شرح الأربعين النووية وزيادات ابن رجب عليها للشيخ صالح بن عبدالله بن حميد
شرح الأربعين النووية وزيادات ابن رجب عليها (46-80) للشيخ صالح بن عبدالله بن حميد
Transcription
صلى الله وسلم وبارك على خير خلقه نبينا محمد سيد الاولين والاخرين والمبعوث رحمة للعالمين وعلى اله الطيبين الطاهرين وعلى اصحابه اجمعين والتابعين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. اما بعد فان - 00:00:00ضَ
ما احسن الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم. وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار. لا زال الكلام مع حديث معاذ رضي الله عنه - 00:00:20ضَ
لسؤاله النبي صلى الله عليه وسلم ما قائلا اخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني؟ من النار قال لقد سألت عن عظيم وانه ليسير على من يسره الله عليه تعبد الله ولا تشركه به شيئا - 00:00:40ضَ
تقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت. ثم قال الا ادلك على ابواب الخير؟ ثم قال الا اخبرك برأس الامر وعموده وذروة سنامه؟ قلت بلى يا رسول الله. قال رأس الامر الاسلام. وعمود صلاة وذروة - 00:01:00ضَ
جهاد في سبيل الله. سبق الحديث عن اركان الاسلام الذي دل علي هذا الحديث من الشهادتين واقام الصلاة وايتاء الزكاة والصوم. اما الحج فيؤجل الحديث عن في حينه حين تقتضيه المناسبة والحج معلوم انه احد فرائض الاسلام الخمسة - 00:01:20ضَ
على وجوبه الكتاب والسنة والاجماع فمن الكتاب قوله تعالى ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا. ثم قال ومن كفر فان الله غني عن عن العالمين مما يشير على الى عظم هذه الفريضة وتأكدها. وان من فرط فيها - 00:01:50ضَ
قاطرا مستطيعا مستوفيا للشروط انه يخشى عن الكفر. لان الله قال ومن كفر. وقال سبحانه واتموا الحج والعمرة لله وهذا الحديث وامثاله كحديث عبد الله ابن عمر بني الاسلام على خمس وذكر الحج وكذلك حديث عمر في خبر جبريل - 00:02:10ضَ
قال اخبرني عن الاسلام ما ذكر الحج والادلة متظافرة متوافرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في فرض الحج ووجوبه. ثم في قوله صلى الله عليه وسلم الا اخبرك برأس الامر وعموده وذروة سنامه؟ النبي صلى الله عليه وسلم كما لاحظتم في هذا الحديث - 00:02:30ضَ
ذكر الاركان وذكر ابواب الخير ذكر الاركان وذكر ابواب الخير حينما قال الا ادلك على ابواب الخير. ابواب الخير التي اشار اليها النبي صلى الله عليه وسلم كانت في صيامي وفي الصدقة وفي صلاة الليل - 00:02:59ضَ
وكل ذلك تكلمنا عنه حينما تحدثنا عن كل فريضة بمفردها. فذكرنا فرضها ونافلتها. من الصلاة ومن الصيام ومن الصدقة. وبهذا اغنى ان نعيد الكلام على قوله الا ادلك على ابواب الخير - 00:03:18ضَ
فالاول كان كلاما عن فرض ثم عن النوافل. ثم بدأ الامر يجمعه النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ قال الا ادلك على رأس الامر؟ وعموده وذروة فاخبره عن هذا ثم قال بطريقة اجمع - 00:03:38ضَ
الا ادلك على ملاك ذلك كله. فلاحظ هذا لان معاذ سأل سؤالا عظيما. سأل عما يقرب من الجنة ويباعد عن النار. فقال له النبي صلى الله عليه لقد سألت عن عظيم - 00:04:07ضَ
فكان الجواب متناسبا مع عظم السؤال. فالنبي صلى الله عليه وسلم اعطاه بسطا واعطاه ايضاحا واعطاه لامور الاسلام من حيث فريضتها ومن حيث نافلتها وابواب الخير فيها ومن حيث جوامعها امر الاسلام ودروس تمامه وعموده - 00:04:26ضَ
وثم مناك ذلك كله. فلاحظ هذا التدرج وهذا الجمع العجيب ممن اوتي جوامع الكلم عليه الصلاة والسلام وطبعا تعلمون الحديث كان فيه ما فيه من حيث سنده لكن معلوم ان اجزاءه كلها مدلول عليها بالكتاب وبالسنة - 00:04:46ضَ
اجزاؤه من الفرض ومن النكس ومن ابواب الخير ومن فرضية في فرض الجهاد ومن وشأن الصلاة وشأن الدين وشأن حفظ اللسان هذه مدلول عليها نصوص متوافرة كما سوف نشير لقوله صلى الله عليه وسلم الا اخبرك برأس الامر؟ وعموده وذروة سنامه - 00:05:06ضَ
الامر هنا بمعنى اما ان يكون بمعنى الدين ادلك على رأس الدين او الامر بمعنى الشأن العظيم الذي يجمع ذلك الشأن والاصل هو الاسلام. هذا هو بيت القصيد. رأس الامر والاسلام - 00:05:37ضَ
ولهذا في بعض الروايات رأس الامر ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. فهذا هو المنطلق وهو المرجع والمرد ايضا فالاسلام هو البناء العام وهو الهيكل العام وهو كل شيء - 00:05:55ضَ
فقال رأس الامر الاسلام. والمقصود بالاسلام هنا ما يشمل الاعمال ظاهرة وما يشمل الاعمال الباطنة سواء كان اسلاما او ايمانا او احسانا وهذا لب الدين كله بما يشمل التقوى بما يشمل الايمان بما يشمل فرائض الاسلام كل امور الاسلام فالمقصود هو الامر هو الاسلام - 00:06:16ضَ
ولا نحتاج الى ان نعيد ما قلناه في هذا لاننا تحدثنا قريبا عن الشهادتين وعن العبادة وعن التوحيد وعن الايمان وعن التقوى كل ذلك الكلام المفصل الذي سبق هو كله رأس الامر. هذا هو رأس الامر. القضية - 00:06:43ضَ
كبرى والقضية الكلية والقضية التي عليها المدار والتي هي المدخل والمخرج والتي عليها التفصيل وعليها الشرح و آآ قام من اجلها سوق الجنة والنار ونصبت نهجها الموازين انقسم الناس فيها الى فريقين فريقين في الجنة او فريقين في السعي الاسلام - 00:07:03ضَ
فرأس الامر الاسلام وفصلنا هذا في اكثر من مناسبة في وقت قريب. وعموده اذا كان النبي صلى الله عليه وسلم اراد ان يجسد الاسلام كشيء صورة ماثلة معاذ حتى يعرف البناء - 00:07:23ضَ
الامر وعموده وذروة سنامه. يعني كانك تتخيل ان الاسلام بناء ولهذا في الاحاديث الاخر بني الاسلام. على خمس الاسلام بناء متكامل فيه فرائض ونوافل والفرائض ليست على مستوى واحد منها ما هو اكد ومنها ما هو اثره في الدين ومنها ما هو آآ متفاوتة هذه الفرعات فالبناء هو - 00:07:48ضَ
عموده الصلاة الصلاة عمود الدين. كما ان البيت يقوم على العمود كذلك الاسلام يقوم على الصلاة. يعني ان البيت بلا عمود سوف يسقط. وهذا يؤكد عدم الصلاة وقد تكلمنا عن ذلك قريبا. لكن هذا التمثيل عجيب. الصلاة هي عمود - 00:08:20ضَ
الدين فانت اذا اردت ان تختبر دينك وتختبر قيام دينك وقيامك بالدين وهل دينك وهل دينك قد قام على بنائه وقد اشتدت به اركانه وقد استقام بناؤه مقياسك في ذلك - 00:08:43ضَ
معيارك ان كنت صادقا وممتحنا وفاحصا هو الصلاة ان كنت مقصرا فيها فاعلم ان دينك في قصور. فالصلاة عمود الدين. من ضيعها فهو لما سواه اضيع. وهذا مقياس حقيقة اذا كنت صادقا مع نفسك وتريد ان تنظر في نفسك ومدى قيامك بحق الله عز وجل المقياس وقتك - 00:09:03ضَ
الصلاة. الناس احيانا كما قلنا في كلامنا عن الصلاة. الحجة للحج. ونظرا لانه لا يدري قيل مرة واحدة او يؤدي على شيء قليل تجده يسأل اسئلة دقيقة في الحج. انا عملت وكذا انا قتلت بعوضة انا قتلت - 00:09:35ضَ
وصار انك قتلت وسخة انا نتفت شعرا من ان في نتفت شعرا ابطي ما ادري. يسألون اسئلة دقيقة طيبة. لكن لكن في الصلاة. لا يكاد يقيمها لا يكاد يحفظ وقتها لا يكاد يهتم بها. لا يكاد يهتم باهله فيها وهو مرهنة بالصلاة - 00:09:55ضَ
الصلاة هي مقياس الدين. لماذا؟ لانها صدق خمس مرات في اليوم فاذا كانت خمس صلاة او خمس مرات في اليوم. وانت محافظ عليها خمس مرات اذا انت محافظ اما الشيء الذي لا يأتي لبعض سنة كرمضان او بعد في عمرك مرة هذا عادة الجنة تتوجه النفس اليه - 00:10:15ضَ
الشيء الذي لا يأتي الا نادرا يهتم به الانسان لكن هذي فرظ خمس مرات قوة دينك هي التي تبين اهتماما في الصلاة. ولا ولن اقف طويلا لان تحدثنا قبل ايام قريبة - 00:10:42ضَ
في في خصائص الصلاة الصلاة لها مقدمات ولا تهيؤات ولا مما يدل على عظمها عندك النداء الاذان الله اكبر. كل فرض له اذان. لماذا؟ حتى يدعوك وحتى تتهيأ. هذا ما يوجد في اي فريضة - 00:11:02ضَ
الطهارة تهيؤ تهيؤ فعلي حسي تنظيف من اجل الصلاة. ستر العورة ولباس الزينة واتخاذ الزينة في الصلاة تهيئ حسي يا بني ادم خذوا زينتكم عند كل مسجد المشي اليها بالهدوء بالسكينة بالوقار الى اخره. يوميا بالخمس مرات في اليوم تتهيأ للتهيؤ. هذا هو الدين - 00:11:22ضَ
بنيان في الاية وما كان الله ليضيع ايمانكم يعني صلاتكم الصلاة هي الايمان. وهي المقياس. فهي عميد عمود الدين. اول ما فرض من الفرائض الصلاة واخر ما اوصى به النبي هو في مرض الموت عليه الصلاة والسلام الصلاة - 00:11:50ضَ
الصلاة على الصلاة وما ملكت ايمانكم. فحظك من الدين حظك من الصلاة ابدا حظك من الدين حظك من الصلاة والحقيقة اذا اردت ان ان تعمل مقياس او ميزان او فحص لنفسك ودينك انظر كمع الصلاة - 00:12:13ضَ
لان الصلاة علاقة يومية مع ربك. مشتمل على الدعاء على ذكر على تعظيم على ركوع على سجود على دخول على الله عز ترك لدنياك ترك لامورك. اذا نود الى الصلاة من الجمعة فاستعنوا بذكر الله وذروا البيع. اقم الصلاة - 00:12:34ضَ
وامر عليك بالصلاة واصطبر عليها. فمن هنا كانت الصلاة عمود الدين فاذا كان العمود قائما كان البناء قائما واذا كان ساحبا كان البيت ساقطا اذا النبي صلى الله عليه وسلم جسد لمعاذ هذا الدين بناء - 00:12:54ضَ
رأسه الاسلام مع ان بعض الشراح رحمهم الله ذكروا كلمة لطيفة لماذا عبر النبي صلى الله عليه وسلم برأس قالوا لان الرأس هو الذي به الحياة لو قطع الرأس خلاص - 00:13:20ضَ
رأس الاسلام رأس الامر الراس الاسلام اولا اذا راح الراس خلاص هذي ما ما لا تحتاج الى اثبات ولا برهان صور النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ الاسلام بناء متكامل سواء بيتا او حيوانا لانه قذرة السنام السنام اللي هو - 00:13:36ضَ
متكامل وهذه منزلة الصلاة فيه. وفي بعض الروايات عمود الصلة والزكاة. ثم قال سنامه الذروة بالكسر وبالظم. بل حتى بعضهم قال ينبغي ان تكون بالفتح ايضا. يعني بالذال المثلثة. ذروة وذروة وذروة. وكلها صحيحة - 00:13:58ضَ
ذروة سنامها الجهاد. اذا منزلة الجهاد في الاسلام كمنزلة السنام للجمل. السنام هو الجزء الاعلى من الجمل الذي يعلو ظهره وهو كما هو معلوم قطعة من الشحم تعلوا ظهر الجمل. فصورة الجهاد في الاسلام هي ذرة السلام. اولا يدل على - 00:14:23ضَ
في منزلها منزلتها وقيامها يدل على قيام الدين. ولنا وقفة مع الجهاد ندرك معها قيام هذه الامة. هذه الامة ايها الاخوة امة مجاهدة. لا يقوم دينها ولا يقوم عزها. ولا ترتفع هيبته - 00:14:55ضَ
ولا ترتفع راياتها ولا علمها ولا تهابها الدول الا بالجهاد. واذا تركت جهات كما قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا تبايعتم بالعينة واخذتم بالزرع وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه لا ينزعه عنكم حتى ترجعوا الى دينكم او تراجعوا دينكم - 00:15:25ضَ
هذه قضية حقيقة. والامة اذا تركت الجهاد لا تزال وفي انحطاط. ولهذا ايات الجهاد في القرآن عجيبة. جهاد بالمال وبالنفس بل حتى في بعض الاحاديث وبالسنتكم. جاهز للمشركين باموالكم وانفسكم والسنتكم. لماذا - 00:16:00ضَ
اولا الجهاد مظهر قوة. ولا يجاهد الا الاقوياء والقوة محمودة ابدا القوة لا تكن الا محمودة والقوة كلما كان المسلم قويا وكانت الامة قوية فهي على خير. المؤمن القوي خير واحب الى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير - 00:16:30ضَ
يا يحيى خذ الكتاب بقوة. خذوا ما اتيناكم بقوة. واعدوا لهم ما استطعتم من قوة فالقوة محمودة في كل المجالات. في العبادة تكون قويا. في الصلاة تكون قويا. في الزكاة تكون - 00:17:05ضَ
في طلب العلم تكون قويا. في كل امورك كل امورك تأخذها بقوة. والمقصود بالقوة ليس العنف المقصود بالقوة يعني الحزم. التمام والكمال. على معنى ان دائما تروم الكمال وتروم التمام وتأخذ الشيء على تستوفي فيه جميع وجوهه فكلما كان العبد متوجها هذا التوجه - 00:17:25ضَ
فهو على خير. ولا تكن همته دنيئة. ولا تكن همته ضعيفة. وانما دائما يروم الكمال بحزم بقوة بتمام تهيؤ بعلو همة هذا اذا كانت هذه الروح في الفرد وهذه الروح في الامة - 00:17:55ضَ
فهي اما اذا قل فيها ذلك وصارت همتها ضعيفة وصارت كسولة. وصارت ترضى باي شيء يقدم لها. وترضى الشيء بادنى جهد. اذا هي وامة ذليلة. ومثله الفرد. ولهذا تفاوت الناس فيما بينهم بقوتهم - 00:18:20ضَ
بعض الشباب همته عالية ولا يرظى الا ان يكون منافسا ويكون هو الاول يتأثر كثيرا ويكافح وينافح في سبيله ان يحقق كل شيء طبعا لابد ان يكون هذا بمقياس العدل يعني من غير ظلم. وبعض الناس مستكين ضعيف جاجة والا ما جاء. فرق بين هذا وهذا - 00:18:52ضَ
تلك الامة الامة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا تبايعتم بالعينة ورضيتم بالزرع واخذتم البقر وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلة. لان هذه من وسائل الذل فالجهاد قوة والجهاد لان سنة الله عز وجل في الامم انك - 00:19:16ضَ
فاذا لم كما اذا لم تهاجم سوف تنحسر هذا معروف. لا يمكن تستقر تبقى الامة على محل الراكدة ابدا. ان لم تتقدم سوف تتأخر لكن طبعا جهاد المسلمين مضبوط ليس ظلما وليس عدوانا وليس تسلطا - 00:19:48ضَ
وليس استعماها وليس استكبارا وانما بضوابطه المعروفة. لكن يجب ان تكون الامة مجاهدة. امم الارض اليوم وبخاصة الامم الكبرى فيها. والتي لها زمام السيطرة والهيمنة. قطعا تعلم انها ما سادت الا بالقوة - 00:20:15ضَ
قد لا تكون قوة عاد لكنها قوة ظالمة. حقيقة وقد يكون فيها من الخداع ما فيها وفيها من الظلم فيها من الاستكبار وفيها من فيها. ولهذا وسائل الدمار من داخلها - 00:20:36ضَ
ايضا موجود لان الله عز وجل لا يرضى بالظلم. ولا يرظى بالتعدي ولا بالعدوان هذا امر متقرر في سنن الله عز وجل. لكن مهما كان هناك سنن وضعها الله عز وجل في هذه الدنيا من اخذ بها - 00:20:56ضَ
باذن الله تنتج نتائجها وتظهر اثارها فالانسان الكسول الذي يقعد في بيته لا يمكن ان يأتيه مصدر رزق. في العادة وفي المتبع عمر رضي الله عنه ذهب الى بعض المتعبدة فضربهم وقال قد علمتم ان السمع لا تنطق ذهبا ولا فضة - 00:21:17ضَ
سنة معروفة لا بد تشتغل. اما ان تجلس حتى يوظع القوت في في في فمك هذا ليس من الاسلام. اخشى ان ان في هذا ان نخرج عن المقصود من حيث ان النظر في سنن الله وما وظعه في هذه الدنيا من سنن - 00:21:38ضَ
على الامة ان تأخذ بها وان الكفار لو اخذوا بها ايضا تنتج باذن الله كما ان من سنن ان من ظلم لابد ان ينال جزاء ظلمه. ومن اعتدى لابد ان - 00:21:57ضَ
يحيق به اثر عدوانه لكن سنن موضوعة لان الله عز وجل كلف ابن ادم ان يبني ويعمر في هذه الارض فلما كلفه هذا هو الى السبل والوسائل بحيث انه اذا قام بها انتجت باذن الله. والا لو كانت القضية غير منضبطة بقوانين ولا بسنن ما عمل الناس - 00:22:10ضَ
لو تركت هكذا الذي لا يعمل لا لا يحصل شيئا كان كل الناس تجلس وينبني الكون من غير من غير بناء الانسان لا الله عز وجل كلفنا بامارة الارض فهدانا الاسباب حين اذا اخذنا امرنا واذا قصرنا ما ما لا تكون هناك عمارة شيء معروف - 00:22:32ضَ
هذا في الافراد وفي الامم الامم المعاصرة القوية كانت قوية لانها فعلا اخذت باسباب القوة اخذت باسباب القوة. واخذت بسنن الله عز وجل. فكانت تعمل ليلها ونهارها. وكانت تأخذ بالاسباب وتنتج وتأخذ بالعلم - 00:22:52ضَ
تنتج. امة المسلمين في هذا العصر كما تعلمون ران عليها الكسل. وران عليها اسباب كثيرة من اسباب الذلة واصلها طبعا ترك دين الله عز وجل فرطوا في جنب الله فحاق بهم ما حق. الا من رحم الله. الذي يبعثها باذن الله عز وجل - 00:23:18ضَ
ويجعلها قوية وجهاد لابد ان تحيي الجهاد الله اكبر. نعم. لا مانع ان نشير الى بعض القضايا في الاسباب والقوى موازنة بين القوة كسبب القضايا الايمانية بمعنى حتى نعرف الربط بين الايمان وبين السنن - 00:23:41ضَ
الله سبحانه وتعالى حينما طلب منا ان نأخذ بالقوة وان نأخذ بالاسباب. لم القرآن والسنة والدين لم يكن من تربيته لنا ان نعتمد على القوة هذه قضية قضية مهمة جدا - 00:24:24ضَ
لا يفقهها الكفار تربية قرآنية اننا نأخذ بالقوة لكن لا نعتمد عليها. لانه يبقى رابط الايمان ايماننا بان بان كلا من عند الله وان قوتنا قد لا تنفعنا وانما القضية قضية الايمان. الله عز وجل يقول - 00:24:52ضَ
واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل. لماذا هل ترهبون به عدو الله وعدوكم واخرين من دونهم؟ لا تعلمون والله يعلمون - 00:25:24ضَ
اذا اعداد القوة ليس للنصر. اعداد القوة للارهاب. ارهاب العدو اصبت بالرعب اما النصر من عند الله. ليس بالقوة ولا بالسلاح. كم من فئة غلبت فئة كثيرة. باذن الله. فهناك ربط مهم جدا يجب ان يصحب التربية الاسلامية - 00:25:47ضَ
حينما نتوجه الى الجهاد وحينما نتوجه الى اعداد القوة يجب ان نربي ابناءنا ومجاهدينا وجنودنا وعسكرنا ان القوة شيء وتنزل النصر شيء اخر. الله عز وجل قال لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم في بدر - 00:26:17ضَ
اذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم اني ممدكم بالف من الملائكة مردفين. قال وما الله الا بشرى. ولتطمئن به قلوبكم. بعدها قال هل وما النصر الا من عند الله؟ ان الله عزيز حكيم - 00:26:37ضَ
اذا هذا المدد من الملائكة مدنا مد الله عز وجل به رسوله واصحابه اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم ليكون بشرى والاطمئنان القلوب. اما النصر لا. النصر من عند الله. لاحظ الدين. لاحظ - 00:27:09ضَ
عقيدة فالقوة لا نأخذها لننتصر. انما نأخذها لان امرنا بها. وان كان في السنن لا شك انها قوة لابد منها سنة. لكن يبقى ايه ده! ثابتة ان النصر من عند الله. ولهذا اذا صار هناك خلل - 00:27:28ضَ
نرجع الى انفسنا ولهذا لما جت قضية احد صار فيها معالجات عجيبة او صار فيها كلام وتربية عجيبة طويلة في سورة ال عمران قال في مفتتح الحديث عن غزوة احد قال ولقد نصركم الله ببدر وانتم اذلة - 00:27:46ضَ
فاتقوا الله لعلكم تشكرون. اذ تقول للمؤمنين بكم الى اخره. اذا بدر نصركم وانتم اذلة. فما كانت القوة هي المؤثرة كان الكفار اكثر من ثلاثة اظعاف المهم اني في بدر - 00:28:08ضَ
في احد كان هناك نوع من القوة لكن هناك مخالفة للامر قلتم ان هذا قل هو من عند انفسكم فهناك ربط بين بين بين القوة وطلبها بين القوة وطلبها والاستعداد المطلوب - 00:28:24ضَ
الاسلام وبين الا نعتمد عليها انما نامل ونأخذ بالسنن ونستعد ونحتاط لكن نبقى على انفسنا مراقبين وعلى قلوبنا مراقبين النبي صلى الله عليه وسلم في بدر احتاط اخذ برأي الحمام ابن منذر - 00:28:46ضَ
وتخيل المواقع رتب رجاله عليه الصلاة والسلام واخذ ثم صار يدعو يدعو يدعو دعاء شديد حتى سقط رداءه حتى اشفق عليه ابو بكر رضي الله عنه. اذا قضية ايمانية. اذا هذا - 00:29:12ضَ
توازن بين القوة وبين العقيدة. الكفار ما عندهم هذه العقيدة عندهم قوة بس في عقيدتنا اذا انه احيانا قد الفئة القليلة تغلب الفئة الكثيرة. باذن الله لكن هذا لا يعني اننا ان نستمر قلة لكن اذا اذا اذا حزبنا الامر ووجدنا المواجهة وانما نأخذ احتياطاتنا وناخذ اهبتنا الى اخره - 00:29:32ضَ
مقصودي ليس التفاصيل في هذا انما الربط بين القوة والعقيدة الكفار وخاصة في هذه العصور وعصور ضعف الامة الامة الاسلامية ومن اشد محاور الكفار ان يؤثروا فيه في في في الامة هو كما يقال الغزو الفكري - 00:29:56ضَ
فمنذ مئة وخمسين سنة او قريب مئتين تركز توجههم الفكري نحو الامة عرفوا الامة ودرسوا ذكرها ودرسوا قرآنها ودرسوا اه تاريخها ودرسوا حياتها العلمية. فارادوا ان ان ينظروا في موقع ومواطن القوة في الامة - 00:30:29ضَ
ينزعوها من صدور اهلها وبنيها واجيالها. من اهم ما حاولوا ان يزعزعوا فيهم قضية الجهاد كيف حاولوا ومع الاسف ان هذا تلقفه ظعاف المثقفين من قبل ما يقارب مئة سنة او غيره. حاولوا يقولون ان المسلمين - 00:30:53ضَ
دينهم ما انتشر الا بالسيف. اثاروا هذه القضية وجعلوها قضية. المسلمون انتشر بالسيف وسفاكين دماء وكذا وكذا. المساكين المثقفين من عندنا والضعاف الذين بهرهم الغرب وبهرتهم القوة المادية ذهبوا من اجل ان يدافعون عن هذه القضية. يقولون لا - 00:31:22ضَ
لم ينتشر بالسيف انما الجهاد شرع للدفاع كلام طويل عريض واتعبوا انفسهم في مؤلفات وفي كتب وتعلم ان هذا الدفاع الضعيف كما ان هجومهم هجوم قوي ارادوا ان ان ان ان - 00:31:51ضَ
عرفوا ان سر الامة او من اعظم اسرارها قضية الجهاد. ولذا حتى انشأوا فرق زي القاضيانية مثلا. القاضيين لا تقول بالجهاد وحاولوا فعلا يشككوا في قظية ظهر من المثقفين وظهر من المهزوزين فكريا انهم يحاولوا ان يقولوا لا هذا - 00:32:13ضَ
الدفاع وهذا المقصود به كذا وكذا اين معنى نصوص القرآن واضحة؟ جهاد بضوابطه بغاياته بأدبه باحكامه بحكمه يدلك على الضعف بل على الظلم ان صح التعبير في معالجة قارن بين - 00:32:34ضَ
وضع امة الاسلام حينما كانت قوية وحالها مع الامم المفتوحة ومع الديار التي فتحتها مع حال المعاصرين الان الذين يزعمون انهم متحضرون الغرب بحضارته اهلك الامم اهلاك اخترع من من من الالات المدمرة والالات القتال التي تقتل بالالاف بعشرات الالاف. وما - 00:33:04ضَ
غزا باستعماله الا بطريق القوة الكاسحة. قمة الكسح سواء كانوا انجليز او فرنسيين او المان او ايطال او اسبان الى اخره. ما كانوا يدخلون بالقتال قتالا مع ظلم ومع استبداد بالخيرات ومع اذلال لاهل البلاد التي يدخلونها - 00:33:33ضَ
لكن ما احد يقول شيء لانهم اقوياء ادرسوا تاريخ الاستعمار. اذلوا الشعوب وقتلوها قتلا باسلحة. بل كانوا يأخذون من ابناء المستعمرات ليقاتلوا بهم في بلاد اخرى حتى اولادهم يوفرونهم يأخذون افارقة يقاتلون في اسيا اسيا يقاتلون في افريقيا - 00:33:55ضَ
ويضعون الجنود من البلاد التي يستعمرونها. ويجعلونها وقودا لحروبهم. هذا معروف. ثم يأتون يقولون انتم انتشرتم بالسيف حتى نؤكد لكم وضوح القضية الاسلام لا شك انه دخل بلادا فتحها الجهاد - 00:34:17ضَ
قبلت دخلت الصلح او دخلت عن طريق الدعوة اما بتجار او علماء الى اخره حينما ضعف الاسلام وضعفت دولة الخلافة كان حاكم واحد يحكم بلاد الاسلام كلها. اموي عباسي تركي الى اخره - 00:34:46ضَ
حينما بعضت الدولة ضعف سلطانه انحسر هل خرج اهل البلاد رجعوا عن اسلامهم الهنود الافارقة العرب الاتراك الفرص عند التركستان والشمال البعيد والشمال الشرقي البعيد هل احد حينما انحسرت قوة الاسلام تخرجوا عن دينهم؟ ما في ولا واحد ارتد - 00:35:08ضَ
لكن الاستعمار حينما خرج يعتبر خروج الاستعمار تحريرا وكان يخرج بالقوة. ما في احدا من الشعوب التي اسلمت اخرجت اخرجت الحكام المسلمين من بلادهم وقارنتهم مستحمرون ابدا لماذا؟ لانه عن قناعة - 00:35:47ضَ
ان مكان الجهاد لماذا؟ من اجل اعطاء فرصة للعامة حتى يسمعوا كلمة الله لان الذي يمنع الحكام حكام الفرس الفرس والقياصرة كانوا يمنعون فكان القتال من اجل اعطاء فرصة للامم المغلوب على امره حتى تسمع كلمة الله. فلما سمعت كلمة الله اخذتها وما رجعت عنها البتة - 00:36:10ضَ
بينما حينما غزى الاستعمار البلاد التي غزاها سواء اسلامية او غير اسلامية كان ما خرج الا بالقوة واعتبروا خروجه تحريرا اليس كذلك انما الاسلام ابدا لكن الكفار ادركوا هذا ادركوا فعلا ان الاسلام ضعفت قوته كدولة لكن المسلمون في اسلامهم ما في مسلم ارتد لما ضعفت الدولة او لما ذهب السلطان - 00:36:35ضَ
ما في مسلم يرتد فادركوا هذا. فلما ادركوا هذا توجهوا لقضية الاقليمية والمنطقية والوطنية فقطعوهم تقطيعا هذا تركي هذا فارسي هذا عربي هذا افريقيا كل شعوب من الشعوب الاسلامية انحسر على نفسه وصار يرجع الى تاريخه القديم الوثني والبوذي - 00:37:04ضَ
سمود وعاد والاحقاف ويفتش في اثار ويقول هذا نحن اصحاب حضارة حمية وسبأ وثمود وعادوا وهؤلاء البيزنطيين وهؤلاء في النقيين والاشوريين كله كلام فاضي. وهذا كنعاني وهذا بينما هذا لا يسمن ولا يغني من جوع - 00:37:29ضَ
ليس لك الا على معنى انه آآ لا ينفعك مجد ابائك. اذا اذا لم تكن انت ماجدا بنفسك. ما ينفع. فهذا كله ان يكون لك حظرة قديمة ويكون لك انما ليس الفتى من يقول كان ابي. الفتى من يقوله انا. ان تكون ترجع الى الاحقاف او ترجع الى ثمود او ترجع الى اشوريين او او - 00:37:49ضَ
وفي نقيين او ترجع الى يونان ولا اغريق ثم مات ان بنيت عليها بناء بحيث تكاملت معقول اما انك تقول ان كانوا وكانوا وبينما انت فبئس ما خلفوا ما ينفع - 00:38:19ضَ
هذا الغزو الفكري الذي استطاع العدو ان ينبت في المسلمين نابتة تتبنى مثل هذا وتهتز وتضعف وتحاول ان تدافع ضعيفا تقول لا بما انتشر كذا والديه الجهة للدفاع والجهاد الى اخره هذا كله غير صحيح - 00:38:35ضَ
الجهاد جهاد لكنه كلمة الكلمة الاسلامية كما تعلمون ما هو جهاد في سبيل الله القضية ما هي ما هي سهلة. جهاد في سر ما في الا في سبيل الله ولا يسمى جهادا الا اذا كان في سبيل الله. بينما غزو الغرب وغزو الكفار كله من اجل الثروات كما يقال ومن اجل اما ان - 00:39:01ضَ
ان يأخذوا ثروات العالم واما ان يوسعوا على انفسهم اذا كانت رقعتهم ضعيفة اوليس عندهم موارد او من اجل ان يجعلوها مناطق سياحية لابنائهم هذي هذي مقاصدهم في هذا التوسع. اما المسلمون المقصد في سبيل الله. ومن غير هذا المقصد كان الامر وبالا عليه - 00:39:27ضَ
منقع لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل حينما سئل النبي صلى الله عليه وسلم الرجل يقاتل الحمية الرجل يقاتل شجاعة والرجل يقاتل اي ذلك في سبيل الله؟ القضية محسومة. من قاتل لتكون كلمة الله يعلى فهو - 00:39:50ضَ
فاي اشكال يثار عندنا جواب هو انه في سبيل الله لم نجد ثراء ولم نجد ثروة ولا من اجل استعباد الشعوب ولا من اجل اقتناص خيراتها لاهلنا بينما الشعوب المفتوحة - 00:40:04ضَ
تظلم قتالنا في سبيل الله لا للمغنم ولا لمغرم واول من تسعر بهم النار الذي يقاتل شجاعة ويقاتل للدنيا هذي هذا قانوننا وهذي قاعدتنا. ومع هذا يقول تشرب السلاح انت بالسيف انتشر الى اخره - 00:40:23ضَ
فهذا فيما يتعلق الجهاد في سبيل الله. ثم الاحكام في الاحكام التي في داخل الجهاد لا لا تحرقوا ولا تقتلوا وريدا ولا امرأة ولا شيخا في صومعة ولا الى اخره ولا حرق شجر ولا - 00:40:41ضَ
مظبوط يعني ليس المقصود منه التخريب. وليس المقصود الايذاء. المقصود من قاتلنا قاتلناه. ومن منعنا ان ننشر دعوة الله هو الذي نبعده عن الطريق. اما الذي يسالم لا يقال له شيء - 00:41:08ضَ
لا تقتلوا وليدا ولا شيخا ولا العباد الذين في الصباح اتركوهم وما وما هم فيه كما هو معلوم في سنة الجهاد. هذه احكام منضبطة واحكام واضحة واوضح من ذلك المقاصد - 00:41:27ضَ
ما المقصد وفي سبيل الله بينما العدو المعاصر وهو يتهم المسلمين انتشارهم في السيف كما يقول هو الذي كما قلنا غزى هذه الاقطار واستعمرها استعمارا كما تعرفون ثم لما تمكن - 00:41:48ضَ
وقعت له الكلمة صار يتكلم بكلمات حضارية كما يقال في حقوق الانسان ونوع من التوازن الدولي لكن لو اختلت مصلحته سوف يكتسح ولن يسأل لا عن قوة ولا عن غيرها - 00:42:22ضَ
من الذي القى قنبلة القنبلة النووية الذرية التي الان يقولون يعني يتهمون الدول الصغرى يقولون لهم يمنعونهم من السلاح النبوي لماذا؟ قال لاننا لا يحسن استعماله ومن الذي القى القنبلة الذرية؟ اكبر دولة في العالم. لما اختلت مصالحها عورات المصلحة ولا سأل عن احد - 00:42:36ضَ
القضية كله كما يقال المنطق القوي منطق القوي هو الذي يستطيع ان يقول وهو الذي يسمع كلامه هو الذي يبرر ما ما يشاء الضعيف مستكين لا يستطيع مما يسلم واما ان يسكت - 00:42:59ضَ
من هنا كانت ذروة سنام الاسلام الجهاد والامة مجاهدة ولا ترتفع عزتها ولا رايتها ولا تنال حقوقها الا حينما تربي انفسنا واهلها تأخذي هذا الطريق وهي فاعلة ذلك ان شاء الله. والله سبحانه وتعالى اذا توجهت سوف - 00:43:16ضَ
يعزها وهذا الحديث اذا تبايعتم بالعينة ورضيتم بالزرع واخذتم باذناب البقر وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ان اللي ينزعه عنكم ولا ينزعه حتى تراجعوا او ترجعوا الى دينكم على معنى رجوع الركن الى الدنيا وان لا شك ان الاخذ بالزراعة مطلوب لكنه مطلوب ليس استكانة رضيتم بالزرع - 00:43:45ضَ
اقدم هذا على هذا لا. والا طبعا الزراعة معلوم الحث عليها. جميع انواع الاعمال نبحث عليها من حيث سواء كانت تجارة سواء كانت صناعة سواء كانت زراعة سواء كانت الى اخره ولهذا سبق ان اشرنا في اكثر من مرة - 00:44:09ضَ
اختلف العلماء اي الاعمال افضل بعضهم قال الزراعة لان النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما من مسلم من يغرس غرسا او يزرع زرعا فيأكل منه طير او انسان او دابة الا كان له به صدقة او كما قال صلى الله عليه وسلم وبعضهم - 00:44:25ضَ
التجارة لان الله عز وجل يقول في المجاهدين مع المجاهدين واخرون يضربون في الارض يبتغون من فضل الله وعمر يقول ما من ودي آآ ان يكون لي الا ارض ازرعها آآ - 00:44:38ضَ
آآ اضرب بها في التجارة او ما نضربه في التجارة الى اخره بعضهم قال الجهاد لكن الجهاد ليس مأسيا للرزق والا لكنه تبع ان يأتي تبعا والا النبي صلى الله عليه وسلم قال وجعل رزقي - 00:44:48ضَ
تحت ظل رمحي وجعل رزقي تحت ظل روحي. ما معنى؟ ليس معناه ان ان غاية الجهاد الكسب لا انما هو رزق جاء عن طريق القوة طريق العزة ولهذا قال بعدها وكتبت الذلة والذلة والصغار بمن خالف امري - 00:45:05ضَ
من تشبه بقنفوه منه. وجعل رزقي تحت ظل رمحي. والذلة والصغار لمن؟ خالف امري ومن تشبه بقوم هذه المقاييس وهذه المعايير هي التي آآ توضح لنا هذه المفاهيم وبخاصة التي التبست في هذا الوقت وعرف العدو مكمن - 00:45:27ضَ
اه القوة في الامة فانشأ ناشئة وانبت نابتة صارت اه تتحدث بلسانه كانها ابواق تتحدث بما يريد فشوشت على كثير من الفهوم والمفاهيم. ونكتفي بهذا القدر وصلى الله على محمد واله وصحبه وسلم. سبحانك اللهم وبحمدك - 00:45:51ضَ
اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك - 00:46:11ضَ