شرح كتاب (زاد المستقنع) | الشرح الأول
زاد المستقنع (76) | صفة الحج والعمرة | شرح د. عبد الحكيم العجلان
Transcription
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين اما ما بعد فاسأل الله جل وعلا ان ينفعنا وان يوفقنا واياكم للعلم النافع والعمل الصالح - 00:00:00ضَ
وان يجعل ما تعلمناه سببا لهدايتنا وثباتنا واستقامتنا على امر ربنا. وان لا يزيغ لنا قلبا او يحرف لنا عملا او يظهر لنا سوءة ان ربنا جواد كريم وبين يدي البداية في هذا الدرس اؤكد للاخوة على ضرورة يعني الاهتمام والمتابعة والاهتمام والمتابعة - 00:00:26ضَ
سواء كان ذلك بالحضور الى الدرس وعدم الانقطاع. آآ او كان ذلك بمراجعة ما درسه آآ منا لان هذا هذه المسائل التي تدرسونها ربما يكون من اليسير على الانسان ان يقرأ - 00:00:59ضَ
مرة اخرى بعد عام او بعد عامين. او ان يراجعها بعد وقت. لكن بحسب النظر الواقع ان بركة الدروس والمراجعة في في ثبات العلم وفتح الله على العبد اكثر بكثير مما يكون فيما سواه ذلك. وكم من - 00:01:19ضَ
التي ربما تلقاها الانسان مرة في اول تعلمه بقيت معه الى ان يلقى الله جل وعلا. وكم من المسائل التي قرأها الانسان وراجعها وبحثها وذاكرها مع اصحابه ثم بعد ذلك لا يجد آآ بعد برهة من الوقت الا وقد - 00:01:47ضَ
تفلتت عليه او اشتبهت بغيرها او دخلها شيء من القصور والنقص. فما دام انكم مقبلون مع اما يكون لطالب العلم من الاشغال ومن الاختبارات ومن غير ذلك من العوارض فان الله جل وعلا يبارك لكم بفتح - 00:02:07ضَ
وتيسير العلوم فاستغلوا ذلك فربما لا يأتي عليكم مثل هذه الاوقات او تقل عند منكم اسأل الله آآ ان يشرح صدورنا للعلم وان يبارك لنا فيه وان يعيننا على تحصيله والاجتهاد - 00:02:27ضَ
في اه الانقطاع له. اه نعم. كنا اه دخلنا في اه مسائل اه باب دخول مكة ما يتعلق بذلك من المسائل التي ذكرها المؤلف رحمه الله تعالى وشاركنا على الانتهاء من هذا الباب فنكمل - 00:02:47ضَ
باذن الله جل وعلا وتوفيقه ثم بعد ذلك نأتي على صفة الحج والعمرة على ما ذكره المؤلف رحمه الله معنا في الباب الذي بعده. نعم. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء - 00:03:07ضَ
نبينا محمد وعلى آله واصحابه اجمعين. اللهم صلي وسلم يقول النبي رحمه الله وتسن فيه المهارة والزيارة وانا لا وين وصلنا احنا لما انتهينا من من المسائل اللي قبلها وصلنا الى الطهارة والستارة نعم - 00:03:27ضَ
آآ يقول المؤلف رحمه الله تعالى بعد ان ذكر ما يتعلق بمسائل السعي وذكرنا آآ الصعود على الصفا والصعود على المأوى ما يقوله عند اه كل واحد منهما وما يقوله اذا اقبل على الصفا ثم تحديد موطن المسعى وبيان - 00:04:01ضَ
حكم آآ الاتيان على جميعه وتفويت جزء منه وما ذكره الفقهاء في كيفية آآ استيعاب المسعى هو ان يلزق اه عقبه اه اه اول الصفا وذكرنا ما يتعلق بذلك وايضا ما ال اليه حال الصفا - 00:04:21ضَ
وحال المسعى في هذا الوقت وذكرنا ان يعني ازالة بعض المعالم القديمة لكنه فيما مضى كان قد اتخذ فالجميع الاسباب التي تحفظ ان يبقى المسعى كما كان. ولذلك كانت في وقت الشيخ محمد بن ابراهيم رحمه الله تعالى اه تظهر يظهر - 00:04:41ضَ
لذلك اه اهل الفضل والعلم ولا يتخذ شيئا حتى يتحقق اه اه اهل العلم انه اه كما اه امر الله جل وعلا دون تغيير اه هذه الحدود او اه هذه المناسك او - 00:05:01ضَ
الانقاص منها او الزيادة فيها. وآآ لاجل ذلك قلنا ان الصفا يبدأ باول الصعود لكن المروة فيه مزلق قانون هو حقيقته من السعي بين الصفا والمروة وليس هو بداية المروة وان الصعود الثاني هو الذي آآ بداية المروة - 00:05:21ضَ
وهذا اصله هو الجبل الذي كان يسمى المرة. ولذلك ايضا تجدون انهم حتى في تحديد عرضه كانوا اه يدققون في ذلك وتوافهت تواغدت كتب اهل العلم في ذكر ذلك وانه آآ يقارب سبعة وثلاثين ذراعا - 00:05:41ضَ
ونصف ويعني ما يقارب واحد وعشرين اه مترا وبينوا ذلك في ما مضى وحددوا كما كان متبينا اه لهم. اه ربما حصلت بعد ذلك اجتهادات. واه سير الى توسعة من اه من جهة عرضه اه وان كانت هذه الحقيقة اه يرد فيها بعض الاشكالات من جهة النظر - 00:06:01ضَ
الشرعي ومن جهة الواقع وذلك انه اه اكثر ما بني عليه ذلك هو اه الشهادة اه بان الصفا اكبر ومن ذلك والمروة وهذه الشهادة لو ثبتت صحيحة عند فانها غير معتبرة لانها يعني - 00:06:31ضَ
جاءت على خلاف ما ما استقرت عليه القرون على امتداد دهور كثيرة. فكيف وقد انضم الى ذلك ايضا عن تدقيقات وتحديدات حتى اه ذكر بعض السلف انه لو خرج قليلا يعني من المسعى الذي كان موجودا وليس المسعى الذي اه اه - 00:06:51ضَ
آآ الذي هو وسبعة وثلاثين ذراعا باكثر او باقل مما آآ كانوا قد حددوه. فدل ذلك اذا على ان من المسعى محدد مبين طولا وعرضا. اه ثم قال المؤلف رحمه الله تعالى بعد ذلك وتسن فيه الطهارة والستارة - 00:07:11ضَ
اه استحباب الطهارة في هذا اه جار على اصل ما اه جاء عند الفقهاء رحمهم الله تعالى ان كل مناسك الحج ينبغي للحاج ان يتعاطاها وهو متطهر. ولذلك جاء هذا عن نحو عطاء وجاء ذلك عن جماعة من السلف آآ كثير. ولان - 00:07:31ضَ
انه ايضا من جهة اخرى لا ينفك من ذكر ودعاء وهذه احوال ينبغي ينبغي فاعلها او المتعرض لها ان يكون على حال اتم. ليكون ذلك ارجى لقبول دعائه واتم له. وايضا - 00:07:51ضَ
كلما كان الانسان متطهرا كلما كان ذلك اقبل لنفسه واشرح لصدره وطهارة الظاهر آآ تعين على طهارة في الباطن وتجليه فيكون ذلك اكثر لاقباله واثباته بين يدي الله جل وعلا. والستات - 00:08:11ضَ
كذلك يعني آآ لا آآ او اذا قلنا طبعا الطهارة بانها تسن فانه يفهم من هذا ما آآ ان الى المتطهر يصح ايش؟ يصح آآ سعيه سواء آآ احدث في اثناء السعي او جاء - 00:08:31ضَ
اه قصد ان يسعى بدون طهارة او اه حصل له ذلك على نسيان او نحوه لا فريق اه في ذلك شيء. حتى ولو كان محدثا بحدث اكبر كما لو كانت حائضا اه ونحو ذلك فانه يصح - 00:08:51ضَ
سعيها والدليل على ذلك حديث عائشة حينما قال النبي صلى الله عليه وسلم وافعلي ما يفعل الحاج غير الا تطوفي بالبيع فدل على ان السعي مأذون لها فيه. مأذون لها اه فيه. وكذلك الستارة مما يستحب. لان - 00:09:11ضَ
القاعدة ايضا عند الفقهاء انه ما استحبت له الطهارة استحبت له الستارة. ولان آآ التكشف اولا الى اه شيء من عدم العبء بهذا النسك واه ما يكون فيه من الدعاء وايضا اه الى - 00:09:31ضَ
آآ رؤية الناس لكن هذه المسألة مفروضة فيما لو افترضنا انه لا يسعى الا وحده او لا يراه احد وما فانه يستحب له ان يستتر. لانه في شعيرة وفي عبادة فكان الاكمل في حقه. والاتم له - 00:09:51ضَ
ان يكون ان يكون مستتيرا. نعم قال والموالاة. فالموالاة مما يستحب للساعي حالا سعيه لسعي حال سعيه. فبناء على ذلك نقول بان ان من انه لو آآ سعى سعية او سعيتين ثم وقف او تحدث الى رجل او انقطع - 00:10:11ضَ
ضاع وقتا فان ذلك لا يمنع صحة اه اكماله لما بقي عليه اكمال به لما بقي عليه. وظاهر هذا انه لا يختلف الحال بين ان يكون الانقطاع قليلا او ان يكون او ان يكون كثيرا. بين ان يكون قليلا وبين ان يكون كثيرا. ولعل - 00:10:41ضَ
في اصل ذلك في القياس على سائر المناسك. كما ان مثلا لو ذهب الى عرفة بعد الزوال ثم خرج منها وجاء لها قبل الغروب فانه يصح ذلك فكانه جروا على مثل هذا. قد تطيب النفس في الموالاة في انقطاع - 00:11:11ضَ
بالشيء اليسير لكنها ربما يعني يتعذر او يستشكل الانسان اذا كان الانقطاع طويلا. اذا كان الانقطاع آآ طويلا انا ما ادري يعني ولم اراجعها حقيقة لكن اذكر انه آآ استقر عندي ان انه - 00:11:33ضَ
عن احمد او بعض من في طبقته كانه اذا كانت ترك الموالاة لوقت طويل فانه يعيد تأتي الى شيء من المراجعة ما ادري اذا احد اه وقف على شيء منها شيخ حسين في شيء تذكر - 00:12:00ضَ
حمادة يعني تحتاج الى آآ مراجعة. تحتاج الى شيء من المراجعة. نعم اه الستارة المقصود ستر عورته. ستر عورته. فيستحب له ان يستتر والا يبقى منكشفا في حان اداء هذه آآ هذا النسك. نعم - 00:12:18ضَ
والا. نعم. اه قال ثم ان كان متمتعا لا هدي معه قصر من شعره وتحلل كما ذكرنا من ان المتمتع آآ يؤدي العمرة آآ فيطوف ويسعى ثم يحل. وهذا هو - 00:12:46ضَ
الذي يحصل به احلاله. وان غير المتمتع ايضا اذا لم يكن معه هدي فانه يستحب له اذا طاف ان وسعى ان يقصر ويكون متمتعا. لان النبي صلى الله عليه وسلم امر اصحابه بذلك. كما - 00:13:14ضَ
معنا اليس كذلك؟ فهذا هو الاولى هذا هو الاولى والاكمل ان يصيغ الى المتعة لامر النبي صلى الله عليه وسلم اصحابه لذلك ولان هذا اوسع له وايسر عليه. والنبي صلى الله عليه وسلم ما خير بين امرين الا اختار ايسرهما الا - 00:13:34ضَ
اه ان يكون اسم وهنا قال قصر من شعره واراد حقيقة التقصير وكانه كما اشار الى ذلك الفقهاء رحمه الله تعالى ارادوا ان يستبقي شعره للحلق في الحج. لان الحج الحلق فيه اكمل. فلما كانت - 00:13:54ضَ
عبادة الحج اكمل فيه فانه لما كان يوفره للحج حتى يعني يفعله في ذلك الحال فانه افضل له واكمل واكمل. لا لان التقصير في نفسه افضل من التحليق. فانه ثبت ان النبي صلى الله عليه وسلم دعا للمحلقين - 00:14:20ضَ
ثلاثا والمقصر مرة واحدة بعد ذلك. لما قال اللهم اغفر للمحلقين قالوا والمقصرين الى آآ اخر الحديث آآ وسيأتينا الاشارة اليه. ايضا آآ قالوا بان النبي صلى الله عليه وسلم لما كانوا في مثل هذا الموطن امر - 00:14:40ضَ
بالتقصير فدل ذلك على اه اه انه هو الاولى والاكمل. طيب لو قال قائل ان الصحابة انما كان قدومهم في الرابع من ذي الحجة يعني اه الوقت الى الحج قليل فلو كان تم وقت طويل كما لو تمتع - 00:15:00ضَ
شخص في اول شوال هل نقول الاولى له الحلق؟ او اه التقصير وش تقول يا شيخ ها تقصير ليش ها يا سلطان؟ الحلق الفيش سليمان الحلق ها ساعة ايش تقول يا شيخ حسين - 00:15:20ضَ
وين عيسى بقول لك ايه يا ابويا انا رأيتهم قبل قليل ها ماذا تقول لماذا اه خلوكم ثابتين لا تنخدعوا بعض الكلام. اه اما مطلق كلام الفقهاء فلا يختلف من ان يكون قريبا من الحج او بعيدا منه. اليس كذلك؟ هذه واحدة. ثم المعنى الذي ذكره الفقهاء موجود - 00:15:55ضَ
فان التوفير اكثر للحج يحصل في كلا الحالين فقد يقال اه يعني وان كان لا شك ان كل ما قروا بالوقت كلما كان ذلك اه اظهر في ان التقصير اولى من الحلق لكنه - 00:16:34ضَ
قد يقال بانه حتى مع طول المدة قد لا ينتفي هذا المعنى الذي ذكروه. فبناء يبقى الحكم على اطلاقه يبقى الحكم على اطلاقه. وايضا لو زيد في هذه شيئا من المراجعة لكي انا او لا؟ نعم - 00:16:49ضَ
اه وبعد قال والا حل اذا حج هذه الحالة الثانية يعني اذا كان قد ساق هديه وقد تقدم معنا انه اذا ساق هديا لم يحل حتى يفرغ من حجه. يعني بان يكون قارنا. فان النبي صلى الله عليه وسلم فعل ذلك وقال ما منعني ان احل الا انني سقم - 00:17:09ضَ
الهدي وامر من ساق الهدي الا يحل حتى ينحل. ففعل ذلك وامر فدل على على ما ذكرنا قال بعد ذلك نعم هذا بلا شك لكن قد يقول قائل يعني انه لو قال بان هذا الدليل ليس محلا لاطلاق الحكم وانه لاجل القرب من الحج - 00:17:29ضَ
وفعلا نقول العلة باقية والحديث منطبق على كلا الصورتين او لا؟ نعم اه قطع التلبية لا يخلو اما ان يكون المتمسك بحج او بعمرة. فان كان بعمرة فانه اذا اذا - 00:18:01ضَ
لشرعت الطواف وهذا هو الذي دل عليه الدليل والمعنى فان النبي صلى الله عليه وسلم لم يزل يلبي حتى شرع في الطواف. ولانه قالوا اذا شرع في الطواف فانه شرع في اعماله - 00:18:27ضَ
التحلل فبناء على ذلك قطع تلبية. ولان ما جاء في بعض الاحاديث عن ابن عباس انه كان اذا رأى بيوتات مكة قطع التلبية فان هذا يعني فيه حديث فيه كلام فبناء - 00:18:50ضَ
على ذلك لم يكن معارضا لما هو اصح منه واصلح ولانه قد يحمل انه اذا رأى بيوتات مكة بيوتات مكة كانت ايش قريبة جدا من البيت. ولذلك اول ما يرى الناس يرون البيت قبل ان يروا. البيوتات ونحو ذلك - 00:19:12ضَ
يكون يعني لا تخالف او التعارض بينهما. اما اذا كان الحاج آآ المتنسك متمسك باحرام الحج كما لو كان مفردا او قارنا فنقول في هذه الحال فان التلبية تبقى حتى حتى جمرة العقبة فبناء على ذلك - 00:19:33ضَ
استمر في التلبية لكنهم يقولون في اثناء الطواف آآ لا ينبغي له آآ التلبية او ان لبى فانه يلبي سرا فانه يلبي سرا يقولون حتى لا يحصل للناس اشغال او لان التلبية يحتاج فيها الى رفع - 00:19:53ضَ
الصوت والناس في حال دعاء وذكر. لاجل ذلك قالوا بانه يلبي سرا. وقد ذكرنا انه بناء على ما ذكر الفقهاءون ونصوا عليه ان ما يحصل من رفع الصوت بالدعاء فان هذا مخالف في من جهات كثيرة. اولا - 00:20:13ضَ
ان حال الدعاء ليست بحال رفع صوت سواء كان في طواف او كان في صلاة او كان في وقوف بعرفة او كان في غير ذلك من الاحوال. ولذلك عد جمع من اهل العلم رفع الصوت في الدعاء اعتداء - 00:20:33ضَ
هذا حتى من جهة النظر والعقل والواقع كذلك. فاذا كان الانسان بين يدي الادمي اذا طلبه لا ينبغي له الا الى ان يدعو او يطلبه بشيء من خفض الصوت. لان ذلك اظهر في حال المسكنة والتذلل. وهذه - 00:20:53ضَ
دعاء اعظم ما يكون فيه آآ عبادة العبادة واظهار الذل لله جل وعلا. فبناء على ذلك هذا من هذه الناحية ومن ناحية اخرى ما يكون من اشغال الناس واذيتهم وتختلط عليهم الامور حتى لربما استشكلوا - 00:21:13ضَ
الدعاء لانفسهم او ذكر الله جل وعلا والتفكر فيما هم فيه فبناء على ذلك قالوا بانه يلبي سر آآ لكنه يستمر بعد ذلك في التلبية في ذهابه ومجيئه حتى يرمي جمرة - 00:21:33ضَ
العقبة نعم الحج والعمرة. اذا اه لما ذكر المؤلف رحمه الله تعالى اه دخول مكة وما يتعلق ذلك من حكم من جهة آآ ان الداخل الى مكة قد يحتاج الى العمرة وقد يحتاج اليها فبين الحالين من احتاج الى العمرة - 00:21:49ضَ
فقضاء العمرة ومن احتاج ومن كان حاجا ما الذي يلزمه عند دخوله مكة من طواف اه او ما الذي يشرع له؟ من طواف القدوم ونحو ذلك اراد ان يبين صفة الحج. وذلك يعني اه في بيان ايامه وما يتعلق بذلك من احكامه. نعم - 00:22:12ضَ
الاحرام بالحج يوم التروية قبل الزوال منه. نعم. اه قال المؤلف رحمه الله تعالى هنا يسن للمحلين بمكة الاحرام بالحج يوم التروية. اه هذه الجملة فيها جملة من مسائلي اولها ما اول ايام الحج؟ فظاهر كلام المؤلف هنا انه يوم التروية. ويوم التروية يقصدون به اليوم - 00:22:32ضَ
الثامن سمي يوم التروية لانهم كانوا يروون الماء لعرفة ويتروون منه آآ ويتزودون من الماء ذلك فسمي يوم اه التروية فكأنه امرأة يرون ان ابتداء اعمال الحج من اليوم الثامن وهذا مشهور - 00:23:02ضَ
المذهب وهو ظاهرة النصوص وان كان بعض الحنابلة وبعض الفقهاء يقولون بان البداية من اليوم السابع ويكون ذلك في التجهز والتجهيز تهيئة الامور النسك وما يتعلق بذلك كما ذكر هذا صاحب الكشاف - 00:23:22ضَ
بعض الفقهاء رحمه الله تعالى لكن من جهة الاعمال ومن جهة النظر ومن جهة الانساك وحقيقة ذلك انها باليوم الثامن. ثم لما ذكر اذا انه اليوم الثامن قال يسن للمحلين بمكة. يعني توجه الحكم هذا - 00:23:42ضَ
انما هو لمن كان محلا. اه اه او لمن كان حلالا سواء كان من المتمتعين او كان من اهل مكة الذين ينوون الحج اما القارن والمفرد فانه باق على احرامه. فنقول اذا المحل ومن كان حلال - 00:24:02ضَ
الان يستحب لها الاحرام في ذلك اليوم. وذلك لان النبي صلى الله عليه وسلم امر اصحابه ان يحرموا يوم التروية. فاحرموا من صحوة من اماكنهم وايضا داخل ذلك في قوله حتى اهل مكة يهلون من مكة. وظاهر هذا يعني هذا اذا الحكم - 00:24:22ضَ
هم في المتمتعين لكنه ايضا ظاهر كلام المؤلف وهو يعني ايضا بين انه حتى اهل مكة يحرمون في يوم التروية في اليوم الثامن وهذا آآ هو ظاهر النصوص والانطلاقات وجاء عن جملة من آآ - 00:24:42ضَ
اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. وان كان قد جاء عن بعض السلف وان عن عمر انه اه اه يعني امر اهل اهل مكة اذا اهل هلال ذي الحجة اه وهم يريدون الحج ان يحرموا به. ان يحرموا اه به لكن ظاهر - 00:25:02ضَ
وجاء عن الصحابة عن جمع من الصحابة انه اليوم الثامن والافر. ولم يأتي ما يدل لذلك. وهنا لما تعارض قول الصحابة رجع الى مذلة عليه الدليل والا فالاصل لو لم يأتي ما يعارظه لكان يعني اولى - 00:25:22ضَ
الى قول الصحابي آآ في مثل هذه المسألة. ولعله ايضا يعني آآ من قال بانه يقدم الاحرام قبل ذلك ايش؟ كانه يلفت الى آآ تحصيل زيادة المقصود من الحج من الساعات والتشعث والانقطاع لان هذا لا يحصل لاهل مكة كما يحصل لغيرهم الذين جاؤوا من شهر او شهرين او بقوا - 00:25:42ضَ
وفي الطريق مدة طويلة اه لا شك ان هذه احوال اه تزيد من اه ما اه يتعلق اه اثر هذه العبادة عبادة ولاجل ذلك جاء عن عمر وغيره انهم قالوا يهل بها من هلال ذي الحجة لتحصيل هذا المعنى - 00:26:12ضَ
لتحصين هذا المعنى. وفي هذا ايضا اه بيان انه لا ينبغي التبكير بالاحرام. قبل حله. اه قبل وقته هذا آآ يعني ما يحرم الانسان الا لسبب كما قلنا لمن لم يجد الهدي في قول بعض الحنابلة وانه يحرم بالحج - 00:26:32ضَ
اتحدى اه يؤاتي اه الصيام وهو محرم بالحج وهذا تقدم معنا اليس كذلك؟ لكن من سواه فانه لا ينبغي له ان يؤخر الحل من العمرة. وانكر احمد من يفعل ذلك ولا ينبغي له ان يعجل الاحرام بالحج. لان - 00:26:52ضَ
كما جعلت المتعة حتى تسهيلا للانسان وحتى يحصل له تمام الاقتداء وهو ان يحل بالاحرام في حينه ووقته. نعم قال قبل الزوال منها يعني اه اه قبل الزوال لان السنة ان يحرم ثم يذهب - 00:27:12ضَ
ابى الى منى ويصلي بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء. فلما كانت هذه السنة فان آآ اه الفيلم المندوب ان يكون احرامه اه في هذا الوقت حتى اه ينتقل الى منى - 00:27:33ضَ
له هذا المعنى الذي جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم فعله. نعم يسن للمحلين بمكة الاحرام بالحج يوم التروية قبل الزوال منها اه يعني من مكة يعني اه نعم اه اه يعني يقصد ان اه ان محل الاحرام يكون من مكة وهذا ان اه - 00:27:53ضَ
آآ قول آآ او ان النبي صلى الله عليه وسلم في اصل الحديث قال حتى اهل مكة يحلون من مكة ولذلك اهل الصحابة من فدل على انه ان هذا هو محل احلالهم. واهل مكة كما ذكرناهم الساكنون فيها المستقرون بها. ومن وفد - 00:28:25ضَ
اليها ممن جاء جرى صار حكمه حكمهم. نعم ويبيت بمنى نعم. قال ويجزئ من بقية الحرام. يعني انه سواء اهل من مكة او من سائر الحرم وقد اه ذكرنا او اشرنا او اه يعني تتجدد الاشارة الى ان مكة فيما مضى اصغر من الحرم. فما - 00:28:45ضَ
مكة الا دويرات صغيرات قليلات بجوار البيت والحرم اوسع من ذلك. واشرنا الى جهات الحرم من اه او اميال الحرم من الجهات المختلفة. اليس كذلك؟ وذكرنا انه من جهة الجعرانة - 00:29:15ضَ
تسعة اميال من جهة جدة عشرة من جهة الجنوب من جهة اليمن والطائف والعراق ونحو ذلك سبعة اميال ومن جهة المدينة اقلها وهي ثلاثة اميال التي الناس الان يحرمون منها لانها الاقرب. يحرمون من التنعيم ويسمونه - 00:29:30ضَ
عائشة لانها هي التي ذهبت اليه عائشة وكان اقرب الاماكن من الحل. فاذا كان الحرم اكبر من مكة. فيقول من بقية الحرم لو خرجوا من مكة واهلوا من بقية الحرم فان ذلك مجزئ. اما الان فمكة اكبر من الحرم - 00:29:50ضَ
لذلك ينبغي لك ان تتبين ان كثير من الفقهاء اذا نص على مكة فيما مضى فهو يتعلق في الحكم حيث كانت الصغيرة قد لا ينطبق الحكم في مثل هذه الحال كما لو اه قالوا بانه يذبح بمكة فحينما قالوا يذبح بمكة يعني بالحرم ولابد - 00:30:10ضَ
ولا ينتقل الى ولا ينتقل الى الحلم. ولا ينتقل الى الحل فتنبهوا لهذه المسألة فهي من الاشياء التي يحتاج الى التنبيه عليها. نعم. وقال من بقية الحرم لان المقصود في ذلك واحد من انه سيجمع بين في احرامه بين الحرم والحل. وقوله - 00:30:30ضَ
من بقية الحرم كانه يشير بذلك الى انه لو لو اخر الاحرام حتى خرج الى الحل لم يجز ذلك وهذا احد القولين المشهورين عن احمد فمثلا بعظ الذين يعملون في الحملات - 00:30:50ضَ
اعتمر ثم اه اخر احرامه بالحج حتى يذهب الى عرفة. وعرفة من من الحل. ففي احد القولين ايش؟ انه لم يحرم بالاحرام من ميقاته لان ميقات مكة والحرم دخل تبع - 00:31:11ضَ
فاذا قالت الى الحل فانه يخالف في ذلك. ولذلك اوجب عليه احمد في احد القولين دما. وان كان مشهور المذهب وان كان مشهور المذهب على انه لا يجب وعليه في ذلك شيء. لكن لا ينبغي للانسان ان يعرض احرامه لمثل هذه الحال - 00:31:33ضَ
اه او ان يدخل نفسه في ما يتعلق به من هذه اه التبعة. نعم. ثم قال ويبيت بمنى. اه المبيت في منى والبقاء بها في اليوم الثامن هو سنة. اذا ان يأتي اليها ضحى وان يصلي بها الظهر والمغرب والعشاء - 00:31:50ضَ
وان يبيت بها سنة. ولو فات عليه بعضها فلا يفوت عليه جميعها. يعني مثلا لو انسان ما استطاع ان يأتي في النهار فيصلي بها الظهر والعصر فما استطاع تحصيله من هذه السنة فعل. وكذلك من تعذر عليه ان يبيت بها لكنه استطاع ان يصلي بها الظهر - 00:32:10ضَ
المغرب والعشاء فان ذلك اه فانه يفعله. المبيت بمنى ومجيئها في اليوم الثامن عند اهل العلم سنة ليست بواجب عند جماهير اهل العلم. وذلك او الدليل على ذلك مع ان النبي صلى الله عليه وسلم فعله قال - 00:32:30ضَ
خذوا عني مناسككم قالوا بان النبي صلى الله عليه وسلم لما كان في مزدلفة وقال من صلى صلاتنا هذه نعم ووقف معنا سندفع وكان قبل ذلك قد وقف بعرفة اي ساعة من ليل او نهار فقد تم حجه. فدل اذا على ان ما - 00:32:50ضَ
قبل ذلك ليس بواجب لانه لم يشر اليه ولم يكن مؤثرا في تمام الحج وكماله. فدل على ان المبيت بمنى والبقاء في اليوم الثامن انما هو سنة وليس اه بلازم. نعم - 00:33:10ضَ
طلعت الشمس نعم اه وطبعا اشرنا الى هذه المسألة تدقيقا لان بعض الناس قد يحتاج الى المسير الى عرفة ليلا تسهيلا على نفسها او على حجاجه لان لا يضيعوا او اه لان لا لانهم - 00:33:27ضَ
هنا يتوفر اليهم من يوصلهم او ينقلهم آآ احتيج الى مثل التنبيه على هذه المسألة. قال فاذا طلعت شمس سارة الى عرفة. هذه سنة النبي صلى الله عليه وسلم اذا بات بمنى آآ سواء كان مفردا او قارنا او متمتعا - 00:33:47ضَ
لان الجميع وصلوا الى منى واستقروا بها على ما ذكرنا. من احرم من المتمتعين او كان محرما فانه يذهب اليها من القرانين والمفلحين فباتوا بها فانه اذا طلعت الشمس فان جميع الحجاج يخرجون الى عرفة. الى عرفة - 00:34:07ضَ
وهذه سنة النبي صلى الله عليه وسلم. وهنا قال الى عرفة ولم يقل الى نمرة. مع ان النبي صلى الله عليه وسلم نزل بنمرة اليس كذلك؟ اول وصوله نزل بنمرة وكان المؤلف بذلك اراد ان يبين ان - 00:34:27ضَ
من عرفة وهذا هو اشهر القولين عند الحنابلة رحمهم الله تعالى ان نمرة من عرفة وداخلة في حدودها وداخلة في اه حدودها. نعم ثم قال وكلها موقف الا بطن عرنة - 00:34:47ضَ
ما حدود عرفة؟ قالوا آآ ثم جبال مشهورة جبلان متقابلان يعرف مكانهما او يظهر آآ لناظرهما وكان فيه ايضا في الجهة جهة الطائفة والجنوب اه حوائط بني عامر وفي جهة مزدلفة بطن عرنة آآ الذي هو الوادي الذي هو وادي عرنة آآ فهذا آآ حدود عرفة - 00:35:07ضَ
ذلك عرفة من اكبر من هي اكبر المناسك واوسعها. فهذه هي آآ عرفة آآ كون من نمرة منها وليست منها كما قلت هو اشهر القولين عن آآ الحنابلة وليس ببعيد خاصة وان النبي صلى الله عليه وسلم قال - 00:35:37ضَ
عن بطن عرنة وهي دونها فكأنه اراد انها داخلة اه فيها. وقد يسند ذلك بعض الاحاديث لما قال اي ساعة من ليل او نهار وهو بقي اول الصباح فيها فدل على انها منها. وان كان اه كثير من اه او الفتوى في هذا الوقت على - 00:35:57ضَ
انها خارجة على انها خارجة من عرفة وليست منها. على انها خارجة من عرفة وليس منها ثم قال المؤلف رحمه الله وكلها موقف الا بطن عرنة. يعني حيثما وقف الانسان جاز من هذا من هذه الحدود - 00:36:17ضَ
وذلك لان النبي صلى الله عليه وسلم قال وقفت ها هنا وعرفت كلها موقف. فدل اذا على انه اه حيثما وقف الانسان اه فان ذلك يصح معه الوقوف ويكمل معه الحج ويتحقق معه الركن - 00:36:37ضَ
اه الذي هو الوقوف بعرفة نعم نعم واذا قلنا بانها من عرفة هان الامر وحيث ما جلس الانسان وقتها حصل المقصود لكن اذا بانها خارج من عرفة فكأنه يستحب للانسان ان - 00:36:57ضَ
ايش؟ لا يدخل الا بعد الظهر. لان هذا دخول النبي صلى الله عليه وسلم الى عرفة وانه بقي في نمرة قبل ذلك. وآآ حقيقة يعني ان من جرب آآ هذا يقولون بانه يحصل له راحة وآآ يجد قوة ونشاطا ولذلك يقولون النبي صلى الله عليه وسلم - 00:37:29ضَ
نزل بطن الوادي لانه تكون ارض دمكة وهي يعني مقاربة او يحصل بها هذا المعنى وهو تحصيل الراحة اه ومن الخطأ عند بعض الناس انه يجتهد في هذا الوقت ثم يتعب في وقت الاجتهاد الذي هو وقت الوقوف حقيقة - 00:37:49ضَ
نعم آآ ثم قال المؤلف رحمه الله بعد ذلك ويسن ان يجمع بين الظهر والعصر. آآ الجمع بين الظهر والعصر في عرفة سنة النبي صلى الله عليه وسلم ولا اشكال في ذلك فعله وصلى معه الصحابة جمعا - 00:38:09ضَ
اه لاي شيء كان الجمع لاجل السفر او لسبب اخر على اه اختلاف بين اهل العلم هل هو نسك او لا؟ والمشهور من المذهب وقول جمهور اهل العلم ان القصر في عرفة وفي مزدلفة وفي منى ليس ليس نسكا وانما هو لاجل - 00:38:27ضَ
لاجل السفر فبناء على ذلك جمع النبي صلى الله عليه وسلم لكونه مسافرا ثم قالوا بانه وان كان في في هذا الموطن ليس قد آآ اشتد به المسير لكنه احتاج الى الجمع ليزداد في التفرغ للدعاء - 00:38:55ضَ
تفرغ للدعاء. فاذا قلنا ذلك فانه يترتب على هذا انه من كان من اهل مكة فانه يجمع. لان اه وهو لانه وان لم يكن مسافرا لكن العلة منطبقة وهي الحاجة الى التفرغ الى الدعاء الى التفرغ للدعاء - 00:39:15ضَ
ولكنه هنا يختلف عنهم بانه يجمع بدون قصر. لاننا كنا بانه ليس بنسك وهو ليس بمسافر. فبناء على ذلك ابحنا الجمع فيجمع ويصلي اربعا اربعة. آآ يباح له الجمع للعلة ولا يباح له القصر لانتفائها فيه - 00:39:35ضَ
في حقه نعم ثم الفقهاء ذكروا بانه ينبغي للامام اه ان يستعجل في الوقت حتى يطول وقت الوقوف. وقالوا ينبغي له الا يطيل الخطبة لاجل ذلك. كل هذا يدل على آآ اهمية ذلك الوقت لزيادة التفرغ فيه والانقطاع - 00:39:55ضَ
بين يدي الله جل وعلا ثم قال ويقف هاكما عند الصخات آآ لان هذا هو وقوف النبي صلى الله عليه وسلم فانه وقف على دابة وكان قد اخذ بزمامها يدعو الله جل وعلا - 00:40:15ضَ
آآ لعل ذلك انه اكثر في في بيان يعني تذلله او زيادة انقطاعه وان كان الامر في ذلك واسع سواء كان واقفا او راكبا او جالسا فالامر في ذلك يسير. لكن لا شك ان هيئة النبي صلى الله عليه وسلم اكمل واتم. وموطن الوقوف قالوا عند - 00:40:32ضَ
صخرة عند الصخرات بين يدي حبل المشاة. وهذا الموطن هو موطن قريب من الجبل وليس فيه. هو قريب من الجبل وليس اه فيه فبناء على ذلك هذا موقف النبي صلى الله عليه وسلم. فمن تسنى له ذلك الموقف فحسن لان هذا موقف - 00:41:02ضَ
النبي صلى الله عليه وسلم والا فموطن عرفات كلها موقف. لا فرق بين مكان ومكان. ولاجل ذلك اه قالوا بانه لا يختص الجبل بحكم وانه لم يرد ان النبي صلى الله عليه وسلم صعد ونقل في ذلك ابن تيمية الاجماع على ذلك كما نقله صاحب الاختيارات واشار الى ذلك - 00:41:22ضَ
سمع من اهل العلم بناء عليه آآ الفقهاء رحمهم الله يقولون اذا آآ كان مصيره الى موقف النبي صلى الله عليه وسلم عند الصخرات يذهب معها وقته ويحصل معها تعبه ويفوت عليه الدعاء فيقف حيث شاء. لان تحصيل العبادة - 00:41:46ضَ
اولى من تحصيل مكانها اولى من تحصيل مكانها فكيف بمن يذهب الى الجبل وليس بمأمور الذهاب اليه ولا سعودي علي فكيف اذا انضم الى ذلك ما يحصل من الزحام والاذية وخوف حصول الاشكال ونحوه نعم لكن - 00:42:06ضَ
لا شك انه في هذا الوقت حصل عند الناس غلط خاصة مع آآ جهل اهل الاعلام والتصوير حتى لكأن عرفة فانما هي الجبل ولا يحصل للانسان الا بالوقوف فيه نعم. ثم قال ويكثر من الدعاء قالت ها - 00:42:26ضَ
حجرات كبيرات اه هي موجودة في هذا الموطن قريب من الجبل. انا اذكر اننا ذهبنا اليها قبل يمكن ماني معلمكم لان الوقت كان كنا اظن اظنه قبل خمسطعشر سنة او سبعطعش - 00:42:44ضَ
في الحج نعم من قال ويكثر من الدعاء ومما ورد فيه. لا شك ان هذا من اعظم مواطن الدعاء خير الدعاء دعاء يوم عرفة. كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم. ولان هذا هو فعل النبي صلى الله عليه وسلم. فاذا انضم الى - 00:43:08ضَ
ذلك ما جرى من النبي صلى الله عليه وسلم من جمع الصلاة والتعجيل بها والراحة قبلها وما جاء في الاحاديث من آآ الدعاء فيها وما امر النبي صلى الله عليه وسلم الحاج من الافطار وعدم الصيام مع ما في الصيام من اجر عظيم وهو تكفير - 00:43:33ضَ
سنتين كل هذا يدل على ماذا؟ على تأكد الدعاء ايما تأكد فانه لم يكن له ليفوت الانسان صيام يوم يكفر الله به سنتين الا لما هو اعظم من ذلك الا لما هو اعظم من ذلك. فاذا رأيت ايضا او انضم الى ذلك تعجيل الصلاة وفعل النبي صلى الله عليه وسلم - 00:43:53ضَ
عرفت عظم هذا الوقت وعظم الدعاء فيه وكبر تقصيرنا وتضييق لمثل هذه المواطن ومثل هذه الاوقات التي تجاب فيها الدعوات وتقال اه العثرات ولذلك يذكر السلف انواعا من الادعية عظيمة في هذا الموطن. آآ مما يعني يظهر ابتهاج - 00:44:20ضَ
لهم افتقارهم وانقطاعهم بين يدي الله جل وعلا. آآ حتى دعا ذلك الاعرابي بقوله الهي من اولى بالزلل والتقصير مني وقد خلقتني ضعيفا؟ ومن اوفى ومن اولى بالعفو منك وقد احاط بي علمك او كذا ثم قال في دعاء طويل عظيم نقله صاحب الشرح وغيره آآ الى الى ان قال اللهم - 00:44:50ضَ
تقربت اليك باحب الاشياء اليك. وهو شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. وآآ او جانبت ابغض الاشياء اليك. وهو الشرك بالله جل وعلا فاغفر لي ما بين ذلك. ولا شك ان من من اه - 00:45:21ضَ
لاحسان الدعاء فانه حقيق بان يجاب. وهذا باب لا يفتح الا على الصادق والمقبل على الله جل وعلا حتى في حال الكمل من الخلق ولو اه رأيتم حديث الشفاعة وما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه لما جاء ليشفع قال فاتي فاسجد فيفتح علي بمحامد - 00:45:41ضَ
لم اكن لاعرفها او احسنها كما جاء في لفظ الحديث. فدل اذا على عظم هذا الموطن وما يكون من الدعاء فيه والاجتهاد قال ومما ورد فيه سواء اللهم اه انك عفو تحب العفو فاعف عني اه يعني ان نقل او اللهم اني اسألك العفو والعافية - 00:46:05ضَ
اه يعني بعض هذه الادعية وان اشهر هذا خير ما قلت انا والنبيون من قبلي لا اله الا الله وحده لا شريك له والفقهاء يذكرون هذا بتكميل يعني يقولون له الملك وله الحمد او يزيدون احيانا يحيي ويميت. مع ان هذا - 00:46:26ضَ
الحديث في اصله فيه مقال والذي يعني اصح ما فيه وهو الذي عند مالك في الموطأ انه جاء بهذا اللفظ لا اله الا الله وحده لا شريك له فيحسن بالانسان يعني لا يقال ذلك يعني ان هذا غير مشروع لكن حتى يوافق الانسان السنن يأتي بمثل هذا اللفظ مثلا ثم يأتي - 00:46:46ضَ
اللفظ الاخر فيتحقق بذلك باذن الله جل وعلا انه وافق الامر الاتم واه طبق السنة وحصل او تعرظ اثر هدي نبينا صلى الله عليه وسلم. نعم ولو لحظة من فجر يوم عرفة. الى فجر يوم النحر. وهو اهل له - 00:47:10ضَ
قال ومن وقف ولو لحظة من فجر يوم عرفة الى فجر يوم النحر وهو اهل له صح حجه. هذا بيان لوقت الوقوف ومقدار ما يقف الانسان ليحصل له به الحاج ومن آآ يقف آآ او من - 00:47:37ضَ
يصح في حقه الحج. فاولا اه وقت الوقوف له ابتداء وانتهاء. اما انتهاء وقت اه الوقوف بعرفة فباجماع اهل العلم انه فجر يوم النحر. فاذا طلع الفجر من يوم النحر فقد انتهى الوقوف بالاجماع - 00:47:57ضَ
تم ابتدائه ثم يعني اختلاف بين اهل العلم. والمشهور من المذهب عند الحنابلة انه يبدأ ببداية ببداية فجر يوم عرفة استدلالا انطلاق الحديث اه كان قد وقف اي ساعة من ليل او نهار - 00:48:17ضَ
لما جاء عروة بن مدرس وقال ان غافلتي واكللت نفسي ما من جبل آآ قال النبي صلى الله عليه وسلم انه من وقف آآ اي ساعة ليلا او نهارا فقد تم حجه. فدل ذلك - 00:48:39ضَ
اذا على انه جميعه وقتا للوقوف. لكن آآ هذا المشهور من المذهب خالف فيه جماهير اهل للعلم او جمهور اهل العلم فقالوا انما يبدأ بعد الزوال لان النبي صلى الله عليه وسلم انما ابتدأ الوقوف بعد الزوال - 00:48:55ضَ
وآآ يعني لو كان الامر على هذا يعني فقط لكان الامر محتملا بين هذا وهذا. لكن النقل وان كان لا يصح هذا الاجماع نقل ابن عبد البر الاجماع على انه بعد بعد الزوال لكنه لا يصح بلا بلا اشكال - 00:49:13ضَ
آآ الطلاق الحديث يسند قول الحنابلة لكن هل ايضا يكون ذلك آآ فعلا النبي صلى الله عليه وسلم مبين له حقيقة انه بشيء من التأمل يمكن ان يقال ان قيل بان نمرة ليست من عرفة في - 00:49:33ضَ
ترجيح قول الجمهور واضح؟ وان قيل بان من انها من عرفة نعم فيكون اطلاق الحديث موافق لفعل النبي صلى الله عليه وسلم. اليس كذلك؟ فيكون هذا القول صحيح لكن لا شك انه لما كان الحكم متعلق بركنيته فلا ينبغي للانسان ان يقول - 00:50:00ضَ
بان او يكتفي بلحظة قبل الزوال فيفوت على نفسه آآ ما او يدخل نفسه في طبيعة تفويت حجي او ان كان ذلك فينبغي له الا يقف اه او ان يكون له وقوف بعد الزوال. اه ما مقدار الوقوف؟ اه - 00:50:30ضَ
عندهم انه يصح باقل من القليل. فلو وقف لحظة واحدة فانه يحصل له بذلك تحصيل هذا الركن. يحصل له آآ بذلك تحصيل آآ الركن. لكن قد يترتب عليه بعض الاشياء كما سيأتي في كلام المؤلف بعد ذلك ثم قال وهو اهل له صح حجه. آآ وهو اهل له - 00:50:50ضَ
في المشهور من المذهب عند الحنابلة انه لا يكون الا من كان اهلاه بان يكون مسلم عاقل ونحو ذلك يقولون هنا يدخل فيه الجاهل والنائم ونحوه. يعني لو مر الانسان بعرفة جاهلا لكنه اهل للحج فيدخل فيه. او كان - 00:51:17ضَ
نائما لكن المغمى عليه مشروغ المذهب عند الحنابلة انه لا يدخل وان كان خلاف يعني قول جمع من اهل العلم. المغمى عليه والسكران والمجنون ولا يعتبرهم بالابتداء وان كنا قد اظن اشغنا الى شيء من ذلك. لا هم في مشهور المذهب لا لا يعتبرون بهذا. ويقولون ما دام ما وقفه وهو - 00:51:37ضَ
اهل فانه لا يصح منه اه الوقوف. وان كان احمد رحمه الله تعالى اه لما سئل عن هذه المسألة توقف فيها. يعني في صحة وقوف المغمى عليه. قال الحسن منع منه وعطاء اجازة - 00:52:03ضَ
وسكت فكأنه متوقفة في آآ ذلك. لكن اظن ان العمل العمل على الصحة اظن لانهم فيما اعرف انهم يأخذون آآ هؤلاء الذين اصابهم ما اصابهم ويمرون بهم عرفات في سيارات - 00:52:21ضَ
اسعاف ونحوها الذين عرض لهم بعد الحج عوارض من حوادث او مرض او غير ذلك. نعم كما قلنا اذا لم يكن اهلا للحج فلا او لم يقف في ذلك الوقت آآ فانه لا يصح منه وقوف عرفة - 00:52:43ضَ
نعم نعم فجر يوم العيد يعني ليلة مزدلفة لو وقف قبل الفجر بدقيقة كان في عرفة وخرج حتى ولو لم يمكنه اه المبيت بمزدلفة فنقول بان هذا ادرك الحج. لكن طبعا فوات مزدلفة فوات واجب وسيأتي بعد ذلك ما يتعلق به. نعم - 00:53:05ضَ
ومن وقف نهارا ودفع قبل الغروب ولم يعد قبله. نعم. اه هذا هو مشهور المذهب عند الحنابلة انه من وقف ودفع قبل الغروب فانه وان قلنا بصحة وقوفه وان كان تصحيح حجه لكن - 00:53:33ضَ
انه اذا خرج ولم يعد فانه يجب عليه دم. وهذا ليس قولا للحنابلة فحسب بل هو قول جماهير اهل العلم بل جاء عن مالك ما هو اشد من ذلك. فقال بانه لا يصح حجه - 00:53:53ضَ
لا يصح حجه فبناء على هذا آآ نقول بانه لا بد ان يبقى حتى تغرب الشمس. ولانه النبي صلى الله عليه وسلم جمع في وقوفه بين النهار والليل وقال لتأخذوا عني مناسككم فدل على اعتبار ذلك. فدل على اعتبار ذلك - 00:54:10ضَ
ذلك نعم قال قال ومن وقف ليلا فقط فلا. يعني اما من جاء في الليل فانه لا يجب عليه دم حجة ويكمل آآ وقوفه وليس عليه في ذلك دم وليس عليه في ذلك دم - 00:54:30ضَ
اه طبعا هذا هو قول عامة اهل العلم. فليس في هذه المسألة اشكال. وان كان من جهة النظر قد يقول قائل ان الذي وقف في النهار ووافق السنة اولى من الذي وقف في الليل - 00:54:53ضَ
نعم لكن آآ يعني هذا هو الذي جاء عن السلف وجاء عن الفقهاء وقالوا بانه لا يجب عليه شيء كالذي جاء الى مزدلفة بعد منتصف الليل لم يلزمه الا المرور. ولا يكون عليه شيء في انه لا يبقى فيها فكذلك فكذلك هنا - 00:55:08ضَ
قلنا هذا قبل قليل. قلنا هل يبدأ فجر يوم عرفة او بعد الزوال؟ النهاية متفق عليها لا النهاية فجر يوم النحر. حتى ولو وقف بالليل وكان قد وقف بعرفة قبل ذلك ليلا او نهارا. هذا الحديث صريح في ذلك - 00:55:28ضَ
وهذا عند اهل العلم عامة لا يختلفون في ذلك لا يختلفون ابدا. الليلة هذا من الاشياء التي تختص بها عرفة ان ليلة عرفة الليلة التي بعدها. ومن المستقر ان الليالي سابقة للايام - 00:55:58ضَ
نعم الا عرفة. فليلة التي بعدها. فتعلق الحكم بها الى طلوع الفجر. واضح؟ نعم ثم يدفع بعد الوضوء الى مدته ويجمع قال ثم يدفع بعد الغروب الى مزدلفة اذا غابت الشمس نعم - 00:56:21ضَ
ذهب ذهبت النور ونحو ذلك يعني دخل الليل فانه ينص الفقهاء على ان لا يذهبون بعد الغروب حتى يتم الليل او يظهر الليل. فان هذا اتم واولى حتى يتحقق في حقه - 00:56:52ضَ
ولذلك يقولون حتى تذهب الصفرة. يعني هذا تعبيرهم يقولون حتى تذهب الصفرة. اه لكنه بغروب الشمس مسيره ويعتبر في حكم الليل. لكن الاولى الا يسير حتى تذهب الصفرة. فيسير الى مزدلفة - 00:57:12ضَ
وعند اهل العلم من كان هذا من الاشياء التي اه يقل التنبيه عليها انهم يقولون لا ينبغي لحاج المسألة فيها شيء من التشديد على الناس لكن هذا هو لا ينبغي لحاج ان يسير من عرفة قبل مسير الامام - 00:57:32ضَ
لا يسير احد قبل مسير الامام ولذلك لما سئل احمد رحمه الله تعالى عن ذلك قال لم اغ احد من اهل العلم يسر فيه. يعني كلهم يشددون على انه لا يسير الا بعد مسير الايمان - 00:57:53ضَ
ومن السنة ان يكون للحج امام. وهذا من اعظم الحكم التي جاء بها الشرع. حتى يكون مرد الامور اليه وما اكثر الان الاختلافات ولو كانت المصير الناسية يجعلون للامام اعتبارا في ذلك لتلاشى كثير من - 00:58:14ضَ
وامام الحاج طبعا هو ولي الامر او من انابه لاقامة الحج. فالنبي صلى الله عليه وسلم في الحجة التي حج فيها كان هو امام الحج. ولما الم يحج فانه اناب ابا بكر واقام معه عليا. وفي هذه الاوقات الذي يكون مسؤول عن الحج - 00:58:34ضَ
واميرا له هو امير مكة. هو الذي يتولى ذلك ويلحق الحكم اه به. يعني في هذه في المسألة وما شابهها في هذه المسألة وما اه شابهها آآ نعم فلذلك قالوا بانه يدفع بعد الغروب الى مزدلفة كما ذكرنا هذا وقت المسير وايضا ما يتعلق به - 00:58:54ضَ
من بيان الوقت بدقة في الاولى وايضا تعلقه بمسير آآ الامام قال بسكينة آآ اعتبار السكينة في المسير هذا جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم قولا وفعلا حينما قال السكينة آآ السكينة والنبي صلى الله عليه وسلم كان يمشي العنا - 00:59:20ضَ
وهو مشفي سريع لكن ليس فيه آآ يعني ايذاء لاحد او آآ نحو ذلك فاذا وجد نص. النص هو نوع من المسير اعلى من العنق. يعني العنق فيه اسراع انه اه تعطى الراحلة اه اه راحتها يعني لا يشد عليها. اما النص هو ان يشد عليها فيزيد - 00:59:40ضَ
فيزيد سيرها فيزيد سيرها. فيقول المؤلف رحمه الله اه بانه اذا جاء وجد فجوة فانه ينص اليها ويسرح اليها ان هذا هو نص حديث النبي صلى الله عليه وسلم في آآ المسير الى الى المزدلفة في المسير الى المزدلفة والمستحب له - 01:00:10ضَ
في هذه الحال اه ان يلبي لان لا شك ان المسير من اعظم المواطن او المواطن التي يكون فيها تلبية الحاج اه نعم قال ويجمع بين العشائين. نقف عند ويجمع - 01:00:30ضَ
احنا كنا نظن اني اننا سنأخذ هذا المقطع بكماله. لكن لعل فيما اخذنا بركة لان الناس حجوا ورجعوا ونحن ما بعد هينا الحج. نسأل الله جل وعلا ان يتقبل منا ومنكم وان يرزقنا العلم النافع. صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد - 01:00:48ضَ
- 01:01:08ضَ