شرح الأربعين النووية وزيادات ابن رجب عليها للشيخ صالح بن عبدالله بن حميد

شرح الأربعين النووية وزيادات ابن رجب عليها (7-80) للشيخ صالح بن عبدالله بن حميد

عبدالله بن حميد

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على خير خلقه نبينا محمد سيد الاولين والاخرين والمبعوث رحمة للعالمين وعلى اله الطيبين الطاهرين وعلى اصحابه اجمعين - 00:00:00ضَ

والتابعين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد فان احسن الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة - 00:00:22ضَ

وكل ضلالة في النار الحديث السابع حديث ابي رقية تميم ابن اوس الداري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم انه قال الدين النصيحة الدين النصيحة الدين النصيحة - 00:00:47ضَ

قلنا لمن يا رسول الله قال لله ولكتابه رسوله ولائمة المسلمين وعامتهم الحديث اخرجه مسلم وغيره هذا ايضا من الاحاديث التي ينبني عليها الدين وتقوم عليها دعائم الملة وهو حديث عظيم - 00:01:12ضَ

من جوامع كلمه صلى الله عليه وسلم وهو في كلمات قليلة جامعة ولكنه ذو معان عريضة عظيمة وسبق في اول كلامي على حديث انما الاعمال بالنيات الاشارة الى ان هذا الحديث مع حديث - 00:01:50ضَ

الاعمال بالنيات وحديث النعمان ابن بشير عائشة رضي الله عن الصحابة اجمعين حديث عائشة ما احدث في امرنا هذا وحديث النعمان ان ان الحلال بين ان هذه الاربعة الله حديث يدور عليها الدين كله او ان ان كل واحد منها يمثل ربع - 00:02:22ضَ

الاسلام في هذا الحديث يقول النبي صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة الدين النصيحة كأن هذا اللفظ حصر الدين في النصيحة وكأن اهم امور الدين النصيحة وكأن اساس الدين النصيحة - 00:02:46ضَ

حقيقة ان هذه الدلالة مقصودة ان الدين النصيحة وبخاصة اذا عرفنا ما هو المقصود بالنصيحة الدين النصيحة المفهوم عند الناس ان النصيحة هي الوعظ او التذكير وهذا لا شك انه مفهوم صحيح - 00:03:16ضَ

ولكنه ليس كل المفهوم النصيحة من النصاحة وانصحك عن التخليص وتعني الوضوح وتعني ان نقرأ وتعني كل ما يتعلق بصفاء وصحة العلاقة بين العبد وبين ربه وبين امور الاسلام في كل ما يأمر به الاسلام - 00:03:45ضَ

النصيحة النصح الدين النصيحة. فالذي يخلو قلبه من النصح والصدق والاخلاص هذا يوشك ان يخرج من الملة بل لعله ان يخرج من الملة من اجل مزيد بيان قبل ان نخوض في - 00:04:19ضَ

شرح هذا الحديث العظيم لو اخذنا في حال الضعفاء والمرظى الذين عذرهم الله عز وجل لا ينفر عند دعاء النفير للجهاد في قوله سبحانه ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج - 00:04:48ضَ

اذا نصحوا لله ورسوله ما على المحسنين من سبيل ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج لكن بشرط اذا نصحوا لله ورسوله ما على المحسنين من سبيل - 00:05:20ضَ

اذا النصح يقترن بالاحسان والاحسان يعني اتيان الامر على وجهه بكل نقاء وبكل صفاء ورحمة الله قريب من المحسنين فحينما تربط بين هذا وبين المخلفين والقاعدين والمعذرين من الاعراب وغيرهم واهل النفاق الذين يظهرون اعذارا - 00:05:44ضَ

ويبدون معاذير من اجل ان يتخلفوا تدرك المقصود بمعنى النصيحة هنا المنافق غير ناصح والذي اذا قعد خذل وارحب وشكك وخان المسلمين في بيوتهم وفي عوراتهم وفي احوالهم وفي اذا اين النصح - 00:06:18ضَ

فالدين النصيحة ثم بين النبي صلى الله عليه وسلم ينصح المسلم لمن ليس النصح كما قلنا هو الوعظ وحده ولكنه نصح لله ونصح لكتابه ونصح لرسوله ونصح لائمة المسلمين وعامته جميع الفئات - 00:06:46ضَ

يجب ان تكون ناصحا يعني صادقا مخلص في علاقتك مع هذه الامور الخمسة مع ربك مع كتاب ربك مع رسول ربك مع ائمة المسلمين مع عامة المسلمين اذا هذا الحديث غطى كل شيء - 00:07:08ضَ

الدين النصيحة وكررها عليه الصلاة والسلام ثلاثا من اجل ان يتبين الناس اهميتها النصح لله يتمثل عدة امور والدين طبعا يشمل المراقب كلها الاسلام والايمان والاحسان فيما سبق معنا فتنصح في اسلامك وتنصح في ايمانك وتنصح في احسانك - 00:07:33ضَ

الاسلام في الاعمال الظاهرة كما سبق والايمان بالاعمال الباطنة والاحسان على ما فسره النبي صلى الله عليه وسلم اذا نصحت يعني اديته على وجهه على نحو ما امر الله عز وجل ورسوله - 00:08:08ضَ

الدين النصيحة النصيحة لله يعني الايمان به بصحة معتقد والالتزام باوامره واجتناب نواهيه تكون ناصحا لله اذا لم تجتهد في القيام بكل هذا على وجهه ومعلوم ان الاخلال بهذا النصح درجات - 00:08:26ضَ

مين هو ما هو مخرج من الملة ومنه ما هو دون ذلك النصح لله في الدين الاوامر في النواهي وفيما يتعلق كذلك بالايمان بالله من حيث ربوبيته والوهيته واسماؤه وصفاته - 00:08:58ضَ

ولابد من النصح في ذلك على معنى الايمان به على وجهه الايمان بالله ربا خانقا مدبرا رازقا والايمان به الها واحدا احدا فردا صمدا لا يستحق العبادة الا هو واستحقاق العبادة يعني الا تصرفها ولا تصرف اي نوع من انواعها الا لله هذا من النصح لله - 00:09:24ضَ

والايمان باسمائه وصفاته على مقتضى ما اخبر في كتابه واخبر عنه رسوله صلى الله عليه وسلم ايمانا يقينيا جازما تؤمن بحقائق الاسماء والصفات وتجتنب التأويل والتكييف والتمثيل على نحو ما مر في اكثر من موضع - 00:09:56ضَ

هذا النصح لله ونصحي الله التزام اوامره كلها قدر الطاقة فاتقوا الله ما استطعتم واجتناب جميع النواهي كلها وكما سبقت ايضا الاشارة وسيأتي كذلك ان النواهي لابد ان تجتنب كلها. وليست مرتبطة بالطاقة ولا بالاستطاعة. الاوامر نعم - 00:10:21ضَ

تأتوا منها ما استطعتم. لكن النواهي ما نهيتكم عنه فاجتنبوه لماذا؟ لان النواهي كف. ولا احد لا يستطيع ان يكف اما الاوامر نعم قد الانسان تأتي ظروف تأتي احوال سواء ظروف من نفسي كمرض وغيره وظروف خارجية - 00:10:52ضَ

خوف ونحو ذلك مما يسوغ فيه التنازل عن بعض الاحوال كم كل مريضي مثلا يصلي قائما فان لم يستطع فقاعدا الى اخره ومنه درجات الامر بالمعروف والنهي عن المنكر من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه - 00:11:18ضَ

وذلك اضعف الايمان بل لعلنا ان نقف عند قوله فبقلبه وذلك ضعف الايمان فان قوله فبقلبه وذلك اضعف لمن يتفق مع حقيقة النصح ويتفق مع ما اذن الله فيه للضعفاء والمرضى والذين لا يجدون اذا نصحهم - 00:11:37ضَ

لان النصح امر قلبي. ولا يمكن ان ينفك عنه احد الامور الظاهرية والامور الادائية والامور السلوكية يمكن للانسان تعتبره امراض واسباب وعوارض يعجز عن بعضها. فهو معذور ما دام انه في حدود العذر الشرعي - 00:11:59ضَ

لكن الايمان القلبي والنصح والصدق هذا لا يمكن ان يعذر فيه الانسان لانه ليس لاحد على قلبك مدخل ابدا ان تنكر بقلبك وان تبغض عن المعاصي وان تبغض من خالف امر الله. وان تبغض محرمات الله - 00:12:19ضَ

هذا امر قلبي ليس لاحد عليك فيه مدخل وهنا يتحقق النصح وهنا نفهم معنى الدين النصيحة ولهذا جاء في بعض الروايات في المنكر وليس وراء ذلك مثقال حبة من خردل من ايمان - 00:12:38ضَ

اذا هذا معنى النصح كن صادقا مخلصا موقنا تتمنى الرفعة والعزة للدين. والرفعة والعزة لاهل الدين. والانتصار للاسلام والانتشار له هذا حقيقة النصح فهذا من النصح لله النصح لكتابه كتاب الله الذي هو القرآن - 00:12:56ضَ

لا شك ان يمكن ان يقال ان النصح لله يدخل فيه كل ما بعده حقيقة النصح لكتابه ورسل رسوله والنصح اه ائمة المسلمين وعامتهم لان هذا كله داخل في قضايا الايمان وقضايا الاسلام وقضايا الاوامر والنواهي. هذا معلوم - 00:13:30ضَ

لكن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر عن اهميتها نوى عنها لضرورة ان يتفقه فيه المسلم وان يعرف حدودها وابعادها فكتاب الله ورسوله هذه هي اركان الدستور واركان الاسلام من حيث الاوامر والنواهي فان مصدرها الكتاب والسنة - 00:13:53ضَ

فاذا النصح لكتاب الله هو معرفة منزلة هذا الكتاب وانهم من عند الله وانه محفوظ وانه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه وان الله انزله تبيانا لكل شيء وان الله ما فرط فيه من شيء - 00:14:22ضَ

ثم يكون النصح للكتاب ايضا بقراءته وتدبره والعمل به والاهتمام به ومعرفة ما حواه من الخير ومن الاوامر ومن النواهي وتعلمه والتفقه فيه وحسن تلاوته وتدبره وكذلك تعليمه المسلمين هذا كله من النصح - 00:14:48ضَ

لكتاب الله وحينما تتأمل ما قلناه قبل قليل في معاني النصح ثم تربط النصح بين ذلك وبين كتاب الله ان يكون كتاب الله في شغاف قلبك محبة وتعلقا وتدبرا وتلاوة وحبا في رفعة هذا القرآن - 00:15:17ضَ

وان ترتفع رايته. وان ينتشر حاله. وان يتفقه المسلمون فيه وان تسعى حتى في نشره حتى طباعة حتى توزيعا حتى اه تتسع دائرة نطاق هذا القرآن في الناس فهذا من النصح - 00:15:40ضَ

بكتاب الله النصح للرسول صلى الله عليه وسلم لعله تبين مما سبق ماذا سوف نقول عن الرسول صلى الله عليه وسلم النصح للرسول صلى الله عليه وسلم اول حوالي طبعا الايمان به - 00:16:01ضَ

ايمانا يقينيا يطمئن به المسلم ان محمدا رسول الله وان الله ارسله وانه رسول الله حقا وان وانه خاتم الرسل عليه الصلاة والسلام وانه افضلهم على مقتضى ما دلت عليه النصوص نحو النبي صلى الله عليه وسلم - 00:16:22ضَ

تؤمن بكل ما جاء به عليه الصلاة والسلام من اوامر ونواهي وكذلك فيما يتعلق بمحبته عليه الصلاة والسلام وتعظيمه وتوقيره وحب كل من انتسب اليه عليه الصلاة والسلام محبة النبي صلى الله عليه وسلم لا شك انها من اركان الدين - 00:16:50ضَ

بل ان مبغظه كافر نسأل الله السلامة فمن النصح للرسول ان تحبه حبا جما. بل ان تحبه احب من آآ نفسك واهلك والناس اجمعين ومن النصح للرسول صلى الله عليه وسلم - 00:17:20ضَ

ان تعرف مقامه لا تطريه لانه حذرك من ذلك المحبة غير الاطراء. الاطراء هو المجاوزة في المدح الاطراء هو المجاوزة في المدح. فمن النصح للرسول صلى الله عليه وسلم ان تلتزم الجادة - 00:17:44ضَ

على وفق ما امرك عليه الصلاة والسلام لان هذا دين والدين لابد ان تلتزم فيه الاوامر وتلتزم فيه الضوابط الشرعية وكما قلنا في اكثر من مرة انه لا يخضع الانسان لمشتهيات نفسه وهو نفسه او مستحسنات عقله - 00:18:11ضَ

فان البدع النظر في احوال الديانات الاخرى قد تعجب ببعض رسوم وببعض اشياء تراها عند بعض المنحرفين. لكنك اياك ان تنجر خلف مجرد مظاهر وجدت في نفسك قبولا فعليك من النصح - 00:18:36ضَ

الرسول صلى الله عليه وسلم ان تلتزم الجادة تعرف ضوابط الحب وتعرف معاني الاطراء وتعرف معاني الغلو ومن النصح للرسول صلى الله عليه وسلم بعد وفاته لا شك بسنته ومحبة سنته - 00:18:59ضَ

والحرص عليها والاستمساك بها. كما قال عليه الصلاة والسلام عليكم بسنتي تستمسك بها وتعظ عليها بالنواجذ لا يعادلها شيء في قلبك ولا في سلوكك. لا تقدم شيئا على امر الله وامر رسوله ابدا - 00:19:23ضَ

فان حقيقة النصح هي هذه لا تقدم شيئا ابدا على اوامر الله وعلى اوامر وهذا وهذا نوع ميزان سبق ان اشرنا اليه كثيرا يدلك على حقيقة النصح عندك لله ولرسوله انه اذا اجتمع عليك امران - 00:19:44ضَ

امر الله وامر رسوله وامور اخرى تتعلق بهوى نفسك. سواء في بنيك في زوجك في مالك في امور اخرى فحقيقة النصح الا تقدم مشتهياتك ورغباتك على اوامر الله واوامر رسوله. وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا - 00:20:06ضَ

الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم فان لم يستجيبوا لك فاعلم ان ما يتبعون اهواءهم اذا هذا هو ميزان النصح حتى تختبر نفسك وتقيس ميزان النصح في قلبك اعرضه على هذا - 00:20:32ضَ

كما قال الله عز وجل قل ان كان اباؤكم وابناؤكم واخوانكم وازواجكم وعشيرتكم واموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضون احب اليكم من الله ورسوله وجهاده في سبيله فتربصوا اذا - 00:20:55ضَ

حقيقة النصح هي هذه ان توالي النبي صلى الله عليه وسلم وانت والي سنته وان تحبهم من شغاف قلبك. وان ينعكس هذا الحب سلوكا مستقيما على نهجه وعلى سيرته عليه الصلاة والسلام - 00:21:21ضَ

ثم النصح لائمة المسلمين ائمة المسلمين كل من ولاه الله الامر سواء كان عن طريق بيعة او عن طريق قهر الناس بسيفه فاستقامت له امور فانه امام امام تلزم طاعته ما دام مسلما ويحكم بالاسلام - 00:21:46ضَ

فالائمة حقهم الطاعة وحقهم النصح والمناصحة والدعاء لهم والالتفاف حولهم والبعد عن الخلاف معهم او حتى الخروج عليهم فان الخروج عن الائمة ليس من نهج اهل السنة والجماعة فان النصح لهم بالطاعة والاستجابة والادب والبعد عن كل مثارات الفتن والشقاق - 00:22:15ضَ

والخلاف والخروج ما اقاموا الصلاة ما لم تروا كفرا بواحا ولا شك عن الالتفاف حول الائمة تستقيم الاحوال وتستقر الامور ويقوم عالم الاسلام وتحفظ اموال الناس ودماؤهم واعراضهم ولو وجد فيهم نقص - 00:22:45ضَ

اولا الكمال لله عز وجل والامر الثاني كثير من النقائص لا تجيب خروجا وان كانت توجب مناصحة وتوجب بيانا وتوجب دلالة على لكنها لا توجب خروجا بل لا يجوز الخروج - 00:23:14ضَ

ولا السلوك مسالك الشقاق المورث للصدع في الامة آآ الحزازات والكره والتباغض والتدابر بين المسلمين وبخاصة بين المسلمين وائمتهم. فان هذا آآ قراره مستطيل. وظرره اكبر من نفعه كثير من احوال التدهور - 00:23:33ضَ

في الامة يرجع كثير منا الى هذا الى عدم الالتفاف حول الائمة وان كان ذوي قصور وان كانوا ذوي نقص فانه كلما التفت الامة على ائمتها واجتمعت عليها وصدقت نصحت - 00:24:10ضَ

نصحت في نصحها. نصحت في العلاقة مع نصحت في حبها. نصحت في الولاء لها. نصحت في آآ بياني وجوه الخير للاخذ بها ووجوه الشر لاجتنابها فان هذا هو الذي يقود الى - 00:24:32ضَ

اه شاطئ الامان والى قيام اه الامة وارتفاع رايتها وارتفاع فالنصح لائمة المسلمين في هذا آآ هذه طعام ولهذا كان بعض الاحاديث ايضا والنصح لكل من ولاه الله الامر ولهذا كما قلنا معتقد اهل السنة وجمع الا يخرجوا عن الائمة - 00:24:51ضَ

تماسك الناس حول ائمتهم هذا امر ضروري والخلاف شر وتعرفون قصة عبد الله بن مسعود رضي الله عنه حينما اتم عثمان رضي الله عنه الصلاة بمنى اربعا اتم عثمان الصلاة بمنى وهو حاج - 00:25:29ضَ

اربعة والمحفوظ من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم انه كان يصلي قصرا ركعتين ناقش ابن مسعود عثمان وهل تعلم ان النبي صلى الله عليه وسلم وخليفتيه من بعده صلوا ركعتين - 00:26:01ضَ

قال هذا رأي رأيته كما ناقش ابن مسعود وناقش عبد الرحمن بن عوف في قصة معروفة وقصة طويلة كان عبد الرحمن بن عوف ذهب فصلى ركعتين ثم رجع الى ابن مسعود فقال يا ابا عبد الرحمن ابا محمد ارأيت ما فعل عثمان؟ قال نعم. قال كيف عهدت - 00:26:24ضَ

النبي صلى الله عليه وسلم قال يصلي ركعتين. قال وانت ماذا ترى؟ قال لا اصلي اربعة قال لماذا؟ قال الخلاف شر الخلاف شر. فقال عبدالرحمن وانا ارجع الى قومي واصلي اربعا - 00:26:47ضَ

على الرغم ان بذلك ان السنة واضحة انه يصلي اربعة لكن لكن الخروج على الامام. وان يظهر شخص مثل ابن مسعود علم في الامة ووجيه من الوجهاء لو انشق وصار انعزل عن - 00:27:07ضَ

الجماعة وصلى بقومه او باتباعه صلى ركعتين وترك الامام علمه وعلم انه كيف سيدخل الداخل وما جاءت فتنة عثمان الا حينما بدأ التصدع فلو كان هناك تماسك كما هي سيرة ابن مسعود رضي الله عنه لما حصل شيء من هذا - 00:27:27ضَ

القضايا هذه والقضايا التي لا تبلغ ما رسمه النبي صلى الله عليه وسلم في الا ان تروا كفرا مباحا اه بواحا لكم او عندكم عليه من الله برهان احدى القيود القيود كبيرة - 00:27:48ضَ

الا ان تروا كفرا بواحا. عندكم عليه من الله برهان. حجة قائمة ليس ليس مع الخلاف. يعني احيانا احيانا بعض المكفرات فيها خلاف. فاذا كانت بعض المكفرات فيها خلاف اذا هذي لا تدخل في في لا لا تسوغ الخروج على الامام - 00:28:06ضَ

اذا كان اتى امور بعض العلماء يقول انها كفر وبعضها يقول ليس بكفر لا تسوغ عندكم عليه من الله برهان. لماذا؟ لان الالتفاف حول الامام هذا اهم واكبر من اي قضية - 00:28:24ضَ

اذا اذا انشق اذا انصدع المسلمون وانشق امرهم اتخذوا رؤوسا ورؤساء ظرب بعظهم بعظا كما في لقوله عليه الصلاة والسلام لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض فانما النصح لائمة المسلمين الالتفاف حولهم - 00:28:39ضَ

وحينما نقول التفاف حولهم لا يعني ان صحة تقود الى الشقاق اذا ليست المناصحة هذي او بيانا يؤدي الى الانشقاق لا لا يعود على الاصل بالبطلان كما يقول الفقهاء لا اتي امرا اعوذ به على الاصل بالبطلان - 00:29:02ضَ

اتي بامور تدعو الى التماسك. وتدعو الى جمع كلمة المسلمين. وهذا امر باب مهم جدا وباب خطير ايضا وحساس فاذا من النصح في الدين النصح لائمة المسلمين التفافا وحبا ومناصحة جمعا للكلمة ونحو ذلك - 00:29:20ضَ

الامر الخامس النصح لعامتهم وهذا ايضا باب واسع وهو مكمل للنصح للائمة النصح ائمة المسلمين بالرفق بهم وهذا جانب مهم ان ترفق بهم وان تحبه وان تؤدي حقوقهم. وان ترعاهم. ترعى شؤونهم على حسب طبقاتهم. توقر الكبير وترحم الصغير - 00:29:52ضَ

نمسح على اليتيم اه تسعى في حقوق الارامل وتسعى في حقوق الصغار وفي حقوق الايامى وفي جميع طبقات وجميع الفئات كل تؤدي حقه هذا من النصح لكل مسلم كما في حديث جرير بن عبدالله بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم. اذا قال والنصح لكل مسلم - 00:30:19ضَ

والنصح لكل مسلم فالنصح المسلمين اداء حقوقهم وجمع كلمتهم والرفق بهم قدر الامكان وقد يكون من اولى ان يخاطب بذلك الدعاء ومن اولى من يخاطب بذلك آآ العلماء ومن اولى من يخاطب بذلك اصحاب المصالح. الوظائف. خاصة الذين وظائفهم تتعلق بالجمهور كما يقال - 00:30:44ضَ

فلنسلك لمسلم ان ترفق به. وان تحفظ حقوقهم. تحفظ معاملاتهم. تحفظ اسرارهم. اذا كانت تتعلق عندك كما لو كنت طبيبا او كنت مسؤولا عن معاملات الناس في اسرار او فيها قضايا او بحوث اجتماعية ونحو ذلك. فان النصح للمسلم ان تحفظ حقه - 00:31:18ضَ

ثم ان ترفق به. وهذا مهم جدا الرفق بالعامة. الرفق بالعامة هذا باب مهم جدا وكثير من الناس يفتقدوه الرفق بهم يعني قدر الامكان سلوك مسالك التبشير ومسالك التأليف ومسالك جمع الكلمة والبعد - 00:31:39ضَ

بقدر الامكان عن التنفير والبعد عن الغيظة والبعد عن الشدة والبعد عن القسوة لا يوجد الى الشدة والقسوة الا في احوالهم الاصل هو الرفق. الاصل هو اللين. الاصل هو حمل الناس على الخير. والاصل هو ان تملأ صدرك حبا لهم. والاصل هو انك اذا اذا - 00:32:05ضَ

في خاطرك هاجس ان تدفعه وان تفسر بقدر ما تستطيع لصالح اخيك لو ان الناس سلكوا هذا المسجد لكانوا على خير كبير وانت حينما ترى في التوجيهات القرآنية من حيث من مثل قوله تعالى فبما رحمة من الله - 00:32:25ضَ

لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك. وما ارسلناك الا رحمة للعالمين. لقد جاءكم ورسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم فاخص خصائصه عليه الصلاة والسلام انه رحيم - 00:32:47ضَ

ومعلوم اننا نتأسى به. وبخاصة كما قلت العلماء والدعاة حقهم ان يرفقوا. ولهذا من قالها لك الناس فهو اهلكم او اهلكهم. ولو تأملت على الوصايا في سورة الحجرات. يا ايها الذين امنوا لا يسخر قوم من قوم عسى - 00:33:13ضَ

يكون خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى ان يكن خيرا منهن ولا تلمزوا انفسكم ولا تنابزوا بالالقاب كلها نواهي عن الاشياء السلبيات تنابز سخرية اجتنبوا كثيرا من الظن انما ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا. هذه كلها قضايا ينبغي ان يطهر المسلم - 00:33:33ضَ

ومنها قلبه فان النصح لكل مسلم ان تنتهي عن كل هذا. ولو ان الناس فعلا صدقوا في هذا ما ما رأيتها. ما ما ترى من مظاهر كبيرة حتى لو نقلت اليك كلام في حق اخيك لا تصدق - 00:33:56ضَ

نعم سيأتي في قلبك هاجس لكن لا تبني عليه ابدا حتى تتحرى بنفسك وحتى ترك الشمس حتى ولو كان الناقل اليك من النصحاء حقك ان تتبين ابدا ولا تبني على مجرد فهمك للفظ نقله اخوك. انما تحرى - 00:34:14ضَ

اما بمساءلة اخرين واما باستدعاء نفس الانسان من غيره ايضا احيانا قد يكون من الحكمة انك لا تفاتحه مفاتحة لان طبيعة السيدة فتحة قد يعني اما ان ينفعل واما ان تؤدي الى موصل به اكبر. انما تتحرى وتتحسس. قد تستدعيه مثلا - 00:34:37ضَ

نتحدث معهم بطرق غير مباشرة. فانك سوف تجد فعلا هل ما قيل فيه صحيح او غير صحيح. حتى لو قيل له صحيح ايضا ان كان له في خير محمل وان كان هناك اعتذار وان كان هناك ايضا تتنازل انت بنفسك هذه كله من حقوق المسلمين - 00:34:57ضَ

وهذه في التعامل وفي جمع الكلمة وفي آآ حفظ حقوق الناس لها شيء عجيب ولهذا غالبا الذي تراه يترقى في احوال الناس ويحبه الناس ويضع الله له من القبول هذا غالبا تجد ان الرفق يعلو - 00:35:15ضَ

وتجد ان النصح لكل مسلم قد امتلأ به قلبه وتعلموا قصة الرجل الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم من اراد ان ينظر الى رجل من اهل الجنة فلينظر الى هذا - 00:35:36ضَ

جاء رجل ليس عليه سيما آآ مزايا معينة كانت تتقاطر لحيته ماء فقال النبي صلى الله عليه وسلم من اراد ان ينظر الى رجل من اهل الجنة فلينظر الى هذا - 00:35:55ضَ

قال عبدالله ابن عمر فتبعته لانظر حاله يقول افتعلت قضية قلت انني اختلفت مع ابي واني اريد ان اقيم معك قال فاقمت عنده انظر ماذا يعمل فمن الليل يقول ما رأيته اتى بشيء ولا قام من الليل شيئا غير المعتاد - 00:36:10ضَ

ثلاثة ايام وهو مقيم عنده الكوافير لما اتم ثلاثة ايام لم ارى عليه شيئا آآ يستدعي او او مستغرب من قوة عبادة او كثرة عبادة او نحو ذلك يقول فقلت له انه لم يكن بيني وبين ابي شيء ولكن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما قال واحببت ان ارى صنيعا - 00:36:45ضَ

فما رأيت عندك شيئا مما ظننتم قال وما رأيت عندي الا هذا. فلما ولى عبد الله ناداه كالغيرة اني ابيت وليس في قلبي غل على احد ابيت وليس في قلبي غل على احد - 00:37:19ضَ

قال ومن يطيق ذلك او نحو ذلك والله عز وجل يقول والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا والاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا - 00:37:45ضَ

بحق النصح لكل مسلم ان ترفق به وان تحمل حاله على احسن الاحوال قدر الامكان واذا استطعت ايضا تتنازل عما تستطيع ان تتنازل عنه من بعض حقوقك فهذا خير كثير - 00:38:08ضَ

في سبيل محبة اخوانك والنصح لهم والدعاء لهم. والرفق بصغيرهم وتوقير كبيرهم والادب مع عالمهم وحفظ الحق لامامهم ونحو ذلك. هذا كله من النصح لعامة المسلمين والله اعلم وصلى الله على محمد واله وصحبه وسلم. هل تجوز صلاة الجنازة على تارك الصلاة؟ وهل يدفن في مقابر المسلمين - 00:38:25ضَ

هذا مبني على الخلاف بين العلماء هل تارك الصلاة كافر؟ اوليس بكافر؟ فمن قال ان من تركها كفر فان ولا يصلى عليه ولا يدفن معا في مقابر المسلمين ومن قال انه ليس بكافر فانه يصلى عليه ويدفن في مقابر المسلمين - 00:38:53ضَ

ما حكم من ترك الصلاة فترة من الزمن عن غفلة وكسل ثم عاد اليها باصرار وعزيمة. فهل يقضي ما فتى؟ وكيف يقضيها؟ ام يكتفي بالنوافل فقط؟ ايضا هذا المبني على السؤال السابق - 00:39:13ضَ

كذلك اذا كان اذا اذا من قال ان تارك الصلاة كافر فانه لا يقضي فانه لا يقضي على اعتبار انه كان في تلك الفترة نسأل الله السلامة كان لكن اذا تاب ورجع يتوب الله عليه. اما اذا قلنا انه ليس بكافر - 00:39:31ضَ

فانه نعم عليه ان يقضي عليه ان يقضي ولعل هذا اولى في انه يقضي آآ على حسب ما يستطيع يحصي الصلوات ثم يقضيها يوزعها على ايام كان لا يستطيع اداءها في اه مرة واحدة - 00:39:47ضَ

مع الاكثار ايضا من النوافل مع الاكثار من النوافل لعل الله ان يعفو ويسامحه كم يكفي اطعام من المساكين في كفارة اليمين؟ وهل يجوز اطعامهم متفرقة متفرقة وها للنساء الفقيرات كالرجال في اطعام. نعم الرجال كالنساء حتى الاطفال - 00:40:10ضَ

اذا كان الفقراء حتى الاطفال يعطون وكل آآ محتاج ذكرا كان او انثى صغيرا او كبيرا او عبدا فانه آآ يعطى من الكفارة ما دام انه مسكين ومقدار ما يعطى كيلو وربع الكيلو - 00:40:33ضَ

اه اللي هو اه نصف الصاع من غير البر ومد منبر ويطعم عشرة مساكين. يطعم عشرة مساكين جئت معتمرا واديت العمرة فلله الحمد والشكر. ومكثت في مكة ثلاثة ايام فهل علي وداع اذا غادرتها؟ نعم. اذا اردت - 00:40:56ضَ

مغادرتها فانك توادع ان شاء الله. يقول رأيت في المنام كأني احتلمت ثم استيقظت فلم ارى اي شيء للمني او المذي. ولكني لم انظر في الملابس الداخلية لكي ارى بها اي اثر. ثم توضأت وصليت - 00:41:22ضَ

فهل علي اثم او اغتسال؟ ما دام انك لم ترى اثرا يعني لم ترى اثرا ليه المني لا في بدنك ولا في غيره وانت لم تذكر انك وجدت شيئا في الملابس. ايضا ما دام انك لن شيئا في ملابسك فان فان الاصل هو عدم الاحتلام. اما اذا رأيت اثرا - 00:41:44ضَ

سواء في البدن او في الملابس وان لم تذكر احتلاما اذا كان الانسان نائم ثم استيقظ ووجد من يا والا لم يذكر احتلاما فانه يجب عليه الغسل. فانه يجب عليه الغسل - 00:42:09ضَ

بخلاف ما لو كان مستيقظا اذا كان مستيقظا لا بد ان يكون الخروج دفقا بلذة الا اذا كان نائما. يقول رجل استلم الفلوس هكذا مني ومنعني هل يجوز لي الذهاب الى الى المنجمين؟ وهو - 00:42:27ضَ

ما يخاف الا منجمين. واذا لم يجوز ما وجه اخلاص منه من معلش الخط ما هو واظح الخلاص موجه الخلاص منه الى اخره. على كل حال وليس عندي وشود ولا بين لا يجوز الذهاب الى منجمين. لا يجوز الذهاب الى - 00:42:50ضَ

باي حال لان الذهاب اليهم محرم. ولا يجوز للانسان ان يأخذ الغاية لا تبرر الوسيلة لابد ان يكون الغاية صحيحة والوسيلة كذلك ايضا صحيحة. فلا شك ان هنا غايتك صحيحة لكن وسيلتك غير صحيحة - 00:43:15ضَ

فهذا لا يكون الا عن طريق القضاء. واذا لم يكن عندك شهود ولا بينة فلا شك انك مفرط فانت مفرط حينما لم آآ تستوثق لنفسك فعليك ان تتحمل تفريطك وعلى كل حال هذا لا يعني انه غير اثم هذا الذي اخذ او انكر حقه فلا شك انه اثم ان لم يتب ويرجع لك حقك - 00:43:36ضَ

لكن ايضا انت كنت عندك تقصير حيث لم تستوثق لنفسك بشهود ولا باسانيد. يقول عدم الخروج عن حكام اه الشرط الكفري البواح ما هو الكفر بواح وموالاة الكفار والتحاكم الى قوانينهم اليس هذا كفر مباح؟ البواح - 00:44:04ضَ

اما موالاة الكفار فلا شك انها تختلف انواع الموالاة مجرد وجود العلاقة هذه ليست موالاة العلاقة مع الامم الاخرى ليست موالاة. يجب ان يعلم هذا والنبي صلى الله عليه كان يتعامل وكان له علاقات وكان يكاتب وحتى يوجد ذميون وغير ذميين موجودين في الكفار في المدينة وفي غيرها - 00:44:29ضَ

مجرد العلاقة ومجرد تبادل المنافع والمصالح ليست موالاة يجب ان يعلم هذا والاسلام ما افضل علاقاته مع غير المسلمين ابدا الاسلام يحكم هذه العلاقات ويبينها ويوضح العهود والمواثيق والمصالحات في حدود ميزان الشرع ليست موالاة - 00:44:55ضَ

الموالاة تعني الحب وتعني تقديم وتعني المحادة من نعلم انه يحاد الله ورسوله ثم اه نقدم اموره على اه اموري الشرع ونحو ذلك هذا باب دقيق ويحتاج الى مزيد عناية - 00:45:19ضَ

لا شك ان التحاكم الى قوانينهم لا يجوز ومحرم قطعا وليس هذا محل خلاف بين العلم انما قضية ان يكون كفرا بواحا هذا معلوم انه يحتاج الى نظر لانك ويكن وانت تعلم - 00:45:43ضَ

قول اهل العلم في قوله تعالى ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الكافرون. وان هناك خلاف كبير بينهم في قضية ان كفر دون كفر ونحو ذلك. لكن اعتقاد ان حكم غير الله افظل هذا كفر لا شك فيه - 00:46:03ضَ

اذا كان الانسان يتحاكم القوانين ويرى انها افضل وانها اتم وانها اوفى بحاجات البشر هذا كفر صريح باجماع المسلمين لكن مجرد التحاكم هذا هو محل الخلاف وين كانت النفس تميل الى الكفر نسأل الله السلامة لكن - 00:46:20ضَ

لكن لكن لكن ايضا الجزم به في في قضايا الخروج ان الائمة يحتاج الى نظر كما كما هو ملاحظ. ومن هنا الجزم بانها كفر بواح وانت تعنى خلاف العلماء فيه يجب ان يكون الانسان عنده شيء من التوقف وعنده شيء من التأني لان القضايا ليست سهلة - 00:46:37ضَ

رجل لحق الامام يصلي على الجنازة في التكبيرة الثالثة كيف يفعل بعد ذلك؟ يأتي بما بقي من تكبيرات وان كانت الجنازة باقية فانه يأتي بها على وجهها ويكمل ويدعو للميت واذا كان خشي ان ترفع فلا مانع ان يأتي بالتكبيرات متوالية - 00:46:55ضَ

كيف تكون صلاة الاستسقاء ستصلي معنا الان ان شاء الله وتراها ما الحكم في الذين يحبون ان تشيع الفاحشة؟ في الذين امنوا في الدنيا الله عز وجل يقول ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة في الذين امنوا لهم عذاب اليم في الدنيا والاخرة - 00:47:20ضَ

لهم عذاب اليم في الدنيا والاخرة الله يعلم وانتم لا تعلمون قد يكون هناك عذاب يناله نسأل الله السلامة آآ يوقعه الله بهم مما نسأل الله ان يروا ذلك في انفسهم ويروا ذلك في اهليهم لان - 00:47:44ضَ

من عف نعم آآ من عف رزق الله اهله العفاف ومن استطعنا في اعراض المسلمين قد يقع شيء في عرضه نسأل الله السلامة فهذا من عذاب الدنيا وقد يكون منه طبعا قضايا اذا حصل منه امور توجب الحد الشرعي كالقذف اذا قذف مثلا او آآ - 00:48:06ضَ

جعل الفاحشة كذلك ايظا اذا كان مشهورا بهذا قد يرفع الامر الى ولي الامر فيرى ما يرى من تعزير يردعه عن اه مثل هذه الامور اما ان يكون عذاب الدنيا شيء يعجله الله له ويتعلق باهله نسأل الله السلامة او يتعلق بنفسه يفضحه الله او يكون قضاياه تقع عند ولاة الامر - 00:48:32ضَ

مما تستدعي التعزير او تستدعي الحد الشرعي كالقذف ونحوه. ما حكم امرأة مسلمة تزوجت من نصراني هذا هذا جواز لا يصح. وعقد لا يصح لا يجوز للمرأة ان تزوج لا يجوز للمسلمة ان تتزوج غير مسلم - 00:49:00ضَ

ولابد من التفريق في هذا النكاح لمن يملك التفريق او يستطيع ان يملك التفريق بينه لانه عقد غير صحيح والله اعلم وصلى الله على محمد واله وصحبه وسلم - 00:49:25ضَ