Transcription
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله ايها الاخوة والاخوات اتاني شاب يقول يا شيخ - 00:00:06ضَ
اصلي واتذكر صورة فلانة اكل اتذكر صورتها. ادرس اتذكر صورتها. حياتي فسدت. بسبب فلانة اه الاخوان الاخوات كل انسان يعصي الله تعالى لكن المشكلة عندما يتعلق القلب تعلقا شديدا في محبوب من محبوبات الدنيا - 00:00:23ضَ
ويصبح هذا المحبوب هما كبيرا في حياة الانسان يرظى لاجله ويسخط لاجله ويفرح به فرحا كبيرا ويعيش على هذا المحبوب فهنا قد تتحول المعصية من مجرد كونها معصية الى شرك اصغر - 00:00:54ضَ
يتسلل في القلوب بدون شعور وهذا كما قال نبينا صلى الله عليه وسلم تعس عبد الدينار بئس عبد الدرهم بئس عبد الخميصة خميص كساء له اعلام ليس عبد القطيفة والقطيفة ما يجلس عليه - 00:01:17ضَ
من الناس من يتعلق قلبه بالمال. دينار الدرهم من الناس من يتعلق قلبه بالمظاهر كما اشار النبي صلى الله عليه وسلم الى هذا بقوله تعس عبد الخميصة ولهذا بعض السلف كان يقول البس من الثياب ما يخدمك - 00:01:41ضَ
ولا تلبس منها ما تكن انت تخدمه ومن الناس من يتعبد قلبه بالاثاث والزينة في الدنيا ومن الناس من يتعبد قلبه لامرأة من الناس من يتعبد قلبه للتجارات من الناس من يتعبد قلبه - 00:02:02ضَ
اه للعقارات من الناس من يتعبد قلبه لفريق كرة يتعبد قلبه اه اه شيخ اه ينتصر له ويغضب له وهكذا المحبوبات في الدنيا اه كثيرة ومتنوعة كما قال الله تعالى قل ان كان اباؤكم وابناؤكم واخوانكم وازواجكم وعشيرتكم واموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها - 00:02:25ضَ
ومساكن ترضونها احب اليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بامره. والله لا يهدي القوم الفاسقين هذا في الحقيقة من الشرك في المحبة والذي لا يكاد يسلم منه احد كما قال ابن تيمية رحمه الله تعالى - 00:02:57ضَ
لما ذكر الشرك في المحبة انه يأتي من نقص محبة الله وغلبت اه المحبوبات على القلب يقول فهذا الشرك الخفي الذي لا يكاد احد ان يسلم منه الا من عصمه الله - 00:03:20ضَ
هنا اذا تعلق القلب تعلقا شديدا بهذا المحبوب وذكر النبي صلى الله عليه وسلم في حديث تعس عبد الدينار درجة هذا التعلق قال صلى الله عليه وسلم تعس عبد الدينار تعس عبد الدرهم تعس وانتكس واذا شيك فلا انتقش - 00:03:39ضَ
آآ وفي رواية قال ان اعطي رضي وان لم يعطى سخط ان اعطي رضي اذا زادت امواله زاد راتبه حصل له ما يحب رضي ويفرح ربما لو زادت طاعة لله ما يبالي - 00:04:02ضَ
قال وان لم يعط سخط ان لم يعطى سخط اذا فاته محبوبه ولم يعطى هذا المحبوب سخط ربما تفوته صلاة ولا يبالي فاذا وصل القلب الى هذه الدرجة الشديدة في - 00:04:24ضَ
التعلق بغير الله ثم يعصي الله تعالى لاجل هذا المحبوب هذا يكون من الشرك الخفي الاصغر الذي حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم. ولذلك تأمل كيف ان التعلق بمحبوبات الدنيا - 00:04:42ضَ
اه يفسد على المسلم دينه حتى ضرب لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم مثلا في هذا فقال ما ذئبان جائعان ارسلا في غنم بافسد لها من حرص المرء على المال والشرف لدينه - 00:05:01ضَ
ذئبان جائعان يرسلان على غنم لن يترك شاة هكذا حرص المرء على المال والشرف يفسد دينه. يفسد ايمانه وتوحيده وهذا غاية مراد اصحاب الدنيا لو تتفكر في اصحاب الدنيا اما يريد شرفا - 00:05:20ضَ
شهرة سمعة وفي المقابل بعض الناس ما يبالي بالسمعة والشرف لكن يريد التمتع بالشهوات يريد مالا وجمع بينهما النبي صلى الله عليه وسلم وكما قال الله تعالى يوم القيامة قال الله تعالى - 00:05:50ضَ
ما اغنى عني ماليا هلك عني سلطانية. هذا الكافر او الفاجر الذي اراد الدنيا قال ما اغنى عني ماليا هلك عني سلطانية الشرك الاصغر يدخل كثيرا على الناس خاصة في زماننا هذا الزمان الذي انفتحت فيه الدنيا يدخل عليهم من هذا الباب من باب ارادة الدنيا - 00:06:09ضَ
هذا كما عرفنا يفسد ايمان العبد ويكون ايمانه ضعيفا ولذلك كثير من الناس اليوم يشتكون قل يا شيخ ما اخشع بصلاتي ما ان اقول الله اكبر الا وقلبي يذهب الى السوق يذهب الى العمل يذهب الى البيت يذهب الى فلان - 00:06:39ضَ
يذهب الى تجارتي يذهب الى مشاريعي. لماذا لان هذي المحبوبات ربما تكون اكبر من محبة الله تعالى في قلوبنا. فتلقائيا القلب يتعلق بما يحب اما اذا امتلأ القلب بمحبة الله وتعظيمه ما ان تقول الله اكبر - 00:07:01ضَ
الا ينصرف القلب لله ما تعلق بغيره لان الله اكبر من كل محبوب فمن اراد ان يخشع في صلاته من اراد ان تدمع عينه شوقا للقاء الله وخشية لله من اراد ان يذوق حلاوة الايمان - 00:07:22ضَ
فلابد له من الزهد في الدنيا ولهذا يقول اه فضيل بن عياض رحمه الله حرام على قلوبكم ان تصيب حلاوة الايمان ان تصيب حلاوة الايمان حتى تزهدوا في الدنيا ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الايمان - 00:07:44ضَ
ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما اذا كملت محبة الله تعالى في قلبك ستذوق حلاوة الايمان يقول الله تعالى في الحديث القدسي يا ابن ادم تفرغ لعبادة املأ صدرك غنى - 00:08:10ضَ
واسد فقرك وان لم تفعل ملأت صدرك شغلا ولم اسد فقرك من اراد ان يطمئن بالله جل وعلا ويستغني بالله جل وعلا فليتفرغ لعبادة الله. وهذا فيه تحقيق كمال التوحيد - 00:08:30ضَ
فرغ لعبادتي املأ صدرك غنى استغني عن كل ما سوى الله بالله وحده جل وعلا هنا تشعر بحلاوة التوحيد والاخلاص يكون قلبك صافيا لا تكدره شهوات الدنيا ولذلك نعمة التوحيد والله اكبر نعمة في هذه الدنيا - 00:08:51ضَ
فاذا اراد الانسان ان يبحث عن نعمة اخرى يرتاح بها وظن ان شهوات الدنيا هي التي تحقق له السعادة والراحة فهذه والله اكبر عقوبة يقول الامام الشافعي رحمه الله طلب فضول الدنيا عقوبة عاقب الله بها اهل التوحيد - 00:09:12ضَ
توحيد اغلى شيء في الدنيا التوحيد اعظم شيء في الدنيا التوحيد لا يوجد نعمة تعديله في هذه الدنيا فلماذا نذهب الى الدنيا وشهواتها ونكدر توحيدنا لذلك ايضا يقول ابن تيمية رحمه الله تعالى لا يحصل الاخلاص الا بعد الزهد - 00:09:41ضَ
لا يحصل الاخلاص الا بعد الزهد ولذلك تجد الذي يخلص لله تعالى يكون في قلبه صفاء ونقاء نقاء التوحيد ادنى شيء من الدنيا يكدر قلبه النبي صلى الله عليه وسلم ذهب ذات يوم لبيت ابنته فاطمة رضي الله عنها - 00:10:12ضَ
فلما اه وقف عند الباب اذا به يرجع خافت فاطمة رضي الله عنها لما جاء علي رضي الله عنه اخبرته ان النبي صلى الله عليه وسلم جاء ثم رجع فذهب علي يسأله - 00:10:35ضَ
فقال صلى الله عليه وسلم قال اني رأيت على بابها سترا موشيا. يعني فيه زخارف قال ما لي وللدنيا ما لي وللرقم سبحان الله مجرد نقوش على ستار الباب كدر قلب النبي صلى الله عليه وسلم جعله يرجع - 00:10:52ضَ
عن زيارة ابنتي فاطمة رضي الله عنها ماذا نقول نحن الان في حياتنا كل حياتنا مزخرفة بيوتنا مزخرفة حتى حماماتنا مزخرفة هكذا للاسف اكثر الناس اليوم اقبلوا على زينة الدنيا الا من رحم الله - 00:11:15ضَ
النبي صلى الله عليه وسلم يصلي ينظر نظرة في قميصة لابي جهل اهداه اياها فيها خطوط نظرة فقط في خطوطها بعد الصلاة تكدر قلبه بسبب نظرة واحدة في صلاته وقال اذهبوا بخميصة هذه الى ابي الجهم واتوني بانبجانية ابي الجهم - 00:11:38ضَ
فانها الهتني انفا عن صلاتي ماذا فعل؟ نظر نظرة اليها هكذا كلما عظم توحيدك وصفاء قلبك ما يطيق الانسان ان ينظر الى الدنيا. قال الله جل وعلا ولا تمدن عينيك الى ما متعنا به ازواجا منهم. زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه - 00:12:05ضَ
ما قال له لا تتمنى اه لا اه تأخذ من الدنيا ما يزيد عن حاجتك بل قال لا تمدن عينيك هذا فيه ابلغ اه اقبال على الاخرة وابتعاد عن الدنيا - 00:12:32ضَ
هكذا كلما كثرت ملذات الدنيا يشتت القلب معها باصلاحها بحفظها وضاعت الاوقات في الدنيا لاجل الدنيا وذهبت الاجور والحسنات. كان بامكانك في هذا الوقت بدل ان تنشغل باصلاح هذا الشيء - 00:12:52ضَ
من متاع الدنيا او حفظه او مراعاته كان بامكانك ان تذكر الله ان تتلو كلام الله ولهذا يقول ابن عمر رضي الله عنهما لا يصيب احد من الدنيا شيئا الا نقص من درجاته عند الله. وان كان - 00:13:13ضَ
عليه كريما حتى لو كنت من الصالحين من العلماء من طلاب العلم اذا توغلت في الدنيا فستنقص درجتك عند الله جل وعلا اه التنافس في الدنيا يؤدي الى التحاسد ولهذا - 00:13:33ضَ
النبي صلى الله عليه وسلم قال لاصحابه ذات يوم اذا فتحت عليكم فارس والروم فاي قوم انتم قالوا نقول كما امر الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اوغير ذلك - 00:13:53ضَ
تتنافسون ثم تتحاسدون ثم تتدابرون ثم تتباغضون وهذا حال بعض الناس اليوم بسبب الاختلاف على الاموال على التجارات يتنافسون ثم يتحاسدون ثم يتدابرون يقطع الاخ اخاه يقطع المسلم عما ورحمه لاجل الدنيا - 00:14:09ضَ
ثم تتباغضون والله المستعان فهذا في الحقيقة ايضا يدخل في الشرك الاصغر ولهذا الرياء في الغالب ما يكون او اه الحسد في الغالب ما يكون الا بتعلق القلب بالدنيا لماذا فلان يتمنى زوال النعمة عن فلان؟ لان قلبه معلق بهذه النعمة التي عنده - 00:14:39ضَ
ويريد ان ينفرد بها فيتمنى زوالها عن فلان حتى ينفرد بها هذا فيه حب العلو في الارض وحب شهوات الدنيا الحسد في حقيقته طلب للدنيا ويدخل في الغالب في الشرك الاصغر - 00:15:03ضَ
ولهذا يقول ابو الدرداء رضي الله عنه قال من اكثر من ذكر الموت قل فرحه وقل حسده اذا تذكرت الموت فلماذا تحسد فلانا؟ انت ستموت انجو بنفسك انظر ماذا اعددت لاخرتك - 00:15:24ضَ
لماذا تحسد فلان وتتمنى زوال النعمة عن فلان وفلان ذكر الموت حياة للقلوب اذا تذكرت الموت تخلص لله انك تستعد للقاء الله فيتجه قلبك الى الله فقط ما يتجه الى غيره - 00:15:42ضَ
الانسان اذا اراد الدنيا ارادة الدنيا في حياة الناس درجات الكفار ارادوا الدنيا حتى تركوا الدين ولهذا الله تعالى قال عنهم ذلك بانهم استحبوا الحياة الدنيا على الاخرة يعني الشرك والكفر - 00:16:00ضَ
ليس بسبب شبهة عندهم. الامر واضح التوحيد واضح دين الفطرة والحكمة لكن ذلك بانه مستحب الحياة الدنيا على الاخرة تجده الدنيا يعمل لاجل الدنيا كالالة ولا يبالي بدين ولا عبادة - 00:16:25ضَ
ولا يعرف ربه ولا يسجد له ولا يسأل عن الدين الحق ثم ايضا اه من اه الدرجات في ارادة الدنيا ان يكون الباعث على العمل هو ارادة الدنيا يعني انسان - 00:16:42ضَ
اصلا ما يصلي لكن يصلي لاجل فلان. فهذا في الغالب ما يكون الا من صفات المنافقين واذا قاموا الى الصلاة قاموا كسالى يراءون الناس ولا يذكرون الله الا قليلا نعم قد يقع المسلم في هذا مثلا في الصدقة - 00:17:02ضَ
اه هو ما يريد ان يتصدق لكن لما رأى فلانا استحى منه فتصدق لاجل فلان فهذا العمل باطل اذا كان الرياء او اذا كان آآ الحب الدنيا يعني مثلا انسان - 00:17:22ضَ
آآ لن اه يعمل لن يصلي الا اذا اعطي مبلغا من المال والعياذ بالله يعني وهذا ان شاء الله غير موجود لكن قد يتصور يكون امام لكن للاسف ما عنده اخلاص يريد الدنيا - 00:17:39ضَ
اه اذا ما حصل راتبا او مالا يقول خلاص ما اصلي مع انه جالس في المسجد وجالس في يعني بيت المسجد فاذا كان اصل العمل لاجل الدنيا فهذا باطل ثم - 00:17:59ضَ
ايضا الله تعالى يقول هنا من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفي اليهم اعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون. اولئك الذين ليس لهم في الاخرة الا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون - 00:18:17ضَ
وعرفنا اذا تعلق القلب بالمحبوب في الدنيا تعلقا شديدا فهذا كما عرفنا من الشرك الاصغر قد ينقص اجوره في عباداته وفي اعماله لان في الغالب القلب يتعلق بهذا المحبوب وهو آآ يصلي وهو - 00:18:35ضَ
يعني يذكر الله فربما ينقص اجره بسبب آآ قلة الخشوع ففي صلاته وعبادته وهذا انما جاء بسبب التفات القلب الى الدنيا وكذلك اه هنا صورة آآ من الصور ايضا اه لكنها جائزة. وهي - 00:18:55ضَ
ان الانسان ربما يعمل العمل الصالح لكن يريد به امرا دنيويا لكن هذا الامر الدنيوي يكون مشروعا. وما تعلق القلب به تعلقا شديدا فمثلا آآ يجاهد في سبيل الله. ويعرف ان الجهاد - 00:19:19ضَ
قد آآ يكون بعده غنائم فوقع في قلبه اني ربما احصل على غنائم وهذا جائز لان الشرع احل لنا الغنيمة الانسان يذهب الى الحج يقول فرصة الناس يجتمعون من كل مكان فسابيع بضاعتي في الحج ليس عليكم جناح ان تبتغوا فضلا من ربكم - 00:19:37ضَ
اه هذا يفعله الان من يذهب بالحجيج الى اه مكة وهكذا اذا صام المسلم مثلا ونوى بصيامه ان يخفف وزنه حتى يتمتع بصحته او جماله او كذا فمثل هذه النيات وما نوى شيئا محرما نوى شيئا مشروعا - 00:20:00ضَ
لكن اقترن هذا بعمل صالح يعمله وهنا لا يمكن الاخوة ان يستوي هذا بمن اخلص لله وحده جل وعلا. وما قام في قلبه اراد الدنيا. ما يستوون عند الله ولذلك يقول العلماء هذا الذي يقوم في قلبه شيء من اراد الدنيا عمله صحيح لكن ينقص اجره بحسب نيته - 00:20:27ضَ
وبحسب ارادة الدنيا ويدل على هذا آآ الحديث في صحيح مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من غازية تغزو في سبيل الله فيصيبون الغنيمة الا لا تعجلوا ثلثي اجرهم من الاخرة. ويبقى لهم الثلث - 00:20:52ضَ
وان لم يصيبوا غنيمة تم لهم اجرهم فهذا احسن ما يفسر به الحديث انه يحمل على اختلاف الارادات والنيات لا شك الصحابة رضي الله عنهم في غزوة بدر تم لهم الاجر وحصلوا غنائم - 00:21:11ضَ
لماذا؟ لانهم ما ارادوا الغنيمة. ارادوا الدار الاخرة لكن اذا تعلق القلب بالغنيمة وارادها فهذا جائز لكن ينقص اجره بحسب نيته ولهذا يقول الامام احمد رحمه الله تعالى التاجر والمستأجر والمكاري اجرهم على قدر ما يخلص من نيتهم. يعني في الحج مثلا - 00:21:29ضَ
اذا خرج وآآ للتجارة والحج في نفس الوقت او يعني يؤجر اه مثلا اه يعني ما عنده من اه منافع على الحجيج فهذا آآ قال اجرهم على قدر ما يخلص من نياتهم. والله اعلم - 00:21:54ضَ
فيعني هذه بعض الصور ثم كذلك انبه على صورة في الحقيقة يقع فيها كثير من الناس وهي ايضا تنقص من الاجر وربما تذهب ببركة العمل بعض الناس يجعل الاعمال الصالحة وسيلة لنيل مطالب دنيوية - 00:22:18ضَ
يكون همه الاكبر مقصوده الاعظم من الدعاء من الذكر من قراءة القرآن من الصلاة ان ينجح ولدي ان يشفى مريضي ان انجح في هذا المشروع ان اوفق في تجارتي وتجده هكذا - 00:22:42ضَ
غالب دعائه لاجل الدنيا توكله لاجل الرزق في الدنيا آآ عبادته يقول صلي كثيرا تصلي هذه الليلة حتى تنجح في الاختبار اه تصدق وافعل كذا وكذا حتى يحصل له الخير في الدنيا ويغيب قلبه عن ارادة الاخرة - 00:23:02ضَ
هذا في الحقيقة عكس المسألة هذي عبادات الاصل انك تريد بها وجه الله العبادة هي محبة لله تعظيم لله لا تجعل مقصودك في العبادة ارادة الدنيا واذا قصدت وجه الله والدار الاخرة ستأتيك الدنيا وهي راغمة. ربما حتى لو ما سألتها - 00:23:27ضَ
يعني سبحان الله ممكن الانسان لا يهتم كثيرا بامور الدنيا نعم يبذل الاسباب وذاكر اه يفعل ما اه يستطيع في هذا المشروع اه ما ينسى نصيبه من الدنيا لكن همه الاكبر - 00:23:53ضَ
في عبادة الله وارادة وجه الله والشوق للقائه والاستعداد للاخرة وربما غاب عن ذهني ان يدعو لنفسه بالتوفيق في مصالح الدنيا لكنه يقبل على عبادة الله. فالله تعالى يعطيه ما يريد بدون ان يسأله - 00:24:11ضَ
لانه انشغل بالله والله تعالى كفاه همه في الدنيا هذه نقطة تغيب عن كثير من الناس انت اجعل عملك لله واقبل على الله ستأتيك الدنيا وهي راغمة. ولهذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم - 00:24:33ضَ
من كانت الدنيا همه فرق الله عليه امره وجعل فقره آآ وجعل فقره بين عينيه ولم يأتي من الدنيا الا ما كتب له ومن كانت الاخرة همه جمع الله له امره. وجعل غناه في قلبه واتته الدنيا وهي راغمة - 00:24:50ضَ
نسأل الله تعالى ان يخلص قلوبنا لله جل وعلا نسأله تعالى الا يجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا. نسأله تعالى ان نجعل مصيبتنا في ديننا اسأله تعالى ان يغفر لنا ولوالدينا وللمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات. والحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه - 00:25:11ضَ
- 00:25:35ضَ