ألفية ابن مالك

شرح آلفية ابن مالك/ الشيخ عبدالله بن صالح الفوزان/ 42

عبدالله الفوزان

اذا تقدم الخبر ما في فصل لكن لو تقدم المعمول حصل الفصل ولو تقدم الخبر مع المأمول ولو تقدم الخبر مع المعمول. المهم انه اذا وري ماء معمول الخبر حصل الفصل الان - 00:00:00ضَ

ولا لأ؟ حتى لو ان الخبر تقدم على الاسم فولي المعمول يحصل الفصل الان اذا كانه يقول ابن عقيل ان التنظير بين المسألتين ما هو وجيه ها بوجود الفارق والحاصل ما هو - 00:00:20ضَ

ان اللي يجيز تقدم الخبر يجيز تقدم المعمول لكن قال ابن عقيل ان هذا ما يلزم تقدم المعمول يؤدي الى الفصل حتى ولو كان الخبر مقدما على الاسم. اذا ما يلزم الجواز - 00:00:39ضَ

ايش كلام وانتم فلا يجوز مرة ثانية نصبه اكل انت هذا. قال ومن اجاز ما طعامك زيد هل يجيز بقاء العمل مع تقدم المعمول بطريق الاولى لتأخر الخبر؟ لان الخبر تأخر الان عن المعمول - 00:00:58ضَ

وقد يقال لا يلزم ذلك لما في لما في الاعمال بما في الاعمال يعني اذا قدمنا الخبر على الاسم واعملنا ماء لما في الاعمال مع تقدم المعمول المعمول يعني كونه يلي - 00:01:22ضَ

ماء يلي العامل ماء من الفصل بين الحرف ومعموله الحرف ماء والمعمول هو الخبر حصل الان الفصل والفصل هو المعمول قال وهذا غير موجود مع تقدم الخبر يعني لو تقدم الخبر فقط - 00:01:41ضَ

على اساس الصورة اللي في الشرط السابق ما يحصل المحظور هذا لانه يصير الان الخبر ولي الان العامل اللي هو يعني قرب الان ولا حصل فيه فصل هذا معنى الاشتراط - 00:02:03ضَ

قال فان كان المعمول ظرفا ده مفهوم قوله وهو غير ظرف فان كان المعمور ظرفا او جارا ومجرورا لم يبطل عملها وهذا على القاعدة التي مرت علينا وهي انهم يتوسعون في الظرف والمجرور - 00:02:18ضَ

ما لا يتوسعون في غيرهما نحن ما عندك زيد مقيما وما بي انت معنيا اذا قلت ما عندك زيد مقيما عامل عمل ليس وزيد اسمها ومقيما خبرها فانت ترى انها قد عملت - 00:02:37ضَ

مع مع ان معمول الخبر وهو الظرف قد تقدم لكن هذا مستثنى وما بي انت معنيا او تقول مثلا ما في المسجد زيد معتكفا ما في المسجد زيد معتكفا وما بي انت معنيا - 00:02:59ضَ

الجار والمجرور بي هذا هو معمول الخبر. والاصل ما انت معنيا تقدم المعمول وبقي العمل وبقي العمل لان المعمول جار مجرور. قال لان الظروف والمجرورات يتوسع فيها ما لا يتوسع في غيرها - 00:03:22ضَ

وهذا الشرط مفهوم من كلام المصنف مفهوم من كلام المصنف بتخصيصه جواز تقديم معمول الخبر بما اذا كان المعمول ظرفا او جارا ومجرورا اذا نص ابن عقيل الان على ان الشرط الرابع ما صرح به ابن مالك - 00:03:46ضَ

ليس الشرط الرابع الا يتقدم معمول الخبر بن مالك ما ذكر هذا الشرط انما ذكر انه اذا كان المعمول ظرفا او جارا ومجرورا يجوز التقدم والعمل طبعا يجوز التقدم والعمل - 00:04:06ضَ

اذا نفهم من هذا الشرط ويفهم من هذا ان نخصص بقاء العمل بالظرف والجرى المجرور يفهم ان المعمول اذا كان غيرهما فان العمل لا يبقى ان يكون ابن عقيل ما صرح الان بالشرط الرابع - 00:04:21ضَ

وانما يفهم ضمنا من كلامه الشرط الخامس وهذا لم يذكره الا تتكرر فان تكررت بطل عملها نحو ما ما زيد قائم الاولى نافية والثانية نفت النفي فبقي اثبات فلا يجوز - 00:04:38ضَ

نصب قائم هذا توجيه من اشترط هذا الشرط نحن نعمل ماء لانها تشبه ليس في النفي ها فاذا نفي النفي صار الكلام اثباتا طيب قول ابن عقيل هنا الاولى نافية - 00:05:13ضَ

والثانية نفت النفي الخبري في حاشيته على شرح ابن عقيل استظهر العكس قال الظاهر هو العكس الظاهر ان الاولى هي التي نفت نفي الثاني لان الاولى هي اللي دخلت على الثانية - 00:05:36ضَ

الثاني دخلت على الاولى الاقرب ان الاولى هي اللي دخلت اذا اصل الكلام ما زيد قائما نفي الخبر. اذا الان دلت دل المثال على عدم قيام زيد اذا قلنا ما زيد قائما - 00:05:56ضَ

دل المثال على عدم قيام زيد. منين اتينا بكلمة عدم طيب فاذا قلنا ما ما زيد قايم انتفى عدم قيام زيد واذا انتفى عدم قيام زيد صار الكلام اثباتا كأن الاولى - 00:06:17ضَ

هي التي الثانية لان هي التي دخلت عليها قال فلا يجوز نصب قائم واجازه بعضهم هذا المجيز يظهر انه يرى ان ما ليست نافية اما اهل التوكيد انها مؤكدة اذا قيل ما ما زيد قايم - 00:06:41ضَ

كأن المتكلم يؤكد النفي يؤكد النفي ولهذا قال ابن عقيل واجازه ها بعضهم نعم الشرط السادس الا يبدل من خبرها موجب المراد بالموجب المثبت ومتى يكون مثبتا يعني متى يكون البدل - 00:07:08ضَ

مثبتا اذا اصطحب الا لو اقترن اللي بعد الا مثبت ان ابدل من خبرها موجب بطل عملها بطل عملها لماذا لان مجيء البدل موجبا يقتضي ان المبدل منه موجب والمبدل من هو الخبر - 00:07:34ضَ

خبر ماء واذا قلنا ان خبرها انه موجب انه موجب بمعنى انه مثبت بطل عملها الان لانها لم تشبه ليسان قال الا يبدل من خبرها موجب. عرفتم الموجب ومعنى الا يبدل - 00:08:09ضَ

يعني الا يأتي البدل ها من الخبر فان ابدل بطل عملها نحو ما زيد بشيء الا شيء لا يعبأ به ما زيد بشيء الا شيء لا يعبأ به الان الا شيء - 00:08:28ضَ

مثبت كما تلاحظون اول شي على احد الاقوال في الاعاريب بدل من الخبر بدل من الخبر فاذا كان البدل مثبتا صار المبدل منه وهو الخبر مثبتة اذا الان كانه انتقض - 00:08:55ضَ

لكن تلاحظون الانتقاض النفي ليس انتقاضا مباشرا ليس بواسطة ان الا دخلت على الخبر كما مر في الشرط الثاني هناك انما انتقض النفي بواسطة البدل الذي جاء مثبتة والذي يقتضي ان المبدل منه - 00:09:17ضَ

مثبت هذا وجه اشتراط هذا الشرط قال فبشيء تبي شي في موضع رفع خبر عن المبتدأ الذي هو زيد وقوله الا شيء بدل من باعتبار المحل لان الان الخبر في محل - 00:09:39ضَ

رافع وفي محل رافع وقوله الا شيء بدل من بشيء باعتبار المحل لان ما ملغاة الان انتبهوا زيد مبتدأ وبشيء جاره مجرور في محل رف خبر المبتدأ اذا بدل من - 00:10:06ضَ

من في شي في محلي رافع ولو قلنا مثلا ما زيد شيء الا شيء الان بدل من اللفظ ولا لا؟ ابو البدل باعتبار وهذا قد يكون اوضح ما زيد شيء الا شيء - 00:10:28ضَ

الا شيء بدل من شيء. الاولى وبدل مرفوع مرفوع فلما ابدل من خبرها الموجب ها صار الخبر كأنه موجبا كانه موجب. واذا صار الخبر موجبا بطلة عملها لكن انتم الان لاحظوا الفرق - 00:10:49ضَ

من المثال ذا وبينما زيد الا قائم ها لان الايجاب فيما زيد الا قائم نشر الخبر سبب دخول الا عليه وهنا الايجاب ما باشر الخبر انما جاء الايجاب بواسطة البدل - 00:11:09ضَ

لو طولنا عليكم ها نعم. قال ولا يجوز ان يكون في موضع نصب خبرا عن ما يعني على ان عاملة لماذا لانه ابدل من خبرها موجب قال واجازه قوم بعض المحويين - 00:11:30ضَ

يجيز مثل هذا ولا يعتد بالانتقاض يقول لي ان الخبر ما انتقض الان ما انتقد نفيك انتقض نفي البدل وبعدين ايظا امر اخر ما يتعين الاعراب على انه بدن يصح ان ينصب على الاستثناء - 00:11:51ضَ

يصع على انه خبر لمبتدأ محذوف ها ويظهر ان هذا القول انه فيه وجاهة وهو قول واجازه قوم قال وكلام سيبويه رحمه الله تعالى في هذه المسألة محتمل للقولين المذكورين - 00:12:09ضَ

ما المراد بالقولين ها انما ان عاملة او غير او غير عاملة اذكرها الان هنا بل اعني القول اشتراط الا يبدل من خبرها موجب ها وعلى هذا فلا تعمل فلا تعمل - 00:12:25ضَ

والقول بعدم اشتراط ذلك يعني فانه قال بعد ذكر المثال المذكور وهو ما زيد بشيء الى اخره قال فاستوت اللغتان استوت اللغتان يعني لغة الحجاز ولغة تميم واختلف شراح الكتاب كتاب سيبويه - 00:12:45ضَ

فيما يرجع اليه قوله استوت اللغتان فقال قوم هو راجع الى الاسم الواقع قبل الا والمراد انه لا عمل لما فيه فاستوت اللغتان في انه مرفوع اذا الظاهر اذا كان سيبوه يقصد هذا - 00:13:08ضَ

معنى هذا ان سيبويه يرى الاشتراط ها وان الاسم اللي قبله الا صار مرفوعا اما على لغة تميم واضح لانهم اصلا ما ينصبون الخبر واما على لغة الحجازيين فلان الشرط ما توفر - 00:13:26ضَ

ما هو الاسم الواقع قبل الا ها في شي اللي هو الخبر طيب تعرف انه مرفوع على لغة تميم هذا ما فيه بحث ومتى يكون مرفوعا على لغة الحجازيين عند من يشترط الا يبدل من خبرها - 00:13:46ضَ

موجز طيب الذي يشترط هذا الشرط الا يقال انه في هذا المثال استوت اللغتان الان لغة الحجاز ولغة تميم لانه بطل العمل ظهر لكم الان ها - 00:14:07ضَ