Transcription
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. وما انزلنا على قومه من بعده من جند من السماء وما كنا منزلين ان كانت الا صيحة واحدة فاذا هم خامدون يا حسرة على العباد ما يأتيهم من رسول الا كانوا به يستهدفون - 00:00:00ضَ
الم يروكم اهلكنا قبلهم من القرون انهم اليهم لا يرجعون. وان كل لما جميع لدينا محضرون. واية لهم الارض الميتة احيناها واية احسنت يقول تعالى وما انزلنا على قومه يعني على قوم الرجل المؤمن الذي جاء من - 00:00:20ضَ
والمدينة قتل ودخل الجنة قال يا ليت قومي يعلمون غفر لي ربي وجعلني من المكرمين. قال الله وما انزلنا على قومه من بعده من جند من السماء وما كنا منزلين - 00:00:53ضَ
ما هي الا صيحة صيحة واحدة ان كانت الا صيحة واحدة فاذا هم خاملون اذا هم يعني فورا ان كانت يعني ما ما هي الا صيحة واحدة فاذا هم خامدون - 00:01:24ضَ
يا حسرتنا على العباد هذا فيه ان هل العباد الذين كذبوا الرسل انهم اهل لان يتحسر عليهم لانها لانهم قد خسروا مبينا وحلت بهم اعظم المصائب فيقال يا حسرة عليهم - 00:01:57ضَ
يا حسرة العباد ما يأتيهم ما يأتيه من هذا سبب انهم يعني اهل للتحسر عليهم يتحسر عليهم كل من يهمهم امرهم ما يأتي من رسول الا كانوا بيستهزئون يا لها من مصاب! مصاب عظيم - 00:02:40ضَ
ما يأتي بالرسول الا كانوا بيستهزئون هذه حال اكثر الامم اعوذ بالله من من الخدمة الم يروا كم اهلكنا قبلهم من القرون انهم اليهم لا يرجعون يعني الم يعلموا انا اهلكنا قرونا كثيرة. وكم من تدل على التكثير - 00:03:32ضَ
للتكثير الم يروا كم اهلتنا قبلهم قد اهلك الله امم كثيرة من قبلهم من القرون انهم اليهم لا يرجعون هلكوا ولا رجوع لهم الا يوم القيامة الذين هلكوا لا يرجع منه - 00:04:06ضَ
الى هذه الدنيا الا في اليوم الموعود يوم القيامة قيام الساعة يجمع الله فيه الاولين والاخرين من الامم وان كل لما جميع وان كل لما جميع لدينا محضرون كل هذه القرون والامم التي هلكت - 00:04:35ضَ
سيأتي يوم يجمعهم الله فيه ويحظرهم قل ان الاولين والاخرين لمجموعون الى من طاعة يوم معلوم الاولين والاخرين سبحان الله وان كل لما جميع لدينا محضرون وتنتهي قصة المؤمن وما تلاها - 00:05:10ضَ
من تهديد المكذبين وتحديدهم مما وقع في القرون قبلهم نعم يا محمد وما انزلنا بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:05:49ضَ
قال الشيخ عبدالرحمن السعدي رحمه الله تعالى قال الله في عقوبة قومه وما نزلنا على قومهم من بعده من جند من السماء. اي ما احتجنا ان نتكلم اي اي اي ما احتجنا - 00:06:25ضَ
ان نتكلف في عقوبتهم فننزل جندا من السماء. لاتلافهم لا اله الا الله وما كنا منزلين لعدم الحاجة الى ذلك وعظمة اقتدار الله تعالى وانهم ادنى شيء يصيبهم من عذاب الله يكفيهم - 00:06:49ضَ
ان كانت اي ما كانت عقوبة عقوبتهم. لا صيحة واحدة لا اله الا الله لا اله الا الله وحده والله اعلم لو كانت التعبير انه ان قوم ذلك المؤمن ما يحتاج الى جند - 00:07:45ضَ
عليهم ملائكة يهلكونهم جنود كثيرة فليكفيهم صيحة واحدة وذلك راجع الى ضعفهم وقد يناسب الامرين قال الله له لا يحتاج الى يعني ان يرسل جنودا كثيرين لكمال اخوتي وشدتي بطشي - 00:08:45ضَ
وهم كذلك لا يحتاجون الى كثير من الجنود لاحداثهم نضعفه والله لا يحتاج لقوته وكمال قدرته وهم لا يحتاجون رجال جنود كثير لضعفهم فما هي الا صيحة واحدة وما كنا منزلين لعدم الحاجة الى ذلك - 00:09:48ضَ
وعظمة اقتدار الله ايش؟ لعدم الحاجة الى ذلك وعظمة اقتدار الله تعالى وشدة ضعف بني ادم. ادنى شيء يصيبهم من عذاب الله يكفيهم ان كانت اي ما كانت عقوبة عقوبتهم - 00:10:25ضَ
لا صيحة واحدة اي صوتا واحدا تكلم به بعض ملائكة الله. فاذا هم خامدون قد تقطعت قلوبهم في اجوافهم. وانزعجوا لتلك الصيحة. فاصبحوا خامدين لا صوت ولا حركة ولا حياة بعد ذلك عتو والاستكبار ومقابلة اشرف الخلق - 00:10:58ضَ
لذلك الكلام القبيح وتجبرهم عليهم قال الله متوجها للعباد يا حسرة على العباد ما يأتيهم من رسول الا كانوا به يستهزئون اي ما اعظم شقاءهم واطول عناءهم واشد جهلهم حيث كانوا بهذه الصفة القبيحة التي هي - 00:11:28ضَ
قوله متوجها غير مناسبة يعني اضافة التوجه من هذا كما قلت ان حالتهم يقال فيها يا حسرة عليه يقال فيها يعني لعلم اصابهم وعمم فاتهم هذا بهذه الحال ممن يقال فيه - 00:12:04ضَ
او ممن يتحسر عليه الله تعالى لا يضاف اليه التحسر وللتوجع الم ير كما اهلكنا قبلهم من القرون انهم اليهم لا لا انهم اليهم لا يرجعون الايات يقول تعالى امر هؤلاء ويعتبروا بمن قبلهم من القرون المكذبة - 00:12:53ضَ
التي اهلكها الله تعالى واوقع بها عقابها وان جميعهم قد باد وهلك فلم ينجم الى الدنيا لن يرجع اليها وسيعيد الله وسيعيد الله الجميع خلقا جديدا. ويبعثهم بعد موتهم ويحضرون - 00:13:35ضَ
بين يديه تعالى ليحكم بينهم بحكمه العدل الذي لا يظلم مثقال ذرة. وان تك حسنة يضاعفها من لدنه اجرا عظيما. قال الله تعالى واية لهم الارض الارض الميتة حينها الايات. اي نعم - 00:13:55ضَ
احسن الله اليك. نعم بسم الله والحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال ابن رجب رحمه الله تعالى في كتاب فتح الباري في شرحه صحيح - 00:14:15ضَ
صحيح البخاري قال البخاري رحمه الله تعالى باب ما يحقن بالاذان من الدماء باب ما يحقن بالاذان من الدماء ما يحقن يحقن يحقن ما يحقن حقن الدماء باب ما ما يحقن بالاذان - 00:14:40ضَ
ما يحقن اي نعم من الدماء ما يحقن بالاذان من الدماء اذا اراد صلى الله عليه وسلم يغير على بلد من البلدان التي لا يعلم حالهم انتظر فان سمع اذانا والا اراد - 00:15:04ضَ
سبب لحقن الدماء من يظهر بينهم الاذان ولعل الاذان شعار بلاد المسلمين الاذى ما يحقن من الدماء ما يعقل بالاذان من الدماء حدثنا قتيبة حدثنا اسماعيل ابن جعفر عن حميد عن انس عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان اذا غزا بنا قوما لم يغزوا بنا حتى - 00:15:35ضَ
ليصبح وينظر. فان سمع اذانا كف عنهم وان لم يسمع اذانا اغار عليهم. ان سمع يعني صار يعني في ذلك الوقت ان اي بلد يؤذن فيها من بلادنا مسلمين واي بلد لا يؤذن فيها في بلاد الكفار - 00:16:06ضَ
واما بعد ما فسدت الاحوال الامور فيها اختلاط واشتباه في فساد الكثير من المنتسبين للاسلام نعم قال فخرجنا الى خيبر فانتهينا اليهم ليلا فلما اصبح ولم يسمع اذانا ركبا وركبت خلف ابي طلحة وان قدمي لتمس قدمي - 00:16:29ضَ
النبي صلى الله عليه وسلم طالما خرجوا الينا بمكاتبهم ومساحيهم. فلما فلما رأوا النبي صلى الله عليه وسلم قالوا محمد والله. محمد والخميس. قال فلما رآهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال - 00:17:01ضَ
الله اكبر الله اكبر خربت خيبر. انا اذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين. في هذا الحديث فوائد كثيرة منها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يغير على العدو. والاغارة تبيت العدو ليلا. وقد جاء - 00:17:21ضَ
نصوص في هذا الحديث فوائد كثيرة منها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان لا لا يغير على العدو اي نعم. والاغارة تبيت العدو ليلا تكون ليلا وتكون صباحا فان سمع اذانا - 00:17:41ضَ
والا غاب من لا يغير الليل الصحيح نعم وقد جاءت نصوص اخر بإباحة الإغارة وموضع وموضع وموضع ذكر ذلك كتاب الجهاد ان شاء الله ومنها التفاؤل فان النبي صلى الله عليه وسلم لما رآهم خرجوا المكائيل وهي وهي الزبيب - 00:18:11ضَ
والقفاف لما خرجوا بالمكاتب بالمكتل جمع مقتل نعم المكاتل. نعم. الزنابيل يعني الزبيب والقفاف والمساحي وهي المجرفة. وهذه الات الحراث ووقع الامر كذلك ومنها التكبير على العدو عند مشاهدته. ويحتمل ان يكون ذلك سرا - 00:18:44ضَ
ويحتمل ان يكون سر ذلك ان التكبير طارد للشيطان الجن طارد للشيطان للجن تقارنه فاذا انهزمت شياطينه دينه المقتدنة بهم انهزموا. كما جرى للمشركين يوم بدر فان ابليس كان معهم يعدهم ويمنيهم فلما انهزم انهزموا - 00:19:18ضَ
وقول محمد والخميس فيه روايتان الخميس والجيش وهما بمعنى واحد. وسمي الجيش خميسا لانه ينقسم خمسة اجزاء مقدمة وساقة وميمنة وميسرة وقلب ومنها وهو وهو المقصود بهذا الباب انه صلى الله عليه وسلم - 00:19:38ضَ
لو كان يجعل الاذان فرقا ما بين دار الكفر ودار الاسلام. فان سمع مؤذنا للدار كحكم ديار الاسلام ويكف عن دمائهم واموالهم. وان لم يسمع اذاننا غار عليهم بعدما يصبح. وفي هذا دليل على ان اقامة ان اقامة - 00:19:58ضَ
اقامة الصلاة توجب الحكم بالاسلام فان الاذان انما هو دعاء من الصلاة. فان كان موجبا للحكم بالاسلام فالصلاة التي هي هو المقصود فالصلاة التي هو المقصود الاعظم اولى. ولا يقال انما حكم باسلامهم بالاذان لما فيه من ذكر الشهادتين. لان - 00:20:18ضَ
الصلاة تتضمن ذلك ايضا. فاذا رأينا من ظاهر من ظاهره يصلي ولا سيما في دار الحرب او دار لم يعلم انها دار اسلام حكمنا باسلامه لذلك وهو قول كثير من العلماء وهو ظاهر مذهب احمد - 00:20:38ضَ
وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يأمر بالكف عن دار يسمع فيها الاذان او يرى فيها مسجد من رواية ابن عاصم المزني عن ابيه وكانت له صحبة. قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا بعث جيشا او سرية يقول لهم اذا رأيتم مسجدا. او سمعتم - 00:20:55ضَ
فلا تقتلوا احدا. اخرجه الامام احمد وابو داوود والنسائي والترمذي. وقال حسن غريب. وقال ابن المديني اسناده مجهول ابن عاصم ولا ينسب ابوه. وروى الهرماس بن حبيب العنبري عن ابيه عن جده قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عيينة ابن ابن حصن - 00:21:15ضَ
حين اسلم الناس ودج الاسلام على الناس. ودجاك. دجى؟ اي نعم. قال في في الاصل في الاصل ودخل والتصويب من الغريب للحربي ودخل ودخل الاسلام على الناس هذا هو في المقصود في - 00:21:35ضَ
تجلي الاظلم فهجم على بني عدي بن جندو فوق النباح بذات الشقوق فلم يسمعوا اذانا عند الصبح فاغاروا عليهم فاخذوا اموالهم حتى احضروا ها المدينة عند النبي صلى الله عليه وسلم. فقالت وفود بني العنبر اخذنا خذنا يا رسول الله مسلمين غير مشركين - 00:22:00ضَ
فرد عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وعقار بيوتهم وعم وعمر الجيش انصاف الاموال وعمل الجيش عمل نعم ها وعمل الجيش انصاف الاموال خرجه ابراهيم الحربي في كتاب غريب الحديث - 00:22:27ضَ
ابو القاسم البغوي في معجم الصحابة. وقال الحربي انما رد عليهم النبي صلى الله عليه وسلم دراريهم. لانه لم يرى ان يسبيهم الا على صحيح لا شك فيه وهؤلاء مقرون بالاسلام وليس حجة وليس حجة من سبأهم. الا انهم قالوا لم نسمع اذانا - 00:22:47ضَ
وكذلك فعل في عقار بيوتهم. يريد ارضهم وعمل الجيش جعالة عمالة لهم انصاف الاموال. وذلك لان اصحاب الجيش ادعوا ان ذلك فيئا لهم. لانهم لم يسمعوا اذانا. والمأخوذ منهم ادعوا انه لهم اسلموا عليه - 00:23:07ضَ
ثم روى الحربي من طريق اسماعيل ابن ابي خالد عن قيس ابن ابي حازم قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم الى اناس من خثعم اعصموا بالسجود فقتل منهم رجل فاعطاهم النبي صلى الله عليه وسلم نصف الدية. قال الحربي لا لم يقروا بالاسلام وانما - 00:23:27ضَ
وقد يسجد وقد يسجد ولم يسلم. فلذلك اعطاهم نصف الدية. قلت هذا حديث مرسل والذي يقولون ان الكافر يصير مسلما بالصلاة. فالصلاة عندهم كاقراره بالاسلام. وذكر ايضا حديث الزبيب الحنبري. وقد خرجه ابو داوود في سننه وفيه انهم سبوا - 00:23:47ضَ
انهم سبوا ثم شهد لهم شاهد بالاسلام. وحلف الزبيب فاعطاهم النبي صلى الله عليه وسلم الذراري ونصف الاموال قال الحربي لانه لم تكتمل بينة. قلت في سياق حديث ابي داود ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لهم لولا ان الله لا يحب - 00:24:07ضَ
العمل ما رزيناكم عقالا. وهذا تعليل بغير ما ذكره الحربي. وحاصل الامر ان ان الدار ان ان سمع فيها اذان لم لم يجز الاقدام على قتلهم ابتداء بل يصيرون في عصمة دمائهم واموالهم كالمسلمين. فان الاذان وان كان لم يسمع من بعضهم الا - 00:24:27ضَ
لان ظهوره في دار قوم دليل على اقرارهم بذلك ورضاهم به. فاما المؤذن فاما المؤذن نفسه فانه يصير مسلما بذلك ولا سيما اذا كان في دار كفر وموضع لا يخاف فيه من المسلمين ولا يتق ولا يتقيه. وعند اصحابنا انه يصير الكافر - 00:24:47ضَ
بالاذان مسلما. وبه قال الليث ابن سعد. وسعيد بن عبدالعزيز وقال لو ادعى انه فعل وخيفة على نفسه انه لا يقبل ويصير مرتدا. وحكى الوليد بن مسلم عن الاوزاعي ومالك انه يقبل منه ذلك ولا يقتل. ذكره محمد بن نصر المروزي في كتاب الصلاة. وهي - 00:25:07ضَ
ينبغي ان يقبل هذا بموضع يحتمل في فيه ذلك كدار الاسلام او دار يخشى ان يغار عليهم المسلمون فان كان الكافر فان الكافر اذا اتى بالشهادتين على وجه الاسلام كالذي يجيء ليسلم فتعرض عليه الشهادتان فيقولهما فانه يصير مسلما بغير خلاف - 00:25:27ضَ
وان قالهما على غير هذا الوجه ثم ادعى انه لم يرد بهما الاسلام فالمشهور عند احمد انه لا يقبل منه ويصير مرتدا. وعنه رواية انه يقبل منه ولا يقتل وهو قول اسحاق وظاعف هذه الرواية ابو بكر الخلال. وعن احمد انه يجبر على الاسلام ولا يقتل ان اباه. وللشافعية - 00:25:47ضَ
ايضا وجهان فيما اذا اتى بالشهادتين على غير وجه الاستدعاء ولا الحكاية. هل يصير مسلما ام لا؟ وصححهما انه يصير مسلما حكاهما صاحب شرح المهذب وان لم يسمع في في الدار اذان فان كانت معروفة قبل ذلك بانها دار حرب جاز ابتداء بالقتل والسبي والنهب - 00:26:07ضَ
هذا هو الذي دل عليه حديث انس المخرج في هذا الباب. وان كانت معروفة بانها دار اسلام ولم يسمع فيها اذان فهذه مسألة هذي مسألة قتالها البلدة اهل بلدة المسلمين اذا اتفقوا على ترك الاذان. وهي مبنية على ان الاذان على اهل - 00:26:27ضَ
والقرى هل هو فرض كفاية؟ لا حول ولا قوة او سنة مؤكدة. وفيه قولان احدهما انه انه فرض كفاية هو ظاهر اذهب الامام احمد وقول داوود ووفقهم جماعة من اصحاب ابي حنيفة ومالك امر الله - 00:26:47ضَ
الذين الصلاة فليؤذن احدكم امر شعار الاسلام وشعار من الناس يتهاون له شأن من جهة الفضل من جهة حكم حتى لو الجماعة انهم يصلون بلا اذان. اذان يطرد الشياطين يشبه الاخرين - 00:27:05ضَ
يشهد للمؤذن من شجر وحجر نعم وكذا قال عطاء ومجاهد ابن ابي ليلى والاوزاعي واهل الظاهر. ان الاذان فرض. وحكي عن هؤلاء كلهم ان الاقامة شرط لصحة الصلاة فمن ترك الاقامة شرط للصحة. نعم - 00:28:03ضَ
شرطا. شرط لصحة الصلاة فمن ترك الاقامة وصلى اعاد الصلاة. وعن الاوزاعي انه يعيد في الوقت. وقال عثمان بن كنان عن من المالك يعيد اذا تركها عمدا. وذهب الجمهور الى انه لا اعادة على من صلى بغير اذان ولا اقامة. واستدلوا لوجوب الاذان بقول النبي صلى الله - 00:28:24ضَ
وسلم اذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم احدكم. وقد خرجه البخاري من حديث ما لك من الحويرث وعمرو بن سلمة الجرمي عن هذا حتى ولو قلنا بوجوبه روى ابن جرير الطبري عن يونس ابن عبد الاعلى عن اشهب عن مالك قال اذا ترك الاذان الاذان مسافر عمدا اعاد الصلاة وهذا غريب جدا - 00:28:45ضَ
وحكى ابن عبد البر نحوه عن داوود ونقل ابن منصور عن اسحاق قال اذا نسي الاذان والاقامة وصلى اجزاءه وان كان في السفر فلابد له من الاقامة والقول الثاني ان الاذان سنة مؤكدة وهو ظاهر المذهب مالك وابي حنيفة والشافعي ورواية ورواية عن احمد - 00:29:14ضَ
فمن قال الاذان فرض كفاية قال اذا اجتمع اهل بلد على تركه قتلوا عليه حتى يفعلوا. قتلوا. قتلوا عليه حتى سيفعلوا ومن قال هو سنة اختلفوا على قولين احدهما انهم يقاتلون عليه ايضا. لانه من من من اعلام الدين وشرائحه الظاهرة - 00:29:36ضَ
الظاهرة وهو قول محمد بن الحسن وطائفة من الشافعية. والثاني لا يقاتلون عليه كسائر النوافل. وهو قول ابي حنيفة وطائفة من الشافعية وقال ابو يوسف امرهم واظربهم ولا اقاتلهم لانه دون الفرائظ وفوق النوافل. واستدل بعظ من قال يقاتلون على - 00:29:56ضَ
تركي بحديث انس بحديث انس هذا فان النبي صلى الله عليه وسلم جعل الاذان مانعا من القتال. وترك وترك وتركه وتركه مبيحا له فدل على استحباب على على استباحة القتال بمجرد تركه. وان جاز ان يكونوا قد اسلموا - 00:30:16ضَ
جزاك الله خير نعم يا محمد محمد ابو سعد احسن الله اليك. الشيخ سعد. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. لا حول ولا وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم صلي وسلم - 00:30:36ضَ
اما بعد قال ابو الفرج الشيرازي رحمه الله تعالى في كتابه التبصرة في اصول الدين قال رحمه الله فصل ثم بعد ذلك الرضا بقضاء الله تعالى. والتسليم لامر الله والصبر على حكم الله - 00:31:00ضَ
والاخذ بما امر الله تعالى. والنهي عما نهاه واخلاص العمل لله. والايمان بالقدر كله خيره بشره وحلوه ومره قليله وكثيره من الله تعالى. واعلم ان هذه جبنة تتعلق يعني من منهج اهل السنة - 00:31:19ضَ
فيما يتعلق بتدبير الله وتقديره وقضائه يجب يعني الرضا بحكمه ان احكامه كلها حق وعدل يجب البظع القضاء الذي هو فعل الرب وحكمه واما المقضي تختلف احكام ما يجب الرضا به ومنها ما يجب - 00:31:46ضَ
ويستحب الرضا به ومن لا يجوز الرضا به الامور الكونية التي يرى بها القدر تختلف احكامها اما حكم الله وقضاء فيجب الرضا به ومن الرضا بالله وعن الله واما الصبر على البلاء فهو واجب - 00:32:22ضَ
ان الله امر به فاصبروا ومن اصول الايمان الايمان بالقدر يعني الايمان بان الله قدر مقادير الخلق قبل ان يخلق السموات والارض خمسين الف سنة وكتب ذلك بام الكتاب من اصول الايمان ولهذا - 00:32:50ضَ
عليه الصلاة والسلام في جوابه وتؤمن بالقدر خيره وشره الا يحدث في هذا الوجود شيء صغير ولا كبير الا كما قال سبحانه وتعالى ولا رطب ولا يابس الا في كتاب مبين - 00:33:24ضَ
وكذلك ولا اصغر من ذلك ولا اكبر الا في كتاب مبين القدر شامل الله شامل لا يخرج عنه شيء فتدبر ما ما يجري كما ان علمه محيط بهذا كله فقدره محيط به كذلك - 00:33:46ضَ
ما تسقط من ورقة الا يعلمها نعم يعلمها وقد وقد كتب ذلك في اخر الاية ولا رطب ولا يابس الا في كتاب المؤمن انا اشهد لو رأينا ورقة سقطت من شجرة - 00:34:18ضَ
فاننا نؤمن بان هذه قد علمها الله وانه قد قدر ذلك في نعم ولا اصغر من ذلك ولا اكبر الا في كتاب مبين. نعم واعلم ان ما اصابك لم يكن ليخطئك. وانما اخطأك لم يكن ليصيبك. هذا من ثمرات الايمان بالقدر - 00:34:46ضَ
ان ما اصابهم قد سبق القدر بانه يصيبه وما اخطاهم سبق القلوب بانه لا يصيبه يعني فلن يكن ما اصابك كان يعني لا يصيبك او ثم اصابك كان لم يكن ليصيبك ثم اصابك - 00:35:18ضَ
او لم يكن يخطئك لم يكن يخطئك ثم اخطأك تجري الامور على وفق القدر فمن ثمرة الايمان بالقدر ان يعلم العبد ان ما اصابه قد سبق القدر بانه يصيبه وما اخطاه سبق القدر بانه - 00:35:52ضَ
كذلك يخطئه نعم وقالت المعتزلة القدرية والرافضة الخير من الله. والشر من ابليس ومن انفسنا لا اله الا الله الرافضة في هذا تبع للمعتزلة يوم دخل عليهم المعتزلة في باب القضاء وفي باب اه - 00:36:16ضَ
الصفات وفي باب الوعيد صاروا معتدلة صاروا معتدلة ومعطلة قولهم ان الخير من الله هذا حق وان الشياع وان الشر من الشيطان الشر وش بعد من ابليس ومن انفسنا ان ارادوا انه من ابليس وان هناك - 00:36:51ضَ
لا بمشيئة الله اما اذا اذا قيل هذا من ابليس ان ابليس سبب في معنى الحق الشروط مصدرها الوسواس الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس وسبب فيما يصيب الانسان من شرور وكذلك النفس - 00:37:25ضَ
الامارة بالسوء هذا شرع الله لنا التعوذ بالله من اسباب الشر ولكن وان كان اسباب الله تعالى هو خالق الاسباب والمسببات هو خالق الشياطين وخالق النفوس كل ذلك بقدره نعم - 00:38:01ضَ
دليلنا قوله تعالى فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام. ومن يرد ان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء. فجعل الضلالة والهدى بمشيئته. حق. اي والله - 00:38:33ضَ
بشيء عن مشيئته. نعم دليل ثاني قوله تعالى ان هي الا فتنتك. تضل بها من تشاء وتهدي من تشاء. فوجه الدليل ان موسى عليه السلام اضاف الفتنة الى الله تعالى فلم ينكر الباري ذلك. فعدم انكار الباري عليه دليل على وجوب - 00:38:53ضَ
كلاهما على وجود كليهما يعني ابتلاء الفتنة العام هو الابتلاء وهذا الابتلاء ينشأ عنه ينشأ الهدى او الضلال فبعد الابتلاء يصير الناس اما معتدي او ظال يخرج من البلاء هذا حق وهدى - 00:39:19ضَ
او يخرج من البلاء نفس النعم ابتلاء. واذا الناس ابتلوا بالنعمة انقسموا قسما. منهم الشاكر ومنهم الكافر كما في الحديث سماء من الليل عليه الصلاة والسلام بعدما صلى تدرون ماذا قال ربكم؟ قالوا الله ورسوله - 00:40:02ضَ
اصبح من عبادي مؤمن وكافر الحديث المشهور. نعم دليل ثالث ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لو اراد الله الا يعصى ما خلق ابليس سبحان الله - 00:40:42ضَ
ما اراد ان يعصى هذا اللفظ اراد انشاء لو شاء الا يعصى معاصي العبادة هي واقعة بمشيئته والارادة تعلمون انها قسمان عند اهل العلم. ارادة كونية وارادة شرعية. شرعية فنقول انه تعالى لا يريد من عباده ان يعصوه - 00:41:09ضَ
بمعنى انه لا يحب ذلك منهم بل نهاهم على السن ورسله قول القائل ما اراد الله مني هذه المعصية ان اراد انه ما هاني وانه لا يحب اني المعصية ومن اراد - 00:41:49ضَ
انه لم يرد مني يعني ما شاء مني هذه المعصية الارادة الكونية شاملة هي بمعنى المشيئة والحديث ايش قالوا عليه احسن اليك اه قال حافظ ابن كثير رحمه الله حديث غريب - 00:42:24ضَ
قال شيخ الاسلام تقي الدين ابو العباس ابن تيمية هذا حديث موضوع مختلق باتفاق اهل المعرفة سم لا اله الا الله قد قد يتكلم به اصحاب الشهوات خلاص هذا يعني يستدل يحتجون به هم من نوع الاحتجاج والقدر - 00:42:50ضَ
هو من نوع الاحتجاج بالقتل والاحتجاج والقدر على المعاصي هذا معاونة لشرع الله وهو سبيل المشركين. الذين يقولون لو شاء الله ما اشركنا. ها يبررون بشركهم وكفرهم. نعم الدليل الرابع ما روى رافع عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال - 00:43:18ضَ
كونوا في امتي قوم يكفرون بالله وهم لا يشعرون. قيل يا رسول الله فكيف يكفرون؟ قال يقولون الخير من الله والشر من ابليس ومن انفسنا ثم يقرأون على ذلك القرآن فيكفرون بالله والقرآن - 00:43:55ضَ
لا اله الا الله هو الكفر بالقدر وفي الاثر عن ابن عباس الايمان بالقدر نظام التوحيد. فمن وحد الله وكذب بالقدر نقظا. تكذيبه توحيدا واهن جدا يقول في اسناده داود بن المحبر متروك الحديث - 00:44:16ضَ
وروي من وجه اخر وفيه ايضا احدهم كذاب دليل خامس هو ان نقول انه لا يجوز ان يكون التوبة. لا مسترسل احسن. ها؟ مسترسل الخامس عندك يا محمد نعم يا فهد - 00:45:02ضَ
لا اله الا الله الحمد لله رب العالمين. صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فقال ابن القيم رحمه الله تعالى فصل في زهد اهل العلم والايمان - 00:45:26ضَ
وايثارهم الذهب الباقي على خزف فاني. لا اله الا الله كان عندي فكرة انك تقرأ الفصل السابق من كلام الشيخ محمد خليل الهراس سلام عليكم قال الشيخ محمد خليل هراس رحمه الله تعالى في شرح - 00:46:14ضَ
فصل في اقامة المأتم على المتخلفين عن رفقة السابقين. نعم يقول رحمه الله. قال رحمه الله بعد ان فاض المؤلف في وصف الجنان مع رئيسها من الحور العين واتى بعد ان خاض - 00:47:18ضَ
كذا يقول بعد ان افاض افاض افاض تمام بعد ان افاض المؤلف في وصف الجنان وعرائسها من الحور العين واتى في لذلك لما يهز الشوق ويثير الاشجان ويطير بالارواح الى بلاد الافراح التي صاغها ربنا جل وعلا - 00:47:34ضَ
اوليائه فاحسن السلام عليكم التي صاغها ربنا جل وعلا لاوليائه فاحسن صوغها. صوغها احسن الله اليك فاحسن صوغها التي خلطها للمصابة التي خلقها ونقاها من كل دنس وصفاها من كل كدر. نعم. ووفر لهم فيها كل رفاهية ومتعة لابدانهم - 00:47:54ضَ
الا الله الله المستعان لا حول نعم في المطاعم والمشارب والمناكح والملابس والمناظر البهيجة. والملك الكبير وكل سرور ولذة لارواحهم وقلوب برظوانه والنظر الى وجهه. وما اروع قوله صلى الله عليه وسلم في وصف الجنة فيما رواه عنه - 00:48:28ضَ
رضي الله عنه الا هل من مشمر للجنة؟ فان الجنة لا خطر لها. وهي ورب الكعبة نور يتلألأ وريحانة تهتز وقصر المشيد. ونهر مطرد وثمرة نضيجة وزوجة حسناء وزوجة حسناء جميلة. وحلل كثيرة ومقام في ابد في دار سليمة. وفاكهة وخضر - 00:49:01ضَ
حذرة وحبرة ونعمة في في محلة عالية بهية. الله نعم اقول بعد ان صاغ المؤلف هذه الابيات من اشواق قلبه ونظمها من فيض عواطفه واهات وجده. قال اي عذر اي عذر لمن صدق بهذا النعيم والبهجة والعاقبة الحميدة الحسنة. ثم ضل قلبه فيما هو فيه من رقدة - 00:49:31ضَ
وغفلة ما عذر اي عذر نعم لمن صدق بهذا النعيم يا من يقر بنا ولا يسعى في فصل اخر يا من يقر بنا ولا يسعى له بالله قل لي بالله قل لي كيف يجتمعان - 00:50:00ضَ
نعم اي عذر لمن صدق بهذا النعيم والبهجة والعاقبة الحميدة الحسنة ثم ظل قلبه فيما هو فيه من رقدة وغفلة فاذا افاق وصحى لم يصحى الى جد وتشمير وعمل بل الى خمود وبلادة وكسل. انا لله - 00:50:19ضَ
نعم اليس هذا دليلا على جمود قلبه ويبصر وانه لم يتحرك فيه الشوق الى بلوغ هاتيك المنازل الرفيعة والجنات الناعمة اذ لو شاقته لبذل في سبيلها كل غال ونفيس. وسعى جهده في وصال عرائسها المجلوة الناعمات - 00:50:42ضَ
وكواعبها البيض الفاتنات اللائي يتفجرن شبابا ويتألقن جمالا ويفظن ويفظن دقة رقة وعشا واللائي لو جليت صفاتها ومحاسنها لجلمود صخر لرقت جوانبه وعاد من فوره كتيبا مهيلا لكن القلوب اسلوب مبالغة يعني - 00:51:03ضَ
نعم لكن القلوب اصبحت في قساوتها وجمودها ويبسها اشد من الصخب. فلا تهتز بشوق ولا تتحرك بعاطفة اذ لو هزك الشوق وكنت ذا حس مرهف لما تعوضت عن هذا النعيم الاعلى. بالحقير الدون من متاع هذه العادلة. ولو - 00:51:28ضَ
صادفت منك هذه الصفات قلبا ينبض بالحياة والحركة ويدرك مقدار هذا المطلوب الاعظم. لجد غاية الجد في طلبه وسعى الى تحصيله بكل ممكن. والا فهل يليق بتلك الخوذ ان تزف الى ضرير مقعد - 00:51:51ضَ
فما اشد حينئذ محنتها به وما انكد عيشها معه. وهل يليق بشمس تتفجر حياة وبظاظة ان تزف الى عنين لا حركة له ولا شهوة. كلا والله لن تزف هذه الشموس الا لخطابها الحقيقيين - 00:52:11ضَ
الذين دفعوا اثمانها غالية في فضل اخر تقدم يا خاطب الحور ابن سعد وطالبا لوصالهن بجنة الحيوان. لو كنت تدري من خطبت ومن طلبت بذلت ما ما تحوي من اسمعني - 00:52:31ضَ
نعم احسن الله اليكم كلا والله لن تزف هذه الشموس الا لخطابها الحقيقيين. الذين دفعوا اثمانها غالية وقدموا لهن المهور المجزية صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال من خاف ادلج ومن ادلج بلغ المنزل الا ان سلعة - 00:52:52ضَ
الله يا غالية الا ان سلعة الله الجنة. فالمؤلف يخاطب سلعة الرحمن التي هي جنته. الان هذا منهج رحمه الله يعبر عن عن مضمون الابيات مراعيا اسلوب الناظم رحمه الله - 00:53:14ضَ
نعم المؤلف لان ابن القيم في الابيات يقول يا سلعة الرحمن يا سلعة الرحمن سلعة الرحمن انت رخيصة. الله اكبر. انت رخيصة لست رخيصة. لست رخيصة بل انت غالية على الكسلان. اه فيها شيء غالية - 00:53:38ضَ
لست رخيصة بل انت غالية على الكسلان يا سلعة الرحمن ليس ينالها في الالف الا واحد ولا اثنان. الله المستعان نعم احسن الله اليكم المؤلف يخاطب سلعة الرحمن التي هي جنته بانها ليست رخيصة مبتذلة ولا مزهودا فيها. بل هي غالية جدا على اهل - 00:54:01ضَ
للكسل والبلادة الذين لم يقدموا من السعي ما يرشحهم للظفر بها. وهي لعلوها وتمنعها وغلاء مهرها لا يستطيع ان ينالها من كل الف الا واحد فقط. كما ورد في الحديث الصحيح ان الله عز - 00:54:30ضَ
جل يقول لادم عليه السلام يا ادم اذهب فاخرج بعث ذريتك الى النار فيخرج من كل الف تسعمائة وتسعا وتسعمئة وتسعة وتسعة وتسعون. اعوذ بالله من النار. نسأل الله اللهم سلم سلم ليس ينالها في الالف الا واحد. نعم - 00:54:50ضَ
وليس من خاطب كفء لسلعة الله الغالية. من لا ينألها من عباده الا اولو التقوى والايمان. فهو وما ثمنها الذي لا تنال الا به من دون سائر الاثمان. ولكنها سلعة ذائرة عند الاخصاء من اهل الكفر والفجور والعصاة - 00:55:14ضَ
فيا سلعة الرحمن اين مشتريك؟ فقد عرظك مولاك بايسر الاثمان. ولكنه ليس يسيرا الا على كل موفق ذي ثقة ولا يستطيعه اهل الخيبة والخذلان. واين خطابك الذين يقدمون لك المهر في حال الحياة - 00:55:34ضَ
فانه قبل الموت ذو امكان وكيف سلوا هؤلاء الخطاب واصطبارهم واصطبار واصطبارهم عنك اذا كانوا بك ذوي ايمان. فوالله لولا انك حففتي بالمكاره والشدائد لما تخلف عنك انسان ولا تعطلت النار - 00:55:54ضَ
والتي هي دار الجزاء الثاني وخلت من السكان. ولكن الله حجبك بكل كريهة حتى لا يطيقك الا كل المقدام الا كل مشمر مقدام غير متوان ولا جبان. وحتى يعرض عنك كل مبطل كسلان. وهل ينالك في علاك الا كل - 00:56:14ضَ
عالي الهمة غير مخلد الى الارض والحطام والحطام الفاني. بل ساعيا الى ربه بمشيئة الرحمن. واذا الجنة لا ينالها الا من شمر لها وسعى لها سعيها وجد في طلبها. ومن اراد الاخرة وسعى لها سعيها. في القرآن - 00:56:43ضَ
ومن اراد الاخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن واولئك كان سعيهم مشكورا نعم. فكن ممن يؤثر الادلة على الادلة. ويتحمل كل ما يصادفه في سيره الى الله من المتاعب والالام الى - 00:57:03ضَ
فيوم ميعاده القريب بالموت لتعقبه الراحة الكبرى يوم ميعاده الثاني بالبعث والنشور احسن الله اليك لتعقبه الراحة الكبرى يوم ميعاده الثاني بالبعث والنشور. واذا استعصت عليك نفسك وابت الا الركون والاخلاد الى عرض هذا - 00:57:22ضَ
الادنى ولم ترد الا الحياة الدنيا فاسئ بها الظن واتهمها وامتحن ايمانك فلعله ان يكون مدخولا فاذا رأيت نفسك لا تزال تعيش في ليل لم ينشق فجره ولم يسفر صبحه. والناس من حولك قد صلوا صلاة الصبح - 00:57:42ضَ
يرقبون طلوع الشمس فاعلم بان عينك قد اصابها العمى. وجعلت عليها غشاوة تمنعك. جعلت احسن الله اليكم. وجعل عليها غشاوة تمنعها من الرؤية. فاضرع الى ربك الى ربك ذي الكرم والجود. واسأله ان يهبك ايمانا صادقا - 00:58:02ضَ
يباشر قلبك حتى تنفتح عيناك على الحق وترى الاشياء رؤية صحيحة. واسأله نورا يهديك وانت سائر اليه حتى لا تضل ولا تعوج فليس الخوف على العبد من ذنوب يلم بها فانها مهما عظمت في معرض العفو والمغفرة - 00:58:22ضَ
ولكن الخوف كل الخوف من ان يزيغ قلبه فيخرج عن تحكيم الكتاب والسنة ولا يرظى بحكمهما فليرضى بارائك الرجال وظنونهم الكاذبة. فلا قدر الله علينا ذلك بفضله ورحمته. ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا - 00:58:42ضَ
وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب ثم ذكر ثم قال يعرض المؤلف في هذه الابيات او يعرض المؤلف في هذه الابيات الاولى يعرض المؤلف في هذه الابيات الاولى بخصومه - 00:59:02ضَ
للذين اعرضوا عن حكم الوحي ورضوا بالتقليد والتبعية الذليلة. وعزلوا نصوص الوحي عما اريد بها من الارشاد والبيان عزل حقيقيا صرحوا به بلا حياء ولا كتمان. وقالوا انها ظواهر لفظية لا يستفاد منها الايقان. وهي - 00:59:18ضَ
خطابيات لم تسمو الى درجة البرهان. فاوسعوها هدرا وتعطيلا. وساموها تحريفا وتأويلا وتفويضا وتجهيلا بلا بينة ولا برهان. ولم يكتفوا بذلك الجرم الشنيع ولا بالجناية على النصوص. بل سعوا كذلك - 00:59:38ضَ
جهدهم في عقوبة اهلها المتمسكين بها. الذين ربأوا بانفسهم عن مهانة التقليد. ولم يقبلوا وقد خلقهم الله او احرارا ان يكونوا من جملة العبيد ثم يلتفت بعد ذلك الى اهل الغرور والغفلة الذين مد لهم الشيطان في حبل الامان والامان. فاذهلهم عما يراد بهم وعن - 00:59:58ضَ
قافلة الحياة التي تسير بهم. فتطوى اعمارهم طيا وتدنيهم من نهايتهم. ترى الواحد منهم يمشي بين الناس جذلان كان ضاحكا ملء شدقيه متبخترا في حلله مزهوا بنفسه. كانه قد امن العاقبة واتخذ عند الله عهدا الا يعذب - 01:00:22ضَ
وتراه دائما مفعما بالسرور والنشوة خالي القلب من جميع الهموم والاحزان. عاكفا على سروره ولهوه غير مفكر في عاقبة امره لا اله الا الله. نعم كل همه وسعيه انما هو في هنائة هذا العيش ورغده. ولو افضى به الى جهنم في غده. فهو قد باع حظه منا - 01:00:42ضَ
نعيم الجنة وصف سرورها بمتاع هذه الحياة اولئك الذين اشتروا تروا الحياة في الدنيا بالاخرة والضلالة بالهدى والعذاب بالمغفرة الذي لا يلبث ان يتلاشى ويزول. والظن بهذا الاحمق الغريب. انه لم يصدق بقرب وقوع ما وعد به من - 01:01:09ضَ
من الثواب واوعد به من العقاب. بل هو ممن قال الله خبرا عنهم. ان نظن الا ظنوا وما نحن بمستيقظين وقد سمع الناس يذكرون الجنة والنار وقد افترقوا في شأنهما بين كفر وايمان. فاختار الوقف له مذهبا فلا صدق ولا - 01:01:35ضَ
الذنب بل وقف متحيرا مؤثرا للادنى على الاعلى تزين له نفسه السوء وتمد له في حبل الغرور وتركب وتركب له من منطقها السقيم وتركب له. تركب تركب. احسنت. وتركب له من منطقها السقيم قياسا فاسدا غير مستقيم. وتقول له - 01:01:55ضَ
اتى بيع ما في يدك من لهو الحياة ومتعها بشيء بينك وبينه اهوال ثقال وامال طوال. فهو لا يجيء الا بعد الموت وخراب هذه الدنيا وحصول نشأة اخرى. لا يدري ماذا سيكون من حالك فيها. فلو ان هذا الجزاء الاجل يحصل - 01:02:22ضَ
يحصل في الدنيا لهان الامر وخف البيع على ما فيه من مخاطرة. ولكن كيف الاقدام وهذا الجزاء انما يتم في حياة اخرة فدع ما يقوله الناس ويمنون به انفسهم واقطف زهرة هذه الحياة واطرح ذكر العواقب جانبا فان - 01:02:42ضَ
هذا بيع ظاهر غبنه غير مأمون العاقبة. وهذا الذي تعلله به النفس من باطل هذا العيش وغروره ومطالبته اياه ان يحرص عليه والا يضحي به في سبيل اجل غير مظمون ليس امرا فرظيا تقديريا. بل - 01:03:02ضَ
بل لو انه خلا بنفسه وبحث اغوارها في غير مخادعة لوجده مستقرا في اعماقها. ولكنها تخفيه خوف من الاتهام بالالحاد والزندقة. الله المستعان ولو انها امنت لتحدثت به في غير مواربة ولا خفاء. وهذا هو حقيقة السر الذي جعلها تختار هذا العادل القريب - 01:03:22ضَ
على المؤمل البعيد فهو متاع حاضر قد اشتدت رغبتها فيه. وتعبت في تحصيله. فكيف تطيب ان تبيعه مسيئة لا في هذه الدنيا ولكن في دار اخرى لا تجيء الا بعد فناء هذه الاجسام وقيامها من قبورها في نشأة اخرى - 01:03:51ضَ
هذا ولو انها جزمت بوجود هذا النعيم في العقبى. لكنها لا تدري ان كانت ستكون من اهله ام لا. فنصيب وها منه غير مقطوع به. بل هو في حيز الامكان. فكيف يقاس عندها بالحاصل الموجود الذي تحسه تحسه وتراه - 01:04:11ضَ
وهكذا استطاعت النفس من بين الشهوات والشبهات ان تؤلف هذه الاقيسة الباطلة وان تستنتج منها هذه النتيجة الكافية وهي اختيار هذا العاجل والرضا به على المؤمل الموعود. الذي لن يجيء الا بعد زمان بعيد. ثم وجدت من تأويلات - 01:04:31ضَ
الباطنية والفلاسفة لنصوص الوعد واعتقاد انها امور متخيلة. لا حقيقة لها ما يناسب مرادها في الانكار والجحود فجرت ورائها وتعللت بها لرقة دينها وظعف يقينها. وهذا والله حال اغلب الناس وان كانوا - 01:04:51ضَ
ولا يتحدثون به ولكن اعمالهم وتصرفاتهم تشهد عليهم بما يكتمونه في صدورهم. فان الواحد منهم يدأب ليله ونهاره في عمل دنياه وخدمة جسده. ولكنه يمل ولكنه يمل ويستثقل ان يطول ان يطول - 01:05:11ضَ
فيه امام في في خطبة او صلاة فلا حول ولا قوة الا بالله وهذا والله حال اغلب الناس وان كانوا لا يتحدثون به. ولكن اعمالهم وتصرفاتهم تشهد عليهم بما ايكتمونه في صدورهم فان الواحد منهم يدأب ليله ونهاره في عمل دنياه في عمل دنياه وخدمة جسده - 01:05:31ضَ
لكنه يمل ويستثقل ان يطول عليه امام في خطبة او صلاة. فلا حول ولا قوة الا بالله. لا اله الا الله صحيح لا حول ولا قوة الا بالله. نعم والنفس حين يكون فيها شهوة خفية الى الاقتناع بشيء من الاشياء. فانها تتلمس كل الوسائل التي تبرر هذا الاقتناع - 01:06:00ضَ
فتراها تنزع وتميل الى شبهات اهل الشرك والتعطيل. ممن لا يؤمنون بحشر الاجساد ولا يقرون بنعيم حسي ولا بالام جسدية ستجري على العباد. هذا مع نقصها في العلم والعرفان وعدم قدرتها على ادراك ما في هذه الاراء من - 01:06:27ضَ
فسادنا بطلان وتراها كذلك تستنقص اهل الهدى والايمان. وتزدريهم حين تشاهد قلتهم وغربتهم بين الاهل والاوطان ثم هي مع ذلك تاتسي بمن حولها من الناس الذين لا هم لهم الا جمع هذا الحطام الفاني والسعي في خدمة من - 01:06:47ضَ
تنشد الزل من تنشد الزلفة لديه من امير او سلطان. والحرص على الظفر بما تعلقت به النفس من مليحة. حسنا او حسن وعشرة ما انست به من الاصحاب والخلان. فهي فهي تستوحش ان تفارق هذا كله. وان تقطع - 01:07:07ضَ
كل هذه العلائق وتعيش وحدها في عزلة. لا سيما وهي فارغة ليس فيها من المعاني. ما يعوضها عما فارقته ويصلح ان يقوم بدله. وشأن القلب ليس كشأن الجسم. بل هو دائم القلق والاضطراب لا يستقر على حال - 01:07:27ضَ
الا ويتطلع الى احسن منها. فهو يطلب ما يسكن اليه وينعم بقربه. كمثل العاشق الولهان ولكنه لا الى شيء ابدا بل يحب هذا الان ثم ينتقل منه الى غيره مما هو اطيب والذ. وهكذا يظل متنقل - 01:07:47ضَ
على مدى الازمان بل لو ظفر بكل مليحة ورياسة لم يقر قراره لم يقر قراره وظل في اضطراب اولا بلغوا حيزت له الدنيا كلها بما فيها من متع ورغائب لما قرت منه العينان. فلا قرار للقلب ولا - 01:08:07ضَ
سكن الا بالوصول الى محبوبه الاول. وهو الله جل شأنه فمعرفته والقرب منه هو هو غذاء القلوب وقوتها وراحتها وغاية مطلوبها يا رب يا الله اصلح قلوبنا وغاية مطلوبها الذي لا تطمح الى شيء وراءه. فمهما جلت فمهما جلت بفؤادك بين مغاني الهوى. وارتد - 01:08:27ضَ
وارتد له انق المرعى وجلبت له كل ما على الارض من حسن فهو شاعر بالفقر والحرمان. لانه مضطر محبوبه الاعلى جل شأنه. فلا يتعوض عنه باي حب باي حب باي حب كان. باي حب. احسن الله. باي حب - 01:08:53ضَ
كان فصلاحه وفلاحه ونعيمه وانسه وراحته وسكنه في توحيد في توحيد حبه للرحمة فاذا ما اقفر من هذا الحب عاودته الحيرة والاضطراب. ورجع الى حاله من الاضطراب والجولان واياكم نصر عظيم وطويل لكن - 01:09:14ضَ
جزاه الله خير محمد نعم نعم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين اما بعد قال الامام ابن القيم رحمه الله تعالى - 01:09:41ضَ
في كتابه زاد المعاد في هدي خير العباد صلى الله عليه وسلم في المجلد الرابع والعين عينان. عين انسية وعين جنية. فقد صح عن ام سلمة ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى - 01:10:12ضَ
في بيتها جارية في وجهها سفعة. فقال استرقوا لها فان بها النظرة. قال الحسين ابن مسعود وقوله سفعة اي نظرة يعني من الجن. يقول بها عين اصابتها سفعة. نعم اي نظرة يعني من الجن. مم. يقول بها عين اصابتها من نظر الجن انفذ من اسنة الرماح - 01:10:30ضَ
ويذكر عن جابر رضي الله عنه يرفعه ان العين لتدخل الرجل القبر والجمل القدر. وعن ابي سعيد الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يتعوذ من الجان ومن عين الانسان. فابطل الطائفة ممن قلن - 01:11:01ضَ
نصيبهم من السمع والعقل امر العين. وقالوا انما ذلك اوهام لا حقيقة لها. وهؤلاء من اجهل الناس بالسمع والعقل ومن اغلظهم حجابا واكثفهم طباعا وابعدهم معرفة عن الارواح والنفوس. وصفاتها وافعالها وتأثيراتها - 01:11:21ضَ
وعقلاء الامم على اختلاف مللهم ونحلهم لا تدفع امر العين. ولا تنكره. وان اختلفوا في سببه وان وان اختلفوا في سببه وجهة العين. فقالت طائفة ان العائن اذا تكيفت نفسه بالكيفية الرد - 01:11:41ضَ
انبعث من عينه قوة سمية تتصل بالمعين فيتضرر. قالوا ولا يستنكر هذا كما لا انكروا انبعاث قوة قوة قوة سمية من الافعى تتصل بالانسان فيهلك. وهذا امر قد اشتهر عن نوع من الافاعي - 01:12:01ضَ
انها اذا وقع بصرها على الانسان هلك. فكذلك العائن. وقالت فرقة اخرى لا يستبعد ان ينبعث من عين في بعض الناس جواهر لطيفة غير مرئية. فتتصل بالمعين وتتخلل مسامعين. نعم احسن الله - 01:12:21ضَ
يعني المعيون كالمذيع المذيع شكرا للشيء المبيوع مبديع والمصاب بالعين معين. يعني معيون مصاب بالعين مفعول نعم. حصل لك فتتصل بالمعين وتتخلل مسام جسمه مسام جسمه فيحصل له الضرر وقالت فرقة اخرى قد اجرى الله العادة بخلق ما يشاء من الضرر عند مقابلة عين العائن لمن يعينه من - 01:12:41ضَ
ان يكون منه قوة ولا سبب ولا تأثير اصلا. هذا هذا مذهب الاسباب ابوك تأثير الاسباب ومنه بالمعروف الجبرية الصواب من الاسباب مؤثرة باذن الله وبمشيئته انه سبب الاحراق يشد الجوع والشبع - 01:13:20ضَ
وهكذا وهكذا الاسباب التي المعروفة والمحسوسة الظاهرة والباطنة نعم وهذا مذهب منكر الاسباب والقوى والتأثيرات في العالم. وهؤلاء قد سدوا على انفسهم باب العلل والتأثيرات والاسباب وخالفوا العقلاء اجمعين. ولا ريب ان الله يخالف العقل والشرع. والحس - 01:13:53ضَ
العقل والشرع والحس. نعم ولا ريب ان الله سبحانه خلق في الاجسام والارواح قوى وطبائع مختلفة. وجعل في كثير منها خواص وكيفية مؤثرة ولا يمكن للعاقل الانكار تأثير الارواح في الاجسام. فانه امر مشاهد محسوس. وانت ترى الوجه كيف - 01:14:23ضَ
تحمر حمرة شديدة اذا نظر اليه من يحتشمه ويستحي منه. ويصفر صفرة شديدة عند نظر من اليه وقد وقد شاهد الناس من يسقم من النظر وتضعف قواه. وهذا كله بواسطة تأثير الارواح - 01:14:46ضَ
ولشدة ارتباطها بالعين ينسب الفعل اليها. وليست هي الفاعلة. وانما التأثير للروح. والارواح مختلفة في طبائعها وقواها وكيفياتها وخواصها. فروح الحاسد مؤذية للمحسود اذى بينا. ولهذا امر الله سبحانه ورسوله ان يستعيذ به من شره. وتأثير الحاسد في اذى المحسود امر لا ينكره الا من هو خارج - 01:15:06ضَ
الحقيقة الانسانية وهو اصل الاصابة بالعين. فان النفس الخبيثة الحاسدة تتكيف بكيفية خبيثة وتقابل المحسود فتؤثر فيه بتلك الخاصية. واشبه الاشياء بهذا الافعى. فان السم كامل في بالقوة فاذا قابلت عدوها انبعثت منها قوة غضبية وتكيفت بكيفية خبيثة مؤذية فمنها ما - 01:15:36ضَ
تشتد كيفيتها وتقوى حتى تؤثر في اسقاط الجنين. ومنها ما تؤثر في طمس البصر. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في الابتر وذي الطفيتين من الحيات. انهما يلتمسان البصر ويسقطان الحبل - 01:16:06ضَ
سم يا شيخ. انهما. انهما يلتمسان البصر يلتمسان يلتمسان نعم احسن الله البخاري ومسلم يلتمسان يقول في الحاشية احسن اليك وقوله يلتمسان البصر قال الخطاب فيه تأويلا احدهما معناه يخطفان البصر سم يا شيخ يخطفان - 01:16:26ضَ
يخطفان البصر ويطمسانه بمجرد نظرهما اليه بخاصة جعلها الله تعالى في بصريهما اذا وقع على بصر الانسان. والثاني انهما يقصدان البصر باللسع والنهش. والاول اصح واشهر ومنها ما تؤثر في الانسان كيفيتها بمجرد الرؤية من غير اتصال به. لشدة خبث تلك النفس وكيفيتها الخبيثة - 01:17:13ضَ
مؤثرة والتأثير غير موقوف على الاتصالات الجسمية كما يظنه من قل علمه معرفته بالطبيعة والشريعة الحين المبتكرات امور هائلة التأثير من من بعد هائل هائل عجيب تأثيرات يعني تأثيرات بازرار وتأثيرات - 01:18:10ضَ
منافع تأشيرات لتحقيق اغراض شي هائل وتسير وتفعل وتفعل بلا طيار مؤسر بعيد وخذها للي عندكم حرك الالات من بعد نعم بل التأثير يكون تارة بالاتصال. وتارة بالمقابلة وتارة بالرؤيا. وتارة بتوجه الروح نحو من يؤثر فيه - 01:18:45ضَ
وتارة بالادعية والرقى والتعوذات وتارة بالوهم والتخيل. ونفس العائن لا يتوقف تأثيرها على الرؤية. بل قد تكون اعمى فيوصف له الشيء فتؤثر نفسه فيه. وان لم يره. وكثير من العائنين يؤثر في المعين بالوصف - 01:19:49ضَ
من غير رؤية. وقد قال تعالى لنبيه وان يكاد الذين كفروا ليزلقونك بابصارهم لما سمعوا الذكر. وقال قل اعوذ برب الفلق من شر ما خلق ومن شر غاسق اذا وقب ومن شر النفاثات في العقد ومن شر حاسد اذا حسد - 01:20:09ضَ
فكل عائن حاسد وليس كل حاسد عائنا. فلما كان الحاسد اعم من العائن كانت الاستعاذة منه استعادة من العائن وهي سهام تخرج من نفس الحاسد والعائن نحو المحسود والمعين تصيبه تارة وتخطئه تارة - 01:20:29ضَ
فان صادفته مكشوفا لا وقاية عليه اثرت فيه ولا بد. وان صادفته حذرا شاكي السلاح لا منفذ فيه للسهام لم تؤثر فيه وربما ردت السهام على صاحبها وهذا بمثابة الرمي الحسي سواء فهذا من النفوس والارواح - 01:20:49ضَ
ذاك من الاجسام والاشباح. واصله من اعجاب العائن بالشيء. ثم تتبعه كيفية نفسه الخبيثة. ثم تستعين على تنفيذي سميها بنظرة الى المعين. وقد يعين الرجل نفسه وقد يعين بغير ارادته بل بطبعه. وهذا - 01:21:09ضَ
ما يكون من النوع الانساني. وقد قال اصحابنا وغيرهم من الفقهاء ان من عرف بذلك حبسه الامام واجرى له ما ينفق عليه الى الموت وهذا هو الصواب قطعا. فصل نعم - 01:21:29ضَ
نعم. المقصود فيها البدن ولا لا الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد عليه وعلى اله واصحابه افضل صلاة واتم التسليم قال الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله تعالى - 01:21:49ضَ
في جوامع الاخبار الحديث الرابع والسبعون عن ابي ايوب الانصاري رضي الله عنه قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا يا رسول الله عظني واوجز. فقال اذا قمت في صلاتك فصلي صلاة مودع ولا تكلم بكلام - 01:22:18ضَ
اعتذر منه غدا واجمع واجمع اليأس مما في ايدي الناس. رواه احمد. نعم. قال رحمه الله في شرحه. هذه الوصايا الثلاث يا لها من وصايا اذا اخذ بها العبد تمت اموره وافلح. فالوصية الاولى تتضمن تكميل الصلاة - 01:22:38ضَ
والاجتهاد في ايقاعها على احسن الاحوال. وذلك ان يحاسب نفسه على كل صلاة يصليها. ان سيتم ما فيها من واجب وفرض وسنة. وان يتحقق بمقام الاحسان الذي هو اعلى المقامات. ان يقوم اليها مستحضرا وقوفه بين - 01:22:58ضَ
ربه وانه يناجيه بما يقوله من قراءة وذكر ودعاء. ويخضع له في قيامه وركوعه وسجوده وخفضه ورفعه ويعينه على هذا المقصد الجليل توطين نفسه على ذلك من غير تردد ولا كسل قلبي - 01:23:18ضَ
وكل صلاة يستحضر فيها انها صلاة مودع كأنه لا يصلي غيرها. ومعلوم ان المودع يجتهد يبذل فيه كل وسعه. ولا يزال مستصحبا لهذه المعاني النافعة. والاسباب القوية حتى يسهل عليه الامر ويتعود ذلك - 01:23:38ضَ
والصلاة على هذا الوجه تنهى صاحبها عن كل خلق رذيل. وتحثه على كل خلق جميل. لما تؤثره ما تؤثره من زيادة الايمان تؤثره بما تؤثره من زيادة الايمان ونور القلب وسروره ورغبته التامة في الخير - 01:23:58ضَ
واما الوصية الثانية فهي حفظ اللسان ومراقبته. فان حفظ اللسان عليه المدار وهو ملاك امر العبد. فمتى ملك العبد ملك جميع اعضاءه ومتى ملكه لسانه فلم يصنه عن الكلام الضار. فان امره يختل في دينه ودنياه. فلا - 01:24:22ضَ
لا يتكلم بكلام الا قد عرف نفعه في دينه او دنياه. وكل وكل كلام يحتمل ان يكون فيه انتقاد او اعتذار فليدع فانه اذا تكلم به ملكه الكلام. وصار اسيرا له. وربما احدث عليه ظررا لا يتمكن منه - 01:24:42ضَ
واما الوصية الثالثة فهي توطين النفس على التعلق بالله وحده في امور معاشه ومعاده فلا يسأل الا الله ولا يطمع الا في فضله. ويوطن نفسه على اليأس مما في ايدي الناس. فان اليأس عصمة. ومن ايس من شيء استغنى عنه - 01:25:02ضَ
فكما انه لا يسأل بلسانه الا الله فلا يعلق قلبه الا بالله فيبقى عبدا لله حقيقة سالما من عبودية الخلق قد تحرر من رقهم. واكتسب بذلك العز والشرف. فان المتعلق بالخلق يكتسب الذل والسقوط - 01:25:22ضَ
بحسب تعلقه بهم بارك الله فيك قول صلوا صلاة مودع يقول بعض الائمة ما له داعي يقول سووا صدوركم فتم الصف الاول في الاول يجي في موعظة ولا درس ولا كذا بس - 01:25:42ضَ
نعم محمد. سم. شعندك؟ فيها اه فيها الرد طيب ناخذ الاسئلة؟ ايه اخذ بعض الاسئلة سم ابشر خلاص احسن الله اليكم يقول السائل هل كل من يقع في الشرك يطلق عليه المشرك - 01:26:20ضَ
لانه قد نعم انه قد يكثر في بعض البلاد عبادة القبور. خلاص مشرك نعم يقال لهم شيء احسن الله اليكم يقول السائل كيف يبدأ طالب العلم في طلبه يبدأ يحفظ بعض النشوز ويختار - 01:27:04ضَ
ممن يعينه ويعلمه نعم احسن الله اليكم يقول السائل اه هل يقول السائل هل يجوز لي ان اسافر الى بلاد الكفار اني لا لا استطيع ان اقيم هنا حيث فرضت على اولادنا اموال كبيرة ولا استطيع ان اسافر الى بلدي - 01:27:36ضَ
هذا سفر ظروري على توصيفك انت سفر ضروري اختيار اختر من البلدان من ان تكونوا اقوم في دينك من غيره هذا سفر وسفر الضرورة نعم لكن اختر من البلدان الامم - 01:28:11ضَ
الكافرة التي تذهب اليها اختر افضلها واقلها شرا واقلها اذى للمسلمين الله اليكم يقول السائل ما حكم غيبة الكافر او قول غيبة الكافر من الفضول يعني ما اقول حرام تقول - 01:28:41ضَ
وقد يختلف كرامة لا يفرق المعاهد اللي له حرمة ان تعتدي عليه بما يؤذيه كما لا تؤذي في حضرة لا تؤذي في غيبته له نوع حرمة. لانه ذمي مثلا الذين لهم عهد ولهم ذمة - 01:29:16ضَ
فلا تؤذيهم لا حاضر ولا غائبا نعم. احسن الله اليكم يقول السائل من الشبكة هل هناك مشكلة في دراسة العلم الشرعي عن طريق فتح كتب المذاهب الاربعة في ان واحد والنظر في ادلتهم واقوالهم وتحديد محلات كتب الائمة - 01:29:57ضَ
فيه عرض المذاعم والموازنة والمقاومة عن كتاب ابن قدامة كتب مدونة فيها ما هو ما هو معناها تجمع كتب المذاهب الاربعة لا. كتاب واحد يكفيك. من الكتب الموسوعية. الموسوعية نعم - 01:30:26ضَ
احسن الله اليكم يقول السائل من الشبكة من يدعى الله بالرفيق كما ذكر في السير قول الرسول صلى الله عليه وسلم بل الرفيق الاعلى لا لا ما هو الظاهر ان الرفيق هنا - 01:30:51ضَ
هو الرفيق في قوله وحسن اولئك رفيقا يعني الملائكة والانبياء والصالحين الذين في المنازل العالية يعني الرفيق في الحديث اللهم انصر رفيقك الاعليت عنها المراد الرفيق من عباد الله الصالحين من الملائكة والنبيين. نعم - 01:31:10ضَ
احسن الله اليكم يقول السائل في الشبكة ذكر ان ان المصاب بالعين يصيبه ضيقة ضيق شديد اذا التقى بالعائن فهل هذا صحيح؟ مدري والله. شيقول يقول قيل او يذكر ان المصاب بالعين. هم. يصيبه ظيق شديد - 01:31:40ضَ
اذا التقى بالعائن ما ادري لكن ما هو بعيد نعم - 01:32:14ضَ