Transcription
اذا كان حب الهائمين من الورى بليلة وسلمى يسلب اللب والعقل. فماذا عسى ان يفعل الهائم الذي سرى قلبه شوقا الى الملأ من المواطن العظمى التي تزيد الانسان حبا لله رب العالمين سبحانه وبحمده - 00:00:00ضَ
انه هو الودود الحبيب سبحان والمحب لعباده وميسي ماري وده العظمى ان العبد اذا كان ذاكرا لله رب العالمين سبحانه فان رب العالمين يكافئه مكافأة لا مثلنا وقال سبحانه وبحمده في الحديث الالهي الجليل - 00:00:40ضَ
انا عند ظن عبدي وانا معه لا استطيع ان اغادر هاتين العبارات انا عند ظن عبدي انظر الى رحمة رب العالمين الملك رب السماوات السبع ورب العرش العظيم الذي لا نعلم عدد مخلوقاته - 00:01:06ضَ
ولا نحصي عظمة الكون الذي خلقه سبحانه وبحمده ومع ذلك اذا اقبل اليه العبد فحمله حسن ظنه في ربه سبحانه وبحمده كان ربه سبحانه وبحمده له على اعظم مما تصور - 00:01:31ضَ
والقرآن المجيد احاديث النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم وسير العلماء والتابعين ومن تبعهم باحسان وسيروا الناس كلهم دالة على ذلك ان من استفتح باب الدخول على الله عز وجل من بوابة حسن الظن به - 00:01:53ضَ
كفاه رب العالمين سبحانه وبحمده اعظم من طلبته واعطاه اعظم من رجائه سبحانه وبحمده لان هذا مقتضى كرمه لانه الملك وانا معه اذا ذكرني هذا الكون الذي امتلأ تسبيحا وتحميدا لله رب العالمين وان من شيء الا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم - 00:02:12ضَ
هذا الكون هذه السماوات السبع التي ليس فيها موضع اربعة اصابع الا ملك ساجد او قائم او راكع هؤلاء الملائكة الكرام اذا ذكر العبد رب العالمين سبحانه وبحمده الله رب العالمين حلية الماء - 00:02:43ضَ
فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وها هنا تبلى العبارة وتنمحي الاشارة وينكسر الحرف بين يدي هذا الشرف الذي لا مثل له تذكر رب العالمين سبحانه وبحمده في نفسك - 00:03:04ضَ
يذكرك رب العالمين وان ذكرني في ملأ في جماعة ذكرته في ملأ خير من ملأ يذكره في الملأ الاعلى السماوات العليا عند الملائكة المقربين اولئك الذين لا يحصيهم الا رب العالمين سبحانه وبحمده. وهم على اتم حال - 00:03:24ضَ
من الاخبات والخشوع والانابة والتبتل والانقطاع للعبادة لله رب العالمين وبحمده بلا فتور ولا سأم ولا تعب كما سيأتي معنا ان شاء الله رب العالمين عند ذكر الملائكة وعبادته هذا الملأ الاعلى - 00:03:51ضَ
زكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير من ملأه وان اتاني يمشي اتيته هرولة كيف يصبر الانسان هذا اسوأ انواع الصبر كيف يصبر الانسان عن رب هذه صفته يا كرامة - 00:04:15ضَ
هذا الكرم تعاظم في النفس عندما تعلم ان المتكلم به هو رب العالمين الملك الغني عن عبادة المخلوقين كلهم الذي الغنى وصف ذاتي له والفقر صفة الخلق كلهم والفقر لي وصف ذات لازم ابدا. كما الغنى ابدا وصف له ذاتي - 00:04:44ضَ
وهذه الحال حال الخلق اجمعهم. وكلهم عنده عبد له اتي فمن بغى مطلبا من غير خالقه فهو الظلوم الجهول المشرك العاقل لانه ينأى من بيده مقاليد السماوات والارض سبحانه وبحمده - 00:05:12ضَ
ويسأل ويسمع او يتكئ او يلوذ بمخلوق ضعيف محدود القدرة من لا قدرة له على الحقيقة هو فقير من قدراته فقير من علمه ليس فيه الا الفقر واسمال الفقر وخلقوا الفقر - 00:05:31ضَ
اما رب العالمين سبحانه وبحمده فهو الغني سبحانه وبحمده الملك تبارك اسمه وتعالى جده ومع ان الملائكة لها زجل بالتسبيح والتحميد الا ان ربنا سبحانه وبحمده يحب حسن ظنك به - 00:05:51ضَ
ويحب تسبيحك اياه ولو كان خفيا لو كان في زوايا النفس تجول في اعماقك ذكره كالذي يمسك مصباحا يسري به في والذكر لا يضيء لك الطريق بل يضيء لك قلبك انت - 00:06:07ضَ
ستكون انت نورا تكون انت نورا عندما تذكر رب العالمين سبحانه وبحمده يستنير قلبك ويخف بدنك وتغسل جراحات نفسك فلا تجد هما الا وقد اغلق لا تجد قلقا الا وقد تساقط - 00:06:34ضَ
ولا تجد حيرة ولا الما الا هرول بعيدا عنك. لماذا هذا عبد قد حفته اجنحة الملائكة لانه في معية الذكر وان عبدا يذكره رب العالمين سبحانه وبحمده في نفسه قد اوتي الخير كله فلم يفته منه شيء - 00:06:56ضَ
ذلك الذي ناسي فابتعد فهذا قد ظمأ على نفسه هذا اقسى الناس على واشدهم ظلما لنفسي في ذلك الذي لم يدلها على الله ولم يرويها بسقيا الذكر كما قال الامام الشاطبي رضي الله عنه - 00:07:21ضَ
القلب ولا تعدوا روض الذاكرين روا الله روا القلب لواءه ياه ندرته نضرته ان يذكر رب العالمين سبحانه اسقي لقلبك انها في هذا القلب ظمأ ولوعة اقبل بقلبك ووالله عندما يقبل - 00:07:41ضَ
يقبل رب العالمين عليه فتقبل كل الصعود ويكون كل الكون في خدمة زلك العبد وان الله رب العالمين سخر هذا الكون للانسان فكيف لمن يكون في معية الرحمة فكيف لمن يكون في - 00:08:11ضَ
محضن الذكر محراب الولاية الاعظم ولذلك قال النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم الا ادلكم على خير اعمالكم وازكاها عند مليككم واقربها الى ربكم واحب اليكم من انفاق الذهب والورق واحب اليكم من ان تلقوا عدوكم - 00:08:27ضَ
اعناقهم ويضربه اعناقكم من الجهاد هذه الطباق العظمى هذه النعوت الكبيرة الشريفة التي يستشرف لها الانسان يشوقهم النبي صلى الله عليه وسلم الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم قال ذكر الله - 00:08:52ضَ
ذكر الله يصعد بالانسان في درج العرفان ليصل الى سدرة ويبقى هناك سيكون القلب في الارض والجسد في الارض يكون القلب مع الطائفين من اهل يلزم الانسان ذلك النسك وليحرم زلك الاحرام وليطف بالبيت المعمور مع الملائكة الكرام - 00:09:14ضَ
بالذكر بخلوة الذكر لا يبسط له ظل السكينة هنا وظل الامان في الاخرة رجل ذكر الله وحنطة الذكر سأتكلم عنها - 00:09:43ضَ