مقتطفات

رسالة إلى المرجفين | الشيخ رشاد الضالعي

رشاد بن أحمد الضالعي

ولا تلتفت الى كلام المنافقين او المغفلين. فصنفان من الناس بعض من المنافقين الذين يفسدون في اوساط المسلمين وبعضهم من المغفلين الذين يقولون هذه حرب سياسات او وهذه حرب لا فائدة منها ولا ثمرة تحتها. لا والله انها حرب دين. انها حرب عقيدة - 00:00:00ضَ

ماذا يريدون من المسلمين؟ ماذا يريدون من المسلمين؟ يغزونهم الى بلدانهم انهم يريدون دينهم انهم يريدون عقيدتهم فاحذر يا مسكين. والله ان كل انسان لا يدين بدينه الرفض لن يرضوا عنه ولو نافقهم في كل حياته ولو اعطاهم كل ما له قال الامام الشوكاني - 00:00:30ضَ

الذي عرفهم والذي كان يعيش في صنعاء في اوساطهم قال ووالله ما رأيت رافظيا يخلص المودة لغير رافظين. ولو بذل له كل ما يملكه. ولو كان له بمنزلة الخول اي - 00:01:00ضَ

الخادم ولو تودد اليه بكل ممكن فلن يخلص له المودة. فلا امانة لرافضي قط على يدين بغير الرفض وانما ما يظهر له من المحبة او السكوت عنه انما هو تقية تزول - 00:01:20ضَ

التقية بمجرد امكان الفرصة. انظر الى حال الرئيس السابق للبلاد سلمهم بلد سلمهم بلدا بكل مقوماته ببنوكه وجيوشه ووزاراته وكل ما فيه من قوة سلمهم اياه مكنوا منه ومدد لهم في البلاد بما كان له من النفوذ والكلمة المسموعة عند كثير من الناس. وفي الاخير - 00:01:40ضَ

قتلوه امام مرأى ومسمع لانه ليس على دين الرفض. ليس على عقيدة الرافضة. فوالله لو تملق لهم المنافقون بكل ما يمكن انهم لن يرضوا عنهم. وان مآلهم هو مآل من سبقهم - 00:02:10ضَ

ممن مالأهم وعاونهم وصار معهم ثم تخلصوا منه بابشع الصور واشد انواع القتل - 00:02:30ضَ