شرح كتاب (زاد المستقنع) | الشرح الأول
زاد المستقنع (3) | تابع باب الآنية - باب الاستنجاء | شرح د. عبد الحكيم العجلان
Transcription
الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله الملك الحق المبين. واشهد ان محمدا عبده ورسوله النبي الامين. صلى الله عليه وعلى اله واصحابه تسليما كثيرا الى يوم الدين - 00:00:00ضَ
اما بعد اسأل الله جل وعلا ان ينفعنا بما علمنا وان يعلمنا ما ينفعنا وان يزيدنا علما وفقها كان الحديث في الدرس الماضي فيما يتعلق بالكلام على بعض اقسام المياه - 00:00:19ضَ
من من الماء المتغير بالطائرات ثم ايضا الكلام على احكام الماء النجس وكيفية تطهيره واشتباه الثياب الطاهرة بالنجسة وما شابه ذلك من المسائل ثم دلفنا بعد ذلك في اول الكلام على باب الانية وحكم الاواني من جهة اباحة استعمالها - 00:00:40ضَ
الا ان تكون اهمية ذهب وفضة. ولعلنا ان نشرع ونكمل ما وقفنا عنده نعم بسم الله الرحمن الرحيم. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين - 00:01:11ضَ
اما بعد رحمه الله تعالى يقول المؤلف رحمه الله تعالى وتصح الطهارة منها اه ذكرنا في اول باب الانية اباحة استعمال الاواني الطاهرة. فاي اناء طاهر انه يجوز استعماله ولو كان ثمينا كما لو كان من الزمرد او كان من من الالماس او - 00:01:31ضَ
ومن المعادن من المعادن الكريمة غيرها. لقائل ان يقول هل يوجد من الاواني ما يكون نجسا؟ نقول نعم ربما تكون بعض الاواني مصنوعة من النجاسات كما لو كانت من جلود الميتة على ما سيأتي بيانه باذن الله جل - 00:02:18ضَ
على فيباح اتخاذها والاتخاذ معناه هنا هو الاقتناء. فقد يقتني الانسان شيئا ولا لنحو زينة او لغير ذلك من المقاصد الاخرى. كما انه يباح استعماله. فلو استعمل الانسان هذه الاواني - 00:02:38ضَ
باهظة الاثمان فان ذلك لا يؤثر عليه. اه قال اه اه وهذا راجع كما قلنا اعتبارا بحاله. اذا لم يكن سرقا في حالة لان الشرف يختلف من شخص الى اخر. فالاعتبار بحال الانسان فاذا لم يكن معتبرا في حاله شرف فانه - 00:02:58ضَ
يجوز له ذلك الاستعمال ولو كان ثمينا. الا انية الذهب والفضة. وذكرنا ما يتعلق بانية الذهب والفضة وحرمة استعمالهما في الاكل والشرب. وان ذلك وان ذلك نص حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:03:18ضَ
على صحته وقلنا ان الحديث نص على استعمالها في الاكل والشرب ويتبع ذلك استعمالها في الوضوء والطهارة وانه لما حرم اعظم ما ينبغي ان تستعمل له الاواني فان تحريم غيره من باب اولى واظهار - 00:03:38ضَ
وهذا قول عامة اهل العلم بل قالوا انه مع حرمة استعمالها في الاكل والشرب واستعمالها في اه الطهارة فانه يحرم استعمالها مطلقا حتى في غير ذلك. وفرغوا على ذلك انه ما حرم استعماله - 00:03:58ضَ
انه يحرم اتخاذه وان كانت المسألة الاخيرة ليست كالمسألة الاولى من جهة آآ الاتفاق على ذلك عللوا هذا بانه لما حرم استعمال الات اللهو حرم اتخاذها. لو جعل الانسان طبلا او الة من الات - 00:04:18ضَ
عايز فيه في مكتبه او في بيته او رفعها في جدار من جدره يتزين بها فان ذلك لا يجوز عند اهل العلم فكذلك ايضا لا يجوز اتخاذ اواني الذهب والفضة. قال ومضببا بهما. ربما كنا في نهاية - 00:04:38ضَ
لم نقف عند هذه المسألة آآ وقفة آآ يعني كما ينبغي آآ ان يوقف عندها. المظبب اصل الظبة هي قطعة حديد تجعل في بعض اه الابواب تجعل في الباب اه لتسده وسمي ضبة - 00:04:58ضَ
لشبهها بالضب لشبهها بالضب. فهي اذا وصلة او قطعة توصل في شيء اخر فلذلك كانت الاواني التي تكون مثلا من الفخار او من النحاس اذا جعل فيها قطعة من الذهب - 00:05:18ضَ
فشبهوها بتلك الضبة التي تكون على الباب. فيقول المؤلف رحمه الله تعالى بان تحريم المضبب بالذهب والفضة كتحريم الاناء الخالص من الذهب والفضة. وذلك انه جاء في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الذي يشرب في ماء الذهب والفضة او ما فيه شيء منهما - 00:05:38ضَ
الحديث فدل على ان ما فيه شيء منهما حكمه حكم ما كان من الذهب خالصا او من الفضة سواء بسواء انه اذا حرم الشيء حرمت اجزاؤه. الا ما دل الدليل على استثنائه. ولذلك لما حرم الله جل وعلا - 00:06:08ضَ
اكل لحم الخنزير كان ذلك ايضا دالا على تحريم سائر اجزائه كالمصغان وغيرها فدل ذلك على ان المضبب حكمه حكم ما يكون من الذهب خالصا. والفقهاء ايضا يطلقون على ذلك المكفت الذي تكون على اجزائه وكذلك المطعم بالذهب والفضة كلها انواع - 00:06:28ضَ
من الاواني فيها اجزاء من الذهب او الفضة فيكون حكمها حكم ما كان خالصا من الذهب والفضة وايضا يقودون المموه والمموه هو ان يذاب الذهب او الفضة ثم تتلى به - 00:06:58ضَ
الاواني ثم تتلى به الاواني. ما حكم المموه؟ المموه يعني من موه الشيء. اذا كان ماء فالمموه حكمه حكم المضبب وغيره اذا كان فيه اجزاء الذهب او الفضة. كيف يعرف ان هذا الاناء لما اذيب الذهب وصبغ به الاناء - 00:07:18ضَ
انها بقيت اجزاؤه يقولون بانه لو عرض على النار فان فاذا كان يمكن ان تتحلل منها اجزاء ذهب او اجزاء فضة في علم انه ان هذا الاناء فيه فيه ذهب وفضة فيكون محرما - 00:07:50ضَ
واما اذا لم يكن ان او اذا عرض على النار فلا يخرج منه شيء لم يبقى له جرم وانما حقيقة ذلك انه ولو فانه لا يؤثر. ولا يكون محرما فيكون كصبغ الحناء الذي يأتي على الثياب او يأتي على اليد - 00:08:10ضَ
او نحو ذلك ليس له جرم وليس له حقيقة فلا يكون له حكم. فلا يكون له حكم من جهة الحرمة. ولذلك اه بعض الاشياء آآ من مثل آآ بعض الاقلام او بعض النظارات او بعض آآ الساعات يقال بانها - 00:08:30ضَ
آآ فيها ذهب. فاذا كان ذلك جزءا من اجزائها فهذا يكون حكمه حكم التحريم. وان كان هذه بابها باب الالبثة تأتي في زكاة الاثمان. لكن آآ لو كان فيها هذه الاواني او تلك الالبسة ماؤها فانه لا - 00:08:50ضَ
اه اه ينظر ان كان يمكن ان يكون له لها جرم لو عرضت على النار فيمنع منها. وان كانت لا جرم لها فانها لا لا يتعلق بها حكم انية الذهب والفضة. قال فانه يحرم اتخاذها واستعمالها ولو - 00:09:10ضَ
وعلى قمت نحن الان ذكرنا ما يتعلق بالاواني استعمالا في الاكل واستعمالا في الطهارة واتخاذا في للقنية ما حكم ما يشبه الاواني؟ مما ليست باواني مما فيها ذهب او فضة - 00:09:30ضَ
لان هذه تعم بالحاجة اليها. يعني مثل ما ذكرنا النظارة التي تكون من ذهب. الفضة التي تكون مثلا في اه ما تمسك به آآ المفاتيح ونحوها التي تسمى عند الناس الميدالية. ايضا بعض الذين يتخذون السبح - 00:09:50ضَ
للعب ونحو ذلك اه يكون فيها نوع فضة. بعض الاقلام اه هذا في الحقيقة له من دعاه من اهل العلم من يطلق او يلحق حكمها حكم الاواني. ولذلك يقولون وكذا الالات. كالمكحلات - 00:10:10ضَ
هو نحو ذلك. والمرآة او اطار المرآة ونحوها هذا هو جادة مذهب الحنابلة وقول جماعة من اهل العلم. اما بالنسبة للذهب فهذا لا اشكال وظاهر لماذا؟ لان الذهب الاصل في الادلة تحريمه مطلقا وانه لم يأتي التعديل باباحته الا في احوال - 00:10:38ضَ
خاصة في جانب النساء في التحلي وفي آآ جانب يسير بالنسبة للرجال للضرورة ونحو ذلك سيبقى الاصل عام وداخل في هذه النهي في عمومها فلا يبقى حكم باباحة شيء من ذلك اذا - 00:11:06ضَ
اذا كان فيه ذهب. واما الفضة فمن اهل العلم من نزعها هذا المنزع والح بهذا الحكم ومنهم من صام الى شيء من التوسعة فيها. وذلك انه جاء في بعض الاحاديث النبي صلى الله - 00:11:25ضَ
عليه وسلم قال واما الفضة فالعبوا بها لعبا. يعني قالوا بشيء من التوسعة فيها باعتبار ما جاء في هذا الحديث خاصة وانهم يحسنونه يعتمدون عليه ويحتجون به فبناء على ذلك قالوا لا بأس يعني ان تكون مثلا الحلقة التي تمسك بها المفاتيح فيها شيء من الفضة وكذلك - 00:11:45ضَ
مثلا القلم او نحو ذلك بعض الاشياء لكن ينبغي للانسان ان يتوقاها ولو ابتلي بها فانه ينبغي الا يتكتف منها واذكر ان شيخنا الشيخ عبد العزيز ابن باز رحمه الله تعالى سئل عن ميدالية الفضة فقال كأن هذه كبيرة او كأنها - 00:12:15ضَ
كثيرة يعني اشارة الى التقلل من ذلك اه اذا هذا ما يتعلق بما بقي في الدرس الماظي. قال المؤلف رحمه الله تعالى بعد ذلك وتصح الطهارة منها تصح الطهارة يعني انه لو افترضنا ان شخصا تطهر مئانية ذهب او فضة فانه تصح طهارته - 00:12:35ضَ
وهذا يقول الحنابلة بانه لان هذا ليس هو فعل الطهارة ولا ماؤها. ليس فعل الطهارة ولا ماؤها كيف ايش معنى هذا الكلام؟ يعني آآ الاناء هو المحرم. لكن الفعل ليس هو الشيء المحرم. الماء الذي انسكب من هذا الاناء ليس محرما - 00:13:02ضَ
ليس محرما. فلذلك لم يعلقوا به حكما. والا فان الحنابل من اشد الناس بهذا الباب. من جهة انهم يرون انه اذا شيء حرم استعماله. فلذلك مثلا لو صلى الانسان في الدار المقصودة كانت صلاته غير صحيحة. لماذا؟ يقولون لان - 00:13:31ضَ
ركوعه وسجوده وقع في مكان محرم. والشيء اذا نهي عنه كان دليلا على فساده. كان دليلا على فساده. فلذلك لابد ان تفرق هنا بينما لو كان الماء الذي تطهر به محرما كما لو كان مغصوبا وبين ان - 00:13:51ضَ
هنا الانية هي المحرمة. فعندهم انه لو كان الماء هو المغصوب يعني بان اذا يكون ماء محرما فعنده فعندهم انه لا تصح الطهارة. لانه لما حرم اه دل على فساده. فلذلك لم يؤثر في الطهارة. لكن يقولون - 00:14:11ضَ
منفصل عن ذلك بالمرة. منفصل عن ذلك بالمرة. وسنأتي باذن الله جل وعلا الى ما يتعلق بقول الحنابلة الاخر في موطن اه يشبه هذا الموطن ونزيده شيئا من اه التفصيل. وهي مسألة دقيقة جدا ينبغي ان تتفطنوا لها - 00:14:31ضَ
من تنبه لها فحسن ومن لم يتنبه لها فسنعود اليها مرة اخرى وسنزيدها شيئا من التفصيل. قال ان ضبة سيرة من فضة لحاجة اه ذكرنا ما يتعلق بمعنى الضبة فهذا كالمستثنى مما سبق يعني انه اذا احتيج الى انية - 00:14:51ضَ
فيها شيء او قطعة صغيرة من الفضة وكانت لحاجة فانه لا لا بأس باستعمال ذلك الاناء لا بأس باستعمال ذلك الاناء. ما الدليل على ذلك؟ الدليل على ذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم انكسر قدحه فاتخذه - 00:15:14ضَ
كما كان الشعبي اه سلسلة من فضة. قالوا فدل ذلك على اه على جوازها بهذه الشروط. لماذا قالوا يسير ومن فضة ولحاجه يعني اخذا من هذا الحديث لانه جاء الاصل بالتحريم وجاء هذاك المستثنى والاصل انه اذا جاء - 00:15:34ضَ
شيء معارض للاصل العام فانه يكون لا يعمم وانما يبقى على تخصيصه فلذلك خصوه بان يكون لحاجة وان يكون يسيرا وان يكون من فضة. فلم يقسوا عليه الذهب. يقول مثل قليل الذهب مثله. لا - 00:15:54ضَ
ولم يتوسعوا في قدر ذلك الفضة. لكن قبل ان تنتقل من هذا فان لك ان تسأل ما حد هذه الحاجة؟ متى يقال بانه محتاج الى هذا؟ يقولون في تعريف ذلك احد تعريفين - 00:16:14ضَ
انه لا لم يكن اتخاذه لاجل الزينة او ان يحتاج الى استعماله مطلقا. يعني ايش معنى هذا الكلام؟ معنى هذا الكلام يعني لا تتكلف مثلا لو ان شخصا عنده قدح انكسر الان ثم - 00:16:34ضَ
اراد ان يصلح ذلك المنكسر. فقد يصلحه بالفضة وقد يصلحه بشيء من اللحام الاخر. نقول في هذه الحاجة لا بانه لا يجوز استعمال الفضة. لانه محتاج اليه. فلذلك يقولون لا يشترط ان يكون لا تندفع حاجته الا بذلك - 00:16:58ضَ
يقول لا يشترط هذا. بل ما دام انه محتاج اليه فتستوي حاجته اه او يستوي استعماله للفضة مع استعماله لغيرها الكلام واضح يا اخوان نعم بذلك وبعضهم يكون اوسع ويقول انه ما لم ما كان انه اتخذه لغير الزينة فيجوز ذلك مطلقا - 00:17:18ضَ
فيجوز ذلك مطلقا. ما قدر اليتيم هنا؟ قدر اليسير هنا بعضهم يقول بان اهل اليسير حر وهذا يعني امر معلوم في كثير من اه اه غدهم لهذه المسألة وبعضهم يقول ان يكون - 00:17:42ضَ
يعني لا يتجاوز احد جانبي الاناء لا يتجاوز احد آآ او لا يتجاوز احد جانبيه. آآ فهذا هو معنى الحاجة آآ شيخ الاسلام يعني ربما وسع ايضا حتى في استعمال القدر قال حتى ولو كان - 00:17:59ضَ
كثيرا ما دام انه ليس هو اكثر ما في الاناء. قال وتكره مباشرتها لغير حاجة. يعني اذا هل تضبة يسيرة من فضة؟ ثم جعلتها في الاناء فلا تباشرها. اذا شرب فخذ آآ - 00:18:19ضَ
من طرفه الاخر ولا تستعمله من من هذا الطرف الذي فيه الفضة. اه لماذا؟ اولا قالوا لان جاء عن بعظ الصحابة آآ شيء من ذلك وايضا حتى لا يقع في قلب الانسان آآ ما يكون من الفخر والتباهي وشيء من - 00:18:39ضَ
الاعجاب الا ان يحتاج الى ذلك. كيف يحتاج الى ذلك؟ كما لو كان مثلا لحاء وكانت هذه الفضة جهتها اقصر من جهة سائر الاناء. فلو سكت من جهة اخرى لا ادى ذلك الى انتكاب الماء عليه. او الانتكاب اللبن اذا كان لبن او مرقا او نحو ذلك. فهنا في هذه الحالة ستحتاج الى - 00:18:59ضَ
ان تشرب من هذه الجهة لماذا؟ لانها اقصر من غيرها فيكون تدفق الماء او المشروب منها اسرع. فلذلك يكون في هذه الحالة لا بأس به نعم قال وتحل آنية الكفار - 00:19:19ضَ
الكفار هنا يشمل من كان من اهل الكتاب ومن كان من غيرهم. من المجوس والمشركين وغيرهم. فلذلك قال ولو لم تحل ذبائحهم وكأنه هنا يشير الى قول اخر في التفريق بين اهل الكتاب وبين وبين - 00:19:41ضَ
من المشركين المجوس ونحوهم لكن جريا المذهب هنا على التسوية بين الجميع. ما الدليل على ذلك؟ قالوا بان الدليل جاء ان النبي صلى الله عليه وسلم دعاه الى خبز واهالة استجاب لدعوته واكل اه كذلك النبي صلى الله عليه وسلم - 00:20:06ضَ
توضأ من مزادت امرأة مشركة في حديث البخاري الطويل ولم يتوضأ منها وانما ذهب الصحابة واخذوا من مائها وآآ جاءوا الى النبي صلى الله عليه وسلم وتوضأ منه. فهنا قالوا بان هذا دليل على عدم اه التفريق. دليل على عدم التفريق - 00:20:33ضَ
اه لقائل ان يقول هل آآ للتفريق وجه؟ نقول نعم. التفريق له وجه. لماذا؟ لان آآ اهل الكتاب اه تحل ذبائحهم. فلذلك سيكون طبخهم طبخ لشيء حلال. اما غير اهل الكتاب فانهم اذا ذبحوا ستكون ميتة - 00:20:53ضَ
واذا كانت ميتة فستكون نجسة. فاذا استعمل فاذا استعملت ماذا يكون الحال؟ يكون الحال انه لما يجعل في الاناء اشياء ها يتشرب الاناء بالنجاسات ويتأثر بها. فلذلك قالوا يعني كان تم يعني ملحظ - 00:21:17ضَ
هنا لكن قالوا بان الاصل انيتهم آآ يجوز استعمالها الا ان يعمل يعلم استعمالهم لها فهنا لحديث ابي ثعلبة الخشني لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم ان بارض قوم اهل كتاب افنأكل في ان - 00:21:37ضَ
قال لا الا تجدوا غيرها فاغسلوها وكلوا فيها. فقال اهل العلم اما ان يحمل هذا الحديث على واتقاؤها واما ان يحمل على حال يعلم معهم انهم يتعاطون فيها ولذلك جاء في بعض الروايات الحديث انه قال يأكلون فيها الخنزير. يأكلون فيها الخنزير. على هذا - 00:21:57ضَ
يحمل اه الحديث. اه محل الكلام هنا في قول المؤلف وتباح انية الكفار انما هو ايش؟ في الاواني المستعملة التي يستعملونها اما الاواني التي اه يصنعونها ولا يستعملونها فليس هذا هو محل الكلام. قال وثيابهم ان جهل حالها - 00:22:29ضَ
ذلك من آآ اخذ من ثياب الكفار المستعملة فانه يجوز له ان يستعملها ولا يجب عليه غسلها ولو صلى فيها فانه لا يعيد. خلافا لقول بعض السلف كسفيان وغيره انه يعيد اذا كان في وقت الصلاة. آآ اذا ثيابهم لا آآ - 00:22:49ضَ
يمنع من استعمالها ولم ولو لم تغسل. لا فرق في ذلك بين بينما ولي عوراتهم او ما كان ظاهرا كالعمامة وغيرها الا في حالة واحدة وهو ان يعلم وتلطخهم بالنجاسات او يكون ذلك ظنا غالبا - 00:23:09ضَ
او يكون ذلك ظن غالب لان الشرع جاء باعمال الظن اه الغالب في مواطن كثيرة. نعم نعم قال ولا يظهر جلد ميتة بدمار. جلد ميتة. فهنا دل ان محل الكلام في الميتة - 00:23:34ضَ
اما المذكاة فان جلدها طاهر. فان جلدها طاهر. لان بعض الناس لا يفرق بين اه المذكاة وغير المزكاة. فعند الحنابلة النمامة من ما مات من من الانعام ونحوها. فان جلده يكون نجس - 00:24:04ضَ
ولا يطهر بحال من الاحوال واستدل في هذا في حديث عبد الله ابن عكيم والا ينتفع من الميتة باهاب ولا عصب. قالوا وهذا الحديث اه كان في اخر في حياة النبي صلى الله عليه وسلم. كان قبل وفاته بشهر او شهرين. فكان ناسخا لما سواه. كان ناسخا لما سواه. وهذه - 00:24:24ضَ
هي الرواية المرجحة اه عند اه اه او في اه في الصحيح من المذهب. لكن في الرواية تكون الثانية وهي التي آآ رجع اليها احمد. وهي قول كثير من اهل التحقيق. وهي قول اكثر اهل العلم ان - 00:24:48ضَ
الدباغة ينفع في جلد الميتة ان الدماغ نافع ومطهر ان الدماغ نافع ومطهر والدليل على ذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم لما مر بميتة قال هلا انتفعتم بإيهابها؟ قالوا انها ميتة قال - 00:25:08ضَ
طهره الماء والقرع وفي الحديث الاخر قال هلا انتفعتم به بعد ان تدبغوه؟ دل على انه ينفع يتطهر بذلك. وفي بعض الاحاديث اه ايما ايهاب لبغ فقال دباب الاديم زكاته دباغ الاديم زكاته - 00:25:28ضَ
سباب الاديم زكاته. الاديم اللي هو الجلد. جلد الميتة سيقولون بانه زكاته ايش؟ يعني بمنزلة الذكاء. كما ان كما ان الذكاة تكون سببا للبقاء على طهارة الجلد فكذلك الدباغ يعيد لذلك الجلد طهارته. فهذا قول اكثر اه اهل العلم. ما الذي - 00:25:55ضَ
يطهر بالدماغ هل وكل جن او جلد دون جلد اذا قلنا بطهارة الجلد بالدماغ فانما يكون ذلك في فيما كان في مكان ايش؟ طاهر في الحياة او مأكول في الحياة - 00:26:21ضَ
هما قولان لانهم يقولون هل هل الدباغ بمنزلة المزيل لاتى الموت او ان الدماغ بمنزلة بمنزلة الذبح فاذا قالوا بان الدباغ بمنزلة المزيل لاثر الموت فيقولون ما كان طاهر في الحياة اذا دبر يطهر. مثل - 00:26:44ضَ
مثل مثلا اه جلد اه الهرة فانها طاهرة في الحياة فيقولون اذا ماتت دبر فانه ياء بذلك لكن اذا قلنا وهذا هو الاظهر والذي يدل عليه الحديث دباغ الاديم ذكاته ان الدماغ بمنزلة الذكاة فبناء - 00:27:17ضَ
ان على ذلك انما يطهر من الجلود ما كان ما كان مأكول اللحم. ما كان مأكول اللحم بان الذكاة هي التي تبقي على الطهارة فكذلك الدماغ هو منزلة الذكاة فلا يكون الا فيما فيما تؤثر فيه الذكاة والذكاة لا تؤثر الا في مأكول اللحم. فلو زكيت مثلا هرة هل - 00:27:37ضَ
فيها ذلك لا لا ينفع فيها ولا يغير من حالها شيئا. ولا يغير من حالها شيئا. هنا يتنبه اذا قلنا بان الجلود انما يطلب منها ما كان ايش؟ ما كان ما كان مأكول اللحم فبعض الناس يتخذ مثلا محفظة من - 00:28:08ضَ
الجنود الثعابين فهذه الجلود تكون ايش فلا يجوز له ان يصلي فيها بعض الناس الان يتخذ آآ حذاء من جلود التمساح. وهذا من اغلى انواع الجلود فهذا ايضا لا يجوز له ان يصلي فيه. كثير من الساعات يكون جلدها جلد - 00:28:28ضَ
تمساح ترونه يكون فيه شيء من التقاطيع فهذا لا يجوز الصلاة فيه. لانه يكون نجس لانه يكون نجس ويترتب على ذلك هل يجوز شراؤه او لا آآ عند الحنابلة ان هذه الجلود ان من شروط البيع هو اباحة النفع وليس طهارته. فبناء على ذلك اذا كان - 00:29:00ضَ
يباح نفعه فيجوز شراؤه لكن لكن اه هي اه اه اذا قيل بانها اه او اه يعني اذا قلنا بانه مباح النفع فيجوز شراؤه على احد القولين عند الحنابلة. هنا آآ اذا ما قرره المؤلف هنا رحمه الله من انه لا يطهر الجلد بالدماغ - 00:29:29ضَ
فبناء على ذلك رتب عليه قال ويؤاح استعماله بعد الدبغ في يابس. من حيوان طاهر في الحياة. لماذا قال يباح استعماله اه بعد الدبغ في يابس قال لانه جاء الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال هلا انتفعتم بايهافها مع انها كانت ميتة - 00:29:54ضَ
فدل ذلك على انه ينتفع بها فلم يجدوا طريقا الا الا ان يقولوا بالانتفاع بها. قالوا في اليابسات ولم يقولوا في الماء عات لماذا لان المائعات لو استعملوا الجلد في آآ حملوا به شيئا مائعا فستنتقل اجزاء النجاسة مع الرطوبة. فلذلك قالوا انما يجوز استعماله - 00:30:14ضَ
اليابسات. كيف في اليابسات؟ يعني مثلا آآ تجعل لك قربة تحمل فيها آآ شيء من الدقيق البر ونحو ذلك لكن لا تجعلوا فيها سمنا لا تجعلوا فيها ماء لا تجعل فيها عسلا لان هذا ربما يتشغط بالنجاسة - 00:30:34ضَ
قال من حيوان طاهر في الحياة لانهم استدلوا بالحديث الذي مر ذكره نعم ولا بنوها هذا راجع الى جلد الميتة يعني لما اتكلم عن الميتة آآ علق على بقية احكامها. وان كان ذلك لا تعلق له بباب الاواني. يعني الجلود الميتة قد - 00:30:53ضَ
تأتي اليها في الاواني لانها تستخدم في ذلك العصر كثيرا. لكن هذا لا لا يتطرق اليه. لكن لما كانت احتيج الى او اه جرى مناسبة لبيانه اه بينه المؤلف هنا رحمه الله. وهذا طريقة الفقهاء كلهم. قالوا ولبنها - 00:31:22ضَ
يعني لبن الميتة يكون نجسا. لماذا؟ لانه بمجرد موتها فانه سينجس الوعاء الذي فيه. فيتشرب اللبن به فيكون اذا قال وكل اجزائها نجسة واستدلوا في ذلك بقول الله جل وعلا حرمت عليكم الميتة. حرمت عليكم الميتة. ما جاء في الاحاديث - 00:31:42ضَ
لان الميتة نجسة فقالوا بان هذا دال على نجاسة كل اجزائها. كل اجزائها. واستثنوا من ذلك الشعر ونحوه قالوا بان هذا لا تؤثر فيه الحياة. ولذلك يجز من البهيمة الانعام ويستخدم في اشياء كثيرة - 00:32:06ضَ
ولم يرى يرى عند احد من اهل العلم انكار ذلك ولا آآ الاعتراض عليه. فقالوا هذه اشياء لا تحل فيها حياة فلم يؤثر فيها. طبعا هذا هو مشهور المذهب وقول جمهور اهل العلم ان ان اجزاء الميتة كلها نجف. اه وهو ايضا قول شيخنا - 00:32:26ضَ
شيخ بن باز آآ لشيخ الاسلام في ذلك تفصيل وهو انه لا يصير الى نجاسة الميتة بكل اجزائها وانما يجعل النجاسة مرتبطة بما تنتقل فيه الرطوبة. ما تحل فيه الاشياء الرطبة يكون نجس. اما مثل العصب - 00:32:46ضَ
ومثل العظم والسن يقول هذه اشياء اشياء لا لا تحل فيها الحياة يسري فيها الدم ولا تنتقل فيها الرطوبة فلا تتأثر بموت ذلك الميت ولا تنتقل فيها النجاسة. وهذا يترتب عليه الكلام - 00:33:06ضَ
على اه العاج الذي اصله عظم الفيلة هل يجوز بيعه؟ هل يكون طاهر؟ او لا يكون طاهرا؟ هذا كله مرتب على هذا القول نعم قال وما ابينا من حي فهو كميتته. هذه قاعدة آآ عند آآ الفقهاء ان ما اوبين من الحي فهو كميتته. فما ابين من - 00:33:26ضَ
الانسان من جسمه كجلدة او اه سن او نحوه فانه كميتته لا يكون ميتة الادمي ليست بنجسة. فهذا الاشياء ليست بنجسة. فلو مثلا آآ حمل الانسان له سنا في ثوبه آآ سقط منه فصلى في ذلك الثوب - 00:34:01ضَ
سيكون اه صلاته صحيحة اه ما بين من بهيمة الانعام مثلا من اه غنم او بقرة او من جزء من اجزائها فانه لا يجوز اكله ولا تعاطيه لماذا؟ لان ميتة هذه نجسة فيكون ذلك نجسا. آآ - 00:34:21ضَ
ما بين من نحو سمكة. فان السمكة ميتتها طاهرة. فيكون ما قطع منها ايضا اه طاهر ما ابين من اه مثلا من الصيد اناس يلحقون صيدا ادركوا رجله فاجتذبوها فاتت معهم - 00:34:41ضَ
فهنا هل تكون ظاهرة اولى هو كميتته لكن هنا بشرط ان بشرط ان يموت ان يموت ذلك الصيد ويدركوه ميتا والا فلا والا فلا وهذا جاء عن الصحابة انهم كانوا يلحقون ببعض ما الصيف يختطفون - 00:35:14ضَ
احد يدرك رجله واخر يده وهكذا فدل هذا على طهارته. وانه ليس بنجس في تلك الحال. كذلك قالوا والمسك وفأرته ما المسك وفأرته؟ المسك اه هذا شيء يؤخذ من بعض الغزلان. اذا اه - 00:35:38ضَ
اذا طردت يتجمع الدم في جزئها في رقبتها مع اه شيء من جلدها ثم ينفك عنها وهذا هو المسك الذي هو اصل الطيب. ولو رأيتم رائحته تكون رائحته ليست الحقيقة طيبة. لكنه من اغلى الاطياف. لماذا - 00:35:58ضَ
لانه اه يكون سبب لتثبيت الرائحة وبقائها. فلذلك يجعل شيء يسير منه مع بعض الاطياف حتى تثبت رائحتها ويكون لها نفاذا. ويكون لها نفاذا. ولذلك يبلغ منها الكيلو احيانا بعشرات الالاف من الريالات - 00:36:18ضَ
تباع احيانا المسك وفأرته وهي ليس فيها الا عشر جرامات او خمسة عشر جراما باكثر من الفيلم زياد اه هذا المسك وفاغته فيقولون وانه وان كان منفصلا عن حي يكون اه - 00:36:42ضَ
في الاصل انه نجس لكن هنا قالوا بانه تواتر عن السلف وعن آآ من سبق من اهل العلم انه لم يقل احد بنجاسته وان في هذا السحال ويكون له حكم الانفصال فلا يكون نجسا في تلك الحال. فلا يكون نجسا في تلك الحال. نعم - 00:37:02ضَ
نعم قال باب يعني هذا الباب معقود لمسائل الاستنجاء. وهو ازالة الخارج من السبيلين بالماء او بنحوه من احجاري ونحوها مما دل الشرع عليه. واصل الاستنجاء وطلب النجو وهو اي طلب قطع النجو هو القطع. طلب قطع النجاسة وازالتها. طلب قطع النجاسة وازالتها - 00:37:23ضَ
والسين والتاء اصل في في الطلب اليس كذلك؟ دائما اذا جاءت السين والتاء ودالة على على الطرف دائما غالبا طيب متى تكون في غيرك في بعض اخر احد يستطيع يأتي - 00:38:02ضَ
ما لحقه السين والتاء ولم يأت ولم يدل على الطلب نعم استقام صحيح استقام احسنت بارك الله فيك اه استقام اه استكبر استكبر اه احيانا السين والتاء تدل على الوجدان. يعني وجود ذلك - 00:38:27ضَ
اذا قيل استكبر يعني وجد عنده الكبر الكبر. اذا استقام وجدت عنده الاستقامة. لكن الغالب ان السين والتاء دال على على الطلب. اه انا اردت التنبيه على هذا لان بعض الاشياء تأتي وكانها مسلمة ان السين والتاء دالة على الطلب بالمرة. لكن - 00:38:55ضَ
ينبغي التنبه لهذا حتى يكون طالب العلم مدققا فيما يقوله ايضا هذه اشياء يحتاج اليها واحيانا بعض الكلمات باعتبار ان اصل القاعدة عنده خطأ. ان اصل القاعدة عنده خطأ. اذا هذا الباب معقود لما يتعلق بمسائل - 00:39:15ضَ
استنجح مما يستحب له ويجب فيه ومما ايضا يحرم تعاطيه اثناء فعله او قبله او بعده. قال يستحب عند دخول الخلاء الخلاء في الاصل انهم كانوا اذا ارادوا قضاء الحاجة التي يذهبوا الى المكان البعيد او الخالي اه ثم - 00:39:35ضَ
كانت من لكل ما يقضي فيه الانسان حاجته ولاجل انه ايضا يخلو بنفسه ولا يكون معه احد في ذكر هنا ما يستحب. فاول هذه المستحبات ان يقول بسم الله. ما الدليل على ان الداخل - 00:39:55ضَ
الى الخلاء يقول بسم الله اه حقيقة استدل الفقهاء على ذلك بحديث علي وان كان ضعيفا بالمرأة اه ستر ما بين عورات بني ادم والجن قول بسم الله لكن هذا الحديث ضعيف جدا لكن اهل العلم - 00:40:15ضَ
الفقهاء اعتضدوا بهذا الحديث لمجيء الادلة العامة. الدالة على اصحاب التسمية وذكر الله جل وعلا في التي يريد الانسان حفظ نفسه. يريد حفظ نفسه. اماكن الخلاء اماكن قضاء الحاجة هي اماكن فيها من الشروق الجن ونحو ذلك. فهي يريد الانسان ان يحفظ النفس وليس شيء - 00:40:35ضَ
من اعظم من ان يحفظ نفسه من ذكر الله جل وعلا. ولذلك لو جاء قائل وقال اه لا ليس فيه دليل يدل على التسمية عند دخول الخلاء يكون هذا لا يفهم الادلة. وهذا ما ذكرناه كثيرا ان ادلة الفقه ليست قواعد رياضية. واحد زائد واحد يساوي - 00:41:05ضَ
نعم وانما الفقه هو استنباطات يكون منها ما هو قريب ومنها ما يكون بعيد يحتاج او طالب العلم الى شيء من اعمال الذهن واستحضار بعض الادلة الدالة عليه. ثم هم يذكرون هذا الدليل لقربه مع - 00:41:25ضَ
حالتي ان يكون طالب العلم استحضر الاصل او الدليل الاخر في نفسه بكثرة تلقيه لمسائل الفقه فاذا هذا هو اصل قول بسم الله. قال اعوذ بالله من الخبث والخبائث. اه هذا جاء في الحديث الصحيح اه اه المتفق على صحته ان - 00:41:45ضَ
النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا دخل خلاء قال اعوذ بالله من الخبز والخبائث او اللهم اني اعوذ بك من الخبث الحبايب وقولهم اذا دخل الخلاء هذا يأتي عند آآ في العربية كثيرا ويغاد به عند الدخول عند ارادة الدخول. كقول الله - 00:42:05ضَ
جل وعلا اذا قمتم الى الصلاة اردتم القيام اليها. نعم طبعا مع معنى الخبث والخبائث هل هو الشر واهله او هو الشياطين واناثهم هذا على قولان هو يعم الخبث آآ بالتسكين الشر واهله ولا شك ان من اكثر اهل - 00:42:25ضَ
في الشر هم الشياطين. قال وعند الخروج منه ان يقول غفرانك. وجاء هذا في حديث عائشة عند اهل السنن اه اه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا خرج من الخلاء قال غفرانه قل اهل العلم وفي هذا فائدة انه لما احس بفائدته ونعمة الله عليه بتخلص وهين - 00:42:52ضَ
من اضران البدن اغاد وسأل الله جل وعلا ان يخلصه من من آآ ادران من المعاصي ونحوها. آآ وجاء ايضا قول الحمد لله الذي اذهب عني الاذى وعافاني. وان كان هذا ايضا فيه ضعف من حديث - 00:43:12ضَ
ابن ماجة من حديث ابن ماجة لكنه فيه ضعف. فاذا اقتصر على خوفان فيكون ذلك هو الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم نعم. اه اذا اراد الداخل ان يدخل الخلاء فانه يدخل برجله - 00:43:32ضَ
وعند الخروج يخرج باليمنى. ما الدليل على ذلك؟ ما جاء في الاحاديث العامة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا انتعل يعني اراد ان يلبس نعله لبدأ باليمنى واذا خلع يبدأ - 00:43:54ضَ
باليسرى تكريما لها. لان حالة اللبس حالة اكمل. فيبتدأ بها ويختم اه بها كان يعجبه التيمم في تنحله وطهوره وفي شأنه وترجله وطهوره وشأنه كله. قال النووي رحمه الله تعالى وغيره من اهل العلم قاعدة الشرع الشريف اعتبار اليمنى فيما كان طريقه طريق التكريم وآآ اعتبار اليسرى - 00:44:14ضَ
والبداءة بها في ما كان ضد ذلك او كما جاء عنه رحمه الله تعالى. نعم. ولذلك قال عكس مسجد ونعل. اه جاف المسجد من ما يدل على هذه الادلة ايضا وجاء عند بعض اهل آآ بعض الاحاديث انه كان اذا دخل المسجد بدأ بيده - 00:44:44ضَ
رجله اليمنى واذا خرج بدأ باليسرى. نعم نعم هذه ايضا مستحبات كلها معطوفة على قوله ايش احب يعني ويستحب اعتماده على رجله اليسرى. آآ من اين اخذ الفقهاء ذلك؟ جاء في بعض الاحاديث ان - 00:45:04ضَ
كان يعتمد على رجله اليسرى وقالوا من جهة المعنى ان ذلك اسهل لخروج الخارج باعتبار ان المعدة على على جهة بطنه الايسر. فبناء على ذلك اذا اعتمد عليها حصرها. واذا حصرها استعجل - 00:45:29ضَ
ما اه يعني استعد للخروج فكان ذلك ايسر له. لكن هنا ينبغي اه كما قال بعض مشايخنا ان ان الفقيه لا ينبغي له التعليل باقوال اهل الطب مجردة يعني اذا لم تعتمد على اثار لماذا - 00:45:49ضَ
لان هذا يكثر تغيره فربما اولا قال شيئا ثبت الامر على خلافه ولان من تكلم في غير فنه اتى بالعجائب الانسان اذا تكلم عن غير فنه فانه اذا جاء عند اهل الفن يسرع الى - 00:46:09ضَ
قادم ويسهل عليهم بيان خطأه ولا يستطيع دفع ذلك فهذا الذي ذكر الفقهاء هو اصل المبنى هو الاثر وانما تلمسوا الحكمة. لكن القاعدة لطالب العلم الا يبني الاحكام على مسائل الطب لانها مختلفة ولانه لا يحسنها. فربما اتهم في علمه وربما اتهم آآ العلم - 00:46:35ضَ
ايضا في صحته بسبب ذلك. نعم. قال وبعده في فضاء. يعني اذا اراد ان يقضي حاجته فانه يبعد هل آآ وهذا جاء في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا اراد قضاء الحاجة ابعد لانه ان يخرج من صوت آآ - 00:47:02ضَ
تلك الحال حال لا ينبغي ان يقارب ان يكون قريبا فيها. هل تلك الحال على كل حال بالنسبة للغائط والبول آآ جاء في هذا الحديث العموم وجاء في بعض الاحاديث ما يدل على ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا كان يبول فانه يستتر قريبا. ربما - 00:47:24ضَ
ببعض اصحابه فلذلك قال بعض اهل العلم ان الغائط لما كان حاله حال اولا خروج الصوت وايضا حصول الرائحة كريهة واه نحو ذلك هو الذي يتأكد في حالها الابعاد دون حال البول - 00:47:43ضَ
نعم قال واكتتابه. قال يعني هذا معطوف على ويستحب استتاره. الاستتار في حال قضاء الحاجة يستحب او يجب يجب او يستحب او يستحب ويجب يعني ما ذكره المؤلف هنا فيه نظر - 00:48:02ضَ
اه قبل ان تقولوا ذا او ذاك فلا بد ان نفهم معنى قول المؤلف هنا الستار. هنا لم يفسد المؤلف رحمه الله تعالى افتتاره بحيث لا تبين عورته لا. هنا استتار بدنه جميعا. فهذا مستحب لان حال تلك الحال او اذا كان - 00:48:28ضَ
اذا في حال قضاء الحاجة حال مستكرة لا ينبغي ان يرى عليها. حتى ولو لم تغى عورته. يعني اذا رأيت شخصا يبين عليه انه يقضي حاجته فان ذلك يكون طريقا الى استبشاع حاله او استكراه. ولذلك ربما لو اقبل اليك لانصرفت عنه. فلذلك يقول - 00:48:48ضَ
الفقهاء يستحب استثاره. وهذا صحيح انه حاله يستحب الستار. وهذا جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم انه كان اذا اراد قضاء الحاجات استتى فهذا مكان اما كشف العورة من اه عدم ذلك فهذا يجب ولا يجوز ولذلك جاء في الاحاديث - 00:49:08ضَ
ما يدل على تعظيم امر التهاون بانكشاف العورات. كان لا يستتر في بوله الذي يعذب في احد الروايات لا يستنزغ وفي الثانية لا يستتر في بوله. وفي حديث ابي شعير اه ذكر رجلين يذهبان الى الغائط - 00:49:28ضَ
يتحدثان كاشفين عورتهما فان الله يمقت على ذلك. فدل والمقت اشد البغيض البغض فدل على انها حال محرمة. فهنا قصده ما ذكرنا اولا. فهذه مستحبة وليست بواجبة. وما ذكره المؤلف جار على اصل صحيح. نعم - 00:49:48ضَ
نعم اه ارتياده يعني ان يرتاد ويطلب ويأتي الى مكان الرخو لا يكون لماذا؟ لان هذا سبب لرجوع اثر البول عليه ولو لم يرجع اليه فانه سبب لحصول الوسواس بذلك - 00:50:09ضَ
سيكون في هذه الحال اه اذا رجع تجد انه هل طار الي غشاش البول او لم يطر هل سلمت منه او لم اسلم ذلك يستحب منعا لحصول هذه حصول ارتداد البول ومنعا من حصول هذه الوساوس. ولذلك - 00:50:33ضَ
كان النبي صلى الله عليه وسلم يرتاد لبوله كما جاء في الحديث عند اهل السنن. فاذا لم يجد الا صلبا فليدكه برجله حتى يكون ذلك سببا اه اه ذهاب صلابته وعدم رجوع البول عليه. نعم - 00:50:53ضَ
ونتوب. نعم. هذان اه اه امران مستحبان. وهو انه اذا انتهى من بوله فان انه اه اه يمسح بوله او اه اه من من اصله الى رأسه. كيف؟ ذلك؟ قالوا بان - 00:51:12ضَ
اه ابهامه على ذكره ويمر سبابته طبعا اليسرى ليس اليمنى حتى يأتي على رأس ذكره فيأمن من ان يكون قد بقي في في ذكره بول آآ قطرات لو تحرك لسقطت لو تحرك لسقطت. والنتر النتر هو الجد - 00:51:40ضَ
فيجذب ذكره ثلاثا لان ذلك يكون سببا لان ما يكون من قطرات البول التي استعدت للخروج ولم تخرج ان تخرج لانه لو قام او تحرك فانه اذا اذا قام سيقضي ذلك الى الى خروجها ولذلك كثير من الناس يشكون - 00:52:09ضَ
هذا الامر. هذا الذي ذكره المؤلف جاء في بعض الاحاديث وان كان فيها ضعف وهو ايضا معتمد على اصل صحيح. وهو تنزه الانسان من البول وامنه من خروجه بعد انتهائه. وهذا الذي ذكره الحنابلة هو قول الائمة الاربعة - 00:52:29ضَ
اربعة ولذلك ما جاء عن شيخ الاسلام رحمه الله وابن القيم فقد شدد في ذلك تشديدا وذكر ان هذا خاصة ابن القيم رحمه الله في تكلم وجعل ذلك من من اه يعني بدع الفقهاء. ونقول ان ما ذكره ابن القيم رحمه الله الحقيقة من - 00:52:49ضَ
تصوير للمسألة ليس بدقيق بل هو فيه شيء من الزيادة في الوصف. فان كان هذا على نحو ذلك التكلف نقول لا. اما اذا كان ذلك في نحو التحريف لامن خروج الخارج ومنع القطرات الذي قرب خروجها ولم تخرج فليس في هذا اشكال - 00:53:11ضَ
فليس في هذا اشكال. فيفرق بينما كان هذه حاله هي طلب خروج ما كان مستعدا للخروج وما كان بابه التكلف وباب اه جلب الوساوس فان هذا لا يكون مناسبا. يعني التكلف في الجذب بقوة او اه الحصر مرة - 00:53:31ضَ
بقوة حتى يؤثر ذلك على العضو فهذا ليس بصحيح. اما اصل هذه المسألة فلا شك انه جار على قواعد آآ النصوص مستقر عليها لا مجال اه حصول اه او يعني اه انتقاد ذلك واه عدم اه - 00:53:51ضَ
القول به نعم نعم يستحب التحول من موضعه ليستنجي ان خافت تلوثه. يعني اذا كان قضى حدثه في هذا المكان لانتشار البول ربما يظن ان آآ يتحرك قليلا فيقع على بعض بوله يتلوث - 00:54:11ضَ
فلا شك ان التحول في هذه الحالة مستحب لقائل ان يكون من اين الدليل؟ نقول لو لم يكن فيه دليل لكان الاصل في البعد عن النبي وطلب السلامة منها ما يدل من الادلة العامة على هذا المعنى. نعم - 00:54:35ضَ
نعم آآ دخول لا شك ان موطن الحاجة آآ هو موطن آآ مستبشع مستكراهم آآ فحال لله جل وعلا حال التكريم والرفع والتنزيه عن تلك المواطن استدل الفقهاء على ذلك بما جاء في بعض الاحاديث ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا دخل الحمام وضع خاتمه. هذا الحديث حديث منكر - 00:54:52ضَ
معلول آآ لان خاتمه كان طبعا فيه محمد رسول الله. آآ لكنه معلول من جهة الاستدلال. ومتقدمي اهل الحديث يظهرون نكارته يظهرون نكارته ولو آآ حسنه بعض آآ المتأخرين. لكن اذا من اين نأخذ - 00:55:26ضَ
وهذه الكراهة من الادلة العامة. ذلك ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب. ما جاء عن السلف لان بعضهم كان آآ يعني آآ يزيح ما كان معه من آآ الدراهم او الدنانير وكان فيها نقش ذكر الله - 00:55:46ضَ
جل وعلا لكن لا شك انه اذا آآ اذا احتاج الى بقائها فلا بأس كما لو كانت الدراهم ويخشى نسيانها او يخشى سرقتها ففي هذه الحالة تكون الحاجة داعية الى بقاء هذا. ونص احمد وغيره من اهل العلم على جواز ذلك. لكن آآ كل هذا انما هو في الشيء الذكري اليسير - 00:56:06ضَ
اما اذا كان نحو مصحف او نحوه فان الفقهاء ينصون على تحريم ذلك وعدم جواز الدخول به. نعم. ولا يدخل في هذا طبعا اه الجوالات والتي فيها المصحف او السيديهات ونحوها. لان هذه ليست الحقيقة انها - 00:56:31ضَ
اه يعني اه فيها المصحف ظاهرة وانما هذي اشبه ما تكون كالحافظ للقرآن عن ظهر قلب. هي مستكنة في داخل القلب فكذلك هذه مستكنة في داخل في داخل الجهاز. نعم - 00:56:51ضَ
نعم يعني ورفع ثوبه قبل دنوه من الارض. هذا اشارة الى ماذا يعني انه ما يستعجل الرفع ولا انه ما انه يعني لا ينتظر حتى ينزل؟ هذا اشارة الى انه لا يستعجل في - 00:57:08ضَ
في رفع ثوبه وانكشاف عورته. لان انكشاف العورة انما هي لموطن الحاجة هو قضاء الحاجة. فينبغي الا يستعجل ذلك في ذلك الى انكشاف عورته او رؤيتها. فلذلك اذا قضب من الارض آآ رفع رفع ثيابه ليقضي حاجته - 00:57:28ضَ
قال وكلامه فيه كلام الانسان في حال قضاء الحاجة مكروه. والدليل على ذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم لما سلم عليه جابر وهو يقضي حاجته لم يرد عليك حتى اذا انتهى رد عليه مع ان رد السلام واجب لكن لما كانت هذه الحال لا حال لا اه اه ينبغي فيها الكلام فانه - 00:57:48ضَ
اه اه كان مكروها ولا يقال يعني بحرمة اه ذلك لحديث ابي سعيد يتحدثان فان فان الله يمقت على ذلك لان المقت لم يكن على الحديث فقط وانما على مجموع الحالة التي ورد فيها الحديث وهو انكشاف - 00:58:08ضَ
وحصول الحديث يعني انسهما بتلك الحال التي هي حال ينبغي ان يتنزهوا عنها. نعم نعم قال وقوله في شق البول في شق مظنة اذية ذلك الحيوانات والحشرات ونحوها وخشية ان يأتي ان يخرج عليهما ما يضره. فلذلك قالوا بانه ينهى عنه. وجاء عن النبي صلى الله - 00:58:28ضَ
النهي عن البول في شقوق ونحوها فانها مساكن اه الجن. نعم قال ومس فرجه بيمينه. يعني انه يكره في حال قضاء الحاجة لحديث ابي قتادة ولا يمسكن ذكره بيمينه وهو وهو يبول. لما لا يقول يقال بحرمتها؟ لان الاصل هو جزاء النبي صلى الله عليه وسلم قال انما هو بطل - 00:58:58ضَ
منك فلم يقولوا بالحرمة لان هذا لكن لما كان اليمين محلها محل التكريم وفي تلك الحال يخشى ان يتلفظ بالنجاسة قيل بمنعه من ذلك كراهة. نعم استعمال اليمين في حال الاستنجاء والاستجمار ايضا مكروه لما ذكرنا من - 00:59:25ضَ
الاصل وهو ان اليمين محلها محل التكريم. نعم. يعني انه يبكره في حال الاستنجاء والاستجمار استقبال الشمس والقمر. اه في حال اه قضاء الحاجة عفوا. في حال قضاء الحاجة النيرين - 00:59:51ضَ
يقصد بهما الشمس والقمر. قالوا لما فيهما من نور الله جل وعلا. لقائلا يقول اذا كيف يفعل؟ هم لا يقصدون طبعا يعني حتى تفهم المسألة على وجهها هم لم يقصدوا بذلك على الاطلاق. وانما اذا كان في الفضاء فانه يعني يقولون - 01:00:11ضَ
ورعوا عن هذا فينحرف يستتر ببعض الشجر او الكثبان او نحو ذلك. آآ وان كانت هذه العلة عليلة وضعيفة لكن قبل ان تبين عن آآ او ان تنصرف عن ذلك القول لابد ان تفهم قصدهم. آآ - 01:00:31ضَ
فنقول بان هذا ليس في الادلة ما يدل عليه. بل ربما جاء الدليل على خلافه لما قال النبي صلى الله عليه وسلم ولكن شرفوا او غربوا ففي ذلك استقبال للشمس والقمر. نعم - 01:00:51ضَ
اه اظن ان الاذان اه حل نكتفي بهذا القدر ويكون هذا باذن الله جل وعلا بداية درسنا في اللقاء القادم. الحقيقة كان بودي ان انهينا باب الاستنجاء. لان كما وعدناكم ان شاء - 01:01:08ضَ
انه سيكون المشي سريعا ونأمل ان يكون في كل يوم اقل شيء نأخذ آآ صفحة ونصف الى صفحتين من آآ ما ذكره المؤلف خاصة في ابواب الطهارة والاشياء التي اه الفتم دراستها. اه نسأل الله جل وعلا لنا ولكم دوام التوفيق - 01:01:28ضَ
والاعانة على التكميل. واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين - 01:01:48ضَ