سلسلة التعليق على شرح العقيدة الطحاوية || معالي الشيخ د.عبدالكريم الخضير.
سلسلة التعليق على شرح العقيدة الطحاوية_(062) 6-1-1437 | معالي الشيخ د. عبدالكريم الخضير
Transcription
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا واجزه عنا خير الجزاء برحمتك يا ارحم الراحمين - 00:00:00ضَ
قال الامام الطحاوي رحمه الله تعالى والعرض والحساب وقراءة الكتاب ونؤمن الاصل يعني اي نعم بالبعث والعرظ والحساب معطوف على مجرور. اي نعم مو مظبوط عندك الدرس الماظي ونؤمن بالبعث وجزاء الاعمال - 00:00:24ضَ
الى ان قال والعرظ والحساب وقراءة الكتاب قراها من جديد لا لا بس يمكن تقرا الموضوع ها لا لا لا ما هو لا لا هو معطوف على ما تقدم نعم - 00:00:55ضَ
وقراءة الكتاب كلها مجرورة ايه والعرض والحساب وقراءة الكتاب والعرض والحساب وقراءة الكتاب والثواب والعقاب قال تعالى فيومئذ وقعت الواقعة وانشقت السماء فهي يومئذ واهية والملك على ارجائها ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية - 00:01:15ضَ
يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية الى اخر السورة وقال تعالى يا ايها الانسان انك كادح الى ربك كدحا فملاقيه فاما من اوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا. وينقلب - 00:01:56ضَ
الى اهله مسرورا واما من اوتي كتابه وراء ظهره فسوف يدعو ثبورا ويصلى سعيرا. انه كان في اهله مسرورا. انه ظن لن يحور. بلى ان ربه كان به بصيرا وقال تعالى - 00:02:28ضَ
وعرضوا على ربك صفا لقد جئتمونا كما خلقناكم اول مرة وقال تعالى ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه. ويقولون يا ويلتنا يا مال هذا الكتاب لا يغادر صغيره لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها - 00:03:01ضَ
ووجدوا ما عملوا حاضرا. ولا يظلم ربك احدا وقال تعالى يوم تبدل الارض غير الارض والسماوات وبرزوا لله الواحد القهار وقال تعالى رفيع الى اخر السورة وقال تعالى الآية الى قوله - 00:03:35ضَ
ان الله سريع الحساب وقال تعالى واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون وروى البخاري رحمه الله في صحيحه عن عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال - 00:04:14ضَ
ليس احد يحاسب يوم القيامة الا هالك. فقلت يا رسول الله لك احسن الله اليك ليس احد يحاسب يوم القيامة الا هلك فقلت يا رسول الله اليس قد قال الله تعالى - 00:04:45ضَ
فاما من اوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انما ذلك العرض. ذلك انما ذلك العرض وليس احد يناقش الحساب يوم القيامة الا عذب - 00:05:05ضَ
يعني انه لو ناقش يعني انه لو ناقش في حسابه لعبيده لعذبهم وهو غير ظالم لهم. ولكنه تعالى يعفو ويصفح وسيأتي لذلك زيادة بيان ان شاء الله تعالى الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله - 00:05:33ضَ
نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فيقول المصنف رحمه الله تعالى والعرض والحساب اي ونؤمن ايظا بالعرظ والحساب والايمان به من متطلبات الايمان باليوم الاخر لان ما الفائدة من البعث - 00:06:01ضَ
اذا لم يعرظ الناس ويحاسبون على اعمالهم ويجزون بها هذه الثمرة من هذا البعث ليجازى كل عامل بعمله المحسن يجد ثواب عمله والمسيء يجد جزاء عمله ان لم يعفو الله عنه - 00:06:24ضَ
ان لم يعفو الله عنه والعرض والحساب وقراءة الكتاب حين يعطى الناس كتبهم بايمانهم وشمائلهم ومن من وراء ظهورهم ثم يأتي كتابه بيمينه سوف يحاسب حسابا يسيرا من من اوتي كتابه بيمينه - 00:06:52ضَ
هذا ناجي هذا الناجي وهم اهل اليمين اهل الجنة وهم بخلاف من نوتي كتابه بشماله من الكفار والمنافقين المؤمنون يعطون الكتاب باليمين واما بالنسبة للكفار والمنافقين يعطون كتبهم بشمائلهم فماذا عن الفساق - 00:07:22ضَ
هل يعطون كتبهم بايمانهم او بشمائلهم يقول ابن حزم هم الذين يعطون الكتاب من وراء ظهورهم ولا اعرف قال بذلك احد غيره غير ابن حزم والظاهر انهم بعد ان يهذبوا وينقوا - 00:07:50ضَ
يعطون كتبهم بايمانهم ويدخلون الجنة بعد ان يحاسبوا على سيئاتهم ومقترفوهم من محرمات فانهم حينئذ ينجون وقراءة الكتاب والثواب والعقاب. الثواب هو الثمرة ثمرة عامل الحسنات والعقاب ثمرة عامل السيئات - 00:08:15ضَ
ثم اورد الشارع رحمه الله تعالى الايات الدالة على ذلك فذكر قوله تعالى فيومئذ وقعت الواقعة وانشقت السماء فهي يومئذ واهية والملك على ارجائها ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية - 00:08:43ضَ
ثمانية من الملائكة العظام بعضهم يقول اوعال كما جاء في بعض الروايات الضعيفة ولكن حديث ضعيف لكنهم ملائكة شداد كرام حصل من بعظ الولاة من الطوائف من زعم ذلك لمتبوعه - 00:09:13ضَ
فحصل اسماعيلية انهم حملوا سيدهم على عرش حمله ثمانية منهم وكتبوا الاية عليه. نسأل الله العافية نسأل الله السلامة والعافية ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية ويومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية - 00:09:42ضَ
الشاهد هنا العرض يومئذ تعرضون وجاء في هذه الاية نسقط عي على ثبوت العرظ ثم قال الى اخر السورة يا ايها الانسان انك كادح الى ربك كدحا فملاقيه فاما من اوتي الكتاب بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا - 00:10:11ضَ
تعرظون في الاية الاولى والثانية حساب يسير فسوف يحاسب حسابا يسيرا وسيأتي استشكال ام المؤمنين عائشة على حديث من نوقش الحساب عذب من نوقش الحساب عذب استشكلت رضي الله عنها المناقشة - 00:10:37ضَ
والمحاسبة التي نتيجتها حتما العذاب من نوقش الحساب عذب فذكرت ذلك للنبي عليه الصلاة والسلام كيفي يعذب والله جل وعلا يقول فاما من اوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا - 00:11:03ضَ
هل هذا سيعذب وهو سوف يحاسب ثبت الحساب في حقه فهل يعذب مثل هذا هذا اشكال من ام المؤمنين عائشة فكشفه النبي عليه الصلاة والسلام فقال لها ذلك العرض يومئذ تعرضون - 00:11:30ضَ
لا تخفى منكم خافية بخلاف الحساب الذي نتيجته العذاب هذا حساب من نوع اخر مناقشة ما نوقش الحساب ما من شخص يناقش الا نتيجته العذاب. لماذا؟ لانه مهما عمل وبذل - 00:11:51ضَ
من الحسنات لو يناقش هذه الحسنات كلها التي عملها في جميع عمره ما تعادل نعمة من نعم الله جل وعلا فماذا عن باقي النعم اذا حوسب ونوقش بسببها حتما سيعذب - 00:12:15ضَ
فسوف يحاسب حسابا يسيرة وينقلب الى اهله مسرورا في رواية اخرى هاؤم اقرأوا كتابي هاؤم اقرؤوا كتابي يفرح انقلب الى اهله مسرور لا شك انه سوف يطلعهم على النتيجة نشاهد ذلك - 00:12:40ضَ
في الامور العادية اليسيرة عندنا الطلاب في المدارس ليأخذ درجات عالية يطير من الفرح وتطوى له الارض بحسب اه سرعته ليصل الى اهله ليريهم نتيجته. اقرأوا شوف بخلاف الضعيف ضعيف - 00:13:12ضَ
اذا قيل له وين الشهادة؟ قال ما بعد وزعت ما وزعت الشهادات وهي وممزقة ومقطعة ها نعم شو شو يقول فسوف يحاسب حسابا يسيرا يعني يعرض عرض مجرد عرض لا يناقش - 00:13:44ضَ
لا هذي هذا مجرد عرظ وليست مناقشة بدليل حديث عائشة واما من اوتي كتابه وراء ظهره فسوف يدعو ثبورا هذا الذي قال فيه ابن حزم انه العصاة لا للكفار والمنافقين - 00:14:16ضَ
فهو يرى ان ما وراء الظهر منزلة بين المنزلتين بين اليمين والشمال ويصلى سعيرا ها نعم لانها شديدة فسوف يدعو ثبورا ويصلى سعيرا انه كان في اهله مسرورا انه ظن ان لن يحور - 00:14:46ضَ
يعني يرجع لو ظن الا يبعث هذا ليس في حق العصاة وانما هو في حق الكفار بلى ان ربه كان به بصيرا. وعرضوا على ربك صفا لقد جئتمونا كما خلقناكم اول مرة - 00:15:20ضَ
عرضوا الشاهد بذلك العرض ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه ويقولون يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها وقراءة الكتاب العرض والحساب وقراءة الكتاب - 00:15:43ضَ
ويقولون يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها. متى يقول ان هذا هذا الكلام بعد قراءة الكتاب ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك احدا. ان الله لا يظلم - 00:16:11ضَ
مثقال ذرة وان تك حسنتي يضاعفها يوم تبدل الارض غير الارض والسماوات وبرزوا لله الواحد القهار تبرزوا لله الواحد القهار اذا جاء الجبار لفصل القضاء ثم قال رفيع الدرجات ذو العرش - 00:16:31ضَ
الاية الى قوله ان الله سريع الحساب ان الله سريع الحساب قد يقول قائل حساب ومناقشة للخلائق من اولهم الى اخرهم كم يحتاج من وقت المدرس اذا اخذ كراسات الاجابة وقد تكون مئة او تزيد او تقل - 00:17:06ضَ
يروح اسبوع ما كمل التصحيح وهؤلاء الخلائق من اولهم الى اخرهم من ادم الى ان تقوم الساعة كم اعداده بالمليارات قد يقول قائل مثل هذا الكلام ويخيل اليه ان هؤلاء الاعداء ان هذه الاعداد الهائلة تحتاج الى وقت طويل - 00:17:38ضَ
ولذا قال ان الله سريع الحساب واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون قال وروى البخاري رحمه الله في صحيحه عن عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم - 00:18:01ضَ
قال ليس احد يحاسب يوم القيامة الا هالك فقلت يا رسول الله اليس قد قال الله تعالى فاما من اوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انما ذلك يا عائشة - 00:18:23ضَ
العرض انما ذلك العرظ لان ان مكفوفة عن العمل مكفوفة عن العمل وعلى كل حال لو كانت عامله هو الخبر لكن هي هي مكفوفة وليس احد يناقش الحساب يوم القيامة الا عذب - 00:18:49ضَ
يعني انه لو ناقش في حسابه لعبيده لعذبهم وهو غير ظالم لهم. قد يقول قائل ان هذا عام رجل صالح يعمل الحسنات ويجتنب السيئات منذ ان ولد او منذ ان كلف الى ان مات - 00:19:24ضَ
لو نوقش يعذب ها ما دخل الجنة بعمله وانما دخل الجنة برحمة ارحم الراحمين لانه لو ناقشه ووضع السمع والبصر وبقية النعم التي لا يقوم الانسان بشكرها مهما لهج بالحمد والثناء والشكر - 00:19:46ضَ
واستعمل جوارحه بما يرضي الله لا يقوم شكره على الوجه المطلوب لكن مع ذلك يعترف بالتقصير ويستغفر عن الزلات ويتوب ان كان هناك خطايا وسيئات ثم تشمله رحمة ارحم الراحمين - 00:20:20ضَ
والا وقد جاء عنه عليه الصلاة والسلام انه قال ما من احد منكم يدخل الجنة بعمله قالوا ولا انت يا رسول الله؟ قال ولا انا الا ان يتغمدني الله برحمته - 00:20:45ضَ
فماذا حينئذ عن قوله جل وعلا ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون يعني بعملكم تدخلون الجنة قالوا الدخول برحمة ارحم الراحمين والمنازل حسب العمل في الجنة المنازل بحسب العمل يعني انه لو ناقش في حسابه لعبيده - 00:21:02ضَ
لعذبهم غير ظالم لهم ولكنه تعالى يعفو ويصفح وسيأتي لذلك زيادة ببيان ان شاء الله تعالى سم وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان الناس يصعقون يوم القيامة فاكونوا اول من - 00:21:39ضَ
توفيق فاذا موسى اخذ بقائمة العرش فلا ادري فاق قبلي ام جوزي بصعقة يوم الطور وهذا صعق في موقف القيامة. اذا جاء الله لفصل القضاء واشرقت الارض بنوره حينئذ يصعق الخلائق - 00:22:01ضَ
فحينئذ يصعق الخلائق كلهم. الخلائق تعين فهم فحينئذ يصعق الخلائق كلهم ولا يصعب. يصعقون ان يخشى وان يغمى عليهم يحصل حالة صعق. نعم نعم فسيصعقون يوم القيامة؟ فاكون اول من تنشق عنه الارض فاجد موسى باطشا بقائمة - 00:22:24ضَ
قيل لا ريب ان هذا اللفظ قد قد ورد هكذا. ومنه نشأ الاشكال. ولكنه دخل منه على الراوي حديث في حديث فركب بين اللفظين فجاء هذان الحديثين هكذا. اذا جاء هذان الحديثان هكذا - 00:23:09ضَ
احدهما ان الناس يصعقون يوم القيامة. فاكون اول من يفيق. كما تقدم الثاني انا اول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة فدخل على الراوي هذا الحديث في الآخر وممن نبه على هذا ابو الحجاج المزي. وبعده الشيخ شمس الدين ابن القيم. وشيخنا وشيخ عماد - 00:23:34ضَ
دين ابن كثير رحمهم الله وكذلك اشتبه على بعض الرواة فقال فلا ادري فاق قبلي ام كان ممن استثنى الله عز وجل صعق موسى كغيره وافاق قبل النبي عليه الصلاة والسلام - 00:24:05ضَ
او لم يسحق اصلا وجوزي بصعقة الطور حينما تجلى الله جل وعلا للجبل فجعله دكا فخر موسى صاعقا كون موسى له هذه المزية وانه يفيض قبر النبي عليه الصلاة والسلام - 00:24:31ضَ
لا يعني انه افضل منه عليه الصلاة والسلام فالدلائل القطعية تدل على ان محمدا عليه الصلاة والسلام افضل الخلائق وكون موسى يفيق قبله وكون ابراهيم يكسى قبله عليه الصلاة والسلام لا يعني انهما افضل منه - 00:24:54ضَ
لان الفضيلة او المنقبة الواحدة والمناقب اليسيرة لا ترجح بالمناقب الكثيرة التي ليس لاحد منها قل القليل بالنسبة له عليه الصلاة والسلام وهذا امر معروف ومقرر ان ما في فضائل - 00:25:22ضَ
ومزايا ومناقب رجع رجح فيها عمر على ابي بكر نعم؟ فيه لكن ايهما افضل ابو بكر لكثرة فضائله بالنسبة لفظائل عمر وقل مثل ذلك في من دونهم نعم مشاو ايه - 00:25:48ضَ
اختلط عليه بخاري خرج معه صحيح الى من نسب اليه كما قالوا في حديث ابن عباس وان النبي عليه الصلاة والسلام تزوج ميمونة وهو محرم هذا مقطوع بان ابن عباس قال هذا الكلام - 00:26:18ضَ
وعلى شرط مسلم كون الراوي وهم ابن عبد ابن عباس وهم ماذا لا يعني البخاري المقصود ان هذا حاصل بسند كالشمس على شرط البخاري نعم والمحفوظ الذي تواطأت عليه الروايات الصحيحة هو الاول. وعليه المعنى الصحيح. فان الصاق - 00:26:44ضَ
والقيامة لتجلي لتجلي الله لتجلي الله لعباده اذا جاء لفصل القضاء فموسى عليه السلام ان كان لم يصعق معهم فيكون قد جوزي فيكون قد جوزي بالصاعقة يوم تجلى ربه للجبل فجعله دكا - 00:27:10ضَ
فجعلت فجعلت صاعقة هذا التجلي عوضا من صاقة الخلائق لتجلي الرب لتجلي الرب يوم القيامة فتأمل هذا المعنى العظيم ولا تهمله كما ان ابراهيم عليه السلام اول من يكسى يوم القيامة مجازاة له - 00:27:35ضَ
لما جرده الكفار لالقائه في النار كان اول من يكسى يوم القيامة عليه السلام. نعم في اوهام من يعرى من الخطأ والنسيان لا ما ترد على البخاري نعم وروى الامام احمد والترمذي وابو بكر ابن ابي الدنيا ابن - 00:28:02ضَ
وابو بكر بن ابي الدنيا عن الحسن قال سمعت ابا موسى الاشعري يقول قال رسول الله صلى الله عليه سلم يعرض الناس يوم القيامة ثلاث عرضات فعرضتان جدال ومعاذير وعرضة تطاير - 00:28:40ضَ
الصحف فمن اوتي كتابه بيمينه وحوسب حسابا يسيرا. دخل الجنة ومن اوتي كتابه بشماله دخل النار وقد روى ابن ابي الدنيا عن ابن المبارك انه انشد في ذلك شعرا وطارت الصحف في الايدي منشرة - 00:29:01ضَ
فيها السرائر والاخبار تأتوا الطلع فكيف سهوك والانباء واقعة؟ عما قليل ولا تدري بما تقع. افي الجنان وفوز زلا انقطاع له ام الجحيم فلا تبقي ولا تذر. الجحيم ام الجحيم فلا تبقي ولا تدع - 00:29:28ضَ
تهوي بساكنها طورا وترفعهم. اذا رجوا مخرجا من غمها قمعوا طال البكاء فلم يرحم تضرعهم. فيها ولا رقة تغني ولا جزع لينفع العلم قبل الموت عالمه قد سأل قد سال قوم بها الرجعى فما رجعوا - 00:29:59ضَ
وقوله على الخلاف ساق الموت هو الانصاق صاعقت الفزع ثم صعقت الموت ثم طاقة البعث على القول بانه ثلاث الادلة تدل على انها ثلاث نعم وقوله والصراط اي ونؤمن بالصراط وهو جسر على جهنم. اذا انتهى الناس بعد مفارقتهم - 00:30:29ضَ
مكان الموقف الى الظلمة التي دون الصراط كما قالت عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل اين الناس يوم تبدل الارض غير الارض والسماوات. فقال هم في الظلمة دون الجسر - 00:31:16ضَ
وفي هذا الموضع يفترق المنافقون عن المؤمنين ويتخلفون عنهم ويسبقهم المؤمنون. ويحال بين بسور يمنعهم من الوصول اليهم وروى البيهقي بسنده عن مسروق عن عبدالله قال يجمع الله الناس يوم القيامة الى ان قال - 00:31:39ضَ
نورهم على قدر اعمالهم. قال فمنهم من يعطى نوره مثل الجبل بين يديه. ومنهم من يعطى نوره وكذلك ومنهم من يعطى نوره مثل مثل ومنهم من يعطى نوره مثل في النخلة - 00:32:03ضَ
عندي فيه عين في الاخير مثل النخلتين بيمينه ومنهم من يعطى نوره مثل النخلة بيمينه. ومنهم من يعطى دون ذلك بيمينه. حتى يكون اخر ذلك من يعطى نوره على ابهام قدميه. على ابهام قدمه. يضيء مرة ويطفأ - 00:32:28ضَ
ويطفأ مرة اذا اضاء قدم قدمه. واذا طفئ قام. قال يعني وقف من الاصل قائم لكن قام يعني وقف نعم تأخير دخولهم الجنة يؤخرون هذه المدة في رواية مئة وعشرين وفي رواية اربعون - 00:32:53ضَ
والجمع بين هذه الروايات باختلاف احوال الفقراء فهم متفاوتون واحوال الاغنياء فهم متفاوتون وبين افقر الناس واغنى الناس خمس مئة عام ثم بعد ذلك الوسط من مئة وعشرين الى اربعين - 00:33:38ضَ
المقصود انا نؤمن بما جاء في هذا الباب من النصوص كلها ولا نضرب بعضها ببعض والله الاصل ان الله سريع الحساب هذا الاصل نعم النفخات التي يحصل منها الصعب ثلاث - 00:33:55ضَ
والفزع ففزع من في السماوات والارض في ثلاث نعم قال فيمر ويمرون على الصراط والصراط كحد السيف دحض مزلة فيقال لهم امضوا على قدر نوركم. فمنهم من يمر كانقضاض الكوكب. ومنهم من يمر كالريح - 00:34:35ضَ
ومنهم من يمر كالطرف ومنهم من يمر كشد الرحل ويرمل رملا فيمرون على قدر اعمالهم حتى يمر الذي نوره على ابهام قدمه وجد تجد يد تجرؤ وجروا ايه هذا اللي عندنا - 00:35:05ضَ
النسخة الأخرى نعم تجر يد وتعلق يد في رواية خير برواية الخلق نعم وتجر رجل وتعلق رجل. وتصيب جوانبه النار قال فيخلصون فيخلصون. فاذا خلصوا قالوا الحمد لله الذي نجانا من كبر - 00:35:35ضَ
بعد ان اراناك لقد اعطانا الله ما لم يعط احدا. الحديث واختلف المفسرون في المراد في الورود المذكور في قوله تعالى وان منكم الا واردها والاظهر والاقوى انه المرور على الصراط. قال تعالى - 00:36:14ضَ
الظالمين فيها جثيا. وفي الصحيح انه صلى الله عليه وسلم قال والذي نفسي بيده لا يلج النار احد بايع تحت الشجرة. قالت حفصة فقلت يا رسول الله اليس الله يقول وان من - 00:36:44ضَ
منكم الا واردها. فقال الورود لا يعني الدخول بدليل ان الابل وسائر الدواب ترد المياه لكن هل يلزم من ذلك دخولها مم لا يلزم نعم فقال اه واشار صلى الله عليه وسلم الى ان ورود النار لا يستلزم دخولها. وان النجاة من الشر لا - 00:37:04ضَ
حصونه بل يستلزم انعقاد سببه. فمن طلبه عدوه ليهلكوه ولم يتمكنوا منه يقال نجاه الله منهم. ولهذا قال ولا يلزم من ذلك ان يكونوا قد امسقوا امسكوه واوثقوه واقدموا على - 00:37:45ضَ
ضرب عنقه مثلا ثم نجاه الله لا يلزم من ذلك اذا لم يتمكنوا منه وفاتهم نجاه الله منهم نعم ولهذا قال تعالى ولما جاء امرنا نجيناه هدى وقال تعالى فلما جاء امرنا نجينا صالحا - 00:38:10ضَ
وقال ولما جاء امرنا نجينا شعيبا ولم يكن العذاب اصابهم. ولكن اصاب غيرهم. ولولا ما خصهم الله به من اسباب النجاة اصابهم ما اصاب اولئك لان الاسباب قد انعقدت والعقوبة اذا - 00:38:37ضَ
حصلت عمت الصالح الطالح ثم بعد ذلك يبعثون على نياتهم لكن هؤلاء الانبياء نجاهم الله جل وعلا كما قال في عندكم في الكتاب ولكن ولم يكن العذاب ولكن اصاب غيرهم. ولولا ما خصهم الله به من اسباب النجاة - 00:39:05ضَ
لاصابهم ما اصاب اولئك لان الاسباب انعقدت والعقوبات اذا نزلت عمت ولكن هؤلاء الانبياء خصهم الله جل وعلا باسباب خاصة من اسباب النجاة. نعم وكذلك حال الواردين النار. يمرون فوقها على الصراط ثم ينجي الله الذين اتقوا. ويذر الظالمين - 00:39:35ضَ
قيل فيها جثيا. فقد بين صلى الله عليه وسلم في حديث جابر المذكور ان الورود هو المرور على وروى الحافظ ابو نصر الوائلي عن ابي هريرة وناصر الوائلي السجزي من سجستان - 00:40:13ضَ
نعم عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم علم ان علم الناس علم الناس سنتي وان كرهوا ذلك. وان احببت الا تؤ الا توقف على الصراط طرفة عين - 00:40:33ضَ
حتى تدخل الجنة فلا تحدثن في دين الله فلا تحدثن في دين الله حدثا برأيك اورده القرطبي وروى ابو بكر احمد في التذكرة في التذكرة اورده القرطبي في التذكرة وعلى كل حال الحديث اورده ابن الجوزي ايضا في الموضوعات - 00:40:54ضَ
نعم وروى ابو بكر احمد بن سلمان ابن سلمان النجاد عن يعلى ابن ابن منية هنية هنية احسن الله اليك ان يعلى ابن منية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تقول النار للمؤمنين يوم القيامة جزي مؤمن - 00:41:21ضَ
قد اطفأ نورك لهبي. نورك فقد اطفأ نورك لهبي. هذا ايضا ضعيف نعم وقوله والميزان اي ونؤمن بالميزان قال تعالى ونضع الموازين القسط ليوم القيامة افلا تظلم نفس شيئا. وان كان مثقال حبة من خردل اتينا بها. وكفى - 00:41:49ضَ
بنا حاسبين. وقال تعالى فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون هون ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا انفسهم في جهنم خالدون جاء جاء ذكر الميزان والموازين بالجمع ويختلف اهل العلم هل هو ميزان واحد - 00:42:22ضَ
او موازين متعددة للجميع او لكل واحد موازين قالوا جمع الموازين باعتبار تعدد الموزونات باعتبار تعدد الموزونات كما جمع المياه الفقهاء يقولون باب المياه والماء اسم جنس يعم القليل والكثير - 00:42:54ضَ
فلا يحتاج الى جمع قالوا تومي عليه نظرا لتعدد انواعه نعم والمشارق والمغارب المقصود ان الموازين جمعت لتعدد الموزونات نعم قال القرطبي قال المؤلف قال الميزان ما قال موازين نعم - 00:43:17ضَ
قال القرطبي قال العلماء اذا انقضى الحساب كان بعده وزن الاعمال. لان الوزن للجزاء فينبغي في ان يكون بعد المحاسبة. فان المحاسبة لتقرير الاعمال. والوزن لاظهار مقادير ليكون الجزاء بحسبها. قال وقوله انكر انكر بعض طوائف البدع كالمعتزلة - 00:43:43ضَ
وجود الموازين وقال انها موازين معنوية ظهور النتائج لاعمال الخلائق كانه وزنت وقررت وانتهت فهو ميزان معنوي وليس بحسي واهل السنة على انه ميزان حسي له كفتان كما سيأتي واولئك نسأل الله العافية حكموا العقل وقالوا ان الله ليس بحاجة الى وزن - 00:44:13ضَ
ليعرف النتيجة ولكن فرق بين ان تكون النتيجة غيبا وبين ان تكون في عالم الشهود لئلا يكون للناس على الله حجة نعم وقوله ونضع الموازين القسط ليوم القيامة. يحتمل ان يكون ان يكون من الناس - 00:44:44ضَ
من اهل الخرس يخلصون الزروع والثمار فلا تزيد ولا تنقص هم اهل خبرة وجرب فيهم ذلك فهم يخلصون من اجل الزكاة لا تزيد ولا تنقص هذا شيء مقرر مجرب لكن لو بغيت تشتري من واحد منهم - 00:45:12ضَ
تكتفي بالقرص ولا تقول له اوزن خل اشوف ولو كانت ثقتك به بالغة ما بلغت لكن تبي تشوف عينك اليس الخبر كالمعاينة نعم يحتمل ان يكون ثم موازين متعددة توزن فيها الاعمال. ويحتمل ان يكون المراد الموزونات - 00:45:39ضَ
فجمع باعتبار تنوع الاعمال الموزونة والله اعلم والذي دلت عليه السنة ان ميزان الاعمال له كفتان حسيتان مشاهدتان روى الامام كفتان كفتان بكسر الكاف جمع كفة مثنى تثنيته كفة يقول العلماء - 00:46:07ضَ
كل مستدير كفة وكل مستطيل كفه بالظم خفة الميزان مستديرة فهي كفة وكفة الثوب مستطيلة فهي كفة نعم روى الامام احمد من حديث ابي عبد الرحمن حب لي الحبني. قال سمعت عبدالله بن عمر رضي الله عنه يقول عمر - 00:46:33ضَ
قال سمعت عبد الله ابن ابن عمرو رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله سيخلص رجلا من امتي على رؤوس الخلائق يوم القيامة فينشر عليه تسعة وتسعين سجلا - 00:47:10ضَ
كل سجود كل سجل مدب كل كل سجل مدوا البصر. ثم يقول له اتنكر من هذا شيئا اظلمك كتبت الحافظون؟ قال لا يا رب فيقول الك عذر او حسنة فيبهت الرجل فيقول لا يا رب - 00:47:33ضَ
فيقول بلى ان لك عندنا حسنة واحدة لا ظلم عليك اليوم فتخرج له بطاقة فيها اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله فيقولوا احضروه. فيقول يا رب ما هذه البطاقة مع هذه السجلات - 00:48:00ضَ
فيقول انك لا تظلم. قال فتوضع السجلات في كفة. والبطاقة في كفة فقال فطاشت السجلات وثقلت البطاقة ولا يثقل شيء ولا يثقل شيء بسم الله الرحمن الرحيم يعني لا يرجح شيء بشيء - 00:48:30ضَ
فيه ذكر الله جل وعلا لا سيما كلمة التوحيد هذا حديث البطاقة معروف عند اهل العلم وكلامهم فيه كثير والترمذي وغيره حسنه الله المستعان نعم وهكذا رواه الترمذي وابن ماجة وابن ابي الدنيا من حديث الليث - 00:48:57ضَ
زاد الترمذي ولا يثقل مع مع اسم الله شيء وفي سياق اخر توضع الموازين يوم القيامة. فيؤتى بالرجل فيوضع في كفة وفي هذا السياق فائدة جليلة وهي ان العامل يوزن مع عمله - 00:49:27ضَ
ويشهد له ما في البخاري عن ما في ما روى البخاري عن ابي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال انه ليأتي الرجل العظيم السمين يوم القيامة لا يزن عند الله جناح بعوضة - 00:49:54ضَ
وقال مما يدل على ان صاحب العمل ايضا يؤذن يوزن مثل عمله نعم قال تعالى ان الله حرم على النار من قال لا اله الا الله خالصا من قلبه لابد من الاخلاص ولابد من الاتيان - 00:50:14ضَ
متطلباتها والا ينقضها بما ينافيها لا لا كل من آآ جاء بها مخلصا خالصا من قلبه حرمه الله على النار لكن لها شروط ولها موانع ولها اشياء كغيرها نعم وفي هذا السياق فائدة - 00:50:44ضَ
انه ليأتي الرجل العظيم السمين يوم القيامة. لا يزن عند الله جناح بعوضة. وقال اقرأوا ان شئتم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا وروى الامام احمد عن عن ابن مسعود - 00:51:14ضَ
انه كان يجتني سواكا من من الاراك وكان دقيق الساقين فجعل فجعلت الريح تكفأه وضحك القوم منه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مما تضحكون؟ قالوا يا نبي الله من دقة ساقيه - 00:51:35ضَ
فقال والذي نفسي بيده لهما اثقل في الميزان من احد وقد وردت الاحاديث ايضا بوزن الاعمال انفسها. كما في صحيح مسلم. عن ابي مالك الاشعري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الطهور شطر الايمان والحمد لله تملأ - 00:51:59ضَ
الميزان الحديث وفي الصحيحين وهو خاتمة لا شك ان الاعمال معاني وليست اجسام لكن الله جل وعلا قادر على ان يحولها الى اجسام توزن وتثقل في الميزان نعم وفي الصحيحين وهو خاتمة كتاب البخاري قوله صلى الله عليه وسلم - 00:52:27ضَ
كلمتان خفيفتان على اللسان حبيبتان الى الرحمن ثقيلتان في الميزان الله وبحمده سبحان الله العظيم وروى الحافظ وابو بكر البيهقي وعن انس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال - 00:52:56ضَ
يؤتى بابن ادم يوم القيامة فيوقف بين كفتي الميزان. ويوكل به ملك. فان ثقل ميزانه نادى الملك بصوت يسمع الخلائق سعد فلان سعادة لا يشقى بعدها ابدا وان خف ميزانه نادى الملك بصوت يسمع الخلائق - 00:53:21ضَ
شقي فلان شقاوة لا يسعد بعدها ابدا فلا يلتفت الى ملحد معاند يقول الاعمال اعراض لا تقبل الوزن. اشكر الشيطان الحديث ضعيف هم من احاديث كتاب العقل ابن المحبر وهذا الكتاب - 00:53:51ضَ
جميع بلوا بل جميع احاديثه من موضوعات نعم نعم فلا يلتفت الى ملحد معاند يقول لكن النتيجة صحيحة. من ثقلت موازينه لا شك انه سعيد ومن خفت موازينه لا شك انه شقي - 00:54:17ضَ
نعم فلا يلتفت الى ملحد معاند يقول الاعمال اعراض لا تقبل الوزن وانما يقبل الوزن فان الله يقلب الاعراض اجساما كما تقدم وكما روى الامام احمد عن ابي هريرة رضي الله عنه - 00:54:38ضَ
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يؤتى بالموت كبشا اغبر فيوقف بين جنة والنار فيقال يا اهل الجنة فياشئبون وينظرون ويقال يا اهل النار فيشرئبون وينظرون ويرون ان قد جاء - 00:55:01ضَ
الفرج فيذبح ويقال خلود لا موت وروى يقال لاهل الجنة خلود ولا موت ويقال لاهل النار ايضا خلود فلا موت ورواه البخاري بمعناه فثبت وزن الاعمال والعامل وصحائف الاعمال وثبت ان الميزان له كفتان. والله اعلم بما وراء ذلك من الكيفيات - 00:55:28ضَ
فعلى هذا في حدود ما ورد عن الله وعن رسوله عليه الصلاة والسلام وما وراء ذلك من تفصيلات جاءت بها بعض الاخبار والاثار الاسرائيلية والاحاديث الموضوعة هذه لا يلتفت اليها - 00:56:02ضَ
نعم فعلينا الايمان بالغيب كما اخبرنا الصادق صلى الله عليه وسلم. من غير زيادة ولا نقصان ويا خيبة من ينفي وضع موازين الموازين القسط ليوم القيامة كما اخبر الشارع لخفاء الحكمة عليه. ويقدح في النصوص بقوله. لا يحتاج الا يحتاج - 00:56:18ضَ
الى الميزان الا البقال والفوال. وما احراه بان يكون من الذين لا يقيم الله لهم يوم والقيامة وزنا ولو لم يكن من الحكمة في وزن الاعمال الا ظهور عدله سبحانه لجميع عباده - 00:56:50ضَ
فلا احد احب اليه العذر من الله. من اجل ذلك ارسل الرسل مبشرين ومنذرين فكيف فكيف وراء ذلك من الحكم؟ ما الاطلاع لنا عليه. فتأمل قول الملائكة لما قال الله لهم اني جاعل في الارض خليفة. قالوا اتجعل فيها - 00:57:11ضَ
من يفسد فيها ويسفك الدماء. ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال تعالى من العلم الا قليلا وقد تقدم عند ذكر الحوض كلام القرطبي رحمه الله. ان الحوض قبل الميزان والصراط بعد الميزان. ففي الصحيحين ان المؤمنين اذا عبروا الصراط وقفوا على قنطرة - 00:57:41ضَ
بين الجنة والنار فيقتص لبعضهم من بعض. فاذا هذبوا ونقوا اذن لهم في دخول الجنة وجعل القرطبي في التذكرة هذه القنطرة صراطا ثانيا للمؤمنين خاصة وليس يسقط منه احد في النار. والله تعالى اعلم - 00:58:24ضَ
يعني بعد ان يجاوزوا الصراط العام الذي ينصب لجميع الخلائق نجاوزه المؤمنون يقفون على هذه القنطرة يهذبون وينقون وتؤخذ مظالم بعظهم لبعظ ولذلك قال في كلام القرطبي ان الحوض قبل قبل الميزان - 00:58:54ضَ
والصراط بعد الميزان قبل الميزان والصراط بعد الميزان الصراط بعد الميزان يعني بعد ظهور النتائج يعبرون الصراط تريد قنطرة لانه يريد قنطرة اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك - 00:59:22ضَ