Transcription
قال رحمه الله واما الشافعي فالمنصوص عنه انه ينتقد العهد به وانه يقتل واما اصحابه فذكروا فيما اذا ذكر الله او رسوله او كتابه بسوء وجهين ومنهم من فرق بين ان يكون مشروطا او لا ومنهم من حكى هذه الوجوه اقوالا - 00:00:00ضَ
والمنصور في كتب الخلاف عنه ان سب النبي صلى الله عليه وسلم ينقض العهد ويوجب القتل. واما ابو حنيفة واصحابه فقالوا لا ينتقض العهد بالسب ولا يقتل بذلك لكن يعزر على اظهار المنكرات ومن اصولهم ان ما لاقت - 00:00:20ضَ
فيه عندهم مثل القتل بالمثقل والجماع في غير القبور اذا تكرر للامام ان يقتل فاعله ولهو ان يزيد على الحد المقدر اذا رأى المصلحة ويحمل ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه رضي الله عنهم من القتل في مثل هذه الجرائم على انه رأى - 00:00:40ضَ
المصلحة في ذلك ويسمونه القتل سياسة وحاصله ان له ان يعزر بالقتل في الجرائم التي تغلظت بالتكرار وافتى اكثرهم بقتل من اكثر من سب الرسول صلى الله عليه وسلم من اهل الذمة. وان اسلم قالوا يقتل سياسة. نعم - 00:01:00ضَ
لاحظ ان الكلام كله لا يزال الان الشاب الذمي لا في الشاب المسلم لان المسلم كما تقدم اذا سب ارتد بسبه ويأتي الكلام هل يستتاب او لا يستثاب اما الذمي فلماذا وجد فيه هذا الخلاف - 00:01:20ضَ
يأتي ان شاء الله عز وجل ان ممن فصلوا في امر الذمي من قال ان الذمي اعطي العهد مع انا نعلم ان الذمي يشرك بالله تعالى ومن دينه الذي اعطيناه عليه العهد - 00:01:39ضَ
انه غير مصدق بالنبي صلى الله عليه وسلم وانه معتقد ان القرآن ليس بنازل عليه وان المسلمين على ضلالة قالوا فاعطيناه العهد ونحن نعلم هذا وما هو منطوي عليه من اعتقاد التثليث اذا كان من النصارى - 00:02:00ضَ
او الوثنية اذا كان من المشركين المجوس ونحوهم قالوا ما هو منطوي عليه؟ كفر صريح ومع ذلك اعطيناه عليه العهد قالوا فاذا سب النبي صلى الله عليه وسلم وبالنسبة لنا هذا كفر - 00:02:22ضَ
لكن بالنسبة له هو في دينه يزعم انه لم يخالف دينه وان دينه يقتضي ابطال دين المسلمين وانهم ليسوا على صواب والا لكان من المسلمين وهذه المسألة ان شاء الله تعالى سيأتي تحريرها - 00:02:40ضَ
وبيان الفرق الكبير جدا بين ان ينطوي على اعتقاد ويصمت ويخرس ولا يظهره ولا يتحدث به نهائيا وبين ان يظهره اظهاره الكفر شيء وانطواؤه على الكفر وسكوته عنه شيء اخر - 00:03:00ضَ
ولهذا يأتينا ان شاء الله تعالى ان ما يحتمل منهم اعتقادا لا يحتمل منهم قولا يحتمل منهم اعتقادا ان يعتقدوا ما يعتقدونه من تثليث ونحوه ولهذا تترك عندهم ذراريهم النصارى - 00:03:25ضَ
ولا تنزع منهم ويقال لا تعلمهم النصرانية. لان الذرية تتبع اباءها لكن الفرق كبير جدا بين ان يظهر ويجهر في بلاد المسلمين بكفره وبين ان يتقوقع في كنيسته او في وسط بيته - 00:03:50ضَ
ويقول هذا الكلام الفرق واضح جدا ولهذا يأتينا باذن الله عز وجل ان الصواب الذي لا شك فيه ان اظهارهم الكفر على النحو الذي يخالف ما عليه اهل الاسلام لا يجوز ان يقروا عليه - 00:04:15ضَ
ويأتي ان شاء الله تعالى ان عمر رضي الله عنه قد اخذ عليهم شروطا في الذمة قوية للغاية يضمن المسلمون معها الا يخرج الكفر الذي انطووا عليه ادنى خروج والا يصل الى المسلمين - 00:04:35ضَ
وان لا يكون في حال من الظهور والاستعلام فاذا استعلنوا بالسب لنبي الله صلى الله عليه وسلم او دعوا مسلما بتنصير او غيره من فعل ذلك منهم انتقض عهده. بلا ادنى شك - 00:04:57ضَ
لانه خرج عن السكوت والكمون الذي هو فيه والذي بناء عليه اعطي العهد خرج عنه الى المجاهرة ولهذا قال احمد رحمه الله فيما مضى ما على هذا اعطوا العهد واذا قال يا معشر المسلمين كيف تقتلونني - 00:05:15ضَ
انتم امة وفاء واعطيتم العهد يقول ما عاهدناك على ان تشتم رسول الله صلى الله عليه وسلم عاهدناك على الصغار وعلى ان تلزم الذلة كما سيأتي ان شاء الله عز وجل - 00:05:37ضَ
وعلى الا تظهر من اعتقادك ادنى شيء فاذا اظهرت فانت الذي نقضت العهد على نفسك ولهذا يأتي ان شاء الله في عبارات الشافعي الاتية ان شاء الله ما يبين هذا ويوضحه - 00:05:52ضَ
لان طالب العلم قد يقول سبحان الله يقتل المسلم اذا سب ولا يقتل الذمي اذا سب يقال هذا هو السبب بالتفصيل في الذمي الذمي اعطي العهد والواجب على الامة ان ترعى هذا العهد - 00:06:08ضَ
وضربت الامة وفاء عظيما في امر حياطة العهد المسلمون مضرب المثل في ذلك ولهذا نماذج لعلنا نشير الى بعضها من باب الفائدة ما دام معنا بعض الوقت روى ابو نعيم في الحلية - 00:06:29ضَ
مبسوطا ورواه ايضا ابن سعد ان عامر بن عبد قيس رحمه الله تعالى العنبري رأى رجلا من اهل الذمة يجره احد الجنود لقيه عامر وقال لا للذمي اديت جزيتك؟ اديت الخراج - 00:06:52ضَ
لانه ظن ان الذمي ان الجندي يجره لانه لم يؤدي الخراج فيريد ان يجره حتى يؤخذ منه تؤخذ منه الجزية قال نعم. قال على ما يجرك هذا يعني هذا الجندي لماذا يجرك - 00:07:15ضَ
قال ان الوالي يريدني ان اكسح بيته يريد ان ينظف البيت قال وتطيب نفسك بهذا قال لا قال للجندي ارسل اطلق قال لا. قال اطلقه قال لا فاخذ عامر عمامته - 00:07:31ضَ
والقاها على الذمي وجره من الجندي قال والله لا تنتهك ذمة الله وذمة رسوله صلى الله عليه وسلم وانا حي حتى لو كان الذي يجرك الجندي فالمسلمون يرعون ويحفظون العهد - 00:07:57ضَ
وهذا سبب النقاش الطويل بين اهل العلم في الذمي تصاعد الامر على عامر رحمه الله وامر الوالي امره بالخروج من البلد كان من عباد اهل البصرة رحمه الله وله اصحاب وتلاميذ - 00:08:12ضَ
خرج رحمه الله تعالى ولما اقترب من الخروج من البصرة قال لمن معه اني داع فامنوا ففرحوا وقالوا هذه التي نشتهيها منك نريدك تدعو على هذا الوالي الذي ظلمك واخرجك في امر مثل هذا - 00:08:29ضَ
فقال اللهم من اخرجني من بلدي وفرق بيني وبين اخوتي فاكثر ماله وولده ما دعا عليه يقول انا قمت بهذا الامر لله عز وجل وابتليت هذا الابتلاء وهذا الذي اخرجني من بلدي - 00:08:48ضَ
وفرق بيني وبين اخوتي وطردني كما يطرد المجرم اللهم بدلا من ان تنتقم منه كثر له المال والولد. قل له ما عندي قضية انا انا قمت في قضية لله عز وجل - 00:09:07ضَ
وهي حفظ عهد هذا الذمي وهكذا حفظهم المسلمون من اي تعد لا يجوز عليهم سبقوا محفوظي الاعراض لا يتعرض مسلم لهم في اعراضهم محفوظي الدماء لا يتعرض لهم مسلم في دمائهم - 00:09:20ضَ
محفوظي الاموال لا يتعرض لهم مسلم في اموالهم اذا كانوا قائمين بما يقتضيه العهد ولهذا روى مسلم ان احد الصحابة رضي الله عنهم جاء ورأى بعض اهل الذمة قد اقيموا في الشمس - 00:09:40ضَ
واظنها ايضا صب على رؤوسهم الزيت فسأل عنهم وقيل يعذبون في الخراج يعني ما ادوا جزيتهم فامر الوالي يوقف في الشمس الحارة وان يعاقبوا فدخل عليه وروى له ان النبي صلى الله عليه وسلم - 00:09:59ضَ
قال ان الله يعذب الذين يعذبون الناس في الدنيا يؤخذ منهم الخراج بغير هذا الاسلوب ولو بالسجن او بغيره لكن لا يؤخذ باقامتهم في الشمس فامر الوالي بهم فخلي سبيلهم - 00:10:19ضَ
وهكذا حتى مع غير اهل الذمة من من هم داخل بلاد المسلمين اذا جاء عهد بين المسلمين وبين اهل الحرب على كف القتال فترة فانه ليس للمسلمين ان ينقضوا هذا الذي تم الاتفاق عليه - 00:10:33ضَ
ولهذا روى احمد ان عمرو بن عبسة رضي الله عنه بلغه عن معاوية رضي الله عنه انه وكان بينه وبين الروم عهد ينقضي هذا العهد في مدة معينة اقترب معاوية رضي الله عنه بالجيش من بلاد الروم - 00:10:52ضَ
حتى اذا انتهى العهد في اوله بغت الروم هذا مراده يعني لن يبغت الروم في اثناء المدة لكن يريد اذا انتهى العهد ان يبغت الروم من حيث لا يشعرون. كما لو كان العهد ينتقض ينتهي - 00:11:15ضَ
الذي بيننا وبينهم عهد الهدنة. ان في فرق بين عهد الهدنة وعقد الذمة ينتهي مثلا نهاية هذا الشهر. فحرك رضي الله عنه الجيش بحيث يصل في بلاد الروم الى نقطة - 00:11:33ضَ
اذا قالوا ان العهد الذي بيننا وبين المسلمين سينتهي بنهاية هذا الشهر واذا بالجيش قد دخل مباشرة فرأى رضي الله عنه رأى معاوية رضي الله عنه انه ما نقض العهد - 00:11:47ضَ
الذي بينه وبينهم ولكن حرك الجيش ليبغتهم في اول مدة انقضاء العهد المعاهدة هذي مهادنة فجاء عامر عمرو ابن عبسة رضي الله تعالى عنه وارضاه على دابة وكان يقول الله اكبر - 00:12:00ضَ
وفاء لا غدر الله اكبر وفاء لا غدر سمعه معاوية فأمرأ ان يحظر روى له عمرو رضي الله عنه ان النبي عليه الصلاة والسلام امر من كان بينه وبين قوم عهد الا يحل العقدة - 00:12:17ضَ
حتى ينقضي الاجل رجع معاوية للجيش المسلمون يرعون الكلمة اذا اعطوها. سواء اعطيت لاهل الذمة في داخل بلاد الاسلام او اعطيت للذين بيننا وبينهم حرب وجعل بيننا وبينهم مدة توضع فيها الحرب. كما وضع النبي صلى الله عليه وسلم الحرب بينه وبين قريش في صلح الحديبية عشر سنين - 00:12:33ضَ
المسلمون يرعون هذه الكلمة التي اعطوها فهذا سبب خلاف اهل العلم كما قلت كطالب العلم قد يقول سبحان الله اهل العلم يختلفون في المسلم. لا يختلفون في المسلم. يوجبون قتلى - 00:12:58ضَ
ويختلفون في الذمي مع ان المسلم اعظم مكانة من الذمة نقول هذا السبب السبب ان المسلم اذا تحدث في رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمسبة ارتد وصار حكمه حكم اهل الكفر المرتدين - 00:13:12ضَ
اما الذمي فنحن نعلم انه قد يلقن ابناءه في بيته مسبة النبي صلى الله عليه وسلم ونعلم انه قد ينشئ ابناءه على الكفر وعلى الشرك لكن اعطيناه العهد وهو على هذا الحال الذي هو عليه - 00:13:29ضَ
الفرق الان انه جهر بالذي نعلم انه يعتقده فاهل العلم يعلمون انهم يعتقدون الكفر كالتثليث للنصارى لكن الشأن كل الشأن في الاستعلان والمجاهرة. هذا هو محل النقاش هل ينتقض العهد به او لا - 00:13:50ضَ
فهذا هو السبب في الكلام الطويل في المعاهد وليس المقصود ان للمعاهد مكانة لا. لكن لان المسلمين اعطوه كلمة. واعطوه العهد ذكر عندك هنا ان الشافعي رحمه الله في المنصوص عنه نفسه - 00:14:13ضَ
نص على ان الذمي ينتقض عهده بالسب وانه يقتل حكى ذلك عنه ابن المنذر والخطابي ونص رحمه الله في كتاب الام على ان الامام يكتب في كتاب الصلح على الجزية - 00:14:30ضَ
ان من ذكر النبي صلى الله عليه وسلم او كتاب الله او دينه بما لا ينبغي فقد برئت منه الذمة وانه نقض ما اعطي من الامان وحل ماله ودمه كاهل الحرب - 00:14:48ضَ
اما اصحاب الشافعي فذكروا في المسألة وجهين الاول ان عهد الذمي ينتقض سواء شرط عليه ترك التعرض للنبي صلى الله عليه وسلم او لم يشرط الثاني ان مسألة السب هذه - 00:15:04ضَ
كالافعال التي على المسلمين فيها ضرر كقتل المسلم لو ان ذميا قتل مسلما او زنى بمسلمة هل ينتقض عهده اذا قيل بانتقاظ عهده اخذ ماله وتحتم قتله اذا قيل بعدم انتقاض عهده اذا قتل مسلما - 00:15:25ضَ
فان قبل اولياء الدم من المسلمين الدية دفع الدية واقر مكانه هذا هو الفرق تذكروا ان هذه المسألة مسألة السب شأنها شأن الافعال التي فيها على المسلمين ضرر المسلم او الزنا بمسلمة - 00:15:47ضَ
هذه الامور عندهم فيها وجهان الاول ان لم يشرط عليهم تركها ففي انتقاظ العهد بفعلها وجها يعني ينظر هل شرط عليهم في عقد الذمة؟ الا يفعلوها فان كان شرط عليهم ذلك وفعلها الذمي - 00:16:10ضَ
فانتقاض عهده بذلك فيه الوجهان وليس معنى ذلك انه لا يعاقب هو يعاقب في نظرهم يعاقب لكن يكون هناك وجهان الاول انه ينتقض والثاني بعدم الانتقاض والذي نصره الشافعية في كتب الخلاف - 00:16:31ضَ
ان السب ينقض كما تقدم نقله عن الشافعي رحمه الله اما الحنفية فاختاروا ان السب لا ينقض العهد الذي اعطي للذمي لكن يعزر الذمي. ومعنى التعزير التأديب وهذا الاختيار عند الحنفية راجع الى مسألة اختاروها - 00:16:47ضَ
في عدم القتل في حال وقوع القتل بشيء مثقل القتل تارة يكون بشيء محدد. كالسكين والسيف ونحوها قالوا هذه فيها القتل. اذا قتل قتل. لكن لو انه قتل بشيء مثقل له جرم ثقيل. رماه على - 00:17:11ضَ
الرجل فقتله به هل يقتل به او لا يختارون عدم القتل بالمثقل قالوا فلا يقتل من باشر القتل على هذه الهيئة. وكذا قضية الجماع لو انه جامع في غير القبل - 00:17:32ضَ
فهذه واشباهها يقولون لاحظ اذا تكررت ومنها السب الامام القتل بها. لماذا قالوا هذا؟ لانهم يرون انها على سبيل التعزير الامام ينظر في المصلحة. وفي نوع العقوبة التي يوقعها بالذمي - 00:17:50ضَ
قالوا لكن اذا تكررت منه وضبط عليه انه سب النبي صلى الله عليه وسلم فللإمام ان يقتل ان رأى المصلحة في ذلك يرد على الحنفية اشكال كبير جدا يأتينا ان شاء الله في النصوص - 00:18:08ضَ
هو ان النبي صلى الله عليه وسلم قتل بنفسه في مثل هذه الجرائم الصحابة رضي الله عنهم يختارون قتل الذمي في مثل هذه الجرائم واهمها قطعا قضية السب الحنفية تأولوا هذه النصوص - 00:18:24ضَ
على ان النبي صلى الله عليه وسلم انما قتل فيها من باب المصلحة وسموا القتل هنا سموه القتل سياسة وحاصله التعزير بالقتل فيما تكرر من هذه الجرائم ولذا قالوا من اكثر لاحظوا الفرق - 00:18:42ضَ
من اكثر من سب النبي صلى الله عليه وسلم من اهل الذمة قتل من باب السياسة الامام احمد ومالك والشافعي يقولون من سب ولو مرة واحدة. منهم اخذ مباشرة بالسب - 00:19:02ضَ
اما الحنفية فيرون انه اذا اكثر من السب فللإمام ان يقتله لا على سبيل ان هذا حد من الحدود كما يختار الائمة الثلاثة ولكن على سبيل ان هذا من باب المصلحة - 00:19:20ضَ
ولا شك في ضعف المنحى الذي نحته الحنفية للادلة الكثيرة الدالة على انتقاض العهد بالسب ووجوب القتل به سواء اكان الشاب مسلما او ذميا وحمل ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم - 00:19:35ضَ
وعن اصحابه من قتل الساب على ما ذكره الحنفية بعيد جدا لانه ليس عليه دليل يعني ليس ثمة دليل على ان النبي صلى الله عليه وسلم قتل تعزيرا ومن باب المصلحة - 00:19:55ضَ
بعد ان اكثر من السب. من يستطيع ان ينقل هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم؟ يعني توجيه النصوص الدالة على القتل لانها كانت على سبيل التعزير وانها كانت من باب القتل سياسة - 00:20:13ضَ
وبعد ان تكرر السب في المنقول عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن اصحابه رضي الله عنهم في مثل هذه المسألة لا شك انه يعوزهم الدليل في مثل هذا على من ادعى ان القتل في هذا من باب السياسة لا من باب الحد ان يذكر الدليل على دعواه - 00:20:29ضَ
ولا دليل ولهذا فهذا القول قول فيه ضعف ظاهر نعم قال رحمه الله الادلة على وجوب قتل الساب والدليل على وجوب قتل الساب لله او رسوله او دينه او كتابه ونقض عهده - 00:20:49ضَ
بذلك ان كان ذمي الكتاب والسنة واجماع الصحابة والتابعين والاعتبار ذكر رحمه الله هنا موضوع الادلة الدالة على وجوب قتل الشاب الادلة على وجوب قتل الساب. ولم يقل الادلة على قتل الساب - 00:21:05ضَ
لان الحنفية كما قلنا يقولون هذه ادلة على قتل الشاب بلا اشكال لكنها على سبيل التعزير لكن هنا يقول الادلة على وجوب قتل السام يعني حتما ذكر ان الادلة على وجوب قتل السام - 00:21:23ضَ
موجودة في القرآن وفي السنة وفي اجماع السلف الصالح من الصحابة والتابعين رضي الله تعالى عنهم وارضاهم ودل عليه ايضا الاعتبار ومراده رحمه الله ان مصادر التلقي الكبار وهي القرآن والسنة والاجماع - 00:21:39ضَ
قد دلت جميعا على وجوب قتل الشاب اذا كان من اهل الذمة وان كان من اهل الذمة وهذه الادلة كما لا يخفى هي الادلة الادلة التي تثبت بها امور الاعتقاد وامور الاحكام - 00:22:00ضَ
فدلت كلها على قتل الذمي وستأتي ان شاء الله تعالى هذه الادلة مفصلة بعون الله تعالى وهي من انفس ما في الكتاب ومن اجمله واحسنه بان شيخ الاسلام رحمه الله تعالى تحدث عن فقه هذه النصوص حديثا ماتعا للغاية - 00:22:17ضَ
ووجه توجيهات ووضح ما فيها من مدلولات تفيد طالب العلم وتعودها على دقة الاستنباط وتعوده على تدبر هذه النصوص فان استخراجه الادلة على قتل الشاب كان تارة من ادلة يقول قارئها ان الدليل فيها صريح - 00:22:36ضَ
وتارة يستخرج وجها دقيقا جدا يستنبطه منها لو قرأ القارئ وقيل له اربط ما بين قتل الشاب الذمي وبين هذه الاية لقى لنا وجه بين هذه وهذه لكن شيخ الاسلام رحمه الله استخرج منها مجموعة من - 00:23:00ضَ
وجوه الاستنباط الدقيقة جدا وهذا مما ينمي ملكة الفهم والاستنباط عند طالب العلم وهذه الادلة هي مصادر التلقي للكبار القرآن والسنة والاجماع والمقصود بالاجماع الاجماع المعتبر لان من الناس من يحكي الاجماع - 00:23:21ضَ
حكاية بالتوهم وبالظن وتكون المسألة فيها اكثر من قول ولا يصح حكاية الاجماع فيها ولهذا الاجماع المنضبط اجماع الصحابة والتابعين رضي الله تعالى عنهم وارضاهم هو منضبط بسهولة ضبطه ولانهم رضي الله تعالى عنهم وارضاهم لم تتشعب بهم - 00:23:44ضَ
المذاهب كما تشعبت بمن بعدهم لان اجماعهم حجة على من بعدهم فاذا تحققنا ان الصحابة رضي الله عنهم قطعا اجمعوا الا مسألة فهذا الاجماع حجة ولا يصح ان يخالف اجماع الصحابة رضي الله عنهم اذا - 00:24:10ضَ
ثبت قطعا ان الصحابة اجمعوا على المسألة بل يكون استحداث قول بخلاف قول الصحابة من الخطأ البين الكبير لان الصحابة رضي الله عنهم اذا اجمعوا على امر فلا يمكن ان يجمعوا على ضلال - 00:24:34ضَ
لابد ان يجمعوا على حق فيكون القول الذي احدث بعدهم هو الباطل ولهذا لاحظ ان الصحابة رضي الله تعالى عنهم وارضاهم اجمعوا مثلا على مسائل الصفات واثباتها لله عز وجل - 00:24:51ضَ
واثبتوا القدر باجماعهم رظي الله تعالى عنهم وارضاهم فلهذا اذا خالف احد في الصفات رد مبتدعا بمخالفته الادلة في القرآن ومخالفته النصوص في السنة ومخالفتهما اجمع عليه الصحابة رضي الله تعالى عنهم وارضاهم - 00:25:06ضَ
في هذه النصوص من فهمها وابقائها على دلالتها وهكذا موضوع القدر. وهكذا سائر ابواب الاعتقاد اجماع الصحابة رضي الله تعالى عنهم واجماع التابعين دليل يعد من الادلة لان الله تبارك وتعالى - 00:25:28ضَ
من فضله ونعمته السابقة على امة محمد صلى الله عليه وسلم انه لا يجمع هذه الامة على ضلالة يستحيل ان تجتمع الامة على ضلال هذا محال فاذا ثبت الاجماع في السابقين - 00:25:46ضَ
فلا يصح استحداث قول لا في امور الاعتقاد ولا في امور الاحكام بخلاف ما اجمعوا عليه. ويكون هذا القول باطلا مردودا. اذا ثبت فعلا انهم اجمعوا ولهذا بدأ رحمه الله تعالى - 00:26:03ضَ
ببيان ان الادلة على قتل الشاب الذمي موجودة في مصادر التلقي الكبار هذه كلها في القرآن وفي السنة وفيما اجمع عليه الصحابة رضي الله عنهم وستأتي وقائع كثيرة تأتي وقائع ان شاء الله عز وجل كثيرة - 00:26:18ضَ
اقتصر البعلي رحمه الله تعالى على جزء منها ولعلنا ان شاء الله تعالى في اثناء الشرح نزود بقيتها على سبيل الايجاز ليجتمع عند طالب العلم عند طالب العلم امر الادلة - 00:26:37ضَ
لان الحقيقة ان الادلة اهم ما في الكتاب الادلة هي اهم ما في الكتاب على الاطلاق اذا ظبطت ان الشاب يجب قتله مسلما كان او ذميا من خلال ادلة القرآن والسنة والاجماع - 00:26:54ضَ
هذا خير كبير وهو يقطع اللغط الحاصل من نقاش بعض من لا يفقهون في امر الساب ممن خلطوا سيأتينا ان شاء الله تعالى في الكتاب وهذي من مزايا الكتاب ايضا - 00:27:11ضَ
مجموعة من الفروق فرق بين قتل من يسب الله وبين من يسب النبي صلى الله عليه وسلم هذه واحدة يأتينا فرق اخر ايهما اعظم سب الله او سب النبي صلى الله عليه وسلم قطعا سب الله لا شك - 00:27:30ضَ
انه اعظم. هذا من الفروق يأتينا ايضا ما بين قتل المسلم اذا سب وما بين قتل الذمي وهو الذي نتحدث عنه الان الحقيقة ما السبب في ان المسلم اذا سب النبي صلى الله عليه وسلم - 00:27:49ضَ
قتل حتما ولا يستثاب على الصحيح ولا يلتمس له اعذار سب رسول الله صلى الله عليه وسلم غير ملجأ ولا مكره وفي عقله ليس مخبولا ولا مجنونا ينتهي امره بعدم استتابة على الصحيح - 00:28:08ضَ
بخلاف ما اذا اكره حصل من عمار رضي الله عنه ونزل فيه قوله تعالى الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان المكره وضعه اخر اذا اكره على عياذا بالله على سب الله او على سب الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:28:31ضَ
هذا لا اعتبارا لسبه لانه في حال من الجاء اذا كان قد اطمئن قلبه بالايمان لكن مسلم عاقل يجرؤ على سب نبي الله صلى الله عليه وسلم غير مكره ولا ملجأ - 00:28:46ضَ
من يلتمس لهذا العذر من يبحث له عن مخرج؟ لا جعل الله له ولا لمن يبحث عنه لمن يبحث له مخرجا لا في الدنيا ولا في الاخرة. لم يبحث لهذا المجرم عن مخرج - 00:29:04ضَ
البلاد احسن ما تكون اذا قتل هذا واظوابه لماذا يلتمس لاهل الاجرام؟ واهل التعدي على مقام الله ومقام رسوله صلى الله عليه وسلم الاعذار قال شاب غر شاب غر كم يبلغ؟ ست سنين - 00:29:17ضَ
سبع سنين طفل لا يعي او بالغ قد عقل منذ عشر سنين وجرى عليه القلم من يلتمس لهذا المجرم الاعذار هذا لا ينبغي ان تلتمس له الاعذار ولهذا يأتينا ان ابن عمر - 00:29:37ضَ
ان محمد ابن مسلمة رحمه الله تعالى قال لابن يانين لما قال ان قتل كعب ابن الاشرف كان غدرا قال والله لا القاك في موضع الا قتلتك ان استمكنت منك - 00:29:55ضَ
حتى كان ابن يامين اذا اراد ان ينزل يرسل هل محمد بن مسلمة موجود او غير موجود حتى حصل في يوم من الايام ان التقيا في مقبرة المقبرة فانطلق نحوه محمد وكان من رضي الله عنه - 00:30:15ضَ
من فتاك الصحابة رضي الله عنهم ومن شجعانهم انطلق نحوه وضربه ضربا مبرحا شديدا جدا وقال والله لو كان معي السيف لقتلتك الاصل ان لا يعتذر عن هؤلاء ولا تلتمس لهم المخارج ولا يقال انهم وانهم لا يلتمس لهم - 00:30:36ضَ
هؤلاء خالفوا القرآن كما تسمع وخالفوا السنة وخالفوا الاجماع فينبغي ان تكون الامور على وضوح تام عند اهل الاسلام وان يعلم المجرمون انهم ان تعرضوا لنبي الله صلى الله عليه وسلم - 00:30:56ضَ
او لمقام رب العالمين بادنى تعرض فان الامة لن تتركهم هنا سيكفون ويتقوقعون ولا يخرجون ما هم فيه من الخبث والفجور فعند ذلك لا تتضرر الامة بهم لان المنكر اي منكر - 00:31:15ضَ
اذا استخفي به لا يظر الا اهله ايا كان هذا المنكر اما اذا استعلن فلا شك انه يضر الجميع ولهذا روى الهروي رحمه الله ان مجموعة من الزنادقة كانوا مختفين في سرداب - 00:31:33ضَ
يتحدثون في امور زندقتهم حتى جاء وقت صلاة الفجر فاذن المؤذن وكان المؤذن حلاجا يحلج الصوف وقال هؤلاء الزنادقة متحرقين قال هذا الدين الذي نحن فيه في سرداب نستخفي به وهذا الحلاج - 00:31:53ضَ
يجهر بدينه متى يخرج دينكم هذا هكذا ينبغي ان يكونوا اذا كانوا على حال من الكفر والالحاد الذي لا نعلمه ولا ندري به واستخفوا به لا يظرون الا انفسهم ولا يظرون الله تعالى شيئا ولا يظرون اهل الاسلام بحمد الله - 00:32:17ضَ
لكن اذا استعلنوا فمن كان يستحي من ربه تبارك وتعالى ويخجل فلا يبحث لهؤلاء عن حل. وليعلم انه انما يضر نفسه في الدنيا وفي الاخرة اما في الاخرة فانه يضر نفسه عند الله تعالى - 00:32:35ضَ
واما في الدنيا فانه يسقط من عين اهل الاسلام لان الاصل ان هذه الامور يعظم ويشدد الامر فيها ويأتي ان شاء الله تعالى فيها تفاصيل باذن الله عز وجل في الاحوال يتضح من خلالها امر السب - 00:32:51ضَ
جملة مما يتعلق به بدأ رحمه الله تعالى ببيان ان القرآن والسنة والاجماع قد دلت جميعا على قتل الساب الذمي. اما المسلم فلا نقاش لأنه يقتل لأنه يكفر بذلك وان الصحيح انه يقتل ان شاء الله كما سيأتي تفصيله بعون الله - 00:33:08ضَ
نعم قال رحمه الله اما الكتاب فمواضع احدها قوله تعالى قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر اية فامر بقتالهم الى ان يعطوا الجزية وهم صاغرون. فلا يجوز تركهم الا اذا كانوا صاغرين حال اعطائهم الجزية - 00:33:31ضَ
ومعلوم ان اعطاءهم الجزية من حين بذلها والتزامها الى حين تسليمها واقباطها واذا كان الصغار حالا لهم في جميع المدن فمن سب الله ورسوله فليس بصاغر لان الصاغر الحقير وهذا فعل متعزز وهذا فعل - 00:33:52ضَ
مراغم قال اهل اللغة الصغار الذل والضيم. ذكر اول الايات الدالة على وجوب قتل الشاب اذا كان من اهل الذمة بدأ رحمه الله بهذه الاية واحسن البدء عليه رحمة الله. لان هذه الاية - 00:34:12ضَ
ذكر الله تعالى فيها ما يتعلق باهل الكتاب الذين يعطون العهد وما يتعلق بالجزية وبين تعالى الحال التي يكونون عليها في اعطائهم الجزية هنا يعطونا الجزية قال الله عز وجل قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر - 00:34:31ضَ
ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين اوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عيدوا وهم صاغرون اوجب الله تعالى قتال اهل الكتاب الى ان يتحقق اعطاءهم الجزية ليسلموا من القتل - 00:34:53ضَ
ثم بين ان هذه الجزية يؤدونه يؤدونه وهم على حال من الصغار الذي معناه الذل والضيم والصاغر هو الراضي بالضيم فيقال لاهل الكتاب يعطون العهد الذي فيه الجزية على حال من الظيم - 00:35:13ضَ
والمذلة ترضون فالحمد لله لا ترضون ما اجبرناكم بالعهد الله تعالى يقول قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر فان قلتم لا نريد القتال امامكم طريقة الاسلام فتكونون مثلنا - 00:35:37ضَ
اخوة لنا كما قال تعالى فاخوانكم في الدين يقولون لا لا نريد ان نسلم ونريد ان نبقى على ديننا ولا نريد حربكم. نقول لا اشكال نعطيكم العهد على ان تعطوا الجزية - 00:35:59ضَ
ويكون اداؤكم للجزية اعلموا وافهموا عيدوا وانتم صاغرون اترضون اعطيتم العهد لا ترضون وتقول لا نقبل الصغار ما الزمناكم هذه الاية الصريحة في انهم اذا اعطوا الجزء فانهم يعطونها عن يد وهم صاغرون - 00:36:19ضَ
يقول شيخ الاسلام والصغار لازم لهم في جميع المدة والشروط التي اخذها عليهم عمر رضي الله عنه توضح لك حقيقة الصغار الذي يلزم ان يتصفوا به بما يكونون به فقط محققين للعهد الذي اخذ عليهم - 00:36:43ضَ
حتى ان مما اخذ عليهم عمر رضي الله عنه ان يوقروا المسلمين وان لا يتشبهوا بالمسلمين في لباس ولا مركب والزموا في خصوص لباسهم وشعورهم بان يتميزوا فيها عن المسلمين - 00:37:04ضَ
بل ورد ان عمر رضي الله عنه منعهم من ان يتحدثوا باللغة العربية فيما بينهم لغة القرآن تصان من ان تتحدثوا انتم بها فيما بينكم اذا كنتم غير مسلمين لكن من اسلم منهم لا شك انه من اهل الاسلام لكن يقصد فيما بينهم - 00:37:23ضَ
واذا كلمونا او كلمناهم فلا شك انهم يكلمون بالعربية لكن يقول فيما بينكم تراطنوا بلغتكم ولا تتحدثوا بالعربية. انظروا الصلاة مما اخذ عليهم كما قلنا توقير المسلمين وكانوا يلزمون ايضا ان يشدوا على اوساطهم الزنار - 00:37:42ضَ
الذمي يشد على وسطه زنارا يتميز به عن المسلم كل هذا مما يلزمهم ومما يقبلونه مع انهم يكرهونه ويبغضونه ويستشعرون المذلة به لكن قبلوا فبناء عليه اعطوا العهد اذا كان الامر كذلك - 00:38:03ضَ
فمن المعلوم انهم اذا استعلموا واظهروا سب النبي صلى الله عليه وسلم وشتمه او شتم رب العالمين عياذا بالله على رؤوس الملأ كما قال شيخ الاسلام وطعنوا في ديننا في مجامعنا فانهم لم يلتزموا الصبر - 00:38:26ضَ
بل فعلهم هذا فعل متعزز منافح عن باطله. مجاهر بمنكره مذل لنا غاية الاذلال قال ابن تيمية ايضا ولا يخفى عليهم هم انا لا نرضى ان يكونوا تحت ايدينا مع اظهارهم شتم ديننا - 00:38:44ضَ
وسب نبينا وسب نبينا صلى الله عليه وسلم فلو انهم فعلوا ذلك ثم زعموا انهم ظنوا انهم حين عاهدونا عاهدونا على ان لهم ان يجهروا بمثل هذا يقول شيخ الاسلام لم يلتفت الى قولهم - 00:39:04ضَ
فان من الزم بالمذلة وقبلها الى الحد الذي تقدم لا يمكن ان يظن ولا مجرد ظن ان له ان يجهر في حق ديننا بهذا ونحن لم نكتسب شرف الدنيا ولا شرف الاخرة الا بهذا الدين - 00:39:21ضَ
قال الله عز وجل لقد من الله على المؤمنين اذ بعث فيهم رسولا من انفسهم يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة. وان كانوا من قبل ان في ضلال مبين - 00:39:40ضَ
فكنا في اذل الحال واقل حال ولم يجعل الله عز وجل لنا العزة والشرف في الدنيا وما نرجوه في الاخرة الا بديننا والا فكان اجدادنا في الجاهلية على ارذل ما يكون - 00:39:56ضَ
ما الذي اخرجنا من تلك الجاهلية الا فظل الله عز وجل بهذا الاسلام وهم يعلمون ان شرف في الدنيا والاخرة لم تنله الامة الا بدينها وان الامة لا يمكن ان تكون همتها بجمع الاموال منهم - 00:40:11ضَ
في الجزية مع الرضا بسب الله ورسوله. يقول شيخ الاسلام هم يعلمون هذا. فلو ادعوا انهم يظنون انه يجوز لهم ذلك قال لم يلتفت الى قولهم لانهم يعلمون ذلك عنا علما تأما - 00:40:28ضَ
فهذا هو الدليل الاول من ادلة القرآن على قتل من سب من اهل الذمة وانه لم يلزم الصغار وانه متعزز منافح عن باطله مكابر معاند. نعم. قال رحمه الله الموضع الثاني - 00:40:44ضَ
قوله تعالى كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله الى قوله يهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا ائمة الكفر. الاية نفى سبحانه ان يكون لهم عهد الا ما داموا مستقيمين - 00:40:59ضَ
فعلم ان العهد لا يبقى للمشرك الا ما دام مستقيما. ومعلوم ان مجاهرتنا بالوقيعة في ربنا ونبينا كتابنا وديننا يقدح في الاستقامة كما لو حاربونا. بل ذلك اشد علينا ان كنا مؤمنين. فانه يجب علينا ان نبذل - 00:41:19ضَ
دمائنا واموالنا حتى تكون كلمة الله هي العليا. ولا يجهر في ديارنا بشيء من اذى الله ورسوله. ولا يجهر معطوفة على ما قبلها حتى تكون كلمة الله هي العليا ولا يجهر. احسن الله اليكم. ولا يجهر في ديارنا بشيء من اذى الله ورسوله - 00:41:39ضَ
يوضحه قوله كيف وان يظهر عليكم لا يرقب فيكم الا وولد مه. اي كيف يكون لهم عهد لو ظهروا عليكم لم يرقبوا الرحم ولا العهد. فعلم ان من كانت حاله انه اذا ظهر لم يرقب ما بيننا وبينه من العهد - 00:41:59ضَ
لم يكن له عهد. ومن جاهرنا بالطعن في ديننا كان ذلك دليلا على انه لو ظهر لم يرقب العهد. فان انه مع وجود الذلة يفعل هذا فكيف يكون مع العزة وهذا بخلاف من لم يظهر لنا مثل هذا الكلام - 00:42:19ضَ
هذا الدليل الثاني ذكر هذه الاية بالاية الثانية وما ذكرته لك قبل قليل من وجود الاستنباط الدقيق عند شيخ الاسلام رحمه الله تعالى وهو مما يكتسبه طالب العلم رحمه الله - 00:42:39ضَ
ولا سيما في الاية الثانية كيف يظهر عليكم؟ كيف استخرج منها الدلالة؟ على ان الذمي اذا سب فانه ينتقض عهده يقول الدليل الثاني قوله تعالى كيف يكون للمشركين عهد عهد عند الله وعند رسوله. الى قوله تعالى - 00:42:56ضَ
وانكثوا ايمانهم من بعدي عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا ائمة الكفر العهد الذي يكون لمشركين اذا نكثوا ذلك يكون باكثر من وجه طعنه يعني نكثه من العهد ذكر اهل العلم منه مثل المسائل الثمان التي تقدمت والمسائل الاربع التي ذكرت فنكثهم العادي يكون له صور - 00:43:16ضَ
وان نكثوا ايمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا ائمة الكفر الله تعالى جعل لهم العهد ما داموا مستقيمين لنا ومن اظهر الشتم لنبينا صلى الله عليه وسلم فليس بمستقيم لنا - 00:43:46ضَ
كما انه لو جاهرنا بالمحاربة بيننا وبينه عهد ثم لم نفجأ الا وخيوله واسلحته وقد اعطى العهد تذبح في المسلمين هل يبقى له عهد؟ لا يبقى له عهد. لانه حارب - 00:44:03ضَ
فيقول رحمه الله تعالى ان العهد انما يثبت لهم اذا كانوا مستقيمين فاذا فعلوا فعلا خرجوا به عن الاستقامة لنا انا لا نعطيهم العهد الا في حال الاستقامة فكما انهم لو جاهرونا بالمحاربة يكونون ناقضين للعهد - 00:44:20ضَ
وكذلك اذا جاهرونا بحربنا في ديننا فذلك والله اشد على المؤمن فان حربهم للدين اعظم من حربهم لنا بان نقتل ونكون شهداء فحربهم لنا في ديننا واسماعهم لنا في ربنا وفي نبينا صلى الله عليه وسلم وفي كتابنا وفي احكام ديننا. اسمعهم لنا - 00:44:40ضَ
فيها المكروه اشد بكثير من ان يكون بيننا وبينهم قتال فان المؤمن اذا كان صادقا فانه يبذل دمه وماله لاعلاء كلمة الله عز وجل ولا يجهر في بلاد الاسلام بما فيه اذى الله ورسوله - 00:45:04ضَ
وضح ذلك رحمه الله تعالى باستدلاله بالاية الاخرى حيث قال ان هذه الاية هذه المذكورة في سورة التوبة توضحها الاية الاخرى بعدها في مجموعة من الايات ليست تابعة لها مباشرة لكن اخذ من هذه - 00:45:25ضَ
دليلا ثم بينه من خلال الاية الاخرى وضح استدلاله كما قلنا بذكر هذه الاية وهي قوله تعالى كيف وان يظهروا عليكم لا يرقب فيكم الا ولا ذمة يخبره تعالى انهم لو ظهروا وتمكنوا من المسلمين لم يرقبوا فيهم رحما - 00:45:42ضَ
وهي الا ولا ذمة لم يرقبوا العهد يقول رحمه الله فدلت الاية على ان من كانت حاله انه لو تغلب لو تغلب علينا لم يرقب الرحم التي بيننا وبينه ولا العهد الذي عاهدناه فانه ليس له عهد بنص الاية - 00:46:01ضَ
وهذا الذي طعن في ديننا وهو ذليل صاغر تحت ايدينا قد دلل بفعله هذا على انه لو ظهر علينا لم يرقب ما بيننا وبينه من عهد لانه اذا فعل هذا واجترأ عليه - 00:46:22ضَ
مع وجود الذلة والصغار الذي يلزمه بيننا فكيف سيصنع اذا لو انه تمكن منا وقدر اما من لم يظهر منه حال في حال ذمته. ما يدل على حاله لو تعزز - 00:46:37ضَ
وقدر فان نفي له بعهده ولا ندري بالغيب ما الذي سيقع منه لو انه تمكن نفي له بعهده لانه لم يظهر منه ما يدل على انه لو تعزز وتمكن لم يفلنا بالعهد - 00:46:56ضَ
قال شيخ الاسلام رحمه الله وهذا تنبيه لم يذكره البعلي رحمهم الله جميعا الاية وان كانت في اهل الهدنة المقيمين في ديارهم فمعناها ثابت في الذمي المقيم في ديارنا بسم الله باولى - 00:47:15ضَ
هذا ما عندنا اليوم عندي اسئلة يقول من سب الله وسب الرسول صلى الله عليه وسلم سبا واضحا وذلك علانية هل نستطيع ان نقتله بدون استئذان العلماء والولاة خيرة لله ورسوله - 00:47:35ضَ
نحن نعلم ان حكمه هو القتل كما تقدم لكن ان يستعمل هذا الناس لا شك ان هذا يؤدي الى الفوضى اولا اولا لابد ان يثبت انه سب لانه اذا ذهب به الى القاضي طلب القاضي - 00:47:51ضَ
الشهود على انه سب وقد يبتلى احد فيقال انه سب حتى يقتل فلا تكون الامور هكذا بل لا بد ان تظبط وتثبت الشهادة حتى يتأكد من ان السب قد وقع - 00:48:12ضَ
ثم مسألة اخرى نبهت عليها في اول الكلام لابد من التأكد من ان اللفظة فعلا تدل على السب الموجب للقتل فقد يسمع احد كلمة فيقول هذا قد سب فيقتل ثم يتضح انها ليست سبا - 00:48:29ضَ
واذا كان ابي بن كعب رضي الله عنه كما تقدم في حديثه في صحيح مسلم قد فهم من الانصاري حين قال ما احب ان بيتي مطنب ببيت النبي صلى الله عليه وسلم قد فهم منها ما يدل على المعنى السيء حتى ذهب الى النبي صلى الله عليه وسلم وعرض عليه الامر واستدعاه النبي صلى الله - 00:48:46ضَ
وسأله عن الكلمة والمراد منها هذا كله يوجب الحقيقة التريث. لانه قد يبتلى احد يريد احد ان يقتل احدا فيقول سمعته يسب. هذي واحدة الامر الثاني قد يقول كلمة لا تدل على السب - 00:49:03ضَ
فيقتل ولا يصح سبه في هذه الحالة يكون القاتل قد قتل انسانا لا يجوز قتله فيستوجب هو القتل لابد من ان ترد الامور الى القضاة ليحكموا فيها بما يقتضيه الحكم الشرعي - 00:49:17ضَ
يقول هل القول الشاذ يلغي اجماع اهل العلم علماء العصر اذا تحققنا وجود الاجماع وانه ثابت انه لا اعتبار بما يخرق الاجماع بل قال الاصوليون لو ان اهل العلم اتفقوا على قولين اثنين - 00:49:36ضَ
يعني اجمع اهل العلم في مسألة من المسائل على انها دائرة مثلا هذه المسألة بين الوجوب والاستحباب نستطيع ان نقول اجمع اهل العلم على انها مشروعة ثم منهم من اوجبها ومنهم من استحبها - 00:49:55ضَ
فلو جاء احد بعدهم واستحدث قولا ثالثا قال انها لا تصل الى حد الوجوب ولا الى الاستحباب لقيل خرقت الاجماع قال في المسألة قولان نقول القولان اجتمع اهلهما في امر واحد - 00:50:13ضَ
وهو ان المسألة مشروعة تدور بين الاستحباب وبين الوجوب انت الان اتيت بقول يخرق الاجماع. لان الجميع مجمع على انها مشروعة فاتيت بقول خالفت فيه الاجماع لم تقل انها مشروع انها واجبة - 00:50:30ضَ
ولا انها مستحبة. فماذا يكون قولك؟ يكون خارقا للاجماع. فخرط الاجماع المتأكد منه الثابت اذا تحققنا انه اجمع لا شك انه مردود على قائله وانه يجب ان يوقف عند حده. لكن انتبه في امر الاجماع الى امر - 00:50:48ضَ
هو ان كثيرا من دعاوى الاجماع لا تثبت ويكون في المسألة اكثر من قول يخفى هذا على من يحكي الاجماع ثم يقول المسألة محل اجماع هذا القول مخالف للاجماع وليس الامر كذلك - 00:51:06ضَ
يقول الاخ الرجاء تذكير الحاضرين والمستمعين بعدم نسيان الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم عند فكرة جزاك الله خير هذا ما ينبغي والا يمل الانسان النبي صلى الله عليه وسلم يقول البخيل من ذكرت عنده ولم يصلي علي صلوات الله وسلامه عليه. وهكذا في الكتابة ينصح طلبة العلم - 00:51:23ضَ
انصح طلبة العلم الكتابة في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم واذا كان طالب العلم يكتب بسرعة يكتب بسرعة ويريد ان يعني يستدرك الكلام فاذا جاء ذكر النبي صلى الله عليه وسلم يكتب النبي ويترك فراغا - 00:51:42ضَ
ويواصل كتابه حتى لا يفوته شيء ثم يعود الى هذه المواضع التي فيها الفراغ في كتب صلى الله عليه وسلم وهذا امر سهل ولا يفوت وليس من الصعب على الانسان ان يكثر من اللهج بالصلاة والسلام عليه صلوات الله وسلامه عليه وعلى اله وصحبه - 00:52:01ضَ
يقول لو اردت ان ابحث تفصيل قول الحنفية بالتعزير او القتل سياسة عند التكرار ففي اي الكتب؟ في كتب الحنفية كتب المطولات في السرخسي وفي غيره نجد هذا في كتبهم يقول النصارى في بعض البلاد العربية السب ليل نهار - 00:52:18ضَ
فما حكمهم الشرعي على كل حال من ثبت في بلاد عربية ما دام انها او بلاد اعجمية ما دامت تحت حكم المسلمين الواجب ان يحال بينهم وان يرفعوا الى القاضي - 00:52:35ضَ
يلزم القاضي يقول هذه القضية الان وصلتك وفيها حكم واضح مبين والشهود حاضرون اذا شعروا بانهم سيلاحقون عند القضاء وعند غيره لا شك انهم يذلون. لكن اذا تركوا وصمت عليهم تكرر هذا والعادة ولله الحمد - 00:52:51ضَ
العادة انهم يهابون. في العموم الاغلب ولله الحمد انهم يهابون ولا سيما من النصارى ونحوهم يخافون خوفا شديدا وان كان وضع المسلمين على هذا الحال لان مثل ما قلنا مقام النبي صلى الله عليه وسلم مقام عظيم حتى لو كان المسلم يقطع الطريق - 00:53:11ضَ
حتى لو كان فاجرا زانيا اذا ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمسبة دارت حماليق عينيه واشتد هذا عليه جدا ولهذا قلنا ان العصاة والمطيعين يشتركون في اصل حب النبي صلى الله عليه وسلم. يقول اهل العلم - 00:53:28ضَ
اصل حب الله ورسوله لا يمكن ان ينعدم من قلب المسلم واذا تصورنا احدا ليس في قلبه حب لله ولا رسوله في اصل المحبة لا يكون مسلما اصلا لان محبة الله ورسوله اصل من حيث اصل وجودها - 00:53:43ضَ
عند الجميع لكن الكلام في تفاوتهم فيها كما هي مسائل الايمان زيادتها ونقصها فاصلها موجود لو كان الانسان على ما كان من المعاصي وفي هذا اخبار يعني يعني حكايات عجيبة جدا من نفس العصاة كيف انهم يشتد امر نقمتهم على من تعرض للاسلام او لغيره ويظن بعض الناس اذا رآهم - 00:54:00ضَ
انهم يتساهلون في مثل هذا فيكون هذا العاصي من اشد الناس عليهم امر سب النبي عليه الصلاة والسلام مما ولله الحمد يهابونهم في العموم الاغلب يسأل ما السبب في عدم قتل الذي سب النبي صلى الله عليه وسلم وغيره؟ هذا هو حكم الله الواجب فيه - 00:54:26ضَ
والواجب ان يقتل من تعرض للنبي عليه الصلاة والسلام اذا ثبت ذلك عليه يقول هل يصلى على الشاب المسلم ويدفن في مقبرة المسلمين؟ هذا تناقض يا اخي في السؤال. شاب مسلم قلنا لك اذا سب ارتد - 00:54:43ضَ
اذا سب وثبت انه سب وقتل ارتد فلا يرثه قرابته ويكون ماله فيأ ولا يدفن مع المسلمين اذا حكم بسبه وقتل فلا نقول ما حكم الصلاة على الساب المسلم اذا قيل انه قتل على كما يقول هذا الشاب المسلم لعله يسأل عن الساب اذا لم يقتل - 00:54:56ضَ
يعني لو تصورنا انه وجد شاب ولم يقتل وتحققنا انه ثبت عنه السب وعرف ولا ليس على سبيل الظنون لكن لم يطبق فيه الحد فلا يجوز لاهله ان يدخلوه المسجد ليصلي عليه المسلمون اصلا لانهم يغشون المسلمين بهذا. ولا تجوز الصلاة عليه. هذا اذا تحققنا انه سب - 00:55:18ضَ
لان حكمه حكم الكفار قوله تعالى قد كفرتم بعد ايمانكم ما سبب الكفر في الاية؟ هل هو الاستهزاء بالصحابة رضي الله عنهم؟ وبالنبي صلى الله عليه وسلم لانهم يقولون ما رأينا مثل قرائنا - 00:55:42ضَ
يعنون النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه يقول هل السب يشترط له الاستحلال القلبي؟ هذي مسائل الارجاء الفارغة هذا كلام فارغ سيأتينا ان شيخ الاسلام يقول اذا سب النبي صلى الله عليه وسلم - 00:55:55ضَ
بلسانه فباجماع اهل السنة انه يكفر ولا ينظر في امر الاستحلال. كيف يعني امر الاستحلال؟ هذا الكلام الفارغ لتهوين الشركيات وان من سجد لصنم لا يكفر حتى يستحل. سيفتح بابا. بابا ليس بالهين - 00:56:12ضَ
واول من قال هذه المقالة هو الجهم ابن صفوان ينبغي ان يعلم هذا اول من قال هذه المقالة بالتفريق وان الساجد للشمس والساجد للصنم لا يكفر الا اذا استحل هو الجهم بن صفوان. لماذا قال - 00:56:34ضَ
لان الجامة بن صفوان ركب هذا القول في الكفر على قوله في الايمان لان قول الجهم ابن صفوان في الايمان هو قول غلاة المرجئة. وهو ان الايمان مجرد المعرفة فصار الكفر لا يكون باللسان عنده - 00:56:50ضَ
ولا يكون الكفر بالفعل وانما يكون الكفر بالقلب. لما؟ قال لانه حين كان الايمان شيئا واحدا يرتفع كله او يبقى كله. وموظعه القلب فقط صار الكفر في القلب فقط. ورتب على هذا - 00:57:06ضَ
ان الساجد للشمس وللقمر لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم لا يكفر الا اذا استحل. مسألة مسألة ارجائية محضة ينبغي ان يعلم هذا وارجع لكتب المقالات. تجد ان اصل المقالة من الجهم ابن صفوان - 00:57:24ضَ
اخذها المتأخرون من الاشاعرة لان مقولة الاشاعرة مركبة من مقولة الجهم كما تلاحظ شيخ الاسلام دائما عند الكلام عن قول الاشاعرة في الارجاء يقول تابعوا جهما في اصله لان اول من قال - 00:57:41ضَ
بان الايمان ما في القلب فقط هو الجهم تبعه عليه الاشاعرة فقالوا ان الايمان هو التصديق فقط جاءت مسألة الكفريات العملية كالكفر باللسان قسم بالله عياذا بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم - 00:57:57ضَ
والكفر بالفعل كما لو عياذا بالله وطأ المصحف بقدميه او رماه في موضع القذارة والنجاسة او سجد للصنم او للشمس ان قالوا انها كفر نقضوا قولهم ان الايمان هو التصديق - 00:58:15ضَ
كيف ينقضونه لانهم يقولون لا يخرج من الاسلام الا بالطريق الذي دخل به وهو القلب قالوا فان قلنا انه يكفر بالفعل فلابد ان نقول ان الايمان قول وفعل وعمل جاءت هذه المسألة - 00:58:31ضَ
تتورط بها ورطة كبيرة جدا واقر الكشميري وهذه من مزاياه الحقيقة اقر ان قولهم في الايمان يعد ورطة ومشكلا لماذا؟ قال لانا اذا قلنا ان سب الله ورسوله وان القاء المصحف والعياذ بالله في القذارات - 00:58:50ضَ
ليس كفرا لاحظ عبارته خالفنا اجماع الامة يعني ممن قبلنا من الصحابة لانه لو قال احد ان سب النبي صلى الله عليه وسلم ليس كفرا ماذا يكون عياذا بالله هذا السب - 00:59:13ضَ
ان قلت ليس بكفر فكأنك تقول ان هذا العمل في اصله لا يخل بالايمان قال ان قلنا انها كفر خالفنا اصلنا هو ان الايمان الاعتقاد فقط وان قلنا انها كفر لزمنا في الايمان الاقرار بانه عمل. هكذا قال - 00:59:29ضَ
وهذا تقرير دقيق جدا للمسألة وهو كلام من فهم المسألة ولهذا يعني اقر بالورطة القول بانه لا يكفر حتى يستحل تدري ما معناه معناه ما قالته الاشاعرة قالوا ان الايمان لما كان هو الاعتقاد - 00:59:47ضَ
كان الكفر هو الجحود والتكذيب قيل فاذا سب الله اذا داس المصحف بقدميه قالوا ولاحظ العبارة نقتله في الحكم الشرعي لان فعله لاحظ لان فعله دلنا على ان قلبه قد زال منه التصديق - 01:00:09ضَ
قال اهل السنة اتركونا من هذا الكلام. فعله نفسه كفر اولى قالوا لا ليس بكفر ونحن نقتله في الدنيا ويمكن ان يكون في الاخرة عند الله من اهل الايمان تعرف لماذا - 01:00:37ضَ
خذها قاعدة يا طالب العلم من خلط في معنى الايمان خلط في معنى الكفر من خلط في معنى التوحيد خلط في معنى الشرك اذا قلت الايمان قول واعتقاد وعمل فالكفر قول واعتقاد وعمل - 01:00:54ضَ
اذا قلت الايمان اعتقاد فقط الكفر اعتقاد ولا يكون القول كفرا ولا يكون الفعل كفر كفرا. لانك جعلت مناط المسألة في القلب فيلزمك في هذه الحالة ان تقول ان هذه الافعال ليست كفرا في ذاتها. وهكذا قالوا - 01:01:12ضَ
قالوا ان هذه الافعال في ذاتها ليست كفرا لم تقتلونه اذا كان حكمك عليه بانه كافر لانه فعل فعلا وانت تقول يمكن ان يكون عند الله تعالى كامل الايمان لماذا تقتله - 01:01:32ضَ
الاصل ان تدرأ الحدود بالشبهات فاذا كنت تقول انه يمكن ان يكون من غير الكفار لا يجوز قتله لانك تقتله على الردة انت لا تقتله لانه زاني محصن ولا تقتله لانه قاتل. ما الذي جعلك تستحل دمه؟ قال لانه - 01:01:48ضَ
قد قال هذه المقالة من سب الله. طيب هذه المقالة كفر؟ قال لا. كيف تقتل لا يجوز ان تقتله بناء على اصلك لا تقتله الا اذا قلت ان المقالة كفر - 01:02:04ضَ
قالوا نقتله لان مقالته دلت على ان التصديق انعدم من قلبه حتى يثبتوا مقولتهم فتناقضوا فقتلوا من قد يحكمون بانه مسلم اما اهل السنة فقالوا كما يكون الايمان قولا واعتقادا وعملا فالكفر يكون قولا كسب الله - 01:02:16ضَ
ويكون عملا كالسجود للصنم ويكون اعتقادا بانواع الاعتقاد الكفرية اما ان تأتي بمذهب مركب بين قول اهل السنة فتقول الايمان قول واعتقاد وعمل والكفر اعتقاد هذا لم يقله لا المرجئة القدامى ولا اهل السنة - 01:02:39ضَ
وهو من الاقوال التي لم يضبطها من طالها لم يضبطوا قول اهل السنة. ويستقيموا عليه ولم يضبطوا يضبطوا مقولة المرجئة ويستقيموا عليها. هذا الذي حصل بالضبط ولابد من الوضوح في هذه المسألة. مسائل الاعتقاد ما فيها مجاملة - 01:02:58ضَ
هذه المسألة لابد ان توضح لان بعض طلبة العلم تورط بها. والسبب ما قلته قبل قليل انهم لم يعرفوا ان اصل المسألة من مقولة الجهم من صفوان ولاحظ كلام شيخ الاسلام دائما - 01:03:14ضَ
الاشعري تبع الجهم في اصله ما هو اصل جهم؟ ان الايمان اعتقاد وان الكفر اعتقاد فان تأتي وتقول قول واعتقاد وعمل هو الايمان. والكفر اعتقاد هذا تناقض اذا قلت انه قول واعتقاد وعمل فالكفر يكون قولا واعتقادا وعملا. ولهذا قال تعالى يحلفون بالله ما قالوا. ولقد قالوا كلمة الكفر - 01:03:27ضَ
الكفر يكون بكلمة فمن سب الله او سخر للنبي صلى الله عليه وسلم كما في هؤلاء الذين سخروا وقالوا ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء. بنص القرآن لا تعتذروا قد كفرتم. بعد - 01:03:50ضَ
ايمانكم فمن استهزأ بالله او بدينه او سب الله او رسوله صلى الله عليه وسلم قولا او فعل فعلا من هذه الافعال غير ملجأ مكره ليس له حيلة لا شك انه يكون كافرا وامور الاعتقاد ليست عبثا ولا مجاملة ولا لعب يجب الجهر بهذا. والذين تورطوا بهذا لم يحكموا القول - 01:04:02ضَ
ولو رجعوا لكتب المقالات لوجدوا ان اصل المقالة من الجهم وان الذي عمقها الاشاعرة وبعضهم للاسف عمقها من خلال شروح الحديث ودخلت على بعض طلبة العلم. ومن خلال تفسير بعض الايات القرآنية فدخلت على بعض طلبة العلم ولم يتفطنوا لها. وقد قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله تعالى - 01:04:22ضَ
ونبه والفتوى منشورة في كتابه الماتع في فتاوى اركان الاسلام. نبه الى ان بعض طلبة العلم يهتمون بالفقه ويهتمون بالمصطلح ويقل اهتمامهم بالعقيدة فيقعون في ورطات مثل هذه مثل المقولة هذي التي صارت في امر الايمان وفي امر الكفر وهي على خلاف قول اهل السنة بلا شك - 01:04:41ضَ
يا اخي قلنا لكم انه اذا ظهر منه قول كسب الله عز وجل وهو غير مكره. فمن المؤكد انه زنديق كافر فلا يقل انا اتكلم بسب الله ولا استحل. هذا كلام فارغ لا يقوله انسان عاقل - 01:05:06ضَ
فالمقولة بهذا الشكل تفتح النقاش فيها يطول يا اخي اذا قالها ما الذي فتح موضوع الاستحلال ما الذي فتح موظوع الاستحلال القلبي؟ قال الله تعالى ولقد قالوا كلمة الكفر فاذا قالوا كلمة الكفر يؤخذون بها يؤخذون بها. هذا هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم. وسترى امثلة كثيرة من هذا. وهدي الصحابة رضي الله عنهم. والقول بانه افتح لي قلبه - 01:05:29ضَ
الى الله عز وجل. اذا قال الكلمة فقد غرف لي ما الذي في قلبه؟ الكلام اللسان هذا بمثابة المغرفة التي تغرب منها الاناء. بينت هذا بما في قلبك فاذا قلت هذا الكلام مني ليس ملازم - 01:05:57ضَ
لقلب نقول تكذب اذا قلت كلمة الكفر اخذت بها. ولم تقل كلمة الكفر قطعا الا لانك قد تضمن ذلك الكفر القلبي. اما ان تقول انا اقولها وقلبي غير مستحل فهذا من التناقض الذي لا يجري لا على اصول اهل السنة ولا حتى على اصول الجهم - 01:06:10ضَ
صفوان في بعض البلاد الاسلامية لا يوجد الحاكم المسلم الذي يحكم شرع الله فلو وجد احد يسب الله ورسوله هل يستطيع احد من المسلمين ان يأمر بقتله ينظر في هذا يا اخواننا الى المصالح والمفاسد وما قد يترتب على مثل هذه الامور لكن نقول حكم الله قطعا فيه القتل لا شك في هذا لكن - 01:06:27ضَ
ان يقال يعني انه يقتل ثم قد يقتل هذا الشخص والذي قتله ويترتب عليه يعني انه قد يعتقل معه اناس ويزج بهم في السجون لا شك ان هذا ينظر فيه الى امر هذه المفسدة - 01:06:46ضَ
يقول قال اجمع عوام العلماء كيف يقول عوام ليس المقصود بالعوام العامة العوام يعني اجمع عموم واجمال اهل العلم اجملوا على يعني اجمعوا على هذا وليس المقصود ان العلماء عوام هذا كلام يكثر عند اهل العلم - 01:06:59ضَ
عوام اهل العلم يعني عموم اهل العلم قالوا بهذه المقالة يقول ما معنى الاعتبار سيأتي الكلام عن الاعتبار ان شاء الله؟ يقول بعض الكفار في هذا الزمن يتعاهدون مع بلاد الاسلام ويحاربون - 01:07:17ضَ
بعضهم فان غلبوا تلك البلاد وتخطوا الى ان بلد الاسلام وهذا كما يرى لهؤلاء ذمة على كل حال العهد كما قلنا تارة يكون عهد هدنة تارة يكون عهد ذمة وبينهما فرق يأتي ان شاء الله عز وجل - 01:07:32ضَ
الذين دخلوا في شيء من هذه المعاهدات يلتزمونها بلا شك واذا اراد المسلمون نبذ العهد فانهم ينبذونه يعني اذا ارادوا نبذ العهد الى الكفار فانهم يخبرونهم بنبذ العهد لهم. ما داموا في مدة العهد - 01:07:49ضَ
يتكلم عن استبدال حكم شرع الله يقول اشكل علي كيف يعامل المسلم بالقتل اذا سب النبي صلى الله عليه وسلم باي صيغة حتى لو كانت على سبيل اللوم على كل حال الصيغ مثل ما قلت لك الصيغ. الاخ ذكر بعض الصيغ وغيره. نقول الصيغ ينظر فيها - 01:08:06ضَ
ويتأكد من انها تدل على السب اذا كانت دالة على السب فعلا فانه يؤخذ به يقول هل يقاس على هذا ان جميع العقوبات مغلظة على المسلم ويتساهل مع الكافر يتصرف ما شاء - 01:08:25ضَ
ما هو الضابط لذلك؟ انا قلت نبهت يا اخي نبهت الى الفرق الكبير بين هذا وهذا قلنا الصحيح الذي عليه اكثر اهل العلم وهو المنصور في النصوص التي سترى ان الشاب يقتل مطلقا - 01:08:38ضَ
مسلما كان او ذميا هذا الصحيح الذين فرقوا من اهل العلم رحمهم الله ليس تفريقهم بسبب انهم يداهنون الذمي لكن لانهم يقولون ينظر في امر العهد وان الذمي نعلم حين اعطيناه العهد - 01:08:54ضَ
انه مشتمل على الكفر وانه يعلم اولاده في البيت النصرانية مثلا وانا اقررناه على هذا قالوا فاذا سب فهو لم يستحدث شيئا الا انه جهر والا فنحن نعلم انه قد يلقن ابناءه السب - 01:09:10ضَ
في داخل بيته واعطيناه العادة مع هذا نازعهم اهل العلم الاخرون مثل ما قال احمد رحمه الله ما على هذا اعطيناهم العهد. فرق بين الامر حين يكون اعتقادا وبين اذا جهر به وتحدث عنه من اعطاهم العهد على ان يجهروا؟ هذا هو الفرق واما قوله في العقوبات المغلظة لا المسلم اقرب - 01:09:28ضَ
اقرب الى ان يعفى عنه واقرب الى ان يتجاوز عنه بلا شك. اذا كان مسلما يقول في عنوان الكتاب لشيخ الاسلام بدون ابن نعم هادي لا تستدرك يعني سقطت الالف - 01:09:50ضَ
يقول كيف يكون سب النبي صلى الله عليه وسلم على هيئة الفعل او القول مثل ما قلنا لك ستأتي ان شاء الله تعالى مجموعة من الالفاظ ويأتي انه يكون تصريحا عياذا بالله ويكون تعريظا - 01:10:05ضَ
نتكلم ايضا عن موضوع طويل جدا وهو موضوع قامت الحجة ونحوها من المسائل هذه المسائل فيها نقاش طويل نفس الشيء الاخ يسأل فيما اذا كان الساب في بلاد لا تقيم شرع الله ذكرنا انه ينظر في امر المصالح والمفاسد حتى لا يجر على المسلمين شيء - 01:10:15ضَ
من التضييق والاشكالات نسأل الله باسمائه وصفاته ان ينصر دينه ورسوله صلى الله عليه وسلم والله اعلم وصلى الله وسلم - 01:10:35ضَ