شرح كتاب (زاد المستقنع) | الشرح الأول
زاد المستقنع (44) | تابع كتاب الجنائز | شرح د. عبد الحكيم العجلان
Transcription
السلام عليكم ورحمة الله الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد على اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين نحمد الله جل وعلا على ما يسر واعان من هذه - 00:00:01ضَ
المجالس التي اسأل الله سبحانه وتعالى ان يبارك لنا ولكم ان يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح. وبين يدي البداية في هذا الدرس اه لم يزل الدرس متتابعا في هذه المجالس. ولكن السؤال في - 00:00:23ضَ
بعد ان قطعنا ما يقارب ربع هذا المتن التي اسأل الله جل وعلا ان يعين على تمامه اه بيقول عن آآ ان كان حصول المراجعة او هل حصلت المراجعة لما مضى من الابواب؟ والمجالس السابقة - 00:00:47ضَ
او انها كل مجلس بمجلسه اذا انتهى كان هذا اخر العهد به هو آآ يعني هذه سمة هذه العصور الحقيقة المتأفهة اه عدم مذاكرة العلم ومراجعته هانتوما الآن بين طريقتين - 00:01:10ضَ
احداهما ساختارها ولكم ان تختاروا الثانية وان يجعل كل واحد من الاخوان له آآ مشاركا من اخوانه الذين هم اقرب الناس اليه. آآ كالمراجع له بمعناه انهم اه يجعلون لهم وقتا يراجعون فيه الدروس - 00:01:40ضَ
فيقول تذكر درس كذا فيسأله عن مسائل ويسأل الثاني الاول عن المسائل هذه من ايسر طهوق المراجعة ويمكن يعني ايضا ان لا يكون فيها انقطاع للدرس خاصة مع ضيق الاوقات و آآ تفرق الدروس آآ فيحصل - 00:02:02ضَ
يعني المقصود بدون انقطاع اه الدرس وهي ايضا سمة معروفة عند اهل العلم وطريقة محفوظة ويحصل بها خير كثير اعم من قضية بس حفظ المسألة وانما هو الانسان لما اه في ذهنه على اخيه. او ما في ذهنه على اخيه. هل فهمه فهما صحيحا؟ وصاحبه هل هو كذلك؟ وهل بين - 00:02:22ضَ
فهمهما فرق فاين محل الخلل او الخطأ او النقص؟ او اه ما كيف يحصل اه طالب العلم اه اه الثقة بما آآ عرفه وما علمه اه اذا كان الامر كذلك - 00:02:56ضَ
فان هذا لا شك انه آآ يعني يختصر لنا الوقت ولا يعوزنا الى التأكد من الاخوان. ان اردتم الطريقة الثانية ان نراجع بين فترة واخرى هذه لا شك انها اضعف من جهة لا قد نحتاج الى اوقات طويلة وهذا لا يتسنى. وايضا ستكون - 00:03:14ضَ
منتقاه لان العدد كثير فلا يكون سببا بهمة الطالب في زيادة المراجعة لانه يقول ربما اخطأني السؤال. واوفات علي او اذا سئلت سألت مسألة واحدة فلا علي الا اجيب فيها - 00:03:38ضَ
والانسان يعني يلحق الانسان شيء من الضعف وشيء من الاتكال او شيء من الارجاء. آآ الحامل له على تفويت هذه آآ المنافذ اه يا اخوان اول شي اه ينبغي ان يعلم ان العلم ليس بكثرته - 00:03:58ضَ
وانما العلم بضبطه واذا ضبطت اخذ المسألة آآ لا عليك بعد ذلك ان آآ يفوت عليك بعض الدقائق او التفصيلات فانك بمجرد الرجوع اليها تستطيع تحصيلها. واذا ظبطت اصلا المسألة آآ باذن الله جل وعلا استطعت ان تبني عليها - 00:04:14ضَ
في ايسر الامور واسهلها فهل نؤكد على المسألة الاولى او الثانية لولا انكم على قدر من التحصيل لما تزاحمت عليكم. وعلى قدر اهل العزم تأتي العزائم واذا تزاحمت الاشياء انتج الانسان والا فلا - 00:04:37ضَ
واذا كانت جميع الاوقات التي انتم فيها ليس فيها فراغ فهذا شيء. لكن اظن يكون ولو وقتا يسيرا يا اخوان اظن لو ان الطالب جعل لها عشر دقائق فقط يعني مثلا الاتي راكبا - 00:05:19ضَ
من بيته الى الدرس لو انه يراجع هذه المسائل فقط في وقت مجيئه استطاع ان يحصل جملة منها لا يحتاج الانسان الى وقت طويل لكن يحتاج الى متابعة فقط في هذا - 00:05:38ضَ
فاذا نتفق على هذا اذا اتفقتم على هذا فتعطوني اسماء كل واحد مع صاحبه كل واحد يتفق مع صاحبه واعطوني هذه الاسماء ساخبركم كيف نتابعها نعم انا ذكرنا ان بدأنا في الصفة في الطريقة الثانية واظنها يعني ما وجدنا لها اثر يعني كما ينبغي - 00:05:56ضَ
بعض الاخوان يستخدم الاجوبة وبعضهم ربما يفوتها. وكم من المسائل التي ربما كانت سهلة وميسورة وواضحة. لكن اذا احتاج اليها وجدها بعيدا اين درست اين درستها؟ اين تعلمتها؟ يجد في ذلك اشكالا كثيرا ولولا انه - 00:06:33ضَ
يعني ولو انه في وقت تحصيلها آآ اكد عليها لربما اسعفته في مواطن احوج ما يكون الى مثل هذه اه المسائل فاؤكد على اهمية هذا وانتظر منكم اه يعني اه الاسماء وطريقة - 00:06:53ضَ
مراجعة ويمكن اه تحزيب الكتاب اه تحزيبا يعني اه يمكن لنا ان نبدأ بطريقتين الطريقة الاولى الدرس الماضي يكون درس عظيم. ونجعل ايضا طريقة معها من بداية الكتاب جزءا يسيرا. حتى يتكامل ما تبدأ به - 00:07:13ضَ
من الان وما فات وما فات عليك في اه ما مضى. يعني بحيث لا ننقطع عما نتواصل فيه او اه ندرسه الان ويكون في ذلك استدراك لما اه تجمع في ما مضى من الدروس اه الماضية - 00:07:35ضَ
ويمكن يعني اذا اجتمعت بعض الاشكالات يعني رأينا ان بعض المسائل يكون فيها اشكال عند مجموعة وعند تعاد او كيفية اه اه يعني النظر في امكان اه اعادة طرحها او توضيحها او تفصيلها اذا احتاجت الى تفصيل. وستجدون ان - 00:07:53ضَ
مسائل كثيرة تنفتح لكم ربما لم تكن في الدرس وربما لم تكن اه يعني اه اه قريبة. وربما كانت جلية يحتاج الى ذكرها ولم تذكر ستجد باذن الله جل وعلا اثرا لذلك كثيرا. اسأل الله لنا ولكم الاعانة والتوفيق. ونبدأ ما وقفنا عنده من - 00:08:13ضَ
ما احكام اه او في كتاب الجنائز ما يتعلق بالكفن. من المسائل التي اشرنا لها فيما مضى ما يتعلق المشاركة في تغسيل اه الميت حتى يتيقن طالب العلم من ضبطه لهذه اه الصفة. وارجو ان اه تكون هذه في الاسبوعين القادمين - 00:08:36ضَ
باذن الله تعالى والصلاة والسلام على اشرف النبيين والمرسلين نبينا محمد وعلى آله واصحابه اجمعين نعم آآ يقول مؤلفه رحمه الله تعالى فصل جعل في هذا الفصل ما يتعلق بالصلاة على الميت والمسائل المترتبة على ذلك - 00:08:56ضَ
ما يتعلق بالكلام على اه تغسيل الميت ثم ما يتعلق بتكفينه والمسائل يعني اللاحقة لهذه اه المسألة فقال المؤلف رحمه الله تعالى السنة ان يقوم الامام عند صدره وعند وسطها - 00:09:37ضَ
اه هذا موقف الامام من الصلاة على الجنازة فالجنازة او الجنازة اما ان تكون ذكرا او انثى. فان كانت انثى فالقيام عند وسطها وهذا جاء في حديث سمرة بن جندب اه في تلك المرأة التي ماتت في نفاسها فصلى عليها النبي صلى الله عليه وسلم فقام - 00:09:58ضَ
عند وسطها واما ان تكون واما ان تكون الجنازة رجلا فانه يقوم عند صدرها هذا هو مشهور المذهبي عند الحنابلة رحمهم الله تعالى. وجاء في بعض الروايات انه يقوم عند حذاء رأسها - 00:10:19ضَ
وهل بينهما فرق او انهما متقاربان. آآ بعض الحنابلة يرى انه لا فرق بينهما كثير. لكن يظهر ان آآ او ان ظاهر السنة ان ان الوقوف عند قريبا من من الرأس قريبا من الرأس وهذا هو الذي جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه - 00:10:39ضَ
فاذا يقوم الامام عند حداء رأس الرجل وعند وسط الانثى ويكون ذلك للتفريق بينهما حتى يعلم الناس اه الجنازة التي يصلون عليها اهي رجل ام قمت اهي رجل ام انثى - 00:11:03ضَ
بتحريك السين ووسط باسكانها والمعنى في ذلك واحد والمعنى في ذلك واحد نعم صلى الله عليه وسلم نعم هذا شروع في كيفية او في صفة الصلاة على الميت. قال ويكبر اربعة آآ التكبيرات الاربع في الصلاة على الجنازة. ثابتة في الاحاديث - 00:11:23ضَ
المتفق عليها عن النبي صلى الله عليه وسلم فانه صلى الله عليه وسلم صلى على النجاشي آآ وكبر عليه اربع كما في الحديث المتفق على صحته. وهذا قول اكثر اهل العلم ان الجنائز اذا صلي عليها فانها يكبر فيها - 00:11:59ضَ
اربع تكبيرات اربع تكبيرات. وهذه هي السنة المستفيضة والثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم. وعن اصحابه الكرام وقال بذلك جماعة او اه جماهير واكثر اهل اه العلم هو ظاهر او يفهم من كلامنا هذا ان ان ان عند بعض اهل العلم ان التكبيرات تزيد او تنقص عن اربع وهو - 00:12:19ضَ
ذلك فان بعض اهل العلم جاء عنهم ثلاث تكبيرات كما جاء ذلك عن اه ابن عباس. وجاء الزيادة الى خمس كما جاء هذا في حديث زيد ابن ارقم عند مسلم في صحيحه. اه لكن قالوا بان زيدا كان يصلي في اكثر حاله اربعا. فلعله - 00:12:47ضَ
واراد ان يبين ان ذلك جائز. او ان السنة المستديمة للنبي صلى الله عليه وسلم والمستقرة هي اربع تكبيرات كان في عهد عمر يصلى على الجنائز فيكبر خمسا وستا وسبعا فجاء رأى عمر رضي الله تعالى عنه ان - 00:13:07ضَ
على اربع تكبيرات ولان هذا هو او هذه هي السنة المستفيضة والسنة الثابتة عن النبي صلى الله عليه ما جاء انه صلى اكثر من ذلك اه لاهل العلم في طريقة الاجابة عنها اه او الكلام عليها اه طرق - 00:13:27ضَ
ومتعددة منهم من يقول بان هذه جاءت يعني كالخمس في الصحيح لكنها الاثبت والمستقر آآ هي اربع ومنه من يقول بان ذلك في احوال خاصة كاهل بدر ومن لهم منزلة ومكانة آآ كما يعني فعل ببعض اهل بدر انه كان يصلى - 00:13:47ضَ
عليهم اه فيكبر عليهم ستة اه تكبيرات. اه فنقول يعني انهم منهم من يقول اه بهذه الاجابة ومنهم من يقول بها هذه اه الاجابة. لكن حسبك ان التكبيرات المستقرة اربعا وبهذا صحت الاخبار. لكن لو صلى امام فزاد تكبيرة - 00:14:07ضَ
خامسة اه او سادسة فلا على المأموم ان يتابعه في ذلك لمجيء بعض السنن اه الدالة على هذا او ما يسنده هذا القول فيكون في الامر فسحة اه واه مجال - 00:14:27ضَ
واذا قيل بالتكبيرات الاربع اه فكيف يكبر لها؟ اه لا شك انه اه يكبر بقوله الله اكبر يرفع يديه عند التكبيرة الاولى اجماعا. وهل يرفع يديه عند التكبيرات الاخرى؟ او لا؟ المشهور من المذهب عند الحنابلة - 00:14:45ضَ
كما هو قول جماهير اهل العلم ان التكبيرات الثلاث الاخرى ترفع فيها الايدي كالاولى ان التكبيرات الثلاث الاخرى ترفع فيها الايدي كالاولى. وذلك قالوا بانها اولا جاءت في بعضنا اثار عن ابن عمر عند الدار القطني - 00:15:05ضَ
انه كان يرفع يديه وروي ذلك مرفوعا. وان لم يصح مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم. فانه جاء موقوفا عن ابن عمر ثم ايضا قالوا بان هذا من جهة القياس كما ذكرنا فيما مضى ان باب - 00:15:28ضَ
التكبير اه في حال القيام جاء في الصلاة المفروضة انه ترفع فيه الايدي كالتكبير للاحرام والتكبير للركوع والرفع من الركوع والرفع من التشهد الاول كذلك. فقالوا ما دام ان هذه تكبيرات مشابهة اه او تكبيرات في حال القيام - 00:15:48ضَ
فهي مشابهة لتلك فيكون فيها رفع الايدي كهذه. فيكون فيها رفع الايدي كهذه. فبناء على هذا قيل برفع في هذه التكبيرات. آآ يعني آآ خالف في ذلك آآ الامام ما لك رحمه الله تعالى - 00:16:08ضَ
يعني قال بانه لم يثبت اه الا في التكبيرة الاولى فيبقى الامر على الاصل والاصل عدم الرفع الايدي هذه هي احدى الروايتين عن الامام ما لك. وجاء عنه رواية اخرى برفع اليدين فالامر في هذا على كل حال يسير. لان - 00:16:28ضَ
باب السنن هو المستحبات فان رفع فلا بأس وان اه لم يرفع فالامر كذلك ايضا لا بأس لان بابه باب الاستحباب. قال يقرأ في الاولى بعد التعود الفاتحة قراءة الفاتحة في الصلاة على الجنازة هو اه مذهب جماهير اهل العلم - 00:16:48ضَ
ويدل لذلك ما جاء عن ابن عباس انه قرأ سورة الفاتحة وربما رفع صوته بها وجاء ذلك عن المسور مما انه قرأ الفاتحة وسورة فرفع صوته قال اما اني اعلم ان هذه - 00:17:16ضَ
في الصلاة عجماء لكن اردت ان اعلمكم انها ان القراءة فيها سنة عجماء يعني انه لا فيها انه لا يجهر فيها وانها صلاة سرية لكن كالمعلم لهم ان فيها قراءة ان فيها قراءة. وجاهد في حديث ابي امامة بن سهل آآ عن ابن المسيب آآ انه قال من السنة اذا كبر - 00:17:36ضَ
الصلاة على الجنازة ان يقرأ الفاتحة ثم يكبر فيصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ثم يكبر فيدعو للميت ثم نكبر فيسلم وهذا الاثر روي مرفوعا آآ لانه قال من السنة هو اصح ما جاء في تفصيل او اوضح ما جاء في - 00:18:04ضَ
بتفصيل صفة صلاة الجنازة. اوضح ما جاء في صفة صلاة اه الجنازة. اه اذا قيل بقراءة الفاتحة فهل يكون بين يدي قراءتها؟ قراءة او اه دعاء للاستفتاح آآ ظاهر الصلوات او ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم ان كل صلاة ايش؟ تستفتح بدعاء الاستفتاح - 00:18:27ضَ
كانت فرضا او نفلا. سنة راتبة او وترا فظاهر هذا ان ان صلاة الجنازة كذلك لكن المشروع عند اهل العلم ان صلاة الجنازة لا يذكر بها او لا يقال فيها دعاء الاستفتاح. ولم يختلف في ذلك احد - 00:18:56ضَ
او لم يذكر عن احد من اهل العلم انه قال بقراءة دعاء الاستفتاح في صلاة الجنازة انما جاء عن الثوري واسحاق. والا فعوام اهل العلم على انه لا يقال فيها دعاء الاستفتاء انه لا يقال فيها دعاء الاستفتاح - 00:19:23ضَ
ومرد ذلك والله اعلم اولا ان هذه الصلاة حقيقتها الدعاء للميت والشفاعة له وليست كسائر الصلوات. ولذلك لم يشرع فيها ركوع ولا سجود. والثاني انها صلاة قصيرة فكان الامر فيها على ما ما يكون متحتما او يكون لازم. اذا قيل - 00:19:50ضَ
عدم الاستفتاح آآ فهل يقال كذلك بانه لا يتعوذ فيها؟ المؤلف قال هنا بعد التعوذ. يعني انه يستعاد في اول القراءة بقول المصلي اعوذ بالله من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفخه على ما جاء في الصفات - 00:20:21ضَ
كما مر معنا في اول الكلام على صفة اه الصلاة في كتاب الصلاة. اه وذلك ان التعوذ له تعلق فكل قارئ للقرآن ينبغي له في اول قراءته ان يستعيذ بالله. فاذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من - 00:20:41ضَ
من الشيطان الرجيم هل يقرأ بعد الفاتحة بسورة او لا آآ ما ذكر الحنابلة هنا انه لا يقرأ فيها او لا يقرأ بعد ذلك وهذا عليه اكثر الاصحاب وفقهاء الحنابلة وغيرهم - 00:21:01ضَ
وان كان جاء عن ابن عباس انه قرأ الفاتحة وسورة وجاء ذلك آآ او قال ابن حجر عليها بان قراءة السورة ليس بمحفوظ قراءة السورة ليس بمحفوظ لكن ابن ابن المنذر رحمه الله تعالى ذاكر ذلك وقال بان قراءة السورة مع الفاتحة جاءت يعني عن الصحابة - 00:21:26ضَ
باسنادين جيدين. فعلى هذا تكون قراءة السورة من الامر الذي فيه شيء من السعة. فان تسنى للانسان قراءة سورة قصيرة فلا بأس والا فلا والا والا والا فلا. وعلى هذا كانت فتوى شيخنا الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى - 00:21:57ضَ
انها تقرأ سورة مع سورة الفاتحة واظن هذا ايضا موجود في بعض ما ذكر من صفة الصلاة على اه الميت نعم. قال ثم ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم. يعني انه يكبر بعد ذلك التكبيرة الثانية. ويصلي على النبي صلى الله - 00:22:17ضَ
عليه وسلم وهذا واضح من حديث ابي امامة ابن سعد في اه ما ذكر ابن المسيب رحمه الله تعالى فيما ذكر ابن المسيب رحمه الله تعالى فتكون الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في في - 00:22:39ضَ
اه بعد التكبيرة الثانية بعد التكبيرة الثانية. قالوا وصفة الصلاة هنا هي صفة الصلاة في الصلاة. يعني عن النبي صلى الله عليه وسلم واي الصلاة الابراهيمية وهي الصلاة الابراهيمية. وان صلى عليه بغير هذه الصفة حصل المقصود - 00:22:58ضَ
يعني لو قال اللهم صلي على محمد واكتفى بذلك او اقتصر عليه لا فانه يصح الامر في مثل هذه الحال. لكن الاولى ان اما الصلاة الابراهيمية اللهم صلي على اللهم صلي على محمد وال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم الى اخره - 00:23:18ضَ
تحفظونه من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والتي تقولونها في كل في آآ عقب او في دبر كل صلاة بعد ذكر التشهد نعم ثم اه نعم اللهم اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا - 00:23:38ضَ
نعم هذا مما يشرع في صلاة اه الجنازة وهو الدعاء للميت واذا صليتم على الميت فاخلصوا له الدعاء ان هذا هو المقصود من الصلاة على الميت من الدعاء له والشفاعة له عند الله جل وعلا. ولذلك جاء في الحديث ان النبي - 00:24:28ضَ
صلى الله عليه وسلم ما من رجل مسلم يموت فيصلي عليه امة من الناس يبلغون مئة فيشفع له الا شفعوا فيه الا شفعوا فيه. وجاء في الاحاديث ما هو اقل من ذلك حتى قيل ولا يعني صلي عليه اربعة. يعني اربعة رجال كما جاء في - 00:25:11ضَ
الحديث عند البخاري في الصحيح. فيفهم من هذا آآ الدعاء للميت في صلاة الجنازة. وانه والمقصود من مشروعيتها وهو المقصود من مشروعيتها. وباي شيء دعا الانسان حصل آآ المقصود من الدعاء للميت - 00:25:32ضَ
بالمغفرة والرحمة ودخول الجنة والنجاة من النار. واتم شيء في ذلك ما جاءت به السنن وثبتت في ذلك الاحاديث عن نبينا صلى الله عليه وسلم مما فيها دعاء لاحياء هذه الامة وامواتها والدعاء للميت على وجه آآ الخصوص. فجاء اللهم - 00:25:52ضَ
آآ اغفر لحينا وميتنا وذكرنا وانثانا وشاهدنا وغائبنا وكبيرنا وصغيرنا انك تعلم منقلب ومثوانا. اللهم من احيته منا فاحيه على الاسلام. ومن توفيته فتوفه. او من توفيته منا فتوفه على اه - 00:26:12ضَ
اه جاء هذا في الحديث وجاء في حديث مسلم اه ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى على ميت فكان يدعو اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه واكرم نزله واوسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الابيض من الدنس اللهم - 00:26:32ضَ
دار خيرا من داره واهلا خيرا من اهله. وزوجا خيرا من زوجه. اللهم افسح له في قبره. ونور له فيه. وجاءت في ذلك الفاظ روايات على كل حال حتى قال في هذا الحديث حتى تمنيت اني كنت انا المتوفى في عظم ما جاء في هذا الحديث من دعاء النبي صلى - 00:26:52ضَ
الله عليه وسلم لذلك الميت لذلك الميت. فحسن بالانسان ان يضبط هذه الادعية فيدعو لما فيها من اخلاص الدعاء للميت الذي امر به النبي صلى الله عليه وسلم. وايضا ما فيه من جوامع الادعاء بالدعاء لاحياء هذه الامة - 00:27:12ضَ
وموتاها وكبارها وصغارها وذكرها وانثاها. فاذا كان كذلك فان هذا من من احسن ما يدعى هذه جاء في بعض الاحاديث ايضا وآآ جمعها الالباني رحمه الله تعالى في احكام الجنائز ويذكرها الفقهاء كثيرا اللهم - 00:27:32ضَ
انه عبدك ابن امتك مفتقر الى رحمتك لا غنى له عن فضله. اللهم انت احييته اللهم انت خلقته ورزقته. وانت وانت تحيي اللهم انه آآ مفتقر الى رحمتك. اه اللهم اه اجعله في حبل جوارك وفي ذمتك انت اهل الوفاء والحق. الى غير ذلك من الادعية - 00:27:52ضَ
اه التي جاءت بها احاديث منها ما يصح مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم ومنها ما جاء في بعض الاثار لكنه مناسب اه لحال ذلك الميت فيكون الدعاء بها مناسبا فيكون الدعاء بها مناسبا. نعم - 00:28:16ضَ
اللهم نعم هذا الدعاء فيما لو كان الميت اه ان كان الميت صغيرا. وذلك ان الصغير اه ممن لا مما رفع عنه القلم. ولم تكتب عليه سيئة كما جاء ذلك - 00:28:34ضَ
الحديث الذي تحفظونه رفع القلم عن ثلاثة عن الصبي حتى يبلغ. فلما فلما لم يكن محتاجا الى الدعاء بالمغفرة والرحمة ونحو ذلك اه استحب اهل العلم ان يتوجه الدعاء الى والديه لعظم الفجيعة عليهما بفقده ولحاجتهما - 00:29:10ضَ
من الدعاء آآ في تلك الحال. ولحاجتهما الى الدعاء لهما في تلك آآ الحال فما ذكره المؤلف رحمه الله تعالى من هذا الدعاء جاء عن اه الحسن اه كما اورد ذلك البخاري في صحيحه وجاء عن بعض - 00:29:30ضَ
ولم يرد في ذلك شيء مرفوع الى النبي صلى الله عليه وسلم لكن اهل العلم لم يزالوا يستحبون مثل هذا الدعاء لمناسبة لتلك الحال ولعدم حاجة الصغير الى ان يدعى له بالعفو والمغفرة باعتباره انه لم يجري عليه القلم ولم - 00:29:48ضَ
تكتب عليه سيئة او خطيئة. آآ اذا قلنا بهذا فهل معنى ذلك انه لا يدعى بالدعاء الاول اولى آآ ظاهر ما كان من الدعاء مما فيه دعاء لعموم الموتى المسلمين فينبغي الا يعطل تعطل منه - 00:30:08ضَ
آآ صلاة آآ الجنازة خاصة وانها دعاء لموتى المسلمين وآآ مشروعة في تلك الحال. كقولها اللهم اغفر لحينا وميتنا وذكرنا وكبيرنا وصغيرنا وحاضرنا وغائبنا. اه نعم. لا شك ان مثل هذه الادعية ينبغي الا تنفك منها - 00:30:28ضَ
ما صلاة الجنازة اولا لانها مشروعة فيها ثم لتعلق الدعاء بها لعموم الناس وهم احوج ما يكون الى ذلك احوج ما يكون الى اه ذلك نعم قال ويقف بعد الرابعة قليلا يعني بعد ان ينتهي من الدعاء في التكبيرة الثالثة فانه يكبر التكبيرة الرابعة. وظاهر هذا انه بعد - 00:30:48ضَ
تكبيرة الرابعة فانه لا يقول في ذلك شيئا. وهذا هو الذي جاء اه عن احمد رحمه الله تعالى انه قال لم يحفظ فيها ان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر فيها شيئا ان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر فيها اه شيئا. اه يعني انه لم تثبت - 00:31:18ضَ
بذلك سنة ولم يأتي بذلك شيء محفوظ. اه لكن جاء عند الحاكم انه كان يكبر فيستغفر بمقدار ما السكتة بين التكبيرتين يعني شيء يسير. آآ اخذ من من هذا بعض اهل العلم آآ - 00:31:38ضَ
ان ان ان يدعو او يستغفر او نحوه. ولذلك بعضهم يقول يقول اللهم من ناحيته منا فاحياء الاسلام ومن توفيته فتوفه على اه اه وبعضهم يقول ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. اه فنقول اذا - 00:31:58ضَ
الاصل انه كما قال احمد انه لم يحفظ بذلك شيء. لكن لو دعا آآ او لفظ بشيء من آآ الذكر او الدعاء والاستغفار والحال هذه مما لا بأس به مما لا بأس به. نعم - 00:32:18ضَ
قال ويسلم واحدة عن يمينه يعني ان التسليم في اه صلاة الجنازة تسليمة واحدة وهذا هو الذي جاء في جاء عن اكثر اهل العلم جاء عن اكثر اهل العلم خلافا الحنفية خلافا للحنفية رحمهم الله تعالى آآ المستحب ان - 00:32:36ضَ
واحدة كما جاء ذلك عن فقهاء الصحابة كابن عباس وغيره وايضا جاء في بعض الاحاديث مرفوعا الى النبي الله عليه وسلم انه سلم تسليمة آآ واحدة آآ فعلى هذا آآ يكون المشروع في صلاة الجنازة انما هي تسليمة - 00:33:04ضَ
واحدة ويلتفت فيها عن يمينه. بمعنى انه لا يسلم تلقاء وجهه. بمعنى انه لا يسلم تلقاء اه وجهه بل يسلم عن يمينه واحدة ثم لا يحتاج بعد ذلك الى ان يعتبها باخرى ان يعتبها باخرى. فان سلم تلقاء وجهه - 00:33:24ضَ
بمعنى انه لم يلتفت فلا بأس في ذلك. فلا بأس آآ في آآ ذلك طيب لو سلم تسليمتين هذا نقول بانه يعني آآ لا يقال بعدم صحة صلاته ولا انه احدث فيها او خالف - 00:33:44ضَ
لان التسليم هذه صفته في عموم الصلوات وجاء ايضا ما يسند هذا من بعض الاثاث عن بعض السلف. فبناء على هذا لو سلم تسليمتين فلا بأس لكن قول اكثر اهل العلم - 00:34:08ضَ
قول اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والسنة المحفوظة انه يكتفى بذلك تسليمة واحدة عن يمينه. نعم هذا على ما ذكرنا قبل قليل وبينا ما يتعلق بهذه المسألة آآ يعني وجه آآ الرفع اليدين - 00:34:23ضَ
من الاثر والقياس نعم لم يذكروا انه يعني اذا زاد على ذلك انه آآ يتعلق به آآ شيء آآ لكن يظهر من هذا انه يكون حكم ان حكمها حكم الرابعة. فكما ان الرابعة يعني يقال فيها بعض الادعية اذا قيل. فكذلك هذه اه اه هذه الزيادات في الخامسة - 00:34:44ضَ
ايام وتكبيرات هذا من الحنابلة رحمه الله تعالى على طريقتهم بعد ان ذكروا الصفة مجملة ارادوا ان يبينوا في ذلك ما يتعلق به آآ الوجوب او يكون اه تقوم عليه هذه الصلاة بمعنى انها لا تتم الا بالاتيان به حتى يتبين لذلك المكلف ولا يعني - 00:35:20ضَ
الا بشيء مما يجب القيام به حتى تصح صلاته في تلك الحال. فقال وواجباتها قيام. آآ وهذا ظاهر من عن النبي صلى الله عليه وسلم حين صلى قائما وكذلك التكبيرات فانه صلى في اربع آآ تكبيرات وآآ - 00:35:51ضَ
في هذا انها كالتكبيرات في الصلاة فكما تجب فكذلك تجب هذه اه التكبيرات ولانها بمثابة الركوع والسجود ولانها بمثابة الانتقالات في الصلاة. فكما انها لا تصح الصلاة الا بالانتقال اه من ركوعنا الى سجود فكذلك لا تصح - 00:36:11ضَ
الجنازة عندهم الا بهذه اه التكبيرات. نعم نعم كذلك قالوا باعتبار الفاتحة من جهة اول شيء ما جاء اه عن الصحابة من اه قراءتها والتأكيد عليها ثم انها صلاة والصلاة لا تصح الا بقراءة الفاتحة فكانت معتظدة بهذا الاصل العام في سائر الصلوات - 00:36:31ضَ
نعم والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم قالوا والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم آآ لما ذكرنا من مجيء في حديث ابي امامة ابن سعد آآ عن ابن المسيب وايضا آآ جاء هذا - 00:37:02ضَ
في اثر عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه وارضاه. وهذا هو مشهور المذهب عند الحنابلة رحمهم الله تعالى. لكن يمكن ان يقال هنا بانه اذا قيل بعدم اه وجوب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة المفروضة اه فلان لا يجب - 00:37:17ضَ
هنا من باب اولى فلالا يجب هنا من باب اولى. وهذا نبه عليه بعض الحنابلة كما نبه على ذلك صاحب الانصاف وغيره نعم قال ودعوة للميت وعلى ظاهر من جهة ما ذكرناه من ان اصل شافعية هذه الصلاة انما هو في الدعاء للميت - 00:37:37ضَ
آآ الرجاء آآ الثواب له وآآ العفو عن الزلة والخطيئة والسيئة. نعم كذلك السلام اعتباره واجبا عندهم ظاهر من جهة انها حكمنا بانها صلاة والصلاة انما آآ تحليل تحليلها السلام فلا يخرج من الصلاة الا بسلام وهذه صلاة فبناء على ذلك - 00:38:03ضَ
كان السلام فيها واجبا. كان السلام فيها واجبا حتى يخرج منها. نعم قال ومن فاته شيء من التكبير قضاه على صفته يعني اه انه لو جاء الانسان والامام في التكبيرة الثانية او الثالثة - 00:38:31ضَ
يقولون بانه اذا سلم الامام يقضي ما عليه من التكبيرات ثم يسلم على الصفة التي ذكرناها لكن آآ السؤال هنا اذا كبر مع الامام فكيف يفعل اذا جاء الامام الان في التكبيرة مثلا الثالثة لنفره - 00:38:54ضَ
فكبر معه في التكبيرة الثالثة ماذا يفعل هو؟ يقرأ الفاتحة او يدعو للميت اه ظاهر ما ما جاء من الامر بمتابعة الامام والدخول معه فيما هو فيه انه ايش يدخل معه حيث وصل - 00:39:14ضَ
فكما انه اذا جاء والامام راكع ركع او جاء والامام ساجد سجد او جاء والامام في التحيات آآ قرأ التشهد فكذلك نقول هنا بانه اذا جاء في بعد التكبيرة الثانية او الثالثة فانه يشارك الامام فيما هو فيه فان كان في الدعاء دعا - 00:39:38ضَ
فان كان في الدعاء دعا وهكذا. وهكذا طبعا هذا يشكل عليه اه اذا سلم طب اه اذا كبر الرابعة هل يسكت او انه اه اه يقول فيها يشع في الفاتحة - 00:39:58ضَ
يكون فيها شيء من اه التردد والاشكال اه لكن هذا هو الذي اه ذكره اه الفقهاء الله. ثم ايضا تشكل عليه مسألة ثانية. اذا جاء وهو لا يدري اي تكبيرة - 00:40:18ضَ
وصل اليها الامام هل هو في التكبيرة الاولى او في التكبيرة الثالثة؟ اه فيجري عند ذلك اه الاشكاك يعني لو قيل بانه يقرأ الفاتحة اه يكون اذا في هذه الحال اه يبتدئ مرتبا باعتبار ان كلا - 00:40:35ضَ
تكبيره او انه قراءته اه قد يقال لكنه على اصل ما جاء في الشرع من متابعة الامام فيما هو فيه يخالفها ولان الشرع جاء ما ادركتم فصلوا وما فاتكم ساتم - 00:40:57ضَ
فبناء على هذا نقول اه انه يتم اه اه والاتمام حقيقته انه تكميل ما نقص فبناء على ذلك يجتهد ويكمل. حتى ولو كان فيها شيء من من التقصير. اه لكن اه ان يقال بانه يبدأ بالفاتحة ونحوها - 00:41:19ضَ
يحتاج الى النظر في آآ هل آآ من قال به من اهل العلم؟ اظن ان في قول لكنني لا اذكر يعني آآ التحقيق فيه وما يتعلق به فيحتاج الى شيء من النظر والتراويح حتى ينظر في اه هذه المسألة - 00:41:39ضَ
يعني ما يمكن ان يقطع فيه به فيها. نعم اه لكنهم هنا قالوا اه ايضا اه في من فاتته التكبيرات ثم ايضا خشي ان ترفع الجناة ماذا؟ فماذا يفعل انها ان كان يأمن من سيكون اتمامه لها يسيرا بان يكبر ويقرأ ثم يدعو لا اشكال. لكن اذا - 00:41:59ضَ
آآ ابتدر الناس الجنازة فرفعوها فماذا يفعل فهنا اه جاء عن ابن عمر انه كان يتابع التكبيرات جاء عن ابن عمر انه آآ كان يصلي ولا يقضي ما فاته من التكبيرات - 00:42:28ضَ
اه لكن جاء عن اه غيره من اه اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعين انهم كانوا يتابعون التكبيرات يعني يكبر بعد اخاه حتى ينتهي وهذا يكون شيئا يسير. لكن حقيقة نقول يعني انه ما بين اه ان يكبر هذه التكبيرات - 00:42:47ضَ
وحملها يمكن ان ان يمكن او يتمكن الانسان من الاستدراك باقل الواجب. يعني بان يقال ان يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم صلاة مختصرة ان يدعو للميت ولو دعوة واحدة وهكذا. نعم - 00:43:07ضَ
لكنه لا يختلف عن الامام في في هيئة الصلاة وقد يقال يعني باعتبار انها لا تختلف الهيئة فهذا يقع وهذا تحتمل تحتاج الى شيء من النظر لا لا آآ يعني لاحظوا هنا ان ما يتعلق بالكلام على الصلاة على الميت وكثير من مسائل احكام الجنازة - 00:43:27ضَ
اكثرها معتبر فيه الاثار وما جاء عن الصحابة ولذلك لو جئت يعني في النظر الى اصل الصلاة من جهة ما يجب فيها وما لا يجب لما قال بعض الصحابة مثلا لئلا تعلموا ان الصلاة عجماء - 00:44:10ضَ
او لتعلم قول ابن عباس لتعلموا ان القراءة سنة وحق. اه هذا يدل على انها مما لم يعني تظهر فيها صورة اه جلية يمكن ان يقطع فيها وان الامر في ذلك في كثير من صورها محل اه تردد. فاذا نظرت هذا هو في القراءة في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم - 00:44:28ضَ
كذلك فيعني آآ ولذلك ينص اهل العلم ان اصل صلاة الجنازة هو ابلغ ما يكون فيها هو هو في في الدعاء للميت فعلى كل حال يعني آآ اذا استحضرت مثل هذه الامور آآ في صلاة الجنازة في بعض مسائل الحج في - 00:44:52ضَ
بعض الاحكام التي آآ تأتي في المعاملات وغيرها. آآ لن يجد الفقيه بدا من ان يعتمد على الاثار وآآ يكتفي اه بذلك وستبقى بعظ المسائل محل اه اجتهاد ونظر اه وعدم اه قطع. فاذا اه اجتاد الانسان - 00:45:12ضَ
اسأل الله جل وعلا ان يوفق الجميع ويسدد. نعم. اه يقول ومن فاتته الصلاة عليه صلى على القبر يعني لو ان الانسان جاء وقد فاتته الصلاة على الجنازة بان جاء بعد ان دفنت بيوم او وصل الى المقبرة وقد دفنوها فانه يصلي - 00:45:32ضَ
على القبر وهذا ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم في المرأة السوداء التي كانت تقوم المسجد فقال آآ لما سأل عنها بعد ان انقطع ولم يعلم خبرها قال قالوا انها ماتت. قال افلا كنتم اذنتموني؟ قال قالوا انها ماتت بليل. فكرهنا ان نؤذن. يعني - 00:45:52ضَ
فيه شيء من امر النبي قال دلوني على قبرها هذا فصلى على قبرها صلى الله عليه وسلم. وجاء ايضا ذلك في في حديث ام سعد ابن عبادة انه صلى على قبرها فدل ذلك على انه يصلى على القبر يصلى - 00:46:12ضَ
على اه القبر. اذا قيل بالصلاة على القبر فهل يكون ذلك آآ سائغا مطلقا؟ او يكون له حد ينتهي اليه؟ له حد ينتهي اليه قال وعلى غائب عن البلد بالنية الى شهر - 00:46:32ضَ
قوله الى هل ترجع الى القبر او الى الغائب او الى كلا المسألتين؟ طبعا المشهور من المذهب عند الحنابلة ان الصلاة على القبر الى الى شهر وهذا هو محل التهديد وهو محل التحديد لما رتبوا ذلك الى شهر - 00:46:54ضَ
قالوا استنادا الى جاه الى ما جاء في قصة ام سعد بن عبادة فانه صلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم بعد شهر من موتها وقاعدة الحنابلة جمع من اهل العلم انهم اكثر ما وجد يقفون في يقفون عليه - 00:47:14ضَ
يعني يقولون اكثر ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة على القبر شهر. بعد ذلك بعد ان يزيد عن شهر لا ندري. هل لو جاء يصلي او لا يصلي فبناء على ذلك نقول بانه ينتهى الى هذا الحد. وذكر بعض الفقهاء علة في ذلك قالوا فانه ايضا من - 00:47:33ضَ
يأتي المعنى ان الى شهر في الغالب ان الجثة تبقى ولم تكن قد بليت وتآكلت فبناء على ذلك كانت الصلاة الى هذه اه المدة. وان كان يعني قال بعض اهل العلم بالاذن بالصلاة مطلقا. وان النبي صلى الله عليه وسلم جاء الى اهل احد وصلى قبل موت - 00:47:53ضَ
يعني بعد سنوات من موتهم لكن هذا هو الاصل وهو الذي ذكروه في هذه المسألة. اذا بانه يصلى على القبر. فمن فاتته الصلاة على الجنازة فجاء وهي في المقبرة قبل ان تقبر - 00:48:13ضَ
هل يصلى عليها او تترك حتى تدفن ثم يصلى عليها هذا يرجع الى مسألتين الاولى وهي مسألة الصلاة على الجنازة في المقبرة فان اهل العلم يختلفون في الصلاة على الجنازة في المقبرة - 00:48:33ضَ
بعضهم يقول في الاذن في ذلك وبعضهم يقول كما انه يصلى على القبر قالوا فكذلك يصلى على الجنازة بعضهم يقول لا لعموم النهي والصلاة على القبر مستثناة من ذلك لانه لا يمكن الصلاة على الميت الا في هذه الحال - 00:49:05ضَ
ولانه يمكن ان يصلى عليه عليها بعد ان تقبر ايضا من جهة اخرى فانه يعني الصلاة اذا جيء بالجنازة وقد فاتت بعض الناس الصلاة عليها فانه الاولى عدم الصلاة لانه ايضا مأمور - 00:49:28ضَ
بتعجيل دفنها وما دلت عليه السنة صريحة او لا؟ من الشروع فيه والابتداء فيه من غيره ثم ايضا ان الصلاة على الجنازة لها بدل وهو الصلاة على على القبر والقدر الواجب او فرض الكفاية قد حصل بصلاة من صلى عليها في المسجد او في المصلى. فبناء على ذلك نقول ولا شك - 00:49:48ضَ
ان الاولى في مثل هذه الحال انه لا يصلى عليها بل يسارع في دفنها ثم يصلى عليها لمن لم يصلي عليها. لماذا اولا وهو اهمها ان الامر جاء بالاسراع بالصلاة على الجنازة - 00:50:16ضَ
والثاني ايش اه للاختلاف في الصلاة على الجنائز في المقبرة والثالث ايش آآ قلنا يعني قد يقال هذا لكن في شيء ونسيته ايضا فيه مسألة اخرى وهو ان هذا الامر - 00:50:35ضَ
يفضي بالناس الى التقاعس يعني بالنسبة للواقع هذي يعني بالنسبة للواقع يفضي بالناس الى التقاعس عن اتيان الجنائز والصلاة عليها وتشييعها بدل ان يذهبوا الى المسجد وصلوا مع الناس او مكان الصلاة التي يذهبون مباشرة الى آآ المقابر - 00:51:05ضَ
فهذا لا شك ان مبدأه آآ فيه اشكال ومخالفة ومنتهاه كذلك فبناء على ذلك ينبغي بها ودفنها في مثل هذا الحال. الواقع خلاف ذلك فينبغي فينبغي التنبه لذلك نعم قال اه قارئنا المسألة الثانية وانا قائل. نعم - 00:51:25ضَ
كذلك هو قالوا عدم تكرار الصلاة عليها. يعني ايظا قد يكون هذا هو قد يكون هو اللي انا كان في ذهني شي ونسيته لكن اظن انها من تكرار الصلاة ايضا هو كذلك. نعم - 00:51:51ضَ
خاصة هل المسألة انا رأيت حتى بعض اهل الفضل يعني آآ يقعون في هذا ولا ادري ما اصل اه اه يعني مسيرهم في هذا او اه اختيارهم. هل هو شيء يعني لم يتبين او لم يبحث - 00:52:13ضَ
وانما يعني اعتادوا في انهم يصلون على الجنازة اول وصولها قبل ان يدخلوها. اه القبر. اه يعني يحتاج الى مسائلة من يعني فعل هذا الفعل خاصة من اهل الفضل والظن انه لا يفعل ذلك الا وله وجهة. فحتى يعني - 00:52:33ضَ
يكون اتم للعلم بمثل هذه المسائل والوقوف على حقائقها. نعم قال وعلى غائب عن البلد من نية الى شهر آآ يقول المؤلف رحمه الله تعالى آآ في وعلى غائب يعني - 00:52:53ضَ
اه بان هذا راجع الى الصلاة على الغائب ومن فاتته الصلاة وعلى غائب يعني صلى على القبر وعلى وصلى على غائب. يعني ان الانسان اما ان تفوته والصلاة في كونه هو الغائب او ان يكون المتوفى غائبا. فيصلي عليه صلاة الغائب فيصلي عليه صلاة - 00:53:13ضَ
واصل المشروعية في صلاة الغائب هو ما جاء في قصة النجاشي. فان النبي صلى الله عليه وسلم نعى النجاشي في اليوم الذي مات فيه. ثم بالخروج الى المصلى فصلوا عليه. فصلوا عليه. فدل ذلك على مشروعية صلاة اه على الميت الغائب. اه - 00:53:39ضَ
يأتي في هذا اولا متى يحكم بان الشخص غائب ثم آآ متى يصلى على الغائب؟ هل كل من غاب وما يصلى عليه او انه في احد دون احد. آآ يقول الحنابلة رحمهم الله تعالى في هذا اه يعني للاشارة الى الغائب انه اه يقولون وان كان في احد جانب - 00:53:59ضَ
زي البلد لم يكن غائبا. كأنهم يرون ان ما كان في البلد وما جاورها انه لا يكون غائبا. فلعلهم يقصدون في ذلك اذا ان يكون الميت في بلد اخرى ان يكون الميت في بلد اخرى ويظهر من هذا كما اشار الى هذا ابن تيمية - 00:54:26ضَ
بانهم يقولون ويمكن ان يقال بانه ما يكون فيه مسافات اه مسافة طويلة كمسافة القصر ونحوها لان المسافات القريبة يمكن ان ان يؤتى ذلك المكان ويصلى فيه على ذلك على ذلك الميت. فاذا اه لا تكون صلاة - 00:54:46ضَ
الغائب الا على من يكون غائبا عن المكان آآ لا لا في البلد لا في البلد الواحدة فبناء على ذلك لو مات ميت في آآ الرياض ولو كانت الرياض متباعدة الاطراف فانه لا يكون الصلاة على الغائب آآ في هذه الحال - 00:55:06ضَ
آآ على نحو ما ذكر الفقهاء وهنا ولا يصدق على قيدهم هذا انها صلاة غائب مشروعة. بل لا بد ان يكون غائبا عن بل لا بد ان يكون غائبا عن البلد. اه اذا تقرر ذلك فهل كل غائب يصلى عليه؟ او - 00:55:26ضَ
آآ هو لغائب دون غاية. ظاهر كلام المؤلف هنا انه يصلى على كل غائب بل آآ لعله صار الى ما هو ابعد من ذلك في قوله بالنية يعني انك تصلي على تنوي ان كل من مات وهو غائب انك تصلي عليه - 00:55:46ضَ
فيفضي هذا او مقتضى كلامهم هنا انه ايش اذا ان الانسان يمكن ان يصلي في كل يوم وينوي من غاب لانه لا لا ينفك كل يوم من موتى من موتى المسلمين. اه يعني ظاهر كلامهم هذا انه يدخل في اه انه يدخل في - 00:56:10ضَ
يعني كل من مات وينوى الصلاة على ذلك الغائب اذا كان خارج آآ البلد. وان كان آآ يعني بعض الفقهاء آآ لا يعممون الصلاة على الغائب ويقولون بان الصلاة على الغائب آآ جاءت في - 00:56:38ضَ
واحدة وهي حال النجاشي. ومات غيره من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ونحوهم. اه في اه ومع ذلك لم يذكر ان انه وفي عهد الصحابة انه كان يصلى اه عليهم. فمن اهل العلم من قال وهي رواية عند الحنابلة انه اذا كان من اهل الفضل والدرجة - 00:56:58ضَ
والمكانة ومنهم من جعله اخص من ذلك فقال انها انما جاءت في النجاشي والنجاشي مات بارض قوم كفار فانه لما لم يصلي عليه احد فان النبي صلى الله عليه وسلم صلى عليه. فدل هذا على انه لا - 00:57:18ضَ
صلى على غائب الا الا يكون صلي عليه في المكان الذي مات فيه الا ان لا يكون قد صلي عليه في المكان الذي مات فيه. نعم وهذا رأي ابن تيمية ويعني مختار عند جماعة من اهل العلم وعندك بعض مشايخنا نعم - 00:57:38ضَ
لهم يقولون بانه يستقبل اه اه القبلة ان كان الميت في جهات القبلة فهذا لا اشكال فيه. لا اشكال فيه اه لكن هل يقولون بانه اه اذا باين الجهات القبلة انه يستقبلها انا ما احفظ شي في هذا. هل تحفظ؟ لكن اذكر ان اعمار - 00:58:06ضَ
في شيء من هذا لكن لا احفظ فيه شيئا. يعني ماذا قالوا اذا كان في غير جهة؟ اه القبلة. هل يقولون مثلا اذا كان في غير جهة القبلة انه لا - 00:58:27ضَ
صلى عليه او انهم يقولون بانه يستقبل القبلة وكذا يعني يحتاج الى شيء من المراجعة. لانك تراجعها وتفيدنا فيها. نعم نعم اه هذه جاءت بها احاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه ترك الصلاة على بعض اه - 00:58:37ضَ
المسلمين اه وذلك اه مما يظهر في تلكم الاحاديث للنقل اه بيان عظم تلك الذنوب وخطرها. فان النبي صلى الله عليه وسلم آآ لما مات شخص وآآ اجتمع الناس ليصلوا عليه رجع النبي صلى الله عليه وسلم ولم يصلي عليه - 00:59:02ضَ
قال كانه رأى اه يعني ذلك في وجوههم. فقال اما ان صاحبكم قد غل فصلوا عليه آآ دل اخذ من هذا اهل العلم ان من باب من تعزير الامام لاصحاب هؤلاء المعاصي ترك الصلاة - 00:59:24ضَ
على على الغال ترك الصلاة على الغال. ويكون في حكم الامام من يلي هذه الامور اه من حاكم البلد او القاضي واهل اه العلم ممن يكون له مكان وجاه. اه ايضا - 00:59:44ضَ
جاء النهي عن الصلاة على قاتل اه او ترك الصلاة على قاتل نفسه. في الرجل الذي ضرب نفسه بمشاقص. فقال النبي صلى الله عليه وسلم على صاحبكم. فاخذ من هذا اهل العلم ترك الصلاة عليه. لكن ترك الصلاة عليه كما هو ظاهر كلام المؤلف ان ذلك مختص بالامام ومن في حكمه - 01:00:01ضَ
واما تائه الناس فانهم يصلون عليه. ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال صلوا على صاحبكم. وللاحاديث العامة صلوا على من قال لا اله الا الله ونحو ذلك. ولان النبي صلى الله عليه وسلم لم ينهاهم عن الصلاة وانما تأخر عنها هو. وكان ايضا - 01:00:21ضَ
مثل هذا الحكم في في صاحب الدين. النبي صلى الله عليه وسلم كان يسأل عن عن من عليه دين هل ترك له وفاء فان ترك له وفاء تقدم فصل عليكم ولم والا فلا ثم لما كان في اخره الامرين ترك ذلك وقال انا اولى المؤمنين بانفسهم من ترك مالا - 01:00:41ضَ
ومن ترك دينا فعليه ثم صلى كان يصلي عليهم. فكان هذا هو اخر الامر من النبي صلى الله عليه وسلم. اه بعض اهل العلم اخذ من ذلك ان اهل بعض اهل الفساد ونحوه آآ يعاملون بهذا كاهل البدع ولذلك جاء عن احمد لا اصلي على جهمي ولا رافضي - 01:01:01ضَ
ونحو اه لانه يعني فيه اه اه تبشيع لفعلهم وتنفير للناس من اه هذه اه الامور. اه لكن هل يكون من اه سوى هذا اه اه ايضا يعني يشاع ذلك الحكم ويظهر او انه - 01:01:21ضَ
انتظروا فيه على ما جاء به النص. آآ ظاهر ما جاء في النصوص ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى على من مات في حد. ومن قتل فيه ونحو ذلك او في قصاص وانه لم يمنع من الصلاة فيه. ولذلك مشهور المذهب عند الحنابلة في الاقتصار على هذين على هذين - 01:01:41ضَ
اه الامرين دون غيرهما دون اه غيرهما. لكن اه يعني اه كما قال احمد في الجهمي ونحوه انه اذا رؤي انه في ذلك ردع ومنع لانتشار الفساد وظهوره فان ذلك يكون له آآ قول آآ معتبر او رأي آآ صحيح - 01:02:01ضَ
لكن تأتينا مسألة وهي مسألة مهمة يحتاج الى الكلام عنها. وهو يعني اذا كان الشخص مما فعل مكفرا من المكفرات كان يعرف بان تارك للصلاة او نحوها. هذه مسألة يعني تحتاج الى شيء من آآ الكلام والتوضيح لانها - 01:02:22ضَ
تحتاجونها كثيرا خاصة من كان في خارج هذه البلد. وكم من الناس يختلفون في هذا فينبغي التنبيه عليها فلعلنا ان نرجعها في اول الدرس القادم باذن الله جل وعلا. آآ نكتفي بهذا القدر. والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد - 01:02:43ضَ