شرح أصل السنة واعتقاد الدين - الشرح الخامس - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
شرح أصل السنة واعتقاد الدين (13) | الشرح الخامس - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
Transcription
علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما يا كريم ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا. وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب وبعد ايها الاخوة الفضلاء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. درسنا هذه الليلة - 00:00:00ضَ
في كتاب اصل السنة واعتقاد الدين. في ما يتعلق بالميزان والحوظ هو الدرس الثالث عشر وقبل ان نبدأ نعتذر عن الدرس الماضي الذي كان يوم الخميس لدرس الواسطية آآ لم نستطع البث حاولت حاولت وكان باني في مكان - 00:00:20ضَ
آآ كأن الشبكة فيه ضعيفة. فلذلك ما ما استطعنا. نعوضها ان شاء الله تعالى. يوم الخميس وبالله التوفيق نبدأ سمع يا شيخ فاتح اقرأ بسم الله الرحمان الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى - 00:00:50ضَ
اجمعين اللهم اغفر لنا وطلابه قال رحمه الله والميزان نعم هذا ذكروا في في هذا الاعتقاد المجمع عليه ان مما ادركوا عليه لديه علماء اهل السنة مجمعين. اثبات الميزان. وان - 00:01:20ضَ
انه حق وانه لا شك فيه يجمع عليه السلف. وله كفتان يوزن فيه اعمال العباد حسنها وسيئها. اي يوزن فيه حسنها ويوزن فيه في الميزان. وهذا محل اجماع. وانه ميزان حقيقة. وان - 00:02:04ضَ
له كفتين حقيقتين. وليس على سبيل المجاز كما تقوله المعتزلة. بل على الحقيقة وقد دل على ذلك الكتاب والسنة والاجماع. اجماع السلف والخلف للمعتزلة. قال تعالى ونضع الموازين القسط ليوم القيامة. فلا تظلم نفس شيئا - 00:02:34ضَ
وان كان مثقال حبة من خردل اتينا بها وكفى بنا حاسبين ذكر انها توضع الموازين. وانها قسط موازين القسط اي العادلة. موازين القسط هي صفة للموازين. وقال عز وجل فاما من ثقلت موازينه - 00:03:04ضَ
وهو في عيشة راضية. وهذا ثقلها الاعمال الحسنة. واما من خفت موازينه. فامه هاوية وما ادراك ما هي نار الحامد توزن فيه اعمال الانس والجن. كذلك. على شيخ مرعي الحنبلي في كتابه البهجة في ذكر الميزان - 00:03:34ضَ
قال ان اعمال الجن توزن كما توزن اعمال الانس. قال الشيخ السفاريني قال وهو كذلك ارتضاه الائمة. آآ وهذا يكون يوم القيامة. توزن به اعمال العباد قال ابن عباس توزن الحسنات في احسن صورة. والسيئات في اقبح صورة - 00:04:14ضَ
هنا يرد سؤال ما يسميه بعضهم بالاشكال السؤال هو انه وردت النصوص في ذكر الميزان بصيغة الجمع والافراد. الجمع مثل قوله عز وجل ونضع الموازين. وقال من ثقلت موازينه والافراد مثل قوله عز وجل والوزن يومئذ الحق - 00:04:54ضَ
من ثقلت موازينه فاولئك هم المفلحون. فذكر آآ باسم الوزن صيغة المفرد وجاء في الحديث ذكر الميزان المفرد. كما في الصحيحين عن حديث ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال - 00:05:34ضَ
حبيبتان الى الرحمن ثقيلتان في الميزان. سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم فذكر الميزان مفردا جاء احاديث اخرى ايضا في ذكره مفردا. فما الجمع بين هذه النصوص؟ فاجاب العلماء عن هذا انها جاءت بذكر الجمع الموازين باعتبار الموزونات - 00:05:54ضَ
تتعدد الموازين بتعدد الوزن نفسه لان كل شخص يوزن في الميزان بمفرده فتتعدد الموازين اي بتعدد الموزونات انه قال فمن ثقلت موازينه هنا الجمع باعتبار الموزونات ولذلك جاءت في صياغ قوله تعالى والوزن يومئذ الحق فمن ثقلت - 00:06:34ضَ
المصدر ذكر المصدر الوزن فهذا وحيث افردت لقوله عز وجل الميزان في قوله والوزن يومئذ او قول النبي صلى الله عليه وسلم آآ ثقيلتان في الميزان فالمراد بها اعتبار الة الوزن وانها ميزان واحد هذا - 00:07:14ضَ
من جهة وقيل انها التعدد باعتبار موازين كل امة كل امة لها ميزان باعتبار كل امة لها مزانطية لكن الظاهر انه ميزان واحد كما انه حوض واحد وترد عليه الامم بالنسبة للنبي صلى الله عليه وسلم حوض واحد ولكل نبي حوض ترد عليه الامم - 00:07:44ضَ
هذا قد يؤيد من قال ان لكل امة ميزان فالظاهر والله اعلم انه ما جاء الا بذكره الميزان. او اذا قلنا ان لكل امة ميزان فيكون موازين متعددة. وقول النبي صلى الله عليه وسلم ثقيلتان في الميزان باعتبار الوزن. الميزان - 00:08:14ضَ
الذي هو الوزن والوزن لا يعني انه شيء واحد انما المقصود به المصدر مصدر الوزن على كل هذا هذه المسألة واما صفته كما جاء له كفتان انه جاء في بعظ الاثار له كفتان يوزن بهما يوظع العبد في كفة - 00:08:44ضَ
اول اعمال في كفة او يوضع العبد في كفة لان هذا سيأتينا البحث فيها. هل الموزون العبد او الموزون العمل وكيف الاعمال توزن وهي آآ معاني ليست اجسامنا هذي كلها سنتكلم عليها. انكر الميزان المعتزلة - 00:09:14ضَ
وقالوا ان النصوص المراد بها ذكر الميزان قالوا المراد بها العدل. وان الوزن عدل الله وانه يعدل بين عباده فيكفي علمه بهم. وآآ والصواب ما اجمع عليه السلف لانه جاءت به النصوص ويؤخذ على ظاهره ويدل على ذلك - 00:09:44ضَ
ذلك احاديث مثل قصة حديث صاحب البطاقة وانه يوزن كما سيأتينا سنذكره ان شاء الله تعالى. حديث عبد الله عمرو بن العاص ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله سيخلص رجلا من امتي على رؤوس الخلائق يوم القيامة او - 00:10:14ضَ
رجلا من امتي على رؤوس الخلائق يوم القيامة فينشر عليه تسعة وتسعون سجلا. كل سجل كل سجل مد البصر ثم يقول اتنكر شيئا من هذا؟ او اتنكر من هذا شيئا؟ ظلمك كتبت الحافظون؟ فيقول - 00:10:34ضَ
يا ربي فيقول اف لك عذر؟ فيقول لا يا ربي. فيقول بلى. ان لك عندنا حسنة فانك لا تظلم اليوم. فتخرج له بطاقة فيها اشهد ان لا اله الا الله - 00:10:59ضَ
وان محمدا رسول الله. فيقول احظر وزنك. احظر وزنك فيقول يا ربي ما هذه البطاقة مع هذه السجلات؟ فقال عز وجل انك لا تظلم. قال فتوضع السجلات في كفة والبطاقة في كفة. فطاشت السجلات وثقلت - 00:11:19ضَ
البطاقة فلا يثقل مع اسم الله شيء. وهو حديث صحيح رواه الامام احمد والترمذي وابن ماجة وصححه الحاكم قال الترمذي حسن وصححه الشيخ الالباني وجماعته. المهم انه يدل على انه يوزن يوزن ويدل على ان الاعمال كلها توزن لان الله تعالى - 00:11:49ضَ
قال فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره. ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره وهل هنا ايضا سؤال اخر وهو كيف الاعمال توزن وهي معاني اوصاف ليست اجراما واجسام. الجواب ان الله عز وجل على كل شيء قدير. قادر ان يجعلها - 00:12:19ضَ
قادر عز وجل ان يجعلها اجساما لها وزن وقادر على ان يزنها ولو كانت معانيا ليست اوزان وسأظرب لكم مثالا بما تشاهدون. ان الانسان يجد الان في اجهزته التي بين يديه تحمل - 00:12:59ضَ
باشياء اه معلومات صوتية او معلومات كتابية او صور او اشياء فيثقل بها الجهاز ويأخذ من حيزه. وحتى اذا آآ اشترك ما يسمى بالسحابة والغيمة التي تحمل فيها المعلومات الافتراضية ما يسمى بالعالم الافتراضي هذا. ايضا لها حجم محدود. ويشترك بشيء محدود وله يدل على - 00:13:29ضَ
انه له جرم محسوس يوزن حجمه كم يحمل من من آآ جيجا وميجا وغير ذلك من هذه الاشياء. هذا شيء محسوس يجدها الانسان وهي من صنع الناس الذي علمهم الله. فكيف بقدرة الله عز وجل ان يكون هناك ميزان - 00:14:09ضَ
يزن هذه الاشياء ولو كانت غير محسوسة بالنسبة الاجرام. والله على كل شيء قدير وخذ لذلك نظيرا يوم القيامة وهو الموت. الموت الموت آآ يمثل يوم القيامة على صورة جرم وهو الكبش شيء محسوس كبش صورة كبش ويذبح - 00:14:39ضَ
بين الجنة والنار كما في الصحيحين من حديث ابي سعيد الخدري مع ان الموت اعدام الا انه هذي مسألة مسألة هل الموت مجرد اعدام؟ او انه شيء بل هو شيء - 00:15:09ضَ
صحيح انه شيء ليس اعداما فقط. بدليل انه يوم القيامة يجعل كبشا يمثل على صورة كبش فيذبح بين الجنة والنار. اذا الله عز وجل لو شاء لجعل الاعمال اجساما بل وتكون اشياء تمطر - 00:15:29ضَ
مثل قوله عز وجل انطقنا الله الذي انطق كل شيء. هي اجزاء اعضاء الانسان التي لا تتكلم فاذا اذا القدرة الالهية صالحة لذلك فلا يوقف معها. نقول سمعنا واطعنا واخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم بذلك - 00:15:49ضَ
وجاء الخبر عن الله بذلك فنقول امنا وصدقنا وسمعنا واطعنا. ولا نتأول ذلك بما لا يليق بصرفها عن عن عما لا يليق بما يرد هذه النصوص. بقي مسألة هل الوزن للاعمال او للصحف او للعاملين. ظاهر حديث - 00:16:09ضَ
كلمتان ثقيلتان في الميزان ان الموزون العمل كلمة و كذلك آآ ظاهر قوله آآ فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا ان نفس العامل لا ليس له وزن لا يوزن. وقول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث السجلات - 00:16:39ضَ
البطاقة وانها بطاقة مكتوب فيها لا اله الا الله ان لا وان اعمال جاء في سجلات تسعة وتسعين سجل. يدل على ان الموزون الصحائف. في حديث ابن مسعود لما قال النبي صلى الله عليه وسلم - 00:17:09ضَ
ان ساقيه اه اثقل اه عند الله في الميزان اثقل من جبل احد في الميزان هنا اذا اشياء ثلاثة جاء ما يدل على انها توزن العمل والعامل والصحف فكيف الجمع بينها؟ ذكر بعض العلماء ان الجمع بينها بان يقال ان من الناس - 00:17:31ضَ
ان يوزن عمله ومن الناس من يوزن صحائف عمله. ومن الناس من فوزا هو بنفسه. فدل فحمله على تعدد الصور والاحوال والوقائع يوم القيامة وقال بعض العلماء ان المراد بوزن العمل - 00:18:01ضَ
ما جاء فيه انه هو وزن الصحف. اذا جاء فيه ما الادلة التي فيها وزن المراد بها وزن الصحف. صحائف الاعمال. وآآ الله الظاهر انه مثل ما قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله يقول عند التأمل نجد ان اكثر النصوص - 00:18:31ضَ
تدل على ان الذي يوزن هو العمل. ويخص بعض الناس فتوزن صحائف اعماله او يوزن هو نفسه. فذهب الشيخ الى ان الاصل واكثر خصوص على ان الوزن للاعمال. لكن يوجد من يوزن هو نفسه. لاظهار كرامته ان كان من المؤمنين - 00:19:01ضَ
كبني مسعود مثلا او اظهار اهانته ان كان من الكافرين في قوله فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا فيراد اهانة بعض هؤلاء. فهذا قد يقول وان ما ورد في حديث ابن مسعود وحديث صاحب البطاقة فقد يكون هذا امرا يخص الله به من يشاء من عباده - 00:19:31ضَ
فمن ثقلت موازينه فاولئك هم المفلحون والمراد بثقل الموازين رجحان الحسنات على السيئات. ريحان الحسنات اضاف الموازين اليه الثقيلة باعتبار انها له اما السيئات فهي عليه ليست له عليه وهنا مسألة هل الكفار يوزنون - 00:20:01ضَ
لان ظاهر قوله فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا محتمل انه اذا وزنوا فلا وزن لهم يخفون ولا وزن لهم. هذا محتمل. ومحتمل انه فلن لهم يوم القيامة وزن انهم ايضا لا يكون لهم ميزان. بل يذهب بهم الى النار مباشرة. هذا محتمل. النفي - 00:20:36ضَ
في قوله فلا نقيم له يوم القيامة وزنا اي ميزانا. فهذا محل اختلاف محل اختلاف. ظاهر قوله ومن خفت موازينه فاولئك الذين خسروا انفسهم في جهنم خالدين ايضا هذا يدل على ان الكفار يوزنون. لانه قال خالدون في جهنم خالدون. لا - 00:21:06ضَ
لكن والمراد بخفة الموازين رجحان السيئات على الحسنات. او فقدان الحسنات كلها وذهابها بالكلية وهذا لا يذهبها الا الكفر. فيكون هنا خسروا ام خفت موازينهم بمعنى فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا. يعني لا ايضا ليس له وزن - 00:21:33ضَ
والقول الثاني ان الكفار لا توزن اعمالهم مطلقا. بل يذهب بهم الى النار وهو ظاهر قوله تعالى قل هل ننبئكم بالاخسرين اعمالا الذين ظل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون - 00:22:03ضَ
صنع اولئك الذين كفروا بايات ربهم ولقائه فحبطت اعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزن. ظاهر هذه الاية وهذا مبني على مسألة المحاسبة. وهذا مبني على مسألة المحاسبة قال شيخ الاسلام ابن تيمية في مسألة محاسبة الكفار قال مسألة محاسبة الكفار هل يحاسبون ام لا - 00:22:23ضَ
مسألة لا يكفر فيها بالاتفاق. يعني لا يقال منكرها اه الضال او مثبتها ضال او يكفر لان هذي مسائل اجتهادية. قال والصحيح ايظا ان لا يظيق فيها ولا يهجر وقد حكي عن ابي الحسن ابن بشار انه قال لا يصلى خلف من يقول انهم يحاسبون - 00:22:53ضَ
والصواب الذي عليه الجمهور انه يصلى خلف الفريقين. بل يكاد الخلاف بينهم يرتفع عند التحقيق مع انه قد اختلف فيها اصحاب الامام احمد. وان كان اكثرهم يقولون لا يحاسبون واختلف فيها غيرهم من اهل العلم. واهل الكلام. وذلك ان الحساب قد يراد به الاحاطة - 00:23:23ضَ
الاعمال وكتابتها في الصحف وعرضها على الكفار وتوبيخهم على ما عملوه وزيادة العذاب ونقصه بزيادة الكفر ونقصه. فهذا الظرب من الحساب ثابت بالاتفاق. اذا اريد بالحساب هذا يقول اذا اريد به انه جمع اعمالهم والاحاطة بها وكتابتها في الصحف وعرضها - 00:23:53ضَ
عليهم وتوبيخهم عليها وازاد العذاب بحسب كثرة ذنوبهم مع الكفر يعني. لانه يعذب وعلى سيئاته اضافة الى اه كفره واظلاله للناس. كما قال عز وجل ليحملوا اوزارهم يوم القيامة ومن كاملة يوم القيامة ومن اوزار الذين يضلونهم بغير علم. ايضا يحملون من اوزار غيره. فدل على تفاوتهم - 00:24:23ضَ
في الاوزار في قوله عز وجل ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين كنا نخوض مع الخائضين وكنا بيوم الدين حتى اتانا اليقين فما تنفعنا فما تنفعهم شفاعة الشافعين. فدل على انهم كفار لا تنفعهم الشفاعة. ذكر انهم ذنوبهم - 00:24:53ضَ
كفرهم بيوم الدين آآ لم يكونوا من المصلين. لم يكونوا يطعمون المسكين. يكذبون به ويخوضون في الاثام مع الخائضين الا انهم حوسبوا بهذه الاعمال. يقول الشيخ ان كان هذا زيادة العذاب ونقصي بزيادة الكفر ونقصه. ايضا ان الكفر يختلف. الكفر يختلف. منهم من يكفر كليا - 00:25:13ضَ
ومنهم من يكفر جزئيا علمهم انه كافر. اليس كفر من انكر وجود الله ككفر الملحد؟ اه ككفر من انكر وجود الله كفر المشرك لان الملحد انكاره اكبر من ذلك. اما المشرك فهو يوجد يثبت وجود الله ويثبت الانبياء لكن وقع في - 00:25:43ضَ
فكفره كفر شرك مخلد في النار الا انه اعمالهم تتفاوت. ولذلك هناك الدرك الاسفل من النار وهناك ما هو فوق ذلك اذا يقول فهذا الظرب من الحساب ثابت بالاتفاق. وقد يراد بالحساب وزن الحسنات بالسيئات - 00:26:03ضَ
ليتبين ايهما ارجح فلا فالكافر لا حسنات له توزن بسيئاته. اذا اعماله كلها هابطة وانما توزن لتظهر او لتظهر خفة موازينه لا ليتبين رجحان حسنات له هذا المعنى يقول الشيخ اذا كان يراد به الحساب الوزن فهذا - 00:26:23ضَ
لا يقول له اذا كان يراد بها تبين الحسنات او وزن الحسنات بالسيئات يتبين ايهما ارجح ايهما ارجح حسناتهم سيئات؟ يقول هذا لا. لان الكافر لا حسنة له توزن بسيئاته - 00:26:53ضَ
اعماله كلها حافظة. فيأتي يوم يوم القيامة ولا عمل له وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا. عمله منثور طيب ما الذي يوزن؟ قال انما توزن لتظهر خفة موازينه لا ليتبين رجحان حسناته. اذا هنا - 00:27:13ضَ
تجعل يوزن لا لرجحان الحسنات وانما لبيان انه لا وزن له. انها اشياء عملها مما هو من الحسن في الدنيا لكن لا قيمة له يوم القيامة. كأن يكون له بر والديه مثلا - 00:27:33ضَ
تصدق على المساكين فيوم القيامة توزن لكنها تكون كالهباء المنثور لانها لم يرد بها وجه الله. فهنا يقول ليبين خسرانه. لا لاحتمال انها ترجح. لان الكفر لا يبقى للانسان معه عمل نسأل الله العافية والسلامة. الا اذا تاب منه فان التوبة من الكفر تذهبه. ثم يقول الشيخ - 00:27:53ضَ
قد يراد بالحساب ان الله هل هو الذي يكلمهم ام لا؟ يعني هل هو الذي يحاسبهم؟ ام لا فالقرآن والحديث يدلان على ان الله يكلمهم تكليم توبيخ وتقريع وتبكيت. لا تكريم لا - 00:28:23ضَ
قيمة تقريب وتكريم ورحمة. وان كان من العلماء من انكر تكليمهم جملة انتهى كلام الشيخ. في المجلد السادس من الفتاوى فذكر الشيخ ان مصطلح الحساب يختلف فان كان المراد بالحساب الاحاطة - 00:28:43ضَ
واحاطة اعمالهم ومجازاتهم عليها بعذابهم وكذا فهذا موجود بالاتفاق. وان كان المراد حساب الموازنة فهذا كذلك له معنى. وان كان المراد بالحساب التكليم والتقطيع لهم فدل الكتاب والسنة على ذلك - 00:29:03ضَ
اه يقول في الواسطية ايضا رحمه الله فتنصب الموازين فتوزن بها اعمال العباد. فمن ثقلت موازينه فاولئك هم المفلحون ومن خفت موازينه فاولئك الذين خسروا انفسهم في جهنم خالدون وتنشر الدواوين وهي صحائف الاعمال. فاخذ كتابه بيمينه واخذ كتابه بشماله او من وراء ظهره - 00:29:23ضَ
قال سبحانه وتعالى وكل انسان الزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منثورا ويقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا. ويحاسب الله الخلائق ويخلو بعبده المؤمن فيقرره بذنوبه كما وصف ذلك بالكتاب والسنة - 00:29:53ضَ
واما الكفار فلا يحاسبون محاسبة من توزن حسناته وسيئاته فانه لا حسنات لهم ولكن تعد اعمالهم فتحصى ويوقفون عليها ويقررون بها. او يقرون بها انتهى كلامه من الواسطية. والله الله اعلم هذا بالنسبة لما يتعلق في آآ الميزان نقف عند هذا آآ ونسأل الله تعالى ان - 00:30:13ضَ
موازيننا وان يدخلنا الجنة مع الابرار. اه وان يسلمنا من العذاب وان يدخل الجنة بلا حساب ولا عذاب انه جواد كريم. والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد واله وصحبه - 00:30:43ضَ
اجمعين نعم جزاكم الله خيرا نعم حفظكم الله اثابكم الله شيخا الله واياكم منها اعمالهم نعم والظاهر انهم لا يحاسبون اذا لم يحاسبوا يعفوا الله عنهم مباشرة. هذا هو ظاهر الحديث. ولذلك كانوا ندرة - 00:31:05ضَ
كانوا ندرة قلة فالظاهر انهم لا يحاسبون ولا توزن يعفو الله عنهم ويدخلهم الجنة مباشرة هذا يتميزون به عن بقية المؤمنين. اسأل الله ان يجعلنا منهم واياكم يعافينا. نعم امين امين - 00:31:59ضَ
طيب ها خارج عن الدرس والله ارجو في الصلاة الله يحفظ هل صلاة الضحى ست بيحتاجوا كتاب السائل هذا هذا السائل يحتاج الى كتاب سأل عنها هل هي سنة وما هو فضلها؟ وما هو وقتها؟ ها؟ اللي يحتاج درس كامل - 00:32:27ضَ
اما ان سنة في الصحيح انها سنة ولكن قضية المواظبة عليها من عدمها ها هذا يعني هي المبحث بين العلما وقال ابن القيم الكلام فيها العلماء كثير من الفقهاء اذا ذكروا - 00:33:09ضَ
صلاة التطوع السنن الواردة يذكرون صلاة الظحى هذا هو الاظهر ومن العلماء من قال انها سنة لا على سبيل المواظبة على سبيل التنوع هذا من جهة والنبي صلى الله عليه وسلم رغب فيها باحاديث كثيرة - 00:33:32ضَ
وان من هجر الى المسجد في سبحة الضحى كما في سنن ابي داوود بسند صحيح كاجر العمرة وقال في فضائلها مثلا انها حين ترمض الفصال صلاة الضحى حين ترمز الفصال - 00:33:57ضَ
وقال منصب صعد في مصلاه حتى ترتفع الشمس اه ثم يصلي ركعتين فهي كاجر حجة تامة تامة تامة وغيرها من الاحاديث ووقتها من طلوع الشمس وارتفاعها قيد رمح الى قبيل الزوال - 00:34:18ضَ
الى ان يمتنع الزوال وافظلها ارتفاع ارتفاع الشمس ضحاها الحديث صلاة الاوابين حين ترمظ الفصال وصفهم بالاوابين والفصال ابن الناقة اذا عن امه عن لبن امه تم الفصيل سمى الحوار - 00:34:45ضَ
ابن اللبون امه لقحت واصبحت لبونا وفصل او ابن مخاض امه اصبحت وفصل عنه هذا في خفافه رقة لا يتحمل شدة حر الرمظاء ترمض الفصام اذا انما تشتد الرمظاء قريبا من الظحى الكبير - 00:35:12ضَ
القريب من الظهر والرجاء من الاخوان الذي يسأل سؤال لا يسأل سؤال يحتاج الى محاضرة اسأل سؤال عن شيء يريد ان يتبين هذه الكتب هذه المسائل مبحوثة يعني زاد المعاد اطال فيها ابن القيم بحث بحثا طويلا - 00:35:43ضَ
وغيرهم ممن بحثوها كتب الفقهاء والمحدثين شروح والله اعلم حفظكم الله الذين سلكوا العمل كيف المدينة كيف الذي يحاسبه الذي يحاسبهم الذي لا تخفى عليه خافية يوم القيامة عز وجل. سؤال غريب هذا - 00:36:02ضَ
انما هذا هو منهم من يعرض عليه العرض كما في حديث ابن عمر لما سأله رجل عن العرض فقال قال النبي صلى الله عليه وسلم ان الله عز وجل يخلو بعبده - 00:36:42ضَ
ويضع عليه كنفه ويقرره بذنوبه اتذكر ذنب كذا؟ اتذكر ذنب كذا حتى اذا ظن انه هالك قال ان قال الله اني قد سترته عليك في الدنيا واني اغفرها لك اليوم - 00:37:01ضَ
فيقل يا ربي ويوم ذنب كذا ويذنب كذا. اذا امن الشاهد انه هذا العرظ واما من نوقش الحساب عذب هذا الذي يقال لم فعلت كذا لما فعلت كذا لما فعلت كذا هذا من نوع من المحاسبة - 00:37:18ضَ
ان يعرض عليه ونوع ان يقرر لان الله قال فحاسبناه حسابا يسيرا فسماه الحساب اليسير الحساب اليسير هو العرض الحساب العسير هو التقرير يقرره هو المناقشة عفوا حساب اليسير هو العرض والتقرير - 00:37:35ضَ
والحساب العسير هو المناقشة قال النبي صلى الله عليه وسلم من نوقش الحساب عذب حالة عائشة يا رسول الله ان الله يقول فحاسبناه حسابا يسيرا. قال ذلك العرض ولكن من نوقش الحساب عذب - 00:38:00ضَ
فمنه ما يكون على سبيل العرض والتقرير يقرره ذنوبه ولا يناقشه فيها فهذا يحاسب حسابا يسيرا وينقلب الى اهله مسرورا في الجنة بشر انه عفي عنه ويعطى كتابه بيمينه ايوة - 00:38:17ضَ
واما من حوث بحساب عسيرا فهذا الذي نوقش هذا يعطى كتابه من وراء ظهره بشماله من وراء ظهره لماذا؟ لانه كان في اهله في الدنيا مسرورا الشاهد ان هذا نوع من الحساب هذا - 00:38:39ضَ
الثاني الوزن ايضا يوزن السيئات والحسنات اذا توزة تجعل الحسنات في مكان العمل الصالح خلطوا عملا صالحا واخر سيئا عسى الله ان يتوب عليهم هذا ان لم يتوب الله عليهم - 00:38:58ضَ
في الدنيا او لم يعفو عنهم في الاخرة قبل الحساب جعلوا في الوزن لانه قد يعفى عنه ولا توزن ياخذ سبيل المعفو عنه واذا وزن جعلت الحسنات في كفة والسيئات في كفة - 00:39:14ضَ
ثم ايهما اكثر رجح اتلو ايهما اكثر او اثقل رجح لان الاعمال منها ما هي كبائر اثقل من الصغائر ومن الاعمال ما هو بر واحسان فضائل الاعمال اعظم من ولذلك اخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان الايمان بضع من سبعون شعبة اعلاها قول لا اله الا الله وادناه اماطة الاذى عن الطريق - 00:39:34ضَ
الاعمال تتفاوت حتى في الميزان تتفاوت لما قال ثقيلتان في الميزان سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم. بين انها ليست سهلة ثقيلة وهناك ما هو خفيف وهكذا الفرائض اثقل من النوافل - 00:40:00ضَ
النوافل بعضها ولذلك العلماء بحثوا قضية افضل الاعمال النوافل لاجل ان الانسان يتكثر من الافضل عند الازدحام وهكذا فقد تتفاضل في العدد وقد تتفاضل في الكمية بالفظل الوزن نسأل الله ان يجعلنا - 00:40:17ضَ
ممن ثقلت موازينه هو في عيشة راضية اي في الجنة راضية قال العلماء بمعنى مرضية. راضية بمعنى مرضية باقي شيء كثير ولا باقي شيء يكفي الله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:40:40ضَ
- 00:41:17ضَ