شرح الأربعين النووية وزيادات ابن رجب عليها للشيخ صالح بن عبدالله بن حميد

شرح الأربعين النووية وزيادات ابن رجب عليها (60-80) للشيخ صالح بن عبدالله بن حميد

عبدالله بن حميد

قضايا الامة واجتماعات الامة اه الحديث الى الامة كله كان من خلال مسجد. فلا مانع طبعا ان يطور الامر كما ان انتقل من المسجد الى دور القضاء حتى في عهد عمر رضي الله عنه والجند وضع لهم ديوان ووضع تركيبات كذلك الرسائل الانشطة - 00:00:00ضَ

الذي كان في المسجد ان تنتقل بجوار المسجد لا مانع ان تنتقل بجوار المسجد ولا مانع كذلك ايظا ان ما يجد من اشياء جديدة يقتظيها متغيرات العصر مما لا يعارض شرعا ولا - 00:00:20ضَ

عدد الرسومات في المسجد ان تكون قريبة من المسجد حتى كل من مارس او من احتاج الى هذه الخدمات اذا حان الصلاة وحانت اوقات الصلاة تجده ينطلق يخرج من هذه المواقع يعمر بيت الله عز وجل - 00:00:34ضَ

فكان ينبغي فعلا ان ينظر في مثل هذا. وان كان هناك توجها طيبا ومحمودة في مثل هذا الباب. ولازلتم ترون احيانا بعض ما يسمى في المراكز اسلامية او بعض الاشياء الملحقة بالمسجد في اداء الاقسام بمستوصف او بمدرسة او يتعلق مكتب اجتماعي او حتى قد يكون مجلس للحي او نحو ذلك - 00:00:51ضَ

ملحق بالمسجد ويكون له مكتب في بعض ملاحق المسجد هذا كله معلوم انه مطلوب وطيب. وعلى حسب امكانات البلد الصرف على هذا المسجد ومن هنا كما قلنا لو الامة تحتاج الى ان تعيد كثيرا من - 00:01:11ضَ

اه امورها ان تعيد وتنظر في في في احوالها الامة لها وظيفتها الكبرى لكنها فرطت فيها آآ قد تكون اعجبت ببعض آآ المستجلبات من هذا بينما عندهم في الامة في منهجها وفي تربيتها ما يغنيها عن كثير مما قد تعجب به لدى الاعداء - 00:01:30ضَ

هذا عموما فيما يتعلق بالمسجد من حيث بناءه وعمارته بنوعيه وانشطته. اما فيما يتعلق بقوله صلى الله عليه وسلم وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم - 00:01:55ضَ

اذا من اهم وظائف المسجد قراءة القرآن والذكر يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم الحضور الى المسجد وقراءة القرآن في المسجد هذه من وظائف المسجد وينبغي ان الناس يهتمون بهذا كثيرا. لكن - 00:02:10ضَ

هذا لا يظهر في الناس كثيرا الا في رمضان رمظان تعمر المساجد في القراءة وبذكر وهذا طيب لكن ينبغي ايظا ان يكون ذلك طوال العام فان المعبود فان رب رمضان هو رب الشهور كلها - 00:02:32ضَ

والمعبود في رمضان يجب ان يعبد في ايام السنة كلها وينبغي ان يتنبه لهذا المسلمون. فقراءة القرآن في المسجد هذه من وظائفه وان كان طبعا القرآن يقرأ في البيت لا يهجر - 00:02:48ضَ

بيته ولا تهجروا بيوتكم من القرآن ولتقرأوا القرآن في بيوتكم. لكن ايضا المسجد من وظائفه ان يقرأ فيه القرآن ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله الاجتماع يعني التحلق - 00:03:05ضَ

فحلقة الذكر في المسجد هذه ايضا من وظائف المسجد حلقة لقراءة القرآن او حلقة لطلب العلم والذكر الحلقة للقرآن غالبا يتحلق الناس ويقرأ القارئ اما ان يقرأ ويستمع او انه يقرأ ويقرأون بعده ايضا بحيث يقرأ اذا كان يقرئهم واذا كان يعلمهم فهذا اجتماع من - 00:03:20ضَ

الاجتماع على كتاب الله عز وجل ما اجتمع قوم في بيت يتلون كتاب الله واذا تحلقوا واجتمعوا وعندهم مقرئ او عندهم شيخ او عندهم مجود او متقن ثم يقرأ ثم يقرأون بعده سواء قرأ - 00:03:52ضَ

او فرادى طبعا المقصود والتعليم قرأوا بحيث كل واحد يقرأ حصته او حزبه او نصيبه وهكذا من اولهم حتى ينتهون الى اخرهم. او حتى اذا كان احتاج الامر الى ان يقرأوا جماعة - 00:04:08ضَ

يعني يقرأ الشيخ ثم اوى الاستاذ ثم يقرأون بعده ويرددون خلفه من اجل احسان المخارج او احسان القراءة وهذا ايضا ذكره ابن رجب كذلك في شرحه لهذا قال ان هناك من آآ اما ان يقرأون آآ يرددون خلف الشيخ او ان كل واحد يقرأ - 00:04:23ضَ

خلاف السلف في هذا وبخاصة ما يتعلق القراءة الجماعية انكره مالك رضي الله عنه وقال لم نجد عليه اهلا آآ آآ اه اهل لم نجد عليه اهل المدينة لكن على كل حال معلوم ان ان تعلم القرآن احيانا فانه يحتاج الى ان اما فعلا ان من باب تحسين الصوت ومن باب تحسين مخارج الصوت - 00:04:43ضَ

وتحسين مخارج الحروف. احيانا فعلا قد يكون القراءة اذا قرأ اكثر من واحد يفهم بعضهم من بعض والا الاصل ان يقرأ الواحد ان يقرأ الشيخ ثم يقرأ بعده تلميذه اذا عندنا تلاوة وعندنا التدارس - 00:05:11ضَ

اما التدارس بمعنى ان يرددوه حتى يحسن يرددونه حتى يحسنوا ضبطه فهذا مدارسة او ان يكونوا حفظوا بحيث يراجعون حفظهم لان مراجعة الحفظ تسمى مدارسة وجبريل كان يدارس النبي صلى الله عليه وسلم القرآن - 00:05:28ضَ

ويدرسه في رمضان. فالمدارسة بمعنى انه يستمع اليه ويراجعه. المراجعة. يتلون كتاب الله ويتدارسونه يتلونه بما ان يقرأ واحد ويستمع ويتدارسون بمعنى يقرأ ثم يقرأ الثاني وهكذا من باب المدارسة والضبط والاتقان - 00:05:52ضَ

وما اجتمع قوم في بيت من بيوتنا يتلون كتاب الله ويتدارس ويتدارسونه بينهم الا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم اربع خصائص واربع مزايا الا نزلت عليهم السكينة السكينة تتنزل مع قراءة القرآن - 00:06:12ضَ

وتعرف قصة اسيد بن حضير رضي الله عنه حينما كان يقرأ القرآن يقول كنت اقرأ وكان معه فرسه فلا زالت الفرس تتحرك حتى اوشكت ان تنطلق فسأل النبي صلى الله عليه وسلم قال تلك السكينة نزلت على القرآن او على قراءة القرآن - 00:06:33ضَ

وايظا استاذ ابن حظير لا زال يقرأ وكان يرى غمات تتنزل فسأل النبي صلى الله عليه وسلم قال لو لو آآ داومت على القراءة لرأيتم الملائكة تتنزل او تمشي على الارظ - 00:06:52ضَ

اذا نزلت عليه الملائكة فاحفتهم الملائكة قالت لك يا ملائكة حفت السكينة تتنزل على القرآن وبخاصة اذا وفق العبد الى قراءته الصحيحة ومخلصة وقصد وجه الله عز وجل مع ايضا - 00:07:11ضَ

ما يصيب الانسان من سكينة قلبية السكينة القلبية ولهذا بذكر الله تطمئن القلوب والقرآن اعظم انواع الذكر. القرآن اعظم المع ذكر. فانت اذا قرأت القرآن فانت تذكر الله عز وجل - 00:07:34ضَ

وداخل ان شاء الله في قوله الا بذكر الله تطمئن القلوب. الذين امنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله فمن قرأ القرآن مخلصا مستشعرا عظمة هذا القرآن وانه كلام الله حقيقة وان الله سبحانه وتعالى خصك بان جعلك اهلا لان تقرأ لان لان - 00:07:50ضَ

آآ تردد كلامه فهذا نوع من الاستشعار يضفي عليك من السكينة ويبكي عليك من الراحة والطمأنينة. الا تنزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة رحمة الله عز وجل تغشاهم رحمة الله عز وجل لا تكون الا قريبا من المحسنين - 00:08:13ضَ

ان رحمة الله قريب من المحسنين ولا شك ان كل مسلم يتطلع الى رحمة الله عز وجل والعبد الذي تشمله رحمة الله هذا دخل دائرة الامن صار امنا باذن الله - 00:08:36ضَ

واعظم وسائل الامن قراءة القرآن الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون وحفتهم الملائكة الملائكة اخبر النبي صلى الله عليه وسلم انها ان لله ملائكة سياحين - 00:08:53ضَ

يتلمسون حلق الذكر فاذا مروا اجتمعوا وحفوا اصحابه وحلق ذكره رياض الجنة التي قال فيها النبي صلى الله عليه وسلم اذا مررتم برياض الجنة فارتعوا. قالوا وما رياض الجنة؟ قال حلق الذكر. ومعلوم ان حلقة القرآن من اعظم - 00:09:17ضَ

الذكر بل القرآن هو الذكر. انا نحن انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون ونزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليه فالملائكة تحف من يقرأ القرآن وتحضر حلقات الذكر - 00:09:38ضَ

ولا شك ان هذا يدل على فضلها فضل هذه الحلقات وفضل الذكر حينما يصدق اصحابه ويخلصون وذكرهم الله فيمن عنده هذي هي الغاية لان العبد اذا ذكره الله عز وجل - 00:10:00ضَ

فقد بلغ غاية السعادة لان الله عز وجل يقول فاذكروني اذكركم ومن ذكره الله فقد حفظه وحماه واعلى منزلته ويقابله صلى الله عليه وسلم من نسي الله نسوا الله فانساهم انفسهم. ونسوا الله فنسي - 00:10:18ضَ

يقابلهم من ذكر الله ذكره الله. ومعلوم طبعا ان انه لا مقارنة بين ذكرك لربك وذكر ربك لك من ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه وذكر الله عز وجل - 00:10:39ضَ

ثناءه على عبده ذكر الله لعبده ان يثني عليه فذكرهم الله فيمن عنده ولا شك ان هذه من اعظم ما يرجوه العبد ويتمناه ومن هنا هذا الحديث حري بنا ان نراجع انفسنا في علاقتنا بكتاب الله عز وجل - 00:10:56ضَ

ومدى حبنا واخلاصنا واكثارنا من التلاوة كتاب الله عز وجل. وبخاصة التلاوة المتدبرة ان الله عز وجل امرنا ان نقرأ الكتاب تدبرا. كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته المقصود منه - 00:11:20ضَ

التدبر افلا يتدبرون القرآن ام ام على قلوب اقفالنا؟ ام على قلوب اقفالها حينما يوفقك الله سبحانه وتعالى وتقرأ القرآن عليك ان تقرأه بتدبر وبفهم وبتعمق ولا كان يقول ابن مسعود رضي الله عنه لا لا تقول تنتظر متى تنتهي السورة - 00:11:40ضَ

متى تبلغ اخر السورة؟ ابدا لا لا يعني ينبغي فعلا ان نعيد آآ نظرتنا في طريقة التلاوة كثير من الناس قد يهمه فعلا ان يبدأ وان يختم ومتى يختم وهو فيكم يختم - 00:12:03ضَ

اولا اذا علمت كما ذكرنا بالامس ان من قرأ القرآن فله بكل حرف عشر حسنات ليس حروف القرآن فقط من الفاتحة الى اخره انما لو لو رددت الاية تدبرا وتأملا الحروف يعاد تعدادها لك - 00:12:24ضَ

فانت اجتهد حقيقة في ان تقرأ قراءة متدبرة وقراءة يتأمل فيها المعاني وهذا التدبر ليس فقط ان تفهم وانما لان يصحب الفهم عمل وهذه هي الغاية وهذا هو المقصود. وهذا هو المطلوب. والا - 00:12:47ضَ

تخشى ان يكون القرآن حجة عليك لانه اما ان يكون حجة لك واما ان يكون حجة عليك فاذا قرأت وتدبرت وفهمت وعملت يرجى لك الخير الكثير اما اذا علمت وما عملت فهذا نسأل الله السلامة يخشى على صاحبه الخطر العظيم - 00:13:06ضَ

اذا يحسن ان ننظر حالنا مع كتاب الله عز وجل قراءتنا له ثم كذلك ايضا نتفقد انفسنا واهلينا خاصة اولادنا وزوجاتنا ومدى اعمارنا لبيوتنا بالقرآن فان القرآن حفظ للبيوت وحفظي - 00:13:28ضَ

سواء من الهوام او من الشيطان او من الجن او من الوساوس. وحفظ لنا ولايماننا ولهذا الشيطان لا يأتي لا يدخل البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة فينبغي ان ان نضع - 00:13:56ضَ

حزبا ووقتا في بيوتنا نقرأ القرآن مع اولادنا الورق الذي تراه مناسبا كثير من الناس الموفقون في الصباح اما بعد صلاة الصبح بل حتى بعضهم فيما بلغني حتى قبيل الذهاب للمدرسة - 00:14:12ضَ

يقرأون لمدة عشر دقائق او ربع ساعة او نحو ذلك الاولاد ثم يخرجون. هذا شيء جميل. واذا كان الوقت اوسع واكثر من ذلك فهذا طيب واذا لم يتيسر هذا قد يكون في وقت اخر - 00:14:35ضَ

فيما بعد الظهر او بعد العصر او بعد المغرب او حتى قبل النوم وهذا قد يكون متيسر قبل ان ننام ولمدة نصف ساعة فعلا ليجتمع رب البيت مع اولاده ويقرأون قليلا اما ان يقرأ عليهم واما ان كل يقرأ حصة وحزبا - 00:14:48ضَ

حسب متيسر يختمون به يومهم يكون فيه خير لهم كثير. وتحس ان الهدوء والطمأنينة والاحترام وحسن الرعاية اه تشملهم وتعمهم فينبغي فعلا ان نراجع انفسنا في في طريقة تربية اولادنا وتربية بيوتنا وبخاصة في علاقاتنا مع كتاب الله عز وجل طبعا نرتبط بذلك الامور الاخرى - 00:15:08ضَ

وفي العبادات من حيث الصلاة ومن حيث بعض الاذكار التي ينبغي ان نشأ اولادنا عليها سواء الاذكار المرتبطة بالمناسبات كذكر بدء الطعام ونهاية الطعام ودخول المنزل الايواء الفراش والاستيقاظ من النوم واول الصباح والمساء هذا طيب - 00:15:37ضَ

او ان نفس رب البيت وان لم يعلم اولاده يكن هو يظهر عليه هذا الخير بمعنى ان يراه اولاده وهو يلهج بذكر الله عز وجل يكثر من الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم - 00:15:57ضَ

اه اذا دخل بيته يسلم اه اذا دخل بيته دائما يلهج بذكر الله اذا بدأ طعام اذا اه يسلم على اولاده الموضوع يمتد بنا لو اخذنا ندخل وان كانت القضية مهمة جدا في قضية البيوت - 00:16:12ضَ

انتم تلاحظون كثير من بعض البيوت قد تكون عابسة وبعض البيوت قد تكون فيها مشكلات. وبعض البيوت قد يكون فيها فعلا تحس فيها نوع من الجفاء والجفاف بينما لو غيرنا انفسنا وراجعنا انفسنا وعودنا اولادنا ان يسمعونا كلمات طيبة - 00:16:31ضَ

سواء ان نسمعهم بالفعل او ان يروها علينا من غير ان نلزمهم بان يقولون بها لان لان التعليم غير المباشر اهم والتوجيه غير المباشر مهم جدا بمعنى ان يرى عليك السمت - 00:16:47ضَ

ما هو شعور اولادك مثلا حينما يأتي الولد من الشارع او من السوق او من المدرسة مثلا متعب ومرهق ودخل البيت فوجدك في زاوية قد فتحت المصحف وتقرأ سوف يتغير حاله اذا كان جاء شاحب اللون او جاء منطلقا من البيت ثم رآك وانت مشغول من غير من غير قصد منك وانت تقرأ قرآن - 00:17:04ضَ

او رأيك وانت تصلي ركعتين اوراقك وانت تذكر الله عز وجل يتغير الحال كثيرا وانتم تعرفون الانسان المحترم والوقور كل يخجل منه اما الانسان الذي يبتذل نفسه كثيرا ودائما سباق ودائما ينتقد ودائما همه ان ان ان ينقد الصغيرة والكبيرة في البيت هذا لا قيمة له - 00:17:27ضَ

وكلامه لا ينفع حتى ولو كثرت نصائحه بينما اذا روي عليه السمت والوقائع ويضع لكل شيء موضعه ويتخير المناسبات بل حتى اذا دخل كلامه لين واسلوبه طيب ويتحدث بشيء من الادب - 00:17:48ضَ

هذا لا يعني ان يكون دائما وقورا. الاولاد يحتاجون لنوع من الممازحة ويحتاجون الى اشياء. لكن مقصودي ايضا ان يروا عليه الوقار في كثير من احواله يروى عليه السمك يروي عليه الاستقامة يروى عليه الصلاة - 00:18:05ضَ

في بعض الاحيان بل حتى احيانا قد يكون من الليل يصلي تصلي من الليل وابنك يقوم قد يكون محتاج الى دورة المياه فيسمعك تردد كلام الله قد يكون سنك وانت لا تراه - 00:18:17ضَ

يتأثر كثيرا فاذا صدرت منك نصيحة سوف يخضع لها لانه فعلا رآك على على استقامة فيحتاج فعلا ان نراجع انفسنا في موقفنا مع كتاب الله عز وجل في بيوتنا واولادنا نقرأ ونقرئ اولادنا قد نخصص وقت كما قلت قبل قليل وقد يكون باي طريقة تراها وبخاصة اذا - 00:18:31ضَ

انت حاولت ان يكون عليك نوع من السمت ولا مانع ان تغير حالك من الان لا تقول ان ان الاولاد سوف يعني آآ يتغيروا ان يقول ما هذا الجديد في ابينا؟ سوف يتعودون على الطريقة الجديدة - 00:18:56ضَ

ايكم اذا دخل سلم على اولاده السلام لبق بينما اذا دخل بعض الناس لا همه الا ان يرى ان ينقض ماذا فعلتم ماذا عملتم؟ لماذا؟ هذا غلط. هذا لا ينبغي ان تشتغلي بهذا كثيرا - 00:19:10ضَ

نبيك محمد صلى الله عليه وسلم ما عاب طعاما قط. ابدا ولا يهمه قضية الطعام وقضية نعم لا شك ان الاهتمام طيب لكن لا تكن شغلك الشاغل. ولا يكون اذا قصروا في ان تكون كان تقيم الدنيا ولا تقعدها ولا تقعدها. كما يقال في العامي طبق البيت عن اهله كله - 00:19:24ضَ

القضية سهلة. من حقك لا شك ان تأدب وتبين لكن ضع الامور مواضعها الخلطة الصغيرة صغيرة قريت اني كنت الطعام تأخر او الطعام آآ طبخه او طهي وهذا قضية ما هي ما هي كبيرة - 00:19:43ضَ

لا ادري انا اظنك تتحمس للطعام ولا تتحمس لاولادك للمصلى ولم يصلي او حتى اذا كان اللباس قد كوي او لم يك او غسل او لم يغسل بين موادك لم يصلي نائم في فراشه. ايهما اشد - 00:19:58ضَ

لا شك التأديب والرعاية وعدم الغفلة ترتيب البيت مطلوب لكن ايضا هناك امور مهمة واولويات ترتبها ولا تكون هذي شغلك الشافي عليك السمت والادب والوقار والسلام والتحية الالفاظ الطيبة والمؤدبة هذي تؤثر كثيرا ويتغير - 00:20:15ضَ

سوف ترى ان البيت يتغير كثيرا الامر الثاني لو لم يتغير ولو لم ولو لم ترى نتائج لا لا تكترث لماذا؟ لان قطعا الحل الجديد اللي انت فيه احسن بكثير - 00:20:38ضَ

حينما يعمر لسانك بذكر الله عز وجل. انت المستفيد حتى وان لم يستفيد الاخرون. لانه ليس عليك هداهم ان هذه قضية مهمة جدا وتحتاج الى ان نراجع فيها انفسنا. واكتفي بهذا القدر وصلى الله على محمد واله وصحبه وسلم - 00:20:49ضَ

اشهد ان لا اله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على خير خلقه نبينا محمد سيدي الاولين والاخرين والمبعوث رحمة للعالمين وعلى اله الطيبين الطاهرين - 00:21:09ضَ

وعلى اصحابه اجمعين والتابعين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. اما بعد ولا زال الكلام موصولا مع الحديث الثالث والثلاثين من حديث ابي هريرة رضي الله عنه حيث بلغنا قوله صلى الله عليه وسلم - 00:21:31ضَ

وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم الا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه - 00:21:56ضَ

حيث كان الحديث بالامس عن القرآن كتاب الله عز وجل ومعجزة محمد صلى الله عليه وسلم الخالدة الباقية وحجة الله على خلقه اجمعين وقلنا ان الكلام سوف ينقسم في هذا الى ثلاثة اقسام حديث عن القرآن - 00:22:24ضَ

وحديث عن المساجد وحديث عن الذكر في المساجد اما المساجد فهي بيوت العبادة عند المسلمين وكل ملة لهم منسك ولهم متعبد ولهم دور للعبادة من الصوامع والبيع وغيرها المسلمون اختصوا بالمساجد - 00:22:57ضَ

ولكن حينما تنظر لوظيفة المسجد في الاسلام وتقارنه بوظائف دور العبادة في الملل الاخرى لن تجد هناك اي مقارنة المسجد في الاسلام له دور عظيم وكبير ولم يكن هذا الدور - 00:23:42ضَ

وليد او بسبب مرور الايام والاعصار والازمان وانما كان منذ ان هاجر النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينة واول شيء بدأ به بناء المسجد سيرة النبي صلى الله عليه وسلم - 00:24:14ضَ

وارتباطه مع المسجد واحوال امور المسلمين وادارتها من خلال المسجد في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم يتبين من ذلك العجب العجاب لكم فعلا ان تتأملوا وتتفكر في دور هذا المسجد في ديار المسلمين - 00:24:44ضَ

على ما فيه من ضعف وعلى ما اصاب امة الاسلام خلال تاريخها الطويل من فترات انحسار وفترات امتداد ونحو ذلك لكن تأملوا ارتباط الناس بالمسجد وضع العبادات وانواع العبادات وبالتعبير المعاصر انواع الانشطة - 00:25:21ضَ

التي تدار من خلال المسجد به تدركون اولا عظمة هذا الاسلام وشموله وواقعيته وكما قلت هذه الانشطة وهذه وظائف لم تكن وليدة التجربة ولم تكن وليدة تراكم السنين وتعاقب الاجيال - 00:25:53ضَ

والعصور وانما منذ اسس النبي صلى الله عليه وسلم المسجد سيرة النبي صلى الله عليه وسلم من خلال المسجد تتبين له هذه الوظيفة العظيمة وهذه الرسالة الكبيرة والحديث عن المسجد حديث طويل - 00:26:19ضَ

اذا لوحظ فيه عدة جوانب اذا لوحظ فيه بناؤه واذا لوحظ في فظله واذا لوحظ فيه وظائفه واذا لوحظ فيه تنوع المساجد وبخاصة مثلا مساجد المسلمين الكبرى الثلاثة هذه لها خصائصها - 00:26:41ضَ

ولها مزاياها المسجد الحرام ومسجد النبي صلى الله عليه وسلم والمسجد الاقصى ثم المساجد الاخرى فيتنوع الحديث ويتشعب ويقول لو ان الانسان استقصى هذه عناصر وامثالها ولكن لا مانع ان الاشارة الى بعض ما يسمح به المقام مما يفيد - 00:27:05ضَ

حسب ما تقتضيه المناسبة الله عز وجل يقول انما يعمر مساجد الله من امن بالله واليوم الاخر واقام الصلاة واتى الزكاة ولم يخش الا الله فعسى اولئك ان يكونوا من المهتدين - 00:27:38ضَ

ويقول وان المساجد لله فلا تدعو مع الله احدا ويقول في بيوت اذن الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والاصال. رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة - 00:27:58ضَ

ويقول ومن اظلم ممن منع مساجد الله ان يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها اولئك ما كان لهم ان يدخلوها الا خائفين لو وقفنا حتى عند هذه الايات ومعانيها ودلالاتها ايضا لطلبنا - 00:28:18ضَ

المقام الاولى تبين صفات عمال المساجد انما يعمر مساجد الله من امن بالله واليوم الاخر واقام الصلاة فالمطلوب اولا عمارة المسجد والشرع حث على عمارة المسجد والمقصود هنا العمارة المعنوية - 00:28:40ضَ

التي هي غاية انشاء المساجد وبناء المساجد وتأسيس المساجد ان تعمر عمارة حقيقية بذكر الله عز وجل ومن هنا لا يعمر المسجد على الحقيقة والعمارة المطلوبة الا من امن بالله واليوم الاخر - 00:29:15ضَ

واقام الصلاة واتى الزكاة ولم يخش الا الله لو انك ربطت هذا مع قوله صلى الله عليه وسلم حينما ذكر السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله. قال - 00:29:41ضَ

ورجل قلبه معلق بالمساجد ورجل قلبه معلق بالمساجد تأمل هذه العبارة وتأمل كيف هذا استحق ان يستظل بظل بظل الله عز وجل وبظل عرشه يوم لا ظل الا ظله معلومنا - 00:30:01ضَ

السبعة او بقية السبعة لكن جاء معهم هذا الذي قلبه معلق بالمساجد يقول الامام النووي رحمه الله ليس المقصود للتعلق بالمساجد ان يقيم الانسان طول وقته في المسجد ليس هذا في المطلوب - 00:30:33ضَ

انما يحظى التعبير قلبه معلق بالمساجد متعلق مما مما يدل على انه قد يكون خارج او حتى كثيرا ما يكون خارج المسجد فهو متعلق بالمسجد. اذا خرج منه يريد ان يرجع اليه - 00:30:57ضَ

ولا يتعلق قلبه بالمسجد الا لانه يعمر المسجد المسجد ما هي وظيفته وظيفته ان يذكر اسم الله فيه ويذكر فيها اسمه وصور الذكر المطلوبة في المسجد طويلة منها طبعا حديث الباب - 00:31:17ضَ

ما اجتمع قوم في بيته من بوتين يتلون كتاب الله ومنها واهمها الصلاة الصلوات الخمس وصلاة الجمعة هذه هي وظيفة كبرى واساسية ورئيسية للمسجد ثم الوظائف الكثيرة وبخاصة اذا نظرنا سيرة النبي صلى الله عليه وسلم - 00:31:38ضَ

كثير من الانشطة كانت تدار في المسجد القضاء والفتية والتدريس بل حتى تجهيز الجيوش كثير من من الامور التي تجري حتى اللعان حينما يجري بين الزوجين يجري في المسجد حتى ان النبي صلى الله عليه وسلم ربط بعظا - 00:32:06ضَ

الاسرى في زوال المسجد وفي امور كبيرة وكثيرة هذا الذي قد تعلق قلبه بالمسجد حبا للمسجد وحبا لما يجري في المسجد وبخاصة من ذكر الله عز وجل والتوجه الى الله سبحانه وتعالى بانواع الذكر - 00:32:32ضَ

اذا ما تعلق قلبه بالمسجد الا لقوة ايمانه انما يعمر مساجد الله من امن بالله واليوم الاخر واقام الصلاة واتى الزكاة ولم يخشى الا الله الثانية في بيوت اذن الله ان ترفع - 00:32:56ضَ

ترفع بمعنى تعظم وتكرم. في بيوت اذن الله ان ترفع اذا حق المساجد ان تكرم والتكريم سواء كان تكريما حسيا من حيث بناؤها والاهتمام بها ونظافتها وابعاد كل شيء يؤثر على - 00:33:14ضَ

احترامها وصيانتها سواء فيما يتعلق بالاقذار والاوساخ والبصاق او فيما يتعلق حتى امتهانها من ناحية المعنى كاحاديث الدنيا او حتى يجري فيها فسوق او سباب او شحناء او مشاجرة بل حتى - 00:33:39ضَ

الروائح الكريهة من حيث اكل الثوم والبصل وما يلحق به من كل ما يجلب رائحة كريهة للمسجد ولرواد المسجد كما انه في المقابل تطييبها وتجميرها والاهتمام بها وفرشها واضاءتها والعناية بها وصيانتها وترميمها كله - 00:34:01ضَ

وذلك من رفعتها في بيوت اذن الله ان ترفع ما تعظم وتكرم والمسجد يسمى بيت الله وهذه الاظافة اظافة تشريف وتكريم عرفها الله عز وجل لنفسه تكريما وتشريفا لها ولهذا - 00:34:23ضَ

تعظيمها من تعظيم حرمات الله وتعظيمها تعظيم لشعائر الله المسجد من شعائر الله والمسجد من حرمات الله. ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه. ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب - 00:34:48ضَ

في بيوت اذن الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه واذا وظيفتها ان يذكر فيها اسم الله عز وجل وذكر اسم الله سوف نتكلم عنه في حديث الباب ان شاء الله. كذلك حث - 00:35:06ضَ

الشارع على كما قلنا عمارة المسجد حتى ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من غدا الى المسجد او راح اعد الله له نزلا كلما غدا او راح من غدا الى المسجد او راح - 00:35:23ضَ

اعد الله له نزلا كلما غدا روزا بمعنى نزل في الجنة كلما غدا او راح ونزل المقام والمقامات كما تعلمون بالنسبة للجنة متدرجة ومترتبة وهي والجنة درجات وتزداد ويحقق المؤمن باذن الله فيها درجاتها حينما - 00:35:41ضَ

يتزود من العمل الصالح ويخلص فكلما غدا او راح الغدو في الصباح. والرواح في العشي مما يوحي الى قضية صلاة الجماعة لان صلاة الجماعة غدو ورواح بكور واصال وعشي وابكار - 00:36:06ضَ

عمارة المسجد العمارة المعنوية هي على هذا النحو اما العمارة الحسية فكذلك بمعنى ان يبنى المسجد وان يهتم المسلمون ببناء المساجد ولا شك انه عموما المسلمون فيما يتعلق المساجد فيهم احسان كثير - 00:36:34ضَ

وفيهم خير كثير وحينما تراجع تاريخ الامة في مساجدها ترى شيئا كثيرا وترى اعمارا حسنا وللمسجد دوره الكبير طوال تاريخ الامة وحث النبي صلى الله عليه وسلم على فضل بناء المسجد - 00:36:59ضَ

من ذلك قوله عليه الصلاة والسلام من بنى لله مسجدا ولو كمفحص قطاة بنى الله له بيتا في الجنة الحمد لله يهديكم الله السلام من بنى لله مسجدا ولو كمفحص قطاة. بنى الله له بيتا في الجنة - 00:37:26ضَ

لماذا مثل النبي صلى الله عليه وسلم بمفحص القطاة ما هي اللطيفة والحكمة في تمثيل النبي صلى الله عليه وسلم بمفحص القطاة ولم يمثل بغيرها ولم يغرك عش طائر او - 00:37:49ضَ

اي وانما خص ها يا مشايخ من بنى لله مسجدا ولو كمفحص قطعة بعض العلماء تلمس لذلك لطيفة وان كان المعنى واضح والمقصود يعني انه مهما كان مهما قل المسجد - 00:38:07ضَ

فان له لصاحبه اجرا وثوابا ولكن المقصود يعني حاول العلماء ان ان ان يتلمس بنوع من اللطائف او الحكمة في تخصيص مفحص القطاة دون دون غيرها من سائر الطيور انتم تعرفون القطاة نوع من - 00:38:28ضَ

الطيور طائر في حجم الحمامة الصغيرة ومعروفة بدلالتها لا تضيع وترجع الى مكانها حتى ولو مشت او طارت مسافات يقال اهدى من القطاة هل من يعير جناحه الى من قد هويت اطير - 00:38:48ضَ

ما وجه ما هي النكتة اللطيفة في تشبيه النبي صلى الله عليه وسلم او تخصيص النبي صلى الله عليه وسلم القطاة في التنفيذ ببناء المسجد لا ليس المقصود لا ها - 00:39:18ضَ

لا فلماذا كان عصفور؟ عصفور اصغر من حجمها العصفور افضل من القطاه مساهمات الجميع ايش دخل مساهمة الجميع يعني يحكم احسن يعني يبني احسن يعني؟ نعم يقول لان القطع زميلكم يقول لانه لا ليس هو احسن من يبني عشه وانما هناك طيور اخرى تبني احسن منه - 00:39:44ضَ

لا لا ما ما يبدو هذا وليست قضية مقارنة بين لان الطيور غالبا الله سبحانه وتعالى هداها لبناء عشاشها بطريقة اليس فيها شيء افضل من شيء وانما لها خصائص ما في مقارنة بينها فيما يبدو - 00:40:13ضَ

لا انتم اخذتوه لما ذكرت الهداية لا ما لها علاقة بالهداية لان كل اكثر الحيوانات كلها اكثر الطيور تعود الى اوكارها اكثر الطيور طبعا لا لا تغيب عن اوكارها كلها تعود لكن هي مشهورة فقط بدقة الدلالة والا لا ليس هذا المقصود - 00:40:28ضَ

لهذا قاله زميلك السابق يقول ان المقصود بالتمثيل التصغير لا هو يعني موقع يمثل بشيء اصغر من ذلك كما قلنا قد يكون آآ عش العصفور اصغر من عش القطاة مثلا - 00:40:45ضَ

ذكر العلماء شيئا غير هذا. على كل حال انا اعرف انكم قدلتوا اليه. لانه انهم من باب شحذ الاذهان الا ان شئتم اترككم تبحثون ما عندي مانع ها يبحثون الى غد ما في معنى - 00:41:00ضَ

ها خير ان شاء الله بعض العلماء لان القطاة هي التي تضع عشها على الارض بينما اكثر الحيوانات تضعها اما في الاسقف والا في الاشجار لكن ما تظع عشها على الارظ وانما القطاة تظع عشة على الارظ - 00:41:19ضَ

يعني تبيظ في على نفس سطح الارظ لا تبني او لا لا تظع عشها على لا على شجر ولا على اسقف ولا على جدران النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث يدل على فضل بناء المسجد وان من بنى لله مسجدا بنى الله له بيتا في الجنة - 00:41:39ضَ

هو معلوم ان هذا من من اعظم ما يتمناه المسلم حينما يوفق الله العبد لبيت في الجنة يعني انه من اهل الجنة لان لا لا تكون الاعمال الصالحة ويستحقها صاحبها الا اذا كان من اهلها - 00:42:04ضَ

بناء المساجد لها فضلها. والنبي صلى الله عليه وسلم اول ما بدأ حينما هاجر الى المدينة اول ما بدأ المسجد وبنى المسجد عليه الصلاة والسلام وكذلك ايضا المسلمون في مساجدهم يتخيرون مواقع - 00:42:26ضَ

يكون غالبا في وسط الحي او في وسط البلد بحيث انها آآ تكون سهلت الوصول اليها بل حتى اذا رأيتم كما يقول ما يعبر بالعمارة الاسلامية او تخطيط المدن او التخطيط العمراني - 00:42:46ضَ

للمدن غالبا يجعلون المسجد هو مركز البلد او مركز الحي وكل الشوارع والبيوت منطلقة من المسجد وراجعة اليه لانه هو المركز وهو منطلق الحي ومنطلق البلد ينطلقون منه ويرجعون اليه - 00:43:07ضَ

وحقيقة يعني هذه القضايا يجب ان تهتم او ان تنال من المسلمين عنايتهم ولو انه فعلا اخذت الامة بنفسها وفعلا استعادت كما يقال كيانها واستقلت بمنهجها وبفكرها وبتربيتها فانها سوف تغير كثيرا مما عليه في الوقت الحاضر - 00:43:30ضَ

من مستجلبات اه اشياء جاءت من الاعداء قد لا تتناسب مع طبيعة تعاليم الاسلام وان كنا طبعا لا نرفض كل جديد الاشياء المفيدة ناخذها من اي جهة جاءت لكن ما كان منها - 00:43:56ضَ

اما انه يؤثر على منهج الاسلام او يعارضه فهذا هو المرفوض اما ما كان فيه افادة فهذا طبعا معلوم انه لا لا يرفض فالمقصود ان المسجد له منزلته وله موقعه - 00:44:13ضَ

وله وضعه في التخطيط وفي البلد وفي الحي اه لان وظائفه متعددة ابن السبيل الغريب وطالب العلم بل حتى احيانا الانسان يجعله متنفس قد تكون فعلا تحس بنوع من الضيق في بيتك او نوع من ان تحتاج الى متنفس فتذهب الى المسجد. سواء قرأت او استلقيت او جلست باي حال من - 00:44:30ضَ

حاولت حسب متنفس واحيانا تعرفون مرة جاء النبي صلى الله عليه وسلم الى ابنتي فاطمة رضي الله عنها فسأل عن علي وزوجها علي ابن ابي طالب رضي الله عنه فذهب فوجده في المسجد - 00:45:06ضَ

نائما فايقظه وقال قم ابا تراب او نحو من ذلك ولعله كان ايضا قد يكون بينه متشاجرا مع زوجه فاطمة رضي الله عنها فذهب الى المسجد وابن عمر ايضا كان احيانا كان اعزب وكان يجلس في المسجد - 00:45:23ضَ

آآ قد يكون ايضا اشياء تلحق بالمسجد للغرباء والفقراء مثلا اصحاب الصفة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم عهد ابي بكر كان في مسجد الصفة ملحقة بالمسجد صوفة ملحقة بالمسجد يعني غرفة ملحقة بالمسجد يؤوي اليها ابن السبيل والفقير وكان آآ - 00:45:41ضَ

اهل الحي واهل المدينة قد ما زاد عندهم من طعام او من اشياء او وقد يكون نوع صدقات او نوع اشياء تبرعات تذهب اليهم فكان ولعل مثل هذا يجعل اه النفوس كريمة لانه فيه نوع من الاختفاء وفيه نوع من اخفاء الصدقة وانما تصل الى المسجد والمستحق يأخذ منها - 00:46:02ضَ

فقد تكون هذا النوع من الوظائف وان كانت ليست هي كل الوظائف المقصود ان مسجد تحس انه هو الجامع للحي والجامع لاهل الحي وآآ هو منطلق الحي بوظائفه وبارتباطاته ونحو ذلك - 00:46:26ضَ

لا نريد ان ان ندخل في تفاصيل كثيرة فيما يتعلق بعمارة المساجد من حيث اولا كما قلنا الاهتمام بها من حيث النظافة وجودة البناء لكن يأتي قضية الاسراف المبالغة في زخرفة المساجد - 00:46:48ضَ

والمبالغة في الصرف عليها هذا في خطأ كبير ويخطئ بعض الناس حينما يبالغون في الانفاق الكبير الباهظ على المساجد انفاقا اه يصل الى حد الاسراف وان لا شك ان الاهتمام ببيوت الله - 00:47:08ضَ

هذا من افضل القربات ويدل على نوع من الخير في قلب هذا المحسن وحبه لي على الامور المرتبطة بشعائر الاسلام لكن ينبغي ان لا نصل الى حد الاسراف وانكم قد تلاحظون - 00:47:25ضَ

مساجد اه تكلف اصحابها وصرفوا عليها نفقات باهظة لو انهم وفروا كثيرا منها لا آآ شملت مساجد اخرى في بلاد وفي مواقع اخرى تحتاج الى اقل من ذلك بكثير وينبغي التناصح في هذا التواصي به - 00:47:43ضَ

سواء فيما يتعلق تكاليف البناء او فيما يتعلق بالزخرفة والنقوش او فيما يتعلق بالاضاءة او فيما يتعلق النجف ونحو ذلك من الاشياء الباهظة حتى انه حتى قد يوجد ايضا في - 00:48:06ضَ

تاريخ الاسلام القديم ايضا تحس ان هناك نوع من الفخامة في بعض المساجد كان ينبغي ان تكون اقل من ذلك وان كانت كما يقال تدل على نوع من الفن المعماري كما يقول لكن هذا كله لا لا يسوغ ان الانسان يخرج الى دائرة الاسراف - 00:48:21ضَ

هذا فيما يتعلق المسجد من حيث بناءه والمهم في ذلك حقيقة هو دور المسجد ولساعة المسجد فيما يتعلق بانواع الانشطة التي تمارس فيه لو ان الناس مع انهم الان توسعوا - 00:48:39ضَ

وتفتحت لديهم المعارف كما اشرنا حينما تكلمنا عن العلم فان الناشئة تعلمت وصار لها خاصة فيما يتعلق بالمدنية المعاصرة صار للشباب وللاطفال تطلعات كثيرة ينبغي ان يعاد النظر في وظيفة المسجد بحيث تستوعب - 00:49:01ضَ

امثال هؤلاء الاطفال وهؤلاء الفتيان فممكن ان يلحقوا بالمسجد انواع من الانشطة التي لا تتعارض مع رسالة المسجد حقيقة قد يكون مدارس خاصة في المسجد وقد حتى يقول ان تكون انشطة صحية في المسجد - 00:49:27ضَ

بمعنى ملحقة بالمسجد مصطفى بن صغير مكتب اجتماعي فيما يتعلق باحوال الاجتماعية للحي فيما يتعلق بالزواج فيما يتعلق بمساعدة المحتاجين فيما يتعلق بامور كثيرة لو ان هذه الانشطة انطلقت وهذه لا مانع منها كما قلنا لو لو نظرنا الى - 00:49:51ضَ

اه الاعمال التي كان - 00:50:12ضَ