شرح الأربعين النووية وزيادات ابن رجب عليها للشيخ صالح بن عبدالله بن حميد
شرح الأربعين النووية وزيادات ابن رجب عليها (76-80) للشيخ صالح بن عبدالله بن حميد
Transcription
الله تبارك وتعالى واثني عليه بما هو اهله اشكره ولا اكفره واؤمن به واتوكل عليه واسأله المزيد من فضله وكرمه واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. اشهد ان سيدنا ونبينا محمدا عبد الله ورسوله - 00:00:00ضَ
بعثه بالهدى ودين الحق فبلغ الرسالة وادى الامانة ونصح الامة وجعلنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها الا هالك صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى اله واصحابه والتابعين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين - 00:00:29ضَ
اما بعد فان احسن الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة. وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار الحديث السابع والاربعون - 00:00:58ضَ
حديث المقدام ابن معدي يكرب او معدي كرب رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول ما ملأ ابن ادم وعاء شرا من بطن بحسب ابن ادم - 00:01:22ضَ
لقيمات يقمن صلبه وان كان لا محالة فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه رواه احمد والترمذي والنسائي وابن ماجة وقال الترمذي حديث حسن صحيح هذا الحديث اورده الشيخ مع جملة ما اورد من احاديث - 00:01:46ضَ
مما يشير الى قواعد ووصول عامة في الاسلام تخير منها الامام ابن رجب رحمه الله تكملة للاربعين لتكون خمسين وجعل منها هذا الحديث السابع والاربعين ولعل وجه الاختيار في ذلك ظاهر - 00:02:20ضَ
ولعل ما يقصد من اختياره وما يدل عليه هذا بشيء من الاصول والقواعد هو انه كما ذكر في شرحه انه يدل على قاعدة من على قاعدة من قواعد الطب واصول من اصول الصحة - 00:02:50ضَ
ولا شك ان ابن ادم وضع الله عز وجل في هذه الشهوة او انه وضع فيه شهوات واضحة وبارزة اذا استعملها على وجهها واستفاد منها على الوجه الذي وضعت له - 00:03:19ضَ
من اعتدال وتحري واقتصاد فانه حينئذ سيعيش عيشة مستقيمة وهنية الا ان يلقى الله عز وجل ولعلنا نشير على جهة الاجمال الى ثلاثة امور او ثلاث غرائز او شهوات تدل على غيرها - 00:03:58ضَ
شهوة الطعام وشهوة الكلام شهوة النظر وشهوة السمع وما زاد عن ذلك يسمى فضول الطعام وفضول الكلام وفضول النظر السمع لو تأملتم هذه الاشياء الثلاثة او الاربعة لوجدتم ان هي - 00:04:29ضَ
من تحكم فيها واحسن ضبطها هو الذي يوصف بالعقل ويوصف بالاتزان ويوصف بالرزانة ويوصف بحسن التحكم والتعقل في حياته وفي علاقته بالناس الطعام والكلام ولنضع والذي يهمنا هنا كما تلاحظون هو ما يتعلق بالطعام - 00:05:07ضَ
وقد يكون ايضا مما يزيد الامر مناسبة وان الحديث عن هذا الحديث يأتي في شهر الصوم والصوم ركن من اركان الاسلام شرع على امة الاسلام وفرض عليها مرة في العام - 00:05:45ضَ
السنة اثنى عشر شهرا يأتي شهر كامل من هذه الاثنين عشرة شهرا لتأتي فيه فريضة الصيام اظهر مظاهرها الامتناع عن الطعام والشراب والشهوة الجماع ودواعيه لو تأملتم شيء من حكم - 00:06:19ضَ
تشريع الصيام حينما يفرض على الامة كل مكلف مستطيع غير مريض ولا مسافر وغير حائض ولا نفساء كل اولئك يجب عليهم ان يكفوا عن الطعام والشراب ثلاثين يوما متصلة او تسعة وعشرين يوما متصلة - 00:06:51ضَ
نهارا معلوم قطعا ان المقصود عبادة وان فرض الصيام اصله عبادة. والتعبد لله عز وجل ولكن حينما تأتي العبادة لتكون من هذا النوع طبعا العبادات انواع كما تعلمون الصلاة نوع - 00:07:23ضَ
والزكاة نوع والحج نوع وكل ما يتقرب الى الله عز وجل فهو عبادة لكن يأتي من انواع العبادات الكف عن الطعام والشراب هذه المدة المتصلة والاجبارية والتي تتحد فيها الامة في شهرها - 00:07:46ضَ
من اقصاها الى اقصاها شمالها الى جنوبها شرقها الى غربها ساعة الافطار واحدة وساعة الامساك واحدة ما الذي يهمنا ليس عن كل حكم الصوم واسراره وانما توافق هذا مع هذا الحديث النبوي - 00:08:08ضَ
ما ملأ ابن ادم وعاء شرا من بطنه تشير الى ان اذا قارنا بين الصيام وبين هذا الحديث الانسان لو ترك ونفسه فغالبا لا يستطيع السيطرة عليها الا القلة من الرجال - 00:08:32ضَ
الذين يسيطرون على شهواتهم ومن هنا تلاحظون في خاصة في عصرنا الحاضر مع بعض مظاهر التقدم والصحي المعروفة ومعرفة الناس ببعض انواع الامراض واسبابها وانواع الاطعمة ومركباتها ونحو ذلك صار الناس عندهم شيء من الفهم وعندهم الادراك - 00:08:53ضَ
حتى انه السمن اصبح مذموما وغير محمود وادرك كثير من الناس اثره وضرره وبخاصة اذا تجاوز الحج ومع هذا كثير من الناس يبتلون ولا يستطيعون ان يتحكموا في شهواتهم تأتي فريضة الصيام - 00:09:21ضَ
يكون نوع من الاجبار والالزام للامة كلها المكلفين منها كما ذكرنا قبل قليل ممن يجب عليهم الصيام كلهم ملزمون بان يلتزموا بالامتناع عن الطعام والشراب والشهوة في هذه المدة المحدودة - 00:09:56ضَ
فهي اضافة الى كونها عبادة التقرب الى الله عز وجل وهذا هو الاصل ولابد فيها من النية كما هو معلوم من احكام الصيام لكن ايضا ان تتوجه العبادة الى الى شيء - 00:10:20ضَ
له اثر مادي محسوس هذا الانسان في بدنه وفي جوفه وفي اكله وشربه يدل على هذا الكمال في هذا الدين وعلى انه ليس طقوسا روحانية بحتة كما هو في كثير من الديانات المنحرفة والمحرفة السماوية وغير السماوية - 00:10:35ضَ
لا بتعذيب الجسد ولا بانواع من الترانيم التمايلات الانقطاع غير المحمود ونحو ذلك من انواع الطقوس التي تمارسها امم وثنية او مم تنتمي الى الديانة السماوية ولكنهم حرفوها واختلطت بها وثنيات واختلطت بها - 00:11:01ضَ
آآ عادات وآآ آآ خرافات اذا ربطنا بين الصيام وحكمة مشروعيته وان كانت حكمة مشروعية الصيام كثيرة وحكمه كثيرة كما هو معلوم وكذلك الاحكام المتعلقة به والمرتبطة به كثيرة وخاصة فيما يتعلق بحفظ اللسان وفيما يتعلق بالرفث والفسوق وفيما يتعلق - 00:11:24ضَ
قول الزور والعمل به الى اخره في اشياء كثيرة معروفة. لكن تأتي قظية الطعام والشراب تمثل جانبا كبيرا وبارزا وظاهرا وهو الذي به يفسد الصوم فسادا حقيقيا بحيث يجب معه القضاء - 00:11:50ضَ
اذا ادركنا هذا ثم ذهبنا نتأمل معنى الحديث ما ملأ ابن ادم وعاء شر من بطن هذا حديث نبوي عن النبي صلى الله عليه وسلم وطبقه عليه الصلاة والسلام عمليا من حيث - 00:12:12ضَ
ما عرف من حاله عليه الصلاة والسلام بالتقليل من الطعام الزودي في هذه الدنيا وعدم رغبته في التوسع فيها عليه الصلاة والسلام. وان كان يحب بعض المستلذات العسل والحلوى كان يحب - 00:12:31ضَ
لحم الكتف ونحو ذلك من الاشياء والثريد الطعام وبعض الاشياء كان يحبها عليه الصلاة والسلام والدب كذلك ايضا لكنه لا يتكلف ما لا يجد. واذا وجد ايضا يقتصد ويقتصر لا من حيث انه هو الاسود عليه الصلاة والسلام ولا من حيث انه يتقرب بذلك الى الله عز وجل ولا من حيث انه يرسم منهجا فيما يتعلق بهذا الباب - 00:12:56ضَ
ما ملأ ابن ادم وعاء شرا من بطن ولهذا يروى عن الحارس بن كلدة او كندا وهو من اطباء العرب المشهورين انه يقول آآ آآ تعال يا كابتن البرية والسباع او ما ما هلكت البرية - 00:13:27ضَ
ولا السباع ولا السباع في البرية الا بسبب ادخال الطعام على الطعام وقلة الانهظام ما هلكت البرية ولا السباع في البرية الا بادخال الطعام على الطعام عدم الانهضام وهذا ايضا معروف - 00:13:57ضَ
ومتقرر يعرف الاطباء الاقدمون والمحدثون واليعرفه الناس بتجاربهم من غير طب ان امتلاء المعدة بالطعام. وكذلك ادخال ادخال الطعام على الطعام. فان هذا من اعظم المضار وجانب المرض وجالب الاذى - 00:14:18ضَ
النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما ملأ ابن ادم وعاء شراء من بطن مما ينبه على انه ينبغي الانسان ان يأكل بقدر ولهذا قلبي حسب ابن ادم لقيمات يقمن صلبه - 00:14:44ضَ
وهذا غاية الطب وغاية الصحة بل هو غاية ظبط الارادة وهذا من يعيدنا مرة اخرى الى الصيام الصيام شرع على طريقة اجبارية يمتنع فيها الانسان عن الطعام والشراب هذه الفترة من - 00:15:05ضَ
طلوع الصبح الى غروب الشمس لو كان الانسان لو كان الانسان يحسن محاسبة نفسه ومراجعتها لوجد انه في هذا الشهر من جملة بالمقارنة مع الاحدى عشر شهرا الاخرى انه فعلا استطاع - 00:15:31ضَ
ان يتحكم في نفسه ويمتنع عن الطعام والشراب هذه الساعات الطوال من طلوع الصبح الى غروب الشمس اتصل في ايام الصيف الى في مناطقنا العربية وقريبة منها وما يحاذيها من الشرق والغرب تصل الى - 00:16:01ضَ
تلتاشر اربعتاشر خمستاشر ساعة يمتنع الانسان فيها عن الطعام والشراب ولا يضره ولا يحس باي نوع من النقص وقد يصل في مناطق اخرى تصل الى ثمنطعشر ساعة الى عشرين ساعة - 00:16:27ضَ
ومع هذا يمتنع عن الانسان ولا يضره فهي فرصة للمراجعة ان الانسان فعلا قادر على ان يتحكم في شهواته ان كان عاقلا وان كان صادقا وحازما مثال يسير المبتلون بالتدخين - 00:16:45ضَ
اذا قلت له لماذا لا تترك هذه العادة السيئة؟ يقول لا استطيع ولا ولا اقدر بينما هو باعتباره مسلما ويصوم مع المسلمين يمتنع عنها اثنعشر ساعة اربعتاشر ساعة على حسب طول النهار من موقعه من - 00:17:06ضَ
الشتاء والصيف مما يدل على انه فعلا لم يكن دقيقا ولم يكن صادقا مع نفسه ليس في شيء لا يستطيع الانسان ان يتحكم فيه الله عز وجل اعطى الانسان العقل واعطاه الارادة - 00:17:25ضَ
يستطيع فعلا بشيء من الحزم وبشيء من القوة انه يتحكم في نفسه فما دام انك استطعت ان تتحكم باثنعشر ساعة من غير تدخين تستطيع ان اربعة وعشرين ساعة من غير تدخين - 00:17:42ضَ
وهذا ايضا معروف حتى بعض الناس اللي يبتلون اما بسكر او بضغط ثم يمنعه من الطبيب عن بعض الاطعمة الاشياء المالحة والاشياء الحلوة او نحو ذلك يمتنعون امتناعها كليا وبعض الناس يكون عنده من الصرامة في وضع نظام - 00:17:55ضَ
للاكل والشرب بحيث يكون دقيقا وملتزما وهذه قوة ارادة ولا يضر الانسان يستطيع الصوم في ذاته فرصة لاختبال الارادة. ثم ايضا الطعام والشراب فرصة لمدى قوتك وتحكمك في نفسك ولهذا يوصف الكفار - 00:18:13ضَ
لانهم يأكلون كما تأكل الانعام من غير هدف النبيل ومن غير تحكم. وان كانت الانعام تتحكم اذا حابين ما تضحك؟ وان كان بعضها قد يخطئ احيانا بعض الحيوانات التي انطلقت على نوع من الطعام اكلت حتى - 00:18:35ضَ
يضرها ولكن الله عز وجل الى حد ما اعطاها الذي اعطى كل شيء خلقه ثم هدى فلها نوع من الادراك الذي تحمي به نفسها لكن ومع هذا احيانا تسترسل في بعض انواع الاطعمة حتى يقضي عليها او يضرها او يمرضها - 00:18:59ضَ
فالانسان الذي لا يتحكم في شهواته هو شبيه الانعام وقد يكون اضل من بهيمة الانعام والنبي صلى الله عليه وسلم يقول بحسب ابن ادم لقيمات يقمن صلبه لقيمات حتى صغرها التصغير - 00:19:21ضَ
لان المقصود ان يقمن صلبه بمعنى يكون فيه قوة بحيث يمضي في شأنه وفي حياته اما ملء الطعام والتخمة والاكثار فهذا شيء زائد ولو ان الناس فعلا يعني فقهوا هذا واستطاعوا ان يتحكموا في انفسهم لان اي شيء تأكله زائد فهذا يضرك - 00:19:40ضَ
او اقل حول الا انه لا ينفعك مهما كان الاكثار عن المعتاد والاكثار عن المطلوب هو الى الضرر اقرب منه الى النفع بحسب ابن ادم لقيمات يقمن صلبه لان المقصود هو اقامة الصلب بمعنى ان يعتدل ويكون قويا بحيث - 00:20:04ضَ
يسير في الدنيا يومه حتى يستنفذ هذه الطاقة ثم يعوضها بشيء يسير حتى الى ان يلقى ربه. ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم من بات امنا في معافا في بدنه عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها - 00:20:26ضَ
هذه غاية الحياة وغطاء وما عاداه فزائد انما الله عز وجل وضع في النفوس هذا الطمع ووضع في هذه الامال لا شك ان الله سبحانه وتعالى وضع ذلك من اجل ما - 00:20:50ضَ
هيأ له هيأه في الانسان لان يعمر هذه الارض وهذه الامال وهذه الطموحات وهذه الاحتياطات الى اخره. بينما الحقيقة والواقع ان الانسان صاحب الملايين لا يأكل اكثر مما يأكل الفقير - 00:21:12ضَ
والفقير لو كان عنده الملايين ما يأكل اكثر ما يأكله في حال فقره لن تدخل اكثر من مما تدخل في جوفك من طعام ولن تلبس اكثر من عشرين ثوب على بدنك بدفعة واحدة تلبس واحد - 00:21:27ضَ
كان هناك حاجة لبرد او نحوه قد تزيد اشياء يسيرة معروفة نعم لباس الفقير والغني من حيث الكمية والاكل من حيث الكمية واحد ولهذا قال عليه الصلاة والسلام بحسب ابن ادم لقيمات - 00:21:42ضَ
يقيم نص صلبه لان الغاية هي اقامة الصلب يعني يكون قويا يسير في هذه الدنيا ما كتب له ثم قال عليه الصلاة والسلام فان كان لا محالة لابد ان يزيد عن اللقيمات - 00:21:59ضَ
وهذا هو الارشاد هذا هو الارشاد النبوي المتدرج ما ملأ ابن ادم عائشة من بطن هذه هي الجانب التحذيري الجانب التحذيري هو انك لا تملأ بطنك ولا شك ان ملأه ظرر - 00:22:16ضَ
قال به الاطباء وعرفه الناس ولكن مع الاسف ان الانسان اذا لم يتحكم في ارادته فانه سوف يملأ. وانتم تلاحظون في انفسكم وفي كل من حولكم قريب للنساء اذا اذا جلس على الطعام لا يكاد يقوم حتى يقوم وهو لا يتنفس - 00:22:34ضَ
فاذا الجزء الاول ما ملأ ابن ادم وياسر البطن الجزء الثاني انه يكفيه لقيمات يكفيه لقيمات وهذا هم هو الانسان حينما يبلغ في ارادته قمتها حينما يبلغ في ارادته قمة التحكم فانه فعلا يكفيه لقيمات - 00:22:52ضَ
فمن اكل لقيمات ومن ومن ملأ بطنه كل هؤلاء واحد في طريقة السير في هذه الحياة لن يكسب الذي ملأ بطنه بل انه سوف يتضرع وهذا اللي اكل اللقيمات هو الذي اخذ بمقدار ما - 00:23:14ضَ
يجعله يسير في هذه الدنيا ويقوم باعماله وبمهماته ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا كنت لا تستطيع ان تتحكم في ارادتك بحيث تكفيك لقيمات. اذا فان كان لا محالة فلا بد ان يزيد عن اللقيمات - 00:23:29ضَ
فاذا ليأخذ هذا ليأخذ هذا البرنامج ان صح التعبير يعني اللي اخذ هذه الوصفة ولا بدخل على سر على هذه هل هذا البرنامج ثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه يعني كأنه قال - 00:23:49ضَ
اقسم المعدة او البطن او هذا الوعاء اقسمه الى ثلاث اقسام اجعل ثلثا للطعام وثلثا للشراء وثلثا للنفس لهذا يعتدل ويؤدي غايته ولا ترتبك المعدة. ويكون الجسم على صحته وهذه هي - 00:24:08ضَ
غاية الارشاد وكما قلنا هذا شيء متقرر. عند الاطباء والناس ادركوها بعاداتهم وبما توارثوه من اشياء تجارب تدل على ذلك ولهذا قالت العرب المعدة بيت الداء المعدة بيت الداء والحمية رأس الدواء - 00:24:35ضَ
ويروى فيها ويروى حديثا مرفوعا لكنه لا يثبت. وانما هي حكمة وهي صحيحة هي حكمة صحيحة وتروى عن طبيب العرب الحاذ بن كندا او كندا المعدة بيت الداء والحمية رأس الدواء - 00:24:57ضَ
والحمية بمعنى الاختصار ان تحتمي ولا تأكل شيئا كثيرا. وانما كل شيء تأخذ منه بقدر انواع الطعام تأكل منها بقدر هذا الجانب الصحي والجانب المادي المحسوس في هذا الارشاد الجانب الاخر وهو مهم جدا وهو الذي ايضا - 00:25:17ضَ
تدل عليه حكم وتشريع الصيام وهو الذي المقصود الذي فهمه السلف رحمهم الله وهو قضية الزهد الطعام من اظهر مظاهر الزهد التحكم فيه والسيطرة على النفس عدم تركها لجماحها وكبح جماحها في هذا الباب هو عنوان الزهد - 00:25:45ضَ
بمعنى ان تتحكم في هذه الشهوة وبخاصة شهوة الطعام والشراب وحينئذ يتحقق فيك الزهد لان الغاية من الزهد او مقصود الزهد هو نظرتك لهذه الدنيا اذا في الدنيا يحبك الله - 00:26:21ضَ
وزد فيما عند الناس يحبك الناس من النظرة الزهدية لهذه الدنيا بمعنى ان تنظرها على حقيقتها وان تعرف بان تتحكم في عموم شهواتك وتطلعاتك وما يتعلق ما يتطلع اليه قلبك ويتعلق به قلبك - 00:26:47ضَ
التحكم في هذا هو ولعلكم تذكرون ان قلنا قبل ايام ان الاشياء في هذا الباب قلبية الاشياء قلبية الزهد امر قلبي وانبثق عن ذلك الحرص والطمع والحسد والبخل وهذه الاشياء كلها - 00:27:13ضَ
هي التي تجسد مدى اتصاف صاحبها بالزهد الحرص والطمع والبخل والحسد هذي اشياء قلبية لا ليس لها علاقة بالكمية التي عند الانسان او التي انما تتعلق بمدى تحكمه في قلبه - 00:27:40ضَ
فاذا كان عندهم للحرص بحيث يتقطع قلبه تحسرا في سبيل تحصيل المال او تحصيل المادة. ويتقطع قلبه تحسرا لان عند الاخرين كذا وكذا ويريد ان يزول ما عندهم ويريد ان ان يتحول ما عندهم الى ملكه هو هذا هو هذا هو - 00:28:04ضَ
الامر الذي يجب ان يفتش الانسان في نفسه لا ان يكون لان بعض الناس قد يكون عنده اموال ولكنه زهد لماذا؟ لان ماله في يده وليس في قلبه ولهذا قلنا كثيرا ان ان - 00:28:30ضَ
نفس المال وحب المال والاستكثار من المال قد لا يكون مذموما لذاته لان المال مطلوب والمال يؤدي الانسان في اشياء كثيرة. بل الجهاد بالمال قليل الجهاد بالنفس. لا يبلغ الانسان البر حتى ينفق مما - 00:28:50ضَ
تحب المحبة تعني ان الانسان له ميول نحو المال لكن هذا كله لا لا يتنافى مع الزهد لا يتنافى مع نحن لا نريد ان نتحدث عن هذا كثيرا. لكن هذه مقدمة حتى - 00:29:05ضَ
مظهر من مظاهر الزهد قضية الطعام واذا كان الزهد في المال والزهد فيما عند الناس الى اخره لكن الزهد في الطعام شيء خاص هو الذي يدور حوله هذا الحديث او هو الجانب الثاني او الجانب غير المادي في هذا الحديث - 00:29:21ضَ
كما قلنا قضية ملء الطعام والتقليل من الطعام وثلث طعامه وثلث شرابه هذه اشياء مادية لكن الجانب الاخر الجانب الذي الذي يسلكه الزاهدون واهل زهد وهو فعلا قضية السيطرة على - 00:29:41ضَ
الطعام زهدا يعني ليس ليس صحة لان احيانا قد يكون الانسان اذا كان مريض او عنده سكر ولا يأكل من الاشياء هذه او عنده ضغط ولا يأكل من الاشياء هذه او عنده نوع من الامراض كالذي عنده نجرس مثلا داء الملوك ثم لا يأكل لحما او عنده - 00:29:59ضَ
اشياء منع من الانواع من من من الطعام بسبب ما فيه من مرض هذا لا يعتبر زاهدا لانه امتنع عنه لانه لعجزه لانه منع طبيا بسبب ان هذا يضره لكن الزهد هو الذي يمتنع وان عنده رغبة وعنده قدرة وليس عنده مانع - 00:30:16ضَ
الاكل هذا هو الزهد وهذا هو الجانب الذي يمثله ايضا هذا الحديث. بدأ التحكم والسيطرة في هذه الشهر ويعرف هو مهمته فيها ويعرف انها دار عبور وانها دار ممر. وان الاخرة هي دار القرار. ويعرف ان هذه دار تزود وانها مزرعة للاخرة. وانه كالغريب - 00:30:41ضَ
وكما في الحديث السابق حديث ابن عمر كن في الدنيا كأنك غريب او عابر سبيل هذه المفاهيم وهذه المعاني اذا ترسخت في الانسان وادركها وقصد بذلك وجه الله عز وجل ثم ترك الطعام والتزم بهذا الحديث ثلث الطعام وثلث شرابه - 00:31:07ضَ
نفسه اصبح هذا هو الزاهد وهذا هو الزهد المحمود هذا هو الزهد المحمول فيما يتعلق بالطعام يتحكم الانسان في شهوته ويسيطر عليها في الدنيا ومعرفة بطبيعتها ومعرفة بارشادات النبي صلى الله عليه وسلم وادخارا ذلك للاخرة - 00:31:29ضَ
هذا هو الجانب الثاني في الذي يدل عليه هذا الحديث هو الذي تولى الامام ابن رجب رحمه الله شرحه على هذا الحديث واتكلم عن زهد واتكلم عن ما اثر عن السلف فيما يتعلق بالطعام والتقليل من الطعام - 00:31:56ضَ
اذا قارنا ذلك كما قلنا قبل قليل بالصيام ورأينا ان الصيام درس عملي ودرس الزامي واجباري لاختبار النفس لماذا تحكم الانسان فيها وسيطرته عليها بل هو اختبار عملي ايقاف للانسان امام نفسه لانك قادر على ان تتحكم - 00:32:19ضَ
فما دام انك مررت بمدرسة الصوم ومررت بهذه التجربة طوال هذا الشهر اذا انت قادر ان تفعل ذلك طوال العام وليست بالضرورة ان يكون على نفس برنامج رمضان او الصيام لكنك تستطيع ان تتحكم في شهواتك - 00:32:52ضَ
كما تحكمت في هذا الشهر نفهم من هذا الحديث هذه المنهج النبوي وايقاف النفس على حقيقتها وان الانسان هو خصيم نفسه فهو حسيبها ورقيبها. ومن المقطوع بها الانسان قادر على ان يتحكم في شهواته - 00:33:10ضَ
وظربنا قبل قليل المثل بالمدخن مهما قال انه لا يستطيع او لا يتمكن من الامتناع عن التدخين على ما فيه من ظرر وعلى انه محرم وعلى ما فيه من اثم لكن مقصودنا بالمثال هو ان - 00:33:38ضَ
الانسان فعلا يعني يخادع نفسه وانه يستطيع قطعا ان يتحكم في شهواته ويستطيع ان يسيطر عليها مهما كانت الاحوال بل حتى لا نسأل الله السلامة حث المبتلى بالمخدرات يستطيع ان يتركها - 00:33:55ضَ
اذا صمم وعزم وتمسك الارادة القوية لان الانسان فعلا ويبدو ان الانسان هو اقدر مخلوقات الله عز وجل على التحكم في ارادتي كما انه هو ايضا اضعفها اذا استسلم لشهواته - 00:34:13ضَ
ولهذا كانت المقارنة دائما في القرآن بين الانسان والانعام فاذا ضعف صار اضل من بهيمة الانعام اتخذ الهه هواه صار اضل. ارأيت من اتخذ اله هو هو؟ افانت تكون عليه وكيلا - 00:34:37ضَ
ام تحسبوا ان اكثرهم يسمعون او يعقلون انهم الا كالانعام بل هم اضل سبيلا مافيا صباح محاسبة دقيقة وصادقة اذا كان الانسان جاد في ان يقف مع نفسه موقف المحاسبة - 00:34:52ضَ
ومثل هذه النصوص ومثل هذه الاحكام ومثل هذه الحكم تجعل الانسان امام نفسه وجها لوجه كما يقال وبصير ومحاسب ورقيب ومهما تذرع بالعجز وما تذرع بعدم القدرة هو اه مخصوم او خصيم ومغلوب ومهزوم لانه فعلا يستطيع ان يتحكم بدليل - 00:35:16ضَ
الصيام كما هو معلوم. وبدليل ان الانسان لو انه قال له الطبيب الشعر الفلاني يمتنع عنه لمدة كذا او كذا او امتنع عنه طول دهرك فانه سوف يمتنع ولا يترتب على اي شيء ولا يترتب عليه اضرار - 00:35:46ضَ
فنفهم من هذا الحديث قضية فضول الطعام وما يجب ان ان يراجع كل مسلم فيه نفسه في هذا الباب وسواء التحكم في الاسراف او التحكم في في الشيء الزائد تصرفات الانسان وفي مصروفاته - 00:36:02ضَ
ما ملأ ابن ادم وعاء شرا من بطن بحسب ابن ادم او حسب ابن ادم لقيمات يقمن صلبه فان كان لا محالة ثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه والله اعلم وصلى الله على محمد واله وصحبه وسلم - 00:36:24ضَ
يقول اكفلوا ايتاما اكلوا ايتاما في مصر وارسل لهم مصروفا شهريا للملبس والمسكن والمأكل والعلاج ولله الحمد والمنة فهل علي زكاة الفطر عنه ام انها تسقط وليس عليهم زكاة لفقرهم - 00:36:46ضَ
واذا كان علي زكاة عنهم فهل اخرجها هنا لاني مقيم داخل المملكة واعمل بها ام ارسل لهم لفجوها في مصر علما بانه لست اقارب لي من اي جهة زكاة الفطر هذه تجب على الانسان - 00:37:07ضَ
لنفسه رسول الله صلى الله عليه وسلم على المسلمين الحر والعبد الذكر والانثى الصغير والكبير الى اخره واجبة على المسلم بنفسه طبعا ومن يمون اذا كان صغار وزوجة الى اخره كزكاة المال بمعنى تجب على من يمونهم - 00:37:21ضَ
ومن تلزمه نفقتهم اذا كان قاطرا اما هؤلاء اذا كانوا لا يملكون شيئا فانه لا يلزمك ان تخرج عنهم من مالك. لا يلزمك ان تخرج عنهم من مالك فاذا كانوا غير لا يملكون ابدا - 00:37:43ضَ
الزكاة لكن الفقهاء ذكروا انه اذا كان عندهم طعام والانسان اذا كان عنده طعام في بيته يكفيه اياما فانه يخرج منه فانه يخرج منه زكاة اذا كان عندهم طعام موجود - 00:37:58ضَ
يكفيهم اياما فانهم يخرجون منه لان لان اذا كان عندها فهو ملك لهم. اذا ملكوه وملكوه وكان عندهم مثلا طعام لمدة عشرة ايام لمدة شهر من مما فيه منه الفطرة - 00:38:17ضَ
فانهم يخرجون منه ولو كان طعامهم الرئيسي والاساسي عن كل واحد صاع عن كل واحد صاع من هذا الطعام الذي عنده. الصاع تقريبا كيلوين ونص كيلوين ونصف واذا كان عندهم شيء يملكونه فانهم يخرجونه - 00:38:34ضَ
واذا كان ليس عندهم شيء فانه لا يجب عليهم. ولا يجب عليك ان ان تخرج لهم من ما لك لا يجب عليك الا لو كانوا كما قلت لو كانوا ينقارب ممن تلزمه كنفقتهم لكن هؤلاء انت قلت انهم ليسوا - 00:38:53ضَ
من اقاربك اذ لا يلزمك حتى ولو كنت غنيا هذا من الفقراء بانها لانها واجبة على الانسان بنفسه يقول في الاونة الاخيرة بلغت من امرأة اسمها نوير بان والدتها تقول - 00:39:07ضَ
انك اخي من الرضاعة مواليدها متوفاه منذ اربعين سنة ولم ابلغ من قبل والدي او والدتي بهذا. وهذه المرأة التي اسمها نوير ارضعت امرأة اسمها مزنة وتعتبر مزنة هذي اخت زوجتي - 00:39:24ضَ
وتكبرها سنا علما بان لدي من زوجتي خمسة اطفال الى اخره على كل حال مهما كان فيما يبدو من السؤال انه فيما يتعلق بزوجتك ليس هناك ما يشوش اذا كان الحال كما ذكرت في السؤال - 00:39:44ضَ
لانك تقول انه نغير هذي اربعة مزنة التي اخت زوجتك ولم ترضع زوجتك ولم ترضع زوجتك انما ارضعت اختها رظاع مزنة هذه التي اخت زوجتك لا يؤثر على زوجتك بخلاف ما لو ان زوجتك هي التي رضعت لكن في هناك صحيح. يكون في - 00:40:05ضَ
نوع من التشويش الذي يبدو لي على حسب سؤالك ان هذا الرضاع رظاع مزنة من نوير هذا لا يؤثر على زوجتك لان المتأثرة هي مزنة فقط. مزنة هي التي تكون بنت لنوير وجميع اولاد نوير وكذلك ام نوير وابوها هم يكونون - 00:40:39ضَ
اجداد لمزنة من الرضاعة اما زوجته فلا علاقة لها بهذا الرضاع هذا الذي يفهمه من سؤالك وعلى حسب ما اردت انت في السؤال لي مبلغ عند شخص عبارة عن قيمة سيارة - 00:41:01ضَ
يقوم بدفعه على طريقة اقسام شهرية ومستمر في الدفع دون انقطاع كان في زكاة ام لا والمبلغ بدأ من العام الماضي بالتقسيط الزكاة على الشيء الذي تقبضه الشيء الذي تقبضه هذا تزكيه - 00:41:18ضَ
اذا حال عليه الحول وكان هذا المبلغ الذي تقبضه قد بلغ نصابا اذا كان بلغ الاصابة وبقي عندك وادخرته حتى عال عليه الحول فانك تزكي. اما اذا كنت اذا اخذته صرفته - 00:41:41ضَ
نفقة لك وليهلك واولادك ولن يبقى منه شيء ولم يحل الحول على شيء منه فانه لا زكاة فيه اذا لمدرك الصلاة مع الامام في الحرم ومعي جماعة فهل نصلي جماعة؟ ام كل على حدة؟ لا تصلون جماعة. تصلون جماعة - 00:41:58ضَ
ان النبي صلى الله عليه وسلم لما رأى رجل يصلي قال من يتصدق على هذا بعض الاخوان يسأل سؤال طويل يضع خمسة اسئلة ستة عشرة اسئلة في ورقة واحدة وهذا يؤثر على - 00:42:17ضَ
اللسة الاخرى هذا طويل طويل يحتاج اني اقرأه مستقل يعني ما شاء الله طويل النفس انت نقرأها واتأملها ونشوف ان شاء الله يقول ذكرت في الدرس الماضي ان الامام ابا حنيفة رحمه الله يقول ان المشكل هو ما كان من ابيذ العنب - 00:42:30ضَ
مع ان الله سبحانه وتعالى قال ومن ثمرة النخيل والاعناب تتخذونه سكرا ورزقا حسنا. نعم انا قلت هذا في اللغة هو يقول ان الذي يسمى خمر بمعنى ما يسمى خمر قليل وكثير هو نبيذ العنب - 00:42:51ضَ
هذا عند ابي حنيفة وعند اهل الكوفة بمعنى ان الذي الذي ممنوع كثير هو وقليله هو ما كان من العنب اما غيره فانه ليس ممنوع الا ما ازكى المعسكر هو ممنوع طبعا بالاتفاق. سواء كان من تمر او من شعير او من غيره - 00:43:08ضَ
فانه ممنوع بالاتفاق لكن ما كان دون ذلك ما لم يمروا حد الاسكار فان ابا حنيفة يرى انه لا مانع منه. ما عدا العنب عصير العنب فان هذا هو طبعا العصير الابيض المتخمر فان هذا هو الممنوع عنده القليل منه الكثير لانه يرى ان الذي يسمى خمر لغة - 00:43:28ضَ
هو عصير العلاج اما ما عداهم فهو ليس خمرا في اللغة هكذا يقول ولكنه محجوج بالنصوص وذكرنا ذلك اشرنا للاشارة سريعة فيما مضى وليس المقام مقام البسط في هذا ذكر الامام ابن حزم في كتابه المحلى ان النبي صلى الله عليه واله وسلم نهى - 00:43:54ضَ
عن ختم القرآن في ليلة مع العلم انه ذكر ان عثمان رضي الله عنه كان يحفظ القرآن في ليلة فهل يجوز ختم فئة ام لا والله ما ادري يعني اذا اذا كان يعني ما ثبت عن النبي انه نهى عن انما - 00:44:14ضَ
وجاء انه في ثلاث ذكر سأله ابن عمر قال في ثلاث قال في سبع قال في كذا الى اخره لكن ما فيها النهي ولا شك ان الاصل في القرآن والقراءة ان تكون بتدبر وتأمل - 00:44:30ضَ
لكن اسر عن بعض السلف كعثمان رضي الله عنه وغيره انه عن الشافعي انه ختم في رمضان ستين ختمة فاسر عن بعض انه كان يقرؤنا كثيرا وانه بل حتى بعضهم قال انه قام بالقرآن بركعة القرآن كله بركعة من بعض السلف - 00:44:49ضَ
هذا يبدو انه يختلف على حسب الاحوال وعلى حسب القدرة على القراءة وعلى حسب وانتم تلاحظون هذا يعني بعض الناس عنده قدرة على القراءة وعنده او احيانا قد يكون آآ يطيل في القيام ويختصر في الركوع والسجود الى اخره - 00:45:12ضَ
وان كان المعدل الانسان فعلا يعني قد يكون الختم في يوم او في ليلة هذا قد يكون في احوال خاصة لانه فعلا لا يقل عن ثلاث معدل عشرة اجزاء في اليوم وهذا معدل طبيعي - 00:45:35ضَ
هل تجوز النافلة بين اذان العصر والاقامة؟ نعم النهي يبدأ بعد صلاة العصر ليس بعد اذان العصر وقت النهي لا صلاة بعد صلاة العصر. لم يقل صلى صلاة بعد اذان العصر - 00:45:55ضَ
فلو فرضنا انك من المسافر او انك يعني لك عذر لك عذر لم تصلي في المسجد لو فرضنا مثلا ان الان الاذان تقريبا الساعة اربعة الا عشرة تقريبا وقريبا من ذلك وانت مثلا معذور اما مريض او مسافر ولم تصلي الا الساعة خمس. مثلا - 00:46:10ضَ
وقت النهي عندك لم يدخل الا بعد صلاة العصر. يعني بعد خمس فقبل ذلك قبل صلاة العصر لست في وقت نهي فان النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا صلاة بعد صلاة العصر - 00:46:38ضَ
اذا بين اذان الاذان والاقامة ليس وقت نهي فلك ان تصلي والنبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي اربعا كان يصلي قبل العصر اربعة. بل حتى انه مرة آآ اشتغل ببعض امور فقضاها بعد الصلاة. قضاها بعد صلاة العصر - 00:46:55ضَ
هل يجوز الانابة في طوافنا والسعي باجر ومواقف الاخذ والمعطي لهو الانابة تكون في كامل النسك ليس في جزء منه لا يجوز في الجمرات بس الجمرات في بعضه لكن يصف النيابة انها تكون في الكل يعني تنيب في حج او في عمرة - 00:47:13ضَ
اما باجر فلا ينبغي ان ان ان ان ان الاخذ يأخذ المبلغ اجرة ومعاورة انما يأخذه اذا كان محتاجا بمعنى انه يستعين بهذا المال لتكون فرصة له ليعتمر. وفرصة له ليحج. لا انه يحج من اجل ان يأخذ او يعتمر من اجل ان يأخذ. لا - 00:47:36ضَ
ينبغي ان تكون نيته ان هذا المال يأخذه ليستعين به على بلوغ بيت الله وعلى مشاركة المسلمين في هذه الشعائر العظيمة فاذا كان بهذا النية فلا مانع ان يأخذ مقابل - 00:48:06ضَ
يقولون ما جازت الامامة في كلية تجد في بعضه؟ وهل للمني بثواب الاجر النقدي نعم يقولون ما جازت في كل جازت في بعضه لكنهم يمنعون النيابة في الطواف النيابة في السعي وحده - 00:48:28ضَ
لكنهم قالوا بالنيابة في رمي الجمار على ذلك النصوص. يقول جابر فرمينا عن الصبيان. فرمينا عن الصبيان اما الاجر فكما قلنا هذا هذا يختلف فاذا كان الذي اخذ النقود اخذها لانه ليس عنده نقود تبلغه بيت الله او لانه ليس عندهما آآ يوفي به اعمال - 00:48:44ضَ
النسك متطلباته كالاحرامات واشياء فاخذ من اجل هذا فان هذا له اجر. حتى ولو اخذ النقود فانه فان له اجران الله اعلم وصلى الله على محمد واله وصحبه وسلم - 00:49:12ضَ