سلسلة الهدى والنور سماحة الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني

سلسلة الهدي والنور {{1590}} سماحة الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني

محمد ناصر الدين الألباني

من اجل هذا نقول هذا نعم من اجل هذا نقول هذا انه انا الان قرأت المجلة وجدت فيها بعض الملاحظات حتى من اخونا ابو مالك وانا ظننت انه سيكون حاضرا الليلة - 00:00:00ضَ

مقال واللي كتبوا تذكر انواع الديموقراطية. نعم؟ الديموقراطية الحزبية المقال حقيقة هو جيد لكن ينحو منحا فيه تضييق لدائرة لا اكراه في الدين قد تبين الرشد من الغيث. فهو يقول - 00:00:20ضَ

وما دام الله قضى ان يكون اختلاف بين الناس وهو اختلاف في اصول العقيدة فلا ينبغي ان تتجاوز حدود هذا الاختلاف وحدوده هي الاصول التي كان عليها ومنها الاختلاط فان تجاوزناها فقد اعتدينا على الله بمراده - 00:00:47ضَ

بمرادي هذا هنا لابد من وقفة قصيرة ارتدينا على الله بمراده هذا هل هذا مراد شرعي؟ ام مراد كوني فان كان مرادا شرعيا يكون اعتداء وان كان مرادا كونيا ليس اعتداء - 00:01:09ضَ

لما قال تعالى ولو شاء الله لجعل الناس امة واحدة ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك هذي مشيئة كونية ام شرعية كونية فاذا والان في خاتمتها بتأكد. اه الا من رحم ربك هذه هي الارادة الشرعية - 00:01:31ضَ

فاذا لا يكونون اعتداء على مراد الله عز وجل وهذه العبارة بتجي لنا الى من حيث لا يريد اخونا حتما اه ولذلك نحن نقول انه لا يجوز ادانة الانسان بلازم قوله. حتى ينبه ويذكر - 00:01:59ضَ

الصوفية الولاة وعلى رأسهم ابن عربي هذا النكرة يقول صراحة سواء المؤمن او الكافر الصالح او الطارئ او الطالح كل منهما مطيع لله هذا مطيع لله في طاعته وهذا مطيع لله في معصيته - 00:02:23ضَ

ويقصد بالاطاعة هي الارادة الارادة الكونية كما تعلمون من قوله تعالى انما امره اذا اراد اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون. اذا سيكون حتما سواء كان خيرا او شرا - 00:02:50ضَ

ومن هذه الحيثية يقول هذا الكافر كل مطيع المؤمن والكافر الى اخره لكن هذا لا يراد هنا اطلاقا اتفرع عن هذا التعبير هنا ما يأتي فقال ومرد هذا الاختلاف الذي اراده الله الى ثلاثة - 00:03:08ضَ

الاسلام اليهودية النصرانية ورابع تابع لليهودي والنصرانية وهي المجوسية في بعض امورها ووسائلها اه فنحن اذا بعد سطور فنحن اذا ولا شك مع التعددية التي ارادها الله ان تكون نحن لا نكره - 00:03:31ضَ

اليهود ان يصيروا مسلمين لا نكره النصارى كذلك لكن هنا نقف فلا نسمع لتعدد اكثر من هذا التعدد. لماذا لان هذا تعدد اراده الله لانه يقول احبه الله وليس كذلك على انه هذا الحصر - 00:03:58ضَ

اه يظهر انه منقود بواقع سيرة الرسول عليه السلام مع المشركين اه فنحن اذا ولا شك مع التعددية التي ارادها الله ان تكون. اما التعددية التي لم يردها الله واراد الخارجيون عن المنهج الواحد منهج الحق - 00:04:22ضَ

اما بجهل واما بتعمد وقصد واما ببغض وافساد فهي غير مرغوبة لنا ولا مرادة عندنا لان الله الحق الواحد الذي وضع لعباده اصول التعددية وضع اصول التعددية يعني كله يشعر بانه هذا محبوب عند الله عز وجل وهو لا يريد هذا. اه - 00:04:44ضَ

اه وضع لعبادي اصول التعددية لا يريدها ولا يحبها. اي زيادة على هذه لا يريدها ولا يحبها. فكيف يصح في عالم العقلي السليم يرتضي للبشر ما لا للبشرية ما لا يصلحها - 00:05:13ضَ

ولا يصلح لها وليس من شك ان العرب منهم والنصارى بما اوتوا من لغة عربية خاطب الله بها العرب وغيرهم في ايات كتاب مبين وبالواقع التاريخي التطبيق لهذه الايات. فان الله سبحانه رضي للنصارى ان يظلوا - 00:05:34ضَ

على نصرانيتهم رضي هاي الان هنا اشكل فان الله سبحانه رضي لكن هو ماذا يريد؟ يريد اراد فان الله سبحانه رضي للنصارى ان يظلوا على نصرانيتهم ولليهودي على يهوديتهم وللمجوس على مجوسيتهم بشروط معروفة في النصوص الشرعية - 00:05:55ضَ

كتابا وسنة اما الوهريون فلم يرض لهم البقاء على وثنيتهم فاما اسلام واما قتال. هذا ليس بصحيح لان الوثنيين ومنهم العرب هؤلاء ليسوا يهودا ولا نصارى ولا مجوس فهؤلاء يعاملون بنفس - 00:06:23ضَ

معاملة اليهود والنصارى. وان كان هناك خلاف بين العلماء والفقهاء لانهم اختلفوا هل تؤخذ من غير اهل الكتاب اولادي في المسألة منهم من قال لا تؤخذ الفيزياء الا من اهل الكتاب - 00:06:50ضَ

ومنهم من قال تؤخذ الجدية من غير اهل الكتاب والرسول اخذ الفيزياء من العرب ومن المجوس اهل اه نجران اه فسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم اولا تدل ان ماذا قلنا هذه الضريبة - 00:07:10ضَ

اه اخذها من غير اهل الكتاب. هذا اولا وثانيا عموم النشور استوجب لأنه كلما كان امر اميرا على سرية ما قال اذا لقيت اه اه احدا من المشركين ادعو الى الاسلام - 00:07:36ضَ

فان ابى اه ادعوا الى الفيزياء فان ابى فقاتله فاذا الجيش المسلم اذا غزا بلدا عليه ان يعرض واحدة من ثلاثة اما الاسلام واما الجزء عن يد وهم صاغرون واما الختان - 00:07:59ضَ

لا فرق في هذا كنظام عام من ادلة الرسول عليه السلام تطبيق منه عليه السلام لا فرق اذا في التعددية بين اليهودية والنصرانية والمجوسية والوثنية شاهدي من هذا كله لم يكن هو هذه الدراسة الان - 00:08:19ضَ

الفقهية وانما كان هذا كمثال لاقتراح السابق لانه هذا الان سينسب الى المجلة سنكون او تكونون قد قدمتم سلفا بتلك الضميمة التي طرح البحث فيها انا والله هذا رأيي الكاتب ونحن لا نتبناه - 00:08:42ضَ

وكما قلت انفا قد لا يتنبه القائمون على المجلة لبعض الاخطاء التي تقع فلابد له من ان يعتذروا فيما بعد لا نكون قد قدمنا العذر سلفا وهذا لا يحول بينكم وبين مضي في الخطة التي اشرت اليها - 00:09:05ضَ

وكانت هي المانعة لكم من آآ تبني هذا الاقتراح يجوز هذه الملاحظة ما ادري اذا كان هناك ملاحظات اه جوهرية نمر سريعا لانه قد هذه ملاحظات من اجل المقالات التالية - 00:09:28ضَ

وقد لا تكون جوهرية كلها او على الاقل بيقول له ها في ظني في عنوان تعاملات قرآنية والقرآن الكريم لا يكاد يخلو من اية او سورة لم تحذر من الشرك والايات التي تحذر من الشرك بانواعه - 00:09:54ضَ

تعد بالالاف اليس في هذا مبالغة؟ بلى يا شيخ هذا السقف كيف ما شئت هذه؟ والله يا شيخنا هي بتعد من مئات بس ولا بالمئات حتى لو قيل بالميعاد فيه مبالغة - 00:10:17ضَ

هي لو سقطت ما كتبت. وان كان لها مخرج انه يعني امور العقدية يعني لحمة خس. اه الواحد ده خس. هم جزاكم الله خير تصدر لتنشئ جيلا الا ينبغي هنا ان يقيد بمشيئة الله لان هذا الانشاء صعب جدا - 00:10:34ضَ

مبدأ ان شاء الله اما هذه فقد سقطت هنا عبارة ماشي مع المعروف عند العلماء. لكني اراها غير صواب. وبعض اخوانا الحاضرين سمعوا مني ذلك اثر مرة من اجل ذلك نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الغلو في المدح - 00:11:08ضَ

نحن نقول نهى عن المدى هو ليس عن الغلو في المدى لانه الحديث الذي استشهد به لا تطروني كما اطرت النصارى عيسى ابن مريم ماذا نقول يا رسول الله؟ انما انا عبد. اقول عبد الله ورسوله - 00:11:32ضَ

ثم هذا الحديث كما اقول ذكره علماء الحديث الترمذي مثلا في شمائل ذكره في باب تواضع النبي صلى الله عليه وسلم فهل تكون الترجمة بهذا الباب عن الحديث بالمعنى انه نهى عن الغلو - 00:11:51ضَ

هل يكون هناك تواضعا اذا قال لك الالباني لا تغالي في مدحه فانما قال ما يجب عليه وليس في ذلك اه تواضعا لكن اذا قال يا اخي لا تقل لي يا فضيلة الشيخ ولا تقل لي يا شيخ انما يا ابا عبدالرحمن ها بكون هون ربما يكون - 00:12:16ضَ

وفي نوع من ايه؟ من التواضع رسول الله يوضع هذا الحديث تحت باب تواضع النبي صلى الله عليه وسلم. والحديث انتشر تحت يعني لا تغالوا في مدحي بكون في تنافر - 00:12:38ضَ

فين الباب وبين الحديد اينما نفسره بهذا التفسير من جهة يعني فهم الحديث وتعلقه باللباب لكننا اذا نظرنا الى سنة الله في خلقه والقاعدة الاسلامية التي تنهى الشيء خشية ان يوصل - 00:12:57ضَ

الى محرم هذا الشيء الموصل ليس محرما وانما خشية ان يطيق وكما نقول وما معظم النار الا من مستصغر الشرر ترى النصارى حينما ولو في عيسى وقالوا فيه ابن الله - 00:13:27ضَ

مش قفزة وحدة قفزوا الى هذا الغلو. اللي هو الشرك الاكبر لابد ان الشيطان مهد لهم السبيل من باب التيسير لهم ومن باب ايه تزيين عمل اذا ما وصلوا الى مثل هذا - 00:13:47ضَ

لانه بمثل هذه المقدمات لا يشعر الانسان لانه وقع في الضلال الاكبر كما ترون يعني في الفسق والفجور والتبرج اول تبرج النساء ما بدأ بهالخلاعة المتناهية بدأ بتقصير الشهود من تحت - 00:14:05ضَ

ما كان يظهر القدم بدأ يظهر القدم بعد شوي بدا يظهر شي من الساق اسفل الساق لبة الساق ثم هكذا حتى ظهر شيء من الفخذ هكذا سنة الكون الشر ما به طفرة لانه هذا من مكر الشيطان لبني الانسان - 00:14:26ضَ

الرسول لما قال لا تطروني كما اطرت النصارى هنا مشكرة بان مناسبة لا تطروني هذه ولا خطأ مطوعي انا بفهمها لا تطروني. قطرة يطري. فهل وترى يطري؟ لا. ما بعرف انا ماني شايف منيح ولا هيك شايف - 00:14:49ضَ

اه هي فتحة. انا ضرت بلكي ماني شايف لانه ماني حاطط النضارة وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته آآ قبل ما نمضي في حدا اله ملاحظة نستفيدها حول هذه النقطة عفوا بارك الله فيكم. هذا الذي يريده يعني احنا نستفيد منه. بارك الله فيكم جميعا. حريصين على توجيهاتكم - 00:15:12ضَ

هنا هنا ناحية اظنها مهمة حديث اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد. رواه ما لك في الموطأ بيصير تخريج الحديد نحن معشر السلفيين نريد ان نرفع راية السلف الصالح ولا لا تقوم هذه الراية ابدا - 00:15:43ضَ

الا بعلم حديث حديث كهذا والناس يخالفونه يكفي ان نقول رواه مالك الموطأ على الاقل بدون ما نقول بسند صحيح او نضيف الى مصدر مصدر ثاني يساعدنا ان نقول باسناد صحيح - 00:16:07ضَ

اه الحقيقة نحن مسؤوليتنا كبيرة جدا. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة - 00:16:28ضَ