سلسلة الأسماء الحسنى – الشيخ خالد السبت (مكتملة)

شرح الأسماء الحسنى | الرازق الرزاق | الشيخ خالد السبت

خالد السبت

ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له - 00:00:01ضَ

واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فسلام الله عليكم ورحمته وبركاته مرحبا بكم جميعا. ايها الاخوة والاخوات واسأل الله تبارك وتعالى ان يجعل هذا المجلس خالصا لوجهه الكريم - 00:00:18ضَ

ومقربا الى مرضاته. وان يعيننا واياكم على ذكره وشكره وحسن عبادته ايها الاحبة تكلمنا في المجلس الماضي عن اسم الله الكريم وفي هذا المجلس سنتحدث عن اسم من اسماء الله تبارك وتعالى - 00:00:41ضَ

يرتبط بذلك الاسم وهو الرزاق فهذا الكريم الذي عرفنا صفته هو الرزاق الذي يرزق عباده انواع الرزق كما سيأتي ذلك مبينا وموضحا ان شاء الله تعالى والحديث كما هو معتاد ايها الاحبة - 00:01:03ضَ

ينتظم امورا عدة اتحدث فيها عن معنى هذا الاسم الكريم كما نتحدث عن قضايا اخرى من دلائله ونذكر بعض الفروقات كما نتكلم عما يدل عليه هذا الاسم هذا بالاضافة الى الكلام على اثاره - 00:01:27ضَ

في الخلق والامر وكذلك نتحدث عن اثاره على المؤمن اما ما يتصل بالامر الاول وهو معنى هذا الاسم الكريم الرزاق والرازق فانهما اسمان ثابتان لله جل جلاله وتقدست اسماؤه فهدان الاسمان - 00:01:51ضَ

يرجعان الى معنى واحد وهو الرزق والرزق وعطاؤه تبارك وتعالى الذي نقول له الرزق فهذا الرزق الذي يرزق الله تبارك وتعالى عباده يقال لما ينتفع به فما ينتفع به فهو الرزق - 00:02:17ضَ

باي نوع من انواع الانتفاع كما سيأتي ايضاحه ان شاء الله فلا يذهب الذهن الى لون من الوان الرزق من عطاء مادي لربما يتقضى في انه وساعته الرزق هو عطاء الله جل جلاله - 00:02:44ضَ

وتقدست اسماؤه وهو يقال للعطاء الجاري في كلام العرب يعني ما يكون مستمرا يقال له رزق ولا زال ذلك مستعملا وذائعا في كتب اهل العلم وفي تعاملات الناس اقول اجرى عليه - 00:03:08ضَ

رزقا ورزقا يعني عطاء متكررا اما في كل يوم واما في كل اسبوع واما في كل شهر واما في كل عام فهذا يقال له في كلام العرب رزق يقال يعطى - 00:03:31ضَ

رزقا من بيت المال كذلك بحسب ما يقرر له فهذا العطاء الجاري المستمر يقال له رزق كذلك ايضا يقال للعطاء المقطوع ولما يصل الى جوف الانسان؟ مما يغتذي به فذلك رزق - 00:03:52ضَ

كل هذا رزق ولكن هذا الرزق كما سيتضح يتفاوت ويختلف ويتنوع تنوعا عظيما له صور واشكال وهو على مراتب يغفل كثير من الناس عن اشرفها واجلها وافضلها واعظمها ولربما صوبوا اذهانهم ووجهوا قلوبهم - 00:04:15ضَ

الى نوع من انواعه حقير وتركوا الجليل الكبير العظيم الذي ينبغي ان يعنوا به غاية العناية واذا عرفنا هذا من معناه في كلام العرب فان ذلك فيما يتصل بالله تبارك وتعالى. فالله هو الرزاق الذي قد تكفل بالارزاق - 00:04:42ضَ

فهو الذي يقوم على النفوس فيما يحصل به كفايتها وما يقيم لها معايشها وتحصل به اقواتها الله تبارك وتعالى وسع جميع الخلائق في رزقه ورحمته وهذا لا يختص بمؤمن دون غيره - 00:05:09ضَ

هل يكون عطاؤه عاما لاهل الايمان والكفار يكون لاوليائه واعدائه هذه الارزاق ضارة تصل الى الضعفاء الذين لا حيلة لهم من انواع المخلوقات والكائنات من الادميين وغير الادميين مما هو اضعف المخلوقات - 00:05:35ضَ

كما يصل الى اكبرها واعظمها خلقة. كل ذلك تحت الطافه ورحمته ورزقه جل جلاله وتقدست اسماؤه فلا يستغني هذا الكائن الصغير الذي لا يرى بالعين المجردة لا يستغني عن رزق الله عز وجل - 00:05:59ضَ

وكذلك لا يستغني ذلك الكائن الكبير عن رزق الله جل جلاله ولو ترك لضاع وهلك ولم يحصل على شيء مما يقيم حياته ويبقي مهجته فهذه الارزاق ايها الاحبة ليست للاقوياء - 00:06:20ضَ

دون الضعفاء وليست للاذكياء دون من كان دونهم في مرتبة تفكيره وعقله وذكائه وحيلته وليست لذوي الحرف والمهارات دون غيرهم ممن لا يحسنون صنعة فالاخرق الذي لا صنعة له. وكذلك ايضا الصانع المتقن كل هؤلاء تكفل الله برزقهم - 00:06:43ضَ

لا يضيعهم بحال من الاحوال يسوقه الى الجلد القوي كما يسوقه ايضا الى الضعيف هذه الارزاق حاصلة لذوي المرة من الاسوياء. كما انها واصلة للمعوقين والضعفاء الكل تحت رحمته وهم يستمطرون رزقه ولا يستغنون عنه بحال من الاحوال وكأين من - 00:07:12ضَ

لا تحمل رزقها الله يرزقها واياكم وهو السميع العليم. الله يرزقها واياكم ويرزقكم هذه هذه البهائم هذه العجماوات لا عقول لها غير دارسة لاسباب المكاسب وسائل التحصيل وطرق التسويق والتجارات وانواع الحذق في الصناعات والمهارة - 00:07:42ضَ

في ذلك كله هي عجماوات ولكن ارزاقها تصل اليها كما تصل الى هؤلاء الذين اعطاهم الله عز وجل عقولا وفهوما الله يرزقها فقدم رزقها واياكم هذه البهائم التي تحت يد الانسان ليست هي - 00:08:10ضَ

التي تبقى بلا رزق وهو الذي يرزق. وليس هو الذي يرزقها وانما الذي يرزق الجميع هو الله. وحده دون ما سواه وما من دابة في الارض الا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين. كل ذلك مسطر مكتوب - 00:08:33ضَ

في اللوح المحفوظ هذه الدواب بهذه الصيغة ما من دابة في الارض الا على الله رزقها. باقوى صيغة عند اهل اللغة والاصول صيغ الحصر التي جاءت بها اعظم كلمة وهي كلمة توحيد لا اله الا الله. لاحظ بهذه الصيغة في التقرير ما من دابة ما نافية - 00:08:56ضَ

ما من دابة ودابة هنا نكرة في سياق النفي. وسبقت بمن التي تنقلها من الظهور في العموم الى التنصيص الصريح في العموم نص صريح في العموم ما من دابة لا كبيرة ولا صغيرة ولا خطيرة ولا ضعيفة - 00:09:21ضَ

لا قابلة للتعليم ولا غير قابلة للتعليم. لا ممن يطير بجناحيه ولا ممن يزحف على بطنه ولا ما يمشي على رجلين او اكثر ولا ما يسبح في الماء كل ذلك - 00:09:39ضَ

وما من دابة في الارض الا على الله رزقها والمتكفل بذلك. ولن تضيع ولا تحتاج الى بحث حتى يصل اليها هذا الرزق. في قعر البحر او في قطن صخرة او في اعلى قمة - 00:09:54ضَ

انما الله يعلم مستقرها ومستودعها. كل في كتاب مبين. تصل اليها الارزاق فهذه الكائنات التي يذكر المختصون بهذه العلوم ان منها ما يصل الى اماكن مرتفعة لربما تصل الى اكثر من اربعة الاف متر - 00:10:15ضَ

علوا في الهواء تعيش فيه تصل اليها ارزاقها. الله يوصل اليها هذه الارزاق. وهكذا التي تعيش في قعر المحيط ايا كان قدرها وحجمها ونوعها وصورتها وشكلها كل ذلك. فالله هو الرزاق الذي خلق الارزاق - 00:10:40ضَ

وخلق المرزوقين واوصلها اليهم. هذه ثلاثة اشياء كلها منه سبحانه وتعالى الذي خلق الرزق وخلق المرزوق وهو الذي اوصل ذلك اليهم وخلق لهم اسباب التمتع بهذه الارزاق من مأكول وملبوس - 00:11:04ضَ

ومشموم ومنظور وما يكون من قبيل الوجدانيات ما يجده في قلبه ونفسه الى غير ذلك من انواع الرزق فهذا الرزق ايها الاحبة منه ما هو ظاهر مثل الاطعمة الاقوات الالبسة المراكب الدواب انواع الاثاث والرياش - 00:11:28ضَ

كل ذلك من الارزاق الظاهرة فهذا لظواهر الابدان تتمتع به الاجسام وتغتذي به فهذا يبردها وهذا يغذيها وهذا يقويها وهذا ينشطها وهذا يجمها وهذا يسليها الى غير ذلك من انواع الارزاق المبثوثة مما نعرف وما لا نعرف واكثر ذلك لا نعرفه - 00:11:57ضَ

هذا كله من هذه الارزاق التي تكون للظواهر وهي الابدان هناك النوع الاخر وهو الاهم وهو الذي يكون للبواطن والقلوب فهذا يكون من العلوم والمعارف والهدايات فهذا اشرف النوعين لانه لا تستقيم الحياة - 00:12:27ضَ

هذه التي نعيشها في هذه الدار الحياة الدنيا الا بهذا النوع من الرزق وهو الهداية انظروا ماذا قال العلماء رحمهم الله في كون الحيتان تستغفر لمعلم الناس الخير قالوا هذا الذي يعلم الناس الخير - 00:12:55ضَ

يجعلهم على حال من الاستقامة والانضباط. فيما يأتون وما يذرون فتسلم هذه الدواب من غوائلهم هذا من جهة ومن جهة اخرى فان انكفافهم عن معاصي الله تبارك وتعالى يكون سببا لنزول البركات - 00:13:16ضَ

ومن ثم تعيش هذه الدواب وتتحقق لها مصالحها ومكاسبها ومطالبها اما اذا عصي الله تبارك وتعالى فان هذه الدواب لربما ماتت في جحورها بسبب ذنوب بني ادم ومن هنا ايها الاحبة اقول هذا النوع - 00:13:37ضَ

من الارزاق وهي الارزاق للبواطن. ارزاق القلوب لا تستقيم الحياة ولا يهنأ بشيء من الرزق من النوع الاول وهو رزق الظواهر من الاقوات وغيرها الا به والا فان الانسان يعيش في ضياع من كل وجه - 00:13:58ضَ

يأكل ما يعقبه ويتلفه ويجلب له العلل والاوصاب والامراض. لانه لا يعرف الحلال ولا الحرام. وانظر الى الامم في الشرق والغرب. ماذا يتعاطون من والمسكرات والمأكولات الضارة التي تفسد وتتلف اجسادهم واعضاءهم - 00:14:17ضَ

وابعاظهم واجوافهم وتختل بذلك عافيتهم وتفسد عليهم معايشهم. كل هذا بسبب هذا التعاطي الذي لا يكون في موضعه. مما حرمه الله تبارك وتعالى هذا بالاضافة الى امر اخر وهو ما يجعله الله عز وجل للمعرضين عنه وعن ذكره وطاعته من المعيشة الضنك - 00:14:40ضَ

التي اذا حلت بقوم او بفرد فان هذا الانسان لا يهنأ بطعام ولا يهنأ بشراب فيكون في حال من الحزن والاسى والكآبة يتجرع هذا المطعوم ويحاول ان يمضغه ولكنه لا يجد له طعما - 00:15:07ضَ

ولا يستسيغ اكله وذلك لانه يحمل روحا قد ملأتها الوحشة لا يهنى بالمعايش والملاذ بعيدا عن طاعة الله عز وجل والاستقامة على نهجه ولزوم الصراط المستقيم فهذا النوع من الرزق تحصل به حياة الابد وتتحقق. الحياة الحقيقية السعادة الحقيقية التي - 00:15:29ضَ

تكون جنة في الدنيا تنتهي وتفضي به الى جنة في الاخرة فهذا اشرف الرزقين. اما الرزق الاول فانه يحصل به قوة الجسد لكن الى مدة قريبة الامد مدة قريبة ثم تنقضي وتذهب ويتلاشى هذا الشباب وهذه الفتوة وهذه القوة وهذه العضلات وما يستلذه من الطعام ثم يصير الى - 00:15:58ضَ

كحال من الضعف والعجز ولو كان يملك مال قارون فانه لا يستطيع ان يأكل الا شيئا يسيرا ولربما تنغص تكدر به ولابد من ملاحظة امور فيه من خلوه من كذا وخلوه من كذا وخلوه من كذا حتى يصير تعاطي هذا الطعام - 00:16:26ضَ

لونا من العنت عليه وعلى من يشتغل به ويهيئه له. هذا امر مشاهد هذا القوت الذي تغتدي به الابدان انما هو شيء مؤقت شيء محدود محصور بعد ذلك يفضي الى حال من القوة تتلاشى وتذهب - 00:16:46ضَ

وتزول وتبقى ذكرى يريدها ويرددها صاحبها على ذهنه كيف كان؟ وماذا كان يأكل في يوم من الدهر؟ وكم كان يقوى على مزاولة وما الى ذلك وان ذلك كله قد اضمحل وتلاشى - 00:17:07ضَ

فهذا الرزق ايها الاحبة ايضا يشمل الرزق الدنيوي كما يشمل الرزق الاخروي الرزق الدنيوي بانواعه مما تغتدي به القلوب وتنعم وتلتذ وتسر وما تغتذي به الابدان بنوعيه. فان الذي تغتدي به الابدان - 00:17:26ضَ

منه ما هو حلال احله الله عز وجل اما لذاته يحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث واما لكسبه فهذا الانسان قد يأكل الربا قد يأكل الرشى وما الى ذلك فهذا كله مما يقال له رزق في هذه الحياة الدنيا الا انه يحرم عليه تعاطي الحرام - 00:17:47ضَ

واذا صبر فانه يجد ذلك من الحلال واما الرزق الاخروي فهو الذي يحصل به النعيم المقيم والحياة الابدية السرمدية في الجنة. نسأل الله عز وجل ان يجعلنا واياكم واخواننا المسلمين من اهلها - 00:18:18ضَ

فالله تبارك وتعالى يقول ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون. فهذا رزق في الاخرة رزق في العالم الاخر بعد هذه الحياة الدنيا اذا ايها الاحبة الرزق منه ما هو خاص ومنه ما هو عام. منه ما هو في الدنيا ومنه ما هو - 00:18:40ضَ

وفي الاخرة الرزق العام هو ما يسوقه الله تبارك وتعالى لهذه الخلائق مما يحصل به تحقيق معايشها الى غير ذلك من منافعها ومطالبها هذا رزق عام يدخل فيه ما يحصل لبني ادم وما يحصل لغيرهم من المخلوقات. رزقه عام تبارك وتعالى - 00:19:07ضَ

ومنه ما هو حلال ومنه ما هو حرام. الا ان الحرام لا يجوز تعاطيه بحال من الاحوال ومنه ما هو رزق خاص لاهل الايمان. وذلك بما يحصل لهم من الهدايات - 00:19:34ضَ

والتوفيق والتسديد هذا يحصل لهم في الدنيا ويحصل لهم عند الموت كما ان ذلك ايضا يحصل لهم في الاخرة. هذا النوع من الهدايات لكن كل مقام يكون بحسبه يعني يحصل له من الهدايات بحسب ذلك المقام فان الله تبارك وتعالى يقول والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل اعمالهم - 00:19:50ضَ

يهديهم قتلوا سيهديهم ويصلح بالهم هذا هداية بعد الموت. هداية الى ماذا؟ فهناك هدايات بعد الموت. هناك هداية عند السؤال. سؤال الملكين لكن الشهيد يأمن فتنة القبر وهناك هداية يحتاج اليها المؤمن في القبر عند سؤال الملكين - 00:20:18ضَ

وهناك هداية يحتاج اليها عند الحساب حينما يعرض عليه عمله. ويحاسب يحتاج الى هداية في الجواب وهناك هداية اخرى ايضا يحتاج الى هداية الى الصراط ويحتاج الى هداية على الصراط لئلا يزل يقع في جهنم - 00:20:40ضَ

ويحتاج الى هداية الى الجنة الى باب الجنة ويحتاج الى هداية الى منزله في الجنة. هذه كلها هدايات وكلها ارزاق هذا بالاضافة الى ما يعطى لاهل الايمان من النعيم المقيم. في القبر - 00:21:00ضَ

حيث يرى مقعده من الجنة ويفتح له نافذة الى منزله في الجنة فيأتيه من روحها وبردها كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم. هذه ارزاق حينما تبرد مضاجعه في قبره. وقل مثل ذلك ايضا - 00:21:16ضَ

حينما يشرب من حوض النبي صلى الله عليه وسلم حينما يستظل تحت ظل العرش وهكذا ما يحصل لهم من انواع النعيم في الجنة. فهذا كله من رزق الله تبارك وتعالى الخاص باهل الايمان - 00:21:35ضَ

وهم يشتركون مع غيرهم في هذه الحياة الدنيا بالارزاق لكنهم يتعاطون ما اباح الله لهم فيكون لهم المباح الطيب والله تبارك وتعالى يقول قل من حرم زينة الله التي اخرج لعباده والطيبات من الرزق - 00:21:52ضَ

قل هي للذين امنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة. فهم في الدنيا يشتركون مع غيرهم في هذه الطيبات والملاذ من المطعوم والمنكوح والمشروب وغير ذلك مما قد علمتم ويدخل في هذه الارزاق الخاصة التي تحصل لهم ما يوفقون اليه من الاعمال الصالحة - 00:22:11ضَ

بعد ان هداهم الله عز وجل للحق ووفقهم الى لزومه واعتقاده وسلوكه فما يوفقون اليه من اعمال صالحات كل هذا من الارزاق وهكذا الاخلاق الفاضلة الحسنة التي يعطيها الله عز وجل - 00:22:41ضَ

عبدا من عباده اما ان يكون ذلك موهوبا او ان يكون ذلك مكتسبا عبد القيس لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم حينما قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ان فيك خصلتين يحبهما الله الحلم والاناة - 00:23:03ضَ

فسأل النبي صلى الله عليه وسلم هل هذا شيء تخلق به؟ هو يعني من عند نفسه او ان الله جبله على ذلك فاخبره النبي صلى الله عليه وسلم ان الله - 00:23:20ضَ

قد جبله على ذلك فكون الانسان يجبل على الحلم او الاناة او الاخلاق الفاضلة او نحو ذلك هذا رزق من الله تجد هذا احيانا في الاسرة كاملة. الصغير والكبير فطرة وخلقة - 00:23:30ضَ

احيانا الكرم احيانا الشجاعة احيانا رقة القلب احيانا سلامة الصدر سلامة النفس انسان نظيف لا يحمل حقدا حتى لو اراد ان يحمل غلا وحقدا لا يستطيع. اذا نظرت الى وجهه تقول هذا لا يستطيع ان يحقد على احد ولا يستطيع ان يؤذي احد - 00:23:44ضَ

عدن كأنه خلق للجنة من الناس من وجهه من لا يصلح للاذى لا يؤذي الذر كما يقال. خلقة بلا تكلف ومن الناس من يكون ذلك بكثرة المزاولات. لانها تورث الملكات. فيصير ذلك صفة راسخة له لكن بالاكتساب والاستعانة - 00:24:02ضَ

بالله وكثرة المجاهدة فيصير ذلك خلقا يتصف به وسمة يتسم بها هذه الارزاق الظاهرة التي تقتدي بها الاجسام هي وسيلة ينبغي ان تكون موصلة الى النوع او يستعان بها الى النوع. الاخر فان الله تبارك وتعالى ما خلقنا من اجل ان نرعى في هذه الحياة الدنيا - 00:24:23ضَ

المراعي ايها الاحبة هو انما يمدح بكثرة الاكل وامتداد الخواصر وامتلاء الاجسام باللحوم وما الى ذلك انما يحمد عليه الحيوان فهي التي ترى وتكون سائمة اما الانسان فانه لا يحمد ولا يمدح بهذا اطلاقا - 00:24:51ضَ

وانما يحمد بما يكتسبه من الفضائل وما يكون عليه من الاعمال الصالحة وتقوى الله تبارك وتعالى ان اكرمكم عند الله اتقاكم ليس الاكرم هو الاكول الشروب ليس هو الاكثر او الافضل او الاجمل في ثيابه وهيئته ومنظره وشكله - 00:25:13ضَ

وما الى ذلك انما الاكمل والافضل في ميزان الله تبارك وتعالى هو التقي الاتقى وهو الذي سيجنب عذاب الله جل جلاله وسيجنبها الاتقى والاقرب ان الاتقى هنا انه يراد به مطلق الاتصاف. لا معنى افعل التفضيل. يعني يجنبها التقي - 00:25:35ضَ

لكن قوله تبارك وتعالى ان اكرمكم عند الله اتقاكم يراد به التفضيل. كل ما كان اتقى اكثر تقوى كان ذلك ارفع في درجة مرتبته في منزلته عند الله جل جلاله وتقدست اسماؤه - 00:26:02ضَ

فاذا اعطى الله عز وجل ورزق عبدا من عباده الايمان الاعمال الصالحة وفقه للاخلاق الفاضلة. عف لسانه وعفت يده وعف بصره وامتلأ قلبه من الايمان والتقوى واليقين والخوف من الله عز وجل ومن محبته ومراقبته - 00:26:19ضَ

توكل عليه ورجاء ما عنده. هذا الذي ينبغي ان توجه اليه الانظار. ويعتني به اصحاب الهمم العالية والنفوس الشريفة هذا النوع من الرزق هو الذي مدحته النصوص واشتملت عليه الادعية النافعة - 00:26:39ضَ

هذا كله ايها الاحبة وقد ذكر مضامين هذه المعاني الحافظ ابن القيم رحمه الله مفصلة كما ذكر ذلك الشيخ عبدالرحمن ابن سعدي رحم الله الجميع. واذا اردت نظمها وعدها بشيء يمكن ان تحفظه وان تضبطه فاسمع الى قول الحق - 00:26:59ضَ

حافظ ابن القيم رحمه الله في نونيته وكذلك الرزاق من اسمائه والرزق من افعاله نوعان. رزق على يد عبده ورسوله نوعان ايضا ذان معروفان رزق القلوب العلم والايمان والرزق المعد لهذه الابدان. هذا هو الرزق الحلال وربنا. رزاقه - 00:27:23ضَ

فضل للمنان والثاني سوق القوت للاعضاء في تلك المجاري سوقه بوزان هذا يكون من الحلال كما يكون من الحرام كلاهما رزقان والله رازقه بهذا الاعتبار وليس بالاطلاق دون بيان. يقصد ان الحرام - 00:27:49ضَ

انه الرزق هو ما يصل الى الانسان مما يقتدي به فان كان بطريق مباح فهذا الذي يجوز له تعاطيه. وان كان بطريق حرام فيجب عليه الكف عنه كل ذلك يقال له رزق. اما الرزق المطلق - 00:28:08ضَ

فانه يقال للحلال واما الحرام فهو رزق لكنه محرم. هذا معنى قول ابن القيم في هذا البيت الاخير والله رازقه يعني الحرام. بهذا الاعتبار وليس بالاطلاق دون بيان يعني دون تقييد يعني يقال هذا رزق السرقة رزق حرام - 00:28:27ضَ

الربا رزق حرام. الرشوة رزق حرام لا يجوز له اخذه فيقال له رزق بالتبيان بالقيد واما بالاطلاق اذا قيل هذا رزق الله فانه ينصرف الى الطيب الحلال. لكن الحرام يكون ايضا من الرزق خلافا المعتزلة. الذين لا يدخلون الحرام - 00:28:48ضَ

في ذلك وقولهم فاسد وباطل وليس هذا مقام الرد على هؤلاء لكن العبد اذا صبر حصل له رزقه لا محالة ولابد فاذا استعجل اخذه من الحرام. فما كتب له من الرزق حاصل فان الملك يبعث - 00:29:12ضَ

اذا كان للجنين في بطن امه استتم اربعة اشهر. يؤمر باربع كلمات يؤمر برزقه واجله وعمل شقي او سعيد اربع كلمات فهذا الرزق في البطن مكتوب بل قبل ذلك قدر الله مقادير الخلق قبل ان يخلق السماوات والارض بخمسين - 00:29:35ضَ

الف سنة يروى عن علي رضي الله تعالى عنه انه دخل مسجد الكوفة فاعطى غلاما دابته حتى يصلي فلما فرغ من صلاته اخرج دينارا ليعطيه الغلام. مقابل الوقوف مع الدابة - 00:29:57ضَ

فلما خرج وجد ان الغلام قد اخذ خطام الدابة وانصرف يعني سرقه فذهب فارسل علي رضي الله عنه رجلا ليشتري له خطاما بدينار فجاء الرجل بخطام فقال علي هذا خطام دابتي. قال الرجل رأيته في السوق مع غلام يبيعه فاشتريته. فقال سبحان الله - 00:30:14ضَ

انه خطام دابتي. قال سبحان الله اردت ان اعطه اياه حلالا فابى الا ان يأخذه حرام هو اخرج له هذا الدينار ليعطيه فسرق. هذا الخطام ذهب الى السوق فجاء هذا الرجل واشتراه منه اخذه بالحرام لو صبر - 00:30:40ضَ

اخذه بالحلال وهذا امر مقطوع به لا يمكن ان يحصل فيه خلف ولا احصي كم يأتي من الناس من يسألون عن مكاسب محرمة واعمال محرمة فاقول دع هذا لله. كثير من هؤلاء يرسل بعد ذلك رسالة وبعض - 00:31:02ضَ

ثم يأتي ويقول تركته وبعد ايام جاءني ما هو افضل من هذا اما في صفقة في بيع واما ان يكون ذلك في عمل يعمله اي نوع من الاعمال لكنه محرم - 00:31:19ضَ

هذا اذا صبر العبد سيأتيه رزقه بعض الناس يعمل الاعمال المحرمة ويقول عيش العيال من وين اوكلهم؟ انت من وين توكل نفسك؟ قبل ان توكل هؤلاء الاولاد الله عز وجل هو الرزاق يا خالق الرزق للعباد وللوحش وللطير انت رزاق. فكل شيء اليك متجه وكل - 00:31:36ضَ

قلب اليك مشتاق واعظم الرزق. نور معرفة له وراء الضلوع اشراق ينبغي على العبد كما يقول الحافظ ابن القيم رحمه الله اذا قال اللهم ارزقني اي يستحضر النوع الاشرف ايضا - 00:32:01ضَ

فلا يغفل عنه فقلت اللهم ارزقني لا يذهب ذهنك الى دراهم معدودة او وظيفة او نحو ذلك. لا استحضر اولا قوت القلوب والهداية وما يحصل للعبد من الطاف الله عز وجل فيسدده - 00:32:19ضَ

ويوفقه ويهدي قلبه ويصلح حاله وعمله. فيكون ملازما للصراط المستقيم اللهم ارزقني العلم رزق والهداية والتوفيق رزق والتوفيق للعمل رزق. يعني قد يعرف الانسان الحق فيحتاج الى رزق اخر العمل. كل عبادة نعملها هي رزق - 00:32:40ضَ

كل شيء من اعمال البر والخير والتقوى ونفع الناس والانتفاع في انفسنا ولاهلينا هو رزق هو رزق فهذه المعارف التي تحصل للانسان. هي من الرزق مسألة حفظتها. اية حفظتها. مسألة فهمتها - 00:33:04ضَ

هذا رزق من الله حفظت القرآن كاملا هذا رزق من الله تبارك وتعالى يحتاج الى شكر لكن الكثيرين يظن ان هذا الرزق هو هذا المال هذه الدراهم التي تحصل له. فيفرح بذلك ويسر ويغتبط. والواقع ان الامر - 00:33:24ضَ

اكبر من هذا بكثير وهناك الطاف وارزاق لا تخطر على بالي اكثر الخلق. هذا الهواء الذي نتنفسه ايها الاحبة ما هو ما تركيبه لو اختل ما الذي يحصل؟ هذه الاجهزة التي يحصل معها استنشاق هذا الهواء والتنفس - 00:33:41ضَ

لو اختلت لو حصل ثقب في الرئة لو حصل تليف في الرئة لو نقص الاكسجين ما الذي يحصل عند الانسان بلحظة يقترب ثم يموت يشقى لو انه فقد ذلك. هذا الهواء من الذي يقول احمد الله عز وجل على هذه النعمة الهواء - 00:34:03ضَ

النفس هذه الاعضاء التي عندك اخبرني وانا اوجه هذا السؤال لنفسي بطبيعة الحال هذه الكبد من اين؟ اخذتها بكم اشتريتها؟ هذا القلب بكم اشتريته؟ هذه العروق والاوردة والاعصاب والاعضاء والكلى - 00:34:24ضَ

هذه الامعاء المعدة العيون السمع المخ والمخيخ وتلافيف المخ وكل ما في الجسم من ذرة وشعرة من اين الفقراء والاغنياء عندهم ذلك بل قد يكون الفقير اكثر استمتاعا بالطعام واكثر قدرة على استساغته - 00:34:40ضَ

وهضمه وتعاطيه. من كثير من الاغنياء ولكن هؤلاء من الذي اعطاهم هذه الابعاض والاعضاء والمنافع؟ اعطاها الاغنياء والفقراء عيون الغني تختلف عن عيون الفقير كبد الغني تختلف عن كبد الفقير؟ - 00:35:01ضَ

كل الغني تختلف عن كلا الفقير؟ انسجة الغني مركبة من شيء اخر الملوك وابناء الملوك مما ركبت اجسامهم هي من نفس التركيب الذي ركب منه افقر الناس. من الذي اعطى الجميع - 00:35:19ضَ

والله تبارك وتعالى كم يقدر هذا بثمن ايها الاحبة لو سئل الانسان الان هذا الانسان الذي يعاني من اختلال في احد وظائف هذه الاعضاء. الكبد عنده معطلة الكبد تليفت. الكلى تعطلت. كم - 00:35:35ضَ

من اجل ان يتخلص من هذا المرض كم هذا شيء لا يقدر بثمن لا يقدر بثمن من الذي رزقه هذا واعطاه اياه هذا العقل الذي لو اختل بدأ الانسان يخلط ويرى اشياء لا حقيقة لها. ويتكلم بامور من غير وعي - 00:35:51ضَ

لو قيل كم تدفع؟ حينما يرزق الانسان الذكاء وغالب ما تكون الحرفة والحيلة الحيلة بمعنى الابتكار تكون كما قال ابن قتيبة عند ابناء الفقراء لماذا؟ لان الحاجة كما يقال ام الابتكار ام الاختراع ما عنده شي فممكن ان يصنع من اي حديدة يصنع منها لعبة يصنع منها شيئا - 00:36:11ضَ

بينما ذاك المكفي يؤتى له بكل شيء واذا حصل له ادنى ملل او خلل بهذه الالة او اللعبة او السيارة او غير ذلك تركها في قارعة الطريق وجاء من يحمله معززا مكرما - 00:36:36ضَ

هو ما يعرف يفتح الكبوت كما يقال لكن ذاك الذي جمعها مسمارا مسمارا هو عظيم الحذق بها من الذي اعطاه هذا الحذق والذكاء انظر الى من ضعف عقله في الغالب تجد ان المهارات البدنية عنده اقوى من المهارات العقلية - 00:36:50ضَ

اللاعب الحركة انواع الالعاب والمهارات يتقنها. لكن بمقابل غالبا ضعف القدر والامكانات العقلية. تجد هؤلاء احيانا اطفال صغار يلعبون بطريقة عجيبة جدا يقفزون في الهواء ويتقلبون مما قد لا يحسنه اكثر الناس. ولم يتعلموه ولكن الله وهبهم - 00:37:11ضَ

هذا لكن قد تجد في المقابل ضعف العقول. فالله عز وجل يعطي هذا ويأخذ من هذا ابتلاء وامتحانا لهؤلاء المخلوقين. تجد هذا ضعيف البنية اجسامهم صغيرة خلقة لكن عندهم من وسائل الدفاع - 00:37:33ضَ

ما يستطيعون به ان يتغلبوا على اصحاب الاجسام الممتدة اعطاهم الله عز وجل غيرهم يتصنع ذلك ويتعلمه الواحد بعد الواحد تكلفا. اما هم فذلك من الامور الذائعة بينهم التي لا يجدون فيها كلفة ولا صعوبة. فهذا هو الرزاق - 00:37:51ضَ

الذي يعطي ويهب كما يشاء وهذا الاسم الكريم كما ترون الرزاق مبناه على المبالغة. يعني كثير الرزق لكثرة عطائه من جهة ولكثرة المرزوقين وهو الذي يرزق هؤلاء الخلائق هو الذي خلقهم فهو الذي تكفل بالارزاق فهو كثير الرزق وهي صفة - 00:38:16ضَ

من صفات الله تبارك وتعالى ترجع الى ربوبيته. ولهذا نقول لا رازق الا الله تبارك وتعالى. فنوحده في افعاله وهذا معنى توحيد الربوبية ولهذا لا يصح ان يقال لغيره هكذا باطلاق بانه رزاق - 00:38:45ضَ

فلان رزاق فلان هو الرازق فان ذلك لا يجوز بحال من الاحوال الله الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم فهذه كلها اليه سبحانه وتعالى بعد ذلك ننتقل الى امر اخر وهو الفرق بين اسم الله الرزاق والمقيت - 00:39:04ضَ

المقيت ايها الاحبة اخص من الرزاق وذلك انه يختص بالقوت بما يكون به قوام هذه الابدان مما يغزوها به اما الرزاق فكما عرفنا ان ذلك اوسع من هذا فيدخل فيه انواع الرزق - 00:39:29ضَ

مما يتعلق بالابدان ومما يتعلق بالقلوب. الرزق الدنيوي والرزق الاخروي. فالقوت ما يكتفى به في قوام البدن. واما الرزق فهو كل ما يدخل في ملك العبد وتحت يده وتصرفه مما يؤكل ومما لا يؤكل - 00:39:49ضَ

واعلاه كما سبق القلوب بعد ذلك ما الفرق بين الرزاق والرازق؟ المعنى في الاصل واحد الا ان الرزاق يعني كثرة الرزق ننتقل بعد ذلك الى الامر الثالث وهو ما يتصل بذكر دلائل هذين الاسمين الكريمين - 00:40:09ضَ

فهذا الاسم الرزاق جاء مرة واحدة في كتاب الله عز وجل في قوله تبارك وتعالى في سورة الذاريات ان الله هو الرزاق ذو القوة القوة المتين اما الرازق فقد جاء في هذه الاية على قراءة ابن محيص - 00:40:31ضَ

ان الله هو الرازق ذو القوة المتين والقاعدة ان القراءتين ان كان لكل قراءة معنى فهما بمنزلة الايتين وكأنه عندنا اية الرزاق واية اخرى الرازق هذا دليل على اثبات اسم الرازق من القرآن. اما من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فحديث انس - 00:40:49ضَ

رضي الله عنه مرفوعا ان الله هو المسعر القابض الباسط الرازق الرازق هكذا هذا الحديث عند الامام احمد وابي داود وابن ماجة وغيرهم بلفظ الرازق. وعند الترمذي الرزاق وصار هذا الحديث دالا على هذا وهذا - 00:41:17ضَ

بعد ذلك ننتقل الى امر رابع وهو ما يتصل بالاقتران. اقتران هذا الاسم الرازق او الرزاق مع غيره وهنا جاء مقترنا القوي والمتين. ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين. فما وجه ذلك - 00:41:41ضَ

يمكن ان الخص هذا من كلام اهل العلم بعبارة وجيزة فيقال هذا العطاء لهؤلاء المخلوقين على كثرتهم يحتاج الى قوي الانسان لما يكون عنده اثنان من الولد لربما يظن انه هو الذي - 00:42:03ضَ

يستطيع ان يعيلهم وان يحيوا في كنفه حياة كريمة. فاذا كان عنده من الولد عشرة قال انا منين اجيب الهؤلاء ولذلك بعض الناس يحرص ان يكون عنده من الاولاد ولد وبنت او نحو هذا ويقول كفاية - 00:42:22ضَ

ويظن انه هو الذي يرزقهم لو قيل له هؤلاء اهل البلد نريد منك ان تأخذ حيا من الاحياء وتتكفل فيهم كل يوم ثلاث وجبات فقط قال انا ما استطيع ان اوفر لهم ولا شاهي العصر - 00:42:39ضَ

منين اجيب لهؤلاء هذا يحتاج الى قوة الذي يطعم هؤلاء جميعا ويرزقهم انواع الرزق هذا لابد ان يكون قوي. ثم ايصال ذلك اليهم على اختلاف احوالهم وتنوع خلقهم. وتنائي اقطارهم - 00:42:57ضَ

هذا يحتاج الى قوة في الايصال الناس احيانا يكونون في بقعة محدودة ولربما يمضي النهار وكثير من هؤلاء ما وصله ما قرر له وكما ترون في اماكن الزحام في الحج احيانا الحملة ينتظرون - 00:43:15ضَ

ويبرد الطعام ويفسد وهو لم يدخل الى منى بسبب الزحام ويبقى هؤلاء ينتظرون الله تبارك وتعالى يوصل الى كل دابة رزقها من غير كلفة ولا جهد على اختلاف احوال هذه الدواب واختلاف انواعها وتباعد اقطارها - 00:43:33ضَ

فهذا كله من قوته ان اوصل رزقه الى جميع الخلائق في انحاء هذا العالم وامر خامس وهو كلامه على ما يدل عليه هذا الاسم الكريم فهو يدل بدلالة المطابقة على الذات - 00:43:56ضَ

فلذات الله عز وجل وعلى الصفة وهي الرزق ويدل بدلالة التضمن على الذات او الصفة ويدل بدلالة اللزوم على الحياة والقيومية والسمع والبصر والعلم والقدرة والقوة والعظمة والغنى والكرم يعني هذا الذي يرزق - 00:44:15ضَ

الخلائق كلها لابد ان يكون غني لابد ان يكون عليم سميع بصير يعلم اماكنها. يعلم احوالها يعلم حاجات هذه الخلائق لو وكل الى الانسان فقط لربما حيوان واحد او طائر واحد لربما مات لان الانسان لا يعرف طبيعة الطعام الذي يصلح له - 00:44:36ضَ

ولربما يحتاج ان يبحث في الانترنت هذا النوع من الطيور على اي نوع من الحبوب يقتات هذا النوع من الجوارح من الطيور. كيف يغتدي وما الذي يمكن ان يكفيه في يومه وليلته؟ ولربما مات هذا الطائر وهذا الانسان يضع له انواعا من الطعام لا تصلح لمثله - 00:44:57ضَ

من الذي يعلم كل نوع من هذه الانواع ما الذي يحتاج؟ وما الذي يناسبه فيوجد ذلك له من الذي يفعل هذا؟ من الذي يزنها في موازين دقيقة في غاية الدقة - 00:45:17ضَ

ولهذا فان الامر السادس وهو ميدان للحديث عن هذه القضية وهو الكلام على اثر هذين الاسمين الرازق والرزاق في الخلق. ما الاثر؟ يمكن ان نقول ايها الاحبة بان ذلك باجلى صورة هو ما نشاهده - 00:45:33ضَ

هذه الارزاق المبثوثة هذا منين ايها الاحبة؟ الثياب اللي نلبسها هذه النظارة من اين؟ لو ان الانسان استغنى عنها ممن يحتاج اليها لربما تختلط امامه الحروف لا يستطيع ان يقرأ اسمه - 00:45:51ضَ

هذه الالسن التي نبين بها ونعبر عن مكنونات النفوس من اين؟ ما الذي علمنا القراءة والكتابة؟ من الذي علمنا النطق؟ من الذي رزق هذا كله هو الله تبارك وتعالى. ما الذي رزقنا المال؟ ما الذي رزقنا الزوجة - 00:46:07ضَ

ما الذي رزقنا الاولاد؟ هذه الزوجة من الذي ساق لها هذا الزوج فجاء اليها من بين نساء العالمين واختارها وتزوجها من؟ والله تبارك وتعالى من الذي علمنا الصنائع والحرف من الذي هيأ لنا هذه المواد التي يحصل بها انواع الاشكال والصور من المعادن وغيرها - 00:46:23ضَ

ما يحصل به منافع الناس المتنوعة في اكلهم وشربهم ونومهم وجلوسهم وانتقالهم وما يحصل به ايضا منافعهم في الحرب والقتال. من الذي علمهم هذا كله؟ وطوع لهم هذا؟ ما الذي سخر لهم ما في - 00:46:49ضَ

ارضي جميعا وخلقه والله تبارك وتعالى خلق لكم ما في الارض جميعا الذي خلق هؤلاء الخلائق هو الذي اوجد هذه المنافع فهذا ظاهر والشائع يشاهده كل احد والا لم يكن لاحد اصلا قيام ووجود - 00:47:07ضَ

من غير ان يهيئ الله عز وجل له هذه الارزاق. فلكل منهم نصيب من الرزق هذا امر لا يخفى ولذلك اقول ايها الاحبة انظروا الى هذه المخلوقات والكائنات من الذي يوصل اليها؟ ومن الذي يرزقها؟ ومن الذي يعطيها؟ اعطيكم بعض النماذج وبعض الامثلة. هناك امثلة كثيرة جدا ولكني - 00:47:29ضَ

اختار بعضها النمل لها احوال عجيبة في غاية العجب لكم خذ هذه هذا المثال من احوال هذه المخلوقات الضعيفة هذه المخلوقات مما تتغذى عليه في قراها نوع من الحشرات صغير اسمه المن - 00:47:57ضَ

هذه تحرص النمل على ابقائها قريبا من مستعمراتها. فماذا تفعل بها تفعل بها فيما يبدو لنا بعد المتابعة من قبل اهل الاختصاص ووضع كاميرات ثابتة ترتبط بحواسيب وجدوا انها تقوم بعمليتين. العملية - 00:48:19ضَ

الاولى ان هذه النمل تقظم اجنحة هذا النوع من الحشرات من اجل ان تبقى اسيرة عندها تقطع اجنحتها. هذا الاجراء رقم واحد. طيب هذه النوع من الحشرات تمشي على ارجلها فتذهب تذهب بعيدا. لا هي تريدها عندها حية - 00:48:41ضَ

اتريد ان تموت؟ من اجل ان تأكلها متى شاءت. ماذا تفعل؟ تقوم هذه النمل بافراز مواد تعيق نمو هذه الاجنحة من جديد؟ كذلك تقوم بافراز مواد تعيق حركتها لا ينمو الجناح فتطير ولا ايضا تستطيع المسير والحركة فتذهب بعيدا عنها فتبقى حواليها. متى ما ارادت - 00:49:03ضَ

اكلتها كما انها تنتفع بمواد دبقة ينتجها هذا المن غنية بالسكريات يقولون هذي بمنزلة الحلوى عند النمل تتفكه به ستأخذها وتحجزها هذا النوع من الحشرات حشرات المن تحجزها عندها انظر هذا النوع من - 00:49:31ضَ

هذه الحشرات ايضا نوع اسمه نوع اسمه البكر فور هذه تضع البيض ثم تموت لكن قبل ان تضع البيض ماذا تفعل؟ تقوم بجمع جثث بعض الحشرات وتضع البيض فوقه من اجل ان هذا البيض اذا خرج من هؤلاء الصغار يقتدون على هذه الحشرات الميتة - 00:49:52ضَ

حتى يشتد الواحد منهم. من اللي يرزقه؟ ومن اللي يسوق اليها ذلك كله؟ من الذي يعلمها هذا ويدبرها هذا التدبير؟ هذه تأخذ اشياء ميتة. حشرات ميتة. في نوع اخر لا اعلى مرتبة ارقى ما يأكل الحشرات الميتة - 00:50:19ضَ

فماذا تفعل الام اذا ارادت ان تضع البيض؟ تعمد الى جرادة. ثم بعد ذلك ماذا تفعل بهذه الجرادة هذه الحشرة اسمها هذا النوع من الحشرات حينما تعزم على وضع البيض تصطاد جرادة حية - 00:50:35ضَ

ثم تأتي لها ابرة هذي النوع من الحشرات فتضعها على مخ الجرادة وتظغط عليها بشدة وتستمر هكذا فتنشل الجرادة على الحركة تبقى حية لكن مشلولة يقول المختصون بانه لو جاء امهر الاطباء ليقوم بهذه الحركة فيحصل لهذه الجرادة. هذه النتيجة ما استطاعوا - 00:50:52ضَ

ستبقى هذه الجرادة حية وفي نفس المكان فلما يفقس هذا البيض يقوم هؤلاء الصغار ويتغذون على هذه الجرادة الحية لانهم لا يأكلون الحشرات الميتة من الذي يرزق هذه الحشرات لم تزل في طور - 00:51:17ضَ

البيض من الذي يعطيها؟ هذا النمل ايها الاحبة كيف يحصل رزقه وكيف يخزن هذا الرزق؟ الحبوب اذا كانت من ذوات الفلقة الواحدة قطعها نصفين من اجل ان لا يأتي البلل فتنبت - 00:51:34ضَ

واذا كانت من ذوات الفلقتين بمعنى لو قطعت الى شقين تنبت فانه يقطعها الى اربع واذا اصابها بلل انتظر الى يوم تكون الشمس ضاحية فيخرج ذلك جميعا وينشره من اجل ان يجف - 00:51:51ضَ

فهذا الله تبارك وتعالى هو الذي يرزقها اما النملة البيضاء فتأكل غذاءها ثم تخرج الفضلات. ثم تأكلها عدة مرات حتى لا تبقي فيها اية قيمة غذائية. والباقي بعد ذلك تبني فيه بيتها - 00:52:08ضَ

هذا الذي يرزق ويهيئ لهذه المخلوقات. انظر هذا العصفور فيما ذكر في بعض تراجم اهل العلم بسبب توبته كان مستلقيا وينظر في نخلتين يطير منهما عصفور يطير بينهما الى اخرى فيأخذ - 00:52:26ضَ

ثمرة من هذه النخلة ثم يلقيها في الاخرى وهكذا فصعد الى هذه النخلة فوجد بين السعف حية عمياء قد فتحت فاء ويلقي هذا العصفور هذا الثمر فيه عمياء حية لا علاقة بينها وبين العصفور. لا يوجد لا نسب ولا سبب - 00:52:43ضَ

فسخر الله عز وجل لها هذا ما ماتت بل وجد في بعض طواعين بغداد فيما ذكره المؤرخون لما اغلقت الابواب على اهلها لكثرة الموتى فتحت بعض البيوت بعد الطاعون فوجد صبي حي في بيت رضيع طفل صغير فوجدوا كلبة - 00:53:07ضَ

قد تعهدت وتكفلت بارضاعه. هذا معروف وذكر في بعض طواعين بغداد هذا ايضا العالم النحوي اللغوي المشهور له ترجمة في كثير من كتب التراجم طاهر ابن احمد ابن باب شاذ هذا عالم كان في مصر وكان متزهدا وكان يسكن في غرفة في جامع عمرو ابن العاص بمصر - 00:53:28ضَ

وكان يأكل على سطح الجامع فيأتي سنور هر قط ويدنو منه فيلقي اليه شيئا ثم يذهب بسرعة ويرجع اليه ثانية فيعطيه فيذهب ثم يرجع اليه ثالثة ورابعة عجب من ان مثل هذا لا يأكل هذا المقدار من الاكل وبهذه السرعة. فلما - 00:53:54ضَ

تتبع هذا السنور وجدوا انه يذهب الى مكان قريب خرب وهناك سنور اخر اعمى لا يستطيع الحركة فيلقي اليه ما يأخذه وذاك يأكل. كما يقال ترعى وهي رابضة لا يحتاج الى كلفة ولا الى عناء - 00:54:17ضَ

الله هيا الاسباب الرزق الان انظروا هذا النحل انا كنت اعتقد ان العسل الذي عندنا لا يقارب العسل الموجود في البلاد التي هي جنات انهار سواء في استراليا او في غيرها. هكذا كنت اعتقد - 00:54:39ضَ

وحاورت بعض المختصين من الاطباء وغير الاطباء ممن لهم عناية بالعسل فكانوا يقولون لا العسل هنا له مميزات لان قيمة العسل بقلة نسبة الرطوبة. هذا احد المعايير فقالوا النحل الموجود هنا صغير لقلة النباتات. فيذهب الى اماكن بعيدة جدا فتقل نسبة الرطوبة - 00:54:55ضَ

نحل المستورد النحلة ضخمة كبيرة لماذا؟ لان كل شيء قريب منها حواليها. فما تحتاج الى ان تذهب الى اماكن بعيدة فتكون نسبة الرطوبة عالية. فتقل القيمة الغذائية. لهذا قد اخبرني بعض الاخوان من بلاد الجنوب ان هذا المستورد يسمونه الدبة - 00:55:17ضَ

هكذا في عرفهم واستعمالهم يقول ما تتحرك ان لم نضع لها السكر او غير ذلك تموت اما النحل الاخر صغير وينتقل الى اماكن بعيدة جدا تصل الى عشرات الكيلو مترات. ويصعد الى اعلى اماكن شاهقة - 00:55:38ضَ

فيأتي العسل اقل نسبة من جهة الرطوبة. فتكون قيمته الغذائية والدوائية اعلى. فكانوا يأخذون من هذا العسل في اماكن كنت اعجب كيف يأخذونه منها ويذهبون به الى بلد مثل مصر ويصنع في كبسولات - 00:55:55ضَ

العسل هناك وفي بلاد مليئة بالخيرات والجنات والانهار. كيف عسل الصحراء يكون اجود وافضل جبال قاحلة تذكروا هذا المعنى. هذا النوع من النحل الضخم هيأ الله له الاسباب كل شيء قريب منه لا يحتاج الى ان يذهب الى اماكن بعيدة. فاذا نقل الى بيئة اخرى - 00:56:14ضَ

فانه لا يستطيع الانتقال فيحتاج الى غذاء يعطى له فيكون كما يقال غذاءه مصنوعا والا فيموت على كل حال فهذا لون كذلك ايضا ذكر عن ابراهيم ابن ادهم رحمه الله انه جلس يوما - 00:56:38ضَ

ووضع بين يديه قطع من اللحم فجاء سنور فخطف قطعة من هذا اللحم وذهب بها وصار يتبعه يريد ان ينظر اين يذهب فوجد هذا السنور قد وضع هذا اللحم على فم جحر - 00:56:57ضَ

فخرج منه ثعبان اعمى. قد ذهبت عيناه فاخذ هذا اللحم واكله هيأ الله له السنور ولا علاقة بين السنور و الثعبان لكنها ارزاق الله يسوقها الى هذه الخلائق اما بسبب - 00:57:17ضَ

واصل اليهم واما بغير سبب هذه الامثلة تنبيك عن غيرها وهي كثير في هذه الخلائق ودقتها وعجيب امرها وشأنها منها ما لا يرى الا بالعين المجردة ذات وخراطيم وقرون واشكال عجيبة جدا. انظروا اليها في هذه الشبكة ترون عجائب وغرائب - 00:57:36ضَ

وكيف تغتدي فهذا رزق الله تبارك وتعالى. اما الامر الاخير وهو اثر الايمان بهذين الاسمين الكريمين. ونحن نذكر دائما في البداية ان يدعى الله تبارك وتعالى بهما ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها - 00:58:00ضَ

فهذا الدعاء ينتظم النوعين دعاء المسألة ودعاء العبادة دعاء المسألة كقوله تبارك وتعالى قال عيسى ابن مريم اللهم ربنا انزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا واخرنا واية منك وارزقنا وانت خير الرازقين. فهنا يدعو في هذا المقام بما يناسبه. فاذا اردت الرزق - 00:58:21ضَ

الذي هو من قوت الابدان او قوت القلوب قل يا رزاق ارزقني العلم رزق والطعام رزق والزوجة رزق والاولاد رزق فسل الله تبارك وتعالى ان يرزقك. جاء اعرابي الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال علمني كلاما اقوله - 00:58:46ضَ

فقال قل لا اله الا الله وحده لا شريك له الله اكبر كبيرا والحمد لله كثيرا. سبحان الله رب العالمين. لا حول ولا قوة الا بالله العزيز الحكيم قال فهؤلاء لربي فما لي؟ قال قل اللهم اغفر لي وارحمني واهدني وارزقني. هذا في صحيح مسلم - 00:59:06ضَ

وعند البخاري من حديث انس رضي الله عنه مرفوعا لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم الى ام سليم وفي اخر الحديث انها طلبت من النبي صلى الله عليه وسلم ان يدعوا - 00:59:25ضَ

ولابنها انس رضي الله عنه. فقال اللهم ارزقه مالا وولدا وبارك له فهذا من دعاء المسألة والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يقل احدكم اللهم اغفر لي ان شئت ارحمني ان شئت ارزقني ان شئت وليعزم مسألته. الحديث - 00:59:35ضَ

وفي البخاري عن عمر رضي الله عنه انه قال اللهم ارزقني شهادة في سبيلك واجعل موتي في بلد رسولك. لاحظ همة عمر ما قال ارزقني طعاما قال ارزقني شهادة فهذا رزق - 00:59:57ضَ

في سبيلك وعند مسلم من حديث ابي هريرة مرفوعا اللهم اجعل رزق ال محمد قوتا وفي رواية اللهم ارزق ال محمد قوتا. يعني ما يكفي لحاجتهم في يومهم وليلتهم هذا هو القوت من غير ان يفيض ذلك ويكثر ويزيد. وفي حديث ابي ما لك الاشجعي قال كان الرجل اذا اسلم - 01:00:14ضَ

علمه النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة ثم امره ان يدعو بهؤلاء الكلمات. اللهم اغفر لي وارحمني واهدني وعافني. وارزقني. دعاء العبادة هو ان يصدر من المكلف انواع التعبد مما يكون في قلبه ولسانه وجوارحه - 01:00:42ضَ

وكل هذا فاعظم ذلك اعظم هذا الاثر التعبدي هو التوحيد والتباعد عن الشرك. فالله تبارك وتعالى هو الخالق الرازق وحده فهو الذي يستحق ان يعبد وحده. فلا يقول يا بدوي مدد - 01:01:03ضَ

يا جيلاني ارزقني يا فاحلى الفحول شجرة تتمسح بها المرأة التي لم تتزوج او التي لم تنجب او ارزقني زوجا قبل الحول. هذا ما يجوز. لا يجوز ان يدعى احد من الخلق لا حي ولا ميت - 01:01:21ضَ

وان يسأل الرزق فذلك يختص الله تبارك وتعالى به وقد احتج الله على المشركين في هذا قل من يرزقكم من السماء والارض ام من يملك السمع والابصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من - 01:01:40ضَ

ومن يدبر الامر فسيقولون الله. فاحتج عليهم بهذا فقل افلا تتقون واحتج على توحيده وافراده بالعبادة انه المتفرد بالخلق والرزق. وتدبير الامور ويعبدون من دون الله ما لا يملك لهم رزقا - 01:01:54ضَ

من السماوات والارض شيئا ولا يستطيعون. يا ايها الناس اذكروا نعمة الله عليكم هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والارض لا اله الا هو فان تؤفكون قل من يرزقكم من - 01:02:15ضَ

السماوات والارض قل الله وانا اياكم لعلى هدى او في ضلال مبين. الله الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم هل من شركائكم من يفعل من ذلكم من شيء سبحانه وتعالى عما يشركون. امن هذا الذي يرزقكم ان امسك رزقه - 01:02:31ضَ

احتج عليهم بانه هو الرازق فينبغي ان يكون هو المعبود وحده. فهذا اعظم اثر. اذا عرفت ان الرزق بيد الله عز وجل فينبغي ان تتوجه اليه وحده وان تعبده وحده - 01:02:51ضَ

والامر الثاني ان تتوكل عليه دون من سواه لا تتوكل على فلان ولا تتوكل على قدراتك. ولا على مهاراتك ولا على ارصدتك. توكل على الحي الذي لا يموت فهو الذي يملك النفع والضر والرزق والعطاء والمنع. فهذا يحصل - 01:03:03ضَ

للعبد به كمال التوكل. يبذل الاسباب في طلب الرزق ولكنه يطمئن ويثق بما عند الله عز وجل ويتوكل عليه لان الله كما قال وما من دابة في الارض الا على الله - 01:03:28ضَ

رزقها. والنبي صلى الله عليه وسلم قال لن تموت نفس. لن تموت نفس حتى تستوفي رزقها واجلها. ففوض الامر الى الله احد الخلفاء قال لي احد العلماء اراد ان يكتب له دراية يعني يجري له مالا - 01:03:45ضَ

فقال لا اريد لاني في دراية من اذا غضب علي لم يقطع جرايته عني انظروا الى هذا اليقين والتوكل على الله تبارك وتعالى الفضل ابن الربيع حج مع هارون الرشيد وفي الطريق في - 01:04:05ضَ

الكوفة مروا برجل معروف بالزهد يقال له بهلول فهذا الرجل اراد الخدم ان يبعدوه ان يطردوه ثم بعد ذلك تكلم ونادى الخليفة وكان مما قال له قال هب انك قد ملكت الارض طرا ودان لك العباد فكان ماذا؟ الست تصير في قبر ويحثو عليك - 01:04:24ضَ

ترابه هذا وهذا ثم قال له يا امير المؤمنين من رزقه الله مالا وجمالا فعف في جماله وواسى من ماله كتب عند الله من الابرار. فظن هارون ان عليه دينا. فقال قد امرنا ان يقضى - 01:04:48ضَ

عنك دينك. قال لا تفعل يا امير المؤمنين. لا يقضى دين بدين اردد الحق الى اهله فجميع ما في يدك دين عليك. قال امرنا ان يجرى عليك نفقة. قال لا تفعل اتراه اجرى عليك ونسيني - 01:05:03ضَ

هذا الخليفة الان يملك من الاندلس الى حدود الصين اجرينا عليك نفقة ما قال يا لها من ليلة اتراه اجرى عليك ونسيني؟ ان الذي اجرى عليك هو الذي اجرى علي. ثم ذهب وتركه ويقول توكلت على الله وما ارجو سوى الله. وما الرزق - 01:05:19ضَ

من الناس بل الرزق من الله وهذا حاتم الاصم دخل على امرأته فقال اريد ان اسافر فكم اضع لك من النفقة وقالت بقدر ما بقي لي من الحياة. فقال ما ادري كم تعيشين. قالت فكله الى من يعلم - 01:05:38ضَ

هذه المرأة سليمان ابن عبد الملك لما التقى باحد التابعين في القصة المشهورة المعروفة وكلمه في الطواف فما رد عليه ثم بعد ذلك قال له سلني. قال من حوائج الدنيا او من حوائج الاخرة - 01:05:53ضَ

بل من حوائج الدنيا. فقال والله ما سألتها من هي بيده. فكيف اسألها من ليست في يده امر ثالث وهو الاطمئنان. اطمئن ان كنت طالبا سيأتيك ما كتبه الله عز وجل لكن الرزق لا تقلق اذا تخرجت فان ستذهب وان ستعمل ايش سيكون عندك من المال؟ اذا كنت عاطلا عن عمل - 01:06:10ضَ

اطمئن ما كتب لك سيأتيك ولو طرت وصلت ولمست السماء فانه لن تحصل على ما لم يكتب لك رزقك مكتوب حاصل وكنت ذكرته في بعض المناسبات في الكلام على الاعمال القلبية خبر ذلك الرجل في ناحية - 01:06:35ضَ

عندنا في هذه البلاد لما سقط في بئر فتصايح الناس وتنادوا وجدوه حيا ما اصابه شيء. ليس به اذى فاخرجوه فذهب الى ناد من نواديهم ومجلس من مجالسهم فاتوا له بلبن فشرب وقالوا اخبرنا كيف وقعت في هذا البئر - 01:06:55ضَ

فدعاهم وقال تعالوا من اجل ان يريهم كيف كان وقوعه. فجاء يمشي بجانب البئر يريهم كيف كان. فزلت قدمه فاصابته جوانب البئر فما وصل قعرها الا الا وقد فارق الحياة - 01:07:19ضَ

سقط سقوط اخر حقيقة كانت بقيت له شربة من لبن خرج وشرب ثم والاخر الذي سقط من عمارة عامل مليص سقط من الدور الرابع ولم يصبه اذى فذهب فرحا الى يقطع الشارع وجاء معه بمشروب لزملائه العمال فرحا بهذه العافية والسلامة وفي رجوعه - 01:07:34ضَ

واذا بسيارة تصطدم به ثم بعد ذلك يفارق الحياة. بقي له شيء بقي له معاملة بقي يشتري بيبسي الرزق مكتوب يطارد العبد كما يطارده الاجل. اطمئن تماما اطمئن هذا الفرخ الغراب يقال يا يا - 01:08:00ضَ

الرازق النعاب الغراب يعني. الغراب يقولون انه حينما يضع فرخه يكون كالشحمة ابيض ليس عليه ريش. يقول ان الغراب ينكره ولا يزقه بالطعام يتركه فتأتي البق وتجتمع عليه لزهومته كأنه شحمة - 01:08:20ضَ

يتغذى عليها فينبت له ريشه الاسود فيأتي ابوه وامه ويزقانه بالطعام. من الذي يهيئ له هذا البق حتى يأكله ثم بعد ذلك يعيش فاطمئن الى هذا الرزق ولا تقلق سهرت اعين ونامت عيون في شؤون تكون او لا تكون فدع الهم ما استطعت - 01:08:39ضَ

فحملانك الهموم جنون ان ربا كفاك ما كان بالامس سيكفيك في غد ما يكون. مر ابراهيم ابن ادهم رحمه الله على رجل قد ظهر الحزن والكآبة على وجهه فقال له ابراهيم يا هذا - 01:09:03ضَ

اني اسألك عن ثلاث فاجبني. انتبهوا هذي مهمة. اسألك عن ثلاث فاجبني. فقال الرجل اسأل هذا انسان يعيش في قلق وضيق وغم قال اسأل قال ايجري في هذا الكون شيء لا يريده الله؟ فقال لا - 01:09:18ضَ

فقال اينقص من اجلك لحظة كتبها الله لك في الحياة قال لا. قال اينقص من رزقك شيء قدره الله لك؟ قال لا. قال ابراهيم فعلام الهم اذا مهموم ليش رزقك لن ينقص. اجلك لن ينقص. لن يقع في كون الله الا ما اراد. قلق لماذا - 01:09:35ضَ

حزين لماذا؟ مكتئب لماذا؟ تفكر في ماذا اعمل ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز ودعا القلق ودع الهم وقبل مدة حاولت ان اقرأ ما امكنني ان نصل اليه من كتب القلق ودع القلق وابدأ الحياة وكتب الغربيين ونحو ذلك. وكان من اعجب ما قرأت كتب هؤلاء الغربيين المساكين. هذا كتاب دعا القلق - 01:09:58ضَ

لما قرأته رحمت الكاتب سبحان الله مساكين ما عندهم شيء مؤلف كتاب كبير على كلام ينشئه وقصص وحكايات بسيطة وعندنا هذا الكلام كله في نصف اية نتيجة ضحلة خرجت بها من كتب كثيرة - 01:10:23ضَ

في هذا الموضوع فالله تبارك وتعالى هو الرزاق دع المقادير تجني في اعنتها ولا تنامن الا خالي البال ما ان غمضة عين وانتباهتها يغير الله من حال الى حال قلق لماذا؟ مكتئب لماذا - 01:10:41ضَ

كل شيء عند الله عز وجل. العافية رزق من الله هي عنده. لا تقلق ولن يكون الا ما كتب الله له قلقت لما قلقت. النجاح والتفوق وكل ذلك له اسباب تبذلها لكن لا تقلق. كل هذا عند الله عز وجل وهو رزق من الله توفيق - 01:11:00ضَ

والتسديد تحقيق المطالب الكسب في التجارات والربح. والوظائف والاعمال وما الى ذلك. كل هذا من الله تبارك تعالى رزق من الله فتوكل عليه وعش مبتهجا عش منشرح الصدر بطاعة الله عز وجل والتقرب اليه واعلم انه - 01:11:16ضَ

كما قال الله كأي من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها واياكم. يقول ابن كثير لا تطيق جمعه ولا تحصيله. ولا تدخر شيئا لغد الله يرزقها يقيض لها رزقها على ضعفها وييسره عليها فيبعث الى كل مخلوق من الرزق ما يصلحه حتى الذر في قرار الارض والطير - 01:11:38ضَ

في الهواء والحيتان في الماء. هذا مما يذكر ان رجلا توفي اخوه وترك خمسة اولاد فصار هذا يرعاه وهو في حال من القلق يقول انا فقير ضعيف مسكين ما عندي شي لاولادي فجاء هؤلاء الخمسة فلقي احد اهل العلم فقال له - 01:11:58ضَ

ما هذا الغم توفي اخي وحصل كذا وكذا قال له هل ترك لهم شيئا؟ قال ما يكفي لمدة سنة فقط قال بعد سنة تبكي ان شاء الله. مات هذا الرجل بعد نحو ثلاثة اشهر - 01:12:18ضَ

تبكي لماذا هو مات بعد ثلاثة اشهر. وما ترك لهم يكفي لمدة سنة فهذا البكاء هل غير من القدر شيئا ما غير. هذا اخر صدر قرار بهدم بيته من اجل طريق او نحو ذلك. وضمن له ان يعوض موقع افضل. فصار الرجل في حال من - 01:12:32ضَ

اضطراب والضيق والبكاء والجزع. لكنه مات بعد اشهر قبل ان يهدم البيت وهو لا زال يسكنه على ايش هذا القلق تدري كم تعيش ما في الغد عند الله ففي لحظتك هذي انت تعيش تتنفس سبح واذكر الله عز وجل وانطلق وانتعش - 01:12:54ضَ

ما يأتي فهو غيب لا تقلق بسببه. قد ترزق من حيث لا تحتسب. قد ترزق امور لا تخطر لك على بال يحدثني احد الاشخاص قبل نحو سنة نسأل الله ان يبارك له واحسن له غنى بعد ذلك الى اخره. كان مجتازا في مكان فوجد رجالا يدخلون في ناحية. فدخل معهم واذا هم يكتتبون - 01:13:16ضَ

يعملون في عمل من الاعمال فدخل وعمل ليس معه شيء ولا اوراق ولا ثبوتيات ولا امور ثم بعد ذلك تيسر هذا بعده وانتقل الى مكان اخر والى مدينة اخرى. وحصل له بسبب ذلك خير كثير وتزوج ورزق بالاولاد وحصل له الغنى. وكان مجتازا - 01:13:37ضَ

فلما رأى هؤلاء يدخلون في تلك الناحية دخل معهم فاذا هو يجد نفسه يتوجه وجه ما خطرت له على بال ولا دارت له في خيال انما ذهب على قدميه لا يملك سيارة ولا يملك اجرة ذهب في صبيحة يوم من اجل ان يقابل رجلا قد دعاه الى قهوة - 01:13:58ضَ

صبيحت ذلك اليوم هذا كله انظر في ايام الحرب العالمية هذا رجل باع السكر بعد ما حدت اسعاره في كثير من البلاد بزيادة قليلة فجاءت ظابطة في بعض بلاد المسلمين قد استعمرها هؤلاء الكفار فجاءت هذه المرأة العسكرية الضابطة فاغلقت المحل بالشمع الاحمر. انتهت الحرب بعد - 01:14:20ضَ

تضاعف سعر السكر مئة ضعف. وصار هذا الرجل من اغنى اهل البلد. اغلاق هذا المحل بالشمع الاحمر لمدة شهور ضاق بها صدره صارت سببا لثروة فصار من اغنى اهل البلد هؤلاء اللي يتحدثون عن الانفجار السكاني ويتحدثون عن الاوزون وثقب الاوزون ونهاية العالم والفقر الذي ينتظر البشرية بسبب - 01:14:44ضَ

هذه المواليد الكثر كل هذا لا قيمة له ارزاق الناس مضمونة والساعة لها وقت معلوم عند الله وارزاق الناس داره الى قيام الساعة فكل هذا لا يغير هذه امرأة قال لها قائل كيف يرزقك زوجك؟ قالت زوجي ليس برزاق بل اكال - 01:15:10ضَ

وصدقت لو كانت الارزاق تجري على الحجا على العقول والذكاء. الكنا اذا من جهلهن البهائم. كان البهائم تموت هذا انسان قد يكون في غاية الذكاء ورزقه قليل واخر لا يعرف يكتب اسمه - 01:15:35ضَ

ويملك المليارات فالرزاق هو الله فاطمئن الى رزقه ولا تقلق ولا تحزن فما كتب لك سيأتيك لا محالة اذا خذه من حله ودع الحرام وارض بما قسمه الله لك وعليك بالقناعة من قسم الله لك من الرزق ما قسم لك من ايضا الاسرة النسب - 01:15:51ضَ

ترضى بامك ترضى بابيك انك ابن فلان ابن فلانة هذا الذي قدره الله لك وهيأه ورزقك اياه. لا داعي لتكلف امور لربما تزري بك عند الاخرين ويكون الانسان محل تندر سخرية حيث ينتسب الى شيء قد لا يمت اليه بصلة - 01:16:17ضَ

يرضى الانسان بصورته وما اعطاه الله من هيئة الله اقامه بهذا الشكل واختاره له من طول وقصر ووسامة وغيرها صحة ومرض وهذا لا يمنع من تعاطي الاسباب فيما يمكن مدافعته - 01:16:38ضَ

لما كانت هذه القضية هي اكثر ما يقلق النفوس. القلق على الاجل والقلق على الرزق. جاء الضمان لن تموت نفس حتى تستوفي رزقها واجلها اذان تنقطع من اجرهما الاعناق يتهافت الناس ويصيبهم القلق والمخاوف هذا يتلمس يتوقع مرض او ورم او - 01:16:55ضَ

غدة او غير ذلك وهو ما به بأس. وما كتب سيأتي. هذا الانسان الذي اصيب باخطر الامراض لو جاء وعمل تحليل عند الطبيب وقال له النتيجة تقول الان انك بريء من هذا المرض وسلمت منه وقد شفيت مئة بالمئة. تغير الاجل ولا ما يتغير - 01:17:15ضَ

لن يتغير لحظة ولا اقل من الثانية. لو قيل بك هذا المرض ومرض اخطر منه ومرظ اخطر وامراظ الدنيا قد حلت بك سيتغير الاجل ولا لا؟ لن يتغير ولا لحظة - 01:17:35ضَ

اذا اعفى الناس اكثر الناس عافية. اجله محدد واكثر الناس بلاء وعلة ومرضا اجله هو هو محدد برئ او ازدادت علته. الاجل هو الاجل. اذا عليك بالتسبيح والذكر والعمل الصالح استغل هذه الاوقات فالدنيا ممر ومعبر واسأل من بيده خزائن السماوات والارض يا ابن ادم - 01:17:51ضَ

تفرغ لعبادة املأ صدرك غنى واسد فقرك وان لم تفعل ملأت يديك شغلا ولم اسد فقرك. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم حديث ابي هريرة رضي الله عنه امر رابع ان يترك الانسان ما حرم الله عليه وهذا كما سبق - 01:18:18ضَ

من ان رزق الانسان مكتوب وامر خامس وهو ان يتذكر الانسان سعة رحمة الله وعظيم لطفه وحكمته. كيف يرزق هؤلاء العباد الله لطيف بعباده يرزق من يشاء وهو القوي العزيز يعصونه ويحادونه ومع ذلك يعطيهم - 01:18:39ضَ

ويرزقهم. ولما قال ابراهيم صلى الله عليه وسلم في دعائه لمكة وارزق اهله من الثمرات من امن منهم بالله واليوم الاخر. قيد باهل الايمان قال الله ومن كفر وامتعه قليلا ثم اضطره الى عذاب النار يعني حتى الكافر - 01:18:59ضَ

يرزق والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ما احد اصبر على اذى سمعه من الله يدعون له الولد ثم يعافيهم ويرزقهم هذا التفاوت هذا العطاء الذي من الله تبارك وتعالى كله بعلم وحكمة. ان ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر يضيق - 01:19:15ضَ

انه كان بعباده خبيرا بصيرة يعلم خفايا والبواطن بصير نافذ البصر فيهم هذا يصلح له رزق قليل وهذا يصلح له رزق كثير هذا لو اعطاه كثير اه حصل له الطغيان واشغله عن عبادة الله عز وجل فاعطاه شيئا يكفيه ولكنه لا يطغيه. فلماذا القلق؟ ولماذا زعلان - 01:19:35ضَ

الان ولماذا مهموم ولماذا التفكير الكثير الذي لن يغير من المعادلة شيئا. امر سادس هو ان يمتلئ القلب بمحبة هذا الرزاق الذي اعطى واولى وحبانا بهذه النعم لو ان احدا اعطانا شيئا فان الاحسان يأسر القلوب فالله احسن الينا ورزقنا - 01:19:58ضَ

كذلك امر سابع ان يتجافى العبد عن الشح والبخل والامساك قبض اليد فان الله هو الرزاق والله يقول انفق انفق عليك هذا بعض ما يتعلق بهذا الاسم الكريم واسأل الله تبارك وتعالى ان ينفعنا واياكم بما سمعنا وان يجعلنا واياكم هداة مهتدين. والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد واله وصحبه - 01:20:22ضَ