شرح الأربعين النووية وزيادات ابن رجب عليها للشيخ صالح بن عبدالله بن حميد
شرح الأربعين النووية وزيادات ابن رجب عليها (78-80) للشيخ صالح بن عبدالله بن حميد
Transcription
الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له اله الاولين والاخرين واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا عبد الله ورسوله المبعوث رحمة للعالمين - 00:00:00ضَ
صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى اله الطيبين الطاهرين وعلى ازواجه امهات المؤمنين وعلى اصحابه اجمعين والتابعين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد فان احسن الحديث كتاب الله - 00:00:24ضَ
وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار لا يزال الحديث موصولا في الحديث الثامن والاربعين حديث عبدالله بن عمرو - 00:00:48ضَ
ابن العاص رضي الله عنهما في قوله صلى الله عليه وسلم اربع من كن فيه كان منافقا ومن كانت خصلة منهن فيه كان فيه خصلة من النفاق حتى يدعها اذا حدث كذب - 00:01:17ضَ
واذا وعد اخلف واذا خاصم فجر واذا عاهد غدر وقلنا ان في بعض الروايات واذا اؤتمن خان وفي بعض روايات مسلم وان صام وان صلى وصام وزعم انه مسلم وتكلمنا بالامس عن النفاق - 00:01:38ضَ
من حيث حقيقته وانقسامه الى نوعين نفاق اعتقادي مخرج من الملة ونفاق عملي صاحبه على خطر عظيم وقد يقود الى النفاق الاعتقادي وذكرنا عناية القرآن في هذا الموضوع بسطه في حقيقته - 00:02:03ضَ
ولاصحابه وتجسيد هذه النفوس التي تعتنق هذه المبادئ المهترئة المهتزة الجبانة الضعيفة وكيف ان القرآن فضحها وهاتك استارها وفضح اسرارها وبين مواقفها وتذبذبها الضرر الذي يصيب المجتمع الذي تنبت فيه هذه النابتة وتفشو فيه هذه - 00:02:41ضَ
الطائفة واستعرظنا بعظ ايات القرآن الكريم التي تبين ذلك وذكرنا ان النفاق لا يظهر الا حينما يكون ثمة قوة وظهور لاهل الحق وحينئذ يظهر النفاق ويتلون وقلنا انه ليس مخصوصا ايضا - 00:03:27ضَ
باهل الاسلام وانما هذه فئة ضعيفة وفئة كما يقال تريد ان تعيش ولو على حساب الحق ولو على حساب المبادئ ولو على حساب مصالح الامة كلها ومصالح المجتمع كله وانما هي اشبه - 00:04:04ضَ
للطفيليات التي تنبت لتتغذى على غذائي الاشياء الرئيسية ولهذا عني القرآن بها عناية فائقة وجسدها وحذر منها وبين اصحابها وهلاكهم في الدنيا وهلاكهم في الاخرة واذا لاقوكم قالوا امنا واذا واذا خلوا الى شياطينهم قالوا انا معكم انما نحن مستهزئون - 00:04:25ضَ
واستعرظنا كما قلنا كثيرا من الايات في هذا وبخاصة التي تبرز جلاء هذه الصفات في بعض المواقف كمواقف البلاء والابتلاء ومواقف النصر ومواقف الهزيمة الذين يتربصون بكم فان كان لكم فتح من الله قالوا الم نكن معكم - 00:04:54ضَ
وان كان للكافرين نصيب قالوا الم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المؤمنين وكذلك ايضا في وجبنهم يحسبون كل صيحة نعليه وكذلك ايضا نظرا لعدم تحريهم الحق وعدم صدقهم في معالجة الامور لا يستفيدون من من الاحوال ولا من الاوضاع استفادة حقيقية - 00:05:17ضَ
ولا تنفع فيهم العبر ولا الدروس اولا يرون انهم يفتنون في كل عام مرة او مرتين ثم لا يتوبون ولا هم يذكرون وكما قلت ينبغي الذي يحب الخير لنفسه والذي ناصح لنفسه - 00:05:42ضَ
وناصح لامته وناصح لمجتمعه ان يتأمل كتاب الله في هذه الفئة فانه فضحها وبين احوالها ومذاكر من اجل ان ان يجتنب الانسان هذه الصفات لانها دقيقة الحقيقة وهذا شيء قد نشير اليه في اخر الحديث وهو خوف السلف من النفاق - 00:06:00ضَ
خوف شديد حتى ان عمر رضي الله عنه كان يسأل حذيفة امين سر رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ناشدتك الله هل سماني الله فيه المنافقين مع ان عمر كما تعلمون هو القوي والصارم في الحق. وهو الذي اذا سلك فجا سلك الشيطان فجا اخر - 00:06:22ضَ
غيره بقوته وسماه النبي صلى الله عليه وسلم الفاروق وصدع بالحق وكان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم ايام ضعف الدعوة اللهم الاسلام باحب العمرين اليك. فكانت الدعوة في عمر رضي الله عنه. فكان اسلامه عزة - 00:06:41ضَ
ومع هذا كان يخشى على نفس النفاق. مع ان النفاق كما قلنا خور وجبن ولا يكاد يظهر في شخصية عمر رضي الله عنه لكن نظرا لدقته وخوفه وادراكه لهذه النعوت الدقيقة والخطيرة كان يتخوف عن نفس النفاق - 00:06:58ضَ
واعدنا بملكة يقول ادركت ثلاثين من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يخشى على نفس النفاق ولا احد منهم يزعم ان ايمانه كايمان جبريل وميكائيل فالموضوع خطير بل حتى قال بعض السلف ان الذي لا يخاف ان الذي لا يخاف النفاق على نفسه فهو منافق - 00:07:15ضَ
ولهذا بسط القرآن في وصفهم وبين احوالهم كل ذلك حتى يراجع الانسان نفسه في هذا لانه دقيق لانه يتعلق بالاعمال القلوب ويتعلق بالرياء ونتعلق التذبذب في المواقف ويتعلق لان هذه كلها تذبذب في المواقف والرياء والتلون - 00:07:41ضَ
خوفه كما يقال مسك العصا من الوسط. هذا كله مسالك مسالك غير مرضية انما الانسان يجب ان يكون جليا في الحق وواضحا. وان كان لا لا شك ان هناك لباقة وهناك قياسا لكن لست على سبيل الحق - 00:08:01ضَ
وقد مر معنا كثيرا في بعض دروس مختصرة من اجل القاصدين الفرق بين المداهنة والمداراة. نعم المداراة مطلوبة وليست نفاقا لكن المداهنة هي النفاق. فالمدراء لا تعني ابطال حق ولا تعني اقرار باطل. وانما تعني لباقة في اما بالدعوة او لباقة في التخلص في المواقف التي لا يترتب عليها ضمن - 00:08:15ضَ
لاحد ولا بخس لحق احد المقصود هو ان الامر دقيق ولهذا يحسن بطالب العلم ويحسن بالمعلم ويحسن بالمربي ويحسن برجل الدعوة ويحسن اه كل من له صفة مؤثرة في الناس - 00:08:40ضَ
ان يتأمل هذه الصفات وان يتأمل كتاب الله عز وجل فانه وضح ذلك توضيحا عجيبا ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا. ويشهد الله على ما في قلبه وهو الد الخصام. واذا تولى سعة في الارض يفسد فيها ويلك الحق والناس والله - 00:08:58ضَ
يحب الفساد وقلنا ايضا فيما قلنا ان ما يجمع لك صفات المنافقين هو انه كل ما كان فيه صاحبه يظهر خلاف ما يبطن ويتكلم بخلاف ما يعتقد او يظهر خلاف ما يعتقد هذا هو مسلك النفاق - 00:09:15ضَ
لان الاصل في المؤمن والاصل في الرجل والاصل في الذي يحترم نفسه والاصل في قوي الشخصية ان يكون واضعا والا يخالف ظاهره باطنه او باطنه ظاهرة لانه ما الذي يخشاه - 00:09:47ضَ
ولا يتلون كالحرباء ولا يسلك وسلك الرياء والنفاق الا المهازيل من الناس اذا الذي يجمع لك النفاق هو كل ما كان فيه اظهار لخلاف ما في الباطن فهو مسلك نفاق - 00:10:06ضَ
وان كان يكاد يجمعه ثلاث احوال المخالفة في الاقوال والمخالفة في الافعال والخوف كذب وخوف هذه غالب النفاق الكذب والخوف في الاقوال ومخالفة الاعمال وحينما نستعرض الحديث الذي معنا في تعداد هذه الخصال اربع من كن فيه كان منافقا. قال اذا حدث كذا - 00:10:34ضَ
هذه من ابرز خصال المنافقين انهم يكذبون يكذبون في الحديث. وكذب الحديث كما تعلمون هو ان يقول الانسان خلاف الحقيقة الكذب هو ان يقول او ان يتحدث المتحدث خلافا للحقيقة - 00:11:13ضَ
طبعا هناك احوال يجوز فيها الكذب ولكن احوال نادرة واحوال قليلة. والا الاصل في الانسان ان يكون صادقا. يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين والكذب في اصله كبيرة من كبائر الذنوب ولا يجوز. ولعن الله الكاذبين ولعنة الله على الكاذبين. وآآ الكافرون هم يكذبون ايضا - 00:11:30ضَ
كما في سورة النحل واخص خصائص المنافقين انهم كاذبون اذا جاك المنافقون ونشهد انك لرسول الله والله يعلم انك لرسوله والله يشهد ان المنافقين لكاذبون ومن الناس من يقول امنا بالله وباليوم الاخر وما هم المؤمنين يخادعون الله والذين امنوا وما يخدعون الا انفسهم وما يشعرون في قلوبهم مرظ - 00:11:56ضَ
فزادهم الله مرضا ولهم عذاب اليم بما كانوا يكذبون بالاخص خصائص المنافقين الكذب. والكذب كما قلنا هو الاخبار بخلاف الواقع. الكذب هو الاخبار بخلاف الواقع فالمنافق اذا حدث كذب واخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان الكذب يهدي الى الفجور - 00:12:23ضَ
اياكم والكذب فان الكذب يهدي للفجور وان الفجور يهدي الى النار. ولا يزال الرجل يكذب ويتحرر الكذب حتى يكذب حتى يكتب عند الله كذب المنافق اذا حدث كذب ولهذا من سلك مسالك الكذب فقد - 00:12:51ضَ
اخذ بخصلة من خصال النفاق واذا وعد اخلف اذا هذا مشكلة اذا وعد اخلف ومع الاسف ان من اكثر ما يتساهل فيه المسلمون وهم اهل الايمان وهم الذين يفقهون كلام ربهم وهم الذين مخاطبون - 00:13:14ضَ
بالصدق وبالوفاء هم مع الاسف ان مظاهر اخوه في الوعد عندهم مع الاسف انها جلية في كثير من الاحوال وفي كثير من الاوضاع وفي كثير من المواقع اذا وعد اخلف - 00:13:50ضَ
وتلاحظون ان ان خلف الوعد ايضا هو نوع من الكذب قطعا اذا كان الكذب متعلق باللسان والاقوال فان خلف الوعد هو كذب ايضا في المواعيد بمعنى انه سواء كان هذا الوعد - 00:14:11ضَ
الخلف من الاصل بمعنى انت وعدته وانت انت اصلا باني منعقد قلبك على انك لن تفي هذا ايضا مشكلة ومثل الكذب الكذب تتحدث وانت تعلم انك كاذب ومنعقد ايضا من الاصل انك - 00:14:36ضَ
عازم على الا تقول الحقيقة وهو في الوعد اظهر بمعنى ان الانسان يعطي مواعيده ويعلم قبل ان قبل ان يعطيها يعلم انه يخالفها وهذا مشكلة هذا خطر وهذا محرم ولا يجوز - 00:14:56ضَ
تعطي مواعيد وانت تعلم انك لن تفيق بها اما اذا لم تتمكن لظروف معينة لا شك ان هذا سيكون اعتذار اعتذارا صحيحا. وجليا احيانا فعلا قد قد لا تحكمك. تجد ظروف لا - 00:15:14ضَ
ان بما وعدت بشيء خارج عن ارادتك وعن قدرتك هذا معلوم انه الانسان سوف يعتذر فيه وسوف يتبين امام صاحبه اما انك من الاصل قد انعقد قلبك على الخلف او انك فعلا كنت ستفي ولكنك ايضا اخلفت وانت ليس لك عذر. ايظا هذا لا يجوز - 00:15:29ضَ
انت فعلا اعطيته موعد لانجاز الشيء الفلاني او لحضور الوقت الفلاني او نحو ذلك وكنت سوف تفي لكن لما قرب الموعد اخلفت من غير عذر ايضا هذا خلف وعد ولا يجوز - 00:15:59ضَ
اذا حالتان الحالة الاولى ان تكون من الاصل اعطيت موعدا وانت من من الاصل لا تريد ان توفي ولا تريد ان تنجز فان هذا لا يجوز وهذا محرم وهذا متفق على حرمته - 00:16:19ضَ
اما النوع الثاني فبعضهم يرخص بمعنى انه يراه اخف من الاول يعني انت عقدت الموعظة انت لا تريد ان تخالفه حينما عقدته لكن بعد ما غادر صاحبك او فكرت بلاش فلان او بلاش هذا الموعد - 00:16:36ضَ
وانت من غير عذر ومن غير داعي. ومستطيع ان تفي ومستطيع ان تنجز وانما مجرد هكذا اردت ان تخرج الوعد فان هذا ايضا لا يجوز. وان كان وليس كالاول لكنه لا شك انه خلف لوعد. ما دام انك قادر ومستطيع وتستطيع ان تنجز. ولكن مجرد مجرد - 00:16:57ضَ
اود ان تقول لا وانت آآ قادر فان هذا خلف وعد. وهذا لا يجوز وهذا من خصال المنافقين ومنهم من عاهد الله لان اتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين - 00:17:15ضَ
فلما اتاهم من فضله بخلوا به ولهذا كثيرا ما يتخذون الايمان ذريعة لهم في سبيل الاعتذارات في مخالفاتي في عهودهم وفي اقوالهم وفي مواعيدهم وفي وعدنا النبي صلى الله عليه وسلم سواء الخروج الى المعارك او للانفاق او للصدقة او الى اخره - 00:17:30ضَ
اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا خاصم فجر وهذا من اخطر الاحوال اذا خاصم فجر الفجور بالخصومة هو ان تقيم دعوة وانت كاذب فيها وتريد ان تأخذ اموال الناس بالباطل. وحقوق الناس تأكلها او تغبطهم حقوقهم التي عندك - 00:17:53ضَ
فان هذا فجور في الخصومة والفجور هنا بمعنى الكذب تخاصم وانت كاذب وانت لا دعوة لك ولهذا كما قلنا لكم قبل قليل ان النفاق خصاله متقاربة وخصاله متداخلة واذا كان اذا خاصم فجر وقلنا ان بناء ذلك كله على الكذب وكله على مخالفة الباطن للظاهر والظاهر للباطن - 00:18:20ضَ
لاحظوا قوله صلى الله عليه وسلم بالكذب ان الكذب يهدي الى الفجور وهنا قال اذا خصم فجر مما يدل على انها فعلا صفات تدل عن طبيعة قلب من يسلك مسالك المنافقين - 00:18:45ضَ
وهو انه فعلا يعطي وعودا ويظهر احوالا ويتكلم بالفاظ وهو على خلافها في داخله. يخالف الحقيقة ويخلف المواعيد ويقذف الدعاوى الفجور في الخصومة كبيرة من كبائر الذنوب ولا يجوز لانه يترتب عليه امور كثيرة. اولا ايذاء الناس - 00:19:02ضَ
ايذاء هذا الذي اقيمت عليه الدعوة واذا القاضي الفظايح عادة التي يجري بسبب مثل هذا ثم ما يترتب على ذلك من افتراء وكذب وتزوير تزوير في الشهود تزوير في البينات تزوير في الوثائق اشياء - 00:19:27ضَ
كثيرة كما تعلمون تؤدي الى بسبب نسأل الله السلامة الخصومة ومعلوم ان القاضي بشر ولقد لا يستطيع ان يكشف كذب الكاذبين. ولا ان تزوير ولا ان يعرف تزوير المزورين. ولا ان يدحض بينات بعض البينات التي - 00:19:50ضَ
اذا ظهر بها او بعض الايمان الكاذبة والشهادات المزورة هذي القاظي بشر وقد لا يستطيع ان يتبين ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم يقول انما انا بشر اقضي على نحو مما او قال فلعل احدكم ان يكون الحن بحجته من الاخر - 00:20:11ضَ
فمن استطعت له من حق يا اخي شيء فانما اقتطع له قطعة من النار او كما قال صلى الله عليه وسلم فليأخذها او الاذاعة القاضي بشر والناس عندهم قدرة على التلون وعلى الكذب وعلى التزوير وعلى التدليس وعلى الغش وعلى الطمث - 00:20:36ضَ
ومع الاسف في عصر الحاضر ايضا وجد من ما يسمى بالمحاماة هل محام فيهم امناء ومأمومون ومأمونون واهل عدل وانصاف ويدافعون عن المظلوم ويبينون الحق ولكن كذبة وفيهم افاكون وفيهم ممن فعلا يعين على الفجور في الخصومة - 00:20:55ضَ
وقد يعطى لسنا ويعطى اقوالا ويعطى فهما ويعطى نظرا ويعطى ادراكا ويتلون في المحاكم وفي قضايا وفي اروقة المحاكم وفي دواوين القضاء ينظر في قضايا سابقة ويقرأ حتى يكون عنده قدرة على ان يقلب الحق باطلا والباطل حقا - 00:21:24ضَ
وهذا كله داخل في الفجور في الخصومة واذا خاصم فجر ومع الاسف ان اكثر ما في المحاكم ولا اقول المحاكم هنا فقط محاكم الدنيا كلها. كثير منها من هذا الباب مع الاسف - 00:21:45ضَ
يتواطأ فيه مقيم الدعوة وهو كاذب مع ما يسمى بالمحامي مع اشياء كثيرة تتظافر هذه الامور و تأكل اموال الناس وتضيع حقوقهم وتطيل دعواهم وقد تصل الاحوال الى او الاوضاع الى الى سنوات في - 00:22:07ضَ
وهي تتردد ملفاتها في في القضاء وبين المحاكم في درجاتها وقد يترتب عليها ايضا كذلك نسأل الله السلامة سجن وايقاف وقطع ارزاق ونحو ذلك كل ذلك بسبب الفجور في الخصومة - 00:22:26ضَ
اذا خاصم فجر وهذا من اظهر مسالك المنافقين ولهذا كلما في الاحوال التي فضحها فضح القرآن فيها احوالهم كلها تجد ايمان كذب وحلف بشكل يعني فاضح ومع هذا الذي يرى احواله يصدقهم لان الاصل اولا المؤمن - 00:22:44ضَ
يثق وهذا هو الاصل وهذا هو المطلوب وهذا هو وقد لا يستطيع ان يكتشف كذبهم ايضا والنبي صلى الله عليه وسلم باعتباره بشر عليه الصلاة والسلام فانه كان يأخذ يأخذ المنافقين على ظاهرهم - 00:23:08ضَ
وهم يأتون اليه ويحلفون ويظنون انهم يعني قد قد انتهى الامر النبي صلى الله عليه وسلم يأخذه على ظهره ثم يتركهم فيفضحهم يحلفون بالله ما قالوا يحلفونكم ليرضوكم سيحلفون بالله لكم اذا انقلبتم اليهم لتعرضوا عنه - 00:23:26ضَ
يحلفون بالله لكم ليرضوكم والله ورسوله حق ويرضون كانوا مؤمنين الى اخره والنبي صلى الله عليه وسلم كان يأخذهم على ظهرهم عفا الله عنك لما اذنت له حتى يتبين كالذي صدقوا وتعلم الكاذبين - 00:23:43ضَ
الى اخره ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني مسالكهم في التلون ان تمشي بعظ امورهم على الناس ممكن للناس بشر ولا يكتشفون واحيانا قد قد يستمر هذا الى ان تنتهي القضية وهي وهي على هذا. واترك الاموال وتضيع اموال وتهدر حقوق. ومن هنا يترتب الاثار السيئة - 00:23:58ضَ
في القاضي بشر والشهود بشر والاحوال وليس للقاضي الا الظاهر ولا ولا يعتبر هذا عيبا في القاضي وليس قلة في ذكائه ولا قلة في علمه ولا قلة في ادراكه وانما بشر - 00:24:32ضَ
فاذا كان المصطفى صلى الله عليه وسلم المعصوم المؤيد بالوحي وبمعجزات عليه الصلاة والسلام يقول انما انا بشر اقضي على نحو مما اسمع. هو كان بالامكان ان الوحي يبين كل شيء لكن نظرا لانه يرسم منهجا للامة كلها - 00:24:48ضَ
وللقضاة وللعلماء حكام وللولاة قظية بشرية انما انا بشر اقضي على نحو مما اسمع والقاضي والحاكم يخطئ ويصيب اذا اجتهد الحاكم فاصاب فله اجران واخطأ فله اجر فلا يعتبر عيبا في القضاء - 00:25:08ضَ
ان ان لا يكتشف زور المزورين ولا شهادة الكاذبين او كذب الكاذبين ولا ولا آآ فجور المتخاصمين لان هذي امور قد تكتشف وقد لا تكتشف وعدم اكتشافها ليس قدحا في القضاء ولا في - 00:25:30ضَ
آآ امكانياته ولا في آآ قدراته واذا خاصم فجر واذا عاهد غدر ايضا هذا من خصال النفاق وهو العهود الوعد غالبا واحيانا الوعد اذا اطلق مع العهد متقارب لكن عهد اوثق - 00:25:48ضَ
لان الوعد هو ان تعد انسانا عدة وغالبا الواحد لا يكون ملزما بمعنى لا يكون واجب اذا وعدت انسان ليس يترتب عليه حق انما مجردا وعدته وعدا ثم لم تنجزه الوفاء بالوعد - 00:26:15ضَ
على ما عليه جمهور اهل العلم انه ليس بواجب انما يستحب الا اذا كان الوعد هذا يترتب على حقوق اخرين كما لو كان الانسان لك في ذمته دين وانت قادر ثم تقول تعال في الوقت الفلاني واعطيك. ثم لا تعطي هذا لا يجوز - 00:26:35ضَ
لكن الوعود التي لا تترتب عليها حقوق فانها لا يجب مثلا قلت اه انا ساعطيك الاول مثلا وعدته بمساعدة في زواج ثم لم تنجز لا يجوز اه هذا اه لا يجب الوفاء به - 00:26:57ضَ
لا يجب الوهابية بمعنى لو لو رفع امرك الى القاضي فان القاضي لا يحكم عليك بوجوب الدفع ويمكن بعض العلماء لهم تفاصيل في هذا اذا كان يترتب عليه مثلا يترتب عليه اضرار او يترتب عليه انه استدان او ترتب عليه انه آآ - 00:27:15ضَ
على وعدك ان نلتزم بالتزامات او اه ترتب على هذا الحقوق يختلف العلماء في اه بعظ التفاصيل. لكن الاصل في عند الجمهور ان الوفاء بالوعد ليس بواجب ما دام انه لم يكن في الاصل واجبا كما قلنا الدين المترتب عليك ثم وعدت ان تنجزه ثم لا - 00:27:33ضَ
لان الوجوب هنا ليس للوعد وجوب لما شغلت به ذمتك اما العهد فهو واجب اذا عاهد غدا والعهد هنا يعني كل انواع العقد وكل انواع الامانات التي يجب الوفاء بها - 00:27:53ضَ
بالعهد ان العهد كان مسئولا والذي يوفون بعهدهم اذا عاهدوا والموفون بعهدهم اذا عاهدوا العهود هنا كل ما يكون من مسئوليات نتيجة التزام طرفين من عقود مسؤوليات و عهد مع الامام كعقد البيعة وعهد البيعة كل هذه يجب الوفاء بها. ويحرم الغدر - 00:28:16ضَ
ولهذا ينصب لكل غادر اللواء يوم القيامة هذه غدرة فلان ابن فلان الغدر في كل معاهدات بل حتى مع غير مع غير المسلمين اذا كان عهد بينك وبين غير مسلم عهد فيجب ان ان تلتزم به. والام وكذلك الحكومة الاسلامية اذا كان بينها وبين الكفار عهود - 00:28:49ضَ
يجب الالتزام بها ولا يجوز غدرها ولا ولا ولا اخلافها مما يدل على اولا انضباط احكام الاسلام وجلائها ووضوحها ما يجب ان يكون عليه تعامل المسلمين من وضوح والعهد كما قلنا يشمل جميع المسؤوليات التي ترتبط مع الاخرين - 00:29:13ضَ
من عقود بيع ومن عقود عهود آآ كما قلنا مع الولاة والائمة وعقد الصفقات البوع بانواعه سواء كان ايجارة سواء كان رهنا سواء كان كفالة سواء كان بيع كل هذه عهود - 00:29:43ضَ
كلها دخل في العهد ولا تتخذوا ايمانكم من دخل بينكم وان تكون امة هي انما يملكه الله به وتذوق السوء بما صدوا عن سبيل الله ولا تشتروا بعهد الله ثمنا قليلا - 00:30:01ضَ
ولا تشتروا بعهد الله انما عند الله هو خير لكم الوفاة بالعهود بشتى انواعها كما قلنا وكافة المسؤوليات هذا يجب الوفاء بها وغدرها وخيانتها هذه من خصال المنافقين ويحرم ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم في المنافق اذا عاهد غدر - 00:30:16ضَ
اذا عاهد غدر والوصف الاخر في الرواية الاخرى واذا اؤتمن خان واذا ائتمن خان كل انواع المسؤوليات بين طرفين او بينكم. وغالبا لا تكون الا مع الاخرين فكل انواع الامانات - 00:30:46ضَ
يجب على المسلم ان يفي بها. والا يخون ولهذا قال الله عز وجل في الامانة وهذا ملحظ دقيق كما لاحظه العلماء لقوله سبحانه انا عرضنا الامانة على السماوات والارض والجبال - 00:31:06ضَ
فبين ان يحملنها واشفقن منها وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا ليعذب الله المنافقين والمنافقات. والمشركين والمشركات. فنحذر ربط بين الامانة وبين المنافقين ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات اه الامانة هنا كما تعلمون كل التكاليف ان عرضنا الامانة على السماوات والامانة هنا كل التكاليف وكل المسؤوليات وكل ما حمله - 00:31:22ضَ
ابن ادم من تكاليف التي كلفه الله عز وجل بها مما جاءت به الانبياء وبينته الكتب المتنزلة من السماء فكل انواع التكليف امانة الصلاة امانة الصيام امانة الحج امانة الزكاة امانة الاشياء المرتبطة مع الاخرين امانة - 00:31:53ضَ
الاولاد امانة الزوجة امانة يا ايها الذين امنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا امانتكم وانتم تعلمون انما اموالكم اولادكم فكرة دخلت الامانة فكل المسؤوليات امانة تربية الاولاد الحفاظ على الزوجة الحفاظ على البيوت اداء الحقوق كل هذا داخل في عموم الايمانات - 00:32:18ضَ
فمن خان الامانة وقصر فيها فان فيه خصلة من خصال المنافقين انتم اذا استعرظتم هذه الصفات اذا حدث كذا اذا عاهد غدر اذا خصم فجر اذا اؤتمن خان لاحظتم انها تشمل كل سلوك الانسان في الحياة - 00:32:41ضَ
جمعها فعلا من كان ومن اربع في من كن فيه كان منافقا خالصا اربعون من كن فيه كان منافقا خالصا لان فعلا بمجموعها شملت الحياة كلها وشملت جميع انواع الارتباطات المسؤوليات والتكاليف سواء التكاليف الشرعية بين العبد وبين ربه او التكاليف التي ايضا سنها الله عز وجل بين بين الخلق - 00:33:07ضَ
كل اخلال بها وتقصير هو داخل في هذه الصفات المجموعة اشياء عملية اشياء قلبية واشياء آآ عملية فاذا هذه الصفات لا يكاد يخرج سلوك المسلم يعني سلوك الانساني الادمي عنها - 00:33:35ضَ
بهذا الشمول في العهد والشمول في الامانة لا يخرج تصرف الانسان عنها ومن هنا قال من كان اربع من كن به كان منافقا خالصا وطبعا ايضا العلماء متفقون على انه لو ان - 00:34:00ضَ
مسلما كذب في قوله واخلف بوعده وفجر في خصومته وآآ غدر في عهده بانه لا يكون كافرا متفقون انه لا يكون كافرا لو جمع هذه الصفات لا يكون كافرا ما دام ان عنده اصل الايمان - 00:34:21ضَ
كما قلنا لكم ان النفاق على نوعين اتفاق نفاق عملي ونفاق اعتقادي. المخرج الملة هو النفاق الاعتقادي. وهو ان يظهر الاسلام ويبطن الكفر يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر الى اخره او يبكوا ببعضها - 00:34:38ضَ
بينما الاشياء العملية والسلوكيات طبعا هذا ليس ليس تقليلا منها ولا تهوينا لشأنها بل هي احيانا قد تقول نسأل الله السلامة الى الكفر المحض تعلمون ان الذنوب والكبائر والاصرار على الصغائر هذا خطير خطير جدا - 00:34:54ضَ
ومن يغفر الذنوب الا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهو يعلمون لكن مهما كان هي من ارتكبها لا يحكم على صاحبه الكفر في الراحة والخطير ايضا في قوله صلى الله عليه وسلم في الرواية الاخرى عند مسلم وان صلى وصام وزعم انه مسلم - 00:35:16ضَ
خطيرة اذا كان اذا حدث كذا واذا وعد اخلف واذا عهد غدا واذا خاصم فجر انسان ما صلى وزعم انا مسلم لماذا لان كان يجب ان الصلاة والصيام والعبادات التي بينك وبين ربك كان ينبغي او يجب ان يظهر اثره عليك في حياتك - 00:35:40ضَ
ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في ان يدعم طعامه وشرابه اذا صمت فلتصم جوارحك الحج فلا رفث ولا فسوق ولا في جهة للحج - 00:36:07ضَ
فالعبادات التي بينك وبين ربك لابد ان يظهر اثرها في سلوكك صلاحا واستقامة وصدقا ووفاء وايمانا حقيقة بالناس واخلاصا لهم وحبا واحسانا فيهم الى اخره ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده - 00:36:25ضَ
والمؤمن من امنه الناس على محارم والمهاجر من هجر ما حرم الله الى اخره وعلى امواله ودمائه اذا اذا كنت تنتسب الاسلام ثم لا تظهر عليك صفات المسلمين ولا احكام الشرع ولا القيام - 00:36:51ضَ
تكاليف الله عز وجل على وجهها هذا الامر فيه خطأ وان صلى وان صام وان صلى وصام وزعم انه مسلم هذا الوضوح وبهذا النظر الى هذه الصفات وهذا الشمول في هذه الصفات - 00:37:13ضَ
مع قوله صلى الله عليه وسلم اربع من كنا في كندا منافقا خالصا ومع قوله وان صلى وصام وزعم انه مسلم يتبين لنا به جلاء حقيقة النفاق وصفات المنافقين وبخاصة ان ينضم الى ذلك طبعا ما في كتاب الله عز وجل وقلنا انه فضح ذلك فضحا - 00:37:37ضَ
لا يحتاج بعده الى اي مزيد بيان من مجموع ذلك وبالنظر الى هذا كله نعرف النفاق وحقيقته وصفة اهله مما يلزمنا حقيقة ان نجتنب وان نخشى وان نحذر وان نخاف. واشرنا قبل قليل الى خوف الصحابة. كانوا يخافون خوفا شديدا من النفاق - 00:37:58ضَ
لان اذا كان النفاق بهذه الدقة واذا كان النفاق من اعمال القلوب وكلما كان فيه تلون وكل ما كان فيه خلف وكل ما فيه اظهار لخلاف الباطل كل هذا خطير. خطير جدا - 00:38:26ضَ
وهو تخوف وتخوف السلف على انفسهم. حتى قالوا ان من لم يخف النفاق وهو منافق. من لم يخف النفاق. قال نفسي فهو منافق لانه دقيق وانه خطير والذي يتعلق باعمال القلوب والقلوب بين اصبعهن واصابع الرحمن - 00:38:41ضَ
ولهذا يجب على المسلم يعني خاف الله عز وجل وان يخشع وان يحذر وان يجد في ان يكون صادقا في تعامله مع الناس في كل ما يأتي وما يذهب اقوالا - 00:38:57ضَ
ووعودا وعهودا وتصرفات ومسالك كلها يجب ان ينبع من صدق ولا يقود الى الصدق الا الايمان فان الصدق يهدي الى البر وان البر يهدي الى الجنة ولا يزال الرجل يصدق - 00:39:09ضَ
ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا فلا يزال العبد يستمسك بصفات الخير وبخصال الحق وبصفات اهل الايمان وبصفات المؤمنين التي القرآن في نعوتهم وبيانها فلا يزال يتمسك بها ويحافظ عليها حتى يكتب عند الله صديقا - 00:39:31ضَ
بخلاف ويقابل الكذب ان الكذب يهدي الفجور وان الفجور يهدي الى النار وان ولا يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذب ولعلكم تلاحظون مع الاسف ان بعض المبتلين بالكذب - 00:39:51ضَ
يكذب كذبا عجيبا. انت تستغرب يكاد يقف شعر رأسك يكاد يقف شعر رأسك حينما الانسان امامك هكذا يكفي كذبوا ويكذب ويحلف يا فلان اتق الله. ما صار هذا ما حصل. ويذهب الى المحكمة ويذهب الى القاضي ويذهب فلان ويذهب الى الشرطة ويذهب - 00:40:08ضَ
بدعاوى عريضة نسأل الله السلام لانه اجترأ هذا الكذب واستمرأ الكذب. لا يزال الرجل يكذب. ويتحرى الكذب حتى يكتب ومثله الصفات الاخرى المنافقين كما قلنا قبل قليل قضية قضية وعد خلف الوعد - 00:40:28ضَ
خلف الوعد ظاهرة عجيبة لان الناس استمرؤوها وهذه الصفة السيئة جئنا الى الانسان تهاون فيها ولم يجعل من نفسه رقيبا ولم يحاسب نفسه محاسبة دقيقة ولم يضع لنفسه خطاما فانه سوف ينزدق - 00:40:51ضَ
ويستهين ولا يكترث بينما هذا هدم للنفس وهدم للمجتمع وهدم للثقة ولهذا اكثر يعني مع الاسف يعني احوال المسلمين الان يعني كثير الضياع فيها لا شك انه لخلل الايمان وخان الايمان انعكس في خلل الصفات - 00:41:08ضَ
يعني مع الاسف ان الكذب في المسلمين اكثر منهم في الكفار ولهذا انبنت حياتهم على شيء من الضعف وشيء من من من التهلهل وشيء من الخلل الكبير لا يهمه ان يكذب ولا يهمه ان يخلف الوعد ولا يهمه ان يعطي مواعيد كاذبة - 00:41:30ضَ
ومن اسف يتجلى ذلك حتى في الموظفين كم موظف يعطي موعد ويقول تأتي اسبوع القلب؟ بل حتى يعطيك بعد اسبوع. وتذهب والله ما سويت شيء بينما انتم تعلمون ان كثيرا منها يمكن ان ينجز بنصف ساعة - 00:41:52ضَ
ممكن ان يوجز في نصف ساعة ومع هذا يستمرئ ان يقول تأتي غدا. تأتي بعد اسبوع واذا جيت ما ما حظك فيها ساكنة تجد يقلب في الاوراق والمعاملة على ما غير فيها كلمة واحدة. انما استوى ان يقول تعال غدا او اسبوع - 00:42:09ضَ
او بعد شهر بينما يعلم انه يستطيع ان ينجز في دقيقة واحدة او في نصف ساعة اولا لانه هو لم يتق الله عز وجل حق التقوى وسلك مسلك مساكن المنافقين والامر الثاني انه فعلا ما هناك رقابة. كان يجب - 00:42:29ضَ
ان يكون المسؤول المباشر والمسؤول الاعلى ان يكون حازما وصارما في اتخاذ المواقف التي تحمي حقوق الناس وتحمي حقوق اصحاب المعاملات هذه لكن مع الاسف ليس المقصود طبعا الدخول في تفاصيل هذا لكن - 00:42:45ضَ
اعطاء نوع صورة كيف ان المسلمين فعلا اذا استمرؤوا الكذب واستبرأوا خلف المواعيد واستمرأوا الغدر في العهود انهدمت حياته فكل ما ترونه من انتقاص لحقوق المسلمين على مستوى الدولي والصعيد الرسمي الى اخره. انا كافة الاصعدة هي نتيجة هذي الاشياء التي ترونها صغيرة - 00:43:02ضَ
عدم احساس بالمسؤولية البتة وعدم الاحساس بالمسؤولية هو اذا اؤتمن خان ما هو عدم الاحساس بالمسؤولية؟ بمعنى انك امامك مسؤوليات لا تقوم بها. اذا كنت لخيانة المسئولية ان ان لا تقوم بها على وجهها - 00:43:26ضَ
ومن هنا يتبين لنا ساعة الامر وخطورة هذا الحان وكيف فعلا انه اربعة فيه من كلب كان منافقا خالص. وان صلى وصام وزعم انه مسلم والان كنت تلاحظون كثير خاصة بعض الادلة والطاعات يقولون اذا ذهبوا الى بلاد الكفار قال اولئك مسلمون بلا اسلام لانه من حيث انجازاتهم ومن حيث - 00:43:43ضَ
وان كان طبعا فيه اسباب هلاك ذكرنا فيها كثيرا لكن هناك ايضا الاشياء الطيبة تذكر على الا تعدلوا اعدلو هو اقرب للتقوى واذا جاء المسلمين قال آآ اسلام بلا مسلمين - 00:44:11ضَ
او هنا مسلم المسلم مسلم من الاسلام وهناك اسلام بلا مسلمين القضية خطيرة. وهذا الفساد وان كان قد تراه ظعيفا اما في ادارة واما في موظف لكنه لانه ظاهرة موجودة في كثير من ديار المسلمين - 00:44:32ضَ
حصل ما حصل من ضياع المسؤولية وانتقاص الحقوق وضياع كثير من الامور كلها ضاعت بسبب هذا التقصير الذي جاء من القاعدة الامر خطير ولهذا جاء في وصف المنافقين وفضح احوالهم وبيان خلف المواعيد والحلف الايمن الكاذبة واتخاذ الايمان جنة - 00:44:47ضَ
يحسبون كل صيحة عليه في اشياء كثيرة كل هذه تدلنا على عظم هذا الامر وخطره ومع الاسف يعني ايضا البلاء به كذلك هذا واسأل الله سبحانه وتعالى ان يوفقنا جميعا لما يحبه ويرضاه وان يبصرنا بمور ديننا انه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله على محمد واله وصحبه وسلم - 00:45:11ضَ