سلسلة التعليق على شرح العقيدة الطحاوية || معالي الشيخ د.عبدالكريم الخضير.
سلسلة التعليق على شرح العقيدة الطحاوية_(038)_9-5-1435 | فضيلة الشيخ د. : عبدالكريم الخضير .
Transcription
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم قلها ليستوي الذين يعلمون الذين الا يعم بسم الله الرحمن الرحيم والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اما بعد فيسر مؤسسة معالم السنن ان تقدم لكم - 00:00:00ضَ
سلسلة بعنوان التعليق على شرح العقيدة الطحاوية لابن ابي العز لفضيلة الشيخ الدكتور عبدالكريم بن عبدالله الخضير عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للافتاء حفظه الله اه. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:00:40ضَ
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فقد اشرت في درس سابق الى ان هناك احالات على كتب شيخ الاسلام ابن تيمية وابن القيم - 00:01:09ضَ
بشرح الطحاوية من قبل الشيخ عبد الرزاق عفيفي رحمه الله وهذه الاحالات طبعت في اوراق لكنها احالات على طبعة المكتب الاسلامي اللي يسمونها الثالثة اللي في مقدمتها المطولة هي مقدمة حدود سبعين او ثمانين صفحة - 00:01:28ضَ
بها ردا على ابي قدة ولا نستطيع ان نطبق هذه الاحالات الا على هذه الطبعة لانهم لم يذكروا المسائل صفحة تسعة وستين صفر سبعطعشر انظر موافقة صحيح المنقول الى اخره - 00:01:56ضَ
ما نستطيع الا ان نحضر هذه الطبعة ايه عندك اشغالي معك الى ليتك تجيبه ها فيها الرد على وريني ياه جب اللي عندك يا شيخ جيب نسخة لكن الصف يختلف - 00:02:12ضَ
لا اظن الصفحات تختلف التسعة وستين سطر سبعتاشر لا ما توافق ما توافق سبعة وستين سطر سبعطعشر ما توافق الحالات موجودة في نسخته ما يلزم لكن الكلام على مطابقة الاحالات - 00:02:47ضَ
على ما معنا هذا التاسعة الان الاحالات هذه موجودة هنا الحالات موجود وليست مطابقة لان هذا صف جديد غير الاول تسعة وستين اذ قد يسمى صرف الكلام عن ظاهره الى معنى اخر يحتمل اللفظ - 00:03:18ضَ
بالجملة تأويلا نقول انظر موافقة صحيح المنقول لصريح المعقول لشيخ الاسلام ابن تيمية صفحة سبعة وعشرين ثلاثين وخمسة وتسعين من الجزء الاول بعده سبعة وسبعين سطر ثلاثة واحد اثنين ثلاثة وهذا التوحيد - 00:03:47ضَ
لم يذهب الى نقيضه طائفة معروفة من بني ادم منذ الصفحة مئة واربعين جزء واحد من موافق الصحيح المنقول لصريح المعقول الى اخره لابد من تطبيقها على النسخ الموجودة بين يدي الطلاب اكثرهم آآ - 00:04:07ضَ
طبعت الرسالة اكثر الموجود طبعة الرسالة لابد من تعديل هذه الاحالات و تصويره وتوزيعه على الطلاب ان شاء الله تعالى هذا الحرف الاول هذا حرف الطبعة الاولى صوروه ثم اضافوا - 00:04:29ضَ
الى التوضيح وترتب على ذلك تغيير في الصفحات الطبعة الاولى من المكتب الاسلامي وسموها لان الثانية نسخة عن الاولى ما فيها مقدمة الثالثة هي التي فيها التوضيح توزعت علينا لما كنا طلاب - 00:04:51ضَ
هي اللي فيها التوضيح الصفحات تختلف عن الذي معك هذي صفحة كم اللي معك من الجزء الثاني اربع مئة وثلطعش كم؟ اربع مئة وثلطعش. ايه لانه ثلطعش بس بدون اربع مئة. ايه. ايه - 00:05:11ضَ
والجزء الثاني النسخ اللي في مجلد واحد هذي مجلدها مجلدين هذي مجلدين انا اللي معي مجلدين لكن المجلد واحد توافق اي شيء اللي معنا شوفوا الصفحة اللي حنا فيها وعلى العبد ان يعلم صفحة كم - 00:05:36ضَ
اربع مئة وثلطعش ايش اللي معك؟ اثنعش مثل اللي معه لكن على يعني الفرق في متابعة الترقيم؟ ها وين في صفة مرارا اي لا هذي موافقة اخر طبعة لمجلد واحد موافقة لامامها لما معك ولما مع الشيخ - 00:06:00ضَ
لكن اللي معي انا تختلف احنا طبعا الثاني يا شيخ ها هذي الطبعة الثانية والله من طبعه سنة كم اربع مئة واربعة وعشرين وهذي الثلاثين ما تصير ثانية يا شيخ - 00:06:26ضَ
اربعة وعشرين مارس وصور مرارا قبل هذه على الاولى التي عليها الملاحظات. نعم كتاب مطلوب ومقرر معروف عند اهل العلم لابد من التأكد من الصفحات على هذه تطبق على هذي وتعدل - 00:06:41ضَ
على طبعة الرسالة؟ اي طبعة يا شيخ؟ اي طبعة. هذي مشكلة. نعم. حتى طبعات الرسالة مختلفة. مختلفة نعم انت عندك فيها التوضيح مكتب رسالة مقدمة يرد على ابي غدة اي طبعة عندك؟ عندي الرابعة - 00:07:03ضَ
الربع شالهم الى ما تجي التاسع مثل ما بيهاش فيها التوظيح لكن ما تطابقه الاحالات انا شوفان وسهل الله شم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين - 00:07:20ضَ
اللهم اغفر لنا ولشيخنا برحمتك يا ارحم الراحمين قال الامام الطحاوي رحمه الله تعالى وعلى العبد ان يعلم ان الله قد سبق علمه في كل كائن من خلقه فقدر ذلك تقديرا محكما مبرما. ليس فيه ناقض ولا معقب ولا معقب - 00:07:46ضَ
ولا ولا معقب ولا مزيل ولا مغير ولا محول ولا ناقض ولا زائد من خلقه في سماواته ناقص لان الاول ناقض احسن الله الثانية والثانية ناقص بدليل ولا زائد عليك. نعم. ولا محول ولا ناقص ولا زائد من خلقه. في سماواته وارضه - 00:08:16ضَ
قال الشارح رحمه الله تعالى هذا بناء على ما تقدم من ان الله تعالى قد سبق علمه بالكائنات وانه قدر اديرها قبل خلقها. كما قال صلى الله عليه وسلم قدر الله مقادير الخلق - 00:08:50ضَ
قبل ان يخلق السماوات والارض من باب نصره نعم قبل ان يخلق السماوات والارض بخمسين الف سنة. وعرشه على الماء في علم ان الله قد علم في علم ان الله قد علم ان الاشياء تصير موجودة - 00:09:15ضَ
لاوقاتها على ما اقتضته حكمة البالغة. فكانت كما علم. فان حصول المخلوقات على ما فيها من غرائب الحكم. لا يتصور ايجادها الا من عالم قد سبق علمه على ايجادها. قال تعالى الا يعلم من خلق وهو - 00:09:44ضَ
لطيف الخبير وانكر غلاة المعتزلة ان كثيرا من بعظ الناس من العامة كثيرا او من بعظ من ينتسب الى طلب العلم انهم اذا رأوا شخص متميز بعلمه وعمله وورعه ونصحه للناس - 00:10:14ضَ
قالوا هذا ليس بوقته هذا هذا ليس هذا وقته يعني المفترض انه وجد قبل مئات السنين لان الزمن لا يناسبه الله جل وعلا هو الذي اوجده في هذا الوقت وهو الذي يعلم ما هو عامل - 00:10:41ضَ
فلا اعتراض قد يقولون هذا من غير اعتراض على الله جل وعلا لكن ان لبيان ان هذا الشخص يعني قد يكون غريب في هذا الوقت والغربة كما تكون جملية تكون جزئية يعني بالنسبة لوقت - 00:11:01ضَ
لشخص لشخص في هذا المكان قد يكون غريب. لانه لا يناسب بقية الناس وليس معنى هذا ان الانسان هذا وقته ان المفترض انه وجد قبل كذا لا يعني اهل ذلك الوقت هم الاليق بمصاحبة مثل هذا الشخص - 00:11:17ضَ
او ان وجود الشخص او صفات هذا الشخص مناسبة لما قبل مئات السنين على حد ما يقال في مثل هذه المناسبات وليس معنى هذا الاعتراض على الله انه كيف يوجد مثل هذا في هذا الزمان الذي فسد اكثر اهله - 00:11:37ضَ
اذا كان اعتراض فهذا لا شك انه قدح في في الايمان بالقدر بعض الناس آآ لما يرى من تغير الاحوال وتتابع الاحداث يتمنى ان لو وجد قبل هذا الوقت يتمنى ان لو وجد قبل هذا الوقت الذي وجدت فيه هذه الفتن - 00:11:57ضَ
قالوا له ما الذي يدرك؟ ما اختاره الله لك؟ هو هو الخير ان شاء الله تعالى وطوبى للعامل في مثل هذه الايام اعمل ما تستطيع واخلص عملك لله جل وعلا وابدأ بنفسك ثم الاقرب فالاقرب والوعد كما في حديث - 00:12:20ضَ
الذي في سنن ابي داوود للعام الاجر خمسين ان الانسان قد يكره وجوده في مثل هذه الظروف. لا شك اننا عشنا سنين وعقود سبقت اه فيه الخير وفيها طمأنينة وفيها راحة وفيها - 00:12:40ضَ
الانسان يجد لذة في العبادة في العمل ما يجد آآ آآ عناء كبير في كثير مما يزاوله الان تغيرت الاحوال واضطربت الامور الخيرة فيما يختاره الله جل وعلا وانت اعمل واخلص لله جل وعلا ويكون خيرا لك حينئذ وجودك في هذا الوقت - 00:12:58ضَ
فطوبى للعامل في مثل هذه الايام اما ان يقول ليتني ليتني بعض النساء تمنينا ان لو كن رجالا من اجل ان يجاهدن في سبيل الله فنزل قوله تعالى ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب وللنساء - 00:13:22ضَ
كل له نصيبه حظه وما يدريك لو ان هذه المرأة صارت رجل صارت مفسد او انك لو وجدت في ذلك الوقت صرت منافق واحد من المنافقين ما تدري فالانسان يرظى بما قدر الله له - 00:13:44ضَ
وكن صابرا للفقر مدرع مدرع الرضا بما قدر الرحمن ارض بما قدر الله لك بما قدر الرحمن واشكره واحمدي والله المستعان نعم وانكر غلاة المعتزلة ان الله كان عالما في الازل. وقالوا ان الله تعالى لا يعلم افعال العباد - 00:14:01ضَ
حتى يفعلوا تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا قال الامام الشافعي رحمه الله تعالى ناظر القدرية بالعلم فان اقروا به خصموا وان اضطروا بان الله يعلم ويعلم الاشياء قبل وجودها خصم. انتهى قوله. مات قوله - 00:14:26ضَ
وان انكروه كفروا. نسأل الله العافية نعم فان اقروا به خصموا وان انكروا كفروا. فالله تعالى يعلم ان هذا مستطيع يفعل ما استطاع فيثيبه وهذا مستطيع لا يفعل ما استطاعه فيعذبه - 00:14:55ضَ
فانما يعذبه لانه لا يفعل مع القدرة. وقد علم الله ذلك منه. ومن لا يستطيع في علا يأمره ولا يعذبه على ما لم يستطع واذا قيل فيلزم المكلف اما ان يكون مستطيعا او غير مستطيع - 00:15:19ضَ
فالمستطيع ان فعل ما كلف به اجر وان لم يفعل عذب لانه مستطيع وغير المستطيع لا يدخل تحت هذا التكليف نعم واذا قيل فيلزم ان يكون العبد قادرا على تغيير علم الله. لان الله علم انه لا يفعل - 00:15:43ضَ
فاذا قدر على الفعل قدر على تغيير علم الله قيل قدرته على الفعل معلومة لله جل وعلا ومعلوم عند الله جل وعلا انه لا يفعل مع قدرته على الفعل. فان فعل - 00:16:05ضَ
ففي معلوم الله جل وعلا انه يفعل ما يقال انه لا انه قدر له الا يفعل وهو قادر على ذلك ففعل فغير ما في علم الله جل وعلا. الذي في علم الله هو المطابق - 00:16:25ضَ
هو الذي يطابقه الواقع فاذا فعله العبد عرفنا ان ما فعله العبد هو ما علمه الله جل وعلا انه كائن نعم قيل هذه هذه مغلطة مم احسن الله هذه مغلطة وذلك ان مجرد قدرته على الفعل لا تستلهي - 00:16:39ضَ
وذلك ان مجرد قدرته على الفعل لا تستلزم تغيير العلم. وانما يظن من يظن تغيير العلم اذا وقع الفعل. ولو وقع الفعل لكان المعلوم وقوعه لا عدم وقوعه فيمتنع ان يحصل وقوع الفعل مع مع علم الله بعدم وقوعه - 00:17:05ضَ
بل ان وقع كان الله قد علم انه يقع. وان لم يقع كان الله قد علم ان انه لا يقع ونحن لا نعلم علم الله الا بما يظهر. كالتعليق بالمشيئة - 00:17:33ضَ
كالتعليق بالمشيئة والله لافعلن كذا ان شاء الله او هي طالق ان شاء الله ما الذي يحصل نعم ان فإن وقع فالله قد شاء وقوعه وان لم يقع فالله جل وعلا لم يشاء وقوعا - 00:17:55ضَ
ولا يحنث اذا علقه بالمشيئة نعم ونحن لا نعلم علم الله الا بما يظهر وعلم الله مطابق للواقع. فيمتنع ان يقع شيء يستلزم تغيير العلم. بل يشين وقع كان هو المعلوم. والعبد الذي لم يفعل لم يأت بما يغير العلم. بل - 00:18:17ضَ
وقادر على فعل لم يقع. ولو وقع لكان الله قد علم انه يقع. لا انه لا يقع واذا قيل فمع عدم وقوعه يعلم الله انه لا يقع فلو قدر العبد على وقوعه قدر على تغيير العلم. قيل ليس الامر كذلك بل - 00:18:46ضَ
للعبد يقدر على وقوعه وهو لم يوقعه ولو اوقعه لم يكن المعلوم الا وقوعه. فمقدور العبد اذا وقع القدرة من قبل العبد مؤثرة في التكليف فان كان قادرا فهو مكلف ان لم يكن قادرا فليس بمكلف - 00:19:17ضَ
واما بالنسبة للوقوع وعدمه فهي مع مع القدرة مع علم الله جل وعلا بالوقوع يقع ومع علمه بعدم الوقوع فانه لا يقع ولو كان قادرا نعم فمقدور العبد اذا وقع لم يكن المعلوم الا وقوعه - 00:19:43ضَ
وهؤلاء فرضوا وقوعه مع العلم بعدم وقوعه. وهو فرض محال. وذلك بمن منزلة من يقول افرض وقوعه مع عدم وقوعه. وهو جمع بين النقيضين فان قيل فاذا كان وقوعه مع علم الرب بعدم وقوعه محالا - 00:20:07ضَ
لم يكن مقدورا. قيل لفظ المحال مجمل. وهذا ليس محالا لعدم استطاعته ولا لعجزه عنه ولا لامتناعه في نفسه. بل هو ممكن مقدور مستطاع ولكن اذا وقع كان الله عالما بانه سيقع - 00:20:37ضَ
واذا لم يقع كان عالما بانه لا يقع فاذا فرض وقوعه مع مع انتفاء لازم الوقوع صار محالا من جهة اثبات الملزوم بدون لازمه وكل الاشياء بهذا الاعتبار هي محال - 00:21:04ضَ
ومما ومما يلزم هؤلاء فرض وقوعه مع انتفاء لازم الوقوع صار محالا من جهة اثبات ملزوم بدون لازمه وكل الاشياء بهذا الاعتبار هي محال لانه كما تقدم من باب افتراظ اجتماع النقيظين - 00:21:29ضَ
والنقضان لا يجتمعان يعني تفترض وجود الشيء مع انتفاء لازمه مع انتفاء لازمه نعم اذا انفكت الجهة كان ممكنا تفترض وجود شخص يصلي مع انتفاء اللازم المترتب على هذه الصلاة من القبول ممكن - 00:21:57ضَ
وقد تنفى سورة الصلاة الانتفاع لازمها المترتب عليها وهو القبول. صلي فانك لم تصلي يعني الصورة موجودة لكن صلاة وجودها كعدمها فانتفى لازمها وهو القبول فانتفى الملزوم وصح نفي انه لم يصلي - 00:22:21ضَ
نعم ومما يلزم هؤلاء الا يبقى احد قادرا على شيء. لا الرب ولا الخلق. فان الرب اذا علم من نفسه انه سيفعل كذا لا يلزم من علمه ذلك لا يلزم من علمه ذلك انتفاء قدرته على تركه. وكذلك اذا علم من نفسه انه - 00:22:46ضَ
لا يفعله لا يلزم منه انتفاء قدرته على فعله فكذلك ما قدره من افعال من افعال عباده. والله تعالى اعلم لان الله جل وعلا اذا فعل شيئا ليس معناه انه غير قادر على تركه - 00:23:15ضَ
واذا ترك شيئا ليس معناه انه غير قادر على فعله. تعالى الله عما يقولون ويفترضون والله المستعان نعم قوله وذلك من عقد الايمان واصول المعرفة. والاعتراف بتوحيد الله تعالى نيته كما قال تعالى في كتابه - 00:23:39ضَ
وخلق كل شيء فقدره تقديرا وقال تعالى وكان امر الله قدرا مقدورا نعم وذلك يعني الايمان بالقدر من عقد الايمان يعني من اصوله واركانه الستة وان تؤمن بالقدر خيره وشر حلوه ومره - 00:24:07ضَ
نعم الاشارة الى ما تقدم من الايمان بالقدر وسبق علمه بالكائنات قبل خلقها. قال صلى الله عليه وسلم في جواب السائل عن الايمان. سبق علمه بالكائنات يعني كلها كلياتها وجزئياتها - 00:24:33ضَ
خلافا لمن ينفي العلم الغلاة القدرية او ينفي العلم بالجزئيات دون الكليات كما هو منسوب لبعض الفلاسفة نعم قال صلى الله عليه وسلم في جواب السائل عن الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه - 00:24:57ضَ
رسله واليوم الاخر وتؤمن بالقدر خيره وشره. وقال صلى الله عليه وسلم في آخر الحديث يا عمر اتدري من السائل قال الله ورسوله اعلم. قال فانه جبريل اتاكم يعلمكم دينكم - 00:25:21ضَ
رواه مسلم وقوله والاعتراف بتوحيد الله وربوبيته اي لا يتم التوحيد والاعتراف بالربوبية الا بالايمان بصفاته تعالى. فان من خالقا غير الله فقد اشرك فكيف بمن يزعم ان كل احد يخلق فعله - 00:25:47ضَ
ولهذا كانت القدرية مجوس هذه الامة. لا يتم التوحيد ولا الايمان الا بالاعتراف بوجود الله جل وعلا واسمائه وصفاته التي جاءت عنه وعن رسوله عليه الصلاة والسلام على مراد الله - 00:26:18ضَ
فان الذي يؤمن برب لا صفات له فانه يعبد عدمه هو الذي يشبه الله جل وعلا بمخلوقاتها وببعض مخلوقاته هذا يعبد صنم كما قال اهل العلم نعم ولهذا كانت القدرية مجوس هذه الامة واحاديثهم في السنن - 00:26:41ضَ
رواه ابو داع هذه الاحاديث التي ذكرها المؤلف والاحاديث اللي في التي بمعناها مما لم يذكره كلها لا تسلم مما قال نعم رواه ابو داوود عن ابن عمر ان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال - 00:27:09ضَ
القدرية مجوس هذه الامة. ان مرضوا فلا تعودوهم. وان ماتوا فلا تشهد وروى ابو داوود ايضا عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لكل امة مجوس ومجوس هذه - 00:27:28ضَ
امتي الذين يقولون لا قدر. من مات منهم فلا تشهدوا جنازة. ذكر ان هؤلاء القدرية كالمعتزلة وغيرهم ممن يوافقهم من الشيعة والزيدية وغيرهم يقولون بان العبد يخلق فعله فاثبتوا مع الله خالقا - 00:27:56ضَ
فاثبتوا مع الله خالق اخر كالبنيوس والثانوية الذين يقولون الى حين الظلمة والنور. نعم من مات منهم فلا تشهدوا جنازته. ومن مرض منهم فلا تعودوهم. وهم شيعة الشيعة الدجال. وحق على الله ان يلحقهم بالدجال - 00:28:19ضَ
وروى ابو داوود ايضا عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه. عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تجالسوا اهل القدر ولا تفاتحوهم وروى الترمذي وروى الترمذي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:28:49ضَ
صنفان من بني ادم ليس لهما في الاسلام نصيب المرجئة والقدرية لكن كل واحد وين؟ لانهم يثبتون خالقين المجوس يثبتون خالقين الظلمة والنور هم هم نفسه هم عقيدتهم واحدة في هذا انا - 00:29:16ضَ
يعبدون النار لانها نور هم نعم يعودون النار لانها نور وينتج عنها الخير والظلم ان تعج عنها الشر تخلق الشر قل ما تخلق الشر والنار او النور يخلق الخير نعم - 00:29:48ضَ
لك يد في في الليل منفقة في قول شاء لك يد في الليل منفقة مما جعل المعنوية تكذب مناويهم الثانوية وانفاقك في الليل يرد عليهم ان الليل ظلام ولا ينتج عنه الا الشر - 00:30:08ضَ
نعم. لكن كل احاديث القدرية المرفوعة ضعيفة وانما يصح الموقوف منها فعن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال القدر نظام التوحيد. فمن وحد الله وكذب القدر نقض تكذيبه توحيده. وهذا لان الايمان بالقدر يتضمن الايمان - 00:30:30ضَ
علم الله القديم. وما اظهر من علمه بخطابه. وكتابة مقادير الخلائق خطابه وكتابه مقادير الخلائق وما اظهر من علمه بخطابه وكتابه مقادير الخلائق وقد ضل في هذا الموضع خلائق من المشركين والصابئين. والفلاسفة وغيرهم. مما - 00:31:00ضَ
ينكر علمه بالجزئيات او بغير ذلك فان ذلك كله مما يدخل في التكذيب بالقدر واما قدرة الله على كل شيء فهو الذي يكذب به القدرية جملة. حيث جعلوه خلق افعال العباد. فاخرجوها عن قدرته وخلقه - 00:31:32ضَ
والقدر الذي لا ريب في دلالة الكتاب والسنة والاجماع عليه. وان الذي جحده على كل شيء قدير هذا من العموم الباقي على عمومه من النصوص التي واردة في القرآن الباقية على عمومها مما لا يدخلها التخصيص - 00:32:01ضَ
بكل شيء عليم على كل شيء قدير بعض الاصوليين يقول انه لا يوجد في القرآن من العموم الباقي على عمومه الا خمس ايات مع ان شيخ الاسلام اثبت في الفتاوى من - 00:32:24ضَ
اول القرآن الفاتحة واول البقرة الى قوله الله على كل شيء قدير اه عمومات كثيرة لم يدخلها التخصيص هذا موجود في الفتاوى بعضهم يقول في هذه الاية الله على ما يشاء قدير - 00:32:45ضَ
على ما يشاء قدير وهذا القيد ليس بصحيح بل هو باق على عمومه ما يشاؤه وما لا يشاؤه قدرته شاملة لهذا وهذا نعم بعضهم لهم اطلقوا فكلامهم متعقب على كل حال - 00:33:04ضَ
نعم والقدر الذي لا ريب في دلالة الكتاب والسنة والاجماع عليه. وان الذي جحدوه هم القدري المحضة بلا نزاع هو ما قدره الله من مقادير العباد. وعامة ما يوجد من كلام الصحابة والائمة في - 00:33:29ضَ
في ذم القدرية يعني به هؤلاء. كقول ابن عمر رضي الله عنهما لما قيل له يزعمون ان لا قدر وان الامر انف اخبرهم اني منهم بريء. وانهم مني برءاء. والقدر الذي هو التقدير - 00:33:55ضَ
مطابق للعلم يتضمن اصولا عظيمة. احدها انه عالم بالامور المقدرة قبل كونها فيثبت علمه القديم. وفي ذلك الرد على من ينكر علمه القديم الثاني ان التقدير يتضمن مقادير المخلوقات ومقاديرها هي صفاتها المعينة - 00:34:20ضَ
كانت المختصة بها فان الله قد جعل لكل شيء قدرا. قال تعالى وخلق كل شيء فقدره تقديرا فالخلق يتضمن التقدير. تقدير الشيء في نفسه. بان يجعل له من باب التوضيح - 00:34:51ضَ
من باب التشبيه انت اذا اتيت الى خياط اريد خيط لك ثوب اول معنى ان يعلم انه يريد ثوب بحجمك ثم يقدره يعني يفصله ويقطعه اجزاء مناسبة لك ثم يوجده كاملا - 00:35:17ضَ
فهو يعلم به قبل ان ان يقدره يعلم علم اجمالي تعالى الله عنا التشبيه والتمثيل لكن هذا فيه نوع تقريب الله جل وعلا يعلم شيء قبل وجوده. ثم يقدر ذلك - 00:35:41ضَ
خلق كل شيء فقدره تقديرا. يعني مثل اللي يفصل بص للا قدرهما هكذا قدر هذا طويل وهذا قصير وهذا ابيض وهذا كذا وهذا يطول عمره وهذا يحسن عمله وهذا كذا جميع ما يتصف - 00:36:00ضَ
المخلوق ثم اوجده على هذه الكيفية نعم فالخلق يتضمن التقدير. تقدير الشيء في نفسه. بان يجعل له قدر. وتقدير قبل وجوده. فاذا كان قد كتب لكل مخلوق قدره الذي يخصه. في كمية - 00:36:15ضَ
وكميته جزئية المعينة. خلافا لمن انكر ذلك. وقال انه يعلم الكليات دون جزئيات فالقدر يتضمن العلم القديم والعلم بالجزئيات الثالث انه يتضمن انه اخبر بذلك. واظهره قبل وجود المخلوقات اخبارا مفصلا - 00:36:42ضَ
فيقتضي انه يمكن ان يعلم العباد الامور قبل وجودها. علما مفصلا. فيدل يعلم فيقتضي انه يمكن ان يعلم العباد او يعلم العباد الامور هم ان يعلم العباد بتعليمه اياهم او يعلم العباد الامور - 00:37:23ضَ
قبل وجوده والمعلم هو الله جل وعلا نعم فيقتضي ذلك ان يعلم العباد الامور قبل وجودها علما مفصلا فيدل ذلك بطريق التنبيه على ان الخالق اولى بهذا العلم. لانه مصدر هذا العلم. من الذي علم العباد - 00:37:59ضَ
من الذي علم ادم الاسماء كلها هو الله جل وعلا ومن لازم ذلك ان يكون الله جل وعلا اولى بهذا العلم نعم فيدل ذلك بطريق التنبيه على ان الخالق اولى بهذا العلم. فانه اذا كان يعلم - 00:38:21ضَ
فانه اذا كان يعلم عباده بذلك. فكيف لا يعلمه الرابع انه يتضمن انه مختار لما يفعله. محدث له بمشيئته وارادته. ليس لازما لذاته الخامس انه يدل على حدوث هذا المقدور. وانه كان بعد ان لم يكن - 00:38:45ضَ
انه يقدره ثم يخلقه قف على هذا اللهم صلي على محمد فلاسفة يقولون ان الله يعلم الكليات ولا يعلم الجزئيات وعندهم بسبب ذلك وغيره من المضحكات ما يضحك منه المجانين - 00:39:21ضَ
كل هذا لبعدهم عن كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام فإن من اقرب ما بلغ من النكت المتعلقة بهم واحد من الطلاب المعاصرين يقول يبشر اباه انه صار دكتور - 00:39:42ضَ
قال تعالج الناس؟ قال لا قال في اي شيء؟ قال بالفلسفة دكتور بن فلسف رانا معه وش هي الفلسفة ما اعرفها وجالسين على الغداء والغداء عليه دجاجة واحدة قال استطيع ان اقنعك - 00:40:00ضَ
ان على طبق دجاجتين ما هي بواحدة هل تستطيع؟ قال نعم استطيع قال اجل انا الدجاجة هذي لي والثانية لك هل يستطيع ولا ما يستطيع الله المستعان - 00:40:16ضَ