برنامج رحلة الإنسان في القرآن _ برنامج وتزوّدوا _ الشيخ إبراهيم رفيق الطويل
رحلةالإنسان في القرآن|برنامج وتزوّدوا|المجلس الخامس والأربعون:سورة آل عمران من الآية93 إلى الآية 115
Transcription
السلام عليكم ورحمة الله يا رب الصوت جيد اعتذر حقيقة عن التأخر لكن سبحان الله قدر الله سبحانه وتعالى تأخرت صلاة الفجر اليوم في المسجد الله المستعان بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله - 00:00:23ضَ
والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وارزقنا علما نافعا يا ارحم الراحمين اللهم نجوا المستضعفين من عبادك في مشارق الارض وفي مغاربها - 00:01:05ضَ
اللهم انصر عبادك المجاهدين في غزة يمكنهم من رقاب الكافرين. اللهم انصر عبادك المجاهدين في الشام فتح لهم فتحا مبينا وبصرهم بما يحاك لهم يا ارحم الراحمين عبادك المجاهدين في كل مكان يا اكرم الاكرمين - 00:01:24ضَ
حياكم الله ايها الكرام واعتذر من البداية على شيء من رداءة الصوت اليوم لكن الحمد لله يعني شيء من الوعكة الصحية التي نسأل الله سبحانه وتعالى نكفر بها الذنوب والخطايا يا ارحم الراحمين - 00:01:44ضَ
وصلنا ايها الكرام في رحلة الانسان في القرآن الى قوله تعالى كل الطعام كان حلا لبني اسرائيل الا ما حرم اسرائيل على نفسه من قبل ان تنزل التوراة فاتوا بالتوراة فاتلوها ان كنتم صادقين - 00:02:00ضَ
ما زلنا نعيش ايها الكرام في رحلة الانسان في القرآن في افياء هي سورة ال عمران وهذه السورة كما قلنا القسم الاول منها وحوار مع اليهود والنصارى باعتبارهما الاديان الاكثر انتشارا في العالم. وهي ايضا اديان سماوية بعث الله عز وجل - 00:02:22ضَ
اليهم رسلا هناك موسى وعيسى السلام فكان الحوار الكبير النبي صلى الله عليه وسلم وبين هذين الدينين سورة ال عمران في قسمها الاول هي متخصصة في هذا. في الحوار مع - 00:02:43ضَ
اه اليهود وفي الحوار مع النصارى. هذه الاية هي جزء من الحوار مع اليهود واليهود من عقائدهم الفاسدة انهم كانوا يقولون دوما للنبي صلى الله عليه وسلم انه لا يوجد نسخ للشرائع. انتم تعرفون ان شريعة الاسلام - 00:03:00ضَ
لتنسخ الشرائع السابقة بعد مجيء النبي صلى الله عليه وسلم انما يتحاكم الى القرآن ولا يتحاكم لا الى شريعة موسى ولا الى شريعة عيسى. فاليهود من عقائدهم ان النسخ لا يجوز - 00:03:19ضَ
وكانوا دائما يقولون ان النسخ يعني البدء ما معنى البداء كانوا يقولون اذا قلنا ان شريعة موسى قد نسخت بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم فهذا يعني ان الله سبحانه وتعالى قد بدا له شيء لم يكن باديا له سابقا. وهذا يدل على الجهل في الله - 00:03:36ضَ
ولذلك يرفضون فكرة النسخ بتاتا يقولون اذا قلنا ان شريعة محمد صلى الله عليه وسلم نسخت شريعة موسى فهذا يعني ان الله سبحانه وتعالى قد بدا له شيء لم يكن عارفا به سابقا. وهذا جهل بالله لا نقبله. بالتالي نحن - 00:04:00ضَ
متمسكون بالتوراة ولا نحيد عنها. هكذا كانوا يقولون النبي صلى الله عليه وسلم اننا سنتمسك بالتوراة لاننا لا يجوز ان نبدل شرائعنا. ولا يجوز ان تنسخ شريعة من شرائع الله - 00:04:19ضَ
الله سبحانه وتعالى هنا يكذبهم في ذلك كيف لا يجوز النسخ؟ هذا اولا ثاني ولماذا النسخ يعني البداء؟ وهذه فكرة خاطئة النسخ يعني ان هناك شريعة معينة صلاحية لمدة معينة ثم انتهت هذه الصلاحية. بل حتى في القرآن الكريم هناك ايات تنسخ - 00:04:33ضَ
هناك ايات انزلها الله سبحانه وتعالى لامد معين ثم بعد ذلك نسخها بايات اخرى فالنسخ لا يعني البدأن وانما يعني انتهاء صلاحية حكم مبادئ صلاحية حكم اخر الله سبحانه وتعالى صاحب الامر من قبل ومن بعد - 00:04:54ضَ
يصرف الامور كما يشاء فلذلك هنا قال سبحانه وتعالى كل الطعام كان حلا لبني اسرائيل الا ما حرم اسرائيل على نفسه من قبل ان تنزل التوراة اسرائيل ماذا من هو اسرائيل؟ هذا هو السؤال الاول. اسرائيل هو يعقوب عليه السلام - 00:05:17ضَ
اسرائيل هو يعقوب عليه السلام ومعناه عبد الله لما انزل الله سبحانه وتعالى نوحا من السفينة كان مباح لنوح عليه السلام ان يأكل جميع اصناف البهائم وجميع اصناف الاطعمة يعقوب عليه السلام يعقوب عليه السلام - 00:05:40ضَ
حرم على نفسه ماذا ان يأكل ماذا الابل والبانها. حرم على نفسه الابل والبانها. تمام ولما جاءت التوراة استمروا على هذا الله سبحانه وتعالى يبين لهم انهم كيف تقولون ان النسخ لا يوجد في الشرائع - 00:06:05ضَ
فهاون عليه السلام ها هو نوح عليه السلام كان يأكل جميع البهائم ثم جاءت التوراة بتحريم اكل الابل والبانها تبعا لما كان عليه يعقوب تبعا لما كان عليه يعقوب وهنا ساسر لكم الحديث الذي ذكره ابن كثير رحمة الله تعالى عليه في هذه الاية - 00:06:27ضَ
سأسود عليكم الحديث الذي ذكره ابن كثير في هذه الاية حتى يتضح لكم اكثر واكثر كان نقاش اليهود ومعاناة النبي صلى الله عليه وسلم معهم في هذا الصدد او هو ليس حديثا وانما السياق الذي قاله ابن كثير رحمة الله تعالى عليه معلقا على هذه الاية - 00:06:55ضَ
يقول ابن كثير عليه رحمة الله لما تقدم السياق في الرد على النصارى وفي اعتقادهم الباطل المسيح عيسى ابن مريم وتبيين زيف ما ذهبوا اليه وظهور الحق واليقين في امر عيسى وامه - 00:07:20ضَ
وكيف خلقه الله بقدرته شرعت الايات في الرد على اليهود قبحهم الله وبيان ان النسخ الذي انكروا وقوعه وجوازه قد وقع فان الله سبحانه وتعالى قد نص في كتابهم التوراة. يعني الله عز وجل نص لهم في التوراة واعطاهم هذا الموضوع. مش انتم يا يهود تؤمنون - 00:07:34ضَ
الستم يا يهود تؤمنون بالتوراة ماذا ذكر لكم في التوراة ذكر لهم في التوراة ان نوحا عليه السلام لما خرج من السفينة اباح الله له جميع دواب الارض يأكل منها - 00:07:55ضَ
ثم بعد هذا حرم اسرائيل وهو يعقوب عليه السلام حرم على نفسه الابلة والبانها اتبعه بنوه اللي هو احفاد بنو اسرائيل على ذلك. وجاءت التوراة بتحريم ذلك. يعني بتحريم الابل والبانها تبعا لمن؟ تبعا ليعقوب عليه السلام - 00:08:09ضَ
طب اليس ما فعله؟ اليس ما جاءت به التوراة من تحريم الابل والبانها هو نسخ لما كانت عليه شريعة نوح عليه السلام وانتم تقبلتموه ورضيتم به وكثير من الامور فمثلا وكذلك الله سبحانه وتعالى - 00:08:31ضَ
كان اذن لادم بان يزود بناته من ابناؤه كانت حواء تأتي بالبطن الاول فيه ذكر وانثى ثم تأتي بالبطن الثاني فيه ذكر وانثى وكان الذكر من البطن التاني يزوج من البنت التي في البطن الاول - 00:08:49ضَ
والذكر الذي في البطن الاول يزوج من البنت في البطن الثاني ثم بعد ذلك هذه الامور نسخت تم تكاثر البشر وقل ذلك في احكام كثيرة الله سبحانه وتعالى اراد ان يبين لليهود انهم كذبة - 00:09:07ضَ
في قولهم للنبي صلى الله عليه وسلم ان الشرائع لا يجوز ان تنسخ بل هو شيء طبيعي ان الشرائع تنسخ. وهذا اصلا ما وقع في توراتكم فان توراتكم نسخت كثيرا من الشرائع التي كانت سابقة - 00:09:23ضَ
فلماذا الان عندما جاء محمد صلى الله عليه وسلم ادعوكم الى الاسلام والى التمسك بشريعته ادعيتم ان الشرائع لا تنسخ وبالتالي نحن متمسكون بشريعة التوراة فهذا نوع من تلاعب بني اسرائيل المعتاد والهوى المبطن لرفض الاسلام لكن دائما يحاولون ان يجدوا شماعات يعلقوا عليها هذا الرفض - 00:09:38ضَ
اذا قال تعالى كل الطعام كان حلا لبني اسرائيل الا ما حرم اسرائيل على نفسه من قبل ان تنزل التوراة كل الاطعمة كانت حلال لبني اسرائيل الا ما حرمه اسرائيل على نفسه. قلنا ماذا حرم اسرائيل على نفسه - 00:10:01ضَ
قبل ان تنزل التوراة عليهم انه التوراة نزلت على موسى بعد يعقوب كان اسرائيل حرم الابل والبانها الله عز وجل يقول لهم هذا الحكم وهو تحريم الابل والبان وهو شكل من اشكال النسخ - 00:10:21ضَ
هو شكل من اشكال النسخ ملفاة بالتوراة فاتلوها ان كنتم صادقين اتلوها ان كنتم صادقين ان الشرائع لا تنسخ فان التوراة تخبركم لوقوع النسخ سبحانه وتعالى بعد ذلك يقول فمن افترى على الله الكذب من بعد ذلك فاولئك هم الظالمون. عاد اذا انتم مصرون على الكذب - 00:10:35ضَ
انتم تظلمون انفسكم صدق الله اتبعوا ملة ابراهيم حنيفا الله عز وجل يقول الله هو الصادق وانتم كذبة. في ادعائكم عدم جواز النسخ. يعني اذا جئتم بالتوراة او لم تأتوا بالتوراة - 00:10:56ضَ
اعترفتم او لم تعترفتم الله عز وجل صادق ومن اصدق من الله حديثا ومن اصدق من الله قيلا فنصيحتنا لكم يا بني اسرائيل اتبعوا ملة ابراهيم حنيفا. والحديث هو المائل الى الحق - 00:11:14ضَ
الحنيف هو المائل الى الحق اتبعوا ملة ابراهيم وهو كان مائلا الى الحق ميالا له في كل اموره. وما كان من المشركين كما تزعمون اليهود كانوا يقولون ان ابراهيم كان - 00:11:31ضَ
يهوديا وكان يفعل مثلنا من الشركيات. فالله سبحانه وتعالى يقول اتبعوا ملة ابراهيم حنيفا. الملة الحقيقية فان ابراهيم كان يهودي ولا نصرانيا وما كان مشركا ايضا الله سبحانه وتعالى هنا اتى الى ذكر الكعبة - 00:11:46ضَ
وقال ان اول بيت وضع للناس يعني ان اول بيت وضع لعبادة الناس لربهم ان اول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين. الله سبحانه وتعالى جعل الكعبة البيت الحرام - 00:12:04ضَ
جعلها سبحانه وتعالى اول بيت وضع على هذه الارض لعبادة الله وقيل ان اول من بناها الملائكة ثم ابراهيم عليه السلام اعاد بناء البيت ورفع قواعده مع ابنه اسماعيل الله سبحانه وتعالى يخبر عن مركزية البيت الحرام وعن مركزية الكعبة التي هي اول بيت وضع في الارض - 00:12:21ضَ
عبادة الله سبحانه وتعالى بل وضعت قبل بيت المقدس في اربعين عاما ووضعها الله سبحانه وتعالى لتكون بركة في الارض. فهذه الكعبة هي بركة الارض وهي هدى للعالمين وهي يعني بوصلة الايمان - 00:12:46ضَ
وصلت الايمان والهدى والرشاد عند افيائها وفي ظلالها فيه ايات بينات فيه ايات بينات مقام ابراهيم مقام ابراهيم نستطيع ان نقول هو بدل بعض من كل. الله عز وجل يقول هذا هذه الكعبة - 00:13:03ضَ
بيت الله الحرام فيها دلائل واضحات على توحيد الله سبحانه وتعالى ومن هذه الدلائل وهي مقام ابراهيم وهو المكان او الحجر الذي وضع عليه ابراهيم قدميه وضع عليه ابراهيم قدميه وهو يبنيه. الله سبحانه وتعالى حفظ اثار اقدام ابراهيم - 00:13:23ضَ
على هذا الحجر لتكون دلالة على اصالة هذا البيت. لتكون دلالة على اصالة هذا البيت وهنا يعني هذا السياق لما يقول سبحانه وتعالى ومن دخله كان امنا ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا ومن كفر فان الله غني عن العالمين - 00:13:46ضَ
ربما يقول البعض يعني ما مناسبة ذكر الكعبة في الاثناء النقاش مع بني اسرائيل وما علاقة ايضا ذكر الحج الى الكعبة في ثنايا الحوار مع بني اسرائيل بنو اسرائيل كانوا متشبثين ببيت ببيت المقدس - 00:14:05ضَ
باعتباره انه ميراث انبيائهم وكان الله سبحانه وتعالى قد امر اليهود وامر النصارى بان يحجوا الى بيت الله الحرام في الكعبة لكنهم بقوا مصرين على عدم الحج الى الكعبة بيت الله الحرام - 00:14:23ضَ
وكانوا يقولون هذه للعرب واما نحن فعندنا بيت المقدس الله سبحانه وتعالى امرهم بان يتوجهوا الى بيت الله الحرام الى الكعبة وهذا ليس انتقاصا من بيت المقدس فهو منطقة مباركة لكن ما هو اعظم منها بيت الله الحرام - 00:14:41ضَ
اليهود والنصارى رفضوا الحج الى بيت الله الحرام ورفضوا التوجه اليهما وهدى الله اهل الاسلام من الحج الى بيته الحرام. كما ان الله سبحانه وتعالى صرف اليهود والنصارى عن يوم الجمعة - 00:15:02ضَ
اليهود اتخذوا يوم السبت والنصارى اتخذت يوم الاحد. كذلك صرفهم الله سبحانه وتعالى صرف يعني قلوبهم عن بيت الله الحرام ليكون هو معلم الدين الختامي. دين محمد صلى الله عليه وسلم. فمع انه دعاهم عرض على اليهود الحج الى الكعبة - 00:15:20ضَ
فرفضوا وعرض على النصارى في ايامهم الحج الى الكعبة. فرفضوا فهدى الله امة محمد صلى الله عليه وسلم. للحج اليها واراد الله ان يبين لليهود ان اول بيت وجد على الارض هذا لليهود والنصارى ايضا تستطيع تقول اول بيت وجد على الارض لتوحيد الله ليس بيت المقدس - 00:15:39ضَ
ان اول بيت وجد على الارض لتوحيد الله هي الكعبة التي ترفضون الحج اليها. وتوجيه قلوبكم نحوها وقال بل هناك ايات بينات. ها فيه ايات بينات يعني هناك علامات واضحات تدل على اصالة - 00:15:59ضَ
في هذا البيت وهو الكعبة وتقدمه على بيت المقدس. ما هي الايات البينات الواضحات التي تدل على اصالة الكعبة تقدمها على بيت المقدس مقام ابراهيم ابراهيم الذي كان قبل اليهود وقبل النصارى - 00:16:17ضَ
وقبل كل هذه الاديان التي تفرعت ابراهيم هناك اثار لقدميه عند الكعبة تدل على انه هو من احتفى بها واسسها وبناها. طبعا ليش السلام على ابراهيم برجع بقول انه سيدنا ابراهيم عليه السلام كانت كل من اليهود والنصارى تنسبها لنفسه. الله عز وجل يقول لهم اين اثار ابراهيم - 00:16:38ضَ
هل اثاره في بيت المقدس؟ ام اثاره عند الكعبة اذا لماذا ترفضون التوجه نحوها؟ اذا كنتم تدعون انكم على ملة ابراهيم عليه السلام. ولذلك قال سبحانه ان اول بيت وضع للناس الذي - 00:17:01ضَ
ببكة هذا قبر بيت المقدس الذي انتم ترفضون الحج الى الكعبة من اجله فيه ايات بينات هناك علامات ودلالات واضحة على اوليته مقام ابراهيم ثم قال ومن دخله كان امنا - 00:17:16ضَ
وهذه قاعدة شرعية ايضا ان من يدخل الى بيت الله الحرام فانه يؤمن خلاف الفقهي في قضية تطبيق الحد داخل حدود الحرم وعدم تطبيقه. او ان الانسان اذا فعل جريمة ثم لاذ بالحرم. وانما المراد - 00:17:34ضَ
ان الاصل ان من يدخل الى بيت الله الحرام في طلب الامان يؤمن فهذه ميزة ولذلك لا يجوز القتال لا يجوز ابتداء القتال داخل بيت الحرام لا يجوز ابتداء القتال - 00:17:51ضَ
داخل بيت الله الحرام وانما تدافع عن نفسك اذا قوتلت اذا هوجمت اما ان يقاتل داخل بيت الله الحرام لا يجوز. ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال في خطبته الشهيرة - 00:18:08ضَ
يوم فتح مكة في خطبته الشهيرة في حجة الوداع ان مكة حرمها الله ولم يحرمها الناس وانما احلت لي ساعة من نهار وانما احلت لي ساعة من نهار الوحيد الذي اذن له ان يبتدأ القتال داخل مكة - 00:18:23ضَ
والنبي محمد صلى الله عليه وسلم اذن له ان يقاتل فيها ساعة واحدة وهي ساعة فتح مكة ثم قال وقد عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالامس. لا يجوز لاحد ان يبرر لنفسه ابتداء القتال - 00:18:43ضَ
داخل بيت الله الحرام وداخل حرم مكة. لان الله اراد ان تكون هذه المنطقة منطقة امان للناس. لا قتال فيها لا ترفع فيها السيوف ولا تسفك فيها الدماء لانها منطقة عبادة وتقرب الى الله لا منطقة قتال وساحة معارك - 00:18:59ضَ
ولذلك قال ومن دخله كان ولذلك العرب كانت تدرك ذلك حتى العرب في الجاهلية وفي العملة في الجملة كانوا يدركون ذلك وكانوا يحترمون اجواء الحرم وكانوا يحرصون قدر المستطاع الا يكون هناك سفك اي شيء داخل حدودي بيت الله الحرام - 00:19:18ضَ
ثم قال سبحانه ومن كفر فان الله غني عن العالمين من يكفر ببيت الله الحرام ويرفض الحاج اليه سواء انتم يا يهود او نصارى او من حتى من امة الاسلام. من يكفر بهذه الشعيرة ويرفض الحج لبيت الله الحرام - 00:19:38ضَ
يا نادر لها فان الله سبحانه وتعالى غني عنه وعن عبادته وعن توجهه الى بيته الحرام ثم قال سبحانه قل يا اهل الكتاب لم تكفرون بايات الله الله شهيد على ما تعملون. الله عز وجل هنا يؤنب اليهود والنصارى - 00:19:54ضَ
على عدم ايمانهم بماذا؟ بالقرآن الذي هو مصدق لما بين ايديهم من التوراة والانجيل اهل الكتاب لما تصدون عن سبيل الله من امن تبغونها عوجا لماذا هذا الاصرار على حرث الناس عن محمد صلى الله عليه وسلم - 00:20:13ضَ
لما تصدون كما قلنا في المجلس الماضي انهم بذلوا جهود مضنية في صرف الصحابة الكرام عن الايمان بمحمد صلى الله عليه وسلم الله عز وجل يقول تبغونها عوجا؟ تريدون الاعوجاج - 00:20:31ضَ
لماذا لا تريدون الاستقامة؟ لا تريدون الهدى المستقيم الصراط المستقيم ان يوصل الى الله عز وجل. وتبغون الطريق المعوج وانتم شهداء وانتم شاهدون على ان ما يقوله محمد صلى الله عليه وسلم حق - 00:20:45ضَ
انه موافق في العقائد لشريعة موسى وفي العقائد لشريعة عيسى. ولكن وما الله بغافل عما تعملون. ثم هنا الله عز وجل يحذر الصحابة الكرام ان يصغوا لبني اسرائيل. فيقول يا ايها الذين امنوا ان تطيعوا فريقا من الذين اوتوا الكتاب - 00:21:00ضَ
يردوكم بعد ايمانكم كافرين الله عز وجل يحذر الصحابة في المدينة ويحذر المسلمين في كل مكان من الاصغاء اليهود ان تطيعوا فريقا من الذين اوتوا الكتاب يردوكم بعد ايمانكم كافرين. طبعا هنا ذكر فريقا لانه ليس كل اهل الكتاب في الحقيقة كانوا يمارسون هذه الممارسات وانما هناك طائفة - 00:21:18ضَ
منهم هم الذين كانوا يشتغلون على حرف المسلمين وصرفهم. وهناك طائفة اخرى سيأتي بعد قليل الانصاف مع طائفة وان كانت هي الاقل لكن انها موجودة فيهم طائفة امنت واسلمت بدعوة محمد صلى الله عليه وسلم. فلذلك القرآن يعلمنا الانصاف - 00:21:43ضَ
ان تطيعوا فريقا من الذين اوتوا الكتاب يردوكم بعد ايمانكم كافرين. اعملوا لكم انتكاسة ما ينكر عليهم انه كيف تكفرون؟ يعني يقول للصحابة كيف تكفرون وانتم تتلى عليكم ايات الله - 00:22:02ضَ
وفيكم رسوله الله عز وجل ينكر على من قد تكون ضعفت نفسه واصغى قلبه قليلا الى ما حاكه اليهود ينكر عليهم لماذا تكفوا؟ كيف ويستنكر ذلك وانت تتلى عليك ايات منزلة من الله وفيكم رسول الله - 00:22:17ضَ
يعطيك كل شيء الاجابات الشافية والحدد الواضحة والبينة. هل يمكن لانسان يكفر عنده كل هذه الامور؟ والبينات الواضحات الجليات. لكن هنا يعلمنا قال ومن يعتصم بالله فقد هدي الى صراط مستقيم. دائما الانسان قد تأتيه مراحل ضعف قد تاتيه لحظات فتور - 00:22:38ضَ
قد تأتي لحظات فيها الشبهات تجتمع على قلبه وفكره شبهات اهل الباطل مع كلام اهل الحق فتلتبس عليه الامور وهنا لا منجى ولا منجى منك الا اليك يا رب. هنا يعلمنا الله عز وجل ان نلتجأ اليه وان نعتصم به فيقول ومن يعتصم بالله - 00:22:58ضَ
الذي يعتصم بالله يتمسك بشرعه يتمسك بالايات البينات ويتمسك بالقرآن وبنهج محمد صلى الله عليه وسلم. ويحقق هذه العبودية الالتجاء الى الله والاعتصام به. هنا يهدى الى صراط مستقيم. اما من يعتمد على ذكائه وعقله ويفتح الباب للهوى ليدخل - 00:23:16ضَ
في حياته ويرخي اذنه لكل مشاردة وواردة فهذا ينحرف عن الصراط المستقيم الله عز وجل يعلمنا منهجا وهو ضرورة الاعتصام بالله ثم يقول سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته - 00:23:38ضَ
اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وانتم مسلمون هذا الكلام موجه للصحابة الكرام بضرورة ان يتقوا الله عز وجل حق التقوى في السر والعلن اتقوا الله مش فقط اتقوا الله. بل حق التقوى في السر والعلن - 00:23:57ضَ
اتقوا الله عز وجل فاحفظوا جوارحكم عن الحرام واحفظوا عقولكم عن الحرام. واحفظوا فروجكم عن الحرام واحفظوا بطونكم عن الحرام. فان من اتقى الله التقوى يا اخواني ان تجعل بينك وبين عذاب الله وقاية. هذا معنى التقوى بمعناها ودلالتها - 00:24:16ضَ
ان تجعل بينك وبين مساخط الله وبين ما يغضب الله وقاية من الاعمال الصالحة من الاعمال الصالحة ومن حفظ الجوارح عن الاعمال الفاسدة الاعمال الصالحة وترك الاعمال الفاسدة هي اساس تقوى الله سبحانه وتعالى. يعني هو هو المجن هو الترس. الذي تضعه - 00:24:34ضَ
وبينك وبين سخط الله عز وجل وعقابه. ثم امره قال ولا تموتن الا وانتم مسلمون وهذا امر بماذا؟ بالثبات. لما يقول ولا تموتن الا وانتم مسلمون وليس امر ان يحددوا ساعة الموت. ان ساعة الموت هي بيد الله سبحانه وتعالى. لكن يقول لهم ولا تموتن الا وانتم مسلمون. يعني واثبتوا - 00:24:58ضَ
على هذا الدين واياكم ان ترتدوا على اعقابكم خائبين. لا تموت الا وانت مسلم. يعني انا امرك بالثبات انا امرك بالتمسك مهما كانت الظروف قاسية ومهما كانت الشهوات جارثة. لا تموتن الا على الاسلام لان من لم يمت على الاسلام - 00:25:22ضَ
والله خسر خسرانا مبينا من لم يمت على الاسلام وعلى لا اله الا الله خسر خسرانا مبينا وحقيقة مجرد مجرد ان تتخيل ان انسان لا يموت على التوحيد وماذا ستكون نهايته - 00:25:44ضَ
وهي الخلود الابدي في نار جهنم حقيقة الامر مفزع يعني في الدنيا مهما طال العذاب مهما طال الحصار مهما طالت الالام الذي يصبر الانسان ما هو وجود نهاية لابد منها - 00:26:01ضَ
لكن لما تنظر في قضية ما بعد الموت ومن ينتظر الانسان من الاهوال يكون اكبر خوف لخوف الانسان ان ما بعد الموت انت تتكلم عن امور ابدية لا تنتهي يعني لو كان عذاب النار ينتهي - 00:26:17ضَ
تصبر الكافرون انفسهم لكن عذاب النار لا ينتهي عشقاء النار لا ينتهي وسواء علينا اجزعنا ام صبرنا ما لنا من معيص انتهى كل شيء فلذلك اعظم قضية يجب على الانسان ان ينشغل بها ويفكر بها وتأخذ عقله وفكره. والثبات على الدين - 00:26:34ضَ
والا يفعلوا الامور التي تؤدي الى الانتكاسات والعياذ بالله لا يفعل الامور التي تؤدي الى الانتكاسات لان الانتكاسة تعني الخلود الاملي في نار جهنم ولا مساحة لهذا يعني ما في مجال للخطأ في هذا الموضوع - 00:26:57ضَ
في امور ماشي يخطئ فيها الانسان كلنا ذاك الرجل الخطاء تزل عينه تزل قلبه يزل لكن الانتكاسة والردة عن دين الله عز وجل ونموت على الكفر. هذي ما فيها مجال للخطأ - 00:27:13ضَ
لانه الخطأ فيها سيكلفك كثيرا كثيرا كثيرا بل يكلفك شيء لا يمكن ان يتصور من العذاب الابدي والخلود السرمدي نسأل الله سبحانه وتعالى ان لا نموت الا ونحن مسلمون وان يكون اخر حالنا من الدنيا لا اله الا الله - 00:27:29ضَ
ثم هنا يأمره سبحانه وتعالى كيف يكون موقفهم في مواجهة اليهود الصحابة كانوا محتاجين لهذا الموقف وامة محمد صلى الله عليه وسلم دائما تحتاج الى هذا الموقف لمواجهة اعدائها يقول سبحانه واعتصموا بحبل الله جميعا - 00:27:49ضَ
ولا تفرقوا هذه القاعدة الكبرى والكلية والتي دائما ندندن بها في المحافل الخاصة والعامة وتقرأ على المنابر ويسطر في كتب وتبتدى بها الدروس والمحافل واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا - 00:28:08ضَ
الله سبحانه وتعالى امرنا هنا بامرين لابد منهما لتحصيل النجاة لامة محمد صلى الله عليه وسلم وليحصل الظفر والنصر اولا الاعتصام ثانيا ان يكون على حبل الله وهو دينه اذا الله عز وجل لم يأمرنا فقط بالاعتصام - 00:28:26ضَ
من امرنا بالاعتصام وامرنا على ماذا يكون الاعتصام؟ قال واعتصموا بس مش باي شيء لانه بعض الناس اليوم في في الساحة اسلامية هو فقط ماخذ واعتصم لم يأخذ القسم الثاني بحبل الله - 00:28:50ضَ
وبعض الناس يقول لك واعتصموا بحبل الله جميعا. وهو في الواقع يجمع في صفه الاسلامي والليبرالي والعلماني والبوذي وكل شيء. ويقول لك بعد ذلك اين حققنا الاعتصام يا رب ويدعو الناس الى هذا هذا ليس من الاعتصام في شيء - 00:29:07ضَ
بعض الناس يريد ان الكل يجتمع مهما كان فكره ومهما كانت عقائده وطرائقه كان مسلم موحد كان ليبرالي حلماني برجماتي حداثي كل يعني نعطي المهم شي اننا ما دمنا مسلمين فاننا نجتمع. لا لا هذا كلام ما هو صحيح - 00:29:24ضَ
وانما الله سبحانه وتعالى امر ان تكون قاعدة الاعتصام هي دينه وشرعه الحنيف يدينه وشرعه الحنيف واعتصموا بحبل الله. اي اعتصام لا يقوم على هذه المبدأ على حبل الله لا قيمة له. لا في انتاج نصر - 00:29:42ضَ
في تحقيق ظفر لان الله عز وجل انما امر بشيء فلا ينجح الا اذا فعلنا ما امر. ان يكون الاعتصام على قاعدة الشرع واعتصموا بحبل الله جميعا ولتأكيد قيمة الاعتصام بدين الله. والا نختلف فيه قال ولا تفرقوا - 00:30:01ضَ
يعني اتى به بصيغة الامر ثم نهى عن مقابله واعتصموا ولا تفرقوا ثم ليؤكد لهم قيمة هذا التآلف على دين الله سبحانه وتعالى وضرورة ان نجمع قلوبنا عليه والا نختلف فيه. ذكرهم بسارف حالهم. فقال واذكروا نعمة الله عليكم - 00:30:21ضَ
اذ كنتم اعداء فالف بين قلوبكم. تذكروا كيف كنتم مختلفين متقاتلين. متنازعين. فقد كان الاوس والخزرج بينهم من الحروب حينما كادوا يفنيهم ما كاد يفنيهم. فالله عز وجل يبين لهم قيمة هذا الدين الذي الف قلوبهم عليه. فتمسكوا بدينكم ولا تجعلوه سببا لعودة - 00:30:41ضَ
مرة اخرى كنتم اعداء فالف بين قلوبكم على هذا الدين واصبحتم بنعمته اخوانا في العقيدة فاياكم ان ان يكون الدين سببا لاختلافكم ثم قال وكنتم على شفا حفرة من النار - 00:31:03ضَ
كنتم على طرف حفرة من النار لو متم قبل ان تسلموا بمحمد صلى الله عليه وسلم. فانقذكم منها. يعني هذا الدين تمسككم قم به كان سبب في انقاذك من النار - 00:31:21ضَ
اذا هذا الدين يستحق ان نبذل له نستحق ان نجتمع عليه انه وكان سبب تآلف القلوب عليه وكان سبب نجاتنا من النار كذلك يبين الله لكم اياته لعلكم تهتدون وبدلا من ان ينشغل بعضكم ببعض - 00:31:36ضَ
يا ايها المسلمون وبدلا من ان يكون شأنكم ان يسقط بعضكم بعضا بالعكس وجهوا طاقتكم في الحياة لماذا؟ للاخرين للذين لم يقبلوا على هذا الدين لدعوتهم الى هذا الخير. ولتكن منكم امة يدعون الى الخير - 00:31:53ضَ
يعني هذا الذي ينبغي ان تنشغلوا به بدلا من ان ينشغل بعضكم ببعض ويطاحن بعضكم بعضا انشغلوا ادخال الناس الى دين الله افواجا. هذا هو المهم. فقال سبحانه وتعالى واعتصموا بحبل الله جميعا. ثم قال بعد ذلك ولتكن منكم امة - 00:32:13ضَ
يدعون الى الخير كونوا امة داعية من الخير واصل الخير هو الاسلام ولتكن منكم امة طبعا اختلف من هنا هل هذه من للتبعيد يعني وليكن بعضكم ولا ولتكن منكم بياني يعني ولتكن - 00:32:32ضَ
منكم يا امة الاسلام من هذه الامة تمام وقلت لكم منكم امة يدعون الى الخير الى كل ما هو خير ونبذ ما هو شر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر. اذا ادعوا الى الاسلام - 00:32:52ضَ
وامروا بالمعروف وانهوا عن المنكر في الارض هذا الذي يجب عليكم ان تنشغلوا به ولا ينشغل بعضكم ببعض ومن سلك هذا المسلك وهو الاعتصام بحبل الله. والتآخي على دين الله ودعوة الناس الى الاقبال على التوحيد والامر بالمعروف والنهي عن المنكر. هؤلاء هم - 00:33:11ضَ
مفلحون السعداء عند الله سبحانه وتعالى ولا تكونوا كالذين تفرقوا لا تعيد ما حصل مع اليهود والنصارى. فان اليهود افترقت على احدى وسبعين فرقة. وان النصارى اختلفت على اثنين وسبعين فرقة - 00:33:30ضَ
لا يكن حالكم كحالهم. وان كان الله سبحانه طبعا هنا الله عز وجل ينهاهم عن التفرق وان كان سبحانه وتعالى بواسع علمه يعرف ان الفرقة ستحصل في هذه الامة. كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم - 00:33:46ضَ
لكن هو يأمرك امرا شرعيا. وان كان يعرف قدريا ان الفرقة ستحصل. لكن هو يأمرنا امرا شرعيا حتى يحاول كل شخص منا ان يبذل جهده ان لا يكون سببا في الفرقة. فاذا كان هناك افتراق فليكن من غيري - 00:34:01ضَ
لا اقول انا سبب في ابتداء الفرقة في هذه الامة. بل اكون وجه خير عليها كما يقولون. وسببا في التقليل مساحات الخلاف وتقريب النظر وتأليف الناس على الخير لا يكون هذا مني وان كنت انا اعلم ان الفرقة ستقع في الامة لكن لا اكون انا سببها. ولا الداعي لها بل اكون داعيا الى الاجتماع على دين الله سبحانه - 00:34:18ضَ
وتعالى. ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات. وهنا يذكرهم الله عز وجل يذكر الصحابة باليهود والنصارى صار الذين تفرقوا في دينهم وتشعبوا فيه واختلفوا مع ان التوراة بين ايديهم ومع ان الانجيل بين ايديهم. فالله يحذرنا من ان نسير - 00:34:41ضَ
على خطى اليهود والنصارى فنختلف مع ان القرآن بين ايدينا وسنة النبي صلى الله عليه وسلم بين ايدينا لكن الله قدرا يعرف ان هذه الامة ستختلف وسيقع فيها ما وقع في الامم قبلها لتتبعن سنن من كان قبلكم - 00:35:01ضَ
عدوى القذة بالقذة قال واولئك لهم عذاب عظيم. الذين يكونون سببا في اختلاف الامة وتفريق صفها عن دين الله انهم عذاب عظيم. فالذين يتحزبون ويتعصبون لفرقهم ورجالهم وطوائفهم بدلا من ان يكون تعصبهم لدين الله سبحانه وتعالى اولئك لهم عذاب عظيم - 00:35:17ضَ
لانهم كانوا سبب في احداث خلل البنية الايمانية للمجتمع المسلم. لان الله عز وجل يريد منا الاعتصام على التوحيد والا نكون شيعا. وهؤلاء خالفوا مقصد الله سبحانه وتعالى. ففرقوا الناس الى شيع وطوائف وجماعات وو - 00:35:42ضَ
ولا اتهم الى رؤوسهم ومشايخهم وطرائقهم. وليس لدين الله سبحانه وتعالى. ووقعت الفرقة وتناثرت القلوب. فالله عز وجل يقول الذي ينفر هذا الاجتماع ولا يحقق الاعتصام له عذاب عظيم. هذا متى متى هذا العذاب العظيم يوم وتبيض وجوه وتسود - 00:36:01ضَ
وجوه قال كثير من اهل العلم يوم تبيض وجوه وجوه اهل السنة والجماعة الذين تمسكوا بحبل الله ودعوا الناس اليه وتسود وجوه قالوا وجوه اهل البدع وللاهواء الذين فرقوا هذه الامة ببدعهم واهوائهم - 00:36:21ضَ
فاما الذين اسودت وجوههم اكفرتم بعد ايمانكم تذوق العذاب بما كنتم تكفرون اما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمة الله هم فيها خالدون. رحمة الله هنا الجنة. ففي جنة الله هم فيها خالدون - 00:36:39ضَ
تلك ايات الله نتلوها عليك بالحق هذه الايات هذه ايات الله سبحانه وتعالى نتلوها عليك يا محمد صلى الله عليه وسلم. ثم على كل من سيسمعها الى يوم القيامة. هذه الايات التي تؤسس - 00:36:54ضَ
المقاصد الالهية والمرادات الربانية في هذه الارض نتلوها عليك بالحق. نتلوها عليك وفيها كل الحق وفيها كل الخير وفيها الصواب لمن تمسك بها ولله ما في السماوات وما في الارض والى الله ترجع الامور. يعني كأن الله عز وجل يقول نحن بينا - 00:37:07ضَ
الصواب الذي ينبغي ان يكون. ثم ما بعد ذلك والذي سيحصل فهذا كله بماذا؟ بقدر الله سبحانه وتعالى الذي لهما في السماوات وما في الارض واليه ترجع امور البشر دمتم خير امة اخرجت للناس. الله عز وجل يبشر امة محمد صلى الله عليه وسلم - 00:37:28ضَ
لان امة محمد صلى الله عليه وسلم هي خير الامم. واعلاها كنتم خير امة اخرجت للناس مع عناصر هذه الخيرية وبما تتحصل قال تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله. فخيرية هذه الامة بقيامها بهذه الامور. بامرها بالمعروف - 00:37:47ضَ
ونهيها عن المنكر ولايمانها بالله. فمتى قصرت الامة في هذا الباب زال منها من الخيرية بقدر تقصيرها في هذا الباب ثم الله عز وجل يقول ولو امن اهل الكتاب لكان خيرا لهم لدخلوا معكم ولكانوا معكم في هذه الخيرية لانه هل كنتم خير امة - 00:38:10ضَ
مرادنا امتي الاستجابة الامة التي استجابت لمحمد صلى الله عليه وسلم ولو ان اهل الكتاب استجابوا له ودخلوا في ملته ودخلوا في زمرة صحبه حصلت لهم هذه الخيرية لكن للاسف - 00:38:30ضَ
اهل الكتاب منهم المؤمنون وهم قلة ممن امنوا منهم بالنبي صلى الله عليه وسلم واكثرهم الفاسقون واكثرهم خارجون عن الطاعة ان الفسق هو الخروج عن الطاعة. الخروج عن الانكيات ثم الله عز وجل يبشر الصحابة - 00:38:44ضَ
الذين كانوا يعني متخوفين من اليهود وما مآل العلاقة معهم الان لن يضروكم الا اذى يعني لن يكون ضررهم لكم الا اذى. يعني قد يكون هناك شيء من المناوشات. قد يكون شيء من الاساءة اللفظية. قد يكون لك شيء من المعارك. لكن لن يستطيعوا ان يستأصلوك - 00:39:03ضَ
اثبتوا يا اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم انا نكرها قال اذى على وجه التنكير وكانها نوع من التقليل والتحقير. لن يستطيعوا ان يفعلوا لكم شيئا كبيرا وانما هو اذى - 00:39:23ضَ
ينبغي ان يستحمل في سبيل الله. واما ان تظنوا ان اليهود سيجتثوكم وانهم يعني يستطيعون القضاء عليكم يا اصحاب محمد، صلى الله عليه وسلم، هذا لن يكون لن يضروكم الا اذى. وان يقاتلوكم يولوكم الادبار ثم لا ينصرون - 00:39:37ضَ
وان يقاتلوكم يولوكم الادبار. يعني هم قوم جبناء حتى لو قاتلوكم لا يقاتلونكم قتالا قويا. وانما يعطونكم الظهور يولون ادبار يعني يعطونكم ظهورهم ولا يثبتوا يا رب الان نأتي الى الاية التي تليها. يقول الله سبحانه وتعالى - 00:39:56ضَ
ضربت عليهم الذلة اينما ثقفوا. الا بحبل من الله وحبل من الناس الله عز وجل يخبر ان اليهود الله عز وجل الزمهم الذلة ووضع عليهم المهانة ضربت عليهم الذلة. ما معنى ضرب عليه بكذا؟ يعني - 00:40:29ضَ
كتبت عليه الذلة حتمت عليه الذلة وهم قوم اذلاء وانما يكون امانهم وانما يكون امانهم. طبعا الذلة بالقتل بتدوس الذبح وانتم اذا قرأتم التاريخ القديم او حتى التاريخ الحديث تعرفون كيف ان اليهود - 00:40:50ضَ
هم قوم منبوذون قوم مكروهون حتى في اوروبا. اوروبا اصلا لما اتت باليهود الى فلسطين انما ارادوا ان يتخلصوا منهم ومن اذاهم انهم شذاذ الامم الله عز وجل لما قال ضربت عليهم الذل فعلا هم قوم اذلاء - 00:41:14ضَ
مكروهون مبغوضون تسعى الدول دائما للتخلص منهم الدول الاوروبية الصليبية فكرت لما كثر اليهود فيهم وكثرت اشغالهم واعمالهم كيف يتخلص من هذا اللمم فالقوهم ووعدوهم بان يعطوهم ارضا معينة يسكنون فيها - 00:41:38ضَ
ويعيشون فيها ويتم الهجرة اليها ويخلصوا من شرورهم والمانيا وهتلر ماذا فعل باليهود؟ المانيا وهتلر كان قرارهم ان يحرقوا اليهود ففعلوا الهليكوستي واحرقهم شر تحريق هذا يعطيك ان هؤلاء القوم لا يواطنون ولا يساكنون. فهم لمم سقطوا لان الله سبحانه وتعالى - 00:41:59ضَ
كتب عليهم ذلك بعد معاندتهم المستمرة للانبياء والشرائع الله عز وجل يقول ضربت عليهم الذلة لا احد يطيق الحياة معهم ولا يطيق التعامل معهم. ولا يطيق ان يكونوا بجواره ولا يسكنون معه. قال الا بحبل من الله - 00:42:22ضَ
الحالة الوحيدة التي يمكن ان يؤمنوا فيها يشعروا فيها بشيء من الامان هو حبل من الله ما هو حبل الله اختلف المفسرون فيه كثير منهم يقول حبل الله هو عقد الذمة - 00:42:41ضَ
يعني الحالة الوحيدة التي يمكن يأمن فيها هذا اليهودي على نفسه ان يعيش في داخل النظام الاسلامي بعقد الذمة بدفع جزية من امنه على نفسه هذا حبل من الله وكأن يعني هذا شيء - 00:42:54ضَ
ابن اعطى اياهم ليأمنوا فيه على انفسهم لتستمر فيه الحياة لهم يعني فقط كانه شريان حياة انه بتعيش في النظام الاسلامي بدك تأمن على نفسك تدفع الجزية وعندئذ نعطيك الامان ونحميك. غير كذا ليس لك شيء من الله سبحانه وتعالى - 00:43:09ضَ
الا بحبل من الله اذا هو عقد الذمة داخل النظام الاسلامي وحبل من الناس هنا قالوا الامان الذي يعطونه من الناس يعني احيانا قد يحصلون على لا يكونون خاضعين تحت الجزية. لكن يكون لهم امان من الناس. وهذا الحقيقة - 00:43:29ضَ
يعني الكثير من المفسرين يقول الامان من الناس هو مواطئة بعض الناس لهم. يعني حبل الله هو الذمة. فهمنا؟ لكن ما معنى حبل من الناس حقيقة لو اردنا ان ننظر في واقعنا المعاصر ربما يساعدنا هذا على كشف - 00:43:47ضَ
بعض يعني غور هذه الكلمة حبل من الناس يعني اليهود وحدهم لا يستطيعون الانتصار اليهود وحدهم قوم جبناء من الذي يعطي اليهود النفس على القتال ويعطيهم قدرة على العيش داخل المجتمعات - 00:44:03ضَ
هو وجود آآ علاقات يؤسسونها مع البشر الذين يطيعونهم ويخدمونهم ويساعدونهم لتحقيق مآربهم من الفاسدين والمجرمين وهذا اراه معنا جيدا لهذه الاية حبل من الناس. لاحظوا اليوم من الذي يجعل اليهود لهم قوة على مواصلة القتال في غزة - 00:44:25ضَ
وفي عموم فلسطين كررها الله سبحانه وتعالى وتواصل الناس الفاسدين المجرمين معهم امريكا بحكومتها الفاشية النازية والتحالف الصليبي بحكومته الفاشية النازية وتطبيع بعض الخائنين من بني جلدتنا وتطبيع الخائن من بني جلدتنا. يعني اليهود لو عريناهم - 00:44:48ضَ
عن دعم امريكا والتحالف الصليبي لهم. ولو عريناهم من تطبيع المنافقين معهم. اليهود لا يستطيعون الثبات لا يستطيعون الثبات مخزون من الاسلحة ينتهي ولكن ما الذي يقويهم ويجعل لهم قدرة على الثبات - 00:45:12ضَ
الذي يقويهم هو عبارة عن ان هناك حبال من الناس تمد اليهم فيمدونهم بالسلاح يمدونهم بالامور الاستخباراتية يمدونهم بكل شيء اليهود مهما نفذت خزائنهم اليوم هناك من يدفع النفط والبترول ويدفع ليلا ونهارا المليارات - 00:45:30ضَ
لتضميد جراحهم ولتثبيت خزائنهم المالية واقتصادهم المتهالك. هناك اذا نفذت خزائن الاسلحة من يبرد لهم الاسلحة والطائرات وكذا حبل من الناس لكن هل هم كمجتمع وحده يستطيع القيام لا يستطيع القيام - 00:45:53ضَ
فصدق ربنا سبحانه وتعالى. اليهود قوم اذا ظفر بهم ذلوا وسهل سهل الخلاص منهم وانما يحصل لهم الامان وشيء من القوة اما بحبل من الله وهذه قوة خاضعة تحت النظام الاسلامي لا اشكال فيها - 00:46:09ضَ
او حبل من الناس وهذه المشكلة الاعوص هذه المشكلة التي يجب ان ينظر فيها. انهم انما يحقق لهم الاستعلاء والقوة اذا مد الناس اليهم حبالهم وتواصلوا معهم وبالتالي اذا اردت ان تفكك اليهود عليك ان تقطع الحبال - 00:46:27ضَ
التي تمدهم بشريان الحياة عليك ان تقطع الحبال التي تمدهم بشريان الحياة. اذا قطعت هذه الحبال ذلوا وسقطوا وما استطاعوا القيام ولا يستطيعون الاستمرار. لان شريان حياتهم ليس من داخلهم. يعني ليسوا هم امة قوية في داخلهم - 00:46:46ضَ
هم ليسوا امة قوية في داخلهم لكنهم امة تقتات على غيرهم استطاعت الصهيونية الماسونية العالمية ان تحقق تغلغلا لها عميقا في التجارة العالمية الى ان مسكوا مفاصل الدول فهم اكبر - 00:47:05ضَ
موجود الان في الولايات المتحدة ايضا هم اكبر لوبي موجود في كثير من الدول الاوروبية بل احيانا سبحان الله اتابع كثير من الاخبار والامور. هم يصلون الى ويشكلون تجارات عالمية لهم في هذه الدول. فهم استطاعوا ان يتغلغلوا في هذه الدول من خلال المال ويقيموا علاقات تجارية - 00:47:21ضَ
في مناطق عديدة في العالم فمد الناس حبالهم اليهم والا كما قلت لكم بدون هذه الحبال لا يستطيعون هم في انفسهم قوم اذلاء جبناء خور اذا ضربت عليه مزلة اينما تقفوا الا بحبل من الله وحبل من الناس - 00:47:41ضَ
وباء بغضب من الله. يعني عادوا بالفشل والفشل هو ان غضب الله سبحانه وتعالى عليهم وباءوا بغضب من الله وضربت عليهم المسكنة وضربت عليهم المسكنة. وهم المسكنة وهو نوع من الذل - 00:48:02ضَ
تمام وهو نوع من الذل وضربت عليهم المسكنة لماذا فعل الله عز وجل بهم كل هذا وذلك بانهم كانوا يكفرون بايات الله ويقتلون الانبياء من كفر بايات الله وتعاهد قتل الانبياء واحدا بعد واحد - 00:48:20ضَ
الله عز وجل يعاقبه مثل هذه العقوبات. ذلك بما عصوا كانوا يعتدون وهذي سبحان الله يعطيك على شؤم المعصية على حياة الانسان وهذه الايات يستدل بها العلماء على ان المعصية لها شؤم - 00:48:40ضَ
بنو اسرائيل الله عز وجل ضرب عليهم الذلة بما عصوا وكانوا يعتدون يتجاوزون الخطوط الحمر. فلذلك قال اهل العلم وما من انسان عصى الله سبحانه وتعالى الا ضربت عليه شيء من الذلة - 00:48:55ضَ
لان الله يقول ضربت عليهم الذلة ثم ختم الاية ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون فالعاصي ذليل وبقدر ازدياد المعاصي بقدر ما تضرب عليك الذلة والمسكنة يا ايها المسلم فان هذا الحكم ليس خاصا فقط باليهود. بل يشمل كل من يسير على خطاهم بالعصيان والاعتداء على شرع الله - 00:49:10ضَ
ثم هنا الله سبحانه وتعالى يعلمنا الانصاف. وما اجمل القرآن وهو يتكلم عن الانصاف. بعد كل هذا الكلام عن اليهود وبشاعة فعلهم يقول سبحانه منصفا لهم ليسوا سواء من اهل الكتاب امة قائمة يتلون ايات الله اناء الليل وهم يسجدون - 00:49:31ضَ
اهل الكتاب منهم من دخل في رفقة محمد صلى الله عليه وسلم ليسوا سواء من اهل الكتاب امة قائمة هذه القومة القائمة هي التي اسلمت بمحمد صلى الله عليه وسلم ودخلت في هذا الدين. كعبد الله بن سلام وغيره ممن دخل في هذا الدين واصبحوا - 00:49:56ضَ
اصبحوا يتلون ايات الله اناء الليل وهم يسجدون يخضعون لله سبحانه وتعالى في الصلاة وفي غيرها يؤمنون بالله واليوم الاخر. ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويسارعون في الخيرات واولئك من الصالحين. هؤلاء يهود لكنهم صالحون لانهم قبلوا واذعنوا للدخول في ركب محمد - 00:50:18ضَ
صلى الله عليه وسلم وما يفعل من خير فلن يكفروه بدنا ننتبه اخواني لانه بعض الناس للاسف اليوم من اصحاب الاهواء والنفوس يستدل بهذه الاية على ان اليهود والنصارى من المعاصرين - 00:50:42ضَ
اذا امروا بالفضائل ونهوا عن المنكرات ولم يحاربوا الاسلام فانهم يدخلون الجنة. ويقولون ها الله ربنا ايش يقول انه من اهل الكتاب امة قائمة يتلون ايات الله يؤمنون بالله واليوم الاخر يؤمنون بالمعروف وينهون عن المنكر وبيعملوا افعال طيبة - 00:50:57ضَ
الله يعدهم وما يفعلوا من خير فلن يكفروا. اذا سيدخلون الجنة مثلهم مثل اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم. لا هذه الاية تتكلم عن من اسلم من هؤلاء ودخل في ركب اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم - 00:51:14ضَ
فمنهم من هو ايش؟ مؤمن او وهو احتمال اخر ذكره بعض المفسرين انها تتكلم عن اليهود والنصارى في ازمنتهم يعني اليهود في زمن موسى منهم المؤمن ومنهم الفاجر. النصارى في زمن عيسى منهم المؤمن ومنهم الفاجر - 00:51:29ضَ
لكنه هي لا تتكلم عمن بقي مصرا على يهوديته ونصرانيته بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم بالاجماع حتى ننتبه ولا يلبس علينا في هذه الاية اذا وما يفعل من خير فلن يكفروا. هؤلاء - 00:51:47ضَ
الذين اسلموا بدعوة محمد صلى الله عليه وسلم واصبحوا من ركبه خلاص هم محسوبون معنا من امة الاسلام. فكل ما يفعلوه من خير فلن يكفروا يعني لن والكفر هو التغطية. لن لن يغطى - 00:52:03ضَ
سيحصلون ثوابه ويجدونه عند الله سبحانه وتعالى. مضاعفا ثوابا جزيلا. والله عليم بالمتقين. يعني لا الله عز وجل عليم بمن نفسية ونفسية مؤمن تقي سواء من اليهود ولا من النصارى ولا من الصحابة الكرام الذين اسلموا ابتداء. وما النفسية نفسية اجرامية؟ نفسية تبحث عن الفساد في الارض وتبحث عن الغيب - 00:52:17ضَ
والشهوات وكل انسان له حسابه عند ربه سبحانه وتعالى هنا انتهى الكلام يعني والله اعلم عن اليهود والنصارى وستبدأ سورة ال عمران بفتح ملف جديد. ملف الكلام عن اه الغزوات غزوة احد - 00:52:42ضَ
بالتحديد غزوة احد وما حصل فيها من الدروس والعبر والمواقف الجليلة التي ربى الله سبحانه وتعالى فيها الصحابة الكرام. ملف غزوة احد وما حصل فيها من المواقف الايمانية التي ينبغي ان تعالج داخل المجتمعات المسلمة - 00:52:59ضَ
نترك ان شاء الله لمجلس قادم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا مباركا الى يوم الدين - 00:53:14ضَ