Transcription
الافكار آآ المزاحمة لسيادة الشريعة وتحكيم الشريعة ولهذا الاصل الشرعي اه اسلمت العلمانية. الفكرة الخامسة اسلمت العلمانية وهذا المصطلح آآ المعاصر يراد المقصود المقصود به هو محاولة التوفيق بين آآ الاسلام والعلمانية. محاولة - 00:00:00ضَ
تقديم النموذج العلماني بطريقة ملطفة لا تبدو وهي لا تبدو وكانها مخالفة للشريعة وحقيقة ان هذه آآ الظاهرة يعني ظاهرة الاسلمة العلمانية آآ فرع من ظاهرة اشمل واوسع وهي ظاهرة اعادة قراءة آآ - 00:00:20ضَ
دين وقراءة الشريعة وقراءة النصوص تمرير المعتقدات والافكار المنحرفة لتبدو وكانها لا تصادم الشريعة وهذه الظاهرة واضحة جدا آآ سببها ان المصادمة الصريحة لاحكام الشريعة ان تتكلم بوظوح ظد اه نص شرعي وضد حكم قطعي. اه سبب تشويها ورفضا لكثير ممن اه وقعوا في هذا الامر. وكثير منهم ندم - 00:00:40ضَ
على هذه الطريقة لانه اصبحت معرة تلاحقه طول حياته طيلة حياته. واصبح الناس ينفرون منهم ولا يقبلون آآ كلامهم ولا احترمونا احترموا احترموا ذواتهم لانهم استطالوا على شريعة ربهم. ففي الناس في عموم الناس - 00:01:11ضَ
حتى ولو قصروا في ظواهرهم. حتى ولو فرطوا في كثير من الاحكام او ارتكبوا كثيرا من المحرمات. آآ الوسط العام في الموجود لدى اه اكثر المسلمين هو احترام اه الدين واحترام الشرع واحترام اصول الاسلام - 00:01:29ضَ
هذي العقيدة وهذا وهذا اه الاصل القوي في نفوس الناس. اضطر معه هؤلاء اه كثير من العلمانيين ان تمارس قدر من التدليس والتلبيس حتى يمرروا افكارهم من دون مصادمة صريحة لاحكام الشريعة. ومن ذلك اسلمت العلمانية - 00:01:49ضَ
اه فالمقصود يا استاذ العلماني تقديم النموذج العلماني بما لا يخالف احكام الشريعة. دخل في ذلك علمانيون واشخاص ليسوا علمانيين بالضرورة. قد يكون احيانا اه ضد تأثروا ببعض الطروحات العلمانيين - 00:02:09ضَ
فتقديم النموذج العلماني المصادم الشريعة والمزيح لاحكام الشريعة بما لا يعارض الشريعة هو فكرة خطرة زاحم الاصل سيادة الشريعة. لان لان بهذه الطريقة سيتقبل ما يضاد الشرع باسم الشرع لن يشعر المسلم انه وقع في في مخالفة الشريعة. يعني المسلم سيخاف وسيرفظ ان ان يقال عنه - 00:02:22ضَ
انه يرفض الشريعة او ان او ان ولن يتجرأ ان يصرح بذلك لكن عندما تأتي آآ فكرة معينة يعبر عنها تحقق ذات المقصود لكن من دون هذا التصريح ولا يشعر انه - 00:02:50ضَ
وقع فيه فانها ستكون متقبلة عند كثير من كثير من الناس وهذه خطورة هذه الفكرة المزاحم و اه حقيقة ان اسلمت العلمانية لها تعبيرات كثيرة في عصرنا هناك ما يمكن ان نسميه مشاريع اه اسلمة العلمانية او المشاريع المؤسلمة العلمانية ممكن نذكر اه نماذج كثيرة ربما استطيع احصل - 00:03:07ضَ
نماذج اه من النماذج المعاصرة التي تحاول ان تلطف النموذج العلماني وتقدمه بالطريقة الشرعية لا يبدو ثم اختلاق ثم آآ اختلافا بين بين الاسلام وبين العلمانية لكن لا نتحدث عنها في هذه المحاضرة لان الموضوع سيطول ويحتاج الى الحديث حول آآ المستندات الشرعية لهم والرد عليها ومناقشتها - 00:03:35ضَ
اه فلعلي يعني اه اؤخر هذا الى محاضرة مستقلة اه سالقيها لاحقا باذن الله حولانية. انما ساتحدث هنا باقتظاب عن اه فكرة التفريق بين العلمانيات فحتى آآ تمرر العلمانية يطرح كثير من الناس فكرة التفريق بالعلمانيات. لان العلمانية مشوهة في نفوس الناس - 00:03:59ضَ
العلمانية مشوهة تشويها كبيرا جدا في نفوس عموم الناس. فلا يستطيع احد ان يقول انا ادعو الى العلمانية الا الا يعني الا شخص شخصا يعني لا يبالي اه بتبعات اه ما سيأتيه من من الرفض والانكار والتشنيع العمومي الناس - 00:04:24ضَ
ابتعادا هذا التشنيع صار يقول بعض الناس انتم لم تفهموا العلمانية العلمانية المشوهة البشعة السيئة التي يتحدثون عنها هي علمانية اخرى نحن نريد علمانية ثانية ليست هي هذه العلمانية يقدم العلمانية بطريقة مختلفة. فيقول عندنا علمانية متطرفة وعلمانية - 00:04:42ضَ
آآ معتدلة علمانية اقصائية وعلمانية آآ تحتوي آآ الناس علمانية ضد الدين وعلمانية محايدة مع الدين فهو يقول هذا التشويه والتبشيع الذي وقع في التاريخ هو فعلا متجه لهذه العلمانية لكن ليس متجها الى العلمانية - 00:05:06ضَ
المحايدة المعتدلة التي ليست ليست ضد الدين. فهو اه حتى يدفع الشناعة عن نفسه حرك اه مواقع الخلاف الخلاف اه محل الخلاف هنا جعله اه في مكان اخر وجاء هو فوقف في نفس المكان لكن بعد ان غير محل - 00:05:26ضَ
وهذا يقوله بعض الناس الذين فيهم دين وخير وفضل وقد يكون لهم تاريخ في الدعوة مطالبة تحكيم الشريعة لكن تغير تغيروا وتأثروا اطروحات بعض العلمانيين فيجدوا يعني ليس من القبور ان يتبنى العلمانية. حقيقة الامر ان ما يسمونه العلمانية المعتدلة - 00:05:47ضَ
هي التي كان عليها الخلاف محل الخلاف هو مع هذه العلمانية اساسا العلمانية التي تسمونها معتدلة ومحايدة وليست ضد الدين هي التي وقع عليها الخلاف. علي عبد الرازق والردود التي جاءت عليه والخلاف الطويل - 00:06:09ضَ
طيب هو في هذه العلمانية. اما العلمانية المتطرفة التي تقتل المسلمين وتسجنهم وتعذبهم محل خلاف بل هذي اصلا ليست من العلمانية اه وجود نظام علماني يقتل ويظلم ويعتدي هذا ليس مرتبطا بنظام علماني نفسه - 00:06:25ضَ
انما هو تجاوز اه من هذا النظام لكن اصل الفكر العلماني لا يتحمل مسؤولية القتل بلا بلا حق فهذي اصلا صورة ليست لها علاقة بالعلمانية. نعم هناك خلاف في داخل المنظومة العلمانية اه ممكن ان نسميه متطرف ومعتدل لكنه في زاوية لا تؤثر - 00:06:44ضَ
على محل الخلاف. وهي زاوية زاوية حضور الشعائر في الوسط في في النظام العام اه اه العلمانية تقوم على اصل فصل الدين عن عن اه عن الدولة. ان الدولة محايدة والشأن العام ليس ليس مرتبطا بالدين - 00:07:03ضَ
هذا اصل وعندهم اصل ثاني اللي هو حرية الضمير وحرية الاعتقاد وحرية التدين. انك من حقك ان تتدين ولن اتعرض لك لكن هذان الاصلان العلمانيان اصل فصل الدين عن الشأن العام وعن الدولة واصل حرية الاعتقاد وحرية الدين - 00:07:21ضَ
اه قد يتنازعان في منطقة وسط هذي المنطقة الوسط وقع الخلاف بين العلماني فيها. فبعض العلمانيين يوسع دائرة حرية التدين فيبدو معتدلا ولطيفا ومتقبل الدين اكثر وبعض العلمانيين يوسع دائرة اه حياد الدين. حياد الدولة في الشأن العام فيمنع من مظاهر معينة - 00:07:42ضَ
والخلاف بينهما في مسائل محدودة مثل اه مسائل اه اه الحجاب والشعائر الدينية في الفضاء العام دعم الحكومة الدينية مشاركة الاحزاب اه الدينية في اه الجانب السياسي. اه بطريقة اه مدنية. اه مثلا اعطائهم استثناء - 00:08:08ضَ
بعض القوانين مساحة معينة من التي من الجانب العام الذي احتك فيه اختلط فيه حرية الاعتقاد مع اه حياد الدولة في الشأن العام فهناك طرف يغلب هذا الجانب فيكون حرفيا وظاهريا اه - 00:08:28ضَ
يعني يكون موقفه متطرف في ظد ظد الدين وهناك طرف اكثر اعتدالا. هذي المساحة بين الفريقين لم تكن هي لم تكن هي محل خلاف في بين المسلمين وبين التفكير العلماني. ولم يكن هو محل نزاع اساسي - 00:08:48ضَ
فلم آآ يقع النزاع اساسا لان آآ يعني ان ان نريد مثلا مصلى في جامعة او نريد دعم مادي لاننا حرمنا منها طالبنا تحكيم الشريعة. النزاع يتعلق باقصاء الشرع من من من النظام والحكم وهذا محل اتفاق - 00:09:05ضَ
ان كل هذه اه التقسيمات. اذا هذا التقسيم صحيح والعلمانيات مختلفة ومتنازعة. والاطلاع على هذا التنوع والاختلاف مهم لفهم طبيعة التفكير العلماني وطرائقه لكن ليس له علاقة باصل الخلاف والنزاع. فمحاولة اه تقديم - 00:09:25ضَ
اننا لم نفهم العلمانية واننا وان هناك جانب علماني لطيف نحن معه هو في الحقيقة آآ مغالطة تلبيس اه انتم لم اه اه تفعلوا شيئا لم تتحرك شي من مواقع الخلاف اه العلمانية التي تتحدثون عنها وتسمونها معتدلة - 00:09:45ضَ
محايدة هي هي العلمانية التي كانت محل الخلاف اه واقيمت عليها الدراسات والابحاث وغيرها للرد عليها وبيان مخالفتها لاحكام الشريعة فيجب ان يكون المسلم واعيا بطبيعة الخلاف فلا تتلاعب به مجرد تعبيرات - 00:10:05ضَ
اه الحديث حول الاسلمة سيطول والمشاريع اه كثيرة فيها بما ان انها ستؤجل اه يعني اضطر ان اختز الحديث واقف عند هذه الجزئية. واتكلم عن جزئية اه مهمة. اه منها وهي اه - 00:10:25ضَ
حدوث تغير حقيقة في مفاهيم اه الناس اه في تحكيم اه الشريعة او في قبول بعض المنحرفة المخالفة للشريعة. دعوني احدثكم عن تجربة آآ يعني رصدتها يعني توصلت يعني صدمتني - 00:10:45ضَ
حقيقة قدمت في هذا التفسير ولعل آآ ولعلكم تشاركوني في هذا التفسير او تبدون موافقة او الاعتراض عليها قبل سنوات حصل آآ نقاش وهو نقاش مستمر ومعروف حول آآ سيادة الشريعة وآآ - 00:11:05ضَ
اه سيادة الديموقراطية وسيادة الامة او يعني اخذ برأي الاكثرية. وهذا نزاع مشهور وشائع في عصرنا. هناك بعض المعاصرين اه يحاول تقديم حكم الشريعة اه بما لا يختلف مع هذه الرؤية. ان حكم الشريعة ليس لانها جانب ديني محض - 00:11:24ضَ
وانما هي اساسا تحكم لانها اه من اختيار الناس وانس لو لم يختاروها لا تحكم فاذا حكمت فحكمت بناء على انها اختيار الناس. هاي الطريقة في الاستدلال اه يقبلها بعض العلمانيين. ليس كلهم لكن يقبلها بعض العلمانيين - 00:11:44ضَ
لانه في النهاية لن تحكم بالشريعة لانها دين وشريعة بل ستحكم بها لانها نظام مدني ونظام اه ديموقراطي ونظام اختاره الناس فهنا محاولة للتوفيق بينهما. وبناء عليه اخذ يعني اخذنا نرجع الى الاصول الشرعية - 00:12:02ضَ
فنأولها بما يجعلها منسجم مع هذا الامر. انه الشريعة ما فيها اكراه ولا الزام للناس الا اذا اختاروا. اما اذا ما اختاروا ما في اي الزام ولا اكراه اه انا كنت اتصور الحقيقة ان هذه الفكرة فكرة شائعة - 00:12:22ضَ
في الفكر الاسلامي من قديم فاردت ان ارصد هذي الفكرة من جذورها الاولى ماذا قالوا ماذا قال متقدموهم؟ وما هي الردود عليهم؟ اريد ان استفيد من آآ جذور الاشكال ومن اصحاب الردود - 00:12:37ضَ
العلمية عليه فبدأت استقرأ الدراسات الاسلامية المتعلقة هذا الجانب الاول يأتي التي هي البحث الكتب المتعلقة بالديمقراطية بالبيعة بالشورى بنظام الحكم بنظام السياسي نظام الدولة الى اخره حقيقة لفت نظري - 00:12:53ضَ
ان كل الذين رجعت اليهم وجدت رؤيتهم واضحة جدا رؤيتهم واضحة جدا ان الشريعة تحكم لانها شريعة وان الناس اذا اختاروا غير الشريعة فتحكم الشريعة ولا يلتفت اختيار الناس. وان اختيار الناس متعلق بالجوانب المباحة وهي جوانب كثيرة جدا. لكن اصول الاسلام - 00:13:13ضَ
هو اصلا اذا دخل في الاسلام فهو مسلم باصول فهو مسلم بهذه الاصول فلا يخير فيه. لانه مسلم وان الفرق بين الديموقراطية والاسلام واضح الديموقراطية تجعل المرجعية الى الناس والى الشعب والاسلام آآ الديموقراطية الاسلامية عند بعضهم - 00:13:33ضَ
هي المرجعية الى الشرع كلام كثير وجدته فبدأت ارصد اسماء الاعلام والعلماء والدعاة والمفكرين والمثقفين والنخب والمؤلفين في تلك الفترة واضعهم عندي في حتى اجتمع عندي اكثر من مئة وثلاثين اسما - 00:13:50ضَ
وفي الحقيقة انني اه شعرت بعد ذلك ان الاستمرار اه ليس له ثمرة كبيرة وانني ولو استمرت ولو واصلت لضاعفت العدد اضعافا. لكن توقفت عند عند هذا العدد ففكرت وقتها لماذا لا ابحث عن من قال بالعكس لماذا لا ابحث عن من يقول ان الشريعة لا تحكم الا وفق ارادة الاكثرية - 00:14:10ضَ
وفق السيادة ونحو ذلك حقيقة بعد جهد كبير وبحث وجدت اسماء لكنه ولكنه لكنها كانت اسماء قليلة وكثير منهم في الحقيقة اسماء مغمورة اه على على اقل شي اه على على يعني على الاقل في على على مستوى اطلاعي وفهمي - 00:14:34ضَ
الم اجد اسماء قليلة في الفترة المتقدمة حقيقة هذا الامر اثار اثار انتباهي ان هذي القظية في زماننا شاء اه الاشكال هذا في وقتنا شائع جدا وتسمعه من كثير من الناس وفي القنوات وكتب وابحاث وكثير من الشباب والفتيات يكررونها - 00:14:55ضَ
اذا ما رجعت فترة انا رجعت سنوات طويلة لم اجد هذا الكلام الا بصعوبة فهذا اثار انتباهي اه اه الى ان انه حصل تغير في اه في تفكير الناس اه وفي اه القطع والجزم بتحكيم - 00:15:16ضَ
سريعة عند عموم المطالبين بتحكيم الشريعة والمسلمين بها ان الصورة النقية القوية السابقة ظعفت عند كثير من الناس في وقتنا اه يعني في ظني ان ان ان هذا له تفسيرين التفسير الاول انه حصل اه تغير فعلا في اه - 00:15:35ضَ
الموقف الصارم لتحكيم الشريعة وهذا التغير سببه اسباب كثيرة آآ ليس محل الحديث عنها فليس فلم يكن الموقف القاطع الصارم الموجود قبل اه عشرات السنين في اه لحظة اه نشوء هذه الاشكالية مثل ما هو موجود الان - 00:15:56ضَ
الامر الثاني تفسير الثاني قد يكون احيانا ليس سبب آآ تقبل كثير من الناس لهذه الافكار هو اقتناع بها بقدر ما هو عجز عن اجابة عن السؤال المشكلة عليها. فا كثير من الناس اللي يمكن اكثر من يقول هذا الكلام هو في الحقيقة لا يقوله وهو متصور - 00:16:16ضَ
طور لي اشكالاته ولوازمه لكنه الزم بلوازم فلم يحسن الجواب عنها فاضطر يقول والله فعلا تحكيم الشريعة تأتي بهذه الطريقة فسلم بهذا الاشكال المنحرف ليس بناء على آآ اصل وتأصيل وفهم وانما هو آآ يعني - 00:16:36ضَ
الجدل والاسئلة والنقاشات التي احيانا تضطر بعض الناس ان ان يتبنى مقولات بدون معرفة الى حقيقتها اه مآلاتها هذي يعني آآ يعني هذا امر آآ آآ احببته ذكره يعني هي تبقى تجربة آآ ورصد شخصي آآ - 00:16:58ضَ
آآ يعني لا املك ولا ازعم انه قطعي ولكني استفيد من آآ رؤى الاخوة والاخوات الناقدة والمصوبة له - 00:17:17ضَ