سلسلة التعليق على شرح العقيدة الطحاوية || معالي الشيخ د.عبدالكريم الخضير.
سلسلة التعليق على شرح العقيدة الطحاوية_(067) 11-2-1437 | معالي الشيخ د. عبدالكريم الخضير
Transcription
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال الامام الطحاوي رحمه الله تعالى - 00:00:00ضَ
وفيه دعاء الاحياء وصدقاتهم منفعة للاموات قال الشارح رحمه الله اتفق اهل السنة ان الاموات ينتفعون من سعي الاحياء بامرين احدهما ما تسبب اليه الميت في حياته والثاني دعاء المسلمين واستغفارهم له. والصدقة والحج على نزاع فيما يصل من ثواب الحج - 00:00:22ضَ
فعن محمد بن الحسن رحمه الله انه انما يصل الى الميت ثواب ثواب النفقة والحج للحاج وعند عامة العلماء ثواب الحج للمحجوج عنه. وهو الصحيح الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد - 00:00:55ضَ
فيقول المصنف رحمه الله تعالى وفي دعاء الاحياء وصدقاتهم منفعة للاموات دعاء الصدقة مما اتفق عليه اهل اهل العلم من انه يصل ثوابه الى الميت ويقول الشارح رحمه الله اتفق اهل السنة - 00:01:25ضَ
ان الاموات ينتفعون من سعي الحي بامرين ويكون مخصوصا من قوله جل وعلا وان ليس للانسان الا ما سعى لان هذين الامرين في حقيقتهما وما من سعيه او فيهما من سعيه - 00:01:53ضَ
احدهما ما تسبب اليه الميت في حياته الميت تسبب في تربية الولد تسبب في تربية التلميذ وتعليمه تسبب في دلالة الناس على الخير وعلى الهدى ومن دل على هدى كان له مثل اجر فاعله - 00:02:21ضَ
هذا تسبب فيه فهذا في الحقيقة من سعيه وان كان العمل المستمر عمل غيره هذا محل اتفاق والثاني دعاء المسلمين واستغفارهم له دعاء المسلمين واستغفارهم لهم وفيه نوع تسبب لان الوصف الذي من اجله - 00:02:48ضَ
يدعونه لك ودخولك في عموم المسلمين لانك اسلمت واتصلت اتصفت بهذا الوصف ومسى عليك السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين اذا كنت صالحا دخلت في الدعاء وهذا يشمل الصالحين الى قيام الساعة - 00:03:20ضَ
وانت متصف بهذا الوصف يشملك ايضا وانت متسبب وساع في صلاح نفسك مع توفيق الله جل وعلا فهذه اشياء متفق عليها دعاء المسلمين واستغفارهم والصدقة والحج ان تحج عن ابيك واعتمر - 00:03:48ضَ
ارأيت لو ان كان على امك دين اكنت قاضيته فهذا يقبل النيابة ويصل الثواب الى المحجوج عنه خلافا لما ذكره الشارح رحمه الله عن محمد بن حسن انه انما يصل اليه - 00:04:21ضَ
ثواب النفقة لانها من جنس الصدقة لا اصل الحج الذي هو عبادة بدنية فهو اشبه ما يكون بالصلاة والتفريق لا دليل عليه وقبول النيابة في الحج فيه الادلة الصحيحة الصريحة - 00:04:42ضَ
والمسألة الخلاف في مثل هذا ضعيف نعم واختلف في العبادات البدنية كالصوم والصلاة وقراءة القرآن والذكر فذهب ابو حنيفة وابو احمد وجمهور السلف الى اصولها والمشهور من مذهب الشافعي ومالك عدم وصولها. يعني والاقتصار على ما ورد فيه النص - 00:05:09ضَ
مع ان الصوم ورد فيه النص الصحيح من مات وعليه صوم صام عنه وليه نعم وذهب بعض اهل البدع من اهل الكلام الى عدم وصول شيء البتة. لا الدعاء ولا الصدقة ولا حج ولا غيره - 00:05:44ضَ
وان ليس للانسان الا ما سقى وسيأتي الجواب عن هذه الاية وعن غيرها نعم لا الدعاء ولا غيره وقولهم مردود بالكتاب والسنة لكنهم استدلوا بالمتشابه من قوله تعالى وان ليس للانسان الا ما سعى - 00:06:06ضَ
وقوله ولا تجزون الا ما كنتم تعملون. وقوله لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت الا ان ليس الانسان المسعى يشمل كل ما فات يشمل كل ما تقدم لكن اذا اوردنا عليه النصوص المحكمة النصية في الموضوع المراد - 00:06:30ضَ
هذي صارت تحتمل والمحتمل مو متشابه نعم وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اذا مات ابن ادم انقطع عمله الا من ثلاث النصف مسلم اذا مات الانسان - 00:06:59ضَ
نعم انقطع عمله الا من ثلاث صدقة جارية او ولد صالح يدعو له او علم ينتفع به من بعده فاخبر انه انما ينتفع بما كان تسبب فيه في الحياة وما لم يكن تسبب فيه في الحياة فهو منقطع عنه - 00:07:18ضَ
واستدل المقتصرون على وصول العبادات التي تدخلها النيابة بالصداقة والحج بان النوع الذي لا تدخله النيابة بحال كالاسلام والصلاة والصوم وقراءة القرآن يختص ثوابه بفاعله لا يتعداه كما انه في الحياة لا يفعله احد عن عن احد. معنى ان عدم النيابة في هذه الامور وانها عبادات بدنية - 00:07:50ضَ
يعني ما يمكن ان يدخل اثنان المسجد من كل واحد والله انا تعبان صل عني تحية المسجد قوله للثاني فيأتي بركعتين ثم يأتي بركعتين عن عن صاحبه لكن لو صلى ركعتين - 00:08:23ضَ
واهدى ثوابهما الى من يحب هذه مسألة ثانية ما يكون صلى عنه يكون اهدى الثواب وهذا الذي يقصده اهل العلم اما ان يدخل يصلي عنه ولا يقول له انا والله تعبان راح صلى الصبح ولا الظهر ولا - 00:08:40ضَ
فلا يمكن نعم كما انه في الحياة لا يفعله احد عن احد. ولا ينوب فيه عن فاعله غيره. وقد روى النسائي بسنده عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا يصلي احد عن احد ولا يصوم احد - 00:08:58ضَ
عن احد ولكن يطعم ويطعم عنه مكان كل يوم مدا من حنطة والدليل على لا يثبت مرفوع عن النبي عليه الصلاة والسلام لكن وعن ابن عن ابن عباس موقوفا عليه - 00:09:23ضَ
نعم وين النذر الذي ورد فيه النص نعم مع ان النص مع ورودي على سببه والسؤال عن النذر فيه عموم من مات وعليه صوم صام عنه وليه اشمن نذر وغير النذر - 00:09:40ضَ
لكن في حال الحياة لا يصوم احد عنها ما في احد بيصوم معنا احد نعم اهلا هذا من عن ابن عباس من قوله من اجتهاده من رأيه نعم نعم. والدليل على انتفاع الميت بغير ما تسبب فيه الكتاب والسنة والاجماع والقياس الصحيح - 00:10:04ضَ
اما الكتاب فقال تعالى والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا ايمان فاثنى عليهم باستغفارهم للمؤمنين قبلهم فدل على انتفاعهم باستغفار الاحياء وقد دل على انتفاع الميت بالدعاء اجماع الامة على الدعاء له في صلاة الجنازة - 00:10:33ضَ
والادعية التي وردت بها السنة في صلاة الجنازة مستفيضة وكذا الدعاء له بعد الدفن. ففي سنن ابي داوود من حديث عثمان بن عفان رضي الله عنه قال كان النبي الله عليه وسلم اذا فرغ من دفن الميت وقف عليه فقال استغفروا لاخيكم واسألوا له التثبيت فانه الان - 00:11:00ضَ
فيسأل ولو لم ينتفع بهذا الاستغفار لكان كلامه عليه الصلاة والسلام لغو حاشاه من ذلك يخفى عليه انه لا ينتفع ويقول استغفروا لاخيكم والله المستعان نعم وكذلك الدعاء لهم عند زيارة قبورهم كما في صحيح مسلم. من حديث بريدة بن الحصيب قال كان رسول الله صلى الله - 00:11:26ضَ
عليه وسلم يعلمهم اذا خرجوا الى المقابر ان يقولوا السلام عليكم اهل الديار من المؤمنين والمسلمين. وانا ان شاء الله بكم لاحقون. نسأل الله لنا ولكم العافية نعم ايه وجاء السؤال بعد الدفن والوقوف عند - 00:11:55ضَ
اجلس ما في اشكال جاء تحديده بما بقدر ما يمحر جزور في بعض الروايات لكنهم اعتمدوا على الحديث مقصود ان هذه المجموع ما ورد في الباب متواتر تواتر معنوي نعم - 00:12:30ضَ
سلوا له ثلاث مئة نص توصل عليه نعم نعم وفي صحيحه ايضا عن عائشة رضي الله عنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم كيف تقول كيف تقول اذا استغفرت يا اهل القبور - 00:13:00ضَ
كيف تقول اذا استغفرت لاهل القبور؟ قال قولي السلام على اهل الصيام قولي استغفر الله. اذا استغفرت ام ان التاء مفتوحة عندنا ليست تسأل النبي عليه الصلاة والسلام عن قوله هو - 00:13:28ضَ
استغفرت انت ايه ويجوز ان تقول كيف تقول اذا استغفرت لاهل القبور وفي صحيحه ايضا عن عائشة رضي الله عنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم كيف تقول اذا استغفرت لاهل القبور - 00:13:49ضَ
قال قولي السلام على اهل الديار من المؤمنين والمسلمين. ويرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين. وانا ان شاء الله بكم للاحقون واما وصول وصول ثواب الصدقة. ففي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها ان رجلا اتى النبي صلى الله عليه - 00:14:14ضَ
سلم فقال يا رسول الله ان امي افتتلت نفسها ولم توصي واظنها لو تكلمت تصدقت اف لها اجر ان تصدقت عنها؟ قال نعم. وفي صحيح البخاري عن عبدالله بن عباس فلتة يعني فجأة - 00:14:38ضَ
امداها تنظم امورها وترتب احوالها وتوصي بما تريد ماتت وفي صحيح البخاري عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما ان سعد بن عبادة توفيت امه وهو غائب عنها فاتى النبي - 00:15:00ضَ
الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ان امي توفيت وانا غائب عنها فهل ينفعها ان تصدقت عنها؟ قال نعم قال فاني اشهدك ان حائطي صدقة عنها وامثال ذلك كثيرة في السنة - 00:15:26ضَ
واما وصول ثواب الصوم ففي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من مات وعليه صيام صام عنه وليه وله نظائر في الصحيح - 00:15:45ضَ
ولكن ابو حنيفة رحمه الله قال بالإطعام عن الميت دون الصيام عنه. لحديث ابن عباس المتقدم لا يصلي احد عن احد ولا يصوم احد عن احد ولكن عرفنا انه لا يصح في المرفوع - 00:16:02ضَ
و لو صح حمل على انه يتولى الصيام عنه في حياته نعم. والكلام على ذلك معروف في كتب الفروع واما وصول ثواب الحج ففي صحيح البخاري عن ابن عباس رضي الله عنه عنهما ان امرأة من جهينة جاءت الى النبي صلى - 00:16:20ضَ
الله عليه وسلم فقالت ان امي نذرت ان تحج فلم تحج حتى ماتت افاحج عنها قال نعم حجي عنها ارأيت لو كان على امك دين اكنت قاضيته واقض الله فالله احق بالوفاء - 00:16:43ضَ
ايضا كثيرة واجمع المسلمون على ان قضاء الدين يسقطه ومن ذمة الميت. ولو كان من اجنبي. ومن غير تركته. وقد دل على ذلك حديث ابي قتادة. حيث ضمن الدينارين عن الميت. فلما قضاهما قال النبي صلى الله عليه - 00:17:02ضَ
وسلم الان بردت عليه جلدته وكل ذلك جار على قواعد الشرع. وهو محض القياس فان الثواب حق العامل. فاذا وهبه لاخيه المسلم المسلم لم يمنع من ذلك كما لم يمنع من هبة ما له في حياته - 00:17:26ضَ
وابرائه له منه بعد وفاته وقد نبه الشارع بوصول ثواب الصوم وعلى وصول ثواب القراءة ونحوها من العبادات البدنية يوضحه ان الصوم كان الصوم كف النفس عن المفطرات بالنية وقد نص الشارع على وصول ثوابه الى الميت - 00:17:49ضَ
فكيف بالقراءة التي هي عمل ونية والجواب عن مصداقية على كل حال هذا قياس منصوصا عليه. نعم والجواب عما استدلوا به من قوله تعالى وان ليس للانسان الا ما سعى. قد اجاب العلماء باجوبة - 00:18:14ضَ
تحوى جوابان احدهما ان الانسان بسعيه وحسن عشرته اكتسب الاصدقاء واولد الاولاد ونكح الازواج واسدى الخير وتودد الى الناس فترحموا عليه. ودعوا له واهدوا له ثواب طاعات متسبب لهذا الدعاء - 00:18:38ضَ
وهذا الاهداء ومتسبب بخلقه الحسن كسب الاصدقاء بزواجه انتاج الذرية كسب الاولاد الذين يدعون له متى ما يعرفه يدعو للمسلمين يدعوا له وما يعرفه ولا اسمه لهذا السماع معرفة والسماع سبب سببه كسبه - 00:18:59ضَ
واهدوا له ثواب الطاعات فكان ذلك اثر سعيه. بل دخول المسلم مع جملة المسلمين في عقد الاسلام من اعظم الاسباب في اصول نفع كل من المسلمين الى صاحبه. في حياته وبعد مماته. ودعوة المسلمين - 00:19:35ضَ
من ورائهم يوضح ان الله تعالى يوضحه يوضحه ان الله تعالى جعل الايمان سببا لانتفاع صاحبه جعل الايمان سببا لانتفاع صاحبه بدعاء اخوانه من المؤمنين وسعيهم فاذا اتى به فقد سعى في السبب الذي يوصل اليه ذلك - 00:19:56ضَ
الثاني وهو اقوى منه. لحظة لا من ورائهم بمعنى انها تشملهم جميعا ومن ورائهم من الكفار ومن غيرهم نعم. تلك السور من ورائهم نعم الثاني وهو اقوى منه ان القرآن لم ينفي انتفاع الرجل بسعي غيره. وانما نفى ملكه لغير سعيه - 00:20:30ضَ
وبين الامرين من الفرق ما لا يخفى. فاخبر تعالى انه لا يملك الا سعيه. وان واما سعي غيره فهو ملك لساعيه فان شاء كما ينتفع بمال غيره ولا يملك مال غيره - 00:21:06ضَ
ولا يملك مال غيره لكن قد ينتفع بمال غيره اما بهدية او او اي وجه من وجوه الانتفاع نعم واما سعي غيره فهو ملك لسعيه فان شاء ان يبذله لغيره وان شاء ان يبقيه لنفسه - 00:21:25ضَ
وقوله سبحانه الا تزر وازرة وزر اخرى. وان ليس للانسان الا ما سعى ايتان محكمتان تقتضيان عدل الرب تعالى فالاولى تقتضينه لا يعاقب احدا بجرم غيره. ولا يؤاخذه بجريرة غيره كما يفعله ملوك الدنيا - 00:21:49ضَ
والثانية تقتضي انه لا يفلح الا بعمل يقطع ليقطع طمعه من نجاته بعمل ابائه وسلفه ومشايخه كما عليه اصحاب الطمع الكاذب. وهو سبحانه لم يقل لا ينتفع الا بما سعى - 00:22:14ضَ
وكذلك قوله تعالى لها ما كسبت. وقوله ولا ولا تجزون الا ما كنتم تعملون على ان سياق هذه الاية يدل على ان المنفي عقوبة العبد بعمل غيره فانه تعالى قال فاليوم لا تظلم نفس شيئا ولا تجزون الا ما كنتم تعملون - 00:22:37ضَ
واما استدلالهم بقوله صلى الله عليه وسلم اذا مات ابن ادم انقطع عمله فاستدلال ساقط فان انه لم يقل انقطع انتفاعه. وانما اخبر عن انقطاع عمله واما عمل غيره فالعمل لا يخالف فيه احد - 00:23:05ضَ
قطاع العمل اعتبارا ان هذا الانسان مات كيف يعمل لا يستطيع ان يعمل انقطع العمل لكن الانتفاع بما تسبب فيه في حياته اي نوع من انواع التسبب على ما تقدم - 00:23:27ضَ
يبقى ومنها الثلاث المنصوص عليها و وصلت في النصوص الاخرى الى عشرة نعم واما عمل غيره فهو لعامله فان وابه له وصل اليه ثواب عمل العامل. لا ثواب عمله وهذا كالدين يوفيه الانسان - 00:23:48ضَ
يوفيه الانسان عن غيره فتبرأ ذمته. ولكن ليس له ما وفى به ولكن ليس ليس له وما وفى به الدين المال ليس له لكن يوفى عنه منه ما يملك وما يملك - 00:24:15ضَ
ايها نعم ويأثم بالتأخير لكن لو دفع عنه اولاده طفت لكن اسمه التأخير لازم نعم واما تفريق من فرق بين العبادات المالية والبدنية. فقد شرع النبي صلى الله عليه وسلم الصوم عن الميت - 00:24:35ضَ
كما تقدم مع ان الصوم لا تجري فيه النيابة. وكذلك حديث جابر رضي الله عنه قال صليت مع رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم عيد الاضحى. فلما انصرف اوتي بكبش فذبحه. فقال بسم الله والله اكبر - 00:25:08ضَ
اللهم هذا عني وعن من لم يضحي من امتي رواه احمد وابو داوود والترمذي. وحديث الكبشين الذين قال في احدهما اللهم هذا عن امتي جميعا وفي الاخر اللهم هذا عن محمد وال محمد رواه احمد والقربة في الاضحية - 00:25:28ضَ
الدم وقد جعلها لغيره وكذلك عبادة الحج بدنية وليس المال ركنا فيه. وانما هو وسيلة. الا ترى ان المكي يجب عليه الحج اذا قدر على المشي الى عرفات. من غير شرط المال وهذا هو الاظهر. اعني الهوى - 00:25:53ضَ
شرط للاستطاعة المال المشترط الاستطاعة المشترط في وجوب الحج الاستطاعة لكن من لم يتمكن من الحج ولا يستطيع الحج الا بمال شرط باعتباره جزء من اجزاء الاستطاعة كما ان قدرة البدن وقوة البدن - 00:26:18ضَ
من الاستطلاع نعم والله التأكيد بجميع ان يشمل الجميع فظل الله واسع على كل حال التأكيد بجميعا كما قال اللهم هذا عن امتي جميعا يشمل والمستقبل نعم اعنين الحج غير مركب من مال وبدن - 00:26:42ضَ
بل بدني محض. كما قد نص عليه جماعة من اصحاب ابي حنيفة المتأخرين. يتصور في المكي الذي لا يحتاج الى مال وبامكانه ان يحج على قدميه الا يمكن ان يحج بدون مال - 00:27:29ضَ
لكن اذا كان الحج يتطلب مالا ونفقته في الحج اقل مما ينفقه في بيته من غير سفر ان يكون هذا قال المال شرط فيه يا نفقة عادي هو بينفقها في مكة ولا في المشاعر ولا في الرياض ولا في اي مكان - 00:27:52ضَ
والغالب ان ان النفقة في البلد اقل من النفقة بظروفنا التي نعيشها الان كان القوت ميسور البلغة تكفي الله البيوت يتوسع فيها بالصرف اضعاف اضعاف ولذا الاستئذان الدائن عند من عندما نريد لا سيما حج الفرض - 00:28:18ضَ
ونفقته في حجه اقل من نفقته في بيته يعني من حيث المعنى لا قيمة لها ها ما لها اثر في الدين نعم وانظر الى فروض الكفايات كيف قام فيها البعض عن الباقين - 00:28:49ضَ
ولان هذا اهداء ثواب وليس من باب النيابة. كما ان الاجير الخاص ليس له ان يستنيب عنه هو يعطي اجرته لمن شاء. الان حج الصبي الهذا حج يا رسول الله؟ قال نعم ولك اجر - 00:29:12ضَ
اعتاد الناس لا سيما ان العامة اذا احرموا لصبيانهم يقول هذا حجة هذا الوالد وحجة هذا لامي وهذا حجة هذه لاختي وهكذا بناء على انهم نواب عنهم هذا ما يصح - 00:29:37ضَ
ولا يصلح لانه له حج هذا الطفل حج له والاجر لامه والثواب لامه ونتحدث به او لابيه بامكانه ان يهدي هذا الثواب لمن شاء على هذه القاعدة التي ذكروها نعم الذي يهدى - 00:29:55ضَ
لانه يقول لك اجر وقال للطفل اجر طفل له حج ولك اجر تتعب عليه فاجر هذا التعب تهديه لمن شاء نعم تبقى مسألة الشح بالحسنات والبذل والسخاء بها بس بعض الناس في الدنيا - 00:30:17ضَ
يعني فقط تغيب هذه المعاني عن الناس ويهدون ولهم اجر عند الله جل وعلا بسبب هذا الثواب والايثار لكن عند الحساب ما يمكن احد ان يهدي شيء ولا الام ولا حسنة واحدة - 00:31:00ضَ
لكن في الدنيا مع اه استبعاد ما الموازنة يوم القيامة وانه قد يحتاج او ما يحتاج من يستحضر هذه الامور وهو مسوي شيء ابد من يستحضر هذا الامر يبي يشح من كل شيء - 00:31:19ضَ
نعم ايه حجة هذا الصبي حيث مكنتيه من الحج وتعبتي عليه من هذه الحيثية نعم ولان هذا اهداء ثواب وليس سلام عليك. واما استئجار قوم يقرأون القرآن ويهدونه للميت. فهذا لم يفعله احد من السلف ولا امر - 00:31:41ضَ
احد من ائمة الدين ولا رخص فيه. والاستئجار على نفس التلاوة غير جائز بلا خلاف وانما اختلفوا في جواز الاستئجار على التعليم ونحوه مما فيه منفعة تصل الى الغير. والثواب لا يصل الى الميت الا اذا كان العمل لله - 00:32:15ضَ
وهذا لم يقع عبادة خالصة. فلا يكون ثوابها. الاجير الاجير ليس له اجر من يأثم اذا قرأ القرآن باجرة بهذه النية هذا اثم فكيف يهدى ثواب قراءة اثم لغيره ان في الامصار يستأجرون القراء - 00:32:38ضَ
في المآتم عند القبور تأجرون رجاء ثواب هذه القراءة مع ان هذه القراءة مع الاجرة لا ثواب فيه اذا كان قصده همه هذه الاجرة فهو من هذا النوع واذ استحضر ان ان قراءته في الاذاعة يسمعها الالوف - 00:33:08ضَ
بل الملايين ويستفيدون منها الامور بالمقاصد ما تجوز بدعة نعم وهذا لم يقع عبادة خالصة فلا يكون ثوابه مما يهدى الى الموتى. ولهذا لم يقل احد انه يقترى من يصوم ويصلي ويهدي ثواب ذلك الى الميت. لكن اذا اعطى اذا اعطي لمن يقرأ القرآن ويعلمه - 00:33:41ضَ
ويتعلمه معونة لاهل القرآن على ذلك. كان هذا من جنس الصدقة عنه فيجوز وفي الاختيار لو اوصى بان يعطى شيء من ما له لمن يقرأ القرآن على قبره. الاختيار لتعليل المختار - 00:34:13ضَ
الموصل كتاب في مذهب الحنفية نعم فالوصية باطلة لانها في معنى الاجرة انتهى وذكر الزاهدي في القنية انه لو وقف على من يقرأ عند القبر فالتعين باطل واما قراءة القرآن واهداؤها له تطوعا بغير اجرة. فهذا يصل اليه كما يصل ثواب الصوم والحج - 00:34:35ضَ
فان قيل هذا لم يكن معروفا في السلف ولا ارشدهم اليه النبي صلى الله عليه وسلم فالجواب ان كان مورد هذا السؤال معترفا ان كان مورد هذا السؤال معترفا بوصول ثواب الحج - 00:35:08ضَ
والدعاء قيل له ما الفرق بين ذلك وبين اصول ثواب قراءة القرآن. وليس كون السلف لم يفعلوه حجة في عدم وصول ومن اين لنا هذا النفي العام فان قيل فرسول الله صلى الله عليه وسلم ارشدهم الى الصوم والحج والصدقة دون القراءة - 00:35:29ضَ
قيل هو صلى الله عليه وسلم لم يبتدأهم بذلك. بل خرج ذلك منه مخرج الجواب لهم. فهذا سأله عن في الحج عن عن ميته فاذن له فيه وهذا سأله عن الصوم عنه فاذن له فيه ولم يمنعه مما - 00:35:55ضَ
سوى ذلك واي فرق بين وصول ثواب الصوم الذي هو مجرد نية وامساك. وبين وصول ثواب القراءة والذكر فان قيل ما تقولون في الاهداء لكن لقائل ان يقول ان مثل هذه الامور عبادات - 00:36:15ضَ
فهي توقيفية فيقتصر فيها على موارد النصوص فقط ولا يزاد عليها وقد قيل خارجهم من اهل العلم بذلك انه لم لم الذي لم يرد فيه نص لا يجوز هذا احوط - 00:36:35ضَ
لكن الجمهور على اصول الثواب مطلقا لان هذه التي ذكرت في النصوص هي مجرد امثلة وموارد اسئلة سئل عنها فاجاب عليه الصلاة والسلام هي تدل على ما سواه نعم ناب النوم - 00:36:54ضَ
نعم البخاري الصحيح طفيه من مات وعليه صوم صام عنه وليه. هو محمول على اولا المذهب عند الحنابلة ويرجحه شيخ الاسلام وابن القيم انه في النذر لان السؤال عن النذر - 00:37:23ضَ
وهو ما اوجبه الانسان على نفسه دون ما اوجب باصل الشرع فما وجب باصل الشرع كالصلاة ما يصام ولا يصلى ومنهم من قال ان العبرة بعموم اللفظ من مات وعليه صوم صام عنه وليه - 00:37:48ضَ
فهذا بالنسبة الفريضة لكن النفل كيف يموت عليه صم نفل ام مثله مثل بقية العبادات في مسألة اداء الثواب قول جمهور اهل العلم نعم فان قيل ما تقولون في الاهداء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:38:06ضَ
قيل من المتأخرين من استحبه ومنهم من رآه بدعة. لان الصحابة لم يكونوا يفعلونه. الرسول عليه الصلاة والسلام ليس بحاجة الى ان يهدى اليه ثواب لانه له مثل اجور امته كلهم - 00:38:34ضَ
هذا العامل للرسول عليه الصلاة والسلام مثله. لماذا لانه هو الذي دلهم على الخير ودلهم على هذه على الهدى من دل على هدى فله مثل اجور من عمل به نعم - 00:38:52ضَ
لا لا لانه ما يلزم ان يكون من دلالته لان الصحابة لم يكونوا يفعلونه ولان النبي صلى الله عليه وسلم له مثل اجر كل كل له له مثل اجر كل من عمل خيرا من امته. من غير ان ينقص من اجر العامل شيء. لانه - 00:39:10ضَ
هو الذي دل امته على كل خير وارشدهم اليه ومن قال ان الميت ينتفع بقراءة القرآن عنده. باعتبار سماعه كلام الله. فهذا لم يصح فلم يصح عن احد من الائمة المشهورين. ولا شك في سماعه - 00:39:44ضَ
ولكن انتفاع انتفاعه بالسماع لا يصح فان ثواب الاستماع مشروط بالحياة. فانه عمل اختياري. وقد انقطع بموته. بل ربما ويتألم واستماع القرآن عبادة سماع كلام الله عبادة والتعبد من الميت قد انقطع - 00:40:06ضَ
انتهى حتى يأتيك اليقين جاءه اليقين انتهى فليس له من اجر القراءة مثل ما للحي من اجل الاستماع الامر الثاني ان هذا الميت قد يتألم بقراءة بعض الايات التي كان يخالفها - 00:40:33ضَ
قد تكون هذه الايات الايات تنص على منكرات وجرائم وعقوبات لمن فعل بعض الامور وقد فعلها ولا يستفيد وقد يتضرر نعم هذا القول على وما انت بمسلم من في القبور - 00:40:56ضَ
نعم وما انت من مسألة خلافية نعم بل ربما يتضرر ويتألم لكونه لم يمتثل اوامر الله ونواهيه. او لكونه لم يزدد من الخير واختلف العلماء في قراءة القرآن عند القبور على ثلاثة اقوال. هل تكره ام لا بأس بها ام لا بأس بها وقت الدفن وتكره - 00:41:19ضَ
وبعد فمن قال بكراهتها كابي حنيفة ومالك واحمد في رواية قالوا لانه محدث لم ترد به السنة والقراءة تشبه الصلاة والصلاة عند القبور منهي عنها فكذا تارك القراءة ومن قال لا بأس بها كمحمد بن الحسن واحمد في رواية استدلوا بما نقل عن ابن عمر رضي الله عنه - 00:41:46ضَ
انه اوصى يقرأ على قبره وقت الدفن بفاتح سورة البقرة وخاتمها ونقل ايضا عن بعض المهاجرين قراءة قراءة سورة البقرة لكن لم يعرف عن كبار الصحابة كابي بكر عمر وغيرهما من - 00:42:17ضَ
عشرة ابن عمر صاحب تحري وصاحب حرص زائد وفعل اشياء لم يفعلها من هو اكبر منه كابيه وغيره فان صح عنه هذاك يكون هذا من مزيد تحري والله اعلم نعم - 00:42:38ضَ
ها ايوا الظاهر انه لا يصح نعم اه ايه لا لا لا انقطع التكفير مقاطعتك نعم ومن قال لا بأس بها وقت الدفن فقط وهو رواية عن احمد. اخذ بما نقل عن ابن عمر وبعض المهاجرين - 00:42:57ضَ
واما بعد ذلك كالذين يتناوبون القبر للقراءة عنده فهذا مكروه. فانه لم تأت به السنة ولم ينقل عن احد من السلف مثل ذلك اصلا. وهذا القول لعله اقوى من غيره. لما فيه من التوفيق بين الدليل - 00:43:32ضَ
الين قوله والله تعالى يستجيب الدعوات ويقضي الحاجات قال تعالى فقال ربكم ادعوني استجب لكم وقال تعالى واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداع اذا دعان والذي عليه اكثر الخلق من المسلمين وسائر اهل الملل وغيرهم. ان الدعاء من اقوى الاسباب في جلب المنافع ودفع - 00:43:52ضَ
وقد اخبر تعالى عن الكفار انهم اذا مسهم الضر في البحر دعوا الله مخلصين له الدين وان الانسان اذا مسه الضر دعاه لجنبه او قاعدا او قائما واجابة الله لدعاء العبد مسلما كان او كافرا واعطاؤه واعطاؤه سؤلا - 00:44:26ضَ
من جنس رزقي لهم ونصره لهم. وهو مما توجبه الربوبية للعبد مطلقا ثم قد يكون ذلك فتنة في حقه ومضرة عليه. اذ كان كفره وفسوقه يقتضي ذلك. وفي سنن ابي وفي سنن ابن ماجة. من حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:44:48ضَ
من لم يسأل الله يغضب عليه. وقد نظم بعضهم هذا المعنى فقال الرب يغضب ان تركت سؤاله ومن يؤدم حين يسأل يغضب قال ابن عقيل قد نبى لو سئل الناس التراب لاوشكوا - 00:45:17ضَ
اذا قيل هاتوا ان يملوا ويمنعوا. هو التراب ولو سئل الناس التراب لاوشكوا اذا قيل هاتوا ان يملوا ويمنعوا والله جل وعلا يأمر بدعائه ويعد باجابة الدعاء وهذه هذا من الفطرة - 00:45:37ضَ
انسان يدعو ربه اذا اذا عند الحاجة الصغيرة والكبير وهذا امر مستقر متفق عليه بين اهل الاسلام كلهم قاطبة الا من تلوث بالافكار الوافدة من متكلمين وفلاسفة وغيرهم بعض المبتدعة الذين يقولون الدعاء لا ينفع - 00:46:01ضَ
لان هذا الذي تدعو به ان كان مكتوب لك اذا حصل ما يحتاج تدعو وان كان ما كتب لك لن يحصل دعوت او لم تدعو قالوا لهم ايضا الولد ان كان مكتوب لك - 00:46:31ضَ
ما يحتاج تتزوج ومكتوب لك ولد وان كان ما كتب لك ولد تزوجت او ما تزوجت ما هو بجاية وهكذا في جميع الاسباب فالدعاء سبب قد يتحقق لوجود السبب المقتضي وانتفاء المانع - 00:46:47ضَ
وقد لا يتحقق لوجود مانع او لمعارض اخر او الادخار مما هو اعظم منه يوم القيامة او يصرف عنه من السوء بقدره او اكثر كما جاء في ذلك النص نعم - 00:47:13ضَ
قال ابن عقيل قد ندب الله تعالى الى الدعاء وفي ذلك معان احدها الوجود فان من ليس بموجود ما يدعى الثاني الغنى فان الفقير لا يدعى. الثالث السمع فان الاصم لا يدعى. الرابع الكرم - 00:47:33ضَ
فان البخيل لا يدعى. الخامس الرحمة فان القاسي لا يدعى. السادس القدرة فان العاجز لا يدعى ومن يقول بالطبايع يعلم ان النار لا يقال لها كفي. ولا النجم يقال له اصلح مزاجي. لان - 00:47:53ضَ
ان هذه عندهم مؤثرة طبعا لا اختيار فشرع الدعاء وصلاة الاستسقاء ليبين كذب اهل الطبائع وذهب قوم من طبائع مؤثرة والنجوم فاعلة على ما يقولون ما يحتاج تسقط يدعون هذه النجوم وهذه الافلاك - 00:48:14ضَ
ويحصلون على ما يريدون نعم وذهب قوم من المتفلسفة وغالية متصوفة الى ان الدعاء لا فائدة فيه قالوا لان المشية الاهيتين اقتضت وجود المطلوب فلا حاجة الى الدعاء وان لم تقتضيه فلا فائدة في الدعاء - 00:48:41ضَ
وان لم تقتضه فلا فائدة في الدعاء. وقد يخص بعضهم بذلك خواص العارفين. ويجعل الدعاء علة في مقام الخواص وهذا من غلطات بعض الشيوخ فكما انه معلوم الفساد بالاضطرار من دين الاسلام. فهو معلوم الفساد بالضرورة العقلية. فان من - 00:49:06ضَ
منفعة الدعاء امر اتفقت عليه تجارب الامم. حتى ان الفلاسفة تقول ضجيج الاصوات في هياكل العبادات بفنون اللغات. يحلل ما عقدته الافلاك المؤثرات هذا وهم هذا وهم مشركون وجواب الشبهة بمنع المقدم المقدم المقدمتين - 00:49:37ضَ
فان قولهم عن المشيئة الالهية اما ان تقتضيه او لا ثم قسم ثالث وهو ان تقتضيه بشرط الا بشرط هو ان تقتضيه بشرط لا وهو ان تقتضيه بشرط لا شرط - 00:50:05ضَ
سلام عليكم وهو ان تقتضيه بشرط لا تقتضيه مع عدمه وقد يكون الدعاء من شرطه. كما توجب الشبع والري عند الاكل والشرب. ولا كما توجب كما توجب الشبع. الثواب مع العمل الصالح - 00:50:27ضَ
ولا توجبه مع عدمه هم فما توجب صواب مع العمل الصالح. نعم ولا توجبه مع عدمه كما توجب الثواب مع العمل الصالح ولا توجبه مع عدمه كما وكما توجب الشبع والري عند الاكل والشرب. ولا - 00:50:50ضَ
بالاكل والشرب مهو بعند كما توجب الشبع والريع وبالاكل والشرب. ولا توجبه مع دمها وحصون الولد بالوطء ما قال عند الوطء لان ها الاسباب مؤثرة والتأثير بجعل الله جل وعلا التأثير فيها - 00:51:24ضَ
لا تؤثر بذاتها انما الله جعل التأثير فيه الآفا للمعتزلة الذين يزعمون انها مؤثرة بذاتها سلبه التأثير من الاسباب هو رأي الاشعرية وانها وجودها مثل عدمها وان الشيء يوجد عند السبب لا به - 00:52:02ضَ
عند السبب لا به تشرب هذي القارورة فتروى شلون حصل الري عند الشرب لا به تشبع عند الاكل لا به ما قطعت السكين حصل القطع عندها لا بها ايه ولذلك عندهم وهذا من المضحكات - 00:52:29ضَ
يذكرونه بكتبهم بالحرف يجوز ان يرى اعمى الصين بقة الاندلس اقصى المشرق واقصى المغرب وهو عمى البق صغار البعوض لان البصر سبب للابصار فيحصل المبصر عنده لا به هو ما له قيمة - 00:53:03ضَ
ها هم يثبتون رأيهم ويطردونه منك المقصود انهم ان هذا القول مخالف للعقل والحس والشرع احصل عنده لا به لذلك عندنا والري عند الاكل هذا موب صحيح ولذلك قول الصحيح وحصول الولد بالوطء لانه سبب - 00:53:33ضَ
نعم مم لا لا مطردة القاعدة على كلامهم هم الذين يزعمون تأثير ان لقاء صاحب القبر اثر استجيب به لا لا ما حنا ما لنا صنعة لابد بالموضوع مثال الاظهر - 00:54:11ضَ
مثالك آآ جيد في هذا الباب المثال الاظهر ان كان الشؤم ففي ثلاث دابة والدار والزوجة ثلاث ابن القيم رحمه الله يقول انت سكنت هذه الدار دخلت اول مرة فوقعت انكسرت رجلك - 00:54:56ضَ
دخلت ثاني مرة وظربك عمود تال الدم من وجهك نعم اه اختبروا العيال ولا نجحوا هل الشؤم بها او عندها؟ بحيث لو سكنت دارا ثانية نفس الشيء المقدر عليك يحصل في هذه الدار وغيرها - 00:55:26ضَ
فيكون الشؤم وما حصل من اضرار عندها لا بياء لانها لا اثر لها في هذا الباب ليست اسباب نعم ليست اسباب لها اثر وانما حصل الشؤم وحصل من الاضرار عندها لا بها. ولذلك اللي يقرأ كلام ابن القيم - 00:55:48ضَ
يظن انه مضطرد مع قول شاعر ولكنه في هذه المسألة صحيح لانها ليست اسباب هل المرأة سبب لكون الانسان عمي الزوج او اصيب بمرض ليست سبب لكن حصل هذا المرض عند اقترانه بهذه المرأة - 00:56:10ضَ
شوف نوجه كلام ابن القيم نوجه كلام ابن القيم على كل حال هي ليست اسباب والمقدر عليه بيحصل في هذه الدار او في غيرها. مع هذه المرأة او عند او مع غيرها - 00:56:31ضَ
في على هذه الدابة وفي غيرها واحد يقول والله انا كل ما من شرت هذه السيارة ولا كل يوم اصدم عند واحد اخر يقول كل ما صليت صدمت يقول الصلاة سبب - 00:56:50ضَ
لا لا شؤم بك انت وافعالك واثار واثار افعالك السيئة ها الدار ليست سبب ليست سبب ولا اثر لها في الباب لكن هذه الامور قدرت عليه مع او عند دخوله هذه الدار - 00:57:05ضَ
لون ما يصير تشاؤم انه لا التفات الى مثلها لان الشؤم هذا وهذه الاضرار حصلت عندها لابيا ومنهم من يقول مثل ما قال الاخ انه مستثنات ويحصل فيها ما يحصل - 00:57:32ضَ
آآ بعض البيوت حصل فيها ما واذا انتقل عنها انقطع هذا الامر وهذه النسا شؤمها في لسانها تؤمها في لسانها فتغير لا لانها شؤم لكن الظرر المترتب عليها نعم ها - 00:57:53ضَ
ان كان ان كان الشؤم في الحديث ان كان الشؤم ها وفيها الجزم على كل حال الكلام اهل العلم واضح نعم في اي كتاب تحذر السعادة طول طول بالحيل ذكر جميع الاوجه - 00:58:19ضَ
ايه الان مطول لاهل العلم لانه في نوع اشكال فيه نوع اشكال فيه اشكال فأجوبة اهل العلم عنه كثيرة نعم نعم وحصون الولد بالوطء والزرع بالبذر. فاذا قدر وقوع المدعو به بالدعاء لم يصح ان يقال. لا - 00:59:00ضَ
فائدة في الدعاء كما لا يقال لا فائدة في الاكل والشرب والبذر وسائر الاسباب. فقول هؤلاء كما انه مخالف للشرع فهو مخالف للحس والفطرة. ومما ينبغي ان يعلم ما قاله طائفة من العلماء وهو - 00:59:24ضَ
ان الالتفات الى الاسباب شرك في التوحيد. ومحو الاسباب ان تكون اسبابا نقص في العقل. والاعراض عن اسباب بالكلية قدح في الشرع. ومعنى التوكل والرجاء يتألف من موجب التوحيد والعقل والشرع - 00:59:44ضَ
وبيان ذلك ان اليهود طائفة من العلماء من نص عليها الغزالي في احياء علوم الدين نعم وبيان ذلك ان الالتفات الى السبب هو اعتماد القلب عليه. ورجاءه والاستناد اليه. وليس في المخلوقات - 01:00:04ضَ
ما يستحق هذا لانه ليس بمستقل ولابد له من شركاء واضداد ومع هذا كله فان لم يسخره مسبب الاسباب لم يسخر وقولهم ان اقتضت الماشية المطلوبة فلا حاجة الى الدعاء قلنا. بل قد تكون اليه حاجة من تحصيل - 01:00:25ضَ
مصلحة اخرى عاجلة واجلة ودفع مضرة اخرى عاجلة واجلة وكذلك قولهم وان لم تقتضيه فلا ولو لم يكن فيه اذا لم يجاب الا الثواب العظيم من الله جل وعلا لانه عبادة - 01:00:50ضَ
الدعاء عبادة الدعاء هو العبادة وجاء مخ العبادة مع ان الداعي لن يخيب ما لم يرتكب اثم او قطيعة رحم او يستحسن او يستعجل دعوت دعوت الى مرض يستجاب لي - 01:01:11ضَ
وهناك موانع يجتنبها الانسان نعم وكذلك قولهم وان لم تقتضه فلا فائدة فيه. قلنا بل فيه فوائد عظيمة من جلب ودفع مضار كما نبه عليه النبي صلى الله عليه وسلم - 01:01:29ضَ
بل ما يعجل للعبد من معرفته بربه واقراره به. وبانه سميع قريب قدير عليم رحيم. واقرار بفقره اليه واضطراره اليه. وما يتبع ذلك من العلوم العلية والاحوال الزكية. التي هي من اعظم - 01:01:49ضَ
ومن المطالب فان قيل اذا كان اعطاء الله معللا بفعل العبد كما يعقل من اعطاء المسئول للسائل انا السائل قد اثر في المسؤول حتى اعطاه. قلنا الرب سبحانه هو الذي حرك العبد الى دعائه - 01:02:09ضَ
هذا الخير منه وتمامه عليه. كما قال عمر رضي الله عنه اني لا احمل هم الاجابة وانما احمل هم الدعاء ولكن اذا اذا الهمت الدعاء فان الاجابة معه. وعلى هذا قوله تعالى يدبر - 01:02:29ضَ
امر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره في يوم كان مقداره الف سنة مما تعدون. فاخبر سبحانه انه يبتدأ بالتدبير ثم يصعد اليه الامر الذي دبره. فالله سبحانه هو الذي يقذف في قلب العبد حركة الدعاء. ويجعلها سببا - 01:02:49ضَ
للخير الذي يعطيه اياه. كما في العمل والثواب فهو الذي وفق العبد للتوبة ثم قبلها. وهو الذي للعمل ثم ثاب. وهو الذي وفقه للدعاء ثم اجابه. فما اثر فيه شيء من المخلوقات - 01:03:17ضَ
بل هو جعل ما يفعله سببا لما يفعله. قال مطرف بنسأل هذا السؤال الذي اوردوه وهو ان السائل مؤثر في المسؤول فببداية امرهم شبهوا الله جل وعلا بخلقه وانه يؤثر فيه المخلوق - 01:03:37ضَ
مخلوق لا شك ان انه لو لم يأتي هذا السائل ما حصل هذا الاعطاء وهذه الاجابة وبعض المسؤولين اذا جاء من يسأله تضايق تضايق لما يرى من يسأل ولذلك قد يعطي وهو كاره - 01:04:02ضَ
والله جل وعلا هو الذي امر بسؤاله امر عباده ان يسألوا ادعوني استجب لكم وينزل في اخر كل ليلة في الثلث الاخير و يبسط يده هل من سائل فاعطيه؟ هل من مستغفر فاغفر له - 01:04:26ضَ
هل من تائب فاتوب عليه هو الذي يحث على البداية بالتشبيه والنهاية في سوء الادب مع الله جل وعلا نعم قال مطرف بن عبدالله بن الشخير احد ائمة التابعين نظرت في هذا الامر فوجدت مبدأه من الله وتمامه - 01:04:47ضَ
قال الله ووجدتم الى كذلك الدعاء وهنا سؤال معروف وهو ان من وهو ان من الناس من قد يسأل الله شيئا فلا يعطى. او يعطى غير ما قال وقد اجيب عنه باجوبة فيها ثلاثة اجوبة محققة. احدها ان لا تتضمن - 01:05:11ضَ
كالسؤال مطلقا. تضمنت الاجابة. ادعوني استجب لكم لكن هل يلزم من الاستجابة ان يكون بنفس ما سأل لا يلزم نعم. وانما تضمنت اجابة الداعي والداعي اعم من السائل. واجابة الداعي اعم من اعطاء السائل - 01:05:36ضَ
ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم اجلت اجابة الدعوة اجيبت لكنها مع التأجيل. سأل الجنة ولن يدخله الجنة حتى يموت ويبعث فنقول ان هذا ما اجيب والله جعل جل وعلا يقول ادعوني استجب لكم هذا اجيب - 01:05:58ضَ
فاما ان يعجل ولا يؤجل تؤخر لمصلحته واما ان يعطى ما سأل واما ان يدخر له من الاجر فوق ما سأل او يعطى اعظم مما سأل نعم ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم ينزل ربنا في كل ليلة الى سماء الدنيا فيقول من يدعوني فاستجيب له - 01:06:24ضَ
من يسألني فاعطيه. من يستغفرني فاغفر له ففرق بين الداعي والسائل وبين الاجابة والاعطاء. وهو فرق بالعموم والخصوص. كما اتبع ذلك ما اتبع ذلك بالمستغفر. وهو نوع من السائل فذكر العامة ثم الخاصة ثم الاخص - 01:06:49ضَ
واذا علم العباد انه قريب يجيب دعوة الداعي. علموا قربه منهم وتمكنهم من سؤاله وعلموا علمه ورحمته وقدرته. فدعوه دعاء دعاء فدعوه دعاء العبادة في قال ودعاء المسألة في حال وجمعوا بينهما في حال. اذ الدعاء اسم يجمع العبادة - 01:07:14ضَ
الاستعانة وقد فسر قوله وقال ربكم ادعوني احسن الله اليك وقد فسر قوله وقال ربكم ادعوني استجب لكم بالدعاء الذي هو العبادة. والدعاء الذي هو الطلب بالدعاء الذي هو العبادة والدعاء الذي هو الطلب. وقوله بعد ذلك ان الذين يستكبرون - 01:07:44ضَ
عن عبادتي. وما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم يقول ابن عباس دعائكم ايمانكم دعاؤكم ايمانكم فالدعاء كما يطلق على الطلب يطلق ايضا على العبادة البدنية وعلى الايمان وجميع ما يقربه الى الله نعم - 01:08:16ضَ
هم الذي لا يستجيب الى ما يدعى اليه بلا شك دعي الى الايمان دعي الى التوحيد دعي الى الصلاة ولا يستجيب حفظ الظالم بلا شك نعم وقوله بعد ذلك ان الذين يستكبرون عن عبادتي يؤيدوا المعنى الاول - 01:08:41ضَ
نعم طيب نعم سؤال عن الاية ولا عن الحديث غنى من يسألني يسأل سؤال من غير معارض ومن غير مانع من من قبول ويعطى الا جوهاب الله يوفجك الاعطاء لا لا يقتصر على ما سأل - 01:09:16ضَ
يعطى غيره يعطى افضل منه يدخر له كل هذا كل هذه عطايا طيب سأل وعنده مانع يعطى خالص ايه لا في السؤال وغير السؤال فيه السؤال وغير السؤال يدعوني فاستجيب له يسألني فاعطيه - 01:10:12ضَ
يستغفر لي فاغفر له واهم من ذلك فاتى بالاعم ثم الخاص ثم الاخص نعم الجواب الثاني ان اجابة دعاء السؤال اعم من اعطاء عين المسؤول. كما فسره النبي صلى الله عليه وسلم في - 01:10:51ضَ
ما رواه مسلم في صحيحه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من رجل يدعو الله بدعوة ليس فيها اثم ولا قطيعة رحم. الا اعطاه بها احدى ثلاث خصال. اما ان يعجل له ان يعجل يعجل - 01:11:12ضَ
له دعوته او يدخر له من الخير مثلها. او يصرف عنه من الشر مثلها. قالوا يا رسول الله اذا نكثر قال الله اكثر فقد اخبر الصادق المصدوق انه لابد في الدعوة الخالية عن العدوان من اعطاء السؤل مؤمن اعطاء السؤل - 01:11:32ضَ
معجلة او مثله من الخير مؤجلا. او يصرف عنه من السوء مثله الجوام الثالث ان الدعاء سبب مقتض لنيل المطلوب. والسبب له شروط وموانع. فاذا حصلت وانتفت موانعه حصل المطلوب. والا فلا يحصل ذلك المطلوب. بل قد يحصل غيره. وهكذا - 01:11:57ضَ
خسائر الكلمات الطيبات من الاذكار المأثورة المعلق عليها جلب منافع او دفع مضار. فان الكلمات فإن الكلمات بمنزلة الآلة في يد الفاعل. تختلف باختلاف قوته وما يعينها وقد يعارضها مانع من الموانع ونصوص الوعد والوعيد المتعارضة في الظاهر من هذا الباب - 01:12:26ضَ
وكثيرا ما تجد ادعية دعا بها قوم فاستجيب لهم. ويكون قد اقترن بالدعاء ضرورة صاحبه واقباله على الله او حسنة تقدمت منه جعل الله سبحانه اجابة دعوته شكرا لحسنته. الوقت - 01:12:56ضَ
وقت اجابة يعني مع ما اتصف به الداعي مما من اداب الدعاء واسباب القبول وقد لا يكون السبب واحد اسباب مجتمعة وقد تجتمع في زيد ولا تجتمع في عمرو ويستجاب لهذا ولا يستجاب لهذا مع ان - 01:13:19ضَ
المسألة المسؤول عنها واحد او صادف وقت اجابة ونحو ذلك او يستجاب لهذا استدراج وابتلاء ولا يستجاب لهذا ايضا امتحان يمتحن ايمان ويمتحن صبره وهكذا نعم فاجيبت دعوته فيظن ان السر في ذلك الدعاء فيأخذه مجردا عن تلك الامور التي قارنته منذ - 01:13:41ضَ
ذلك الداعي وهذا كما اذا استعمل رجل دواء دواء نافعا في الوقت الذي ينبغي فانتفع به. فظن اخروا ان استعمال هذا الدواء بمجرده كاف في حصول المطلوب. فكان غالطا وكذا قد يعلو قد يدعو باضطرار عند عند قبر. فيجاب فيظن ان السر للقبر. ولم يدري ان - 01:14:11ضَ
ان السر للاضطرار وصدق اللجأ الى الله تعالى. فاذا حصل ذلك في بيت من بيوت الله انا افضل واحب الى الله تعالى. وقد تكون الاجابة عند القبر من باب الابتلاء - 01:14:43ضَ
ابتلاء وقد يسمع صوت من داخل القبر من شيطان كما ذكر ذلك شيخ الاسلام في كتاب الفرقان كل هذا من باب الابتلاء بهذا العبد المسكين الذي ظل بسعيه وظن انه يحسن صنعا - 01:15:05ضَ
نعم فالادعية والتعوذات والرقى بمنزلة السلاح والسلاح بضاربه لا بحده فقط فمتى كان السلاح سلاحا تاما والساعد ساعدا قويا. والمحل قابل والمانع مفقودا حصلت به النكاية في العدو. ومتى تخلف واحد من هذه الثلاثة تخلف التأثير - 01:15:26ضَ
فاذا كان الدعاء في نفسه غير صالح او الداعي لم يجمع بين قلبه ولسانه في الدعاء وكان ثم مانع من الاجابة لم يحصل الاثر قوله ويملك كل شيء ولا يملكه شيء. ولا غنى عن الله تعالى طرفة عين - 01:15:56ضَ
ومن استغنى عن الله طرفة عين فقد كفر وصار من اهل وصار من اهل الحين. حي وصار من اهل الحين كلام حق ظاهر لا خفى فيه والحين بالفتح الهلاك - 01:16:24ضَ