سلسلة التعليق على شرح العقيدة الطحاوية || معالي الشيخ د.عبدالكريم الخضير.

سلسلة التعليق على شرح العقيدة الطحاوية_(026)_23-12-1434 | فضيلة الشيخ د. : عبدالكريم الخضير .

عبدالكريم الخضير

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم قل ان يستوي الذين يعلمون الذين بسم الله الرحمن الرحيم والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اما بعد فيسر مؤسسة معالم السنن ان تقدم لكم - 00:00:00ضَ

سلسلة بعنوان التعليق على شرح العقيدة الطحاوية لابن ابي العز لفضيلة الشيخ الدكتور عبدالكريم بن عبدالله الخضير عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للافتاء حفظه الله اه. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:00:40ضَ

سم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه اجمعين. الله اغفر لنا ولشيخنا واجزه عنا خير الجزاء برحمتك يا ارحم الراحمين. قال الامام الطحاوي رحمه الله - 00:01:07ضَ

تعالى ولا تثبت قدم الاسلام الا على ظهر التسليم والاستسلام قال ابن ابي العز رحمه الله تعالى هذا من باب الاستعارة اذ القدم الحسي لا تثبت الا على ظهر شيء اي لا يثبت اسلام من لم يسلم لنصوص الوحيين وينقادنا وينقاد - 00:01:29ضَ

اليهما ولا يعترض عليها ولا يعارض اليها. النصوص. وينقاد اليها ولا يعترض عليها ولا يعارضها برأيه ومعقوله وقياسه. روى البخاري عن الامام محمد ابن شهاب الزهري رحمه الله انه قال من الله الرسالة وعلى - 00:01:58ضَ

وصول البلاغ وعلينا التسليم. وهذا كلام جامع نافع. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فالاسلام هو الاستسلام - 00:02:28ضَ

الاسلام هو في الاصل الاستسلام لله بالتوحيد ومنقياد له بالطاعة والخلوص من الشرك باتباع جميع الاوامر واجتناب جميع النواحي هذا هو الاسلام والذي يعارض ما جاء عن الله وعن رسوله - 00:02:51ضَ

بعقله او بعقل غيره هذا لم يستسلم قدمه غير راسخة بالاسلام ومعرضة للزوال بحسب قوة هذه المعارضة وظعفها او كثرتها وقلتها ويعيش الانسان مسلما في بيئة مسلمة ثم اذا نشأ وترعرع - 00:03:16ضَ

وتعرظ لشبهات او شهوات تظعظع وتزعزع اسلامه حتى ان من هذا النوع من يفقد الاسلام بالكلية نسأل الله العافية وهذا يكثر في اخر الزمان الذي يصبح فيه الرجل مسلما ويمسي كافر - 00:03:59ضَ

كل هذا بسبب المعارضة المسلم لا سيما طالب العلم عليه ان يحذر من سوء العاقبة وعليه ان يضع لنفسه من الاحتياطات ما يكون حصنا يمنعه من الانزلاق فيما يسمع او فيما يرى من شبهات وشهوات - 00:04:21ضَ

ولو تأملتم نشأة البدع التي في بداياتها صغيرة ثم تتطور يترتب عليها لوازم ثم يلتزم مرتكبوها ومتبنوها بهذه اللوازم من باب الانتصار للرأي فاذا التزموا باللوازم تطورت بدعهم كما هو الواقع في - 00:04:50ضَ

البدع المغلظة الى ان خرج بعضهم من الاسلام بالكلية لابد من اخذ الاحتياط ولابد من ان اجعل الانسان له سياج يمنعه من الانزلاق في المخالفات القولية والعملية التقرب الى الله جل وعلا بالنوافل - 00:05:26ضَ

اولا احب ما افترض احب ما يتقرب به الى الله فرائض بلا شك لكن لا يزال العبد يتقرب الى الله بالنوافل حتى يحبه فاذا احبه كان سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به وقدمه التي يمشي بها ويده التي يبطش بها الى اخر الحديث - 00:05:54ضَ

مثل هذا ما عليه خوف باذن الله لان وظع من الاحتياطات العملية ما يمنعه ويحول دونه ودون الانزلاق في الترك. ترك الاعمال. والا اذا ترك هذه الاعمال التطوعية وهي في الاصل سياج للواجبات - 00:06:15ضَ

لانه اذا حصل خلل في الواجبات قيل انظروا هل هل لعبدي من تطوع مكملة بلا شك لكن الذي لا يعرف الا الواجبات على وجه الله اعلم بها يؤديها على بالقدر المجزئ على حسب ظنه - 00:06:37ضَ

هذه عليها خطر ان ينالها نقص ولذا اثر عن جمع من السلف انهم كانوا يتركون تسعة اعشار الحلال خشية ان يقعوا في الحرام ايضا الاحتياط للاقوال بعض الناس لا يحتاط لكلامه - 00:06:59ضَ

وتجده يتكلم بما بكل ما يعن له مثل هذا يخشى عليه ان ينزلق في كلام ثم يعاقب بما هو اشد منه بما هو اشد منه ثم يعاقب على ذلك بما هو اشد الى ان يجد نفسه - 00:07:23ضَ

في موقف ما كان يتصور في يوم من الايام لكنها السيئة تقول اختي اختي وبمثال كررناهم ما اثر عن بشر المريسي حينما يقول في سجوده سبحان ربي الاسفل يتصور ان مسلم بيقولوا في بداية حياته هذا - 00:07:45ضَ

الا وقد قال قبله كلمات كثيرة جدا الى ان وصل الى هذا الحد فالتسليم فيه السلامة وفيه تحقيق الاسلام يقول آآ الزهري رحمه الله تعالى كما في البخاري من الله الرسالة - 00:08:12ضَ

وعلى الرسول البلاغ وعلينا التسليم هذه وظيفتنا والا اذا نازعنا الله جل وعلا في شرعه ونازعنا الرسول عليه الصلاة والسلام بتبليغه قطعنا انفسنا شركا حاصرنا عباد او عبيد صرنا شركاء - 00:08:31ضَ

سواء كان نزاعنا من تلقاء انفسنا او من من ناس وثقنا بهم وقلدناهم جعلناهم شركا ام لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله قل قال الله ورسوله يقول قال فلان قال ابو حنيفة قال مالك؟ قال احمد. فكيف بمن يقلد - 00:08:56ضَ

من لا علم له ولا دين ويمشي وراءه ويقلد كل ناعق كما هو حاصل الان تردد اقوال من اعلاميين في وسائل اعلام وتتبنى وهو يروج لها لا اصل لها لا من عقل ولا من نقل - 00:09:19ضَ

هو الصديق نعم اه تعامل بعض اي اشخاص كيف تحكوا وكيف يعني تتكلم هذا يمكن يستعملها في الخطط والله لسنا بحاجة الى غيرنا في ديننا ما يكفي وفي كتاب ربنا وسنة نبينا عليه الصلاة والسلام - 00:09:40ضَ

وفي اقوال اهل العلم الذين اعتمدوا على الكتاب والسنة ما يغني به سم وما احسن المثل المضروب للنقل مع العقل. وهو ان العقل مع النقل كالعامي المقلد مع العالم واجتهد بل هو دون ذلك بكثير. فان العامي النقل معصوم - 00:10:22ضَ

النقل عن الله وعن رسوله عليه الصلاة والسلام معصوم من خطأ العالم ليس بمعصوم فاذا جعلنا العقل مع النقل بمنزلة العامي مع العالم مثل ما قال المؤلف بل هو دون ذلك ولا شك بكثير - 00:10:49ضَ

لكن هذا من باب التقريب من باب التقريب. نعم فان العامي يمكنه ان يصير عالما ولا يمكن للعالم ان يصير نبيا رسولا فاذا عرف العامي المقلد عالما فدل عليه عاميا اخر. ثم اختلف المفتي - 00:11:12ضَ

قال له فان المستفتي فان المستفتي يجب عليه قبول المفتي قبول المفتي قبول يجب عليه قبول قول المفتي دون الدال. احسن الله اليك يجب عليه قبول قول المفتي دون الدال. فلو قال الدال الصواب معي دون المفتي - 00:11:38ضَ

اني انا الاصل في علمك بانه مفت فاذا قدمت قوله فاذا قدمت قوله على قول قدحت في الاصل الذي به عرفت انه مفتن فلزم عرفت انه مفتي الا عن طريقي - 00:12:05ضَ

فانا الاصل في المسألة ما عرفت ان هذا مفتي الا عن طريقي واذا اختلفت انا واياه انا الاصل في المسألة فيجب ان ترجع الي. هذا الكلام ليس بصحيح هذا الكلام - 00:12:27ضَ

ليس بصحيح فالدال مثل ما يستعمل في امور الدنيا انت الان اذا اختلف السمسار الدلال مع صاحب الملك يبي يقول الدلال انا اللي دالك عليهن الاصل وانت ها؟ ما يمكن - 00:12:41ضَ

نعم فلزم القدح في فرعه فيقول له المستفتي انت لما شهدت له بانه مفت ودللت عليه شهدت له بوجوب تقليده دونك. فموافقتي لك في هذا العلم المعين. لا يلزم موافقتك في كل مسألة. وخطأك فيما خالفت فيه المفتي. الذي هو اعلم من - 00:13:00ضَ

لا يستلزم خطأك في علمك بانه مفتن. هذا مع علمه ان ذلك قد يخطئ. لماذا لان العلم له مقدمات ومعرفة العالم بانه عالم لا يحتاج الى مقدمات. تكفي فيه الاستفاضة - 00:13:32ضَ

العلم الدال هذا على هذا العالم لما استفاض من فضل هذا العالم وعلمه يستوفيه وغيره ممن بلغه هذا الامر ولا يحتاج الى الى مقدمات بينما العلم يحتاج الى مقدمات هذا ما صار عالم وصل الى هذه المرتبة الا ان تجاوز مراحل التعلم - 00:13:56ضَ

ووصل الى مرحلة بحيث يستفيض في الناس القول بانه عالم او مفتي فرق بين هذا وهذا هناك امور لا تحتاج الى الى آآ مقدمات ولا تحتاج الى تعب يعرفها الناس كلهم - 00:14:23ضَ

ولو كلف الناس في التمييز بين اهل العلم من اجل تقليدهم بمقدمات دقيقة لكان هذا تكليف بما لا يطاق العامي ليس باهل لذلك والله جل وعلا يقول فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون. العامي فرض تقليد العالم لكن كيف يعرف ان هذا عالم ولا ما هو بعالم - 00:14:38ضَ

تكفي فيه الاستفاضة نعم والعقل يعلم ان الرسول معصوم في خبر لكن مسألة متصورة في شخص جاء الى اخر وقال دلني على عالم اريد ان اسأله وهذا الدال عالم الدال عالم - 00:15:05ضَ

وقد يكون اعلم من في البلد هل يلزم يقول انا اعرف منو؟ اعرف من جميع من في البلد او يدله على عالم ويتولاه الله هم بحيث لو اختلف يعني تصور المسألة ان ما هو بعامي الدال - 00:15:31ضَ

قد يكون اعلم من العلم المدلول عليه فاختلف معه الدال فما موقف العامي حينئذ قالوا كما لولاكم دالا كما لو لم يكن دالا يقلد او سقهما في نفسه اذا اذا لم يوجد ما يرجح من من عالم اخر او شيء من هذا - 00:15:47ضَ

المفترض في في العالم انه اذا جاءه شخص يقول عندي سؤال اريد ان اسلم اسأل عام عالم دلني عليه قال لي يلزم ان يقول خلاص وصلت الى خير انا عالم اسألني - 00:16:16ضَ

او يدل على عالم بدلا من ان يشهر نفسه بهذه الطريقة نعم اذا لم يوجد في البلد غيره يدل عليه تعين عليه هذا لكن اذا وجود غيره ودله على من تبرأ الذمة بتقليده - 00:16:31ضَ

ما في اشكال لكن دله على هذا العالم وافتاه بما لا يرتضيه الدال قال اقول تعال صاحبك ما اصاب الصواب عندي وان مسألة كذا وكذا وانا اللي دالك عليه ها - 00:16:49ضَ

فيها وين هو فتوى بغير دليل خطأ ويقول تعال انا اعرف منه ها هذه ليست لا هو يقول لو افتاك خطأ ولا دليل معه ما في اشكال تبرأ الذمة مهما كان الذكر خاطئ ولو بريئة - 00:17:12ضَ

لكن الخطأ لابد مما يعني كم مخالف لدليل صحيح صريح لابد من بيانه لكن الكلام في المثال الذي ذكره المؤلف ودفعه بما قال نفترض ان الدفع غير موجود. ان الدال عالم - 00:17:40ضَ

وليس بعامي نعم والعقل يعلم ان الرسول معصوم في خبره عن الله تعالى لا يجوز عليه الخطأ فيجب عليه تسليم له والانقياد لامره. وقد علمنا بالاضطرار من دين الاسلام ان الرجل لو قال للرسول - 00:17:59ضَ

هذا القرآن الذي تلقيه علينا والحكمة التي جئتنا بها قد تضمن كل من اشياء كثيرة تناقض ما علمناه بعقولنا. ونحن انما علمنا صدقك صار العقل هو الدال نعم فلو قبلنا جميع ما تقوله مع ان عقولنا تناقض ذلك. لكان ذلك قدحا فيما - 00:18:23ضَ

علمنا به صدقك فنحن نعتقد موجب موجب الاقوال. فنحن نعتقد الاقوال المناقضة لما ظهر من كلامك. وكلامك نعرض عنه. لا نتلقى من هديا ولا علما لم يكن مثل هذا الرجل مؤمنا مثله. احسن الله اليك - 00:18:57ضَ

رجل مؤمنا بما جاء به الرسول. لانه لم يستسلم والاسلام هو الاستسلام نعم ولم يرض منه الرسول بهذا. بل يعلم ان هذا لو ساغ لامكن كل احد الا تؤمن بشيء مما جاء به الرسول اذ العقول متفاوتة والشبهة والشبهات كثيرة - 00:19:27ضَ

والشياطين لا تزال تلقي الوساوس في النفوس. فيمكن كل احد لا سيما مع طول العهد وبعد يعني الشبهات والشهوات في عهد السلف اقل منها بكثير منها فيما بعد بعد ان انتشرت الكتب - 00:19:58ضَ

التي تشتمل على الشبهات ترجمت كتب الفلاسفة وغيرهم ممن يدعون الحكمة التي هي صارت سبب من اعظم الاسباب في الانحراف الفكري والعقدي نعم فيمكن كل احد ان يقول مثل هذا في كل ما اخبر به الرسول وما امر به. وقد - 00:20:20ضَ

قال تعالى وما على الرسول الا البلاغ. وقال فهل على الرسل الا البلاغ مبين وقال وما ارسلنا من رسول الا بلسان قومه ليبين لهم فيضل الله من يشاء ويهدي من يشاء - 00:20:48ضَ

وقال قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين وقال حميم والكتاب المبين وقال تعالى تلك ايات الكتاب المبين وقال ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه الى كل شيء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون. وقال تعالى ونزلنا - 00:21:16ضَ

عليك الكتابة تبيانا لكل شيء. وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين ونظائر ذلك كثيرة في القرآن فامر فامر الايمان بالله واليوم الاخر. اما ان يكون الرسول تكلم فيه بما يدل على الحق ام لا؟ والثاني باطل. وان كان قد تكلم على الحق بالفاظ - 00:21:58ضَ

اجملة محتملة فما بلغ البلاغ المبين. وقد شهد له خير القرون بالبلاغ اشهد الله عليهم في الموقف احسن الله اليك واشهد الله عليهم في الموقف الاعظم. فمن يدعي انه في اصول الدين لم يبلغ البلاغ - 00:22:34ضَ

فقد افترى عليه صلى الله عليه وسلم. يعني في الحج بحجة الوداع قال اللهم هل بلغت اللهم بلغت؟ وشهدوا له بذلك فقال اللهم اشهد اللهم صلي على محمد نعم قوله - 00:22:59ضَ

فمرام علم ما حضر عنه علمه. ولم يقتنع بالتسليم فهمه فهم. احسن الله اليك لم يقنع بالتسليم فهمه حق. ولم يقنع بالتسليم فهمه حجبه مرامه عن خالص التوحيد وصافي المعرفة وصحيح الايمان - 00:23:23ضَ

هذا تقرير للكلام الاول وزيادة تحذير ان يتكلم في اصول الدين بل وفي خيرها بغير علم. وقال تعالى ولا تقف ما ليس لك العلم الذي لا يستند على الكتاب والسنة ليس - 00:23:50ضَ

بعلم العلم الذي لم يكن اصله ومأخذه من الكتاب والسنة ليس بعلم فمهما قرأ الشخص من الكتب التي يزعم انها كتب علم ممن لا يعتمد مؤلفوها على الكتاب والسنة مهما قرأوا - 00:24:10ضَ

ما زالوا في حيز الجهل وفي حيز الشك ولن يصلوا الى الحقيقة الا ان تداركهم الله جل وعلا ولذلك كبار المتكلمين وهم اذكياء عباقرة صار مآلهم الى الشك في النهاية - 00:24:38ضَ

والحيرة وتمنوا ان لم انهم لم يقرأوا في هذه الكتب ما وصلوا الى نتيجة لكن من اقتصر على الكتاب والسنة وما يوضح هذين المصدرين يعني الوحيين من كلام اهل العلم - 00:25:01ضَ

الذين معولهم وعمدتهم على الكتاب والسنة هؤلاء سلكوا الجادة واتحدت اقوالهم واتسقت ولم تضطرب اقوالهم واما اولئك فقد تناقضت اقوالهم والزم بلوازم مضحكة وبعضهم اخذته العزة بالاثم والتزم بها نعم - 00:25:19ضَ

وقال تعالى ولا تقف ما ليس لك به علم ان السمع والبصر والفؤاد اولئك كان عنه مسؤولا. وقال تعالى ومن الناس من يجادل في الله بغير علم. ويتبع كل شيطان مريد - 00:25:47ضَ

كتب عليه انه من تولاه فأنه يضله. ويهديه الى عذاب سعير وقال تعالى ومن الناس من يجادل في الله بغير ان هذا فيه تنافر لفظي كما هو مقرر في البلاغة - 00:26:13ضَ

لفظان متظادان يعطف احدهما على الاخر فانه يظله ويهديه هذا الاختلاف المتعلق خلاف المتعلق وانفكاك الجهة الضلال يضله عن الصراط المستقيم. ويهديه الى عذاب السعير ليس المتعلق واحد فيقال ظله الى عذاب السعير ويهديه الى عذاب السعير - 00:26:40ضَ

هذا اختلف المتعلق فساغ التعبير بهذا والا فالاصل ان اللفظين متنافران لكن باعتبار انفكاك الجهة واختلاف المتعلق صح التعبير بهذا الاسلوب بل هو ابلغ اسلوب بهذه الطريقة العلماء حينما قالوا - 00:27:08ضَ

في المقطوع المقطوع وهو ما يضاف الى التابعي قالوا ما يحسن ان يقال متصل وان كان سنده متصلا ولم يروا ولم يروا ان يدخل المقطوع للتنافر اللفظي تقول متصل مقطوع - 00:27:38ضَ

فيه تنافر لان المتصل ما اتصل اسناده الى قائله والمقطوع ما اظيف هذا اختلفت الجهة اختلفت الجهة فالاتصال من حيث تسلسل الرواة بحيث لا يوجد فيه انقطاع والمقطوع بالنسبة الى الاضافة. لا تقول متصل منقطع هذا ما يجي - 00:28:05ضَ

لا يمكن ان يرد التعبير بهذا الاسلوب لكن هم من من باب انه من باب التنافر اللفظي ما رأوا ان يدخل المقطوع في المتصل المرفوع الى النبي عليه الصلاة والسلام يقال له متصل - 00:28:31ضَ

الموقوف على الصحابي يقال له متصل ما في تنافر ولا في اشكال لكن ما يضاف الى التابعي في الاصطلاح يسمونه مقطوع ولا يحسن عندهم ان تقول مقطوع متصل للتنافر بين اللفظين - 00:28:50ضَ

لكن اذا انفكت الجهة فكونه متصل باعتبار ان اسناده كل راو من رواتيه تلقاه عمن فوقه بطريق معتبر من طرق التحمل وهو مقطوع بالنسبة لاضافته الى التابع وهذا مجرد اصطلاح - 00:29:08ضَ

فانفكت الجهات وانتفى المحظور مثل ما عندنا لكن هم من باب تلافي التنافر اللفظي المنافي للبلاغة منافي للفصاحة قالوا لم لم يروا ان ندخل المقطوع في حيز الاتصال في المتصل يعني ما يجمع بين متصل مقطوع كما يقال متصل مرفوع متصل موقوف - 00:29:27ضَ

للتنافر واذا طبقنا على ما جاء هنا فانه يضله ويهديه وجاء في افصح كلام في افصح الكلام قلنا ما في مانع اذا انفكت الجهة لكن لابد من البيان ما تقول متصل مقطوع وتسكت - 00:29:56ضَ

لان القارئ ما يدري لانه قد يطلق المقطوع على المنقطع فيحصل التناقض نعم نعم كاسيات عاريات لكن باعتبار ان الجهة مفكة كاسية باعتبار عارية باعتبار نعم ايش ومن باب التهكم لان البشارة في الاصل - 00:30:12ضَ

في ايش؟ فيما يسر وبعذاب اليم هنا ايضا شلون يهديه لان الهداية في الاصل الدلالة على الخير من هذا النوع نعم وقال تعالى ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منيب - 00:30:46ضَ

ثاني عطفه ليضل عن سبيل الله. له في الدنيا خزي ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق وقال تعالى ومن اضل ممن ممن ومن اضل ممن ممن اتبع هواهم بغير هدى من الله. ان الله لا يهدي القوم الظالمين. وقال تعالى - 00:31:15ضَ

ان يتبعون الا الظن وما تهوى الانفس. ولقد جاءهم من ربهم الهدى الى غير ذلك من الايات الدالة على هذا المعنى وعن ابي امامة الباهلي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ضل - 00:31:50ضَ

قوم بعد هدى كانوا عليه الا اوتوا الجدل. ثم تلى ما ضربوه لك الا جدلا. رواه الترمذي وقال حديث الانسان مجبول على انه متكلم ويتكلم ولابد ان يملأ الفراغ فان تكلم بخير والا - 00:32:19ضَ

ابي ظد ومن كثر كلامه كثر سقطه ومن حاد عن الصراط المستقيم فالبديل عذاب السعير نسأل الله العافية نعم وعن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان ابغض الرجال الى الله - 00:32:44ضَ

الالد الخصم. خرجه في الصحيحين. ولا شك ان من لم يسلم للرسول نقص ايده فانه يقول برأيه وهواه او يقلد ذا رأي وهوى بغير هدى من الله فينقص من توحيده بقدر خروجه عما جاء به الرسول. فانه قد اتخذ في ذلك - 00:33:10ضَ

يا اله غير الله. قال تعالى افرأيت من اتخذ الهه هواه؟ اي ما تهواه نفسه وانما دخل الفساد في العالم من ثلاث فئ وانما دخل الفساد في العالم من ثلاث فرق. كما قال عبدالله بن المبارك رحمه الله رحمة - 00:33:40ضَ

الله عليه الفرق الثلاثة البيت الثالث على ما سيأتي نعم قال رأيت الذنوب تميت القلوب. وقد يورث الذل ادمانها. وترك الذنوب القلوب وخير لنفسك عصيانها. وهل افسد الدين الا الملوك واخبار - 00:34:08ضَ

وان ورهبانها بعض صلى الله عليه وهل افسد الدين الا الملوك واحبار سوء ورهبانها فالملوك الجائرة يعترضون على الشريعة بالسياسات الجائرة. الذين مسخوا الشرائع الشرع الالهي وبدلوه وغيروه واستوردوا من اعدائهم - 00:34:37ضَ

البديل او شرعوا من تلقاء انفسهم لا شك ان هؤلاء يفسدون الدين ومن يوافقهم من الاحبار من العلماء نسأل الله العافية وكذلك الرهبان الذين يعبدون الله على على غير هدى - 00:35:07ضَ

ممن يقتدي بهم لا شك انه يضل نعم واحبار السوء وهم العلماء الخارجون عن الشريعة بآرائهم واقيستهم الفاسدة متضمنة تحليل ما حرم الله ورسوله. وتحريم ما اباحه واعتبار ما الغاه - 00:35:27ضَ

الغاء ما اعتبره واطلاق ما قيده وتقييد ما اطلقه ونحو ذلك والرهبان وهم جهال المتصوفة المعترضون على حقائق الايمان والشرع. بالاذواق والمواجيد والخيالات والكشوفات الباطلة الشيطانية. المتضمنة المتضمنة شرع دين شرع دين لم يأذن به الله وابطال دينه الذي شرعه على لسان نبيه - 00:35:53ضَ

صلى الله عليه وسلم والتعوض عن والتعوض عن حقائق الايمان بخدع بخدع الشيطان وحظوظ النفس. من هؤلاء من هؤلاء المتصوفة من غلاتهم من عندهم اذكار واوراد في كتبهم موروثة عن مرؤوسيهم - 00:36:32ضَ

يفضلون على القرآن سيجانية عندهم كما بجواهر المعاني بعض الاذكار من قرأها كان افضل من سبعين خاتمة بما تستغرق ولا دقيقة او دقيقتين افضل من قراءة القرآن سبعين مرة وعباد القبور - 00:36:58ضَ

يرون ان نسيهم الطوائف الغالية منهم يرون ان حج المشاهد افضل من حج بيت الله الحرام نسأل الله العافية. نعم فقال الاولون اذا تعارضت السياسة والشر قدمنا السياسة. وقال الاخرون - 00:37:22ضَ

الشرائع عليك عند الشر وش عندك شرع هذا الصحيح فقال الاولون اذا تعارضت السياسة والشرع قدمنا السياسة وقال الاخرون اذا تعارض العقل ان هذا واقع كثير من الامة في الامة الاسلامية - 00:37:45ضَ

الى ان تعارض الشرع وتعارض النص مع العهود والمواثيق الدولية ما الذي يقدم نسأل الله العافية نعم يبرر ويشرح من احبار من احبار السوء وبرر من بعض احبار السوء والله المستعان - 00:38:13ضَ

نعم. وقال الاخرون اذا تعارض العقل والنقل قدمنا العقل. وقال اصحاب الذوق اذا الذوق والكشف وظاهر الشرع قدمنا الذوق والكشف ومن كلام ابي حامد الغزالي رحمه الله تعالى في كتابه الذي سماه احياء احياء علوم - 00:38:39ضَ

وهو من اجل كتبه او اجلها. واجلها او اجلها فان قلت فان قلت فعلم الجدل والكلام مذموم كعلم النجوم او هو مباح او مندوب كن اليه فاعلم ان للناس في هذا غلوا واسرافا في اطراف - 00:39:06ضَ

فمن قائل انه بدعة وحرام. وان العبد ان ان يلقى الله بكل ذنب سوى الشرك خير له خير له من ان يلقاه بالكلام. ومن قائل انه فرض اما على كفاية واما على الاعيان. وانه افضل الاعمال. واعلى القربات. فانه تحقيق - 00:39:36ضَ

قل لعلم التوحيد ونضال عن دين الله. قال والى التحريم ذهب الشافعي ومالك واحمد بن حنبل وسفيان وجميع وسفيان وجميع ائمة الحديث من السلف وساق الفاظا عن هؤلاء قال وقد اتفق اهل الحديث من السلف على هذا ولا - 00:40:06ضَ

فينحصر ما نقل عنهم من التشديدات فيه. قالوا ما سكت عنه الصحابة مع انهم اعرف بالحقائق وافصح بترتيب الالفاظ من غيرهم. الا الا لما يتولد؟ احسن الله اليك الا بما لما يتولد منه. احسن الله اليك - 00:40:36ضَ

الا بما يتولد منك لما لما لا الا لما يتولد منه من الشر. ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم هلك كالمتنطعون اي المتعمقون في البحث والاستقصاء لابي اسماعيل الهروي كتاب - 00:41:05ضَ

سمه ذم الكلام واهله كتاب كبير في هذا الباب فيه نقول كثيرة جدا عن السلف مع ان ابا اسماعيل ما سلم لكن نقل الا في هذا الكتاب بعدما عرف الخطر - 00:41:33ضَ

على الامة بسبب ما دخل اليها من هذا الحدث الذي هو علم الكلام والخلاف فيه معروف وابن الصلاح كما يقول صاحب السلم فابن الصلاح والنواوي حرم وقال قوم ينبغي ان يعلما - 00:41:53ضَ

وعلى كل حال يقول شيخ الاسلام لا يحتاج اليه الذكي ولا يستفيد منه الغبي سهل صعب في مقدماته ونتائجه صعب الذكي اذا اعتمد على الكتاب والسنة بطريقة اهل العلم في كيفية التعامل معهم لا يحتاج الى غيرهما - 00:42:13ضَ

والغبي لو يستمر لو يبتلي يقرأ في هذه الكتب ما استفاد الله المستعان مم شلون في في هذا المجال في الغيبيات في العقائد نعم واحتجوا ايضا بان ذلك لو كان من الدين لكان اهم ما يأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:42:43ضَ

ويعلم طريقه ويثني على اربابه. ثم ذكر بقية استدلالهم. ثم ذكر تدلال الفريق الاخر الى ان قال فان قلت فما فما المختار عندك؟ فاجاب بالتفصيل فقال فيه منفعة وفيه مضرة فهو باعتبار منفعته في وقت الانتفاع - 00:43:19ضَ

حلال او مندوب او واجب كما يقتضيه الحال. وهو باعتبار مضرته في وقت الاستضرار ومحله حرام. قال فاما مضرته فاثارة الشبهات تحريك العقائد وازالتها عن الجزم والتصميم. وذلك مما يحصل بالابتداء - 00:43:49ضَ

رجوعها بالدليل مشكوك فيه. نعم اذا تخلخلت العقائد بسبب الشبهات رجوعها الى الاصل مشكوك فيه قد لا ترجع عموما الشيء اذا حصل له شيء من الخلل فرجوعه الى اصله مشكوك فيه - 00:44:19ضَ

الا بعناية الهية تحوط الانسان فيرجع كما كان ومع ذلك يعني تشوفون انتم اللي يقرأ في كتب فيها شيء من هذا او في الشبهات او يطلع على قنوات او كذا - 00:44:43ضَ

متى تعرض عليه؟ تعرظ له في احلك الظروف اكثر ما تعرظ عليه وهو ساجد نسأل الله العافية. لكن متى يتخلص منها بالكلية اذا ندم على ذلك واقلع عنها وتركها واعرظ عنها بالكلية - 00:45:03ضَ

ما دام يتابع في هذه القنوات وهذه المرئيات وهذه المقروءات التي فيها شبهات وشهوات اكثر ما تعرض له في احلك الظروف تجده في عشية عرفة يستذكر ما ما لان الشيطان حريص على اظلال الناس - 00:45:23ضَ

وبذل سبب منه سبب في هذا المجال لكن لو اغلق الباب على نفسه واحتاط لنفسه ما اعرض له شيء من هذا نعم ورجوعها بالدليل مشكوك فيه ويختلف فيه هل يتصور انه يسمع من يضحك وهو ساجد - 00:45:46ضَ

ها مقهقف وهو ساجد لماذا؟ لانه اكثر من حكايات النكت وسماعها وكذا وكذا فاستولت على على عقله شاعرة وجاءته في احلك ظرف الناس يبكون وهو يضحك الانسان عليه ان يحتاط لنفسه ويلتزم الوحيين ويقتدي بنبيه عليه الصلاة والسلام ويقرأ في سير الائمة وسلف الامة - 00:46:10ضَ

وآآ يوفق ان شاء الله تعالى. نعم فهذا ضرره في اعتقاد الحق وله ضرر في تأكيد اعتقاد المبتدعة. وتثبيتها في بحيث تنبؤ بحيث تنبعث دواعيهم ويشتد حرصهم على الاصرار عليه - 00:46:43ضَ

ولكن هذا الضرر بواسطة التعصب الذي ولكن هذا الضرر بواسطة التعصب الذي يثور من الجدل. الذي يثور من الجدل واكثر ما يعمق هذه الامور او يركزها الاتباع الاتباع قال شيخ كذا - 00:47:08ضَ

ستجده يصر على هذا القول ويشرحه ويردده بين الناس ويستدله بكل ما اوتي من قوة نعم قال واما منفعته فقد يظن ان ان فائدته كشف الحقائق ومعرفتها كشف الحقائق ومعرفتها على ما هي عليه. وهيهات فليس في الكلام وفاء بهذا المطلب - 00:47:35ضَ

ولعل التخبيط والتضليل فيه اكثر من الكشف والتعريف. قال وهذا اذا من محدث او حشوي ربما خطر ببالك ان الناس اعداء ما جهلوا. يعني لو تسمع الكلام من محدث بعيد عن علم الكلام - 00:48:10ضَ

قلت وش يدريه ذا هذا ما يدري عن شيء تكلم بشيء لا يعرفه يهرف ما لا يعرف او حشوي يلمزون مثبتة الصفات بالحشوية يقول هذا وش يدري ماذا اقطعهم العلم - 00:48:34ضَ

على حد زعمه مع انه ارتاح وسلم قلبه وسلم فكره وسلم تفكيره من الشبهات التي يثيرها هذا العلم نعم فاسمع هذا ممن خبر الكلام. يعني نفسه غزالي خبر الكلام وتعمق فيه ووصل فيه الى حد قد آآ يقصر دونه كثير من المتكلمين - 00:48:53ضَ

فاذا اردت ان ان تعتبر وتتعظ اسمع كلامه نعم فاسمع هذا ممن خبر الكلام ثم قلاه بعد حقيقة الخبرة. وبعد التغلغل فيه الى انتهى درجة المتكلمين. وجاوز ذلك الى التعمق في علوم اخرى تناسب علم الكلام - 00:49:23ضَ

وتحقق ان الطريق الى حقائق المعرفة من هذا من هذا الوجه مسدود. ولعل لا ينفك الكلام عن كشف وتعريف. وايضاح لبعض الامور. ولكن على انتهى ما نقلته عن الغزالي رحمه الله. واذا كان هذا هذه الفائدة على الندور - 00:49:50ضَ

فكيف اعرض ديني واعتقادي لهذه الشكوك التي يثيرها هذا يسمونه علم وواقع كبار المتكلمين يشهد بهذا نعم ولا تجد متكلم عنده رصيد من النصوص غزالي يقول ان بضاعته من احاديث مزجات - 00:50:19ضَ

والاحياء الذي هو افضل كتب مشحون بالاحاديث الموضوعة والظعيفة بضاعته من احاديث مزجات معنى شيء والرازي اسوأ منه في هذا الباب نعم يقول انه من افضل كتب ايه من افضل بل افضلها - 00:50:46ضَ

فيها ما فيها افضل كتب الغزالي ما هو بك قال افضل الكتب وفضلها وفيها ما فيها هو افضلها اللي اللي غيره اقل اردى هم ما فهمت ما قال هو افضل كتب المسلمين او كتب اهل العلم او كذا لا افضل كتب الخزالة - 00:51:08ضَ

نعم وكلام مثل وكلام مثله في ذلك حجة بالغة. لانه عن خبرة ما قاله محدث ولا قاله شخص لا خبرة له بهذا يتكلم من حرقة ومرارة مجرب واي تجربة نعم - 00:51:34ضَ

والسلف لم يكرهوه لمجرد كونه اصطلاحا جديدا على معان صحيحة. كالاصطلاح على الفاظ بعلوم صحيحة ولا كرهوا ايضا الدلالة على الحق. واهل العلم ما رفضوا العلوم التي احتيج اليها بعد انغراظ - 00:51:56ضَ

عصر السلف يعني ما رفظوا علوم الحديث وقواعد المحدثين ولا رفظوا قواعد التفسير وعلوم القرآن ولا رفظوا اصول الفقه ولا قواعد الفقه وهي كلها حادثة لان الحاجة داعية اليها ومردها ومآلها الى العلوم الاصلية - 00:52:19ضَ

نعم ولا كرهوا ايضا الدلالة على الحق والمحاجة لاهل الباطل. بل كرهوه لاشتماله على امور كاذبة مخالفة للحق ومن ذلك مخالفتها للكتاب والسنة وما فيه من علوم وما فيه من علوم صحيحة - 00:52:40ضَ

فقد وعروا الطريق الى تحصيلها. واطالوا الكلام في اثباتها مع قلة نفعها. فهي لحم جمل غث على رأس جبل وعر لا سهل فيرتقى ولا سمين فينتقل لحم جمل غث على رأس جبل وعر - 00:53:06ضَ

الطريق ليس بالسهل واذا وصلت بعد المشقة الشديدة وش تبي تلقى هناك لحم جمل غاث ما يسوى التعب هذا من كلام المرأة في حديث ام زرع زوجها كلحم جمل غث على رأس جبل - 00:53:34ضَ

لا سهل فيرتقى ولا سمين فينتقل ما يسوى من يتعب عليه نعم واحسن ما عندهم فهو في القرآن اصح تقريرا واحسن تفسيرا. فليس عندهم الا تكلف والتطويل والتعقيد. كما قيل - 00:53:57ضَ

لولا التنافس في الدنيا لما وضعت كتب التناظر الى المغني ولا العمد. يحللون من منهم عقدا وبالذي وضعوه زادت العقد. لانه قرأت في المغري للقاضي عبد الجبار ما خرجت النتيجة - 00:54:22ضَ

ما يمكن ان تخرج بنتيجة. كلام صعب ما يحتاج اليه ابدا في فهم الكتاب والسنة اذا ما اذا يراد منه مثل هذه الكتب طلاب العلم ليسوا بحاجة اليها ولا يحتاجوا اليها الا من اراد الرد عليهم من كتبهم - 00:54:44ضَ

كما هو حال شيخ الاسلام ابن تيمية لتقرأ في كتبه رحمة الله عليه كلام ينقض كلامه بكلامهم فيحتاج اليه من هذه الحيثية كما انه لا يحتاج الى كتب الملل الاخرى من التوراة والانجيل الا في حال من يحتاج الى الرد عليه من كتبه - 00:55:03ضَ

يقول ابن القيم من العجيب انه بسلاحهم ارداهم نحو الحظيظ الداني ما يمكن يرد عليهم الا اذا عرف كتبهم لكن لو تخلص منها رحمة الله عليه لانه بنى نفسه بالكتاب والسنة قبل ان يلج - 00:55:24ضَ

الى هذا الطريق المظلم اما من يدخل من غير معرفة بالاصل الذي هو الكتاب والسنة هذا في الغالب انه ما يتخلص ولا يعود سالما نعم فهم يزعمون انهم يدفعون بالذي وضعوه الشبه والشكوك. والفاضل الذكي يعلم ان الشبه - 00:55:45ضَ

الشبه والشكوك زادت بذلك ومن المحال الا يحصل ان لا يحصل الشفاء والهدى والعلم واليقين من كلامه من كتاب الله وكلام رسوله ويحصل من كلام هؤلاء المتحيرين. بل الواجب ان يجعل ما قال - 00:56:09ضَ

الله ورسوله هو الاصل. ويتدبر معناه ويعقله. ويعرف برهانه ودليله اما العقلي واما الخبري السمعي. ويعرف دلالته على هذا وهذا. ويجعل الا اقوال الناس التي توافقه وتخالفه متشابهة مجملة. فيقال لاصحابها - 00:56:33ضَ

هذه الالفاظ تحتمل كذا وكذا. فان ارادوا بها ما يوافق خبر الرسول قبل وان ارادوا بها ما يخالفه رد وهذا مثل لفظ المركب والجسم والمتحير والجوهر والجهاد. متحيز احسن الله اليك. الزاهي. احسن الله اليك - 00:57:03ضَ

والمتحيز والجوهر والجهة والحيز والعرض ونحو ذلك. فان هذه الفاظ لم تأت بالكتاب والسنة بالمعنى الذي يريده اهل هذا الاصطلاح. بل ولا في اللغة بل هم يختصون بالتعبير بها عن معان لم يعبر غيرهم عنها بها - 00:57:29ضَ

فتفسر تلك المعاني بعبارات اخر وينظر ما دل عليه القرآن من الادلة العقلية والسمعية واذا وقع الاستفسار والتفصيل تبين الحق من الباطل مثال ذلك في التركيب. فقد صار له معان احدها - 00:57:57ضَ

التركيب من متباينين فاكثر. ويسمى تركيب مزج كتركيب الحيوان من الطبائع الاربع والاعضاء ونحو ذلك وهذا المعنى منفي الطبائع الاربع متباينة حرارة وبرودة ويبوسة ورطوبة متباينة ولتجدون وذا من الغرائب احيانا - 00:58:25ضَ

الحرارة تنبعث حرارة الجسم تنبعث من برودة الجو اذا كنت اكثر ما توجد الحرارة عند الناس في الشتاء اكثر مما توجد في الصيف او اذا تعرض لبرودة يعني طبيعية بسبب غير طبيعية بسبب تكييف او نحوه - 00:58:57ضَ

تنبعث الحرارة التركيب من متباينين نعم وهذا المعنى منفي عن الله سبحانه وتعالى. ولا يلزم من وصف الله تعالى بالعلوم ونحوه من صفات الكمال ان يكون مركبا بهذا المعنى المذكور - 00:59:19ضَ

الثاني تركيب تركيب الجوار كمصراعي الباب ونحو ذلك. ولا يلزم ايضا من ثبوت صفاته تعالى اثبات هذا التركيب الثالث التركيب من الاجزاء المتماثلة. وتسمى الجواهر المفردة الرابع التركيب من الهيولي الحيولا - 00:59:46ضَ

الهيول الخيول وصلنا اليك الرابع التركيب من الهيولة والصورة كالخاتم مثلا. هيولاه الفضة وصورته معروفة واهل الكلام قالوا المادة التي صنع منها واهل الكلام قالوا ان الجسم يكون مركبا من الجواهر المفردة. ولهم كلام في ذلك يطول ولا - 01:00:19ضَ

افائدة فيه وهو انه هل يمكن التركيب من جزئين او من اربعة او من ستة او ثمانية او ستة عشر وليس هذا التركيب لازما لثبوت صفاته تعالى وعلوه على خلقه. من نص من القرآن - 01:00:56ضَ

صريح في الدلالة على صفة من صفات الله جل وعلا يعرض على هذه القواعد وهذه النظريات التي جلبت من غير مسلمين ترجمت كتب اليونان وتأثروا بها ونعرض عليها نصوص الكتاب والسنة هل تطابق او لا تطابق - 01:01:20ضَ

ونجعلها هي العقل الذي يحتكم اليه والنص ظني لا يفيد علم نسأل الله العافية. نعم والحق ان الجسم غير مركب من هذه الاشياء. وانما قولهم مجرد دعوى. وهذا مبسوط في موضعه - 01:01:41ضَ

الخامس التركيب من الذات والصفات. وهذا سموه تركيبا لينفوا به صفات الرب تعالى. وهذا اصطلاح منهم لا يعرف في اللغة. ولا في استعمال الشارع. فلسنا نوافقهم على هذه التسمية ولا كرامة ولان سموا اثبات الصفات تركيبا. فنقول لهم العبرة للمعاني لا - 01:02:05ضَ

الالفاظ سموه سموه ما شئتم. فلا يترتب على التسمية بدون المعنى حكم فلو اصطلح على تسمية اللبن خمرا لم يحرم بهذه التسمية. كما ان تسمية الخمر بغير اسمها لا يملأ لا ينفي تحريمه - 01:02:37ضَ

نعم السادس التركيب من الماهية ووجودها. وهذا يفرض الذهن انهما غيران. واما في هل يمكن ذات مجردة عن وجودها ووجودها مجرد عنها؟ هذا محال ترى اهل الكلام يقولون هل ذات الرب وجوده ام غير وجوده؟ ولهم في ذلك - 01:03:02ضَ

كثير وامثالهم طريقة رأي الوقف والشك في ذلك مع ان الوقف والشك جهل الوقف والشك جهل ليس بعلم لكنه افظل ممن يتكلم بكلام يناقظ ما جاء عن الله وعن الرسول - 01:03:33ضَ

نعم وكم زال بالاستفسار والتفصيل كثير من الاضاليل والاباطيل. وسبب الضلال الاعراض عن تدبر كلام الله وكلام رسوله. والاشتغال بكلام اليونان والاراء المختلفة وانما سمي هؤلاء هل يوجد محدث بارع في هذه العلوم في علم الكلام - 01:03:55ضَ

ما يمكن مستحيل مستحيل لانه انصرف الى الحديث انشغل به واغناه عن غيره مع كلام الله جل وعلا وان انشغل بعلم الكلام حرم الحديث وبركة العلم نعم وانما سمي هؤلاء اهل الكلام لانهم لم لم يفيدوا لم يفي. لانهم لم يفيدوا - 01:04:27ضَ

لانهم لم يفيدوا علما لم لم يكن معروفا. وانما اتوا بزيادة كلام قد لا يفيد وهو ما يضربونه من القياس لايضاح ما علم بالحس. وان كان هذا القياس وامثاله ينتفع به في موضع آخر. ومع من ينكر الحس. وكل من قال برأيه او ذوقه او - 01:04:56ضَ

سياسة او سياسته مع وجود النص او عارض النص بالمعقول. فقد ضاها ابليس حيث لم يسلم لامر ربه بل قال انا خير منه خلقتني من نار فخلقته من طين. عارض الامر الالهي بالقياس - 01:05:28ضَ

مع انه لا يسلم له هذا القياس نعم وقال تعالى من يطع الرسول فقد اطاع الله. ومن تولى فما ارسلنا عليهم حفيظا وقال تعالى قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله - 01:05:55ضَ

ويغفر لكم ذنوبكم. والله غفور رحيم. وقال تعالى فلا لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم. ثم لا يجدوا فيه انفسهم حرجا من ما قضيت. ويسلموا تسليما اقسم سبحانه بنفسه انهم لا يؤمنون حتى يحكموا نبيه. ويرضوا بحكم - 01:06:23ضَ

ويسلموا تسليما. اللهم صلي على محمد اللهم صلي وسلم على البشير - 01:07:02ضَ