شرح كتاب (زاد المستقنع) | الشرح الأول

زاد المستقنع (40) | صلاة العيدين | شرح د. عبد الحكيم العجلان

عبدالكريم الخضير

السلام عليكم ورحمة الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه سلم تسليما كثيرا الى يوم الدين. اما بعد - 00:00:00ضَ

فاسألوا الله جل وعلا لي ولكم دوام التوفيق والسداد ان يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح وان يوفقنا لاقتفاء سنة نبيه صلى الله عليه وسلم والاهتداء بهديه ان يسددنا فيما نقول وما نعمل انه جواد كريم. كان الحديث في الدرس الماضي فيما يتعلق - 00:00:15ضَ

في نهاية الكلام على باب صلاة العيدين وما يتعلق بباب صلاة الكسوف ولم يبق من هذا الباب الا ثلاث مسائل او اربع لعلنا ان نقف عليها ثم ننتقل بعد ذلك الى باب صلاة - 00:00:42ضَ

الاستسقاء وكنا طلبنا من بعض الاخوة مراجعة بعض المسائل فان كانوا احببوها والا ارجعنا ذلك الى الدرس القادم. حتى لعلهم ان يراجعوا في ذلك اكثر. باذن الله تعالى نعم بسم الله الرحمن الرحيم. بسم الله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين - 00:01:00ضَ

لم يصلي نعم بسم الله الرحمن الرحيم يقول المؤلف رحمه الله تعالى وان غابت الشمس كاسفة او طلعت والقمر خاسف ذكرنا ان مثل هذه المواطن لا تشاع لها صلاة الخسوف. لان صلاة الكسوف انما شرعت عند حصول التخويف. واذا غابت فهي كاسفة فان - 00:01:28ضَ

انه قد ذهب الحكمة التي لاجلها شرعت صلاة الكسوف. وكذا اذا طلعت والقمر خاسف فانه لا يكون والحال هذه سلطان له ولا آآ اثر. فبناء على ذلك لم يتعلق بهذه المسألة حكم كما ذكر الحنابلة رحمهم الله تعالى. على ما مر - 00:02:12ضَ

في الدرس الماضي. ثم وقفنا عند هذه او اول الكلام على ما يتعلق الصلاة عند حصول الزلزلة او او غيرها من الايات. فقد تقدم معنا في هذا الباب ان الصلاة تكون للكسوف وللخسوف لكسوف الشمس ولخسوف - 00:02:32ضَ

اه القمع وذلك انها حصلت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال ان الشمس والقمر لا ينكسفان لموت احد لحياته ان الشمس والقمر ايتان من ايات الله يخوف الله بهما عباده. من هذا الحديث اخذ اهل - 00:02:52ضَ

العلم الصلاة لكسوف الشمس وخسوف القمر. ثم ما سوى ذلك من الايات هل يصلى لها؟ او لا يصلى وموعد الكلام في هذا هو ثبوت النص آآ في شيء ما وثبوت - 00:03:12ضَ

ذو العلة في شيء اخر وما جاء عن السلف تبعا لذلك. فالحنابلة رحمهم الله تعالى اه ذكروا في هذه المسألة انه يصلى في الزلزلة لا غير وذلك انها اشتركت مع الخسوف والكسوف في العلة. ثم جاء عن الصحابة او عن بعض الصحابة الصلاة فيه - 00:03:32ضَ

ثم جاء عن بعض الصحابة كما جاء ذلك عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه انه يصلى انه صلى في زلزلة جرت او وحصلت فاخذوا من ذلك انه يصلى للزلزلة. اه لما خصوا الزلزلة من دون غيرها؟ مع ان العلة حاصلة - 00:03:56ضَ

في غير الزلزلة كما هي في الزلزلة. بمعنى انه يحصل التخويف من الله جل وعلا بالبراكين وبالعواصف وبنحو قالوا بان هذه الاشياء مثلها قد جرى في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وفي عهد الصحابة ولم يذكر - 00:04:16ضَ

انه صلي لواحدة من هذه الايات فاقتصرنا على على ما جاءت به الاثار. فلولا او فلو كانت مشروعة او لو رأى السلف مشروعية ذلك لفعلوه. فلما لم ينقل عنهم دل على انهم لم يفعلوه. فلما لم يفعلوه دل على انه غير مشغول - 00:04:36ضَ

دل على انه غير مشروع. وهذا وجه اخذ الحنابلة رحمهم الله تعالى عدم الصلاة لغير الزلزلة من الاية وان كانت الرواية الثانية وهي قول ابن تيمية رحمه الله تعالى وجماعة من اهل العلم انه يصلى للايات - 00:05:01ضَ

اه جميعا يصلى للايات جميعا من البراكين والعواصف ونحوها. اه قالوا لعموم العلة في قول النبي صلى الله عليه وسلم ايتان من ايات الله يخوف الله بهما عباده. واذا قيل بالصلاة - 00:05:21ضَ

هنا فلابد ان يعدم اذا قيل بالصلاة هنا فلا بد ان يعلم ان محل الصلاة ان يكون حدوثها هذا الشيء على وجه خارج عن المعتاد والمألوف فلو جاءت عواصف في وقتها او على حال لا يستنكرها الناس لجريان العادة بها فان ذلك لا يصلى له - 00:05:41ضَ

انما يصلى لما كان اشد من ذلك وهو الذي يحصل به المعنى او العلة التي جرى بها الحديث وهو حصول التقويم وهو حصول التقويم كما يجري ذلك في نحو اية كسوف الشمس وخسوف القمر وحصول الزلازل. على كل حال يعني - 00:06:07ضَ

هذا محل للتأمل ولا شك ان اه ما يجري من الاحوال وما يصير حال العباد اليه من من نزول بلايا او حصول محن طريق الى الابتهال الى الله جل وعلا والتوسل اليه سبحانه وتعالى ان يرفع الضر - 00:06:32ضَ

ويكشف المصاب فيكون ذلك ايضا مؤيد لهذا المعنى. مؤيد لهذا المعنى. اذا قيل بالصلاة في فهل تكون من صلاتها او قيل ذلك في غيرها من الايات؟ هل تكون الصلاة كصلاة الكسوف؟ او - 00:06:52ضَ

تكون لها صفة اخرى آآ لم يذكره المؤلف رحمه الله تعالى شيئا في ذلك لكن سياقه في هذا سياق انها تصلى انها تصلى آآ كصلاة الكسوف لايرادها بعده في اه هذا الموطن على وجه الخصوص. وان كان الذي جاء عن ابن عباس وظاهر كلام اه السلفي رحمه الله تعالى - 00:07:12ضَ

يدل على انها صلاة ركعتين. يدل على انها صلاة ركعتين. اه فيصلى اه ركعتين صلى ركعتين نعم. آآ على انه يعني زيادة الركوعات ونحوها على متى يأتي بيانه؟ انما هي سنة مستحبة. فلو - 00:07:42ضَ

صليت صلاة الكسوف او الخسوف بركعتين بدون زيادة ركوعين يعني ركوع في كل ركعة فان ذلك يكون جائز كما جرى على ذلك بعض اه الفقهاء. نعم نعم هذه مسألة ذكرناها فيما مضى وقلنا - 00:08:02ضَ

اه او في الدرس الماضي وقلنا بان السنة الثابتة الصحيحة في الاحاديث المتفق عليها ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى صلاة الكسوف على هيئة خاصة وكانت تلك الهيئة بان جعلت صلاة ركعتين في كل ركعة ركوعين في كل ركعة ركوعين - 00:08:27ضَ

وسجودين فتكون الصلاة آآ ركعتين فيها اربع ركوعات واربع سجدات فتكون فيها اربع الركوعات واربع آآ سجدات. هذه سنة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم في الاحاديث المتفق عليها كذلك جاء عند مسلم في صحيحه من حديث آآ من حديث ابن عباس من حديث علي وجاء في غير ما رواية - 00:08:47ضَ

انه صلى صلاة الكسوف ركعتين بست ركوعات يعني في كل ركعة ثلاثة ركوعات في كل ركعة ثلاث او ثلاثة ركوعات. آآ وجاء في ايضا عند مسلم انها صلاها بثمان ركوعات - 00:09:17ضَ

يعني في كل ركعة اربع ركوعات اه فهذا الذي جاء بالثلاثة والاربعة جاء عند مسلم في صحيحه وذكرنا لكم ان اهل العلم يقولون بان الصلاة الكسوف انما جاءت حصلت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم مرة واحدة. فاذا كان كذلك فلا شك ان حكاية - 00:09:37ضَ

هذا يكون فيها شيء من الوهم وانها وان كانت في الصحيح الا انها فيها وهم وغلط كما حكم بذلك البخاري وحكم في ذلك احمد رحمه الله تعالى فبناء على ذلك يكون المختار في ذلك ان تصلى ركعتين في كل ركعة ركوعين - 00:10:01ضَ

ان تصلى بركوعين في كل ركعة. يعني اختار بعض اهل العلم التوسعة في هذا فالامر. في ذلك له لكن هذا هو آآ التحفيظ. اما خمسة آآ خمس ركوعات في كل ركعة. فانه لم يأتي في الصحيح لكنه جاء في حديث - 00:10:21ضَ

بن كعب عند ابي داود ولا يخلو من علة. فاذا قلنا بان ما جاء في الصحيح او عند مسلم في صحيحه محل للنظر اه متعقب بالغلط كما حكم بذلك البخاري واحمد فمن باب اولى الا يعني يقال بخمسة ركوعات ان لا - 00:10:41ضَ

قال بخمسة آآ ركوعات. نعم آآ بقي بعض المسائل التي آآ ربما لم يشر اليها المؤلف رحمه الله تعالى. فمن ذلك ما يتعلق بهذه المسألة وهي من فاتته آآ الركوع من فاته الركوع الاول من الركعة. فهل تكون الركعة قد فاتته؟ او لا - 00:11:01ضَ

عند الحنابلة رحمهم الله تعالى وجهان. فمنهم من يقول بانه بفوات الركوع الاول يفوت عليه تفوت عليه الركعة. تفوت عليه الركعة. لان متعلق الحكم هو الركوع الاول وما بعده سنة. وما بعده - 00:11:25ضَ

سنة وهذا هو المعتمد وهو الذي جرى عليه صاحب الرو وهو الذي عليه الفتيا ان متعلق الركعة بالركوع الاول فمن فاته الركوع الاول فقد فاتته الركعة بتمامها. فقد فاتته الركعة بتمامها. يعني - 00:11:47ضَ

قبل هذا قول اخر آآ يقابله في المعنى والتعليم. آآ هذا هذه المسألة الثانية وهي آآ هل يشرع لصلاة الكسوف خطبة ام لا فايراد الحنابلة هنا كما رأيتم انه لم يشر الى شيء من ذلك. وكانه يقول بانه لا يشرع لصلاة - 00:12:07ضَ

في الكسوف خطبة انه لا يشرع لصلاة الكسوف خطبة لكن بالنظر الى حديث النبي وهذا هو المعتمد في عند المذهب عند الحنابلة. لكن بالنظر الى الاحاديث فان النبي صلى الله عليه وسلم - 00:12:37ضَ

لما انتهى من صلاة الكسوف خطب خطبة فحمد الله واثنى عليه. ثم قال ان الشمس والقمر ايتان من ايات الله يخوف الله بهما عباده. لا ينكسفان لموت احد ولا لحياته. ثم ذكر والله لو تعلمون ما اعلم لضحكتم قليلا - 00:12:54ضَ

كثيرا ثم قال ما من احد اغيره من ان من الله ان يزني عبده او ان تزني امته ما الذي يجيب عليه الحنابلة هنا؟ يقول الحنابلة هنا لم تكن تلك خطبة للكسوف. وانما هي بيان - 00:13:14ضَ

الفه اهل الجاهلية من من الكسوف والكسوف يحصلان لموت احد. فاستوجب ذلك التنبيه لمحل هذا الاعتقاد المستقر في اذهانهم. فاحتاج النبي صلى الله عليه وسلم الى بيانه قالوا اذا بهذا التعليم قالوا بانه لم تكن تم خطبة مقصودة للكسوف وانما هي تنبيه - 00:13:34ضَ

لكن قد يقال بان ظاهر السنة يدل على انه خطب انه خطب خطبة بدليل انه حمد الله واثنى عليه. ثمان هذه الخطبة اشتملت على التنبيه على هذا الاعتقاد الفاسد واشتملت على ما هو اتم منه من تخويف العباد وتذكيرهم - 00:14:04ضَ

بالله جل وعلا وحثهم على الصلاة والذكر ونحو ذلك والبعد عن آآ مساخط الله سبحانه وتعالى ذلك قال لو تعلمون ما اعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا. ما من احد آآ اغير من الله ان يزني عبده او - 00:14:32ضَ

ان تزني امته فكل هذا يدل على ان ثم حاجة الى وعظ الناس وتذكيرهم. وهذا ولا شك مناسب ثم هو موافق لظاهر آآ السنة فلا يعني يقال بانه غير مشروع. ولذلك اختار بعض الحنابلة وهي آآ - 00:14:52ضَ

قول ابن تيمية رحمه الله تعالى وجماعة من اهل العلم بمشروعية هذه الخطبة بعد الكسوف من قال بمشروعية الخطبة يقول هل هي خطبة او خطبتان؟ بعض الفقهاء يقول بانها خطبتان كالجمعة لكن ظاهر ايضا السنة الاقتصار على خطبة واحدة - 00:15:12ضَ

اه ذكرنا فيما مضى ما يتعلق بصلاة النساء للكسوف وانهن يصلين. اه لكن لعلنا لم نشر الى هل يصلين في بيوتهن او يصلين في المساجد. لما ذكرنا بانها تصلي جماعة وفغادا فهذا يدل على انهن يصلين في البيوتات. لكن - 00:15:32ضَ

ايضا لهن ان يصلين مع الناس. وآآ البخاري رحمه الله تعالى بوب على ذلك فقال باب صلاة النساء مع الرجال وجاء بحديث هو ان عائشة قائمة تصلي مع الناس فلما سألتها امرأة وهي في صلاتها ما بال الناس يصلون - 00:15:52ضَ

اشارت بيدها الى السماء لبيان العلة التي لاجلها صلوا. فدل هذا على انهن يصلين مع آآ هذه يعني مسائل آآ عائدة قبل ان ننتقل الى الباب التي يليه. نعم نعم - 00:16:12ضَ

اه هذا الباب معقود لصلاة الاستسقاء. والاستسقاء هو طلب سقيا لان السين والتاء كما ذكرنا فيما مضى او في مواطن متعددة بانها في مواطنيها دالة على الطلب. دالة على الطلب. وان لم تكن كذلك في كل موطن. على ما مر بيانه - 00:16:36ضَ

اليس كذلك؟ ولا نسيتم وقلنا بانه قد تأتي السين والتاء في بعض المواطن ولا يكون المقصود منها الطلب. مثل استعظم الامر مثل استكبر وغيرها يعني وجد منه الكبور الكبر او وجد منه استعظام او عظم هذه اه المسألة. لكنها في الغالب انها - 00:17:03ضَ

اه تدل على الطلب كما يقول استغفر الله وكما يقال استعطى يعني طلب العطية وهكذا اه انها تكون في معنى الطريق. فاذا هذا موردها آآ او مجيئها هنا على هذا الاكثر انها طلب لنزول - 00:17:28ضَ

السقيا طلب لحصول اه السقيا وذلك ان الناس لما كانت حاجتهم الى المياه اه حاجة ملحة ولا تنفك حياتهم وقيام شؤونهم الا بها فانه اذا قلت عليهم المياه وشحت ابارهم فان لهم ان يستسقوا الله جل وعلا - 00:17:48ضَ

ان ينزل خيرا وينشر رحمته ويذهب القحطان والبلاء. الذي ينزل به اه العباد مشروعية صلاة الاستسقاء دلت عليها السنة الصحيحة. كما جاء ذلك في في حديث عبدالله ابن زيد المتفق عليه ان النبي صلى الله عليه وسلم خرج الى الاستسقاء فاستقبل القبلة ودعا وحول حذاءه وصلى - 00:18:13ضَ

ركعتين وجاء ذلك في حديث آآ عائشة آآ في حديث ابي داوود وجاء في غير ما حديث واهل العلم يقولون بذلك سوى آآ قول لابي حنيفة خالفه فيه صاحباه. فابو حنيفة يقول يكتفى بالدعاء في الجمعة - 00:18:43ضَ

ولا يخرج الناس لكن اهل العلم آآ قبله وبعده آآ يتتابعون ويتوافهون على ان الاستسقاف مشروع له صلاة تخصه لمجيء ذلك في السنة الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم - 00:19:03ضَ

ولا اه يمنع من حصول الاستسقاء في الخطبة ان يكون ثم للاستسقاء نوع اخر وهو صلاة مختصة اه يخرج الناس اه اليها عند اشتداد الجد وحصول القحط. فقد يكون اذا الاستسقاء - 00:19:23ضَ

بدعاء الانسان او بدعاء الناس اه مجتمعين او يكون ذلك في خطبة الجمعة ويكون ذلك اتم ما يكون بصلاة خاصة على ما يأتي تفصيله في هذا الباب الذي ذكره المؤلف رحمه الله تعالى اسنانا بما جاءت به السنة ودلت عليه - 00:19:43ضَ

الاحاديث ابن القيم رحمه الله تعالى الى نحو هذه الانواع في كتابه زاد المعاد. نعم جماعة هذا بيان لسبب آآ صلاة الاستسقاء. فمتى تشرع صلاة الاستسقاء اذا ورد سببها؟ وما سببها ان تجذب - 00:20:03ضَ

ويقحط المطر ويقحط المطر. يقال قحط اذا احتبس وقحط اذا حبس. ويصح في ذلك عمران ولذلك يقول صاحب المصباح اقحط واقحط. من باب القحط من باب نفعه. اذا اذا قحط المطر - 00:20:29ضَ

حبس المطار احتبس المطر اه واحتاج الناس الى الصلاة فانهم اه او احتاج الناس الى المياه فانهم يصلون. اه اه اه هذا واضح من جهة تحت المطر واحتباسه وايضا اذا غارت المياه - 00:20:49ضَ

لم يجدوا في الابار ما يرتوون به ويسقون. اه قل ارأيتم ان اصبح ماؤكم غوغا فمن اوصيكم بماء معين فلا يأتي به الا الله جل وعلا فشرع لذلك الابتهال الى الله ودعاؤه ولم يكن ذلك باتم ام من ان يخرج - 00:21:09ضَ

الناس ويصلون ويدعون لمجيء ذلك في السنة آآ الصحيحة. ومثل ذلك ايضا اذا آآ كان اعتماد الناس على الانهار. ثم جفت او نقصت بحيث تنقص عن حاجتهم. ولا يحصل به آآ - 00:21:29ضَ

كمال هناء عيشهم فلهم ان يستسقوا ويسألوا الله جل وعلا نزول السقيا. آآ يفهم من هذا ان الناس اذا لم يحتاجوا فان انهم لا يفتسقون اه ربما ترد على ذلك مسألة وهي على سبيل المثال عندنا اه يدعى الى صلاة الاستسقاء فيصلي اهل السعودية - 00:21:49ضَ

من كان في الشرق ومن كان في الغرب ومن كان في الشمال ومن كان في الجنوب. وربما كان في بعض هذه الاماكن من لا يحتاج. اما لحصول نزول واه تجدد عهده بهم. اه هل يكون لي هذا وجه؟ ام ان هذا من العمل الذي - 00:22:11ضَ

ينبغي التنبيه عليه. اه الفقهاء رحمهم الله تعالى يذكرون ان الاستسقاء يكون للجذب الذي يحصل بالعباد انفسهم او ان يحصل بغيرهم فللعباد ان يستسقوا لغيرهم من المسلمين. وهذا من تمام الاخوة من تمام الاخوة. فيسأل الله جل وعلا ان - 00:22:32ضَ

ما نزل بهم فيسأل الله جل وعلا ان يرفع ما نزل بهم. فاذا كان الامر كذلك فيكون داء استسقاء اما طلب لرفع الفاقة التي حلت بارضهم واما ان تكون طلب لحصول - 00:22:58ضَ

للخير وذهاب الجدب عمن حولهم من اخوانهم. نعم. اه فهذا اذا اه محل اه ازالة الاشكال الذي ربما يتوارد على بعض الاذهان كثيرا في مثل هذه الاوقات خاصة وان كثيرا ما تكون الدعوة اليها - 00:23:18ضَ

عامة من ولي الامر وقل ان تكون خاصة هذا بل لم يعهد انها كانت هذه الدعوة خاصة فيكون اصلها؟ هذا الامر. فاما ان يدعو لانفسهم او ولغيرهم. واما ان يكون دعاؤهم لغيرهم. قال صلوا - 00:23:38ضَ

جماعة وفرادى فهي اذا صلاة كما جاء في الحديث الذي في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى اه في اه صلاة او في الاستسقاء اه اه وجماعة وهذا ظاهر في السنن الصحيحة في ان النبي صلى الله عليه وسلم دعا الناس يوما يخرجون اه - 00:23:58ضَ

اه في وعلى هذا ايضا ثبت فعل السلف والصحابة فمن بعدهم فدل على انها تصلى جماعة. لكن هل تصلى فرادى اه اذا قلنا بانها صلاة مشروعة لسبب فاستوى في ذلك الصلاة فيها ايش - 00:24:21ضَ

فرادى كالصلاة فيها مجتمعين كالصلاة فيها مجتمعين. لانها لما صحت بالاجتماع صحت بالانفراد ولا يتعلق بذلك ان فيها خطبة فتكون كالجمعة يشترط لها عدد لان الخطبة فيها ليست بلازمة ليست بواجبة كخطبة كخطبة العيد. فبناء على هذا يصح آآ ولان - 00:24:41ضَ

وارتباطها بحصول السبب ويستوي في ذلك الواحد كما يستوي في ذلك الجماعة. فلو تصورنا ان شخصا حصلت به حاجة او طاقة الى الماء اه ولا ولم يحضره احد. في شرع في حقه ان يصلي في هذه الحال. ويسأل الله جل وعلا ان يذهب - 00:25:11ضَ

ويقضي حاجته. نعم قال وصفتها في موضعها واحكامها كعيد آآ اصل هذا الكلام او هذا الضابط الذي يشتمل على فروع كثيرة. ودائما مثل هذه الاشياء يجري فيها الاختلاف. في التسوية في كل - 00:25:31ضَ

في فرع او التسوية في في بعض الفروع. فعلى سبيل المثال يعني كثيرا ما يرد الاشكال عند حديث ابن او اثر ابن عباس الطواف بالبيت صلاة. الا انكم لا الا انكم تتكلمون فيه. يعني في باحة الكلام - 00:26:00ضَ

يأتي الفقهاء ويختلفون في فروع كثيرة هل تلحق فيها بالصلاة او لا تلحق بالصلاة؟ كذلك الموطن هنا فانه جاء في حديث لابن عباس انه قال فخرج ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى في الاستسقاء فصلاة كصلاة العيد - 00:26:20ضَ

فمن هذا اخذ الفقهاء آآ تسوية احكامها بصلاة العيد. ما الحج الذي يدخل في هذا؟ وما الحد الذي لا يدخل فيه اه بعض المساجد تكون فيه ظاهرة وبعضها يرد فيها الاشكال. وبعضها يريد فيها الاشكال. فهما ركعتان - 00:26:38ضَ

في العيد وهذا لا اه اشكال فيه. ايضا يشرع لهما التكبير فيكبر في الركعة الاولى سبعا وفي الثانية خمسا من غير تكبيرة الانتقال. واصل هذا آآ آآ يؤخذ من مفهوم هذا آآ من قول ابن عباس هذا وايضا آآ يقولون بانه جاء عن آآ ابي بكر وعمر - 00:26:58ضَ

اه عن اه سعيد بن المسيب وعمر بن عبد العزيز وجماعة من التابعين. فاخذ من هذا ان حكم ان حكم صلاة الاستسقاء كصلاة العيد في التكبيرات وهذا هو المعتمد آآ في المذهب عند آآ - 00:27:24ضَ

الحنابلة والامر في ذلك يسير لان قلنا بان هذه التكبيرات في صلاة العيد سنة اه فهي اه كذلك هنا فبناء على ذلك لو فاتت على الانسان او لم يفعلها فان الصلاة تكون صحيحة ولا يكون في ذلك شيء انقاص لها - 00:27:44ضَ

كذلك في في موضعها يعني انه يخرج آآ الى الصحراء وهذا آآ ايضا قد يؤخذ من الحديث وايضا آآ قد آآ يؤخذ من انه آآ مظنة اجتماع الناس. وتظيق بهم الجوامع - 00:28:05ضَ

فبناء على ذلك يكون في خروج توسعة لهم وايضا بان هذا جاء في حديث عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم وعد الناس يوما دون فيه فخرج الى المصلى آآ عند ابي داوود وان كان هذا ربما يعني ورد في بعض الاشكال من جهة صحته لكنه اصل - 00:28:25ضَ

العمدة في صلاة الاستسقاء في بيانها وذكر صفتها. نعم. اه قال واحكامها يعني من جهة وقتها آآ بان وقتها وقت صلاة العيد وذلك لانه جاء في حديث عائشة هذا انه خرج حين بدا حاجب الشمس. فدل على ان وقت - 00:28:45ضَ

وقت صلاة العيد هل آآ خطبتها كخطبة العيد؟ سيأتي انه آآ يعني آآ انما يخطب فيها خطبة اه واحدة فنؤجل ذلك الى حينه. وان كان ظاهر اه هذا الكلام هو التسوية بينهما اه من كل وجه - 00:29:05ضَ

نعم نعم هذا بعض ما يشرع آآ لصلاة لصلاة الاستسقاء او التقديمة بين يديها. فانه يكون المؤلف رحمه الله تعالى واذا اراد الامام الخروج لها وعظ الناس وهذا دلت عليه السنة الصحيحة - 00:29:25ضَ

فان النبي آآ او دلت عليه عموم آآ السنن الصحيحة فان النبي صلى الله عليه وسلم جاعا في بعض الاحاديث منع قوم زكاة اموالهم الا منعوا القطر من السماء. فلما كان حبس المطر لعلة - 00:30:02ضَ

هذه العلة قد تكون علة شرعية ابان عنها الشرع فانه مما ينبغي لولي الامر من اهل العلم وغيرهم ممن جعل ولي الامر لهم الولاية في هذا ان يبينوا ذلك للناس وينبهوهم عليه وينبهون - 00:30:22ضَ

عليه. ويدل لذلك اه ايضا هنا قول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي في الصحيح انما تنصبون وترزقون بضعفائكم بصلاة واخلاصهم فدل اذا على انه اذا قل الخير في الناس او كثر الفساد فيهم انهم - 00:30:42ضَ

من حصول الخيرات ونزول الارزاق. كما ان ذلك ظاهر في الايات الكثيرة في قول الله جل وعلا ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا. وكلام السلف في ذلك كثير في الدلالة عليه. فاذا كان - 00:31:10ضَ

على ولي الامر ان يعظ الناس في هذا. لان المقصود رفع هذه هذا البلاء ولا يكون رفع هذا البلاء الا في التخلص منك اسباب الا في التخلص من اسبابه فكان اذا الامر ووعظ الناس بذلك من - 00:31:30ضَ

مما ينبغي لولي الامر ان يقوم به. وقد عهدنا يعني في مثل هذه الاحوال اذا اه قحط الناس ومنع القطر من السماء. اه ما يكون من اهل العلم من ارسال رسائل تقرأ اه تقرأ عليهم في المساجد - 00:31:50ضَ

بها من ترك المعاصي والتوبة الى الله جل وعلا. ثم اه اراد ان يبين المؤلف رحمه الله بعض اهم المسائل التي عليها مناط هذه الامور. فاولها الامر بالتوبة. وهذا ظاهر في الايات الدالة على - 00:32:10ضَ

فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا. فطلب المغفرة والاستغفار هو نوع من التوبة وان كان اه يعني ليس مثلها في المنزلة والعبادة لكنه نوع منها فبناء - 00:32:30ضَ

على ذلك لما علم انه طريق الى حصول الارزاق ودر الماء من السماء اه فانه يكون اه مما من اوجب ما يؤمر به العباد. نعم. قال وامرهم بالتوبة من المعاصي. ولان المعاصي سبب ذلك - 00:32:50ضَ

كما جاء في الاية وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم ويعفو عن كثير. فيكون ذلك طريق للخروج منها. قال والخروج من المظالم اه لان المظالم من اعظم ما يحصل به منع القطر وحصول البلايا - 00:33:08ضَ

وحصول البلايا لان اه منع الناس اه منع حقوق الناس سبب لان يمنع الله جل وعلا عن العباد ما تقوم به حياتهم وتصلح به شؤونهم. لان الجزاء من جنس العمل - 00:33:31ضَ

كما تقررت بذلك السنن والايات في مواطن متعددة. وعلم ذلك اه في اه اه كلام اه الله جل وعلا وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم. فكان اذا من اعظم الامور ان يخرج الناس من المظالم. آآ واحدها - 00:33:48ضَ

مظلمة وهي ما يحصل من العباد من ظلم ان كان لله او كان للعباد. وآآ يدل لذلك ان الشرك لظلم عظيم والله والنبي صلى الله عليه وسلم يقول والظلم ظلمات يوم القيامة. وترك التشاحن والبغضاء - 00:34:08ضَ

آآ لا شك ان هذا من اعظم ما يمنع به الخير على العباد فان النبي صلى الله عليه وسلم خرج ليخبر الناس بليلة القدر قال فتلاحى رجلان فرفعت قال اهل العلم فدل على ان تشاحن الناس وتباغضهم سبب لمنع البركات وحصول الخيرات - 00:34:28ضَ

فلما كانت ليلة القدر وما فيها من الخيرات ونزول الارزاق واجابة الدعاء. منعت بالتشاحن فدل على ان التشاحن والبغضاء باب من اعظم الابواب التي يحصل بها منع الخير ومن ذلك نزول الامطار وحصول البركة في الارزاق. نعم. قال والصيام - 00:34:54ضَ

والصدقة يعني انهم يقومون يشرع ان يأتوا صائمين متصدقين فان العبد اذا تصدق اه فان له مظنة ان رحمه الله جل وعلا. ارحموا من في الارض. يرحمكم من في السماء. وكلما كان الانسان اكثر آآ يعني طاعة لله جل وعلا - 00:35:14ضَ

كلما كان ذلك اقرب لاجابة دعائه. فلذا شرع الصيام آآ فيجتمع للعبد في تلك الحال من الصيام والصدقة والصلاة والدعاء ما يرجى الا يكون معه الا اجابة الدعاء وانفكاك الكربة وذهاب - 00:35:37ضَ

البلية نعم اه صيام اصله مشروع يتعبد لله جل وعلا به وقد جاءت بذلك اه ايات كثيرة في او ادلة كثيرة في الدلالة على هذا. فاصله اذا مشروع. ولا شك - 00:35:57ضَ

ان ان طلب الخيرات بالتعبد لله جل وعلا دلت عليه الشرائع. اليس الانسان اذا نزلت به آآ مثلا امر من الامور يلجأ الى الذكر والاستغفار فهل يقال بانه نحتاج الى ان نعرف هل - 00:36:24ضَ

فيه دلالة من الادلة اه تدل على انه لا بد ان انها اه يكون ذكرا لله دل على انه يذكر الله فيها هذا الموطن فعموم الادلة الدالة على الابتهال الى الله فان الابتهال بابه باب الدعاء. المسألة ودعاء العبادة - 00:36:44ضَ

ودعاء العبادة واسع منه الصلاة ومنه الصيام ومنه الذكر ومنه سائر العبادات. نعم وهذا يعني يعدهم يوما يخرجون فيه هذا هو نص الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم وعد الناس يوما يخرجون فيه. وان هذا يعني آآ اعون لهم في ان يتأهبوا ويتخلصوا من المظالم. ويستعينوا - 00:37:06ضَ

وعلى انفسهم بالخيرات ويحدثوا توبة وان يكون اكثر لاجتماعهم حتى يكون ذلك ارجى لاجابة دعائهم. نعم نعم اما التنظف فقالوا بانه موطن للاجتماع فيمنع حتى لا يكون سبأ فيمنع من ان يخرج - 00:37:35ضَ

ببذلته آآ او مع عدم التوقف فيكون في ذلك اذية لغيره. مع الاجتماع والازدحام. فبناء على يتنظف كما يتنظف للجمعة والعيد وغيرها. الا انهم قالوا هنا بانه لا يتطيب لان موطن الاستسقاء يختلف عن - 00:37:55ضَ

تلك المواطن الاخرى من جهة انه تذلل لله جل وعلا وتواظب. وهذا بابه باب التخشع كما سيأتي في الحديث الذي عن النبي صلى الله عليه وسلم فبناء على ذلك قالوا بانه لا يشاع في مثل هذا الموطن التطيب. نعم - 00:38:15ضَ

اه هذه صفة الخارج الى الاستسقاء. وهي صفة اوحال نبينا صلى الله عليه وسلم. فانه جاء في حديث ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم خرج الى الاستسقاء قاطعا متخشعا متدللا متضرعا. وهذه اوصاف له صلى الله عليه وسلم. تواضع يكون في هيئته - 00:38:35ضَ

وفي اه لباسه يكون في هيئته وفي لباسه. والتخشع اه يكون كما ذكر اهل العلم في جوارحه واطرافه آآ فلذا قيل بالخشوع في الصلاة وهي عدم الحركة المقتضية آآ المقتضية لحصول الخشوع في - 00:39:05ضَ

حصول التدبر في القلب لحصول التدبر في القلب. فانه لو اذا حصلت الحركة حصل الانشغال من القلب والتفلت عن الذكر والنظر والتأمل فيه. فبناء على ذلك اذا سكنت اطرافه كان ذلك سببا لكمال تدبره - 00:39:35ضَ

وحسن اه تأمله للاية. قال متذللا تذلل من الذل وهو الهوان. اه وذلك يكون بزيادة في التواضع وايضا اه يكون ذلك باظهار فاقته وحاجته لله سبحانه وتعالى ولذلك جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم آآ في الدعاء اللهم انه بلغ بالعباد من اللأواء والجهد والضنك ما لا - 00:39:55ضَ

الا انت. فقالوا اظهار الذل النقص. ونحو ذلك مما يستحب في الاستسقاء والتضرع. تضرع اه اذا بالغ في الضراعة وهي الدعاء والابتهال لله جل وعلا فالمقصود هنا كثرة دعاء الله جل وعلا الابتهال اليه والابتهال - 00:40:25ضَ

اليه ويكون ذلك بزيادته في دعائه استجماعه لاسباب الاجابة من رفع اليدين الاخبات لله سبحانه وتعالى. وما ان يكونوا من التوسل باسماء الله وصفاته وآآ التوسل بالاعمال الصالحة ونحو ذلك من الامور التي تكون مفضية باذن الله جل وعلا الى حصول اجابة الدعاء - 00:40:55ضَ

آآ بعض الناس آآ يظن ان مجرد خروجه الى الاستسقاء يحصل به آآ الامر. فما دام انه غير محتاج للمياه او يظن انه غير محتاج آآ لا يعبأ بعد ذلك في حاله - 00:41:24ضَ

فنقول بان اولا ان الخروج الى الاستسقاء سنة وان اتباع سنة نبينا صلى الله عليه وسلم وهيئته في وصفته في ادائها ايضا سنة ثم ايضا انه لو لم يكن محتاجا فانه اذا دعا الله جل وعلا - 00:41:42ضَ

بما يحصل به الخير للناس فانه يكون سببا لحصول هذا الخير وانفراج هذا الكرب. فيكون آآ له ثواب هذه خليقة واجرها هؤلاء الناس الذين حصل لهم الخير وانكشفت عنهم المصيبة. فينبغي للانسان - 00:42:02ضَ

ان يتلمس ذلك بان يرجو ان يجاب دعاؤه فيكون سببا لحصول الخير على نفسه على اهله والناس اجمع. نعم نعم يعني انه يستحب ان يخرج مع اهل الدين والصلاة لانهم مظنة اجابة الدعاء وحصول الاخلاص منهم والاخبات لله جل وعلا. ولذلك اه كان الصحابة - 00:42:22ضَ

اه يخرجون يلتمسون من يكون اصلحهم فيطلبونه للدعاء فيدعوا ويؤمنون على كما كان ذلك من عمر رضي الله تعالى عنه اللهم انا كنا نستسقي بك بنبينا فتسقينا وانا نستسقي في نبينا فكان العباس يقوم فيدعو الله جل وعلا فيؤمنون على دعائه. وكما حصل لمعاوية لما جذب الناس في - 00:42:57ضَ

فجذبت الارض في عهده وحصل القحط فانه آآ خرج وآآ صلى ثم امر يزيد ابن الاسود ان يأتي فيدعو الله الله جل وعلا تأمن الناس فاخذ من هذا اهل العلم آآ واستحبوا ان يكون معهم اهل الدين والصلاح رجاء اجابة - 00:43:27ضَ

في دعائهم وحصول الخير اه من جهتهم انما تنصرون وترزقون بضعفائكم بصلاحكم واخلاصهم وصلاتهم هذا دال على ذلك. والشيوخ لكونهم قد طعنوا في السن وكبغوا في الطاعة استمرؤوا الخير فيكون ذلك ارجى لاجابة دعائهم. والصبيان المميزون - 00:43:47ضَ

يعني انه يستحب ان يخرج الصبيان المميزون فانهم اه مع ما يكون من دعائهم الا انه كما يقول اهل العلم بانه بانهم لم يكن عليهم ذنوب لم تسجل عليهم ذنوب. لانهم غير مكلفين بعد. فبناء على ذلك يكون - 00:44:15ضَ

وجوه مستحبة. هل معنى ذلك انه لا يخرج الصغار او غير المميزين؟ يقول اهل العلم بانه آآ لا يمنع من خروجهم لانهم من بني ادم ومما يحتاجون الى هذا لكنهم لا يكون خروجهم مستحبا لا يكون خروجهم مستحبا لانهم قد لا يعقلون - 00:44:35ضَ

هنا هذا الدعاء ولا يكون منهم يعني تأثر وتمام الطلب. لا شك ان محل الامر في الصبيان يعني المميزين دون من سواهم. نعم نعم يعني ان اهل الذمة من الكفار الذين يعيشون مع المسلمين اه اذا - 00:44:55ضَ

الخروج فلا يمنعون. ولذا قال لم يمنعوا. يعني ان خروجهم جائز ومباح. غير مستحب فلا يحثون ايضا حثونا على الخروج لكنهم لو طلبوا ذلك لاذن لهم في الخروج. لان هذا من اه الرزق الذي اه اه - 00:45:24ضَ

يطلبه كل احد فلا يفرط فيه بين مسلم وكافر فلا يفرط فيه بين مسلم وكافر. وقالوا لان الله جل وعلا ضمن للعباد اجمع. مؤمنيهم وكافريهم. لا شك ان دعاءهم سبب لحصول آآ الرزق. آآ - 00:45:44ضَ

ونزوله لكنهم يكونون اه اذا طلبوا او ارادوا الخروج فانهم يخرجون اه في اليوم الذي خرج فيه المسلمون علة ذلك قالوا بانهم لو خرجوا في يوم اخر فحصلت السقيا في ذلك اليوم لربما افضى ذلك الى حصول الفتنة - 00:46:04ضَ

وبدينهم فيكون ذلك فتنة لضعاف اهل الايمان لاجل هذا اذا اذن لهم في الخروج فان لا يخرجون في اليوم الذي يخرج فيه آآ المسلمون. آآ ثم يكون خروجهم على سبيل الانفراد. فلا يكون مع المسلمين لانهم - 00:46:27ضَ

لا يصلون بصلاتهم فبناء على ذلك لهم ان يخرجوا في مكان اخر. ويدعوا الله جل وعلا ويفعلوا ما يعتقدون هنا مما يكون سببا لنزول المطار. نعم نعم. نعم. يقول المؤلف رحمه الله تعالى فيصلي بهم ثم يخطب - 00:46:47ضَ

هذا بيان للترتيب بين الخطبة والصلاة. يذكر او المشهور من المذهب عند الحنابلة رحمه الله الله تعالى ان صلاة الاستسقاء كصلاة العيد. من جهة الترتيب بين الصلاة والخطبة. فاول شيء يبدأ به الصلاة ثم - 00:47:24ضَ

ثم الخطبة ولذا قال ثم يخطب ثم يخطب وهذا احد القولين عند الحنابلة القول الثاني ان الخطبة سابقة للصلاة. والثالث انهم يخيرون يعني اما ان يبدأوا بالصلاة او يبدأوا بالخطبة. وسبب ذلك ان الاحاديث التي جاءت في هذا اه فيها ما يدل على تقديم الصلاة وفيها - 00:47:44ضَ

كما يدل على تقديم الخطبة وفيها ما يدل على تقديم الخطبة فانه جاء في حديث عبد الله بن زيد المتفق عليه ان النبي صلى الله عليه وسلم خرج فاستقبل قبلة وداع وحول غذاءه ثم صلى ركعتين - 00:48:10ضَ

ثم صلى ركعتين. فهذا اظهر ما يكون في ان الخطبة سابقة للصلاة. سابقة للصلاة اه اه هل تكون الصلاة سابقة؟ او تكون الخطبة سابقة؟ اه اه على ما ذكرنا الحنابلة هنا اختار تقديم - 00:48:27ضَ

الصلاة على الخطبة تسوية لها بصلاة العيد وللاثر الذي جاء عن ابن عباس فقالوا بانه دال على التقديم الصلاة على الخطبة ولان ايضا الخطبة غير واجبة فكانت بعد آآ الصلاة كصلاة كصلاة العيد كصلاة العيد. الحقيقة ان - 00:48:47ضَ

فيها شيء من الاشكال في تحرير اه ما المقدم منهما الصلاة او الخطبة الصلاة او الخطبة فلا اقل من ان يقال بالتخيير ان لم يقل بتقديم الخطبة على الصلاة ان لم يقال بتقديم الخطبة على الصلاة آآ ولعلنا ان نزيد في مراجعتها ان نزيد في مراجعة - 00:49:07ضَ

فيها اه لكن لا شك ان اه الاحاديث التي في الصحيحين ان لم تكن دالة على انه خطب وصلى بدون ترتيب فانها ايضا ما جاء فيها ترتيب يعني اشار الى تقدمة الخطبة قبل قبل الصلاة قبل - 00:49:37ضَ

الصلاة. نعم. قال ثم يخطب واحدة. هنا هذه هي المسألة التي فرقوا بينها وبين صلاة العيد الخطبة في الاستسقاء خطبة واحدة وليست خطبتين وهذا راجع الى انه قال خطب خطبة اه ليست كخطبتكم هذه وانما هي - 00:49:57ضَ

الذكر والدعاء والابتهال. فكأنهم اخذوا من ذلك انها خطبة واحدة. انها خطبة واحدة. ثم ايضا هذا جاء في حديث عائشة انه قام قال انكم شكوتم جذب دياركم وفظاهرها انها انما كانت - 00:50:28ضَ

واحدة فلاجل هذا قالوا بانه يخطب خطبة واحدة ولا يحتاج فيها الى خطبتين. ثم آآ قالوا بانه جاء فيها انما هي الذكر والدعاء والابتهال الى الله جل وعلا. فدل على انها خطبة واحدة - 00:50:48ضَ

نعم آآ قالوا يفتتحها بالتكبير كخطبة العيد وهذا انما اصله هو آآ القياس على اخذا من اثر ابن عباس. وكما ذكرت لكم ان بعض المسائل التي اخذوها من عموم هذا الاثر آآ قريبة وبعضها بعيدة. فمن آآ هذه الاشياء البعيدة التي هي افتتاحها - 00:51:08ضَ

بالتكبير والامر في ذلك يسير فان كان التكبير بين يدي الخطبة فلا اقل من ان يكون ذكرا لله جل وعلا اه يطلب به حصول الخير ونزول آآ الرزق وله مستمسك من جهة المشابهة بصلاة العيد وقد دل الاثر على آآ انها كهي لكن - 00:51:33ضَ

آآ يعني لو قيل بانه يفتتح الحمد والثناء على الله جل وعلا. آآ لكان ذلك اقرب من جهة ان انه جاء في حديث عائشة فحمد الله واثنى عليه ثم قال انكم شكوتم جذب دياركم فلم يكن - 00:51:53ضَ

لم يدل الدليل على ان فيها شيء من التكبير. نعم. فاشبه ما يكون اذا في حديث ابن عباس ان تكون المشابهة في الصلاة وصفتها لا اه اه ان يكون ذلك ايضا اه مشتملا على الخطبة واحكامها. نعم - 00:52:13ضَ

قال ويكثر فيها الاستغفار وقراءة الايات التي فيها الامر به اه اولا ينبغي ان يعلم انه اه دلت السنة على ان خطبة الاستسقاء ليست كغيرها. ولذلك ذلك جاء في حديث ابن عباس عند ابي داود خطب خطب خطبة ليست كخطبتكم هذه - 00:52:33ضَ

غاية ما يكون في هذه الخطبة انها دعاء الله جل وعلا والابتهال اليه. وما يكون مقربا الى ذلك من من ذكر الايات الدالة على الاستغفار والحاملة للعباد على التوبة والمعينة لهم على ترك التشاؤم - 00:53:01ضَ

وغير ذلك مما فيه بعض الناس بهذا آآ اما زيادة الكلام والانتقال الى بعض التفصيلات فلا شك ان هذا ربما تكون فيه مخالفة ومفض الى فوات المقصود من تمام الذل والاستكانة لله جل وعلا اللائق - 00:53:23ضَ

يعني في تلك الحال فما كان من ايات فيها استغفار وهي مقربة لحصول المقصود ونحو ذلك فحسن وما لا فلا ولذلك لا ينبغي حتى ان يزاد في وقتها طلبا آآ او خاصة مع ضعف الناس وقلة همم فيها وايضا ما جاء في السنة مما يدل - 00:53:43ضَ

ان غاية او اغلب ما يكون في هذه الخطبة انما هو دعاء الله جل وعلا وما يكون مسببا لاجابة هذا الدعاء من الحث على الاستغفار والتوبة لا غير. نعم صلى الله عليه وسلم - 00:54:03ضَ

نعم قال ويرفع يديه فيدعو رفع اليدين آآ في صلاة في دعاء الاستسقاء هذا ثبتت به السنة الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم. فرفع يديه في دعاء الاستسقاء آآ - 00:54:24ضَ

او في صلاة الاستسقاء ورفع يديه ايضا في دعاء الاستسقاء في خطبة آآ الجمعة بل جاء في بعض الاحاديث ان النبي صلى الله عليه وسلم رفع يديه في دعاء الاستسقاء او حتى جعل ظهور آآ يديه الى آآ السماء حتى جاء - 00:54:45ضَ

على ظهور يديه الى آآ السماء. فرفع اليدين مستقر. وآآ المبالغة في ذلك محفوظة عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن كيف تكون ظهورها الى السماء؟ هل معنى ذلك انه يقلب يديه هكذا؟ اه فهم هذا بعض اهل العلم لكن - 00:55:05ضَ

مقصودة اه الصحيح والذي هو اه قريب من قوله وبالغ حتى جعل ظهورهما نحو السماء يعني انه بالغ في الرفع حتى لكأنه صارت ظهورهما الى نحو السماء من شدة رفعه يديه وابتهاله لله جل - 00:55:25ضَ

وعلى فيرفع يديه ويدعو آآ دعاء النبي صلى الله عليه وسلم في المطر اللهم اسقنا غيثا مغيثا هنيئا مريئا غدقا مجللا آآ سحا عاما آآ طبقا دائم اه اللهم انه بلغ بالعباد من اللأواء والجاه ما لا يكشفه الا انت. اللهم انزل علينا بركات السماء - 00:55:45ضَ

اللهم اسقنا من بركات السماء وانزل علينا من بركاتك. الى اخر الادعية الدعاء الذي جاء في هذا اه الموطن فينبغي للعبد ان يكثر من الابتهال والسؤال لله جل وعلا على ان يحصل او ان يحصل نزول الغيث وحصول انفكاك الكرب وذهاب الغم عن العباد - 00:56:13ضَ

بالتوسل الى الله جل وعلا بالدعاء. وايضا بذكر الفاقة للعبد والحاجة الى ما عند الله سبحانه وتعالى واه يكون ذلك بالتوسل باسماء الله وصفاته على ما جاء بذلك من السنن الصحيحة عن نبينا - 00:56:43ضَ

صلى الله عليه وسلم نعم آآ عند الدعابة جاءت السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه آآ يحول رداءه انه يحول آآ رداءه متى يكون تحويل الرداء ففي الاحاديث التي في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم في اثناء الخطبة في الدعاء يستقبل القبلة ويدعو - 00:57:03ضَ

يستقبل القبلة ويدعو ويحول رداءه ظاهرها ان التحويل عقب الدعاء. وان كان في بعض الاحاديث ايضا ما قد يفهم من تحويلة غذائي عند استقبال القبلة ولذلك الفقهاء يقولون ويستقبل القبلة ويحول رداءه - 00:57:50ضَ

لكنه في حديث عبدالله بن زيد ان النبي صلى الله عليه وسلم استقبل القبلة يدعو وحول غذاءه من بعضها ثم حول رداءه لعله لم يأتي شيء يعني اه ينص نصا صريحا على موطن تحويل الرداء. اه وان كان ما اه اظهر ما يكون في هذا انه - 00:58:19ضَ

بعد الدعاء فبابه باب التفاؤل انقلاب حال العباد من الشدة الى الرخاء القحطي الى الخصم ونحو ذلك. فيكون بعد الانتهاء من الدعاء بعد الانتهاء من اه الدعاء لكن الاصل انه ان الدعاء يكون باستقبال القبلة. ولذلك يبوب البخاري رحمه الله تعالى باب - 00:58:43ضَ

كل استسقاء في الجمعة مع عدم استقبال القبلة او كلمة نحوها فدل على ان الاصل انه اذا جاء يدعو استقبل القبلة استقبل آآ القبلة حال الناس في هذا الوقت انهم يستسقون ويدعون ثم يستقبل القبلة فيدعو مرة ثانية فيدعو - 00:59:15ضَ

مرة ثانية هل الدعاء مرة ثانية؟ هذا آآ له وجه واعتبار ام لا آآ يعني لا استطيع ان اقطع بذلك لكنه ليس فيه آآ فيما ورد في الاحاديث الصحيحة ما يدل على انهما دعاءان - 00:59:40ضَ

في استقبال الناس او في حال استقبال الناس ودعاء في استقبال القبلة. بل الذي يظهر انه في اثناء الخطبة وينص على ذلك الفقهاء يستقبل القبلة ويدعو الله جل وعلا ويؤمن الناس على دعائه ثم يحول غذاءه وينصرف وينصرف - 00:59:59ضَ

لكن يعني اه نحتاج الى شيء من اه زيادة البحث حتى نقطع بها. نعم ترك هذه قال وان سكوا قبل خروجهم شكروا الله جل وعلا وسألوه المزيد من فضله ذكرنا انهم ان الامام يعد الناس يوما يخوضون فيه. فربما كان هذا اليوم متأخرا فيحصل السقيا للناس قبل - 01:00:19ضَ

هذا الخروج فاذا حصلت السقيا وحصل المقصود الذي يحصل به تمام الرزق للعباد فانهم اه السبب الذي لاجل يخوضون قد قد ذهب. فكما ان الناس لا يصلون الكسوف. لو لم يعلموا به الا بعد الانجلاء - 01:00:50ضَ

فكذلك بانهم لا يفوتون الى الاستسقاء اذا حصلت السقيا قبل خروجهم. بل يشكر الله جل وعلا ويسأله المزيد من فضله لان الله جل وعلا امر بشكره عند حصول نعمه. ولئن شكرتم لازيدنكم ان الله ليرضى عن العبد - 01:01:10ضَ

كلوا الاكلة فيحمده عليها. اذا كان هذا في الاكلة اليسيرة الصغيرة فما بالك بالنعم العظيمة الكبيرة التي تكون في عموم العباد وسائر وسائر الخلق. نعم. اه هنا قبل ان يعني لعلنا نجعل بداية الدرس القادم - 01:01:30ضَ

وينادى الصلاة جامعة مسألة وهي آآ يعني كثيرا ما يحصل السؤال عنها وهو انه في هذه الاوقات ربما ينظر الى دراسة بعض احوال الجو. فاذا رؤي اه مجيء للسحب ونحوها قارنوا ذلك - 01:01:50ضَ

بصلاة بصلاة الاستسقاء. فهل يكون ذلك مناسب او لا لا يظهر من الحال آآ ان في هذا شيئا. بل كما ان الانسان اذا رأى السحاب سأل الله جل وعلا ان ينزل ما فيها من الغيث والبركة فكذلك انه لما كان حصول السحب او جريانها من اه من - 01:02:10ضَ

التي يحصل بها نزول الامطار فكانت الاسباب الحسية آآ حاصلة او متوافرة فاذا اجتمع الى ذلك طلب نزول السقيا ورفع الموانع الشرعية من من حصول الجفاء وعدم دعاء الله جل وعلا - 01:02:39ضَ

فانهم اذا دعوا الله سبحانه وتعالى رفعوا هذه الموانع فيكون ذلك طلبا للاسباب. الحسية والشرعية التي يحصل بها نزول الغيث وذهاب الكرب فلم يكن في ذلك الامر بأس بل ربما كان اه اه مناسبا. نعم - 01:02:59ضَ

وليس بشرط ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم دعا وليس في السماء قزعة ولا سحاب فما آآ ان دعا الله جل وعلا حتى آآ تراكمت السحب ونزل الغيب وذهب ما ما يجد العباد من اللأواء والجاه. نقف عند هذا الحد والله الموفق وصلى الله وسلم على نبينا - 01:03:19ضَ

نبينا محمد - 01:03:39ضَ