ألفية ابن مالك

شرح آلفية ابن مالك/ الشيخ عبدالله بن صالح الفوزان/ 46

عبدالله الفوزان

وقال شاعر اخر ان المرء ميتا بانقضاء حياته ولكن بان يبغى عليه فيخذلان ان المرء ميتا جاء الخبر منصوبا مما يدل على انها ها عاملة والبيت اللي قبله في فايدة - 00:00:00ضَ

يتعلق بالموضوع وهي عن ان البيت فيه انتقاض فيه انتقاض للنفي يقال ان هو مستوليا على احد الا على لكن هذا الانتقاض ليس في الخبر كما تلاحظون الخبر على ما فيه - 00:00:21ضَ

هذا يستفاد منه من الانتقاض في غير الخبر انه لا يضر انه لا يضر ويرى بعض الباحثين المعاصرين اما اعمالها قليل اعماله وهذا هو قول الوسط في المسألة اننا لو قلنا لا تعمل انكرنا - 00:00:39ضَ

البيتين اذا نقول الاكثر عدم اعمالها واعمالها جائز ولكنه وذكر ابن جني المحتسب ان سعيد ابن جبير رضي الله عنه قرأ من الذين الذين تدعون من دون الله عبادا امثالكم - 00:01:02ضَ

لنصب العباد اذا نصبنا كلمة عباد تكون ان عامل عمل ليس والذين اسم موصول مبني على الفتح في محل رافع اسمها عبادا خبرها وتكون هنا نافية يصير المعنى ان الذين - 00:01:27ضَ

ليس الاصنام ليس الاصنام الذين تدعونها عبادا امثالكم نعم بل هم اقل منكم لعدم حياتها فكيف تعبدونها من دون الله تعالى يعني لو لو فرض يعني فرضا مثلكم ليس لكم ان تعبدوها فكيف والحال انها - 00:01:53ضَ

ليسوا امثالكم ليسوا امثالكم هذا على قراءة وهي ان اما على القراءة المشهورة ان على اساس انها من باب ان وليست من هذا الباب قال ولا يشترط في اسمها يعني يعني ان ولا يشترط في اسمها وخبرها - 00:02:20ضَ

ان يكونا نكرتين بل تعمل في النكرة والمعرفة وتقول ان رجل قائما وان زيد القائم وان زيد القائم وان زيد قائمة. يعني المثال الاول نكرتان والثاني معرفتان والثالث مختلفان يعني معرفة - 00:02:43ضَ

اخوانا الكرام قال واما لات ما هي لاء نافية فهي لاء النافية زيدت عليها التأنيث المفتوحة نعم تعود التأنيث المفتوحة. قالوا لتأنيث اللفظ لاجل تكون لات بوزن ليس ثلاث وثلاثة - 00:03:10ضَ

هكذا قالوا لكن هذا تعليل اقول لا قيمة له ولا حقيقة في هذا الكلام وان العرب زادت على لا بل الحقيقة انها كلمة واحدة وان العرب كما نطقت بلا نطقت - 00:03:33ضَ

وعلى هذا يقول لاتا كلمة واحدة حرف مبني على الفتح لا محل له ها من الاعراب لان الذين نطقوا بلا مستقلة نطقوا بلاد مستقلة قال ومذهب الجمهور انها تعمل عمل ليس - 00:03:51ضَ

نعم تعمل عمل ليس ولكن بشرطين اترفع الاسم وتنصب الخبر لكن اختصت لانها لا يذكر معها الاسم والخبر معها. هذا الشرط الاول الا يذكر اسمها وخبرها مع بل انما يذكر معها احدهما - 00:04:14ضَ

والكثير في لسان العرب حذف اسمها وبقاء خبرها. ومنه قوله تعالى ولا تحين مناص بنصب الحين بنصب الحين تقول الواو بحسب ما قبلها نافية عاملة عمل ليس حرف مبني على الفتح لا محل له من الاعراب - 00:04:36ضَ

واسمها محذوف والتقدير ولا تلحين حين خبرها منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره وحين مضاف مضاف اليه قال الشارح بنصب الحين اللفظ المذكور فحذف الاسم وبقي الخبر التقدير ولا تمحين حين مناص - 00:05:02ضَ

الحين اسمها وحين مناص خبرها وقد قرأ شذوذا ولا تحين مناص لرفع الحين على انه اسم لاتا والخبر محذوف والتقدير ولا تحين مناص لهم يعني ان الخبر انفجار المجرور تعلق بمحذوف التقدير - 00:05:31ضَ

كائنا ولا تحين مناص كائنا لهم وهذا هو المراد بقوله وحذف ذي الرفع وحذف ذي الرفع فشى والعكس قل واشار بقوله وما في سوى حين عمل الى الشرط الثاني وان يكون اسمها - 00:05:55ضَ

وخبرها اسمي زمان وما للات في سوى حين عمل اشار ابن مالك بهذا الى ما ذكره سيبويه من ان اللات لا تعمل الا في الحين الا في الحين واختلف الناس فيه - 00:06:19ضَ

الظمير في قولي فيه يعود على لفظ الحين فقال قوم المراد انها لا تعمل الا في لفظ الحين ولا تعمل فيما رادفه كالساعة ونحوها يصير المعنى انها لا تعمل الا في كلمة حين فقط - 00:06:38ضَ

فلا تعمل في باقي اسماء الزمان ساعة وقت لحظة ونحو ذلك. هذا قول في المسألة وقال قوم المراد انها لا تعمل الا في اسماء الزمان فتعمل في لفظ الحين وفيما رادفه من اسماء الزمان - 00:06:58ضَ

مثل زمان وقت ساعة لحظة وغير ذلك. وهذا القول هو هو الصحيح اين وردت قال ومن عملها فيما رادفه قول الشاعر ندم البغاة ولات ساعة من دم والبغي مرتع مبتغيه - 00:07:22ضَ

وخيموا. فقال الشاعر ولا تساعتا يعني لات الساعة ساعة وكلام المصنف محتمل للقولين اللي هو الانفية وجه الاحتمال لان ابن مالك قال وما للات في سوى حين عمل في سوى حين - 00:07:44ضَ

يصلح ان المعنى وما للات في سوى لفظ حين انعمل هذا معنى او يقول وما وما في سوى اسم حين قدرت المضاف كلمة لفظ صار المعنى انها لا تعمل الا في لفظ - 00:08:08ضَ

الحين اذا قدرت المضاف كلمة اسم كلمة اسم صار المعنى اسم الحين. واسم الحين يعني اسم الزمان ولا لأ ؟ ايه ولهذا قال وما في سوى حين عمل. قال وكلام مصن محتمل للقولين - 00:08:31ضَ

وجزم بالثاني في التسهيل مذهب الاخفشي انها لا تعمل شيئا وانه اذا وجد الاسم بعدها منصوبا فناصبه فعل مظمر والتقدير لا ارى لات لا ترى حينما ناص وان وجد مرفوعا فهو مبتدأ والخبر محذوف - 00:08:49ضَ

والتقدير لا تحين مناص كائن لهم ولكن هذا فيه يقول في تكلف ظاهر اية اي تولاه نقول اذا لا تفاعل وصل المعنى وقد تتولى لا ت وان تولى ماذا العمل - 00:09:07ضَ

وقول ذا العمل هل هو اشارة الى قول في النكرات ليس لا او اشارة الى قوله اعمال ليست ما دون اذن هو عائد الى البيت الاول في الباب عائد الى البيت الاول - 00:09:42ضَ

يعني ان لات وان تتولى العمل المذكور المشار اليه لقوله اعمال ليس عملت ما دون ان ولا يكون عائدا الى قوله في النكرات اعملت فليس لا لانه لو عاد الى هذا - 00:10:01ضَ

وصار المعنى انها لا تعمل الا في النكرة وصار المعنى انها لا تعمل الا في النكرة. وقد مر علينا يجوز ان يكون اسمها معرفة فيكون ذا العمل نعود على العمل المذكور في اول - 00:10:19ضَ

وليس ببعيد هو. اقول هو ليس ببعيد وقوله وقد هنا للتحقيق بالنسبة ان عمل ما في كلام عندنا اخفش لكن على اي حال عملها كثير ها وللتقليل بالنسبة لان وهذا لا مانع منه - 00:10:39ضَ

من باب استعمال المشترك في معنييه من اللفظ المشترك يستعمل في معنييه اليهما ثم قال وما ليلات في سوى حين عمل يعني ليس للاتا عمل في سوى لفوا الحين هذا قول - 00:11:07ضَ

او في سيوة اسم الحين الثاني وهو الاظهر قال وحذف ذي الرفع فشا المراد بذي الرفع الاسم وقوله فشى اي كثر والعكس قل بالعكس يعني حدث للنصب ما هو الخبر - 00:11:31ضَ

هذا قليل وبهذا نكون قد انهينا الكلام على هذه الحروف العاملة عمل ليس الله اعلم. اله واصحابه اجمعين - 00:11:50ضَ