(مكتمل) تفسير الوجيز للواحدي | سورة آل عمران

سورة آل عمران ١١٦-١٣٢ | التعليق على تفسير الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي|للشيخ أ.د يوسف الشبل

يوسف الشبل

بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وحياكم الله في هذا اللقاء المبارك - 00:00:00ضَ

والكتاب الذي بين ايدينا هو كتاب الوجيز في تفسير القرآن العظيم للامام الواحد رحمه الله تعالى قرأنا في هذا الكتاب من اول سورة ال عمران ووقف بنا الكلام عند الاية السادسة عشرة بعد المئة - 00:00:16ضَ

وهي قول الله سبحانه وتعالى ان الذين كفروا لن تغني عنهم اموالهم ولا اولادهم من الله شيئا طيب اقرأ تفضل بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ووالديه ومشايخه والمسلمين. قال المؤلف ابو الحسن علي ابن - 00:00:33ضَ

الوحيدين رحمه الله رحمة واسعة لقوله تعالى ان الذين كفروا الاية سبقت في اول هذه السورة يعني كانه يريد الاية في اول السورة ان الذين كفروا لن تغني عنهم اموالهم ولا اولادهم من الله شيئا واولئك هم وقود النار. يقول مرت شبيه هذه الاية فلا حاجة - 00:00:55ضَ

تفسيرها طيب واية واضحة طيب قال بعدها مثله نعم مثل ما ينفقون في هذه الحياة الدنيا يعني نفقة سفالة اليهود على علمائهم كمثل ريح فيها صر برد شديد اصابت حرث قوم ظلموا انفسهم بالكفر والمعصية - 00:01:20ضَ

يعلم الله تعالى ان ضرر نفقتهم عليهم كضرر هذه الريح على هذا الزرع وما ظلمهم الله لان كل ما فعله بخلقه هو عن حبه ولكن انفسهم يظلمون بالكفر والعصيان ثم نهى المؤمنين عن مباطلتهم فقال يا ايها الذين امنوا - 00:01:45ضَ

يعني الان الاية في الكفار ان الذين كفروا لن تغني عنهم اي لن تنفعهم اموالهم ولا اولادهم من الله شيئا لن تنفعهم ولن تنجيهم من عذاب الله شيئا ثم قال حكم عليهم قال واولئك اصحاب النار هم فيها خالدون - 00:02:05ضَ

ثم قال مثل ما ينفقون في هذه الحياة كمثل ريح. المؤلف يعني ربطها باليهود. قال نفقة سفرة اليهود على علمائهم. يعني ما يدفعه يعني عامة اليهود لعلمائهم واحبارهم من الرشاوي ونحوها - 00:02:25ضَ

ليكتسبوا امورا يعني ويتقرب بها يعني اولا الاية عامة عامة في الكفار وادخال ادخال المؤلف اليهود لان اليهودي يعني في حكم الكفار اليهود في حكم الكفار وقد يراعي ايضا الايات السابقة قبلها لانها كانت تتحدث عن اهل الكتاب - 00:02:45ضَ

مناسبة ان يذكر لان يعني قبلها في اية ليسوا سواء يعني اهل الكتاب ثم تكلم عنهم ثم قارن بين المؤمنين من اهل الكتاب الذين يؤمنون بالله واليوم الاخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن ويسارعون في الخيرات - 00:03:12ضَ

هؤلاء من صالح اهل الكتاب ذكر بعدهم من هم من كفار اهل الكتاب هذا يكون وجه ربط الايات ومراعاة يعني الحديث عن هذه الايات يقول ان الله مثل نفقتهم وما يدفعون في الدنيا - 00:03:28ضَ

هذا الزرع الذي اصابه آآ الريح الشديدة القوية التي فيها سر اي فيها برد شديد يعني يعني مزق هذا الزرع واتلف هذا الزرع وافسد هذا الزرع هؤلاء الذين ينفقون اموالهم لهذا الغرض - 00:03:48ضَ

مثل الذي مثل هذه الريحة التي افسدت هذا وهذا من امثلة القرآن الكريم او من امثال القرآن الكريم التي يذكرها الله بكثرة. وتلك الامثال نضربها للناس يضرب الله هذه الامثال - 00:04:09ضَ

يتفكر الناس ويتعظوا غالبا في ذكر الامثال هي تقريب تقريب الاشياء المحسوسة بصور لتقريب الاشياء المعنوية بصور محسوسة حتى تكون اقرب للدهن واثبت ولذلك قال يعني مثل الذي عنده حرف - 00:04:25ضَ

اه حرث قوم ضلئ قد ظلموا انفسهم فاصابت الريح هذا وافسدت هذا الزرع ولم يبقى منه شيء فكذلك هؤلاء الذين انفقوا اموالهم لاجل هذا الامر انها لا تنفعهم في الاخرة ولا يبقى لها اي اثر - 00:04:46ضَ

هذا الذي يظهر من معنى هذه الايات والله اعلم طيب نقرأ ما بعدها احسن الله اليكم يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا بطانة وخلاص من دونكم من غير اهل ملتكم - 00:05:03ضَ

لا يأنونكم خبالا لا يدعون جهدا في مضرتكم وفسادكم ودوا ما عنتم تمنوا ضلالكم عن دينكم قد بدت البغضاء اي ظهرت العداوة من افواههم بالشتيمة والوقيعة في المسلمين وما تخفي صدورهم من العداوة والخيانة اكبر - 00:05:21ضَ

قد بينا لكم الايات اي علامات اليهود في عداوتهم ان كنتم تعقلون موقع نفع البيان ها انتم ها تنبيه دخل على انتم الله تعالى نبيه يعني طيب لحظة الان كأن يعني - 00:05:45ضَ

الواحد يراعي يعني الايات وارتباطها بما قبلها وبلا شك ان هذه الآية في اليهود هذه الآية في اليهود هذه الآية في في في المنافقين هذه الآية بداية هذه الآيات المنافقين وكأنها تمهيد - 00:07:16ضَ

للشروع في غزوة احد وان سبب انهزام المسلمين في غزوة احد او من الاسباب هو وجود المنافقين وايضا انخزال المنافقين ورجوعهم لانه رجع من المنافقين ثلث الجيش والتحذير من من اهل النفاق في الحروب - 00:07:37ضَ

وان كان السبب الرئيس في انهزام المسلمين في غزوة احد هو المعصية هو ان اهل الرماة لما وقع منهم كما قال الله سبحانه وتعالى كما سيأتينا قال من بعد ما عصيتم - 00:07:59ضَ

سبب المعصية واضحة لكن من الاسباب المنافقون المنافقون هم سبب الشر في وسبب كل هزيمة والآيات يعني لو لو نتأمل ايها الإخوة ونتأمل يعني ايات الحرب القرآن الكريم وايات الجهاد في القرآن الكريم والغزوات - 00:08:14ضَ

في غزوة بدر وفي يعني بدر قد لا يوجد لكن غزوة احد والاحزاب وغيرها من الغزوات نجد ان المنافقين لهم دور كبير دور كبير في هذه الغزوات سواء كان دور المنافقين قبل الغزوة - 00:08:36ضَ

كما فعل عبد الله ابن ابي ابن سلول رأس المنافقين في غزوة احد قبل الغزوة ان خزل هو ومن معه ورجعوا واحيانا يحدثون يحدثون بلبلة وافساد كما ذكر الله سبحانه وتعالى هنا - 00:08:55ضَ

لا يأنونكم الا لا يألونكم خبالا اي افسادا في وسط المعركة او في اثناء يعني في اثناء القتال واحيانا يثيرون ايضا بلبلة وافساد بين المسلمين بعد الحرب لو اطاعونا ما قتلوا لو اطاعونا ما قتلوا - 00:09:15ضَ

يعني هم افسادهم ويعني وتأثيرهم النفاق سواء قبل الحرب او في اثناء الحرب او بعد الحرب. كل هذا يعني يفعله هؤلاء المنافقون المؤلف الشارع هنا واحدة يقول ان المراد بالمنافقين هنا هم اليهود - 00:09:36ضَ

فنقول يعني لا مانع من ان نعمم الاية ونقول يدخل فيها يدخل فيها منافقوا اليهود والمنافقون على وجه العموم وليست العبرة بسبب النزول او العبرة بسبب النزول ان العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب - 00:10:01ضَ

فلا ينظر الى السبب وانما نعمم هنا يقول مثلا يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا بطانة البطانة يعني الخواص والجلساء الذين يجلسون مع مع يعني الرؤساء والكبار من دونكم اي من غير جنسكم ومن غير ملة كيف تتخذ بطانة وهو عدو لك - 00:10:26ضَ

قال لا يألونكم اي لا يقصرون يعني لا يقصر في الخبال اي في الافساد وفي الاضرار بكم يقول ودوا ما عنتم يعني يتمنوا ظلالكم مشقتكم هنا ما عنتم اي ما شق عليكم - 00:10:52ضَ

الى اخر الايات التي فيها التي هي ظاهرة في انها في المنافقين في المنافقين. قال قد بينا لكم الايات قال اي علامات اليهود في عداوتهم. نقول هم منافقوا اليهود وايضا يدخل فيها عامة المنافقين عامة المنافقين. وكأن هذه الاية تمهيد - 00:11:12ضَ

لبيان خطورة النفاق في الجهاد في سبيل الله. وستجد بعد ذلك اثر المنافقين فيما جرى في غزوة في غزوة احد هنا في بعض الصفات هذه الصفات المنافقين واضحة جدا واضحة يعني - 00:11:34ضَ

اول شيء لا يألونكم خبالا البغضاء من افواههم وما تخفي صدورهم اكبر يحبون تحبونهم ولا يحبونكم ذكر الله يعني كثير من صفاتهم فاذا خلوا عضوا عليكم الانامل يعني من شدة الحقد والغيظ عليكم - 00:11:53ضَ

يعني قل موتوا بغيظكم هذا دعاء عليهم الى اخره وايضا من صفاتهم انكم اذا جاءكم النصر والغنيمة يعني يسوؤهم هذا ويحزنهم واذا جاء العكس فرحوا بذلك هذا كله تمهيد للدخول - 00:12:13ضَ

في غزوة في غزوة احد والعجيب ان بداية غزوة احد من قوله تعالى واذ غدوت من اهلك الاية كم الاية مئة وواحد وعشرين نعيد اه ابن جبير يعني ايه سعيد ابن جبير - 00:12:33ضَ

سأل احد الصحابة سأل عبد الرحمن بن عوف فقال له اين يعني اين الحديث واين حديث يعني الكلام عن يعني عن اه عن الجهاد او عن حربكم في في غزوة احد او ما وقع معكم في غزوة احد - 00:12:55ضَ

قال اقرأ الاية بعد العشرين والمئة من سورة ال عمران سأل قال قصتكم في احد اين قصتكم في احد؟ قال اقرأ الاية بعد المئة وعشرين من سورة من سورة ال عمران هذا يدل على عنايتهم - 00:13:20ضَ

فهم الايات وادراكها ومعرفة ارقام الايات. وان لم تكن هناك لم يكن هناك ترقيم لهم. يعني ترقيم الايات ما حدث الا بعد الصحابة بزمن اللي هو يوضع واحد اثنين ثلاثة هذي غير موجودة. انما احدثت بعد ذلك - 00:13:40ضَ

لكن يعني لاحظ انهم كانوا يعرفون بالارقام طيب الان ستشرع الايات في الحديث عن غزوة عن غزوة احد. نعم اقرأ احسن الله اليكم. وان غدوت يعني يوم احد من اهلك من منزل عائشة رضي الله عنها - 00:13:55ضَ

تهيئ للمؤمنين مقاعد مراكز ومثابت للقتال الله سميع لقولكم عليم بما في قلوبكم هم الطائفتان منكم ان تفشل جعله الله بشرى لان هذه ليس لك من الامر تتعلق باحد والاحاديث التي والحديث الذي قبلها ببدر - 00:14:19ضَ

الايات الان شرعت في الحديث وفي قصتي في قصتي آآ يوم قصة احد هل النبي صلى الله عليه وسلم غدا الصباح وذهب ومتى خرج بعض العلماء يقول انه خرج يعني صباح السبت - 00:16:40ضَ

والغزوة بدأت يوم السبت وبعض المؤرخين يقول ان النبي صلى الله عليه وسلم خرج بعد صلاة الجمعة ان النبي صلى الله عليه وسلم خرج بعد بعد صلاة الجمعة من يوم الاحد - 00:17:03ضَ

من يوم يوم من يوم الجمعة بعد صلاة الجمعة من يوم الجمعة خرج من بيته متوجها الى احد لانه استشار الصحابة رضي الله عنهم هل نخرج للمشركين او نبقى في المدينة في بيوتنا فاذا جاءوا قاتلناهم - 00:17:21ضَ

استشار الصحابة فقال بعضهم نخرج نخرج لهم ونقاتلهم كما خرجنا لهم في بدر ونواجههم وجها لوجه وبعضهم قال نبقى في بيوتنا فاذا جاءونا قاتلناهم وكان ممن يؤيد هذا الرأي المنافقون لان المنافقون لا يريدون المواجهة. يريدون ان يبقوا في بيوتهم ويغلقون الابواب عليهم - 00:17:38ضَ

ولذلك يعني لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم الى احد رجع عبد الله ابن ابي ابن سلول رأس المنافقين ومعه ثلاث مئة رجل من المنافقين ثلاث مئة رجل يعني يشكل ثلث الجيش. لان النبي خرج بالف تقريبا - 00:18:04ضَ

طيب اذا قلنا ان النبي صلى الله عليه وسلم خرج بعد الجمعة وكيف يقول اذ غدو واذ غدوت الغدوة الغدوة اول النهار ونقول ليس المراد بها الغدوة الحقيقية التي هي اول النهار. وانما المراد بها يعني - 00:18:22ضَ

يعني الخروج الى الشيء الخروج للشيء مبادرة يبادر الانسان الى الخروج للشيء يقال غدا اليه يقول خرج من بيت عائشة رضي الله عنها الى هذا المكان ليرتب الجيش يعني لابد ان يكون هناك ترتيب سابق قبل المعركة لان المعركة بدأت - 00:18:40ضَ

في اول النهار من يوم السبت لذلك رتب النبي صلى الله عليه وسلم واخذ الاماكن المناسبة ووضع يعني الجيوش ووضع المقاعد للصحابة وركز يعني المراكز التي تساعده واصبح ظهر يعني اصبح - 00:19:02ضَ

جبل احد في ظهره والارتفاع في ظهره العدو في الاسفل الا انه كان هناك جبل الرماة وهو جبل صغير خشي ان يدخل ان يدخل الكفار من خلفه فوضع فيه عبدالله ابن الجبير ومعه اصحابه وقال - 00:19:22ضَ

امكثوا في هذا المكان ولا ولا تتحركوا من هذا المكان حتى اخبركم في ذلك لكنه حصل منهم ما حصل ويعني غادروا مكانهم قبل ان يأذن لهم النبي صلى الله عليه وسلم - 00:19:44ضَ

واستغل الكفار تلك الفرصة فجاءوا من جبل الرماة وبدأوا يضربون الصحابة حتى قتلوا يعني منهم عددا كبيرا هذا المقصود يعني قوله تعالى هنا للقتال والله سميع اي سميع لاقوالكم ولحديثكم وما جرى - 00:19:59ضَ

وعليم بي بما في قلوبكم وعليم بما في احوالكم ثم ذكر الله سبحانه وتعالى هذه الطائفتان هذه الطائفتين وهم بنو سلمة وبنو حارثة وانهم يعني يعني وجبنوا لان الفشل هو - 00:20:21ضَ

الخوف والجبل ولذلك قال في سورة ال في سورة في سورة الانفال ولا فتفشلوا وتذهب ريحكم تخافوا تجبنوا تنهزموا اه هي خافت من الانهزام لكن الله سبحانه وتعالى ثبتهم لان خوفهم كان خوف جبن لا خوف - 00:20:39ضَ

النفاق لذلك ثبتهم ليس في مقابل المنافقين الذين لم يثبتهم الله وتركهم قال والله وليهما اي ناصرهما ولذلك ثبتهما فمكثوا مع النبي ووقفوا مع النبيين بعدما يعني بدأ بالحديث عن غزوة احد - 00:21:03ضَ

التذكير بما جرى في في غزوة بدر وقالوا ولقد نصركم الله ببدر وانتم اذلة انتم قلة جدا والنصر كان من عند الله سبحانه وتعالى فاتقوا الله يعني اتقوا الله عز وجل - 00:21:22ضَ

واشكروه على نعمته واتقوا الله عز وجل ايضا في غزوة احد بان بان لا تعصوه وهذا بعدها اذ تقول اذ هذا يعني ظرف زمان للماظي واذكر يا يا محمد لهم - 00:21:39ضَ

حينما قلت في بدر فلن يكفيكم ان يمدكم ربكم بثلاثة الاف من الملائكة من جديد ثم قال بلى يعني يكفيكم وزيادة اذا صبرتم واتقيتم ان يمدكم بخمسة الاف طيب في هذه مسألة مهمة جدا وهي مسألة - 00:21:57ضَ

الملائكة الذين قاتلوا مع النبي صلى الله عليه وسلم في بدر كم كان عددهم بدر في في الانفال قال بالف من الملائكة مرضي فيه الف من الماء كمردفين ثم قال هنا ثلاثة ثم قال خمسة الاف كيف نجمع بينها - 00:22:19ضَ

جمع بعض المفسرين بينها انها انها يعني مراحل جاء الالف ثم جاءت الثلاثة ثم جاءت الخمسة طيب هل هنا سؤال ايضا اخر هل هل الملائكة نزلت في غير احد او في في غير بدر او في بدر فقط - 00:22:39ضَ

نقول الملائكة نزلت في احد وقاتلت مع النبي صلى الله عليه وسلم في اول الامر لما حصل ما حصل ذهبت الملائكة وارتفعت طيب وغير ذلك نقول ايضا في اكثر غزوات النبي صلى الله عليه وسلم كان يؤيد الله رسوله محمدا بالملائكة حتى - 00:22:58ضَ

في غزوة حنين قال الله عز وجل فيها وانزل جنودا لم تروها قال وانزل جنودا يعني في لم تروها آآ يعني نزول الملائكة حصل اكثر من مرة. اكثر من مرة كما ذكره - 00:23:18ضَ

اهل التاريخ قال هنا اول شيء يعني ما معنى مردفين ثم قال منزلين ثم قال مسومين ونقال مردفين اي الملك كان على خير ويردف ملكا اخر الخيل عليها ملكان هذا معنى مردفين - 00:23:36ضَ

او ان من الالف يردفهم الف اخر والف اخر طيب هذا معنا منزلين اي انهم ينزلون من السماء طيب مسومين ذكروا قالوا يعني معلمين. وكانت لهم علامات حتى قال يعني قال بعض الصحابة اني رأيت اني رأيت - 00:24:01ضَ

اه رجلا كأنه انه الزبير بن العوام عليه عمامة خضراء فاذا هو ملك من الملائكة كانت عليهم العمائم وكانوا على الخيول في سورة الاجابة قالوا ما جعله الله الا بشرى هذي مرت معنا قبل قليل - 00:24:21ضَ

اه طيب هذا كله حديث عن بدر الان يدخل في احد. نعم اقرأوا طيب يعني قوله تعالى ليس لك من الامر شيء هذه نزلت لا سبب نزول ذكرها المفسرون ان النبي صلى الله عليه وسلم لما حصل ما حصل من المشركين - 00:24:40ضَ

ان المشركين شوفوا الاية هنا كلام المؤلف هنا كان هنا تامة كان هنا تامة. لما كان اي لما وقع كان بمعنى وقع ليست كان الناقصة الناسخة لا لما كان يوم لما كان - 00:26:10ضَ

يوم احد من المشركين ما كان اي لما وقع يوم احد من المشركين ما وقع من كسر الرباعية وشده صلى الله عليه وسلم دعا النبي صلى الله عليه وسلم قال لن يفلح قوما غضبوا وجهه نبيهم الى اخره ودعا على اشخاص معينين دعا عليهم - 00:26:25ضَ

في صلاة الفجر انزل الله هذه الاية قال يعني ليس لك من الامر شيء يعني لا تدعو عليهم بالهلاك قد يؤمنون لذلك قال او يتوب عليهم قد يتوب من يتوب. ولذلك من اشدهم ابو سفيان - 00:26:46ضَ

ابو سفيان وكان منهم في غزوة في غزوة احد كان من من المقاتلين من المشركين ابو سفيان خالد ابن الوليد وعمرو بن العاص وعكرمة كانوا هذولي من اشد الذين وقفوا - 00:27:02ضَ

وقاتلوا من المشركين وكلهم دخلوا في الاسلام كلهم دخلوا في الاسلام واسلموا وحسن اسلامهم لذلك الله قال او يتوب عليهم او يعذبهم والامر لله سبحانه وتعالى ومع ذلك تاب الله عليهم ودخلوا في الاسلام - 00:27:19ضَ

طيب يعني يعني مجمل ما حصل في احد من اه من هذا ثم ستأتي يعني الايات تفصل في احد. طيب اقرأ بعدها يا ايها الذين امنوا سننتهي من الثمن رجل الى - 00:27:37ضَ

يسأل سائل يقول لك طيب الان الحديث عن غزوة احد ما علاقة اكل الربا في غزوته يقولون هذه من الايات التي يصعب المناسبة فيها مثل اية حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين - 00:28:09ضَ

جاءت في ثنايا الحديث الطلاق فما علاقة الحديث عن الطلاق والمحافظة على الصلاة وهذه الاشياء الدقيقة ما يقال يعني جمل معترضة في وسط حديث عام اه هذه وقف المفسرون المتدبرون القرآن - 00:28:40ضَ

في بيان واظهار الاشياء التي تخفى يبينونها يعني مثلا عندك حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لا قانتين في ثنايا الطلاق والحديث عن عما يجري ما يجري بين الزوج وزوجته - 00:29:02ضَ

قالوا اولا لعدة اسباب من اولى من يعني من اقوى الطرق اخماد الفتنة واخماد والمشاكل الزوجية الصلاة واذا فزع الزوج وفزعت الزوجة الى الصلاة كانت هذه هذه المشاكل وهذا يعني - 00:29:18ضَ

الامور التي تحصل بين الزوجين هذا امر والامر الثاني ان ان ان من ان قضايا الزوجية المشاكل الزوجية قد تلهي الانسان عن امور قد تكون من اهم الامور وهي تجده يعني - 00:29:39ضَ

تفوته الصلاة وتفوته الجماعة فذكرهم الله سبحانه وتعالى بالمحافظة على الصلاة عدة اسباب ذكروها. طيب هنا ما الحكمة من ذكر تحريم الربا قالوا ان هناك من كان يتعامل بالربا قبل تحريمه لان تحريم الربا جاء في اخر - 00:29:56ضَ

في اخر يعني في في اخر الدعوة وفي اخر نزول القرآن لان ايات الربا هي من اواخر ما نزل قيل قيل والله اعلم ذكر بعض المفسرين ان الحكمة من ذكر ايات الربا - 00:30:16ضَ

ان ان اناسا من الصحابة الذين قتلوا في احد كانوا يتعاملون بالربا كانوا يتعاملون بالربا يعني لما جاء تحريم الربا قالوا يعني ما حال هؤلاء الذين ماتوا وهم يتعاملون بالربا مثل ما قالوا حال من الذين - 00:30:31ضَ

كل يشربون الخمر وماتوا في احد مصيرهم فهؤلاء كلهم يعني لم يأتهم الحكم بالتحريم فلذلك لا يؤاخذون عليه. ولذلك الله شدا في هذا الامر في تحريم الربا قال سبحانه وتعالى - 00:30:52ضَ

اه لا تأكلني باضعافا مضاعفة الى اخر الايات هذا يعني ذكره بعض المفسرين في هذا الوجه والله اعلم والله اعلم بالحكمة من ذلك هذا امر. الامر الثاني اه لاحظ ان الله سبحانه وتعالى قال لا تأكلوا الربا اضعافا مضاعفة. هل هذا له مفهوم - 00:31:09ضَ

طيب اذا اكلوا من غير مضاعفة؟ نقول كله محرم وانما هذا خرج مخرج الغالب ان الغالب ان اصحاب الربا يضاعفون يضاعفون ويضاعفون على هذا المسكين الضعيف وانما هذا خرج مخرج الغالب - 00:31:29ضَ

طيب لعلنا نقف عند بداية الثمن وهو قوله تعالى وسارعوا الى مغفرة وهي الاية الثالثة والثلاثون بعد المئة ان شاء الله نستكمل ما توقفنا عنده الله اعلم وجزاك الله خيرا وبارك الله فيك - 00:31:44ضَ

جزاكم الله خير يا شيخ طيب نبدأ الكتاب الاخير وهو الاتقان في الاتقان في الاتقان في الاتقان في الاتقان في الاتقان في الاتقان في - 00:32:03ضَ