سلسلة التعليق على شرح العقيدة الطحاوية || معالي الشيخ د.عبدالكريم الخضير.
سلسلة التعليق على شرح العقيدة الطحاوية_(035)_10-4-1435 | فضيلة الشيخ د. : عبدالكريم الخضير .
Transcription
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم قل ليستوي الذين يعلمون الذين الا يعم بسم الله الرحمن الرحيم والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اما بعد فيسر مؤسسة معالم السنن ان تقدم لكم - 00:00:00ضَ
سلسلة بعنوان التعليق على شرح العقيدة الطحاوية لابن ابي العز لفضيلة الشيخ الدكتور عبدالكريم بن عبدالله الخضير عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للافتاء حفظه الله اه. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:00:40ضَ
ثم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه به اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا واجزه عنا خير الجزاء برحمتك يا ارحم الراحمين - 00:01:07ضَ
قال المؤلف رحمه الله تعالى ومنشأ الضلال من التسوية بين المشيئة والارادة وبين المحبة والرضاء فسوى بينهما الجبرية والقدرية. ثم اختلفوا فقالت الجبرية الكون كله بقضائه وقدره فيكون محبوبا مرضيا - 00:01:28ضَ
وقالت القدرية النفاة ليست المعاصي محبوبة لله ولا مرضية له فليست مقدرة ولا مقضية فهي خارجة عن مشيئته وخلقه. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا - 00:01:59ضَ
محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الشارح رحمه الله تعالى ومنشأ الضلال من ظل في هذا الباب في مسألة القدر من القدرية النفاة الذين يبالغون النفي حتى اثبتوا مع الله خالقا - 00:02:22ضَ
فجعل العبد العبد يخلق فعله ولذا جاءت تسميتهم بمجوس هذه الامة وبين ان القدرية الذين هم الذين بالغوا في الاثبات وهم الجبرية والذين قالوا ان العبد مسلوب القدرة والارادة بل هو مجبور على كل ما يفعل - 00:02:47ضَ
وحركته بسم الله كحركة الشجر فلا ارادة له ولا اختيار اهل السنة وفقوا ووفقوا فقالوا ان العبد له مشيئة وارادة لكنها تابعة لارادة الله ومشيئته لا يستقل بها قال منشأ الضلال من التسوية بين المشيئة والارادة - 00:03:12ضَ
وبين المحبة والرضا منهم من قال كل ما شاءها الله واراده فهو محبوب له مرضي عنده ومنهم من قال يقع في افعال الناس ما لا يعشاؤه الله ولا يريده كالقدرية النفاة - 00:03:38ضَ
واهل السنة قالوا كل شيء بقدر لكن المشيئة شيء والمحبة والرضا شيء اخر الله لا يحب الفساد وان اراده كونه وقدرا شاءه وقدره لكنه لا يحبه ولا يرضاه فسوى بينهما الجبرية والقدرية ثم اختلفوا قالت الجبرية الكون كله بقضائه وقدره - 00:04:10ضَ
ومن لازم ذلك ان يكون محبوبا مرضيا ما دام الله سبحانه وتعالى قدر هذا الامر فكيف يقدره ولا يحبه ويرضاه الكون كله بقضائه وقدره. هذا الكلام صحيح الكون كله بقضاء وقدره - 00:04:40ضَ
لكن ليس كل ما كان بقضائه وقدره ان يكون محبوبا مرضيا فالكفر والفسوق والمعاصي شاءها الله وقدرها لكنه لا يحبها لا يحب الظالمين ولا يحب الفساد وقالت القدرية النفاة ليست المعاصي محبوبة - 00:04:59ضَ
ولا مرضية هذا الكلام صحيح لكن قولهم ليست مقدرة ولا مقضية هذا الكلام ليس بصحيح اهل السنة قالوا الكون كله بقضائه وقدره كما يقول الجبرية ولكن ليست مقضية ما ليست مقدرة ولا مرضية ليست مرضية ولا محبوبة كما يقول النفاة - 00:05:26ضَ
فاخذوا من قولهم الحق وتركوا الباطل من قول الطائفتين والحق يتركب من جزئي قولي الطائفتين الجبرية فيهم نوع حق وفيهم باطل والنفات كذلك فاخذ الحق من قول الطائفتين ورد الباطل من قول الطائفتين - 00:05:54ضَ
نعم وقد دل على الفرق بين المشيئة والمحبة الكتاب والسنة والفطرة الصحيحة. اما نصوص المشيئة ارادة من الكتاب. فقد تقدم ذكر بعضها. واما نصوص المحبة والرضا. فقال والله لا يحب الفساد - 00:06:21ضَ
وقال تعالى ولا يرضى لعباده الكفر. وقال تعالى عقب ما نهى عنه من الشرك الظلم والفواحش والكبر كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروها وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم - 00:06:46ضَ
ان الله كره لكم ثلاثا. قيل وقال وكثرة السؤال واضاعة المال وفي المسند الاشياء مكروهة لله جل وعلا وهي مع ذلك مقدرة لوقوعها ولا يقع خلافا ما شاءه الله جل وعلا وقدره - 00:07:12ضَ
وان وقع كونا ما لا يحبه ولا يرضاه يقع كونا وقدرا تبعا لمشيئته وارادته وقدره وقضائه شيء لا يحبه الله جل وعلا لكنه بمشيئته ليس كما تقول القدرية انه وقع - 00:07:39ضَ
مغالبة وان العبد وان الشيطان غلب الله تعالى الله عما يقولون فوقع ما اراده الشيطان ولم يقع ما اراده الله تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا هم يقولون ما دام العبد مسير والله له مشيئة نافذة في الجميع وكتب عليه ما كتب وهو في بطن امه وعرف - 00:08:01ضَ
مصيره في الازل نعم اذا لابد ان يفعل هذا الفعل فهو مجبور عليه لكن من لازم قولهم ان يكون الله جل وعلا قد ظلمهم اذا عذبهم على ذلك وين؟ لا شوف انت طوائف البدع - 00:08:31ضَ
يأخزون بما يناسب بدعتهم ويردون وان لم يجيبوا اما لا يناسب لو تقرأ في تفسير الرازق كله مشحون القول الجبرية مع قوته بالحجة لم يستطع ان يرد نعم. قولكم بالله ان السنة اخزوا من - 00:08:55ضَ
هي جزء القضية جزء يدل على ان السؤال لا لا لا وافقوا يعني وافقوا فنعم وفي المسند ان الله يحب ان يؤخذ برخصه كما يكره ان تؤتى معصيته وكان من دعائه صلى الله عليه وسلم اللهم اني اعوذ برضاك من سخطك واعوذ - 00:09:14ضَ
بمعافاتك من عقوبتك. واعوذ بك منك مخرج في الصحيح من حديث عائشة في صحيح مسلم جمع بين الرضا والسخط ويترتب عليهما من الاثار من الرضا المعافاة ومن السخط العقوبة نعم - 00:09:46ضَ
فتأمل فتأمل ذكر استعاذته بصفة الرضا من صفة السخط وبفعل المعافاة من فعل العقوبة. فالاول للصفة والثاني لاثرها المترتب عليها ثم ربط ذلك كله بذاته سبحانه وان ذلك كله راجع اليه وحده لا لا الى غيره - 00:10:12ضَ
فما اعوذ منه واقع بمشيئتك وارادتك وما اعوذ به من رضاك ومعافاتك وبمشيئتك وارادتك ان شئت ان ترضى عن عبدك وتعافيه. وان شئت ان وعافية احسن الله اليك ان شئت ان ترضى عن عبدك وتعافيه - 00:10:43ضَ
وان شئت ان تغضب عليه وتعاقبه فاعاذتي مما اكره فاعاذتي مما اكره ومنعه ان يحل بي هي بمشيئتك ايضا فالمحبوب والمكروه كله بقضائك ومشيئتك فعياذي بك منك فعياذي بحولك وقوتك ورحمتك - 00:11:11ضَ
مما يكون بحولك وقوتك وعدلك وحكمتك. وقوتك ورحمتك مما يكون بحولك وقوتك وعدلك وحكمتك نعم في تكرار شيء فلا استعيذ فلا يستعيذ بغيرك من غيرك. ولا استعيذ بك من شيء صادر من غير مشيئتك - 00:11:45ضَ
بل هو منك فلا يعلم ما في هذه الكلمات من التوحيد والمعارف والعبودية الا الراسخون في العلم بالله. ومعرفته ومعرفة عبوديته هذا التسليم التام والاستسلام لله جل وعلا اعوذ برضاك من سخطك - 00:12:17ضَ
لا يستعيذ بشيء غير الله جل وعلا القادر على كشف ما ينزل المكلف وغيره لا يقدر على كشفه الا الله جل وعلا فيعوذ برضاهم برضاهم من سخطه ويعوذ بمعافاته من عقوبته - 00:12:46ضَ
قال واعوذ بك منك استسلام وتسليم تام وقدم الاسلام كما يقول اهل العلم لا تثبت الا على قنطرة التسليم براءة من الحول والقوة وبراءة من ان يستعيذ بشيء من خلقه - 00:13:09ضَ
والله المستعان فين قيل؟ شف شيخنا في تكرار في تكرار اليوم اهي فان قيل كيف يريد الله امرا ولا يرضاه ولا يحبه. وكيف يشاؤه ويكونه وكيف يجتمع ارادته له وبغضه وكراهته - 00:13:28ضَ
قيل هذا السؤال هو الذي افترق الناس لاجله فرقا وتباينت طرقهم واقوالهم فاعلم ان المراد نوعان. مراد لنفسه ومراد لغيره فالمراد لنفسه مطلوب محبوب لذاته وما فيه من الخير فهو مراد ارادة الغايات والمقاصد - 00:14:02ضَ
والمراد لغيره قد لا يكون مقصودا للمريد. ولا فيه مصلحة له بالنظر الى ذاته وان كان وسيلة الى مقصوده ومراده فهو مكروه له من حيث نفسه وذاته. نفسه. احسن الله اليك - 00:14:33ضَ
فهو مكروه له من حيث نفسه وذاته مراد له من حيث من حيث افضائه صلوا عليه مراد له من حيث افضاؤه وايصاله الى مراده. فيجتمع فيه الامران. الولد محبوب لذاته - 00:14:57ضَ
لكن محل قضاء الحاجة في بيوت الناس هل هو محبوب لذاته ما الذي الزمهم بايجاده هو غير محبوب ولا مرضي نعم الحاجة اليه هناك شيء يكون محبوب لذاته وشيء يكون محبوبا لغيره لا لذاته - 00:15:23ضَ
نعم هو مجرور نعم وجود ابليس مثلا وجود الظلمة والشياطين مكروه من حيث ذاته نعم لكن من حيث تحقيق الحكمة والهدف الذي اوجد من اجله ها محبوب لانه يترتب عليه مصلحة اكبر من مفسدة وجوده - 00:15:47ضَ
محبوب مكروه له فهو مكروه له من حيث نفسه وذاته املأ من باب الادب الله لا يحب الفساد ولا يحب الظالمين لكن ارادهم واوجدهم لا من حيث الادب مع الله جل وعلا - 00:16:29ضَ
نعم لانه يتعارض مع قوله والله لا يحب الفساد نعم فيجتمع فيه الامران بغضه وارادته. ولا يتنافيان لاختلاف متعلقهما وهذا كالدواء الكريه. اذا علم المتناول له ان فيه شفاءه وقطع العضو المتآكل. اذا علم ان في قطعه بقاء جسده - 00:17:06ضَ
وكقطع المسافة الشاقة. اذا علم انها توصل الى مراده ومحبوبه. لمن ينصح بالحركة المشي وبالرياضة كونه يمشي في الجو البارد وفي الجو الحار محبوب له هذا المشي لذاته او لما يوصل اليه من بقاء الصحة والمحافظة عليها - 00:17:40ضَ
لا لا ليس محبوبا لذاته كون الانسان يمشي في الجو البارد والصقيع او في حر الشمس ما حب المشي لذاته انما احبه لما يوصل اليه من المحافظة على صحته وبقائه. نعم - 00:18:07ضَ
بل العاقل يكتفي في ايثار هذا المكروه. وارادته بالظن الغالب. وان خفيت عنه معاقبته. فكيف بمن لا يخفى عليه خافيا؟ يعني اذا كان المخلوق يؤثر بعض الاشياء الشاقة عليه المكروهة لديه من اجل ما يظن ان المصلحة مترتبة عليه - 00:18:27ضَ
قد ترتب عليه مفسدة لكن يغلب على الظن انه يترتب عليه مفسدة ويوثره ويفعله مع شدته عليه ومشقته عليه رجاء تلك المصلحة. فكيف بمن لا تخفى عليه خافية نعم فهو سبحانه يكره الشيء ولا ينافي ذلك ارادته لاجل غيره - 00:18:56ضَ
وكونه سببا الى امر هو احب اليه من فوته من ذلك انه خلق ابليس الذي هو مادة لفساد الاديان والاعمال والاعتقادات والايرادات وهو سبب لشقاوة كثير من العباد. وعملهم بما يغضب الرب تبارك وتعالى - 00:19:23ضَ
وهو الساعي في وقوع خلاف ما يحبه الله ويرضاه ومع هذا فهو وسيلة الى محاب كثيرة للرب تعالى ترتبت على خلقه ووجودها احب اليه من عدمها منها يعني اذا اغوى الشيطان - 00:19:52ضَ
شخصا بظلم غيره فلا شك انه متسبب في ذلك والظالم ملوم حيث عصى الله واطاع الشيطان لكن الذي وقع عليه الظلم اذا صبر واحتسب وفعل ما امر به شرعا وقع في محبوب الله جل وعلا وما امر به - 00:20:18ضَ
فليس بشر محض نعم منها انه تظهر للعبادة للعباد قدرة الرب تعالى. انه تظهر للعباد قدرة الرب تعالى على خلق المتضادات المتقابلات فخلق هذه الذات التي هي اخبث الذوات وشرها. وهي سبب كل شر في مقابلة ذات - 00:20:40ضَ
جبريل التي هي من اشرف الذوات واطهرها وازكاها. وهي مادة كل خير ترك خالق هذا وهذا. كما ظهرت قدرته في خلق الليل والنهار. والداء والدواء والحياة والموت والحسن والقبح والخير والشر. قبيح - 00:21:09ضَ
والحسن والقبيح والخير والشر وذلك من ادل دليل على كمال قدرته وعزته وملكه وسلطانه. فانه خلق فانه خلق هذه المتضادات وقابل بعضها ببعض. وجعلها وجعلها محال تصرفه وتدبيره فخلول فخلو الوجود عن بعضها بالكلية تعطيل لحكمته. وكمال تصرفه - 00:21:36ضَ
وتدبير مملكته يعني مع علمه بما يحصل مما يضادها الان المصانع الادوية حينما تصنع هذا الدواء وتجري عليه التجارب وتلاحظ ما ينتج عنه من اضرار وقد يخفى عليهم اشياء كثيرة - 00:22:17ضَ
ويوصف لفلان من الناس ويكون سبب عطبه وهذا حاصل مو مناسك مات كثير الناس بسبب الادوية وكل يوم يعلن عن ادوية ضررها اكثر من نفعها فيه محلول فيه قارورة صغيرة محلول ابيض كالماء - 00:22:50ضَ
مكتوب عليه علاج للبهر ومن الاحتمال ان يتسبب في سرطان الجلد الحكمة ذي ان يوجد مثل هذا الدواء يعني لو كان بالعكس علاج لسرطان الجلد ويحتمل ان ان ينتج عنه بهق - 00:23:20ضَ
كان اقرب الى الحكمة هذي في تصرفات البشر لكن الذي لا تخفى عليه خافية اوجد هذه المتضادات في هذه المضايق وترتب عليها مصالحها وحكمها التي تدل على كمال ربوبيته والوهيته - 00:23:42ضَ
نعم. مقابلة هذا مادة شر وهذا مادة خير هو الذي ينزل بالوحي على الانبياء والنصوص تدل على انه افضل خلق او من افضلهم على الخلاف تنزل الملائكة هو الروح عطف على ايش - 00:24:04ضَ
على الملائكة عطف الخاص على العام مما يدل على كمال العناية به لانه هو السبب الذي ينزل هو الذي ينزل بالوحي الذي هو كل خير فيه كل الخير فيه هو سبب - 00:24:26ضَ
في نزول هو في هو الذي ينزل بالوحي على الانبياء نعم وعلى رأسهم محمد عليه الصلاة والسلام ان القرآن من من اين؟ نزل من الله جل وعلا بواسطة جبريل وهي سبب - 00:24:52ضَ
كل شهر اما بالنسبة لابليس. نعم مو مصدر الشرور كلها فبعزتك لاغوينهم اجمعين. نعم الغوائية والظلالة والشر لكن له اعوان آآ يصدر عنهم شرور وظلم وباغي وعدوان وتسبب في في جرائم لكن كلهم يرجعون في النهاية اليه. كلهم اعوان له واتباع له - 00:25:12ضَ
كل شر في هذا ابليس فقط واعوانه لكن الاعوان يرجعون اليه لكن هو رأسهم وكبيرهم بكرة كله بارادة الله جل وعلا وقضائه ومشيئته. كما كما هي اصل المسألة نعم ومنها ظهور اثار اسمائه القهرية - 00:25:45ضَ
مثل القهار والمنتقم والعدل والضار وشديد العقاب والسريع الحساب. وذي البطش الشديد والخافض والمذل فان الاسماء والافعال كمال لابد من وجود متعلقها. ولو كان الجن والانس على طبيعة الملائكة لم يظهر اثر هذه الاسماء - 00:26:09ضَ
ومنها ظهور اثار اسمائه لو لم يوجد من يستحق العقاب لما ظهر اسم اثر شديد العقاب. ولا القهار ولا المنتقم ما يظهر اثرها الا بوجود من آآ يستحق ما تمثل به الوصف القهار من يستحق من يقهر - 00:26:42ضَ
اذا القهار اذا لم يوجد من يستحق ان يقهر والمنتقم اذا لم يوجد من يستحق ان ينتقم منه ما ظهر اثر الاسم الكريم نعم ومنها ظهور اثار اسمائه المتضمنة لحلمه وعفوه ومغفرته - 00:27:09ضَ
وستره وتجاوزه عن عن حقه وعتقه لمن شاء من عبيده فلولا خلق ما يكرهه من الاسباب المفضية الى ظهور اثار هذه الاسماء. لتعطلت هذه حكم والفوائد. وقد اشار النبي صلى الله عليه وسلم الى هذا بقوله - 00:27:31ضَ
لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون ويستغفرون فيغفر لهم ومنها ظهور اثار اسماء الحكمة والخبرة فانه الحكيم الخبير الذي يضع الاشياء مواضعها وينزلها منازلها اللائقة بها. فلا يضع الشيء في غير موضعه. ولا ينزله في غير - 00:27:58ضَ
بمنزلته التي يقتضيها كمال علمه. وحكمته وخبرته من المؤسف والمحزن ان نسمع ونقرأ من بعض الكتبة الطعن في الحكمة الالهية في ايجاد مثل هذه الاشياء في ايجاد طفل يولد ثم يموت فجأة - 00:28:32ضَ
بعد ان تعبت عليه امه في الحمل او يعيش عيشة تعيسة معاقا عالة على اهله وغيرهم ويشقى بنفسه ويشقي غيره يطعنون في الحكمة الالهية مع انهم غفلوا او تغافلوا عن الحكم المرتبة على ذلك - 00:28:56ضَ
والله المستعان بنعم نعم والموديل في الاسماء لا تشتق الصفات هي التي تستقبل الاسماء لعن انه اسم لا هو قال اسمى ان الحكومة القهار نعم الاسماء يشتق منها الصفات لكنه سماها اسمى - 00:29:17ضَ
ما هي صفات ايه لكن الضار ثبت في الاسماء شديد العقاب سريع الحساب هذا كله موجودة مثل البطش الشديد موجود خافظ الرافع على كل حال فيها تجاوز شيء من التجاوز - 00:30:00ضَ
والله الاشتقاق لان اهل العلم المعروف عنهم يقولون الاسم واشتقوا منه صفة ودائرة الاسماء اظق من الصفات والصفات اضيق من الاخبار ويتوسع في الاخبار اكثر مما يتوسع في الاسماء والصفات - 00:30:22ضَ
هذا المعروف عند اهل العلم نعم. بنقل الاجماع في فيه اسمى يعني اخبر بها عن الله جل وعلا وبعضهم يضعها من الاسماء وبعضها يضعها من باب الاخبار ان الله طيب لا يقبل الا طيبا - 00:30:40ضَ
نعم الطبيب وهكذا المسمار اختلف فيها بين اهل العلم والخلاف فيها سائر ثم الاسماء والافعال ايه فان هذه الاسماء والافعال ممكن نعم وين يعني الخلاف في اشتقاق باسم الجلالة اولا ان المشتق - 00:31:02ضَ
يشتق من اصله وهو المصدر معروف والمصدر هو الاصل والمشتق فرع فهل يتصور ان الاصل متأخر عن الفرع الله جل وعلا متقدم على الالوهية نعم على التي هي العبودية الذي من اجل ان له العباد - 00:31:47ضَ
اللي كان على العلما كلام طويل لكنهم قالوا من حيث التركيب في الوزن يعامل معاملة المشتق والا فهو اعرف المعارف واصل الاصول شيء قبله نعم على انها مم قال المعتزل - 00:32:18ضَ
هل يثبتون اسماء المعتزلة؟ يثبتون الاسماء لكن ما يثبتون الصفات طيب الاية مشاو هذول اللي يقولون توقيفية نعتبر باقوال هؤلاء المبتدعة الذين الخلاف معهم في الاصل ولو قاله ابن حجر - 00:32:48ضَ
نعم فهو اعلم حيث يجعل رسالاته واعلم بمن يصلح لقبولها ويشكره على انتهائها اليه. واعلم بمن لا يصلح لذلك فلو قدر عدم الاسباب المكروهة قدرا. احسن الله اليك. فلو قدر عدم الاسباب المكروهة - 00:33:19ضَ
لتعطلت حكم كثيرة ولا فاتت مصالح عديدة. ولو عطلت تلك الاسباب لما فيها من الشر لتعطل الخير الذي هو اعظم من الشر. الذي في تلك الاسباب. وهذا والمطر والرياح التي فيها من المصالح ما هو اضعاف اضعاف ما يحصل بها من - 00:33:44ضَ
الشمس فيها مصالح كبيرة جدا ويقولون ان الشمس بسببها بمعنى انها لو لم توجد لتعفن الجو لانها تنشف تنظف حتى ان من اهل العلم من يرى من يرى التطهير بها - 00:34:14ضَ
كما معروف عند الحنفية والى من شيوخ الاسلام ففيها مصالح كبيرة جدا لكن الا يحصل منها اظرار امراظ ظربة الشمس تضرر بها كثير من الناس الذين يتعرضون لها وقل مثل هذا في المطر يهدم البيوت ويغرق بسببه فئام من الناس ومع ذلك الناس يخرجون لطلبه - 00:34:42ضَ
في الاستسقاء ويسمى الغيث سماه الله جل وعلا غيث وكذلك الرياح فيها من الاضرار ما فيها لكن المصلحة راجحة نعم ومنها حصول العبودية المتنوعة التي لولا خلق ابليس لما حصلت - 00:35:07ضَ
متنوعة هذا يصبر وهذا يشكر وهذا آآ لا يصبر ولا يشكر. المقصود ان افعال العباد متنوعة تبعا لهذه المصالح والمفاسد ويحصل لهذا الاجر العظيم بصبره وهذا يحصل له الاجر العظيم بشكره. وهذا يعذب بسبب جزعه واعتراضه على قدر الله وهكذا - 00:35:32ضَ
نعم فان عبودية الجهاد من احب انواع العبودية اليه سبحانه ولو كان الناس كلهم مؤمنين لتعطلت هذه العبودية وتوابعها من يجاهد لو كان الناس كلهم من هون لو كان الناس كلهم مؤمنين من يجاهد - 00:35:55ضَ
تعطلت هذه الشعيرة ولو كان الناس كلهم اهل استقامة لتعطلت شعيرة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر نعم لتعطلت هذه العبودية وتوابعها من الموالاة لله سبحانه من الموالاة لله سبحانه وتعالى والمعاداة فيه. ومع ذلك لا نحب - 00:36:17ضَ
ان يوجد كافر ويوجد عاصي ويوجد لا محبتنا تبع لمحبة الله جل وعلا الله جل وعلا يكره هذه الامور فنكرهها ولا نرضاها نعم وعبودية الامر بالمعروف والنهي عن المنكر. وعبودية الصبر ومخالفة الهوى - 00:36:45ضَ
ايثار محاب الله تعالى وعبودية التوبة والاستغفار وعبودية الاستعاذة بالله ان يجيره من عدوه. ويعصمه من كيده واذاه. الى غير ذلك من الحكم التي تعجز العقول عن ادراكها فان قيل - 00:37:10ضَ
فهل كان يمكن وجود تلك الحكم بدون هذه الاسباب فهذا سؤال فاسد وهو فرض وجود الملزوم بدون لازمه. كفرض وجود الابن بدون الاب. والحركة بدون المتحرك والتوبة بدون التائب فان قيل فاذا كانت هذه الاسباب مرادة لما تفضي اليه من الحكم - 00:37:36ضَ
فهل تكون مرضية محبوبة من هذا الوجه ام هي مسخوطة من جميع الوجوه قيل هذا السؤال يرد على وجهين احدهما من جهة الرب تعالى وهل يكون محبا لها من جهة افضائها الى محبوبه - 00:38:10ضَ
وان كان يبغضها لذاتها والثاني من جهة العبد وهو انه هل يصوغ له الرضا بامن تلك الجهة ايضا فهذا سؤال له شأن فاعلم ان الشر كله يرجع الى العدم. اعني عدم الخير. واسبابه المفضية - 00:38:35ضَ
اليه وهو من هذه الجهة شر واما من جهة وجوده المحض فلا شر فيه. مثاله ان النفوس الشريرة وجودها خير من حيث هي موجودة وانما حصل لها الشر بقطع مادة الخير عنها لانها - 00:39:04ضَ
من فعل الله جل وعلا والشر ليس اليه في الاصل ليست بشر لكن لما انقطع امدادها بالخير نشأ عنها الشر نعم فانها خلقت في الاصل متحركة فان اعينت بالعلم والهام الخير تحركت به - 00:39:30ضَ
وان تركت تحركت بطبعها الى خلافه وحركتها من حيث هي حركة خير. خير والحمد لله خير سلام عليكم حركتها وحركتها من حيث هي حركة خير. لا من حيث هي حركة خير. احسن الله اليك. حركتها خير من حيث لا يحرم. تمام - 00:39:53ضَ
وحركتها من حيث هي حركة خير وانما تكون شرا بالاضافة. لا من حيث تو هي حركة والشر كله ظلم وهو وضع الشيء في غير محله. فلو وضع في موضعه ان لم يكن شرا فعلم ان جهة الشر فيه نسبية اضافية. يريد المؤلف رحمه الله ان يقرر - 00:40:18ضَ
ان الله لا يخلق شرا محضا ولا شر ابتداء نعم طيب اي تركت ما ما امدت بالخير ولا اعينت على الخير فالاصل كما في الانسان ظلوم جهول نعم ولهذا كانت العقوبات الموضوعة في محلها خيرا في نفسها - 00:40:48ضَ
وان كانت شرا بالنسبة الى المحل الذي حلت به. لما احدثت فيه من الالم الذي كانت الطبيعة مقابلة لضده من الذي كانت الطبيعة قابلة لضده من اللذة. مستعدة له فصار ذلك الالم شرا بالنسبة اليها - 00:41:24ضَ
وهو خير بالنسبة الى الفاعل حيث وضعه في موضعه وجزاء سيئة سيئة مثلها الاولى الجناية والسيئة الثانية عقوبة الجاني عقوبة الجاني سيئة من جهة حسنة من جهة لان تطبيق لحد الله ولمراده - 00:41:51ضَ
ليرتدع هذا الجاني ويرتدى غيره مما تسول نفسه له ان ان يعمل مثل عمله فهي حسنة من هذه من هذه الحيثية وهي ايضا حسنة بالنسبة للجان نفسه لانه يرتدع بهذه بهذه العقوبة - 00:42:17ضَ
لكن من حيث وجود الالم عليه ولا يحبها ويتظايق منها وقد يتظرر بها هي سيئة من هذه الحيثية نعم فانه سبحانه لم يخلق شرا محضا من جميع الوجوه والاعتبارات فان حكمته تأبى ذلك - 00:42:34ضَ
فلا يمكن في جناب الحق تعالى. اي يريد شيئا يكون فسادا من كل وجه لا مصلحة في خلقه بوجه ما هذا من ابين المحال. فانه سبحانه الخير كله بيده. والشر بيده - 00:42:59ضَ
احسن الله اليك فانه سبحانه الخير كله بيديه والشر ليس اليه بل كل ما اليه بل كل ما اليه فخير والشر انما حصل لعدم هذه الاضافة والنسبة اليه فلو كان اليه لم يكن شرا فتأمله - 00:43:23ضَ
فانقطاع نسبته اليه هو الذي شرا. فان قيل لم تنقطع نسبته اليه خلقا ومشيئة قيل هو من هذه الجهة ليس بشر فان لم تنقطع فان قيل لم تنقطع نسبته الى - 00:43:52ضَ
ايه ايه هكذا قرأتها فان قيل لم تنقطع نسبته اليه خلقا ومشيئة. صح. قيل هو من هذه الجهة ليس بشرط فان وجوده هو المنسوب اليه وهو من هذه الجهة ليس بشرط - 00:44:18ضَ
والشر الذي فيه من عدم امداده بالخير واسبابه والعدم ليس بشيء حتى ينسب الى من بيده الخير. هذه متجه مثل هذا الكلام الى من له ارادة واختيار بحيث بحيث اذا امد باسباب - 00:44:42ضَ
الخير نشأ عنه الخير وان مد باسباب الشر نتجت عنه اسباب الشر لكن الوحوش التي جبلت على الشر قال له تصور امدادها باسباب الخير لتنقلب بضد حالها جبلت على هذا الشيء - 00:45:06ضَ
جبلت على هذا الشيء وبالمقابل الملائكة جبلوا على الخير فلا يتصور منهم شر بخلاف البشر فالملائكة خير محض والشياطين شر محض و سائر المكلفين سجال بين هذا وهذا نعم فاذا اردت مزيد ايضاح لذلك فاعلم ان اسباب الخير ثلاثة. الايجاد والاعداد - 00:45:29ضَ
فايجاد هذا خير وهو الى الله وكذلك اعداده وامداده. فاذا لم يحدث فيه اعداد ولا امداد. حصل فيه الشر بسبب هذا العدم. الذي ليس ليس الى فاعل وانما اليه ضده - 00:46:04ضَ
فان قيل هلا امده اذ اوجده. قيل ما اقتضت الحكمة ايجاده وامداده اه وانما اقتضت ايجاده وترك امداده. فايجاده خير. والشر وقع من عدم امداده فان قيل فهلا امد الموجودات كلها - 00:46:28ضَ
فهذا سؤال فاسد. يظن يظن مورده ان التسوية بين الموجودات ابلغ في الحكمة. وهذا عين الجهل بل الحكمة كل الحكمة كلا. احسن الله اليك. بل الحكمة كل الحكمة في هذا التفاوت العظيم - 00:46:56ضَ
الذي بين الاشياء وليس في خلق كل نوع منها تفاوت. فكل نوع منها ليس ففي خلقه تفاوت. والتفاوت انما وقع بامور عدمية. لم يتعلق بها الخلق والا فليس في الخلق من تفاوت. فان اعتاص عليك هذا ولم تفهمه حق الفهم - 00:47:21ضَ
فراجع قول القائل اذا لم تستطع شيئا فدعه وجاوزه الى ما تستطيع. يعني اذا قصر فهمك عن فهم هذه الاشياء فلا تسترسل لان الاغراق في مثل هذه الامور التي عرفت بالتجربة ان مستواك يقصر - 00:47:51ضَ
عن دنياه وفهمك يقصر عن دونها فلن تستطع ولن تستفيد وانما قد تزل قدمك كما حصل لكثير من اهل البدع ولذلك ينهون من من الاستمرار والاسترسال في مسائل القضاء والقدر - 00:48:16ضَ
وقف على هذا اولى عدم التفصيل بعض الالفاظ التي يعني في شفاء العليل وما نقول في العليل ومن مدارج السالكين ومن ابن القيم عنده من من وظوح التصور ما يرى فيه اشكال لو لو اه استرسل لكن الوصية لمن دونه في الفهم - 00:48:36ضَ
الا يسترزق اللهم صلي وسلم وبارك - 00:49:13ضَ