبان تفعل. وانا اقيموا الصلاة واتقوا اي الصلاة والتقوى وهو الذي اليه تحشرون. اي تجمعون في - 00:25:39ضَ
اقفل الحساب وهو الذي خلق السماوات والارض بالحق الباء بمعنى اللام اي اظهارا للحق لانه جعل دليلا على وحدانيته. ويوم يقول كن فيكون قيل هو الى خلق السماوات والارض والخلق - 00:26:10ضَ
بمعنى القضاء والقدر اي كل شيء قال له كن فيكون. وقيل يرجع الى القيامة. بدل على سرعته امر البعث والحساب كانه قال ويوم يقول للخلق موتوا فيموتون وقوموا فيقول قوله الحق اي الصدق الواقع لا محالة. يريد ان نما وعده حق كائن. وله الملك يوم - 00:26:38ضَ
يعني يعني ملك الملوك يوم آآ يومئذ سائل كقوله ما كقوله امالك يوم الدين وكما قال والامر يومئذ لله والامر لله في كل وقت ولكن لا امر في ذلك اليوم لاحد مع امر الله. والصور قرن - 00:27:12ضَ
ينفخ فيه. قال مجاهد كهيئة قرن ينفخ فيه قال مجاهد كهيئة البوق وقيل هو بلغة اهل اليمن وقال ابو عبيدة الصور هو الصور وهو جمع الصورة. وهو قول الحسن والاول اصح - 00:27:42ضَ
الدليل عليه ما اخبرنا محمد بن عبدالله بن ابي توبة قال ابو طالب الكسائي قال ابانا عبدالله بن محمود قال ابانا ابراهيم بن عبدالله الخلال. قال من بنى عبد الله بن مبارك عن - 00:28:08ضَ
التيمي عن اسلم عن بشر بن شراف. عن عبدالله بن عمرو بن العاص. قال جاء خرابي الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال مصر قال قرن ينفخ فيه اخبرنا احمد بن عبدالله صالح يقال ابانا ابو - 00:28:39ضَ
محمد بن موسى الصيرفي قال ابو عبد الله ابن محمد ابن عبد الله قال انباءنا احمد بن محمد بن عيسى البرتي يقال ان بانا سفيان عن العبش عن ابي سعيد الخدري ان النبي صلى الله عليه - 00:29:07ضَ
وسلم قال كيف انعم. انعم وصاحب قد التقمه واصغى سمعه. وحتى جبهته انا مكتوبة وحتى كذا مكتوبة ايش وحنى جبهته ينتظر متى يؤمر فقالوا يا رسول الله وما وما تأمرنا قال قولوا - 00:29:43ضَ
وحسبنا الله ونعم الوكيل. وقال ابو العلاء على عطية متى يؤمر بالنفخ فينفخ عالم الغيب والشهادة يعني يعلم ما غاب عن العباد. وما يشاهدونه لا يغيب عن علمه شيء وهو الحكيم الخبير - 00:30:19ضَ
اذ قال ابراهيم لا اله الا الله يفعل ما يشاء. سبحان الله العظيم قوله الحق وله الملك يوم يلقونه عالم الغيب والشهادة هو الحكيم كل هذا ثناء من الله على نفسه وتعذيب للعباد. بما يستحقه من الثناء - 00:30:43ضَ
والحمد بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال المؤلف قال الامام ابن القيم رحمه الله تعالى في الكافية الشافية - 00:31:07ضَ
في الانتصار للفرقة الناجية فصل وهو الحلي فليس وهو الحي فليس يفضح عبده عند التجاهر منه بالعصيان يعني من اسماء الله وصفاته الحياء في قوله فصل والحكمة العليا على يعني تجاوزت؟ اي نعم تجاوزنا قليلا - 00:31:38ضَ
والحكمة العليا على نوعين ايضا حصلا بقواطع البرهان الحكمة حصرها وضع الاشياء في مواضعها واصابة الصواب قولا وفعلا الله تعالى حكيم في اقواله وافعاله في شرعه وقدره فالحكمة اذا نوعان حكمة شرعية - 00:32:21ضَ
وحكمة كونية قدرية وتعالى خلق الخلق لحكم وغايات حميدة كلما شرع فهو فله فيه حكمة وهذا مضمون ومقتضى اسمه الحكيم اسمه الحكيم يعني انه تعالى ذو حكمة في خلقه وفي وفي امره - 00:33:08ضَ
ومن معنى الحكيم الحكم وتعالى يحكم ما شاء ويحكم ما يريد نعم والحكمة العليا نعم. والحكمة العليا لا نوعين ايضا حصلا بقاطع البرهان. نعم نوعان ايضا ليس يفترقان نعم احكام هذا الخلق اذ ايجاده في غاية الاحكام والاتقان - 00:34:00ضَ
يقول الشيخ انه حكمته تعالى في في الخلق نوعان الاحكام وهو الاتقان للخلق هذي حكمة وكذلك الغايات الحميدة فالحكمة في الخلق نوعان يذكر الاحكام والغايات الحميدة المترتبة على خلقه وخلقه في غاية الحسن والاحكام والاتقان - 00:34:47ضَ
وله فيه غاية غاية الحكمة نعم قائد البيت. احصائية احكام هذا الخلق اذ ايجاده في غاية الاحكام والاتقان وصدوره من اجل غايات له وله عليها حمد كل لسان. الله اكبر الله - 00:35:24ضَ
لا اله الا الله لا اله الا الله. نعم والحكمة الاخرى فحكمة شرع ايضا وفيها ذلك الوصفان. ايضا الحكمة الشرعية المعنيان السابقان في حكمة الخلط الاحكام والاتقان والغايات المحمودة شرعه تعالى في غاية - 00:36:04ضَ
والكمال والاحكام وله فيه الغايات المحمودة والحكمة الاخرى والحكمة الاخرى فحكمة شرعه ايضا وفي هذان الوصفان. ذلك وصفان المتقدمان في حكمة الخلط الاتقان والغايات رايات والتي حمدن وكونها في غاية الاتقان والاحسان. نعم - 00:36:32ضَ
فسره نعم قال رحمه الله تعالى فصل. نعم وهو الحي فليس يفضح عبده. عند التجاهر منه بالعصيان الحي ورد انه تعالى حيي كريم يشتهي ان يرد يدي عبده اذا رفعهما اليه صفرا - 00:37:12ضَ
وجاء ذكر الحياء نفى عن نفسه الحياء بالحق ان الله لا يستحيي ان الحق ان الله لا يستحي ان يضرب مثلا ما باغوضة فما فوقها وقال في الرجل الذي الذي - 00:37:51ضَ
جلس خلف الحلقة لما جاء قال والثاني استحيا فاستحيا الله منه فهو حي يحب الحياء لهذا كان الحياة في العبد من الايمان الحياة في العبد من الايمان والحياة من الايمان - 00:38:21ضَ
الله حيي ويحب الحياء نعم وهو الحي. ومن مقترح انه انه حيي من مقتضى ذلك انه لا يفضح عبده فليستره مع مجاهرته له بالعصيان وهذا من كرمه تعالى وحكمته ورحمته - 00:38:48ضَ
وهو الحي فليس يفضح عبده عند الجهاد او المجاهرة بالعصيان عند الجهاد منه بالعصيان نعم وهو الحي فليس يفضح عبده. عند التجاهر منه بالعصيان لكنه يلقي عليه ستره فهو الستير وصاحب الغفران - 00:39:17ضَ
وهو الحليم فلا يعادل عبده بعقوبة ليتوب من عصيان. من صفاته تعالى الحلم وهو عدم المعاجلة العقوبة فليمه يمهل ويستر حتى يتوب العبد لانه بالامهال تكون فرصة للموفق ان يتوب - 00:39:48ضَ
بخلاف ما لو عاجله الله بالعقاب لكنه تعالى اذا اراد ان يعاقب فانه سريع العقاب ان ربك لا سريع العقاب وانه لغفور رحيم نعم وهو الحليم فلا يعادل عبده بعقوبة ليتوب من عصياني - 00:40:20ضَ
وهو العفو عفوه وسع الورى. لولاه غار الارض بالسكان. كل هذه هي ابن في هذه الفصول يا يمر على اسماء الله الحسنى يفسرها بعض التفسير والحبيب فلا يعاجل عبده بعقوبة - 00:41:02ضَ
ليتوب من نفسي يعني وهو العفو من اسمائه العفو سبحانه وتعالى وهو التجاوز من الذنوب وازالة اثارها طلبا منه وفضله عفو يحب العفو تحب العفو واثنى على اهل العفو والعافين عن الناس - 00:41:28ضَ
فمن عفا واصلح فاجره على الله وهو يحب العفو يقول رحمه الله لولاه لولا عفوه تعالى لغار الارض بالسكان يعني لا وصف بمن على وجه الارض حسب بهم وابتلعتهم الارض - 00:42:00ضَ
وهو العفو فعفوه ووسع الورى لولاه غار الارض بالسكان عليك وهو الصبور على شتموه بل نسبوه للبهتان. هذا مأخوذ من حديث لا احد اسطور من الله على اذى وهو يعافيهم - 00:42:23ضَ
ويرزقهم واذاهم له تكذيبهم لما وعد به من البعث والنشور وشتمهم له نسبة الولد اليه وجاء في الحديث كذبني ابن ادم وليس له ذلك وشتمني وليس له ذلك اما تدريبه - 00:42:55ضَ
وقوله انه اني لا اعيده واما شكوى واياي فقوله له ولد اما كون صبور اسم هذا لا اذكر انه ثبت ان الله صبر لكنه ذو لا شك انه صبور المعنى صحيح - 00:43:31ضَ
من صفاته تعالى الصبر والله تعالى يضاف اليه الاذى ان الذين يؤذون الله ورسوله يؤذون الله ورسوله وقال في الحديث يؤذيني ابن ادم يسب الدهر وانا الدهر الله تعالى ياه - 00:44:09ضَ
يتعلق به الاذى من العباد دون الضر فالعباد لا لا يظرونه لكن يؤذونه يؤذونه وذلك بفعل ما يكره ان هذا يؤذيه خلاف ما يحب وفرق بين الظرر والاذى الاذى لا يحصل به نقص على المؤذى - 00:44:39ضَ
واما ظهر الظرر منفي عن الله الضرر ما من العباد منفي عن الله. دون الاذى وقد دل على وحصول الاذى من العباد لله على القرآن والسنة. ان الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والاخرة - 00:45:09ضَ
اعد له عذابا مهينا واما السنة فكما ذكرت ابن ادم يسب الدهر وقوله لا احد اصغر من الله على اذى نعم وهو الصبور على اذى اعدائه شتموه بل نسبوه للبهتان - 00:45:47ضَ
قالوا له ولد وليس يعيدنا شتما وتكذيبا من الانسان. فسر هذا اعظم من الحديث وهو الصبور على على اعدائه شتموه بل نسبوه للبهتان. ثم فسر شتمه. قالوا له ولد هذا الشتم - 00:46:17ضَ
وليس يعيدنا هذا هو هذا هو التكذيب والبهتان كتموه بل نسبوه للنقصان قالوا له ولد وليس ولدنا. شتما وتكذيبا من الانسان. نعم قالوا له ولد وليس يعيدنا شتما وتكذيبا من الانسان. نعم. هذا وذاك - 00:46:49ضَ
بسمعه وبعلمه لو شاء عاجلهم بكل هوان. نعم لكن يعافيهم ويرزقهم وهم يؤذونه بالشرك والكفران الله المستعان نعم قال رحمه الله تعالى فصل وهو الرقيب على الخواطر واللواحظ كيف بالافعال بالاركان - 00:47:15ضَ
والرقيب المطلع على خواطر القلوب ولفظات الالسن ولحظات العيون وحركات الجوارح ان الله كان على كل شيء رقيبا وفي معناه الشهيد الرقيب الشهيد ان الله على كل شيء شهيد نعم - 00:47:52ضَ
الرقيب وهو الحفيظ خواطر في القلوب ولا واحد بالعيون نعم وهو الحفيظ عليهم وهو الكفيل بحفظهم من كل امر عان هو الحفيظ الحافظ له والحافظ لاعمالهم سبحانه وتعالى من اسمائه الحفيظ الله - 00:48:29ضَ
وهو على كل شيء حفيظ حافظ محسن في اعمال العباد احصى كل شيء عددا نعم وهو الحفيظ وهو الحفيظ عليهم وهو الكفيل بحفظهم من كل امر عان نعم. واللطف في اوصافي نوعان - 00:49:12ضَ
ادراك اسرار الامور بخبرة واللطف عند مواقع الاحسان من اسمائه اللطيف سبحانه وتعالى وابن القيم يقول ان اللطف صفات الله نوعان لطف يتعلق بالعلم وهو علمه بدقائق الاشياء وخفاياها ولطف - 00:49:47ضَ
بالعبد اخواني في الاحوال التي يحتاج فيها الى الى اللطف والاحسان المواقع الاحسان اللطف باوصافه نوعانه يعود الى امر العلم ولطف يرجع الى معنى الاحسان وهو الحفيظ عليهم وهو الكفيل بحفظهم من كل امر عان - 00:50:17ضَ
وهو اللطيف بعبده ولعبده واللطف في اوصافه نوعان ادراك اسرار الامور بخبرة واللطف عند مواقع الاحسان. نعم فيريك عزته ويبدي لطفه والعبد في الغفلات عن ذا الشان. الله اكبر. الله اكبر - 00:50:53ضَ
لا اله الا الله لا اله الا على العبد ان يفكر في اقدار الله وما يتضمنه من المعاني والدلالات الحكمة البالغة في اقداره فيبتلي العبد في امر من الشدائد والامور المكروهة - 00:51:22ضَ
وتتضمن لذلك وفي ظل ذلك لطف من الله بالعبد عزته ويبدي لطفه. والعبد في الغفلات عن لسانه عزته بما بما يقدره من الابتلاء من امور مكروهة ويبدي لطفه وهو ما ما تشتمل عليه هذه الاقدار - 00:52:06ضَ
من الاوقاف الالهية ان الناس ولطف كلمة جميلة اذا حدث لهم امر ثم انهم نجوا من من شماعته وشدته يقولون قدر ولطف صحيح قدر ما قدر من هذا الامر المكروه ولطف بالعبد - 00:52:44ضَ
قال رحمه الله تعالى فصله. نعم وهو الرفيق يحب اهل الرفق بل يعطيهم بالرفق فوق اماني قال عليه الصلاة ان الله رفيق يحب الرشد وقال ما كان الرفق في شيء الا زانه. ولا كان العرف في شيء الا شأنه - 00:53:35ضَ
الا شأنه فمن اسماء الرفيق هذه الاسباب منها ما هو ثابت بالكتاب ومنها ما هو ثابت بالسنة ومنها ما هو ثابت بالكتاب والسنة وكلها وكلها حسنى ولله الاسماء الحسنى هو الله الذي لا اله عالم الغيب هو الرحمن الرحيم - 00:54:00ضَ
الملك القدوس سلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله ان لله تسعة وتسعين اسما من احصاها دخل الجنة يعني ليس هذا حاصل باسماء الله هذا بيان ان من اسماء الله من اسمائه تسعة وتسعون اسما - 00:54:28ضَ
من احصاها دخل الجنة ليس معناه انه ليس لله الا تسعة وتسعين. بل اسماؤه كثيرة منها ما اعلم به عباده. ومنها ما انزل بهما من كتبه ومنها ما استأثر الله بعلمه - 00:54:55ضَ
استأذن به في علم الغيب عنده كما في حديث دعاء الهم سألوا قبل كل سميت به نفسك وانزلت وعلمت احد من خلقك او استأثرت به في علم الغيب عندك نعم - 00:55:16ضَ
اليك وهو الرفيق يحب على الرفق بل يعطيهم بالرفق فوق اماني وهو القريب المختص بالداعي وعابده على الايمان من اسمائه القريب المجيب ان ربي قريب مجيب ولكن القرب عام يعني قريب من جميع الخلق - 00:55:34ضَ
او هو قريب من الداعي والعابد قريب من داعيه ومن عابديه ابن القيم يختار ان القرب انخراط المائية فان المائية نوعان عامة العلم خاصة بمقتضاها النصف والتأييد والحفظ ان الله مع الذين اتقوا - 00:56:12ضَ
المعية الخاصة ان الله مع الصابرين خاصة وهو معكم اينما كنتم هذه المائدة العامة اما القريب فما جاء الا في مقرونا بالداعي واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداع اذا دعان - 00:56:44ضَ
وهو القريب وهو القريب وقربه المختص بالداعي وعابده على الايمان وهو المجيب يقول من يدعو اجبه انا المجيب لكل من ناداني. سبحانه وتعالى قال ربكم ادعوني استجب لكم اذا سألك عبادي عني فاني قريب - 00:57:10ضَ
اجيب دعوة الداعي ان ربي قريب مجيب. نعم وهو الجوى وهو المجيب لدعوة المضطر اذ يدعو في سر وفي اعلان. كما قال هذا امن يجيب المضطر اذا دعاه بالسوء كل هذا ينتزع الشيخ معانيه من القرآن - 00:57:41ضَ
نعم وهو الجواد فجوده عم الوجود جميعه بالفضل والاحسان سبحانه وتعالى وهو الجواد فلا يخيب سائلا ولو ولو انه من امتي الكفران يعني الله يجيب دعاء الداعي حتى ولو كان كافرا - 00:58:15ضَ
كما اخبر عن عن المشركين اذا ركبوا في الفرج والله مخلصين له الدين فلما نجاهم من البر اذا هم يشركون منها ومن كل كرب وهو نعم وهو الجواد فجوده عم الوجود جميعه بالفضل والاحسان - 00:58:45ضَ
وهو الجواد فلا يخيب سائلا. ولو انه من امتي الكفران. نعم. وهو المغيث لكل مخلوقاته. ولذا يحب اغاثة اللهفات. سبحان الله لا اله الا هذه من من هذه الاسماء منها ما هو ثابت - 00:59:13ضَ
يشهد لله ومنها ما هو وصف سبحانه وتعالى وكل اسم فهو متضمن للصفة هذه قائدة من القواعد في باب الاسماء والصفات ان كل اسم متضمن للصفة وليست كل صفة ولا يؤخذ من كل صفة اسم - 00:59:49ضَ
نعم قال رحمه الله تعالى فصل وهو الودود يحبه. لا اله الا الله. احسن الله اليك لا اله الا الله الله اليكم قال الشارح رحمه الله تعالى يقول العلامة الشيخ عبدالرحمن السعدي رحمه الله في شرحه لهذه الابيات - 01:00:21ضَ
وحكمته نوعان احدهما الحكمة في خلقه فانه خلق الخلق بالحق ومشتملا على الحق وكان غايته والمقصود به الحق خلق المخلوقات كلها باحسن نظام ورتبها اكمل ترتيب واعطى كل مخلوق خلقه اللائق به - 01:00:53ضَ
اعطى كل شيء خلقه ثم هدى من اعطى كل جزء من اجزاء المخلوقات وكل عضو من اعضاء الحيوانات خلقته وهيئته فلا يرى احد في خلقه خللا ولا نقصا ولا فطورا - 01:01:17ضَ
فلو اجتمعت عقول الخلق من اولهم الى اخرهم ليقترحوا مثل خلق الرحمن او ما يقارب ما اودعه ما اودعه في الكائنات من الحسن والانتظام والاتقان لم يقدروا وانى لهم القدرة على شيء من ذلك - 01:01:33ضَ
وحسب العقلاء والحكماء منهم ان يعرفوا كثيرا من حكمه ويطلع على بعض ما فيها من الحسن والاتقان وهذا امر معلوم قطعا بما يعلم من عظمته وكمال صفاته وتتبع حكم حكمه في الخلق والامر - 01:01:50ضَ
وقد تحدى عباده ان ينظروا ويكرروا النظر والتأمل هل يجدون في خلقه خللا او نقصا؟ وانه لا بد ان ترجع الابصار كليلة عاجزة عن الانتقاد على شيء من مخلوقاته النوع الثاني الحكمة في شرعه وامره فانه تعالى شرع الشرائع وانزل الكتب وارسل الرسل ليعرف - 01:02:09ضَ
العباد يعبدوه فاي حكمة اجل من هذا؟ واي فضل وكرم اعظم من هذا؟ فان معرفته تعالى وعبادته وحده لا شريك له واخلاص العمل له وحده وشكره والثناء عليه. افضل العطايا منه لعباده على الاطلاق - 01:02:34ضَ
واجل الفضائل لمن يمن الله عليه بها واكمل سعادة وسرور للقلب والارواح. كما انها هي السبب الوحيد للوصول الى السعادة الابدية والنعيم الدائم. فلو لم يكن في شرعه وامره هذه الحكمة العظيمة التي هي اصل الخيرات. الا الا فلو لم يكن - 01:02:53ضَ
في شرعه وامره الا ما في الا هنا. الا قل فلو لم يكن في شرعه وامره الا هذه الحكمة العظيمة. التي هي اصل الخيرات واكمل اللذات ولاجلها خلقت الخليقة. وحق الجزاء وخلقت الجنة والنار لكانت كافية شافية - 01:03:13ضَ
هذا وقد اشتمل شرعه ودينه على كل خير الاخبار تملأ القلوب علما ويقينا وايمانا وعقائد صحيحة وتستقيم بها القلوب ويزول انحرافها وتثمر كل خلق جميل. وعمل صالح وهدى ورشد واوامره ونواهيه محتوية على غاية الحكمة والصلاح والاصلاح للدين والدنيا - 01:03:41ضَ
فانه لا يأمر الا بما مصلحته خالصة او راجحة ولا ينهى الا عما مضرته خالصة او راجحة ومن حكمة الشرع الاسلامي انه كما انه الغاية لصلاح القلوب والاخلاق والاعمال والاستقامة على الصراط المستقيم - 01:04:05ضَ
وهو الغاية لصلاح الدنيا. فلا تصلح امور الدنيا صلاحا حقيقيا الا بالدين الحق. الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم وهذا مشاهد محسوس لكل عاقل فان امة محمد لما كانوا قائمين بهذا الدين اصوله وفروعه - 01:04:24ضَ
وجميع ما يهدي ويرشد اليه كانت احوالهم في غاية الاستقامة فان امة محمد فان امة محمد لما كانوا قائمين بهذا الدين اصوله وفروعه يعني في عهدهم الاول يوم كانوا كذلك - 01:04:43ضَ
يوم كانوا كذلك في عهد الخلفاء الراشدين الصحابة والتابعين نعم لما لمة احسن الله اليك فان امة محمد فان امة محمد لما كانوا قائمين بهذا الدين اصوله وفروعه كانه يقول يوم القيامة - 01:05:06ضَ
لما بمعنى يومك كان نعم يوما كانوا او لما كانوا لما كانوا قائمين بهذا الدين اصوله وفروعه وجميع ما يهدي ويرشد اليه كانت احوالهم في غاية الاستقامة والصلاح. صحيح. ولما انحرفوا عنه وتركوا كثيرا من هداه. ولم يسترشدوا - 01:05:33ضَ
تعاليمه العالية انحرفت دنياهم كما انحرف دينهم. نعم وهذا هو الجار في عبر التاريخ وفي هذا العصر يعني امر مشاهد لما اعرض اكثر المسلمين مما يجب عليهم وقصروا فيه فسدت احوالهم وتسلط عليهم الاعداء والعياذ بالله - 01:05:58ضَ
الان المسلمون كما كما وصفهم الرسول لانهم يعني غثاء كغثاء السيل وتسلطوا عليهم وذلوا لهم ومن الذل تبعية المسلمين للكفار من الذل العظيم تبعية المسلمين للكفار وتشبههم بهم حكومات وشعوب - 01:06:21ضَ
لو صح لو صح دينهم واستقاموا لم يقلد الكفار ولم يعجبوا بالكفار لكن اكثر المسلمين او كثير منهم الى ان يعجبون بالكفار ينظرون اليهم ويترسبون خطاهم ويتبعونهم ويطيعونهم وقد نهى الله - 01:07:01ضَ
المؤمن عن طاعة الكافرين وعن اتباع اهوائهم نعم وكذلك انظر الى الامم الاخرى التي بلغت في القوة والحضارة والمدنية مبلغا هائلا لكن لما كانت خالية من رح الدين ورحمته وعدله - 01:07:32ضَ
كان ضررها اعظم من نفعها وشرها اكبر من خيرها وعجز علماؤها وحكماؤها وساستها عن تلافي الشرور الناجية عنها. ناجمة الناشئة الناشئة صح ولن يقدروا على ذلك ما داموا على حالهم. ولن يقتلوا - 01:07:58ضَ
ولن يقدروا على ذلك ما دام ما داموا على حالهم. نعم. ولهذا كان من حكمته تعالى ان ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم الدين والقرآن اكبر البراهين على صدقه وصدق ما جاء به لكونه محكما كاملا. لا يصلح الصلاح الا به - 01:08:23ضَ
لا لا يصلح لا يحصل نأكل لا يصلح لا يحصل. احسن اليك ولهذا كان من حكمته تعالى ان ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم من الدين والقرآن اكبر البراهين على صدقه وصدقه - 01:08:46ضَ
ما جاء به لكونه محكما كاملا لا يحصل الصلاح الا به. انتهى كلامه رحمه الله. وما اظنني بحاجة الى ان ازيد شيئا على هذا الشرح الرائع الذي دبجه يراع هذا العالم العالم النحرير رحمه الله - 01:09:17ضَ
مثوبته ورفع بين العلماء العاملين درجته امين جزاه الله خيرا هذا في الحقيقة من حسن خلقه واعترافي بالفضل لاهله جزاه الله خيرا ورحم الله الجميع رحم الله الشاهد الرحمن والشيخ محمد - 01:09:37ضَ
المهتدين نعم وقال رحمه الله تعالى ورد في السنة وصفه تعالى بالحياء كقوله صلى الله عليه وسلم ان الله حيي من يستحي من عبده اذا مد يده اليه ان يردهما صفرا. وكقوله عليه السلام في شأن النفر الثلاثة الذين وقفوا على - 01:10:02ضَ
اما احدهم فاقبل فاقبل الله عليه واما الاخر فاستحيا فاستحيا الله عز وجل منه. واما الثالث فاعرض فاعرض الله عز وجل عنه. وحياءه تعالى يليق به ليس كحياء المخلوقين. الذي هو تغير وانكسار يعتلي الشخص. عند خوف ما يعاب او يذم. بل هو ترك ما ليس - 01:10:30ضَ
يتناسب مع سعة رحمته وكمال جوده وكرمه وعظيم عفوه وحلمه. فالعبد يجاهره بالمعصية مع انه افقر شيء اليه. واظعفه لديه ويستعين بنعمه على معصيته ولكن الرب سبحانه مع كمال غناه وتمام قدرته عليه يستحيي من هتك ستره وفضيحته - 01:10:55ضَ
فيستره بما يهيئه له من اسباب الستر. ثم بعد ذلك يعفو عنه ويغفر. كما في حديث ابن عمر رضي الله عنهما ان الله عز وجل يدري المؤمن فيظع عليه كنفه ثم يسأله فيما بينه وبينه. الم تفعل كذا يوم كذا؟ حتى - 01:11:19ضَ
فاذا قرره بذنوبه وايقن انه قد هلك قال له سترتها عليك في الدنيا وانا اغفرها لك اليوم. يا الله الله وكذلك يستحي سبحانه من ذي الشيبة في الاسلام ان يعذبه - 01:11:39ضَ
ويستحي ممن يدعوه ويمد اليه يديه ان يردهما خاليتين. وهو من اجل انه وهو من اجل انه حي يجب اهل الحياء احسن اليك. وهو من اجل انه حي ستير يجب ان - 01:11:59ضَ
الحياء والستر من عباده. فمن ستر مسلما ستره الله ستر الله عليه في الدنيا والاخرة ويكره المجاهرة بالفسوق والاعلان بالفاحشة وان من وان من امقت وان وان من امقت الناس عنده من بات على معصية والله يستره. ثم يصبح في كشف ستر الله - 01:12:19ضَ
الله عليه وقد توعد الذين يحبون ان تشيع الفاحشة في الذين امنوا بان لهم عذابا اليما في الدنيا والاخرة. وفي الحديث كل امتي معافى الا المجاهرين وهو العليم فلا يعادل عبده بعقوبة وهو. وقال رحمه الله تعالى ومن اسمائه سبحانه الحليم - 01:12:44ضَ
والعفو فالحليم الذي له الحلم الكامل الذي وسع اهل الكفر والفسوق والعصيان حيث امهلهم ولم يعاجلهم بالتوبة ولم يعاجلهم بالعقوبة رجاء ان يتوبوا. ولو شاء لاخذهم بذنوبهم فور صدورها منهم. رجاء ان يتبعوا - 01:13:10ضَ
الرجاء في هذا السياق يعني الله امهلهم وجاء ان يتوبوا في اضافة الرجاء الى الله وكان المناسب لو قال من اجل ان يتوبوا من اجل ان يتوب نجعلها هكذا من اجل ان يتوبوا - 01:13:32ضَ
هذا الكلام نص منقول وقال وقال رحمه الله من اجل ان رجاء يتوبوا ولو شاء لاخذهم بذنوبهم فور صدورها منهم فان الذنوب تقتضي ترتب اثارها عليها من العقوبات العاجلة المتنوعة - 01:14:09ضَ
ولكن حلمه سبحانه هو هو الذي اقتضى امهالهم. كما قال تعالى ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا. ما ترك على ظهرها من دابة. ولكن يؤخرهم الى اجل مسمى. فاذا جاء اجلهم فان الله كان بعباده - 01:14:41ضَ
واما العفو فهو الذي له العفو الشامل الذي وسع ما يصدر من عباده من الذنوب ولا سيما اذا اتوا بما يوجب العفو عنهم من الاستغفار والتوبة والايمان والاعمال الصالحة. فهو سبحانه يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات - 01:15:01ضَ
وهو عفو يحب العفو ويحب من عباده ان يسعوا في تحصيل الاسباب التي ينالون بها عفوه من السعي في في مرضاته الاحسان الى خلقه ومن كمال عفوه انه مهما اسرف العبد على نفسه ثم تاب اليه ورجع غفر له جميع جرمه - 01:15:22ضَ
كما قال تعالى قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله. ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم. ولولا كمال عفوه وسعة حلمه سبحانه لغارت الارض باهلها لكثرة ما يرتكب - 01:15:43ضَ
من المعاصي على ظهرها فنسأله سبحانه ان يعفو عنا بمنه وكرمه. الله يعفو عنه وقوله رحمه الله تعالى ومن اسمائه الحسنى الصبور وهي مبالغة من صابر ومعنى الصبر من صبر - 01:16:03ضَ
وهي مبالغة من صبر وهي مبالغة من صبر ومعنى الصبر تأتي وهي مبالغة من صابر صح هكذا. هم. صحيح وهي مبالغة من صابر. ومعنى الصبر حبس النفس على ما تكره. وضده الجزع وهو في حق الله تعالى معناه - 01:16:22ضَ
حلمه على اعدائه مع ارتكابهم ما يوجب غضبه من شتم ومعنى الصبر حبس النفس على ما تكره وضده الجزع وهو في حق الله تعالى معناه حلمه على اعدائه مع ارتكابهم ما يوجب غضبه من شك - 01:17:07ضَ
وتكذيبه وتكذيب رسله ومعاندتهم لاياته ومحاربتهم لدينه وشرعه وهو لا يزال يتابع عليهم نعمه ويدر عليهم اخلاف رزقه وصبره تعالى اكمل صبر. لانه عن كمال قدرة وكمال غنى عن الخلق. وكمال رحمة واحسان - 01:17:31ضَ
وقد فسر المؤلف هذا الاسم الكريم بما ورد به الحديث الصحيح من قوله صلى الله عليه وسلم لا احد اصبر على اذى سمعه من الله يجعلون له الولد وهو يعافيهم ويرزقهم - 01:17:56ضَ
وبما ثبت ايضا في الصحيح من قوله تعالى في الحديث القدسي كذبني ابن ادم ولم يكن له ذلك وشتمني ابن ادم لم يكن له ذلك. فاما تكذيبه اياي فقوله لن يعيدني كما بدأني. وليس اول الخلق باهون علي من اعادته - 01:18:10ضَ
واما شتمه اياي فقوله ان لي ولدا وانا الواحد الاحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد ومن اجل انه سبحانه صبور فهو يحب الصابرين من عباده ويعينهم في كل امورهم وسيوفيهم اجرهم بغير حساب - 01:18:30ضَ
وقوله رحمه الله تعالى وهو الرقيب ومن اسمائه الحسنى الرقيب. هو هو واسمه الشهيد مترادفان. كلاهما يدل على حضوره مع خلقه يسمع ما يتناجون به ويرى ما يخوضون فيه ويعلم حركات خواطرهم هواجس - 01:18:52ضَ
وتقلب نواحظهم لا يغيب عنه من امرهم شيء يقولونه او يفعلونه. كما قال تعالى وما تكونوا في وما تتلو منه من قرآن ولا تعملون من عمل الا كنا عليكم شهودا اذ تفيضون فيه - 01:19:16ضَ
وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الارض ولا في السماء ولا اصغر من ذلك ولا اكبر الا في كتاب مبين. وقوله الم تر ان الله يعلم ما في السماوات - 01:19:36ضَ
وما في الارض ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم. ولا خمسة الا هو سادسهم ولا ادنى من ذلك ولا اكثر والا هو معه اينما كان. ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة. ان الله بكل شيء عليم. وكقوله ولقد - 01:19:48ضَ
ان الانسان ونعلم ما توسوس به نفسه. ونحن اقرب اليه من حبل الوريد وفي الحديث الصحيح صريح الايمان ان تعلم ان الله معك حيث كنت. ولهذا كانت المراقبة التي هي من - 01:20:08ضَ
اعمال القلوب هي التعبد لله باسمه الرقيب الشهيد. فمتى علم العبد ان حركاته الظاهرة والباطنة قد احاط الله في علمها واستحضر هذا العلم في كل احواله اوجب له ذلك حراسة باطنه عن كل فكر وهاجس يبغضه الله - 01:20:27ضَ
وحفظ ظاهره عن كل قول او فعل. يسخط الله وتعبد بمقام الاحسان. فعبد الله كأنه يراه. فان لم يكن يراه فان يراه وقول المؤلف رحمه الله كيف بالافعال والاركان؟ بالافعال بالاركان معناه انه اذا كان الله عز وجل رقيبا على - 01:20:47ضَ
الدقائق الخفيات مطلعا على السرائر والنيات. كان من باب اولى شهيدا على الظواهر والجليات. وهي الافعال التي تفعل بالاركان اي الجوارح وقال رحمه الله تعالى وهو الحفيظ عليهم ومن اسمائه سبحانه الحفيظ وله معنيان احدهما انه يحفظ على العباد ما عملوه من خير وشر - 01:21:08ضَ
وعرف ونكر احدهما انه يحفظ على العباد ما عملوه من خير وشر كما عرف وعرفة ونكر. لا وعرف وعرف وعرف ونكر وطاعة ومعصية بحيث لا يفوت من ذلك مثقال ذرة - 01:21:38ضَ
وحفظه لهذه الاعمال بمعنى ظبطه لها واحصاءه اياها فهو محيط علما بجميع اعمالهم. ظاهرها وباطنها وهو قد كتبها في اللوح المحفوظ قبل ان يبرأها. بل قبل ان يخلق السماوات والارض وهو وكل بها ملائكة حافظين كراما - 01:22:04ضَ
كاتبين يعلمون ما تفعلون. قال تعالى ونكتب ما قدموا واثارهم وكل شيء احصيناه في امام مبين. وقال يوم يبعثهم الله جميعا فينبئهم بما عملوا. احصاه الله ونسوه. والله على كل شيء شهيد. وقال ووضع الكتاب - 01:22:24ضَ
فترى المجرمين مشفقين مما فيه ويقولون يا ويلتنا يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا يا كبيرة الا احصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك احدا. وقال وكل شيء - 01:22:44ضَ
في الزبر وكل صغير وكبير مستطر. فهذا المعنى من حفظه سبحانه يقتضي احاطة علمه باحوال العلم كلها ظاهرها وباطنها. وكتابتها في اللوح المحفوظ وفي الصحف التي بايدي الملائكة. كما يقتضي علمه بمقاديرها في كمالها - 01:23:04ضَ
ونقصها ومقادير جزائها في الثواب والعقاب. ثم مجازاتهم عليها بفظله وعدله. والمعنى الثاني من الحفيظ انه تعالى الحافظ لعباده من جميع ما يكرهون. ولهذا اشار المؤلف بقوله وهو الكفيل بحفظهم من كل - 01:23:24ضَ
في امر عالي اي مشقة اي مشق مكروه وحفظه لخلقه نوعان عام وخاص. فالعام هو حفظه لجميع المخلوقات. بتيسيره لها ما يلقيها ويحفظ بنيتها ما يبقيها ويحفظ بنيتها والهامها تدبير شؤونها والسعي فيما يصلحها. كل حسب خلقته. كما قال تعالى - 01:23:44ضَ
اعطى كل شيء خلقه ثم هدى. يعني هدى كل مخلوق الى ما قدر له من ضرورات وحاجاته. واعطاه من الوسائل ما يتمكن معه من تحصيل مأكله ومشربه. ومنكحه والسعي في اسباب ذلك ولا شك ان هذا امر يشترك فيه - 01:24:14ضَ
الفاجر بين الحيوانات وغيرها فهو الذي يمسك السماوات والارض ان تزولا وهو الذي يحفظ الخلائق بنعمه. وهو الذي وكل بالادم حفظة من الملائكة. معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من امر الله - 01:24:34ضَ
يدفعون عنه من الضر والاذى ما لم يقدره الله مما هو بصدد ان يضره لولا حفظ الله. والنوع الثاني حفظه الخاص حفظا زائدا على ما تقدم. يحفظهم عما يضر ايمانهم. ويزلزل يقينهم من الفتن والشبهات والشهوات. فيعافيهم منها - 01:24:50ضَ
ويخرجهم منها بسلامة وحفظ وعافية. ويحفظهم من اعدائهم من الجن والانس. فينصرهم عليهم ويدفع كيدهم عنهم. كما قال قال ان الله يدافع عن الذين امنوا. وهذا عام في دفع جميع ما يظرهم في دينهم ودنياهم - 01:25:10ضَ
فعلى حسب ما عند العبد من الايمان تكون مدافعة الله عنه بلطفه. كما قال في الصحيح من حديث ابن عباس رضي الله عنه احفظ الله يحفظك. احفظ الله تجده تجاهك. وقوله رحمه الله تعالى وهو اللطيف في اسماء قال صاحب النهاية في - 01:25:29ضَ
اسماء الله تعالى اللطيف هو الذي اجتمع له الرفق في الفعل والعلم بدقائق المصالح وايصالها الى من قدرها له من يقال لطف به وله بالفتح يلطف لطفا اذا رفق به. فاما لطف بالظن - 01:25:49ضَ
يلطف معناه صغر ودق. انتهى وقال الراغب في المفردات وقد يعبر باللطائف عما لا تدركه الحاسة ويصح ان يكون يعبر وقد يعبر باللطائف عما لا تدركه الحاسة. هم ويصح ان يكون وصف الله تعالى به على هذا الوجه. وان يكون لمعرفته بدقائق الامور. وان يكون لرفقه بالعباد في هدايتهم - 01:26:08ضَ
قال تعالى الله لطيف بعباده. لطيف لما يشاء. اي يحسن الاستخراج تنبيها على ما اوصل اليه يوسف حيث القاه اخوته في الجب انتهى. فهو سبحانه يلطف بعبده في اموره الداخلية. المتعلقة بنفسه ويلطف له - 01:26:38ضَ
في الامور الخارجة عنه. فيسوقه ويسوق اليه ما به صلاحه من حيث لا يشعر. وهذا من اثار علمه ورحمته وكرمه وقد ذكر المؤلف لهذا الاسم معنيين. احدهما انه الخبير الذي احاط علمه بالاسرار وخفيات الامور. ومكنونات - 01:26:58ضَ
وما لطف ودق من كل شيء. فهو يعلم جميع الوجوه الممكنة له. بحيث لا يشد شيء منها عن علمه وخبرته والثاني لطفه بعبده ووليه الذي يريد ان يمن عليه ويشمله بلطفه وكرمه ويرفعه الى المنازل العالية وييسره لليسرى - 01:27:18ضَ
ويجنب العسر وهو يجري عليه من اصناف المحن والوان البلاء. ما علم ان فيه صلاحه وسعادته وحسن العاقبة له في الدنيا والاخرة كما امتحن الانبياء باذى قومهم لهم وبالجهاد في سبيله. وكما يمتحن اولياءه بما يكرهونه لينيلهم ما يحبون. هذا - 01:27:38ضَ
معنى قول المصنف فيريك عزته اي بامتحانك بما تكره. ويبدي لطفه اي في العواقب الحميدة والنهايات السارة. يقول العلامة الشيخ السعدي رحمه الله وكم استشرف العبد على مطلوب من مطالب الدنيا من ولاية او رياسة او سبب من الاسباب المحبوبة في صرفه - 01:27:58ضَ
الله عنها ويصرفها عنه رحمة به. لان لا تضره في دينه في ظل العبد حزينا من جهله وعدم معرفته بربه ولو علم ما ذكر له في الغيب. واريد اصلاحه فيه لحمد الله وشكره على ذلك. فان - 01:28:21ضَ
الله بعباده رؤوف رحيم. لطيف باولياءه. انتهى كلامه وقال وعند المؤمنين هذا المعنى يستشعرونه فاذا فاتهم امر يقول عسى ان يكونوا خيرا اذا فاتهم مطلوب من مطالبهم آآ المتنوعة يفكرون في الحكم في الله وان الله اختار لهم - 01:28:41ضَ
خلاف مع تمنوا ما طلبوا وما اهتموا به اذا صرف عنهم ولم يبلغوه يقولون عسى ان يكون خير الخير فيما اختاره الله وهذا يعني من الفقه في الدين والفهم الصحيح - 01:29:11ضَ
نعم قال رحمه الله تعالى ومن اسمائه سبحانه الرفيق وهو مأخوذ من الرفق الذي هو التأني في الامور. والتدرج فيها وضده العنف الذي هو الاخذ فيها بشدة واستعجال. وتفسير المصنف لهذا الاسم الكريم مأخوذ من قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح - 01:29:32ضَ
ان الله رفيق يحب اهل الرفق. وان الله يعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف والله تعالى رفيق في افعاله حيث خلق المخلوقات كلها بالتدريج شيئا فشيئا. بحسب حكمته ورفقه مع انه قادر على خلقها دفعة واحدة. وفي لحظة - 01:29:55ضَ
واحدة وهو سبحانه رفيق في امره ونهيه. فلا يأخذ عباده بالتكاليف الشاقة مرة واحدة. فليتدرج معهم من حال الى حتى تألفها نفوسهم وتأنس اليها طباعهم كما فعل ذلك سبحانه في فرضية الصوم وفي تحريم الخمر والربا ونحو - 01:30:14ضَ
فالمتأني الذي يأتي الامور برفق وسكينة اتباعا لسنن الله في الكون. واقتداء بهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم. تتيسر له وتذلل الصعاب. لا سيما اذا كان ممن يتصدى لدعوة الناس للحق. فانه مضطر لاستشعار اللين والرفق. كما قال - 01:30:34ضَ
ولا تستوي الحسنة ولا السيئة. ادفع بالتي هي احسن. فاذا الذي بينك وبينه عداوة كانه ولي حميم وقال رحمه الله تعالى ومن اسمائه سبحانه القريب وهو من القرب الذي هو ضد البعد. قال تعالى واذا سألك عبادي عني - 01:30:57ضَ
فاني قريب اجيب دعوة الداع اذا دعان. وقال على لسان صالح عليه السلام ان ربي قريب مجيب. وقربه تعالى من نوعان قرب عام وهو احاطة علمه بهم. ونفوذ ارادته فيهم واحاطة سمعه وبصره بجميع اقوالهم وافعالهم - 01:31:17ضَ
وهو بمعنى معيته العامة. وقرب خاص وهو قربه من الداعين والعابدين. وهو قرب يقتضي المحبة والنصر والتأييد. في بركات والسكنات والاجابة للداعين والاثابة للعابدين. واذا فهم فهم القرب فهم القرب هذا المعنى. في العموم - 01:31:37ضَ
في العموم والخصوص لم يكن هناك تعارض اصلا بينه وبين ما هو معلوم من وجوده تعالى فوق عرشه. فسبحان من هو علي في دنوه ودان في علوه وقوله رحمه الله فسبحانه - 01:31:57ضَ
فسبحان من هو علي في دنوه. نعم ودان في علوه. نعم وقال رحمه الله تعالى وقول الشيخ رحمه الله ان القرب نوعان عام خاص الحقيقة يعني كأنه وهم منه والى ابن القيم لم يذكر الا القرب الخاص - 01:32:13ضَ
في البيتين لم يذكر القرب العام وهذا هو المعروف من مذهبه انه ان القربى عنده انما هو انما دلت النصوص على القرب الخاص وهو قربه تعالى من الداعين والعابدين الخلاف المائية فان عام يعني جاءت اه - 01:32:40ضَ
في العموم والخصوص وهو معكم اينما كنتم وهو معهم اينما كانوا ان الله مع الصابرين ان الله مع الذين اتقوا واما القرب فلم يأتي الا خاصا اقرأ بيت وهو القريب - 01:33:05ضَ
يقول قال رحمه الله تعالى وهو القريب وقربه المختص بالداعي وعابده على الايمان ما ذكر الا هذا. نعم. ثم قال وهو المجيب وقال رحمه الله تعالى ومن اسمائه سبحانه المجيب - 01:33:29ضَ
وهو اسم فاعل من الاجابة. واجابته تعالى نوعان. اجابة عامة لكل من دعاه دعاء عبادة او دعاء مسألة فدعاء العبادة هو الذي يقصد منه الثناء على الله بما له من الاسماء الحسنى والصفات العليا - 01:33:56ضَ
من غير ان يقترن ذلك بطلب حاجة من الحاجات كسعة رزق او نصر على عدو او هداية قلب او غفران ذنب ونحو ذلك. والى هذا الدعاء والى هذا الدعاء الاشارة بقوله تعالى وقال ربكم ادعوني استجب لكم. ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين - 01:34:14ضَ
وهو لا يقع الا من العابدين. اهل المعرفة بالله عز وجل واما دعاء المسألة فهو ان يقول العبد اللهم اعطني كذا او ادفع عني كذا فهذا يقع من الناس كلهم برهم وفاجرهم والله - 01:34:36ضَ
او يستجيب فيه لمن يشاء ممن يدعوه بحسب ما تقتضيه حكمته. لا تختص الاجابة فيه باهل الاخلاص والتقوى فان احسانه تعالى عام يشمل البر والفاجر ورحمته وسعت كل شيء. ولهذا كانت الاجابة لمثل هذا الدعاء لا تدل على - 01:34:52ضَ
حسن حال الداعي الذي اجيبت دعوته ان لم يقترن بذلك ما يدل على صدقه وتعين الحق معه. وذلك كسؤال الانبياء ودعائهم لقومهم او على قومهم فيجيبهم الله فتدل اجابته لهم على صدقهم فيما اخبروا به وكرامتهم على ربهم - 01:35:10ضَ
واما الاجابة الخاصة فلها اسباب عديدة. منها ان يكون الداعي مضطرا كما وقع في كربة وشدة قد قد وقع في كربة وشدة فيدعو الله فيستجيب له ويفرج كربته. كما قال تعالى امن يجيب المضطر اذا دعاه - 01:35:30ضَ
قال واذا مسكم الظر في البحر ضل من تدعون الا اياه فلما نجاكم الى البر اعرضتم وكان الانسان كفورا وسبب ذلك شدة افتقاره الى الله وقوة انكساره بين يديه. وانقطاع تعلقه بالمخلوقين. ومن اسباب الاجابة ايضا طول السفر - 01:35:49ضَ
والتوسل الى الله باحب الوسائل اليه بالاسماء وصفاته. وكذلك دعوة المريض والمظلوم والصائم. وفي الاوقات والاحوال الشريفة مثل ادبار الصلوات واوقات السحر وعند النداء ونزول المطر واشتداد البأس ونحوه الورود الاحاديث بذلك. وقوله - 01:36:09ضَ
هو الجواد اي الجواد المتصف بالجود وهو كثرة الفضل والاحسان. ودودو تعالى ايظا نوعان دودو مطلق عما الكائنات جميعا لم يخلوا عنه موجود من الموجودات. فكلها قد عمها فظله واحسانه - 01:36:29ضَ
وجود خاص بالسائلين والطالبين. سواء سألوه بلسان المقال او بلسان الحال. وسواء كان السائل مؤمنا ام كافرا. ضرا ام فمن سأل الله صادقا في سؤاله طامعا في نواله. مستشعرا الذلة والفقر بين يديه. اعطاه سؤله واناله ما طلب - 01:36:46ضَ
فانه هو البر الرحيم الجواد الكريم. ومن جوده الواسع سبحانه ما اعده لاوليائه في دار كرامته. ومستقر رحمته من ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. وهو المغيث اي المغيث اسم فاعل من الغوث - 01:37:06ضَ
وهو تفريج الكرب وازالة الشدة. فهو سبحانه المغيث لجميع المخلوقات. عندما تتعسر امورها وتقع في الشدائد والكربات وفي الحديث يعجب ربنا من قنوط عباده وقرب خيره ينظر اليكم ازلين قنطين يظل يضحك يعلم - 01:37:26ضَ
وان فرجكم قريب. وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته. وهو الذي يجيب اغاثة اللهفان. اي دعوة من دعاه في حال اللهف والشدة والاضطرار. فمن استغاث به سبحانه اغاثه من لهفته وانقذه من شدته - 01:37:46ضَ
الوجود اه نعم صديق. ها؟ ايه نعم رحمه الله الله المستعان احسن الله اليكم يقول السائل عبر الشبكة اه في سنن الترمذي من حديث جابر ان النبي صلى الله عليه وسلم قال - 01:38:08ضَ
قال له ما كلم الله احدا قط الا من وراء حجاب واحيا اباك فكلمه كفاحا اه اذا صح هذا هل قول آآ الشيخ الهراس رحمه الله ينتقد نعم لانه قال هذا في موسى - 01:38:40ضَ
والله وكلم موسى من وراء حجاب واما والد جابر فالله وكلمه في دار الاخرة الغيب اي بلا حجاب احسن الله اليكم يقول اه السائل عبر الشبكة ما حكم قول اه خلقني خلقني الله بحب - 01:39:15ضَ
لله اه بحب ايش حب حب نعم هذا نعم لا لا اصل له ولا دليل عليه خلقني الله بحب يجب ان يفسر هذا كلام لا نعلمه اصلا احسن الله اليكم - 01:40:06ضَ
يقول السائل هل يجوز التسمية حليم ولطيف وما شابهها اي نعم يجوز يقال فلان كذب يا العزيز الاخلاق باخوانه ولا مثل الرحيم يرحم الله من عباده الرحماء العزيز وقالت امرأة العزيز - 01:40:46ضَ
ولكن ما يضاف اليه المخلوق من هذا يختص به يضاف الى الخالق يختص به فليس لطف العبد كلطف الخالق ولا رحمته كرحمته ولا عزته كعزته ولا ملكه اشتراك في اللفظ - 01:41:35ضَ
وفي المعنى الكلي احسن الله اليكم يقول السائل عبر الشبكة ما حكم اعادة نشر اه اخبار على الشبكة حيث انني اعمل في موقع اخباري لكتابة المقالات واقوم باعادة نشر الخبر - 01:41:55ضَ
من الانترنت بعد اعادة الصياغة ونشره على الموقع ليستفيد الجميع واربح المال من الموقع. فما حكمه ان كان يترتب على هذا مفسدة او مضرة في احد او غلط فلا يجوز لك - 01:42:29ضَ
ان كان هذا يؤدي الى بعض الناس يغلطون يظنون انك اتيت بخبر يعني ما نشيء به الخبر الاول يظنونه شيئا اخر هذا توحيد لهم وتتسبب في غلطهم احسن الله اليكم - 01:43:12ضَ
يقول السائل عبر الشبكة ما حكم الزوج الذي يمتنع من الانجاب من زوجته بحجة كثرة المشاكل بين الزوجين وعدم التفاهم على امور كثيرة رغم رغبة الزوجة بالانجاب وكان هو هدفها الاساسي للزواج - 01:44:00ضَ
وايضا حاولت الزوجة اقناع الزوج بان الانجاب ربما سيكون حلا بالصلاح بينهم والتفاهم فما حكم ذلك الاولاد من حق الزوجين فليس لواحد منهما ان يمتنع منه ليس لواحد ان يمتنع - 01:44:26ضَ
من تحقيق الغاية من غايات النكاح من غايات النكاح بل هو من اعظمها تحصيل الذرية وتحصيل الرسول يقول تزوجوا الولود الودود مكاثر بكم الامم يوم القيامة فليس لاحد من الزوجين ان - 01:44:52ضَ
ان ان يمتنع من من الانجاب ليس للمرأة ان تتعاطى حبوب منع الحمل الا باذن زوجها وليس للرجل كذلك ان يتعاطى الاسباب التي يعني تؤدي الى عدم حصول الحمل نعم - 01:45:24ضَ
احسن الله اليكم يقول السائل عبر الشبكة اذا نسي المصلي التشهد الاخير فهل يأتي بالتكبير اولا ثم يتشهد ثم يسلم ثم يسجد للسهو ان كان مع امام فاذا نسيه يتشهد ويسلم بس - 01:46:07ضَ
المأموم ليس عليه السجود سهو في مسح في في سهوه مع امامه عليه سجود سهو اما اذا كان المصلي يصلي وحده ان يكون يصلي تطوعا مثلا التشهد يعود احسن الله اليكم - 01:46:46ضَ
يقول السائل عبر الشبكة هل يجوز سؤال الله الدنيا في الصلاة اللهم ارزقني زوجة صالحة وارزقني سيارة عونا لي على طاعتك ينبغي ان يقرن مطالب الدنيا بخير الاخرة ولا يطلب الدنيا محضا - 01:47:22ضَ
هذا لا يليق بالمسلم لا في الصلاة ولا خارج الصلاة يدعو ربه بمطالب الدنيا ويقررها بصلاح الاخرة ايضا كما يقول اللهم ارزقني مالا حلالا نستعين به على طاعته احسن الله اليكم - 01:47:55ضَ
يقول السائل ذكر الله في سورة البقرة انما حرم عليكم الميتة الاية قال ما المناسبة هنا بختم الاية بقوله غفور رحيم. مع انه مفطر واذن له حال الاضطرار سبحان الله - 01:48:46ضَ
هذا من مغفرته سبحانه وتعالى قوله فانه غفور رحيم. هذا هو الدليل على الاباحة لو شاء سبحانه وتعالى لم يبحه هذا من اثار الرحمة والمغفرة من اضطر غير بغي ولا عاد فلا اثم عليه. ان الله غفور رحيم - 01:49:09ضَ
سبحان الله ان شاء الله لما اباح لك الميتة في حالة ضرورة له الحكم وله الامر رحمة منه بعباده ومن اثار مغفرته ان وضع الاثم عن المضطر نعم احسن الله اليكم - 01:49:38ضَ
يقول السائل عبر الشبكة كيف ازكي عمال نتيجة عمارة وانوي به بناء آآ بيت آآ للسكنة وقد صرفت منه في شراء ارض ودفعت جزء لمكتب هندسي واظفت للمتبقي مبالغ مختلفة - 01:50:06ضَ
لا اتذكرها خلال السنة تقل وتزيد ومر الحول فكيف ازكي اذا الانسان كان عنده مال مثلا وحال عليه الحول وجبت عليه فيه الزكاة لكن من صرف منه هذا لا لا زكاة فيه من صرف منه في اثناء الحول لا زكاة فيه - 01:50:37ضَ
اللي اتصرف راح كان يملك مئة الف وصرف منه في اثناء الحول عشرين الفا ما عليه الا زكاة ثمانين وكذلك ما استهلكه النفقة على نفسه وعياله لو اشترى منه سيارة - 01:51:32ضَ
لحاجته فانه لا زكاة عليه في ذلك المال الذي صرفه في اثناء الحول لانه في الحقيقة ما حال علينا ذهب انفق. نعم احسن الله اليكم يقول السائلة عبر الشبكة ما السبيل - 01:52:04ضَ
لتطهير القلب من امراضه الحسد والرياء ونحو ذلك التعوذ بالله من الشيطان وسؤال الله صلاح القلب. قل يا فلان او يا فلان. قل اللهم اصلح قلبي. اللهم طهر قلبي اللهم طهر قلبي من الكبر والعجب والريا. اسأل ربك - 01:52:33ضَ
كما لو كنت مريض البدن تقول اللهم اشفني اللهم اشفه المريض المرض الجسدي يقول اللهم اشفني يا رب انت كذلك قل اللهم طهر قلبي. اللهم اصلح قلبي اللهم اشفني من الحسد ومن الكبر - 01:52:59ضَ
اللهم اصرف عني اللهم اعذني من الشيطان وهكذا الله هو الذي يطهر القلوب اذا شاء كما قال تعالى في بعض الاشقياء اولئك الذين لم يرد الله ان يطهر قلوبهم وتقول يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك. اللهم اصلح قلبي. اللهم اهد قلبي. اللهم ثبت قلبي على دينك - 01:53:20ضَ
ادع ربك بانواع الدعوات نعم احسن الله اليكم يقول السائل عبر الشبكة ما حكم عدم حضور الاب لعرس لعرس ابنته وهل ورد اه ما حكم عدم حضور الاب لعرس ابنته - 01:53:50ضَ
وهل ورد عن الصحابة او عن الرسول اي دليل على ذلك عدم حضوره هذا خلاف صلة الرحم وخلاف ما ينبغي من عاطفة الابوة كيف يحصل زواج ابنتي اعاقة له حتى يكون هذا من قبيل الهجر لها والتأديب - 01:54:21ضَ
لابد ان نعرف ما السبب ما سبب عدم حضوره؟ لماذا فان كان له سبب عادي او شرعي فذاك له سبب فهذا من القطيعة بان لان من الامور المطلوبة اعادة الناس حضور مثلا الاب زواج ابنته او زواج ابنه - 01:54:56ضَ
واذا فقد الاب من من الحفل والاستماع فانه يفقد ويستغرب ويقال اين اين والد الرجل او اين والد البنت لماذا لم يحضر؟ قال مريض نعم مريض غايب مسافر نعم مسافر - 01:55:28ضَ
حتى الصبر لا يكون عذرا فقط الانسان يكون غائبا ومسافر ويرجع من اجل حضور تلك المناسبة الحاصل انه غيابر اب من وعدم حضوره للزواج ابنتي من غير سبب عقوق او قطيعة سمنة - 01:55:51ضَ
نعم احسن الله اليكم. يقول السائل عبر الشبكة هل يشرع للمرأة قضاء الايام التي لم تصمها في شهر محرم بسبب الحيض ام انه فات وقت الصيام؟ فات وقت الصيام وليس عليها قظاء الحمد لله - 01:56:17ضَ
محرم ليس بواجب - 01:56:42ضَ