شرح كتاب (زاد المستقنع) | الشرح الأول
زاد المستقنع (214) | كتاب النفقات | شرح د. عبد الحكيم العجلان
Transcription
صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين اما بعد اسأل الله جل وعلا ان يمدنا واياكم بعونه وتوفيقه وان يبلغنا طاعته - 00:00:00ضَ
وان يشرح صدورنا بالعلم وان يحفظنا به وان يجعله بلاغا لنا في الدنيا وفلاحا لنا في الاخرة ان ربنا جواد كريم. لله الحمد من جمعنا في هذا المجلس بعد هذه الفرقة او الانقطاع او الاجازة والسفر فكل منكم قضى نعمته - 00:00:22ضَ
وراء اهله وعاد الى بلده ثم هو يعود كما كان منطلقا في العلم راغبا فيه بادلا له مسافرا لاجله طالبا رضا الله جل وعلا في ذلك. مهما بلغ الانسان من الشوق الى الوطن والمحبة للاهل - 00:00:49ضَ
والرغبة فيما الف من الحال. فانه اذا تذكر موعود الله جل وعلا وعلم طريقة السابقين الاولين من السفر والخروج والبذل حفظا للسنن واكتفاء لهدي النبي صلى الله عليه وسلم. وتفقها في الدين - 00:01:16ضَ
فانه يفرح بان جعله الله جل وعلا هم بغيا لذلك مهتما في هذا الامر متخلصا له فانه لا يكاد يتخلص لهذه الوظيفة الا الخلص من الناس فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا - 00:01:44ضَ
الدين ولينذروا قومهم اذا رجعوا اليهم لعلهم يحذرون فهي وظيفة شريفة وعمل جليل وقربة طيبة وطاعة رفيعة لمن استحضر الاخلاص ولمن تدارك ما فات ولمن طلب المعالجة لما يعرض للنية من عوارض تصرفها او تظعفها او تحجبها عنه - 00:02:18ضَ
هذه الغاية العظمى. فانما الامور بغاياتها. وانما الامور بمن قدح في قلوب اصحابها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله - 00:02:50ضَ
من كانت هجرته لدنيا يصيبها او امرأة ينكحها فهجرة فهجرته الى ما هاجر اليه ولو تأمل الواحد منا انا نجلس في هذا المجلس ونتراجع هذه المسائل وربما كان ما بيننا وبين بعضنا ابعد ما بين المشرق والمغرب - 00:03:17ضَ
لمن خلص النية واصلحها وفي من دنسها واركسها. ولا حول ولا قوة الا بالله ولربما كان سامع اتم من متحدث ولربما كان واحد غير معبوء به اكمل مما ممن هو اظهر او اقرب او اعلم - 00:03:51ضَ
والله ولي التوفيق والله المستعان في كل حال ايها الاخوة بين يدي الحديث في هذا المجلس احب ان اطرح بين يديكم امرين اولهما انا قد انهينا ولله الحمد والمنة شرحة او الوقوف على العقيدة اه الوسطية. اه اظهارا لبعظ معانيها وقوفا - 00:04:21ضَ
على اه مسائلها او جملة منها والله المستعان. اه نحن نستخير الله فيما تكون فيه البداية باذن الله جل وعلا فهل انتم متفقون او مجمعون او تقربون من كتاب تحبون - 00:04:56ضَ
ان نبدأ او اطرح بين ايديكم آآ بعض الامور التي تتعلق آآ بما يمكن ان آآ ندرس باذن الله جل وعلا في هذا الفصل لا يمكن ان ندرس كشف الشبهات - 00:05:24ضَ
وهو مكمل لما ابتدأناه وهو فيه نوع صعوبة لطلبة العلم لكنه مفيد في اه ما يتعلق بالمحاججة والمراجعة لمن اه يعني اختلف قوله او لمن آآ لمن ضعف رأيه في بعض المسائل آآ الشرعية الاصلية التي تعنى بمسائل التوحيد - 00:05:49ضَ
والاعتقاد آآ فهذا مهم لطالب العلم وخاصة لمثلكم الذين آآ يكونوا في آآ آآ بلدانهم مع من آآ يخالفهم في بعض المسائل الصغيرة او في بعض المسائل العظيمة وفي ذلك ايضا يحتاج الى الاشارة الى بعض ادب الحوار والمجادلة وآآ النظر في ذلك - 00:06:19ضَ
بالنظرة الشرعية والتأني فيها ومغاعاتها وعدم اه الافتيات عليها وهذا له فوائد كثيرة. ويمكن ايضا ان يكون اه المجالس القريبة فيما يتعلق كتاب الفتن من مثل كتاب صحيح البخاري وهذا ايضا له آآ سبب قريب وحاجة - 00:06:49ضَ
اه خاصة في مثل هذه اه الاوقات ومثل هذه الاحوال التي ماجت فيها الفتن في كل صعيد وفي كل ولم ينفك من ذلك احد. فمن فتنة الشهوات التي عظمت. ومن فتنة اه الشبهات - 00:07:25ضَ
التي عمت وعلى سبيل الخصوص ما يكون الان من فتن الرفض واهله اه آآ ما جرى من آآ سريان نارهم في بلاد المسلمين حتى بلغت الامور مبلغها. ومن ذلك ايضا ما حصل من كثرة البدع وتسلط اهلها وعلو شأنهم وتكلمهم - 00:07:45ضَ
بدون ما اه غادع او مانع او حامل لهم على الحق ومبين لهم اه الهدى. حتى ما جاء عموم الناس وآآ حصلت عندهم الحيرة وعمتهم الاوهام والشيوخ وغياب ولا حول ولا قوة الا بالله - 00:08:15ضَ
وعلى سبيل الخصوص ايضا ما يتعلق بطلبة العلم مما يلحقهم من الفتنة فيما بينهم من الاختلافات والنزاعات التي ربما كان لبعضها اصل صحيح. لكنه لا يبلغ ما يبلغ به من الاختلاف - 00:08:40ضَ
والشقاق وربما لا يكون له ذلك الاصل. وربما كان مبناه آآ على الهوى او الجهالة وفي ذلك ايضا ميدان واسع وبلاء كبير. فيحتاج معه الى الوقوف والى الكلام فهذان يعني من اه اخص ما يمكن ان يطرح هنا يمكن ان اه يدرس كتاب - 00:09:00ضَ
الاربعين النووية آآ ايضا باعتباره مختصرا واصلا ينطلق منه اهل العلم في الحديث ويعني آآ ايضا يمكن ان نطرح آآ او ان آآ يكون بدايتنا في الاصول الثلاثة مع القواعد الاربع. آآ لكن بعد الانتهاء من - 00:09:32ضَ
كتاب التوحيد تكون اه نكون قد اتينا على جملة ذلك او ما يتعلق فحواه في الجملة. على كل في حال اه يعني الامر مطروح بين اه ايديكم اه تستخيرون الله جل وعلا وانا استخير الله - 00:09:52ضَ
في هذين اليومين فهل لدى احد منكم تعليق في مثل هذا؟ اوله كلام او اضافة او طرح يؤيد او آآ يرجح به احد هذه الخيارات او يطلب سواها اصحى نعم طيب جزاك الله خير - 00:10:12ضَ
احد عنده نعمة الله خير في احد يرجح شيئا اخر ها احمد طيب هم يقولون يعني او يرجحون احد هذه الكتب مع الاستخارة ان يطلب الخير في هذا على كل حال يمكن ان يكون ذلك مرجعا الى الدرس القادم - 00:11:12ضَ
او قبيل الدرس القادم حقيقة نحب ان نستفيد من الوقت والا يضيع علينا آآ ايضا اه عندنا مسألة اه اذا انتهينا من هذه اه وهي اه هل اه ترون مثلا في الاسبوع القادم على وجه - 00:11:54ضَ
بخصوص مثلا ان نعمره جميعه جميع ايامه الاحد والاثنين والثلاثاء والاربعاء والخميس فنأخذ فيها دروسا الفقه آآ حتى يعني آآ باذن الله نكون في نهاية الفصل اتينا على آآ يعني الكتاب جميعه او آآ نجتهد في انهائه باذن الله جل وعلا في هذا الفصل - 00:12:15ضَ
هل لديكم همة او في هذا الاسبوع نبدأ اظن ان كثير من الدروس لما تبدأ بعد فانتم فارغون والدراسة ايضا بدأت على مهل عندكم وقت ها ماذا تقولون؟ توافقون ها - 00:12:42ضَ
الاسبوع القادم لانكم في هذا الاسبوع لما يذهب عنكم الحنين الى البلاد كذلك توافقون على ان يكون الاسبوع القادم كله او ايضا نجعل ذلك الخيار الى يوم الثلاثاء طيب يوم الثلاثاء ان شاء الله نقرر في هذا وقبله نحاول او فيه ما يتعلق الاتيان على آآ المراد - 00:13:12ضَ
في شرحنا باذن الله جل وعلا. فيمكن ان يكون المراجعة في اول الدرس القادم. والدرس القادم نستمر حتى بين الاذان والاقامة في الفقه يعني بما حتى آآ نجمع على كتاب ونبتدأه لان لا يضيع علينا الوقت باذن الله جل وعلا. يمكن في هذا - 00:13:45ضَ
الدرس اللي يعني آآ نأخذكم بالرفق قليلا قليلا آآ حتى لا آآ يعني آآ يأتي عليكم شيء من السآمة او الملل فالنفس انما هي بالدربة تمشي الهوينة حتى جدة في الطريق وتجتهد في العمل. والله المستعان. ما النفس الا كليلة. وان اه - 00:14:05ضَ
الا ظعيفة الا من رحم الله جل وعلا. وعافى والله المستعان. نعم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا نعم آآ هذا الكتاب - 00:14:35ضَ
في هذا المتن العظيم زاد المستقنع هو تتمة لما كان قد ابتدأه المؤلف رحمه الله تعالى فيما يتعلق بمسائل نكاح العشرة بين الزوجين وما ولما كانت النفقات متعلقة اصالة بالزوج لزوجته فانهم ذكروها - 00:15:06ضَ
ثم ذكروا معها ما يلحق بها من النفقات المتنوعة ان كانت نفقة للاقارب او يا معاليك وحتى نفقة البهائم نصوا عليها واشاروا اليها. واشاروا اليها ولاجل هذا عبر بالجمع النفقات للاشارة الى انواعها اشارة الى انواعها - 00:15:38ضَ
فقط الزوجات ونفقة المماليك ونفقة الاقارب وايضا نفقات وسيأتينا باذن الله جل وعلا ما يتعلق بذلك على وجه التفصيل. والنفقات جمع نفقة مثل وجمعها نفاق. مثل ثمرة وثمار. واصل يقال انفق ينفق انفاقا - 00:16:09ضَ
وان نفق ينفق نفقة او ينفق نفقة واصل المعنى هو من الخروج. وذلك انهم كانوا يسمونها النافقة. النافقة اسم لماذا النافقة اسم اه مخرج اه في جحر الضب والجربوع ونحوه - 00:16:41ضَ
يجعله آآ له اذا اوتي من بابه. يخرج منه حتى ينجو من آآ عدوه فسمي لاجل ذلك ايش؟ سمي لاجل ذلك نافقا لانه فيه معنى الخروج امكنه الخروج ومن اجل ذلك سمي النفاق نفاقا. لان لانه يكون له وجهان. فكما - 00:17:10ضَ
للضب مخرجان. مرة من ها هنا ومرة ها هنا. وسميت النفقة نفقة من جهة انها بذل واخراج من جهة انها بذل واخراج لان المنفق يعطي غيره ويخرج له ويبذل آآ له تلك النفقة. وهي في الاصطلاح اذا اخراج او النفق - 00:17:40ضَ
على من تلزمه كفايته بالمعروف النفقة او الاعطاء والبذل لمن تلزمه نفقته بالمعروف ويدخل في النفقة ما كان طعاما وما كان كسوة ويدخل فيها ايضا السكنى ولاجل ذلك بحث الفقهاء رحمهم الله تعالى ما يتعلق بذلك كله - 00:18:10ضَ
في هذا الباب في هذا الباب وهنا آآ يعني قبل ان نأتي الى ما يتعلق بمسائل آآ بما جاء به المؤلف من النفقة على الزوجة فانه يناسب ان نذكر الاصل في النفقة. والاصل في النفقة قول الله - 00:18:42ضَ
جل وعلا لينفق ذو سعة من سعته. من قدر عليه رزقه فلينفق مما اتاه الله ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف. وللرجال عليهن درجة وايضا على المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف. فانه لما قامت - 00:19:09ضَ
راعي ولده لزمه ما يقابل ذلك. فدل على ان القيام على الولد واجب لازم. اليس كذلك؟ واضح او ليس بوضع؟ واضح؟ ودلالات السنن ايضا كثيرة فان النبي صلى الله عليه وسلم قال لهند زوجة ابي سفيان خذي ما يكفيك وولدك - 00:19:42ضَ
بالمعروف فهذا فيه اشارة الى النفقة الزوجة والولد جميعا جاء في الحديث كفى بالمرء اثما ان يضيع من يعول وفي الحديث الاخر وابدأ بمن تعول اه الى غير ذلك من الاحاديث الكثيرة والاجماع في الجملة من - 00:20:12ضَ
عقد على ان النفقة لازمة للزوج على زوجته الا في الجملة الا ان تكون ناشزا ونحوها. نعم. اه واجبة على الوالد لولده. وعلى السيد لعبده وسيأتي تفصيل ذلك باذن الله جل وعلا. نعم - 00:20:40ضَ
وقسمة نعم قال يلزم الزوج نفقة زوجته. فهنا دلالة او شروع من المؤلف الله فيما يتعلق بحكم نفقة الزوج على زوجته. فبدأ بالامر الاول وهي نفقة الزوج لزوجته فقال ويلزم الزوجة نفقة زوجته. وهذا ظاهر في الاية. لينفق ذو سعة من سعته - 00:21:05ضَ
من قدر عليه رزقه فلينفق مما اتاه الله. فامر الله جل وعلا الازواج بالانفاق على ازواجه في حال العسر كما امرهم بالانفاق عليهم في حال اليسر. فدل ذلك على على وجوبها - 00:21:48ضَ
اليس كذلك؟ لو كانت ليست واجبة لامر بها في لامر بالانفاق فيها في حال اليسر لا في حال العسر. فلما اوجبها او امر بها في حال العسر دل على انها متحتمة ولازمة - 00:22:08ضَ
ومما يدل لذلك ايضا في السنة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال في يوم عرفة ولهن عليكم نفقتهن رزقهن وكسوتهن بالمعروف فدل ايضا لما قال عليكم هذه دالة على الوجوب كما هو مقرر ذلك في اصول الفقه. فاذا وهذا كما ذكرنا انه - 00:22:26ضَ
اجماع في الجملة ان نفقة الزوجة على واجبة على زوجها. الا الناشز ومن في حكمها وسيأتي بيان ذلك باذن الله جل وعلا توضيحا وتفصيلا نعم ثم قال قوتا وكسوة ما معنى القوت - 00:22:57ضَ
ولماذا لم يقل طعاما لان الطعام منه قوت ومنه ما ليس بقوت. فالقوت هو اسم للطعام الذي يقتات به. ومعنى يقتات به ما معناها يعني يحصل به قوام العيش. يحصل به قوام العيش. واضح؟ واضح معنى ذلك - 00:23:21ضَ
اولى يعني لو كان عند انسان بطيخ البطيخ طعام او ليس بطعام؟ نعم طعام لكن لو اكل الانسان بطيخا وبطيخا وبطيخا وبطيخا هل يحصل به قوام جسده؟ ويذهب ويجيء ويعمل - 00:23:56ضَ
وينشق لكن لو كان عنده شيء من البر او الدخن او الشعير او الارز يحصل قوام او لا يحصل به القوام والقوة نعم يحصل به ذلك. فاذا الكلام فيما يحصل - 00:24:16ضَ
به قوام العيش فيما يحصل به قوام العيش. وهذا يختلف باختلاف الناس والاحوال مكانا وزمانا. فمن الناس من يقتاتون على طعام ومن الناس من يقتاتون على اخر ومن الناس من يقتاتون على ثالث. اليس كذلك؟ وربما يكون - 00:24:36ضَ
عند بعض الناس قوتا ويكون عند بعض الناس طعاما. اليس كذلك؟ على سبيل المثال لو جئت الى عمر في بلادنا خاصة قبل ان ينفتح على الناس هذه الدنيا الدنية لم يكونوا - 00:24:59ضَ
في بعض احوالهم الا التمر وربما مر بهم وقت طويل لم يأكلوا الا تمرا نعم فهو اذا قوتهم لكن لو ذهبت الى بعض البلدان لربما كان بمثابة الحلوى او الطعام الذي يتلذذ - 00:25:19ضَ
به نعم لكن لها لا يقومون عليه ويعتمدون فاذا الكلام انما هو في القوت وسيأتي تفصيل ذلك. ومثل ذلك اللحم. اللحم في بعض البلدان يعتبر قوتا. وهو اصل في كل موائدهم او جلها او في الوجبة التي يحتاجون اليها. وفي بعض البلدان انما هي بمثابة - 00:25:39ضَ
ما يجعل مع الطعام او تتمة له. لكن لو فقدوه لم يكن مؤثرا. نعم فهذا القوت والكسوة كذلك. ان الواجب هو القوت والكسوة. لانها خذي ما يكفيك ولدك بالمعروف ولهن ولا يتصور ان امرأة تبقى عارية بدون ما لباس. فكما انه - 00:26:10ضَ
يحتاج يحتاج البدن والجسد الى ما يكون به قوامه فكذلك يحتاج الى ما يكون به ستره وآآ ذلك ايضا معلوم لا ينفك احد من البشرية عن الحاجة الى ذلك حتى ولو كان - 00:26:41ضَ
كافرا مشركا. فاذا قوتا وكسوة. وكذلك السكنى فانه لما كان حال الزوجين انهما آآ يتصاحبان في هذه الدنيا. فهل يتصور هو ان تكون صحبتهما في غير ما مقر او في غير ما مسكن - 00:27:01ضَ
ومما يدل لذلك ان الله جل وعلا قال في المطلقات اسكنوهن من حيث سكنتم من وجودكم فلما وجبت السكنة للمطلقة الرجعية كان وجوبها لمن هي في عصمة الزوج اولى واوجب. وهذا ظاهر ايضا من السنة. وفعل - 00:27:28ضَ
الصحابة وهو المستقر الذي لا يأتي عليه اشكال في ان اه ان ان المرأة تحتاج الى ذلك. ثم قال بما يصلح لمثلها. انه لما تقرر ان القوت والكسوة والسكنى نعم. آآ مردها آآ او انها لازمة فانه - 00:27:59ضَ
يختلف في حدها. فمنها حد صغير يسير حقير سهل ومنها شيء كبير عظيم. يحتاج معه الى ايش؟ آآ اموال طائلة فاراد المؤلف رحمه الله تعالى ان يحصر هذا الاطلاق وان يحدد ذلك فقال بما يصلح لمثلها - 00:28:29ضَ
بما يكون متعارفا عليه. واصل هذا واصل ذلك ان الله جل وعلا في كتابه وفي بسنة رسوله صلى الله عليه وسلم اوجب هذه الاشياء النفقة والكسوة والسكنى. ثم لما اوجبها لم يأت في - 00:28:55ضَ
شرعي ما يدل على تحديد شيء في ذلك. فدل على ان مرده الى العرف لان الله جل وعلا قال ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف يعني بما يتعارف عليه الناس ويألفونه - 00:29:15ضَ
وهذا من تمام الشرع. انه لما كانت احوال الناس مختلفة ومتغيرة لم يأت بحد محدد فيضيق اناس ويعسر على اخرين واضح؟ يعني لو كان مثلا اوجب لها غرفة لكان في هذا الزمان من البلاء كبير الا يجب لها الا الغرفة - 00:29:40ضَ
ولربما او لو او انه اوجب لها شيئا كثيرا لربما ايضا في حال ضعف الناس وفقرهم ان يكون ذلك عسيرا عليهم. فمن تمام الشرع انه غد ذلك الى العرض وما تعارف عليه الناس واصطلحوا - 00:30:08ضَ
نعم قال يعتبر ذلك الحاكم او يعتبر الحاكم ذلك بحالهما عند التنازع هذه مسألة مهمة وتحتها مسائل اولها ان المصير الى الحاكم انما هو عند التنازع والاختلاف. فاذا اصطلح الزوجان على قليل او - 00:30:28ضَ
كثير على ما يقدر عليه الزوج او على ما يكون دون حق الزوجة فان الامر لهما والمرد اليهما. لانه حق للزوجة على زوجها فاذا تنازلت به او قضيت بما دونه نعم او فوت عليها شيئا اه اه - 00:31:05ضَ
استعاضت عنه بشيء اخر فذلك اليهما وهذا هو الاصل. وحال الازواج في ذلك هي في الجملة تستقر على ذلك. ولا تقوم او غالب حياة الناس الا بذلك. فان الزوج يكلف نفسه حتى يعطي اكثر مما يجب عليه. وفي بعض - 00:31:35ضَ
احوال ترضى الزوجة بشظف العيش وشدته مع انها يجب لها ما ما يكون فيها توسعة لها وتيسيرا عليها. لكنها لمحبتها لزوجها او طلبها لرضى ربها او ابقاء على ائتلاف صبيتها مع ابويهما فانها لا تريد ان - 00:32:01ضَ
ان تشاق في ذلك ولا ان تنازع فاذا رضي بما رضي به فهما على رضاهما. واضح؟ ولذلك قال ويعتبر الحاكم ذلك بحالهما عند التنازع. اما قبل التنازع ما نأتي ونقول يأتي الاب ويقول مثلا للزوج انتقد قصرت - 00:32:28ضَ
على ابنتي فانه لا يحق له ذلك ولا يأتي اهل اه الزوج فيفرضون على الزوجة ان اه تمتنع عن بعض ما يعطيها تخفيفا على زوجها. فان ذلك اليهما. واضح نعم - 00:32:52ضَ
اما لو حصل بينهما نزاع يصاروا الى ما دل عليه الدليل. والمغد في ذلك الى الحاكم. هو الذي يقدر حالهما اذا عند حصول التنازع فالذي يفرض النفقة الواجبة ويحدد القدر المتعين هو الحاكم. لماذا - 00:33:21ضَ
لان الذي يفصل النزاع ويمنع الشقاق هو ايش؟ هو الحاكم فلو جاء احد من اقارب الزوجين من جهة الزوج او الزوجة ففرضا عليه شيئا لم يرضى به فانه لا يلزمه - 00:33:58ضَ
الحاكم هو المرد في ذلك. لكن لو اصطلح مع عند التنازع شفاعة احد اقاربها او اقاربه فهذا ايضا خارج عن الحد. هذا سابق لدخول الحاكم. لكن لو تنازع فليس المرد الى عوائد قبلية او اعراف آآ متعارف عليها وانما الحاكم هو الذي يفرض لها - 00:34:23ضَ
الحاكم هو الذي يفرض لها ما يليق بحاله. ثم اذا قلنا ذلك فمحل الحكم هنا ان يقول ماذا؟ ايش؟ هل المعتبر بحال الزوج او بحال الزوجة لانه قد يكون جميعا معسرين يعني فقراء. وربما يكون جميعا - 00:34:53ضَ
من المسيرين نعم وربما يكون احدهما معسرا والاخر موسرا. فما المرد؟ هو المعتبر على على سبيل الاطلاق بحال الزوج او المعتبر بحال الاطلاق بحال الزوجة او بحالهما ومجتمعين الشافعية يجعلون ذلك بحال الزوج. لان اعتبارا بالاية. والمالكية والحنفية يجعلون ذلك - 00:35:23ضَ
ايش؟ بحال الزوجة. خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف والحنابلة نحن ذكرنا الاقوال هنا لحاجتكم لها ولان قول الحنابلة ايضا ممتد بين القولين او اختيارهم وتوفيق بينهما. فقالوا المعتبر بحالهما مجتمعين. فان كان جميعا مسرين - 00:36:01ضَ
امر واضح وان كان جميعا معسرين ايضا فالامر واضح بحال اهل الاعسار. ممن هم في طبقتهم. لكن حل الكلام اذا كان احدهما موسرا والاخر معسرا. فعند من يعتبر بحال الزوج ينظر الى الزوج بغض النظر عن المرأة - 00:36:31ضَ
ومن يعتبر حال المرأة ينظر الى المرأة بغض النظر عن حال الزوج. واما الحنابلة فيقولون ننظر اليهما مجتمعين فان كان احدهما معسرا والاخر موسرا فيؤخذ بالوسط سيكون نفقتهما نفقة المتوسطين - 00:36:51ضَ
لماذا؟ قالوا لان الاية اعتبرت بحال الزوج والحديث اعتبر بحال الزوجة فجمعنا بينهما. وجعلنا المعتبر بحالهما جمعا بين الادلة على كل حال ليس هذا محل الان تفضيل بين الاقوال ودخول الى التفصيل. لكن انما آآ اردنا في ذلك بيان ماخذ الحنابلة - 00:37:12ضَ
في ايه؟ واضح يا اخوان؟ واضح؟ هذا هو ما اخذهم. طبعا الشافعية لهم يعني جواب عن هذا يقولون النبي صلى الله عليه وسلم قال في حال هند خذي ما يكفيك ولدك بالمعروف. فايضا لم يطلق القول من ان ما يكفيها. وانما العرف فيكون ذلك - 00:37:35ضَ
المقيد على كل حال آآ يعني ربما يكون اعتراضا صحيحا وربما لا يكون كذلك. لكن هذا هو المعتبر عند الحنابلة. وهذا داخل او يتنبه له لما قال المؤلف ايش؟ بحاء لهما - 00:37:55ضَ
فجاء بظمير التثنية للاشارة الى ان المعتبر حال اه المعتبر حال الزوجين مجتمعين. واضح يا اخوان هنا ايضا مسألة لابد ان تتنبهوا لها. وهي ان هذه المسألة مكملة لطريقة الحنابلة السابقة. اين - 00:38:15ضَ
ليأتي بها هذا له جائزة ما في جواب له جعل ويجوز ان يكون الجعل مجهولا ويمكن ان يكون معلوما هذا الكلام ويعتبر ويعتبر الحاكم ذلك بحالهما عند التنازع مكمل لما ذكره الحنابلة في - 00:38:46ضَ
موطن قد سبق الكلام عليه منذ مدة طويلة على كل حال هو يعني ربما يند عن اذهانكم لكن لا مانع من آآ تنشيط الذهن ثم ذكره. آآ هو مكمل ما ذكره الحنابلة في باب العشرة بين الزوجين - 00:39:28ضَ
وهو ان الواجب على المرأة ايش ان ان تسليم نفسها وليس عليها خدمة زوجها فكل ما ذكروه هنا متفرع على ذاك. اما اذا قلنا بقول اه اه القول الثاني عند الحنابلة هو الاختيار ابن تيمية الذي قلنا فيه ان العبرة بما يتعارف عليه الناس في الجملة فان بهذا نخوة - 00:39:55ضَ
عن هذه الحدود وتكون المسألة اتكون المسألة هنا وهناك على حد واحد. وهو المقصود سيروا الى العرف على الاطلاق واضح؟ اما اذا قلنا هناك من ان المرأة لا يلزمها خدمة زوجها فهنا - 00:40:30ضَ
نكون قد قيدنا ذلك. اه اه ننظر اليها من جهة النفقة الى ما اه قرر لها الدليل. اما اذا اه فالمعمم في الحالين جميعا. لا ان نقول هناك بالمعروف ثم نقيد مال الزوجة. اذا نوجب عليها الخدمة ولا نوجب لها اشياء زائدة مع - 00:40:54ضَ
علازمة لها في في عرف اهل بلدها او اصحابها. واضح ولا مو واضح؟ واضح او لا؟ يعني اه هناك الحنابلة لا مانع من الوقوف مع الحنابلة هناك قالوا انها يجب عليها ايش - 00:41:14ضَ
يجب عليها فقط اه او لزوجها عليها الاستمتاع. فتكون مهيئة نفسها لذلك قالوا ليس عليها ان تخدم زوجها فكما يقولون هناك انها ليس عليها الا هذا او ليس فهم قالوا ايضا ان الزوج يلزم هذه الاشياء بخصوصها. ولذلك ستأتون انهم - 00:41:31ضَ
يضيقونها في اشياء معينة واضح ولم يلزموها الا على ما سيأتي تفصيله الا باشياء اه هذا مع هذا فاذا قلنا انه يلزمها الخدمة ما يمكن نقول يلزمها الخدمة ويلزمها ويلزمها ونحن هنا قد ظيقنا عليها ما اوجبنا لها الا بعض الاشياء - 00:41:56ضَ
واضح فاذا قلنا هناك اذا انه يلزمها الخدمة ويلزمها ما تعرف الناس عليه. ايضا فلها ما تعارف الناس عليه حتى ولو زاد على القدر الذي بينوه هنا واضح حوله؟ واضح يا اخوان - 00:42:22ضَ
قيدوه ترى هذا من الامور المهمة. لان لا يكون يقع الانسان في شيء من تناقض او الاعتراض. واضح؟ واضح يا اخوان واضح او لا ها تحتاجون الاعادة؟ تحتاجون للاعادة او لا؟ اللي يحتاج لاعادة يرفع يده - 00:42:41ضَ
طيب لماذا نقول تعيدون ما قال الله لابد ان تقولوا اذا احتج الى الاعادة هناك في باب العشرة بين الزوجين الحنابلة نصوا على حق الزوج منه من زوجته واضح؟ وهو ان تمكنه من الاستمتاع ولا يلزمها خدمته او طهي طعامه او تنظيف بيته - 00:43:05ضَ
فالواجب عليها يسير هنا تتمة لذلك ذكر نابلة ما على الزوج لها وهو النفقة الواجبة الشيء اللازم لها ولذلك سيأتينا مثلا ان اشياء الزينة لا يلزم ثياب الخروج لا تلزمه لانه لا لا يحتاج الى ان يخرجها من بيتها - 00:43:32ضَ
واضح؟ فهذا بهذا فيكون متسقا لكن هنا قلنا ان ثمة قول ثاني يقول انه اذا انه يلزمها خدمة زوجها فاذا قلنا من انه يلزمها خدمة زوجها ويلزمها تنظيف بيته اذا كان الناس يتعارفون على ذلك ونحو ذلك فلا يمكن ان نأتي - 00:43:59ضَ
ونقيد ايضا هنا نقول ما لها الا النفقة الواجبة وليس لها الزينة وليس لها كذا وليس لها بل ايضا نقول هنا انه ايضا ما تعارف الناس عليه واضح؟ واضح؟ فاذا كان مثلا يتعارف الناس على انه يشتري لها ثياب الزينة يشتري لها ثياب الزينة - 00:44:24ضَ
بناء على انها زادت عليها المسؤوليات في الخدمة وكذا. والمرد هو العرف. فالعرف لها وعليها فاما ان يقال بالعرف على الاطلاق في حقهما جميعا واما ان يقول ان يقال بمنع ذلك في حقهما جميعا فلا يلزمها الا الاشياء المنصوص عليها - 00:44:44ضَ
ايضا بالمعروف على ما سيأتي تفصيله. واضح؟ نعم. اه فاذا هذه مسألة مهمة لا يتفطن لها كثير ممن يعني يدرسون هذا الباب نعم قال رحمه الله عادة وللنوم فراش ولحاف وجزاء ونشدة ومخدة نعم وللجلوس - 00:45:02ضَ
نعم اه اذا قال فيفرض للموسرة تحت الموسر قدر كفايتها من ارفع خبز البلد الموسرت تحت الموسر هذه امرها ظاهر. لان نفقتهما نفقة الموسيقين. باعتبار انهما جميعا في حال واحدة - 00:45:41ضَ
فلا تختلف حالهما فبدأ بما يلزمها من القوت. فقال قدر كفايتها من ارفع خبز البلد فاذا كان من الخبز ما ما يصنع البر الجيد ويجعل معه مثلا السمن آآ نعم ونحو ذلك - 00:46:05ضَ
فليس ما ما يكون من غد او يجعل معه بعض الاخلاق من غير طيب السمن ونحوه يختلفان فاذا هنا اذا كانت تحت موسر فانه يجعل له ارفع ذلك واتمه. وادمه - 00:46:27ضَ
الادم جمع جمع جمع الادام والايدام ما ما يؤدم به الطعام. ومعنى ما يؤدم به الطعام قلناها قبل لأ ما لا نقل كالحلوى ما يحلى به الطعام. يعني ما يطيب به الطعام - 00:46:48ضَ
يعني مثلا الملح يطيب بها الطعام او لا يطيب؟ يطيب يعني يجعل عليه. مثلا اه في بعض البلدان المرق يجعل على الطعام او لا يجعل حتى يؤكل ها يجعل او لا يجعل يجعل. اه مثل الان في الاوقات الزيت مثلا - 00:47:18ضَ
ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال نعم ادامكم الخل نعم ايدامكم الخل الخل والزيت ونحوها مما يحلى به الطعام. ما يجعل زيت الزيتون على بعض الاطعمة والخل كذلك نعم في بعض الاطعمة يجعل عليها الجبن فيكون بمثابة ايش - 00:47:44ضَ
يحلى بها الطعام الان كثيرا ما يجعل يسمى الكاتشب يعني الطماطم المطحونة. نعم المايونيز يحلى بها الطعام او لا يحلى؟ اذا جعلته على بعض الاطعمة يطيب واكلها. اليس كذلك؟ ويسمى في عرف - 00:48:08ضَ
الكفار لانه من الاشياء التي ساء الصوص. يعني اه هذه هي بمعنى الايدام. الصوص بمعنى الايدام. فكل ما يكون شأنه كذلك. في بعض البلدان مثلا اللحم يحلى به الطعام. صح ولا لا؟ وفي بعضها يكون قوتا. فعلى كل حال - 00:48:27ضَ
الادام هو كل ما يطلب به آآ تحلية الطعام او يطيب به الطعام. نعم. ويتناول معه حتى يطيب ويستساغ. نعم فيعتبر اداما. فاذا يأتي بالخبز والايدام. ففي فيما مضى كان اكثر طعامهم الخبز - 00:48:47ضَ
يجعلون على شيء من الخل او يجعلونه على شيء من الزيت او يجعلونه عليهما جميعا معهما او اه يجعلون معه شيء من المرظ يرققونه به. اليس كذلك؟ وهكذا نعم قال ولحما باعتبار ان اللحم من انواع الايدام ولذلك هي زيادة من بعض النسخ وبعضها آآ جعلوها مطلقتان - 00:49:07ضَ
نعم. قال عادة الموسغين بمحلهما. فيعتبر باعتبار كل اهل بلد ولذلك قال بالمحل فعلى سبيل المثال ما يأكله اهل الشواطئ يختلف عما يأكله من سواهم اولئك في الغالب انهم دائما ما يعتمدون على السمك وما يخرج من البحر ونحوه - 00:49:34ضَ
بخلاف الذين يعيشون في الصحاري في الداخل يعتمدون اما على اللحم او نحو ذلك. فاذا هذا يختلف باختلاف الحال. وهذا ايضا فيه اشارة الى ان الخبز ليس لازما. بل انما - 00:50:05ضَ
عليه المؤلف لماذا؟ لانه يعني شيء لا يكاد ينفك عنه اناس الخبز لا يكاد ينفك عن اهل بلد. لكن هل كل البلدان تتعاطى الخبز على الاطلاق؟ لا. في الفلبين يتعاطون الخبز قليل - 00:50:25ضَ
قليل الا لما يعني تداخل الناس في اه ثقافات الاكل. اليس كذلك؟ في بلدانكم ما كانوا يأكلون الارز كثيرا. كذا ولا لا؟ الارز قليل ها لكن الان صاروا يزرعونه ويتعاطونه او يأتون به يفيدون به. فعلى كل حال لكن الخبز كان لها شيوع لكن ليس - 00:50:45ضَ
في لازم. فاذا ليس بلازم ان يكون خبزا. لكن نص المؤلف عنها لكونها مما شاعت عندهم فلم يعرفوا احدا يستغني عنه ولذلك ينصون انفسهم على ان اهل البادية يكونون بما يكون في في المكان الذي نزلوا فيه. لان اهل البادية يختلفوا - 00:51:10ضَ
وطعام باختلاف منازلهم. حيث انه قد يتسنى لهم هنا في هذا المنزل الذي نزلوا فيه صيفا ما لا يتسنى لهم اذا نزلوا في مكان شتائهم. اليس كذلك؟ فاذا يدل والحديث لم يدل على الخبز. لكن اذا النص عليه ليس لارادة انه لازم - 00:51:30ضَ
لكن لكثرة تعاطي الناس له ثم قال نعم وما يلبس مثلها من حرير وغيره. يعني اذا كان آآ من الموسرين يلبسون الحرير لان الحرير هو اطيب اللباس واتمه فيما مضى. اليس كذلك؟ آآ الان قد يكون آآ اتم - 00:51:50ضَ
الحرير وقد يكون خلاف. والان وجد عند الناس من التفنن في الصناعات وترقيقها وتكميلها وتزويقها وآآ يعني حصول الرفاهية الرفاهية بها بما لا قد لا يكون من الحرير وقد يكون منه وقد يكون منه ومن غيره. اليس كذلك - 00:52:14ضَ
وجدت عند الناس الان يعني هذه الاسماء المعينة التي آآ يدور فلك الاغنياء والاثرياء فيها يتكثرون منها حتى صارت سمة عامة لعموم الناس. اليس كذلك؟ نعم نعم آآ وقال وللنوم فراش ولحاف وازار ومخدة - 00:52:34ضَ
ما كانوا يحتاجون الى السهو. كانت قليلة عندهم والان في عندنا في نجد وعلى سبيل الخصوص يعني في في وسط المملكة قبل سنوات ما كان يعرف الناس السهو يعني اباؤنا واباؤهم ما كانوا يعرفون السر البتة - 00:53:00ضَ
انما هي لحف وآآ ما يطرحونه في الارض ولحاف ومخدة لكن غير الله الحال عسى الله ان يجعلها بلغة للطاعة. وان لا يفتن الجميع فاذا كان اذا كان ما تعارف الناس عليه فراش ولحاف وايزاه ومخدة فارهة فيكون كذلك. واذا - 00:53:31ضَ
تعارفوا على ان تكون لهم سرر فيعتبر ذلك. واذا كانت السرور درجات فيعتبر للموسرين ما يناسب حالهما بمحلهما واضح؟ نعم. وللجلوس حصير جيد وزلي. الحصير معلوف معروف وهو البساط يصنع من من - 00:53:58ضَ
ماذا؟ من سعى في النخل. من سعف النخل والزلي نوع من البسط تصنع من الكتان او القطن او في بعض الاحوال من الحرير ونحوها. الزلي جمعها زلال وتسمى زلية. والناس - 00:54:18ضَ
الان يقولون يعني يلفظون العوام يقولون ايش؟ زولية. يعني فيها شيء من التحريف. زولية هي اصلها زلي وزلية ذلي وزلية. نعم. يعني اذا كان هذا جلوس كذلك. كذلك في بيوتاتنا فيما مضى لم يكن الناس يعرفون - 00:54:38ضَ
هنا هذه المراتب والكراسي ونحوها. البتة بل حتى اذا ارادوا ان يجلسوا على غير الارض تجد انهم يبنون لذلك بناء مرتفعا ويجلسون عليه اذا كان هذا حال الناس فيعتبر بحالهم. اذا تغير حال الناس فتوسعوا في ذلك فالمعتبر الى ما آل اليه حال الناس - 00:54:58ضَ
ما دام ان عرفهم ان الاغنياء او الموسغين او من هذه درجته يصل الى ذلك المكان على كل حال يظهر من حال المؤلف رحمه الله انه لما ذكر الموسيقى ثم الفقير والمتوسط ان ان كانه جعل - 00:55:25ضَ
الموسر على حال واحدة. وهل الموسرين او هل الموسرون على حال واحدة؟ الان الموسرون احوال قال متفاوتة تفاوتا كثيرا. فهل هو بذلك يريد ان يجعلهم على حال واحدة محتمل اذا نظرنا الى انه قيد الموسر المتوسط والمعسر فقال المعسر في عرفهم يقولون الفقير وبعضهم يقول المسكين - 00:55:43ضَ
لان تعسر عليه النفقة لانه لا يجد كمال حاجته. والمتوسط هو من فوق المعسر قليلا يعني الذي لا يجد الا الكفاف لا يجد اوسع من ذلك. والموسر ما هو؟ فوقهما. ما هو فوقهما؟ لكن بالنظر الى المعنى - 00:56:17ضَ
الذي اه فصلوه او نحوه فانه يحتمل ان الامر بالنسبة للموسرين يختلف باختلاف حال ايثارهم وحالهم. ويمكن ان نعتمد على ذلك بقوله عادة الموسرين بمحلهما ولما كان الموسرين يختلف تختلف عادتهما آآ باختلاف درجة يسرهم وعسرهم نعم اليس كذلك - 00:56:38ضَ
فانه اشارة الى انهما ايضا او انهم يتفاوتون في ذلك. ويعتبر تفاوتهم فيه. واضح؟ واضح يا اخوان آآ تريدون نقف اليوم عند هذا الحد ها ها الاخر بيكون بعد الاذان. ان اردتم ان تقفوا قبل الاذان كالان - 00:57:08ضَ
تريدون ان نقف او نكمل اليوم نقف اليوم نقف نأخذ باظعفكم لأن الذي يريدون العقوف قليل او يسكتون وان كانوا ليسوا بقليل. ها عسى الله ان يجعل يقر النشاط في قلوبنا. على كل حال يمكن ان يكون هذا يعني فيه ان شاء الله - 00:57:39ضَ
اه فائدة او بركة فيما اخذناه نجعل ان شاء الله الدرس القادم اه تكملة لما اه بدأنا اه اه ونسأل الله جل وعلا لنا ولكم التوفيق والسداد. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد اله وصحبه اجمعين - 00:58:06ضَ