التعليق على أحاديث (كتاب الزكاة) من بلوغ المرام

شرح أحاديث كتاب الزكاة من بلوغ المرام (٣٥)

أحمد الصقعوب

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد. قبل ان ندخل في احاديث اليوم كتاب بلوغ المرام الذي نشرحه الان. ماذا تعرفون من شروحه؟ ماذا تعرفون من الشروح المطبوعة له - 00:00:00ضَ

ابو حمد هذا واحد ثانية اثنين احسنت. هلا. احسنت. ايضا منحة العلامة. هذا هذا كمان ذكره ها؟ وشرح الشيخ ايضا لكن ما طبع انا اتكلم عن المطبوع ما طبع منه الا كتابة الطهارة. ايضا اصل سبل السلام ما هو - 00:00:40ضَ

نعم وحق الشيخ باز الراجحي ايظا كم مجلد؟ اثنان وايظا البدر التمام للمغرب الحسيني اما بالنسبة طبعا هناك شروح اخرى لكن هذه عشر شروح. بالنسبة لسبل السلام الصنعاني يعتبر شرح يعني اقرب الى الاختصار منه الى التطوير - 00:01:20ضَ

يعني متوسط نفيس ومادته مضغوطة وتخرج بفائدة فائدة علمية مدينة ثم عندنا البدر التمام حق الحسيني المغربي البدر التمام سبل السلام اختصر الصنعان من البدر التمام. ما كان موجودا ثم طبع. وهو اوسع من سبل السلام - 00:01:50ضَ

اوسع من سبل السلام. لكن طبعا تلاحظون ان صاحب سبل السلامة الصنعاني احيانا حينما يذكر يذكر الخلاف يقول وهذا قول الهادوية. وهذا قول الامام يحيى. هؤلاء من الزيدية اللي في اليمن - 00:02:20ضَ

شيخ كان مبتلى بهم يعني تعرف الشوكاني والصنعاني كلهم ينقلون عنهم. كان القاضي كان كان الشوكاني هو كبير القضاة في اليمن. وكانت الدولة في ذلك في تلك الفترة للزيدية. فكان محتاجا ان يذكر هذا القول. لان - 00:02:40ضَ

المذهب السائد المطبق عندهم كان للزيدية فاحتاج ان يذكر هذه الاقوال ولذلك ليس بلازم ان يذكرها والا فاقوال رافضة والشيعة غير معتد بها عند علماء السنة في كتب الفقه. ثم تأتي الى بعض الشروح المعاصرة عندنا - 00:03:00ضَ

شرح الشيخ محمد ابن عثيمين رحمه الله شرح ايضا فيه نفائس. الشيخ محمد ما يعتني الصناعة الحديثية. لكن يأتي لك بالفوائد المستنبطة من الحديث. ما يؤخذ من هذا الحديث. هذا الحديث دل على كذا. دل على كذا. دل على كذا. فتخرج بفوائد ايضا من - 00:03:20ضَ

وما يخلو كتاب من فائدة وكل عالم له بصمة في شرحه وله طريقة ومنهج. ونأتي هو مثلا وخذ مثالا اخر ايضا شرح الشيخ عبد الله البسام التوظيح والاحكام شرح مرتب واضح العبارة - 00:03:40ضَ

سهل الاسلوب على جادة الشيخ رحمه الله. يأتي لك بالحديث ثم يتكلم على غريبه الكلمات الغريبة ثم يتكلم على المعنى الاجمالي له. ثم يتكلم على ما يستفاد من الحديث من المسائل الفقهية والتربوية ثم يتكلم على اختلاف - 00:04:00ضَ

اهل العلم. اذا كان في الحديث مسائل كبرى اختلف العلماء فيها يعقد فائدة او مسائل يعنون له اختلاف العلماء ثم يذكر المسائل ويرجح ما يراه راجحا ويعتني بقرارات المجامع الفقهية ويعتني بالحكم - 00:04:20ضَ

حكم التشريع في الاحاديث والمسائل وغيرها. هو كتاب مفيد جدا. ثم تأتي الى شرح الشيخ عبد الله عبد الله الفوزان حفظه الله ويعتبر من احسن الشروح التي خرجت. وقد اكتمل ولله الحمد والمنة. ومنهج الشيخ فيه والظاهر وواضح يعتني - 00:04:40ضَ

الصناعة الحديثية والصناعة الفقهية المستنبطة من الاحاديث. ولذلك لو ان الطالب اعتنى به لاستفاد كثيرا لكن ومع ذلك فالكتب الاخرى كل كتاب له منهج لانه احيانا المادة العلمية موجودة تعرف العلماء بعضهم ينقل عن بعض - 00:05:00ضَ

شي معروف وهذا اه دليل على ان العلم رحم واحدة. وهذا دليل ايضا على الثقة بالعلم ما يأتي انسان باشياء شاذة. العلماء الذين في القرن الاول يتوافق كلامهم مع العلماء في القرن الرابع عشر والخامس عشر - 00:05:20ضَ

لكن كل عالم له طريقة في العرض له طريقة في الترجيح له طريقة في الاسلوب وتوظيح المادة العلمية له طريق في الاستنباط فانت تستفيد من منهج هذا ومنهج هذا ومنهج هذا. فطالب العلم والمهم انه يرجع الى - 00:05:40ضَ

ما دام ان الكتاب يشرح لك ولو ان تعتني بشرح واحد. لو كان عندي طالب علم مبتدأ يقول انا ما تعودت على لغة العلماء اقول عليك بتوضيح حكام الشيخ عبد الله البسام لانه سهل جدا وواضح ومفيد ولو جاءني طالب اخر وقال لا انا معجب - 00:06:00ضَ

على القراءة في كتب العلماء واجد عندي جلد فاقول عليك بمنحة العلام لانه امتن واكثر مادة علمية وايضا اخذ الشيخ كثيرا من الفوائد التي في توظيح الاحكام وصاغ صياغة فاصبح - 00:06:20ضَ

يعني اخذ كثيرا من الفوائد التي سبقته واودعها في كتابه فاصبحت تجد كتابا جامعا لكثير من الفوائد فيها هناك شروح مختصرة احيانا الواحد يريد شرحا مختصرا في كتاب او نيل المران. نيل المران. اه في مجلدين. اتى للمسائل الفقهية - 00:06:40ضَ

في بلوغ المرأة وهناك كتب اخرى ايضا لصديق حسن خان كتابه في شرح بلوغ المرام وغيرها من الكتب لكن الكتب السابقة غنية وبركة ان شاء الله. نعم. بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. صلي على - 00:07:10ضَ

قال الحافظ ابن حجر رحمنا الله واياه ووالدينا وشيخنا وجميع المسلمين امين. وعن عائشة رضي الله عنها قالت قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا انفقت المرأة من طعام بيتها غير مفسدة كان لها اجرها بما انفقت ولزوجها اجرها - 00:07:30ضَ

بما اكتسب وللخازن مثل ذلك لا ينقص بعضهم اجر بعض شيئا. متفق عليه. نعم. هذا الحديث حديث عائشة اخرجه البخاري ومسلم من حديث شقيق عن مسروق عن عائشة به. وفي الحديث فوائد - 00:07:50ضَ

ومسائي اولا قول النبي صلى الله عليه وسلم اذا انفقت المرأة من طعام بيتها قوله من طعامي. فالترخيص في الانفاق من الطعام لانه الذي يتسامح فيه. الخبز ما يأكلونه من الدقيق والارز والتمر وغير ذلك. اما الدراهم والذهب والفضة - 00:08:10ضَ

فليست داخل في هذا. لان هذه غالبا ما يتسامح فيها. اذا الاذن بالانفاق من الطعام. لانه الذي يحتاج اليه في العادة ويتسامح فيه في العادة. قول ثانيا قوله من طعام بيته - 00:08:40ضَ

اي البيت الذي تسكن فيه لزوجها. اما بيت جيرانها فليس لها الحق ان تنفق من من طعامهم الا باذنهم قوله غير او غير مفسدة هذا قيد. اي لابد في انفاق - 00:09:00ضَ

اقي المرأة من طعام بيتها ان يكون على غير جهة الافساد. فلا تخرج الطعام كله لان هذا يجحف به ولا تخرج ما يحتاجه الرجل. وكذلك ايضا لا تخرج ما يتلف غيره بذهابه - 00:09:20ضَ

فلابد ان ان يكون اخراج على غير جهة الفساد. على غير جهة الفساد. ولذلك قال اذا انفق المرأة من طعام بيتها غير مفسدة. ما الذي يحصل؟ قال كان لها اجرها بما انفقت. وليس - 00:09:40ضَ

زوجها اجره بما كسب. وللخازن مثل ذلك. في هذا دليل على ان المرأة اذا انفقت من عام بيتها بالقيود الثلاث ان يكون انفاقها من الطعام للذهب والفضة. ثانيا ان يكون من طعام من ان يكون - 00:10:00ضَ

من طعام بيتها يخرج اذا لم يكن البيت لها. ثالثا ان ان يكون على غير جهة الافساد تكون شريكة في الاجر. وان لم تكتسب هي وان لم تتعب وان لم تدفع كانت شريكة في الاجر. كان لها اجرها - 00:10:20ضَ

بما انفقت. ولزوجها اجره بما اكتسب. وللخازن الخازن الذي يقوم بحفظ اجره ايضا بما قام عليه وهذا دليل على ان من على انه اذا حصل هذا الامر فان المرأة تكون مشاركة في الثواب. وقد يقول قائل هل - 00:10:40ضَ

مشاركتها في الثواب ينقص اجر الرجل. الرجل تعب ودفع وقال لا. لا يلزم من الاشتراك المزاحمة فلها اجرها بما كسبت فلها اجرها بما انفقت وعملت ولزوجها اجره بما كسب ودفع. لا ينقص - 00:11:10ضَ

بعضهم اجر بعض شيئا. وفي هذا ايضا دليل على انه يمكن ان يشترك اكثر من اثنين او ثلاثة او اربعة في ثواب عمل من الاعمال. والحاصل ان المؤلف ساق هذا الحديث لبيان هذه المسألة - 00:11:30ضَ

الا وهي ما حكم انفاق المرأة من طعام بيتها الذي لم تدفع فيه منه شيء ما القيد الذي يتقيد به؟ يقال الزوجة لها ان تتصدق اي اليسير من طعام زوجها وهذا له حالات ايضا. صدقة المرأة من الطعام - 00:11:50ضَ

الذي في بيتها لا يخلو من حالات. الحالة الاولى ان يكون صدقا تكون صدقتها باذن زوجها كأن يقول تصدقي من الطعام او تصدقي من التمر. او يقول هذه الثياب تصدقي بها او البطانيات تصدقي بها. فهذا - 00:12:20ضَ

تعز لانه اذن لها به. وهي مشاركة في الاجر. والدال على الخير كفاعله. والذي ساعد على الصدقة له اجر فيها. ولها ثوابها وله ثوابها. هذه الحالة الاولى. الحالة الثانية اذا لم يأذن الزوج لها ولم ينهها عن الصدقة. لم يأذن ولم ينهى - 00:12:40ضَ

فلها ان تنفق من طعام البيت بشرط. ان يكون على غير جهة الافساد تنفق شيئا يسيرا ما يضره ولا يجحف بماله. وذلك لان العادة جرت على تسامح رجال في مثل هذا الامر يبقى مثلا خبز هذا الخبز ملك لزوج مو ملك للزوجة لكن لها ان تعطيه احدا - 00:13:10ضَ

يبقى شيء من الطعام في الغداء والعشاء فلها ان تعطي من عن يمينها ويسارها من الفقراء والمساكين او من الاضياف او من الجيران هذه الحالة الثانية الا يكون هناك اذن ولا يكون هناك نهي ويكون اعطاؤها على غير جهة الافساد - 00:13:40ضَ

وهذا عام في حق المرأة اقول في حق المرأة وايضا في حق الخازن اي اللي هو الخادم الذي يقوم في الانفاق على الاولاد وغيرهم. الحالة الثالثة ان يمنعها من ذلك منعا صريحا بان يقول لا تدفعي شيئا - 00:14:00ضَ

لو يفسد الطعام في البيت ما تخرجينه. في هذه الصورة لا يجوز لها ان تخرج. لان المنع الصريح لا بد من امتثاله لان المال ماله. فلا تعطي في هذه الصورة لا صغير ولا كبيرة لا طعاما ولا غير - 00:14:20ضَ

والحالة الرابعة ان يكون ما تعطيه على جهة الافساد. على جهة الافساد فهذا لا يجوز لها ذلك الا باذن صريح. مثال ذلك احيانا بعض الاطعمة اذا فكت فسدت. فلو ارادت ان تفكها ويفسد الطعام او - 00:14:40ضَ

غلب على الظن انه محتاج لهذا الامر. فليس لها الحق ان تعطي الا اذا اذن لها اذنا صريحا. فتلخص عندنا ان اعطاء المرأة من طعام بيت زوجها لا يخلو من اربع حالات. الاولى اعطوني اياها. اذن الزوج - 00:15:10ضَ

ان يكون باذنه ثانيا فهذا جائز. الثاني من غير اذن ولا منع ولا مفسدة فيجوز لم يرد لها ولم ينهى. لا الا ان يمنعها ان يمنعها. فهذا لا يجوز لها - 00:15:30ضَ

ان تعطي لا صغيرا ولا كبيرا. الرابع كل ما تعطيه على وجه الاحسان. فهذا؟ لا يجوز. هذا لا يجوز الا باذنه. وعلى هذا قل يحمل ما دل عليه هذا الحديث وهذه التقسيمات تقول تؤخذ من عمومات النصوص. مسألة اخرى اذن الزوج لا يخلو من حالتين - 00:15:50ضَ

الحالة الاولى الاذن اللفظي. بان يقول اعطي. فالاذن اللفظي صريح فلها ان تعطي باذنه في هذه الصورة صورة والحالة الثانية الاذن العرفي. بان تعرف من حال زوجها. الكرم والسماح وانه يأذن في مثل هذه الحالات. فالاذن العرفي كالاذن اللفظي. وهذه قاعدة عند اهل العلم. الاذن - 00:16:10ضَ

العرف كالاذن اللفظي. طيب لو صار الرجل بخيل؟ الرجل بخيل ما يبي تخرج ولا حبة رز. وهي تعلم ثمنوا هذا الامر فهل لها ان تخرجه؟ ليس لها ذلك. ليس لها ذلك. ومن طرائف ما ذكر ان امرأة رجلا - 00:16:40ضَ

ان كان اه يبيع العباءات والبشوت وكان تاجرا الا انه بخيلا قال لزوجته اياك ان تدفعي شيئا. وفي ليلة شاتها طرق عليها الباب ففتحت فاذا رجل هزيل كبير السن يرتجف من البرد فقال لها اعطني عباءة آآ تدفئني قالت ما استطيع لو اخرجت شيئا - 00:17:00ضَ

لطلقني قال هو والح عليها فرحمته. فاخذته عباءة بالية قديمة وقالت خذ ولكن لا تبت في بلدنا انه يعرف لو شافك من بعيد عرف هل هذا هذه عباءة باعها ام لا؟ فذهب - 00:17:30ضَ

فلما جاء الزوج ونام استيقظ من المنام وقال اني رأيت شيئا عجبا. قالت قالت ماذا ارأيت؟ قال رأيت كأن نارا اتتني من قبل وجهي. فجاءني شيء اسود صغير فمنعها. ثم جاء - 00:17:50ضَ

اتني عن يمين فجاءني شيء اسود فحجبه. وعن يساري فجاء شيء اسود لكنه صغير. فقالت هي تلك العباءة. وقد حصل مني كذا وكذا. فقال اما هذا فلا امنعك من اعطاء شيء. النبي عليه الصلاة والسلام قال اتقوا النار - 00:18:10ضَ

هل هو بشق تمرة. كل عبد في ظل صدقته يوم القيامة كما تقدم معنا في الاحاديث. نعم اذا كان الطعام يفسد وهو قد منعها فلا يخلو الامر من حالتين الحالة الاولى ان يكون السائل مضطرا. فلا بأس ان تعطيه. والحالة الثانية ان يكون السائل غير مضطر. او لا يكون هناك سائل لكن - 00:18:30ضَ

لذا نعطي لا ينبغي لها ان تعطي هذا ماله. نعم - 00:19:00ضَ