(مكتمل) تفسير الوجيز للواحدي | سورة آل عمران
سورة آل عمران ١٣٣-١٥٣ | التعليق على تفسير الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي|للشيخ أ.د يوسف الشبل
Transcription
بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد ايها الاخوة حياكم الله في هذا اللقاء المبارك - 00:00:00ضَ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ودرسنا في كتاب الوجيز للامام الواحدي الوجيز في تفسير القرآن العظيم للامام وحيه يعني هذا كتاب كتاب وجيز ومختصر في التفسير قرأنا في ايه؟ يعني من اول سورة الانعام من اول سورة ال عمران - 00:00:15ضَ
والان وصل بنا الكلام او القراءة عند عند قوله تعالى وسارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والارض وهي الاية الثانية والثلاثون بعد المئة او الثالثة والثلاثون. الثالثة والثلاثون - 00:00:35ضَ
تفضل اقرأ بسم الله الرحمن الرحيم سارعوا الى مغفرة اي الاسلام الذي وقيل الى التوبة قيل الى اداء الفرائض وجنة عرضها السماوات والارض اعدت اولياء الله الذين في السراء والضراء - 00:00:53ضَ
والكاظمين كافين غضبهم عن والعافين عن الناس المماليك عما وعن من ظلمهم واساء اليه الله يحب الموحدين الذين فيهم والذين اذا فعلوا فاحشة نزلت فيه امرأة حسناء الى نفسه وقبلها ثم ندم على ذلك - 00:01:32ضَ
اتى النبي صلى الله عليه وسلم ذكر ذلك له هذه الآية ما دون الزنا من قبلة او لمسة او نظر ذكروا الله اي ذكروا عقاب الله ولم يصروا اي لم - 00:02:12ضَ
على ما فعلوا بل اقروا طيب طيب شف لحظة بس في بعض التعليقات المهمة ويقول هنا وسارعوا الى مغفرة من ربكم ما معنى المغفرة قال الاسلام ليش؟ ليش قال المغفرة للاسلام؟ هو - 00:02:29ضَ
الامام الواحد امام كبير في التفسير وله كتب في التفسير المتقدم وعنده يعني بلغة العرب ويفهم كيف يقول هذا الكلام يعني كيف تكون المغفرة الاسلام كيف نوجهه ويقول وسارعوا الى مغفرة قال المغفرة للاسلام - 00:02:52ضَ
وبين قال لك لان الاسلام الاسلام الذي يجب المغفرة. يعني يقول كان يقول سارعوا الى مغفرة من ربكم يعني ادخلوا في الاسلام فان الاسلام يغفر كانها يعني يسمونها دلالة التضمن هذي تسمى عند الاصوليين دلالة التظمن - 00:03:14ضَ
يعني يعني سارعوا الى الدخول في الاسلام فان الاسلام يظمن لكم ماذا مغفرة الذنوب هذا يعني دقيق من من الواحد قال وقيل سارعوا الى مغفرة اي سارعوا الى التوبة اول شيء قال الاسلام ثم قال ممكن التوبة كيف - 00:03:34ضَ
لان التوبة سبب للمغفرة اذا تاب غفر ذنبه طيب وقيل الى اداء الفرائض. طيب كيف اداء الفرائض؟ كل هذه صحيحة ترى لانك اذا اديت الفرائض الفرائض سبب في اي شيء - 00:03:54ضَ
في مغفرة الذنوب لما قال صلى الله عليه وسلم قال الصلوات الخمس رمضان الى رمضان قال حج مبرور ليس له جزاء للجنة اذا الفرائض الحج سبب في ازالة سبب في المغفرة واجابة الذنوب - 00:04:07ضَ
اذا كلام الواحد هنا يقول المغفرة هي الاسلام او يقول هي التوبة او يقول هي اداء الفرائض هذا كله صحيح كل صحيح ولا يتعارض. كله صحيح قال وجنة عرضها السماوات والارض اعدت - 00:04:28ضَ
اعدت قال اعدت اي لكل واحد من اولياء الله انه قال اعدت للمتقين من هم المتقون؟ قال يعني لكل واحد من اولياء الله كيف لكل واحد الجنة ليست جنة واحدة جنان - 00:04:46ضَ
الناس في ايات اخرى قال جنات ليست جنة واحدة وانما هي جنات وكل جنة اعد الله لي واحد من اوليائه ثم ذكر الله سبحانه وتعالى صفات المتقين منهم قال الذين ينفقون في السراء والضراء - 00:05:05ضَ
ما معنى السراء والضراء قال السراء في اليسر الخير الواحد يعني وسع الله عليه واصبح فيه خير فهو ينفق والضراء حتى اذا اشتد الامر عليه ولم يكن معه مال ووفير - 00:05:21ضَ
انه ايضا هؤلاء ينفقون في اي حال سواء كان الحال يعني في في الخير والله قد وسع عليهم او كان في ضيق فانه هؤلاء. قالوا كثرة المال وقلته كلها يعني - 00:05:36ضَ
الكاظمين الغيظ قال الكافين غظبهم عن امضاءه يكظم غيظه يعني يكف غضبه عن الناس والعافين قال اي الناس من هم الناس؟ هل الناس هنا عامة المماليك وعمن ظلمهم وسائلهم انت ما تعفو عن الناس كلهم - 00:05:50ضَ
قد يكون عندك مملوك اخطاء تعفو عنه او ابن اخطأ من ابنائك تعفو عنه او زوجة اخطأت اعفو عنهم لكل من يقول لك انت عليه يعني سلطة وكذا تعفو عنه - 00:06:13ضَ
وايضا من ظلمك وان كان لك ليس لك عليه سلطة قد يظلمك شخص من الناس العفو يكون منصبا ليس على الناس جميعا وانما على من فعل شيئا يعني لا لا يرضي هذا الشخص - 00:06:26ضَ
طيب يعني هذه عبارة الواحدين من عبارات دقيقة جدا قال والله يحب المحسنين يحب المحسنين قال الموحدين الذين فيهم هذه الخصال ليش يفسر المحسنين بالموحدين يقول لانه اذا وحدوا الله وعبدوه حق عبادته فان هذه الصفات تكون فيه - 00:06:42ضَ
وهم اهل الاحسان فاحسان باي شيء صدقة انفاق واحسانهم بالعفو عن الناس. كل هذا احسان قال والذين اذا فعلوا فاحشة واضح الزنا وهذي قصة يعني يعني ما ندري عن لا بد ان نتثبت من اي شيء يمر عليك - 00:07:09ضَ
في اسباب النزول لا نستطيع الجزم بانه فعلا سبب نزول او اولى لابد ان نرجع ونتأكد منها. نعم اي نعم ابو طيب موسى اي نعم ضعيف الواحد يأصل له كتاب اسمه - 00:07:33ضَ
واسباب النزول وفي كلام هل الاسباب التي ذكرها صحيح او لا؟ كثير منها لا نستطيع الجزم بها هذي من المواضع التي لا نستطيع الجزم بها طيب تفضل يا شيخ اقرأ - 00:08:08ضَ
قد مضت مني من كان قبلكم من الامم الكافرة سنن حتى يبلغ الاجر الذي اجلته في هلاكي بقيت لهم اثار فيها اعظم الاعتبار اخر امر المكذبين نزلت في قصة يوم احد - 00:08:22ضَ
يقول الله فانا امهلهم حتى يبلغ اجلي حتى يبلغ اجل الذي اجلت النبي عليه السلام واوليائه هذا بيان للناس اي القرآن بيان للناس عامة وموعظة للمتقين خاصة يعني الان طيب لحظة الان الان - 00:08:59ضَ
يعني كأنه صار في فاصل في الايات غزوة احد لان الايات السابقة في الحديث عن ثم جاء فاصل في قوله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تأكلوا الربا احسنت وانفصلت في الايات ثم بينت ثمرة التقوى - 00:09:24ضَ
سألوا الى مغفرة ثم عانت مرة اخرى قد خلت من قبلكم اي ايها المؤمنون والخطاب للصحابة في غزوة احد قد خلت سنن من قبلكم ان الله ينتقم من الكافرون وان لم ينتقم منه الان فانه سينتقم منه - 00:09:43ضَ
لابد من نصرة نصرة اولياءه لاحظوا الدقة هنا قال هذا بيان للناس يعني القرآن لما جاء انه بيان واضح قال للناس ثم لما قال وهدى وموعظة ما قال للناس ايوة للمتقين ليش - 00:10:00ضَ
لانهم المستفيدون وهم الذين يتأثرون اما الكافر والناس عامة يستفيدون منه الهداية والاتعاظ بالقرآن هذا خاص بالمتقين خاص المتقين المنتفعين به طيب نعم الان تدخل الايات في آآ ما حصل في الغزو - 00:10:19ضَ
قال ولا تهنوا نعم تفضل اقرأ وعن جهاد عدو الله ولا تحزنوا اي على ما فاتكم من الغنيمة وانتم الاعلون العاقبة بالنصر والظفر اي ان الايمان يوجب ما ذكر من ترك - 00:10:42ضَ
اي نعم يقول ان كنتم مؤمنين هذا ان كنتم مؤمنين فلا تهينوا هذا ان كنت مؤمنا فلا تضعف امام الكافر ولا تحزن على ما فاتك انت مؤمن مؤمن وانت الاعلى الله اخبر ببشارة عظيمة قال وانتم الاعلون - 00:11:09ضَ
نعم جراح والمها يوم احد وقد مس القوم المشركين قرح مثله يوم بدر تلك الايام اي ايام الدنيا نداولها نصرفها بين الناس مرة لفرقة ومرة عليها مرة مرة يدين لهؤلاء النصر ومرة يدل هؤلاء النصر - 00:11:27ضَ
هذه يعني سنة الله سبحانه وتعالى قد ينتصرها مرة يعني امتحان مثل ما حصل او يكون قد حصل ما حصل من المسلمين مثل في غزوة بدر انه وقعت المعصية في غزوة احد وقعت في المعصية فهذه مداولة - 00:12:01ضَ
يعني في سنة الله سبحانه وتعالى سنة الله بين الحق والباطل في كل بكل جمال وهنا يعني كأن هذا يعني توطين للمسلمين لما حصل ما حصل بعد غزوة احد يعني فكان الايات يعني - 00:12:18ضَ
تعزي اعزي المؤمنين وتقويهم بما حصل من هذه الاشياء نعم تفضل احسن الله اليكم وليعلم الله الذين امنوا مميزين بالايمان عن غيره اي انما نجعل الدولة على المؤمنين ليميز ليميز المؤمن - 00:12:34ضَ
المخلص ممن يرتد عن الدين اذا اصابته نكبة والمعنى ليعلمهم كما علمه غيبا طيب طيب لحظة لحظة هذي مشكلة يعلمهم مشاهدة كما علمهم غيبا كيف يعني هذا كلام ما يصلح - 00:12:57ضَ
يعني الله سبحانه وتعالى يعني يعلمه مشاهدة كان يعلمهم غيبا الله يعلمهم المشاهدة والغيب عند الله لا تختلف لا نستطيع ان نقول ان الله يعني هو ماذا يقول؟ يقول عالم الغيب والشهادة يعني الغيب والشهادة عنده سواء - 00:13:21ضَ
لا يمكن ان نقول هذا يغيب عن الله. لا يعزب عنه ذرة في السماوات ولا في الارض هذا خطأ ماذا نقول نحن واهل السنة والجمع ماذا يقولون في قوله وليعلم - 00:13:37ضَ
وليعلم الله توه توه يعلم تلك الايام ندعوها بين الناس وليعلم وليعلم الله الذين امنوا نقول ما معنى هذا؟ قال ليظهر علمه يظهر علمه امام الواقع والا علمه موجود. لكن اراد اظهاره - 00:13:51ضَ
امام الواقع وهذا وارد في القرآن في مواضع كثيرة معنا هنا وليعلم ولنعلم ولنبلونكم حتى نعلم لا اله الا الله ما كان يعلمنا نقول ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين اي حتى يظهر علمنا امام الناس - 00:14:11ضَ
ويعلمون هذا معناه هذا هو اولى من ان يقال هذه عبارة هذه العبارة ما تستقيم طيب وليتخذ منكم شهداء نعم الان هو هنا قال يتخذ منكم شهداء هذه الاية ذكرها السيوطي قال هذه مما ورد على لسان بعض الصحابة - 00:14:33ضَ
يعني بعض الصحابة احيانا يتكلم بكلام فينزل القرآن مطابقا لكلامه مثل هذا الذي كان عند النبي صلى الله عليه وسلم قال اكتب اظن عبد الله ابن ابي الشرح والوحي يعني يأتي النبي صلى الله عليه وسلم - 00:14:57ضَ
يأتي الرسول يتكلم قال ولقد خلقنا الانسان من سلالة من بطن ثم جعلناه نطقا في قرار مكين الى اخر الايات فلما انتهى الى اخر الايات قال عبد الله بن مسعود هو جنب النبي صلى الله عليه وسلم - 00:15:14ضَ
تبارك الله احسن وقال النبي اكتبها هكذا نزلت وافق لسانه الوحي هنا قال هنا ويتخذ منكم شهداء ان امرأة كان ابنها ممن جاهد في احد ولما انتهت غزوة بدا يرجعون من احد الى المدينة يدخلون المدينة - 00:15:28ضَ
وخرجت تستقبل فاتوا بابنها على البعير قد استشهد اه لما سألت قالوا هذا ابنك ماذا قالت؟ قالت وليتخذ منكم شهداء وليتخذ منكم شهداء يعني شف كيف موقفها يعني شهادة لله - 00:15:56ضَ
هو اراد هو الله اراد له الشهادة وليتخذ الله عز وجل منكم شهداء. وهو ممن اتخذوا الله شهيدا. شهيدا نزلت الاية على لسان هذه المرأة وليتخذ منكم شهداء نعم تفضل اقرأ - 00:16:15ضَ
اي نعم ويتخذه وليتخذه ويتخذه. نعم ويتخذ منكم شهداء اي ليكرم قوما بالشهادة والله لا يحب الظالمين انه انما يدير المشركين على المؤمنين لما ذكر لا لانه ايوه لما ينتصر الكفار على المؤمنين ليس معناه - 00:16:31ضَ
ان الله يحب ولذلك الله سبحانه وتعالى قيد هذا والله لا يحب الظالمين. لا لا تظن ان انتصار هؤلاء محبة من الله والله انما هي الحكمة والله لا يحبها هذا تقييد يعني جميل - 00:16:57ضَ
تفضل اقرأ وجرح وذهاب مال ويمحق الكافرين يستأصلهم يعني انه يدير على لما ذكر ويدين على الكافرين لاهلاكهم هذي هذي كلها كلها كأنها يعني تعليل ايوه تعليل لما سبق من الهزيمة - 00:17:13ضَ
يعني الله اراد هذا الامر وانهزم المسلمون في هذه الغزوة لماذا قال يعني اولا يعني ما ما اصابكم قد اصابهم ولا يعني تحزنوا على ما اصابكم وهذه حكمة الله يعني الايام يداولها - 00:17:45ضَ
وايضا فوق ذلك انه يتخذ منكم شهداء وفوق ذلك مثلا يعني كلها ويمحص الله الذين امنوا ويمحق الكافرين كل ذلك مترتب على هذه الغزوة نعم تفضل ان تدخلوا الجنة ولما يعلم الله - 00:18:01ضَ
ولما يقع علم ولما يقع الصابرين نفس الاية عبد الرحمن نفس الاية هذي ولا لا نفس العلم للسادة شف قال ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يعلم يعني لم يعلم الله الذين امنوا ولما يقع العلم يعني يظهر العلم - 00:18:25ضَ
نعم العلم بالجهاد مع الصبر مع العلم اي نعم الجهاد مع العلم بصبر الصابرين نعم تفضل اقرأ احسن الله اليكم الذين انهزموا يوم احد احسبتم ان تدخلوا الجنة كما دخل الذين قتلوا - 00:18:49ضَ
ثبتوا على الم الم الجرح والضرب طريقهم وتصبر صبرهم ولقد كنت تفضل تفضل اقرأ يتمنون الموت كانوا يتمنون يتمنون يوما مع النبي صلى الله عليه وسلم انهزموا يوم احد يستحق العقاب - 00:19:10ضَ
وقوله اي من قبل يوم احد فقد رأيتموه رأيتم ما كنتم تتمنون من الموت اي رأيتم اسبابه ولما سبأوا ولم تثبتوا مع نبيكم نزلت في معازبة الرسول اياهم فقالوا بلغنا انك قد قتلت بذلك انهزمنا - 00:19:36ضَ
تتأملون الحال محمد الا رسول ادخلت من قبله الرسل ان يموتوا كما طيب لحظة لحظة بس في بعض الاشكالات يقول ولقد كنتم تمنون الموت يعني كنتم تمنون الجهاد في سبيل الله - 00:19:59ضَ
ان تقتل وان تنالون الشهادة في سبيل الله قال كنتم من يوم مع النبي صلى الله عليه وسلم ويقولون لنفعلن كذا وكذا ثم انهزموا يوم احد فاستحقوا العقاب هذا كلام - 00:20:23ضَ
الصحابة يستحقون العطاء يعني قد يقال مثلا بعضهم الذي وقعت منه المعصية يتمنون الجهاد والشهادة انهم لما جاءت المعركة استحقوا هذا ما ادري يعني في نظر وقال سنفعل سنفعل ثم لما انهزموا - 00:20:37ضَ
انهزموا بسبب خطأ ومعصية الذين كانوا على جبل الرماة نزلوا من جبل الرماة هذي عبدالله ابن جبير والذين معه لا تتحركوا من مكانكم حتى يأتيكم الخبر هذا هو السبب في وقوع المعصية - 00:20:56ضَ
بقية الصحابة ولم يحصل منهم هنا يقول مثلا من قبل ان تلقوه اي من قبل يوم احد فقد رأيتموه رأيتم ما كنتم تتمنون الموت اي رأيتموه اسبابه ولم تثبت مع نبيكم بل ثبت الكثير منهم - 00:21:16ضَ
لكن بعضهم يعني من شدة الموقف ارتج وصاح الشيطان في بينه ان محمدا قتل والمشركون ايضا صاح الشيطان بان محمد قتل هذي يعني موقف عصيب جدا للصحابة ولذلك حصل ما حصل منهم - 00:21:32ضَ
اما بعضهم يعني فر او بعضهم مثلا تراجع او بعضهم كذا لكن لما من نادى من الصحابة التموا على النبي صلى الله عليه يعني من من خيرة الناس على نعم - 00:21:49ضَ
شكرا افإن مات او قتل على اعقابكم محمد انزل الله تعالى هذه شيئان لا يضر نفسه العذاب الهاجرين والانصار عاتب الملازمين بقوله وما كان لنفس ان تموت من يرد ثواب الاخرة - 00:22:06ضَ
قاتل على قراءة على قراءة قتل وعلى قراءة قاتل معركة جماعات كثيرة اي ما ضعفوا بعد قتلهم ما كان قولهم يا اصحابي ذلك النبي قالوا ربنا ذنوبنا واسرافنا لنا النصر - 00:23:20ضَ
وبالآخرة طيب لاحظ انه يقول هنا يقول ثم احتج على المنهزمين بقوله وكأين من نبي قاتل معه ربيون او قتل معه ربيون كثير كما وهنوا لما اصابهم ان عبارته يعني لو كانت - 00:24:15ضَ
مثلا ثم يقول من تسمية المؤمنين هؤلاء اذا خرجوا من من اجلاء الصحابة خرجوا معركة ما ينبغي ان يقال انكم ونحتج عليكم بكذا ان يقال مثلا الله سبحانه وتعالى اراد ان يسليه فيقول ان كنتم قد انهزمتم - 00:24:36ضَ
في غزوة احد حصل ما حصل من هزيمة حصل قاتل الاوروبيون ومن اتباعه فما هو وهنوا وما ضعف وما استكانوا فانتم لا تهنوا ولا تضعفوا ولا تستكينوا يقولوا مثل هؤلاء الذين سبقوكم واقتدوا بهم هذا هذا المعنى الصحيح المتبادر - 00:24:55ضَ
الى انه احتجاج عليهم وانما نقول تسنية لهم وتقوية لعزيمتهم حيث قالوا لك على عقابكم فانا ناصركم المستنصرون وخاف المسلمون ذلك وعدهم الله تعالى خذلان اعداء اعدائهم بقوله سنلقي في - 00:25:17ضَ
الخوف حتى لا يرجعوا اليهم اي باشراكهم بالله ما لم ينزل حجة وبرهانا الاصنام التي يعبدونها مع الله بغير ولقد صدقكم الله وعده يقتلون المشركين يوم احد في اولي الامر - 00:26:08ضَ
تحسون تحسونهم يعني الحس والجز لم يعني ان انكم في اول مر اول الامر اعطاكم الله النصر لما لم تقع المعصية اعطاكم الله نصب حتى ذكر ان ان اذا كل ما خرج رجل من المشركين - 00:26:38ضَ
ورجع اليه الزبير ابن العوام وقطع رأسه وكل ما جاء مقبل رجل من المشركين يعني استأصلوهم استئصال في اول المعركة حتى لم يبقى منهم احد. فروا كلهم بخالد بن الوليد وابو سفيان قادة المشركين وبعكرمة فروا لم يبقى منهم احد - 00:26:58ضَ
وبدأ الصحابة يأخذون الغنائم لكن خالدا كان يعني الحروب فقال يعني في مثل هالموقف قال لابد ان نخدعهم الحرب خدعة التف من خلف الجبل وجاء من جبل الرماة فلما رأى الرماة خمسين واحد ماسكين جبل لان الرماة كان يحميهم - 00:27:16ضَ
لما رآهم ينزلون قالوا انتظروا خلوا هو فعلا لما بدأوا ينزلوا ينزلون جيش من فوق وبدأوا ينزلون على النبي صلى الله عليه وسلم ومن معه والصحابة بعضهم لما رأوا النصر والفدى والمشركون قد فروا بدأوا يدخلون المدينة - 00:27:39ضَ
الحرب انتهت ولم يبقى مع مع النبي صلى الله عليه وسلم لعدد قريب فبدأوا يضربون بالنبال يضربون بالنباع قال عن النبي صلى الله عليه وسلم حتى شيكوا رأسه على وجهه وكسرت رباعيته - 00:27:55ضَ
ماذا حصل هذا معنى الله قال اذ تحسونهم في اول الامر حتى اذا فشلتم يعني وقعت المعصية انقلبت انقلب النصر هزيمة نعم اقرأ نختم اللقاء نعم ايوه من الدبغة قد عفا عنه - 00:28:10ضَ
بارك الله فيك. طيب نقف عند هذا القدر لان الايات بدأت تتوغل في معركة احد وبيان يعني هذه فيها كلها دروس وعبر طيب نقف عند نهاية الثمن هذا ان شاء الله في اللقاء القادم نبدأ بالثمن الذي يليه وهو اذ تصعدون - 00:29:31ضَ
الاية ثلاثة وخمسين بعد المئة ان شاء الله وجزاك الله خير يا شيخ بارك الله فيك على صلاتك نلقاكم على خير باذن الله. اخباركم من عند الله يحفظكم شيخنا. شيخنا في تعليق افيد. في تعليق افيد في تعليق اثيت. في تعليق اصيد. في تعليق اصيد. في تعليق وصية - 00:29:57ضَ
تعليق - 00:30:19ضَ