شرح أصل السنة واعتقاد الدين - الشرح الخامس - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
شرح أصل السنة واعتقاد الدين (18) | الشرح الخامس - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
Transcription
وعلى اله وصحبه ومن والاه اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما يا كريم ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب - 00:00:00ضَ
وبعد ايها الاخوة قراءتنا في في اصل السنة واعتقاد الدين في الكلام على البعث والنشور وقفنا عليه طيب اقرأ والتي بعدها طيب نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى - 00:00:24ضَ
اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والسامعين. قال المصنف رحمه الله تعالى والبعث من بعد خوتي حق واهل الكبائر في مشيئة الله عز وجل لا يكفر اهل لا يكفر اهل القبلة بذنوبهم. ونكل سرائرهم الى الله عز وجل - 00:00:59ضَ
يعنون رحمهم الله وهم الحافظان ابو حاتم الرازي وابو زرعة الرازي يعنون في هذا المبحث انهم ادركوا اجماع علماء اهل السنة او ما ادركوه من علماء اهل السنة مجمعين عليه - 00:01:21ضَ
الايمان بالبعث من بعد الموت. وانه حق على الحقيقة وكذلك ما يتبعه من من امور يوم القيامة من العرض والحساب فان الايمان بذلك من اركان الايمان. التي اخبر بها النبي صلى الله عليه وسلم في حديث جبريل. لما قال - 00:01:52ضَ
اخبرني عن الايمان قال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله باليوم الاخر بالقدر خيره وشره وهذا الامر من مما اجمع عليه المسلمون واهل الاديان التي نزل فيها كتب من عند الله عز وجل - 00:02:21ضَ
وان كان هناك من الجهلة المنتسبين الاسلام او نحوه من بعض الفلاسفة الذين ذلك يزعمون انها لا تبعث الاجساد فهم وافقوا اهل الجاهلية الاولى من هذه الحيثية من هذه الحيثية - 00:02:59ضَ
ظن بعض الفلاسفة ان النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي فقط افصح ببعث الاجساد وان الانبياء قبله لم يصرحوا بهذا وهذا غير صحيح وهذا غير صحيح بل كل الرسل جاءوا بهذا لان هذا من اصول الدين - 00:03:33ضَ
لكن الكتب المتقدمة اصابها من التحريف ما اصابها. فلذلك يقل ذكر هذه العلوم فيها وان كان يعني ذكر علوم الاخرة في كتب في الكتب السابقة قليلة التفصيل لكنها مجملة ليس فيها مثل التفصيل الذي في القرآن العظيم فان القرآن - 00:04:06ضَ
فيه تفصيل دقيق لمشاهد البعث والنشور ويوم القيامة يعني مثلا يقول الله عز وجل والله انبتكم من الارض نباتا ثم يعيدكم فيها ويخرجكم اخراجا. لاحظ التعبير بالنبات انه انبتنا من الارض نباتا - 00:04:34ضَ
كالنبات وكذلك اخراجهم يكون منها ينبتون كذلك. لان النبي صلى الله عليه وسلم اخبر انه ان الله يرسل السماء فتنزل ماء كمني الرجال فتنبت الاجساد في قبورها ثم يأمر بنفخ الروح. الحمد لله. يرحمكم الله - 00:04:58ضَ
ثم يخرجون اخراجا وقال الى ربهم ينسلون كانه ينسل من المكان نسلا قال اذا بعثر ما في القبور تبعثر على كل ان هذا كله مفصل في كتابنا وجاء في عن الانبياء ايضا ذكره - 00:05:31ضَ
ابراهيم الخليل يقول الله عنه انه قال والذي اطمع ان يغفر لي خطيئتي يوم الدين فذكر ذلك وقال ربي اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب وسأل ربه ان يريه كيف يحيي الموتى؟ قال رب ارني كيف تحيي الموتى؟ قال او لم تؤمن؟ قال بلى - 00:06:02ضَ
ولكن ليطمئن قلبي فذكر سأل ربه ان يريه ذلك وهو مؤمن بان الله يحيي الموتى. فاذا موجود في كتب من سبقنا وموسى عليه السلام اخبره الله قال ان الساعة اتية اكاد اخفيها لتجزى كل نفس بما تسعى. فلا يصدن فلا يصدنك عنها. من لا يؤمن بها - 00:06:30ضَ
واتبع هواه فتردى الادلة على هذا كثيرة انها كانوا يخبرون اممهم بالبعث والنشور على كلنا الامر هذا في في هذه الملة الاسلامية مفصل بتفصيل دقيق بحيث ان الانسان اذا تتبعه في الكتاب والسنة كأنه يراه رأي العين - 00:07:00ضَ
واما في الكتب السابقة فهو مجمل ذكر باعث ونشور ها وجنة ونار وامور مجملة يعني مثلا عز وجل لما يقول ان الساعة اتية لا ريب فيها ولكن اكثر الناس لا يؤمنون. ويقول عز وجل ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم - 00:07:36ضَ
عموميا وبكما وصما. لاحظ التعبير. حشر. وعلى الوجوه يجعل يمشي على وجهه واعمى واصم وابكم ليتكلم دل على صفة البعث قال ذلك جزاؤهم بانهم كفروا باياتنا وقالوا ائذا كنا عظاما ورفاة ائنا لمبعوثون خلقا جديدا - 00:08:03ضَ
او لم يروا ان الله الذي خلق السماوات والارض قادر على ان يخلق مثلهم وجعل لهم اجلا لا ريب فيه فابى الظالمون الا كفورا قدرته على الخلق وهم ماذا يقولون كما قال عز وجل وقالوا اذا كنا عظاما ورفاتا ائنا لمبعوثون خلقا جديدا - 00:08:35ضَ
قل كونوا حجارة او حديدا او خلقا مما يكبر في صدوركم فسيقولون من يعيدنا قل الذي فطركم اول مرة فسينغضون اليك رؤوسهم ويقولون متى هو؟ قل عسى ان يكون قريب - 00:09:01ضَ
ثم يقول يوم يدعوكم فتستجيبون بحمده وتظنون ان لبثتم الا قليلا لاحظ التعبير حتى حالهم وما هم عليه ظنونه اذا بعثوا كيف يكون الناس عليه من الظن او العلم او - 00:09:20ضَ
او الكلام مرة قال نحشرهم على وجوه يوم القيامة على وجوههم عميا وصما وبكما. عميا وبكم وصما ها انهم يحشرون كذلك قال ربي ما حشرتني اعمى وقد كنت بصيرا طيب - 00:09:41ضَ
وفي الاية الاخرى يوم يدعوكم فتستجيبون بحمده يستجيبون اذا قال اخرجوا الى القبور اخرجي مع ما في ما فيك اخرجت تخرج ما فيها وقال عز وجل بان ربك اوحى لها. الارض يوحى اليها - 00:10:04ضَ
تبعثر ما فيها تخرج ما فيها اذا زلزلت الارض زلزالها واخرجت الارض اثقالا. وقال الانسان ما لا يومئذ تحدث اخبارها لان ربك هو حاله الوصف حتى الارظ اتحدث بما فيها تخرج ما فيها قيل من الكنوز - 00:10:33ضَ
وقيل ما تخرج ما فيها من الاجساد تبعثرهم كما قال عز وجل بعثر ما في القبور وحصل ما في الصدور حتى ما في الصدور مكنونات الانسان يستخرج هنا وتظنون الا بثم الا قليلا. ايضا ما في نفوسهم من التصورات ها - 00:10:59ضَ
يذكره الله عز وجل. تفصيل دقيق وقال عز وجل عن الكافر وظرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم قل يحييها الذي انشأها اول مرة وهو بكل خلق عليم - 00:11:24ضَ
استغربوا كيف رميم تعاد وهي رميم نعم قال عز وجل خلق السماوات والارض اكبر من خلق الناس صعب خلق الانسان واعادته والبدء اكبر من الاعادة لان البدء بدء على غير مثال سابق - 00:11:43ضَ
والاعادة اعادة ما بلي. فهي اهون والله عز وجل لا يعجزه شيء. انما امره اذا اراد شيئا يقول له كن المهم ان الله عز وجل فصل لنا من ذكر البعث والنشور ما هو - 00:12:08ضَ
عظيم جدا ومفصل ودقيق كيف يبعثون وكيف يخرجون وكيف عراة حفاة ينظر بعضهم الى بعض لكن الامر اكبر من ذلك لما قالت عائشة يا رسول الله اي عائشة الرجال والنساء ينظر البعض الى بعض - 00:12:30ضَ
قال يا عائشة لكم الامر اكبر من ذلك. يعني اكبر من ايش؟ ان ينظر بعضهم الى بعض قال عز وجل يا ايها الناس اتقوا ربكم ان زلزلة الساعة شيء عظيم - 00:12:48ضَ
يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما ارضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد تأمل هذا الامر يخرجون كيف يذهلون لشدة الهوى - 00:13:06ضَ
زلزلته المهم انه ان الله ذكر عنهم خاشعة ابصارهم ترهقهم ذلة حتى وصف الانسان مهطعين الى الداعي يقول الكافرون هذا يوم عسر حتى كلامهم فلا تسمع الا همسا لانه قد يقول قائل كيف قال الله انهم يحشرون عميا وبكما وصما ثم يقول يهمسون او يقولون نقول هذا في حال - 00:13:30ضَ
وهذا في حال لانهم ايضا ترد اليهم ابصارهم فيرون ما في النار من العذاب ويرون ما فيها من النكاد لانه اشد عذابا لكن اذا حشر يحشر اعمى ليرى ان هذه عمايته في الدنيا عن الهدى اورثت له عماية عماية عن الصراط - 00:14:04ضَ
فكذلك كذلك يعني ايش حالهم في البعث والخوف الذي هم فيه وشدة وكيف ينادي بعضهم بعضا ويلعن بعضهم بعضا وكيف يستصرخون بابليس ويقولون انت الذي اغويتنا وكيف يقول بعضهم لبعض هل انتم مغنون عنا من عذاب الله من شيء - 00:14:30ضَ
وكذلك ابليس يقول ما انا بمصرخكم وما انتم بمصرخي يعني لا انا بمنجدكم اذا استصرختم ولا انا انتم مصرخية اذا استنجدتكم الى غير ذلك. المهم ان هذا الامر يعني مفصل تفصيلا دقيقا. في كتابنا - 00:14:54ضَ
وذكر في الكتب السابقة على سبيل الاجمال وان الارواح تبعث والاجساد تبعث هذا اجمع عليه السلف ان تنقلب في هذه يعني في هذه الدنيا اذا مات تنقلب الى تراب التحول الى تراب ثم ينشئها الله - 00:15:12ضَ
النشأة الاخرى كما انشأهم من ماء وبدأ خلق الانسان من طين ثم من ماء مهين ثم يحول الى لحم ها فان الله قادر على ان ينشئه من التراب مرة اخرى - 00:15:41ضَ
قال تعالى ان مثل عيسى عند الله كمثل ادم خلقه من تراب المهم انه وجاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في البخاري ومسلم كل ابن ادم يبلى - 00:16:05ضَ
الا حجب الذنب منه خلق الله ادم منه ومنه يركب وكذلك في مستدرك الحاكم وغيره ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان ان السماء تمطر مطرا كمني الرجال ينبتون في القبور كما ينبت النبات - 00:16:26ضَ
فهذا امر سهل عند الله عز وجل قال ولم يروا كيف يبدئ الله الخلق ثم يعيده. ان ذلك على الله اليسير قل سيروا في الارض. فانظروا كيف بدأ الخلق ثم الله ينشأ النشأة الاخرى او النشأة ثم ثم الله ينشأ النشأة الاخرة - 00:16:47ضَ
ان الله على كل شيء قدير. يعني انظر الى الارض كيف تجدها ميتة لما قال الرجل كيف يحيي الله الناس؟ قال اما مررت بارض قومك ميتة ثم ينزل الله عليها المطر - 00:17:15ضَ
تنبت وتحيا؟ قال بلى. قال كذلك يحيي الله الموت ويبعث بقدرة الله. الناس يقرون بهذا لانه يألفونه ان يروا ان المطر ينزل على مكان ميت ارض بالية ثم تنبت ولو اخذ البذرة لو اخذت حبة الشعير مثلا ميتة. يابسة - 00:17:32ضَ
مكان واسقها ذو الماء ثم يحييها الله ولذلك البعث امره على الله سهل ومستقر في اه فطر الناس اصلا. لكنه جاء ما اه جاء للناس ما يفسد عليهم ذلك قال عز وجل وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو اهون عليه - 00:17:56ضَ
وله المثل وله المثل الاعلى في السماوات والارض وهو العزيز الحكيم وقال كما بدأنا اول خلق نعيده وعدا علينا انا كنا فاعلين الله عز وجل على كل شيء قدير البعث معروف انه من من الاثارة والاستخراج بعثه اثار الارض وبعث ما فيها - 00:18:31ضَ
بعده انا واهل الكبائر في مشيئة الله عز وجل. هذه المسألة الثانية مسألة اهل الكبائر الحكم عليهم هذه تسمى مسألة الاحكام. يقول واهل الكبائر بمشيئة الله عز وجل لا يكفر اهل القبلة بذنوبهم ونكل سرائرهم الى الله عز وجل. في بعض النسخ ونكل اسراره - 00:19:00ضَ
يعني مما اجمع عليه اهل السنة ان اهل الكبائر الذين لم يخرجوا من الاسلام بكفر في مشيئة الله عز وجل كما قال تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء - 00:19:31ضَ
ما دون ذلك كل ما دون الشرك والكفر الاكبر فانه ذنوب. فيدخل فيها الكبائر فهم في مشيئة الله فهذا مجمع عليه عند اهل السنة والجماعة خالفت فيه الخوارج والمعتزلة خالفت فيه الخوارج والمعتزلة اهل الوعيد - 00:19:52ضَ
كما سيأتي ذكر ذلك كذلك ولا يكفر اهل القبلة بذنوبهم. اي مما اجمع عليه اهل السنة والجماعة ان اهل القبلة يعني اهل الاسلام الذين يصلون الى القبلة وهم على الاسلام - 00:20:19ضَ
قد يصلي الانسان الى القبلة وهو على الشرك المراد باهل القبلة باصطلاح العلماء اهل الاسلام اهل التوحيد ولا يكفر اهل القبلة بذنوبهم. يعني التي دون الشرك والكفر هذا المراد بالذنوب هنا الذنوب التي هي من الكبائر - 00:20:36ضَ
اما الشرك والكفر بين النبي صلى الله عليه وسلم يقول من بدل دينه فاقتلوه وقال لا يحل دم امرئ مسلم الا باحدى ثلاث. ثم قال التارك لدينه المفارق للجماعة وهذا يحكي الاجماع واراد الشيخ هذه ذكر هذه المسألة - 00:20:59ضَ
تعرفون ان العلماء يريدون هذه المسألة مع انها من مسائل الاحكام مسائل ايضا من مسائل الفقه المسائل الفقهية يذكرون في كتب العقائد لانها خالف فيها لان المعتزلة والخوارج خالفوا فيها - 00:21:25ضَ
وعيدية هؤلاء وقالوا ان اهل الكبائر اه مخلدون في النار وليسوا تحت المشيئة وقالت الخوارج اهل الكبائر اهل الذنوب الكبائر يكفرون نحكم بكفرهم وهم كفار وقالت المعتزلة بانهم في منزلة بين منزلتين خرجوا من الاسلام ولا نحكم بكفرهم - 00:21:49ضَ
وهم في منزلة بين منزلتين واتفقوا هؤلاء على انهم في الاخرة مخلدون في النار نعوذ بالله. جعلوهم في مصير اهل اهل النار مصير الكفار يقول المصنف ونكل سرائرهم الى الله عز وجل. يعني ما خفي من امورهم - 00:22:22ضَ
لان الانسان اذا رؤي يسرف في الكبائر. ها يتهم بانه قد يكون مسلما عاصيا وقد يكون منافقا باطن في الباطن ويتظاهر بالاسلام قد يكون في الباطن في الباطن كافرا لان هذه الافعال التي يفعلها تدل على - 00:22:44ضَ
التهاون بامر الله هذا في الظاهر فلما كان الذي يفعله هي الذنوب والذنوب قد تقع من المسلم ها قالوا السرائر نكلها الى الله لا نعلم عن خفايا ما في النفوس - 00:23:15ضَ
ونتعامل معهم على الظاهر اظهروا الاسلام فنتعامل معهم على الظاهر ونترك الظن لان الله تعالى يقول يا ايها الذين امنوا اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن اثم وقال عز وجل ولا تقف ما ليس لك به علم. السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسئولا - 00:23:36ضَ
والنبي قطع هذه المسألة فقال امرت ان اقاتل الناس حتى يقول لا اله الا الله. فاذا قالوها عصموا مني دماءهم واموالهم الا فبحقها اه عصم معصوم دماءهم سرائرهم نكلها الى الله - 00:24:03ضَ
لكن الا بحقها اي ما رتب على ذلك من الحقوق فمثلا الزاني يرجم ان كان محصنا ويجلد ان كان غير محصن. القاتل يقتل او يعفو صاحب الدم القاتل عمدا الشارب يجلد - 00:24:26ضَ
وهكذا الذي لا يؤدي الزكاة تؤخذ منه قهرا هذه حقوق فيؤدى يؤخذ بحقها. فما استحق القتل قتل لكن لا يعني ذلك اننا نحكم بكفره. فالنبي صلى الله عليه وسلم رجم امر برجم الزاني والزانية وصلى عليهما - 00:24:50ضَ
صلى عليهما لم يكفرهما مع ان الله نهى ان يصلي على المشركين وان يستغفر لهم فهذا يدل على انهم لا لا يخرجون من الاسلام. اما الذنوب فيأخذ بحقها مما له حد يؤخذ به - 00:25:18ضَ
آآ في حديث اسامة لما ارسله النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة الى الحروقات من جهينة قال فكان هناك رجل من المشركين لا يدع فاذة ولا شاذة من المسلمين الا قتله - 00:25:47ضَ
قال فبرزت له فلما علوته بالسيف قال اشهد ان لا اله الا الله فضربته وقتلته. فلما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم عاتبه وقال اقتلته بعدما قال لا اله الا الله؟ فقلت يا رسول الله انما - 00:26:06ضَ
قال تعوذا من السيف. قال هلا شققت عن قلبه فعلمت انه قالها تعود من السيف فكيف تصنع بلا اله الا الله اذا جاءت يوم القيامة دل هذا على ان الانسان - 00:26:26ضَ
اذا اظهر ذلك ينظر الى ان يعرف يعني منه ما يوجب بعد قول لا اله الا الله بعد الدخول في الاسلام لانها اسامة عمل هذا الرجل على ما كان منهم كان مع المشركين. ويقتل في المسلمين. ولما رفع السيف عليه قال - 00:26:45ضَ
واضح انه في الظاهر انه قالها نفاقا لا حقيقة هنا الان في حكم التائب بحكم التائب لكن لو كان من الاصل يدعي الاسلام قبل ان يدخل تدخل في المعركة يدعي الاسلام - 00:27:09ضَ
ثم اسرف في القتل في المسلمين ولا يمكن دفعه الا بقتله في هذه الحالة يجوز قتله اذا لم يمكن الا بذلك لا على سبيل ان نحكم بكفره الا اذا كان من مظاهرة المشركين فهذه امر اخر - 00:27:36ضَ
مظاهرة المشركين امر اخر لكن هذا الرجل الان عرفنا انه قال لا اله الا الله فلعله تاب الان منعته لا اله الا الله من القتل لكن لو بعدها اظهر ما يوجب قتله - 00:28:01ضَ
استحقه لانه بحقها قال الشاطبي في الموافقات رحمه الله ان اصل الحكم بالظاهر مقطوع به في الاحكام خصوصا يعني في الاحكام الظاهرية نتعامل معه على انه مسلم فيرث ويورث من المسلمين وينكح يزوج ها - 00:28:22ضَ
هذا المقصود في الاحكام وبالنسبة الى الاعتقاد في الغير عموما ايضا يعني نعتقد انه في الظاهر مسلم. قال فان سيد البشر صلى الله عليه وسلم مع اعلامه بالوحي يجري الامور على ظواهرها - 00:28:49ضَ
المنافقين وغيرهم وان علم بواطن احوالهم ولم يكن ذلك بمخرجه عن جريان الظواهر على ما جرت عليه. وهذه مسألة هناك اناس اخبر النبي صلى الله عليه وسلم بانهم منافقون وبعضهم يظهر منهم ذلك في لحن القول. كما قال تعالى ولتعرفنهم في لحن القول - 00:29:07ضَ
ومع ذلك لما كانوا متظاهرين بالاسلام اجرى عليهم النبي صلى الله عليه وسلم احكام الاسلام في الظاهر ولم يحكم عليهم بالكفر ولم يحكم عليهم بالكفر ما لم يبدر منهم الكفر عيانا - 00:29:35ضَ
ويحكم عليهم هذا هو ذا هذا المراد وبينهم وبين الله سيحاسبهم الله على ذلك. على على هذا النفاق فلذلك ماذا نفعل معهم؟ هل نقول كما قالت الخوارج؟ نقول لا هذا دليل على انه منافق. فنحكم بكفره ونفاقه - 00:29:56ضَ
ان قالوا هذا نعامله في الدنيا على هذا والمعتزلة قالوا بين المنزلة بين منزلتين لكننا لا نحكم بانه مسلم. فلا يجرى عليه احكام المسلم يقول ابن حجر رحمه الله لقول النبي صلى الله عليه وسلم من بدل دينه فاقتلوه قال هو عام يخص منه من بدله في الباطن ولم يثبت - 00:30:18ضَ
عليه ذلك بالظاهر فانه تجرى عليه احكام الظاهر يعني لو ان شخصا في الباطن منافق ثم لم نعرف ذلك منه علنا لان الاحكام الظاهرية يترتب عليها احكام من القتل ومن - 00:30:45ضَ
اخذ امواله فهيأ لبيت المسلمين ونحو ذلك الا انا احكم عليه بالظن ولا نحكم عليه بالظن حتى يثبت ذلك ولم يرجع فيستتاب فان تاب والا حكم عليه ايضا لانه قد قد يرجع ويتوب فتجرى عليه احكام - 00:31:07ضَ
الظاهر ثم قال رحمه الله واظهار الايمان يحصل من القتل يحسن من القتل او يحسن من القتل يحسن من القتل وكلهم اجمعوا يعني اهل السنة العلماء. اجمعوا على ان احكام الدنيا على الظاهر - 00:31:33ضَ
والله يتولى السرائر هذه حكاية اجماع مثل ما حكاه المصنف عندنا وقد قال صلى الله عليه وسلم لاسامة هل شققت عن قلبه؟ وقال للذي ساره في قتل رجل مسلم الا يصلي؟ قال نعم. قال اولئك الذين نهيت عن قتلهم - 00:31:55ضَ
لان في الظاهر مسلم وفي بعض طرق حديث ابي سعيد ان خالد بن الوليد لما استأذن في قتل الذي انكر القسمة يعني الخوارج الخويصرة وقال كم من مصل يقول بلسانه ما ليس في قلبه - 00:32:18ضَ
وقال لانه قال اليس يصلي وقال لعله يصلي قال خالد وكم من مصل يقول بلسان ما ليس بقلبه فقال صلى الله عليه وسلم اني لم اومر ان انقب عن قلوب الناس. اخرجه مسلم - 00:32:37ضَ
قال والاحاديث في ذلك كثيرة. هذا كلام ابن حليل رحمه الله هنا العبرة لانكلوا سرائرهم الى الله قال شيخ الاسلام ابن تيمية في كتاب الايمان لما تكلم عن قول النبي صلى الله عليه وسلم في اورد حديث اعتقها فانها مؤمنة مع انه سألها عن مسائل - 00:32:55ضَ
قليلة في اصول الدين ويقال لها اين الله؟ قالت في السماء قال من انا؟ قالت رسول الله. قال اعتقها فانها مؤمنة يقول شيخ الاسلام والمقصود ان النبي صلى الله عليه وسلم انما اخبر عن تلك الامة بالايمان الظاهر الذي علقت به الاحكام - 00:33:20ضَ
ظاهرة لانها تجزئ بالعتق لان الله قال فتحرير رقبة مؤمنة ولابد ان نعرف ان فعلق فعلق بالايمان فالنبي صلى الله عليه وسلم حكم عليها بالايمان الظاهر والا فقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم ان سعدا لما شهد لرجل انه مؤمن قال او مسلم. هذه قصة الحديث - 00:33:40ضَ
في الصحيحين عن سعد ابن ابي وقاص ان النبي صلى الله عليه وسلم اعطى رجالا ولم يعطي رجلا منه. فقال فكلمته قلت يا رسول الله ما لك عن فلان؟ فانه مؤمن - 00:34:11ضَ
قال ابو مسلم قال تركته ثم غلبني ما اعرف منه فقلت يا رسول الله ما لك عن فلان؟ فانه مؤمن. قال او مسلم قال فسكت ثم غلبني ما اعرف منه فقلت يا رسول الله ما لك عن فلان؟ فانه مؤمن - 00:34:25ضَ
قال يا سعد اني اعطي الرجل وغيره احب الي منه مخافة ان يكبه الله على وجهه في النار يعني قد يعطيهم تأليفا لا لانهم مؤمنون فقد يعطيهم تأليفا وهذا الرجل صاحبك - 00:34:47ضَ
ولو كان مؤمنا فلم ادعه لانه لا يستحق ذلك. بلى وكلته لايمانه. هذا المعنى هذا المعنى طيب لما قال له او مسلم يحتمل امران يحتمل امرين الاول ان حقيقة الرجل كذلك - 00:35:14ضَ
انه لم يبلغ درجة التزكية في الايمان فانت شهدت له بالتزكية وهو دون ذلك هذا احتمال ولاحتمال الاظهر ان النبي صلى الله عليه وسلم اراد ان يعلم سعدا كيف يشهد - 00:35:37ضَ
ولا يشهد بالايمان التام لمجرد الظاهر فانه هو في الظاهر مسلم. استسلم وفعل اصول الاسلام واصول الايمان فهو مسلم. فهنا انت زكيت تزكية لان الله نهى عن ذلك لانه يقول فلا تزكوا انفسكم هو اعلم بمن اتقى - 00:36:00ضَ
والمراد لا يمدح بعضكم بعضا. فانه اعلم بحقيقة المتقين وقال قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا لان الحال انهم لم يحققوا كمال الايمان. الواجب كيف؟ لان كان الانسان اذا اسلم وجب عليه - 00:36:25ضَ
الهجرة ونصرة النبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء لم يفعلوا ذلك انما اسلموا وبقوا فكان عندهم تقصير في هذا الجانب كان عندهم تقصير في هذا الجانب فلما اثنوا على انفسهم بالايمان بين الله انهم عندهم فيه نقص من هذا الجانب - 00:36:53ضَ
وهو ايش؟ نصرة النبي صلى الله عليه وسلم والهجرة اليه المهم هذا الحديث قسم النبي صلى الله عليه وسلم الناس الى قسمين منهم من هو مسلم لعدم كماله بالايمان ومنهم من هو مؤمن لتحقيقه لواجبات الايمان. طيب - 00:37:14ضَ
يقول الشيخ فقال لي سعد او مسلم وكان يظهر من الايمان وكان يظهر من الايمان ما تظهره الامة وزيادة الزيادة التي جعلت سعدا ايش؟ يزكيه ويقول انه مؤمن قال فيجب ان يفرق بين احكام المؤمنين الظاهرة. التي يحكم يحكم فيها الناس في الدنيا. وبين حكمهم في - 00:37:33ضَ
الاخرة بالثواب والعقاب فالمؤمن المستحق للجنة لابد ان يكون مؤمنا في الباطن اتفاق جميع اهل القبلة حتى الكرامية الذين يسمون المنافق مؤمنا لان المرجى اقسام منهم هو شرهم الكرامية يقولون انه حتى المنافق - 00:38:03ضَ
يسمى مؤمنا لانه في الظاهر يدعي الايمان فهو عندهم في الظاهر مؤمن لكن في الاخرة يقولون في الاخرة يحاسب نحن في المنافق الذي يظهر منه علامات النفاق لا نجزم له بالايمان - 00:38:31ضَ
نقول انه في احكام الامام في الظاهر اما انا نحكم جزما انه مؤمن الان لا. ما يجوز لنا ان نزكيه. بل ولا نزكي انفسنا فالكرامية يقولون انه مؤمن. لكن يقولون الايمان هو الكلمة - 00:38:53ضَ
اذا قال اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله خلاص هذا هو الايمان تحقق له الايمان وفي الاخرة ويقولون انه في الاخرة لا ينفع ويقولون انه لا ينفع في الاخرة الا الايمان الباطل - 00:39:14ضَ
وقد حكى بعضهم عنهم انهم يجعلون المنافقين من اهل الجنة وهو غلط عليهم. انما نازعوا في الاسم لا في الحكم بسبب شبهة المرجئة بان الايمان لا يتبعر ولا يتفاضل هنا هذه مسألة الكرامية المرجئة اقسام منهم من يقول انه ايش؟ الايمان تصديق ومنهم من يقول الايمان - 00:39:31ضَ
التصديق والقول ومنهم من يقول الايمان القول مثل الكرامية. لكنهم يقصدون به الايمان في الدنيا القول لكن لا يتحقق له الايمان في الباطن الا بايش؟ الا الحقيقي الا بالايمان بالباطن مع القول. وهؤلاء كلهم - 00:39:57ضَ
مرجع اتفقوا على اخراج العمل من الايمان وهذا هو الخطأ الكبير لان الايمان قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح هذا هي المسألة يقول ولهذا اكثر اكثر ما اشترط الفقهاء في الرقبة التي تجري او تجزي في الكفارة العمل بالظاهر - 00:40:20ضَ
تتنازع هل يجزئ الصغير على قولين معروفين للسلف وهما روايتان عن احمد فقيل لا يجزئ عتقه لان الايمان قول وعمل لم يؤمن بنفسه انما ايمانه تبعا لابويه في احكام الدنيا - 00:40:47ضَ
ولم يشترط احد ان يعلم انه مؤمن في الباطن وقيل بل يجزئ عتقه لان العتق من احكام الظاهرة هو تبع وهو تبع لابويه. فكما انه يرث منهما ويصلى عليه ولا يصلى - 00:41:02ضَ
الا على مؤمن فانه يعتق هذا من حيث صحة العتق من هذه الحيثية من حيث اعتبار الايمان اعتبار الايمان والا فهناك من خالف باعتبار القدرة على العمل لا لانه صغير - 00:41:19ضَ
من هذه انما لانه صغير عن العمل. هذا محل خلاف من جهة اخرى يقول الشيخ وكذلك المنافقون الذين لم يظهروا نفاقهم يصلى عليهم اذا ماتوا ويدفنون في مقابر المسلمين من عهد النبي صلى الله عليه وسلم - 00:41:42ضَ
والمقبرة التي كانت للمسلمين في حياته وحياة خلفائه واصحابه يدفن فيها كل من اظهر الايمان وان كان منافقا في الباطل لانهم لم يعرفوا حكم آآ انه منافق فهو لم يحكموا عليه بالنفاق - 00:41:58ضَ
قال ولم يكن للمنافقين مقبرة يتميزون بها عن المسلمين في شيء من ديار الاسلام يعني اهل الاسلام ما كانوا يميزون ايش؟ قال كما تكون لليهود والنصارى مقبرة يتميزون بها ما كان يميزون بين المسلمين يقولون هذا مؤمن وهذا منافق. عندهم اه كفار ومسلمون. فالكفار لهم مقابر كمقابر اليهود - 00:42:16ضَ
والنصارى وبقية المسلمين لهم مقبرة او مقابرهم لا يفرقون هذا يقول منافقة ظعيف الايمان هذا كذا هذا ما ما يفرقون الا اذا حكم عليه بالردة فقتل يقبر مقابر الكفار لانه حكم عليه بالردة بعد ما استتيب وضربت عنقه لذلك هذا - 00:42:41ضَ
المقصود قال ومن دفن في مقابر المسلمين صلى عليه المسلمون. والصلاة لا تجوز على من علم نفاقه بنص القرآن قال ولا تصلي على احد منهم مات ابدا ولا تقم على قبره. قال فعلم ان ذلك بناء على ظاهر على الايمان الظاهر. والله - 00:43:06ضَ
تتولى السرائر وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي عليهم ويستغفر لهم حتى نهي عن ذلك وعلل ذلك وعلل ذلك بالكفر على ما كان للنبي والذين امنوا ان يستغفروا للمشركين ولو كانوا اولي قربى من بعد ما تبين لهم انهم اصحاب الجحيم - 00:43:27ضَ
ماتوا ال الكفر وقال ولا تقم على قبره انهم كفروا بالله وبرسوله. بين ايش؟ كفرهم كفرهم علل منكم قال فكان ذلك دليلا على ان من لم يعلم انه كافر بالباطل جازت الصلاة عليه والاستغفار له. وان كان فيه - 00:43:52ضَ
بدعة وان كان له ذنوب ان كانت فيه بدعة وان كانت له ذنوب. فحكم حكم المسلمين. ما لم تكن البدعة بدعة كفر وشرك. ها حكم بكفره فهذا حكمه حكم المشركين اذا - 00:44:17ضَ
عرف ان هذا الرجل اقيمت عليه الحجة اما اذا مات وهو مجهول الحال لا لكن طيب ترك ترك الصلاة على اصحاب البدع من العلماء ونحوهم اجاب عنها الشيخ يقول واذا ترك الامام يعني الامير - 00:44:36ضَ
ولي الامر واذا ترك الايمان او اهل العلم والدين الصلاة على بعض المتظاهرين ببدعة او فجور زجرا عنها لم يكن ذلك محرما للصلاة عليه والاستغفار له بل قال النبي صلى الله صلى الله عليه وسلم فيمن كان يمتنع عن الصلاة عليه وهو الغال وقاتل نفسه - 00:44:58ضَ
المدين الذي لا وفاء له. صلوا على صاحبكم طيب اذا كان النبي ما صلى عليه من الذي صلى عليه؟ ها؟ الصحابة لكن ترك النبي صلى الله عليه وسلم له تأديب بوحده. المقصود ايش؟ التأديب والزجر - 00:45:25ضَ
فاذا كان الذي له الشأن كالقاضي في البلد الامير العالم الذي له وزنه اذا ترك احدا قال الناس ان الشيخ فلان تركه ينظرون او الامير ترك الصلاة عليه عمدا لانه مبتدع هذا الذي يؤثر - 00:45:49ضَ
قال وروي انه كان يستغفر للرجل في الباطن وان كان في الظاهر يدع ذلك زجرا عن مثل ما مذهبه كما في حديث محل بن جثامة محلم ابن جثامة قتل رجلا - 00:46:13ضَ
ها وهو في الاسلام كانوا في غزوة مع النبي صلى الله عليه وسلم فقد تتغاضب مع رجل وقتله والنبي صلى الله عليه وسلم دعا الى العفو ثم آآ دعاهم الى - 00:46:32ضَ
الدية والعفو فلما دفعت الدية جاءه جثامة يريد آآ محلم يريد ان يستغفر له فقال اللهم لا تغفر فخرج وهو يبكي ودموعه تهراء جاء في رواية في سنن ابي داوود - 00:46:52ضَ
انه عن بعض قومه انهم قالوا ان النبي صلى الله عليه وسلم استغفر له في الباطل سرا يعني الظاهر دعا عليه لامور منها ليزجر الناس عن هذا التصرف ومنها ايضا فيها ارظاء - 00:47:12ضَ
لخواطر خصومه الذين عفوا وقبلوا في الدية وفي الباطن او في السر داع استغفر له بحكم انه مسلم بحكم انه مسلم يعني اخطأ في فعله ثم عافى اصحاب الدم قال وليس في الكتاب والسنة - 00:47:31ضَ
المظهرون للاسلام الا قسمان واضح؟ هذي قاعدة مفيدة. لم يرد في الكتاب والسنة تقسيم الناس الى اكثر من قسمين. قال مؤمن او منافق الاسلام يعني المظهرون للاسلام قسمان. اما خارج الاسلام فهذا اولئك الكفار. لانه جاء في الكتاب والسنة تقسيم الناس - 00:48:00ضَ
عموما الى ثلاثة اقسام مؤمنون ومنافقون وكفار هؤلاء عموم الناس. لكن المظهرون للاسلام في الاسلام يقول لم يرد في الكتاب والسنة الا انهم مؤمن او منافق. فالمنافق في الدرك الاسفل من النار والاخر مؤمن - 00:48:25ضَ
ثم قد يكون ناقص الايمان هذه مسألة مسألة تقسيم المؤمن الى مؤمن او مؤمن كامل الايمان او مؤمن ناقص الايمان هذه المسألة تحتاج الى بسط الاوسع لان حتى هذه الباب ما يتعلق باحكام الكبائر - 00:48:51ضَ
فيه عدة مسائل لا يكفيها مجلس اليوم فلذلك نحتاج الى ان نؤجلها الى مع هذه المسألة توجهنا الى الدرس بعون الله وتوفيقه. والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين - 00:49:20ضَ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:49:41ضَ