الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فقال ابن مالك رحمه الله ومصدر منكر كن حالا يقع بكثرة كبغتة زيد طلع. نريد مثالا من القرآن على مجيء الحال مصدرا - 00:00:00ضَ

احسنت ان الذين يأكلون اموال اليتامى ظلما. ظلما حاد وهو مصدر في قوله تعالى في اربعة ايام سواء للسائلين. اين صاحب الحال اين صاحب الحال؟ اربعة. اربعة احسنت واين الحال؟ سواء نعم ما الذي سوغ مجيء صاحب الحاجة - 00:00:20ضَ

هنا نكرة نعم احسنت احسنت. في قوله تعالى وما اهلكنا من قرية الا ولها كتاب معلوم. ما الذي سوغ مجيء صاحب الحال قرية نكرة وقوعها بعد النفي. نعم احسنتم. سبقت بنفي بالتأميم. احسنتم بارك الله فيكم - 00:01:00ضَ

في قوله تعالى وما ارسلناك الا كافة للناس بشيرا ونذيرا. هذه الاية استدل بها على مسألة خلافية في باب الحال. ما المسألة؟ احسنت احسنت احسنت احسنت بارك الله فيكم. هذه الاية تدل على جوازي تقدم الحالي على صاحبها المجرور بحرف جر اصلي. كافة حال من - 00:01:30ضَ

الناس المجرورة باللام تقدمت الحال على صاحبها. نعم فضيلة الشيخ. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولوالدينا ومشايخنا وللسامعين والمسلمين اجمعين - 00:02:00ضَ

قال العلامة ابن مالك رحمه الله ولا تجز حالا من المباطلة الا اذا اقتضى النفاق عمله او كان جزء ما له والحال ان صدف او صفة اشبه فدائم تقديمه فرصة مسرعة لا راحل ومخلصا زيد دعا وعامل ضمن معنى الفعل لا حروفه مؤخرا ليعمل كتلك ليت وكأن - 00:02:20ضَ

نحو سعيدا مستقرا في هجر. ونحو زيد مفردا انفع منه. عمر معانا احسنتم بارك الله فيكم اه رحمه الله ولا تجز حالا من المضاف له. لا يجوز مجيء الحال من المضاف اليه. يعني - 00:02:50ضَ

ان صاحب الحال لا يكون مضافا اليه. ثم استثنى ثلاثة مواضع قال الا اذا اقتضى المضاف عمله. هذا الموضع اذا كان مضافه مما يصح عمله في الحال كاسم الفاعل والمصدر ونحوهما مما يتضمن معنى الفعل مثل - 00:03:10ضَ

هذا ضارب اللص مكتوفا. هذا ضارب اللص مكتوفا. مكشوفة حال من المضاف اليه اللص ثم ضاعفه وهو ضارب اسمه فاعل يعمل عمل فعله كذلك قولك هذا شارب السويق بل توتة بلتوتة حال من السويق. والمضاف هنا اسم فاعل يعمل عمل الفعل. وكذلك تقول - 00:03:30ضَ

يعجبني قيام زيد مسرعا. يعجبني قيام زيد مسرعا. مسرعا حال من مضاف اليه زيد ما في مصدر مصدر يعني ومنه قول مالك بن الريب رحمه الله تقول ابنتي ان انطلاقة واحدة الى الروع يوما تارك لا ابى لي. تقول ابنتي ان انطلاقك واحدة الى الروع يوما تاركين - 00:04:00ضَ

اناء بانياء ان انطلاقك واحدا واحدا حال من الكاف. والمضاف انطلاق. انطلاق مصدر ومنه في القرآن الى الله مرجعكم جميعا. الى الله مرجعكم جميعا. جميع حال من المضاف اليه. الكاف. والمضاف مصدر يعمل عمل فعله. هذا قوله الا اذا اقتضى المضاف عمله. ثم قال - 00:04:30ضَ

او كان جزء ما له اضيف الموضع الثاني ان يكون المضاف جزءا من المضاف اليه. ومنه قوله تعالى ونزعنا ما في صدورهم من غل اخوانا اخوان حال من المضاف اليه وهو ضمير الهاء في قوله تعالى في صدورهم والمضاف - 00:05:00ضَ

جزء من المضاف اليه. المضاف وهو صدور. جزء من ممدوحين. فالصدر جزء من الانسان وقوله تعالى ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا؟ ميتا حال من المضاف اليه الاخر. واللحم بعض الاخ - 00:05:20ضَ

ثم قال رحمه الله او مثل جزئه فذات حيفا. او مثل جزئه. الموضع الثالث ان يكون المضاف بمنزلة الجزء من المضاف اليه ليس جزءا لكنه بمنزلة الجزء. مثل الجزء من المضاف اليه. فاذا كان المضاف - 00:05:40ضَ

بمنزلة الجزء من المضاف اليه في صحة الاستغناء بالمضاف اليه عنه فانه يجوز ان يأتي اروي المضاف اليه. منه قوله تعالى ثم اوحينا اليك اي اتبع ملة ابراهيم حنيفا حنيفا حال من - 00:06:00ضَ

يضاف اليه ابراهيم بان المضاف ملة كالجزء من المضاف اليه لانه يصح اذا قلت في غير القرآن اي ابراهيم حنيفا اي اتبع ابراهيم حنيفا. لا يجوز على مقره ابن مالك ان يأتي الحال من - 00:06:20ضَ

اليه في غير المسائل الثلاث. وهذا الذي عليه جمهور المحافظ. خلافا لابي علي الفارسي. الذي مجيء الحالي من المضاف اليه ولو لم يكن من المواضع الثلاثة. اذا متى يجوز ان يأتي الحال من المضاف اليه؟ اذا كان - 00:06:40ضَ

من مواضع الثلاثة الا اذا ارتضى المضاف عمله او كان جزء ما له اضيفا او مثل جزئه فاتحيفا. لكن اذا لم يكن من المسائل الثلاثة لكن اذا لم يكن من المواضع الثلاثة فانه لا يجوز ان يأتي الحال من المضاف اليه. قال فلا - 00:07:00ضَ

فلا تحيف اصله فلا تحييفا التوكيد الخفيفة قلبت الفا لما وقف عليها. اذا وقفت تقول فلا تحيفا. والمعنى لا تمل عن الواجب. وهو تكميم للبيت لصحة الاستغناء عنه. ثم رحمه الله والحال ان يصب بفعل صرف او صفة اشبهها فجائز تقديمه كمسرعة ذا راحل ومخلصا زينبا - 00:07:20ضَ

الاصل في حال ان تتأخر عن عاملها. تقول جاء زيد ضاحكا ومنه قوله تعالى فخرج منها طائفة ويجوز تقدمها عليه في موضعين. الموضع الاول ان يكون العامل فعلا متصرف وهو ما استعمل في الماضي والمضارع والامر فيجوز ان تقول مخلصا زيد دعا مخلصا حال تقدمت - 00:07:50ضَ

كعاملها دعا. ومنه قوله تعالى خش عن ابصارهم يخرجون. خش عن حال من الواو في يخرجون. وقد تقدمت الحال على عاملها هذا الموضوع الاول والحال ان ينصب فان صدف. الموضع الثاني ان يكون العامل صفة تشبه الفعل المتصرف. كاسم - 00:08:20ضَ

خصم المفعول وصفتي مشبهة او صفة اشبهة مشرفة مثل ماذا؟ مثل قوله مسرعا ذا راحب سريعا لراحل هذا مثال ابن مالك. مسرعا حال تقدمت على عاملها راحل. وهو صفة تشبه الفعل المتصرف - 00:08:40ضَ

هذا اسمه فاعل هذا قوله الحال ان ينصب بفعل صرف او صفة اشبهت مصرفة فجائز تقديمه كمسرع هذا راحل ومخلصا زينون دعاء. المثالان الاول منهما للثاني والثاني للاول. المثال الاول - 00:09:00ضَ

مسري عند راحل للثاني بالصفة التي اشبهت الفعل المتصرف. والمثال الثاني مخلصا زيد دعى من الاول للفعلي متصرف. ينصب بفعل صرف. وفي مثالين الحال تقدمت فعلى ما اسند اليه العامل. فيكون تقدمها على العامل فقط من باب اودى. يعني يجوز من باب اودى ان تقول ذا مسرعا - 00:09:20ضَ

واحد وزيد مخلصا دعا. هذا يجوز من باب اولى. وقوله بفعل صرفا يفهم منه انه اذا كان العامل فعلا غير متصرف لم يجوز تقديم الحال على عاملها. ففي ما احسن - 00:09:50ضَ

زيدا ضاحكا. لا يجب ان تقول ضاحكا ما احسن زيدا. لان فعل التعجب غير متصرف. فاذا خرج بقوله بفعل صرف وقوله توصيفة اشبهت المصرفة يفهم منه انه اذا كان عامل صفة غير شبيهة بالمتصرف - 00:10:10ضَ

كيف اعادة التفضيل؟ لم يجزي التقديم. ففي قولك زيد افصح الناس خطيبا. زيد افصح الناس خطيبا لا يجوز ان تقدم الحالة فتقول خطيبا زيد افصح الناس ثلاثة او التفضيل لا يعمل في الحال - 00:10:30ضَ

متقدمة الا في مسألة واحدة سيجري استثناؤها قريبا ان شاء الله. فهذان مسألتان لا يجوز فيهما تقدم على عاملها. الاولى ان يكون العامل فعلا غير متصرف. والثانية ان يكون العامل صفة تشبه الفعل غير المتصرف - 00:10:50ضَ

وثمن مسألة ثالثة لا يجوز فيها تقدم الحال على عاملها هي التي ذكرها في البيت الذي بعد هذا. قال وعامل ضمن معنى الفعل لا حروفه مؤخرا ان يعملا. هذه المسألة الثالثة التي لا يجوز تقدم الحال فيها على العامل وهي ان يكون - 00:11:10ضَ

المعنوية وعامل ضمن معنى الفعل لا حروفه. المراد بالعين المعنوي كل لفظ تضمن معنى الفعل دون حروفه. هذا ضمن ماء الفعل حروفه مؤخرا ليعملا. قال كتلك تلك من اسماء الاشارة - 00:11:30ضَ

وفيها معنى الفعل دون حروفه تلك كانك تقول اشير فيها معنى الفعل اشير دون حروفه كتلك ليت ليت حرف تمني فيها معنى الفعل اتمنى وكأن كأن للتشبيه فيها معنى الفعل وسبح مثال اسم الاشارة هذا زين ضاحك لا يجوز ان تقول - 00:11:50ضَ

ضاحكا هذا زيد لا يجوز ان تقول ضاحكا هذا زيد. ومنه قوله تعالى فتلك بيوتهم خاوية خاوية حاد. فهنا لا يجوز تقدم الحال. مثال حرف التمني ليت زيدا مقيما عندنا. ليت زيدا حال كونه مقيما - 00:12:20ضَ

استقر عندنا كائن عندنا فلا يجوز ان تقول مقيما ليت زيدا عندنا. هذا لا يجوز تشبيه كأن زيدا راكبا اسد اي كأن زيدا حال ركوبه اسد فلا يجوز ان تقول راكبا - 00:12:40ضَ

ان زيد الاسد لماذا؟ لان العامل معنوي. تضمن معنى الفعل دون حروفه. ويستثنى مما تضمن معنى الفعل دون حروفه ان يكون ظرفا او جارا ومجرورا. مخبرا بهما. فهنا يجوز بقلة توسط الحال بين المخبر عنه والمخبر به. زيد قائما عنده - 00:13:00ضَ

المقصود زين حال كونه قائما كائن عندك مستقر عندك او سعيد مستقرا في هذا مثال ابن مالك سعيد مستقرا في هجر اي سعيد حال كونه مستقرا كائن في هجر. الاصل ان تقول - 00:13:30ضَ

زيد عندك قائما. زيد عندك مبتدأ وخبر قائمة حال. سعيد في هجر مستقرا. سعيد في هجر مبتدأ وخبر مستقرة حال. هذا الاصل. لكن يجوز على قلة تقدم الحال هنا فتقع بين المبتدأ - 00:13:50ضَ

والخبر كما قال سعير مستقرا في هجر سعير في هجر هذا هو الخبر شبه الجملة مستقرا حال هذا معنى قوله ونذر نحو سعي مستقرا في هجر فيجوز تقدم الحال على عاملها شبه الجملة في نحو سائل مستقرا في هجر - 00:14:10ضَ

وهو قليل. ومنه قول السائق بنا عاد عوف وهو بادي ذلة لديكم. فلم يعدم ولا نصرا. من عوف وهو بادية ذلة لديكم. بادية حار تقدمت على عاملها الظرف الظرف لديكم هو الخبر. وهو هو مبتدأ. لديكم خبر. والحال تقدمت هنا على - 00:14:30ضَ

اعملي هاتمر. ومنه قراءة بعضهم والسماوات مطويات بيمينه. القراءة المتواترة والسماوات مطويات بيمينه. السماوات مبتدأ. مطويات خضر بيمينه جار ومجرور متعلق بمطويات. وعلى القراءة الاخرى الشاذة والسماوات مطويات بيمينه السماوات المبتدأ بيمينه خبر ايسر - 00:15:00ضَ

بيمينه مطويات حال. اي السماوات بيمينه حال كونها مطويات. ثم قدم مطويات على الجاد وكذلك منه قراءة بعضهم ما في بطون هذه الانعام خالصة لذكورنا. وقالوا في بطون هذه الانعام قراءات متواترة خالصة لذكورنا. القراءة المتواترة ما مبتدأ خالصة الخبر. لذكورنا - 00:15:30ضَ

جارو متألق الخبر خالصة. وعلى القراءة الشاذة ما مبتدأ قراء شابة بنصب خالصة ما في بطون هذه الانعام خالصة لذكورنا. يكون ما مبتدأ بذكورنا خبر خالصة حال اي في بطون انعام لذكورنا حال كونه خالصة. ثم قدمت الحال الجار والمجرور. ثم - 00:16:00ضَ

رحمه الله ونحن زيد مفردا انفع من امر معانا مستجاز للجهم سبق عند قوله او صفة اشبهت المصرفة ان افعل لا تتقدم الحال عليه. وهذا البيت استثناء من تلك المسألة. اذا فضل - 00:16:30ضَ

شيء في حال على نفسه في حال اخرى او على غيره في حال اخرى فانه في حالين احداهما متقدمة والاخرى متأخرة. فمثال المفضل على نفسه ان تقول هذا التمر بشرى اطيب منه رطبا. لاحظ بشرى حال. ورطبا حال. والعامل فيهما في هاتين الحالين - 00:16:50ضَ

اطيب احدهما مقدم انا اطيب والاخر مؤخر ان اطيب. لا يجوز تقدم الحالين ولا يجوز تأخرهما. احدهما قدموا الاخر متأخرا. ومثال المفضل على غيره زيد مفردا انفع من امر معانا. هذا مثال ابن مالك. مفرد - 00:17:20ضَ

ومعانا حالا العامل فيهما انفع احدهما تقدم والاخر تأخر فهذا مستجاز حكم ان يحار بجوازه لن يهن اي لن يضعف هذا اخره والله تعالى اعلم. بارك الله فيكم. جزاكم الله خيرا. سبحانك اللهم وبحمدك. اشهد ان لا اله الا انت. استغفرك واتوب اليك - 00:17:40ضَ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:18:10ضَ