Transcription
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم اخر مسألة عندنا في هذه في هذه في هذه العقيدة العظيمة. وهي عقيدة الاسراء والمعراج وهي ان الصوفية استفادوا من قصة الاسراء والمعراج فائدة عظيمة باعتبارهم هم. وتعتبر صيدا - 00:00:00ضَ
يمينا لهم فان قلت وما هي؟ فاقول مسألة انتفاع الاحياء بالاموات فان قلت وكيف ذلك؟ فاقول ان موسى عليه الصلاة والسلام مات الميتة التي كتبها الله عليه اوليس كذلك؟ الجواب - 00:00:30ضَ
والنبي صلى الله عليه وسلم التقى باخيه موسى وهو حي. ومع ذلك انتفع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمشورة اخيه موسى لما قال له اني قد بلوت بني اسرائيل وخبرتهم باقل من ذلك فارجع - 00:00:51ضَ
الى ربك واسأله التخفيف. فرجع الى ربه فسأله التخفيف فخفف الله عنه. فلما انتفع هذا الحي الذي هو رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا الميت الذي هو موسى عليه الصلاة والسلام دل ذلك على انه يمكن ان ينتفع الاحياء - 00:01:12ضَ
الاموات فهو دليل على جواز دعاء الاولياء والصالحين والانبياء واهل الزهد حتى وان سلمنا بانهم ماتوا فان انتفاع الحي بالميت غير ممتنع هكذا استفادت الصوفية من هذه القصة فان قلت وهل ثمة جواب عنها - 00:01:32ضَ
الجواب ان هذه الشبهة اردأ من ان نجيب عنها او نكلف انفسنا الكلام في كشفها. ولكن من باب النصح للامة وسدا لذريعة تطرق قبولها عند بعض ضعاف النفوس والعقول والعلم. نقول في جوابها ان الحياة البرزخ - 00:02:01ضَ
حياة غيبية. هذا الجواب الاول. ان الحياة البرزخية حياة غيبية. فحياة اتوا موسى عليه الصلاة والسلام حياة دنيوية ولا برزخية؟ الجواب برزخية والشهداء الاولياء والصالحون احياء في قبورهم. اليس كذلك؟ الجواب نعم. وحياتهم برزخية ايضا. فلا يجوز ان - 00:02:28ضَ
تقيس في الامور الغيبية لانه لا قياس في غيبيات. فلا يجوز لك ان تقيس ما حصل بين محمد وموسى عليهما الصلاة والسلام لا يجوز لك ان تدخل مع موسى غيره غيره. لا يجوز لك ان تدخل مع موسى غيره. لان الحياة حياة - 00:02:58ضَ
برزخية فموسى كان في حياة برزخية لا نعلم كيفيتها وما لا يعلم كنهه ولا كيفيته فلا يصح القياس عليه اذن متقرر باجماع اهل السنة والجماعة انه لا قياس في مسائل الغيب. فاذا الاولياء والصالحون - 00:03:21ضَ
ايجوز دعاؤهم ولا سؤالهم من دون الله لم؟ لانهم لا يجوز قياسهم على حياة او لما حصل لموسى عليه الصلاة والسلام الجواب الثاني ان النصيحة التي اسداها نبي الله موسى لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم هي - 00:03:41ضَ
نصيحة من حاضر قادر على بذل النفع لاخيه. هي نصيحة من حاضر قادر على بذل النفع لاخيه في حالة معينة فهي قضية عين فلا يدخل مع موسى الاموات ولا الغائبون - 00:04:12ضَ
الذين لا يستطيعون ان ينفعوا انفسهم فضلا عن غيرهم فالنصيحة التي بذلها موسى لاخيه محمد صلى الله عليهما وسلم كانت نصيحة من حاضر معاين صلى الله عليه وسلم قادر على بذل النفع والنصح بامر الله عز وجل. فكيف تدخلون مع موسى في هذه القصة الاموات في قبورهم - 00:04:41ضَ
او تدخلون معهم الغائبين فتستغيثون بهم وانتم بعيدون عنهم وبينكم وبينهم شاسعة ثم تستدلون بهذه القصة الجواب الثالث ان القياس بين انتفاع الامة بنصيحة موسى التي اسداها بامر الله للنبي صلى الله عليه وسلم. قياسكم هذه النصيحة - 00:05:10ضَ
باعتقادكم نفع اوليائكم قياس مع الفارق قياسكم الاولياء على موسى قياس مع الفارق فانتم تدعون من لا يسمعكم. وموسى قد سمع وتدعون من لا يستطيع ان ينفعكم. ولا يملك لكم ضرا ولا نفعا ولا موتا - 00:05:46ضَ
ولا حياة ولا نشورا ولا رزقا ولا نصرا لقول الله عز وجل قد يأس كما يئس الكفار من اصحاب القبور. وكما قال الله عز وجل والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير. ان تدعوهم لا يسمعوا دعائكم. ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم - 00:06:21ضَ
يوم القيامة يكفرون بشرككم. والايات في هذا المعنى كثيرة. فاذا قياسكم اوليائكم لا ما حصل لموسى قياس مع الفارق كما بينت وجه الفرق. والمتقرر عند العلماء ان مع الفارق باطل. فالنبي لم ينادي موسى ولم يستغث به ولم يدعه من دون الله وانتم تريدون الاستدلال - 00:06:49ضَ
هذه القصة على جوازي دعاء الاولياء والطلب منهم والاستغاثة بهم من دون الله عز وجل. وكل ذلك دليل على انكم انما تريدون ان ان تستدلوا على هذا الباطل بما هو باطل. الجواب الذي هو قاصد - 00:07:19ضَ
الظهر وهو الاخير يستدلون على الباطل بما هو حق. حتى ماذا قلت انا؟ فانتم تريدون ان تستدلوا على باطلكم بما هو حق ليروج هذا ليروج هذا الباطل الجواب الرابع الجواب الرابع - 00:07:39ضَ
انتبهوا له. وهي انكم تستدلون بهذا القياس على جواز دعاء الاموات والاستغاثة بهم فتجعلون دليلكم على جواز الدعاء والاستغاثة بالاموات او الغائبين قياسا. مع ان دعاء الاموات والغائبين محرم بالنص. المتواتر الصريح القاطع الذي لا شبهة فيه. فالله عز وجل حرم دعاء - 00:08:08ضَ
وحرم دعاء غيره وبينت الايات ان هذا ضلال وانه شرك وكفر ومروق من الملة بالنصوص القرآنية النصوص النبوية الصحيحة فانتم تريدون ان تنسفوا دلالة هذه النصوص وتستدلون على جوازها بقياس - 00:08:38ضَ
يكونون بذلك قد عارضتم النصوص الصريحة بالقياس والمتقرر عند العلماء ان كل قياس صادم النص فانه فانه فاسد الاعتبار. قال الله عز وجل الذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير الايات. وقال الله عز وجل ومن اضل ممن يدعو - 00:08:58ضَ
من دون الله من لا يستجيب له الى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون واذا حشر الناس كانوا اعداء. وقال الله عز وجل ان الذين تدعون من دون الله عباد امثالكم - 00:09:28ضَ
ادعوهم فليستجيبوا لكم ان كنتم صادقين. والايات في هذا المعنى كثيرة. فاذا انتم تتركون النصوص فالمحكمات الصريحات القاطعات. وتتجهون الى الاستدلال بالاقيصة المحتملة المتشابهة فهذا يرد عليكم بان المتشابه يرد الى المحكم وبان القياس لا يجوز ان يعارض به النص. فاذا - 00:09:48ضَ
حق لهؤلاء البطالين الافاكين ان يستدلوا بهذه القصة على هذا الباطل العظيم الذي هو كفر وشرك بنصوص الشرع - 00:10:15ضَ