شرح الأربعين النووية وزيادات ابن رجب عليها للشيخ صالح بن عبدالله بن حميد

شرح الأربعين النووية وزيادات ابن رجب عليها (80-80) للشيخ صالح بن عبدالله بن حميد

عبدالله بن حميد

سيدنا ونبينا محمد سيد الاولين والاخرين والمبعوث رحمة للعالمين وعلى اله الطيبين الطاهرين وعلى اصحابه اجمعين والتابعين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد الحديث الخمسون حديث عبدالله بن بصر - 00:00:00ضَ

رضي الله عنه قال اتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال يا رسول الله ان شرائع الاسلام قد كثرت عليه شباب نتمسك به جامع قال عليه الصلاة والسلام لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله - 00:00:24ضَ

اخرجه الامام احمد بهذا اللفظ هذا هو الحديث الخمسون الذي ختم به الامام ابن رجب احاديثه التي اضافها الى الاربعين النبوية وهو حديث خاتم كما هو بين وواضح وظاهر واراد به - 00:00:45ضَ

الحافظ زين الدين عبدالرحمن ابن رجب رحمه الله الدلالة على ما ينبغي ان يكون على الختام وهو ذكر الله عز وجل ذكر الله في حقيقته هو غاية العبادة بل غاية العبادات - 00:01:11ضَ

لان كل مقصود العبادات في شعائرها وفرائضها هو تحقيق ذكر الله عز وجل وان يكون العبد لربه ذاكرا على الدواء ولهذا سوف نرى حقيقة الذكر ومواطن الذكر وانواع الذكر ومجالات الذكر - 00:01:46ضَ

مما يدل على ان مقصود كل العبادات التي في حقيقتها خضوع لله سبحانه وتعالى واستسلام وتوحيد وافراد لله بالعبادة هي كلها ذكر لله عز وجل وتحقيق الذكر لله عز وجل على الحقيقة - 00:02:16ضَ

والمقصود بذكر الله عز وجل سواء كان الذكر باللسان او الذكر بالقلب او الذكر بالاعمال والجوارح فكل عمل يتقرب به الى الله عز وجل ويقصد به وجه الله عز وجل فغايته هو ذكر الله سبحانه وتعالى - 00:02:37ضَ

بمعنى ان يكون العبد مرتبطا بربه في كل حركاته وسكناته وفي كل ما يأتي وما يدر ولهذا كل العبادات المفروظات من الصلاة والزكاة والحج والصيام وكلها سوف تلاحظون من النصوص ان غايتها - 00:03:07ضَ

تحقيق ذكر الله عز وجل مثلا الله عز وجل يقول في الصلاة اقم الصلاة لذكري اقم الصلاة لذكري ويقول اتل ما اوحي اليك من الكتاب واقم الصلاة ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله اكبر. الله يعلم ما تصنعون - 00:03:35ضَ

الصيام حينما جاءت ايات الصيام ذكر شيء من احكامه قال الله عز وجل في خواتيمه ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم. ولعلكم في الحج في صلاة الجمعة لانها ايضا - 00:04:05ضَ

الصلاة من سائر الصلوات يا ايها الذين امنوا اذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا الى ذكر الله المقصود هو ذكر الله عز وجل ولا يقف الامر عند هذا الحد - 00:04:39ضَ

واذكروا الله نسعى الى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم ان كنتم تعلمون فاذا قضيت الصلاة فانتشروا في الارض وابتغوا من فضل الله واذكروا الله كثيرا وفي الحج كل غايات الحج ذكر الله سبحانه وتعالى - 00:04:57ضَ

فاذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله وفي سورة الحج كل كل الشعائر والمناسك والذبائح لذكر الله واذكروا الله في ايام معلومات الله في ايام معدودات ايضا وليذكر الله ليذكروا اسم الله في ايام معلومات - 00:05:26ضَ

فكل الغايات العبادة هي ذكر الله سبحانه وتعالى ولهذا كما قلت سوف نرى ان الاذكار منها ما هو باللسان وبالالفاظ المعروفة والمعتادة والتسابيح والمحامد والتهليل والتحميد التسبيح هذه كلها الفاظ من الذكر - 00:05:51ضَ

وطلب العلم ذكر قراءة القرآن ذكر ما يأتي به الانسان في صلواته من قراءة ومن تسبيح ومن استغفار ومن دعاء كل هذا انواع والوان من الذكر ولهذا الذاكرون الله كثيرا والذاكرات ليسوا فقط مقصور على من يلهج بذكر الله عز وجل بلسانه - 00:06:17ضَ

وانما كل من قام لله متعبدا صائما مصليا حاجا سائل العبادات والتقربات الى الله عز وجل هذه كلها ذكر لله عز وجل ولهذا كما الاثر عن ابن مسعود حينما قال اتقوا الله حق تقاته قال ان يذكر فلا ينسى - 00:06:45ضَ

ان يذكر فلا ينسى فكل عمل تقوم به مقصوده ان تكون قريبا من ربك متعلقا بربك خاضعا له منقاذا له مطيعا له فان هذا هو من الذكر وان كان المصطلح - 00:07:10ضَ

الشائع هو مصطلح صحيح ايضا هو ان الذكر هو اكثر ما يكون باللسان وبالقلب وهو الذي غالبا يكون عليه مدار الحديث مثلا في قوله سبحانه ان في خلق السماوات والارض - 00:07:36ضَ

واختلاف الليل والنهار لايات لاولي الالباب الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم. ويتفكرون في خلق السماوات والارض ربنا ما خلقت هذا باطلا. سبحانك فقنا عذاب النار اذا لا شك ان - 00:07:56ضَ

ذكر الله سبحانه وتعالى او ليوصف العبد بانه من الذاكرين الله هو ان يذكره قائما وقاعدا وعلى جنبه المداومة على الذكر كذلك من اعظم المطلوبات ولهذا الحديث الذي معنا لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله - 00:08:18ضَ

يعني دائما يعود الانسان نفسه ولسانه ان يكون يذكر الله عز وجل في جميع احيانه كما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم فان النبي صلى الله عليه وسلم كان يذكر الله في جميع احيانه - 00:08:45ضَ

وكان في المجلس يعد له عشرات الاذكار عليه الصلاة والسلام وهو يذكر الله عز وجل في في مجلس واحد ولعل من المناسب ايضا من لطيف المناسبات ان هذا الحديث ايضا جاء - 00:09:06ضَ

في هذا اليوم الذي هو الاخر من من ايام رمضان يوم الثلاثين يوم الاثنين الثلاثين من رمضان من عام ستة عشرة واربعمائة والف مما ينبهنا كما ذكرت قبل قليل ان ايضا - 00:09:26ضَ

يعني غالبا اكثر العبادات المفروضات من صلاة وصيام وحج ايضا يعتني الاسلام بان تكون ايضا تختم باذكار العبادات وان كانت في ذاتها اذكار. الصلاة كلها ذكر من الاستفتاح الى قراءة الفاتحة الى تسبيحات الركوع والسجود الى الذكر - 00:09:45ضَ

اذا اعتدل قائما واذا جلس بين السجدتين التشهد الاول والاخير كل هذه اذكار ما كان منها قرآنا وما كان منه تسبيحا وما كان منه دعاء. لان الدعاء عند العلماء نوعان دعاء مسألة ودعاء عبادة - 00:10:14ضَ

فدعاء العبادة هو الذكر ودعاء المسألة هو ما تسأل ما تسأله ربك من مغفرة الذنوب ورفع الدرجات وحط السيئات الى اخره وصلاح الحال فلعل من المناسب كما قلت المناسبات اللطيفة انه فعلا يأتي هذا الحديث في - 00:10:31ضَ

في اخر يوم من رمضان مما يقتظين ان ننبئ الى ان ان العبادات ايضا تختم بالاذكار تختم بالاذكار وتختم بالاستغفار وهذا طريف جدا انكم تلاحظون ان العبادات تختم بالاذكار وتختم بالاستغفار - 00:10:49ضَ

الله عز وجل يقول في الحج فاذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله ابائكم او اشد الذكر والصلاة اختم بالاذكرة والاستغفار حينما يسلم المسلم من صلاته ويخرج من صلاته وينتهي التسليم ويقول استغفر الله استغفر الله استغفر الله بالاذكار - 00:11:12ضَ

يسبح الله ثلاثة وثلاثين يحمده ثلاثة وثلاثين ويكبره ثلاثا وثلاثين ويقول لا اله الا الله ثمان مئة الى اخر الاذكار المعروفة كلها تاتي بخواتيم الصلاة الصيام قال الله عز وجل ولتكبروا الله على ما هداكم ولهذا ختم الصيام بالعيد. والعيد كله ذكر. العيد كله تكبير - 00:11:38ضَ

تكبير وذكر وحمد لا اله الا الله الحمد لله الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله والله اكبر ولله الحمد كله ذكر ولهذا يسن حتى للناس كلهم ان يذكروا الله عز وجل - 00:11:59ضَ

يوم العيد وليلة العيد لانها خواتيم العبادة خاتمة العبادة وهو رمضان. فيكثر من الذكر هذا فيما يتعلق بخواتيم العبادة بحيث انه تختم بالذكر لكن الذي يهمنا هو الكلام عن الذكر كله - 00:12:16ضَ

في انواعه وفي لو ذهبنا نستعرض الحقيقة ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في الاذكار وكيف تكون حياة المسلم او يوم المسلم عامرا بالذكر وهذا مهم جدا ان نستعرضه حتى نتبين فعلا - 00:12:44ضَ

كيف يكون المسلم اذا اجتهد ان يكون من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات لان هذا من من اعظم المزايا ومن اعظم ما يمن الله عز وجل به على عبده ان يجعله ذاكرا له وان يكون من الذاكرين الله كثيرا - 00:13:06ضَ

لو ذهبنا ننظر فيما اثر على النبي صلى الله عليه وسلم فيما يتعلق بالذكر لوجدنا شيئا كثيرا وان شئتم لنسميه مثلا اليوم الاسلامي بمعنى كيف يعني نستعرض كيف ان كيف وجهنا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ان نقضي يومنا - 00:13:29ضَ

وهذا ما هو مجيب كما سوف نرى تختلف الناس لكن نلاحظ كيف يشغل هذا اليوم بناء على التوجيهات النبوية وكما قلت لنسمه اليوم الاسلام اليوم الاسلامي يبدأ حينما يستيقظ الانسان من منامه - 00:14:00ضَ

ومتى ينبغي ان يستيقظ؟ معلوم انه يستيقظ يستيقظ قبل الفجر المسلم المكلف يستيقظ قبل الفجر من اجل ان يصلي الفجر وان كان من من من الله عز وجل عليه شيء من صلاة الليل قبل الفجر فهذا يستيقظ قبل ذلك بفترة - 00:14:30ضَ

ويختلف ايضا حسب يفتح الله عز وجل على العبد وحسب قوته ونشاطه وخوفه من الله عز وجل وعظم رجائه فيما عنده لكن اذا استيقظ اول ما يستيقظ يبدأ بالذكر كما كان يفعل نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم - 00:14:52ضَ

اول ما يستيقظ يقول الحمد لله الذي احيانا بعد ما اماتنا واليه نشوة ما يستيقظ. اذا يفتتح بذكر الله عز وجل لكن ذكر ماذا ليس يعني وهذا مهم جدا يا اخواني حينما نتكلم عن الذكرى نتكلم عن الاذكار ينبغي ان الاذكار التي تقولها تعرف معناها - 00:15:12ضَ

لانك اذا عرفت معناها كنت ذاكرا لله على الحقيقة وكنت تعي ما تقول لانها ترسخ التوحيد وترسخ العقيدة وترسخ نظرتك للحياة وايمانك بالله عز وجل ويقينك احاطته سبحانه وتعالى وعلمه وتقديره وتدبيره وتصريفه وانه لا يخرج شيء عن عن ملكه وتدبيره وتصريفه سبحانه وتعالى - 00:15:35ضَ

فحينما تستيقظ وتقول الحمد لله الذي احيانا بعد ما اماتنا طبعا لن نقف على كل ذكر لكن مجرد ننبهكم في هذا في هذا الذكر بالذات والا سوف نستعرض اذكارا لن نقف عندها طويلا لكن - 00:16:06ضَ

على سبيل المثال لو ذهبنا نحلل هذا الذكر ومعناه الحمد لله الذي احيانا بعد ما اماتنا هو اليه النشور اولا الحمد لله عز وجل. والحمد ماذا يعني؟ يعني انك تعترف ان هناك نعما الله عز وجل افاض بها عليك فانت تحمده عليها - 00:16:24ضَ

والنعم طبعا لن تحصيها مهما ذهبت تعدد اذا حينما تستفتح بالحمد معناه انك معترف ان لله عز وجل عليك فضلا كبيرا والله عز وجل يكتفي منك بان تعترف والا لا تطيق الحمد ولا تطيق الشكر ولا تستطيع ان تقدم مهما قدمت مهما قدمت من اعمال ومهما قدمت من قروبات وما قدمت من صلوات ومن حج ومن ومن - 00:16:49ضَ

صيام ومن صدقات ومن زكوات ومن سائل القربات مهما قدمت لن توافي شيء من نعم الله عز وجل لكن ربك وهو يعلم بحالك وبضعفك يكتفي منك ان تعترف اعترافا صحيحا - 00:17:14ضَ

وان تلهج بذكر الله عز قدر ما تستطيع. والا لن توفي ولا نعمة البصر ولا نعمة تلذذ الطعام ولا نعمة الانتفاع بالطعام ما لا توافي نعم الله مهما كان لكن تستفتح بالحمد. اذا استفتحت بالحمد معناته انك راضي من الله سبحانه وتعالى - 00:17:28ضَ

وانك معترف بالنعم وانك تعيش في نعم الله عز وجل في في منامك وفي يقظتك وفي نهارك وفي ليلك وفي حركتك وفي سكونك الى اخره فانت الحمد لله كانك كل ما تفترضه من نعمة تستحضره وتذكره وتنساه وانت تحمد الله عز وجل عليه - 00:17:48ضَ

الذي احيانا تعرف انك مخلوق لله عز وجل وانه هو الذي بث فيك الحياة. وانك لا تملك لنفسك شيئا لماذا؟ لانك قلت احيانا بعد ما اماتنا والموت والنوم موت النوم لماذا مت - 00:18:13ضَ

لان النوم يدل على اشياء كثيرة يا اخوان اولا يدل على ضعف الانسان الانسان لو كان بيده ما نام يريد ان يشتغل ويبطش في الدنيا حتى ياخذ الدنيا كلها لو كان سيستطيع انه ما ينام بحيث انه يزرع الدنيا طولا وعرضا وشمالا وجنوبا اجل ان ينهب ونجا - 00:18:35ضَ

لكن ابد الانسان محدود يعني مهما ركض ومهما جرى ومهما بطش النهاية ان ينام. النوم دليل على الضعف. النوم دليل على الضعف لا تستطيع ان تعيش مستيقظا مفتح القلب ومفتح العين ومفتح القوة اربعة وعشرين ساعة ولا ثمان واربعين ساعة - 00:18:58ضَ

مهما كانوا يدركوا كالارهاق فتسقط الله سبحانه وتعالى هو الذي لا تأخذه سنة ولا لا الله لا اله الا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم اما انت فضعيف - 00:19:18ضَ

وفعلا انت من بعد ان امي هذي حياة. والحياة اعز شيء عند الانسان اعز شيء عند الانسان هي الحياة فانت تحمد الله الذي احياك. لان الحياة هي الميدان وهي بعدها القوة كلها تعمل - 00:19:35ضَ

بعدما اماتنا فما كون ان نموت صغرى. الله يتوفى الانفس حين موتها والتي لم تمت في منامها ويتوفى الانفس التي جاء اجلها. والتي في منامها ايضا نوع نوع وفاة. فالله يتوفى - 00:19:52ضَ

الانفس حين موتها. وكذلك يتوفى التي لم تمت يتوفاها في منامها فيمسك التي قضى عليها نوت وهي نائمة ويرسل الاخرى التي لم يقضى عليها الموت يرسلها الى اجل مسلم الله يتوفى الانفس حين موتها. والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموتى ويرسل الاخرى الى اجل وسل - 00:20:10ضَ

اذا انت ادركت انك فعلا اولا انك لا تملك نفسك ما تستطيع ان تعيش من النوم. لابد ان تنام اذا هذا دليل اولا النوم نعمة ثم النوم دليل على ضعفك - 00:20:34ضَ

قضية لو انك ما نمت لاصبحت قلقا. وكم يكون الليل طويلا على على الذين يسهرون؟ اما لمرض واما لهم هم دين اهم اشياء هم مشاكل ما في اطول من الليل ما في اطول من الليل المهموم - 00:20:47ضَ

من نعمة الله عز وجل ان نمت انت تحمد الله على النوم اضافة الى انه يدلك على ضعفك ما تستطيع ما تنام فتقول الحمد لله الذي احيانا بعد ما اماتنا - 00:21:03ضَ

واليه النشور. قضية كبرى هذي مما يدلك على ان جميع الاذكار كلها تذكرك بكل بكل قضية الدين كل قضية التكاليف التي عليك اعظم التكاليف الايمان بالله واليومين والايمان باليوم الاخر - 00:21:18ضَ

لان الايمان بالله تعني طاعة الله سبحانه وتعالى وطاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتعني كل الاتيان بالفرائض والبعد عن المحرمات واليوم الاخر تعني انك تعلم انك ستحاسب ولهذا جاء هذا الدعاء جامع - 00:21:37ضَ

يبين حقيقتك وتبين نعم الله عليك وتبين ان هذا يذكرك بالنشور. فالذي احياك ساق اليك النوم وايقظك ولا ايه يتصرف فيك؟ كذلك سوف يميتك ثم يحييك كما انامك ثم يقرأك - 00:21:54ضَ

الحمد لله الذي احيانا بعد ما اماتنا واليه النشور طبعا لا نريد نتكلم عن هذا طويل لكن ما اريد ان اي اذكار تمر عليك لازم تعرفها وتعرف معناها لانك اذا ذكرتها وانت تعرف معناها تكون يتحقق الايمان في قلبك. ويتحقق التوحيد ويرسخ ثقتك بالله وصلتك بالله - 00:22:15ضَ

في الحقيقة وايمانك بالقضاء والقدر وايمانك بالحياة وايمانك بالنشاط فيها وايمانك بكل ما تسبح فيه في هذه الحياة سبحا طويلا وانا اعلم انك تحفظ اذكارا كثيرة وتمر عليك كثير لكن ينبغي اي ذكر يمر عليك اعرف معناه - 00:22:38ضَ

لانك اذا عرفت معناه كنت اكثر ترديدا له بقوة وترديدا له بايمان وترديدا له يؤثر على قلبك ويؤثر على صدرك ويؤثر على نفسك ويؤثر على مسيرة حياتك تقول الانسان كما قلنا اليوم يبدأ بالاستيقاظ لصلاة الفجر - 00:22:58ضَ

فتستيقظ وتقول الحمد لله الذي احيانا بعد ما اماتنا واليه النشور. وقد ايضا تقول لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير - 00:23:18ضَ

فالانسان يبدأ بذكر الله. والنبي صلى الله كان يذكر الله الى استيقظ لا اله الا الله وحده لا شريك له. له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير - 00:23:29ضَ

فكل ذكر تقوله عند الصباح او عند الاستيقاظ من النوم اعرف معناه استيقظت لماذا غالبا كما قلنا الاستيقاظ لصلاة الفجر. الفجر ينطلق منها ماذا؟ ينطلق منها النداء. نداء المؤذن نداء المؤذن متى في الفجر؟ الفجر يؤذن المؤذن حينما يكون انبلاق الصبح - 00:23:38ضَ

افترض فعلا ان الدنيا ظرب عليه السكون وظرب عليها الليل والناس كلهم في سبات نائمون وبخسر وتصورت انك في قرية ليس فيها كهربا ولا فيها ونام الناس ثم قام هذا المنادي - 00:24:06ضَ

الدنيا في هدوء وفي سكون ثم انطلق هذا الصوت يشق هذا الظلام نداء ماذا؟ نداء عجيب نداء الاذان نداء عجيب يعني يحكي كل حقيقة الاسلام وحقيقة الدين وحقيقة التكاليف حينما تعرفون قصة الاذان ومشروعية الاذان تدركون فعلا ان ان ان الله سبحانه وتعالى هدى هذه الامة للاذان - 00:24:29ضَ

الصحابة كما تعرفون يعني النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة كان نظروا في شيء آآ يجعلونه علامة على وقت الصلاة. فرأوا النصارى يضربون الناقوس ويضربون الاجراس وكذا وكذا ماذا نفعل - 00:24:59ضَ

الله عز وجل شرع لهم الاذان. لا موسيقى ولا دق اجراس ولا دق اشياء لا معاني لها. كلام له منتهى ومع هذا ايضا طلب طلبه منا الشرع ان يكون على طريقة ايضا مرتبة وان يكون صوتا نديا وشجيا وجميلا - 00:25:18ضَ

لا مانع ان يكون صوت الاذان نديا وجميلا وايضا يتغنى به تغنيا وتلحينا مقبولا من غير فحش ومن غير تمطيط زائد لكن ليكو صوتنا نشازا ولهذا حينما جاء عبد الله بن زيد بالاذان قال القه على بلال فانه اندى منك صوتا. فانه اندى منك صوتا - 00:25:37ضَ

ولم يقل اعلى منك صوتا اندى. فالنداوة تعني علو وتعني جمال وتعني اشياء كثيرة لا اريد ان استعرض كل جمل الاذان لكن افترض كما قلنا الصباح اليوم الاسلامي يبدأ بصلاة الفجر. يبدأ بهذا النداء الجميل - 00:25:56ضَ

تكبير الله عز وجل الاقرار بالشهادتين بيان حقيقة الصلاة والله التخطيط بلا اله الا الله كلمة التوحيد فقد لو فهمت الله اكبر وهي تكرر في الاذان اربع مرات يبدأ صباحك ويبدأ صباح المسلمين بهذا الله اكبر - 00:26:17ضَ

معناه انه في عقيدة المسلم انه لا شيء اكبر من الله سبحانه وتعالى ان جئت في الرزق ان جئت في العمل ان جئت في العلم ان جئت في مكر الناس ان جئت في غاياته في حقائقهم الله سبحانه وتعالى اكبر - 00:26:38ضَ

من كل ذلك اكبر من حيث الحقيقة سبحانه وتعالى فهو المحيط والمهيمن والقادر واكبر في في نظر المسلم الله اكبر من مكر الماكرين والله اكبر من من تسلق المتسلقين والله اكبر من ظلم الظالمين والله اكبر. اذا حقيقة - 00:26:57ضَ

كما قلت لو ذهبنا كل الاذكار اخذ الوقت علينا اياما لكن مرادي ان نعرف كيف الاذكار تشغلنا وينبغي ان تشغلنا ويستفتح هذا النداء يشق الظلام نداء بهذه الجمل التي تعني الدين وتعني التوحيد وتعني حقيقة الاسلام وتعني منهج رسم منهج للمسلم في يومه كله - 00:27:16ضَ

سنة يتوضأ الوضوء عبادة والوضوء ايضا في يدك حينما تنتهي من الوضوء طبعا الوضوء تستفتحه بالبسملة. بسم الله الرحمن الرحيم كما تعلمون او بسم الله من السنة ان يبدأ بل حتى بعض العلماء يرى ان التسبيح واجبة في الوضوء - 00:27:43ضَ

عن التسمية واجبة وتقول بسم الله حينما تختم الوضوء تقول اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان محمدا عبده ورسوله. اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من الطاهرين يمكن يا اخواني ما يمكن ما في ثلاث دقائق - 00:28:02ضَ

بين الحمد لله الذي احيانا بعد ما اماتنا والنشور. وبين المؤذن. المؤذن طبعا حينما يؤذن تجيب المؤذن ولا لا اذا انت ذكرت معه لان مشروع لنا ان نجيب المؤذن. وان نقول مثل ما يقول. اذا مجرد يمكن ثلاث اربع دقائق كم ذكر اتيت به - 00:28:19ضَ

لو انك التزمت هذه الاذكار ستكون من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات يقول مثل ما يقول المؤذن بعد الفراغ من من الامور تقول اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين. قال النبي صلى الله عليه وسلم الا فتح - 00:28:38ضَ

اكله ابواب الجنة الثمانية يدخل من ايها شاء انتهيت من الوضوء قد تصلي السنة في البيت وهذه هي السنة يصلي سنة رطبة الفجر في البيت وسنة الراتبة كلها اذكار من الفاتحة ومن التكبير ومن الاستفتاح ومن تسبيحة الركوع الى اخره كل الصلاة كلها ذكر - 00:28:57ضَ

تخرج الى المسجد حينما تخرج تذكر الله عز وجل اللهم اني اسألك بحق السائلين عليك وبحق ومشائي هذا فاني لم اقل اشرا ولا بترا ولا رياء ولا اتقاء سخطك وابتغاء مضالك اسألك ان تنقذني من النار وان تغفر لذنوبي - 00:29:22ضَ

اللهم نلوكنا ظله وضل واذل واذل واظلم عظلا واجهل وجهل علي. اللهم اجعل في قلبي نورا او في سمعي نورا او في بصري نورا وعن يميني نورا وعن شمالي نورا ومن - 00:29:39ضَ

اما من نورا ومن خلفي نورا ومن فوقي نورا واجعل لي نورا واظلي نورا واغفر لي ذنبي تأمل هذه المعاني لو تأملتها وانت تقرأها وانت تفهمها اشياء كثيرة تقول تذهب وانت - 00:29:48ضَ

كلك في عبادة. كلك في ذكر. وهي لا تأخذ منك وقتا. انت مجرد تشغل وقت بدل ما تمشي فاضي تمشي وانت تذكر اذا لا تكلفك شيئا وتكون من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات وهي لا تكلفك شيئا. ما تحتاج الى انك تعمل لها وظيفة خاصة - 00:30:03ضَ

وهذا تذكر الله في جميع احيانك. وهي لا تعيقك لا عن عمل ولا عن وظيفة ولا عن دراسة ولا عن تدخل المسجد المسجد له ذكر بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله. اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي ابوابك - 00:30:24ضَ

وتأتي بتحية المسجد كلها اذكار. وتجلس تنتظر الصلاة في ذكر ايضا تنتهي من الصلاة صلاة الفجر صلاة الفجر يقول ان قرآن الفجر كان مشهودا في قرآنها بذكرها من الفجر الى طلوع الشمس وهذا من افضل الاوقات - 00:30:39ضَ

ذكر الله بالغدو طريق الله بالابكار تذكر الله مع فتح الله عز وجل عليك. حتى بل حتى ايهما افضل ان يقرأ القرآن وان يذكر الله في هذه الفترة حتى لو قرأت قرآن هذا ذكر - 00:31:00ضَ

لو جلست تقرأ القرآن من بعد صلاة الفجر الى طلوع الشمس تقرأ قرآن من الذكر ومن افضل انواع الذكر او ان الله باذكار تعرفها اذكار الصباح والمساء مثلا من اذكار الصباح لو انك تقول مثلا - 00:31:17ضَ

اللهم ما اصبح بي من نعمة او باحد من خلقك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر مثلا اللهم اني اسألك خير هذا اليوم ورزقه وبركته وفتحه ونصره واعوذ بك من شره وشر ما بعده - 00:31:33ضَ

مثلا لو لو ذهبت تتأمل هذا الدعاء تتأمل هذا الذكر. تلاحظ انك ستكون انسان طيب القلب انسان حي القلب. انسان سليم الصدر. انسان واسع الافق. انسان تستقبل اخوانك بشيء من الرحابة - 00:31:49ضَ

مثلا كما قلنا اللهم ما اصبح بي من نعمة اللهم ما اصبح بي من نعمة او باحد من خلقك. فمنك وحدك لا شريك لك تأمل هذا الذكر اللهم ما اصبح بي من نعمة. كما قلنا القضية فعلا لا تكون ذاكر الحقيقة الا حينما تعرف نعم الله عليك. طبعا لا تستطيع - 00:32:11ضَ

لكن دائما تكون مقر ومعترف بنعم الله عليك ومعترف انت بالعجز والتقصير انما الله عز وجل يقبل منك ان تعترف وان تقر وان تلهج قدر ما تستطيع معترفا بنعم الله عز وجل عليك - 00:32:38ضَ

فانت تقول اللهم ما اصبح بي من نعمة ان كان هناك صحة اصبحت سليما معافى. الرقبة ما فيها شيء. الظهر ما فيه شيء. الرأس ما فيه شيء. رجعت بكامل قواك - 00:32:52ضَ

او النعمة التي انت فيها اذا كنت في بيتك مبسوط اذا كان عندك عندك عندك ما عندك مما بسط الله عليك في المال والبنين في المواقع في المراكز الى اخره - 00:33:08ضَ

اللهم ما اصبح بي من نعمة او باحد من خلقك اعتراف منك ان ما في ان ما عند الناس من نعم هو من الله سبحانه وتعالى وكذلك انه انت لا تحسدهم عليها - 00:33:19ضَ

ولا تغبطون فيها ولا تنافسون فيها تنافسا غير شريف اذا اذا قلت هذا الدعاء هذا الذكر وعرفت معناه تصبح وليس في قلبك غل على احد لماذا؟ لان تعرف ان النعم التي في الناس ان كان جاه ان كان مال ان كان ثراء ان كان آآ راحة بال ان كان بنين ان كان صلاح زوجة - 00:33:33ضَ

ان كان آآ هدوء في الوالدين كثيرة لا تحصى فهذه النعم التي عند الناس ان تقول يا ربي هذه من عندك. فانت لا تحسدهم عليها ولا اه تسعى في ازالته عنهم ولا لانك عرفت مصدرها والذي اعطاهم سوف يعطيك - 00:33:55ضَ

والذي اعطاهم ومنع اكله حكمته اذا تخرج الى الناس وانت سليم الصدر. وتخرج الى الناس وانت معترف ان هذه كلها بيد الله وتقديره وتدبيره وهو الحكيم الرحيم اللهم ما اصبح بي بالنعمة - 00:34:13ضَ

او باحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك هذا هو التوحيد فمنك وحدك لا شريك لك لا احد ينفع ولا احد يضر ولا احد الا تقدير الله سبحانه وتعالى. فالارتباط والتعلق بالله سبحانه وتعالى - 00:34:29ضَ

ليس المقصود ان نستعرض جميع الاذكار انما ننبه ان الانسان اذا اذا مثل هذه الاشياء سوف يكون ذاك من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات فتذكر الله ما شاء ما فتح الله عليك من اذكار - 00:34:48ضَ

الصباح عادة تصلي ركعتين بعد خروج وقت النهي بعد طلوع الشمس خروج وقت النهي تصلي ركعتين او اربعا او ما تيسر او ثمانية وهي ما سنن بصلاة الظحى او صلاة الاشراق الى اخره. وقد لا تفعل ذلك الامور - 00:35:06ضَ

مستحبة لكن الذكر مستمر اذهب الى عملك العمل ولك فيه ما فيه من اعمال ولكن اذا كنت فعلا مشغول بالذكر ومرتبط بالله عز وجل حتى عملك سوف يكون عبادة حتى ما تقدمه للناس من خدمات اذا كنت موظف عام او موظف خاص او او تاجر او او حرفي او كل اعمالك كلها تستطيع ان تجعلها - 00:35:22ضَ

ذكرا لله عز وجل. وان تجعلها تعبدا من حيث النصح والاخلاص وحب الخير للناس في قضاء حوائجهم والسعي في انجاز امورهم لكن اذا كان اذا كان عملك يتعلق بانجاز امور الناس ومعاملة الناس - 00:35:51ضَ

كل ذلك عبادة بل هذا اهم من من من من من ذكر ان لم يكن متعارض مع الذكر. اذا كنت تذكر الله بلسانك وانت تخالفه في اعمالك خطيرة الموضوع اذا كنت تذكر تعرف اذكار وترددها بلسانك. بينما عملك يخالفها هذي مشكلة - 00:36:08ضَ

ثم ينطلق النداء الذي انطلق في اول الصباح ينطلق الظهر وقت الظهر يأتي والناس في في معمعة اعمالهم عادة وقت الظهيرة الناس قد غرقوا في الاعمال الى اعناقهم والى اذانه - 00:36:28ضَ

ثم يأتي هذا النداء منطلقا الله اكبر وكأنه يقول الاعمال التي غرقتم فيها لا تنسيكم ربكم فان الله سبحانه اكبر من كل شيء اكبر من هذه الاعمال وهو الذي يصرفها وهو الذي يدبرها والذي يقدرها سبحانه وتعالى وهو الذي يعطي ويمنع - 00:36:51ضَ

وحال ما يسمع المؤمن هذا النداء يترك كل ما تحت يده مجيبا لان المؤذن اذا اذن لابد ان تجيبه يقول الله اكبر تقول الله اكبر يقول اشهد ان لا اله ما تقول اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان محمدا رسول الله واشهد ان محمدا رسول الله. لكن ما هي حقيقة الشهادتين؟ تقولها بلسانك ولا تعمل بقلبك. كيف تقول اشهد ان محمدا رسول الله - 00:37:12ضَ

هو يقول صلي وانت لا تصلي ولهذا حينما نقول حي على الصلاة انت من تقول حي على الصلاة؟ تقول لا حول ولا قوة الا بالله لماذا لان النداء للصلاة. النداء للصلاة - 00:37:38ضَ

وكانه حينما بلغ اولا اعطاك التمهيد الاساسي وهو الاعتراف بان الله اكبر من كل شيء. والاعتراف بالشهادتين والتذكير بالشهادتين. وانك ومعتقدا حقيقتهما اذا كنت فعلا معتقد ها هو المنادي يقول حي على الصلاة يعني هلموا الى الصلاة فانت تقول لا حول ولا - 00:37:56ضَ

قوة الا بالله. بمعنى انك سوف تتحول من الحالة التي انت فيها. وهي حالة العمل الى الحالة الثانية وهي حالة الوقوف بين يدي ربك مصليا لكنك ومع هذا التحول انت تربطه بالله. لا حول يعني لا تحول ولا قوة تعطيك هذا التحول الا بالله - 00:38:16ضَ

اذا حتى في حركاتك وسكناتك انت معترف انها من الله وان هو الذي يعينك على هذه الاشياء لا حول ولا قوة الا بالله تحول من حال الى حال ولا قوة تملأ تدفع الى هذا التحول الا بالله سبحانه - 00:38:40ضَ

وكانك فعلا الاذان هذا يذكرك حتى تتحول من الحالة التي انت فيها وهي العمل الدنيوي لتنتقل الى ان تؤدي هذه الصلاة لمدة تتجاوز ربع ساعة باعداد الوضوء الى اخره فهي تدلك على ان العمل - 00:38:58ضَ

لا يمكن ان ينفصل عن الدين وان الدين لا ينفصل عن العمل ثم تنطلق في عملكم مرة اخرى ويأتي اذان العصر ويأتي اذان المغرب الى اخره. ليس المقصود هو التحدث عن كما قلت عن الاشياء هذي انما التحدث عن الاذكار - 00:39:18ضَ

هذي نوع من الذكر الصلاة باذانها بالاذكار التي نستعرضها بالذهاب الى المسجد بذكر المسجد ذكر المشي للمسجد ذكر الدخول المسجد الخروج من المسجد الاذكار بعد الصلاة كلها لو لو ذهبت تستعرضها تجد انك اصبحت ذاكرا وهي اشياء كل المسلمون كل المسلمين يعرفونها لكنهم لا يتأملون - 00:39:34ضَ

معانيها ولا يحفظونها ولا وكل مسلم غالبا يحفظ شيء كثير من الذكر بل حتى لو تردد لو تردد ذكر او ذكرين تحفظهما وتعرف معناهم هذا كافي النبي صلى الله عليه وسلم يقول كلمتان - 00:39:56ضَ

حبيبتان للرحمن خفيفتان على اللسان. ثقيلتان في الميزان سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم لو وقتك كله سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم وتعرف معناها وتذكرها هذا كافي المسلمون يحفظون اذكار كثيرة يحفظ سبحان الله والحمد لله. يحفظ لا حول ولا قوة الا بالله. كنز من كنوز الجنة. لا حول ولا قوة الا بالله. كنز من كنوز الجنة. لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد - 00:40:11ضَ

يحي ويموت وهو على كل شيء قدير. كل المسلمين يحفظونه. والنبي صلى الله عليه وسلم يقول فيها خير ما قلت انا والنبيون من قبلي لا اله الا الله وحده لا شريك له - 00:40:37ضَ

هذي كلها تعرف. فانت الاذكار فقط الاذكار التي تعرفها لو تأتي بها خير كثير تعرف معناها وتتأملها وترددها ولهذا لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله حتى الاسئلة تعرفها وانت في الصلاة وانت في العمل سبحان الله والحمد لله والله اكبر سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم سبحان الله عدد خلقه سبحان الله آآ رضا نفسه وسبحان الله وزنة عرشه سبحان الله ومداد كلماته - 00:40:46ضَ

والله العظيم اشياء كثيرة ومعروفة هذي اذكار وبهذا لا يزال لسانك اقوى من ذكر الله كما قلنا اذا افترض ان هذا هو فعلا اليوم الاسلامي يبدأ من طلوع الفجر الى ان تأوي الى فراشك العشاء - 00:41:12ضَ

ثم تنام حتى النوم له ذكر تأوي الى فراش تقول اه اللهم اسلمت نفسي اليك ووجهت وجهي اليك والجأت ظهري اليك وفوضت امري اليك رغبة ورغبة اليك لا ملجأ ولا ملجأ منك الا اليك - 00:41:31ضَ

بكتابك الذي انزلت وبنبيك الذي ارسلت. مثلا هذي من الاذكار التي تقال عند حينما تأوي الى فراش بسم الله ثقة بالله الاخيرة اعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق. بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الارض ولا في السماء وهو السميع العليم - 00:41:46ضَ

يقول الانسان حينما يأوي الى فراشه تدرك انك تذكر الله كثيرا. فضلا عن ذكر الطعام دخول الخلاء. ذكر الفراغ من الطعام اشياء يعني كلها نبهنا اليها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ودلنا عليها - 00:42:05ضَ

وسهولة حفظها لانها غالبا الاذكار ترتبط بطبيعة المناسب ولا تحفظ الطعام بسم الله الحمد لله الذي اطعمنا وسقانا وكفانا واوانا فكم من لا كافي له ولا مؤي الى اخره دعاء الخلاء والخروج من الخلاء غفرانك الذي اذهب عني الاذى وعافاني - 00:42:32ضَ

لوفا ذكره خلع مثلا هذا لو لو ذهبت تتأمل معناه بس بل حتى في ذكر يعني نسب الى بعض متقدمين وهو يقول في الطعام والحمد لله الذي اذا قمي لذته - 00:42:59ضَ

وابقى في منفعته واذهب عني اذاه بالله لو تأملتم على هذا الذكر وينسب الى نوح عليه السلام. الله اعلم لكن اكلها معناه صحيح الحمد لله الذي اذاقني لذته الطعام فعلا له ثلاث لذة ومنفعة واذى - 00:43:19ضَ

لو انك اكلت طعاما من غير لذة ويحصل هذا اذا كان انسان مريظ ياكل طعام من غير لذة او اذا كان مهموم ايضا من غير طعم من غير نفس كما يقول يقول العامة - 00:43:42ضَ

بمجرد ادراك لذة الطعام نعمة لذة بالطعم لذة بالشم لذة باللون. كلها اشياء جميلة من نعمة الله عز ان تذكر نعمة الله عليك ان فعلا اذاقك اللذة ومن من اجمل لا شك آآ متع النفس ان تتلذذ بالطعام - 00:43:52ضَ

سجد في طعمه تلذذ برائحته تتلذذ بلونه ولهذا صنوف والله عز وجل اعطانا اعطانا الوانا وطعوما وامتن علينا امتن علينا بالالوان وبالانواع صنوان وغير صنوان يسقى بماء واحد. ونفضل بعضها على بعض في الاركن - 00:44:17ضَ

ويقول اه في بعض الايات اه مختلف الاكل مختلفا وكلوا وزيتون الرمان مشتبه وغير متشابه فهو امتنان امتن الله علينا بانواعه والوانه وجمالها مما يدل على ان نستمتع بها ولا مانع ان نستمتع بها لكننا نشكر الله على ذلك. اذا النعمة الاولى اللذة - 00:44:40ضَ

قد تكون مريض ما تشتهي لكن تأكل من اجل استبقاء النفس وقد تكون مهموم ما تتلذذ تأكل فعل مشغول ومهموم اما بنفسك او باولادك او بزوجك او باموالك او اه اعدائك او الظلم الواقع عليك اشياء كثيرة - 00:45:05ضَ

اللذة ابقى في منفعته احيانا قد تأكل ولا تنتفع به. اذا كان الانسان مبتلى بامراض احيانا بعض الامراض تجعل الطعام غير مفيد احيانا بعض مثلا السكر او الضغط والاشياء هذي تجعل بعض بعض انواع الطعام ما تستفيد اما ان تمتنع عنها بالكلية او انك لو اكلتها ما افادتك تخرج كما - 00:45:22ضَ

او تضر الجسم فانت تقول اذاقني لذته وابقى في منفعته واذهب عني اذاه تعلمون ان ان ان بقايا الطعام لو بقيت الانسان لهلك ولكن الله جعل في هذا المخرج والتصريف - 00:45:46ضَ

والا لو بقيت مات لانها فعلا يبقى الشيء الظار. ولكن تقول فاذا المقصود هو ان الاذكار كثيرة ولكن الذي ينبغي حينما تذكر الاذكار انك تحاول ان تعرف معناها. لانك اذا عرفت معناها تكون تذكرها بصدق. وتذكرها بايمان. وترسخ فيك التوحيد. وترسخ فيك الصلة - 00:46:03ضَ

بالله عز وجل تجعلك تعرف الحياة وتعرف طبيعتها وتنضبط علاقتك بالناس لا حسد ولا غل ولا حقد ولا اه بخس الناس اشياءهم كل ذلك لانك فعلا اصبحت ذاكرا شاكرا وكنت تعرف ما تقول - 00:46:29ضَ

ومن هنا كان نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم يذكر الله في جميع احيانه ويقول في هذه الوصية لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله الحقيقة ان الكلام في في الاذكار يطول - 00:46:48ضَ

ولكن الممدوح ان يكون الانسان يذكر الله كثيرا. يا ايها الذين امنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكرة واصيلا يا ايها الذين امنوا اذكروا الله كثيرا والذاكرين الله كثيرا والذكاة - 00:47:04ضَ

ما ينبغي ان المدح فعلا ان ان تحرص ان تكون لله ذاكرا كثيرا. ولهذا في اولو الالباب الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون ينبغي ان نراجع انفسنا وكما قلت ونحن في خواتيم هذا الشهر المبارك - 00:47:28ضَ

فعلا ان لا يكون اخر صلتنا بالعبادة هو انكاء هذا اليوم او انتهاء هذا الشهر والاسلام بعد ذلك يعود الى غيه ويعود لتقصيره انما كان ينبغي ان تكون هذه العبادات التي تمر سنويا او تمر اسبوعيا كالجمعة انها تكون هي مذكرة بحيث زاد الجمعة زاد للاسبوع كله - 00:47:51ضَ

والشهر شهر رمظان زاد للسنة كلها حتى يأتي العام القادم مثله والانسان يتجدد بصفته بالله وسواء صياما او صلاة او ذكرا و سائر القربات والعبادات. ولهذا رمظان شرفه الله فيه انواع متعددة من العبادات - 00:48:14ضَ

ويفضل تفضل فيه ان كان صلة رحم. ان كان احياء ليل وان كان صدقة ان كان قراءة القرآن مع ان كل هذه مطلوبة طول السنة. هذه احياء الليل صلاة الليل قراءة القرآن الصدقات الاكثر من النوافل كلها مطلوبة في كل وقت لكنها يزداد فضلها في رمضان لماذا؟ لان الانسان - 00:48:33ضَ

بحيث يأخذ زادا يتهيأ به الى طول العام. فينبغي ان ان يكون لكم من رمظان زاد بحيث تستعين به طوال العام ومن فضل الله ونعمته انه فعلا جعل العبادات مطلوبة في جميع الايام. وكذلك ايضا حتى حتى الاجر - 00:48:59ضَ

والفضل ليس مقصورا على رمظان بالاحياء من من فظل الله ونعمته ان ان الله سبحانه وتعالى يظاعف الثواب على قدر اخلاص وعلى قدر صدق التعلق ولو كان في غير رمظان - 00:49:22ضَ

فالله يضاعف لمن يشاء ولهذا من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله. رجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه هذا سواء ما يتعلق بالذكر او يتعلق - 00:49:37ضَ

عظم الاجر الاجر لا شك ان الزمن الفاضل له اجره والمكان الفاضل له اجره لكن ايضا من نعمة الله عز وجل انه ربط زيادة الفضل والاجر سبقك وانفتاح قلبك اه اخلاصك في اداء العبادة - 00:49:54ضَ

هذا رجل ذكر الله خاليا ففاضت عينه بمعنى انه كان مشغول او في ذهول ثم ذكر الله يعني خالي ذهنه كان خالي الذهن خالدين ثم ذكر الله. فلما ذكر الله عمل هذا الذكر في قلبه ما عمل حتى انه - 00:50:13ضَ

فاضت عيناه اجلالا لله مما يدل على صدق التعبد وصدق التوحيد فكان جزاؤه ان كان من السبعة الذين يظلهم الله في ظله وليس بالضرورة ان يكون في رمضان ولا في غيره. فيا اخواني - 00:50:38ضَ

اجتهدوا في التقرب الى الله عز وجل بسائر اعمالكم وسائر الطاعات واعلموا ان فضل الله واسع. وان عظم الثواب مرتبط بصدق الاخلاص وصحة الامل طبعا المتابعة ان يكون على طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:50:55ضَ

وقد يزداد الاجر اكثر حتى من غير رمضان ولهذا لما ذكر الله عز وجل مضاعفة الحسنات قال آآ من ذا الذي من ذا الذي يقرظ الله قرظا حسنا فيضاعف له اضعافا كثيرة - 00:51:11ضَ

اكثر من لا عشر ولا مئة ولا سبع مئة وكذلك ايظا في مثل الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله. كمثل حبة انبتت سبع سنابل في كل قال والله يضاعف لمن يشاء. فقد يكون هناك اكثر من سبع مئة - 00:51:29ضَ

الى اضعاف مضاعفة في رمضان وفي غيره لكن رمظان زاد ومحطة تزود يراجع فيها الانسان نفسه ويحاسب نفسه ويختبر نفسه كذلك في صلاة ليل في صيام في صدقة في صلة رحم في قراءة - 00:51:45ضَ

القرآن في اذكار في اشياء كثيرة هذا ما امكن التنبيه اليه فيما يتعلق بالذكر ولعلك تلاحظ انه كان خاتمة المناسبة الحقيقة لانه كما قلنا الذكر تعني كل انواع العبادات كلها ذكر - 00:52:05ضَ

كان صلاة ان كان قراءة قرآن ان كان تعلم تعليم طلب علم وتعلم سواء تعلما او تعليما قراءة قرآن فكل العبادات هي ذكر لله عز وجل لان المقصود بالذكر هو ان تكون مرتبطا بربك. وان يكون قلبك متعلقا بالله عز وجل. ولا شك يرتبط بذلك ذكر لساني وهو من اهم الاشياء. لانها - 00:52:30ضَ

كما قلت الذكر لساني واذا عرفت معناه فصرت تردد الاذكار وتعرف معناها حينئذ تكون في لسانك ذاكرا وفي قلبك ذاكرا وطبعا من اذكار القلب لا شك الخشوع والخشية والتوكل هذه اذكار قلبية والاشياء عبادات قلبية - 00:52:52ضَ

هذا الذي يمكن ان يقال في هذا الكلام في الذكر يطول وينبغي الانسان حقيقة يتعاهد نفسه بالذكر وينبغي ان يعود نفسه ولاخواني هذه تكون بالدربة اذا عودت نفسك اورادا تأتي بها حينما تستيقظ من النوم وحينما تقع من الصلاة وحينما - 00:53:09ضَ

تجلس بعد الصلاة وكذلك حينما تكون في بيتك وخاصة مع اولادك اذكار الطعام البدء الطعام الفراغ من الطعام آآ تأتي بنوافل عبادات في البيت الصلوات ويراك اولادك على خير هذه اشياء طيبة - 00:53:32ضَ

كذلك يا ابن اقتناء بعض الكتب المفيدة في هذا وانصح بك جملة كتب منها الوابل الصيب الكلم الطيب ومنها اه الكلمة الطيبة ايضا ابن تيمية ومنها الاذكار للنووي هو كتاب معروف وجميل - 00:53:48ضَ

ومنها عمل يوم وليلة بالسني ومنها رضا الصالحين رياض الصالحين للنووي هذه كلها لا ينبغي ان يخلو منها بيت لا ينبغي ان يخلو منها بيت بحيث تقرأ فيها وتطالع وتقرئ اولادك وتعلمهم وفيها اذكار جميلة وفيها اشياء صحيحة. فينبغي ان الانسان يقتنيها - 00:54:05ضَ

وان يقرأ فيها ويحفظ وحفظها سهل. يعني حفظ بعض الاذكار حسب المناسبات سهل اذا قرأتها تفهمها لانها وظحها العلماء في مناسباتهم فتحفظ منها ما تيسر وتعرف معناها وترددها في مناسباتهم هذا واسأل الله سبحانه وتعالى ان يوفقنا جميعا لما يحبه ويرضاه وان يتقبل منا - 00:54:25ضَ

وان يخلف علينا شهرنا بالمغفرة والعتق من النار وان يعيده علينا وامثاله وامثال امثاله علينا وعلى امتنا امة الاسلام بالعز والسولة والسؤدد والنصر والتمكين. وان يحفظ علينا ديننا وان يصلح لنا دين اه الذي هو عصمة امرنا - 00:54:45ضَ

دنيانا التي فيها معاشنا واخرتها التي لا هي معادنا وان يجعل حياة زيادة لنا في كل خير والموت راحة لنا من كل شر. وان يحيينا حياة فيها صلاح انفسنا وصلاح ديننا والا يفتننا وان اذا اراد بعباده فتنة ان يقبضنا - 00:55:05ضَ

اليه غير مفتونين انه سميع مجيب وصلى الله على محمد واله وصحبه وسلم - 00:55:24ضَ