ذكر هنا قال القيام بالعبادة والاستعانة هي الوسيلة للسعادة الابدية والنجاة من جميع الشروق هي هي الوسيلة للسعادة في الدنيا والسعادة في الاخرة السعادة الابدية في الاخرة اذا اردت السعادة واردت النجاة في الاخرة من جميع الشرور والنجاة - 00:00:00ضَ

في العبادة العبادة والاستعانة بالله. ولكن لا تكون العبادة عبادة صحيحة الا اذا تم فيها شرطان الاخلاص لله سبحانه وتعالى ان تكون خالصة لله والمتابعة المتابعة متابعة ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم. كم وكم نرى ممن يعبدون الله ولكن على جهل - 00:00:24ضَ

على جهل وقد يكون رياء وقد يكون بدعة في في دين الله فعليك عليك بعبادتك ان تكون العبادة خالصة لله لا لاي مخلوق لا تشرك بالله شيئا والامر الثاني ان تكون - 00:00:51ضَ

في متابعة ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم لا لا تأتي بشيء من عندك الذين يعبدون الله باهوائهم او باشياء اخترعوها في دين الله فهذه بدع محرمة ولا يقبلها الله سبحانه وتعالى - 00:01:10ضَ

وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا القبول قبول العبد اذا اردت ان تكون عبادتك عبادة صحيحة مقبولة عليك باخلاص العبادة لله سبحانه وتعالى ومتابعة ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم - 00:01:26ضَ

هذا معنى هذا معناه ولذلك الله سبحانه وتعالى قال ليبلوكم ايكم احسن عملا احسن عملا اخلصه واصوبه اخلصه لله واصوبه في متابعة ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم - 00:01:46ضَ

ومثل ما ذكر المؤلف هنا قال ذكر الاستعانة اياك نعبد واياك نستعين. ذكر الاستعانة بعد العبادة مع كونها داخلة في العبادة قال لاحتياج العبد في جميع عباداته الى الاستعانة بالله. فاذا فان لم يعهنه الله لم يحصل له ذلك - 00:02:05ضَ

ان لم يعنه الله لا لا يمكن ان يخطر ببالك انك تقوم بشيء او تجلب شيء لنفسك او تدفع عنك شيء الا بعون من الله سبحانه وتعالى الا بعون اذا لم يعنك الله عز وجل لا يمكن ان يتحقق لك. ولذلك بعد هذا البيان بعد هذا البيان الشافي الان تستحضر - 00:02:26ضَ

امامك وانت تقرأ الفاتحة معنى اياك نعبد واياك نستعين. الان وانت تقرأ الفاتحة تستحظر هذا المعنى العظيم الذي الفت فيه مؤلفات تعرف معنى كلمة اياك نعبد واياك نستعين نعبدك وحدك خالصا لله - 00:02:48ضَ

ونستعين بالله سبحانه وتعالى لا بمخلوق وان تكون في متابعة ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم - 00:03:08ضَ