سلسلة التعليق على شرح العقيدة الطحاوية || معالي الشيخ د.عبدالكريم الخضير.
سلسلة التعليق على شرح العقيدة الطحاوية_(011)_4-2-1434 | فضيلة الشيخ د. : عبدالكريم الخضير .
Transcription
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم قل ليستوي الذين يعلمون الذين الا يعلم بسم الله الرحمن الرحيم والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اما بعد فيسر مؤسسة معالم السنن ان تقدم لكم - 00:00:00ضَ
سلسلة بعنوان التعليق على شرح العقيدة الطحاوية لابن ابي العز لفضيلة الشيخ الدكتور عبدالكريم بن عبدالله الخضير عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للافتاء حفظه الله اه. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:00:40ضَ
سم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال ابن ابي العز رحمه الله تعالى قوله ما زال بصفاته قديما قبل خلفه - 00:01:07ضَ
كلام للطحاوي نعم ثم قال الشارح. نعم قال الطحاوي رحمه الله تعالى ما زال بصفاته قديما قبل خلقه لم يزدد بكونهم شيئا لم يكن قبلهم من صفته ما كان بصفاته ازليا كذلك لا يزال عليها ابديا - 00:01:34ضَ
قال الشارح رحمه الله اي ان الله سبحانه وتعالى لم يزل متصفا بصفات الكمال صفات بالذات وصفات الفعل ولا يجوز ان يعتقد ان الله وصف بصفة بعد ان لم يكن متصفا بها - 00:02:04ضَ
لان صفاته سبحانه صفات كمال وفقدها بضده ولا يرد على هذا صفات الفعل والصفات الاختيارية ونحوها كالخلق والتصوير والاحياء والاماتة والقبض والبسط والطي والاستواء والاتيان والمجيء والنزول والغضب والرضا ونحو ذلك مما وصف به نفسه - 00:02:25ضَ
ووصفه به رسوله وان كنا لا ندرك كونه وحقيقته التي هي تأويله ولا ندخل في ذلك متأولين بارائنا ولا متوهمين باهوائنا ولكن اصل معناه معلوم لنا. كما قال الامام ما لك رضي الله عنه. لما سئل عن قوله - 00:02:57ضَ
ثم استوى على العرش كيف استوى؟ فقال الاستواء معلوم. والكيف مجهول وان كانت هذه الاحوال تحدث في وقت دون وقت كما في حديث الشفاعة ان ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله. ولن يغضب بعده مثل - 00:03:25ضَ
لانها لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد المؤلف رحمه الله يريد ان يقرر ان الله جل وعلا موصوف بصفات الكمال ومنعوت بنعات بنعوت الجلال - 00:03:50ضَ
المتصلة بالفعل والمتصفة بها الذات الصفات الذاتية والفعلية ولم يكن وصفه بها متوقفا على وجود المفعولات ليس بوجود الخلق اكتسب صفة الخلق ومتصف بها ازلا ومستمرة ابدا كان الله ولم يملك شيء معه - 00:04:11ضَ
بلفظ من كل شيء قبله ان ما فيه مخلوقات الازل ومع ذلكم هو متصف بصفة الخلق لانه هو الخالق هو الخالق فلم يكتسب بوجود هذه المخلوقات هذه الصفة بل هو متصل بها - 00:04:46ضَ
ازلا وكذلك سائر الصفات الحديث الذي اورده بحديث الشفاعة ان ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ومتصل بصفة الغضب ازلا وهي مستمرة ابدا وان كان وان كانت تنفك عنه - 00:05:06ضَ
في بعض الاوقات لانها صفة فعل فالغضب اذا وجد سببه والضحك اذا وجد سببه تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا. يقول ان الله اكتسب هذه الصفات لما اوجد هذه الموجودات - 00:05:34ضَ
وكان قبل لم يتصف بها متى يسمى المخلوق فلاح ومزارع اذا وجدت الزراعة عنده قبل ذلك يمكن ان يسمى متى يسمى طالب علم مثلا او عالم اذا اذا اتصل بهذه الصفة - 00:05:56ضَ
هذا بالنسبة للمخلوق والله جل وعلا منزه عن هذا لم ينفك عن صفاته ولم يكتسب شيئا من بسببها فاصعوا موصوف بهذه الصفات قبل ان توجد هذه المخلوقات كما قرر المؤلف ما زال بصفاته قديما قبل خلقه - 00:06:19ضَ
هو الخالق قبل ان يخلق بينما المخلوق لا يوصى بالوصف حتى يوجد منه ما يدل عليه لم يزدد بكونهم شيئا لم يكن قبلهم من صفته يعني لا تأثير للمخلوق في الخالق - 00:06:41ضَ
بين المخلوق يؤثر فيه المخلوق الخالق موصوف بهذه الصفات ومسمى بهذه الاسماء ازلا قبل وجودها وكما كان بصفاته ازليا كذلك لا يزال عليها ابديا فهي معه ازلا وابدا نعم ان ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله. لكن صفة الغضب - 00:07:01ضَ
موجودة لكنه بهذا المستوى من الشدة هو في ذلك اليوم ولن يغضب بعده مثله لكن يبقى ان صفة الغضب متصف بها في الازل وصف بها نفسه ووصفه بها رسوله عليه الصلاة والسلام - 00:07:33ضَ
فلا بداية لها بل هم متصل بصفات الكمال ومنعوت بنعوت الجلال معه ازلا وحيث انه الاول من غير بداية فكذلك اسماؤه وصفاته نعم لان هذا الحدوث بهذا الاعتبار غير ممتنع - 00:08:00ضَ
ولا يطلق عليه انه حدث بعد ان لم يكن. الا ترى ان من تكلم اليوم وكان متكلما بالامس لا يقال انه حدث له الكلام. ولو كان غير متكلم لافة كالصغر والخرس - 00:08:28ضَ
ثم تكلم يقال حدث له الكلام فالساكت لغير افة يسمى متكلما بالقوة بمعنى انه يتكلم اذا شاء لو كان ساكتا يوصف بانه متكلم ولو سكت لانه متكلم بالقوة يسمونها القريبة من الفعل - 00:08:48ضَ
واذا تكلم يقال له متكلم. الامام وهو يخطب يقال متكلم او يتكلم لكن اذا سكت هو يتكلم حكما لانه موصوف بهذه الصفة ولا مانع يمنعه منها فهو متكلم بالقوة القريبة من الفعل - 00:09:14ضَ
نعم وفي حال تكلمه يسمى متكلما بالفعل. وكذلك الكاتب يعمل اه يعني يقرب الوجود وجود الوصف بالقوة كوجوده بالفعل الامام مالك رحمه الله لما سئل عن اربعين مسألة واجاب عن اثنتين وثلاثين لا ادري - 00:09:33ضَ
يسمى فقيه ولا ما هو بفقيه اجابوا الخمس تجيب الطالب في الامتحان عن خمس الاسئلة ينجح ولا يرسم؟ يرسم؟ يرسب لكن هل يستطيع احد ان يقول مالك غير فقيه ما يمكن - 00:10:02ضَ
يقول مالك غير فقيه سفيه هذا يراجع عقله لان الامة اطبقت على انه من فقهائها كيف يسمى فقيه ما اجاب؟ قالوا وان لم يكن فقيه بالفعل في ذلك الوقت هو فقيه بالقوة القريبة من الفعل - 00:10:23ضَ
ولا شك ان الفقه بالقوة القريبة قد يكون اقوى من الفقه بالفعل لانه قد يوجد من يسمى فقيه هو حافظ مسائل حافظ المسائل بالفعل ليس بفقيه يفترض انه حفظ متن - 00:10:42ضَ
كامل تسميه فقيه عندهم مسائل ويعرف احكامها لكن لو خرجت يمين ولا يسار ما عنده ساعة لكن الفقيه بالقوة القريبة من الفعل بحيث لو سألته عن اي مسألة قد لا تكن في ذهنه ولا فراسة - 00:11:02ضَ
لكن مدة باقرب مدة يحظر لك الحكم بالطرق المعتبرة عند اهل العلم انا قلت مرارا لو ان شخصا سئل عن مسألة وهي ليست حاضرة في ذهنه سألته عن مسألة في الطهارة وهو بيده كتاب فقه - 00:11:20ضَ
براجع فاخذ عشر ورقات من الاخر وبحث عنها وش تقول له هذا فقيه بالقوة ولا بالفعل ولا ولا بشي ولا شي وين الطهارة من من اخر الكتاب صحيح البعض الناس تقول له المسألة قد يكون غافل عنها او ما مرت عليه ثم يفتح لك الكتاب ويطلعه لك مباشرة - 00:11:41ضَ
بتقريرها بطريقة اهل العلم مهو بيقرالك المسألة يقولك هذا الحكم قاله فلان لا هذا موب فقير يقرأ لك المسألة بادلتها واقوال المخالفين والموافقين ويخرج بقول صائب بطرق اهل العلم بالوسائل التي - 00:12:07ضَ
قررها وقعدها اهل العلم هذا فقيه وان وان سألته قال لك والله ما ادري اصبر خلني اشوف وقد يكون الفقيه بالقوة القريبة من الفعل افظل ممن يحفظ المسائل ولا يستطيع ان ينظر عليها ويقيس عليها - 00:12:28ضَ
واذا سئل عن مسألة ما مرت عليه صار عامي فقهي بالقوة القريبة من فعله قد يشارك في مسائل لم تمر عليه يشارك في مسائل لم تمر عليه. لماذا؟ لان الاصل عنده - 00:12:51ضَ
الاصل الذي ينطلق منه على جادة اهل العلم موجود هناك شيء يسمونه فقه نفس يحتاج الى حفظ نصوص ويحتاج الى معرفة بالمسائل والاكثار من تطبيقها وتطبيق القواعد المعروفة على النصوص - 00:13:06ضَ
وكيفية الاستنباط من من هذه النصوص على جادة اهل العلم ثم هذا هذا فقه النفس بحيث لا يشكل عليه شيء اذا اراد شيء يراجع الكتب وليس الفقيه الذي يضغط زر تطلع له المسألة يقول لك هذه المسألة مو بصحيح - 00:13:28ضَ
الفقيه الجهاز ما هو بهو فنفرق بين حافظ المسائل وبين الفقيه لانه عندنا طلاب علم يحفظون بل من بعض من ينتسب الى العلم تجده يحفظ مسائل طول عمره يقرأ العلم ويدرس لكن لا اشكال لو جاء مسألة مستجدة نازلة ما استطاع ان يخرجها على طريقة اهل العلم - 00:13:45ضَ
نعم وصلنا اليك حتى التعامل مع الاجهزة البرامج. ايه. ليس كل شخص يجيدها. اللي ما عنده دربه وفقه. والله يزيدهم يا شيخ يعني ينقل لكن ينقل لكن ما يعرف يستطيع ان يخرج المسألة من الجهاز - 00:14:10ضَ
ويقول لك قال فلان كذا هذا فقيه هذا ناقل فقه الفقه لكن اذا استطاع انه يوازن بين لا لو استخرج الاقوال كلها بادلتها ووزن بينها على ضوء القواعد المعتبرة عند اهل العلم فقيه مثل مثل ما يراجع الكتاب - 00:14:28ضَ
نعم جزاك الله خير وكذلك الكاتب في حال الكتابة وهو كاتب بالفعل. ولا يخرج عن كونه كاتبا في حال عدم مباشرة للكتابة وحلول الحوادث بالرب تعالى المنفي في علم الكلام المذموم. لم يرد نفيه ولا اثباته - 00:14:49ضَ
في كتاب ولا سنة وفيه اجمال. فان نريد انه سبحانه لا يحل في ذاته المقدسة شيء من مخلوقاته شيء من مخلوقاته المحدثة. او لا يحدث له وصف متجدد لم يكن فهذا نفي صحيح. وان اريد به نفي الصفات الاختيارية. من انه لا يفعل - 00:15:14ضَ
ما يريد ولا يتكلم بما شاء اذا شاء. هذا مراد. المتكلمين من نفي حلول الحوادث بالله جل وعلا يريدون ان ينفوا عنه الصفات الاختيارية الصفات الاختيارية الفعلية خلق هذا المخلوق - 00:15:44ضَ
فاكتسب الوصف وهذا الوصف حل به لوجود لوجود موصفه بسببه والله جل وعلا منزه عن حلول الحوادث فالكلام مجمل ونفيه مطلقا لم يرد به كتاب ولا سنة وهو محتمل للامرين الذين ذكرهما المؤلف رحمه الله - 00:16:08ضَ
نعم ولا انه يغضب ويرضى كاحد من الوراء. ولا يوصف بما وصف به نفسه من النزول سواء والاتيان كما يليق بجلاله وعظمته. فهذا نفي باطل واهل الكلام ما معنى الازل وازليا؟ الازل هو المتناهي في القدم - 00:16:31ضَ
لذلك يجيزون الوصف به لانه متناهي في القدم بخلاف الوصف بالقديم لان المراد بالقديم مجرد التقدم التقدم على غيره من امثاله يعني لو اتيت مثل ما ذكرنا في درس سابق بقلمين - 00:16:58ضَ
قال ما اشتريته في العام الماضي وقلم في هذه السنة اشترطوا بالعام الماضي والقديم وهذه السنة الجديد لكنه قبله اشياء قبله الوف مؤلفة من الاقلام فلا يقتضي التقدم المطلق وتقدم مقيد - 00:17:28ضَ
ولذلك لا يجيزون وصف الله جل وعلا بالقديم حتى يضاف اليه ازلي ويغني عن ذلك ما جاء في القرآن هو الاول نعم بل ذكر سمعته لا يوافق عليها نعم واهل الكلام المذموم يضرب. ذكر اشياء ما يبقى عليها - 00:17:53ضَ
نعم واهل الكلام المذموم يطلقون نفي حلول الحوادث. فيسلم السني للمتكلم ذلك. لا انه يظن انه يريد المعنى الاول النفي الصحيح وهو في حقيقة الامر يريد النفي بالمعنى الثاني لينفي به الصفات - 00:18:22ضَ
نعم على ظن انه نفى عنه سبحانه ما لا يليق بجلاله. فاذا سلم له هذا النفي الزمه نفي الصفات الاختيارية وصفات الفعل. وهو لازم له. وانما اوتي السني من هذا النفي المجمل. شوي بس خلني اكمل - 00:18:45ضَ
نعم وانما وانما اوتي السني من تسليم هذا النفي المجمل. والا فلو استفسر واستفسر لم مقاطع معه لم تنقطع حجته لانه لما نفى حلول الحوادث ووافقه السني على اعتبار ان المراد المعنى الاول - 00:19:11ضَ
من غير استفصال والمتكلم المناظر يريد النفي بالمعنى الثاني المعنى الثاني الزمه بنفي الصفات فانقطع السني ما عنده حجة ما دام وافق على انه لا على نفي حلول الحوادث من غير تفصيل يلزمه على المعنى الثاني فانقطع - 00:19:33ضَ
ولو استفصل ما انقطع لانه لو استفصل قال نعم انا انفي الحوادث بمعنى الاول ولا مانع منها بالمعنى الثاني نعم وين وهالكلام وهو لازم له اذا سلم له هذا النفي - 00:19:57ضَ
الزمه نفي الصفات الاختيارية وصفات الفعل وهو لازم له اذا نفى نفيا مطلقا ما استفصل يلزمه خلنا نلعب على على احتمالين واذا نفى مطلقا لزم هنا في الصفات. لانه بالمعنى الثاني يستلزم نفي الصفات - 00:20:20ضَ
فهو لازم له ولو استفصل ما لزم هنا في الصفات لانه نفى اثبت نوع ونفى نوع الذي يستلزم من هنا في الصفات نفاه نعم. غير لازم له في الامر بحقيقة الامر لا يلزم السني نفي الصفات - 00:20:39ضَ
لان النفي لا يجوز نفيه بالاطلاق انما بالاحتمالين احتمال صحيح واحتمال فاسد فان تمشي وغير اللازم له في حقيقة الامر. لا يلزم من من آآ الاثبات آآ المطلق او النفي المطلق نفي الصفات - 00:21:11ضَ
نعم مشاو غير متجهة ومتجه الغير وعدمه لان حتى النفي الاحتمالين حقيقة الامر غير لازم له نفي الصفات. لكن هذا الذي من سذاجته وافق يلزمنا في الصفات لانه وافق على ما يقتضي نفس الصفات - 00:21:32ضَ
نعم وكذا مسألة الصفة هي هي في المناظرة ينبغي ان يكون المناظر زيادة على الرسوخ في العلم ان يكون نبيه وان يكون حاضر الجواب حاضر الجواب نعم وكذا مسألة الصفة هي هي زائدة على هل هي - 00:21:56ضَ
هل هي زائدة على الذات ام لا؟ لفظها مجمل وكذلك لفظ الغير فيه اجمال. فقد يراد به ما ليس هو اياه. وقد يراد به ما جاز مفارقته له. ولهذا كان ائمة السنة - 00:22:24ضَ
رحمهم الله تعالى لا يطلقون على صفات الله وكلامه انه غيره. ولا انه ليس لان اطلاق الاثبات قد يشعر ان ذلك مباين له. واطلاقا فيه قد يشعر انه هو هو - 00:22:47ضَ
اذ كان مثل ما تقدم هل الصفة غير الموصوف او عين الموصوف محتاجة الى تفصيل متى نقول ان غيره لا شك احد ان يد زيد جزء منه ومنها يتركب مع بقية الصفات - 00:23:10ضَ
وبقية الاجزاء وبقية الاعضاء فهي هو من من هذه الحيثية واذا اردت ان تتحدث عنها على سبيل الاستقلال مثلا تقول زيد قصير ويده طويلة مثلا. وش صار الحديث يفهم منها ان غيره لكن لا على جهة الانفصال بمعنى الاول - 00:23:33ضَ
نعم واطلاق النفي قد يشعر بانه هو هو اذ كان لفظ الغير فيه اجمال فلا يطلق الا مع البيان والتفصيل. فان اريد به ان هناك ذات مجردة قائمة بنفسها منفصلة عن الصفات الزائدة عليها فهذا غير صحيح. مستحيل - 00:23:59ضَ
ان يوجد موصوف بغير صفات مستحيل ان يوجد موصوف بغير صفات وان تستقل هذه الصفات عن موصول. فتكون غيره. نعم وان اريد به الصفات وان اريد به الصفات لان الصفات - 00:24:25ضَ
ان الصفات زائدة جميل وان اريد به ان الصفات زائدة على الذات التي يفهم من معناها غير ما يفهم من معنى صفة فهذا حق ولكن ليس في الخارج ذات مجردة عن الصفات. نعم تتحدث عنها عن - 00:24:46ضَ
ذات وعن صفات عن ذات على حدة وعن صفات على حدة في الذهن اما في الخارج لا يمكن ان يوجد ذات مجرد عن صفات ونعم ولكن ليس في الخارج ذات مجردة عن الصفات. بل الذات الموصوفة بصفات الكمال الثابتة - 00:25:12ضَ
لا تنفصل عنها. وانما يفرض يفرض. احسن الله اليك وانما يفرض الذهن وانما يفرض الذهن ذاتا وصفة. كلا كلا وحده كلا وحده ولكن ليس في الخارج ذات غير موصوفة. فان هذا محال. ولو لم يكن - 00:25:39ضَ
صفة الوجود فانها لا تنفك عن الموجود. وان كان الذهن يفرض ذاتا ووجودا يتحدث عن الذات على حدة وعن الوجود على حدة لكن لا يتصور موجود بغير وجود نعم وان كان الذهن يفرض يفرض ذاتا ووجودا. يتصور هذا وحده وهذا وحده - 00:26:06ضَ
لكن لا ينفك احدهما عن الاخر في الخارج وقد يقول لما تقول ظرب زيد عمرا ظرب زيدون عمرا تتحدث عن الفعل على جهة على حدة وتحدث عن الفاعل على حدة وعن المفعول على حدة - 00:26:37ضَ
لكن هل تتصور ان العملية التي هي الظرب الذي حصل من زيد على عمرو يمكن اخذها اجزاء ما يمكن ما يمكن تاخذ الظرب على حدة مع وقوعه من فاعل على على مفعول - 00:27:02ضَ
ما يمكن زيد ما سمي فاعل الا لانه ظرب وعمرو ما سمي مفعول الا لانه ظرب وما اوتي بالفعل الدال على الحدث في الزمن الماضي الا لوقوع الظرب من فلان على فلان - 00:27:22ضَ
انت اذا اخذتها اجزاء لكن لا يتصور تقول ضربه وبس وش معناها ترى بلحاله ما ما فيه لا ضارب ولا مضرب يصور ظرب ما في فاعل ولا مفعول لا يتصور ظار - 00:27:43ضَ
نعم وقد يقول بعضهم الصفة لا عين الموصوف ولا غيره. وقد يتصور مثل تقول زيد اكل وهذا الطعام مأكول نعم تقول الابل مأكولة اللحم مأكولة تسميها مأكولة وهي حية تمشي - 00:28:02ضَ
باعتبار ان جنسها مأكول اكل مثله او ستأكل وان كانت في الحال الحاضرة بلست مأكولة بالفعل لكن مثل ما يقال بالقوة القريبة من لانه اهل اهل لان يؤكل فتسميه مأكول ستنفك - 00:28:35ضَ
النسبة بين الفعل والفاعل والمفعول من هذه الحيثية نعم. وقد يقول بعضهم الصفة لا عين الموصوف ولا غيره. وهذا له معنى صحيح. وهو ان الصفة فليست عين ذات الموصوف التي يفرضها الذهن مجردا. مجردة بل هي غيرها. وليست غير - 00:28:55ضَ
الموصوف بل الموصوف بصفاته شيء واحد غير متعدد والتحقيق ان يفرق بين قول القائل الصفات غير الذات وبين قوله صفات الله خير الله فان الثاني باطل. لان مسمى الله يدخل فيه صفاته بخلاف مسمى - 00:29:20ضَ
الذات فانه لا يدخل فيه الصفات. لان المراد ان الصفات زائدة على ما اثبته المثبتون من والله تعالى هو الذات الموصوفة بصفاته اللازمة. ولهذا صح هذا التصور الا انه لا يمكن ان يوجد ذات - 00:29:47ضَ
مجردة عن صفات مجرد عن صفات وسيأتي الكلام عن الاسم والمسمى قل اسم عين المسمى او غير المسمى باعتبار هو عينه وباعتبار هو غيره كما سيأتي فاذا قلت زيد ودعوت زيدا قلت يا زيد - 00:30:13ضَ
هل انت تدعو الاسم او تدعو الشخص الشخص شخص فالاسم عين المسمى واذا كتبت زيدا في ورقة واحرقتها هل انت احرقت الذات ولا احرقت احرقت الاسم ولا المسمى؟ الاسم. فهو غيره بهذا الاعتبار - 00:30:39ضَ
وقريب من ذلك الصور الصورة هل هي ذات المصور ولا غيره ها انت اذا رأيت مثلا صورة فلان في جريدة تا شك انه فلان لي قالك من هذا؟ تقول فلان - 00:31:01ضَ
المهم انك تقول فلان ما يحتاج تقول صورة فلان تقول هذا فلان ورأيت فلان يتكلم القناة الفلانية. رأيت فلان ما تقول رأيت صورة فلان نعم هادي من جهة هي ذاته - 00:31:20ضَ
لكن لو حصل خلل في الجهاز تتأثر ذاته ولا صورته؟ صورته. اذا هي غير من هذه الحيثية نعم ولهذا قال الشيخ رحمه الله لا زال بصفاته ولم يقل لا زال وصفاته. لان - 00:31:36ضَ
فيؤذن بالمغايرة. وكذلك قال الامام احمد رضي الله عنه في مناظرته الجهمية فنقول الله وعلمه الله وقدرته الله ونوره. نعم لان الاصل في العطف انه يقتضي ظاهرة قد يعطى في الشيء على نفسه - 00:31:58ضَ
باعتبار تغير اللفظ لكن ليس هو الاصل نعم ولكن نقول الله بعلمه وقدرته ونوره هو اله واحد سبحانه وتعالى فاذا قلت اعوذ بالله فقد عذت بالذات المقدسة الموصوفة بصفات الكمال المقدس - 00:32:22ضَ
الثابتة التي اعوذ بالله هذا الاسم شمل الذات والصفات ويجوز ان تستعيذ بصفة من صفاته باعتبار انها منه جل وعلا انا فقد عدت بالذات المقدسة الموصوفة بصفات الكمال المقدس الثابتة. التي لا تقبل الانفصال - 00:32:50ضَ
قال بوجه من الوجوه. واذا قلت اعوذ بعزة الله. فقد عذت بصفة من صفات الله تعالى ولم اعذ بغير الله وهذا وهذا يلزم على من يدعي ان الصفة غير الموصوف - 00:33:20ضَ
مثل صفة الكلام وان الله خلقه فاذا استعاذ بكلمات الله استعاذ بغير الله على حد زعمه واشرك حينئذ لانه استعاذ بغير الله واذا قلنا انها صفته التي لا تنفك عنه - 00:33:47ضَ
جازت الاستعاذة به وبها جاء الحديث اعوذ بكلمات الله التامة نعم وهذا المعنى يفهم من لفظ من لفظ الذات فان الذات في اصل معناها لا تستعمل الا مضافة اي ذات وجود ذات قدرة ذات عز ذات علم ذات كرم الى غير ذلك - 00:34:14ضَ
ومن الصفات فذات كذا بمعنى صاحبة كذا تأنيث ذو. هذا اصل معنى الكلمة لكن السؤال هل ثبت وصف الله جل وعلا بانه ذات اطلاق الذات على الله جل وعلا مم - 00:34:42ضَ
وش يقول وذلك بذات الاله ابراهيم يقول ثلاث كذبات كلها بذات الله. يقصد الذات اللي هو الله هم بهذا المعنى لا لا ليس المراد هذا المعنى الذي يريدونه هنا اه - 00:35:10ضَ
ان جعل ابن عباس لكن في سند الكلام لكن اهل العلم من اهل السنة وائمتها تطابؤ تظافرت اقوالهم على اثبات الذات لله جل وعلا واما ما يتصور من حديث الصحيح في البخاري وغيره ان ابراهيم عليه السلام كذب ثلاث كذبات كلها في ذات الله - 00:35:32ضَ
وكما قال خبيب او خباب خباب خبيب خبيب نعم وذلك في ذات الاله ها نعم في ذات الله هل هو المقصود عندنا المعنى الوارد في الحديث وفي الاثر هل هو مقصود عندنا؟ لا - 00:36:00ضَ
يعني في ذاته من اجله ما يقال مثل ما يقال في الصفات نعم والكيفية منين ناخذه صفة اليد ايه بيد الله طيب ما يخالف ثبتت اليد بنصوص صحيحة وقطعية ودلالتها قطعية لكن الذات ثبتت باي شيء - 00:36:24ضَ
ما نأتي باللفظ لانه ورد في حديث صحيح وننزله في غير ما نريد ان نتحدث به نعم فعلم ان الذات لا يتصور انفصال الصفات عنها بوجه من الوجوه. وان كان الذهن قد يفرض ذاتا - 00:36:55ضَ
مجردة عن الصفات كما يفرض المحال. وقد قال صلى الله عليه وسلم اعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما اجد واحاذر فقال صلى الله عليه استعاذ بالصفة التي هي عزة الله - 00:37:17ضَ
واستعاذ بكلمات الله وهي صفة من صفاته نعم وقال صلى الله عليه وسلم اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ولا يعود صلى الله عليه وسلم بغير الله وكذا قال صلى الله عليه وسلم اللهم اني اعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك - 00:37:37ضَ
كمن عقوبتك واعوذ بك منك وقال صلى الله عليه وسلم ونعوذ بعظمتك ان نغتال من تحتنا. وقال صلى الله عليه وسلم اعوذ بنور وجهك الذي اشرقت له الظلمات وكذلك قولهم الاسم عين المسمى او غيره. وطالما غلط كثير من الناس - 00:38:10ضَ
في ذلك وجهلوا الصواب فيه. فالاسم يراد به المسمى تارة. ويراد به اللفظ الدال عليه اخرى. فاذا قلت قال الله كذا او سمع الله لمن حمده. ونحو ذلك فهذا المراد به المسمى نفسه. واذا قلت الله اسم عربي والرحمن اسم - 00:38:45ضَ
عربي والرحمن من اسماء الله تعالى ونحو ذلك. فالاسم ها هنا للمسمى ولا يقال غيره لما في لفظ الغير من الاجمال. فان اريد بالمغايرة ان اللفظ وغير المعنى فحق وان اريد ان الله سبحانه كان ولا اسمله. حتى خلق لنفسه. فرق بين ان تريد الشيء - 00:39:15ضَ
نفسه او تتحدث عنه الان الاسم والفعل والحرف كل واحد من هذه الحقائق الثلاث لها ما يميزها عن قسيميه فتقول الاسم يدخل عليه الجار والفعل لا يجار لا يدخل عليه حر يجار - 00:39:48ضَ
والحرف ايضا لا يدخل عليها حرف جر ولا يسند اليه الاسم يعرف بالجر والتنوين والنداء والاسناد تقول زيد قائم سيد مبتدأ وقائم خبر زيد مبتدأ والعاذر خبر ان قلت زيد عاذر من اعتذر - 00:40:24ضَ
لكن هل تستطيع ان تسند الى فعل باعتباره فعل لا كلمة متحدث عنها تقول يضرب فعل مضارع وشعراب يظرب هنا انت قلت فعل مضارع ما جبتش جديد. هو في السؤال يضرب فعل مضارع. وش اعرابي يظرب في هذه الجملة - 00:40:46ضَ
مبتدأ شلون مبتدأ وفعل لان ما قصدنا الحدث اردنا الحديث عن هذه الكلمة من حرف جر من حرف جر. وش اعراب من مبتدأ وحرف خبر فانت ما اردت باعتباره حرف انت اردت ان تتحدث عنه - 00:41:16ضَ
لا لانه عامل فيما بعده ففرق من ان بين ان تتحدث عن الشيء باعتبار اصله وان تتحدث عنه باعتبار الاسناد اليه مثل ما قلنا وهنا في كلام المؤلف رحمه الله - 00:41:43ضَ
فان يريد بالمغايرة ان اللفظ غير المعنى فحق. اللفظ غير المعنى وان نريد ان الله سبحانه كان ولا اسم له حتى خلق نعم يا شيخ ها نعم اخر من قرأ والرحمن اسم عربي والرحمن من اسماء الله تعالى ونحو ذلك فالاسم هنا للمسمى. ومثل ما قلنا - 00:42:09ضَ
اذا قلت يا زيد ان تريد الاسم المركب من ثلاث حروف او تريد المسمى الذات والصفات الماثلة امامك ومثل ما قلنا لو كتبت زيد في ورقة واحرقت احرقت كتبت زيد - 00:42:33ضَ
ابن محمد ابن فلان الانصاري ووضعته في زميلك في العمل في الليل احرقته في النار رحت للعمل لقيته موجود ما احترق ها؟ صحيح. فالاسم عين المسمى ولا غيره غيره فلابد من تصور هذه الامور ليتضح لنا معنى كلام اهل العلم - 00:42:56ضَ
في هذه المسألة وهي من دقائق الامور هو شخص نتناقش حنا وياه في مسألة التصوير اما التصوير انه نفس الشخص وما نفس الشخص ترى عيب نفس مسألة الاسم والمسمى وآآ يخرج في القنوات يريد ان يقنعني. قال هذي ما هي بصورة كذا انت - 00:43:18ضَ
قلت طيب لو بتجيب لي مسدس واضرب همزة هالشاشة وش يصير لك؟ قال ما يصير شي قلت صرت انت ولا صورك نعم ما يصلح الكلام الا مدروس يحتاج الى زيادة فهم للموضوع ما الكلام اللي مجرد اقناع بدون رصيد ما ينفع - 00:43:44ضَ
نعم احسن الله اليك وان اريد ان الله سبحانه كان ولا اسم له حتى خلق لنفسه اسماء. او حتى سماه خلقه باسماء من صنعهم. فهذا من اعظم الضلال والالحاد في اسماء الله تعالى - 00:44:08ضَ
والشيخ رحمه الله اشار بقوله ما زال بصفاته قديما قبل خلقه. الى اخر كلامه الى اخر كلامه الى الرد على المعتزلة والجهمية. ومن وافقهم من الشيعة فانهم قالوا الشيعة في الاسماء والصفات جهمية - 00:44:35ضَ
وفي القدر معتزلة وفي بقية الابواب تحدث ولا حرج جمعوا من جميع المذاهب اسوأ ما فيها نسأل الله العافية نعم فانهم قالوا انه تعالى صار قادرا على الفعل والكلام. بعد ان لم يكن قادرا عليه - 00:45:00ضَ
لكونه صار الفعل والكلام ما قالوا هذا الا ان شبه الخالق بالمخلوق قاسوه عليه ما يمكن تأتي الى طفل في مهد وتقول هذا مزارع وهذا نجار طيب وين الصفة التي يمكن من اجلها يطلق عليها الاسم؟ ما يمكن ان يسمى الا اذا باشر - 00:45:25ضَ
ووجد منهما يستحق به هذا الوصف فبعد ان شبه الله بالمخلوق جل وعلا نفر عنه ما ارادوا نفيا لئلا يشبه المخلوق. سؤال الزموا انفسهم بغير لازم فوقعوا في مثل هذا - 00:45:48ضَ
نعم لكونه صار الفعل والكلام ممكنا بعد ان كان ممتنعا. وانه انقلب من الامتناع الذاتي الى الامكان الذاتي. وعلى ابن كلب يعني يشير الى الرد على المعتزلة والجهمية والكلابية والاشعرية - 00:46:05ضَ
وعلى ابن كلاب والاشعري ومن وافقهما. فانهم قالوا ان الفعل صار ممكنا له بعد ان كان ممتنعا منه. واما الكلام عندهم فلا اذا كان الفعل ممتنع عنه مؤدى ذلك انه - 00:46:27ضَ
عاجز عاجز غير قادر على الفعل تعالى اللهم يقول نعم واما الكلام عندهم فلا يدخل تحت المشيئة والقدرة. بل هو شيء واحد لازم لذاته لذا يقولون كلام الله قديم يعني انه تكلم في القدم في الازل - 00:46:48ضَ
ولم يعد يتكلم وصف الكلام بانه قديم من هذه الحيثية لانه شيء واحد ويقولون عنه انه يتغير اسمه ووصفه بتغير اللغات كان بالعربية صار قرآن هو نفسه بالعربي يصير قرآن - 00:47:13ضَ
وبالسرياني يصير ثورات وبالعبراني يصير او العكس يصير انجيل مقتضى هذا اننا اذا ترجمنا تبت يدا ابي لهب بالسريانية نجد نظيرها في التوراة او ترجمناها بالعبرانية وجدناها بالانجيل او بالعبرانية تصير ثورات - 00:47:40ضَ
نجدها بالتوراة هل هذا الكلام صحيح اذا ترجمنا قصة الافك يمكن ان نجدها في التوراة والانجيل ابد. هذا ملازم كلامهم طلابية والاشعرية هو شيء واحد تكلم به وانت خلاص ولم يعد يتكلم - 00:48:07ضَ
لكن ان عبر عنه بالعربية صار كذا وان عبر عنه بالسلياني صار كذا ومن عبر عنه بالعبرانية صار كذا وهذا كلام لا يؤيده لا عقل ولا نقل لا عقل ولا نقل - 00:48:28ضَ
جاء في الخبر الصحيح ان داوود يقرأ القرآن كله ودابته تسرج القرآن المراد به المقروء وهما انزلا عليه ليس المراد به قرآننا نعم ما انزل عليه عن المقروء وليس القرآن الذي - 00:48:47ضَ
بين ايدينا والصواب ان كلام الله جل وعلا نوعه وجنسه قديم واحاده متجددة فهو جل وعلا تكلم في الازل ويتكلم متى شاء اذا شاء نعم فهو قديم النوع متجدد الاحاد. نعم - 00:49:10ضَ
واصل هذا الكلام من الجهمية فانهم قالوا ان دوام الحوادث ممتنع. وانه يجب ان تكون للحوادث مبدأ. لامتناع حوادث لا اول لها. فيمتنع ان يكون الباري عز وجل لم يزل فاعلا متكلما بمشيئته. لو قلنا انها قديمة بقدمه كانت معه - 00:49:36ضَ
هي صفاته وقلنا انها لانهم يزعمون انها شيء لان الصبغة غير الموصوف عندهم فتكون هذه الحوادث حلت به وهي قديمة بقدمه ويمتنع وجود حوادث لا اول لها. لاننا اذا اثبتنا حوادث لا اول لها قلنا انها مثله - 00:50:07ضَ
نعم بل يمتنع ان يكون قادرا على ذلك. لان القدرة على الممتنع ممتنعة وهذا فاسد فانه يدل على امتناع حدوث العالم وهو حادث. والحادث اذا حدث بعد لم يكن محدثا فلابد ان يكون ممكنا. ممتنع - 00:50:31ضَ
ان نجد ان نوجد حوادث لا اول لها طيب اذا امتنع ابتداؤها في الازل صارت ممتنعة لذاتها كيف امكنت فيما بعد اذا كان الممتنع ولذا يقول هذا فاسد فانه يدل على امتناع حدوث العالم وهو حادث - 00:51:02ضَ
مجمع على انه حادث العالم وهو حادث والحادث اذا حدث بعد ان لم يكن محدثا فلا بد ان يكون ممكنا لا يكون ممتنع ثم يحدث هذا تناقظ نعم والامكان ليس له وقت محدود. وما من وقت يقدر الا والامكان ثابت فيه. فليس - 00:51:23ضَ
كان الفعل وجوازه وصحته مبدأ ينتهي اليه. فيجب انه لم يزل الفعل ممكنا جائزا اذا صحيحا فيلزم انه لم يزل الرب قادرا عليه. فيلزم جواز حوادث لا ونهاية لاولها قالت الجهمية وهذا التسلسل في الماضي - 00:51:50ضَ
وسيأتي الكلام في التسلسل في المستقبل نعم قالت الجهمية ومن وافقهم نحن لا نسلم ان امكان الحوادث لا بداية له. ولكن امكان الحوادث بشرط كونها مسبوقة بالعدم لا بداية له - 00:52:18ضَ
وذلك لان الحوادث عندنا تمتنع ان تكون قديمة النوع. بل يجب حدوث نوعها امتنعوا قدم نوعها. لكن لا يجب الحدوث في وقت بعينه فامكان الحوادث بشرط كونها مسبوقة بالعدم لا اول له. بخلاف جنس - 00:52:44ضَ
فيقال لهم هب انكم تقولون ذلك. ولكن يقال ان كان جنس الحوادث عندك له بداية فانه صار جنس الحدوث عندكم ممكنا. بعد ان لم يكن ممكنا. وليس فلهذا الامكان وقت معين. بل ما من وقت يفرض الا والامكان ثابت قبله. فيلزم - 00:53:12ضَ
دوام الامكان والا لزم انقلاب الجنس. من الامتناع الى الامكان. من غير حدوث شيء ومعلوم ان انقلاب الحوادث وهي المخلوقات والمفعولات هل يستطيعون انكار وجودها هم يقولون لا نسلم انها - 00:53:43ضَ
ان حوادث ان ان هذه الحوادث لا اول لها يعني انها حادثة على اسمها وانها كانت بعد ان لم تكن يقول صحيح لكن يبقى ان بداية حدوثها بداية الحدوث قديم - 00:54:12ضَ
لانه بقول اذا قلنا قديم صارت آآ مشبهة لله جل وعلا في من هذه الحيثية. فتمنع. طيب اذا قلتم حدوثها ممكن وانها حدثت بعد ان لم تكن وتأخر حدوثها الى متى؟ الى اي حد - 00:54:32ضَ
له حد عندهم تأخر من حد ويلزم عليه على حد قولهم حلول الحوادث بالله جل وعلا. سواء تقدمت او تأخرت فهم يريدون ان ينفوا المفعول لله جل وعلا وان الله لا يوصف بهذه الاوصاف - 00:54:53ضَ
هذا الذي يريدون التوصل اليه نعم ومعلوم ان انقلاب حقيقة جنس الحوادث او ما اشبه هذا من العبارات من الامتناع الى الامكان هو يصير ذلك ممكنا جائزا بعد ان كان ممتنعا. من غير سبب تجدد - 00:55:12ضَ
هذا ممتنع في صريح العقل وهو ايضا انقلاب الجنس من الامتناع الذاتي الى الامكان الذاتي فان ذات جنس الحوادث كاثبات الشيء ونقيضه لشيء واحد ليلزم على ذلك اثبات النقيضين امكان مع امتناع - 00:55:36ضَ
الامتناع نقيض الامكان وانقلبت من الامتناع الذاتي الى الامكان الذاتي فاثبتوا النقيضين نعم وهذا الانقلاب لا يختص بوقت معين. فانه ما من وقت يقدر الا والامكان ثابت قبل فيلزم انه لم يزل هذا الانقلاب ممكنا. فيلزم انه لم يزل الممتنع ممكن - 00:56:04ضَ
وهذا ابلغ في الامتناع من قولنا لم يزل الحادث ممكنا. فقد لزمهم فيما فر اليه ابلغ مما لزمهم فيما فروا منه فانه يعقل كون الحادث ممكنا. ويعقل ان هذا الامكان الامكان لم يزل - 00:56:44ضَ
يمكن ويعقل ويعقل ان هذا الامكان لم يزل. نعم. ان كان بدل او بيان نعم واما كون الممتنع ممكنا. واما كون الممتنع ممكنا. فهو ممتنع في نفسه فكيف اذا قيل لم يزل امكان هذا الممتنع؟ وهذا مبسوط في موضعه - 00:57:11ضَ
السلام عليكم نظرا لقرب الامتحانات واكثر الاخوة من الطلاب فانه تقرر ان يكون هذا الدرس هو اخر دروس الطحاوية واستأنف الدروس ان شاء الله تعالى في الاسبوع الثاني من الفصل الثاني - 00:57:44ضَ