شرح ألفية ابن مالك-محمد بن سعيد ابن طوق المري
شرح ألفية ابن مالك(١٠٠)[عطف النسق (٥): ٥٦١-٥٦٤]-محمد بن سعيد ابن طوق المري
Transcription
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد ففي قولك ما جاء ولكن عمرو. هل لكن هنا حرف عطف؟ ليست حرف عطف. لماذا - 00:00:00ضَ
احسنتم صحيح بارك الله فيكم. وفي قولك ما جاء زيد بل عمرو ما الذي افادته بل؟ الان الذي جاءه عمرو بن زيد جاء نعم. ما جاء زيد الان زيد هل نفت مجيئه او سكتت عنه؟ السكوت عنه. او شيء اخر - 00:00:20ضَ
نفت مجيئة يعني تفيد الاضراب اذا كان اذا لم تسبق بنفي. اذا كان كلامه اجابة. اما في النفي فلافت هنا مجيئة زيد اثبتته لعمرو. افادت نفيا مجيء عن زيد واثباته لعمرو. قول جرير ورد - 00:00:50ضَ
سيطر من سفاهة رأيه ما لم يكن واب له لينال. هذا البيت من شواهد نحاكي على مسألة. ما هي على العطف بالضمير المتصل المرفوع بلا فصل. احسنت احسنت لو بينتم هذا في البيت آآ قوله ما لم يحرم اب واب نعم - 00:01:10ضَ
آآ الاصل ما لم يكن هو واب. احسنت. احسنت احسنت. فاعطي الاسم الظاهر اب الضمير المستتر في يكن من غير فاسد. الاصل ان يفصل بينهما. طيب لو ذكرتم شاهدا في القرآن على الفصل عند العطف على ضمير الرفع المتصل - 00:01:40ضَ
قوله تعالى لقد كنتم انتم واباؤكم في ضلال مبين. نعم احسنت. كنتم انتم واباؤكم. فصله ما حصل بالضمير المنفصل انتم. قول الشاعر فاليوم قربت لهجنا وتشتمنا فاذهب فما بك والايام من عجب - 00:02:10ضَ
هذا البيت من شواهد النحات على مسألة ما هي؟ احسنت عطف من غير فنجار واحسنت بالايام. نعم. فبك وبالايام. فعطف الايام على الضمير المجرور الكاف. فبك والايام من غير اعادة الجار ومنه في القرآن واتقوا الله واتقوا الله والارحام على فراش - 00:02:30ضَ
حمزة. نعم احسنتم. كلا الجوابين صحيح. واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام على قراءة حمزة. وكفر به والمسجد الحرام. نعم ورجح ابن مالك انه لا يلزم اعادة الجاري وهو مذهب الكوفيين. نعم بسم الله. بسم الله الرحمن - 00:03:00ضَ
الرحيم الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه ولمشايخه وللسامعين وللمسلمين اجمعين. قال علامة ابن مالك رحمه الله والفاء قد تحذفه مع ما - 00:03:20ضَ
والواو اذ لا لبس وهي انفردت بعطف عامل مزال قد بقي معموله دفعا لوهم اتقي. وحث متبوع بداه سبح وعطفك الفعل على الفعل يصح. واعطف على اسم شبه فعل فعلا. وعكسا استعمل تجده سهلا. احسنتم بارك الله فيك شيخ مبارك - 00:03:40ضَ
اي والله والفاء قد تحذف مع ما عطفت والواو الا لبس. ذكر هنا حكما هو من خصائص الفاء والواو. وهو جواز يحذ فيهما مع معطوفهما لدليل. مثاله في الفاء ان اضرب بعصاك البحر فانفلق. اي فضربت - 00:04:00ضَ
انطلق فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت. اي فضرب فانفجرت. الانفجار لا يكون بالامر بالضرب بل بالضرب نفسه. فمن كان منكم مريضا او على سفر فعدة من ايام اخر نعم الفاء هنا حذفت مع معطوفها. ما التقدير؟ احسنت. نعم. احسنت فافطر. لان - 00:04:20ضَ
لا تكون لمجرد المرض والسفر. بل بالفطر يعني عدة ايام اخر. لا تكون بمجرد المرض والسفر بل بالفطر للمسافر او المريض. ومنه ايضا قوله تعالى فمن كان منكم مريضا او به اذى من رأسه - 00:04:50ضَ
فدية الاصل في الحلقة احسنت. احسنت في حلقة فدية ما يسمى هذا عند الاصوليين. احسنت هناك ارتباط. وماذا يسمى عند البلاغ اجاز بالحذف. ايجاز بالحذف. ايجاز بالحذف احسنتم. كذلك ايضا فان احصرتم فما استيسر من الهدي - 00:05:10ضَ
يعني فان احصرتم فحللتم. فما استيسر من الهدي. في هذه الشواهد كلها حذفت الفاء وما دخلت عليه. ومن الواو قوله تعالى سرابيل تقيكم الحر. اي والبرد. وقيل به في قوله تعالى وله ما سكن - 00:05:40ضَ
اي وما تحرك. واذا فسر سكن باستقر آآ لم يحتج الى هذا التقدير. وفي قوله تعالى لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن اخ قبل او كسى فيما هي خيرا. لا ينفع نفسا ايمانها اي وكسبها - 00:06:00ضَ
لم تكن ات من قبل او كسل في ايمانها خيرا. فهي في الاية لف ونشر مرتب. بمعنى لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل ولا ينفع نفسا كسبها لم تكن كسات من قبل في ايمانها خيرا. ومنه قولهم؟ راكب الناقة طليح - 00:06:20ضَ
راكب الناقة طريحان اي راكب الناقة والناقة طليحان. والدليل على المحذوف مجيء في الخبر مثنى لو بقي الكلام بدون تقدير راكب الناقة طريحان لوقع الاخبار بالمثنى عن المفرد وذلك لا يجوز - 00:06:40ضَ
يعني هذا معنى قوله والفاء قد تحذف مع ما عطفت الواو الا لبس. ضيوفه الى البيت ان ذلك قديم من اين؟ من قد احسنت. نعم. ومثل الفاء والواو في هذا الحكم ام. ومن - 00:07:00ضَ
قول الشاعر دعاني اليها القلب اني لامره سميع. فما ادري رشد انطلابها فما ادري ارسد انقلابها ام غيب؟ لكن ابن مالك اقتصر على الفاء والواو لان الحلف معهما اكثر ثم قال - 00:07:20ضَ
وهي انفردت بعطف عامل مزال قد بقي معموله دفعا لوهم يتقي. يقول ان الواو تنفيض بحكم هو انه يعطف بها عامل مزال اي محذوف بقي معموله. ومنه قوله تعالى وقلنا - 00:07:40ضَ
يا ادم اسكن انت وزوجك الجنة. اي اسكن انت ولتسكن زوجتك الجنة. لان فيها الامر لا يرفع اسم الظاهر ومنه والذين تبوأوا الدار والايمان. ايوة الف الايمان لان الايمان لا لا يتبوأ. وانما - 00:08:00ضَ
تبوأ المنزل ومنه قولهم ما كل سوداء تمرة ولا بيضاء شحمة اي ولا كل بيضاء ففي قوله تعالى اسكن انت وزوجك الجنة المعمول وهو زوجك مرفوع. وفي قوله تعالى والذين تبوءوا الدار والايمان - 00:08:20ضَ
المعمول وهو الايمان منصوب. المثال الاخير ما كل سوداء ثمرة ولا بيضاء شحمة؟ المعمول وهو بيضاء مجرور. ومنه قول الشاعر اذا ما الغانيات برزن يوما وزجنا الحواجب والعيون العيون مفعول بفعل محذوف. والتقدير وكحلنا العيون. والفعل المحذوف مع - 00:08:40ضَ
الدجن. فهذا شاهد من قوله وينفرد بعطف عامل مزال قد بقي معوله. دفعا لومه التقي ومنه كذلك الفتها تبنا وماء باردا اي وسقيتها ماء باردا. فالماء البارد لا يعلف. هذا قول دفعا لواء من التقي يعني - 00:09:10ضَ
حتى لا يظن انه معطوف عن المذكور. ان الماء معلوف حتى لا يظن ان الماء معطوف على التبن. فيكون معلوفا بل تقدير وسقيتها ماء باردا. فهنا عطف بالواو عامل مزال بقي معموله - 00:09:30ضَ
وهي انفردت بعطف عامل مزال قد بقي معموله دفعا لوهمه تقيم. ثم قال ابن مالك رحمه الله وحدث متبوع بدأه نستبح. المتبوع هو المعطوف عليه. يقول يجوز حذف المعطوف عليه اذا ظهر المعنى. بدا معناه ظهر. وحذف متبوع - 00:09:50ضَ
وحذف المعطوف عليه اذا ظهر المعنى هنا استبح اجزها. ومنهم قوله تعالى افلم يروا الى ما بين خلفهم التقدير اعموا فلم يروا. ومنهم قوله تعالى او لم يتفكروا التقدير انس - 00:10:10ضَ
ولم يتفكروا اولم يروا الى الطير فوقهم صافات ويقبضن؟ التقدير اعم ولم يروا او غفلوا ولم يروا افنضرب عنكم الذكر صفحا؟ التقدير انهملكم سنضرب عنكم الذكرى صفحا وهذا مذهب الزمخشري في مواضع من الكشاف. ومذهب سيبويه والجمهور في مثل هذا التركيب - 00:10:30ضَ
ان همزة الاستفهام مقدمة من تأخير. فاصل اولم يروا والم يروا. لكن قدمت الهمزة لان الاستفهام له الصدارة. وجرى عليه الزمخشري في مواضع من تفسيره. وهذا الاختلاف لا اثر له في المعنى. لان العطف - 00:11:00ضَ
استفهام متألقان بالجملة بعدهما عليكا قولين. وفي المسألة مذهب ثالث وهو ان الواو او الفاء آآ ليست حرف عطف في مثل هذا التركيب. بل تكون حرف استئناف. وبعده جملة مستأنفة. اليه الاقوال لو طبقنا الاقوال - 00:11:20ضَ
على قوله تعالى افلم يروا الى بين ايديهم وخلفهم. الاقوال ثلاثة اه القول الاول التقدير اعم فلم يروا. فحذف المعطوف عليه. وهذا قول الزمخشري وموافقه وهو الذي اعتمده هنا ابن ابن مالك رحمه الله - 00:11:40ضَ
الله يعزك القول الثاني ان الاصل لم يروا فالم يروا ثم تقدمت الهمزة بانها مما له الصدارة. القول الثالث ان الفاء هنا حرف استئناف وما بعدها جملة مستأنفة. ولا مانع من دخول الهمزة هنا - 00:12:00ضَ
ثم قال رحمه الله وعطفك الفعل على الفعل يصح. يعني كما يجوز عطف الاسم على الاسم فكذلك يجوز وشرط ذلك اتحادهما في الزمان. سواء اتحدا في النوع ام اختلفا اتحادها في النوع ان تقول جاء زيد وركب كلاهما فعل ماض او تقول زيد يقوم ويقعد كلاهما مضارع - 00:12:20ضَ
او تقول اكرم زيدا وقم كلاهما امر. ومنهم قوله تعالى لنحيي به بلدة ميتا ونسقيه مما خلقنا انعاما واناسيه كثيرا كلاهما منصوب نحيي مسقي كلاهما مضارع منصوب. وان تؤمنوا وتتقوا ايضا كلاهما مضارع. وكلاهما - 00:12:50ضَ
هنا مجزوم. ومثال اختلافهما في النوع يقدم قومه يوم القيامة فاوردهم النار. يقدو مضارع اورد مام لكن زمانهما متحد لان مدلولهما مستقبل وهو يوم القيامة. ومنهم قوله تعالى الذي ان شاء جعل لك خيرا من ذلك جنات تجري من تحتها الانهار ويجعل لك قصورا. جعل ماض ويجعل مضارع لكن مدلولهما مستقبل - 00:13:20ضَ
فيتحقق الشرط وهو اتحادهما في الزمان وان اختلفا في النوع ثم قال رحمه الله واطف على اسم شبه فعل. وعكسا يستعمل تجده سهلا. واضف على اسم شبه فعلة يعني اعطي في الفعل - 00:13:50ضَ
الاسم المشبه للفعل. كاسم الفاعل واسم مفعول. وعكسه يستعمل تجديد الوسالا. يعني اعط في الاسم المشبه للفعل على الفعل المثال الاول وهو عطف الفعل الاسم المشبه للفعل فالمغيرات صبحا فاثرن به نقعا - 00:14:10ضَ
اثرنا فعل عطف على المغيرات. ما هو اسمه فاعل يشبه الفعل في المعنى. ومثله صافات ويقبضن. صافات ويقبضن. عطف الفعل على الاسم. وجعل منه قوله تعالى ان المصدقين المصدقات واقرب الله. اعطي الفعل اقرض على الاسم. ومثال الثاني وهو عطف الاسم المشبه - 00:14:30ضَ
يعني عالفعل قوله تعالى يخرج الحي من الميت ومخرج الميت من الحي. مخرج قذفت على ان يخرج هذا القول بانه معطوف على الفعل يخرج. وقيل انه معطوف على فالق ان الله فالق الحب والنوى يخرج الحي من الميت ومخرج الميت من الحي. على هذا لا شاهد في الاية لانه عطف اسم على اسمي ومنه - 00:15:00ضَ
من عطف باسم المسبل الفعلي على الفعل قول الشاعر بات يعشيها بعظم باكر يقصد في اسواقها دائري يقصد في اسوقها وجائري عطف جائر. وهو اسمه فاعل الا يقصد؟ وهو فعل. اي يقصد ويجور - 00:15:30ضَ
ومنهم قول الشاعر فالفيته يوما يبير عدوه ومجر عطاء يستحق المعابر فالفيته يوما يبير عدوه هو مجرم عطاء يستحق المعابر. عطف الاسم وهو مجرم وهو يشبه الفعل. لكونه اسمه فاعل عطف - 00:15:50ضَ
كان من حقه ان يقول مجريا فالفيته يوما يبير عدوه مجريا لكنه حذف المنقوص في حال النصب اجراء لهذه الحالة مجرى حالي الرفع والجر هذا اخره والله تعالى اعلم. بارك الله فيكم. جزاكم الله خيرا. سبحانك اللهم وبحمدك - 00:16:10ضَ
اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك - 00:16:40ضَ