شرح ألفية ابن مالك-محمد بن سعيد ابن طوق المري

شرح ألفية ابن مالك(٤١)[نائب الفاعل (٢): ٢٥٠_٢٥٤]

محمد ابن طوق المري

الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فالفعل استخرج اذا اردت ان تبنيه للمفعول ماذا تقول؟ استخرج. احسنت. استخرج احسنتم متضارب اذا اردت ان تبنيه من المشروع ماذا تقول؟ فضرب. احسنت - 00:00:00ضَ

الفعل ساق ماذا تقول فيه اذا رأيته المفعول؟ احسنت وايضا تشفيقا. احسنت. احسنت وايضا. سوق. باخلاص احسنتم بارك الله فيكم. سيق باخلاص الكسر وسيق بالاسلام. تخلط الكسرة بشيء من صوت الضمة - 00:00:30ضَ

وسوق باخلاص الضم. مثلا في الوزارة زار. اذا كان مبنيا المفعول قل واسندته الى نفسك الى ضمير التكلم. تعني ان شخصا زارك. ماذا تقول؟ زرت او زرت بكسر ازاي؟ نعم احسنتم بكسر الزاي - 00:01:00ضَ

الاسلام ايضا ايهما المقدم ان تقول اختير او اختور؟ اختيرا يا اختي انكسر. في اخلاص الكسر. احسنتم بارك الله فيكم. نعم تفضل الشيخ الابيات. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر - 00:01:30ضَ

لنا ولشيخنا ولوالديه ولمشايخه وللسامعين وللمسلمين اجمعين. قال العلامة ابن مالك رحمه الله مقابل من ظرف او حرف جر ولا ينوب بعض هذه الموجات في اللفظ مفعول به وقد يرد - 00:02:00ضَ

قد ينوب الثاني من باب كسا فيما الالباس بباب ظن وارى المنع اشتهر ولا ارى منعا اذا القصد وما سوى النائب مما علق بالرافع النصب له محققا. احسنتم بارك الله فيكم. سبق - 00:02:20ضَ

انه اذا حظي الفاعل ناب عنه في احكامه كلها المفعول به. كما قال ينوب مفعول به عن فاعلي فيما له. ومن قوله تعالى وغيض الماء وقضي الامر. واذا قرئ القرآن يا ايها الناس ضرب مثل قتل الخراسون - 00:02:40ضَ

يعرف المجرمون النايو في هذه الايات كلها هو المفعول به. وقد ينوب غير المفعول به. بشرط ان يكون قابلا للنيابة. وهو ثلاثة اشياء. الظرف والمصدر والجار والمجرور. وقابل من ظرف او من مصدر او حرف جر بنيابة حري اي حقيق وجدير بالنيابة بشرط ان يكون قابلا للنيابة اي - 00:03:00ضَ

لها. وتكون الثلاثة قابلة للنيابة اذا تصرفت واختصت. اذا تصرفت واختصت قال وقابل من ظرف وهذا يشمل الزمان والمكان. ويكون الظرف قابلا للنيابة بشرطين. الاول ان يكون فالرفاق وهو ما يخرج عن النصب على الظرفية وعن الجر بمنه الى التأثر بالعوامل المختلفة. وسيأتي ان شاء الله - 00:03:30ضَ

قوله في باب الظرف وما يرى ظرفا وغير ظرف فذاك ذو تصرف في العرف وغير ذي التصرف الذي لزم مرفية او شبه من كلمة ثم يخرج عن النصب على الظرفية وعن الجر منه الى التأثر بالعوامل هذا المتصرف. تقول مثلا سير - 00:04:00ضَ

زان طويل لكن لا تقول سيرة سحر لان سحر اذا اريد به سحر يوم بعينه ملازم للنصب على الظرفية فليس متصرفا ولا تقول جلس عندك. لماذا؟ لان عنده ملازم للنصب على الظرفية. او الجر بمنه - 00:04:20ضَ

كما قال الحريري في منحة الاعراب وعند فيها النصب يستمر لكنها بمن فقط تجر. فالمال من انابة عند انها فقدت شرط التصرف. وكذلك سحر. هذا الشرط الاول ان يكون الظرف المتصرف الشرط الثاني ان يكون مختصا اي الا يكون مبهما المقصود باختصاص - 00:04:40ضَ

ان يزاد على معنى الظرفية معنى يزول به الابهام. هذا المقصود بالاختصاص. ان يزاد على معنى الظرفية معنى يزول به الابهام. بوصف او باضافة او بعالمية تقول مثلا صيما يوم حار او صيم يوم طويل. هنا - 00:05:10ضَ

خصص بوصف تقول صيم يوم الاثنين هناك خصص باضافة تقول صيام رمضان هنا تخصص بالعلن لكن لا يجوز ان تقول صيم زمن. لماذا؟ لان الفعل مستلزم للزمن. الزمن احد مدلولي الفعل الفعل لا يمكن ان يقع خارج زمن. فلا فائدة في ان يقال صيم زمن - 00:05:30ضَ

او جلس مكان لا يمكن ان يجلس احد في غير مكان. لكن يمكن ان تقول جليس امامك بانابة الظرف لانه مختص متصرف. توفر الشيطان. هذا قوله مقابل من ظرف. قال او من مصدري - 00:06:00ضَ

كذلك المصدر ومثله اسم المصدر لنيابتهما الشوط الاول التصرف ومعناه انه يخرج عن النصب المصدرية الى التأثر بالعوامل بخلاف معاذ وسبحان معاذ الله سبحان الله هما ملازمان للنصب. فلا يجوز انابتهما عن الفاعل لعدم التصرف. الشرط الثاني ان يكون المصدر مختصا - 00:06:20ضَ

اي ان يكتسب المصدر من لفظ اخر معنى يزور به الابهام. فلا يقال مثلا سيرة سير وجلس جلوس هذا لا يقال. لانه هنا ما افاد معنى زائدة. الفعل مستلزم الحدث. الحدث احد - 00:07:00ضَ

الفعل كما سيأتي ان شاء الله قوله في المصدر المصدر اسم ماسي والزمان من ثنائي الفعلي كامن من امن وهذا معناه قول بعضهم انه يشترط لنيابته الا يكون مؤكدا. سمسم - 00:07:20ضَ

يعني لابد ان يكون مختصا ان يكتسي المصدر من لفظ اخر معنى زائدا يزول به الابهام. يكون المعنى زائدا على مجرد الحدث حدث مستفاد من الفعل. ستقوم مثلا جلس جلوس طويل. سير - 00:07:40ضَ

سير سريع او تقول مثلا جلس جلوس الخاشع. ومنه في القرآن فاذا نفخ في الصور نفخ واحدة الذي انيب هنا هو المصدر. فاذا نفخ في الصور نفخة واحدة. هذا قوله قابل من ظرف او من مصدر. ثم قال او حرف - 00:08:00ضَ

يعني مع مجروره. ويشترط ويشترط في نيابته شرطان. الشرط الاول ان يكون حرف في متصرفة والمقصود به ان لا يلزم طريقة واحدة لا يخرج عنها الى غيرها. مثل فهما ملازمان لجر الزمان. رب ملازمة للنكرات. كما قال الحريري وكل ما رب عليه تدخله - 00:08:20ضَ

انه منكر يا رجل. وحروف القسم ايضا لا يمكن ان تقع مع مجرورها نائب فاعل. لانها مختصة بالقسم. اي لو قلت مثلا حنيفة والله فلا يسوغ ان يكون والله نائب فاعل. لماذا؟ بفقده شرط التصرف. الشرط الثاني ان - 00:08:50ضَ

المجرور مختصة بان يكتسب الجار ومع مجروره معنى زائدا بوصف او اضافة فلا تقال جلس في دار وفرح بانتصار لا يقال هذا بل تقول جلس في دار زيد فرح لانتصار المسلمين مر بزيد ومنه من انابة الجار والمجرور في القرآن ولما سقط في ايديهم - 00:09:10ضَ

النائب عن الفاعل هنا هو الجار والمجرور في ايديهم. وهذه الشروط كلها مستفادة من قول وقابل وانت ترى انها كلها ترجع الى الاختصاص والتصرف. لذا قال ابن هشام في القطر في - 00:09:40ضَ

يعني ما ينوب عن الفاعل آآ غير المفعول به قال ما اختص وتصرف من ظرف او مجرور او مصدر. ما اختص سوى تصرفه من ظرف او مجرور او مصدر. ثم قال ولا ينوب بعض هذه موجد في اللفظ مفعول به وقد يرد - 00:10:00ضَ

من اللطايف انك اذا اردت ربوع الالفية تماما من حيث عدد من حيث عدد الابيات فهو عند قوله بنهاية هذا الشطر الاول ولا ينوب بعضها لان وجد. لان الالفية بيتان والف بيت - 00:10:20ضَ

وربعها خمسون ومئتا بيت ونصف بيت. فالربع هنا عند قوله وجد يقول اذا وجد مع المفعول به مصدر وظرف وجار ومجرور تعين انابة المصدر. هذا مذهب البصريين. فمثلا في قولك اكرمت زيد - 00:10:40ضَ

اه هذي لو كتبناها اكرمت زيدا اكراما عظيما يوم الجمعة امام الامير في داره. اكرمت زيدا زيدا مفعول به. اكراما عظيما اكراما هذا المصدر والمفعول المطلق. يوم الجمعة يوم ظرف زمان اام الامير امام ظرف مكان في داره هذا الجار المجرور - 00:11:10ضَ

اذا بنيت الفعلين مفعول تعين ان تنيب المفعول به. ولا ينوب بعض هذه في اللحظ مفعول به فتقول اكرم زيد اكراما عظيما يوم الجمعة امام الامير في داره. وعلى مذهب - 00:11:40ضَ

الكوفيين يجوز ان تنيب غيره. والذي انبته هو الذي ترفعه. الان اذا انبت المصدر في هذه الجملة اذا انبت المصدر ماذا تقول؟ اكرم زيدان اكرام العظيم. نعم. احسنت. احسنت. تقول اكرم زيدا. اكرام - 00:12:00ضَ

قام عظيم يوم الجمعة عام الامير في داره. طيب اذا انبت ظرف الزمان ماذا تقول احسنت احسنت. تقول اكرم زيدا اكراما عظيما يوم الجمعة طيب اذا انبت ظرف المكان ماذا تقول - 00:12:30ضَ

احسنت احسنتم. اكرم زيدا اكراما عظيما يوم الجمعة امام الامير. في داره. اذا انبت الجار والمجرور ماذا تقول؟ كلمة جيدة. نعم؟ احترامنا عظيما يوم الجمعة امام الامير في داره. احسنت. احسنت. بارك الله فيكم. الجار والمجرور لا ينهر فيه النصب. ونصب للمحل - 00:13:10ضَ

الكوفيون اجازوا انابة غير المفعول به مع وجوده. واستدلوا بقوله تعالى ليجزى قوما بما كانوا يكسبون على قراءة ابي جعفر من العشرة. ليجزى قوما بما كانوا يكسبون. الذي انيب هنا هو الجار والمجرور - 00:13:50ضَ

بدليل نصب قوله تعالى قوم ومنه قول الشاعر لم يعنى بالعلياء الا سيدا هنا شاف هذا الغي الا ذو هدى. لم يعنى بالعلياء الا سيدا. الذي انيب هنا هو الجار والمجرور. بدليل - 00:14:10ضَ

نصب قوله سيدا وهو المفعول به. واستدل ايضا بقول الشاعر وانما يظلني بربه ما دام معنيا بذكر قلبه ما دام معنيا بذكر قلبه. ما الذي انيب هنا بذكر احسنت احسنت بدليل نصب - 00:14:30ضَ

به قلبه. طيب ما العامل؟ معنيا. احسنت. معنيا هذا اسمه مفعول واسم مفعول يعمل عمل فعله كما سيأتي ان شاء الله في قوله وكل ما قرر لاسم فاعله يعطى اسم مفعول بلا تفاصيل - 00:15:00ضَ

هو رئيس المفعول فهو كفعل صيغ للمفعول في معناه. كالمعطى كفافا يكتفي. فهو كالفعل المبني المفعول وهذا هذا الاستعمال جرى عليه الشيخ حمد سالم العدوي رحمه الله تعالى في نظمه لقديم اعني انابة غير مفروض - 00:15:20ضَ

به مع وجوده. وقال في اضطر هو من باب ما دام معنيا بذكر قلبه. والذي لم يدرس هذه المسألة قد لا يفهم مقصود الشيخ وقد اشار ابن مالك رحمه الله الى هذا بقوله وقد يرد يعني قد يرد في كلام العرب انابة - 00:15:40ضَ

تغير المفعول به مع وجوده. فالبصريون لا يجيزون انابة غير المفعول به مع وجوده. والكوفي يجيزون ذلك. ثم قال رحمه الله وباتفاق قد ينوب الثاني من باب كساهم التباس باب كساء وكل فعل يتعدى الى مفعولين ليس اصلهما المبتدأ والخبر. مثل سأل - 00:16:00ضَ

ومنع ومنح والبس واعطى يقال له باب كساوي يقال له ايضا باب اعطى هو شيء واحد المقصود به كل فعل يتعدى الى مفعولين ليس اصلهما المبتدأ والخبر. الفرق بينه وبين باب ظنة ان باب ظن مقصود به كل - 00:16:30ضَ

ينصب مفعولين اصلهما المبتدأ والخبر. اما باب كسعى فينصب مفعولين ليس اصلهما المبتدأ والخبر. تقول مثلا كسوت الفقر ثوبا. كسوت الفقير ثوبا. الفقير مفعول اول ثوبا مفعول ثان. وليس اصله المبتدأ والخبر. لا تقول الفقير ثوب - 00:16:50ضَ

سألت الله المغفرة. مثلا منعت زيدا فعل الشر. منحت عمرا البست المحتاج دبة. اعطيت السائل درهما. يقول انه يجوز وفي هذا الباب انابة الاول وانابة الثاني. لا يتعين ان تنيب الاول. مثلا كسيت زيدا ثوبا. يجوز ان تقول اذا - 00:17:10ضَ

تبنيت الفعل المفعول كوسي زيد ثوبا ويجوز ان تقول كوسي زيدا ثوب بالرفع. وتقول ايضا اعطي عمرو درهما واعطي عمرا درهم هكذا محله محل هذا اذا امن اللبس. قال فيما التباسه امن. قوله في التباسه امل. مفهومه انه - 00:17:40ضَ

اذا وجد نفس وجب انابة الاول. تقول مثلا اعطي زيد عمرا. هنا لا يجوز ان تنيب الثاني لان كل واحد منهم ايصلح ان يكون اخذا فلا بد ان تنيب الاول تقول اعطي زيد عمرا لكن في المثالين السابقين مثلا كسي زيد ثوب - 00:18:10ضَ

وكسي زيدا ثوب هذا آآ هنا يجوز ان تنيب ايهما شئت. لان اللابس هو زيد. معلوم. لبس وكذلك مثلا في اعطي عمرو درهما واعطي عمرا درهم معلوم ان الاخذة هو عمرو لكن في اعطي زيد عمرا - 00:18:30ضَ

لا يعلم الاخذ من المأخوذ. لذا يجب ان تنيب الاول. في اعطي زيد عمره؟ لا يجوز ان تنيب الثاني لان كل واحد منهما يصلح ان يكون اخذا. وان يكون مأخوذا. قوله - 00:18:50ضَ

قد ينوب قد ينوب قد يحتمل ان تكون للتقليل. لان انابة الاول هو الكثير ويحتمل ان تكون التحقيق بانه جائز اتفاقا على ما ذكره ابن مالك وان كان ابن مالك - 00:19:10ضَ

فزع في حكاية الاتفاق فان منهج الكوفيين انه اذا كان اول معرفة والثاني نكرة تعين اقامة الاول. فتقول اعطي زيد درهما. ولا يجوز عندهم اقامة الثانية. فتقول اعطي درهم زيد - 00:19:30ضَ

محل هذا عندهم محل عدم جواز اقامة الثاني اذا كان الاول معرفة والثاني نكرة. ثم ثم قال رحمه الله في باب ظن وارى المنع اشتهر باب ظنه هو الذي يتعدى الى مفعولين اصلهما المبتدأ والخبر. وارى هو الذي يتعدى الى - 00:19:50ضَ

الثاني والثالث اسقطهما مبتدأ خبر. قال في باب ظن وارى المنع اشتهر. يقول ان مشهور عند النحات منع الثاني في باب ظنة وهو ما اصله خبر. وكذلك ايظا المفعول الثاني في باب اعلم - 00:20:10ضَ

وهو ما اصله مبتدأ. وكذلك الثالث وهو ما اصله خبر. يعني يتعين في باب ظنه وفي باب اعلم ان تنيب قل لا تنيبوا في وارضنا الثاني ولا تنيبوا في باب ارى الثاني ولا الثالث. يتعين في هذين البابين ان تنيب الاول. فمثلا في باب - 00:20:30ضَ

اخواننا في قولك ظننت زيدا قائما. اذا بنيته للمفعول فانك تنيب الاول تقول ظن سيد قائم ولا تقول ظن ظن هنا فعل ماض. لا تقل ظن زيدا قائم بانابة الثاني - 00:20:50ضَ

وفي باري اعلم في قولك اعلمت زيدا عمرا مسافرا اذا بيته بمفعول انك تنيب الاول. تقول اعلم زيد امرا مسافرا. ولا تقول اعلم زيدا عمرو مسافرا هكذا الثاني هذا المشهور عند النحا وهذا معنى قوله في باب ظن واول من اشتهر ثم قال ولا ارى من - 00:21:10ضَ

تهنيدا القصد ظهر. اختار ابن مالك انه لا مانع من انابة في باب ظنة. وفي باب اعلمه ايضا يعني لا مانع من انابة غير اول اذا ظهر القصر. ولم يحصل لبس. مثلا في المثال السابق ظن زيدا قائم. هذا جائز - 00:21:40ضَ

فعند ابن مالك لماذا؟ لانه ظهر القصد. واللبس مأمون. اما في مثال اعلم السابق اعلم زيدا عمرو مسافرا هذا لا يجوز. لانه يحصل اللبس. فيظن ان زيدا هو المسافر. فلا يجوز لعدم ظهور القصد - 00:22:00ضَ

لكن لو ظهر القصد جاز مثلا في قولك اعلم زيد فرسه مسرجا اعلم زيد فرسه مسرجا يجوز هنا انابة الثانية فتقول اعلم زيدا فرسه مسرجا. في قولك اعلم زيد فرسه مسردا. يجوز عند ابن مالك الثاني. فتقول اعلم زيدا فرسه مسردا. هذا جائز عند ابن مالك لظهور القصب - 00:22:20ضَ

الخلاصة انه اذا حذف الفاعل فانه ينوب المفعول به منابى. ويجوز غابة ما قبل النيابة من ظرف او جار ومجروء او مصدر وذلك اذا اختص وتصرف. وتجوز انابة الثاني في باب - 00:22:50ضَ

اناء من اللبس وقد حكى علي ابن مالك الاتفاق كما سبق وتجوز عند ابن مالك خلافا للجمهور انابة غير الاول في باب ظنه واعلم اذا ظهر القصد. ثم قال وما سوى النائم ما علق - 00:23:10ضَ

رافع النصب له محققا. يقول غير النائب مما معناه متعلق بالرافع يجب نصبه كان في المثال السابق لو قلت اكرمت زيدا اكراما عظيما يوم الجمعة امام الامير في داره. فلو بيت من مفعول فانك - 00:23:30ضَ

اقول اكرم زيد برفع نار الفاعل ثم ما بعده يكون منصوبا. هذا على مذهب البصريين. فتقول اكرم زيد اكراما عظيما يوم الجمعة امام الامير في داره. يكون منصوبا لفظا ان كان غير الجاري والمجرور - 00:23:50ضَ

ومحلا ان كان الجار والمجرور. فكما ان الفائدة لا يكون الا واحدة فكذلك نائب الفاعل لا يكون الا واحدة. فما سوى النائب تنصبه. هذا قوله وما سوى النائم ما علق بالرافع نصب له محققا. هذا اخره والله تعالى اعلم. بارك الله - 00:24:10ضَ

سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وعليكم السلام ورحمة الله. جزاكم الله خيرا. واياكم - 00:24:30ضَ