سلسلة التعليق على شرح العقيدة الطحاوية || معالي الشيخ د.عبدالكريم الخضير.
سلسلة التعليق على شرح العقيدة الطحاوية_(068) 18-2-1437 | معالي الشيخ د. عبدالكريم الخضير
Transcription
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا واجزه عنا خير الجزاء برحمتك يا ارحم الراحمين - 00:00:05ضَ
قال قال الامام الطحاوي رحمه الله والله يغضب ويرضى لا كاحد من الوراء قال الشارح رحمه الله قال الله تعالى رضي الله عنهم وقال تعالى لقد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجرة - 00:00:28ضَ
وقال تعالى من لعنه الله وغضب عليه وقال تعالى وغضب الله عليه ولعن انا وقال تعالى وباؤوا بغضب من الله ونظائر ذلك كثيرة ومذهب السلف وسائر الائمة اثبات صفة الغضب والرضا. والعداوة والولاية والحب والبغض - 00:00:57ضَ
ونحو ذلك والاية سلام عليكم ومذهب السلف وسائر الائمة اثباته ومذهب السلف وسائر الائمة اثبات صفة صفة الغضب والرضا والعداوة والولاية والحب والبغض ونحو ذلك من الصفات التي ورد بها الكتاب والسنة. ومنع التأويل الذي يصرفها عن حقائقها اللائقة بالله تعالى - 00:01:28ضَ
كما يقولون مثل ذلك في السمع والبصر والكلام وسائر الصفات. كما كما اشار اليه الشيخ في فتقدم بقوله اذ كان تأويل الرؤية وتأويل كل معنى يضاف الى الربوبية ترك التأويل ولزوم التسليم وعليه دين المرسلين - 00:02:07ضَ
وانظر الى الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين المؤلف المصنف الطحاوي رحمه الله فرق الكلام في الصفات بعقياداته ولو جمعها في موضع واحد لكان - 00:02:33ضَ
انسب لكن نظرا تقدم المؤلف والعادة جرت ان المتقدم يترك للمتأخر شيئا كما هو شأن البشر الذين ينتقد صنيعهم لا سيما بالترتيب والتنظيم ويأتي من يكمل العمل ويرتب العمل يهذبه - 00:02:58ضَ
وهذا شأن التأليف في بدايته وذكرنا ذلك مرارا بمختصر الخراقي بينما الكتب والمتون التي الفت بعد ذلك استدرك ما ينتقد به الاول وليس الانتقاد في موضعنا هذا بالمضمون وانما هو في الترتيب - 00:03:31ضَ
فلو جمع النظائر تكلم عليها في مقام واحد لكان اولى واجمل الذهن لكن الامر سهل اذا عرفنا ان المؤلف رحمه الله على جادة مقررا لعقيدة السلف الصالح من اثبات ما اثبته الله لنفسه - 00:04:00ضَ
على ما يليق بجلاله وعظمته من الصفات الذاتية والصفات الفعلية وطريقة السلف انهم يثبتون ما اثبته الله لنفسه سالكين بذلك المنهج الوسط بين الافراط والتفريط بين الجفاء والغلو بين التشبيه والتأويل - 00:04:19ضَ
كذلك في جميع ابواب الدين وهم في هذا الباب وغيرهم من ابواب الدين وسط بين الفرق كما ان هذه الامة وسط بين الملل وما احسن ما قرره شيخ الاسلام ابن تيمية في - 00:04:48ضَ
العقيدة المباركة الواسطية قرر وسطية السلف الوسطية اهل السنة والجماعة بين الفرق في جميع ابواب الاعتقاد بطريقة محصورة لا تشتت ولا تفرق والله المستعان نعم وانظر الى جواب الامام مالك رضي الله عنه في صفة الاستواء كيف؟ قال الاستواء معلوم والكيف مجهول - 00:05:08ضَ
روي ايضا عن ام سلمة رضي الله عنها موقوفا عليها ومرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك قال الشيخ رحمه الله فيما تقدم من لم يتوق النفي والتشبيه زل ولم يصب التنزيه - 00:05:44ضَ
ويأتي في كلامه ان الاسلام بين الغلو والتقصير وبين التشبيه والتعطيل فقول الشيخ رحمه الله لا كأحد من الورى نفي التشبيه ولا يقال ان الرضا ارادة الاحسان والغضب ارادة الانتقام. فان هذا نفي للصفة. وقد تأويل - 00:06:03ضَ
وهروب من اثبات الصفة بذكر اللازم اذا قيل الرضا ارادة الاحسان والغضب ارادة الانتقام هذا هروب من من اثبات الرظا والغظب وذكر اللازم بالارادة هذا تأويل مخالف لمجانب لما عليه سلف الامة وائمتها - 00:06:31ضَ
بل ائمة السلف من الصحابة ومن تبعهم باحسان يثبتون ما اثبته الله لنفسه واثبته له الرسول عليه الصلاة والسلام نعم وقد اتفق اهل السنة على ان الله يأمر بما يحبه ويرضاه وان كان لا يريده ولا يشاؤه - 00:07:04ضَ
وينهى عما يسخطه ويكرهه ويبغضه ويغضب على فاعله. وان كان قد شاءه واراده. نعم لا تلازم بين الارادة والمحبة ولذلك قال قد اتفق اهل السنة على ان الله يأمر بما يحبه ويرضاه - 00:07:28ضَ
امر مع المحبة والنهي مع الكراهة والمشيئة قد توجد مع ما يحبه وقد توجد مع ما يكرهه ولا يرضاه والله يريد من المؤمن ان يؤمن مريد منه ان يأتمر وينتهي - 00:07:54ضَ
ويحب ذلك منه فان حصل وقد شاءه وان لم يحصل مع محبته اياه فان الله لم يشأه ولذلكم تعليق الامور بالمشيئة يخرج من امور كثيرة منها الحنز في اليمين ومنها عدم - 00:08:19ضَ
لزوم النذر وغير ذلك حتى لو قال لك بلغ سلامي فلانا اذا قلت نعم التزمت لابد ان تبلغه واذا قلت ان شاء الله بحسب التيسير ان بلغته فقد شاءه الله وان لم تبلغه فان الله حينئذ لم يشأ هو العالم - 00:08:48ضَ
فقد يحب عندهم ويرضى ما لا يريده ويكره ويسخط ويغضب لما اراد ويقال لمن تأول الغضب والرضا بارادة الاحسان. لم تأولت ذلك؟ فلا بد ان يقول لان الغضب غليان دم القلب والرضا الميل والشهوة. وذلك لا يليق بالله تعالى. فيقال له غليان دم القلب في - 00:09:16ضَ
لادمي امر ينشأ عن صفة الغضب لا انه هو الغضب. ويقال له ايضا وكذلك الارادة والمشيئة فينا الان قال اي انت من القلب وارتفاع وارتفاع الضغط هل هو الغضب او ناشئ عن الغضب - 00:09:47ضَ
هو ناشئ عن الغابة وهم يأولون الغضب بارادة الانتقام لان الغضب عندهم قال يا ندم القلب. اولا هذا غضب الادمي يعني ينشأ عنه غليان دم القلب وليس هو غير وهذا بالنسبة للادمي - 00:10:08ضَ
فقد جمعوا بصنيعهم بين التشبيه اولا شبه الخالق بالمخلوق وان غضب الخالق مثل غضب المخلوق ثم بعد ذلك توصلوا بذلك الى نفي نفي ما اثبته الله لنفسه بالتأويل نعم وكذلك الارادة والمشيئة فينا هي ميل الحي الى الشيء. او الى ما لا او الى ما يلائمه - 00:10:32ضَ
حاسبه فان الحي منا لا يريد الا ما يجلب له منفعة او يدفع عنه مضرة وهو محتاج الى ما يريده ومفتقر اليه. هذا الانسان السوي الذي على فطرته ما لا يرظى ولا يحب - 00:11:03ضَ
ولا يميل الا الى ما ينفعه لكن ترى الناس اليوم يحبون ويميلون ويريدون اشياء تضره هذا من اعجب العجب ان يكون العاقل يبحث بطوعه واختياره عما يضر عما يضره الله المستعان نعم - 00:11:24ضَ
يزداد بوجوده وينقص بعدمه. فالمعنى الذي صرفت صرفت اليه المفتى. احسن الله اليك فالمعنى الذي صرفت اليه اللفظ كالمعنى الذي صرفته عنه سواء. فان جاز هذا جاز ذلك وان امتنع هذا - 00:11:50ضَ
تناداك فان جاز هذا جاز ذاك وان امتنع هذا امتنع ذاك فان قال الارادة التي يوصف الله بها مخالفة للارادة التي يوصف بها العبد. وان كان كل منها قيل له فقل ان الغضب والرضا الذي يوصف الله به مخالف لما يوصف به العبد. وان كان - 00:12:08ضَ
كل منها منهما حقيقة فاذا كان ما يقوله في الارادة يمكن ان يقال في هذه الصفات لم يتعين التأويل بل يجب تركه لانك لانك تسلم من التناقض. وتسلم ما معنى انك - 00:12:37ضَ
تثبت الارادة من غير التزام بمشابهة المخلوق ولا تثبت الغضب والرظا لانه يستلزم مشابهة المخلوق فما صنعته في هذا يجب ان تمشي عليه في هذا وتسلم حينئذ من من التناقض - 00:12:58ضَ
اما ان تفرق بين المتماثلات وتقول هذا يلزم منه وهذا لا يلزم منه فهذا علم التناقض نعم لانك تسلم من التناقض وتسلم ايضا من تعطيل معنى اسماء الله تعالى وصفاته - 00:13:22ضَ
بلا موجب فان فان صرف القرآن عن ظاهره وحقيقته بغير موجب حرام. ولا يكون الموجب وللصرف ما دله عليه عقله. اذ العقول مختلفة فكل يقول ان عقله دله على خلاف ما يقول - 00:13:41ضَ
الاخر وهذا الكلام يقال لكل من نفى صفة من صفات الله تعالى لامتناع لا تجدون الطوائف البدع يتفقون هم رجعوا في تأويلاتهم الى العقول الى عقولهم وهذا يدل عقله يدله على كذا وهذا عقله يدله على كذا - 00:14:01ضَ
ويختلفون ومن اولى منهم بالاتباع هؤلاء الذين اعتمدوا على عقولهم التي دخلها ما دخل من الدخل وعلى فطرهم التي اجتالتها الشياطين وتغيرت وتأثروا بما وفد اليهم من علوم الاولين من الفلاسفة وغيرهم - 00:14:25ضَ
تأثروا بذلك وقالوا هذه هي الادلة العقلية القطعية ايهم انظف عقولا هم ام الصحابة الذين عاشوا مع النبي عليه الصلاة والسلام واستمروا على فطرهم المستقيمة التي فطرهم الله الله عليها - 00:14:51ضَ
وعاصروا التنزيل ورأوا النبي عليه الصلاة والسلام كيف يفعل وكيف يفسر القرآن وكيف يطبق ما انزل اليه هؤلاء اولى بالاتباع ممن جاء بعدهم بعد بعد قرون تغيرت فيها الفطر وتغيرت فيها الفهوم - 00:15:10ضَ
بما وفد اليها من من المؤثرات الله المستعان حتى لو لو كانت عقولهم متفقة على شيء واحد لو اتفقت عقولهم على شيء واحد يعني ائمتهم الذين يزعمون الامامة قيل ان فيها نوع اتفاق - 00:15:33ضَ
ولكن كما قيل كفاهم عيبا تناقض قولهم ولا هو متناقضة فمن فمن منهم الاولى بالاقتداء ما في واحد اولى من الثاني بالاقتداء لانهم لا يأوون الى نص من كتاب ولا سنة - 00:15:57ضَ
واذا كان قدوتهم وامامهم وهاديهم العقل والفطر الممسوخة فهؤلاء ليسوا باهل ان يقتدى بهم وايضا علومهم كما في كتبهم كتب اهل الكلام يعني تكليف الناس بها قد لا يطاق بانها - 00:16:18ضَ
مسائل متناقضة ومتضاربة ولا تأوي الى نص وكل له رأيه ولذلكم المسائل العقدية التي تقرر في وريقات يكتبون عنها مجلدات لان كل واحد ينساه وراء ينساق وراء عقله وما يمليه عليه - 00:16:46ضَ
ويذهب وراء الاوهام مع ظلال الافهام وبعد ذلك لا ينتهي الى شيء ويتمنى بعد ستين سبعين سنة من هذا التعب والعناء ان يموت على عقيدة العجائب يعني شرح المواقف في ثمانية مجلدات كبار - 00:17:08ضَ
لا تكاد تخرج منه بفائدة لا تكاد تخرج منه بفائدة شيخ الاسلام بسلاحهم ارداهم وبمنطقهم رد عليهم ومن العجيب انه بسلاحهم ارداهم نحو الحظيظ الثاني بمقدماتهم ونتائجهم رد عليهم ولذلك - 00:17:31ضَ
تجد في كلام شيخ الاسلام الكلام الكثير مئات الصفحات التي لا يحتاجها مسلم يعني في المجلد تعاني من منهاج السنة حوالي ثلاث مئة صفحة هذه لو اتلفت ما ضر لان طالب العلم لا يستفيد منه - 00:17:59ضَ
الا من وصل الى مستوى شيخ الاسلام بفهم علومهم واراد ان يرد عليهم بها وفي المجلد السادس كذلك كلام طويل وفي تعارض العقل والنقد كلام يطوى يقرأ على شيوخنا ويقول اتركوه - 00:18:24ضَ
لماذا لانه لا يستفيد منه طالب العلم شيخ الاسلام اظطر من اجل الرد عليهم ان يقرأ في كتبهم وفي علومهم وخلص منها ونجا منها وكثير ممن اقتحمها وخاض غمراتها لم يستطع ان يتخلص منها - 00:18:41ضَ
ولذلك ينهى طلاب العلم ان يقرأوا في مثل هذه الكتب التي لا طائل ويقتصر على نصوص الوحيين وما يعين على فهم الوحيين نعم احسن الله اليك وهذا الكلام يقال لكل من نفى صفة من صفات الله تعالى لامتناع مسمى ذلك في المخلوق. فانه لابد - 00:19:03ضَ
ان يثبت شيئا لله تعالى على خلاف ما يعهده حتى في صفة الوجود. فان وجود العبد كما يليق به هدى الباري تعالى كما يليق به. فوجوده تعالى يستحيل عليه العدم وجود المخلوق لا يستحيل عليه - 00:19:28ضَ
الى عدم وما سمى به الرب نفسه وسمى به مخلوقاته مثل الحي والعليم والقدير. او سمى به بعض وصفاته كالغضب والرضا. وسمى به بعض صفات عباده. فنحن نعقل بقلوبنا معاني هذه الاسماء في - 00:19:48ضَ
بحق الله تعالى وانه حق ثابت موجود. ونعقل ايضا معاني هذه الاسماء في حق المخلوق ونعقل بين المعنيين قدرا مشتركا. لكن هذا المعنى لا يوجد في الخارج مشتركا. اذ المعنى - 00:20:08ضَ
مشترك الكلي لا يوجد مشتركا الا في الاذهان ولا يوجد في الخارج الا معينا مختصا. فيثبت في كل منهما كما يليق به. بل لو قيل غضب ما ملك خازن النار وغضب غيره من الملائكة لم يجب ان يكون مماثلا لكيفية غضب الآدميين - 00:20:28ضَ
ان الملائكة ليسوا من الاخلاق الاربعة حتى تغلي دماء قلوبهم كما يغلي دم قلب الانسان عند غضبه فغضب الله اولى وقد نفى الجهم ومن وافقه كلما وصف الله به نفسه من كلامه ورضاه. الشراط الاربعة - 00:20:54ضَ
ما هي راره البرودة والرطوبة واليبس فنحن نعقل بقلوبنا معاني هذه الاسماء في حق الله تعالى الاستواء معلوم الاستواء معلوم ولكن المجهول الكيف ونعقل معاني الاسماء في حق المخلوق ونعقل ايضا معاني هذه الاسماء في حق المخلوق ايضا - 00:21:17ضَ
واذا اتحد اللفظ نعقل ان هناك معنى مشترك لكن هل معنى هذا المشترك يقتضي التطابق او التماثل او التشابه لا فكل له ما يخصه من هذه المعاني نحن نعقل بقلوبنا معاني هذه الاسماء في حق الله تعالى - 00:22:00ضَ
بانها بالكلام العربي الذي تطبق عليه قواعد واصول العربية هذا من حيث اللفظ لكن حقيقة حقيقة الكيفية لا نعقلها ولذا غالى بعضهم من اجل نفي المشابهة ونفى المعنى عن الله جل وعلا - 00:22:26ضَ
او فوظ قال ما نعقل معنا وكل واحد منا يدرك الفرق بين الخالق والمخلوق وانه لا يمكن ادراك الكيفية بالنسبة للخالق لانه لم يره ولم ير نظيره ما تستطيع ان تدرك - 00:22:59ضَ
لكن المخلوق ادركته رأيته او رأيت نظيره فتعرف هذه الكيفية لكن الدقة في الكيفية قد تخفى عليك الان لو قيل لك زيد عالم بالمغرب اسمه زيد او ابن ابي زيد - 00:23:30ضَ
انه يصير حقيقي مثلا انت تعرف ان زيد هذا مثل زيد اللي بالهند في الجملة نعم بالجملة في كيفيات الصفات وفي معاني الصفات في الجملة لكن تفاصيل هذه الصفات وانت ما رأيت واحدا منهما - 00:23:55ضَ
تفاصيل ما تدري هذا اطول او هذا اقصر او هذا اضخم او هذا ابيض او هذا كذا ما تدرك مثل هذه الامور لانك ما رأيت لكن في الجملة المخلوق مشابهته للمخلوق - 00:24:19ضَ
كبيرة يبقى ان اهل التفويض انا نعرف معنى زيد وان لم نره لانه شخص قائم ادمي مشبه في الجملة لغيرهم من الادميين لكن التفاصيل لاننا للنار لا نعرفها الاهل التفويض يقولوا لا - 00:24:34ضَ
لما رأينا زيد والذي لم نره بالنسبة لله جل وعلا تعالى اللهم يقولون ولله المثل الاعلى زيد مثل ديز يعني ما رأيناه فلا فرق بين عندنا بين زيد وديز زيد اليس لها معنى - 00:24:59ضَ
نعم ديز لها معنى عكس زيد ما لها معنى وهؤلاء يقولون اهل التفويض ما جاءنا عن الله جل وعلا كأنه بمنزلة ديز لا معنى له البتة هذا هو التفويض لان بعض من يكتب في - 00:25:23ضَ
وسائل التواصل في العام الماضي والذي قبله ارادوا ان يشبهوا ويلبسوا على الامة وعلى طلاب العلم وقالوا ان قول السلف انها تمر كما جاءت لانها لا معنى لها يعني وهذا مذهب التفويض - 00:25:45ضَ
نقول ان لها معاني لكن الكيفيات لا نفقهها وهي مجهولة بالنسبة لنا كما قال الامام مالك ام سلمة وغيرهم نعم وقد نفى الجهم ومن وافقه كلما وصف الله به نفسه من كلامه ورضاه وغضبه وحبه وبغضه واسفه ونحو ذلك - 00:26:05ضَ
وقالوا انما هي امور مخلوقة منفصلة عنه ليس هو في نفسه متصفا بشيء من ذلك لان اثبات هذه الصفات يلزم منها على مذهبهم التشبيه تشبهوا اولا ثم عطلوا ثانيا ترقوا - 00:26:29ضَ
من التشبيه الى التعطيل ولو سلموا لله ما وصف به نفسه على مراده مع الاعتراف بمعرفة المعاني وجهل الكيفيات لسلموا من التشبيه والتعطيل نعم وعارض هؤلاء من الصفاتية ابن كلاب ومن وافقه. فقالوا لا يوصف الله بشيء يتعلق بمشيئته - 00:26:51ضَ
اصلع بل جميع هذه الامور صفات لازمة لذاته قديمة ازلية. فلا يرضى في وقت دون وقت ولا لا يغضب في وقت دون وقت يلزم عليه التناقض هذا لان مقتضى مذهبهم انه - 00:27:22ضَ
راظ ابدا وغظبان ابدا لا يرظى في وقت دون وقت ولا يغظب في وقت دون صفاته لازمة ذاتية ملازمة له وفيه الصفات المتظادة مثل الغضب والرضا هل يمكن اجتماعها هل يمكن اجتماعه لا يمكن - 00:27:42ضَ
نعم. احسن الله اليك من وجه بالوجه في تفاصيل المذهبين ما يجعل بعضهم احسن من بعض بعض المسائل نعم فلا يرضى في وقت دون وقت ولا يغضب في وقت دون وقت. كما قال في حديث الشفاعة ان ربي قد غضب اليوم غضبا لم - 00:28:08ضَ
يغضوا قبله مثله ولن يغضب بعده مثله وفي الصحيحين عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم. ان الله تعالى يقول لاهل الجنة يا اهل الجنة فيقولون لبيك ربنا وسعديك والخير في يديك - 00:28:35ضَ
فيقول هل رضيتم؟ فيقولون وما لنا لا نرضى يا رب. وقد اعطيتنا ما لم تعطي احدا من خلقك. فيقول ولا اعطيكم افضل من ذلك. فيقولون يا ربي واي شيء افضل من ذلك؟ فيقول احل - 00:28:55ضَ
عليكم رضواني فلا اسخط عليكم بعده ابدا يستدل به على انه يحل رضوانه فيستدل به على انه يحل رضوانه في وقت دون وقت وانه قد يحل رضوانه ثم على قوم دون قوم - 00:29:15ضَ
كما انه يحل سخطه على قوم دون قوم وفي وقت دون وقت نعم وانه قد يحل رضوانه ثم يسخط. كما يحل السخط ثم يرضى. لكن هؤلاء احل عليهم رضوانا لا يتعقبه سخط - 00:29:37ضَ
وهم قالوا لا يتكلم اذا شاء ولا يضحك اذا شاء ولا يغضب اذا شاء ولا يرضى اذا شاء بل اما ان يجعل الرضا والغضب والحب والبغض هو الارادة. او يجعلها صفات اخرى. وعلى التقديرين فلا يتعلق - 00:30:02ضَ
يوم من ذلك لا بمشيئته ولا بقدرته. اذ لو تعلقت بذلك لكان محلا للحوادث فنفى هؤلاء الصفات الفعلية الذاتية بهذا الاصل. كما نفى اولئك الصفات مطلقا بقولهم ليس محلا اغراض - 00:30:21ضَ
وقد يقال بل هي افعال السلام عليكم كما نفى اولئك الصفات مطلقا بقولهم ليس محلا للاعراظ. وقد يقال بل هي افعال لا تسمى حوادث كما سميت تلك الصفات ولم تسمى اعراضا. وقد تقدمت الاشارة الى هذا - 00:30:42ضَ
ولكن الشيخ رحمه الله الفاظ اصطلاحية تلقفوها من قوم قد لا يكونون يتدينون بدين او باديان محرفة والتزموها بتفسيراتها عند اولئك الاقوام يطبق عليها النصوص الكتاب والسنة فالتزموا بلوازمها فهذه اللوازم - 00:31:08ضَ
اوقعتهم فيما وقعوا فيه اصول البدع نشأت في امور يسيرة نشأت في خلافات يسيرة لكن هؤلاء المبتدعة لما نوقشوا فيما خالفوا فيه وقالوا يلزم على قولكم كذا اخذتهم العزة بالاثم فلم يرجعوا - 00:31:43ضَ
لان هذه اللوازم عودوا الى الظلال فالتزموا بها ووصلوا الى النتيجة التي هي الضلال المبين نسأل الله العافية نعم ولكن الشيخ رحمه الله لم يجمع الكلام في الصفات في المختصر في مكان واحد - 00:32:13ضَ
وكذلك الكلام في القدر ونحو ذلك ولم يعتني فيه بترتيب واحسن ما يرتب عليه كتاب اصول الدين ترتيب جواب النبي صلى الله عليه وسلم. لجبريل عليه السلام حين سأله عن الايمان فقال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر - 00:32:37ضَ
الحديث فيبدأ بالكلام على التوحيد والصفات وما يتعلق بذلك ثم بالكلام على الملائكة ثم وثم الى اخره. يعني الى اخر الاركان الستة الذاتية الملازمة لا توجد في وقت دون وقت - 00:33:02ضَ
يعني التي لها ثوب من من هذا وشوب من هذا الكلام مثلا ذاتية فعلية ذاتية باعتبار انه لم يزل متكلم ولا يزال متكلما وفعلية باعتبارها مربوطة بالمشيئة اذا يتكلم متى شاء اذا شاء - 00:33:34ضَ
قال لي نعم لكنه ما لا يزال متصف لم يزل متصلا بهذه الصفات منذ ان كان لم يتصل الذي لم يكن موجودا من غير هذه من غير هذه الافعال والصفات المترتبة عليه - 00:33:59ضَ
هل فيه فعلية تنفك عن الذات من هذه الحيثية نعم لكن ارتباط الصفة بالمشيئة بمعنى انها توجد في وقت دون وقت كالغضب والرضا يجعلها فعلية نعم باولو ونحب اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولا نفرط في ولا نفرط - 00:34:28ضَ
احسن الله اليك ولا نفرط في حب احد منهم ولا نتبرأ من احد منهم. الافراط الافراط الغلو نعم ونبغض من يبغضهم وبغير وبغير الخير يذكرهم. ولا نذكرهم الا بخير وحبهم دين - 00:34:56ضَ
وايمان واحسان وبغضهم كفر ونفاق وطغيان قال الشارح رحمه الله يشير الشيخ رحمه الله الى الرد على الروافض والنواصب. وقد اثنى الله على الصحابة هو رسوله ورضي عنهم ووعدهم الحسنى - 00:35:16ضَ
كما قال تعالى والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه واعد لهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ابدا. ذلك الفوز العظيم. وقال تعالى - 00:35:37ضَ
محمد رسول الله والذين معه اشدا وعلى الكفار رحماء بينهم. تراهم ركعا سجدا الى اخر وقال تعالى لقد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجرة وقال تعالى ان الذين امنوا هاجروا وجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل الله. والذين اووا ونصروا - 00:36:00ضَ
اولئك بعضهم اولياء بعض. الى اخر السورة. وقال تعالى لا يستوي منكم من انفق من قبل الفتح وقاتل اولئك اعظم درجة من الذين انفقوا اولئك اعظم درجة من الذين انفقوا من بعد وقاتلوا. وكلا وعد الله الحسنى والله بما تعملون - 00:36:30ضَ
خبير وقال تعالى للفقراء المهاجرين الذين اخرجوا من ديارهم واموالهم يبتغون فضلا من الله رضوانا وينصرون الله ورسوله اولئك هم الصادقون. والذين تبوأوا الدار والايمان من قبله يحبون من هاجر اليهم. ولا يجدون في صدورهم حاجة مما اوتوا ويؤثرون على انفسهم ولو كان - 00:36:55ضَ
خصاصة ومن يوق شح نفسه فاولئك هم المفلحون. والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رؤوف رحيم - 00:37:27ضَ
وهذه الايات تتضمن الثناء على المهاجرين والانصار. وعلى الذين نجوا من بعدهم يستغفرون لهم ويسألون الله الا يجعل في قلوبهم غلا لهم وتتضمن ان هؤلاء هم المستحقون للفي. فمن كان في قلبه غل للذين امنوا ولم يستغفر لهم - 00:37:52ضَ
لا يستحق في الفيء نصيبا بنص القرآن. وفي الصحيحين عن ابي سعيد استدل شيخ الاسلام وغيرهم من اهل العلم ان الروافض لا نصيب لهم في الفين لماذا لانهم ما اتصفوا بالوصف والذين جاؤوا من بعدهم - 00:38:15ضَ
والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا هذه الاوصاف منطبقة عليهم ما يوجد فيها منها شيء الا على نفر يسير من الصحابة - 00:38:42ضَ
نعم وفي الصحيحين عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال كان بين خالد كان بين خالد بن الوليد وبين عن ابن عوف شيء فسبه خالد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تسبوا احدا من اصحابي. فلو ان احدا - 00:39:00ضَ
انفق مثل احد ذهبا ما ادرك مد احدهم ولا نصيفه قد يقول قائل خالد من الصحابة لكن الحديث سيق لبيان فضل الصحابة وانهم لا يسبون وكون الساب من الصحابة رضي الله عنهم لا يخرجه من كونه صحابي - 00:39:23ضَ
وانه لا يدخل في كونه لا يسامح ايضا لا يجوز السب لانه من جنس اصحابه عليه الصلاة والسلام وان كانت الصحبة يعني تتفاوت بسبب طولها وقصرها عبد الرحمن بن عوف - 00:39:51ضَ
خالد بن الوليد ليس مثل عبد الرحمن بن عوف عيسى اي واحد من الصحابة مثل ابي بكر او عمر تليفونه يتفاوتون بمقدار هذه الصحبة وشرفها وطولها وان كان الكل يشملهم اسم الصحبة وشرف الصحبة - 00:40:08ضَ
ولا يجوز سبهم بحال ونعم انفرد مسلم بذكر سب خالد لعبد الرحمن رضي الله عنهما دون البخاري فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول لخالد ونحوه لا تسبوا اخر اسلامهم ولا يعني انهم ليسوا بصحابة وانهم من ظمن الصحابة - 00:40:28ضَ
والصحابي من لقي النبي عليه الصلاة والسلام مؤمنا به ومات على ذلك من لقي النبي عليه الصلاة والسلام مؤمنا به ومات على ذلك ولو تخلل ذلك رزق ثم يعود الى الاسلام لانه - 00:40:54ضَ
ينطبق عليه الحد نعم فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول لخالد ونحوه لا تسبوا اصحابي. يعني عبدالرحمن وامثاله لان عبدالرحمن ونحوه هم السابقون الاولون. وهم الذين اسلموا من قبل الفتح وقاتلوه. وهم اهل بيعة الرضوان فهم افضل - 00:41:14ضَ
واخص بصحبته ممن اسلم بعد بيعة الرضوان. وهم الذين اسلموا بعد الحديبية وبعد مصالحة النبي صلى الله عليه وسلم اهل مكة ومنهم خالد بن الوليد وهؤلاء اسبقوا ممن تأخر اسلامهم الى فتح مكة - 00:41:37ضَ
الطلقاء منه ابو سفيان وابناه يزيد ومعاوية والمقصود انه نهى من له صحبة والمقصود انه نهى من له صحبة اخرا ان يسب من له صحبة اولا. ولم ينفي الصحبة عن الاخر - 00:41:57ضَ
ما نفه عن الاخر لكن نهاه ان يسب السابق وكل من جاء بعدهم منهيون ان يسبوا الصحابة المتقدمين والمتأخرين نعم لامتيازهم عنهم من الصحبة بما لا يمكن ان يشركوهم فيه. حتى لو انفق احدهم مثل احد ذهبا ما - 00:42:21ضَ
بلغ مد احدهم ولا نصيفا فاذا كان هذا حال الذين اسلموا بعد الحديبية وان كان قبل فتح مكة فكيف حال من ليس من الصحابة مع الصحابة رضي الله عنهم اجمعين - 00:42:46ضَ
والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار. هم الذين انفقوا من قبل الفتح وقاتلوا. واهل بيعة الرضوان كلهم منهم وكانوا اكثر من الف واربعمائة وكانوا اكثر من الف واربعمائة. وقيل ان السابقون الاولين من صلى. السابقين - 00:43:06ضَ
قيل ان السابقين الاولين وقيل ان السابقين الاولين من صلى الى القبلتين وهذا ضعيف. فان الصلاة الى القبلة المنسوخة ليس بمجرد فضيلة لان النسخ ليس من فعلهم ولم يدل على التفضيل به دليل شرعي كما دل على التفضيل - 00:43:32ضَ
كما دل على التفضيل بالسبق الى الانفاق والجهاد والمبايعة التي كانت تحت الشجرة واما ما يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اصحابي كالنجوم بايهم اقتديتم اقتديتم فهو حديث باطل - 00:43:55ضَ
لا يثبت ولا يصح عند اهل العلم نعم فهو حديث ضعيف. قال البزار هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وليس هو في كتب في الحديث المعتمدة - 00:44:17ضَ
وفي صحيح مسلم عن جابر قال قيل لعائشة رضي الله عنها اننا سنتناولون اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم تا ابا بكر وعمر فقالت وما تعجبون من هذا؟ انقطع عنهم العمل فاحب الله الا - 00:44:34ضَ
اقطع عنهم الاجر هذا عزاه الى مسلم وليس في صحيح مسلم وليس حديث الصحيح وروى ابن بطة باسناد صحيح عن ابن عباس انه قال لا تسبوا اصحاب محمد فلا مقام احدهم ساعة يعني - 00:44:54ضَ
مع النبي صلى الله عليه وسلم خير من عمل احدكم اربعين سنة. وفي رواية وكيع خير من عبادة احدكم عمره وبهذا نفهم الحديث الوارد في السنن وهو حديث ثابت لا ينزل عن درجة الحسن - 00:45:16ضَ
للعامل في اخر الزمان اجر خمسين قالوا منا او منهم يا رسول الله؟ قال منكم مما استدل به ابن عبدالبر وغيره لانه قد يأتي من بعد الصحابة من يكون افظل من بعظ الصحابة - 00:45:39ضَ
ولكن عامة اهل العلم وائمة الاسلام على خلاف هذا ان اقل الصحابة وادناهم وما فيهم دني لا ينال احد شرف صحبته عيشهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن تأخر عنهم مهما بلغ من الاعمال - 00:46:01ضَ
ومهما فعل نعم نعم اجا الصحبة اجر الصحبة شلها من الموازنة نعم اذا شفت اجر الصحبة وهذا تصدق بمبلغ وذاك تصدق بمبلغ اكثر اجرا ويتبين لنا ايضا السبب في تفضيل من انفق من قبل الفتح - 00:46:23ضَ
وقاتل الذين انفقوا من بعد وقاتل لماذا لانه قبل الفتح نعم المعين قليل والمال يسير جدا فالنفقة فيه عظيمة ولو كانت يسيرة نعم بين من بعد فتح فتحت الدنيا وقل مثل هذا في اخر الزمان الذي ينفق - 00:46:56ضَ
قبل خمسين سنة مئة ريال او ينفق اليوم مئة الف ايهم افضل ها مئة ريال افضل في ذلك الوقت لانه ما في من ينفق ما في اموال تنفق يعني تمرة - 00:47:19ضَ
تنقذ انسان لكن الان لو تبي تجيب لك اه تدخل على بيت آآ مئة كرتون تمر تقوم مقام التمرة التي انقذت النفس في ذلك الوقت نعم وفي الصحيحين من حديث عمران بن حصين وغيره ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم - 00:47:34ضَ
والذين يلونهم قال عمران فلا ادري. ثلاث او ثنتين وعندي ثنتين قال عمران فلا ادري ذكر بعد قرنه قرنين او ثلاثة الحديث وقد ثبت في صحيح مسلم عن جابر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يدخل النار احد بايع تحت الشجرة - 00:48:00ضَ
اه وقال تعالى لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والانصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة الايات وقد صدق وقد صدق عبد الله بن مسعود رضي الله عنه في وصفهم حيث قال ان لله - 00:48:26ضَ
ان الله. احسن الله اليك. ان الله تعالى نظر في قلوب العباد فوجد قلب محمد خير قلوب العباد فاصطفاه نفسه وابتعثه برسالته ثم نظر في قلوب العباد بعد قلب محمد صلى الله عليه وسلم. فوجد قلوب - 00:48:46ضَ
اصحابه خير قلوب العباد فجعلهم وزراء نبيه. يقاتلون على دينه. فما رآه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن. وما رأوه سيئا فهو عند الله سيئ وفي رواية وقد رأى اصحاب محمد جميعا ان يستخلفوا ابا بكر - 00:49:07ضَ
وتقدم قول ابن مسعود وتقدم قول ابن مسعود من كان منكم مستنا فليستن بمن بمن قد مات. الى اخره. عند قول فان الحي لا تؤمن عليه الفتنة فان الحي لا تؤمن عليه الفتنة - 00:49:31ضَ
وهذا امر مشاهد يصبح المرء على حال ويمسي على حال قد تكون اقل وهذا كثير وقد تكون افظل حاله افظل من الامس وهذا للموفقين وفي اخر الزمان يصبح المؤمن يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا - 00:49:52ضَ
ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا ويسأل الله الثبات. نعم عند قول الشيخ ونتبع السنة والجماعة فمن اضل ممن يكون في قلبه غل لخيار المؤمنين. وسادات اولياء الله تعالى بعد النبي بل قد فضلتهم اليهود والنصارى بخصلة. فضلتهم احسن الله اليك - 00:50:17ضَ
صار بخصلة قيل لليهود من خير اهل ملتكم؟ قالوا اصحاب عيسى وقيل للرافضة من شر اهل ملتك بكم؟ قالوا اصحاب محمد لم يستثنوا عندهم ترتيب لدركات النار نسأل الله العافية - 00:50:49ضَ
هذا تألي على الله اضافة الى انه مصادم لما ثبت عنه عن النبي عليه الصلاة يقولون الدرك الاسفل الله جل وعلا كل المنافقين نافخين بالدرك الى سنة اخر طبقة الذين هم على النار مباشرة - 00:51:12ضَ
اخر شخص عندهم عمر ثم ابو بكر ثم ابليس والله العظيم اعوذ بالله من الخذلان نعم ويقول المؤلف يقول اه من خيركم عن اليهود والنصارى؟ اصحاب موسى ويقال ها ويقال - 00:51:32ضَ
لا لليهود اموسى وللنصارى اصحاب عيسى ويقال للرافضة من شر امة من شركم؟ يقال امة اصحاب محمد عليه الصلاة والسلام. نعم قيل اليهود من خير اهل ملتك؟ قالوا اصحاب وعيسى - 00:51:55ضَ
الفيسوق قيل اليهود من خير اهل ملتكم؟ قالوا اصحاب موسى قيل للنصارى من خير اهل ملتكم؟ فقالوا اصحاب عيسى قيلا للرافضة من شر اهل ملتكم قالوا اصحاب محمد نستثنى منهم الا القليل - 00:52:19ضَ
اقل من العشرة سبعة وثمانية هؤلاء والبنزين كلهم ارتدوا كله مرتد ونسأل الله السلامة قال بعضهم في الرد عليهم لو عندنا معلم عنده الف طالب ما نجح الا عشرة هذا معلم ناجح ولا فاشل - 00:52:51ضَ
باشر بلا شك باشر بلا شك وحج مع النبي عليه الصلاة والسلام حجة الوداع اكثر من مئة الف وكلهم ارتدوا الا هؤلاء السبعة والثمانية نسأل الله السلامة نعم على العدد - 00:53:22ضَ
بعدد مختلف فيه بعضهم يتجاوز عن بعضهم ويدخله فيمن نجا وبعضهم لا لكن على كل حال اكثر مما قيل سبعة نسأل الله العافية نعم بل قد فظلتهم اليهود والنصارى بخصلة قيل لليهود من خير اهل ملتكم؟ قالوا اصحاب موسى وقيل للنصارى من خير - 00:53:48ضَ
واهل ملتكم قالوا اصحاب عيسى وقيل للرافضة من شر اهل ملتكم قالوا اصحاب محمد لم منهم الا القليل وقيل وفي من سبوهم من هو خير ممن استثنوهم باضعاف مضاعفة وقوله ولا نفرط السب والثلاثة - 00:54:14ضَ
وكر عمر عثمان وبقية العشرة يستثنى من ذلك الا علي رضي الله عن الجميع والله المستعان ان ابا بكر وعمر وعثمان افظل من علي رظي الله عنه وارضاه مع ان مع انه عندنا - 00:54:36ضَ
بالمكان الرفيع والمحل الاسنى ومن مثل ابي حسن لكن الله المستعان نعم شيخ ما هو الدافع اذا كانوا يدعون الاسلام ثم يصبون لا ما هو بسلام هم هدفهم القضاء على الاسلام - 00:55:00ضَ
وما سبوا ابا بكر وعمر وطعنوا فيهم الا لانهم الارغم الفرص على الدخول في الاسلام يريدون استمرار دولة الفرس وعمر اشد لانه فتح من الفتوح في بلاد فارس اكثر مما فتح - 00:55:19ضَ
في عهد غيره لو تنظرون في الاشد سبا عندهم والاجدى والانفع للاسلام والطعن من الصحابة في من هو اكثر رواية للسنة وحفظ الاسلام نعم وقوله ولا نفرط في حب احد منهم اي لا نتجاوز الحد في حب احد منهم كما تفعل الشيعة. فنكون - 00:55:35ضَ
من المعتدين. قال تعالى يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم. وقوله ولا نتبرأ من احد انهم كما فعلت الرافضة. فعندهم لا ولاء الا ببراء. اي لا يتولى اهل البيت حتى يتبرأ من ابي بكر - 00:56:08ضَ
وعمر رضي الله عنهما كأنهم اقداد كانهم اظداد لا يجتمعون الله المستعان نعم واهل السنة يوالونهم كلهم وينزلونهم منازلهم التي يستحقونها بالعدل والانصاف الى بالهوى والتعصب فان ذلك كله من البغي الذي هو مجاوزة الحد. كما قال تعالى فما - 00:56:28ضَ
تلف الا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم وهذا معنى قول من قال من السلف الشهادة بدعة والبراءة بدعة. يروى ذلك عن جماعة من ثلاث الشهادة يعني بالجنة والنار - 00:57:01ضَ
لمن لم تثبت له الشهادة من النبي عليه الصلاة والسلام هذه بدعة ولا نشهد لاحد بجنة او نار بل نرجو للمحسن ثواب ونخشى على المسيء العقاب نعم يروى ذلك عن جماعة من السلف من الصحابة والتابعين. منهم ابو سعيد الخضري والحسن البصري - 00:57:22ضَ
وابراهيم النخاعي والضحاك وغيرهم ومعنى الشهادة ان يشهد على معين من المسلمين انه من اهل النار او انه كافر بدون العلم بما ختم الله له به وقوله وحبهم دين وايمان واحسان. لانه امتثال لامر الله فيما تقدم من النصوص - 00:57:56ضَ
وروى الترمذي عن عبدالله بن مغفل قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله الله في اصحابي لا تتخذوهم غرضا بعدي. فمن احبهم فبحبي احبهم. ومن فببعدي ابغضهم. ومن اذاهم فقد اذاني. ومن اذاني فقد اذا الله. ومن اذى الله - 00:58:24ضَ
طه فيوشك ان يأخذه وتسمية حب الصحابة ايمانا مشكل ثم خرج عند احمد والترمذي وفي كلام كثير لاهل العلم بل هو مظاعف نعم ومعناه الصحيح لماذا نحب ابا بكر وعمر - 00:58:54ضَ
لمواقفهم مع النبي عليه الصلاة والسلام ولنصرهم دينه ما احببنا لان هذا ابا بكر او لان هذا عمر فقط وما ابغضنا بطالب وابا لهب عما رسول الله صلى الله عليه وسلم بانهما - 00:59:21ضَ
لقرابتهم منه ابدا نعم وتسمية حب الصحابة ايمانا مشكل على الشيخ رحمه الله. لان الحب عمل القلب وليس هو التصديق فيكون العمل داخلا في مسمى الايمان. وما قرره باول الكتاب ان - 00:59:44ضَ
ان العمل لا يدخل في مسمى الايمان و جماهير اهل السنة ان العمل من مسمى الايمان الامام قول وعمل واعتقاد نعم وقد تقدم في كلامه ان الايمان هو الاقرار باللسان والتصديق بالجنان جنان احسن الله اليك - 01:00:06ضَ
ولم يجعل العمل ولم يجعل العمل داخلا في مسمى الايمان. وهو هذا هو المعروف من مذهب ابي حنيفة. الا ان تكون هذه التسمية ثم جاز وقوله وبغضهم كفر ونفاق وطغيان - 01:00:32ضَ
تقدم الكلام في تكفير اهل البدع وهذا الكفر نظير الكفر المذكور في قوله تعالى ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الكافرون وقد تقدم الكلام في ذلك. المراد ان هذا التكفير - 01:00:55ضَ
كفر دون كفر وليس بكفر اكبر مخرج عن الملة مع ان في رؤوس البدع والمبتدعة من بدعته مكفرة مخرجة من الملة كما عرف ذلك في كتب الملل والنحل نعم الامام - 01:01:18ضَ
عليه ان يقاتل لكن ما اظهروه بالعمل بالسيف عقائد ما ينبش عنها ولا قوت لاهل البدع من اجل عقائدهم حتى يبدأوا بالقتال حتى الخوارج على كل حال ما اظهروا ولا حملوا السيف - 01:01:51ضَ
والعقائد لا ينبش عنها وقد طولب بمنع مثل الرافضة من من الحج مثلا او العمرة لا سيما وقد قرر عند من تقرر عنده كفرهم او آآ خروجهم من الملة بس سب الصحابة وبنقص القرآن وبقذف عائشة والامور المكفرة - 01:02:16ضَ
الظاهرة الجواب ان هذا انهم ما منعوا على مر العصور في عهد السلف الى يومنا هذا لكن من اظهر منكره يوقف عند حده خطرهم اشد ولكن يبقى ان الاصل انهم ما منعوا على مر العصور - 01:02:38ضَ
لكن اذا وجد من قطر او منكر ظهر لابد من ايقافهم من تحدي والشغل على حسب على حسب السبب الباعث لبغضهم انا باخذ عمر لانه نصر الاسلام هذا ما تردد في كفره - 01:02:57ضَ
او ابا بكر او احد من الصحابة لكن ابغضه لامر او لقضية شخصية او لانه لامر يقبل التأويل مع ان سب الصحابة في الجملة يعني ما يسبهم الا من في قلبه شيء من الايمان - 01:03:22ضَ
ولا مثقال ذرة الامام مالك رحمه الله في اخر سورة الفتح في تفسيري اخر اية في الفتح كفر الرافضة كفر الرافضة والشافعي حينما يقول اقبل شهادة اهل الاهوى الا الخطابية من الرافضة - 01:03:41ضَ
لانهم يشهدون بالزور لموافقيه كونه يقبل شهادتهم الكفارة هم ولا لا لا والتكفير بالعموم غير تكفير الاشخاص الذين يقولون او يفعلون ما ما يخرج به من الملة الذي يقذف عائشة بعد ان برأه الله من القرآن - 01:04:08ضَ
في كتابه هادو شحالكم كافر الذي يقول القرآن ناقص وقد اجمع عليه الصحابة الذي يقول يا علي يا حسين يا زينب يا بدوي يا بكذا يدعو مع الله الى اخر - 01:04:31ضَ
لكن هذه مسائل مقررة بالاعتقاد ولا تنزل على الاشخاص الا اذا اجتمعت الاسباب وانتفت الموانع. ثم بعد ذلك يبقى التطبيق لحد الردة هل هو لكل احد هذا لابد ان يصدر به حكم - 01:04:46ضَ
الحاكم معتبر وينفذه ولي امر او من يقوم مقامه وبذل انه ننفصل عن عن الدعاوى التي تقال انكم آآ تحثون على التكفير وتحثون على كذا والتكفير اثاره قتل وتفجير وما تفجير - 01:05:02ضَ
امور النظرية تختلف عن التطبيق. التطبيقات لابد فيها من اجتماع اسباب وتوافر اسباب وانتفاء موانع ولا كل شخص يقول كلمة انه ملتزم بها او يفهم معناها لابد ان ان يكون فاهما لمعناها ملتزم بمقتضاها وهكذا - 01:05:23ضَ
ولذلك كتب اهل العلم مليئة كتب الحنفية اكثر في باب الردة اكثر مسائل التكفير عندهم والخروج من الاسلام والحكم بالردة لكن هل هل حصل بذلك دماء في آآ في شوارع المسلمين وفي بلدانهم احسن شيء - 01:05:44ضَ
لان التطبيق لولي الامر ولابد من توافر اسباب تجتمع كل الاسباب وتنتهي كل الموانع يعني لما قيل بكفر تارك الصلاة وهو المذهب عند الحنابلة هل كل واحد من من من اهل البلد معه سيف وكل ما شاف من يصلي - 01:06:04ضَ
ابان ولا حصل ولا قضية واحدة ولا قضية واحدة لما كان الولاء والبراء على اشد في بلادنا يعني قبل الخوف في المسائل الاخيرة والتكفير تفرق الكلمة بل حصل شيء من الاعتداء ولا بالظرب ولا بشيء ابدا - 01:06:22ضَ
كونك تهجر وتهجره لكن حصل اثار من هذا الاجر ما حصل شيء وكل الناس مجتمعون منضوغون تحت لواء واحد وتحت امام واحد ولا يستطيع احد ان يتكلم بولي الامر ولا بكلمة - 01:06:44ضَ
والكلمة مجتمعة والناس مجتمعون ولا حصل اي اثر مع ان الولاء والبراء على اشده. ترى الفاسق تبغظه وتنكر فعله وقد لا تجيب دعوته وقد تهجره لكن ما حصل من ذلك اثار عملية. الان العكس - 01:06:59ضَ
خف الدين وخف الولا والبراء والدماء على اشدها يفجر بالناس في مساجدهم نسأل الله العافية بلا شك لكن عندنا حينما يقال ان دعوة الشيخ محمد ابن عبد الوهاب الامام المجدد وهذا مع الاسف - 01:07:17ضَ
قيل واؤكد عليه واركز عليه من قبل بعظ من في قلوبهم دخل دعوة الشيخ هي التي اججت هذه المسائل وهي اللي بعثت على التكفير وين لما كان الناس اشد تمسك بدعوة الشيخ - 01:07:42ضَ
وكتب الشيخ وكتب ائمة ائمة الدعوة واتباعهم من تلاميذهم لما كانوا تقرأ في المساجد كل الاوقات وتحفظ احفظوها طلاب العلم والله ما حصل شيء من هذا لكن لما زهدنا بها - 01:07:58ضَ
ورجعنا الى غيرها واستبدلناها بغيرها حصل ما حصل من الخلل والله المستعان ايه مات على مات على الاسلام صح الصحابي ما دام مات على هم قامت عليهم الحجة لكن يبقى ان حتى لو حكمنا بتكفيرهم لان عندهم مكفر - 01:08:15ضَ
فالذي يأتي الى القبر يا علي انقذني يا علي يا يا فلان هذا وشو هذا السلك الاكبر هو الذي يطوف بالبيت ويقول يا ابا عبد الله جئنا بيتك وقصدنا حرمك نرجو مغفرتك - 01:08:54ضَ
كبير ها من الاثار المترتبة على هذا التكفير ولي الامر لاحد الناس للعلماء ان يصدروا الاحكام لكن كتنفيذ الحدود حد الزينة كل واحد جوزاني يجلده ولا يرجمه الا ان تكون هذه التسمية - 01:09:10ضَ
والايمان مجازي كيف يعني؟ مجاز ما هو بحقيقة الايمان المعروفة عندهم لان العمل خارج ادخاله من باب التجاوز مو بحقيقة اليهودية والنصارى يجزم له يغفر ولا عرف انه ونخفي حاله - 01:09:38ضَ
اخر امر - 01:10:04ضَ