شرح التفسير الميسر(مستمر)

شرح التفسير الميسر (83) سورة الأعراف (٥٩-٧٩) | يوم ١٤٤٤/١٢/٢٩ | الشيخ أ.د يوسف الشبل

يوسف الشبل

بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين. ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حياكم الله في هذا اللقاء المبارك وفي هذا اليوم - 00:00:00ضَ

هذا اليوم هو يوم الاثنين الموافق للتاسع والعشرين من شهر ذي الحجة من عام اربعة واربعين واربع مئة والف من الهجرة درسنا المعتاد في مثل هذا الوقت وهذا اليوم هو مع تفسير مع التفسير الميسر ونقرأ من هذا التفسير ونعلق على ما يحتاج الى - 00:00:20ضَ

تعليق اه اوقفنا عند قصة نوح عليه السلام في سورة الاعراف الى الاية التاسعة والخمسون لكن قبل ان ندخل على تفسير هذه الاية ومرة اشكال في الاسبوع الماضي حول اه قوله حول قوله تعالى في الاية التاسعة والاربعين اهؤلاء الذين اقسمتم لا ينالهم الله برحمة - 00:00:40ضَ

ادخلوا الجنة. ادخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا انتم تحزنون. المؤلف اه رحمه الله او المؤلف والذين كتبوا هذا التفسير آآ ذكروا ان قوله تعالى ادخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا انتم - 00:01:10ضَ

هذا خطاب لاصحاب الاعراف. وانهم يدخلون الجنة. ويغفر لهم. لان لان سيئاتهم وحسناتهم تساوت. فتغفر عنهم سيئاتهم وتمحى ويقال لهم لا خوف عليكم ولا انتم تحزنون. آآ ويدخلون ويكون لهم الحظ من دخول الجنة. هذا ما ذهب اليه صاحب الكتاب وايضا ذهب اليه عدد - 00:01:30ضَ

من المفسرين والرأي الثاني الذي ذكرناه في اللقاء الماضي هو ان قوله تعالى هنا اه هؤلاء الذين اقسمتم لا ينالهم الله برحمة هؤلاء ضعفاء المسلمين الذين كان الكفار يقسمون الا يدخلوا الجنة. كان زعماء الكفار في مكة وكبراؤهم كانوا يدعون ان هؤلاء الضعفاء كعمار وبلال - 00:02:00ضَ

وخباب نحوهم يقولون هؤلاء يدخلون الجنة والله لا يدخلونها. فكانوا يقسمون الا يدخل هؤلاء الضعفاء الجنة قال الله ردا عليهم اهؤلاء الذين اقسمتم لا يدخلون الجنة؟ لا ينالون هؤلاء ادخلوا الجنة - 00:02:30ضَ

لا خوف عليكم ولا انتم تحزنون. فالان امامنا قولان لمفسرين. القول الاول ان قوله ادخل الجنة خطاب اهل الاعراف وان مصيرهم الى الجنة. الرأي الثاني ان هذا خطاب لضعفاء المسلمين - 00:02:50ضَ

ورد على الكفار الذين اقسموا الا يدخلوا الجنة. قال الله عز وجل ادخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا انتم طيب هذان القولان الان لو يعني نشوف من يعني ما الذي يترجح امامنا؟ فنقول مثلا - 00:03:10ضَ

الان سياق الايات في مخاطبة اهل النار واهل الجنة وحديث الاعراف عن اهل نار اهل الجنة. اذا اصل الكلام يدور بين اهل الجان اهل النار واهل الجنة. وانت لما تقرأ من اول الايات - 00:03:30ضَ

يعني حتى في ايات سابقة في اه يعني قال الله عز وجل قال ادخلوا في امم قد خلت من قبلكم من الجن والانس في النار. هذي هذا يعني حال اهل النار. الى ان قال الله عز وجل ان الذين كذبوا باياتهم - 00:03:50ضَ

اكبروا عنها لا تفتح لهم ابواب السماء. هذا كله في اهل النار. ثم قال بعدها والذين امنوا وعملوا الصالحات. ثم قال اولئك اصحاب فيها خالدون هؤلاء هم اهل الجنة. اذا امامنا الان اهل الجنة اهل النار ومصيرهم واهل الجنة ومصيرهم. ثم - 00:04:06ضَ

الخطابات بين هؤلاء وهؤلاء فقال ونادى اصحاب الجنة اصحاب النار. ثم ذكر الله ان بينهما حجابا. وهذا الحجاب وهو السور السور العظيم هو ما يسمى عليه رجال. هؤلاء الرجال هم ليسوا من اهل الجنة التي دخلوها وليسوا من اهل النار الذين دخلوها. فهم - 00:04:26ضَ

موقفون بين هذا وهذا. فهم محبوسون. طيب. لما ذكر الله انهم محبوسون ذكر حالهم فقال وعلى الاعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم اي يعرفون اصحاب الجنة ببيض الوجوه ويعرفون اصحاب النار بسود الوجوه. فهم ينظرون لهؤلاء وينظرون لهؤلاء. فاذا نظروا - 00:04:56ضَ

يا اهل الجنة قالوا سلام عليكم. واذا واذا صرفت ابصارهم الى اصحاب النار قالوا ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين. طيب هذا واضح يعني طيب قال بعدها ونادى اصحاب الاعراف رجالا اصحاب الاعراف ينادون رجالا من اهل النار اذا صار الان - 00:05:26ضَ

الخطاب مع اهل الاعراف ومع اهل النار. ونادى اصحاب الاعراف رجالا يعرفونهم بسيماهم. قالوا ما اغنى عنكم جمعكم وما كنتم تستكبرون يعني ايها الرجال الذين كنتم في الدنيا عندكم اموال وكنتم تستكبرون والان انتم اصبحتم من اهل النار - 00:05:46ضَ

هل اغنى عنكم؟ هل نفعكم هذه الاموال؟ وهل نفعكم هذا الاستكبار؟ ما اغنى عنكم؟ ما نفعكم. ثم نظروا الى اهل الجنة وقالوا لاهل النار وهم لا يزالون يخاطبون اهل النار. اهؤلاء الذين في الجنة الضعفاء كخرج - 00:06:06ضَ

باب وعمار وبلاد. اهؤلاء الذين اقسمتم لا ينالهم الله برحمة كنتم تقسمون بالله ايمانا مغلظة انهم لا يدخلون الجنة يقال لهم الان ادخلوا الجنة لا اخاف عليكم ولا انتم تحزنون. ثم - 00:06:26ضَ

عاد الخطاب بين اصحاب النار واصحاب الجنة. ان افيضوا علينا الماء. هذا الرأي الذي ذكرناه وهو الذي عليه الاكثر. الرأي الثاني يعني وهذا اللي يتناسب مع السياق. يتناسب مع السياق. الرأي الثاني الذي ذكر - 00:06:46ضَ

يقول المؤلف هنا هو يقول انه لما ذكر الله اصحاب النار او ذكر اصحاب الجنة ثم ذكر اصحاب النار وكان الخطابات يعني تدور بين هؤلاء وهؤلاء ثم يعني جاءت خطابات بين اصحاب الاعراف وانهم يخاطبون - 00:07:06ضَ

اهل الجنة ويسلمون عليهم. واذا رأوا اصحاب النار تعوذوا بالله منهم. بعد ذلك لما ذكر الله حال الاعراب حكم الله عليهم بان قال لهم ادخلوا الجنة. يعني مصيركم ايها مصيركم يا اهل الاعراف الى الجنة. ادخلوا الجنة - 00:07:26ضَ

لا خوف عليكم ولا انتم تحزنون. ولكن هذا يعني الذي يجعلنا لا نرجحه اولا نميل اليه ان هذا انتقال من يعني الخطابات التي تدور بين هؤلاء الى مخاطبة اهل الاعراف بدخول الجنة - 00:07:46ضَ

وهذا ما يدخل الجنة هم على بمجرد الخطاب وانما يدخلون باسباب اخرى كالشفاعات. وانهم يوقفون بعد دخول اهل الجنة وينظرون اليهم ثم ينظرون الى اهل النار. يعني بعد زمن يشفع لهم بشفاعات يدخلون الجنة - 00:08:06ضَ

فالله اعلم الذي يعني في نظري انا ان قوله ادخلوا الجنة هذا خطاب من اهل لضعفاء المسلمين ردا على هؤلاء على اهل النار الذين كانوا يستكبرون ويستبعدون ويقسمون ان اهل الجنة لا يدخلونها. والله اعلم. شيخنا الان كون ان الجملة انشائية وفيها امر - 00:08:26ضَ

واهل الجنة مستقرين بالجنة ما يكون هذا مرجح آآ انهم اهل الاعراف. هو كلامك صحيح هذا هذا كان يعني يدور في ذهنه ان اهل لقد استقروا واهل النار قد استقروا. والان الان يعني الكلام مع اهل الاعراف ومصيرهم - 00:08:56ضَ

ولكن اه لما يعني يعني لما تتبع انت الاية وتشوف السياق احيانا ترى السياق قوي جدا. فالسياق عندنا هنا ماذا يقول مخاطبا الاعراف يخاطبون اهل النار ما اغنى عنكم جمعكم ما كنتم تستكبرون. ثم قال ثم قالوا - 00:09:16ضَ

توجهوا قالوا اهؤلاء الذين انتم يعني كنتم تستكبرون عليهم وتقسمون ان لا يدخلوا الجنة. الان يقال لهم ادخلوا الجنة او قيل لهم ادخلوا الجنة. يعني هذا رأيي وهذا رأيي. عموما هي الاية تتناول هذا الرأي وتناول هذا الرأي - 00:09:36ضَ

يعني متقاربان ولكن الذي يؤيده السياق والرد على هؤلاء الطغاة المجرمين المستكبرين كأن هذا والله اعلم. ولان شيخنا. سم. اقول شيخنا هل يمكن انه يحمل على الطائفتين كلها يعني يقال - 00:09:56ضَ

مثلا انه انه اصحاب الاعراف واصحاب الجنة كان الكفار يقسمون انهم لا ينالهم الله برحمته سيكون الخطاب يعني ادخلوا الجنة لاصحاب الاعراف ولاهل الجنة. ولا ما يمكن هذا يا شيخ يعني قول ثالث يقول. لا يعني يعني اهل النار - 00:10:16ضَ

يعني الكفار المستكبرون في الدنيا ما يدرون هل هناك شيء اسمه اعراف؟ ما عندهم علم. وهؤلاء اقسمتم انتم في الدنيا. ما ما في خطابات بين اهل النار واهل الاعراف. اول ما عند اهل النار علم الله اعلم - 00:10:36ضَ

الله اعلم ان ما فيه يعني لكن بالنظر انهم مؤمنين يا شيخ بالاصل يعني انهم مسلمين اصحاب الاعراف لكنهم تساوات سيئاتهم وحسناتهم. اي بس انت اذا قلت انهم مسلمين وانهم وانهم تبعوا للمسلمين. صار صارت الاية في المسلمين - 00:10:56ضَ

وانها في الضعفاء الذين اقسموا لكن عموما عموما مثل ما ذكرت لك يعني السياق يؤيد اه يعني اه كانه رد على هؤلاء الكفار ان هؤلاء الضعفاء دخلوا الجنة وفازوا بها وانتم كنتم تقولون لا يدخلون - 00:11:16ضَ

دخلوها وهذا ايضا تراه يؤيده ايات اخرى هذه الكلام اللي اذكره انا لديك تؤيده ايات اخرى يعني لو تنظر في ايات اخرى ان المشركين كانوا والكفار كانوا يستهزئون بالضعفاء والضعفاء يوم القيامة فازوا بها - 00:11:36ضَ

تجد ايات تؤيد هذا. الله يحسن اليك. والله اعلم. لكن مثل ما ذكرت لك يعني السياق يؤيد هذا اقوى الله وهذا رأيي وهذا رأيي. الله اكبر. طيب. ننتقل الى الايات التي معنا وهي قصة نوح عليه السلام. في الاية التاسعة - 00:11:56ضَ

وخمسين تفضل اقرأ. بسم الله الرحمن الرحيم. قوله تعالى لقد ارسلنا نوحا الى قومه فقال يا قومي اعبدوا الله ما من اله غيره اني اخاف عليكم عذاب يوم عظيم. اي لقد بعثنا نوحا الى قومه ليدعوهم الى توحيد - 00:12:16ضَ

سبحانه واخلاص العبادة له. فقال يا قومي اعبدوا الله وحده واخضعوا له بالطاعة. ليس لكم من اله يستحق العباد غيره جل وعلا فاخلصوا له العبادة فان لم تفعلوا وبقيتم على عبادة اوثاركم فانني اخاف - 00:12:36ضَ

ان يحل عليكم عذاب يوم يعظم فيه بلاؤكم وهو يوم القيامة. طيب. هذي اول وقصة يعني في قصص الامم الماضية يعني بعد قصة ادم وابليس فهذه اول قصة من من قصص الامم الماضية الهالكة هي قصة نوح عليه السلام. ونوح هو اول رسول بعث الى الارض - 00:12:56ضَ

برسالة وان كنا نقول اه انه ليس باول نبي لان قبله ادم ادم نبي آآ خلافا في ادريس عليه السلام هل هو قبل نوح او بعد؟ الله اعلم؟ بعض المؤرخين يرى ان ادريس قبل نوح ولكن آآ - 00:13:26ضَ

الكلام عند نوح في رسالته ان الله ارسله وكلفه بالرسالة لا لا نتكلم عن النبوة وانما عن عن الرسالة والله عز وجل قال في اية اخرى انا ارسلنا انا اوحينا اليك كما اوحينا الى نوح والنبيين - 00:13:46ضَ

من بعده فبدأ بنوح وعطف عليه النبيين. فنوح هو اول رسول حتى ان في حديث الشفاعة يأتون الى نوح فيقولون لنوح يا نوح انت اول من اول رسول بعثك الله الى اهل الارض. فهذا الذي يظهر والله اعلم - 00:14:06ضَ

وبين نوح وادم عشرة قرون. عشرة قرون. طيب قال الله عز وجل في قصته لقد ارسلنا نوحا الى قومه اولا الله عز وجل يعني لا لا يرسل اي اي شخص وانما يرسل الاصفياء الذين يختارهم الله ويهذبهم وينقيهم من ويجعلهم في احسن - 00:14:26ضَ

الاخلاق واكمل الخلق والخلق. والانبياء هم اكمل الناس خلقا وخلقا. فبعث الله من صفوة كل قوم ومن في يعني في جانب الخلق وجانب الخلقي. فبعث نوح عليه السلام قد عرف بخلقه وادابه وعقله وتمام عقله ونضجه. فارسله سبحانه وتعالى بعدما اختاره نبيه - 00:14:56ضَ

ارسله الى قومه ليدعوهم الى التوحيد. لانهم اشركوا بالله. وسبب شركهم هو يعني غلوهم الصالحين كان عنده رجال صالحون فلما ماتوا بدأوا يزورونه في قبورهم ويذكرونه في مجالسهم فجأ الشيطان فقال بدلا من ان تذهبوا الى قبورهم وتزورونهم في قبورهم ضعوا صورهم في مجالسهم - 00:15:26ضَ

وتذكروهم وادعوا لهم. واثنوا عليهم. فوظعوهم. فذهب جيل ثم جيل ثم جيل فبدأوا يعبدون هؤلاء الصالحين يعبدونهم من دون الله واشركوا اشركوا بعبادة ربهم هؤلاء الصالحين. فبعث الله الله نوحا اليهم يدعوهم فمكث فيهم الف سنة الا خمسين عاما في مدة الدعوة فقط ولكنهم كانوا قوما - 00:15:56ضَ

عتاه مجرمين طغاة معاندين ولم يقبلوا منه بل حاولوا اخراجه وحاولوا رجمه واذا فدعا عليه اني مغلوب فانتصر. فانتصر الله له. القصة الطويلة والكلام عن نوح ايضا كلام طويل. والله عز وجل ذكر قصته في سورة الاعراف هنا. وفي سورة هود وفي الشعراء وآآ - 00:16:26ضَ

في العنكبوت وايضا انزل فيه سورة كاملة. سماها سورة نوح. طيب. يقول الله سبحانه وتعالى هنا لقد اللام هنا تسمى لام لام تسمى اللام الموطئة للقسم اي التقدير والله لقد ارسلنا القسم محذوف للعلم به وهذا كثير. وقد تفيد التحقيق اي قد ارسلنا وارسلنا - 00:16:56ضَ

قال المؤلف قال بل ارسلنا يعني بعثنا. نوحا الى قومه اي ليدعوهم. ليدعوهم الى الى توحيد الله واخلاص العبادة له. وعبادة الله وحده لا شريك له. يعني فقال يا قوم اعبدوا الله - 00:17:26ضَ

ما لكم من اله غيره. يعني امرهم بعبادة الله. وهذا اللفظ يعني وهذه الدعوة دعوة الانبياء جميعا. وما من قبلك من رسول الا نوح اليه انه لا اله الا انا فاعبدون. يا قوم اعبدوا الله ما لكم من اله غيره. شف غيره - 00:17:46ضَ

مرفوعة واله مجرورة. لماذا لم يكن ما لكم من اله غيره؟ لانها بدل. نقول لانها هي تعود الى اصل او الى يعني الى الى اصل الكلمة اصلها ما لكم من اله غيره - 00:18:06ضَ

ما لكم اصل اعمالكم اله غيره. ليس لكم اله غيره. وهي صفة لي الاله مع صفة اخذت حكمها من المحل. المحل مرفوع ما لكم اله غيره. ما لكم اله غيره. اني اخاف - 00:18:26ضَ

وعليكم عذاب يوم عظيم. والمؤلف هنا لما قال اعبدوا الله واخضعوا له بالطاعة ليس لكم من اله يستحق هذا غيره فاخلصوا له العبادة فان لم تفعلوا وبقيتم على عبادة اوثانكم فانني اخاف ان يحل عليكم عذاب - 00:18:46ضَ

عذاب يوم يعظم فيه بلاؤكم وهو يوم القيامة. اني اخاف عليكم عذابا يوم عظيم طيب هذا واظح طيب هل عظيم هذي صفة للعذاب ولا صفة لليوم؟ في ظاهر الاية انها صفة لليوم - 00:19:06ضَ

لانه قال يوم عظيم. ولكن المتأمل يرى ان العذاب هو العظيم. واليوم هو يوم القيامة او يوم نزول نزول العذاب. اني اخاف عليكم عذاب يوم عظيم. هذي ايضا فيها خلاف عند المفسرين. هل هو كان يهددهم ويخوفهم - 00:19:26ضَ

بالعذاب الذي يحل بهم وهو الغرق. والطوفان ولا يقصد يوم القيامة؟ فخلاف بين المفسرين المؤلف ذهب الى انه يوم القيامة قال وهو يوم القيامة. وبعضهم يقول ان انه يخوفهم بالعذاب الذي سينزل بهم - 00:19:46ضَ

سينزل بهم. ولذلك كانوا يستهزئون ويقول لنوح متى؟ متى هذا العذاب؟ واين العذاب الذي كنت تهددنا به الذي يظهر الله اعلم انه عذاب يوم عظيم هو العذاب الذي سينزل سينزل بهم اذا استمروا على عنادهم - 00:20:06ضَ

اداب الوصف عظيم هذا للعذاب. ولكنها جرة للمجاورة. جرة للمجاورة. مثل قولك جحر ضب خرب فخرب ليست صفة للضب وانما هي صفة للجحر لكنها اخذت الحكم المجاورة طيب نواصل نشوف تفضل الله اليكم وقوله تعالى قال - 00:20:26ضَ

الملأ من قومه انا لنراك في ضلال مبين. اي اي قال له سادتهم وكبراؤهم انا اعتقد يا نوح انك في ضلال بين عن طريق الصواب. قال يا قومي ليس بي ضلالة ولكني رسول - 00:20:56ضَ

ولكني رسول من رب العالمين اي قال نوح يا قومي اني يا قومي لست ضالا في مسألة من المسائل بوجه من الوجوه ولكني رسول من رب العالمين ربي وربكم ورب جميع الخلق. واصل واصل - 00:21:16ضَ

ابلغكم رسالات ربي وانصح لكم واعلم من الله ما لا تعلمون. اي ابلغكم ما ارسلتم من ربي وانصح لكم محذرا لكم من عذاب الله. ومبشرا بثوابه واعلم من شريعته ما لا تعلمون - 00:21:36ضَ

طيب واصل او عجبتم او عجبتم ان جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم ولتتقوا ولعلكم ترحمون. ايها الاثار عجبكم ان انزل الله تعالى اليكم ما يذكر بما فيه الخير لكم على لسان رجل منكم تعرفون نسبه وصدقه ليخوفكم بأس الله تعالى - 00:21:56ضَ

وعقابه ولتتقوا سخطه بالايمان به. رجاء تظفروا برحمته وجزيل ثوابه. فكذب فانجيناه والذين معه في الفلك واغرقنا الذين كذبوا باياتنا انهم كانوا قوما عميدا اي فكذبوا نوحا فانجيناه ومن امن معه في السفينة. واغرقنا الكفار الذين كذبوا بحججنا - 00:22:26ضَ

الواضحة انهم كانوا عمي القلوب عن رؤية الحق. طيب. هذا الان هذه القصة التي ساقها الله سبحانه وتعالى في هذه السورة وهي قصة نوح عليه السلام ومثل ما ذكرنا ان الله ارسله الى عبادته وحده والى - 00:22:56ضَ

التوحيد والى ان يخلص العبادة لله وحده لا شريك له وهذه هي سيرة الانبياء جميعا وطريقتهم انهم في يدعون الى عبادة الله وحده لا شريك له. ونبذ الشرك والكفر وعبادة غيره جل جلاله. وتخويفهم بالعذاب - 00:23:16ضَ

الذي سيحل بهم كما سيأتي في سائر القصص. ولكن العجب من موقف هؤلاء الامم من انبيائهم الذين يأتونهم بهذا الاسلوب الطيب ويناقشونهم بالطرق ويجادلونهم بالتي هي احسن ولكن العتو استكبار وعدم قبول الحق والاعراض عنه والتكبر عليه يمنعهم. ولذلك قال الله مخبرا عن عن قوم نوح - 00:23:36ضَ

ان ان سادتهم وان كبراءهم والملأ هم هم الملأ سموا ملأ لانهم يملؤون العين بالتعجب من من احوالهم والنظر اليهم. هؤلاء هم الملأ. قال ماذا ماذا كان ردهم ماذا كان رد هؤلاء الملأ؟ قال قال الملأ قال الملأ الذين قال الملأ من قومه - 00:24:06ضَ

اي من قوم نوح انا لنراك في ضلال مبين. ان الاماكن في ضلال شف كيف الجملة جاية قوية. قال الملأ من قومه انا ان هذه مؤكدة. يعني لنراك اللام ايضا - 00:24:36ضَ

لا بالتأكيد انا لنراك في ظلال وليس في اي ظلال في ظلال مبين يعني واضح الظلالة فردهم قوي قالوا ان وقت المؤلف نراك اي نعتقد ونجزم بانك في ضلال مبين. وفي ايات اخرى قالوا وصفوه بانه مجنون - 00:24:56ضَ

استهزؤوا به وسخروا منه وهنا قالوا انا لنراك في ظلال في ظلال مبين. اقول انت يا يا نوح في وعن الطريق وعن الصواب لست على على على جادة ولست على طريق ولست على صراط مستقيم وانما انت في ضلال وتريد ان تظلنا - 00:25:16ضَ

عن عن ما نحن فيه وعما كان يعبد اباؤنا. فانت لست على الصواب. فرد عليهم باقوى مما مما اعترضوا به قال يا قومي وشف كيف الاسلوب يعني هم ما قالوا يعني يا نوح او كذا او اسلوب طيب لا وانما - 00:25:36ضَ

هو يأتي بالاسلوب الضعيف يقول يا قومي ويحببهم ويذكرهم بانهم قومه. وانه هو تبع لهم. قال يا قومي ليس بي ضلالة ليس بضلالة شف النفي اقوى من الاثبات عندهم. هم اثبتوا قالوا انت في ظلال. وظلالك ظلال مبين - 00:25:56ضَ

فرد عليهم قال ليس بي ظلالة يعني ولا ظلالة واحدة. وانت الان لما يقال لك مثلا هل عندك تمر مثلا هل عندك تمر؟ تقول ما عندي ولا تمرة. هذا اقوى بالرد. واقوى في النفي. يعني ولا تمرة واحدة عندي - 00:26:16ضَ

عشان تقول هل عندك من تمر؟ فرده رد نوح اقوى منه. ولذلك قال ليس بي ولا ضلالة واحدة. انا بعيد عن الضلال ولكني اريد اعطيكم الوصف الحقيقي لي اني رسول ارسلني الله اليكم رسول من رب العالمين - 00:26:36ضَ

ورسالتي بلاغ لكم ابلغكم رسالات ربي يعني ليست رسالة واحدة وانما هي رسالات متتابعة والوحي ينزل علي وفي نفس الوقت انصح لكم والناصح لابد ان يكون امينا في نصحه فهو ينصح لهم ناصح امين - 00:26:56ضَ

والنصح هو اخلاص الدعوة واخلاص التوجيه وهو توجيه دعوته خالصة. يقول انصح لكم وفي اية اخرى قال ما عليه من اجر. انصح لكم واعلم من الله ما لا تعلمون لانه يوحى الي. لان الوحي يأتيني فاعلم من الله ما - 00:27:16ضَ

تعلمونه انتم فانا ابلغكم لانني واسطة بين بين واسطة بين الله وبينكم. ورسول من عند الله ثم رد عليهم ايضا قال اوعجبتم واو عجبتم ان جاءكم ذكر من ربك؟ قل يقول - 00:27:36ضَ

يتعجبون من هذا الشيء؟ هل هذا يد هل هذا يدعو الى العجب؟ وهل هذا يثير العجب؟ ان انه لما جاءكم ذكر من ربكم تذكير تخويف لكم من ربكم على رجل منكم اختاره الله ليكلفه بهذا العمل وهذه الرسالة ولينذركم جاء للانذار - 00:27:56ضَ

التحذير ولتتقوا اذا انذركم وعرفتم هذا هذه النذارة وخفتم منها دعتكم هذه النذارة الى ان تتقوا الله. وتخافوا الله وتلتزموا اوامره وتبتعدوا عن نواهيه. واذا حصل ذلك الامر قال قال ولعلكم بهذا الامر لعلكم ترحمون. يعني اذا انتم حققتم يعني هذا الامر وخفتم - 00:28:16ضَ

والتزمتم واتقيتم الله فان الله سيرحمكم برحمته الواسعة. ويجازيكم رحمكم انجاكم من النار وجازاكم باحسن الجزاء. فالنتيجة ما هي؟ قال فكذبوه. اي كذبوا نوحا ولم يقبلوا منه. فلما كذبوه واصروا عليه. والاية جاءت مجملة هنا كذبوه لكن في ايات اخرى. جاءت - 00:28:46ضَ

انهم ردوا رسالته وانهم حاولوا اخراجه لنخرجنك وايضا في اية اخرى حاولوا رجمه لنرجمنك يا يا نوح واذوه فجاء يعني يعني لما يعني ضاق الامر به دعا عليهم فانجاه الله. انجاه الله والذين معه. وكانوا قليل وما امن معهم - 00:29:16ضَ

الا قليل. فالذين امنوا قليل. قال هنا انجاوا في الفلك. لما قال واصنع الفلك صنع سفينة عظيمة وركب فيها من ركب وغرق من لم يركب. قال واغرقنا الذين كذبوا باياتنا - 00:29:46ضَ

وقوله الذين كذبوا اياتنا لبيان ان سبب اغراقهم هو تكذيبهم. قال واغرقنا الذين اي اغرقناهم بالطوفان لما نزل الماء آآ الارض تفجرت عيونا والماء ينزل من السماء ماء منهمر شديد قوي. فالتقى الماء على امر قد قدر. فغرق من لم يركب في السفينة. كل من على الارض غرقوا. قال - 00:30:06ضَ

اغرقنا الذين كذبوا باياتنا قال انهم السبب كانوا قوما عميم. وآآ عميل يعني انهم قد عميت بصائرهم. لا ابصارهم. يعني عميت قلوبهم. عميت هنا مراد يعني عميل اي قد عميت قلوبهم. عن عن معرفة الحق واتباعه - 00:30:36ضَ

لا ابصارهم قد يبصرون يبصرون نوحا ويسمعون ولكن القلوب القلوب لا تقبل. هذه قصة نوح عليه السلام. طيب. لما ذكر الله قصة نوح عليه السلام. اردفها قصة عاد وهود السلام هو الذي جاء بعد بعد نوح عليه السلام والدليل على ان نوح ان هودا هو الذي جاء اه - 00:31:06ضَ

نوح عليه السلام هي الايات الواضحة. لما قال واذكروا اذ جعلكم خلفاء خلفاء من بعد قوم نوح والايات حتى في قصص اخرى في سور اخرى اذا ذكر الله قصة نوح اردفها بقصة عاد ثم بثمود. طيب - 00:31:36ضَ

تفضل اقرأ شيخنا قوم نوح كانوا مشركين او ملحدين؟ ايه مشركين؟ ايه قالوا لا تذرنا قالوا لا تذرنا الهتكم. ولا تذرن ودا ولا سواء ولا يغوث ويعوقه نشر الهة. كانوا يعبدونه - 00:31:56ضَ

مكانهم. والله تحديد اول شي ليس هناك كبير فائدة وراء ماء تحديد الاماكن القرآن الكريم القرآن دائم يعرض عنها. او كالذي مر على قرية. وين القرية؟ دائما القرآن يعني له منهج. وهو ان منهجه في عرض - 00:32:16ضَ

القصة القرآنية هو العبرة والعظة والتوجيه والتخويف. وتحديد الاماكن لا يلزم. ولكن بعض المؤرخين ذكروا انهم قريبا من العراق او كذا او قريبة من هذه المناطق الله اعلم. حتى قالوا ان جبل الجودي الذي - 00:32:36ضَ

عليه السفينة كان في العراق لكن نحن لا نتبع مثل هذه الاشياء الله اعلم ما في دليل يدل عليها يعني ما ذكر الله من الادلة الدالة على الاماكن فنأخذ بها اذا حددها الله الاماكن نأخذ بها مثل تحديد لمصر ومدين وآآ - 00:32:56ضَ

اه مثلا اه مدائن صالح هذه الاماكن التي ظهر شيء من تحديدها لا مانع من الاخذ بها. وفلسطين مثلا ونحو ذلك. اما الاماكن التي لم تذكر الله اعلم بذلك. نعم. الله يحسن اليكم شيخ - 00:33:16ضَ

قوله تعالى والى عاد اخاهم هودى قال يا قومي اعبدوا الله ما لكم من اله غيره افلا تتقون اي ولقد ارسلنا الى قبيلة عاد اخاهم هودا حين عبدوا الاوثان من دون الله. وقال لهم اعبدوا الله وحده - 00:33:36ضَ

ليس لكم من اله يستحق العبادة غيره جل وعلا. فاخلصوا له العبادة افلا تتقون عذاب الله وسخطه عليكم. قال الملأ الذين كفروا من قومه انا لنراك في سفاهة وانا لنظنك من الكاذبين - 00:33:56ضَ

اي قال الكبراء الذين كفروا من قوم هود انا لنعلم انك بدعوتك ايانا الى ترك عبادة الهتنا وعبادة الله وحده ناقص العقل. وانا لنعتقد انك من الكاذبين على الله فيما تقول. قال - 00:34:16ضَ

يا قومي ليس بي سفاعة ولكني رسول من رب العالمين. اي قال هو دنيا قومي ليس بي نقص في عقلي ولكني رسول اليكم من رب الخلق اجمعين. ابلغكم رسالات ربي - 00:34:36ضَ

ان لكم ناصح امين. اي ابلغكم ما ارسلني به ربي اليكم. وانا لكم فيما دعوتكم اليه من توحيد لله والعمل بشريعته ناصح امين على وحي الله تعالى. او عجبتم ان جاء - 00:34:56ضَ

ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم واذكروا اذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح وزادكم في الخلق في بسطة اذكروا الاء الله لعلكم تفلحون. ايها الاثار عجبكم من انزل الله تعالى اليكم - 00:35:16ضَ

ما يذكرك ما يذكركم بما فيه الخير لكم. على لسان رجل منكم تعرفون نسبه ليخوفكم بأس الله وعقابه. واذكروا نعمة الله عليكم اذ جعلكم تخلفون في الارض من قبلكم من بعد ما اهلك قوم نوح وزاد في اجسامكم قوة وضخامة فاذكروا نعم الله الكثيرة عليكم - 00:35:36ضَ

رجاء تفوز الفوز العظيم في الدنيا والاخرة. قالوا اجئتنا لنعبد الله وحده صدر ما كان يعبد اباؤنا فاتنا بما تعدنا ان كنت من الصادقين. اي قال تعالى يهود عليه السلام - 00:36:06ضَ

ادعوتنا لعبادة الله وحده وهجر عبادة الاصنام التي ورثنا عبادتها عن ابائنا فاتنا بالعذاب الذي تخوفنا به ان كنت من اهل الصدق فيما تقول. قال قد وقع عليكم من ربكم رجس وغضب - 00:36:26ضَ

اتجادلونني في اسماء سميتموها انتم واباؤكم ما نزل الله بها من سلطان فانتظروا اني معكم من المنتظرين اي قال هود اي قال هود لقومه قد حل بكم عذاب وغضب من ربكم جل وعلا اتجادلونني في هذه الاصنام التي سميتموها الهة انتم واباؤكم ما نزل الله - 00:36:46ضَ

من حجة ولا برهان. لانها مخلوقة لا تضر ولا تنفع. وانما المعبود وحده هو الخالق سبحانه فانتظروا نزول العذاب عليكم فاني منتظر معكم نزولا. وهذا غاية في التهديد والوعيد فانجيناه والذين معه برحمة منا وقطعنا دابر الذين كذبوا باياتنا وما كانوا مؤمنين. اي - 00:37:16ضَ

عذاب الله بارسال الريح الشديدة عليهم. فانجى الله هودا والذين امنوا معه برحمة عظيمة منه تعالى واحد اكل الكفار من قومه جميعا ودمرهم عن اخرهم. وما كانوا مؤمنين لجمعهم بين التكذيب - 00:37:46ضَ

الله وترك العمل الصالح. بارك الله فيك. هذه القصة الثانية من قصص الامم الماضية الغابرة التي هلكت والعجيب كما قال الله سبحانه وتعالى يا حسرة على العباد ما يأتيه من رسول الا كانوا به يستهزئون - 00:38:06ضَ

قال في موضع اخر اتواصوا به يعني هل اوصى بعضهم بعضا بالتكذيب؟ فتجد انهم على طريقة واحدة في والتكذيب يعني كيف يأتيكم رسول تعرفون خلقه وادبه وسمته وتعرفون صدقه وامانته - 00:38:26ضَ

ثم بعد ذلك لما اتاكم بالحق من عند الله استكبرتم وعاندتم وحاربتم واستهزأتم الى اخره كما فعل اهل مكة. وكان هذه رسالات توجه لاهل مكة. يعني انتم الان تعرفون محمدا وتسمون الصادق الامين. تعظمون شأنه امامكم - 00:38:46ضَ

ثم لما جاءكم بهذا بهذا الوحي والتذكير والوعظ والتخويف انقلبتم وقلتم ساحر وكذاب الى اخره فكأن رسالة لاهل مكة ان هؤلاء الذين كذبوا رسلهم اصابهم ما اصابهم من العذاب. فاحذروا ان - 00:39:06ضَ

يصيبكم ما اصابهم. التحذير يعني تذكير لهم. هذه القصة الثانية قصة هود عليه السلام وهود مثل ما ذكرنا يعني النبي من انبياء الله الذي اوحى الله اليه لينذر قومه وقومه هم عاد. وعاد كما ذكر كثير من اهل التفسير - 00:39:26ضَ

واهل التاريخ انهم يسكنون جنوب الجزيرة العربية وهي ما تسمى بالاحقاف كما قال كما قال سبحانه واذكر اذ انذر قومه بالاحقاف. وهم في جنوب الجزيرة الاحقاف جمع حقف. وهي الرمال. فكانوا يسكنون - 00:39:46ضَ

في تلك الاماكن وكانوا يعبدون الاصنام. وآآ يعني كانوا يعبدون الاصنام بالله ويشركون بالله بعثهم الله او او انشأهم الله يعني بعد ما اهلك اهلك قوم بالطوفان ولم يبقى الا من امن مع نوح فتناسلوا بعد ذلك مدة من يعني زمنا طويلا الى ان جاءت هذه القبيلة - 00:40:06ضَ

وسكنت في هذا المكان وبدأت تعبد تعبد الاصنام وتتخذ الالهة فجاءه فبعث الله اليهم هودا عليه السلام ليدعوهم الى عبادة الله وحده كما قال هنا والى عاد اخاهم هودى اي وارسلنا ارسلنا الى عاد اخاهم هودا. قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من اله غيره. وهي دعوة الرسل جميعا - 00:40:36ضَ

افلا تتقون؟ وهذا يعني اه اسلوب اسلوب اه بطريقة الاستفهام يعني يعني الا تتقون الله عز وجل وتحذرونه وتخافون الله عز وجل وتقوى الله هي الخوف في الحقيقة. لماذا لا تخافون الله سبحانه وتعالى؟ وينزل بكم العذاب؟ قال الملأ الذين كفروا فوصفهم الله بانهم كفار - 00:41:06ضَ

كفروا وجحدوا رسالات ربهم. قال الملائك الذين كفروا من قومه. ردا على رسالتي على رسالة عليه السلام لما جاءهم وبين لهم حقيقة الدعوة كان موقفهم ماذا؟ قالوا انا لنراك في سفاهة. وصفوه - 00:41:36ضَ

بانه سفيه وهو اكملهم عقلا. قال انا نراك في سفاهة والسفاهة نقص العقل. وزيادة على ذلك وان لنا اظنك من الكاذبين اي انت سفيه وكذاب. هذا رد هؤلاء. طيب انتم حتى لو سلمنا لكم - 00:41:56ضَ

انه سفيه وكذاب. انظروا ماذا يقول. يعني انت انظر في دعوته. لا تنظر في الشخص. وانما انظر ماذا يقول ما هي دعوتك؟ فان كانت دعوته دعوة صادقة وصحيحة ومقبولة خذها. وان كانت دعوته دعوة باطلة ردها - 00:42:16ضَ

اما الشخص فلا لك علاقة به. ولكن هم لا يستطيعون الرد. لا يستطيعون الرد على على ادلة التي وعلى حجج هود عليه السلام الذي ما عندهم دليل ولذلك اعرضوا عن ما امرهم به يعني لما قال لهم عودوا الله ما لكم من اله غير - 00:42:36ضَ

افلا تتقون؟ ما قالوا نحن نعبد الله؟ او نحن نعبد كذا؟ او نحن اهل تقوى؟ لا. لانه ليس عندهم رد. فانتقلوا الى الى نقاش اخر. قال قالوا انت سفيه وانت كذاب. وهذا دليل على ضعف يعني على ضعف مناقشتهم - 00:42:56ضَ

وحوارهم وانهم لا يستطيعون ان يناقشوا. ولذلك اتهموه بهذه الاتهامات الباطلة وهو رد عليهم. لما اتهموه ما رد عليه بقوة قال يا قوم وجاءهم بهذا الاسلوب الطيب ويذكرهم بانه واحد منهم يا قومي ليس بي سفاهة وانا - 00:43:16ضَ

واحدة مثل ما ذكرنا ليس بي ضلالة حتى السفاهة الواحدة ليست عندي حتى تقولون انت في سفاهة هناك قالوا انت في ظلال يعني منغمس في الظلام قال ما عندي ولا ضلالة واحدة. وهنا قالوا انت في سفاهة منغمس في السفاهة. قال ما عندي ولا سفاهة واحدة - 00:43:36ضَ

ليس بي سفاه ولكني اعطيكم الحقيقة رسول من رب العالمين رسول ارسلني الله سبحانه وتعالى لدعوة لدعوتكم الى عبادته وتخويفكم ان استمريتم على كفركم وعنادكم. فانا رسول من رب العالمين ابلغكم ما ارسلت به اليكم - 00:43:56ضَ

ابلغ هذه الرسالة التي جاءتني. انا وسيط. انا واسطة بينك وبين الله. وانا لكم في نفس الوقت في دعوتي لكم ناصح ناصح وامين على وحي الله. يعني انا ناصح لكم انصحكم واخلص الدعوة لكم. والنصح والخلوص - 00:44:16ضَ

وامين في دعوته. ثم ذكر ما ذكره نوح قال عجبتم يعني هل هذا يدعو هل هذا يدفع الى العجب؟ هل هذا يثير العجب؟ عجبتم ان انزل الله او اوحى الله الى واحد منكم؟ يعني يذكركم - 00:44:36ضَ

قال او عجبتم ان جاءكم ذكر من ربكم اوحى الله اليكم رسالة وجاءكم تذكير وموعظة من ربكم ان جاءكم ذكر من ربكم على رجل على لسان رجل منكم تعرفونه وتعرفون نسبه - 00:44:56ضَ

صدقه وامانته. وهو يخوفكم من العذاب الاليم والعقاب الذي ينزل بكم. ثم لما وظيفته وانه رجل اوحي اليه وانه يبلغ رسالة ربه ويذكرهم بذلك وينذرهم بدأ يذكرهم بالنعم التي انعم الله بها عليهم فيقول اذكروا اذ جعلكم خلفاء من بعد نوح انتم تعرفون ان نوحا - 00:45:16ضَ

ارسله الله الى قومه فكفروا به فانزل الله بهم العقاب. وانزل بهم العقوبة فاغرقهم جميعا. وانتم تعرفون هذا. كانوا يتناقلون يتناقلون اخبار اجدادهم واسلافهم. قال اذكروا اذ جعلكم خلفاء يعني جعلكم تخلفونه بعدهم - 00:45:46ضَ

لينظروا كيف تعملون وزادكم زيادة على هذه النعمة انه جعلكم خلفاء وانشأكم من العدم ايضا خلقكم بخلقة عظيمة وقد زادكم في الخلق بسطة. اي جعل اجسامكم كبيرة قوية. ولذلك يقول من اشد منا قوة - 00:46:06ضَ

فاذكروا الاء الله اذكروا نعم الله عليكم. هذه النعمة وغيرها. اذكروا اناء الله تذكروا هذه النعم التي انعم الله بها عليكم في نعم عظيمة كما يعني بينها الله سبحانه وتعالى في سورة الشعراء اتبنون بكل - 00:46:26ضَ

بكل بكل ريع اية تعبثون تتخذون مصانع لعلكم تخلدون. واذا بطشتم في الارض واذا بطشتم بطشتم والى غير ذلك. يذكرهم بنعمة الله عليهم. واذكروا يعني آآ فاذكروا الاء الله لعلكم - 00:46:46ضَ

يفلحون اذا تذكرتوها وعرفتوا نعمة الله عليكم كانت ذلك التذكير والنعمة ومعرفة النعم والعمل بها وشكرها سببا فماذا كان وشوف كيف اسلوبه اسلوب نوح اسلوب هود معهم بهذه الطريقة والتذكير والتخويف والترغيب والترهيب - 00:47:06ضَ

العجب من ردهم. قالوا اجئتنا لنعبد الله وحده؟ يعني انت الان تريد ان نعبد الله وحده؟ ونذر ما كان يعبد اباؤنا اي نعم انا جيتكم لعبادة الله وحده لانه هو الذي يستحق العبادة. هو الذي هو صاحب النعم. واما عبادة الاوثان الاوثان لا تنفع ولا تضر - 00:47:26ضَ

وانما هي عبادة للشيطان. قالوا اجئتنا لنعبد الله وحده ونذر ما كان يعبد اباؤنا يعني اباؤنا كانوا يعبدون وهم هذا خطأ نذر نترك عبادة ابائنا فاتنا بما تعدنا ان كنت من الصادقين. قالوا لن نتركها. هذه كان اباؤنا - 00:47:46ضَ

ونحن نسير على طريقتهم. فلن نتركها. وهذه طريقة كثير من الامور انا وجدنا ابائنا على امة وانا على اثارهم مهتدون ومقتدون. وهنا هذه يعني تقبيد اعمى. ولو كان او لو كان ابائهم - 00:48:06ضَ

لا لا يعقلون شيئا ولا يهتدون. تعبدونه تسلكون مسلكهم. فهذا ليست حجة. ليست حجة ابدا يعني وشوف الاستهزاء منهم يعني والتكبر فاتنا بما تعدنا قال انت الان جالس جالس تهددنا وتقول ستنزل بكم العقوبة كما نزلت بقوم نوح فاتنا بما تعدون كنت من الصادقين. قال قد - 00:48:26ضَ

عليكم من ربكم رجس وغضب. اي قد حل بكم الغضب من الله اذا استمريتم على ما انتم عليه يعني قد وقع بكم العذاب وتحقق بكم وحل بكم العذاب والغظب من ربكم لانكم ما قبلتم دعوتي - 00:48:56ضَ

بالمجادلة الباطلة. يعني في اسماء يجادلون يتناقشونني في اسماء يعني اسماء مسميات. هذه الاسماء اسماء نعم. جاءني في اسماء سميتموها انتم وابائكم. مجرد اسماء ليس ورائها حقائق. اين مسمياتها؟ حجارة - 00:49:16ضَ

حجر وشجر ما فيه فائدة فقال جاني فيه اسماء هذي اسماء سميتموها انتم واباؤكم ما نزل الله بها من سلطان هذه ما ما نزل الله بها من حجة ما نزل الله بها من حجة ليست عندكم حجة فيها ولكنكم اذا استمريتم وتحديتم وقلتم ائتنا بعذاب - 00:49:36ضَ

انتظروا اني معكم المنتظرين. فلما هددوه هددهم وخوفهم. قال انتظروا ما سينزل بكم فانتظروا العذاب الذي ينتظر وانا انتظر ما يحل بكم. وهذا كما قال المؤلف في غاية التهديد والوعيد لهم - 00:49:56ضَ

فنزل بهم العذاب لم يذكر الله هنا العذاب وانما ذكره في سور اخرى فقال في قوله على هناك ارسلنا عليهم ريحا صرصرا في يوم نحس فارسلنا عليهم ريحا في في ايام نحسات وقال سبحانه وتعالى سخرها عليهم سبع ليال - 00:50:16ضَ

وثمانية ايام حسوما فتن القوم فيها صرعى. اي هلكى قال هنا فانجيناه اي من العذاب ومن الريح التي اخذتهم يعني كما ذكر الله سبحانه في سور اخرى قال فانجيناه والذين ما - 00:50:36ضَ

انجينا هودا والذين امنوا معه برحمة منا انجاهم الله برحمة منه رحمة عظيمة و قطعنا دابر القوم وقطعنا دابر الذي كذبوه باياتنا وما كانوا مؤمنين. اي قطع الله دابر هؤلاء بارسال الريح الشديدة - 00:50:56ضَ

فأهلكهم جميعا لم تترك منهم احدا الا الا واهلكته جميعا. وقوله تعالى قطعنا الدابر هو نهاية الشيء. ودبر الشيء. فاذا كان قطع دبر مثلا لو عندك جيش وقطع دابره اذا في ما كان في مقدمة في مقدمة وسطه قد هلك. فاذا كان قد قضي على اخره لم يبقى منه شيء. ولذلك عبر - 00:51:16ضَ

الله قال وقطعنا دابر الذين كذبوا باياتنا وبين السبب. قال السبب انهم كذبوا باياتنا ولم يؤمنوا رسالتي نوح عليه السلام فنزلت بهم العقوبة وهي النهار الله ارسل عليهم ريحا عاتية اهلكتهم جميعا - 00:51:46ضَ

طيب بعد ذلك تنتقل الايات الى قصة الى قصة آآ ثمود وهم قوم صالح وهم الذين خلفوا قوم هود خلفوا عادا وسكنوا في الشمال الغربي من الجزيرة في اعلى العربية وهي ما تسمى ببلاد العلا او بديار ثمود او مدائن صالح المعروفة القائمة الان. طيب تفضل اقرأ - 00:52:06ضَ

شيخنا المؤلف هنا قال آآ قال آآ عذاب. الريس هو والعذاب الشيخ له معاني ها وهو اصل الرجز القذر. الاصل القذر وقد يطلق على العذاب والعذاب الرجز يعني احيانا يعني له عدة معاني لكن المراد هنا به هنا قد وقع - 00:52:36ضَ

عليكم بيتس من ربي. رتس يعني العذاب. والرجس ايضا بالزاي الرجز هو عذاب ايضا. الرجز هو العذاب فكنا متقاربة تعطي معاني يعني اكثر من معنى. نعم. احسن الله اليكم. قوله تعالى - 00:53:06ضَ

والى ثمود اخاهم صالحا. قال يا قومي اعبدوا الله ما لكم من اله غيره قد جائتكم بينة من ربكم. هذه الله لكم اية فذروها فذروها تأكل في ارض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب اليم - 00:53:26ضَ

ايوا لقد ارسلنا الى قبيلة ثمود اخاه صالحا لما عبدوا الاوثان ممدوح الله تعالى. فقال وصالحوا فقال صالح لهم يا قومي اعبدوا الله وحده ليس لكم من اله يستحق العبادة غيره جل وعلا - 00:53:46ضَ

فاخلصوا له العبادة قد جئتكم بالبرهان على صدق ما ادعوكم اليه. اذ دعوت الله امامكم فاخرج فاخرج لكم من فاخرج لكم من الصخرة ناقة عظيمة كما سألتم فاتركوها تأكل في ارض الله - 00:54:06ضَ

اي من المراعي ولا تتعرض لها باي اذى فيصيبكم بسبب ذلك عذاب موجع. واذكروا اذ عليكم خلفاء من باب عاد وبوائكم في الارض تتخذون من سوريا قصورا وتنحتون الجبال بيوتا. فاذكروا - 00:54:26ضَ

قال الله ولا تعثوا في الارض مفسدين. اي واذكروا نعمة الله عليكم اذ جعلكم تخلفون في الارض من قبلكم من بعد قبيلة ومكن لكم في الارض الطيبة تنزلونها فتبنون في سهولها البيوت العظيمة - 00:54:46ضَ

وتنحتون من جبالها بيوتا اخرى. فاذكروا نعم الله عليكم ولا تسعوا في الارض بالافساد قال الملأ الذي يستكبر من قومه للذين استضعفوا لمن امن منهم اتعلمون ان صالحا مرسل من ربه - 00:55:06ضَ

قالوا انا بما ارسل به مؤمنون. اي قال السادة والخبراء من الذين استعلوا بقوم صالح للمؤمنين الذين استوعبوا استانوا بهم اتعلمون حقيقة ان صالحا قد ارسلهم الله الينا قال الذين امنوا انا - 00:55:26ضَ

بما ارسله الله به متبعون لشرعه. قال الذين استكبروا انا بالذي انا بالذي امنتم به كافرون. اي قال الذين استعلوا انا بالذي صدقتم به واتبعتموه من نبوة صالح جاحدون فعقروا الناقة وعثوا عن امر ربهم وقالوا يا صالح ائتنا بما تعدنا ان كنت من المرسلين - 00:55:46ضَ

فنحروا الناقة استخفافا منهم بوعيد صالح. واستكبروا عن امتثال امر ربهم. وقالوا على للاستهزاء واستبعاد العذاب. يا صالح ائتلاف ما توعدنا به من العذاب. ان كنت من رسل لله فاخذتهم الرجفة فاصبحوا في دارهم جاثمين. اي فاخذت الذين كفروا الزلزلة - 00:56:16ضَ

شديدة التي خلعت قلوبهم فاصبحوا في بلدهم هالكين لاصقين بالارض على ركبهم لم يفلت منه لم لم يفلت منهم احد. فتولى عنهم وقال يا قومي لقد ابلغتكم ربي ونصحت لكم ولكن لا تحبون الناصحين. اي فاعرض صالح فاعرض صالح - 00:56:46ضَ

السلام قومي حين عاقروا الناقة وحل بهم الهلاك وقال لهم يا قومي لقد ابلغتكم ما امرني ربي بابلاغه من امره ونهيه وبذلت لكم وبذلت لكم وسعي في الترغيب والترهيب ولكنكم لا تحبون الناصحين فرددتم قولهم واطعتكم كل شيطان رجيم. اعد اعد وبذل - 00:57:16ضَ

لكم وبذلت لكم وبذلت لكم وسعي وبذلت وسعي وبذلت لكم وسعي في الترغيب والترهيبي والنصح ولكنكم لا تحبون الناصحين. فرددتم قولهم واطعتم كل شيطان رجيم. نسأل الله طيب بارك الله فيك. هذي القصة الثالثة قصة ثمود. وثمود قبيلة عربية. كما ان اه يعني - 00:57:46ضَ

عاد ايضا قبيلة عربية تسكن في الجزيرة. وكما ذكر بعض اهل العلم قالوا العرب هم اربعة. هو هود وصالح. وشعيب ومحمد وهؤلاء كلهم يسكنون في الجزيرة العربية. وهم الذين من العرب. العرب العاربة. واه - 00:58:16ضَ

بقية الانبياء كانوا خارج الجزيرة وكانوا بغير العربية. فهؤلاء الاربعة منهم صالح عليه السلام حتى يعني واضح من الاسم انه عربي. فارسل الله الى قبيلتهم الى الى قومه وهم ثمود. كانوا - 00:58:46ضَ

يكونون مثل ما ذكرنا في الجزيرة العربية في اعلاها في في الشمال الغربي وهو ما يسمى ببلاد العلا او مدائن صالح وهي قائمة الان وواضحة ومعروفة. فارسل الله اليهم صالحا عليه السلام وكان من احسنهم خلقا وخلقا وادبا - 00:59:06ضَ

رسمتن فلما ارسلهم ارسله اليهم كان رسالته التحذير من عبادة الاصنام. كانوا يعبدون الاصنام فكانت دعوته في اول الامر اعبدوا الله ما لكم من اله غيره. وهذه دعوة دعوة الانبياء جميعا. اعبدوا الله ما لكم من اله غيره - 00:59:26ضَ

ثم بين لهم بدأ يناقشون قال قد جاءتكم بينة من ربكم. ما هي البينة التي جاءتهم المعجزة؟ هي الناقة هو في اول الامر جاء يدعوهم ويحذرهم ويخوفهم ويذكرهم بالامم الماضية. قوم عاد وقوم نوح - 00:59:46ضَ

فابوا واستكبروا ثم انه لما استمر في دعوته قالوا يا صالح ان كنت صادقا في دعوة وانك تقول اني رسول من عند من عند الله فاتنا باية نصدقك قال ماذا تريدون؟ فخرجوا هم - 01:00:06ضَ

وصالح الى الصحراء. فنظروا الى ناقة اذا نظروا الى الى الى صخرة صماء حجرية. فقالوا يا صالح ان كنت صادقا فيما تقول فاخرج لنا من هذه السخط الصماء ناقة. ناقة عشراء او عشراء - 01:00:26ضَ

يعني في حامل في الشهر العاشر فتعجب صالح صخرة صماء اخرج منها ناقة وبعدين يعني هذا الذي يعني هذا الذي يجعلكم يعني تؤمنون او لا تؤمنون؟ فقام صالح وصلى ودعا ربه. فلما دعا صالح ربه انشقت الصخرة. فخرجت منها ناقة وهم ينظرون. ولكنهم - 01:00:46ضَ

بعد ذلك قالوا ان صالح قد سحرنا. فردوا هذه هذا الامر ولم يؤمنوا به ولم يؤمنوا. واستمروا على على هذا. وجاء جاءتهم البينة بينة. واتينا واتينا ثمودا الناقة مبصرة. اه قالوا ما جتنا ببينة فاتتهم البينة او اتتهم البينة - 01:01:16ضَ

قد جاءتكم بينة من ربكم قال قد جاءتكم بينة من ربكم هذه ناقة الله هذه التي امامكم هي ناقة الله ليست ناقة وليست لكم هي لله. هي معجزة جاءتكم من الله. هذه ناقة الله لكم اية - 01:01:46ضَ

اي معجزة عظيمة وحجة قائمة فذروها. تأكل في ارض الله. هذه ناقة الله. اتركوها. لان بدأوا يهددونه بقتلها قالوا هذه اذتنا وبدأت تأكل طعام البهائم وتشرب ماءنا فقال لها شربي - 01:02:06ضَ

يوم ولكم شرك يوم معلوم. هي تأتي الى الابار وتشرب لها يوم. واليوم الثاني لكم. فسئموها وملوا منها فبدأوا يعني يتحدثون بقتلها فحذرهم. قال هذه ناقة ناقة الله لكما فذروها تأكل في - 01:02:26ضَ

في ارض الله ولا تمسوها بسوء. فيأخذكم عذاب اليم. يعني اذا تعرضتم لها بسوء فسينزل بكم العذاب فيأخذكم عذاب اليم. ثم ذكرهم بالامم الماضية وخاصة اقرب ما يكون لهم وهم عاد. قال اذكروا - 01:02:46ضَ

واذكر ان جعلكم خلفاء يعني انشأكم من بعد عاد لما اهلكهم الله بالريح لم لم يبقى منهم احد وبوأكم في الارض يعني هيأ لكم لكم في الارض اي في ارضكم التي بين الجبل والسهل وادي القرى ومكان يعني من احسن الاماكن قال - 01:03:06ضَ

تتخذون من سهولها قصورا تبنون من السهول قصورا. وتنحجون الجبال. النحت هو النجم والحفر في الجدار. وكانوا يحفرون وهذه واضحة ومعروفة عنهم. انهم كانوا ينحتون جبال بيوتهم ويجعلون فيها بيوت - 01:03:26ضَ

وغرفا واماكن يدخلون فيها ليحمون انفسهم من العدو لتكون لهم يعني عن الشمس عن البرد فكان يستقرون فيها. فينحتون من الجبال بيوتا. كما قال في اية اخرى وبيوت امنين. وقال بيوت فارهين. فاذكروا الاء الله تذكروا نعم الله عليكم. واشكروه اذا ذكرتوا هذه النعم لان التذكر النعم - 01:03:46ضَ

سبب لشكري يعني. ولا تعثوا في الارض مفسدين. لا تفسدوا في الارض وتسعون في الارض فسادا. فحذرهم ونبههم وحذرهم من من قتل الناقة قال الملأ الذي استكبروا من قومه وهم الملأ وهم الذي اشراف من قومه والكبراء - 01:04:16ضَ

قالوا للضعفاء الذين امنوا لان غالبا اتباع الرسل ضعفاء كما قال قوم نوح قالوا انؤمن لك واتبعك الارذلون فغالبا اتباع الضعفاء قالوا قال الذين استضعف من امن منهم الذين امنوا بصالح اتعلمون اين خشونهم اتعلمون ان صالحهم - 01:04:36ضَ

مرسل من ربه. هل انتم امنتم الان به؟ لانكم علمتم ان صالحا رسول من ربه. قالوا انا بما ارسل به مؤمنون شف كيف الرد القوي؟ ما قالوا نعم صالح رسول قالوا لا نحن ننظر في رسالته انظر في رسالته. انظر بما جاءكم نحن قالوا - 01:04:56ضَ

ان بما ارسل به. هذه رسالة جاءتنا التي ارسل هو بها مؤمنون بها. اما صالح فما نتحدث عن صالح ولا ولا اه يعني ولا نخاطب ولا نرد عليكم بصالة. هم يقولون صالح مرسل قالوا نحن ما نناقش فيه صالح مرسل او غير مرسل - 01:05:16ضَ

نناقش في الرسالة انظروا فيها فنحن نؤمن بهذه الرسالة. قال الذين استكبروا انا بالذي امنتم به قالوا انتم امنتم برسالته. نحن نصرح لكم بعدم قبول هذه الرسالة. نحن نكفر برسالته - 01:05:36ضَ

انا بما ارسلتم به كافرون. فلما يعني كان هذا موقفهم من دعوتي صالح من نبي الله صالح من ممن امن مع صالح واخيرا وصل الامر بهم الى انهم يعني اجتمعوا وتنادوا يعني قرروا قتل الناقة. اذ - 01:05:56ضَ

بعث اشقاها قتلها واحد اشقى وهو ما يسمى قدار ابن سالف وهو احيمر ثمود الذي يعني آآ الذي عقر الناقة عقر الناقة فتعاطى فعقر. فعقر الناقة الله عز وجل قال هنا عقروها ولا عاقر واحد. قال لانهم وافقوه. لانهم وافقوه. ولما وافقوه - 01:06:26ضَ

حكم الله عليهم كأنهم هم جميعا عقروها. قال فعقروا الناقة وقال لهم صالح آآ اه لا لا تعقروها ولا تمسوها بسوء. فان عقرتموها سينزل بكم العذاب. قال تمتعوا في داركم ثلاثة ايام. ذلك - 01:06:56ضَ

وعد غير مكذوب. فتمتعوا ثلاثة ايام بعدها نزلت بهم العقوبة. قال هنا فعطروا الناقة وعتوا عن امر ربهم لو استكبروا وامتنعوا عن امر ربهم عن رسالة ربهم وقالوا يا صالح شف التحدي. ائتنا بما تعدنا. ان كنت - 01:07:16ضَ

من المرسلين كنت رسولا من عند الله اين العذاب التي تهددنا به؟ تقول ليأخذكم عذاب اليم. قال تمتعوا في ذلك من ثلاثة ايام. ذلك وعد غير فاخذتهم الرجفة فاصبحوا في دارهم جاثمين. قال المؤلف الرجفة هي - 01:07:36ضَ

ما رجف بهم وهزهم هزة قوية وزلزلت الارض بهم. طيب انت لما تقرأ في سورة هود قال الله عز وجل فاخذتهم الصيحة فهل الذي اخذته اخذهم العذاب؟ الله عذبهم بالرجفة والزلزلة والا - 01:07:56ضَ

الصيحة نقول جميعا نقول جميعا رجفت بهم الارض رجفة قوية حتى تساقطوا على الارض ثم اخذتهم الصيحة وصاح بهم جبريل فتقطعت قلوبهم في اجسادهم وماتوا عن اخرهم. ولا تعارض ان يكون العذاب - 01:08:16ضَ

قد يكون عذاب اكثر. قد يكون بالرجفة الصيحة. مثل ما حل قوم لوط. ادعوا قلبت عليهم ديارهم ثم اتبعوا بالحجارة. طيب فاخذتم الرجفة واصبحوا في دارهم جاثمين يعني لاصقين بالارض كما قال المؤلف يعني جثم جثموا على الارض ولصقوا به لا يتحركون ميتين. جاثمين فتولى عنهم لان الله امره - 01:08:36ضَ

في ان يخرج عنه قبل ان ينزل العذاب تولى عنه وقال يا قوم يعني يتأسف عليهم ويحزن عليهم يا قومي لقد ابلغتكم ربي ونصحت لكم ولكنكم قوم لا تحبون الناصحين. ولا تقبلون فهذه هي نهاية من - 01:09:06ضَ

يستكبر ويرد لصلاة ربه ويأتو في الارض يعثو فسادا ويأتو عتوا كبيرا هذه هي نتيجة من من يعاند فكل من عاند واستكبر هذه نتيجته وكانها رسالات موجهة لاهل مكة يسمعونها - 01:09:26ضَ

ويستوعبونها. فان كان في في قلوبهم احساس فانهم يعني يتعظون. ولكنهم مع مع الاسف يسمعون ولا يتعظون. طيب تنتقل الايات بعد ذلك الى قصة لوط عليه السلام. وكذلك شعيب ثم - 01:09:46ضَ

موسى عليه السلام والحديث طوب ولكننا فيما فيما ذكرناه يعني من هذه الايات والقصص قصة نوح عليه السلام ثم هود عليه السلام ثم صالح عليه السلام. فيها العبرة وفيها العظام. واستفدنا ولله الحمد فوائد عظيمة اسأل الله ان ينفعنا. وان - 01:10:06ضَ

يعيننا واياكم على طاعته والله اعلم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. شيخنا في سؤال يا شيخ نعم تفضل. شيخنا في سورة فاطر قوله تعالى ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه - 01:10:26ضَ

منهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات باذن الله. ذلك هو الفضل الكبير. الفضل الكبير يا شيخ هذا عائد الى السابق بالخيرات او الاصناف الثلاثة جميعا. لا عائدا للجميع. لان الله قال اصطفينا - 01:10:46ضَ

اصطفينا من عبادنا فهؤلاء مصطفون مختارون. ولكن منهم المقصر ومنهم السابق ومنهم المتوسط. وهذا يعني يقع يقع من الجميع ان الله يتغمد هؤلاء الذين قصروا برحمته - 01:11:06ضَ